-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عمر - رضي الله عنه - قال: قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسما، فقلت: يا رسول الله، لغير هؤلاء كانوا أحق به منهم؟ فقال: «إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش، أو يبخلوني، ولست بباخل» . رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: ما كان عليه - صلى الله عليه وسلم - من عظيم الخلق، والصبر، والحلم، والإعراض عن الجاهلين.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: بينما هو يسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مقفله من حنين، فعلقه الأعراب يسألونه، حتى اضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «أعطوني ردائي، فلو كان لي عدد هذه العضاه نعما، لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جبانا» . رواه البخاري.
----------------
«مقفله» أي: حال رجوعه. و «السمرة» : شجرة. و «العضاه» : شجر له شوك. في هذا الحديث: ذم البخل، والكذب، والجبن. وفيه: ما كان عليه - صلى الله عليه وسلم - من الحلم وحسن الخلق، والصبر على جفاة الأعراب، وجواز وصف المرء نفسه بالخصال الحميدة عند الحاجة.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله - عز وجل -» . رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: أن الصدقة لا تنقص المال بل تزيده، لما تدفعه عنه الصدقة من الآفات، وتنزل بسبها البركات. وفيه: أن من عرف بالعفو والصفح ساد وعظم في قلوب الناس، وأن من تواضع رفعه الله في الدنيا والآخرة
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عائشة رضي الله عنها: أنهم ذبحوا شاة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما بقي منها؟» قالت: ما بقي منها إلا كتفها. قال: «بقي كلها غير كتفها» . رواه الترمذي، وقال: «حديث صحيح» .
----------------
ومعناه: تصدقوا بها إلا كتفها. فقال: بقيت لنا في الآخرة إلا كتفها. فيه: تحريض على الصدقة والاهتمام بها، وألا يكثر المرء ما أنفقه فيها
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا توكي فيوكي الله عليك» . وفي رواية: «أنفقي أو انفحي، أو انضحي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك» . متفق عليه.
----------------
و «انفحي» بالحاء المهملة، وهو بمعنى «أنفقي» وكذلك «انضحي» . في هذا الحديث: أن الجزاء من جنس العمل، وأن من منع ما عنده من المال قطع الله عنه مادة الرزق، وهذا مفهوم قوله تعالى: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين} [سبأ (39) ] . وفيه: الحث على الإنفاق في وجوهه ثقة بالله تعالى
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مثل البخيل والمنفق، كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت - أو وفرت - على جلده حتى تخفي بنانه، وتعفو أثره، وأما البخيل، فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها فلا تتسع» . متفق عليه.
----------------
و «الجبة» : الدرع؛ ومعناه أن المنفق كلما أنفق سبغت، وطالت حتى تجر وراءه، وتخفي رجليه وأثر مشيه وخطواته. القبض والشح من جبلة الإنسان قال الله تعالى: {وكان الإنسان ... قتورا} [الإسراء (100) ] ، والنفقة تستوعب عيوبه. وفي الحديث: وعد للمنفق بالبركة والصيانة من البلاء والبخيل بضد ذلك. قال الله تعالى: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} ... [الحشر (9) ]
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل» . متفق عليه.
----------------
«الفلو» بفتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو، ويقال أيضا: بكسر الفاء وإسكان اللام وتخفيف الواو: وهو المهر. فيه: أن الله لا يقبل الصدقة إلا من الكسب الطيب، وهو الحلال. وفي رواية: «ولا يصعد إلى الله إلا الطيب. قوله: «بيمينه» . قال الترمذي: قال أهل العلم من أهل السنة والجماعة: نؤمن بهذه الأحاديث، ولا نتوهم فيها تشبيها ولا نقول كيف، هكذا روي عن مالك، وابن عيينة، وابن المبارك، وغيرهم
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بفلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة، اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله، ما اسمك؟ قال: فلان للاسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبد الله، لم تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه، يقول: اسق حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها، فقال: أما إذ قلت هذا، فإني أنظر إلى ما يخرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه» . رواه مسلم.
----------------
«الحرة» الأرض الملبسة حجارة سوداء. و «الشرجة» بفتح الشين المعجمة وإسكان الراء وبالجيم: هي مسيل الماء. في هذا الحديث: أن الصدقة تنتج البركة والمعونة من الله. وفي الحديث الآخر: «ما نقصت صدقة من مال بل تزيده، بل تزيده»
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» . متفق عليه.
----------------
وفي رواية لمسلم عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية» . المراد بذلك: الحض على المكارم، والتقنع بالكفاية، وأنه ينبغي للاثنين إدخال ثالث لطعامهما، وإدخال رابع أيضا بحسب من يحضر. وعند الطبراني: «كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين» . الحديث. فيؤخذ منه أن الكفاية تنشأ من بركة الاجتماع، وأن الجمع كلما زاد زادت البركة. وفيه: إشارة إلى أن المواساة إذا حصلت حصل معها البركة. وفيه: أنه ينبغي للمرء أن لا يستحقر ما عنده فيمتنع من تقديمه، فإن القليل قد يحصل به الاكتفاء.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: بينما نحن في سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل على راحلة له، فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد، فليعد به على من لا زاد له» . فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل. رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: الأمر بالمواساة من الفاضل، وهو كحديث: إنك يا ابن آدم إن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن أمرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببردة منسوجة، فقالت: نسجتها بيدي لأكسوكها، فأخذها النبي - صلى الله عليه وسلم - محتاجا إليها، فخرج إلينا وإنها إزاره، فقال فلان: اكسنيها ما أحسنها! فقال: «نعم» فجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - في المجلس، ثم رجع فطواها، ثم أرسل بها إليه: فقال له القوم: ما أحسنت! لبسها النبي - صلى الله عليه وسلم - محتاجا إليها، ثم سألته وعلمت أنه لا يرد سائلا، فقال: إني والله ما سألته لألبسها، إنما سألته لتكون كفني. قال سهل: فكانت كفنه. رواه البخاري.
----------------
في هذا الحديث: جواز إعداد الشيء قبل الحاجة إليه. وفيه: حسن خلق النبي - صلى الله عليه وسلم - وسعة جوده وقبول الهدية
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى، والنعيم المقيم، فقال: ... «وما ذاك؟» فقالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «تسبحون وتحمدون وتكبرون، دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة» فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» . متفق عليه، وهذا لفظ رواية مسلم.
----------------
«الدثور» : الأموال الكثيرة، والله أعلم. في هذا الحديث: فضل الغني على الفقير إذا استوت أعماله وأعمال الفقير البدنية. وفيه: أن العالم إذا سئل عن مسألة يقع فيها الخلاف، أن يجيب بما يلحق به المفضول درجة الفاضل. وفيه: أن العمل السهل قد يدرك به صاحبه فضل العمل الشاق، وأن العمل القاصر قد يساوي المتعدي.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» . رواه مسلم.
----------------
النهي عن زيارة القبور كان في أول الإسلام، لقرب عهدهم بالجاهلية وكلماتها القبيحة، وأفعالهم التي كانوا يألفونها عند القبور، فلما علموا أحكام الشرع أمرهم بزيارتها لأنها تذكر الآخرة. وروى الحاكم عن أنس مرفوعا: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزورها فإنها ترق القلب، وتدمع العين، وتذكر الآخرة، ولا تقولوا ... هجرا»
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما كان ليلتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد» . رواه مسلم.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن بريدة - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية» . رواه مسلم
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقبور بالمدينة فأقبل عليهم بوجهه، فقال: «السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا ولكم، أنتم سلفنا ونحن بالأثر» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن) .
----------------
في هذه الأحاديث: استحباب زيارة القبور والدعاء لأهله
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي» . رواه مسلم.
----------------
والمراد بـ «الغني» غني النفس، كما سبق في الحديث الصحيح. الخفي: الخامل المشتغل بعبادة ربه وأمور نفسه
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي» . رواه مسلم.
----------------
والمراد بـ «الغني» غني النفس، كما سبق في الحديث الصحيح. الخفي: الخامل المشتغل بعبادة ربه وأمور نفسه
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن» . رواه البخاري.
----------------
و «شعف الجبال» : أعلاها. في هذا الحديث: أيضا دليل على فضيلة العزلة لمن خاف على دينه
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم» فقال أصحابه: وأنت؟ قال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» . رواه البخاري.
----------------
المراد بالقيراط هنا: جزء من الدينار والدرهم. وفيه: تواضعه - صلى الله عليه وسلم - واعترافه بنعمة الله عليه، والحكمة في رعي الأنبياء الغنم ليتمرنوا بذلك على سياسة الأمة
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة، طار عليه يبتغي القتل، أو الموت مظانه، أو رجل في غنيمة ... في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير» . رواه مسلم.
----------------
«يطير» : أي يسرع. و «متنه» : ظهره. و «الهيعة» : الصوت للحرب. و «الفزعة» : نحوه. و «مظان الشيء» : المواضع التي يظن وجوده فيها. و «الغنيمة» بضم الغين: تصغير الغنم. و «الشعفة» بفتح الشين والعين: هي أعلى الجبل. فيه: فضيلة القتل أو الموت في سبيل الله، قال الله تعالى: {ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون} [آل عمران (157) ] . وفيه: فضيلة اعتزال الناس عند وقوع الفتنة
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
.
.
سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ:
انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ حتَّى أوَوْا المَبِيتَ إلى غَارٍ،
فَدَخَلُوهُ فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَسَدَّتْ عليهمُ الغَارَ،
فَقالوا: إنَّه لا يُنْجِيكُمْ مِن هذِه الصَّخْرَةِ إلَّا أنْ تَدْعُوا اللَّهَ بصَالِحِ أعْمَالِكُمْ،
فَقالَ رَجُلٌ منهمْ: اللَّهُمَّ كانَ لي أبَوَانِ شيخَانِ كَبِيرَانِ، وكُنْتُ لا أغْبِقُ قَبْلَهُما أهْلًا، ولَا مَالًا فَنَأَى بي في طَلَبِ شيءٍ يَوْمًا، فَلَمْ أُرِحْ عليهما حتَّى نَامَا، فَحَلَبْتُ لهما غَبُوقَهُمَا، فَوَجَدْتُهُما نَائِمَيْنِ وكَرِهْتُ أنْ أغْبِقَ قَبْلَهُما أهْلًا أوْ مَالًا، فَلَبِثْتُ والقَدَحُ علَى يَدَيَّ، أنْتَظِرُ اسْتِيقَاظَهُما حتَّى بَرَقَ الفَجْرُ، فَاسْتَيْقَظَا، فَشَرِبَا غَبُوقَهُمَا،
اللَّهُمَّ إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وجْهِكَ،
فَفَرِّجْ عَنَّا ما نَحْنُ فيه مِن هذِه الصَّخْرَةِ،
فَانْفَرَجَتْ شيئًا لا يَسْتَطِيعُونَ الخُرُوجَ،
قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ كَانَتْ لي بنْتُ عَمٍّ، كَانَتْ أحَبَّ النَّاسِ إلَيَّ، فأرَدْتُهَا عن نَفْسِهَا، فَامْتَنَعَتْ مِنِّي حتَّى ألَمَّتْ بهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ، فَجَاءَتْنِي، فأعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ ومِئَةَ دِينَارٍ علَى أنْ تُخَلِّيَ بَيْنِي وبيْنَ نَفْسِهَا، فَفَعَلَتْ حتَّى إذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا، قالَتْ: لا أُحِلُّ لكَ أنْ تَفُضَّ الخَاتَمَ إلَّا بحَقِّهِ، فَتَحَرَّجْتُ مِنَ الوُقُوعِ عَلَيْهَا، فَانْصَرَفْتُ عَنْهَا وهي أحَبُّ النَّاسِ إلَيَّ، وتَرَكْتُ الذَّهَبَ الذي أعْطَيْتُهَا،
اللَّهُمَّ إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ابْتِغَاءَ وجْهِكَ،
فَافْرُجْ عَنَّا ما نَحْنُ فِيهِ،
فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غيرَ أنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ الخُرُوجَ منها،
قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وقالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنِّي اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ، فأعْطَيْتُهُمْ أجْرَهُمْ غيرَ رَجُلٍ واحِدٍ تَرَكَ الذي له وذَهَبَ، فَثَمَّرْتُ أجْرَهُ حتَّى كَثُرَتْ منه الأمْوَالُ، فَجَاءَنِي بَعْدَ حِينٍ فَقالَ: يا عَبْدَ اللَّهِ أدِّ إلَيَّ أجْرِي، فَقُلتُ له: كُلُّ ما تَرَى مِن أجْرِكَ مِنَ الإبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ والرَّقِيقِ، فَقالَ: يا عَبْدَ اللَّهِ لا تَسْتَهْزِئُ بي، فَقُلتُ: إنِّي لا أسْتَهْزِئُ بكَ، فأخَذَهُ كُلَّهُ، فَاسْتَاقَهُ، فَلَمْ يَتْرُكْ منه شيئًا،
اللَّهُمَّ فإنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وجْهِكَ،
فَافْرُجْ عَنَّا ما نَحْنُ فِيهِ،
فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ، فَخَرَجُوا يَمْشُونَ.
الراوي:عبدالله بن عمر
المصدر:صحيح البخاري الجزء أو الصفحة:2272
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر!» فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة؟ قال: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق وغمط الناس» . رواه مسلم.
----------------
«بطر الحق» : دفعه ورده على قائله، و «غمط الناس» : احتقارهم. في هذا الحديث: تحريم الكبر، والوعيد الشديد على مرتكبه. وإن الجمال إذا لم يكن على وجه الفخر والخيلاء والمباهاة بل على سبيل إظهار نعمة الله لا يدخل في الكبر
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن رجلا أكل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشماله، فقال: «كل بيمينك» قال: لا أستطيع! قال: «لا استطعت» ما منعه إلا الكبر. قال: فما رفعها إلى فيه. رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: جواز الدعاء على من قصد الخروج عن أحكام الشريعة عمدا
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن حارثة بن وهب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ألا أخبركم بأهل النار: كل عتل جواظ مستكبر» . متفق عليه
----------------
العتل: الغليظ الجافي، والجواظ: الجموع المنوع، والمستكبر: المختال الفخور
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «احتجت الجنة والنار، فقالت النار: في الجبارون والمتكبرون. وقالت الجنة: في ضعفاء الناس ومساكينهم، فقضى الله بينهما: إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء، وإنك النار عذابي أعذب بك من أشاء، ولكليكما علي ملؤها» . رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: دليل على أن غالب أهل النار الجبارون والمتكبرون، وأن غالب أهل الجنة الضعفاء، ويشهد لذلك قوله تعالى: {ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون * أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون} [الأعراف (48، 49) ]
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا» . متفق عليه.
----------------
البطر: الفرح مع قلة القيام بحق النعمة، وصرفها إلى غير وجهها، والبطر والخيلاء، والزهو، والكبر، والتبختر كلها بمعنى واحد، وهي حرام، وأما الطرب فهو خفة مع فرح. والحديث دليل على أن الإسبال حرام إذا كان على وجه الخيلاء والبطر، وإلا فيكره
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر» . رواه مسلم.
----------------
«العائل» : الفقير. سبب تخصيص، هؤلاء بهذا الوعيد، وإن كان لا يعذر أحد بذنب، لأن الشيخ قد ضعفت دواعي الشهوة فيه، والملك لا يخشى من أحد من رعيته، والفقير قد عدم المال، وهو الداعي فصارت هذه الخصال الثلاث عزيزة في هؤلاء الثلاثة، فكان عذابهم أشد من عذاب غيرهم
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يقول الله تعالى: العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن ينازعني عذبته» . رواه مسلم.
----------------
العز والكبرياء صفتان مختصتان بالله عز وجل لا يشاركه فيهما غيره، كما لا يشارك الرجل في إزاره وردائه، فمن ادعى العز والكبرياء فقد نازع الله في ملكه ومن نازع الله عذبه.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه، مرجل رأسه، يختال في مشيته، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة» . متفق عليه.
----------------
«مرجل رأسه» : أي ممشطه، «يتجلجل» بالجيمين: أي يغوص وينزل. قال قتادة: يتجلجل في الأرض كل يوم قامة رجل لا يبلغ قعرها إلى يوم القيامة. قيل: إنما فعل به ذلك تدريجا ليدوم عليه العذاب فيكون أبلغ في نكايته وإهانته
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب في الجبارين، فيصيبه ما أصابهم» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن) .
----------------
«يذهب بنفسه» أي: يرتفع ويتكبر. قال العاقولي: الباء في (يذهب بنفسه) للتعدية، أي: يرفع نفسه ويعتقدها عظيمة مرتفعة المقدار على الناس، ويجوز أن تكون للمصاحبة أي يوافقها على ما تريد من الاستعلاء. قلت: ويشهد لهذا قوله تعالى: {فأما من طغى * وآثر الحياة الدنيا * فإن الجحيم هي المأوى} [النازعات (37: 39) ] .
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يلدغ المؤمن من جحر [واحد] مرتين» . متفق عليه.
----------------
قوله: «لا يلدغ» خبر بمعنى الأمر. وفيه: الحض على الجزم، والحذر من الغفلة. وقال أبو عبيد: لا ينبغي للمؤمن إذا نكب من وجه أن يعود إليه. قال ابن بطال: وفيه: أدب شريف أدب به النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته، ونبههم كيف يحذرون مما يخافون من سوء عاقبته.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
https://up.msoms.net/do.php?img=1476
عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت» . رواه البخاري.
----------------
يعني: أن هذا مأثور عن الأنبياء المتقدمين. وفيه: تهديد ووعيد لمنزوع الحياء، فإن الحياء يكف صاحبه عن ارتكاب القبائح، ودناءة الأخلاق، ويحثه على مكارم الأخلاق ومعاليها. قال بعض السلف: رأيت المعاصي نذالة، فتركتها مروءة فاستحالت ديانة.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، ومحمد حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لى ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهى لا إله إلا أنت
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
((اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب))
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
((اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك، ورحمتك، وفضلك، ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل كفرة الذين أوتوا الكتاب، إله الحق [آمين))
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
((اللهم إني أسألك خير المسألة،وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل،وخير الثواب،وخير الحياة، وخير الممات، وثبتني،وثقل موازيني،وحقق إيماني، وارفع درجاتي، وتقبل صلاتي، واغفر خطيئتي، وأسألك الدرجات العلا من الجنة، اللهم إني أسألك فواتح الخير، وخواتمه، وجوامعه، وأوله، وظاهره، وباطنه،والدرجات العلا من الجنة آمين، اللهم إني أسألك خير ما آتي، وخير ما أفعل، وخير ما أعمل، وخير ما بطن، وخير ما ظهر، والدرجات العلا من الجنة آمين، اللهم إني أسألك أن ترفع ذكري، وتضع وزري، وتصلح أمري، وتطهر قلبي، وتحصن فرجي، وتنور قلبي، وتغفر لي ذنبي، وأسألك الدرجات العلا من الجنة آمين، اللهم إني أسألك أن تبارك في نفسي، وفي سمعي، وفي بصري، وفي روحي، وفي خلقي، وفي خلقي، وفي أهلي، وفي محياي، وفي مماتي، وفي عملي، فتقبل حسناتي، وأسألك الدرجات العلا من الجنة، آمين))
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
((اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمك مثنين بها عليك، قابلين لها، وأتممها علينا))
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
((اللهم رب السموات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر))
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
((اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، والقسوة، والغفلة، والعيلة، والذلة، والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر، والكفر، والفسوق، والشقاق، والنفاق، والسمعة، والرياء، وأعوذ بك من الصمم، والبكم، والجنون، والجذام، والبرص، وسيىء الأسقام))
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه» . رواه مسلم
----------------
في هذا الحديث: الأمر بتلاوة القرآن، وأنه يشفع لأصحابه، أي أهله القارئين له، المتمسكين بهديه، القائمين بما أمر به، والتاركين لما نهي عنه
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران، تحاجان عن صاحبهما» . رواه مسلم.
----------------
فيه: فضيلة لمن حفظ سورة البقرة، وسورة آل عمران وعمل بهما
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» . رواه البخاري.
----------------
في هذا الحديث: أكبر فضيلة لمن حفظ القرآن وعمل به، وعلمه الناس، قال الله تعالى: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} [العنكبوت (49) ] . وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحى إليه» . انتهى. فإذا حاز خير الكلام، وتسبب مع ذلك أن يكون غيره مثله فقد ألحق ببعض درجات الأنبياء، وكان من جملة الصديقين القائمين بحقوق الله تعالى، وحقوق عباده
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران» . متفق عليه.
----------------
الكرام البررة: هم الملائكة. قال البخاري: وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله وتأديته، كالسفير الذي يصلح بين القوم. وذكر الحديث بلفظ: «مثل الذي يقرأ القرآن، وهو حافظ له، مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران» . وقال ابن كثير: وقوله تعالى: {كرام بررة} ، أي خلقهم كريم، حسن شريف، وأخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة كاملة. ومن ها هنا ينبغي لحامل القرآن أن يكون في أفعاله وأقواله على السداد والرشاد
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة: ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة: لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة: ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة: ليس لها ريح وطعمها مر» . متفق عليه.
----------------
شبه المؤمن القارئ بالأترجة لما اشتملت عليه من الخواص الموجودة فيها مع حسن المنظر، وطيب الطعم، ولين الملمس، ويستفيد المتناول لها بعد الالتذاذ بها طيب النكهة، ودباغ المعدة، وقوة الهضم، فاشتركت فيها الحواس الأربع: الشم، والبصر، والذوق، واللمس. وشبه المؤمن غير القارئ بالتمرة لاشتماله على الإيمان كاشتمال التمرة على الحلاوة. وشبه المنافق بالريحانة لطيب تلاوته، وخبث عمله، وشبه المنافق الذي لا يقرأ بالحنظلة، وهي الشجرة الخبيثة. قال الحافظ: وفي الحديث فضيلة حامل القرآن، وضرب المثل للتقريب للفهم. وإن المقصود من تلاوة القرآن العمل بما دل عليه
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» . متفق عليه.
----------------
في هذا الحديث: بيان سعة رحمة الله بعباده، حيث يجزي على العمل القليل بالثواب الجزيل.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» . رواه مسلم.
----------------
قوله: «سبحان الله» . التسبيح: التنزيه لله عما لا يليق به. والحمد: الثناء عليه بنعوت الكمال. ولا إله إلا الله: أي لا معبود بحق إلا الله. والتكبير: التعظيم. قال الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} [الزمر (67) ]
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد؛ وهو على كل شيء قدير، في يوم مئة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه» . وقال: «من قال سبحان الله وبحمده، في يوم مئة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر» . متفق عليه.
----------------
في هذا الحديث: بيان فضل الذكر، وسعة رحمة الله تعالى ومغفرته
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات. كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل» . متفق عليه.
----------------
في الحديث: دليل على أن الكافر الأصلي من ولد إسماعيل يرق كالكافر الأصلي من غيرهم، وخص ولد إسماعيل عليه السلام لشرفهم
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده» . رواه مسلم.
----------------
الواو: واو الحال، أي: أسبحه متلبسا بحمدي له من أجل توفيقه لي، فكانت سبحان الله وبحمده أحب الكلام إلى الله، لاشتمالها على التقديس والتنزيه، والثناء بأنواع الجميل.