ما كانَ الرفقُ في شيءٍ إلا زانه
!
عرض للطباعة
ما كانَ الرفقُ في شيءٍ إلا زانه
!
http://dl.dropbox.com/u/24397404/g.png
اللبس المحتشم لا يصنع الأخلاق الشريفة!
بل الأخلاق الشريفة هي التي تفرض اللبس المحتشم!
*الشيخ ابن باز رحمه الله.
عن ابن الذيال قال :
تعلم الصمت كما تتعلم الكلام ، فإن يكن الكلام يهديك فالصمت يقيك
الشيخ عائض القرني || جزاء من اهتم بالناس أن ينسى همومه، وثواب من خدم مولاه أن يخدمه الناس، وجائزة من ترك الدنيا أن يأتيه رزقه رغداً.
المصدر ~
قال الإمام النووي -رحمه الله- : "اعلم أنه ينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاماً ظهرت فيه المصلحة، ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة، فالسنة الإمساك عنه، لأنه قد ينجرّ الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، وذلك كثير في العادة، والسلامة لا يعدلها شيء" .
كم في المقابر من قتيل لسانه ... كانت تهاب لقاءه الشجعان
وقال الإمام الشافعي :
إذا شئتَ أن تحيا سليماً مــــــــنالأذى... وذنبك مغفور وعرضك صيّن
لسانك لا تذكر به عورة امــــــرئ ... فكلك عورات وللناس ألســـــن
وعينك إن أبدت إليك مســـــاوئــاً ... فصنها وقل يا عين للناس أعيـــن
وعاشر بمعروف وسامح من اعتـــدى ... وفارق ولكن بالتي هي أحســــن
[h=1]كم رفع لك من عمل لا ترضاه [/h]http://www.youtube.com/watch?v=rcjYxdTx6o0
[h=6]ابن القيم - رحمه الله - الأسباب الجالبة لمحبة الله
أحدها : قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد منه .
الثاني : التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض ، فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .
الثالث : دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب ، والعمل والحال . فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر .
الرابع : إيثارمحابه على محابك عند غلبات الهوى .
الخامس : مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها . فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة .
السادس : مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة ، فإنها داعية إلى محبته
السابع : وهو من أعجبها ، انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى .
الثامن : الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية ثم ختم ذلك بالاستغفار
التاسع : مجالسة المحبين الصادقين ، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما تنتقى أطايب الثمر .
العاشر : مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله .
مدارج السالكين[/h]
مر إبراهيم بن أدهم على رجل ينطق وجهه بالهم والحزن
فقال له إبراهيم : ياهذا إني أسالك عن ثلاثة فأجبني
فقال له الرجل نعم
فقال له إبراهيم : أيجري في هذا الكون شي لايريده الله ؟
فقال لا
قال : أينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة ؟
قال لا
قال : أينقص رزقك شي قدره الله؟
قال لا
قال إبراهيم فعلامَ الهم؟
غالباً : مهما كانت المشاكل بين الزوجين كبيرة ؛ إن أعـطيا فترة تفكير بعـيد عـن بعـضهما سيشعـران بالحنين
فليتقي الله من يتدخل ويعجل بانفصالهم. الإصلاح بين الزوجين هو الأساس مهما بلغـت مشاكلهم ,
فلا ينبغي التدخل بطلب الطلاق طالما كانت ثمة رغـبة منهما ولو بقدر ضئيل في إكمال حياتهما مجددا.
من أجمل ما قرأت :
لا بد من مراعاة مشاعـر وعـواطف الزوجين والتي ستظهر بعـد المشاكل بفترة , فالعـقل والعاطفة مكملان لبعـضهما.
قال أبو سليمان الدرانى :
إذا كانت الآخرة فى القلب جاءت الدنيا تزاحمها ،
وإذا كانت الدنيا فى القلب لم تزاحمها الآخرة ، لأن الآخرة كريمة والدنيا لئيمة
عـن عـبد الله بن عـمر عـن رسول الله صلى الله عـليه وسلم أنه قال :
يا معـشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغـفار فإني رأيتكن أكثر أهـل النار
فقالت امرأة منهن جزلة : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار ؟
قال : تكثرن اللعـن وتكفرن العـشير وما رأيت من ناقصات عـقل ودين أغـلب لذي لب منكن !
قالت : يا رسول الله ! وما نقصان العـقل والدين ؟
قال : أما نقصان العـقل فشهادة امرأتين تعـدل شهادة رجل فهذا نقصان العـقل ،
وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين ( يعـني الحيض )
رواية من سنن أبي حاتم بشهادة عـدل ، واستشهد عـليه ابن تيمية
[h=6]قال الله تعالى في تكذيب اليهود : { وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه } ذكاء أعرابي : تولى أعرابي على بلد فجمع اليهود فيها فقال لهم : ما تقولون في عيسى ابن مريم ؟ فقالوا : قتلناه وصلبناه. قال : فهل أديتم ديته ؟ فقالوا : لا . فقال : والله لا تخرجون من عندي حتى تؤدوا إليّ ديته . فما خرجوا حتى دفعوها .[/h]
قال ابن القيم رحمه الله: "إذا رحلت الغيرة من القلب ترحل الدين كله، ومن حرم الغيرة حرم طهر الحياة، ومن حرم طهر الحياة فهو أحط من بهيمة الأنعام."
على فراش الـمـوت
لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .
و قال لعائشة :
انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :
إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل , و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.
قال الإمام الألباني : قال العلماء :
(من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
http://dl.dropbox.com/u/24397404/%28133%29.png
حتى لا ينسى الناس الحق لابد من الاستمرار في عرضه والتذكير به ،
وهذا ما تفيده صيغة الفعل المضارع كما قوله تعالى (يدعون) (يأمرون) (ينهون)
* الشيخ محمد صالح المنجد -حفظه الله-
الصديق الحق ! هو من خطط لك مستقبلاً معه بالجنّة :) ♥
وموعد تحت ظل الله ..
على فراش الموت
لما طعن عمر
.. جاء عبدالله بن عباس , فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ,،
و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .
فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه , فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .
و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .
فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض .
فقال عبدالله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.
^^
أيعقل أن يقول هذا الكلام من هو مبشرٌ بالجنة !!
أيعقل أن يكون هذا هو من وافقه القرآن الكريم !!
أيعقل أن يكون هذا الذي فرق الله به بين الحق والباطل !!
أيعقل أن يكون هذا الذي دانت لـه الأرض بما فيها !!
أهذا أمير المؤمنين حقاً !!
واعجبي ،، يا الله أنزل علينا رحمتك يا كريم ،،
[h=6]كان بعض السلف يقول :
" كنا نحتسب في السؤال عن أحوال الناس
ليقولوا: الحمد لله "[/h]
"إن الأمة الخاملة صف من الأصفار، لكن إن بعث الله لها واحداً مؤمناً صادق الإيمان داعياً إلى الله، صار صف الأصفار مع الواحد مئة مليون، والتأريخ مليء بالشواهد على ما أقول".
علي الطنطاوي - رحمه الله -
قال سعيد الحريرى :
قلت للحسن يا أبا سعيد الرجلُ يذنبُ ثم يتوبُ ثم يذنبُ ثم يتوبُ ثم يذنبُ ثم يتوبُ ثم يذنبُ ثم يتوبُ حتى متى ؟
قال : ما أعلم هذا إلا من أخلاق المؤمنين
(ولو أغفل العلماء جمع الأخبار ، وتمييز الآثار ، وتركوا ضم كل نوع إلى بابه ، وكل شكل من العلم إلى شكله لبطلت الحكمة ، وضاع العلم ودرس ، وإن كان لعمري قد درس منه الكثير بعدم العناية ، وقلة الوعاية ، والاشتغال بالدنيا والكَلَبِ عليها ، ولكن الله عزوجل يبقي لهذا العلم قوماً - وإن قلوا - يحفظون على الأمة أصوله ، ويميزون فروعه ،فضلاً من الله ونعمة،ولايزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم منه الآخِر)
ابن عبد البر - رحمه الله -
من أهدافي :
ـ ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين.
ـ إيقاظ المسلمين من غـفلتهم.
ـ إفادة المسلمين وقطع السبيل على الكافرين.
ـ نصرة المسلمين وتحري نجاتهم.
ـ قيادة المسلمين للعـلو والعـزة.
ـ الجهاد في سبيل الله وقطع سبل الشياطين.
ـ رفع راية المسلمين للمجد.
ولن أستطيع حصر الأهداف ولو بعـد قرن كامل ، وسؤلي لربي الرحيم أن يهدينا الصراط المستقيم وأن يجعـلنا ممن يستمعـون القول فيتبعـون أحسنه إنه ولي ذلك والقادر عـليه.
{ عندما تتربى النفوس على الذل والاستعباد, فإنها تألف ذلك، وانظر ماذا قال بنو إسرائيل أول ما تجاوزوا البحر, حيث تشوقوا للعبودية مرة أخرى:{ اجْعَلْ لَنَا إلَها كَمَا لَهُمْ آلِهَةً ....}
الشيخ ناصر العمر
لا يحسنُ الحلمُ إِلا في مواطنهِ ... ولا يليقُ الوفا ألا لمن شكرا
http://www.youtube.com/watch?v=NPRExC9cwD8
" اللهم اهدني إلى أحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت "
طُوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه،
والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة أو أكثر
يعذب بها في قبره ويسئل عنها إلى آخر انقراضها ..
أبو حَامد الغزَالي
إياك أن تعظ الرجال وقد ... أصبحتَ محتاجاً إلى الوعظِ
على فراش الموت
أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .
ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم .
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق .
و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .
^^
~~ رضـي الله عنهم وأرضــاهم أجمعين ~~
عن محارب قال :
صحبنا القاسم بن عبد الرحمن فغلبنا بثلاث : بكثرة الصلاة ، وطول الصمت ، وسخاء النفس
ما الذي نجنيه من كثرة الإستغفار ؟
كان الإمام أحمد بن حنبل في إحدى سفرات البحث عن الحديث النبوي ، أتى وقت صلاة الظهر فصلى وظل المسجد حيناً حتى غفا ، وبعد برهة هم به حارس المسجد وقال له : أخرج فقد حان وقت الإغلاق. فقال الإمام : ولم أخرج وهذا بيت الله فأنا أريد البقاء أكثر إذا سمحت أيها الرجل الفاضل. فقال الحارس : لا. وأخذه من قدميه وسحبه في الرمضاء حتى أخرجه من المسجد بجانب أحد الخبازين في فرنه ، وكان الخباز لا يفتر لسانه من الاستغفار ، فقال له الإمام : ما شاء الله لا قوة إلا بالله أراك لا تتوقف عن الاستغفار فما الذي جنيته منه ؟ فقال الخباز : لم أكن لأتمنى أي أمر حتى يتحقق ، إلا أمراً واحدا. فقال الإمام : وما هو ؟ فقال الخباز : أن أرى أحمد بن حنبل. فقال الإمام : ها قد رأيتني سُحبت إليك سحبا.
قال كعب بن زهير -رضي الله عنه- :
لَوْ كُنْتُ أَعْجَبُ منْ شَيءٍ لأعْجَبَنِي ... سَعْيُ الفَتَى وهو مُخْبُوءٌ له القدَرُ
يَسْعَى الفتى لأمورٍ لَيْسَ مُدْرِكُها ... والنفسُ واحدة ٌ والهمُّ منتشرُ
والمرءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ ... لا تَنْتَهِي العَيْنُ حَتَّى يَنْتَهِي الأثَرُ
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ :
"من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم لا تحبه
وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة
وأن تعرف قدر الربح في معاملته، ثم تعامل غيره
وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته، ثم لا تطلب الأنس بطاعته
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه، ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته
وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه.
وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب ".
قال أبو سليمان الدارانى :
إنَّ الرجل لينقطع إلى بعض الملوك ليرى أثرهم عليه فكيف بمن ينقطع إلى ملك الملوك .
http://dl.dropbox.com/u/24397404/%D9...Untitled-1.png
أراد إخوة يوسف عليه السلام أن يقتلوه "فلم يَمُت"!
ثم أرادوا أن يلتقطه بعض السيارة فَيُمْحَى أَثَرُه "فارتفع شأنه"!
ثم بِيْعَ ليكون مملوكا "فأصبح ملكا"!
ثم أَرادوا أن يمحوا محبته من قلب أبيه "فازدادت"!
فلا تقلق من تدابير البشر، فإرادة الله فوق كل إرادة..
حكمة :
إذا ازداد الغرور نقص السرور .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
إليكم أخواني وأخواتي في الله هذه القصه المحزنه والمعبره أتمنى لكم العضه والعبره
هذه كانت قصه قتاة في المرحله الاعداديه كانت لا تهتم لصلاتها ولاتلقي لها بالا كانت تأديها بحركاتها
فقط .. وكانت تحب معلمه من العلمات ....كانت لا تفكر الا بها ولا تكتب الا عنها ولا تحلم الا بها
وكان عليها إمتحان في الماده التى تدرسها تلك المعلمه ... كانت تذاكر فشعرت بالجوع وذهب الى
المطبخ فلم فنتبه الى أن النار تأكل ثيابها ... فلقد كانت مشغوله بالتفكيير بتلك المعلمه ,,,,,
أحرقت النار يدها وظهرها وجزء من شعرها ...,, وبعد هذه الحادثه لم تترك صلاة... بل كانت
تأدي بعض السنن
.... النــهــايــه .... منقول
http://dl.dropbox.com/u/24397404/%D9...%D9%88/223.png
من تختفي خلف العبآءة ،
ستظفر بالربيع البآرد يوم القيآمة ،
ومن تجردت منهآ للهوآء وآلهروب منآلحر
ستفقد : م كآنت /تبحث عنه بعد الموت !
د. سلمآن العودة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما من مؤمن و لا مؤمنة، ولا مسلم و لا مسلمة، يمرض مرضا، إلا قص الله به عنه من خطاياه»
[صححه الألباني].
تذكر أن ماتكتبه قد يعيش أطول منك !
لذا قبل أن ترسل ..
ثمن أقوآلك ..
وقل خيرآ
قال أحد الحكماء :
عجبت للبخيل يعيش فى الدنيا عيش الفقراء ويحاسب فى الأخرة حساب الأغنياء
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" خشية القلب أعظم ملاحظة من خشية الجوارح ؛ لأن الذي يخشى الله بقلبه يكون مراقبا لله عز وجل ولحقه أكثر ، فيجب أن تراقب خشية القلب أكثر مما تراقب خشية الجوارح ..
إذ خشية الجوارح بإمكان كل إنسان أن يقوم بها حتى في بيته ، فكل إنسان يستطيع أن يقوم يصلي ولا يتحرك ، لكن القلب غافل !
فهي الأصل ، وهي التي تجب أن يراقبها الإنسان ويحرص عليها حرصا تاما . "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال شيخ الإسلام وتلميذه -ابن القيم - رحمهما الله-: إن القلب لا يصلح ولا يفلح ولا ينعم ولا يُسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحده، ومحبته والإنابة إليه، فلو حصل على كل ما يتلذذ به المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي، واضطرار وحاجة إلى ربه معبوده محبوبه مطلوبه بالفطرة، لا يسعد ولا يطمئن ولا يَقِرُّ إلا بالإيمان بالله رب العالمين، فمن قرَّت عينه بالله قرَّت به كل عين، ومن لم تقِر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، وإنما يصدِّق هذا من في قلبه حياة . فوا أسفاه، وواحسرتاه، كيف ينقضي الزمان وينفد العمر، والقلب محجوب، ما شم لهذا البلسم رائحة؟ وخرج من الدنيا كما دخل فيها وما ذاق أطيب ما فيها، بل عاش فيها عيش البهائم، وانتقل منها انتقال المفاليس، فكانت حياته .
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا يمش احدكم في نعل واحدة ، لينعلهما جميعا ، او ليخلعهما جميعا ) متفق عليه .
سُئل الامام ابن باز رحمه الله عن هذا الحديث فقال : ظاهر النهي التحريم
فقال السائل : قد تكون النعل في مكان والاخرى قريبة منها ؟
فقال : لا يلبسهما الا جميعا
فقال السائل : ولو خطوة واحدة ؟
فقال رحمه الله : احرص على ان لا تعصي الله تعالى ولو بخطوة واحدة .
رحمه الله رحمة واسعة وجمعنا واياه في الفردوس الاعلى .
وعلى ابن باز فلتبكي البواكي ...
اصبر لكل مُصِيبةٍ وتجلًّدِ واعلم بأن الدهر غير مُخَلَّدِ
قال عبد الله بن المبارك: "من أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصير، ثم لا يبالي ولا يحزن عليه".
.
.
.
دع عنك ما قد كان في زمن الصبا ** و اذكر ذنوبك و ابكها يا مذنبُ
لم ينسهُ الملكان حين نسيته ** بل أثبتاهُ و أنتَ لاه ٍ تلعبُ
إذا قرأت القرآن حزينًا .. كان كضماد ! وإذا قرأته سعيدًا ، ضاعف تلك السعادة *
هند الوهيبي
إذا أردت أن يُحفظ عرضك فاحفظ أعراض الناس ،
وإذا أردت أن تستر عورتك فاستر عورات الناس ، واعلم أنك موقوف ومسئول
عن أبي تميم بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم )
رواه البخاري و مسلم .