-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السماوات والأرض» . رواه مسلم.
----------------
قوله: «الطهور شطر الإيمان» ، أي: نصفه؛ لأن خصال الإيمان قسمان: ظاهرة، وباطنة، فالطهور من الخصال الظاهرة، والتوحيد من الخصال الباطنة، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» . قوله: «والحمد لله تملأ الميزان» ، أي: عظم أجرها يملأ ميزان الحامد لله تعالى. قوله: «وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السموات والأرض» ، أي: لو كان جسمين لملآ ما ذكر، ففيه عظم فضلهما وعلو مقامهما
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: علمني كلاما أقوله. قال: «قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم» قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني واهدني، وارزقني» . رواه مسلم.
----------------
الذكر ثناء ودعاء، كما في سورة الفاتحة؛ ولهذا قال الأعرابي للجمل الأولى: فهؤلاء لربي فما لي؟ أي: فأي شيء أدعو به مما يعود لي بنفع ديني أو دنيوي، فأمره أن يطلب من الله المغفرة، والرحمة، والهداية، والرزق
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا، وقال: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» قيل للأوزاعي - وهو أحد رواة الحديث -: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر الله، أستغفر الله. رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: مشروعية الاستغفار بعد الصلاة. وفيه: إيماء إلى أنه ينبغي عدم النظر لما يأتي به العبد من الطاعة، فذلك مزيد للقول، والتكرار للمبالغة في رؤية النقص فيما جاء به من العبادة
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا فرغ من الصلاة وسلم، قال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . متفق عليه.
----------------
الجد: الحظ والغنى، أي: لا ينفع صاحب الغنى عندك غناه، إنما ينفعه عنايتك به، وما قدمه من صالح العمل. قال الله تعالى: {يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم} [الشعراء (88، 89) ]
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما أنه كان يقول دبر كل صلاة، حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» . قال ابن الزبير: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهلل بهن دبر كل صلاة. رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: مشروعية التهليل خلف الصلاة المكتوبة
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى، والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال، يحجون، ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون. فقال: «ألا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «تسبحون، وتحمدون، وتكبرون، خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين» . قال أبو صالح الراوي عن أبي هريرة، لما سئل عن كيفية ذكرهن قال: يقول: سبحان الله، والحمد لله والله أكبر، حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين. متفق عليه.
----------------
وزاد مسلم في روايته: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» . في هذا الحديث: فضيلة الذكر. وفيه: أن العالم إذا سئل عن مسألة يقع فيها الخلاف أن يجيب بما يلحق به المفضول درجة الفاضل، ولا يجيب بنفس الفاضل لئلا يقع الخلاف. وفيه: التوسعة في الغبطة، والفرق بينها وبين الحسد المذموم. وفيه: المسابقة إلى الأعمال المحصلة للدرجات العالية، لمبادرة الأغنياء إلى العمل بما بلغهم. وفيه: أن العمل السهل قد يدرك به صاحبه فضل العمل الشاق. وفيه: أن العمل القاصر قد يساوي المتعدي. «الدثور» جمع دثر - بفتح الدال وإسكان الثاء المثلثة - وهو: المال الكثير
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» . رواه مسلم.
----------------
الحديث: دليل على استحباب هذا الذكر عقب الصلوات المكتوبة
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «معقبات لا يخيب قائلهن - أو فاعلهن - دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة. وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة» . رواه مسلم.
----------------
سميت معقبات؛ لأنها تفعل مرة بعد مرة
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ دبر الصلوات بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من فتنة القبر» . رواه البخاري.
----------------
الجبن: ضعف القلب، وهو ضد الشجاعة، والبخل: ضد السخاء. وأرذل العمر: الهرم. وعن علي رضي الله عنه، أنه خمس وسبعون سنة، ففيه ضعف القوى، وسوء الحفظ، وقلة العلم. وفتنة الدنيا: الابتلاء بالغنى، أو الفقر المشغل عن طاعة الله تعالى. وفتنة القبر: سؤال منكر ونكير، فيثبت الله المؤمن، ويضل المنافق. قال الله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} [إبراهيم (27) ]
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن معاذ - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده، وقال: «يا معاذ، والله إني لأحبك» فقال: «أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك» . رواه أبو داود بإسناد صحيح.
----------------
في هذا الحديث: شرف لمعاذ رضي الله عنه، وفي الدعاء بهذه الألفاظ القليلة مطالب الدنيا والآخرة.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» . رواه مسلم.
----------------
في هذا الحديث: مشروعية الاستعاذة بالله من هذه الأربع لعظم الأمر فيها وشدة البلاء في وقوعها
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن علي - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» . رواه مسلم.
----------------
قال البيهقي: قدم من شاء بالتوفيق إلى مقامات السابقين، وأخر من شاء عن مراتبهم وثبطهم بمحنها. في هذا الحديث: خضوع النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه، وأداؤه لحق مقام العبودية، وحث للأمة على الاستغفار
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» . متفق عليه.
----------------
في هذا الحديث: استحباب هذا الذكر في حال الركوع والسجود. قال النووي: ومعنى «وبحمدك» ، أي: وبتوفيقك لي، وهدايتك، وفضلك علي، سبحتك لا بحولي وقوتي. ففيه: شكر الله تعالى على هذه النعمة، والاعتراف بها، والتفويض إليه تعالى، وأن كل الأفضال له
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «فأما الركوع فعظموا فيه الرب - عز وجل -، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم» . رواه مسلم.
----------------
فيه: استحباب تعظيم الله في الركوع، وكثرة الدعاء في السجود
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» . رواه مسلم.
----------------
فيه: استحباب كثرة الدعاء في السجود، ولأنه من مواطن الإجابة
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله: دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره» . رواه مسلم.
----------------
فيه: التضرع إلى الله تعالى، وطلبه المغفرة من جميع الذنوب، ومن كان بالله أعرف كان منه أخوف، وقد قال الله تعالى: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما * وينصرك الله نصرا عزيزا} [الفتح (1: 3) ]
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن عائشة رضي الله عنها قالت: افتقدت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، فتحسست، فإذا هو راكع - أو ساجد - يقول: «سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت» وفي رواية: فوقعت يدي على بطن قدميه، وهو في المسجد وهما منصوبتان، وهو يقول: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» . رواه مسلم.
----------------
قوله: «لا أحصي ثناء عليك» ، أي: لا أطيق أن أحصره. قال الله تعالى: {وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها} [إبراهيم (34) ] . «أنت كما أثنيت على نفسك» ، بقولك: {فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين * وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم} [الجاثية (36، 37) ] . وغيرها من الآيات والأحاديث القدسية
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة!» فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب ألف حسنة؟ قال: «يسبح مئة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة» . رواه مسلم.
----------------
قال الحميدي: كذا هو في كتاب مسلم: «أو يحط» قال البرقاني: ورواه شعبة وأبو عوانة، ويحيى القطان، عن موسى الذي رواه مسلم من جهته فقالوا: «ويحط» بغير ألف. في هذا الحديث: سعة فضل الله ورحمته، قال الله تعالى: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام (160) ]
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي ذر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة: فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» . رواه مسلم.
----------------
السلامى: هي المفاصل والأعضاء، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «خلق الله ابن آدم على ستين وثلاث مئة مفصل» . قوله: «ويجزي من ذلك ركعتان يركعها من الضحى» . قال ابن دقيق العيد: أي: يكفي من هذه الصدقات عن هذه الأعضاء ركعتان، فإن الصلاة عمل لجميع أعضاء الجسد.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟» قالت: نعم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته» . رواه مسلم.
----------------
وفي رواية له: «سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته» . وفي رواية الترمذي: «ألا أعلمك كلمات تقولينها؟ سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته، سبحان الله مداد كلماته، سبحان الله مداد كلماته» . فيه: شرف هذا الذكر بأي صيغة من صيغه المذكورة. وفيه: دليل على فضل هذه الكلمات الجوامع، والأحسن الإتيان بجميع ما ذكر في هذه الروايات.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت» . رواه البخاري. ورواه مسلم فقال: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه، مثل الحي والميت» .
----------------
قال العيني: وجه الشبه بين الذكر والحي: الاعتداد والنفع والضرر ونحوهما، وبين تارك الذكر والميت: التعطيل في الظاهر، والبطلان في الباطن.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم» . متفق عليه.
----------------
الحديث: دليل على فضل الذكر سرا وعلانية، وأن الله مع ذاكره برحمته، ولطفه، وإعانته، والرضا بحاله، وهذه معية خاصة. كما قال تعالى: {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} [النحل (128) ] .
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سبق المفردون» قالوا: وما المفردون؟ يا رسول الله قال: «الذاكرون الله كثيرا والذاكرات» . رواه مسلم.
----------------
وروي: «المفردون» بتشديد الراء وتخفيفها والمشهور الذي قاله الجمهور: التشديد. قال في القاموس: وفرد تفريدا، تفقه واعتزل الناس، وخلا لمراعاة الأمر والنهي. ومنه: «طوبى للمفردين، وسبق المفردون» . وهم المهتزون بذكر الله تعالى، وهم أيضا الذين هلكت لذاتهم وبقوا هم. وقال في النهاية: سبق المفردون. وفي رواية: «طوبى للمفردين» . قيل: وما المفردون؟ قال: «الذين اهتزوا في ذكر الله تعالى» . يقال: فرد برأيه، وأفرد وفرد، واستفرد، بمعنى: انفرد به. وقيل: فرد الرجل إذا تفقه واعتزل الناس، وخلا بمراعاة الأمر والنهي. وقيل: هم الهرمى الذين هلك أقرانهم من الناس، وبقوا يذكرون الله. قال الشارح: واللفظان وإن اختلفا في الصيغة، فإن كل واحد منهما في المعنى قريب من الثاني إذ المراد المستخلصون لعبادة الله المتخلون لذكره عن الناس، المعتزلون فيه، المتبتلون إليه.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن رجلا قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأخبرني بشيء أتشبث به قال: «لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله تعالى» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن) .
----------------
رطوبة اللسان بالذكر، عبارة عن مداومته، وهذا الحديث موافق لقوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض} [آل عمران (190، 191) ] . قال الحسن: أحب عباد الله إلى الله أكثرهم له ذكرا، وأتقاهم قلبا. وقيل لبعض الصالحين: ألا تستوحش وحدك؟ قال: كيف أستوحش وهو يقول: «أنا جليس من ذكرني»
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال: سبحان الله وبحمده، غرست له نخلة في الجنة» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن) .
----------------
يشهد لهذا الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث الإسراء عن إبراهيم عليه السلام: «إن الجنة قيعان، وأن غراسها سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لقيت إبراهيم ليلة أسري بي، فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن) .
----------------
تراب الجنة المسك والزعفران، وإذا طابت التربة وعذب الماء كان الغرس أطيب وأفضل. والقيعان: جمع قاع، وهو المكان الواسع المستوي من الأرض. قال العاقولي: معنى تقرير الكلام أن الجنة ذات قيعان، وذات أشجار، فما كان قيعانا فغراسه سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى، قال: «ذكر الله تعالى» . رواه الترمذي، قال الحاكم أبو عبد الله: «إسناده صحيح» .
----------------
هذا الحديث: يدل على أن الذكر أفضل من الصدقة والجهاد.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على امرأة وبين يديها نوى - أو حصى - تسبح به فقال: «ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا - أو أفضل -» فقال: «سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك؛ ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك» . رواه الترمذي، وقال: (حديث حسن) .ضعفه الالبانى فى تحقيقه لرياض الصالحين
----------------
فيه: دليل على أن التسبيح بغير الأصابع جائز. لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينهها عن ذلك، لكنه دلها على ما هو أفضل منه
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» فقلت: بلى يا رسول الله قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» . متفق عليه.
----------------
قال النووي: المعنى أن قائلها يحصل ثوابا نفيسا يدخر له في الجنة، وهي كلمة استسلام، وتفويض. وأن العبد لا يملك من أمره شيئا، ولا له حيلة في دفع شر، ولا في جلب خير إلا بإرادة الله تعالى. قوله: «لا حول ولا قوة إلا بالله» ، قال الشارح: أي، لا تحويل للعبد عن معصية الله، ولا قوة له على طاعة الله، إلا بتوفيق الله.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن حذيفة وأبي ذر رضي الله عنهما قالا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه، قال: «باسمك اللهم أحيا وأموت» وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» . رواه البخاري.
----------------
النوم أخو الموت، قال الله تعالى: {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} [الزمر (42) ] . وفي الحديث: استحباب هذا الذكر عند الاضطجاع، وعند الانتباه
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مئة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد» . رواه مسلم.
----------------
فيه: إيماء إلى أن الاستكثار من هذا الذكر محبوب إلى الله تعالى
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة! قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق: لم تضرك» . رواه مسلم.
----------------
قال القرطبي: منذ سمعت هذا الخبر عملت عليه، فلم يضرني شيء إلى أن تركته فلدغتني عقرب ليلا، فتفكرت في نفسي فإذا بي قد نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول إذا أصبح: «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور» . وإذا أمسى قال: «اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت. وإليك النشور» . رواه أبو داود والترمذي، وقال: (حديث حسن) .
----------------
قال في «النهاية» : «وإليك النشور» ، يقال: نشر الميت ينشر نشورا، إذا عاش بعد الموت، وأنشره الله: أي أحياه. قوله: «وإليك المصير» ، أي: إليك المرجع.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: «قل: اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة؛ رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه» قال: «قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» . رواه أبو داود والترمذي، وقال: (حديث حسن صحيح) .
----------------
زاد الترمذي من طريق آخر: «وأن نقترف على أنفسنا سوءا، أو نجره إلى مسلم» . وفي هذا الحديث: استحباب هذا الذكر عند الصباح والمساء وعند النوم.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قال: «أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له» قال الراوي: أراه قال فيهن: «له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر» ، وإذا أصبح قال ذلك أيضا «أصبحنا وأصبح الملك لله» . رواه مسلم.
----------------
فيه: استحباب هذا الذكر في الصباح والمساء
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات، إلا لم يضره شيء» . رواه أبو داود والترمذي، وقال: (حديث حسن صحيح) .
----------------
روي أن أبان بن عثمان راوي الحديث، عن أبيه، كان قد أصابه طرف فالج، فجعل رجل ينظر إليه، فقال له أبان: أما إن الحديث كما حدثتك، ولكني لم أقله يومئذ ليمضي الله علي قدره
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه وعن أبي سعيد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقعد قوم يذكرون الله - عز وجل - إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة؛ وذكرهم الله فيمن عنده» . رواه مسلم.
----------------
قوله: «لا يقعد قوم يذكرون الله» . وفي حديث أبي هريرة: «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» . السكينة هنا: الطمأنينة والوقار. قوله: «وذكرهم الله فيمن عنده» ، أي: في الملأ الأعلى. كما في الحديث الآخر: «وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم»
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي واقد الحارث بن عوف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينما هو جالس في المسجد، والناس معه، إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذهب واحد؛ فوقفا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبا. فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة: أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله إليه. وأما الآخر فاستحيى فاستحيى الله منه، وأما الآخر، فأعرض، فأعرض الله عنه» . متفق عليه.
----------------
قال البخاري: باب من قعد حيث ينتهي به المجلس، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وذكر الحديث. وفيه: فضل ملازمة حلق العلم والذكر، وجلوس العالم، والذكر في المسجد. وفيه: الثناء على المستحيي، والجلوس حيث ينتهي به المجلس. وفيه: جواز الإخبار عن أهل المعاصي وأحوالهم للزجر عنها، وأن ذلك لا يعد من الغيبة.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: خرج معاوية - رضي الله عنه - على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله. قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم استحلفكم تهمة لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقل عنه حديثا مني: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلقة من أصحابه فقال: «ما أجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام؛ ومن به علينا. قال: «آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟» قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: «أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة» . رواه مسلم.
----------------
قوله: قال: «آلله ما أجلسكم إلا ذلك، أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم» . قال الشارح: وحذف المصنف جوابهم، وهو في مسلم ولفظه: فقالوا: (والله ما أجلسنا إلا ذلك) ، وهو من قلم الناسخ
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك. رواه أبو داود بإسناد جيد.
----------------
أي: يستحب الدعاء الجامع للمهمات والمطالب، فيكون قليل المبنى، جليل المعنى
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى» . رواه مسلم.
----------------
الهدى: ضد الضلالة. والتقى: امتثال الأوامر واجتناب النواهي. والعفاف: الكف عن المعاصي والقبائح. والغنى: الاستغناء عن الحاجة إلى الناس.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن طارق بن أشيم - رضي الله عنه - قال: كان الرجل إذا أسلم علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: « اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني» . رواه مسلم.
----------------
وفي رواية له عن طارق: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتاه رجل فقال: يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك» . بدأ بالمغفرة لكونها كالتخلية، لما فيها من التنزيه من إقذار المعاصي، وعقبها بالرحمة لكونها كالتحلية، وعطف عليها الهداية، عطف خاص على عام، وبعد تمام المطالب سأل الله العافية ليقدر على الشكر، وطلب الرزق لتستريح نفسه عن الهم بتحصيله
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» . رواه مسلم.
----------------
أي: صرف على طاعتك قلوبنا، فلا تنزعها بعد الهدى. وأول الحديث قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد يصرفه كيف يشاء» . ثم قال: «اللهم مصرف القلوب، صرف قلوبنا على طاعتك»
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» . متفق عليه.
----------------
وفي رواية قال سفيان: أشك أني زدت واحدة منها. الجهد: المشقة. وكل ما أصاب الإنسان من شدة المشقة، وما لا طاقة له بحمله، ولا يقدر على دفعه عن نفسه، فهو من جهد البلاء. {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} [البقرة (286) ] ، قيل: إن التي زاد فيها سفيان هي شماتة الأعداء، وهذا دعاء جامع للتعوذ من شر الدنيا والآخرة
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» . رواه مسلم.
----------------
هذا من الأدعية الجوامع، فإن الله تعالى إذا وفق العبد للقيام بآداب الدين، ورزقه من الحلال كفافا، ووفقه للإخلاص، وحسن الخاتمة، وأطال عمره على طاعته، ووقاه من الفتن، فقد حصل له سعادة الدنيا والآخرة.
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن علي - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قل: اللهم اهدني، وسددني» . وفي رواية: «اللهم إني أسألك الهدى والسداد» . رواه مسلم.
----------------
وفي مسلم زيادة: «واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد سداد السهم» . الهدى: هنا الرشاد، وسداد العمل: تقويمه على السنة
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -: أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم» . متفق عليه.
----------------
وفي رواية: «وفي بيتي» وروي: «ظلما كثيرا» وروي: «كبيرا» بالثاء المثلثة وبالباء الموحدة؛ فينبغي أن يجمع بينهما فيقال: كثيرا كبيرا. أي: ينبغي أن يحتاط فيجمع بين الروايتين. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: الأحسن أن يؤتى بالدعاء على إحدى الروايتين، ويعاد ثانيا باللفظ الآخر
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي؛ وخطئي وعمدي؛ وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» . متفق عليه.
----------------
فيه: استحباب الاستغفار بهذا الدعاء. قال بعض السلف: حسنات الأبرار سيئات المقربين. وقال بعضهم: هفوات الطبع البشري لا يسلم منها أحد. والأنبياء وإن عصموا من الكبائر لم يعصموا من الصغائر
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل» . رواه مسلم.
----------------
قال الشارح: استعاذ - صلى الله عليه وسلم - من أن يعمل في المستقبل من الزمان ما لا يرضاه الله تعالى. فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون. وقيل: استعاذ من أن يصير معجبا بنفسه في ترك القبائح، وسأل أن يرى ذلك من فضل الله عليه، لا بحوله وقوته. وهذا تعليم منه - صلى الله عليه وسلم - لأمته، وأداء لحق الربوبية، وتواضعا للحضرة الإلهية
-
رد: لنكون أكبر موسوعة (( أذكار . أحاديث . أدعية ))
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان من دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» . رواه مسلم.
----------------
فجاءة: بضم الفاء وفتح الجيم ممدودة. وروي بفتح الفاء وسكون الجيم. خص فجاءة النقمة بالاستعاذة؛ لأنها أشد من أن تصيبه تدريجا