أعجبني تحسن جوليان
أشكرك على مواصلتك للترجمة الرااااائعه
عرض للطباعة
أعجبني تحسن جوليان
أشكرك على مواصلتك للترجمة الرااااائعه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الجيد أن تعلم جوليان الدرس
كذلك كانت إليزابيث لطيفة في مواستها اياه
في شوق لمعرفة البقية
والآن جاء وقت الملاحظات
اممم.. الأخطاء كثيرة هذه المرة http://www.shattalarab.com/vb/images...smiles/z06.gif...
إلى العمل..أعانك الله على اتمام الترجمة وامتاعنا بهااقتباس:
ركضت إلى نهاية السارع
الشارع
كل ما استطاعتغليزابيث فعله لمساعده
اليزابيث -لمساعدته
خرج و وجهه أكثير بياضا
أكثر
بدا أنه لا يوجد كلمات لتسعملها
لتستعملها
وقفت [جوليان] فجأة و اتجه للبوابة
وقف
الشيء الوحيد تقريبا الذي يمكن .. يجعلني أعود لمنطقي و أرى أخطائي
يمكن أن يجعلني
.. [ السلام عليكم ورحمة الله ] ..
أرى أن الأمور أخذت تجري إلى منحنى آخر .. فمن الضحك و المرح و المقالب إلى دمـوع و وجهـ جاد و عهد لن يُخلف .. http://www.msoms-anime.net/images/icons/icon7.gif ..
وطبعا .. هذا التناقض هو ما أفضله في أغلب الروايات
أريغاتو على الفصل LiTtLe QuEeN .. وبانتظـار التكملة ^^..
أرجو إخباري ما تعتقدون أنه سيحدث لأم جوليان !!
و شكرا على الرد
والله يا اختي little queen اتمنىانه ام جوليان تعيش:tears:يعني اتوقه هذا الشي
لانه والده بذل جهد كبير في صنع الدواء يعني لو نجح الدواء في علاج ام جوليان هذا راح يكون درس لجوليان نفسه حتى يستخدم عقله بشكل جيد و مفيد للناس
(مجرد توقعات:nosweat:).
تقبلي مروري....اختك
neverland_ angel....
أعجبني تصرف إليزابيث
صديقة وفية حقا
أشكرك على الترجمة الرائعة
أولا ..
أعتذر لأن ردي السابق كان قصيرا ..
لكن هذه الأيام بالكاد أستطيع الجلوس على الانترنت !! :(
فاعذروني !!
و قد قارب الفصل الحادي و العشرون على الانتهاء ..
لكنني قد لا أضعه حالما أنهيه ..
لأنني مشغوولة جدا بالمدرسة و كثرة الاختبارات ..
و خاصة أن اليوم أصبح قصيرا جدا في لندن أثناء الشتاء ..
و بعد عدة أيام قد يأذن المغرب في الرابعة و هو الوقت الذي أعود فيه من المدرسة ><
آسفة لكل هذا لكن ترقبوا الفصل القادم قريبا ..
و عنوانه :
[مارتن] يفاجئ [إليزابيث]
و بالمناسبة ..
أحب جدا أن أرى توقعاتكم للفصول القادمة و ما سيحدث في القصة ..
فرجاء لا أريد ردا يشكرني على الترجمة فحســـب -^^-
أعتذر لكثرة طلباتي -^^-
تقبلوا تحياتي الحارة ..
أختكمـ ..
LiTtLe QuEeN
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آه..لقد أثلج صدري هذا الفصل قليلا...
صحيح أن جوليان أصبح مهتما قليلا ولكن...
اتمنى أن لا تخلو الفصول الأخيرة من مقلب من مقالب جوليان...!!!!
حسنا أتوقع أن تفشى أم جوليان..وأتمنى ذلك...:)
بانتظار الفصل القادم فعنوانه محمس جدا...
أتوقع بأن مارتن سيعترف بالسرقات التي فعلها...
كودو سينشي
السلام عليكم...
الحمدلله لتحسن حال جوليان أو جو....
أتمنى ان تشفى أمه مع اني لا اظن ذلك...
شكرا على هذا الفصل ننتظر القادم ..من يدري ربما يكون أفضل!!!!!
اووووووووووو سرت اكتب عربي فصحى<<<<آثار الرواية!!
هذا الجزء رائع بكيت في قرائته انا معجبة بشخصية اليزابيث انها وقفت بجوار اصدقائها اتمني ان يبقي جوليان علي عهده مهما حدث اتوقع شفاء امه شكرا علي الترجمة
[center]أنهيت ترجمة الفصل الجديد
من أجلكم فقط :)
«»«»«»«»«»«»«»«»
الفصل الحادي و العشرون
[مارتن] يفاجئ [إليزابيث]
لم تكن هناك أي أخبار لـ[جوليان] في ذلك اليوم، باستثناء رسالة تبلغه بأن حال أمه لم يتغير، فبذل الجميع قصارى جهدهم لمواساته.
و من الغريب أن [مارتن] كان أكثر الطلاب حزنا. و فكرت [إليزابيث] في غرابة هذا الأمر، لأن [جوليان] لم يسبق أن أحب [مارتن] كثيرا، و لم يواجه أي مشاكل في إظهار ذلك. ذهب [مارتن] إلى [إليزابيث] مكتئبا حزينا، و قال : "هل أستطيع أن أفعل أي شيء لـ[جوليان]؟ ألا توجد أي طريقة لمساعدته؟"
ردت [إليزابيث] بدهشة : "لا أظن ذلك. لطف منك أن تحاول المساعدة يا [مارتن]، لكن حتى أنا لا أستطيع أن أقوم بالكثير كما ترى."
سألها [مارتن] : "هل تعتقدين بأن حال أمه سيتحسن؟"
ردت [إليزابيث] : "أخشى أنني لا أعتقد ذلك. سيكون شعوره فظيعا عندما يسمع الأخبار. لو كنت مكانك لما أزعجته إطلاقا، يا [مارتن]"
دار [مارتن] حول المكان لاعبا بالكتب و الأقلام، مما جعل [إليزابيث] تفقد أعصابها فقالت : "ما خطبك يا [مارتن]؟ أنت مزعج جدا! لا تهز الطاولة طوال الوقت لأنني أريد أن أكتب."
كان هناك شخص واحد آخر غير [إليزابيث] و [مارتن] في الغرفة المشتركة، و هي [بليندا]. لكنها أنهت ما بيدها ثم خرجت. قام [مارتن] بإغلاق الباب عند خروجها ثم استدار إلى [إليزابيث] قائلا بعصبية : "أريد أن نصيحتكِ في شيء ما يا [إليزابيث]."
ردت [إليزابيث] دون أن ترفع رأسها : "لا. أنا لست عريفة بعد الآن. و أنا لست الشخص الصحيح لتطلب منه النصيحة. اذهب إلى عريفتنا الجديدة. إنها مسؤولة و منظمة."
قال [مارتن] : "لكنني لا أعرف [سوزان] كما أعرفكِ. هناك أمر يقلقني جدا يا [إليزابيث]. و الآن عندما أرى [جوليان] مهموما، أشعر بأن هذا الأمر يقلقني و يزعجني أكثر. فأنا أحب أمي كثيرا أيضا، لذا أعرف ما هو شعور [جوليان] في مثل هذه المشكلة. أرجوكِ دعيني أخبركِ بما يقلقني يا [إليزابيث]."
ردت [إليزابيث] رافعة رأسها هذه المرة و ضاغطة على كلماتها : "[مارتن] لا تخبرني. صدقني، لن أستطيع مساعدتك. أنا لست واثقة من نفسي بعد الآن، فأنا أتصرف بالشكل الخاطئ دائما. انظر كيف اتهمت [جوليان] المسكين بالسرقة. سأخجل من نفسي لهذا الأمر طيلة حياتي، خاصة و أن رد فعله كان لطيفا جدا. لذا اذهب و أخبر [سوزان]."
قال [مارتن] بيأس : "لا أستطيع إخبار شخص لا أعرفه. ثم إنني لا أحتاج إلى مساعدتك. كل ما أريده هو أن أزيح هذا الهم عن كاهلي."
و أخيرا ردت [إليزابيث] تاركة قلمها : "حسنا، أخبرني إذن. هل فعلت شيئا ما؟ يا إلهي توقف عن الحركة كثيرا أنت تضايقني هكذا. ما هي المشكلة؟"
جلس [مارتن] على الكرسي أمام الطاولة واضعا وجهه بين كفيه. و رأت [إليزابيث] وجهه يحمر، و تساءلت بفضول عن الهم الكبير الذي يريد [مارتن] أن يزيحه عن صدره.
و بعد برهة قال بصوت مرتجف : "أنا من أخذ النقود، من [أرابيلا]، و من [روزماري]، و منك، و من الكثيرين. و أنا من أخذ الحلوى، و قد سبق أن أخذت بسكويتا و كعكة من قبل أيضا."
ردت [إليزابيث] مصدومة و هي ترمقه بدهشة و غضب : "أيها السارق! أيها السارق الحقير. و جعلتنا جميعا نظن أنك لطيف و كريم، تعطي و لا تأخذ. حتى أنك عرضت علي أن آخذ الباوند الذي سرقته أنت مني! و عرضت النقود على [روزماري] أيضا، و قد أحبتك لهذا كثيرا (لا تعني [إليزابيث] الحب الذي نراه في الأفلام هذه الأيام و ما شابه، بل تتحدث عن حب الصداقة). [مارتن فوليت]، أنت فتى شرير جدا، و منافق فظيع أيضا، لأنك أظهرت لنا كرمك و لطفك بينما أنت في الحقيقة سارق لئيم."
لم ينبس [مارتن] ببنت شفة. و اكتفى بإبقاء وجهه بين كفيه بينما شعرت [إليزابيث] بالغيظ و القرف منه فهتفت مظهرة مشاعرها : "لم أخبرتني أنا بذلك؟ لم أرد أن أعرف. لقد جعلتني أتهم [جوليان] المسكين بشيء فعلته أنت! أيها الحقير. و أوه، يا [مارتن]، هل كنت أنت من وضع الباوند المعَلم و الحلوى في جيب [جوليان]؟ هل يمكن أن تكون بهذه الفظاعة؟"
أومأ [مارتن] برأسه موافقا دون أن يرفع رأسه قائلا : "أجل. كنت أنا من فعل كل هذا. فقد خفت عندما رأيت الباوند معلما، و لم يسبق لي أن أحببت [جوليان] لأنه لم يحببني هو الآخر. و خشيت أن تكرهوني إذا اكتُشف أمري، خاصة أنني كنت حقا أريد ان أكون صداقات و أن يحببني الجميع. لأنه نادرا ما يحدث هذا."
ردت [إليزابيث] باحتقار : "هذا ليس مدهشا. يا إلهي! لقد كان لؤما بما يكفي أن تسرق الأشياء، لكنك كنت أكثر لؤما حتى أنك ألصقت التهمة بـ[جوليان]. هذا ليس لؤما فحسب، بل جبن أيضا. لا أفهم لمَ أخبرتني بكل هذا، إنه شيء تقوله لـ[ويليام] و [ريتا]، لا أنا."
قال [مارتن] متوترا : "لا أستطيع."
كلما فكرت [إليزابيث] بالأمر، كلما زاد غضبها، فقالت : "فكر في كل الضرر الذي أحدثته! لقد جعلتني أظن بأن [جوليان] المسكين هو من فعلها، حتى أنك جعلتني أتهمه ، فانتقم مني بأن جعلني أطرد من الفصل مرتين، فخسرت موقعي كعريفة. [مارتن فوليت]، أظن أنك أكثر ولد شرير و حقود و مكروه رأيته في حياتي. كم أتمنى لو أنك لم تخبرني."
رد [مارتن] عليها بحزن : "لا أستطيع تحمل أنني أدخلت [جوليان] في تلك المشكلة خاصة و أنه الآن حزين و يائس جدا. لهذا أخبرتكِ، كان علي أن أزيح هذا الهم الثقيل عن صدري. فقد بدا و كأنه الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله من أجل [جوليان]."
قالت [إليزابيث] واقفة : "أتمنى لو أنك أخبرت شخصا آخر، فأنا لا أستطيع مساعتك و لا أريد أن أفعل ذلك. لأنك أنت لئيم و جبان و فظيع. و مكانك ليس في [وايتي ليف]، و على أية حال، أنا قلقة الآن على [جوليان] لحد لا يسمح لي بإزعاج نفسي بأخطائك!"
ثم نظرت إليه بمقت قبل أن تخرج من الغرفة. يا له من أمر مقرف! تسرق ثم تلصق التهمة بغيرك، و تتركهم ليتحملوا الأمر وحدهم أيضا!
دخلت [روزماري] إلى الغرفة في اللحظة التي خرجت فيها [إليزابيث]، التي توجهت صوب غرفة الموسيقى و بدأت تتدرب مفكرة في [جوليان] و [مارتن] و في نفسها أثناء العزف.
بعد برهة قصيرة انفتح باب غرفة الموسيقى و أطلت [روزماري] برأسها الصغير الجميل، بدت خائفة نوعا ما عندما رأت حاجبا [إليزابيث] ينعقدان في وجهها، إلا أنها حاولت أن تستجمع شجاعتها، فدخلت و أغلقت خلفها الباب بينما قالت [إليزابيث] متوقفة عن العزف : "ماذا تريدين؟"
فسألتها [روزماري] : "ما مشكلة [مارتن]؟ هل حدث له مكروه؟ لقد بدا فظيعا عندمادخلت الغرفة قبل قليل."
ردت [إليزابيث] مكملة عزفها : "جيد. يستحق ذلك!"
سألتها [روزماري] بدهشة : "لمَ؟"
لم تكن [إليزابيث] لتفضح [مارتن] فهذا ليس من طبعها، فاكتفت بالقول : "لا تعجبني تصرفاته و لا أحبه."
أكملت [روزماري] أسئلتها التي بدت و كأنها لا تنتهي بقولها : "لكن لمَ لا؟ إنه طيب جدا، و لطالما أعطانا الحلوى و النقود إن أضعناها. أنا حقا أظن بأنه أكرم شخص أعرفه. فهو لا يبقي أي شيء لنفسه، بل يعطي كل ما عنده للآخرين، إنه حقا طيب و غير أناني."
أوقفت [إليزابيث] المحادثة بقولها : "ابتعدي رجاء يا [روزماري]، فأنا أتدرب" كان آخر شيء تريد [إليزابيث] أن تسمعه في تلك اللحظة هو شخص يمتدح [مارتن].
لكن [روزماري] قالت بشجاعة : "لكن يا [إليزابيث]، ما هي مشكلة [مارتن] أرجوكِ؟ لقد بدا فظيعا بالفعل. هل قلتِ له أي شيء غير لطيف؟ أنتِ تعلمين كم كنت فظيعة مع [جوليان] المسكين. أنتِ لا تعطين أحدا فرصة!"
لم تجبها [إليزابيث]، فخرجت من الغرفة مغلقة الباب خلفها بقوة لغضبها الشديد من [إليزابيث]. و لم تكن تريد العودة إلى [مارتن] لأنه أدار ظهره إليها و طلب منها أن تتركه و شأنه عندما دخلت أول مرة. كان كل شيء محيرا جدا بالنسبة لها.
ثم فكرت : "لا شك في أن [إليزابيث] تشاجرت معه الآن! حتى أن إحدانا لم تستفد عندما ذهبت إليها لأسألها عنه."
لكنها كانت مخطئة، لأنه ما أن خرجت من الغرفة حتى بدأت [إليزابيث] بالتفكير في [مارتن]. و بدا الأمر غريبا.
قالت لنفسها : "قالت [روزماري] بأنه أطيب شخص عرفته، و قالت بأنه لا يبقي الأشياء عنده سوى حتى يعطيها للآخرين. و عندما يفقد شخص ما أي نقود فإنه يعرض عليهم نقودهم المسروقة. و هذا صحيح فقد عرض علي الحلوى و النقود التي سرقها مني. كم هو غريب أن تسرق الأشياء لتعطيها للآخرين! لم أسمع بشيء كهذا من قبل."
توقفت [إليزابيث] عن العزف. كيف يستطيع [مارتن] أن يصبح كريما و لئيما في نفس الوقت؟ كيف يمكنه أن يجعل الناس حزينين لأنه يسرق أشياءهم و يجعل آخرين سعداء بإعطائهم الأشياء؟ هذا ليس منطقيا. لكنه حدث.
فكرت [إليزابيث] : "إنه لا يسرق الأشياء لنفسه. هذا غريب. أتمنى لو أنني أستطيع أن أسأل شخصا ما عنه. لكنني لن أذهب إلى [سوزان]، و بالتأكيد لن أذهب إلى [ويليام] و [ريتا] الآن. فأنا لا أريدهم أن يظنوا بأنني أتدخل مجددا، و أنا لست عريفة بعد الآن على أي حال. كان غباء من [مارتن] أن يخبرني."
فكرت في الأمر لبعض الوقت، ثم حدث شيء ما جعلها تنسى الأمر. و كان في منتصف حصة الرياضيات.
سمع الأطفال صوت جرس الهاتف يرن في القاعة. رن مرتان متتاليتن قبل أن يجيبه شخص ما. ثم سمعوا صوت خطوات تقترب من الفصل، و طُرِق الباب.
دخلت الخادمة و تحدثت للآنسة [رينجر] قائلة : "أرجوكِ يا سيدتي، هناك شخص ما يريد السيد [جوليان] لأمر طارئ على الهاتف. إنها مكالمة من مكان بعيد، لذا لم أذهب إلى السيدة [بيل]، فقد تُقطع المكالمة قبل أن يستطيع السيد [جوليان] الرد."
و ما كادت الخادمة تنهي حديثها حتى وقف [جوليان] بوجه أبيض كالورق، و ركض خارج الغرفة متجها إلى القاعة. و كاد قلب [إليزابيث] أن يتوقف من الخوف. و أخيرا وصلت الأخبار إلى [جوليان]. لكن أهي أخبار جيدة أم سيئة؟ ساد صمت رهيب في الفصل.
قالت [إليزابيث] لنفسها مئات المرات : "فلتكن أخبارا جيدة. فلتكن أخبارا جيدة..." و من شدة قلقها، لم تلاحظ أنها قد أحدثت بقعا كبيرة في دفترها بسبب الحبر.
مارتن .. كما اعتقدت تماماً .. كنت افكر انه هو من كان سبب كل تلك السرقات
لكن على الرغم من لؤمه ارى بأن له قلباً ابيض .. بالتأكيد كان هناك سبب ما جعله يفعل ما فعله
لكن ياترى .. ماهو ؟؟!
اما بالنسبة لجوليان فأنا لا اريد ان اتوقع شيئاً .. اخشى ان يخيب ما افكر فيه
لعله من الأفضل ان انتظر تكملة الترجمة .. فأنا اخشى حقاً من توقع ماقد يحصل ..^^
شكراً جزيلاً لك .. فأنت تمتعينا حقاً بما تترجمين لنا
باارك الله فيك عزيزتي .. وجزاك خير الجزاء
أشكرك جدا على الترجمة
ولكني زدت حيرة وشوقا
لمعرفة أخبار المكالمة
وأتوقع أنها أخبار جيدة
قصة ممتعة جدا
بارك الله فيك ووفقك في دراستك
^_^
يسلمووو على الجزأ الحلو
الاحداث اصبحت اكثر تشويقا
اتمنى ان تكون ام جليان بخير
بانتظارالجزأ القادم
بالتوفيق في دراستكِ وفي ترجمة الاجزاء القادمه
^_^
ارق التحايا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آه..كما توقت اعترف مارتن بسرقاته...
نهاية الفصل كانت حماسية جدا..لقد اقشعر جسدي وأنا أقرئها...
بانتظار الفصل القادم....
كودو سينشي
مشكوره ومعلييش ما رديت يوم حطيتي الفصل ال20 لان تعرفيين الاختبارات بلشه
الله يعينا .. n_love يسلموو خيتوو .. وان شاء الله بعد الاختبارات اقرأ الاجزاء 19 و20 و 21
واقولك رأيي ..
بااايـ،، msn-wink
مارتن!.. حقا انه امر فظيع الذي فعله يستحق الكثير من الإزعاجات على ما فعل!..
و روزماري!! ايضا مزعجه مثله ^^"..
اتمنى ان تكون اخبار جيدة وصلت لجوليان!!.. لكن يبدو ان اخبار سيئة وصلت له!..
اتمنى ان يأخذ عقاب مارتن بسبب ما فعله..^^"..
شكرا اختي للترجمه الجميلة.. ننتظر الجزء القادم..
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدق ظنّي 50%...^___^..<<< أخيراً طلعت نتائج مشاهدة كونان وقراءة قصص أجاثا كريستي ^^
ولكن شعرت بالآسف من أجله ...
اقتباس:
"أجل. كنت أنا من فعل كل هذا. فقد خفت عندما رأيت الباوند معلما، و لم يسبق لي أن أحببت [جوليان] لأنه لم يحببني هو الآخر. و خشيت أن تكرهوني إذا اكتُشف أمري، خاصة أنني كنت حقا أريد ان أكون صداقات و أن يحببني الجميع. لأنه نادرا ما يحدث هذا."
أصعب شيء الوحدة....ولو إنه لا يبرر فعلته ولكني أتفهمها...
أعتقد أم جوليان قد تموت ...<<< لازم مأساة في القصة ><"
بالتوفيق أختي العزيزة ليتل كوين في الترجمة والدراسة أيضاً...
في إنتظار الفصل القادم^^
السلام عليكم ...
وشكرا على الفصل الرائع.. الحمدلله انكشف السارق أظن أنني أشفق عليه....
ولا أتوقع أن تكون الاخبار لجوليان جيدة..
ننتظر الفصل الجاي..
أرى توقعات قريبة من الصواب ^^
أعتذر لكنني قد أتأخر قليلا في هذا الفصل ..
فهناك الكثير من الأشياء تحصل حولي و على إنجازها ..
أنا حقا آسفة لكن بإذن الله سأنتهي من الفصل المقبل قبل يوم الاثنين ..
نهاية الفصل القادم مشوقة حقا تماما كنهاية هذا الفصل ^^
و عنوانه :
مارتن محير حقا