في ذمَّةِ اللهِ ما ألقى وما أجِدُ
أهذهِ صخرةٌ أم هذه كبِدُ؟
عرض للطباعة
في ذمَّةِ اللهِ ما ألقى وما أجِدُ
أهذهِ صخرةٌ أم هذه كبِدُ؟
دَعَوتُكَ يا كُلَيبُ فَلَم تُجِبني،،،،وَكَيفَ يُجيبُني البَلَدُ القِفارُ
أَجِبني يا كُلَيبُ خَلاكَ ذَمُّ،،،،ضَنيناتُ النُفوسِ لَها مَزارُ
ركِب السّفينة واستقلّ بأفقِها
فكأنّما ركِب الهلالَ الفَرقَدُ
دَعاهُ الهَوى مِن سُرَّ مَن راءَ فَاِنكَفا،،،،إِلَيها اِنكِفاءَ اللَيثِ تِلقاءَ غيلِهِ
عَلى أَنَّها قَد كانَ بُدِّلَ طيبُها،،،، وَرُحِّلَ عَنها أُنسُها بِرَحيلِهِ
لَو سارَ الف مدجَج في حاجَةٍ
لَم يَقضِها إِلّا الَّذي يَترفق
قَصَرَ الصَّبُوحَ لها فَشُرِّجَ لَحْمُها،،،،بالنَّيِّ فَهْيَ تَثُـوخُ فيهـا الإِصْبَعُ
مُتفَلّـقٌ أَنْساؤُها عـنْ قانِــىءٍ،،،،كالقُـرْطِ صَـاوٍ غُبْــــرُهُ لاَ بُرْضَعُ
عرفتُ الهَوى مُذ عرفتُ هَواك
وأغلقتُ قَلبي عـمَّن سِواك
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت،،،،بِهِ زَفَـــراتٌ مـــا بِهِـــنَّ خَـــفــاءُ
يَـكَـدنَ يُـقَـطِّعـنَ الحَـيازيمَ كُلَّما،،،،تَــمَـطَّت بِهِـنَّ الزَفـرَةُ الصُـعـداءُ
إِن صافحت يدُهُم أَيدِي صهَاينةٍ
حسبي من الفخرِ أَني مَا مددتُ يدي
دَعْ عنكَ تَعنيفي وذُقْ طعم الهَوى،،،،فإذا عشِقْتَ فبعدَ ذلكَ عَنّف
فؤادي بربعِ الظاعنينَ أسيرُ
يقيمُ على آثارهم ويسيرُ
ودمعي غزيرُ السكبِ في عرصاتهم
فكيفَ أكفُّ الدمعَ وهوَ غزير
رَمَتْني بسَهْمٍ أصَابَ الفُؤادَ،،،، غَدَاة َ الرّحِيلِ فَلَمْ أنْتَصِرْ
فأسبَلَ دَمعي كَفَضّ الجُمَانِ،،،،أوِ الدُّرّ رَقْراقُهُ المُنْحَدِرْ
رآه مُستَغرقًا في نَومِه فَرأى
فيه الجَلالَة في أسمَى مَعانيها
فوقَ الثَّرَى تحتَ ظِلِّ الدَّوحِ مُشتَمِلًا
بُبردَةٍ كادَ طُولُ العَهدِ يُبليها
فهانَ في عَيِنه ما كان يُكبِرُه
مِنَ الأكاسِرِ والدّنيا بأيديها
وقال قَوَلَةَ حَقٍّ أصبَحَتْ مَثَلًا
وأصَبَحَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يَرويها:
أمِنتَ لمّا أقَمتَ العَدلَ بينهُمُ
فنِمتَ نَومَ قَريرِ العَينِ هانيها
هذي الفتوح فتوح الأنبياء وما،،،،لها سوى الشكر بالأفعال أثمان
لو أنّ ذا الفتح في عهد النبي لقد،،،،تنزّلت فيه آيات وقرآن
نَزوركم لا نُكافيكم بِجفوتِكم
إِنَّ المُحبَّ إِذا لم يُستَزَر زارا
يَستَقربُ الدار شَوقًا وهي نازِحةٌ
مَن عالَجَ الشَوقَ لم يستبعد الدارا
رَأَيتُكِ يُدنيني إِلَيكِ تَباعُدي،،،،فَباعَدتُ نَفسي لِاِلتِماسِ التَقَرُّبِ
لَتَركي لَكُم وَالوُدُّ فيهِ بَقِيَّةٌ،،،،أُؤَمِّلُها وَالحَبلُ لَم يَتَقَضَّبِ
أَحَبُّ لِنَفسي مِن فِراقٍ عَلى قِلاً،،،،وَقَد فاتَني مِن وُدِّكُم كُلُّ مَطلَبِ
بَكت عيني وحقَّ لها بُكاها
وما يُغني البُكاءُ ولا العويلُ
على أسدِ الإِلهِ غَداةَ قالوا
أحمزَةُ ذلك الرَّجلُ القتيلُ
لا تقْعُدَنّ على ضُرٍّ ومسْغَبَةٍ ... لكيْ يُقالَ عزيزُ النّفسِ مُصطَبِرُ
وانظُرْ بعينِكَ هل أرضٌ مُعطّلةٌ ... منَ النّباتِ كأرضٍ حفّها الشّجَرُ
فعَدِّ عمّا تُشيرُ الأغْبِياءُ بهِ ... فأيُّ فضْلٍ لعودٍ ما لهُ ثمَرُ
وارْحَلْ رِكابَكَ عن ربْعٍ ظمئتَ به ... إلى الجَنابِ الذي يَهمي بهِ المطَرُ
رمضان جئتَ فبُوركت أيامنا
وتنفستْ عبقَ الجِنان قلوبُ
يا قطعةٍ من رحمةٍ من جنّة
يحلو المقام بأرضها ويطيبُ
أهلّه الله علينا وعليكم باليمن والإيمان والسلامة والإسلام
تقبّل الله منّا ومنكم
******************************.
بِالبِرِّ صُمْتَ وَأَنْتَ أَفْضَلُ صَائِمٍ ،،،، وَبِسُنَّةِ اللَّهِ الرَّضِيَّةِ تُفْطِرُ