ازداد يقيني بضرورة إبقاء الحواجز وعدم كسرها، فالعلاقة بينها وبين الراحة طردية، كلما زادت كلما ارتحت أكثر. وكلما ابتعدت عن الناس أكثر ارتحت أكثر. لم تجلبا لي سوى الشقاء، وأدلة تثبت قانون نيوتن الثالث. تبًّا.
عرض للطباعة
ازداد يقيني بضرورة إبقاء الحواجز وعدم كسرها، فالعلاقة بينها وبين الراحة طردية، كلما زادت كلما ارتحت أكثر. وكلما ابتعدت عن الناس أكثر ارتحت أكثر. لم تجلبا لي سوى الشقاء، وأدلة تثبت قانون نيوتن الثالث. تبًّا.
تجرحني كثيرًا، ولا أدري متى ستدرك ذلك.
البارحة حلمت بك... هل ستحقق لي ذلك الحلم؟
كل عام وأنتم جميعًا بخير، أعاننا الله جميعًا على صيام وقيام هذا الشهر الفضيل. ♥
ولا أملك سوى: سامحك الله.
لا شيء أسمى من (الإخوة).
هل شعرت يومًا باليأس؟ ذلك اليأس الذي لا يأتي إلا في ذروة الحزن والشعور بالوحدة؟
هل افتقدت؟ افتقدت حبيبًا؟ هل تعرف الشعور المُرَّ الذي يلازمك بعد فقده؟
هل جربت الشهيق أثناء البكاء؟ أسقطت يومًا أرضًا من شدة الإرهاق الذي اعتراك؟
هل صارعت الصداع الذي يأتيك بعد البكاء؟
هل تعرف طعم الانتظار؟ أشربت كأسه؟
ألم تشعر بالإحباط؟ ألم تتساءل يومًا: "لماذا؟"؟
هل نسيت؟ بكل بساطة، هكذا فقط، كأن شيئًا لم يكن؟
أما زلت على عهدك القديم؟ أما زلت على كل كلمة قلتها ذات حديث؟
لا أعرف بعض الأجوبة... أتمنى، بل أود، أن يأتيني الجواب.
رِفقًا بِأعصابي...
هنا قلبٌ ينفطِر!
من أعظم النعم اللتي أنعم الله بها عليّ هي وجودك -يا أخي- في حياتي.
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لك الحمد أن رزقتني إخوةً كإخوتي.
شيءٌ ما بداخلي، بل كلّ ذرّات جسدي تأبى تصديق الحقيقة المُرّة. هل ستبتعد حقًّا عن عيني؟ وأنت من شاطرني نصف شغبي، عنادي، وتمرّدي؟
كيف سأقضي يومًا خاليًا منك؟
ما أقساك أيها البعد!
فهمت حقًّا ماذا يعني أن تكون عاجزًا عن اقتلاع ألم من تحب، عندما سمعت نشيجك اللذي فتك بقلبي من سماعة الهاتف. كان صوتك متقطّعًا، حزينًا، يائسًا من الفرح، واحتوى شهيقك على بحّةٍ لم أعتد سماعها منك... ماذا حلّ بك؟
ماذا حلّ بمن كان يسقيني الأمل في كل ليلة؟
لم أملك -بكل أسف- سوى بضع كلماتٍ أبثها لك، علّها تشفي قليلًا من جراحك... تمنّيت بُعد كل حزنٍ وألمٍ عن قلبك، لكن الأماني شيءٌ، والواقع شيءٌ آخر.
اقتربَ الموعد... اقترب أكثر من اللازم، بل ربّما جاء أسرع مما توقعت، أو أسرع أكثر مما ينبغي... لا أدري، الشيء الوحيد اللذي أدركه هو أنني أخشى بعدك، أخشاه كثيرًا، ولم أتوقعه يومًا، أو -بشكلٍ أدق- لم أستوعبه جيّدًا.
أن تتأرجح بين حبّك وكرهك لنفسك لهو حتمًا أمرٌ سيء. لكن أن تميل للكره أكثر، لهو حتمًا الأسوأ.
أتعلم؟ شيءٌ ما يؤلمني من شدة الفرح والحزن. والشعور بالتوتّر بدأ يداهمني من الآن.
الحمد لله اللذي بنعمته تممّ الصالحات، الحمد لله ما أشرقتْ شمسٌ وغربت، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله، الحمد لله.