لو أن في الصمت اتساعًا للكلام... لو أن في الأرجاء آذانًا تُرام
لأزحتُ عبئًا جاثمًا متراكمًا... لم أنكسر لكنّ في الجوف اضطرام
أكوي جراحي ثم أنهض واقفًا... لكن أقول لعل في البوح التئام
ولعله ينزاح حملي ساعةً... لأعود أحمله وأمضي للأمام
عرض للطباعة
لو أن في الصمت اتساعًا للكلام... لو أن في الأرجاء آذانًا تُرام
لأزحتُ عبئًا جاثمًا متراكمًا... لم أنكسر لكنّ في الجوف اضطرام
أكوي جراحي ثم أنهض واقفًا... لكن أقول لعل في البوح التئام
ولعله ينزاح حملي ساعةً... لأعود أحمله وأمضي للأمام
ما عدت ابصر في الآفاق من وهجٍ
فالقلب مضطرب والروح في هذيان
***********
ما عاد سمعي للهتاف بمذعن
فالعقل منشغل والنفس في هيجان
***********
كل الأحاديث التي كانت تؤانسني
باتت يمر بذكرها فيض من الأحزان
نونٌ وماعساها لحالي تصفُ
أعجزت قلبي الذي أتى يشكو
كانت ومازالت حديث نفسي ومانسيتُ
وكيف أنسى والجدران لأجلي تضجُ
كل ركنٍ في المكان يحكي ثم يبكي!
وأنا أتابعه بالنحيب المستمر
ياليتكِ تأتي تري حالنا كيف أصبح!
منزلٌ مهجورٌ وقلبٌ متعبُ!
~
سأختار الراء من بين الأحرف السابقة ^^
ربِّ! حُلْمي أشرقت ألوانُهُ
وتراءتْ أَمَمًا أفنانُهُ
وارتدتْ دنيايَ ثوبًا زاهيًا
عَبِقَتْ من عطرهِ أردانُهُ
وتغنّى في فؤادي طائرٌ
تستبي طيرَ السما ألحانُهُ
بهجةٌ لو ذاقها ذو شَجَنٍ
لاستذابت خجلًا أشجانُهُ!
ولعادتْ كأسُه مترعةً
أملًا ضافي السنا فينانُهُ
فأنِلْ يا ربِّ قلبي مُنْيَةً
لم يزلْ يحرسُها إيمانُهُ!
(القافية هي النون).
نجواكمُ نقشتْ بالقلب أحرفها!
فالعين تنظرها، والصوت يتلوها
والأذن تسمعها.. للقلب مرجعها!
وكلما خرجت عادت فيجلوها.
هُمُ المقيمون عندي رَغْمَ بَيْنِهِمُ
وكيف يرحل من في خافقي سَكَنُهْ؟!
لئن خلا منهمُ طرفي وأَوْحَشَهُ
بُعْدُ الحبائبِ حتى مضَّهُ شَجَنُهْ
لسوف يَكْحَلُهُ قلبي برؤيتهم؛
فيلتقيهم إذا ما ضَمَّهُم وسَنُهْ
(النون مرة أخرىxD)
نُزَفتْ حروف من دما قلمي
قد كونت بحرًا بلا شطآن
أسواط شوق ألجمت كلمي
تبكي جروح البوح من أشجاني
نام لا يدري وطيفه جواري!
تعال خذه عني فقد آذاني
أنت ترقد هنيئاً لا تبالي
وأنا بسببك حتماً أعاني
صرتَ علةً معلولةً قاضيةً!
في الوصف لا تكفي المعاني
~
نمير من عبير الشوق أهدي
ونار السهد تسعرها المدامع
فهبني من دوا الأجفان رشفًا
يزيل البؤس ينسيني المواجع
عهدٌ يزيدُ على الدهورِ تَجَدُّدَا
وصداهُ في قلبي يزيدُ تَرَدُّدَا
وطيوفُ أحبابي بِهِ تَزْدارُنِي
كالأمنياتِ ازْدرنَ رُوحًا مُجْهَدا
فكأنّهمْ لم يرحلوا وكأنني
لم أسْكُبِ الدّمعَ الغزيرَ تَوَجُّدا
دعني إذن أحكي المآسي أدمعا
دعني أناجي النجم أشكو الموجعا
وأبثّ أشواق الحنين تأسفا
علّي أعيش السعد.. ليس تصنعا