أسلوب رائع وجذاب جدا في استخدام الكلمات ،،
الكثير من الكلمات لفتت انتباهي ،،
حيث كانت ذات تأثير عميق في قلبي ،،
سأكون من المتابعين معك بإذن الله ،،
شكرا على الدعوة ^_^ ،،
أتشوق حقا في قراءة الأجزاء القادمة ،،
لك أجمل تحية مملوءة بالورد أختي ،،
عرض للطباعة
أسلوب رائع وجذاب جدا في استخدام الكلمات ،،
الكثير من الكلمات لفتت انتباهي ،،
حيث كانت ذات تأثير عميق في قلبي ،،
سأكون من المتابعين معك بإذن الله ،،
شكرا على الدعوة ^_^ ،،
أتشوق حقا في قراءة الأجزاء القادمة ،،
لك أجمل تحية مملوءة بالورد أختي ،،
>>وعليكم السلام وحمة الله وبركاته
اهلا اختي.. بارك الله فيك ولي امثالك
صرحة رواية رائعة .. تسلم الايادي
واتمني لك المزيدمن الرواية..
يعطيك العافية واكثر الله من امثالك
وننتظر جديدك وللامام
والسلام عاليكم ورحمة الله وبركاته<<
snakdoctor
جزانا الله خيرا وإياك
وفعلا الأمان والراحة نعمة من الله
اللهم امنحهما لجميع المسلمين والمسلمات
وانصر إخواننا المجاهدين في كل مكان
شكــراا لمرورك
وفقك الله
rahma tarek
أهلا أخيتي
ما فاتك شئ
وما كنت أكمل القصة حتي أري ردك
بارك الله فينا وإياك
حفظك الله ورعاك
دمع الجروح
تسلمي أختي علي المرور
قراءة ممتعة إن شاء الله
في أمان الله
miss coctail
أهلا أختي
أنت الأروع بالتأكيد
ويسعدني أن تكوني من المتابعين معي
وشكــراا لمرورك^_^
ولك مني أحمل تحية مملوءة بالياسمين
جزاك الله خيرا
LEJLA
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا أخيتي
يارك الله فيتا وإياك
وأنت الأروع بالتأكيد
أسعدني مرورك
سلمك الله من كل سوء
فى صباح يوم مشرق جميل
خرج عمر الى الفناء على صوتمالك الشجى وهو يغنى أغنيه
وهو يقطع الأخشاب
في ليلة مولد الذئب خرجنا إلي الدنـــــيا
وعند زئير الأسد في الصباح سمونا بأسمائــنا
وعندما شاهده مالك ..قطع أغنيته وحياه بحراره..
اقترب منه عمر وقال : بتعمل ايه؟؟
مالك :أقطع الأخشاب واجهزها لأضعها فى المخزن للشتاء القادم
عمر : ليه يابنى كده ...انت غاوى شقا؟؟
ماانتوا عندكوا ولا 60 دفايه جوه ..اللى بالكهربا واللى بالغاز
مالك : اننا نفعل هذا كل عام .
تحسبا لأى هجوم مباغت من الروس
عمر : يادى النيله..
أنا كان ايه اللى رمانى الرميه السوده دى
مالك :ان أول ما يضربونه هو شبكات الغاز والكهرباء والماء
ليصيبوا الحياه فى البلد بالشلل
ويتركونا نعانى من البرد ونقص الماء والكهرباء
عمر : ياساتر
(لايجوز قول ياساتر لأنها ليست اسما من اسماء الله عز وجل والصحيح ان نقول ياستير) . ....
همه عاوزين يعذبوكوا
مالك وعلى وجهه ابتسامه واسعه وبمنتهى الثقه :
لا................. بل يريدون افناءنا
لم يعلق عمر ...
لكن أثر الصدمه ظهر على وجهه
مالك بمرح : هل تريد أن تجرب ؟
اقترب عمر منه وامسك بآلة تقطيع الأخشاب
وحاول أن يقلد مالك لكنه لم يكن بمثل مهارته ..
فأخفق مرتين
ضحك مالك بمرح وبدأ يعلمه كيف يقطع الأخشاب
وقضيا وقت ممتع معا يحوطهما الود والمرح
الذى كان يضفيه مالك بشخصيته المرحه اللذيذه
وبعد أن انتهيا ..
إتجه مالك الى المخزن ليضع فيه الأخشاب ...
أما عمر فقد جلس فى الفناء يتأمل الباب الخارجى
ورأسه يمتلئ بأفكار كثيره
أعلم تماما ما يدور برأسك..
انتفض عمر عندما سمع الصوت الآتى من خلفه
محمد : مهما فعلت ..لن تستطيع الهرب
تقدم محمد وجلس بجانبه
عمر بضيق ساخر : ماكنتش عارف انى معتقل هنا
محمد بهدوء : على العكس ..
أنت حر تماما ..
تستطيع الذهاب الى أى مكان فى أى وقت ...
ولكن....
خذ حذرك ..
فالجو متوتر جدا هذه الأيام
ولن يسرنى أن يعتقد الناس أن أحد أفراد عائلتى خائن أو جبان
ولن أستطيع الدفاع عنك اذا ما قرروا شنقك
جحظت عينا عمر ووضع يده حول عنقه
وهو يبتلع ريقه بصعوبه
أكمل محمد بهدوء وهو يمد يده بمفاتيح السياره :
اذا أردت الخروج فمن الأفضل أن تأخذ السياره..
أنت تجيد القياده؟؟
أغلق عمر يده على المفاتيح وهو يهز رأسه بالإيجاب
قال محمد وهو ينهض : احرص على ألا يضيع منك الطريق
تركه ودخل الى المنزل
وظل عمر جالس يفكر فى كلماته لبعض الوقت
ثم نهض واتجه الى السياره وفتح بابها
تابعونا ...
لي عودة لقراءة الجزء الأخير إن شاء الله
ننتظر التكملة
جزاك الله خيرا
وبانتظار التكملة
مشوق..
أرغبُ بالتهام الرواية دفعة واحدة XD
ولكن ما باليد حيلة ^^
فصبرٌ جميل..
شكرًا سيكريت..
أتعلمين..
كل ما أقول لن أجلس على الحاسوب..
أتذكر الرواية فأقول قد تكون وضعت جزءًا جديدًا، سأمر سريعًا..^^
وفقنا الله وإياكم..
secret_88 .. شمس الإسلام .. دلوعة صاحبتها
شكــراا لكم جميعا لمروركم
جزاكم الله كل خير
وحتي لا أكون السبب في إنشغال أي عضو عن المذاكرةicon987
وحتي أذاكر أنا أيضا للأمتحانات القادمة8wq4
فقد قررت أن أوقف القصة
لمدة أسبوعينiconbaye4
شكــراا لكم Icon-flowers0
وأعانكم الله جميعا
ووفقكم في الأختبارات
في أمان اللهbye00
جزاك الله خيرا
وخيرا فعلت حتى لا ينشغل الاعضاء عن المذاكرة
أعانكم الله جميعا ووفقكم في اختباراتكم
الله اختي الله الله عليكي http://l.yimg.com/us.yimg.com/i/mesg/emoticons7/41.gif http://l.yimg.com/us.yimg.com/i/mesg/emoticons7/113.gif http://i11.photobucket.com/albums/a1...ly/oklasky.gif
مبدعة << بدري عليكي دوبك تعرفي XD http://l.yimg.com/us.yimg.com/i/mesg/emoticons7/4.gif
اختي شكلي بآخذك و بكتب على بابك محجوز لين نهآية الروآية http://l.yimg.com/a/i/us/msg/emoticons/transformer.gif
اختي الروآية مرة حلوة و ابغآ اشووفهآ و اقرآهآ كلهآ دفعة وآحدة بس مآ قدرت و بسببك دحين مو قآدرة انام http://l.yimg.com/us.yimg.com/i/mesg/emoticons7/5.gif
كل شوي افكر افكر و اخترع ههههههههه http://l.yimg.com/us.yimg.com/i/mesg/emoticons7/64.gif << لدرجة انهآ سآرت مجنونة http://l.yimg.com/us.yimg.com/i/mesg/emoticons7/35.gif
يلآ استمري و انا من متآبعينك ^^ http://l.yimg.com/us.yimg.com/i/mesg/emoticons7/63.gif
http://up.7cc.com/upfiles/OuL91587.gif
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
روااية رائعه بحق .. و أجمل مافيها انها تتحدث عن الشيشان
المجاهد..
كما ان حديث عمر باللهجة المصرية العاميه و دمه الخفيف قد امتعاني:d:d...
ولكن اليست فترة اسبوعين طويلة قليلاًََ!! icon114 ^^
بعد ان تنهوا امتحاناتكم ستكون اجازتي قد انتهت ..
على كلٍ شكراً جزيلاً على الرواية سنرى هل بإمكاني ان انتظر
حتى تكمليها ام هل سأجدها في احد المواقع على الشبكة :d^^
شكراً جزيلاً و بالتوفيق في امتحاناتكم Icon0e0..
دمتِ بخير ..
دلوعة صحبتها
جزانا الله خيرا وإياك أختي
و أعانك الله ووفقك أيضا
سعدت بمرورك
شكـــراا
حفظك الله
بيلوموث
أهلا أخيتي
واضح أن الرواية أعجبتك كثيرا
ولكن أنت الأحلي بالتأكيد
وشكــراا لهذا الرد اللجميل
وكل هذا التصفيق
وطبعا أنا ما أريد أنك ما تنامي
أو تطيلي التفكير في الأحداث
بس أنا أجلتها أسبوعين
حتي يكون الجميع قد أنتهوا من إختباراتهم
وإن شاء الله
يوم 2/2 سأكمل القصة
وسأضع لكم حلقة يوميا
أسعدني مرورك
ويشرفني أنك من المتابعين
أكرمك الله
black dragon
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ان الرواية قد أعجبتك
وقد تكون الفترة طويلة
ولكن حتي ينتهي الجميع من إمتحانتهم
وشكرااا لك علي المرور
ووفقك الله في دراستك
دمت بخير
في أمان الله
وسأضع حلقة اليوم
حتي أرضيكم
ولكن
لن أضع حلقة ثانية
حتي 2/2
إن شاء الله
شكـــراااا
عــــمــر...
التفت خلفه فوجد مالك وزهره قادمان
مالك : هل ستخرج بالسياره ؟؟
هز رأسه بالإيجاب...فأكمل مالك :
هلا أوصلتنا فى طريقك الى السوق ؟؟
نحتاج لبعض المشتروات
وصلت السياره الى السوق
مالك : يمكنك الذهاب الى غايتك ...
سنتدبر أمر العوده
عمر : أنا ماكنتش رايح فى حته ...
هالف شويه أتفرج على السوق ونتقابل عند العربيه
افترق الثلاثه ...
وسار عمر متمهلا واقترب من أحد البائعين يلتف حوله الناس ..
وأخذ يتفرج على البضائع المعروضه لكنه مال على البضائع
فأسقط بعضها فأخذ يلملم ما سقط بسرعه وهو يعتذر للبائع
الذى لم يفهم منه شيئا وهو يرص بضاعته
سار عمر فى طريقه وعندما ابتعد عن البائع..
وضع يده فى جيبه واطمأن على ما فيه وهو يبتسم بخبث
:
حلو...كلها 6 ,7 محافظ ونرجع على بلدنا...
آل عمرديساروف آل
سار يصفر ويدندن :
وانا كل ماجول التوبه يا بويا..ترمينى الماجادير
ياعين
عـــــــــمـــــــــــروف ..
التفت خلفه ..فوجد مالك..
قال ببساطة : أعطنى الحافظه التى وجدتها
عمر بارتباك : نعم؟؟ أنهى حا ..حافظة ؟
مالك: لقد رأيتك وانت تلتقطها........ من الأرض
قال الكلمه الأخيره بلهجه ذات مغذى خاص
نظر اليه لحظات بصمت
ثم ضحك بمرح مفتعل وقال :آآآآآآه
شوف ازاى..دانا كنت لسه هادور على صاحبها علشان أرجعهاله
قال ببساطه وهو يبتسم : دع لى هذه المهمه ..
سأقوم أنا بها حتى لا تقع فى مأزق
نظر اليه بدهشه واستنكار
أكمل مفسرا : اللغه ...لن تستطيع التفاهم معهم
هز رأسه ساهما كما لو كان غير مقتنع بتبريره
وأعطاه الحافظه
فذهب ليعيدها وعندما عاد اليه قال :
عمر ...ما رأيك أن أعلمك لغتنا
حتى يكون سهل عليك أن تتفاهم مع من لا يتكلمون العربيه؟؟
عمر : مااااشى ...بس فيه حاجه أنا مستعجب لها !!
انتوا ازاى بتتكلموا عربى كده؟؟
مالك ببساطه وهو يسير فى السوق :
دخل الإسلام فى الشيشان سنة 23 هـ فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب
فى نفس وقت دخوله إلى مصر ولم يكن ذلك عن طريق التجار فقط بل كان من الفتوحات الإسلامية
ونحن ...
أهل هذه البلاد مستمسكون بإسلامنا بشكل لا يمكن أن تتخيله ...
ونحترم بشده رموزنا الدينيه ونلتف دوما حولهم ....
ونحافظ على تقاليدنا وعاداتنا القوميه ولغتنا العربيه
ولهذا نسعى دائما الى غرس العادات والتقاليد الإسلاميه فى نفوس أبناءنا ليشبوا رجالا ...
وهذا ما جعلنا نستطيع الصمود والمقاومه فى عصر ايفان الرهيب ..أول قياصرة روسيا
تنهد بحسره وقال : لقد مر علينا وقت كنا فيه لا نتكلم ولا نكتب الا العربيه....
عندما أعلن الحاج أذن امارة شمال القوقاز
وجعل اللغة العربيه ..هى اللغه الرسميه ..
وتوعد بالعقاب كل من ينسى اللغة العربيه
ونحن نسعى باستمرار لبناء المدارس التى تعلم الدين واللغة العربيه ...
وابى....لقد تعلم فى الأزهر..
عمر بدهشه : يانهار أبيض ...ايه ده ؟؟؟
دا انت موسوعة
ولكن هذا لا يعنى أننا نفلح دائما.....
ففى بعض الفترات ...يكون الإحتلال طاغيا ....
وأول ما يفعله هو محاولة القضاء على الدين
كما حدث ايام حملات الإبعاد....
فعندما عاد المبعدون الى بلدهم ...
وجدوا الروس قد أغلقوا 800 مسجد وأكثر من 400 مدرسه لتعليم الدين واللغة العريبه ..
وبعض المساجد حولوها الى مراقص يشربون فيها الخمر
عمر بصدمه :طب وانتوا عملتوا ايه ؟؟
مالك بابتسامة أمل : أتدرى...
ان ما حدث كان له أكبر الأثر فى تقوية الوازع الدينى للناس...
وعادوا لإستكمال التعليم الدينى بشكل أقوى عن طريق الحلقات والدروس الخاصه
عمر بسخريه مريره : الدنيا دى غريبه قوى ....
دا فيه ناس ...مش عاوزه تتعلم أصلا ..
وناس بتدفع حياتها علشان تتعلم
مالك بفخر: ان تاريخ هذه البلاد غنى جدا بالجهاد والنضال من أجل الحفاظ على ديننا..........
وكانت..............
توقف مالك عن السير وظهر على وجهه تعبير غريب
رواية حقا راااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااائعة
سانضم للمتابعين بكل شوق
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لاإله إلا أنت استغفرك وأتوب اليك
icon1366icon1366icon1366icon1366
لا توقفي الله يخليك
اقله خلينا نعرف وش فيه مالك
وعمر ذا مش عاوز يبطل حركات البطَالة حقه Icon45
جزء رائع وبانتظار التكملة
جزاك الله خيرا حبيبتي :)
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ...
و الله ان هذه الرواية من اروع الروايات التي قرأتها و قد تكون اروعهن
على الاطلاق.. لقد انهيت الرواية ..نعم انهيتها فلستُ من النوع الصبور
كاد فضولي يذبحني فبحثت و بحثت حتى وجدتها و انهيتها ..
شكراً جزيلاً لك أختي secret girl فلو لا موضوعك هذا لما عرفتُ عمر و لا مالك
و لا زهرة و لا الذئب..
انصح الجميع بالصبر :d حتى تكمل الاخت بقية الرواية و انصحكم بمتابعتها ..
و بالتوفيق للجميع في اختباراتهم ^^
رووووووووووووووووووعه العنواااااااااان
جاري القراااااءه
يعطيك العااااااااافيهـ يالغلا ..,,,
يسلمووووووووووووووووووووو وووووووووووووووو
علـــــــى هـــــــــذه القصه الرائــــــــــعه
بنتظــــــــــار جـــــــــــديدكـــــــــ ـ
حمزة الأسد
يشرفني أن تكون من المتابعين
وشكــراا لمرورك
في أمان الله
دلوعة صحبتها
أهلا أخيتي حبيبتيicon088
معلش أني لم أكملها
بس أنت عارفة ظروف الأمتحاناتIcon06
وكمان secret_88 , rahma tarek ,جهاد النفس
كلهم بيمتحنوا وأنا كده بعطلهم
فسامحينيicon26
وإن شاء الله يوم 2/2 أكمل
شكـــراا لكIcon OK 0
و جزانا الله خيرا وإياك
حفظك الله من كل سوء
جهاد النفس
أهلا أخيتيbye00
وفقك الله في أمتحاناتك
وشرح صدرك للمذاكرة
وطبعا سيبك من الكمبيوتر و أقعدي ذاكريIcon05
و أنا بدعيلك أنت وجميع الأخوات
شكرا لك
أعانك الله
black dragon
بارك الله فيك
ووفقك الله في دراستك
نورت الموضوعIcon08
شكــراا لمرورك
في أمان الله
:Đaяk Giяl :
أنت الأروع أخيتي
وإن شاء الله تعجبك الرواية
سعدت بمرورك
رزقك الله خيرا
غرور أنثي
تسلمي أختي علي المرور
وأنت الأروع بالتأكيد
في حفظ الله
أختي أمس خلصت الاختبارات ولله الحمد وطبعا شكلي حأرسب في كم مادة ^^
المهم ننتظر الرواية والتكملة بفارغ الصبر فتحت جوجل وكتبت عودة الذئب وقلت اقرأها كاملة لكن قفلت بدون ما اضغط زر البحث ننتظر هنا ونشوف فحاولي تستعجلي ويا ليت يعني القسم اللي تحطيه يكون أطول يعني انتي تحطي أجزاء صغيرة جدا الا اذا كانت الرواية قصيرة ^
شمس الإسلام
أهلا أخي
ألف مبروك علي الأجازة
وإن شاء الله تكون ناجح في جميع المواد
و بخصوص الرواية
فأنا سأكمل يوم الثلاثاء القادم الموافق 2/2
وشكــرااا لإنتظارك
وإن شاء اللله أضع أجزاء طويلة
والرواية ليست قصيرة
وعذرا للتأخير
في أمان الله
( 8 )
عمر :ايه ؟؟ فيه ايه؟؟
وقفت ليه؟؟
قال مالك بارتباك :
لا...أدرى..؟؟
أظن... أظننى ..أشعر بشئ ما؟
عمر بتوتر: ايه ؟؟ حصل ايه؟؟
نظر فجأه الى السماء ...وصرخ صرخة رهيبة :
احــــــــــذر
احــــــذاااااااااااااااا اار
انهم يضربون فوقنا مباشرة بالمروحيات
صاح أحد المجاهدين
وهو يجرى باحثا عن مكان يحتمى به من القصف الروسى الرهيب
قال زميله : أين القائد ؟؟؟...أنا لا أراه
الأول بدهشه :ماهذا ؟؟ ..ماذا يفعل ؟؟
هل فقد عقله...انه يسير فى منطقه مكشوفه تماما
عجبا ..ألا يخشى على حياته
الثانى وهو يلهث من الإنفعال :
نصحناه كثيرا لكنه يرفض دوما تجنب القصف القريب ..
وحتى اذا ما أصيب ...لا يظهر ألمه أبدا
لم أر أحد فى مثل تهوره
الأول :
انظر ؟؟
انه يواجه المروحيه بصدر عار ....ماذا يفعل ؟؟
لا ..لايمكن أن !!
صرخ بعنف :لاااااا ...
سيقتلونه ..... سيقتلونه........
عندما صرخ
مالك...لم يتخيل عمر أبدا ما سيحدث بعدها
لقد سمع صوتا قويا مرعبا أصابه بالفزع ..
وقف جامدا كالتمثال للحظات ..
الا أن مالك دفعـه بقوه ..ليجرى ناجيا بحياته
فى اللحظة الأولى ..لم يفهم ماذا حدث...
لكنه شاهد الناس يركضون مذعورين لا يعرفون الى أين يتجهون..
منهم من يفر هربا بسيارته
ومنهم من يختبئ يحسب أنه فى مكان آمن..
وآخر يجمع بضاعته هربا من القصف ..
وفى لحظات خلا السوق من الناس...
وبينما عمر يجرى سمع صوتا ينادى عليه
التفت عمر ..
فوجد مالك يجرى و قال :
بسرعه .....
الى الملجأ...يجب أن نصل الى الملجأ
لكنه توقف عندما شاهد سيده عجوز كانت تبيع فى السوق ...
تحاول أن تجمع بضاعتها وتجرها وراءها وهى تفر من السوق هربا من الموت ..
الا أن قدميها الضعيفتان وكبر سنها ..يعوقها
انطلق يجرى لمساعدتها ولم يدع له فرصه للإعتراض
قاد مالك عمر الى الملجأ الآمن من القصف ..
جلس عمر بجانب الحائط وهو فى حالة ذهول مما يحدث حوله
لم يشعر بمثل هذا الرعب فى حياته من قبل ....
هدأت الأصوات الرهيبه...وانتهى القصف ....
وخرج عمر من الملجأ..
ومع أول خطوه ...تراجع عمر للوراء بصدمه من هول ما رأى ...
كان منظر الدمار الذى لحق بالمنطقه مروعا بحق ....
البيوت والمحال مهدمه والقتلى والجرحى فى كل مكان....
تقدم عمر ببطء وهو ينظر حوله بذهول تام .....
فجأه ............
انتفض بشده وتسمر فى مكانه عندما وقعت عينه على جثة البائع الذى كان قد سرق حافظته منذ أقل من الساعه
كان الرجل ممددا على الأرض جثه هامده ...
وملقاة بجانبه حافظة نقوده التى ردها اليه....
مفتوحه ..والمال يخرج منها
لم يعرف ماذا يفعل ...لقد شل تفكيره وتجمدت مشاعره ...
كان هذا الموقف من أقسى المواقف التى قابلها فى حياته
عـــمــــــر..ساعدنى
افاق على صوت مالك..
التفت اليه فوجده منحنيا على الأرض يحاول اسعاف صبى صغير ينزف بغزاره
حمل معه الصبى واتجه الى حيث تركا السياره ...
عجبا ...السياره سليمه
اتجها بسرعه لمستشفى الأطفال ....
وهناك...
أخذ منهما الطفل أحد الأطباء وكانت المستشفى كخلية نحل كبيره ..
الكل يجرى ..
وبدأ الجرحى بالتوافد بكثره ..لدرجة أن الأسره لم تكفى لكل المصابين ...
فاضطروا لوضعهم على الأرض
وكان عمر من وقت لآخر ينظر الى مالك
ويتعجب من قوة ثباته و تماسكه فى مواجهة هذا الموقف الرهيب ...
بل ويجرى فى أرجاء المستشفى يساعد الممرضات ...
وعندما طلب الأطباء ...دم ..
كان أول المتبرعين عندها هب عمر وتطوع
كان هناك نقص كبير فى الأدويه والأطباء...
وأعداد المصابين فى تزايد مستمر ....
حتى أن بعضهم كان يموت قبل أن يستطيع الأطباء اسعافه...
طلب مالك من عمر ..مرافقته لشراء الأدويه التى طلبها الأطباء ...
وفى السياره ..
كان رأس عمر يدور فيه سؤال لا يستطيع الخروج على لسانه .....
أهلًا بكِ يا سيكرت..
مبارك إجازتكِ وانتهاء الامتحانات..
أسعدكِ الله بالنتائج..
.
.
جزيتِ خيرًا..
بانتظار حلقاتك اليومية ^^
وااااااااااااو
مع اني تاخرت كتيـــــــــــر
بس القصة رووووووووعة
و بانتظار التكملة
secret-88
أهلا أخيتي الحبيبة
اشتقت لمرورك
وألف مبروك لك أيضا علي الأجازة
وإن شاء الله تحصلي علي أعلي النتائج
علي فكرة أنا كنت بدعيلك دائما
جزانا الله خيرا وإياك
شكــراا لمرورك
وفقك الله
qoot_suria
أهلا أخيتي
أنت الأروع بالتأكيد
سعدت بمرورك
حفظك الله ورعاك
الـــــــــــــلـــــــــ ــه أكـــــــــــــبـــــــــ ر
الــــــــــــلــــــــــ ـه أكــــــــــــــبــــــــ ـر
لقد فعلها الذئب.....لقد فعلها البطل .....
أسقطها بضربة واحده
التف المجاهدون حول القائد
الذى وقف ثابتا ووجهه خالى من أى تعبير
والمجاهدون يهنئونه بسعاده
وهو شارد كعادته لا يرد الا بكلمة واحده ....
الحمد لله
كان رأسه يسترجع تفاصيل ما حدث...
عندما بدأ القصف الرهيب بالمروحيات والصواريخ
سار الى منطقه مكشوفه يحمل فوق كتفه مدفع من طرازR. B . J
رآه قائد احدى المروحيات وحيدا فظنه صيد سهل
مال بالمروحيه مقتربا منه ...
لكن القائد لم يتحرك أبدا بل نزل على احدى ركبتيه
وبمنتهى الصبر والثبات أخذ يضبط مدفعه على كتفه
وقائد المروحيه يقترب وهو يضحك من ذلك المجنون المتهور
الذى يواجه مروحيه وهو راكع على احدى ركبتيه ...
فهو حتما لن يستطيع اصابة مروحيه حربيه تناور فى الهواء
صوب الطيار سلاحه الى القائد وهم بالضغط على الزر ....
لكن القائد كان الأسبق .....
أطلق مدفعه بمنتهى الثقه والثبات وفجر الطائره الى قطع صغيره
مما جعل باقى المروحيات تهرب ظنا منهم أنه كمين
افاق القائد من شروده على أصوات زملائه وهم يهنئونه
وأنهى الموقف بكلمه واحده :
وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى
استعدوا .. لقد كشف العدو موقعنا ...
وسنضطر الى تغييره
ألقى عمر برأسه المثقل بالهموم والآلام على وسادته
بعد عودته الى المنزل وبعد أن انتهى أشد وأقسى يوم مر به فى حياته...
أخذ يحدق فى السقف وهو يشعر بألم الدنيا يجثم فوق صدره
ترك لدموعه العنان عندما اطمئن أنه وحيد و بعد أن ظلت دموعه حبيسه طوال اليوم ..
شيئا فشيئا تحولت قطرات الدموع الى أنهار وتحول البكاء الى نحيب ...
لم يدرى كم مر عليه وهو يبكى ...
حتى أطرقت يد حانيه على كتفه ....
وسمع صوت مالك :
عمر ...
اهدأ يا عمر ...ما بك؟؟
كان مالك قد عاد الى المنزل فى وقت متأخر بعد عودة عمر بمده طويله ..
كاد فيها القلق عليه يقتل كل من فى المنزل ..
خاصة ..أمه
وعندما سألوه أين كان ...أجاب :
كنت أساعد فى نقل الجرحى الى المستشفى العسكرى...
أما الأب محمد ..
فقد ترك المنزل منذ الهجوم الروسى.....
ولم يعد
التفت عمر الى مالك وقال وهو يبكى :
أنا ...أنا ..مش عاوز أفضل هنا ..
أنا عاوز أرجع مصر ...أنا لازم أمشى ...
مكانى مش هنا...
مالك بتعاطف :
اهدأ يا عمر ..لقد مر كل شئ بسلام...
أتريد أن تتركنا بعد أن أحببناك؟؟
لقد كنت أعتبرك صديقى
عمر : مالك ...خرجنى من هنا..
لو بتحبنى صحيح خرجنى من هنا
أنا مش عاوز أموت ...
عاوز أرجع على مصر..ساعدنى ..
لو صاحبى صحيح ساعدنى
مالك يفكر قليلا : ولكنى لا أعرف كيف أساعدك؟
عمر : فلوس ...
عاوز فلوس ..علشان أقدر أرجع مصر
مالك يظهر على وجهه الإحباط الشديد :
ليتنى أستطيع مساعدتك ..
فما لدينا من مال لن يكفى لإعادتك الى مصر
عمر : ايه ؟؟ بس انتوا مش فقرا..
وبعدين..ما أبوك راح مصر قبل كده ...
اشمعنى دلوقتى؟؟
مالك :لا أدرى ماذا أقول ...ولكن ..سأخبرك ...
منذ أن أعلن الرئيس جوهر دوداييف استقلال البلاد عن روسيا عام 1994
وهم يشنون علينا حربا شعواء ..استنزفتنا استنزافا...
وحتى بعد اتفاقية المصالحه عام 96
والتى جعلتهم يخرجون بالفعل من أرضنا ..
الا أنهم يخرقون بنود الإتفاقيه ويغيرون علينا من وقت لآخر كما رأيت اليوم...
ولم يعترفوا باستقلالنا...
كما يحاولون باستمرار اغتيال قادة الجهاد..
ولم يسمحوا لنا بفتح مطار العاصمه..
ومنعونا من التعامل مع العالم الخارجى حتى لا نتصرف فى مواردنا الطبيعيه من نفط وغاز
عمر بضجر شديد : ياعم أنا مالى ومال الكلام ده..
قاعد تبرم فى دماغى من الصبح بكلام مش فاهمه ...
أنا عاوز فلوس أرجع بيها على مصر
مالك : هذا ما أحاول أن أقوله لك ...
لم يعد الحال كما كان ..البلد كلها فى حالة ارتباك اقتصادى ..
وما معنا من مال لن يكفى لإعادتك الى مصر
صمت قليلا ثم قال بعد تردد :
لقد صرف أبى كل ماله لإحضارك الى هنا ..
وليس هذا فحسب...
لقد باع أرضنا واستدان ..ليدبر مصاريف رحلة الذهاب والعوده
قد تراه تصرفه غريبا....
لكنه شيشانى........
لهذا يقولون عندنا
(من الصعب أن تكون رجلا شيشانيا لما فى ذلك من أعباء يجب على الرجال تحملها)
ان أبى يضع مبادئه وعقيدته قبل نفسه وعائلته...
عمر بدهشه :ليه ....بيعمل كل ده ليه؟؟
وهو لا عمره شافنى ولا يعرفنى؟؟
مالك : ألم تدرك بعد ؟؟
لأنك ابن أخته وأعز أصدقاءه وليس هذا فحسب ..
والدك أحد أبناء عمومتنا...
لهذا لم يكن أبى ليتركك بعيدا عنا........
فأنت أحد أفراد هذه العائله
عمر بدهشه : طب وانتوا....... ازاى سبتوه يبيع أرضكوا؟؟
مالك وهو يبتسم ابتسامته الودوده البشوشه :
لقد أخذ رأينا فردا فردا ..حتى خالد الصغير ..
وأجمعنا كلنا على ضرورة احضارك الى هنا لتعيش معنا
صمت عمر تماما ولم يستطع أن يرد لقد كانت الدهشه تملأه من هذه العائله الغريبه التى تضحى بمالها وتستدين من أجل شخص لاتعرفه ولم تره من قبل
وأدرك عمر أخيرا أن عودته الى مصر ستتأجل الى ماشاء الله
هذا اذا ما استطاع تدبير المال اللازم لرحلة العوده
مالك بود خالص : عمر ..
لقد أحببتك كثيرا وأعتبرك صديقى ...
تنهد بأسى وهو يكمل :
منذ استشهاد أخواى وأنا أشعر بوحده رهيبه ..
لم يزيلها سوى وجودك..
أحتاج لمن أتحدث معه ويسمعنى...
وأبى..تغير كثيرا ولم يعد لديه وقت ليسمعنى
عمر بدهشه بعد ان استطاع مالك اخراجه من حالة الإنهيار :
هو انت كان ليك أخين ماتوا؟؟
هز مالك رأسه بالإيجاب وهو يقول :
خالد وشامل استشهدا أثناء المقاومه أيام الحصار
وقام أبى بدفنهما فى مقابر الأسره..بجوار أمى
قفز عمر جالسا على الفراش وقال بدهشة عارمه :
ايه ؟؟ أمك ؟؟
هى مش اللى جوه دى أمك ؟؟
مالك : لا ..انها زوجة أبى ..
تزوجها بعد موت أمى
عمر : حاجه غريبه؟؟ بس دى حنينه عليكوا قوى ...
دى كانت هاتتجنن عليك لما انت اتأخرت
مالك : بالطبع ..
وأنا وزهره نحبها كثيرا ..فهى فى مكانة أمى
عمر ومازالت الدهشه تلفه : وأبوك برده هو اللى دفنها؟؟
مالك : نعم .......
دعك من هذا الآن ..أريد أن أريك شيئا
نهض مالك من على فراش عمر
واتجه الى فراشه وأخرج من تحته صندوق كبير
أخرج منه مجموعة لوحات
مالك : انظر ...
ما رأيك ؟؟ هل تعجبك؟؟
تأمل عمر اللوحات المرسومه وقال :انت اللى راسم ده؟؟
مالك بابتسامه واسعه : نعم ...هل هى جميله؟؟
عمر بدهشه وهو يتأمل فى اللوحات ويقلب فيها :
دى بيوت ؟؟ ....
حلوه..بس شكلها غريب شويه
مالك يعود بظهره الى الوراء
ويعقد كفيه خلف رأسه مستندا الى ظهرالفراش بجانب عمر
وعينيه تسافران بعيدا وابتسامه حالمه تملأ وجهه :
يوما ما ....سيكون لدىّ شركة معماريه كبيره..
وسأقوم بتصميم بيوت ستحدث انقلابا فى الطراز المعمارى فى القوقاز
عمر وهو ينظر اليه بدهشه :
الله يخرب بيتك ...دانتوا عيله عاوزه المرستان..
انت مش داريان احنا كنا فين النهارده؟؟
وسط الموت ...بين الجثث والأنقاض...
وانت بتحلم انك تبنى بيوت
ابنى يا خويا ابنى ...
وبصاروخ واحد يطربقوهالك على اللى فيها
مالك ببساطه شديده : يدمروها ..سأبنى غيرها
عمر : ياساتر
لايجوز قول ياساتر لأنها ليست اسما من اسماء الله عز وجل والصحيح ان نقول ياستير).
عليك ...
دانت كلح ..ايه يله البرود اللى انت فيه ده؟
اعتدل مالك وقال بحماس :
أنت لا تفهم ..فعندما أصمم بيتا أكون معجبا به
ولكن بعد فتره ...أمله
وأصمم أجمل منه فأنا أعشق التجديد ..
وعندما أستطيع أن أحول تلك الرسومات الى حقيقه
ستكون فرصه حقيقيه لإثبات مهارتى فى التجديد والإبتكار
عمر : ياعينى عالفلسفه..
ودا ايه ده كمان ؟؟ ده جامع ؟؟
ايه ده؟؟ انت عامل له صحن ؟
مالك : نعم ...يذهلنى كثيرا الطراز القديم فى المساجد ..
وخاصة المساجد المصريه ذات السقف المكشوف ..
من أروع الأشياء أن يصلى الإنسان تحت النجوم ..وضوء القمر الهادئ الرقيق يملأ القلب نورا ...
واذا ما أحب الجلوس فى المسجد للإعتكاف والتأمل يقلب وجهه فى السماء يتفكر فى خلق الله...
انظر ..لدى كتاب هنا عن المساجد المصريه
انظر مسجد عمرو بن العاص ومسجد طولون ...
انه رائع ...
الوحيد الذى له مئذنه بسلم خارجى تصميمه المعمارى مذهل..
ومسجد محمد على شديد الروعه
عمر :ياعم مانا عارف كل ده...
وعايش طول عمرى وسط الحاجات دى ..
بس المساجد دى كلها ليها صحن ..يعنى مكشوفه ..
ودى بقى ماتنفعش عندكوا هنا وسط السقعه والتلج
مالك بحماس :وهذا هو التحدى الحقيقى
أن آخذ الفكره وأطورها وأبتكر فيها وأجعلها تتناسب مع بيئتنا...
أتعلم؟؟..فكرت أن أغطيها بقبه زجاجيه
عمر : والله انت مجنون وهاتجننى معاك
بقى بتحلم انك تبنى مساجد والبلد فى حرب؟؟
مالك وهو ينظر بعيدا ويقول بعزم :
يوما ما ...سأبتكر ماده مضاده للقنابل والصواريخ..
وتتحمل أقسى الظروف ..
وسأبنى بها المساجد فهم أول ما يستهدفون ..المساجد
نظرعمر الى مالك بصمت وذهول
وهو يفكر فى شخصيته العجيبه التى تتحدى الدمار والموت بكل هذا الأمل والتفاؤل
حمدا لله على السلامة ووفقك الله فى امتحاناتك
وقراءة متعة للجميع
وننتظر منك باقى القصة
قصة رآآآآآئعة جدا ..
بانتظار التكملة ..
بالرغم من أن القصة مؤلمة من ناحية ما يتعرضون له من القصف والتعذيب
لكن أعجني مالك وطموحه وتفكيره رغم ما يتعرض له من أمور عصيبة
ونحن رغم الأمان الذي نعيشه
نتذمر من حياتنا ونعيشها بدون هدف ولا طموح
جزاك الله خيرا أختي الحبيبة
وبانتظار الجزء القادم بإذن الله
أبو رويم
أهلا بك أخي الكريم
سلمك الله من كل سوء
وشكــراا للدعاء
نورت الموضوع
في أمان الله
qoot_syria
سعدت بمرورك أختي
نورت الموضوع
حفظك الله
دلوعة صحبتها
معك حق أختي في كل ما قلته
فنحن في نعمة كبيييييييرة جدا
يشعر بها من المحروم منها
فاللهم انصر إخواننا المجاهدين في كل مكان
وفك أسرهم يا رب العالمين
جزانا الله خيرا وإياك
سعدت بمرورك حبيبتي
رزقك الله من فضله
( 9 )
أخيرا عاد محمد الى أسرته وبيته بعد عدة أشهر قضاها فى معسكرات المجاهدين ...
نظر محمد الى مالك وزهره وعمر وكأنما يراهم لأول مره ..
لم يكن يصدق أنهم نجوا من تلك المذبحه الرهيبه فى العاصمه...هناك ..
حيث أطلقت القوات الروسيه صواريخ بعيدة المدى وقصفت الطائرات بقذائفها على المدنيين
وكانت الصواريخ تستهدف البيوت والمناطق المحيطه بالمستشفيات ..
وقتل من جراء هذا القصف مائه من المدنيين وجرح مائتان
بعضهم مات لخطورة الإصابه وقلة الدواء..
ودمرت عشرات البيوت وعدة سيارات
ولقد اتجه محمد الى معسكرات المجاهدين فور علمه بالقصف وحتى قبل أن يطمئن على أولاده ..
ليدبر معهم طريقه للرد على تلك الضربة الروسيه الوحشيه الغادره
طوال مدة غياب محمد لم يكن عمر يعمل شئ سوى التفكير ....
التفكير فى كل ما يدورحوله
عجبا ...
لقد ضبط نفسه يفكر..
لأول مره يفكر بهذه الطريقه وهذا العمق ..
لم تكن حياته السابقه تعتمد على التفكير ..
بل لم يكن لعقله أى دخل فى مسار حياته منذ ولادته ..
وكان يتعامل مع عقله وكأنه غير موجود ..
أو أنه عضو غير قابل للعمل ويترك لجوارحه العمل
دون أدنى تدخل من عقله
كانت شخصية محمد الغريبه تثير فضوله بشده وتدفعه دفعا للتفكير فيها حتى وهو بعيد.....
وبرغم حنقه الشديد عليه وغضبه منه
الا أنه كان ينظر اليه على أنه رجل عجيب ..
أتى من زمن آخر ..أو من عالم آخر...
رجل يضحى بأى شئ وكل شئ بلا مقابل
والأم الصابره التى لا تشكو أبدا برغم ثقل المسؤليه وضيق الحال على الجميع
وبرغم ترك زوجها لها لفترات طويله..لكنها تقف صامده ..
تحمل البيت بلا كلل ..تربى أبناءها وابناء زوجها بكل حب واخلاص
أما مالك..فهو يصيبه دوما بالجنون...
هو الوجه الآخر لشخصية والده فهو عكسه تماما ..
متفائل لأبعد الحدود ..ضحوك دائما ينثر المرح فى كل مكان حوله..
لايكف عن الغناء فى أى وقت
وزهرة الرقيقه الهادئه...عجيبه أخرى من العجائب...
تحمل عقلا أكبر بكثير من سنوات عمرها
ولديها قدره عجيبه على التأثير فى الآخرين واقناعهم
وهى التى استطاعت اقناع عمر بتعلم لغة البلد وفى خلال عدة أشهر استطاع عمر اتقان اللغه الشيشانيه بشكل لا بأس به
وكذلك بعض كلمات من اللغه الروسيه
التى كانت تتقنها زهرة بمهاره
وعندما انتهت الدراسه وبدأت العطله ..
كان عمر يقضى معظم وقته بصحبة مالك
وأصبح لدى مالك المزيد من الوقت ليعلم عمر الكثير عن الشيشان وتاريخها
كان عمر يجلس شاردا عندما سألـه مالك :
فيم تفكر ؟؟
عمر: أبوك ده غريب قوى..
مالك : لماذا ؟
عمر : والله مانا عارف..
دا مجاهد ولا تاجر ولا امام جامع ولا مدرس عربى
ابتسم مالك وقال : انه كل هؤلاء..
فهو فى الحرب مجاهد ..وعند الصلاة امام
وهو تاجر يكسب قوته من عمله
وهو معلم اللغة العربية لمن لا يعرفها
عمر : وازاى يمشى كده من غير مايقول هو رايح فين..
من غير حتى ما يطمن عليكوا
مالك ببساطته المعهوده وابتسامته البشوشه :
لقد اعتدنا ذلك ..
فى المرة السابقه غادر دون أن يخبر أحدا ..
وغاب عنا عام كامل...
انه لا يتأخر أبدا عن الجهاد ..
انه شجاع جدا..لقد تربى فى أحضان الذئاب
عمر بدهشه : نعم ؟؟ يعنى ايه ؟؟
يضحك مالك : انه تعبير دارج لدينا
نقوله اذا ما أردنا أن نصف أحد ما بالشجاعه
أكمل بفخر : الشيشانيون مقاتلون أشداء أقوياء شجعان وشجاعتهم مقرونه بنبل أخلاقهم
عمر : وايه الفايده من دا كله ؟؟
هاتقدروا تغلبوا الروس؟؟ دول أقوى منكوا بكتير..
مافيش حل للحرب دى الا انكوا تستسلموا
أطرق مالك يفكر بعمق : أفهم تماما ما تعنى...
هل تعلم لم اخترنا الذئب رمزا لنا؟؟
هز عمر رأسه بالنفى ..فأكمل :
الذئب ليس أقوى الحيوانات لكنه من وجهة نظرنا الأنبل..
فهو لا يقاتل الا الأقوياء ...
ليس كالأسد والنمر الذى يفترس الضعفاء
لذلك اذا ما أردنا وصف أحدهم بالشجاعه ..نطلق عليه ذئبا
بدا على وجهه عدم الإقتناع فقال :
مازلت لا تصدق ؟؟
هل تذكر ما قلته لك عن معسكرات الإبعاد الجماعى والسجون فى وسط آسيا؟؟
برغم قسوة الظروف وقتها وذل الأسر والنفى ..
الا أن شيشانيا واحدا لم يخضع للحكم الروسى ..
بل انهم كانوا يظهرون دائما عداءهم للروس بمنتهى الشجاعه...
ليس هذا كلامى....بل كلام الكاتب الروسى سولجنستين
الذى عاصر ما فعله ستالين بالشيشان
اننا قد نهزم ...لكننا لا نستسلم أبدا...
فالحريه لدينا أغلى من أى شئ فى الحياه..
وذلك بشهادة الروس أنفسهم
مالك : قرأت مره عن مخطوط روسى شهير
عمره أكثر من مائه وثمانين عاما
وهو عباره عن رساله بعث بها الجنرال روس أرمولوف الى قيصر الكريملين ألكسندر الأول عام 1818
يبرر فيها سبب الخسائر الكبيره للقوات الروسيه ضد الشيشان ..
ويتعهد بأنه سوف يبيدهم عن آخرهم
(( وأؤكد لكم يا فخامة القيصر العظيم أنه لن يرتاح لى بال طالما بقى شيشانى واحد على قيد الحياه..لأن هذا الشعب المشئوم بإمكانه تحريك روح الثورة واشعال شرارة الحرية حتى بين أكثر الناس تفانيا واخلاصا للإمبراطورية الروسيه وربما داخل الكريملين ذاته ))
عمر ....نحن نؤمن تماما أننا سننتصر...
وان لم يكن نحن بأنفسنا ..
فمن بعدنا.....
لكننا فى النهايه .......سننتصر
ظل عمر يحدق به فتره كالتمثال...
وكأن كلماته الواثقه ..قد اخترقته اختراقا
فى تلك اللحظه ...
دخل عليهم خالد الصغير وقال :
مالك ...عمر ...
أبى يريدكما
شكرا أختي على اكمال القصة
انشغلت في الفترة السابقة لمشاكل في الجهاز والحمد لله بعد ماعدت المشكلة طوالي خشيت هنا والحمد لله لقيت عدة أجزاء
ننتظر التكملة
فعلا أغبطهم على هذه الروح العالية
وأيضا عمر ماشاء الله عليه بدأت أوضاعه تتحسن
شكرا لك حبيبتي secret girl على القصة
اللي أكيد راح تغير فينا الكثير
وبانتظار الجزء القادم
وااااء ماليش دعوة كل ده فاتنى يا نهار ابيض
يلا مش قايمه النهاردة غير لما اخلص اللى كتبتيه ان شاء الله
كملى كملى احنا وراكى يا غاليه
شمس الإسلام
العفو أخي
وألف سلامة للجهاز
شكــرااا لمرورك
في أمان الله
دلوعة صحبتها
عفوا أخيتي الحبيبة
أسعدني مرورك
حفظك الله
rahma tarek
أهلا أختي رحمة
نورت الموضوع
عموما ما فاتك كتير
سعدت بمرورك
وفقك الله
نعم......!!!!!!!!!!
هب عمر من مقعده صارخا بدهشة وغضب
مقاطعا محمدالجالس أمامه تماما :
بقى انت جايبنى هنا عشان كده؟
عاوز تزود عدد جيشكم نفر!
عاوزنى أحارب معاكوا؟
دانا مدخلتش الجيش فى مصر, هادخله هنا !!
عاوزنى أموت ؟
قال محمد وهو يحاول الإحتفاظ بهدوءه :
ليس الأمر هكذا ...
انه مجرد معسكر تدريبى للتدريب على فنون القتال واستعمال
الأسلحه كماأنك لن تكون وحيدا...
سيكون معك مالك...
المفروض أن تفرح لأنك ستصبح رجلا...
عمر بانفعال وهو يشيح بيديه:
لا لا الكلام الكبير ده مايجبش
معايا أنا.....
أنا لا هاروح معسكرات, ولا هاتدرب, ولا هاحارب,
ولا ليا دعوة بالموال ده كله
قال محمد وقد بدا الغضب واضحا فى صوته :
أمازلت حقا لاتصدق أنك من أهل هذه البلد؟؟
قرب وجهه من وجه عمر وهويقول بصرامه :
أنت ذئب شيشانى ولا بد أن تعيش كالذئاب..
لايغرنك أننا الآن فى حالة هدوء نسبى مع الروس,
ففى لحظة واحدة قد يتحول ذلك الهدوء الى جحيم مستعر
لقد بدأت تظهر نواياهم الخبيثة ومايبيتونه لنا
الم ترى بعينيك مافعلوه بنا ؟
هذه البلاد فى حالة حرب وكل أبناءها القادرين على حمل السلاح
يجب أن يكونوا مستعدين للدفاع عنها فى أى وقت
كما أنك لن تحارب..انه معسكر تدريبى
ستذهب للتدريب على القتال ..لا الحرب
عمر وقد استشاط غضبا :
لو كنت عارف من الأول انك جايبنى هنا عشان ترمينى فى الحرب ..
ماكنتش جيت
اييييييه..انت عاوز منى ايه؟
عاوز تنتقم منى ليه؟ عملتلك ايه؟
أنا مش هاحارب ...
مش عاوز أموت... مش عاوز أموت...
قال محمد بصوت كالرعد والغضب يقطر من كلماته :
كن رجلا وتحدث كالرجال..
أنا لا أفعل هذا بسبب عداء شخصى بينى وبينك
فإبنى سيذهب قبلك...أنا أريد أن أصنع منك رجلا ...
كل انسان هنا مسئول عن هذه البلد ..
فهى أمانة فى أعناقنا سيسألنا الله عنها ..
لابد أن ندافع عنها حتى آخر قطرة دم فى عروقنا
وحتى آخر رجل منا
عمر بعناد شديد :
أنا مش من البلد دى,
ومش ممكن هاعيش هنا ابدا...
أنا راجع مصر ومش هاتقدر تمنعنى...
أنا راجع, راجع ..
تفجر محمد بالغضب وهم أن يهجم على عمر ...
لكن زهرة التى أتت مسرعة من الحجرة المجاورة على صوت
النقاش الحاد
وقفت أمامه وحالت بينه وبين عمر وهى تقول
برجاء :
أبى أرجوك ...هل تسمح لى بكلمه؟
أكملت بسرعة دون انتظار رده:
لا يمكننا اجباره على الذهاب للمعسكر دون ارادته,
لقد تربى فى بيئة غير بيئتنا
وهو غير مؤهل نفسيا ولا جسمانيا ليعيش حياتنا,
كما أن قضيتنا مازالت بعيدة تماما عن تفكيره
الأب بعناد وهو ينظر فى عينى عمر بقوة :
عندما يعيش بين المجاهدين سيتربى ويتعلم كيف يكون رجلا
زهرة :
أبى ....انه غير مستعد نفسيا لفكرة الجهاد ...
مشاعره غير مؤهله لإستيعاب الأمر والإيمان بالقضيه
لو ذهب الى هناك الآن بالتأكيد سيفشل
صمت الأب طويلا ..
وأطال النظر فى عينى زهرة الجميلتين وهو يفكر بعمق ...
أما عمر ..
فقد ظل ينقل عينيه بينهما وبداخله بركان يغلى بمشاعر كثيره متناقضه
بعد قليل ...لان وجه محمد ونظر الى
عمر وقال بصرامه :
حسنا ... فليذهب مالك وحده ..
ولتبق أنت هنا .... وحدك...
حتى تتعلم كيف تكون رجلا
لم يدر عمر لم لم يفرح؟؟
رغم أن هذا هو ما كان يريده...
بل العكس ..لقد أصابه كلام محمد بصدمة ....
أو كلام زهرة ..؟؟
لم يدرى أيهما أثاره أكثر...
حتى عندما ذهب مع مالك الى حجرتهما,
كان صامتا تماما ومالك يتحدث بحماس وهو يجمع أغراضه ويستعد للذهاب للمعسكر
: أتعلم ...أنا سعيد لأنك ستبقى هنا...
أول الأمر شعرت بالضيق, لأننى سأكون وحيدا هناك,
لكنى أدركت أهمية وجودك هنا, فأنا لن أكون موجودا ..
وأبى ..ربما اضطرته الظروف للرحيل كما حدث من قبل...
فمن سيعتنى بأمى واخوتى ؟؟ أوصيك بهم خيرا ...
ان وجود رجل فى البيت فى مثل هذه الظروف التى تمر بها البلاد
أمر ضرورى
رجل ..!!!!!!!!!
رنت الكلمه بقوة فى أذن عمر وكأنه يسمعها لأول مرة
وقضى عمر الليلة وهو يتقلب فى فراش من الشوك..
لا يدرى ما الذى أصابه ....
كانت كلمات محمد وزهرة تدور فى رأسه وتمنعه من النوم..
ما الذى دهاه ؟؟..
ولماذا يشعر بكل هذا الضيق ولماذا تأثر بهذه الكلمات
رغم أنه سمع مثلها بل وأكثر منها من قبل....
شعر بجسده يكاد ينصهر من الحرارة,
وروحه تكاد تزهق من الإختناق,
دفع الغطاء بضيق وهب جالسا فى فراشه..
مسح بعض حبات العرق عن جبينه وهو يفكر
أخذ نفس عميق
وغادر الفراش وبخطوات خفيفة اتجه الى حجرة المعيشه ...
سمع صوت محمد وهو يترنم بآيات القرآن الكريم بصوته الندى الجميل....
اقترب منه وهو يصلى فى خشوع,
وألقى بنظره الى الساعة المعلقه على الحائط,
كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل
بكثير ...
ظل يدور فى أرجاء الغرفة بنفاذ صبر منتظرا أن ينهى محمد صلاته
عندما انتهى محمد من الصلاة,
اقترب منه عمر وقال بتردد :
أنا ...أنا ..عاوز أروح مع مالك ..
التفت محمد اليه وتنهد وهو يهز رأسه :
أتظن أن هذا هو الوقت
المناسب لإدعاء الشجاعه ؟؟
عمر بغضب :
لا ...أنا مش جبان,
دانا بعون الله كنت بقفل شوارع فى مصر
وأبيتهم من المغرب
خفض رأسه وتردد قليلا وهو يكمل :
أنا...أنا ..رايح المعسكر
القصة في تطور واخيرا مشاعر عمر واحاسيسه وتفكيره بدات تتغير وقرر يروح للمعسكر التدريبي
ننتظر الجزء القادم ونشوف وش راح يصير له مع مالك في المعسكر التدريبي
شكرا اختي وننتظر التكملة فلنغتم الاجازة بقراءة القصة كاملة ^^
شمس الإسلام
نورت الموضوعIcon08
شكــراا لمرورك
حفظك الله
وإذا كنتم تريديوا جزء أخر النهارده
قولولي وأنا أنزلكمIcon OK 0
من دون ما نقول يا ليت تنزلي أجزاء ورا بعض واللي ما يقدر يدخل ويقرأ يدخل بعد الاختبارات الردود هنا تبقى ولله الحمد ولا تحذف
( 10 )
فى الطريق الى المعسكر.........
شعر عمر بندم شديد
وتمنى لو لم يكن استسلم لغضبه وشعوره بالإهانه من كلمات محمد ...
وزهرة على وجه الخصوص وخوفه من أن تظنه جبانا
عمر لم أنت شارد هكذا؟؟
التفت الى مالك الجالس بجواره فى السيارة حاملة الجنود التى تقلهما مع
مجموعة كبيرة من أقرانهما الى المعسكر الذى سيقضيان فيه فترة التدريب
وقال بشرود :
مش عارف يا أخى...
حاسس كده بحاجه غريبة,
زى ما أكون كلت قفا جامد قوى
مالك بدهشه : ماذا؟؟
عمر :
قصدى ..زى ما يكون حد ادانى شلوط ,
أو مقلب حرامية
نظر الى مالك والدهشة والذهول على وجهه,
ففسر قائلا :
يعنى, زى ماتقول كده حد ضحك عليا,
خدنى على خوانه
قولى بصراحة..
هى أختك زهرة كانت تقصد ايه بالكلام اللى قالته لأبوك؟
مالك ببساطه :
أظنها كانت تريد أن تخلصك من الموقف وتبعدك عن غضب أبى.
زهرة هى الإنسان الوحيد القادر على اقناع أبى
واذابة غضبه فى لحظات قليله..
فهو يحبها أكثر من أى شئ آخر فى العالم
عمر يتنهد بضيق :
كانت تقصد كده صحيح؟
ولا كانت بتستفزنى علشان أعمل اللى أبوك عاوزه؟
ضحك مالك بمرح :
ليس هذا ببعيد ..
فزهرة الجبل تخفى فى رأسها أكثر بكثير مما تبديه,
كما أنها يمكن أن توصلك ببساطة وهدوء الى الجنون,
كما كانت تفعل معى ونحن صغار
عمر بدهشه :
بتقول ايه ؟؟ زهرة الجبل ؟؟
اسمها زهرة الجبل؟؟
هز مالك رأسه بالإيجاب وهو يبتسم
عمر :
وده اسم ده ؟؟ ..اسم غريب قوى...
مالك وهو يضحك :
ألا تعلم ؟؟
ان أجمل وأندر الزهور هى التى تنبت فى أحضان الجبل وفوق القمم,
وهى تمتاز بقوة تحمل لا مثيل لها,
فهى تقاوم الرياح والثلوج وتتغلب على قسوة الشتاء
ثم تعود لتتجدد فيها الحياة مرة أخرى,
انها مثال رائع على تجدد الحياة والصمود فى وجه أقسى الظروف
كان مالك يتحدث بحماس شديد
وهو يرسم بقلمه على ورقة صغيرة أخرجها من جيبه,
وبعد أن انتهى ..
ناول الورقه لعمر الذى ما ان نظر فيها
حتى أصابته دهشة شديدة...
لقد كانت تحمل رسما تخطيطيا لزهرة نادرة شديدة الجمال والروعه
تأمل الزهرة طويلا ثم نظر الى مالك وهز رأسه وابتسم بعجب
لم يستطع عمر اغماض جفنه لحظة واحده
فى أول ليلة له فى المعسكر من شدة البرد.
كان البرد قارسا بصورة لم يشهد لها مثيل وكان ينام هو ومالك
داخل خيمة فى المعسكر مع أربعة آخرين
ولم تفلح الأغطية الثقيلة فى التخفيف من بعض ما يشعر به من البرد
أخذ يتقلب يمينا ويسارا لعله يشعر ببعض الدفء,
وعندما يأس انتفض من فراشه وأخذ يهز مالك حتى استيقظ
وقال له بعصبية :
مالك . قوم يله, قوم..
خلاص, مش قادر أستحمل البرد عندكوا هنا شنيع
مالك بصوت منخفض :
اهدأ ياعمر حتى لا يستيقظ الجميع ..
لا تقلق بعد يومين على الأكثر ستعتاد الجو .
قد يكون الشتاء هنا قاسيا
لكنه يمر كما تمر بقية الفصول
عمر يعلو صوته بغيظ :
تعرف انك بارد وسمج زى جو بلدكوا تمام
أمسك عمر بالوسادة والقاها على وجه مالك
الذى رد عليه بدوره ورماه بالوسادة
فخفض عمر رأسه وتفاداها لتسقط خلفه
وهو يقول بصوت عالى
:نام, نام .. يا بارد .. يا سمج
لكنه صمت تماما
عندما وجد الذعر قد ارتسم على وجه مالك ...
ثم انتفض بشده على صوت زئير قادم من خلفه
فاستدار بسرعه ليجد خلفه تماما
عملاق ضخم أشبه فى حجمه بالغوريلا الا انه أبيض
انكمش عمر وارتد للوراء حتى سقط على فراش مالك
وهو يسمع العملاق
يزأر من جديد ويتكلم بغضب بالشيشانيه
مالك يهمس له :
انه يسأل من أِيقظه من نومه
همس فى أذنه بخوف :
أنا هاقتل الجبان اللى دعك المصباح
مالك :أِى مصباح؟
عمر : مصباح علاء الدين ..هو مش كان نايم فيه ؟
مالك :لا .أعتقد أنه جبل جليدى انزلق حتى وصل الى هنا
عمر بتعجب : وله, هو كان طويل قوى كده بالنهار؟
مالك : أظن أنه اتحد مع ظله ضدنا
فزع الإثنان عندما صرخ المارد بغضب
وحمل عمر من ملابسه بيد واحده .
وحاول مالك الدفاع عنه فأمسك بذراع المارد الأخرى
لكن المارد حرك ذراعه فسقط مالك أرضا,
ثم حمل عمر لأعلى بيديه وقذفه خارج الخيمة
ليسقط على ظهره بعنف متألما
وقبل ان يقوم
رأى جسد مالك طائرا فى الهواء ليسقط فوقه تماما,
ويصرخ عمر من الألم
رفع مالك رأسه وهو يتأوه بشدة
ثم ابتسم بغيظ شديد وقال :
لم تستطع ان تتحمل النوم داخل الخيمة تحت الأغطيه الثقيله!!!
ابتسم ...ستنام الآن فى العراء
عمر بغضب وهو ينهض بسرعه ويتجه الى الخيمه :
لاااا, أنا ما اتاكلش قونطه
عليا النعمه لأبات جوه غصبن عن حبة عينه
( لا يجوز الحلف بغير الله )
ودخل الى الخيمة وهو غاضب
وبعد قليل سمع مالك صوته وهو يصرخ
آآآآآآآآآه
ثم رآه قادم اليه طائرا وسقط بجواره تماما
قضى عمر ومالك الليل سائرين أمام الخيمة ذهابا وايابا
حتى لا يتجمدا من شدة البرد,
ولم يكف عمر لحظة واحدة عن السباب واللعن لهذا المارد
الذى اجبرهما على قضاء الليل فى العراء
فى هذا الجو القاتل
وفجأه
قرر عمر ان يغادر المعسكر
وحاول مالك ان يمنعه
لكن عمر استطاع بالفعل خداعه والهرب منه
وتسلل الى خارج المعسكر دون ان يراه أحد
سار عمر لمدة طويلة حتى بدأ ضوء النهار يلوح فى الأفق
وفجأه سمع من ينادى عليه
هههههه
من جد هذا عمر تحفة
بس ايش قصة ذا المارد
هو بني آدم والا شي تاني؟؟؟؟
قرأت ثلاثة أجزاء مرة وحدة
مشكورة حبيبتي وما قصرتي
وبانتظار التكملة
دلوعة صحبتها
أهلا بك حبيبتي
المارد هو شخص معهم في المعسكر التدريبي
ولكنه ضخم البنية
شكــرااا لمرورك الذي أسعدني
حفظك الله
التفت فوجده مالك فهتف بغضب :
ايه اللى جابك ورايا؟
مالك وهو يلهث :
وعدت أبى أن أعتنى بك وأرعاك ..
فأنت لا تعرف هذه البلاد جيدا
عمر وهو يجد فى السير بخطوات واسعه :
صح, مش عارفها,
علشان كده هارجع للبلد اللى عارفها
انا راجع على مصر
مالك وهو يجرى خلفه :
هل جننت ؟
كيف ستعود وليس معك مال ولا تعرف الطريق ..
توقف يا عمر ..لو بقيت تسير هكذا
لوصلت الى الحدود الداغستانيه
عمر وهو لا يتوقف عن السير :مايهمنيش
مالك : ولكنها تحت الإحتلال الروسى. سيمسكون بك
عمر :أحسن ما أقعد فى التلاجه دى ..
مش ممكن هافضل يوم واحد تانى
فى المكان الزباله ده
التفت له بغضب وهو مازال يسير بسرعه :
وابعد عنى ..اياك تيجى ورايا
جذبه مالك من كتفه وصرخ فيه بغضب :
توقف .. نحن قريبون من الحدود
لن أدعك تذهب اليهم . سيقتلونك
دفعه عمر بكفيه بقسوة فى صدره وهو يقول بغضب :
مالكش دعوة بيا,
ابعد عنى وارجع لأهلك .
أنا مش منكم ..فاهم؟ ..اياك تيجى ورايا
أمسكه مالك من ملابسه وجذبه بغضب وقال :
بل أنت تعنينى تماما
فأنت ابن عمتى واوصانى ابى ان أرعاك
يضرب عمر ساعديه بقبضتيه ويجبره على ترك ملابسه
وهو يقول بغضب :
مش عاوز منك حاجه لا انت ولا أبوك .
أنا ماشى, وبحذرك تانى,
اياك تيجى ورايا
يلكمه مالك فى فكه بغضب وهو يقول :
أيها المجنون ..
أتريد أن تسقط فى يد الأعداء ؟
يشتبك معه عمر فى معركه بالأيدى ويكيل له اللكمات وهو يصرخ : أنا حر..
ان شالله أروح جهنم , مالكش دعوة
يتوقف مالك عن ضربه
ويظهر على وجهه الحزن والغضب الشديد وهو يقول :
اذا فأنت تريد أن تذهب الى الروس
يدفعه فى صدره بكفيه فى ضيق وهو يصرخ :
فلتذهب .. وليقتلوك لن أحزن ولن أهتم لأمرك..
ولكن اياك أن تخبرهم أنك ابن خالد ديساروف ..
لأنهم ان علموا فسيذيقونك العذاب ألوانا
أنت بالنسبة لهم غنيمه
عمر بتحدى :أنا مش ابنه , ارتحت
عقد مالك حاجبيه بغضب وظهر على وجهه الإشمئزاز
واستدار ورحل فى صمت
أما عمر فقد أكمل طريقه وحيدا وظل يسير على أرض جبليه غير ممهده
حتى كلت قدماه وأضناه التعب
تجمد فجأه فى مكانه عندما سمع صوت خشن يقول بالروسيه
التى علمتهزهرة الكثير من كلماتها :
توقف ..والا أطلقت النار
التفت ببطء صوب الصوت فوجد جنديا روسيا يصوب سلاحه اليه فرفع يديه ببطء ووضعهما فوق رأسه
وسقط قلبه بين قدميه عندما سمع صوت
السلاح وهو يجهز للإطلاق
ماشاءالله في غاية الروعة و الله يعطيك العافيه
( 11 )
سيدى القائد ..لقد أسر الذئب
انتفض القائد الكبير من مكانه وصرخ بذهول :
ماذا ؟ كيف حدث ذلك ؟؟
أحمد بحزن :
كنا فى طريقنا الى موقع العمليه,
واعترضتنا كتيبه روسيه للمشاه كان يبدو أنهم قادمون من أجلنا..
وأدركنا أن خبر العمليه قد تسرب اليهم بطريقة ما
وكادوا يطوقوننا من الخلف
لولا الذئب الذى استطاع أن يتسلل بمهاره واخترق الحصار
وصعد فوق الجبل وأمطرهم بوابل من النيران
فظنوا أنه كتيبه كامله تهاجمهم
فاتجهوا اليه واستطعنا التخلص من حصارهم
وحاولنا انقاذه فلم نستطع لأن قوات الإمداد قد وصلتهم,
وحاصروا الذئب
لكنهم لم يستطيعوا التقدم الا عندما نفذت ذخيرته
ورأيناهم وهم يأسرونه وأرسلنا اثنين منا خلفهم ليراقبوهم
ويعرفوا الى أين أخذوه
القائد الكبير بجزع :
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
لابد أن نخلصه من أيديهم قبل أن يقتلوه ..
اجمع لى قادة الكتائب الآن وأخبر كتيبة الأنصار بالإستعداد
جلس القائد الكبير وسط قادة الكتائب
وأخذ يتشاور معهم فى الأمر
أحد القاده : ستكون مهمة تخليصه من أيديهم شديدة الصعوبه
فالقاعدة التى نقلوه اليها عسيرة الإقتحام ولا شك أنهم قد شددوا عليه الحراسه
القائد الكبير يقول بعد صمت :
لا يمكن أن نتركه بين أيديهم ..
سيذيقونه العذاب ألوانا قبل أن يقتلوه ان حياته باتت مهدده
قائد آخر: سيدى القائد .. لدى خطه ...
تسلم على الرواية
عيون ترين
تسلمي أختي علي مرورك
حفظك الله
ŘǾĽôO
شكــراا لمرورك
في أمان الله
جلس عمر وحيدا فى احدى الحجرات الصغيره داخل المعسكر
الذى نقله اليه الجنود الروس بعد أن أسروه وأخذوه معهم
وهو طوال الطريق يحاول اقناعهم بأنه ليس شيشانيا ..
لكنهم لم يفهموا منه شيئا
فلم يكن أحد منهم يعرف العربيه كما انه أخفى عنهم انه يعرف اللغة الشيشانيه
وبمجرد أن وصل الى المعسكر
أخذوه الى أحد الضباط الروس يعرف العربيه لإستجوابه
وبعد ساعتين كاملتين من التحقيق والإستجواب المرهق ..
استطاع أن يقنع الضابط (أو هكذا ظن ) أنه كان يعمل فى السعوديه
عندما
التقى بأحد الرجال الشيشانيين الأغنياء قدم الى السعوديه فى عمرة
واستطاع الرجل اغراءه بالمال ليعمل عنده
فوافق وأخذه معه الى بلده ليعمل خادم له ولأسرته
وعندما طلبوا ابنه للذهاب الى معسكر المجاهدين
دفع الرجل مبلغا كبيرا من المال له ليذهب الى المعسكر مكان ابنه
ووافق مضطرا وذهب الى المعسكر
لكنهم كشفوا أمره فهرب منهم ثم وقع فى أيدى الروس
وبرغم عدم اقتناع الضابط بالقصه ومحاولاته لمعرفة الحقيقه
بالضغط النفسى على عمر ..
الا أنه تركه أخيرا وأمر الجنود باصطحابه الى تلك الحجره
تنهد عمر بعمق ونهض من مكانه وأخذ يدور فى الحجره
والقلق والخوف يسيطران عليه الا أنه تماسك قدر ما يستطيع
وأخفى قلقه حتى لايفتضح أمره عبر كاميرا المراقبه المثبته فى أعلى الحائط
أخذ يتأمل الحجره ويدور فيها بعينيه ..
كانت صغيره ومتاعها قليل مجرد سرير صغير ودولاب
ومنضده وأربعة كراسى...