مقالٌ طيب !
ولكن لي انتقادات >>> إن أحبتتم ذكرها فقط !
لا نريد إزعـاجكم أو تثبيطم
في حفظ الله
عرض للطباعة
مقالٌ طيب !
ولكن لي انتقادات >>> إن أحبتتم ذكرها فقط !
لا نريد إزعـاجكم أو تثبيطم
في حفظ الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يبدو أن إقامتي في الموضوع ستطول XD
أرجو أن يكون وجودي مرحباً به ^^
بإمكان عبارة ((المراهقين مراهقين)) أن تكون عذراً لكل مراهق يقوم بعمل خاطئويريد تبرير خطأه بقوله: أنا مراهق واضطراباتي النفسية لا تسمح لي بضبط نفسي
إذن لماذا جعل الله سن التكليف في سن المراهقة؟ حتى يرى إن كان هذا المراهق سيخضع لــ(اضطراباته النفسية)
ولكنك محقة بشأن أن يكون اللوم على أورلياء الأمور ولكن في مرحلة الطفولة فقط
المجتمع سيؤثر على المراهق شاء أم أبى
ولكن هو يحدد نوعية هذا التأثر إن كان إيجابياً أم سلبياً
فالمراهق -في نهاية المطاف- لديه عقل يفكر به
وعينين يرى بهما ويميز بين الصحيح والخاطئ
آآآآه عذراً ^^" فلقد ظننت أن الكلام موجه إليّ
أممم... مرحلة متأخرة من العمر... أية مرحلة تقصدين؟
تغيير المبادئ يعتمد على أمر واحد... هو اكتشاف المرء خللاً في مبادئه... وأي سبب آخر أعتبره -شخصياً- تافهاً وبلا معنى
فعلاً... فعلاً...
الأمر يعود غالباً إلى عقلية الآباء والأمهات التي تقول: إن الفتى أكثر أهمية من الفتاة وهو أكثر نفعاً من الفتاة <<< وهي عقلية كثيراً ما أصابتني بالهموم
^^
في أمان الله
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
أعجبني كلماتك وأسلوبك الرائع يا أخي
هناك الكثير من الآباء لا يقدرون مواهب ابنائهم ..ويردون أن يصبحو ا ابنائهم ما يريدون
شكرا على الموضوع الرائع
في أمان الله ..
love.n:icon100:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بكِ في أي وقت ومتى أردتِ
نعم صحيح، لكني عندما كتبت: المراهقين مراهقين، لم أقصد أن يتم إعفاءهم من المسؤوليات، لا أتحدث عن الأمر بشكل مجاري لحديث المراهقين ولم أقصد أيضًا اختلاق أي عذر لهم.
كنت أتحدث عن الحالة النفسية التي من الممكن أن يكونوا عليها. إننا جميعًا نعلم أن المراهقين تحدث لهم اضطرابات نفسية ينتج عنها تشويش في الفكر وعدم استقرار في المشاعر، بالإضافة إلى دمج قرارات العقل بالقلب دون اتخاذ أمر حاسم من الممكن تسميته بقرار عاقل، ولا يمكن مقارنة قرارات المراهقين عن من يكبرهم بكثير إلا في حالات خاصـة.
تخيلي معي: منذ أن تتم ولادة الطفل إلى أن ينتهي من سن المراهقة، هل باعتقادك أن والداه سوف لن يؤثرا على حياته وذلك من خلال الأسلوب المتبع في التربية والتعليم والكثير من الأمور؟
الطفل في مرحلته المبكرة تلك كالعجينة نستطيع تشكيلها كيفما نشاء، ماذا لو كانت سلوكيات الوالدين سيئة للغاية ولا يمكن أن يطلق عليهما لقب القدوة الحسنة؟ ماذا باعتقادك سيكون هذا الطفل في المستقبل وكيف ستكون تصرفاته؟ بعكس إن كان والديه قد زرعا بقلبه كل الأمور الطيبة والرائعة والتي من الواضح أنها ستجعله من أفضل الأشخاص
إنه لمن الواضح وجود حالات خاصة لكل الطرفين، فقد تجد ابنًا قد تربى بطريقة سيئة أو لم تتم رعايته من قبل الوالدين لكنه ربى نفسه بنفسه وأرشدها ولديه الوعي الكافي.
قد تجد آخرًا قد تمت تربيته بطريقة رائعة لكن ظواهر المجتمع قد أثرت عليه سلبًا فأصبح من أسوأ الأشخاص الذين لا يتمنى العُقال مقابلته.
نحن بالتأكيد قادرين على تغيير القليل من طريقة تفكير المراهق ولكن بأسلوب، إننا لن نفرط في تركه شخص لا فائدة منه ولا يحمل أي مسؤوليات بسيطة على عاتقه، وأيضًا ليس من الصحيح جعله يتحمل فوق طاقته.
مشاعر أغلب المراهقين رقيقة للغاية، إنّ أي تصرف يحدث من شخص مقرب للمراهق قد يؤثر عليه بشكل كبير، لذلك علينا أن نكون على علم تام في كيفية التصرف معه خلال الفترة الحساسة التي يمر بها، من واجبنا أيضًا عدم ترك الضغوط النفسية تنهال عليه دون التخفيف عنه.
فمثلاً: عندما يكون المراهق مضغوطًا بالدراسة وتراه يأتي ويذهب منهكًا متعبًا عليك بمكافأته بأمر يسعده كي ترتفع المعنويات ويكون هناك القليل من الحافز الذي يجعله يكمل دراسته بالشكل المطلوب والمُرضي.
وإن كان عكس ذلك، أي مهملاً، فلا يجب على الوالدين توبيخه والتلفظ بما يجرح ويُحبط، هذه ليست طريقة فعاله لمساعدته، كما أن الصراخ أو الحرمان لن يكون دواءً فعالاً أبدًا، يمكننا تخيل الفرق بين النتائج حينما نوبخه بشكل سيء أو أن نتحدث معه بهدوء وروية ونحفزه إن أتى بنتيجة مرضية أن تتم مكافأته أو يتم تحقيق أمر يريده وهكذا.
علينا فهم نفسية المراهق بالشكل المطلوب، علينا معاملتهم بالطريقة التي نراها مناسبة لشخصيتهم، علينا ألا نقسوا عليهم بضرب أو بكلمات جارحة، فهي في نهاية المطاف سوف تضر ولن تفيد.
المبادئ يتم بناءها منذ أن يمتلك الطفل خاصية الإدراك لما يحدث حوله، إن اعتاد الطفل على تصرف قد تطبع به من قبل أبيه أو أمه منذُ صغره فهل تعتقدين أن باستطاعته تغيير ذلك الطبع -إن أصبح مراهقًا أو حتى أكبر من ذلك- الذي اتخذه كمبدأ؟ إن ذلك صعب للغاية، كما لا يخفى علينا أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يقرون داخل أنفسهم أن لديهم مبادئ باطلة لكنهم سوف لن يفصحوا بذلك لأسباب: كالخجل والعناد وما إلى ذلك، وسوف يستمرون بالتصرف بتلك الطريقة وقد لا يرغبون بالتخلي عنه كونه أحد المبادئ المهمة جدًا والتي قد تعلمها منذ الصغر، فذلك صعبٌ للغاية، وقليل من يملك العزيمة والإصرار ومُقرٌ بذاته أن المبدأ باطل ويرغب بتعديله، وجميعنا نعلم نُدرة هذا النوع من الأشخاص.
بالفعل عقلية فاسدة " اللهم عافهم ولا تبلانا "
استمرّ ِ إن رغبتِ