جزاكِ الله كل خير وبإنتظار الظلال .. خاصة لما يدور حوله من كلام كثير لا أعلم صحتهُ من عدمه..
بالإنتظار بشوق كتب الله أجرك.
عرض للطباعة
جزاكِ الله كل خير وبإنتظار الظلال .. خاصة لما يدور حوله من كلام كثير لا أعلم صحتهُ من عدمه..
بالإنتظار بشوق كتب الله أجرك.
ماشاء الله اللهم بارك
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك معتزة
وطبعا تفسير السعدى لا يحتاج الى كلامنا
وتعرفى عندنا فى المعهد بندرس منه التفسير وهو فعلا رائع وماتع وكمان يعنى بحسه مبسط
بانتظار التكملة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، الذي أتى ليربي هذه الأمة على هذا الكتاب العظيم الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه { تنزيل من حكيم حميد } فتهذبت الأمة وتربت على كتاب ما قرأه قارىء إلا آجره الله . ما تدبره متدبر إلا وفقه الله ، كتاب من حكم به عدل ، ومن أستمع إليه استفاد ، ومن اتعظ بمواعظة انتفع ، كتاب من قرأه علمه الله علم الأولين والآخرين ، فهيا بنا نعمل بقوله تعالى : { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } ونتجول داخل تلك اللمحات عن مناهج المفسرين لنفهم منهجهم ونختار أقربهم وأيسرهم لفهمنا .
وها نحن قد وصلنا إلى النبذة الثامنة وهى لمحة مبسطة عن : -
" تفسير فى ظلال القرآن "
لـ سيد قطب "
ت { 1387 هـ - 1966 م }
اسم المفســـر : -
سيد بن قطب بن إبراهيم .
{ ترجمته فى : سيد قطب وتراثه الأدبى والفكري ، لإيراهيم البليهي ، معجم المفسرين (1 / 220) .
اسم الكتــاب : -
فــــى ظـــــلال القــــرآن .
عقــــيدته : -
أوَّل بعض الصفات مثل الاستواء والعلو والكلام والمحبة واليد ، وقال :
" لم أعثر على أحاديث صحيحة في شأن الكرسي والعرش تُفسرِّ وتحدد المراد مما ورد منها فى القرآن !! " وقال عند قوله تعالى :
{ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ....}الزمر (67)
قال : " وكل ما ورد في القرآن وفي السنة من مثل هذه إنما هو تقريب للحقيقة ! فالله تبارك وتعالى وضعها في أسلوب يقرب بها ويُمثّل " هذه عبارة الزمخشري .
وذكر فى تفسير قوله تعالى من سورة الحديد :
{ هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } الحديد (3)
وكذا فى تفسير سورة الإخلاص كلاماً يؤخذ منه القول بوحدة الوجود .
وقد اعتُذِر عنه في ذلك ، أنه شغله أمر الدعوة والحركة لإقامة حكم الله في الأرض ، فلم يطلع على ما كتبه أئمة السلف فى هذا الباب .
الوصف العام للتفسير : -
يبدأ التفسير بعرض موجز شامل للسورة وما تتعرض له من الموضوعات وما تعالجه من القضايا ، ثم يفصل ويفسر الآيات آية آية ، بإسلوب أدبي رصين ، يحرص فيه على مداواة أمراض المجتمعات الإسلامية المعاصرة ، موجهاً لها نحو التمسك بالشريعة ، وإقامة حكم الله فيها ، مُبيناً محاسن الدين ومعايب الجاهلية وأخلاقها ونظمها .
ولذا فهو مفيد لكل داعية يعمل فى حقل الدعوة إلى الإسلام ، خصوصاً وأنّ مؤلفه كان من الدعاة المعاصرين العاملين الُمجرّبين .
موقفه من الأسانيد : -
يذكر ما ورد من الأحاديث والأثار فى تفسير الآيات دون إسناد عزوها لمخرجيها ، وأحياناً يتوسع في ذكر الروايات .
موقفه من الأحكام الفقهية : -
يتعرض للمسائل الفقهية الواردة في الأيات بإسلوب يتّسم بالسهولة والبعد عن تفريعات الفقهاء ، وينقل الخلاف فيها دون توسع ، ويرجّح أحيانا ما يراه صواباً .
موقفه من الإسرائيليات : -
يُعرض عن ذكر الإسرائيليات والقصص ، ولا يخوض فى الأسماء التي أبهمها القرآن ، فقد قال في تفسير قوله تعالى :
{ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} البقرة (259)
قال " من هو الذي مر على قرية ؟ ما هذه القرية التي مر عليها وهي خاوية على عروشها ؟ إن القرآن لم يفصح عنهما شيئاً ، ولو شاء الله لأفصح ، ولو كانت حكمة النص لا تحقق إلا الإفصاح ما أهمله القرآن ، فلنقف نحن – على طريقتنا في هذه الظلال – عند تلك الظلال ".
موقفه من اللغة والنحو والشعر : -
يفسر الآيات بلغة عذبة ميسرة لا تعقيد فيها ، ولا يذكر المباحث اللغوية والنحوية وكذا الشواهد الشعرية .
وإلى هنا أكون قد فرغت من هذه النبذة واللاتى من قبلها وضعتها بين أيديكم مناراً وعلماً لعل قارئاً ينتفع بها ، جعل الله الجهد نافعاً ، وجعلنى للحق طالبة ، وإلى الخير منادية .
فالله يجزيكم بأجر وافر *** ويثيبكم ويزيدكم مِمَّا صَلَح
ويبارك الرحمن في أوقاتكم *** حتى نرى منكم سواها قد نجح
ثم الصلاة مع السلام لأحمد *** والآل والأصحاب ما نُور وَضَح
وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعة إلى أن القاكم ونبذة جديدة مع الشيخ الشنقيطى وتفسيره " أضواء البيان فى إيضاح القرآن بالقرآن "
جزيت خيرا
وجعله الله في ميزان حسناتك
بارك الله فيك
بإنتظار اعجوبة التفاسير المعاصرة أضواء البيان..
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شاء ربنا من شيء بعد على أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لله عبد.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة عبده وابن عبده وابن أمته ومن لا غنى به طرفة عين عن رحمته ولا مطمع له في الفوز بالجنة والنجاة من النار إلا بعفوه ومغفرته، وأشهد أن محمد عبد الله ورسوله خيرته من خلقه وأمينه على وحيه جعل الله الذل والصغار على من خالف أمره وسد إلى الجنة كل الطرق فلم بفتحها لأحد إلا من طريقه صلوات الله وسلامه على خاتم رسله وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره واستمسك بهديه وسنته.وبعد....
فهذه هي النبذة التاسعة من اللمحات المختصرة عن مناهج المفسرين وهي عن تفسير : -
{أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن}اسم المفسر : -
للشيخ "الشنقيطي "{ت 1393 هـ}
http://j.imagehost.org/0109/shjra3_by_zoro.png
محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي ، شيخ مشايخنا رحمه الله تعالى .
{ ترجمته في : مشاهير علماء نجد 517 و 540 ، وترجمة بقلم عطية محمد سالم في الجزء التاسع من أضواء البيان ، معجم المفسرين (2 / 496)}
اسم الكتاب : -
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن .
عقيـــدته : -
من العلماء السفليين البارزين الذين نصروا العقيدة السلفية بأقوالهم وأقلامهم ، وقدألف في هذا الباب رسالة في الأسماء والصفات اسمها " آيات الصفات " ، بين فيهامذهب السنة والجماعة من إثبات الأسماء والصفات من غير تمثيل ولا تشبيه ، وقال عند تفسير قوله تعالى :
( ثم استوي على العرش يغشى الليل النهار ) :وهذه الأية الكريمة وأمثالها من آيات الصفات كقوله : ( يد الله فوق أيديهم ) ونحو ذلك أشكلت على كثير من الناس إشكالاً ضلّ بسببه خلقّ لا يحصي كثرة ، فصار قوم إلى التعطيل وقوم إلى التشبيه – سبحانه وتعالى علواً كبيراً عن ذلك كله – والله جل وعلا أوضح هذا غاية الإيضاح ، ولم يترك فيه أي لبس ولا إشكال ، وحاصل تحرير ذلك أنه جلا وعلا بين أن الحق في آيات الصفات مركب من آمرين :
أحدهما : تنزيه الله جل وعلا عن متشابهة الحوادث فى صفاتهم سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً .
والثاني : الإيمان بكل ما وصف الله به نفسه في كتابه ، أو وصفه به رسوله صلي الله عليه وسلم ، لانه لا يصف الله أعلم بالله من الله { أأنتم أعلم أم الله } ولا يصف الله بعد الله اعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه :
{ وما ينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحى} فمن نفى عن الله وصفاً أثبته لنفسه في كتابه العزيز أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم زاعماً أن ذلك الوصف يلزمه ما لا يليق بالله جل وعلا، فقد جعل نفسه أعلم من الله ورسوله بما لا يليق بالله جل وعلا ، سبحانك هذا بهتان عظيم !! ومن أعتقد أن وصف الله يشابه صفات الخلق ، فهو مشابهُ ملحدُ ضال ، ومن أثبت لله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله صلي الله عليه وسلم مع تنزيهه جل وعلا عن مشابهة الخلق ، فهو مؤمن جامع بين الإيمان بصفات الكمال والجلال ، والتنزيه عن مشابه الخلق سالم من ورطة التشبيه والتعطيل ، والأية التي أوضح الله بها هذا هي قوله تعالى : {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}
فنفى عن نفسه جل وعلا مماثلة الحوادث بقوله : {ليس كمثله شيء} واثبت لنفسه صفات الكمال والجلال بقوله : { وهو السميع البصير} فصرح بهذه الأية الكريمة بنفي المماثلة مع الاتصاف بصفات الكمال والجلال "الأضواء ( 2 / 304 – 305)
وقد أطال في تقرير مذهب السلف عند هذه الأية وإنما ذكرنا ما يناسب المقام من الإختصار .
إلي هنا يننتهي الجزء الأول من تفسير أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
وحتي ألقاكم ، أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله خيراً على هذه اللمحات ونفعنا الله بما كتبتى
وجعلها فى ميزان حسناتك
بارك الله فيك... بإنتظار الجزء الثاني إن شاء الله .. مهتم بهذا التفسير حقيقة..
اللهم باركـ لنا في شعبان و بلغنــا رمضان
http://j.imagehost.org/0334/shjra1_by_zoro.png
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثواكم ، هذه أيام خير وبركة وأيام تهفو فيها النفوس المؤمنة لفعل الخيرات والتقرب إلى الله بالعبادات ، فهل شمرتم عن ساعدكم واستعددتم لملاقاة ضيف عزيز وغالي علينا ننتظره من السنة إلى السنة لننهل من نهره المعطاء والذي وضع الله لنا فيه أعمالا تمحي سيئاتنا وتكفر عن ذنوبنا ويصفد لنا فيه شياطين الجن حتي تنتفرغ لما طلب منها ، ولكن هل نصفد نحن شياطين أنفسنا ، أم نترك لها المجال لتمنعنا 0 أرجو أن نقف وقفة مع أنفسنا ونؤدبها ونشد عليها كما كان يفعل سلفنا الصالح . وعذراً فهذا ليس مكان هذه الكلمات ...ولكنها كلمات ابت إلا أن تظهر .
http://j.imagehost.org/0109/shjra3_by_zoro.png
الأن نأتي لموضوعنا وهو تكملة النبذة المختصرة عن تفسير الشيخ الشنقيطي ومع :
الوصف العام للكتاب : -
بيّن الشنقيطي رحمه الله خطته في كتابه والدافع له لتأليفه فقال :
" أما بعد فإنا لما عرفنا إعراض أكثر المتسمين باسم المسلمين اليوم عن كتاب ربهم ، ونبذهم له وراء ظهورهم ، وعدم رغبتهم في وعده ، وعدم خوفهم من وعيده ، علمنا أن ذلك مما يُعين على من أعطاه الله علماً بكتابه أن يجعل همته في خدمته من بيان معانيه وإظهار محاسنه وإزالة الإشكال عما أشكل منه وبيان أحكامه ، والدعوة إلى العمل به وترك كل ما يخالفه .
واعلم أن السنة كلها تندرج في آية واحدة من بحره الزاخر وهي قوله :
{ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }
http://j.imagehost.org/0109/shjra3_by_zoro.png
ومن أهم المقاصد في ذلك هذا الكتاب المبارك الذي ترجمته،وأعلم أن من أهم المقصود بتأليفه أمران :
أحدهما : بيان القرآن بالقرآن ، لإجماع العلماء على أن أشرف أنواع التفسير وأجلها تفسير كتاب الله بكتاب الله ، إذ لا أحد أعلم بمعنى كلام الله جل وعلا وقد التزمنا أنّا لا نبين القرآن إلا بقراءة سبعية سواء كانت قراءة أخرى في الأية المبينة نفسها ، أو آية أخرى غيرها ، ولا نعتمد على البيان بالقراءات الشاذة ، وربما ذكرنا القراءة الشاذة استشهاداً للبيان بقراءة سبعية ، وقراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف ليست من الشاذ عندنا ولا عند المحققين من أهل العلم بالقراءات .
http://j.imagehost.org/0109/shjra3_by_zoro.pngوالثاني : بيان الأحكام الفقهية في جميع الأيات المبينة ( بالفتح ) في هذا الكتاب ، فإننا نُبين ما فيها من الأحكام وأدلتها من السنة ، وأقوال العلماء في ذلك ونرجح ما ظهر لنا انه الراجح بالدليل من غير تعصب لمذهب معين ، ولا لقول قائل معين لأننا ننظر إلى ذات القول لا إلى قائله ، لأن كل كلام فيه مقبول ومردود إلا كلامه صلي الله عليه وسلم ومعلوم أن الحق حق ولو كان قائله حقيراً ، وقال : " وأعلم أن مما التزمنا في هذا الكتاب المبارك أنه إن كان للأية الكريمة مٌبين من القرآن غير واف بالمقصود من تمام البيان فإنا نتمم البيان من السنة من حيث أنها تفسير للمبين ( اسم الفاعل ) ".
http://j.imagehost.org/0109/shjra3_by_zoro.png
موقفه من الأسانيد :-
يذكر الأحاديث والأثار من غير ذكر الأسانيد على الأغلب مع عزوها لمصادرها ، بعد بيانه للأية بالقرآن وذلك تتميماً لبيان معنى الأية ، كما ذكر ذلك في مقدمة كتابه .
ويتوسع في الروايات مع بيان صحتها مع ضعفها ، وله في ذلك إطلاع واسع على كلام العلماء فيها ، ويضعف بعض المذاهب في المسائل الفقهية ، بتضعيف أدلتها حديثياً .
يتـــــــبع
http://j.imagehost.org/0109/shjra3_by_zoro.png
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام
وجعلنى وإياكم من عتقائه من النار
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد ..
تكلمة لما بدأت عن هذه النبذة المختصرة من تفسير :
{أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن}
الشنقيطي رحمه الله وإن نشأ فى بيئة يتمذهب أهلها بالمذهب المالكي ودرسه في أول طلبه للعلم إلا إنه رحمه الله كان لا يتعصب له ولا لغيره كما قال في مقدمة كتابه :
" ونرجح ما ظهر لنا إنه الراجح من غير تعصب لمذهب معين ولا لقول قائل معين ، لأننا ننظر إلي ذات القول لا إلي قائله "
لأن كل كلام فيه مقبول ومردود إلا كلامه صلي الله عليه وسلم ومعلوم أن الحق حق ولو كان قائله حقيراً ، ألا تري أن ملكة سبأ في حال كونها تسجد للشمس من دون الله هي وقومها لما قالت كلاماً حقاً صدقها الله فيه ، ولم يكن كفرها مانعاً من تصديقها في الحق الذي قالته ، وذلك في قولها فيما ذكر الله تعالي :
( قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً) فقد قال تعالي مصدقاً لها في قولها : (وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ)
وقد قال الشاعر :
لا تحقرن الرأي وهو موافق**حكم الصواب إذا أتي من ناقص
فالدر وهو أعز شيء يقتني *** مـا حـط قيمته هوان الغائص
وقد يطنب أحياناً في شرح المسائل الفقهية التي احتوت عليها الأية ويمتد به البحث صفحات طويلة يسوق خلالها بحوثاً ممتعة نفيسة ، فمن ذلك توافرها فيه عند قوله تعالي :
"وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً " (1/58- 72)
وكذا شرحه الموسع للطلاق وأحكامه في تفسير سورة البقرة ، وقد فسر سورة الحج متعرضاً لكل مسائله مع الإختلافات الواقعة فيها في (752) صفحة .
وهو في خلال تلك البحوث يهتم بالمباحثات الأصولية إهتماماً بالغاً ، ولا غرو في ذلك فهو الأصولي البارع ، وله في ذلك مصنف وهو :-
" المذكرة في أصول الفقه " على روضة الناظر للموفق ابن قدامه .
http://j.imagehost.org/0437/bylayan3-2.png
موقفه من القراءات : -
سبق قوله أنه قد التزم أن لا يبين القرآن إلا بقراءة سبعية ، ولا يعتمد على القراءات الشاذة ، وربما ذكرها استشهاداً للبيان بقراءة سبعية ، وعنده أن قراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف ليست من الشاذ ، وذكر أن هذا قول المحققين من أهل العلم بالقراءات .
http://j.imagehost.org/0437/bylayan3-2.png
موقفه من الإسرائيليات : -
أعرض عن ذكر الإسرائيليات في كتابه ، وهذا أمر يُحمد عليه .
http://j.imagehost.org/0437/bylayan3-2.pngإلي هنا أكون قد وصلت إلي نهاية هذه النبذات المختصرة عن بعض من مناهج المفسرين والتي قد وضعتها بين أيديكم مناراً وعلماً لعل قارئاً ينتفع بها ، جعل الله الجهد نافعاً ، وجعلنى للحق طالبة ، وإلى الخير منادية .
فالله يجزيكم بأجر وافر *** ويثيبكم ويزيدكم مِمَّا صَلَح
ويبارك الرحمن في أوقاتكم *** حتى نرى منكم سواها قد نجح
ثم الصلاة مع السلام لأحمد *** والآل والأصحاب ما نُور وَضَح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع المفيد ..
جعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامة..
بانتظار كل جديد لك
وبالتوفيق .. أعانك الله ..
فى حفظ المولى ورعايته ..