رد: دردشة المثقفين..
السّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه
"الفِكرَةُ هِي لُبُّ المَوضُوعِ وَزِينَتُه .. فَإن خَلا المَوضُوعُ مِن حُسنِ فِكرَةٍ وَرِسَالَةٍ , كَانَ كَلامًا فَارِغًا , وَحِينَمَا يَكتُبُ المَرءُ مَشَاعِرَه فَتِلكَ أَيضًا رِسَالَة لَطِيفَةٌ , فَمَشَاعِر الحُزنِ المُرفَقَة بِحُسنِ ظَنّ وَأَمَلٍ بِاللهٍ , وَمَشَاعِر الفَرَح المُرفَقَة بِجَمَالِ يَقِينٍ بِاللهِ , الاثنَان حُسنُ كَلامٍ وَرِسَالَةٍ , كَتَبتُ مِن قَبلُ كَلامًا فَارِغًا , لا مَعنًى لَه , أَسأَلُ اللهَ العَفوَ وَالمَغفِرَة .
وَيَأتِي بَعدَ الفِكرَةِ وَحُسنِهَا .. بَلاغَةُ الكَلامِ وَحُسنُ أَلفَاظِه ؛ فَهُو يُسَاعِدُ عَلَى إِيصَالِ فِكرَتِكَ دُون مَللٍ مِن القَارِئ , وَلا نَنسَى أَن القُرآنَ يَحمِلُ فِي ثَنَايَاه الكَلامَ الذِي يَدُلّ وَيُرشِد , وَهُو مِن أَبلغِ الكَلامِ وَأَحسَنِه , فَسُبحَان اللهِ" .
جَزَاكَ اللهُ خَيرًا عَلَى فِكرَةِ المَوضوعِ وَحُسنِه .
فِي أَمَان اللهِ وَحِفظِه , وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه .