لهفت لصباح تزهر فيه الحنان
فما سمعت غير صوت الدفوف تدق
معلنةً رقصات العذاب يعتصر قلبي المدمي
فما أنا غير زهرةً ذبُلت من برد الصقيع.......!
عرض للطباعة
لهفت لصباح تزهر فيه الحنان
فما سمعت غير صوت الدفوف تدق
معلنةً رقصات العذاب يعتصر قلبي المدمي
فما أنا غير زهرةً ذبُلت من برد الصقيع.......!
هل لي بصديقٍ يعوضني صديقي الماضِ؟
صديقٌ يعبر عن مخيلاتي..
عن أحاسيسي ومشاعري..
آه... أه
ياصديقي الراحل..
قد جفت دموعك.. أو جفَ حبرك..كلاهما واحد
قلمي العزيز..
اليوم تقابلنا.. أنا والقلم الجديد..
انه عصر جديد.. وخيال جديد..
ستكون دوماً في ذاكرتي..
لن أنساك..
ياقلمي العزيز..
..........................
مَا لآ تَعْرِفُهُ أنْتْ ؟! هُوَ أنَّ كُلَّ أُمْنِيَاتِيْ بِكَ بَسِيْطَةٌ جِدّاً !! جُلُّهَا { قُرْبَكَ } فَقَطْ !
بعيد عن العين بعيد عن الفكر بعيد عن القلب .. اتمنى ان لا ألتقيك مرة أخرى في حياتي ><!
||
ولو أنه الألم , قلبي لا زال يحمد الـرب!
أنه كان تخلياً وليس موتاً !..
فلو كان موتاً فبأي قلبٍ سألقاه؟!
بأي قوة كاسرة سأواجهه؟!
أيكون الانهزام ؟!
أهرب وأسمح للذعر من ذكراه أن يسكن
الروح أبداً؟!
أم أواجه ثورة براكيني! ثم يطفئها الزمان
ويحيل الروح خاوية إلا من سرابه!
| يا لفضاعة الموت, إن لف ذراعيه حول
عنقك! لا أخالني سأصمد به خيالاً
فكيف به حقيقة! |
لذا شكراً ..
إن فراقك قد أنقذني من قلـق اختطاف
الموت لك يوماً! (:
رباه ..
حمداً لك لا زال قلباً ينبض يعيش ويبتسم
ولو كان مصيراً لي ذلك الرحيل !.. ||
قال لزوجته : اسكتي .
و قال لابنه: انكتم .
صوتكما يجعلني مشوش التفكير.
لا تنبسا بكلمةٍ
أريد أن أكتب عن ...
حرية التعبير !
شهيق عمـــــــــــــــــــيـــ ــــــــــــق ..
أتلوه بزفير ..
شهيق لم يوسع ضيق صدري ..
زفير لم يخرج أنفاسًا حارقة ..
وآلامًا ..
لا فائدة ..
..~
إن الذين يفهومننا يستعبدون شيئاً فينا و لذلك وجدت سلامتي في جنوني و عدم فهم الناس لي .
وأصبحت هكذا ..ولم تكُ كذلك
تلكم هي مرّت وأستقرت
وحكمت ورضينا
وأمتز جت .....
معاً
مكون تلك الامتزاجات من ألم ذكريات جميله
تارك خلفه كابوساً ..طبع بصمته معلنً
مستقر الذكرى اللعينه
لنا ولها
معاً ..
زهره الصباء
هدؤ في عالمها الخارجي
وضجيج مدينه يسكن أعماقها
وأبتسامه ..بريئه يمكث خلفها
صراع وجبروت طغى عليه الألم
وحينها
كتم الشيطان أنفاسها
كاسراً قلبها
مهلك جمالها
وبنبرة صوتها الهادئه
معلن على لسانها
قد ...
حان ....
مستقر الجنون بها
بل هو البداية ! .. البداية..
وَ لـَرّبـَـِمـًا بـِدَايـِـًةُ النـّهـَايـِهْ !
بالنسبة للجميع :
أحيانًا ..
لا بد من الثورة !!! ..
" إذَا أرَدْت شَيئاً بِشِدة أطْلق سَراحه ، فَإن عَاد إليْكَ فَهو ملكٌ لَك إلى الأبَد ، وَإن لَم يَعُد ، فَلم يكن لَك منذ البِدايَة ! "
:/
ما عدنا نرى الحقيقة .. لا نرى إلا سراباً !..
نعيش على سرمديةِ الشكِّ واليقين..
لماذا وصل البشر لهذه الدرجة من الـ .. من البجاحة !!! ؟! .. يرون أنه مجردُ سراب .. يرون أنهم على الإتجاه الخاطئ .. ومع ذلك يقولون هذا ما أؤمن به .. هذا ما أؤمن به !!!..
صدقوني ! .. أنا الآخر لا أدري إن كان ما قلته حقيقةً أم لا ! .. إن كنت أشكُّ في البشر أم لا !!!
ولكني أعلم أن هنالك خطأٌ ما !..
إن شاء الله تعالى لهم بالمرصاد.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
وإن لقينا ما يسوءنا حينها نكون قد أدينا الأمانة وأخذنا وسام العزة خيرا من أوسمة فانية ويبقى الإعتقاد اعتقاد.
فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله.
مللتُ كل العوالمِ مذ دخلتَ إلى حياتي و رميتَ نفسك في مكانِ القلب وسرقتَ الحُبَّ .. والألحانَ .. والأنفَاسَ وألوانَ حياتِي ..
ماسرقتَ بل أخذت .. ما وهبتُ وسخرتُ حياتي لكننا كُنا نحب ! أنا و أنت .. و أمنياتي !
..][
وقتـ فرآغ.. آنتظرهـ بفارغ الـصبر..
للدخـول في عـالم آخـر وأنتـ تتحدثـ.. لا أعلم ماتقول..xD !
لكن نبرة صوتـكـ في آذني آحفظها جيدًا..
وتجلب لي آبتسامـ ـه لآ شعوريًا.. =)
][ ..
فضفضة xD ..
تم استحداث قانون جديد
أرجو مراجعة الصفحة الأولى و
إن كان من اعتراض فأهلًا بالنقاش في موضوع الاقتراحات
مع التحية
كانت احلاماً....,
يومَ خلتٌ الاحلام حقيقاً
حقاً صدقتي.....,
سذاجه~ليسٍعدٌكِ الرحمَن بدوني....
التقاليد : هو ما يفرضه الأموات على الأحياء
إذا بذلت النصيحة لقلب ملآن من ضدها لا منفذ لها فيه، فإنه لا يقبلها ولا تلج فيه، لكن تمر مجتازة لا مستوطنة.
وقد قيل:
نزه فؤادك من سوانا تلقَـــنا***فجنابنا حِل لكل مُـــــــــــنزهِ
والصبر طِلسمٌ لكنز وصالنا***من حل ذا الطلسمَ فاز بكنزهِ
.:. مِــنْ أروع ما قرأتُ .:.
العلمُ أغلى و أحلى ما له استمعتْ .:. أذنٌ و أعربَ عنه ناطقٌ بِـفَـمِ
العلمُ غايتُه القصوى ، و رُتـبَــتُـهُ العلياءُ فاسعوا إليه يا أولي الهِمَمِ
العلمُ أشرفُ مطلوبٍ و طالبُه .:. لله أكرمُ مَنْ يمشي على قدم
العلمُ نورٌ مبينٌ يستضيءُ به .:. أهلُ السعادة و الجُـهَّــالُ في الـظُّــلَـمِ
العلمُ أعلى حياةٍ للعباد كما .:. أهلُ الجهالة أمواتٌ بجهلِهم
-- الأبيات من القصيدة الميميّة للشيخ العلاّمة حافظ بن أحمد الحَكَمِي [ 1342 هـ ـ 1377 هـ ] رحمه الله ،،،
و له كتابٌ رائعٌ جداً أنصح نفسي و جميعَ الأعضاء بقراءته و هو [ معارج القَبول بشرح سُـلَّـم الوصول إلى علمِ الأصول في توحيد الله و اتّباع الرسول -- صلّى الله عليه و سلّم -- ] ، طبعُ دار ابن الجوزي .
يحيا الدين ... يسقط الخوارج
لا اتمنا شيء..سوى الهدووووووووء
هدوء هدوء هدوء ..
*والعيش بعيداً عن عالم الصخب .!
لا أُريدُ لتلكَ الصورة التيّ رسمتُها عن نفسيّ أن تُخدش في لحظةِ غفلةٍ منيّ ..!
هل الأمرُ مُحيرٌ لتلكَ الدرجة ..؟!
فقط ما عليّ فعلهُ هو الضغط على زرِ :
No thanks
و انتهى الأمر ..!!
ثقةُ أهليّ أغلى عليّ من الكونِ كُله و ليسَ بعدَ كُلِ تلكَ السنينِ أخونُها في نزوةِ شيطان ..
تمَ الضغطُ على الزر كما فعلتُ مع كُلِ من سبقوا ..
ليسَ هُناكَ أجملُ من العيشِ باطمئنان ..
الحمدُلله على كُلِ حال ..
ربما الابتعاد عن الأشخاص الذين أحبهم و أسعد بلقائهمـ
سيزيد من حبي لهم
واحداً فآخر ..
أراهم يتألمون من على بعد .. ودون أية بادرة مني ..
عاجزة عن تقديم أقل القليل ترقبهم عيني سابحة في دجى عبرات،،
وبقلب ملهوف شغوف متوجع أدعو لهم الرحمن جل جلاله،،
ربآآه أنت تعلم كم يعانون ، فأعنهم ربنا ، واحرسهم برعايتك أبداً،،
ياخادم الجسم كم تسعى لراحتهـ _ أتعبت نفسك فيما فيهـ خسران
أقبل على القلب واستكمل فضائلهـ _ فأنت بالقلب لا بالجسم إنْسَانُ!
............
كمـ أنـــا مــشـــتــــاق لـــــك
ولا حول ولا قوة إلا بالله
مـــــــن شـــوق لا يرحـــم الأضـلاع
ما كتبنا لا صاحب ولا صاحبة .. لا شيخ ولا معالي !
فضربوا علينا بيدٍ سموها القانون !!
ونظل نرقص... :)
فقاعات ملونة تطير بهدوء ساحر ..
عالم ملون كأوراق الورد ..
يتهامسون بحكايا فرح طويلة..
ويتنفسون الفرح مع ضحكات خافتة ..!
~
الفقاعات ترتفع وتنتشر لتتلاشى وكأنها لم تكن ..!
كل شيء بات رماديا باهتا ..
وصمت كالموت يلف المكان ..!
,
فقاعة صغيرة تطير بهدوء , كأنها تذكرنا أن المكان كان ورديا سعيدا ..!
~
بذرة السعادة موجودة في داخلنا .. نستطيع أن نختبئ مع أحزاننا ..
ونستطيع أيضا أن نسيطر عليها ونتجاوزها ..
لنحلق بسعادة .. كالفقاعات http://www.dohaup.com/up/2010-01-20/..._864581108.gif
لـ نَسعَى لِلإبدَااعِ دَائِمَاً فَلَيسَ لِلإبدَااع حُدُود..!~
حين تطرق الباب...,
تظن السعادة من خلفه تسكن قصر القلب...,
لا بأس أن تتأكد أن البوابات مغلقه!
فالسعادة مثل الطائر السجين يقفز من فِلتات الزجاج هارباً إلى الا مكان...
فتغلق ماهو خلفك بقفل ملتفهً بقيود الحب...,
فلن تمل المقاومة تعرف كيف تحل قيود القلب محلقاً لمكان آخر...,
فاحينها ....,
سوف اظلٌ يقِضً على أن تٌخلد المفاتيح في جيب القلب
لااحد يعلم غيب وجودها..,
فقد يتسلل طير السعاده من أي ثقب نسيتٌ التأكد منه
وتبقى وحيدا وراء القضبان .....تائِهً ....
...., لن تنسى السماء ألوان ذكرياتٌ حبٍ كان يوماً ما وان حتما الفراق.....,
فما زالت فصول الحب تنبض بالِقاء حبٍ مازال يولدٌ بالبقاء مجدداُ
حينها....,
لن اتخلى عنه ببقاء روح أملكِ بجانبي...
فما أصبحَ حٌبك الا دفئاً لقلبي المرتجف ببرد المٍ كان يوماً....
أحلام سعيده لكِ أيضا....~
في رحلةٍ طويلة..
نتطلّعُ إلى راحة..
وأنّى نجدُها في دُنيا..
لكنّها..
حتّى حين..
ربما..
نستودعكم الله..
من بين كومةً من الرماد..!
ارادة ان تعيش في ذاكرتها
قصه حُكِمَ أن لا يكون نهايةً لها
تريد أ تكون غير التي هيا فيه
ولكن لايوجد غير عقبات غارمه......!
إستعيني بالله و أرحلي
ومن لا ينفع فادفع
من لا يأتيك منه سوى المضرة فادفعه ، حينها ما عليك إلا ب.......ثم.........، كلمات أجنبية ، بعبارة أخرى حبس ثم حذف .
فليرى المتكبرين بعض العزة ، فإلى كل متكبر متجاهل : على ماذا تتكبر وأنت تحمل في بطنك العذرة ، { ولا تصاعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا. إن الله لا يحب كل مختال فخور} رواية ورش ، سورة لقمان
من تواضع لله رفعه، ومن تكبر على الناس وضعه الله .
من قال لأخيه السلام عليكم جزاه الله بالحسنات ، ومن لم يرد السلام جزاه الله بالسيئات.
البدء بالسلام مستحب وفاعله مأجور ، ورد السلام واجب وتاركه مقيد بسلسلة السيئات.
لا يدخل الجنة متكبر وكفى بذلك وعيدا شديدا .
فلنعلم المتكبرين درسا في عزة النفس .
وعدت عدم الظن سوءاً بكَ يوما
فلتكن سعيداً, و احيا حياتك, فـ أن يكون أحدٌ ما , محور حياتك, هي مشكلة
لكن أن تغادر قبل أن تستأذن أو تودع.....! أمرٌ غريب
شكراً....
--------------------------
ما بالنا؟
سُئلت يوماً " What the matter with you " لكني لم استطع الإجابة, إلى الآن!
|| أيُها النسيانُ أعطِني يَدك
كي أسيرَ في مدنِ الذكرى مَعك
نضِجَ الفراق
على شِفاهي أزهرتْ قُبلُ الوداعِ
لك قِطافي
يا نِسيانُ هَبني قبلتك
ياواهبَ السلوان.. عارٍ مِن ذكِراه عمري
ياسيِدَ الإياب.. تفرّقَ الأحباب
مُوارب الأبواب قلبي
مِعطفي أنتَ.. إليك افتقاري
كلّ فِراقٍ وأنت انتظاري
نسياني.. يا نسياني
امرأةً تشبهني يَوماً بَكت
من رَجُلٍ كم يشبهك
ها هي ذي اليوم سَلت
هو هناك
وهي هنا تراقِصك
ياقدري.. يا أملي.. يا رَجلي مِن دونِ الرجال
يا نسياني
راقِصني.. خاصِرني.. طَيرني.. غازلني
قل "ما أجملك!"
بِك أحتفي .. لكَ أفي
مادمتَ لي.. مادمتُ لك
لن أرتدي حِدادَ الحب!! ||
أحلام |
ما أجمل المرأة بأنوثتها .. والرجل برجولته
لكن عندما يَقلِب أحدهم الأدوار .. و يتصرف كالجنس الآخر .. هنا ستختل الموازين! ..
وتفقد الحياة رونقها.
صدى براءة :
لم يخلط الكبار كل شيء ..
بالجنس ؟!؟ ..
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
السلام عليكم ..
كم أتمنى أن تزول الهموم .. كم أتمنى الحريهـ .. كم أتمنى أن أصبح بلا قيود ..
كم أتمنى !!!
هذهـ أول مشاركهـ لى فى الملاذ ..
وبإذن الله لن تكون الأخيرهـ ..
شكرا جزيلا لكم ..
* فلتنم روحك الطآهره بسلآم الآن
حتى يحين الموعد لإيقاظك !
يا ابن العشرين كـــم مـــات مـــن أقرانـــك وتخـــلفت
يا ابن الثلاثين أدركـــت الشـــباب فمـــا تأسســـت
يا ابن الأربعين ذهـــب الصـــبا وأنـــت عـــلى اللـــهو قـــد عكــــــفت
يا ابن الخمسين أنت زرع قد دنا حصاده، لقد تنصفت المائة وما أنقذت
يا ابن الستين هيا على الحساب، فأنت على معترك المنايا قد أشرفـــت
يا ابن السبعين مـــاذا قدمـــت ومـــاذا أخرت
يا ابن الثمانين لا عـــذر لـــك فـــقد أعـــذرت
تمر بنا الأيام تترا وإنما*** نُساق إلى الآجال والعين تنظر
اللهم إني أسألك الجنه لي ولقآرئ أحرفي
لآإله إلا أنت .. سبحآنك إنآ كنآ من الظآلمين
أنتِ موطناً لمن لا موطن له ..♥
ما اجمل العوده الى البيت
عندما تحيض الاحلام!
اِعلم حينئذً ان الامنيات عاقر!
وٌادركٌ وقتها حقيقه عقوق الرغبه!
وانه يتوجب على الاعتذار لأي يومٍ كان امسً....~
وأخييييييييييييرا قرَّروا الإتصال بي ..أخيرا!
تأخرتم كثيرا .. لكن لا بأس المهم أن هديتي جاهزة ^^
متى سيأتي الغد .. متى!
عسى أن يكون قريباً عسى،
لاتتوقع أن تكون سعيداً
حين تظن أنك وجدت صديقاً...
لأنه سرعان ماتنتهي الفرحه ويفقد من كان مدعوا صديقاً...
نعم هوكنز ولكنه كنز فان بحكم أنه لاوجود للبقاء في زمن المادة..
" الناس في آلامها أشباهُ أحياءِ "
في أمان الله و حفظه
سـ تغدو الذكرىـ بقايا آثار..... أكملوها
لكنه سيبقى...