شكرا على هذا الموضوع الرائع
عرض للطباعة
شكرا على هذا الموضوع الرائع
ماشاء الله عليك
أسلوبك يشد الواحد حتى يقرأ بدون ملل
تحية عطرة لك ولقلمك الرائع
اللي فهمته أنه مارسيل توفى بس كيف عبدالله خرج ومين الآنسة
يمكن الأحداث الجاية تبين
مشكورة حبيبتي القلب الصافي
وواصلي واحنا وراك متابعين
http://dc206.4shared.com/img/2233842...ne.gif?sizeM=3
{11}
وهناك قوبلت بالترحاب الشديد وصرخات المهللين العالية بينما علا صوت التكبير وبين كل تلك الاصوات تناها الى سمعي كلمة مميزة وهي{المجاهد}ولم القب ب{الشهيد}الا حين ادخلت سجن مدينتك....فقد اقترب مني رجل كبير في السن سلم علي ثم قال لي:هذا جهاد في سبيل دينك...لم يكن احد يعلم سبب اخذهم لي بل في الاصل لم يسألني احد ولاكن ما يعلمونه هو انني داعية لدين بغضه اعداء الله وحاربوه في كل مكان ولهذا وصفت ب{المجاهد}...اخذت تلك الكلمة ترن في اذني لفترة طويله ولا زمني ذالك اللقب فيما بعد حتى نسى الناس اسمي....
دخلت المسجد بعد ان خلا من الناس،،وحينما هممت لاغلق الباب وقعت عيناي على النقطة التي التقيت فيها{مارسيل}لاول مرة فتسللت دمعة فارة من عيني حاولت كبح جماحها لاكن دون فائدة,,,اغلقت الباب ثم اتجهت الى تلك الزاوة التي كان يحبها{مارسيل}كثيرا...اسندت رأسي الى الجدار بينما أخذ صدى صوت قراءته الندية يتردد على مسامعي بقيت على تلك الحال حتى غفوت دون ان انتبه ولم استيقظ الا على صوت طرقات المصلين على باب المسجد وهم ينادون:ايها المجاهد...ايها المجاهد...ففتحت لهم الباب بينما نظرت حولي فقلت:اهو العشاء؟؟فأبتسم احدهم ثم قال:انه الفجر ايها المجاهد. فكررت في دهشة:الفجر؟؟يا الهي أإستغرقت في النوم الى هذه الدرجة؟؟فقال آخر:لا عليك فقد كان الارهاق واضحا جدا على محياك ولهذا لم نأتيك لا عصرا ولا مغربا اما العشاء فحين طرقنا الباب ولم تفتح لنا عدنا ادراجنا...ففتحت لهم الباب وتركتهم يدخلون ثم ذهبت لاتوضأ وحينما عدت ابصرته امام الباب يقف في نفس المكان بتلك القسمات الحائرة التي ابصرتها على وجهه حين التقيته للمرة الاولى...اخذتني الدهشة وتجمدت مكاني وتحشرجت كلماتي غير ان رياح الشتاء البارده هبت فجأة لتصفعني وكأنها تطلب مني ان استفيق فتلاشت تلك الصورة وحل محلها نظرة القيتها على الافق الذي اعلن دخول وقت الفجر..
عدت الى المسجد مسرعا ثم ارتفعت الى المأذنة واخذت اهتف بكلمات الآذان بأعلى ماعندي وكأنني اخرج معه الالم الذي يجتاح صدري....اقمت للصلاة اصطف المصلون في صفوف بديعة من يتأمل هيبتها وخشوعها ما فوت جماعة ابدا ثم اخذت اقرأ{ولَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(170)}وحتى الآية(171)....{آل عمران}
ثم قرأت{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا(56)وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاً ظَلِيلاً(57)}{النساء}
كنت اشعر ان تلك الايات تعبر عما في قلبي من الالم...بعد الصلاة القيت فيهم محاضرة عن الجهاد...لا اعلم ولاكن ما حدث لي وكلمات المرحبين جعلت نار الجهاد حقا تضطرم في قلبي...وبعد انفضاض الناس اقترب احدهم مني ثم القى غلي سؤال تمنيت الا يلقيه علي احد لا سيما الان...سألني قائلا:مجاهد...اين هو صديقك ذو الصوت الشجي فطلاب الحلقة التي كان يعقدها يفتقدونه كثيرا؟؟فأشحت بوجهي نحو زاويته المفضلة والتي كان يعقد الحلقة فيها ثم قلت وانا احاول تمالك نفسي:لقد مـــات...فأخذ يهتف:إنا لله وإنا اليه راجعون....إنا لله وإنا اليه راجعون...وسرعان ما استجاب من بقي من مصلين الى عبارته فهي في الغالب تذكر عند المصيبه....فأخذو يتسائلون حتى عرف الجميع بالخبر واخذو يعزونني فيه بألم ورثاء كنت ثابتا خلال تعزيتهم الى ان جاء احدهم وطرح سؤال آخر مؤلم فقال:وكيف مات؟؟واين جثمانه؟؟ولما لم نصلي عليه؟؟اعادني سؤاله الى تلك الاحداث مجددا واخذ شريط الماضي يتحرك امام عيني وكأنني اعيشه....اعادني الحاح السائلين الى الواقع فقلت:لا اعرف فلقد وصلني الخبر من احد اقربائه قبل الاحداث الاخيرة بسويعات....
حين انفضت الجموع كانت الشمس قد ارتفعت في السماء اغلقت الباب وبقيت اقرأ القرآن لفترة وبعدما انتهيت وقفت في النافذة قليلا،،،كان النسيم هادئ والغريب ان الحي ايضا كان هادئ كهدوء النسيم وبينما انا كذالك تناها الى اذني صوت تنفس هادئ بقرب النافذة ثم شعرت بحركة مريبة مماجعل الريبة تعربد في داخلي فتراجعت واغلقت النافذة وبعد ثلاث دقائق بالضبط طرق الباب حينها تأكدة شكوكي واصبح علي الهروب....
http://dc206.4shared.com/img/2233842...ne.gif?sizeM=3
{12}
اسعفني في تلك اللحظة المنبر....فحين قمت بترميم المسجد وجدت ممر يقبع تحت المنبر،،لم اشأ اغلاقه في ذالك الوقت على الرغم من انني لم اتوقع ان استفيد منه...نزلت لأجد العديد والعديد من الممرات والدهاليز ومع ذالك اخترت احدها وانا لا اعلم الى اين يؤدي...وبعد مدة تجاوزة الساعة وصلت اخيرا الى نهاية لذالك الممر...خرجت لاجد نفسي في حديقة مهجورة بوسط المدينه...تأملت المكان قليلا ثم اتجهت نحو مجموعة من الاشجار المتقاربة حتى بدت وكأنها تحتضن بعضها...جلست بينها ومددت جسدي فوق اغصانها القوية ثم اخذت افكر سريعا بحل لما انا فيه الان فأمر عودتي الى المسجد مجددا كان مفروغا منه فهذه الفكرة مستحيلة تماما كما ان هذا الموقع غير صالح للبقاء فيه ابدا فهو مكشوف جدا ويسهل ايجادي فيه بأبسط طرق البحث الممكنة...وبينما انا كذالك رأيت سنجاب يأوي الى جحره هاربا من *** كبير كان يلاحقه وبينما كنت اتأمل ذالك المنظر هبت علي رياح باردة...اعتدلت في جلستي وقفزت عن الشجرة ابعد الكلب عنه.. اخذت اتأمل الكلب الهارب لاسمع صوت يأتي من خلفي فألتفت لاجد السنجاب وقد خرج من جحره وعاد يبحث عن طعامه من جديد فهمهمت:اعتقد ان علي ان احذو حذوك ياصديقي...ثم وضعت يدي في جيب وانا اقول:هاقد اصبحت سنجابا...ثم ضحكت بسخرية متألما...كان ذالك يعني قرارا نهائيا ولا عودة فيه...فجأة تغيرة ملامح وجهي فلقد وجدت شئ ما في جيبي اخرجت ذالك الشئ فإذا به ظرف صغير...فتحته بقلق لاجد بداخله رسالة وظرف آخر...فتحت الرسالة لاجد فيها:
{سيد{عبد الله}لا اعلم ما سيكون وقع محتوى الظرف في نفسك كما انني لا اعلم استشكرني ام ستتمنى لي الموت ولاكنني ارجو من الرب الا يكون له اثر سئ عليك كما انني دونت لك رقم هاتفي المحمول وكذالك عنواني ولا تقلق فالهاتف مؤمن لذا ان احتجتني في اي شئ فأتصل بي او حتى قم بزيارتي فلا مشكلة في ذالك فسوف ارحب بك...}
زادت رسالتها من قلقي وفضولي تجاه الظرف الصغير ففضضته لاجد به صورة صغيرة... انقبض قلبي بشدة وساد قلق حاد ارجاء نفسي ولاخفف عن نفسي قلقها قلت ساخرا:
ربما تكون قد تركت لي صورتها؟؟اخرجت الصورة من المظروف الصغير ثم نظرت اليها وليتني تراجعت عن فكرة كهذه...تجمدت في مكاني وشعرت ان كل شئ قد غدى مسودا وان حبات الثلج المتساقطة علي بمثابة برادات لا قطع ثلج صغيرة...اخذ قلبي ينزف بشدة وهو يصرخ وكأن احدا قد قام بطعني بسكين ثلم بارد غير حاد...بقيت على تلك الحال مدة لا اعلم كم استغرقت بعدها بدأت استعيد الشعور بالحياة فصرخت في داخلي:يا الهي انها صورة ل{مارسيل}...لاكن للاسف كانت صورته وهم يعدمونه...كم آلمني ومزق قلبي رؤية تلك الصورة...بقيت اتطلع الى الصورة لفترة من الوقت ثم انحنيت واخذت احفر في الثلج حتى ادميت اصابعي ثم وضعت الصورة داخل الحفرة وردمتها وانا اتذكر كلماتها التي كتبتها على ظهر الصورة:اعذرني ارجوك لانني لم استطع التقاط صورة افضل له{لقد حاولت}}فقلت:لا تأسفي...
ثم اخذت اردد...
الحبيب في القلب يسكن دائما ......ومكانه بين قلوب الاحياء لا يموت
سيبقى بالذكر مجاهدا ....... وعند الله حي لايموت
ثم تركت المكان....وفي تلك الليلة اتصلت بتلك الآنسة ورتبت معها لقاءاً اخبرتها فيه بأنني بحاجة لمن يسهل عملية سفري الى دولة اخرى....فلبت طلبي دونما تردد وهكذا اتيت الى هنا....وبعد مرور ستة اشهر عدت للسفر مجددا ولاكن هذه المرة ملبيا لنداء الجهاد كلما أذن به مؤذنه في اي دولة....وبعد سنتين من العمل الجاد قررت العودة الى هنا لاسخر بعضا من طاقتي من جديد في الدعوة لدين الله....ولاكنهم كانو لي بالمرصاد فما ان رأو حال دعوتي الناجحة و التي آتت ثمارا يانعة حتى قامو بملاحقتي من جديد حتى امسكو بي بعد سنة من تاريخ ملاحقتهم لي....اخذت اتنقل من سجن الى آخر بل ومن دولة الى آخرى حتى غدوت معروفا في الكثير من معتقلات دول العالم اجمع....لاقيت فيها الوان شتى من العذاب فما جعلوني انام وما جعلوني اهنأ بعيشي فلا انا ميت ولا انا حي لاكن وبعد مرور عشرة اعوام من التنقل عادت ليستقر بي الحال هنا....لي الان في هذا المكان سنتان نسيت خلالهما الحياة وفحواها حتى وصلتي الي وكأن البارئ قد اوصلكي الي لتعيدي الى نفسي مافقدته من حب الناس والحياة فلقت غرست ابتسامتك البريئة بذور الامل في نفسي بينما اضائت برائتك شموع الحياة بداخلي{ريناد}لي عندك رجاء اخير... اعتقد انك الان قد غدوة على علم بمحتوى المغلف لذا اصبخ من الواجب عليكي حمايته بكل ما أوتيتي من قوة فمحتواه يمكن احياءه في اي وقت...
اعلم انني حملتك فوق طاقتك وملأت قلبك الصغير بالحزن وحملتك ما انتي في غنى عنه ولاكنني لم اجد من احمله هذه الامانة سواك ولا تسألي لماذا فهذا ما الهمنيه الله....
ثم كتب بدمه وكأن حبر قلمه قد جف:
افديه بعمرك فهو يحمل معه الكثير من الارواح...
هنا انتهى نص كلامه الطويل....
منذ تلك اللحظة عاهدت نفسي الا ادخر جهدا في سبيل الله واخذت ابحث في هذا الامر مطولا حتى وصلت المرحلة الجامعية ونصب عيناي التخصص الذي يخدم الدين لا اي تخصص آخر فقدمت طلب قبول وحقا تم لي ذالك...احببته فتبعته واخلصت له فوصلت.. وفي السنة الثالثة الجامعية قامت حملة ثورية كبيرة ضد شباب المجاهدين فأقسمت على الانضمام للمجاهدين ضد عدوهم...مر كل شئ بشكل غريب جدا فقد حصلت على موافقة والداي بجهد ليس بكبير وكذالك كان تيسر سبل الانضمام الى جماعات المجاهدين.. فقد فتح لي الله ابواب من حيث لا ادري ولا احتسب لتسهل علي مهمتي...كنت سعيدة بذالك احسست ان الحياة فتحت لي ابواب الجنة...كنت في كل يوم استنق فيه الهواء اشعر ان دماء الشهيد تتجدد في عروقي وكأنني حقا ابنته...وفي غضون اسبوعين من زمن التحاقي بمجموعة من المطببات يلتحقن دائما بجيش المجاهدين وكلهن من زوجاتهم..اعلن زعيم المجاهدين زواجنا ليتغير موقعي من مطببة جراح الى مخططة حربية فقد بدءت بمساعدته في قيادة المجاهدين...اخذنا نتقدم من نصر الى نصر بالطبع كان هناك بعض المعارك الخاسرة ولاكن خسائرنا لا تقارن بخسائر عدونا حتى.....
ماشاء الله أحداث كثيرة صارت وسنين طويلة عدت
والبنت الصغيرة صارت زوجة زعيم المجاهدين
وأسلوب التشويق ملازم لك
واصلي أختي أبداعك وأحنا متابعين لك
تقبلي مروري
ماذا ينتظر الفتاة بعد كل هذا؟ .. ظننت أنه الجزء الأخير
لكن يبدو أن أحداثا أخرى في انتظارنا
لا تتأخري عزيزتي فصبري بدأ ينفذ^^
http://dc206.4shared.com/img/2233842...ne.gif?sizeM=3
{13}
فتحت عيناي لاعود الى ارض الواقع اقترب زوجي مني ثم وضع يده على كتفي برفق فأستدرت لانظر اليه بينما ركز على النظر الى عيني لفترة ثم قال:اتستعيدين تلك الذكريات مجددا{ريناد}...لم اجبه و اكتفيت بأن غيرت اتجاهي لاوليه ظهري ثم خفضت رأسي قليلا واغمضت عيني من جديد فشعرت بيدي تجتمعان داخل كفيه القويين وهو يقول:لقد دفعنا ثمن حفظ هذا السر غاليا جدا...فهمست:في سبيل الله ثم الامة لا غالٍ ابدا...ثم عاد الصمت يكتنفني وقفزت من جديد في بحر الذكريات الواسع....
نعم لقد كان يوما حافلا بالانتصارات...لقد عدنا للتو من معركة محتدمة لم نفقد فيها بقدر ما ربحنا....هممت بالدخول الى الخيمة...وعلى الرغم من ظلمة المكان لمحت ظلا يتحرك في الداخل...لم يكن ذالك صعب علي فقد تعودت اعيننا على التمييز في الظلمة..استدعيت زوجي الذي اشتبك في معركة بينه وبين ذالك الشخص...لحسن الحظ كان زوجي هو الطرف الرابح في هذه المعركة...فتشناه لنجد بحوزته المغلف وجهاز ارسال واستقبال... امتقع وجهينا وثبت كلٌٌٌ منا في مكانه لفترة وكأن على رؤسنا الطير...واخيرا تحررت من حالتي ثم هتفت:لقد علم العدو بما نحتكم عليه...ولابد وانهم قد علمو موقعنا وهم في الطريق الينا الان...كان ذالك هو حديث زوجي لي قبل ان نتحرك بسرعة ونبدأ بتوزيع الاوامر استعدادا للتصدي لما هو قادم...فكرنا وقررنا ثم نفذنا...كان من الحكيم ابعاد المغلف عن الانظار في ذالك الوقت على الاقل فأختار كلانا الطريق الصعبة...نعم...لقد حملت ولداي المغلف والحقت بهما اخواتهن الثلاث ليأخذو هم طريق الشمال الآمنة بينما اخذنا طريق الغرب لتضليل العدو وابعاد الانظار عنهم...على ان نتقابل فيما بعد في منطقة تم تحديدها...ولاكن تجري الريح بما لا تشتهي السفن فلقد تمت مباغتتنا بسبب جهاز تتبع الاثر الذي قام ذالك العدو الخبيث بتعليقه بزوجي على غير علم منه اثناء المعركة التي دارت بينهما...وبعد معركة قصيرة علمنا فيها ان القتال ازهاق لأرواح الابرياء لا اكثر استطاع العدد الاكبر من المجاهدين الهرب بينما وقعت وزوجي واربعة آخرون في الاسر...
ذقنا الوان من الذل والعذاب وكما هو سلوهم لم يدخرو طريقة في سبيل تعذيبنا...حتى حدث شئ عجاب اتى بالنسبة لنا كالغيث من السماء وكان حقا استجابة لدعواتنا...فلقد تدخلت المحكمة في امرنا ولا اعلم ما السبب في ذلك ولاكن هذا التدخل اثمر عن حكم واحد الا وهو....اعادني الى ارض الواقع من جديد صوت غليظ يقول لي:{ريناد}أ لديك مطالب اخيرة... فهمست:كلا..فقط اتمنى من الرحمن ان ينصرنا ويبيدكم جميعا شر إبادة انه على كل شئ قدير...فأندفع الرجل الواقف بقربي نحوي في غلظة واخذ يدفعني امامه قائلا:إذا اعلميني عندما يساعدك ربك....اخذت انظر الى الوجوه من حولي كانت وجوه باردة قاسية اثر المعاصي والآثام واضح جلي عليها حتى وصلت الى مكانها...نعم...الى هناك حيث تقبع..
{الــــمقـــــصـــلـــــة}
الـــــــــــــــنهاية....تمت بحمد الله....ملاحظة:
الجهاد اشكال والوان...
وربما اكون قد ادخلت الكثير من المشاهد الخيالية في القصة
ولاكن القصد اولا واخيرا هو الحث على الجهاد واظهار معناه ومكانته...
لكم دمعت عيون لتلقى الشهادة......ولكم دمعت عيون لتلقى شهوتها....
فشتان ما بين هذا وذاك فأيهما انت اخي الحبيب اختي الحبيبه...اللهم ولا تجعل اعمالنا حسرات علينا واجعلنا ممن ينزلون
بجناتك المنازل العلى....
اللهم واجعلنا من الشهداء...
اللهم ارزقنا الشهادة...
اللهم ارزقنا الشهادة...
اللهم ارزقنا الشهادة...
اللهم واكرمنا برؤية وجهك الكريم....
اللهم اني اسألك بوجهك الكريم ان تدخلني الفردوس الاعلى
وليس ذالك عليك بعزيز...
{لايجوز ان نسأل بوجه الله الكريم سوى الجنة والفردوس الاعلى
فوجه الله اعظم من ان يدعو به الداعي في امر دنيوي}...http://dc198.4shared.com/img/2192005...ne.gif?sizeM=3
من لايشكر فلا يستحق ان يشكر كما انه يكون بخيل وناكر للمعروف...احب ان اتقدم بالشكر لكل من ساهم في رفع معنوياتي تجاه القصة
فلقد كنت اعاني من احباط شديد حين قمت بإنزالها....
كما احب ان اتقدم لهم ايضا بالشكر والعرفان على مشاركاتهم الدائمه
ومتابعتهم لي...
وشكر خاص لحبيباتي{mitsuhidea}و{Renia}لاحيائ م الموضوع بعد انقطاع..http://dc198.4shared.com/img/2192005...ne.gif?sizeM=3
هكذا اكون قد افرغت كل مافي جعبتي....
ولكم خالص تحياتي...
في وداعة الرحمن...
يا الله كيف لم أتوقع هذه النهاية وأنت التي قلتي لي مرة أنك تحبين موت الأبطال><!
لكن أي موتة .. موتة يغبطون عليها
فلا أجمل من أن يموت الشخص شهيدا في سبيل الله .. سواء بحمل السلاح أو بالدعوة
لكن أين نحن من هؤلاء!!
اللهم ارزقنا الشهادة...
اللهم ارزقنا الشهادة...
اللهم ارزقنا الشهادة...
آمين يارب
فهمت الآن لماذا آثرتِ وضع الموضوع هنا .. فهو القسم الأنسب
شكرا لكِ مرات ومرات .. قصتكِ كان فيها الكثير والكثير من العبر
عندي سؤال: هل تقرئين الكثير من القصص والكتب؟ حتى كسبتِ هذه الموهبة في الكتابة (ماشاء الله) ام انها موهبة من الله؟
..
حفظكِ الله عزيزتي ولا حرمنا من قلمكِ المميّز
دمتِ بخير.
نهاية تعليقي عليها قاصر ...
(ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون) - سورة "آل عمران - 169 - 170".
و كذلك لا أملك من الكلمات لأعلق على هذه القصة ... فكل كلمة لدي أقل مما أراه في هذه القصة ...
و لكن ...
جزاك الخالق عزّ و جلّ كل ما تمنيتي من خيري الدنيا و الآخرة ...
آآآآآآمين يا رب العالمين ...اقتباس:
اللهم ولا تجعل اعمالنا حسرات علينا واجعلنا ممن ينزلون
بجناتك المنازل العلى....
اللهم واجعلنا من الشهداء...
اللهم ارزقنا الشهادة...
اللهم ارزقنا الشهادة...
اللهم ارزقنا الشهادة...
اللهم واكرمنا برؤية وجهك الكريم....
اللهم اني اسألك بوجهك الكريم ان تدخلني الفردوس الاعلى
http://images.msoms-anime.net/images...7126988119.gif
لم أتوقع أن النهاية أبدا ستكون هكذا
لكن ماأجمل أن يموت الشخص وهو شهيد في سبيل الله
تجرد من متاع الدنيا كلها وقدم كل ما يحب ويملك لله
شكرا لك أختي القلب الصافي على القصة الرائعة
وجزاك الله خيرا وبارك فيك ولاحرمك الأجر
ورزقنا الشهادة في سبيله وجنة الفردوس الأعلى
بانتظار قصصك القادمة بإذن الله سواءً هنا أو في أي مكان
تحيتي العطرة لك ولقلمك المبدع
بصرآإآح ــهـ‘ القصهـ‘ إبدآإآعـ‘× إبدآإآعـ‘
يــ ع ــطيكـ" ألفـ‘ ألفـ‘ ع ــآإآفيهـ‘ يالـ غ ــلا ........^^
بصرآإآح ــهـ‘ قصهـ‘ رآإآئـ ع ــهـ‘ ج ــدآإآ وتـ ح ــملـ‘ الكثير منـ‘
المـ ع ــآإآنيـ‘ ........^^
‘‘‘
http://files.an-island.com/uploadcen...1260206127.gif غ ـآإآليتيـ‘
ونفعـ‘ بكـ‘ الإسلامـ‘ والمسلمينـ‘........^^
‘‘‘
لاشكر ع ـلى وآإآج ــبـ‘ قلبوووو icon088
وبصرآإآح ــــهـ‘ القصهـ‘ رآإآئـ ع ــهـ‘ بمـ ع ــنى الكلمهـ‘ >>أح ــبـ‘ القصصـ‘ إليـ‘ مثلـ‘ كذآإآ
سلمتـ‘ أيــآإآديكـ‘ ع ــليهآإآ بصرآإآح ــهـ‘ منـ‘ أرووعـ‘ القصصـ‘
إليـ‘ مرتـ‘ ع ــليـ‘ ^_+
دوومـ‘ هالإبدآإآإآعـ‘ ع ــنوونيـ‘
‘‘‘
اللهم ولا تجعل اعمالنا حسرات علينا واجعلنا ممن ينزلون
بجناتك المنازل العلى....
اللهم واجعلنا من الشهداء...
اللهم ارزقنا الشهادة...
اللهم ارزقنا الشهادة...
اللهم ارزقنا الشهادة...
اللهم واكرمنا برؤية وجهك الكريم....
اللهم اني اسألك بوجهك الكريم ان تدخلني الفردوس الاعلى
وليس ذالك عليك بعزيز...
{لايجوز ان نسأل بوجه الله الكريم سوى الجنة والفردوس الاعلى
فوجه الله اعظم من ان يدعو به الداعي في امر دنيوي}...
آمـــيــ يـــآإآإآإآربـ‘ الـ ع ــبآإآد ــــــنـ‘ أجــمـ ع ــــينـ‘
‘‘‘
تقبليــ‘ مروريــ"
أخ ــــــتــــــــــــكـ ........^^
يا اله العالمين
لقد حزنت كثيرا لانى لم اكن متابعة معك
ولكن عزمت اليوم على قراتها كاملة والحمد لله اتتمتها
بصراحة ينعقد لسانى عن قول اى شئ
ابداع ما فوقه ابداع
بصراحة امتعتينا جدا بتلك القصة الرائعة بحق
جزاك الله خيرا وبارك فيك
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
يبدو أني وصلت متأخر
بس معلش
أنت عارفه الظروف
ندخل في المهم
ما شاء الله عليك أختي
قصصك جميلة
وخيالك رااائع
أعجبني في هذه القصة
- تصويرك للمشاهدوخصوصا عند محادثة الطفلة مع الشهيد بصراحة كان تصوير رااائع
- وأستخدامك لبعض التعبيرات مثل رجع بخفي حنين
- و عنصر التشويق والإثارة فعند قراءة العنوان تخيلت أحداث معينة ولكن بعد القراءة وجدتها قصة أخري
- والملاحظة في النهاية صراحة كانت راائعة جدا جدا جدا وربنا يتقبل الدعاء ويرزقنا الشهادة
- و طبعا أن من كتبتها هي صاحبتي وحبيبتي صفصف
وفي النهاية
ننتظر المزيد من إبداعاتك
ولكن رجاء صغير : لا تميتي أبطال القصة في المرة القادمة
فهذا يكون أمر حزين جدا
أدام الله أبداعك
وفكرك الطيب
ومخيلتك الجميلة
وأعطيك لقب:
الكاتبة المبدعة والمتميزة صاحبة القلب الصافي
في أمان الله
أخيرا أتتمتها صحيح أني وصلت متأخرا لكن كان لي شرف قراءتها كاملة دون انقطاع ^^
جزيتي خيرا أختي وشكرا على القصة الرائعة ما شاء الله عندك موهبة رائعة حالوي تنميتها بالاستمرار بالكتابة وعدم التوقف أعجبتني القصة وعنصر التشويق والانتقال الرائع من الفتاة الصغيرة ريناد الى ان دخلت الجامعة وانضمت للمجاهدين واصبحت زوجة المجاهدين وفجأة أضيفت معلومة أطفالهم وقصة الأمساك بهم والإعدام صراحة قصة رائعة ويكفي هدفها الرائع
اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك يا رب العالمين
جزيتي خيرا وبارك الله فيكي وآسف على الإطالة
ننتظر إن كان هناك جديد ...