ربما هذا لم يعد يعني للحياة شيئاً , ... مازلت أستمر ,, رغم إنعدام المنطق
عرض للطباعة
ربما هذا لم يعد يعني للحياة شيئاً , ... مازلت أستمر ,, رغم إنعدام المنطق
مر الوقت وبقى الصمت ميت داخل سجن الحياة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد تفكير مدوي إستغرق عدة ايام
قررت العودة من جديد.. مرحبا
أعرف - الأوضاع لن تتغير .. ولانني لااستطيع ان اكون محاسب عند أحد عندما أفعل أو أقول شيئ غير مفهوم .. لانني لم أتمكن ابدا من إختبار هذا الشعور في كل حياتي
الذي عرفته أن البعض لايحب أن يكون منفتح
لايحب أن يؤدي دوره كامل في المناقشة
حتى لو كان هناك شخص يريد ان يحاوره
وأظن ان هذا أفضل - اساسا لم يعد للكلام معنى
ربما يكون الصمت قد وجد غايته أخيراً
من الأفضل ان يكون كل شئ بصورة واضحة - حتى لانخدع أنفسنا
هو ليس شئ أنتهيت منه بالأمس وعرضته اليوم .. !
ليس كل شئ في الحياة يأتي كما نتوقع
الكل أصبح يتضائل ويأخذ جانباً بعيداً للأجل نفسه
يبقى هذا مستمر بالعبث !
صمت شديد من دون عنف
رايت بعينيك كيف حدثت حرب مشتعلة قنابل تهوى من السماء
مدرعات قاذفة وجثث هامدة وصرخات تختفي مع التدافعات
انت محاصر من كل الجهات لأنها الحرب ومن السهل أن تكون العدو
النجاة تجعلك مرغم على القتال مهما كانت توقعاتك عليك الأستمرار
دع الخوف ينقضي منك هذه المعركة واقعة عليك حدد خيارك وقاتل
لاتدع عيناك ترى طفل يبكي بعد الان كن بطلهم في تحقيق الانتصار
هذه معركتنا علينا ان نواصل نتمسك بالشجاعة نحارب بكفائة
في وسط الدمار نقف مستعدين للقتال خوفنا تلاشى مع غبار الركام
جبينك متعرق بالدماء وتلك الجروح التي غطت جسدك أكدت قوة تحملك
كل طلقة رصاصة خرجت إتجهت لتصيب هدفها لتحقق جزء من تقدمنا الى الإنتصار
كل ماعليك فعله هو ان تكافح هذه رهبتنا في الوصول الى النجاة
تأليفي : YOUSEF
من الصعب أن تدرك عقول الناس ..
لاتستطيع ان تكون ذلك الشخص ...
لااعرف ان كان هذا الشعور مناسب
[TABLE="class: wikitable"]
[TR]
[TD] اقدر اقول اني - مطواع، خاضع، وفي، متواضع؛ سريع التأثر مع شعور دائم بالخطر؛ يائس، محبط، عاجز.[/TD]
[/TR]
[TR]
[/TR]
[/TABLE]
كل شئ سينجرف في النهاية
ليس هناك مغزى - على اية حال
لكني تأكدت انني اكون بعد فوات الاوان
فليظنوا مايظنوا ...