وكأنّي بك معي..
تستشعرين تلك الأمور التي أود إخبارك بها..
ولا أستطيع..
لأنك بعيدة عني..
لكن روحك هنا..
لا تزال معي..
كوني سعيدة دوماً..
عرض للطباعة
وكأنّي بك معي..
تستشعرين تلك الأمور التي أود إخبارك بها..
ولا أستطيع..
لأنك بعيدة عني..
لكن روحك هنا..
لا تزال معي..
كوني سعيدة دوماً..
عرفت زهراً حمراء اللون ~×
و تركتها و ذهب بعيداً ~×
و تركت الرياح تداعبهاآآآ ~×
و بعد الفرااق الطويل ~×
عدت و أنا كلي شوقاً لها ~×
و لي لونها المميز ~×
و لكني رأيتهاآآ ذابلتاً ~×
و قد إختفى لونهاآ ~×
و لم تعد زهرتي المميزة ~×
حزنت حقاً لذبولكِ فأتمنى أن تشعي مرة أخرى ~×
HIKARU
هل يوجدُ ما يُسمَّى .. "Signs" في هذه الحياة؟!
أم أنَّها مجرد تُرهـات ابتدعناها ..
حتى نُسيِّرَ أمورنا كما نُريد؟
وحتى نبُثَّ فيهم الأمل في الوقت الذي نُريد ..
ونُصيبهم بالهلع .. في الوقت الذي .. نشاء؟!!!
لنفطر قلبًا تعلقَ بهاجس أمل ..
لنكسر حُلمًا كاد أن يكون ..
أو ..
لنمنَّيهم ..
بأُمنياتٍ .. لا وجود لها ..
أم ..
أنها حقيقة .. تكون؟!!
حروف نآقصة !
لم تجد مآيكملها , ففضلت العيش بنقصهآ على أن تطعن كرآمتهآ !
حروف نآقصة !
تحتمي خلف كتب قيمة كآنت ومآزآلت الدرع الدفآعي لهآ !
....نعيش الحياةحتى ولو كنا أمواتاً
......خفنا من قسوة صخور الحياه
...........نؤمن بأن الغد سيأتي ولو بعد حين
{..ليكون عنوان قلوبنا الحياه:)..}
فلألفِظ آخر أنفاسي ..فلتتقطَّع شراييني و أحشائي ..
فليُحكى كنتُ هنا ..
فقط .. أكرهُ الْإبتعاد عن روحي ..
اللهم إني استودعتك روحي فاحفظها و ألهمها الصَّبر السلوان ..
.
.
وبعد يومٍ طويلٍ جدًا
طويل حدَّ الإنهاك
لا تملكُ إلا أن تعِدَ نفسك
بنومٍ عميق
وترجو أن يتأتَّى .. ذلك
تـم جزء كبـير ممـآآ أريـد الوصـول إليهـ‘ بسلآآم والحمـد للهـ‘ ..
ربـي أعنـي علـى بآآقيهـ‘ ويسـرهـ‘ لـي كـي لاآآ ... أدمــر ..!!
هل لروحي أن تعود ؟
بل هل لي من عودةٍ لأحضانِ روحي ؟
أريدُ روحي !
.
.
[أنفاسٌ تتقطع حقاً..
و"الرمق الأخير" الذي طالما سمعت عنه.. ربما هو ما تبقى لي الآن..
وبرغم التعب والإحباط... إلا أن الراحة التي تتراءى لي خلف النهاية.. تحثني حقاً على المسير..!
ليس سراباً ما أراه أمامي..
وليس هلوسة..
ولا مجرد أمنية..
وفي المقابل.. ليس شيئاً عظيماً جداً..
بل هو :
راحة وفقط..!
ألا تستحق الراحة أن نتعب كثيراً لأجل أن نصل إليها..؟!
- - -
تماماً كما نقايض شقاوة الأطفال بالحلوى..
تقايضنا الدنيا بالراحة مقابل التعب..
.
.
.
رأيته هناك..
يبحلق في بعيناه اللتان تثقبا الحجر..
يحدق في بنظرات هادئة نوعاً ما..
ينتظرني بهدوء نسبي..
الهدوء الذي يسبق العاصفة..
بأختصار إنه الموت..
فهل من معتبر..
حقيقة !
أنتظرُ اليوم الذي أذهبُ فيه للعمل . .
لأركب بجآنبك , ونتشآرك أطرآف الحديث , ولتعلوا ضحكآتنآ وتختلط مع أصوآت منبهآت السيآرآت . .
لحظة رآئعة : حينمآ نقتسم الحلوى معاً وحينمآ تخبرني مآذآ فعلتْ ومآذآ ستفعل !
عندمآ يكون الصمت سيد الموقف فلآ تسمع سِوى صوت شيخٍ يلقي بمحآضرة رآئعة ..
حينهآ تطفئ الصوت : وتسألني / هل نمتِ جيداً ؟ لم أسمع ضحكتكِ اليوم ..؟!
آآآه لاتعلم ياأعز إنسآن بأن مجرد سؤآلك عني يدخلني في عآلم الأحلآم بل أحب الحيآة من أجلك أنت فقط !
أحبك ياأخي , كن دآئمآ بجآنبي , فبقربك تصفو الحيآة وتدوم مودتنا ~
متى تأتي السآعة الوآحده لأركب بجآنبك ..؟!
يجب أن يذهلنا الحب وقدرته على صنعنا وتحطيمنا..
مهما تكن ماهيّته .. يجب أن يذهلنا :)..
حُذِفَ ~
.
.
.
تَساؤُلٌ مَلَأَ فِكْرِي ..
لِمَ دَائِمًا الأَنَاشِيـد تَجعَلُنِي حَزِيــنةً ..!
وَ لِمَ دَائِمـًا الحُزْنَ هُوَ الذِي يُظهِرُ إبْدَاعَ الكَاتِبِيـنَ ..!
~~~~
رِضَاكِ ... رِضَاكِ ... يَا عَزِيزَتِي ..
أَوَتَظُنِيـنَ أَنّ السَعَادةَ لَهَا سَبِيـلًا بِالظُهُور عَلَى مَحْيَايّ ..
وَ أَنــا أَرَى وَجْهًا عَبُوسًا مِنْ شَخْصٍ عَزِيـز ..!!
أَتَمَنّى فَقَطْ أَنْ تَعِيـشُوا بِسَعَادةٍ .. فَفِيهِ سَعَادةٌ لي :) ..
ماخنتك لكن خانك حبري
منذ قررّت ان لا اكتبك
لن تدري
كم اغتلت قصائد في غيبتك !
حتى لا تزهو بحزني
حين تشي بي الكلمات
ماخنتك !
فقط نسيت ان اعيش بتوقيتك
ماعدت اذكر
كم من المطارات حط قلبي بها
دون علمك
احبيـه كما لم تحب امرأه .. وانسيه كما ينسى الرجال
حُذِفَ ~
.
.
.
الملاذ الملاذ
لطالما تسألت من أنت ؟
وكيف أعبر عن مشاعري المتفجرة فيك ؟
هل أنت ملاذ حقًا ؟
إذن أرني كيف ستؤويني!
دعني أتأمل قليلا فيما يوجد بأحشائك... فوجدت كلامًا أشبه بالتمتمة لا بل إنه الإبداع في التعبير بعينه
بدأت أفكر في حالتي المرثي لها.. يوميات ذات أسلوب واحد ، دراسة بلا هدف ولا مقصد حتى لآن
بدأت أتحسس ما وراء الورق فوجدت قلبًا قد يأس من يومياته المتكررة
ووجدت حاجبًا قد اضطرب من ضجر ذلك القلب
فقلت له :
قلبي فصبرًا إنما الدنيا وإن رقت كفاح *** كم فارس ضحكت له الدنيا فزمجر واستباح
عندها ...شعر القلب بارتياح وأنس وبدأ يتقبل كل ما يمر به بل وبدأ يقتنع بما هو فيهه من نِعم
عندها..عندها سألته هل أنت القلب الذي يمكث بداخلي أم أنك ضميري الذي يؤنبني على ما راح من عمري
وما زلت أنتظر الاجابة ولكن لا مجيب !
هذه عبارة قرأتها على إحدى طاولات الجامعة ، فيها عبرة :-
غداً ستصحوا على عامٍ قد ارتحلا .:. و العمر يصرخُ لا لم أبلغ الأجلَو كلمة [ الأجل ] غير واضحة و هي تُشبه كلمة [ الأملَ ] :)
لوعة الشوق ..
تهيم بي..
عبر جنبات.. قلبٌ متصدع ..
غصة الحنين .. تلهب أنفاسي..
تدفع بالعبرى لوجنتاي .. ترفرف بشفافية روحي ..
تحلق بي..نحو نجوم سماء تلوك الظلمات بين أستارها ..
تطوف بكياني ..عمق لج بحور.. و تتركني أهوي حيث مقابر الذكريات تقطن ..
فآهٍ وآهٍ من نداء الذكرى البعيد !!
أفتقدُ طعمًا جميلاً لطالما كنتُ أتذوقه ..
لماذا حين نفقدُ الرغبة بالشيء .. يُصبحُ متاحًا ..
رغم أننا بالأمس كُنَّا نتشدَّقُ للحصول عليه ..
لماذا الآن ..
حين أصبح بين أيدينا ..
لم يعُد يعني لنا شيئًا ..
حين أنَّه كان يعني الكثير .. بل كل شيءٍ .. بالأمس ..
أهي الأقدارُ مُساقةً لنا ..
وخيرٌ خُيِّر لنا ؟ ..
أم أنها حسراتٌ تجرعناها ..
بين حسرتين ::
. حسرةُ عدم المقدرة على الحصول عليه عندما أردناه.
. حسرةُ الزهد به عندما جاء في الوقت الذي لم نعُد نرغبُ به.
لن أنسى في النهاية ..
أننا لو علمنا الغيب .. لتخيَّرنا الواقع ..
فالحمد لله نملؤها ..
=)
مُــــــمِـل..!!
أحب الحكومة التي تعي ما تقول :)..
’’ مُشكلة ‘‘
أتساءلُ دوماً .. ماذا يدورُ في بالها ؟!
بل مالذي تريده منِّي عندما تأتي إليَّ بحلَّتها القبيحةِ ’’ مشاكل ‘‘ !!
لَا بأس ..
فآنسةٌ قبيحةٌ مثلكِ لَا تقدرُ على هزِّي ..
جِئتِ إليَّ ، لكنَّني و بكلِّ أسف ..
لستُ مستعدةً لِاستقابلكِ ..
فأنا لَا أستقبلُ سوى ذواتِ الذَّوقِ الرَّفيع ..
سأطردكِ شرَّ طردة ..
فـ إمَّا أنا !!
و إما أنتِ ..
و لتكُن أنا المُنتصرة : ) !
.
.
همممـ, قصيدة أعجبتني, لـ أمير الشعراء :"أحمد شوقي"...
تحتـ عنوانـ " الثعلب و الديك"
برز الثعلبـُ يوماً.....في شعار الواعظينا
فمشىـ فيـ الأرضـ يهديـ......و يسبُّ الماكرينا
و يقولُـ: الحمد للهـ.....إله العالمينا
يا عباد الله,توبوا.....فهو كهفُـ التائبينا
و ازهدوا في الطَّيرِ, إنـ الـ......ـعيش عيشُ الزهدينا
و اطلبوا الدَّيكـَ يؤذَّن..... لصلاة الصُبح فينا
فأتىـ الديكـُ رسولٌ..... من إمام الناسكينا!
عرَض الأمرَ عليهِ..... و هو يرجوا أنـ يلينا
فاجابـ الدَّيكُ:عذراً...... يا أضل المُهتدينا
بلِّغ الذعلب عنِّي.....عنـ جدوديـ الصالحينا
عنـ ذوي التِّجان ممن......دخلوا البطنـ اللعينا
أنهم قالوا و خير الـ.....ـقول قولُ العارفينا:
"مُخطِئٌ منـ ظنَّـ يوماً..... أنَّـ للثعلبـ دينا"
من أجمل ما قرأت, كتبتها لكم علها تعجبكم
^.^
عندما بكى الصمت ~!
خلّوا عنها .. ليست إلا فتاةً لعوب :) .. أليس كذلك يا مشيختنا ؟! .. أقصد ! .. سيحزل لكم العطاء :)..
الى ذَاك الذّي علّمني الطّيران ثُمّ ... كَسر أجنحتِي ... و... رَحَل ..!
المملكة الحجازية الهاشمية
.. ستعود يوماً ...... أقوى من ماضيها
أخشى أن حربًا.. لن تهبَها إلا بحربٍ!
اتصلت والخوف يجمد أطرافي..
لم نتحدث منذ ست او سبع سنين..
ماذا ستقول لي ياترى؟!!
لم طلبت ان اتصل بها؟!!
وما ان جرت المكالمه
حتى افاجئ بانها تدعوني لحفله خطوبتها..
وان الجميع سيحضر..
قبلت طلبها والدهشه تملأني!!
اتصلت للاخرى..
فأجابتني بصوت طفولي لم يتغير..
وبسمات اكاد أراها من صوتها..
رحبت ترحيب لم أتوقعه!!
قلت:هل ستحضرين؟!!
قالت:اجل..وانت؟!
قلت:نعم!
قالت بفرح:سأراك اذن..
لوتعلمين كنت افكر بك منذ دقائق..
حقاً أنا سعيده..
فأجبت:انا خائفه..
لا اعرف احد هناك..
لا احب ان اجلس وحدي..
ربما لن تعرفيني!!
قالت:وكيف لا اعرفك؟!! لاتقلقي..فمازلت اذكرك!!
فأجبت:حقا؟!!الن تتركيني؟
قالت:لااا..فقط تعالي..وسترين:)
وانتهت المكالمه..
يبدو انهم حقاً لم يتغيرو..
ولكن مازال الخوف قائماً..فيارب اعني..
لاتتخيل ان كل من يكون بجانبك صديقٌ محباٍ لك
بل من يبادلك بنفس شعورك....
وتشعر بأنه جزءً منك .........
قضيت معكم 8 أشهر .. عرفت فيها
من هو الصديق ..
و من هو المحايد ..
و من هو العدو ..
محمد الهاشمي
وارتدى الفتى قناعاً جديداً
حزن يسكن قلبي , يخنق أنفاسي , يتغلغل لروحي . .
حزن يقيم بين أضلعي , يتأرجح بي , يذرف دمعتي . .
ألم من أرض الوآقع يرفعني . . وبشدة على صخرة اليأس يسقطني !
ذكريـــآت .. فضّلت البقاء في عقل لامحدود ..!
مـآضي .. يقتلني ويغرّبني عن الوجود ..!
دموع .. تكتب بدون قلم أو حبر ممدود ..!
.
.
هذا هو الحآل دوماً ولامفر من العقآب ..
رحمتك أرجوهآ يآرب الأربـآأآأأأآب ..
ســَـأمتُ الطــَيرانَ بـِروحِ الـمللْ
أوَ ليـسَ لـِلصوتِ العالـِي بالـإندثاأر ..
لَـآزلَ قَلـبٌ لُـونَ بسوادِ الـأسودً يكـَره الجميع !
~إلى متى إلى متى هذا السبات ؟
الذي بدأ يشعرني بالاطواء..
~ إلى متى إلى متى هذا الفراغ ؟
شجون شخص قد تعب من الضياع
~قيل لي بأن ذاك المكان هو الملاذ
ولم أدرِ أنه قاد الضياع إلى الرشاد :)
بالفعل أفضل شئ فى هذه الدنيا أن يكون لك حبيب فى الله
"لم أشعر بذلك حقاً إلا اليوم"
وفى لك يدفعك للخير ويمدك بوقود الحياة قبل أن ينفذ وقودك
وتتوقف عن المواصله
اللهم إغفر لهم وإرحمهم وأعنى على حبهم فيك يا الله
وكما قال الأمام الشافعى
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصفاً
لَا اعلمُ سبب التَّأخر الذي أصابهُ ..
عسى المانع خيراً ..
قلقة .. جداً قلقة !
:
وعدتني بالبقاء معي لحين تُشرقُ الشَّمس ..
و استأذنتني قائلًا ’’ سأعودُ ‘‘
لكن لم تعُد : (
عسى المانع خيراً ..
أرجو ذلك .
.
.
مِنْ أروع ما سمعتُ :-
يـا مَنْ عدى ثمَّ اعتدى ثمَّ اقترف ثمَّ انتهى ثمَّ اعترف ثمَّ اهتدىأبشر بقول الله في آياته إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف
حُذِفَ ~
.
.
.
"حلاوة الإيمان في قلبك,مثل حلاوة السكر في الشاي...فقط يحتاج لتحريك لكي يعطي حلاوته" ---- الشيخ/محمد العوضي
لا تجعل الإيمان في قلبك مجرد أوامر تحفظها...بل اجعلها واقع تعيشه وتحيا عليه وهنا تأتي الثمرة...
عقول متحجرة .. متشددة .. متزمتة
بعضهم يدرس ... في كليات الطب و الهندسة
لكن تبقى عقولهم .. متحجرة .. متشددة .. متزمتة
محمد الهاشمي
الحمدلله على نعمة العقل والإسلام..
الماضي ...لو لم ننساه فعلاً لما رأينا رائحتك تجول بيننا ..
تلك أمة قد خلت ,,لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ..
تاماكي
ثقافة الـ Emo وصلت إلى عقر دارهم ...
محمد الهاشمي
يكلـم نفسهـ‘ .. !!
يتصرف تصرفآآت ويقـووم بحركـآآت ترضي نفسيـتهـ‘ المريضهـ‘ والنآآقصهـ‘ ..
حقــآآ .... شفآآهـ‘ اللهـ‘ .. أقولهـآآ من كـل قلبـي لأنهـ‘ في الحقيقهـ‘ .. يثيـر الشفقهـ‘ ^^
السقيم سقيمُ العقلِ لا البدنِ :)..
ما بين الرفض والإذعان ..
الرضوخ والتمرُد ..
أريدُ ولا أريد ..
ببساطة حيرة!!
هل سأبقى على ذاك العهد ...
أم أنَّ وقت نكثه .. قد حان ..
ماذا أريدُ دلائل أكثر ..
لماذا ذاك الضعف ..
لماذا لم أعُد أستطيعُ حسمَ الأمر ..
لماذا لا زلتُ أتردد ..
هل رباطُ ذلك العهد .. كان قويًا .. لحد هذا الضعف !!! ..
أم سأحوله .. من بعد قوةٍ أنكاثـــًا !
رٌبما ..
ومعَ تلك الحيرة ..
لا زلتُ بين ..
الأريدُ ..
واللا أُريد ..
كل الطرق تؤدي الى روما..
الامتلاء بالتيه..
الشعور بالغربة بين من تعرفهم..
جهلك لمن يفترض أنك تدرك من هم..
شعورك بأنك لست بأكثر من غيمةٍ عابرة في حياتهم..
أيّ ندوبٍ فُتقت..بعد أن رتقناها بغرور..
ظناً أنها انتهت بهروبنا منها..؟!!