دثار القصيدة لا يحتويني .. فأدلج نحو الأسى والسكون
أصيخ بروحي لعزف الشتاء .. فأسمع في الغيب صوت الفتون
عرض للطباعة
دثار القصيدة لا يحتويني .. فأدلج نحو الأسى والسكون
أصيخ بروحي لعزف الشتاء .. فأسمع في الغيب صوت الفتون
نعيب زماننا والعيبُ فينا .... وما لزماننا عيب سوانا
ناديت فيك هواجسي وصبابتي ... فاسّاقط الشعر المهفهف مبدعا
إذا تغلغل فكر المرء في طرف ... من مجده غرقت فيه خواطره
هما هرم يهتز للجود عطفه .. بشوش بوجه البائس المتجهم
ما زلت تدنو وهي تعلو عزة ... حتى توارى في ثراها الفرقد
دعا الإله لنا ليكرمنا .. في السر عفوا وفي الاعلان غفرانا
نازعته قلص الركاب وركبها ... خوف الهلاك حداهم التسبيح
حياؤك فاحفظه عليك فانما .... يدل على فعل الكريم حياؤه
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ **** إنْ كنتِ جاهلةً بما لمْ تعلمي
يخبركِ منْ شهد الوقيعةَ أنني **** أغشى الوغى وأعفّ عند المغنمِ
عــــــين الظــــــلام
ما الأمسُ إلاّ مُنْيَتي وغَدي الّذي ... كان اشْــتِـياقي قـبْـلَــه يتــَوَقَّــــد
دهى الجزيرة أمر لا عزاء له ... هوى له أحد وانهد ثهلان
نذرتُ ان جَمَعَ المُهيمنُ بيننا .. ما عُدتُ أذكرُ فرقةً بِلساني
[h=2]يا قدس مالي أرى في العين أسئلة ** على بحار من الأمواج تحملني[/h]
يمنون أن خلوا ثيابي وإنما **** علي ثيابٌ من دمائهم حمرُ
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا ***بين الرعية و هو راعيها
هذا الذي أفنى النظّار مواهباً ... وعداه قتلاً والزمان تجاربا
عاداني الدهر نصف يوم ... فانكشف الناس لي وبانوا
ولا الضِّعفَ حتى يتبع الضِّعف ضعفه ... و ضعفَ ضعفِ الضعف بل مثله ألف
فمن يشتري الدار في الفردوس يعمّرها **** بركعةٍ في ظلام الليل يحييها
عــــــين الظــــــلام