رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
أن تتوقع من صديق لك شيئا ومن ثم لاتجده ..هذي المواقف تصير كثيير ..
تكون صدمه في أول مره وبعدين ممكن ننساها مع الوقت .. مع أنه أحيانا مستحيل ننسى
هههه .. صارت معي هذي المواقف كثييير ..
تعلمت منها شئ واحد .. أن أعطي لصديقاتي ولا أنتظر منهم العطاء .. لكي لا أنصدم بعدها ..
وأحاول قدر الإمكان أني ما أخليهم يحسو بأنهم ( عاله ) في حياتي .. أو العكس ..
.......
MiDo_KoDo
لا فضَ فوك أخي (:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dek2on
يمشي امامي ولا يقول لي مرحبا !!
وكأنه لا يعرفني
سؤال .... ليش ما بديت أنت بالسلام عليه ؟؟
أنا صار لي زي هذا الموقف .. icon001 ولم أعلم لِمَ لم أبدأ أنا بالسلام على صديقتي ..
ربما الكبرياء .. أصلحت غلطتي وسلمت عليها أول ما شفتها ..
وبعدين صارت هي اللي تسلم علي كل ما شافتني "من بعييييد " ..
بإختصاار .. علاقة الأصدقاء إذا صار فيها سوء تفاهم كل واحد منهم
بيمنعه الكبرياء من مصارحة صديقه (( اذا كان بعرفه معرفة الحق )) ..
يعني صديقك ألحين بيفكر نفس تفكيرك .. أنت تنتظره يجيك وهو ينتظرك تجي ..
..
شكرا على فتح الموضوع الحساس ..
مع تمنياتي لكم بأصدقاء يملون حياتكم فرحاً وسروراً ..
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
وعليكم السلام ورحمة الله
اشكرك ع الموضوع الحلو
بالنسبة لي
اتعرض لصدمة نفسية طبعا
وصار لي موقف مستحييييل انساه
عرفت وحدة وتوقعت تكون صديقتي
لكن ماشاركتني في حزني وفرحي
عرفت اني لااعني لها شي
انصدمت صدمة
وصارت لي مواقف
لدرجة اني مااثق في احد زي الناس
بالنسبة لاصحابي الاوفياء
تخيلوا
عرفت وحدة ماعمري لقيت اوفى منها
وجلست معي سنة
ونقلت
انقهرررررت نفسي ترجع واحكي لها حاالي ببعدها
هذي الانسانة مهما عاشرت ماالاقي مثلها
لو احكي لكم كثير راح تتطفشوا مني هههههههههههههه
عموما
هذا الزمن قل الصديق الوفي
واقول لكم كلمة
لاتثق في احد حتى تعرف غرضه من مصادقتك..
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
إذا كانت المره الاولى فأصفح عنهم !!!
يمكن عندهم ضروف ماتعاعد لاتكن متسرع تذكر بينكم عشرة عمر ^^"
...................
اما المصلحه عشناها كثير . فمثلاً صديقتي من ايام الابتدائي ..الى الثانوي تغيرت ماصارت تعرفني إلا في الدروس ......
بس ماني غاضبه عليها لانها ..........صديقتي سأبتسم وسأكتفي
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
http://images.msoms-anime.com/11/c85...83a7ce0d66.jpg
شكرا لكم على هذا التفاعل نبدأ بالتعليقات على التعليقات المتعلقة بهذا الموضوع ^^
Sos_chan ، الاكليل ، *وجه القمر* ، Do Ri Me ، Jnoǿon ~ ، الضوء الخافت ، osamah ، >> SAKURA <<
شكرا لكم على هذه الردود الرائعة ، حقًا خففتم علي بهذه الردود
عثمان بالقاسم
شكرا لك أخي على هذا الرد الذي يشفي الآلام من صدق منبعه حيث أنه من الجميل أن أستفيد من تجارب من قبلي ، لعلمك لم أقطع صلتي بهؤلاء الأصدقاء كما أنني كنت معتبرًا كل ما فعلته لهم لله لا لبياض وجوههم !
الضوء الخافت
مدة تأثيره ليومين ثم اعتدت على الأمر ، لست ممن يتأثرون لفترات طويلة لكنني عرفت كيفية التعامل مع الأصدقاء وعرفت من منهم هو الصديق الحقيقي
MiDo_KoDo
استغربت من ردك وسأجاوبك بالمثل
إذا قال لك أبوك لا لمرة واحدة فهل هذا يعني كرهه لك ؟!
قوت القلوب
لا أدري كيف أصف ردك هذا ولكن أشعر أنك يائسة من هذه الحياة !
غرييب
هم...حقا مواقف مؤلمة ولكن الحمدلله أنك عرفت منهم الطيب من الخبيث ^^
MiDo_KoDo
لا أدري ولكن الاعتراف بالحق فضيلة
وأعتقد أنه سيفرح باعتذارك وقد ترجع الأنهار لمجاريها
dek2on
نعم نعم والكلمة المخففة على النفس في هذا الموقف هي لاحول ولا قوة إلا بالله !
شكرا لكم جميعا وبانتظار الردود المتبقية !
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة osamah
MiDo_KoDo
يعجبني حسن ظنك ... ^^"
أعتقد أن كلامك عين الصواب ...
إن كنا أصدقاء حقيقيون .. فمن المفترض ع الأقل أن نتجمل قليلاً من أخطاء أصدقاءنا ...
ولو راجعت نفسك فعلاً ... من الممكن أن تستنتج أنه هناك من لم يصطحبك لأجل مصلحتك أنت ... وحفاظاً على مشاعرك ^^
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sasukaito
MiDo_KoDo
لا فض فوك أخي (:
كفاية إنتوا الإتنين حسستوني إني حكيم زماني هههههه
شكراً لكم شكراً لكم هههههههههه
عذراً لكن أنحرج من المديح الزايد ههههه
كفاية واحد هههه
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوب لابس ثوب
استغربت من ردك وسأجاوبك بالمثل
إذا قال لك أبوك لا لمرة واحدة فهل هذا يعني كرهه لك ؟!
ولكن هل يعتبرونك مثل أبيهم ؟
أنا قلت لك هم يحسبوك ما تبغاهم
فأتأكد منهم
لا أدري ولكن الاعتراف بالحق فضيلة
وأعتقد أنه سيفرح باعتذارك وقد ترجع الأنهار لمجاريها
!
أممم المشكلة مو في الإعتراف المشكلة نسيت جوالي و مني حافظ رقمه < هو هداك رقم جوال ولا بيجر ههههههه
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MiDo_KoDo
كفاية إنتوا الإتنين حسستوني إني حكيم زماني هههههه
ههههههههههههههههههههههههه
وش المشكله يا شيخ ؟؟ :d
كل مافي الأمر أن التواضع شئ طبيعي .. يعني مافي مشكله ^ ^"
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
Emely Chan ، M!ss_KeKo
شكرا لكما على هذا الرد الجميل
كليرمون
لماذا لم تتصلي بها وتأخذي رقمها فوسائل الاتصال كثيرة !
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
[QUOTE=كليرمون;2152612]
لو احكي لكم كثير راح تتطفشوا مني هههههههههههههه
QUOTE]
لا أبد هنا ما في أحد يطفش خدي راحتك
أكتبي موضوع فيها كل الي في بالك
ونزليه و إحنا نقراه و كل شي و تشوفي ردود لليييييييييل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sasukaito
ههههههههههههههههههههههههه
وش المشكله يا شيخ ؟؟ :d
كل مافي الأمر أن التواضع شئ طبيعي .. يعني مافي مشكله ^ ^"
أقول روقينا تراني أبداً مني متواضع
أنا متكبر و شايف نفسي وكل شي هههههه
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
اقتباس:
استغربت من ردك وسأجاوبك بالمثل
إذا قال لك أبوك لا لمرة واحدة فهل هذا يعني كرهه لك ؟!
وأنا راح أرد عليك بالمثل
ما دام ما تبغاهم يزعلوا منك
ليش زعلت منهم ؟
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
http://sharlocholmez.googlepages.com/Sign91.png
أخي بوب ...
عدت بعد ان أمعنت النظر طويلا .
أسليك بقولي هون عليك و خفف على نفسك و لا تحزن فلعل او لعل .
عليك بالحب ... الحب في الله ... ليس هناك أفضل منه ... و لا أحلى منه ... و تبين من تخالل فإنه مرآتك و أنت مرآته يعرف كل منكما الآخر بصاحبه و يحشر مع من احب من أصحابه ... فلا تجعل اختيارك مبينيا إلا على إيمان قوي و سيرة عطرة و أخلاق كريمة ...
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
أتعرف من الصديق :
الصديق من صادقك لا من صدَّقَــك .
الصديق من ذكرتك رؤيته بالله تعالــى .
الصديق من كانت سريرته و عـلانيته لك .
الصديق من يرى زينك زينه وشينك شينـه .
الصديق من لا تغيره عليك ولاية و لا مـــــــال .
الصديق الحقيقي هو من يحبــــــــــك في الله .
و قال الحبيب المصطفى : ( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله )
و من السبعة الذين يظلهم الله في ظله : ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه )
و يقال لهم يوم القيامة : ( أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي )
و يقول الأدباء : ( ما فائدة الكلام إن لم يسمعني صديق )
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
لكن تذكر :
أنه ليس منا من هو كامل أو معصوم عن الخطأ ، فنـحــن بــشر كـلنا يخطئ ولكلٍ ظروف و مشاكل حياتية مختلفة علينا مراعاتها و تقديرها لتكون الحياة أجمل وأنقى و نعيش بشرا , وبذلك يكون شريط الذكريات لدقائق العمر القصــير يستحق أن يـــراه مــن يـــأتي بعدنا .
ورد في الأثر : خُذ ما صَفا ودَع ما كَدَر
و ورد أيضا : إذا زل أخٌ من إخوانكم فاطلبوا له سبعين عذراً ، فإن لم تقبله قلوبكم فاعلموا أن المعيب أنفسكم ؛ حيث ظهر لمسلم سبعين عذراً فلم تقبله .
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
لقد نسيت نفسي و أطلت في الحديث لذا أتوقف عند هذا القدر و أوصيك بثلاث وصايا بعد تخيِّرِ الأصحاب :
أحسن الظن بمن تصاحبه . و إياك إياك أن تظن شرا بهم فلذلك عواقب وخيمة و أحذرك التكلف فيما ليس فيك .
تفكر لو أن هذا الشخص قد توفي الليلة ، ماذا سيكون موقفك ؟ فعامل أصدقائك و كأنك مفارقهم فلا تغضب و لا تخاصم و لا تبغض أحدا .
أخيرا عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به لا بما يستحقون ان تعاملهم به فكريم الاخلاق يبقى كريم الأخلاق حتى مع اللئام .
رزقك الله بأصدقاء يحبونك في الله و تحبهم في الله وجمعك الله بمن تحب في جنات النعيم و ألف قلوبكم على الحب و المودة و ألهمكم العفو و الإحسان ... آمين يا رب العالمين ...
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
و في الختام لك مني هذه القصة الرائعة تفكر فيها و تأمل فوالله فيها ما تدمع العين له : -
يقول أحد الشيوخ :
جاءنتي في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين أنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر و لسانه لا يتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله .
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً فبكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به : إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر , التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي .
ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب , نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ، سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه .
إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم , كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ، التحقنا بعمل واحد ، تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ، رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ، عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما نجتمع ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي .
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ، نذهب سوياً ونعود سوياً ، واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء …
يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما .. أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله … انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ….. لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة … راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه … أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه …
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة … أما الشاب فقد أحاط به أقاربه … فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً … وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه … سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو … انصرف الجميع …
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير … وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته … نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه … تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً … يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه … يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء … انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه …
رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟ عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون …إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي … قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه …. توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة … لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً …
قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل… أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،
يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت القبور بينهما أمواتاً … خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما : اللهم اغفر لهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما …
http://sharlocholmez.googlepages.com/841vp8xz8.png
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
السلام عليكم
انا بعطيك الحل الجميل
اولا هناك انواع من الاصدقاء حسب الدرجات
الدرجه الاولى هو الصديق القديم والوفي يعني كل يوم او في الاسبوع تكلمه
نفسك قريبك
النوع الثاني من الدرجه الثانيه وهو تسلم على بعض وامور بسيطه اخرى
اما انا فانصحك
ان تختار صديق نفس الافكار و العقليه الواحده
ولا تدع صديقك يعني يوجهك الى طريق غير الذي تحبه
واذا لم يعجبك مع السلامه
طريقة اختبار الصديق
هناك اصدقاء يحبون المزاح و اخرون هادئون
فيجب عليك ان تختبرهم في موقف معين وسوف تعرف اهو زين او شين
والصديق الوفي يحترمك احتراما شديدا مثل اخوانه او اكثر
هناك ايم تتخاصمون لكن ترجعون مره اخرى لذا الصبر مهم وعدم الغضب من مره اولى او ثانيه
اما انا ماشاء الله اعرف الواحد من ايام اهو زين اوشين
من خلال تعامله معي
هههههههه
هههههه
هههه
ه
الاصدقاء الافياء موجودين
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
ماكذب اللي قال ما اكثر الاصحاب حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل
انا صار معايا موقف في المدرسة وانصدمت من صاحباتي اللي كنت اتوقع يوقفوا معايا في اللحظة اللي كنت محتاجتهم فيها تركوني
وفي بنات ماكنت اتوقع انهم يوقفوا معاي وقفوا معايا وماخلوني لحالي
والحين عرفت مين صاحباتي الحقيقيات
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MiDo_KoDo
وأنا راح أرد عليك بالمثل
ما دام ما تبغاهم يزعلوا منك
ليش زعلت منهم ؟
مستحيل أنا أعتبرهم كإخوتي
ولا أحب زعلهم لكن هل ترى أن تصرفهم في تركهم خلفك وعدم مجاملتك حتى شيئًا يدل على المحبة ؟
هل تدرك معنى أن تكون معهم في دائمًا لمدة 5 سنوات بالشيء الهين ، ثم تدرك أنهم لا يستخدمونك إلا لمصالحهم
وما ذكرته شيء من عدة أشياء لم أذكرها icon108
بس رد الأخ sharloc holmez وضح لي بعض الأمور فالشكر له ^^
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sharloc holmez
http://sharlocholmez.googlepages.com/Sign91.png
أخي بوب ...
عدت بعد ان أمعنت النظر طويلا .
أسليك بقولي هون عليك و خفف على نفسك و لا تحزن فلعل او لعل .
عليك بالحب ... الحب في الله ... ليس هناك أفضل منه ... و لا أحلى منه ... و تبين من تخالل فإنه مرآتك و أنت مرآته يعرف كل منكما الآخر بصاحبه و يحشر مع من احب من أصحابه ... فلا تجعل اختيارك مبينيا إلا على إيمان قوي و سيرة عطرة و أخلاق كريمة ...
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
أتعرف من الصديق :
الصديق من صادقك لا من صدَّقَــك .
الصديق من ذكرتك رؤيته بالله تعالــى .
الصديق من كانت سريرته و عـلانيته لك .
الصديق من يرى زينك زينه وشينك شينـه .
الصديق من لا تغيره عليك ولاية و لا مـــــــال .
الصديق الحقيقي هو من يحبــــــــــك في الله .
و قال الحبيب المصطفى : ( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله )
و من السبعة الذين يظلهم الله في ظله : ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه )
و يقال لهم يوم القيامة : ( أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي )
و يقول الأدباء : ( ما فائدة الكلام إن لم يسمعني صديق )
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
لكن تذكر :
أنه ليس منا من هو كامل أو معصوم عن الخطأ ، فنـحــن بــشر كـلنا يخطئ ولكلٍ ظروف و مشاكل حياتية مختلفة علينا مراعاتها و تقديرها لتكون الحياة أجمل وأنقى و نعيش بشرا , وبذلك يكون شريط الذكريات لدقائق العمر القصــير يستحق أن يـــراه مــن يـــأتي بعدنا .
ورد في الأثر : خُذ ما صَفا ودَع ما كَدَر
و ورد أيضا : إذا زل أخٌ من إخوانكم فاطلبوا له سبعين عذراً ، فإن لم تقبله قلوبكم فاعلموا أن المعيب أنفسكم ؛ حيث ظهر لمسلم سبعين عذراً فلم تقبله .
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
لقد نسيت نفسي و أطلت في الحديث لذا أتوقف عند هذا القدر و أوصيك بثلاث وصايا بعد تخيِّرِ الأصحاب :
أحسن الظن بمن تصاحبه . و إياك إياك أن تظن شرا بهم فلذلك عواقب وخيمة و أحذرك التكلف فيما ليس فيك .
تفكر لو أن هذا الشخص قد توفي الليلة ، ماذا سيكون موقفك ؟ فعامل أصدقائك و كأنك مفارقهم فلا تغضب و لا تخاصم و لا تبغض أحدا .
أخيرا عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به لا بما يستحقون ان تعاملهم به فكريم الاخلاق يبقى كريم الأخلاق حتى مع اللئام .
رزقك الله بأصدقاء يحبونك في الله و تحبهم في الله وجمعك الله بمن تحب في جنات النعيم و ألف قلوبكم على الحب و المودة و ألهمكم العفو و الإحسان ... آمين يا رب العالمين ...
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
و في الختام لك مني هذه القصة الرائعة تفكر فيها و تأمل فوالله فيها ما تدمع العين له : -
يقول أحد الشيوخ :
جاءنتي في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين أنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر و لسانه لا يتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله .
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً فبكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به : إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر , التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي .
ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب , نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ، سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه .
إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم , كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ، التحقنا بعمل واحد ، تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ، رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ، عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما نجتمع ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي .
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ، نذهب سوياً ونعود سوياً ، واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء …
يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما .. أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله … انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ….. لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة … راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه … أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه …
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة … أما الشاب فقد أحاط به أقاربه … فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً … وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه … سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو … انصرف الجميع …
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير … وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته … نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه … تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً … يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه … يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء … انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه …
رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟ عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون …إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي … قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه …. توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة … لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً …
قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل… أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،
يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت القبور بينهما أمواتاً … خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما : اللهم اغفر لهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما …
http://sharlocholmez.googlepages.com/841vp8xz8.png
هم..أكثر رد ريحني ردك شكرا جزيلا لك حقا وجدت الحل لمشكلتي وسأرى في أمري بعد إجراء بعض التحقيقات الازمة ^^
بالنسبة للقصة سمعتها في برنامج مشاهد بقناة الوطن Icon08
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
شعــور عــادي جــداً
لأنني أنا في يوم من الأيام كنت هكذا
دمت : )
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوب لابس ثوب
مستحيل أنا أعتبرهم كإخوتي
ولا أحب زعلهم لكن هل ترى أن تصرفهم في تركهم خلفك وعدم مجاملتك حتى شيئًا يدل على المحبة ؟
هل تدرك معنى أن تكون معهم في دائمًا لمدة 5 سنوات بالشيء الهين ، ثم تدرك أنهم لا يستخدمونك إلا لمصالحهم
وما ذكرته شيء من عدة أشياء لم أذكرها icon108
طيب ما دام تعتبرهم زي أخوانك
ليش زعلت منهم و سميت تصرفهم مصلحة ؟
إنت ما أستوعبت كلامي
.:.
أعتقد أنهم يظنون أنك لم تكن تريدهم
لذلك فعلوا ما فعلوا
وفكر بها بهذه الطريقة ورد عليا
راح تجد أن الأمر فعلاً كما أقول لك
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحقيقة مريت بهذا الموقف و لكنه لم يؤثر علي كثيرا لأن الأصدقاء من هذا النوع أتفه من أن يؤثروا على المشاعر...
حاول أخي الكريم أن تبتعد عن هذه النوعية من الناس و أن تجد لك أصدقاء من نوع { الصديق وقت الضيق } و مع أنهم قلة إلا أنهم موجودون...
و شكرا جزيلا على الموضوع ... ...
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MiDo_KoDo
طيب ما دام تعتبرهم زي أخوانك
ليش زعلت منهم و سميت تصرفهم مصلحة ؟
إنت ما أستوعبت كلامي
.:.
أعتقد أنهم يظنون أنك لم تكن تريدهم
لذلك فعلوا ما فعلوا
وفكر بها بهذه الطريقة ورد عليا
راح تجد أن الأمر فعلاً كما أقول لك
هم...مازلت غير مقتنع لأنهم مازالوا يماشونني ولم يتركوني بعد فعلتهم أي أنهم ظنوا بأنني لم أحس بفعلتهم بعد ولكن كما قال احد الاعضاء التمس لأصدقائك ألف عذر وعذر حتى تتضح لك البينة ^^
رد: [~(ما هو شعورك عندما تدرك أن صديقك أصبح صديقا لك لمصلحة)~]
اعرف الشعور جيدا
ولكن لم اكرر الخطا مرتين
لا اقول لك اترك اصدقائك ولكن لا تعتمد عليهم
وحدك تستطيع ان تفعل المعجزات دون اللجوء الى احد
:)