-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
عباد الله
قولوا خيرًا، وادعو خيرًا، وتكلموا خيرًا أو اصمتوا؛ فكم كلمة جرى بها اللسان هلك بها الإنسان، وإن المرء ليقول الكلمة من سخط الله يكتب الله –عز وجل- لها بها سخطه إلى أن يلقاه.
توبوا إلى الله، واستغفروا الله؛ فإن الشيطان قد قطع علي نفسه عهدًا، فقال:
{ وعزتك وجلالك لأغوينهم ما دامت أرواحهم في أجسادهم }
والله يقطع العهد على نفسه –ورغمت أنف إبليس- :
{ وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني }
فاللهم إنا نستغفرك من كل ذنب وخطيئة ونتوب إليك ، استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إليه ..
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1303067100.jpg
اللهم إنهم لايعجزونك فأخرج عليهم مانزل من السماء وماخرج من الأرض
وأرنا فيهم يوما لقد طغوا وتجبروا وأفسدوا في الأرض اللهم انتقم منهم
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
[h=6]قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
"تأمَّلت أنفع الدعاء فإذا هو : سؤال الله العون على مرضاته"-[/h]
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
عجيبةٌ هي الأقدار, والأعْجب منها أنَّ المؤمنَ قد روَّضَ نفسَه عليها؛ فمع المصيبة وِرْده وذكره: "إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون" , ومع الفرحة يلهج لسانه بـ"الحمد لله ربّ العالمين", وفي كلِّ أحيانه يردِّد : قدَّر الله, وما شاء فعل.
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
"قال إبراهيم التميمي -رحمه الله-:
( ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن يكون من أهل النار ، لأن أهل الجنة قالوا "الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن }
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:
{ إذا أصاب أحدُكم ودّاً من أخيه فليتمسَّك به، فقلما يصيب ذلك }
قال الحسن البصرى :-
{ خصلتان من العبد إذاصلحتا صلح ما سواهما : الركون إلى الظلمة ، والطغيان في النعمة قال تعالى : " ولا تركنواإلى الذين ظلموا فتمسكم النار "، وقال : " ولا تطغوا فيه فيحلّ عليكم غضبي }
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال ابن القيم: السنة شجرة، والشهور فروعها،
والأيام أغصانها، والساعات أوراقها، والأنفاس ثمرها، فمن كانت أنفاسه في
طاعة فثمرة شجرته طيبة، ومن كانت في معصية فثمرته حنظل، وإنما يكون الجداد
(قطف الثمار) يوم المعاد، فعند الجداد يتبين حلو الثمار من مرها
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال ابن الجوزي:
يا مَن أجله خلفه وأمله قدّام، يا مقتحمًا على الجرائم أيّ اقتحام، انتبهوا يا
نوّام، كم ضيّعتم من أعوام، الدنيا كلها منام، وأحلى ما فيها أضغاث أحلام،
غير أن عقل الشيخ فيها الغلام، فكل من قهر نفسه فهو الهمام، هذه الغفلة قد
تناهت، والمصائب قد تدانت، فإنّا لله وإنا إليه راجعون، والسلام
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
للعبد ربٌ هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه؛ فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه.
إبــن القيم
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
عن سعيد بن جبير قال :
رأيت ابن عباس آخذ بلسانه وهو يقول يا لسان قل خيرا تغنم أو اصمت تسلم قبل أن تندم
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
|| لماذا يكون الطريق مسدوداً لدى الكثيرين, لأنهم دائماً يرون الطريق من نهايته, يعني أنهم يبحثون عن نهاية الطريق, فإذا سرت في طريق وأنت ناظر إلى نهايته فماذا ترى؟ ترى أن الطريق كلما تقدم فيه المار ضاق عليه, وربما لا ترى نهايته أصلاً, فلماذا؟ لأنك لا تسير عليه, لكنك لو سرت عليه فعلياً لوجدت أن الطريق كما هو واسع الآن فهو يتسع حتى نهايته التي تكون معروفة بإذن الله ويكون واضح المعالم ||
الشيخ - ياسر برهامي -
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال الله تعالى " وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" الحشر
قال ابن القيم – رحمه الله - :
فتأمَّل هذه الآية تجد تحتها معنىً شريفًا عظيمًا، وهو : أن من نسي ربه أنساه ذاته ونفسه فلم يعرف حقيقتَهُ ولا مصالِحَهُ،
بل نسي ما به صلاحه وفلاحه في معاشه ومعاده...
فاللهم لا تنسينا ذكرك ولا تهتك عنا سترك
ولا تجعلنا من الغافلين
اللهم أيقظنا في أحب الساعات اليك
لنذكرك فتذكرنا
ونستغفرك فتغفر لنا
ونسترزقك فترزقنا
ونسألك فتعطينا
يا أرحم الراحمين
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال شقيق البلخى :
اصحبْ الناس كما تصحبُ النار ، خذ منفعتها واحذر أن تحرقك .
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
طوبى لمن أنصف ربّه فأقر له بالجهل في علمه, والآفات في عمله, والعيوب في نفسه, والتفريط في حقه, والظلم في معاملته. فإن آخذه بذنوبه رأى عدله, وإن لم يؤاخذه بها رأى فضله.وإن عمل حسنة رآها من منّته وصدقته عليه, فإن قبلها فمنّة وصدقة ثانية, وإن ردّها فلكون مثلها لا يصلح أن يواجه به. وإن عمل سيّئة رآها من تخلّيه عنه, وخذلانه له, وإمساك عصمته عنه, وذلك عدله فيه, فيرى في ذلك فقره إلى ربّه, وظلمه في نفسه, فإن غفرها له فبمحض إحسانه وجوده وكرمه.ونكتة المسألة وسرّها أنّه لا يرى ربّه إلا محسنا ولا يرى نفسه إلا مسيئا أو مفرطا أو مقصّرا فيرى كل ما يسرّه من فضل ربّه عليه وإحسانه إليه وكل ما يسوؤه من ذنوبه وعدل الله فيه.
إبن القيم رحمه الله
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
بسم الله الرحمن الرحيم
من الفائز ؟؟
" إسباغ الوضوء شطر الإيمان و الحمد لله تملأ الميزان ، و سبحان الله و الحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء و الأرض ، و الصلاة نور ، و الصدقة برهان ، و الصبر ضياء ، و القرآن حجة لك أو عليك ، كل الناس يغدو ، فبائع نفسه ، فمعتقها أو موبقها "
الراوي: أبو مالك الأشعري - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 189
خلاصة حكم المحدث: صحيح
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روي أن الأحنف بن قيس كان جالساً يوما فجال في خاطره قوله تعالى :
{ لقد أنزلنـا إليكـم كتاباً فيـه ذكركـم } ، فقال : عليَّ بالمصحف لألتمس ذكري حتى أعلم من أنا ومن أشبه ؟ فمر بـ { كانوا قليلاُ من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ، وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم } ومر بـ { ينفقون في السرَّاء والضرَّاء ... والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس } ، و { يؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة ... ومن يوق شُحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون } و { يجتنبون كبائر الإثم والفواحش ... وإذا ما غضبوا هم يغفرون }
فقال تواضعاً منه : اللهم لست أعرف نفسي في هؤلاء.
ثم مر بـ { إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون } و { ما سلككم في سقر ، قالوا لم نك من المصلين ، ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين }
فقال : اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء.
حتى وقع على قوله تعالى : { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم } فقال : اللهم أنا من هؤلاء.
والآن جاء دورك ، إعرض نفسك على القرآن :
إذا قال تعالى : { قد أفلح المؤمنون ... } أكمل لترى أأنت منهم أم لا !
إذا قال تعالى : { أقـم الصـلاة ... } أكمل لترى أتفعل أم لا !
إذا قال تعالى : { أولياء الله لا خوف عليهم ... } أكمل واسأل نفسك متى ستكون منهم ؟!
إذا قال تعالى : { وعباد الرحمن ... } أكمل لترى أي صفة تنطبق عليك منهم
إذا قال تعالى : { استغفروا ربكم ... } أكمل لترى أين أنت من الاستغفار ..
إذا قال تعالى : { أدعوني أستجب لكم ... } أكمل لترى أين أنت من الدعاء ..
إذا قال تعالى : { إن الله مع الذين اتقوا ... } أكمل لترى أأنت منهم أم لا !
إذا قال تعالى : { فاذكروني أذكركم ... } أكمل أين أنت من ذكر الله ..
إذا قال تعالى : { وسبح بحمد ربك ... } أكمل لترى أين أنت من التسبيح ..
إذا قال تعالى : { استعينوا بالصبر والصلاة ... } أكمل لترى أتستعين بهما أم بالناس !
إذا قال تعالى : { واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم ... } أكمل لترى مع من تصبر ..
إذا قال تعالى : { نسوا الله فأنساهم أنفسهم .... } أكمل لتعلم هل نسيت نفسك أم لا !
أتعلم كم مرة ذُكر لفظ { يا أيها الذين آمنوا }
أأنت ممن اتبع ما بعدها ؟!
لنقرأ القرآن بتدبر وخشوع ، ولنعلم أنها مخاطبة الرحمن وأن كل أمر علينا تنفيذه وكل نهي علينا اجتنابه ، لنحظ برضا الرحمن و الفوز بالجنان
ونمتِّع أعيننا بلذة النظر في كتاب الله تعالى لنفوز بلذة النظر إلى وجهه يوم القيامة ، وحتى لا نكون ممن قيل فيهم : { لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون }
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
لاتشكي من الأيام فليس لها بديل
ولاتبك على الدنيا مادام آخرها الرحيل وأجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل
وتوكل على الله حق التوكل فانه على كل شئ وكيل
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
http://dl.dropbox.com/u/24397404/8787.gif
|
:
كيف يَنتَهك عبدٌ حرمات الله؛ ويطمع أن لا ينتهك الناس حرماته؟!
أم كيف يَهُونُ عليه حق الله؛ ولا يُهَوِّنُه الله على الناس؟
أم كيف يستَخِفُّ بمعاصي الله؛ ولا يريد أن يَسْتَخِفَّ به الخلق؟
ابن القيم -رحمه الله-
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
الحذر من النفاق
أصدق فى باطنك ترى ما تحب فى ظاهرك، رش سهم عملك بريش إخلاصك فى مقصدك تصب هدف الأمل.
واعجبا!! قوسك مكسورة بالزلل، ووترك مقطوع بالكسل، فكيف تناول صدر الغرض؟
إذا أردت العلو فارتق درج التقوى، وإن شئت العز فضع جبهة التواضع، وإن آثرت الرياسة فارفع قواعد الإخلاص،
فوالله ما تحصل المناصب بالمنى.
فَدينارُ المُبَهَرَجِ وَإِن نَفَقَ مَردودُ ... وَقَد يَتزَيا بِالهوى غَيرُ أَهلِهِ
إذا نزلت عن مطية الإخلاص، مشيت فى حسك التعثر، فتقطعت قدم القصد، ولم ينقطع المنزل، الرياء أصل النفاق، نفاق المنافقين صير المسجد مزبلة، فقال المنزه (لا تَقُم فيهِ) وإخلاص المخلصين رفع قدر الوسخ (رب أشعث أغبر).
إذا هبت زعازع المنافقة لم تضر شجرة الإخلاص، لأن أصلها ثابت،
فأما شجرة الرياء فعند نسيم (وَقِدمِنا إِلى ما عَمِلوا مِن عَمل) اجتثت من فوق الأرض.
لا تنظر إلى جولة الباطل، وارتقب دولة الحق، إذا رأيت منافقا قد تبع فتذكر " الدجال " غدا، و " السامري " بالأمس،
وانتظر للسامري (لا مَساس) وَللأَلد باب لد.
شجرة الصنوبر تثمر فى ثلاثين سنة، وشجرة الدباء تصعد فى أسبوعين، فتدرك الصنوبر فتقول " شجرة الدباء: إن الطريق التى قطعت فى ثلاثين سنة قد قطعتها في أسبوعين، فيقال لك شجرة ولى شجرة!! فتجيبها: مهلا إلى أن تهب ريحب الخريف.
وكم من متشبه بالصالحين في تخشعه ولباسه، وأفواه القلوب تنفر من طعم مذاقه (وَهُم يَحسَبون أَنهُم يُحسِنونَ صُنعاً).
فى ظلمة الليل يتشبه الشجر بالرجال، فإذا طلع الفجر بان الفرق. فى وقت الضحى يتمثل السراب بالماء،
فمن قرب منه لم يجده شيئا.
واأسفا: ما أكثر الزور.
أَما الخِيامُ فَإِنّها كَخيامِهِم ... وَأَرى نِساءَ الحَيِّ غَيرَ نِسائِهِ
تراهم كالنخل، وما تدري ما الدخل.
أيها المرائى: قلب من ترائيه بيد من تعصيه؟؟ لا تنقش على الدرهم الزائف اسم الملك، فما كل سوداء تمرة،
ولا يتبهرج الشحم بالورم
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
الحر لا يكفر النعمة، ولا يتسخط المصيبة، بل عند النعم يشكر، وعند المصائب يصبر، ومن لم يكن لقليل المعروف عنده وقعٌ أوشك أن لا يشكر الكثير منه، والنعم لا تُستجلب زيادتها ولا تُدفع الآفات عنها إلا بالشكر.
فكن شـاكـرا للمنعمـين لفضلهــم ... وأفْضِلْ عليهم إن قدرتَ وأنْعِم
ومن كان ذاك شكر فأهلُ زيادةٍ ... وأهلٌ لبذل العُرْف من كان يُنْعِم
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
نقول للذين يطالبون الإسلام أن يتطور : لماذا لا تطالبون التطور أن يسلم ؟!! فالإسلام حاكم، والتطور محكوم عليه..!
يوسف القرضاوي
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قَاعِدَة لشهادة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله عِنْد الْمَوْت تَأْثِير عَظِيم فِي تَكْفِير السَّيِّئَات وإحباطها لِأَنَّهَا شَهَادَة من عبد موقن بهَا عَارِف بمضمونها قد مَاتَت مِنْهُ الشَّهَوَات ولانت نَفسه المتمردة وانقادت بعد إبائها واستعصائها وَأَقْبَلت بعد إعراضها وذلت بعد عزها وَخرج مِنْهَا حرصا على الدُّنْيَا وفضولها واستخذت بَين يَدي رَبهَا وفاطرها ومولاها الْحق أذلّ مَا كَانَت لَهُ وأرجى مَا كَانَت لعفوه ومغفرته وَرَحمته وتجرد مِنْهَا التَّوْحِيد بِانْقِطَاع أَسبَاب الشّرك وَتحقّق بُطْلَانه فَزَالَتْ مِنْهَا تِلْكَ المنازعات الَّتِي كَانَت مَشْغُولَة بهَا وَاجْتمعَ همها على من أيقنت بالقدوم عَلَيْهِ والمصير إِلَيْهِ فَوجه العَبْد وَجهه بكليته إِلَيْهِ وَأَقْبل بِقَلْبِه وروحه وهمه عَلَيْهِ فاستسلم وَحده ظَاهرا وَبَاطنا واستوى سره وعلانيته فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله مخلصا من قلبه وَقد تخلص قلبه من التَّعَلُّق بِغَيْرِهِ والالتفات إِلَى مَا سواهُ قد خرجت الدُّنْيَا كلهَا من قلبه وشارف الْقدوم على ربه وخمدت نيران شَهْوَته وامتلأ قلبه من الْآخِرَة فَصَارَت نصب عَيْنَيْهِ وَصَارَت الدُّنْيَا وَرَاء ظَهره فَكَانَت تِلْكَ الشَّهَادَة الْخَالِصَة خَاتِمَة عمله فطهّرته من ذنُوبه وأدخلته على ربه لِأَنَّهُ لَقِي ربه بِشَهَادَة صَادِقَة خَالِصَة وَافق ظَاهرهَا بَاطِنهَا وسرها علانيتها فَلَو حصلت لَهُ الشَّهَادَة على هَذَا الْوَجْه فِي أَيَّام الصِّحَّة لاستوحش من الدُّنْيَا وَأَهْلهَا وفر إِلَى الله من النَّاس وَأنس بِهِ دون مَا سواهُ لكنه شهد بهَا بقلب مشحون بالشهوات وَحب الْحَيَاة وأسبابها وَنَفس مَمْلُوءَة بِطَلَب الحظوظ والالتفات إِلَى غير الله فَلَو تجردت كتجردها عِنْد الْمَوْت لَكَانَ لَهَا نبأ آخر وعيش آخر سوى عيشها البهيمي وَالله الْمُسْتَعَان.
إبـــن القيم
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
" إن أجل الدنيا في أعناقكم وجهنم أمامكم وماترون ذاهب وما مضى
فكأن لم يكن وكل أموات عن قريب وقد رأيتم حالات الميت
وهو يسوق وبعد فراغه وقد ذاق الموت والقوم حوله "عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- ...
ولو تُبْصِرُ الدنيا وراءَ سُتُورِها ... رأيتَ خيَالا في منامٍ سَيُصْرَمُ
كحُلمٍ بطيفٍ زار في النوم وانقضَى ... الـْمنامُ وراحَ الطيفُ والصبُّ مُغْرَمُ
وظِلٍّ أتتْهُ الشمسُ عند طلوعِها ... سَيُقْلَصُ في وقتِ الزوالِ ويَفْصِمُ
كَذا هذهِ الدُّنيا كأحلامِ نائمٍ ... ومِنْ بعدِها دارُ البقاءِ سَتُقْدِمُ
فجُزْها مَمَرًّا لا مقرًّا وكنْ بِها ... غريبًا تَعِشْ فيها حمَيِدًا وتَسْلَمُ
أخا سَفَرٍ لا يستقرُّ قَرارُهُ ... إلى أنْ يَرى أوطانَهُ ويُسَلِّمُ
فيا عجبًا ! كمْ مَصْرَعٍ وَعَظَتْ بِهِ ... بنِيها ولكنْ عن مَصارعِها عَمُوا
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
لاشك أن الذنوب تثقل الكاهل، وتسود القلب، وتضعف العزيمة، وتشل الحركة المباركة،
فإذا تطهر المسلم منها نشطت همته، وتوجهت إلى العمل الصالح إرادته، فكان أكثر ما يكون بذلاً وعطاءً.
إذا أثقلتك الذنوب فتطهر منها وهذا لايكون إلا بالخلوة بينك وبين نفسك ومحاسبتها وإذا عرف السبب بطل العجب
يا من عـــدى ثم اعتـــدى ثم اقتــــرف
ثم ارعـــوى ثـــم انتهـــى ثم اعتـــرف
أبشــــر بقــــول الله في آياته:
" إِن يَنتَهـــــُواْ يُغَفــــَرْ لَهُـــــم مَّا قَــــدْ سَلــــَفَ "
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
عن سهل رحمه الله قال :
مَن أَكَلَ الحرامَ عَصَت جَوارحه شَاء أم أبى ، عَلِمَ أو لم يعلم
ومَن كانت طعمته حلالا أطاعته جوارحه وَوُفِّـقَـتْ للخيرات .
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
بسم الله الرحمن الرحيم
احذرْ دومًا أن تكون في رصيد الشر أو الباطل .. أو تكون محسوبًا فيهما ..
ولا تدعْ أي طريقة ليشير إليك أحدُهم أنك قلت كذا وكذا أو لم تمانعْ من كذا وكذا أو أيّدت الرأي كذا وكذا .. فيقع بسببك في سوء أو ما لا يرضي الله ..
وإذا ارتبت في أمر فلا تتكلم بالقطع فيه إلا بالحكم بما يرضي الله ..
حتى ولو كنت تعتنق الرأي الخاطئ - عن كراهة له -
فكن داعيًا إلى الحق مباشرةً وغير مباشرة ~
( ‿ قبسات ღ نورانية ‿ - على facebook )
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
http://dl.dropbox.com/u/24397404/tum...ebobo1_500.gif
هي عِبادة رائعة.. نسيها كثيرون!
لكن الله يحب أن نعبده بهذه العبادة..
إنها عبادة "حُسن الظّن بالله"
في وسط عالم يملؤه المخاوف ..
و القلق على المستقبل ..
تأتي هذه العبادة .. تمسح على قلوب الناس ..
و تُعلّمنا أن نعيش بفكرة رائعة هي:
على قدر حسن ظنك بالله!
يحدث لك الخير و يبعد عنك الشر!
أحسنوا الظن بخالقكم ♥ *
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
أشد الأشياء تأييداً للعقل مشاورة العلماء، والأناة في الأمور، والاعتبار بالتجارب.
وأشدها إضراراً بالعقل الاستبداد والتهاون والعجلة.
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
.: قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :.
" .. فإنه لا سعادة للعباد، ولا نجاة في المعاد إلا باتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم -
{ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13)
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14) } [ النساء ]،
فطاعة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - قطب السعادة التي عليه تدور، ومستقر النجاة الذي عنه لا تحور."
مجموع الفتاوى ( 1 / 171 ) | طبعة دار الحديث بالقاهرة .
http://174.132.118.28/img/all/Dec08/M0J6Xk12250038.gif
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال بعض الحكماء :
مَن أَدَّبَ وَلَـدَهُ صغيرا سُـرَّ بِهِ كَـبِيراً
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
ندبنا رسولنا الكريم إلى ترك الجدال وإن كنا محقين ، جاء ذلك في قوله عليه الصَّلاة والسَّلام :
" أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ ، وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا " رواه أبو داود ، وحسنه الألباني
وليت أكثر جدالاتنا مبيَّنة على إرادة الحق للحق لا على الهوى وطغيان النفس والتشفي ..
وتعظم البلية حينما يكون الجدال في أمور دين الله الذي ما قُبض رسولنا إلا وقد تركنا فيه على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاَّ هالك
وفي هذا يقول الحق - تبارك وتعالى -
{ ولاتقف ماليس لك به علم }
و قال سبحانه :
{ ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد } .
وهي عامة في الناس الذين تاعطوا الجدال في الله وفي رسول الله وفي الشريعة كلها أصولا وفروعًا بالباطل .
قال العلامة الشوكاني :
{ ومعنى اللفظ : ومن الناس : فريق يجادل في الله فيدخل في ذلك كل مجادل في ذات الله ، أو صفاته أو شرائعه الواضحة } فتح القدير 3/439.
كما هي عامة فيمن لايرجع إلى علم بين من كتاب الله وسنة رسول الله ، ولايعض فيه بضرس قاطع ، فهو يخبط خبط عشواء من غير فرق بين الحق و الباطل ، وبين الهدى و النور .
ومن أكثر الناس دخولا في عموم هذه الآية دخولا كليا أوليَّا :
الجهال الذين لايفهمون فحوى الكلام
و أرباب البدع والأهواء ،
بل هذا الصنف أشد من الشيطان الرجيم ،
و أقطعهم لطريق الحق ،
حيث دونوا الضلال في أوراقهم ،
ونشروا الشقاق في العالم ،
ولقنوا أشياعهم الزور تلقينا ، وكأنهم ساطوه بلحومهم ودمائهم .
فإلى الله المشتكى كله .
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
http://www.upislam.com/images/98140018137362977135.gif
يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة (( صحيح البخارى ))
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين
وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه.
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
السكينة عند البلاء
لما أدخل الإمام ابن تيمية سجن القلعة وصار داخل سورها كانت آيات القرآن تنساب من لسانه :
{ فضرب بينهم بسور له باب باطنه الرحمة وظاهره من قبله العذاب }
وانطلق يردد في سكينة عجيبة وفتوة فريدة :
ماذا يصنع أعدائي بي ؟! أناجنتي وبستاني في صدري أينما رحت فهي معي إن معي كتاب الله وسنة نبيه إن قتلوني فقتلي شهادة وإن نفوني فنفيي سياحة وإن سجنوني فسجني خلوة مع ربي إن المحبوس من حبس عن ربه وإن الأسير من أسره هواه .
( رحيق الجنة )
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
الشيخ ابو إسحاق الحويني || لا يخرج المرء من ظلمه وجهله إلا بإتباع الوحي قرءانًا وسنة ، لذلك أنزل الله الكتب وأرسل الرسل ليخرج المرء من هاتين الصفتين ، لأن المرء لابد أن يسلك طريقًا من اثنين لا ثالث لهما كما قال تعالي:﴿ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴾ (البلد:10) على أحد التفاسير أي طريقي الخير والشر ، فإمَّا أن يتبع الوحي وإمَّا أن يتبع ضده وهو الهوى
هنا
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
أُخدم العلمَ خدمةَ المستفيدِ ... و أدم درسه بفعل حميدِ
واذا ما حفظتَ شيئــاً أعـــده ... ثـــم أكـــده غايــــــةَ التأكيدِ
ثــــــم علقه كـــــــي تعودَ اليـــه ... والـــــــى درسه علـــى التأبيــدِ
فاذا مــا أمنت منه فواتــــــــــاً ... فانتدب بعده لشيء جديدِ
مــع تكرارِ مـــــــــا تقـــدَّ منـــه ... واقتناءٍ لشــــأنٍ هــــذا المزيدِ
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
يقول الشيخ الدكتور / عبدالمحسن الأحمد في محاضرة له بعنوان : ( سعة رحمة الله ) :
إن رجلا سُئل عن : أعظم نعمة أنعم الله بها عليك ؟.
فقال : أعظم نعمة أنعم الله بها عليّ : أن ربي .. هو ربي !! ..
والله لو أن والدي عصيته بربع ماعصيت به الله تعالى .. لمزقني تمزيقا .. ولو أني عصيتُ والدتي بربع ماعصيت به ربي .. لمزقتني تمزيقا ..
سبحان من أنعم علينا بالستر فلم يفضحنا ..
فما أرحم الله ! .. وما أحلم الله ! .. فالحمد لله ..
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى كيما يصح به و أنت سقيم
و أراك تصلح بالرشاد عقولنا نصحا و أنت من الرشاد عديم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
لا تنه عن خلق و تأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قبل النَوم أحبّوا أنفسكم كثيراً ، و سَامحوا بغزَارة ربمَا لا نفِيق ،
يجب أن نموت و نحن مُشبعون بالحبّ طاهرون منْ الضغِينة
:
لِننآمْ الليلةْ “بِـيــْضَ” القُلوبْ ..!
صآفينْ [ النوآيآ ] فالموتُ يأتِيْ
بغتَه ..!
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
سئل محمد بن القاسم وهو من كبار العلماء عن مسألة فقال :
لاأدرى فقال السائل محمد بن القاسم لايدرى
فرد عليه محمد بن القاسم قائلا : لايغرنك طول لحيتى وكثرة تلاميذى فأنا لاأدرى .
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
إن السخريه من السمين لن تجعلك أكثر نحافه
و إن الاستهزاء بالقبيح لن يجعلك أكثر جمالا
و إن السخريه من الفاشل في أمر ما لن تجعلك ناجحاً
فدع الخلق للخالق واعمل على تحسين نفسك بدل التعليق على الاخرين
ربي أغفر لي ولوالدي يوم يقوم الحساب
الشيخ محمد العريفي
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
[h=6]كان عثمان رضي الله عنه ينام في المسجد في ملحفة ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين
وكان رضي الله عنه يصنع للناس طعام الأمراء، ويدخل إلى بيته فيأكل الخل والزيت ، وكان يخرج من بيته فيجلس
على المنبر فيسأل الناس عن أسفارهم وعن قادمهم وعن مرضاهم وعن أخبارهم وعن أسعارهم
وكان يفرض العطاء من بيت المال حتى للمواليد قال عروة بن الزبير :
أدركت زمن عثمان، وما من نفس مسلمة إلا ولها في مال الله حق. يعني بيت المال.
وفي أول خلافته كتب عثمان رضي الله عنه لولاته على الأمصار قال :
" أما بعد، فإن الله أمر الأئمة أن يكونوا رعاة، ولم يتقدم إليهم أن يكونوا جباة، وإن صدر هذه الأمة خلقوا رعاة، لم يخلقوا جباة
وليوشكن أئمتكم أن يصيروا جباة ولا يكونوا رعاة، فإذا عادوا كذلك انقطع الحياء والأمانة والوفاء
ألا وإن أعدل السيرة أن تنظروا في أمور المسلمين فيما عليهم فتعطوهم ما لهم، وتأخذوهم بما عليهم
ثم تثنوا بالذمة فتعطوهم الذي لهم وتأخذوهم بالذي عليهم، ثم العدو الذي تنتابون، فاستفتحوا عليهم بالوفاء "
رضي الله عنه وأرضاه وألحقنا به على أحسن حال .
[/h][h=6]
[/h][h=6]
[/h]
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
[h=6]كلام رائع للشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله :
[في الجنة لا يُحْوِجُكَ ربك إلى السؤال: أنا أريد أن آكل رماناً، أريد أن آكل تفاحاً..
بل بمجرد ما تشتهي شيئاً تراه أمامك،
فالسؤال علامة الذل فحتى لا يحوجك في دار الخلود والنعيم المقيم،
وحتى يزول عنك الذل الذي كان في الدنيا وانتهت الحاجة إلى الخلق،
كان من تمام المتعة أنك ما اشتهيت شيئاً إلا وجدته أمامك،
فهل يوجد عاقل يضحي بالجنة لشهوة ساعة..؟!!
إنه لمغبون من ترك الجنة وما فيها لشهوة ساعة في الدنيا]
[/h]اللهم إنك هديتنا إلى الإسلام دون أن نسألك فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
قال يحيى بن معاذ :
القلوب كالقدور تغلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ،
فانظر إلى الرجل حين يتكلم ، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ،
حلو .. حامض .. عذب .. أجاج .. وغير ذلك ، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
[h=6]http://akhawat.islamway.com/forum/up...1318831477.png
إنما العلم الخشية
قال القاسم بن محمد: كنا نسافر مع ابن المبارك, فكثيرا ما كان يخطر ببالي ,فأفول في
نفسي, بأي شيئ فضل هذا الرجل علينا,حتى اشتهر في الناس هذه الشهرة ,اذا كان يصلي
انا لنصلي,وان كان يصوم انا لنصوم, وان كان يغزو انا لنغزو ,وان كان يحج انا لنحج, قال فكنا في
بعض مسيرنا في طريق الشام ليلة نتعشى في بيت,اذ طفئ السراج ,فقام بعضنا فأخذ
السراج , وخرج يستصبح, فمكث هنيهة ,ثم جاء بالسراج,فنظرت الى ابن المبارك, ولحيته قد
ابتلت من الدموع, فقلت في نفسي,بهذه الخشية فضل هذا الرجل علينا,ولعله حين فقد
السراج فصار الى ظلمة ذكر القيامة.
(حلية الأولياء 243|9)[/h]
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
و الحُب مهما بلغ، لا يشغل المسلم عن عبادته ولا يصرفه عن ربه ،
إذا قمت إلى الصلاة وقلت [ الله أكبر ] خرجت من دنياك وارتفعت عنها
كـ من يرتفع في طيارة حتى ترى الدنيا -كما هي في الحقيقة- ذرة صغيرة تافهة،
ولم تخش عدواً، ولا شغلك حب حبيب، ولا ملأ نفسك هم ولا غم ولا لذة ولا متعة
لأنك تتوجه إلى الله !
والله أكبر من ذلك كله وبيده [ كل شيء ]
*علي الطنطاوي
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
جاء في« منهاج القاصدين» 2/584:
متى رأيت مشغولا بأمور الدنيا يجحد شيئا من علوم الدين
فأعلم أنه لبعده عنه،
فمن أين يظفر سالك الشرق بما في الغرب ؟!
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
عن مسروق قال :
بِحسب الرجل من العلم أن يخشى اللهَ عز وجل وبِحسب الرجل من الجهل أن يُعجب بعلمه
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
http://dl.dropbox.com/u/24397404/1001020.png
اجعلوا الدين هو المقياس،
فإن رأيتم الناس يمشون في طريق الحرام فلا تمشوا معهم!
ولا تحتجوا بالأكثرية؛
فإن أكثر الناس غالباً على ضلال!
والله يقول: {وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله}
ويقول: {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين}.
[الشيخ علي الطنطاوي] -رحمه الله -
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
السلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركآته...
،،
أصيبَ أحد الصآلحين بدينٍ كَبير , وسُجن لعدم قدرتهِ على السداد , فقَآل : إني لأعرف الذنب
الذي أصابني به الدين ؛ قُلتُ لرجلٍ مُنذُ أربَعين سنة يآمفلس .
قآل الداراني : قلّة ذُنوبهم فعَرفو مِن أينَ يؤتون , وكَثرُت ذنوبنآ فلآ ندري من أين نُؤتى...؟
-
رد: " موعظة اليوم" النسخة الثالثة ....
مـا كـل من زوّق لـي قوله ... يغرنــي يــا صــاح تزويقه
من حقّق الإيمان في قلبه ... لابد من أن يظهر تحقيقه
فإذا ذاق العبد حلاوة الإيمان ، ووجد طعمه وحلاوته ، ظهر ثمرة ذلك على لسانه وجوارحه ، فاستحلى اللسان ذكر الله وما والاه ، وأسرعت الجوارح إلى طاعة الله فحينئذ يدخل الإيمان في القلب كما يدخل حب الماء البارد الشديد برده في اليوم الشديد حرّه للظمآن الشديد عطشه ..