.
أمي الوحيدة التي لا أجد من الكلمات ما يُعبّر عن فجيعتها بموتي . . !
.
عرض للطباعة
.
أمي الوحيدة التي لا أجد من الكلمات ما يُعبّر عن فجيعتها بموتي . . !
.
"وكنت دائمًا تبكي رحيلي، دون أن تحول دونه . . !
لماذا بعد أن علمتني أن أعيشك وهمًا . .
وتعيشيني حُلمًا . .
جئت تبحث عن حقيقتي؟!
لن أكون لك . . !
ولكي أمعن في إيلامك . .
لن أكون لسواكَ أيضًا ، "
،
إنه موسمُ وأدِ القلوب على عتبات التسوّل ،
. .
فلتتسولوا حُبًا مَيْتًا !
،
والله ما في هذه الدنيا ألذُّ من اشتياق العبد للرحمن . . !
،
وكيف تلومينني؟! وأنا نفسي لا أفقهني!
،
تلوثّت يداي ،
سُجّل اسمي في قوائم المطلوبين !
وسأرُحّلُ قريبًا إلى حيث أنتمي، قريبًا !
* أكره الكثير، الكثير .. الآن !
،
خائفـة، والرعبُ يسكنني!
،
الحياة تلفظني يا أمي، تلفظني ،!
،
أعيديني إليّ . . !
.
،
عندما يُسلب الدفءُ منكَ .. قسرًا !
عندما تتوق لتهب مشاعرك، وتقتلها .. قهرًا !
عندما تتمرد عليك عواطفك؛ تأبى إلا الإفصاح عن نفسها .. جهرًا !
عندما تودي أمنية حياتك إلى تلاشيكَ .. أبدًا !
عندما تتهاوى من ذروة السعادة، إلى التعاسة .. دركًا !
عندما تتهاوى من ذروة السعادة، إلى التعاسة .. دركًا !
عندما تتهاوى من ذروة السعادة، إلى التعاسة .. دركًا !
حينها . .
هل تشفعُ الذكريات؟!
هل تقيكَ الذكريات الموت .. كمدًا؟!
هل تعيد الذكريات الروح فيك، تغرس الحياة .. أملًا؟
أم تمتصُّ الرحيق منك، تقتلع الأزهار شيئًا .. شيئًا؟!
ثم إلى بؤسٍ تجرُّك، تمنحكَ بعد الموت .. موتًا !
حينها . .
هل تشفعُ الذكريات .. حقًا؟!
.