آحتاجك ..لآ أحتاجك ؟! ..
اتعلم مابـ قلبي ؟! ..
احقًا كنت زائف ؟! ..
احقًا كرهته ؟! ..
ام ...انها مجرد تفاهات ؟! ..
أسئلة تتبادر في ذهني دائمًا !!
سحقًا لك ..سحقًا لك ..سحقًا لك ..
عرض للطباعة
آحتاجك ..لآ أحتاجك ؟! ..
اتعلم مابـ قلبي ؟! ..
احقًا كنت زائف ؟! ..
احقًا كرهته ؟! ..
ام ...انها مجرد تفاهات ؟! ..
أسئلة تتبادر في ذهني دائمًا !!
سحقًا لك ..سحقًا لك ..سحقًا لك ..
البحر!!...
ماذا يهدينا البحر
غير قصور الزبد الزائفه..,
وآكفان قوس قزح ..والتلاعب بالألوان بفرشاة
ترسم عفن الجثث الطافيه على سفح وجهه
بلون الصفاء الابيض....
حقاً....,
الاحمق من ينظر الى الخلف لشكله وقدماهٌ تزالان تسيران بعداً عنه.....~
مهما كنت حزينة فليس لدي الحق في أن أفسد سعادة الآخرين بهمومي .. سأبتسم .. حتى لو زائفة .. ~
أُقسِمُ ألا أبكِيك بعد الآن! ||
يا الله .. لماذا أشعر بهذا الشعور .. ؟؟
هل هذا حقا صحيح .. ؟؟!!
أتمنى فقط أن أعرف ..
وتظلُ الروآية تعيد نفسها ..!
أقسم : إنني سـ..أمزقهآ كتمزيقك لقلبي !
لاتخشَ شيئاً , لن تغيب إبتسآمتي أبداً , فـ..بهآ تُـنير طريقك (:
فـ.. أنت تحبُ أنآنيتي وسـ..أبقيهآ لأجلك ..
مللت الصبر متعلق جدا جدا
لو ان مافي بالي يتحقق ):
وجه الشبه بين الحب والحرب .. أن الانتصار والهزيمة فيهما يكلفان نفس الثمن !
:(
أمطار غزيرة، اللهم لك الحمد ، فاجعلها اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب.
بالله أبلغ ما أسعى وأدركـــــه***لا بي ولا بشفيع لي من النــــــاسِ
إذا يأست وكاد الياس يقطعني***جاء الرجا مسرعا من جانب اليأسِ
يقول ابن القيم رحمه الله:"-إضاعة الوقت أشد من الموت ، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة ، والموت يقطعك
عن الدنيا وأهلها.
-الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة، فكيف بغم العمر؟
-أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها وأنفع لها في معادها."
غموضُ الحقِ حين تذب عنهُ***يُقلل ناصرَ الخصمِ المحقِ
تُضل عن الدقيقِ فُهوم قــــوم***فتقضي للمُجلِ على المُدِقِ
فلنبذل النصيحة لنا ولغيرنا ولا نلتفت لقطاع الطرق، فلربما ينتفع بالنصح أقوام ، ويزداد آخرون به ضلالا وإعراضا فتثبت عليهم الحجة فيندمون.
وتمضي الأمنياتُ تحكي..
وأي حكايا يا أمنياتي..
والصمتُ عشعش في خواطري وبينَ كلماتي..
أيُّ حكاياً يا أمنياتي..
ومَن تحبين يتلون خطأً أحرفي ويخالونها "طرباً" تأوهاتي..
فلترقدي.. فلترقدي ولو في فراشِ من جحيم.. أمنياتي ،،
وَ لِأنْ مـُشكـِلةَ السـّحـَابِ دَمـَعاتُ حيـِنمـَا إضطراب ..
.
.
لَا أسـتَـطيـِعُ فقطْ أن أبتـَدي مـِنْ جـَديـِد . .
.
.
.
تـِلكَ السـّمـِاءْ
خبرين في وقت واحد أحدهما مفرح والآخر محزن .. لكن الحمد لله على كل حال..
و خلا المكانُ منهم و اختفتْ صرخاتُهم و تلاشى ضجيجُهم اللذيذ ..
و عاد الصمتُ القاتل يحلُ ضيفاً ثقيلاً على جنباتِ ذلكَ المنزلِ من جديد ..
بحق الأطفالُ هُم زينةُ الحياةِ الدُنيا ..!
صَحوتٌ من نومي على صوت كوابيس آمنةٌ بها الآن....,
وصرختي تستيقظ بعدي بلحظاتِ
أحتبسٌ داخلي شهيقي واخشى من هروبِ الزفيرِ
التصِقٌ بظلي...اتشبثٌ بكتمانِ الآه...,
أتصنعٌ السكينهَ ..آوي الى حجراتِ روحي...,
فأجدها قد امتلآت بأصنامِ الخوف وفي بعض ردهاتها صفوف أشجارٍ تتدلى منها ثمارِ شيطانيه..,
احاول الفرار من مكاني بخطواتٍ حذره...حتى لااسقط في خلاياي الحمقاء..!!
فأنا اتعاطى مهدئات الامل لأني أدمنتٌ التأرجح على حبل الاوهام...,
وتركتٌ كفوف الشر تعبث بي حتى تجاوزت الحدود....,
لتلطمني فتحفر على وجهي خيالات صورهٍ مشوهه
تغرغر حنجرتي ...واللحظه تسلبني حتى وجومي...وتشتعل قهري..,
تدسٌ بخاصرتي خنجر متجول يداعب اطرافي..وينفث عرق الصهباء في دمي...,
وانتشي بانتفاضه راعشه....ليسكٌنني نزيف حاد يومئ بجرعه موتِ
تنزلق الحياه من يدي واحاول تقمص دور الاحياء....وافشل,, ثم تستقلني امواج الرحيل الاخير..!
تغرس بي اضلاع جسد من زجاح...,وتحيلني عبرهً للقادمينَ خلفي,,المولودينَ من رحم المعاناه..,
المبعوثينَ الى دنيا الوجع..تبعثِرٌني فتات لايمكن جمعه...ولاحتى ايواء جليدهٌ المتراكم فوق ادِمَهِ جثهً قد تخصبت....,
بنزعات الالم ..وتهديني منحهً باهظه تليقٌ بتهمهِ الانتحار...فأمحو اسمي عن صدري المكدس انينً..واستظل بهشيمِ احتراقيِ..!!!!
يٌخيم الصمت..واقترف السكوت..ينسدل على وجهي ثوبٍ ابيض اراهٌ في حلكه الاغماض وشاحاً منسوج من جناح غرابٍ اسود...,
رداء الموت اخيراً يلبسٌني....,
هانذا اخيراً اعانق انثى...يالدفء رئتيكٍ ايتها الارض...ويحتضنٌني عالق التراب في فمي وانتهي ذكرا.......~
وداعاً راحلاً لمن رائي حٌجرات قلبي يوماٌ
فقد آنَ لها بالإنغلاق الأبدي ممتناً لكم بسعاده الخالده كما ايقظتٌموها لصباح حٌبٍ كان يوماً......
أستودعكم جميعاً
في آمان الله.
ربمــا لمـ تكنـ تقسط ، و ربما عكسـ ذلكـ على أية حالـ فلنـ أجعلـ حزنيـ يدومـ طويلاً
ألا ليتَ ذاك الوداع لا يزيد عن كونه مجرد أبخرةً مِن غضب..
لأن تِلك الحُجرات لم تزل.. على قيد نزفٍ مِن وداعٍ سابق ،،
ياإلهي ماهذآ الحُزن الذي يغشآني ..؟
مآهذآ الظلآم الذي أرآه ..؟
هل اتشح العآلم بالسوآد !؟
أم مآزلتُ أتخبطُ في بحر الظلمآت وأي ظلمآت ..
أحيانًا تمر أوقات ..
تدوي فيها أجراس الإنذار في عقولنا ..
لتهتز بدويها أركان وحشتنا وضيقنا ..
ولتنبهنا أننا ما علينا سوى وضع بعض النقاط ..
حتى نغدو بها سعداء مبطنين بالحبور - بإذن الله - سبحانه - !!! ..
القرار الصعب والقرار الشجاع
المخاطرة والمغامرة
إما وإما
المجهول
هل أقدم عليه أم لا ؟
إستخر الله ، نعم عليك بصلاة الإستخارة وسلم أمرك لله.
فأيُّ ليلٍ كُنتَ يا ليلي..
وأيُّ صُبح سيغدو صباحي !!
وأيُّ نومٍ وذي الأنفاس في الجوفِ تغلي..
وبأيِّ قلبٍ سأصحو غدا !!
...،،
وإضطرب داخلي.. وإنتفض..
فبان على الخدين لون إرتباك..
وبَسمتْ شِفاهٌ.. وتقاطرت دمعتان ،،
تباً ما هذا .. ألم تكن تعاتبني لأني فعلتُ الشيء نفسه ؟
الخوف ؟! .. الشك ؟! .. الإيمان ؟!
إنها كالطاقة ! .. لا تفنى ولا تستحدثُ من العدم .. إنما تتحول من صورةٍ إلى أخرى !
الخوف كان من كذا .. فأصبح من كذا !..
الشك كان في كذا .. فأصبح في كذا !..
الإيمان ! كان بكذا .. فأصبح بكذا !..
عناوينٌ لا تسقط !
وماذا تملك أمي !
سوى أن "تُفجع" ببنتها التي تتابعت شهقاتها..
_ قولي لأمك وش فيك يابنتي..
وكما كُنت أقولها لك.. تماماً.. كلمتين بلا زيادة ولا نُقصان..
_قلبي يعورني..
وإنتصبت علامات الإستفهام وبدأت كل الأعين تتساءل عن كون المقصود مادياً أو معنوياً..
ومَضت ليلة.. بكل ما فيها مِن ألم.. وتبدأ الآن ليلةٌ أخرى ،،
هَا أَنتَ ذَا بِكُلِ بَهَائِكَ هَاهُنَا رُغمَ أَنكَ مُجرَدُ هُنَاك وَحسبُ فِي الوَاقِعِ! .,~
اللهم على دروب الصلاح أنر لنا خطواتٍ.
وعن ظلمات الضلال باعد بيننا مسافاتٍ..
اللهم اقشع عنا دجى المعاصي..
واهد لنا إلى الفردوس سبيلا..
الكثيرُ الكثيــــــــــــــــــــ ـر..
لكن سأكتفي بـ"فليكُن"!
و سأصمِتُ!
:
مسومسُ أيا غالي..
شوقي لكَ كبيرٌ كبير..
دُم بقربي : )
:
همممم.. ما عدتُ كما أنا!!
خلفَ كل ابتسامةٍ ألفُ آهٍ وآه..
ليس ذنباً :(
|| أيا أميرة لَإن أبى قلبكِ إنتقاماً!
فتيقني ما كان إلا لسمو روحكِ!
أيا بياض الثلج!
فلتسمو بكِ الأعالي بعيداً عنهم
وذلك الحضيض! (: ||
لم أكن متطلعة أو متشوقة للقياهم.. لم أعد كالسابق أبداً..
أخبرت أمي أننا نلنا كفايتنا من بعض.. كم عاماً مر ونحن نلتقي؟!
ثمانية عشر عاماً؟!
إنها طويلة حتماً.. وكفيلة بأن تتغير.. لا.. بل تتشكل شخصية كل واحدة منا خلالها.. أخبرت أمي أننا لم نعد نتفق في أفكارنا أو اهتماماتنا.. وأنني بت أرى الحديث معهن مزعج.. ولكن.. هل كنت فقط أتجاهل السبب الحقيقي وراء عدم رغبتي بالاجتماع بهن؟!
إلا أن الخيرة فيما يريده الله فقط..
لقد كان لقاءً رائعاً.. تلك الكلمات الطائشة الفارغة التي يعتبرها الجميع مجرد حديث.. كانت تحمل في طياتها أشياء طيبة ذات سحر خاص في نفسي.. لم أتوقع أبداً أن يترك لقاءهن هذا الانطباع الرائع في داخلي.. لم؟ أنا أعلم ^^..
حتى أن تلك الفكرة الغبية عن شيء لا دخل لهن به.. قد تغيرت.. من دون أن يعرفن أو يعرف مخلوق.. من كلمة طائشة لا صلة لها بذلك الشيء الذي لم يكن يهمني أبداً:
بت أحب ذلك الشيء.. إنه لي وحدي أنا .. وسأحبه.. وأريده.. وأنا أتطلع له حقاً.. منذ الآن فقط ^__^
شكراً لكثير كلام النساء ^^
.
.
.
طال غيابهُ ..وزاد الإشتياق.!
وليس لِي سوى أمل عودتهَ.!
..
لم أهذي سوى بـ"كلَام نواعِمْ"!
كلَامٌ لَا يعنيهِ بشيءٍ أصلَاً!
"راحتْ و سوت و حطت و زعلت ووووو...."
في نفسكْ.. تعلمُ بأنني على وشك البُكاء..
لم أثرثر طيلةَ الطريق إلَّا لِأنَّني أردتُ التفكير بشيءٍ غيرَ الذي أفكِّرُ فيهِ..
علَّني فقطْ.. أبتسِمُ "من قلبْ"!!
أحملُ فوق كتفِي الْأيمن.. حقيبة كبيرة الحجم..
لم تكُن لتؤلمنِي يوماً.. لكنني اليوم.. و -فقط- اليوم! آلمتْني..!
"ما تعرفين تمشين بسرعة؟!"
"أعرف...."
"عجلي طيب"
أنا أعرفُ تماماً كيف أمشي.. و كيف أجري.. و كيف أقفزْ..
كلُّ مافي الْأمر.. حينما ينغشلُ بالي بغير الذي أمامي..
أجدُ نفسِي في عالمٍ آخر!
و أصبحُ غير قادرةٍ على فعل شيءٍ غير التفكير!
"سوري"
"آسفة"
"سوري"
"آسفة"
..الخ من الاعتذاراتِ لمن اصطدمتُ بهم.. و لا شك.. نظراتهُم تكادُ تنطق لتصرخ في وجهي "عمياء؟!!!!!"
لم يجد حلَّاً سوى الامساك بيديّ..
و المضيّ نحو "Sony World"!
تباً بحجمِ الألمِ الذي أشعرُ بهِ الآن..
تباً بحجم ما مُنح ذات يوم.. : (
:
آه.. هذه آخرُ مرة..
وضِعت لتنفيذها ..لالِقولها فقط.. الوعد.. !
كُن عند وعدكـ..
لا آعلم ... هل ظروفك لاتسمح أم أنكـ دائم النسيـآن ..
أم اني مجرد فتآة متمسكة بأقوالها لذلك أود ذلك منك ..
لا آعلم ... حقًا لا آعلم ...
!
إنهن كنز وجدته مصادفة في احدى محطات حياتي.!
لربما هو جزاء ما فعلته من خير .!
لكنه اكثر مما استحق ..!
فعلا لا استطيع حمل حب تلك القلوب الصافيه =)
لذا ..يبدو انني سأتركه واكمل مسيري.!
أبتسمت لك بصدق !
فأتمنى أن تكون قد أبتسمتْ لي أيضاً بصدق!
أستأذن سأذهب لِنوم عّله يكون الاخير .....
أنـَا فقط .. سأفلتُ يدَي مـِن كلّ شـئ ..
.
.
في هذه اللحظه ..
متى أُودع الحياة .. لأموت
ثمًّ أنظر الحياة من جديد
.
بغباء ..
أتشبث بأوتار الحياة التي أريد
وبارتخاء العقل يبقى التشبث عنيداً
وبعناد العناد تُدمى الحياة
.
وقليل من الوقت
تندمل الجراح
وأُمحى من الذاكرة
عندها .. أموت مرة أُخرى ..!!
ساكِنةٌ أمام الشاشه.. بإنتظار لا شيء..
كما لو أن الحياة فجأة إستحالت "لا وجود"..
توقف الوقت.. وغدا الكون رماداً مَنثورً..
غَفت عينان.. وإستيقظت.. محادثةٌ هنا وأخرى هُناك..
ولا جديد منك.....
تحسستُ المكان حول رأسي..كان بارداً.. مُبللاً..
كان يحتضنُ أدمعاً.. بدأت أتساءل متى يوماً تجف ،،
...،،_ خلينا نروح الملاهي بلييييز..
_ لا أريد..
_ !!!
_ تبغين تشيز كيك أكيد..
_ نوب..
_ !!!!!
_ ممكن أستخدم لابك الجديد !
_ بكيفك..
_ !!!!!!!!!
ولا يزالون في حالة من التعجب..
لم يدرٍ أحد.. أنني بكل بساطة.. بدأت أفقد رغبتي.. بكل شيء }} ~
.
,
.
بلحن ضائع بدأ يعزف
الثواني - الدقائق - الساعات
ايام طويلة مضت .. نهاية المطاف اقتربت
متى سينقطع الأمل حتى لا أتعب بملاحقته
و متى تنتهي الفرص حتى لا أظطر للبكاء من أجل واحده منها
بُعداً لذاتي !
,
.
كثيرا ماينجو المخطئ ويفر بفعلته ويبقى البريء يعاني مع حياة أضحى الموت راحة منها .!
~
ألم يعي ذلك الذي يسمى " صديق " أنه دمر حياته ؟
تركه روح بلا جسد .!
يـــــــاع يا للضمائر النائمة الخالية من الأحاسيس .!
~
ليتني أستطيع أن أهبك جسدي ؛ لأرى عيني والدتك تلتمعان من جديد ..
والدتك التي افتقد وجهها نضارته ولم تعرف الابتسامة طريقا لشفتيها إلا عندما ابتسمت في العيد ..
وأي عيد عيد المشفى ؟
أي عيد ذاك ؟
~
في قلبي ألم وحزن لن يزول إلا عندما أراك تمشي أمامي .. أو أراك على كرسي متحرك ..!
يااااه لن يدرك أحد الفرحة التي سنستشعر حلاوتها جميعا إن رأيناك على ذلك الكرسي ..!
~
رباه الطف بحاله وشبابه الذي أنهكه المرض .. رحماك يارب
,
عبود .. قلبي يذوي لأجلك :"
[ رجاءً لنوقف سرعة السيارات الجنونية .. كفانا هدرا للأرواح وتدميرا للشباب ..
أن تنتهي حياة بشر أو تتدمر بسبب سرعة شيء سيء فعلا ؛ وجنون وانعدام ضمير !
.
سيكون عصياناً ! .. فتمرداً ! .. فهيجانٌ لرعاع الأفكار ! .. ففوضى :) .. فالهاوية ! :(..
لي امنيـه معلقـه بين السماء " والارض " فيارب اكتب لها الحياه ~
كالعادة.. أنتصرت صهيون !
:)
أحيانًا ..
تنسل للعقل فكرة ..
أن هناك شخصًا ما قد فعل ذلك .. وذلك .. وذلك .. كله من أجلك .. ومن أجل عينيك !!! ..
حينها تشعر فعلاً بالحمق - بعض الشيء - .. ويعتريك الخوف من فقدان ذاك القلب الكبير الذي أعطاك وأعطاك .. وما وجد منك شيئًا !!! ..
فاللهم ربنا اجزهم عنا خير الجزاء .. وأقر أعينهم .. وأثلج صدروهم .. وأدم بيننا حسن الوصال فيك يا رب العالمين .. واجمعنا معهم في الفردوس الأعلى من الجنة مع عبادك الصالحين ..
واغفر لنا .. إنك أنت الغفور الرحيم ..
لا إله إلا أنت .. سبحانك .. إنا كنا من الظالمين ..
لماذا عُدتُ فانتكستْ ..؟!
ياربْ سامحنيّ ..!
كُلُ المصائبِ و العثرات في حياتيّ سببُها ذنوبيّ ..
يــــــــــــــــــــــــ ـــارب .. تغفرليّ ..!!!!
هناك اشياء تحقيقها صعبه ان تتحقق
و هناك اشياء سهله
يارب وافقني للخير
الحاجة !
وضع يجعلك تضع ثقتك بمن لا تعرف ...
ويخيب ظنّك بمن تعرف ...
ارمِ بكلّ همومك عليّ حتى .. أرتااااااح !
شوقِيَ يزدَادُ, عُدّ إِليّ عَسَاكَ تُعَاوِدُ عزفَ أنغامِكَ العذبَةِ على أَوتَارِ قَلبِيَ المُهتَرِئَةِ منْ جَديدٍ .,~!
مفيستوفيليس ! .. أنظر جيداً..
لـَكمْ قمـّةَ الصعوبةِ مدًّا للشفاه ..
فـِي ثوانٍ, كـَادت دوافعُ عيـْنايَ تطالبُ حـًرقةَ البكـَاء !
.
.
" قـَالَ وَ مـَنْ يـَقنط مـِن رَحمةِ ربـّه إلَا الضآلـّون " .. الحـِجر
.
.