مفرحة عزائمهم ، بحق أصحاب الهمة هم أمل الأمة !
عرض للطباعة
مفرحة عزائمهم ، بحق أصحاب الهمة هم أمل الأمة !
سابقاً .. منعطف وطن .. كانت تنظر إليهم بعين الحب وتحسدهم على خيمتهم الدافئة التي فقدتها .. وطنها بلا مخيم .
أمة ضائعة .. نظرت للعالم ! وأتمنى لو أنظر نظرة أخرى !
أرى كل شيء فيه قد تحول ..!
أرى أن الحق ظهر . والباطل زهق .
أتمنى لو أرى الشعوب العربية توحدت ضد الظلم والذل .
أتمنى لو أرى المسجد الأقصى قد تحرر ..~
أتمنى أن أنظر للعالم . تبدو لي صورته كما أسلفت .
تخييمنا طويل الحكيم منا من يجيد استغلاله
إستغلال الأماني .. سمعتها تشتكي الهم لجارها الأطرش ، وددت لو كان في عيني نور كي أراها !
ارى النور في عيني يغلفه قليل من الحسرة ممزوجة بألم
الألم يساعدنا لنفتح عيوننا على الواقع.. لذلك نقف ونستقبله بشجاعة..
شجاعةٌ لا تغني من جوع ، شاهد طفلاً يقضم كسرة خبز .. بعد إزالة ما علق بها .. أخرج أدوات الرسم .. رسم حقول من سنابل القمح !!
سنابل القمح ستستمر بالنمو.. قد تتمايل وتهتز وتضطرب عند الرياح العاتية.. ولكنها ستعود لتبتسم للشمس وتهدي عطاءً لا ينتهي.. وكذلك نحن.. وسنبقى ما بقيت..
بقيت المحبّةَ في قلوبهم فذهب البلاء ..
بلاء يعقبه عافية
وهم يعقبه انشراح
وحزن يعقبه سعادة
هذه الدنيا وهكذا حالها
من سره يومٌ ساءته أيامٌ
أيامهم مستمرة .. ظلت تغلي وتغلي دون أن تتبخر .
تبخرت كل كلماتي
لم يبق ألا هواءها
وردت عبارتي
حتى أطبق الصمت وغدا عنوانها
عنواني الصمت، فما عاد هناك قلب يستطيع احتواء معاناتي أو التخفيف عنها ~
عن المعاناة نتكلم فما غيرها
عن الهموم نتحدث فما الذي سواها
عن الآلآم نروي قصة لا تنتهي معنا
سابقاً : خفف عني أرقِ لأنك بحر ﻷنك حلم وفيك يحلو الغرق
معها يلحم ويتخيل .. واروه الثرى .. عبر طيفها في حلمه .. فاستيقظ
استيقظ على كابوس كاد يمزق قلبه
حياته مليئة بالشقاء والتعاسة
لا يهنى بنومه ولا تغمض له عين ألا والخوف يسكنه
يسكنني الأمل أحيانا لكن تراه هل سيبقى؟
ستبقى تلك الكلمات عالقة في ذهني ..
سيبقى صوتكَ أجمل ذكرياتي ..
ذكرياتي الصغيرة ذكرياتي الجميلة بحلوها و مرها أحبها لأنها ببساطة تمثل ماضي
يبقى الأمل حتى لو كنت كفيفاً فأبصرت .. ثم شلت أعضائك