http://gallery.7oob.net/data/media/20/barrarosas.gif
.
.
.
داكوتا
\
/
أهلًا مشاكستي اللطيفة ^^ لا تغضبي من اللقب..
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
مرحبًا وأهلًا بكِ ^^..
اقتباس:
سأذهب بذلك النقاش إلى الإنعاش ^^
لمَ ذلك؟ أما زال لا يضيف ردكِ؟ اكتبيه في مفكرة و تعالي ناقشيني..
بالطبع ليس بأجنحة عباس بن فرناس بل على الرسائل إن رغبتِ..
اقتباس:
أسأل الله أن يرفع قدرك فيالك من متواضعة!
كيف كاحلي ..الحمد لله على الصحة والعافية ..لم أعد أسمع جيداً يا بنيتي ^^.
اممم ليس تواضعًا يا عزيزة ففعليًا لستُ أستاذة، إلا إن اعتبرتني -جزاكِ الله خيرًا- كذلك،
وليس هذا مقامُ الخوض في رتبتي الدراسية أو عمري :)
أدام الله عليكِ الصحة والعافية،
كيف العطلة معكِ؟
وردًا على دعواتكِ: آميـــن..
اقتباس:
دعي الباب موصد يا أخيّة..والله رأيت في أحد جولاتي في الشبكة شاب خريج لغة عربية يغلب على ظني أنه يمتلك رصيداً عالي من الدرجات المهم لديه مدونة ليته لم يدون بها شيء.طبعاً,عرفت أنه خريج قسم اللغة العربية عن طريق أحد صديقاتي لانتسابهما إلى نفس العائلة.
أمّا ما كتبته باللون البني فمحقة هذا زاد الطينةَ بلة .
لن أدقق نحويًا على هذه الجملة ><، قليلًا فقط (موصدًا، شابًا، عاليًا، شيئًا، إحدى)
مع أن الانتساب لقسم اللغة العربية ليس سيئًا أبدًا أبدًا.. لكنه ليس سهلًا كما يظنه الغالب..
اقتباس:
سمعت كلام مثل هذا لكن ظننتها مبالغة , قراءة ولايحسنها !
هذي الحروف تلعب دور في المجتمع ( أ,د , د.أ ,...) هذه حروف العلة الحقيقية .
لا هذه ليست إشاعة، أو حكاية تُروى قبل النوم..
هذه حقيقة يشهد بها طلاب وطالبات الجامعات لدينا،
ولو فتحتُ المجال لهاتيك الشهادات لقلتِ أن مستوى الأستاذة تدنى :)
وليس على مستوى الكلمات أحيانًا بل على مستوى الفهم..
ولدي حادثةٌ قريبة بهذا الشأن ليس هذا مقامها أيضًا< ما أكثر مواقفي!
ليست حروف علة إن كانت بحق، الأدهى إن كانت تزويرًا يا فتاتي..
اقتباس:
نعم,تفاءلوا بالخير تجدوه..وبداية المطر قطرة.
وقريبًا -بإذا الله- سترون الجيل القادم أفضل، لا أعلمُ لمَ أنا متفائلة بجيلنا ومن بعده..
اقتباس:
من المؤكد الجواب سيكون, بالفصحى كتابةً وحديثاً.
الكتابة:
لم أكتب بالعامية قط , سوى بعض القصص التي كنا نتبادلها في الصف ونكون نحن أبطالها طبعاً أدخل فيها بعض الكلمات العامية من باب الدعابة.
ومن موضوعك هذا أقطع على نفسي عهد أن لا أكتب بالعامية دعابة أو غيرها..حتى التحدث مع الأصدقاء عبر الشبكة ..
أما الحديث:
طبعاً الفصحى أفضل لكن هل أطبقها ؟!
أحرص أن أتحدث بها خلال الدرس أو طرح الأسئلة على الأستاذة ,منها أن تعويد لساني وإرسال رسالة غير مباشرة للأستاذة أنها هي الأجدر بالتحدث باللسان الفصيح , ومن خططي المستقبلية إن شاء الله التحدث بها في نطاق ضيق في المنزل ثم أتوسع إلى خارجه .
بمناسبة التحدث مع الأستاذة طرحت مرة سؤال وكان في سياق النقاش هلا صوبتني .. المهم صديقتي بدأت تضحك وأنا بدأت في لكزها ..وما بين الفينة والأخرى تداعبني فتقول : أوووه هلا صححت لي . فأخبرها أنها هلا صوبتني .
أعلم أن الأمر يحتاج إلى جهد وصبر وتحمل تعليقات وهنا تكمن المتعة.
امم أن تقتنعي بشيء شيءٌ جيد، لكن ادرسي الإيجابيات والسلبيات..
ولستُ هنا أحقرّ من شأن التحدث بالعامية أو الكتابة بها، كل ما في الأمر أنني أرى أفضلية ما يعرض باللغة الأم..
جميلٌ جدًا ما فعلتموه، ولا تخجلي، الخجل و عدم الثقة هما من يقفان وراء إحجامنا عن عدة أمور..
انظري لموقفي في الردود السابقة عن مداخلة الفصحى..
اقتباس:
لأن العامية سقم وسقمت منها وأسقمتني.
شتتنا اللهجات ناهيك عن ما في العامية من كلمات مملة من ناحيتي تؤلمني طبلة أذني عند سماعها.
رأيكِ وأحترمـــه.. :)
اقتباس:
رأيي فيما سبق .. تقصدين الكلام الذي كتبتِه ؟
كأنك تقولين : أن أصل هذه اللهجات هو اللغة العربية الفصيحة وأن التقريب بينها سهل لكن الخجل هو الشيء الوحيد الذي يزعزعنا عن الإقدام,أما بعض المناطق فلهجتها لا تسمى لهجة بل لغة بحد ذاتها..لكن بالنظر إلى الشريحة الكبرى فمتقاربين جداً.
أجل أقصده كمضمون، لكن تعقيبكِ جميل أتى كتغذية راجعةٍ لي بفهمكِ..
لا بل قصدتُ أن الفصحى هي الأولى بالاهتمام والأولى بنشر ثقافة كونها أفضل من العامية، وتوضيح أصل اللهجات..
وعرضتُ لشرح بعض مزايا وعيوب كلٍ من العامية والفصحى..
اقتباس:
أعوذ بالله من الوسواس الخناس,لماذا ؟ لأن هذه المصادر إذا كانت تريد نشر الفائدة ستعرف بماذا تكتب ..
يجب أن نتحد نحن المسلمون لصد هذه النداءات لقمع اللغة العربية من الحداثية والمتثيقفين إلى آثار الحملات الصليبية ..أذكر مرة وقفت على مدونة فيها رابط لويكيبيديا باللهجة المصرية كان قمّة في الإنحطاط !
و 3/4 من قاموا بالرد كانوا ضد هذه الفكرة مع أنهم مصريوا الجنسية وهؤلاء الإخوة تخاصموا مع من أيدها بادعاء أنها لغتهم التي يجب أن يفخروا بها وأنهم فراعنة ...إلخ , وهذه من آثار نابليون.
كلهجة لا أعلمُ أصلها ولم أقرأ بتمعن عنها، فلا أدري ما أصل اللهجة المصرية..
لا أنكرُ أن هناك مدونةً تكتبها صاحبتها بالعامية المصرية لكنها بطريقةٍ لطيفة أقرأ فيها من وقتٍ لآخر..
لكن أن تعتمد كأصل هذا ما لا أحبذه..
أنتِ إذن تعارضين وبشدة الكتابة بالعامية..
اقتباس:
الفصحى بلا شك,لأن العامية لا أستطيع قراءتها حيث أقوم بتهجئة بعض كلماتها وفي النهاية لا أخرج بفائدة ولا بذخيرة لغوية .. وغالباً تكون العامية ساخرة وأنا لا أحب من يستظرف نفسه كثيراً .
وأحب الفصحى التي يوجد في زواياها كلمات غير مشهورة وصيغ بلاغية جديدة .مع أن النقاد يعارضون هذا ويعتبرونه فرد عضلات.
سأضيف لكلامكِ كلام صديقتي الذي وضعته في المدونة: قالت بأن الأمر يعتمد على التعود..
فمن تعودت القراءة بالعامية ستجدها ممتعة وأفضل من الفصحى التي لا تحب تكلفها،
ومن تعودت الفصحى ترى في العامية شيئًا لا ينبغي أن يُكتب به أو أن يُقرأ..
وهذا يقودنا لتساؤل: ماذا لو انتشرت القصص العامية كتابيًا غدًا؟
اقتباس:
سلس وواضح ويحتاج للأن يكون مركزاً أكثر.
وضحي رجاءً، وشكرًا على تشجيعكِ..
اقتباس:
ربما تسمى إضافة..
حسناً, أرى أننا نحن كأفراد نستطيع أن نحدث تغييراً يعني الطالب في المدرسة والأولاد في المنزل لو نطرح أهمية اللغة العربية كنقاش في الفصل في حصة الفراغ وما أكثرها .
أن نقيم ركن عن اللغة العربية أن أشجع الأطفال على التحدث بها وبالمناسبة في أحد المطارات طفلة شكت لوالدها سقوط حذاؤها فأجابها : وين شوزك يا حبيبتي ؟
و مرة في مكتبة جرير سمعت أطفال يخاطبون بعضهم بالفصحى أظنهم من الشام .
فالأطفال مثل الصلصال كما يقولون تتشكل في السنوات الخمس الأولى .
الخلاصة: العمل الفردي لا يستهان به وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
لا أعتقد أني تقيدت بأسئلتك بل عرجت على أمور في ثنايا الإجابة ^^
شكراً لك كثيراً
وجزاك الله خير الجزاء.
جميلٌ جدًا جدًا،
هناك أماكن تختص بالصغار ومنها نادٍ للأطفال في الدمام حسب علمي،
يعلّم القراءة الصحيحة وفن التلخيص والمسرح والتأليف و الإلقاء :) وكذا في مدينتي..
ينقصنا أن نبحث عن هكذا أماكن..
شكرًا لمقترحاتكِ، ولعودتكِ الجميلة..
للإضافات ولكل شيء.. وجزيتِ الجنان أخية..
ولكِ التحيةُ..
.
.
.
http://gallery.7oob.net/data/media/20/barrarosas.gif