.
.
كأَني بِ زِحامِهمْ [ أُنْثَى تَخـِـِـِيطْ] ..
رُبَما أَكون شَراً لبعَضِهمْ وَرُبمَا لـَـَـَا أَكُونْ .!
عرض للطباعة
.
.
كأَني بِ زِحامِهمْ [ أُنْثَى تَخـِـِـِيطْ] ..
رُبَما أَكون شَراً لبعَضِهمْ وَرُبمَا لـَـَـَا أَكُونْ .!
تقتلني لحظات الحنين
وســاعاتُ الانتظار
..~
حسناً..ربما من الأفضل أن لا نشعر..!!
وكأني بأحدهم يرحل للأبد!
وكأني به لن يعود كما وعد!
أعلم, لـــــــن يعود .. فقد كنتُ كـ حملٍ ثقيلٍ وسقط !
اكتشاف وصدمة ..
سبحان الله كيف أنهم يقولون ما لا يفعلون!
ليتهم على الأقل فعلوا ذلك سِرَّا .. لا جهرا أمام الجميع!
’
’...
-....!-
كل عروج لا يؤدي إليــك (باطل) ،..،!
ومآلــه النكوص ~
فـ لتكن الجــنة المشرعـة ،، لـ روحـي الضائـعة ,,،’
’
’...
يا واردا سؤر عيش صفوه كدر أنفقت عمرك في أيامك الأول
فيما اعتراضك لج البحر تركبه وأنت تكفيك منه مصة الوشل
ملك القناعة لا يخشى عليه ولا يحتاج فيه إلى الأنصار والخول
سعيدة جدًّا.. جــدًّا..
كم أحبّكم! كم أشكرُ الله أن حباني لُطفاء مثلكم!
الحمـــــــــــــــــــــ ـــــدُ لله يا رب.. الحمدُ لك وحدك :')
رفَاه.
واعجبي لمن أصابه الهوس بكرة القدم حتى أصبح يوالي ويعادي من أجل فريق كافر فاجر
واعجبي لمن يعلق أعلام الكفرة ويضعها في صوره الشخصية وتواقيعه وما بها من علامات وصلبان الشياطين
واعجبي لمن يفرح بفوز فريق كافر قد احتل لبلد الفارح مدينتين وجزرا ، واعجبي لهكذا أقوام
أهي الفطرة اندست، أم النفاق ظهر
واعجبي ، يحتلون مدينتين لبلده المسلم وجزرا، ثم هم في نفاقهم يوالون الكفرة .
أهو النفاق ظهر ، أم الفطرة اندست ، أم العقيدة ماتت
واعجبي ، واعجبي
فلتكبر على تلك القلوب وضمائرها أربعا لوفاتها .
لا حياة لمن تنادي.
هنا راحة للقلب و قنديل للسهر .. شفة للبوح و عزاء لكل انكساراتي هنا ,, هنا فقط أُرتِّل ما تيسَّر مني !!
وحي
كنت هنا،،
مخاوفنا هي فقط التي تصنعُ حدودًا أمامنا نراها نحنُ فقط
حدود لا ينبغي بها أن توجد
حدودٌ في أعين الآخرين لا توجد
:
سيأتي ذلك اليوم التي نُجبر فيه على مواجهة مخاوفنا رغمًا عنا
وحين ذاك..
قد يكونُ الفوْتُ قد فـــات
الصدق وحده سيكون لنا جبل النجاة الذي نتعلقُ فيه من بعد الله
..~
" لدينا أبوكريفا كما لديكم ! ،، ولكنها تعزف على وتر الحرية لا الدين ! "
( بلا قتال ! )
بالأمس كان يلعن العازف ومستدعيه..
واليوم.. على آثارهم اقتفى..
رب لاعن بات ملعونا بلعنتهََ!
أتعلم؟! بتُّ شبه متأكدة بأن هُناك خطبٌ ما بك !
رفَاه.
ربما حقًا أشتاق لثلاثة أشخاص ..
وربما أصبحوا بمثابة قصص خيالية بالنسبة لي
ربما أفتقدهم
وربما أشك أن أحدهم لازال يذكر من أنا أصلًا
لم أعد أتجرأ على الاقتراب منهم .. أو من غيرهم
أنا حتى غير متأكدة إن كنت أهتم
أو لا ..
,
من قال أن الحب جميل ولذيذ ؟
بل هو من أشد المشاعر مرارة وقسوة .. وألمًا
إِلَهي...لَيْسَ لِي غَيرُك...أَدعُوهُ فيًسمعُ همًساتِ روحِي و آًهًاتٍها...
اِحفَظهَا بِحِفظِك...أًبَدَ اَلدَهْرٍ...يَا رَبْ...
لم تعد شريكا في اللعبة يا صاح فالغابةُ بعيدةٌ و الكوابيسُ الضارية باتت في
خلفية الصورة ، والحياةُأمامك بحرٌ وأنت لا تعرف السباحة !!
كنت هنا،،
.
.
أما أنا فــ إني سـ أؤمن بـ أن هنالك غدٌ أجمل ينتظرنا!
أجل .. غدٌ أجمل!
تراك سـ تشاطرني الإيمان!؟ بـ غدٍ أجمل يجمعنا سويًا!؟
أظنك سـ تفعل ولكنك أيضًا لن تفعل!
الأمر ببساطة أن بانتظارك غدين لا غدًا واحد! (:
أيهما سـ تمنحه إيمان قلبك! وأيهما سـ تمضي إليه!؟
فلـ تقرره وحدك .. فـ أنت حرٌ فيما تشاء, حرٌ فيما تريد !
لم يعد من شأني القرار عنك وإرغامك على ما لا تطيق!
ولتطمئن وقلبك , فلن أوقف إيماني بالغد الذي أنتظر ..
غدنا الأجمل معًا!
.
.
" السكارى ، يحيون لحلمٍ .. ويموتونَ لأجلِه ! "
( يا سَاقِيَيَّ أخَمْرٌ في كُؤوسكُما****أمْ في كُؤوسِكُمَا هَمٌّ وَتَسهيدُ ؟! )
يا الله
فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والآنام غضابُ
وليت الذى بينى وبينك عامر
وبينى وبين العالمين خرابُ
إذا صح منك الوذ فالكل هين
وكل الذى فوق التراب ترابُ
إذا لم أجد خلا تقيا فى فوحدتى
ألذ وأشهى من غوى أعاشره
وأجلس وحدى للعبادة آمنا
أقر لعينى من جليس أحاذره
الناس رجلان -تقى وغوى
فماذا يفعل الإنسان إن لم يجد خليلا تقياً
وداع مؤقت لكل من حولي..!
لوطني ولاهلي وللحاسوب وللمنتدى ولعالم الانترنت!
انطلاقة قوية نحو مؤتمر فور شباب ..!
نرجوا الوصول والعودة بالسلامة مع حصيلة قيمة من الفوائد..!
الوداع..!
حقًّا صارتْ باردة.. لم تعد لحظاتُ الحُبِّ واللقطاتُ الرُّومانسيَّةُ فِي الأفلامِ تتركُ أثرًا فيها كما كانتْ..
لم تعُد ترى مشاعِر في تلك الكلمة.. "أحبك" لم تعد تراها كلمةً صادقة..
لم تعُد تدري.. أتُحِبُّ حقًّا؟! أم أنَّ كُلَّ شيءٍ كانَ مُجرّد زيارةٍ عابِرة..
ربَّاه.. لم أعُد أعرِفُها.. لم أعُد أدري.. أهيَ بالفعل هيَ؟!
أعلم.. قتلها.. وقتلَ الأحاسيس بدواخلها..
لكن..
يبقى سؤال:
هل يُمكنُ.. هل يُمكنُ لأحدٍ أن يُحيي عاطفتها مُجدًّدًا؟! هل يُمكنُ.. أن تبذل قلبها مُجدًّدًا؟ بعدما بُذِل بكلّ ما فيه؟ ..
أخشى عليها من الهلاك..
رفَاه.نعم.. لننعم بموتِنا.. قبل أيّ شيء ،
لي في شقائق الصباح نبضة
للحنين وهل تروي اشتياقاً
أرنو تارة من ذكرك رباه
ويغدو قلبي عندها أنساً
سبحان الله ..
ما اجمل نسائم الصباح و ما احلى صوت تغريد العصافير
سابتسم ....
في حوار مع صديقة ..؟؟
ااوتعلمين..؟
ماذا.؟؟
ان سنحت لي افرصة يوما ساخلص العالم منك ..!!!!!
نظرت اليها والتزمت الصمت فقط
قالت :ساحرر العالم من شرورك وافكارك المرعبة
لن ادع شخصا مثلك على قيد الحياة
نظرت اليها وابتسمت .....
ثم سرت وتركتها خلفي
ولم التفت
.....هذا لانني اريد التنمية ؟؟؟؟؟؟
اريد حياة افضل
اريد تغيير هذا الواقع
لا تبقى مع شخص لا يقدر طموحك ويعتقد انه شيء سلبي يجب القضاء عليه
الاشخاص السلبيين هاهنا(الدنيا) كثيرون انصحهم ....ان لم تجد املا اتركهم وامضي قبل ان يصيبك الوباء
سانتصر بعون الله
نعم .. لا
لا .. نعم
"نعم"
أو
"لا"
"نعم" ...... أم ......." "لا"
.
.
.
خياران فقط .. واحترت بينهما!
ماذا لو كان هناك أكثر من اختيار؟
مأكد كنتُ سأجن ><!
اللهم قدّر لي الخير حيث كان ثم ارضني به
أجمل ما فى هذه الحياة...
أنك تجد من ينصت إليك ولا يتذمر ...
ويسدى إليك النصح دون تأفف....
فجزاكِ الله خيرا أخية ....
ولا حرمنى الله منكِ .....
تَسَرْبَلَ حُسْنَ يُوسُف في فَظاهُ، وأُلْبِسَ تاجَه طِفْلاً صَغِيرا!
ذاك يوسف، وهذا يوسفـ(ـي)!
السكينة و الراحة الأبدية
لن يجدها أحد الا أن يكمل جميع الأجزاء المفقوده من حياته
و أن اكتلمت حصلت السكينة الأبدية
...
فيا رحمن لم يبقى في حياتي أمل إلا هذا ..
فأنعم عليّ ينعمتك .. و حقق ما نتمناه
فوالله .. انه الجزء المفقود من حياتنا
ان اكتمل .. راحة و ما بعدها راحه : (
نسالك اللهم أن تثبت قلوبنا على دين الإسلام و احسن خاتمتنا يا رحمن
ل م
أ ع د
أ د ر ي !
رفَاه.
ِ
سئمتُ ..
أكوابَ الفرح الفارغة .. والكتبِ التي بليتْ من تكراري لقراءتها ..
الشمسُ التي أسْدلُ عليها السّتائر .. ومصابيح المساء الواهنة !
الحب الذي يئد قلبي .. والسراب الذي يبتعد كلما اقتربت منه ..
شحوبي .. واضطرابي .. وذلك الخمول والبرود !
لمَ لا تتبدل عجلة الحياة ؟
سئمت من تكرار دورانها !
حقًا صرتُ أفتقدُ طعم وجودهم في حياتي
لكني أظنهم لا يدركون
!
كُنا في مرحلة تكميل الأعضاء - في بطن الأُم -
والأن في مرحلة تكميل الصفات - في الدُنيا -
وغداً مرحلة تكميل الشهوات - في الجنة -
’
’...
كلمــا حاول لفظ تلك الكبسولات الحزيــنة من فمه .,’
وجدهــا كمــا (علــكة) تـ تـ مايـل بـ سخـــرية ، بـ ذكرى لا تنتهــي ~
فـ مـا كان منه إلا أن يظل قابــعاً تحت الـإنتــظار .,,
و انتظـر
و انتـظر
و انـتظر
فــرجـاً من رب العبــاد ~
و بعضٌ من قــلوب ، كل رجائــها هو ،،
هــاهي تقــبل ، أول البشــائر .,,’
ربـّــآه ، فـ أتمــها يــا ذا الكـرم ’,,,~!
’
’...
الحمدُ لله.. لم أخسرها.. لم أخسرها !
رفيقة روحِي وضحكتي.. لم أخسرها !
لـ ـم أ خـ ـسـ ـر هـ ـا !
رفَاه.
إنّه يؤلم..
ذلك النبض البارد..
يؤلم حقاً..!
يقول الإمام الشافعى رحمه الله :
طلبنا ترك الذنوب فوجدناه بصلاة الضحى، وطلبنا ضياء القبور فوجدناه فى قراءة القرآن ، وطلبنا عبور الصراط فوجدناه فى الصوم والصدقة ، وطلبنا ظل العرش فوجدناه فى محبة الصالحين .
ِ
أما آن لصباحاتي المُملة أن تتغير ؟
الاستيقاظ في الحادية عشرة .. وتناول نفس الأشياء ..
سماع نفس الأشياء .. والنظر إلى الأشياء ذاتها أيضًا !
أريد صباحًا جديدا .. مشرقا ومُنعشا .. لا باهتا ككل صباح !
كيف يكون الصباح الجميل ؟!
لمَ نتمسّك بالحياة رغم أنها مُملة ومكررة !
‘‘‘‘لا أحبك لأنك مصدر راحتي.. وإنما أحب راحتي لأنك مصدرها
ندين للحب بحياتنا.. وبموتنا أيضاً
من يحب.. يحب إلى
الأبد
قد يأتي إليك من لا تحب.. وقد يرحل عنك من أحببت‘‘‘‘
ِ
ليته يدرك أن ليس كل ما أقوله أو أفعله متعلق به ..
حياتي أكثر اتساعا من أن يكون مدارا لها !
حقًّا لم أعُد أظنُّ بأنَّ ما مررنا به شيءٌ جميل..
أو شيءٌ يُروى، أو شيءٌ نقصُّهُ يومًا لكائِنٍ كان !
ستحزنين.. نعم..
لكنَّكِ يومًا -وإن طال الأمد- ستُدركين أنَّ ذلك كلُّهُ سيزول..
سيزولُ نعم.. بحُضرةِ من تكتحِلُ لِأجلهِ عيناكِ..
وستذكرين ما حصلَ لتقولين: "يا حلو أيام الطفولة!" : )
لذا ابتسمي، وامسحي دمعتكِ سريعًا..
وانظرِي خلفكِ..
وانظري من ستجدين~
رفَاه.
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين وبه نستعين ، وبعـد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
المسجد وقيمته لدينا :
*ما هو المسجد ؟!
* هل هو مكان نجتمع فيه للعادة أم للعبادة ؟!
* كيف نسينا المسجد وأهميته ؟!
* وكيف نذهب إلى المسجد ؟!
* لمَ لم نطبق هذه الآية الجميلة ؟! :
http://images.msoms-anime.net/images...3103931714.png
وربي إني قد رأيت العجب وأعجب من العجب في هذا الزمن ( ومع ذلك فلست عجوزاً ).
أناسٌ تذهب إلى المسجد بحالات غريبة وعجيبة :
ـ رجلٌ يذهب إلى المسجد بتلباس النوم !.
ـ واآخر بملابس الرياضة وحالها يُرثى لها !.
ـ والأخير بسراويلة قصيرة ! ( سبحان الله ! ).
وتنظر إلى بعضهم :
ـ هذا وجهه نوم ولا يعلم ما الذي يجري ويرى الإثنين أربعة !.
ـ والآخر من الملعب على المسجد ( متعرق وحالته سيئة ! )
والرائحة فوق كل وصف !.
وقارن بين حالهم وهم ذاهبون إلى لمسجد وحالهم وهم ذاهبون غلى حفل زفاف :
ـ الأول متاهب من العصر ، ثوبه وعمامته جاهزان وكل أمر في محله ( العمة يا فاطمة والعقال ولا تنسي العطر ذي الـ 200 ريال والأزرار الذهبية ).
ـ اوالآخر تنتهي المبارة في التاسعة ، تجده في التاسعة والربع متاهب تماماً ( أظن بأن الصاروخ لم يصل بسرعته ! ).
وإذا سألتهم لم تذهبون إلى المسجد بتلك الحالة ؟ يقولون لك :
نحن ذاهبون إلى المسجد وليس إلى حفلة !.
لا يا أخي فهذا المسجد الذي تقابل فيه رب العالمين ، أوَ تقابله بهذا الشكل ؟! أسألك بالله : هل هذا شكلٌ تقابل بيه رئيسك في العمل أو صديقاً عزيزاً لم تره منذ زمن ؟!.
أتمنى أن يتحسن حالنا ونذهب إلى المسجد بشكل لائق.
لست أريدكم أن تشتروا ساعة بألفي ريال أو ثوبا بذاك المبلغ ، ولكن أريد أن تكون هيآتنا معقولة و رائحتنا جيدة ( فهي أهم شي لأني لم أستطع الصلاة بسبب الرائحة ).
في أمان الولي ( هذا ما كان مني فإن صبت من الله وإن لم يكن كذلك فهو من عدو الله الأول ).
لا لن أخون من ذا بالأمس عاهدته...
لا عاشت في رغدٍ نفسي, إن فعلت...
إلهي أنت أعلم بما تخفيه السرائر....
أأحزن يا نفسى ؟!
هل لى أن أحزن يا نفسى ؟!
لا تخافى فالحزن بات رخيصاً ... وله فى كل ركن شارياً...
هل لى أ، أحزن يا نفسى ؟!
ِ
أتذكرين ..
يوم أن كانت تحتوينا الأزقة الضيقة .. حين نرافق جدي لبائع حلوى الفواكة ..
يوم كُنا نتعثر بخطواتنا الصغيرة .. ونضحك !
و .. كَبرنا ..
واحتضنتِ بين أحشائكِ طفلا .. جميلا كـ جمالكِ !
ومر شهر .. واثنان .. وثلاثة ..... وسبعة .. سبعة أشهر ..
وسبعين نبضة اشتياق !
أتعلمين ..
كم أود لو أراكِ .. وأضعُ يدي حيث يرتاحُ جنينكِ في سلام ..
وأخبركِ .. تبدين جميلة جدا ، الأمومة تناسبكِ كثيرًا ..
فتضحكين ضحكتكِ العذبة .. المُبهجة ..
لو كنتِ قريبة .. فقط !
والحمد لله .. قد أكرمنــا الله ..
حقا لقد فرحتُ كثيرا .. . ولم أرد أن أسمع ألى أي هلوثات تضيع علي هذه الفرحة ..
الحمد لله عى كل حال ..
أريدهم فقط أن يمسكوا بيديّ لأشعر أنهم ما يزالون بجانبي
~
كل ذلك العمل ذهب هبآآآء
يا إلهي أشعر أنني يمكنني أن أتوقف الآن
وَأبدأ بالضحكِ حتّى الموت
لَا جهد أثمر
لا أخ
لا صديق
لا أم
الكل !
لا إله إلا الله ..
لا إله إلا الله ..
أحياناً ..
حتى ..
الأحلام ..
تخفف ..
عنا .. ~