-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أخي الموتر إطلالة جميلة .
اقتباس:
فماذا ترون ؟!؟ .. ألا نرجع إلى الهدف الرئيس :) ؟!؟ ..
فعلا .. ستعاد دفة الموضوع .
يمنع مخالفة القوانين (يجب أن لا يخرج القص عن إطار الأشخاص )
شخص يتحدث عن نفسه ..أنت تسرد قصته.. ع حسب الأسلوب لكن نريد أن نعيش حياة شخص موظف ..فقير .. ملك..كفيف...إلخ .
وسيفتتح بهذي القصة :
اقتباس:
و أما الموضوع التالي :
" أنت .. مع ..
رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .. و صحابته - رضي الله عنهم و أرضاهم - " ..
من يقصص ؟
اقتباس:
كيف كانت :d ؟!؟ .. و هل رأيتم فيها من مَلْغَز^ ^ ؟!؟ ..
ربما تقول أنك ستصبر حتى النصر .
الأرض تشبهك في أنها حملت أجناس مع صمتها .
وأنت عاشرت أجناس مع صمتك .
لكن كما بذلت هي ستبذل أنت ..
هذا ما اتضح .
وجزاكم الله خيرا .
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
ِ
أوه .. كنت متشوقة لعيش حياة شخص غيري .. لكن الموضوع صعب جدا ^^"
اللحظات أكبر وأعظم من أن أعيشها ..
بانتظار موضوع القصة التالي ^^
مُتابعة ~
ِ
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
هممم .. لم أنتبه لهذه المشكلة قبلاً .. قلت أن يقص عن نفسه و لكن في محيط مختلف .. و لكن يبدو أن هذا مخالف و غير موافق للقوانين أيضًا .. أي أنني وقعتُ فيما نبهت عليه .. نعوذ بالله أن نكون ممن يمرون بالمعروف و لا يأتمرن به و ينهون عن المنكر و لا ينتهون عنه ( قد تكون عند البعض مبالغة .. و لكن الشيء بالشيء يُذكَر ) ..
و هل هذا كان مقصدك من السؤال ؟!؟ .. معذرةً فلست واثقًا من فهمي ^ ^" ..
اقتباس:
ربما تقول أنك ستصبر حتى النصر .
الأرض تشبهك في أنها حملت أجناس مع صمتها .
وأنت عاشرت أجناس مع صمتك .
لكن كما بذلت هي ستبذل أنت ..
هذا ما اتضح .
في الحقيقة ما أردتُ سوى أن أتقمص شخصية أخينا " من الأرض " بناءً على القوانين .. و من ثَمَّ الإشارة إلى بداية الأرض و كونها خُلِقَت نقية ليس فيها من الشر و الخبث شيء .. ثم جاء الإنسان .. تلاه الإنسان .. تلاه الإنسان .. فحدث ما حدث فيها من خلل و انقلاب للفطرة و مغايرة لصبغة الله - سبحانه - ( و هذا يتضمن ما ذُكِر في مقدمة الموضوع الأولى من أن الإنسان يخرج إلى الحياة الأوسع و لا يحجز نفسه بين تلك الجدران الأربع ( الشبكة العالمية (الملقبة بالـ" إنترنت " ) أبسط صورة لها ) ) ..
و إن كان بدا مما كتبت ما بدا .. فلا بأس .. نفع الله به .. و أنا في الحقيقة قصدت الناحية اللغوية فقط ^ ^" ..
و أظن أنني سأغير الموضوع التالي - آسفًا على تفويت مثل هذا الموضوع - ..
و الحمد لله رب العالمين أولاً و آخرًا ..
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته bye00 ..
~*~*~*~*~*~*~*~
اللهم قنا شرور الفتن ما ظهر منها و ما بطن ..
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
^,^
و لَو كُنتُ مارّا ً من هُنا لكِن .. عش لثوانٍ حياة شخص آخر .. !!
هل يُقصد أن أعيش للحظات من حياة العضو الذي قبلي ؟!! ^^"
>> كنت أظنني أن الله منحني فِهم كيفية هذا المَوضوع ولكن يبدو الآن أنني في حِيرَة .. !
أترك توضيحَكُم ~
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
اقتباس:
^,^
و لَو كُنتُ مارّا ً من هُنا لكِن .. عش لثوانٍ حياة شخص آخر .. !!
هل يُقصد أن أعيش للحظات من حياة العضو الذي قبلي ؟!! ^^"
>> كنت أظنني أن الله منحني فِهم كيفية هذا المَوضوع ولكن يبدو الآن أنني في حِيرَة .. !
أترك توضيحَكُم ~
ألهمك الله خيرا وعوضك ..
المقصود :
أن تعيش للحظات من القصة التي يفرضها العضو الذي قبلك .. ثم تطرح القصة مع عنوان قصة تفرضه ع العضو التالي وهكذا ..
اتضح ؟
----------------------------------------------------------
آخذ باسم الله ما طرحه الأخ الموتر وإنه لذو شجون .
" حامل اللواء .. و صاحب الإباء ..
إمام المسلمين " ..
http://upload.7bna.com/uploads/5a3faada2e.bmp
بسم الله الرحمن الرحيم خير مبتدأ الكلام .. نطق بها فاغتال سكون جوارحي وخمرتها بينا أنا أهيم في صحائف الأغاني للأصفهاني وأسمر في ليالي ألف ليلة وليلة وعليها أضاف قومي نيف وعشرين ليلة .. تجلى لي وتعلاه هيبة ووقار فلما نظر وقطب حاجبه نحوي ثم عبس وبسر هز رأسه حتى تحركت لها ذؤابة عمامته وقال :
أقول قولي هذا وأستغفر الله العلي العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم وإن عذابه هو العذاب الأليم .
كاد أن يأفل لولا صراخي به :
- يا صاح أكمل ما بدأت ؟ ومن أين أتيت ؟
لف ناحيتي بعد أن أدبر وسل سيفه وأشهر ثم قال :
-استمع .. لست لشظف العيش مقبل عليك ولا راج منك لضعف جندي ركن شديد .. اتيتك ناصح أمين .. فلما تبدى لي ما تبدى آثرت السكوت في حضرة السفهاء لأني لو نطقت .. علت أسنة اللسان وصارت الآذان للناطق أسمع من ذي الحجة والحلم .. أما أنكم استمرأتم غلبة العدو وركنتم إلى جحور الجبن وطفقتم تسترون العورة بأرذل الخز .. استمع وبلغ قومك ...
- سألتك يا صاحب الوجه البهي ! لا تشمت بنا الأعداء ولا تغلظ .
- دع عنك الرعونة ورب خشونة آثرت ألفة ..
قطع حديثه نور مهنده فخلس البصر ثم تلاشى ..
صحت به :
- يا غريب !
تردد صدى صوته :
- بين دفتيه فكونوا وعلى سنة المصطفى سيروا .. صبحت الجياد وحان امتطاء الصافنات ولولا الواجب لأسهبت النصيحة والسلام على من اتبع الهدى . إنما أنا رجل من فقراء المدينة لا يذكرني أحد .
- لعمرك ! والله لا أدري انصيحت مثلك لنا .. أوجب من الجهاد في مثلهم ؟
عصفت رياح بأوراق التاريخ فتلاشى ثم خبت كأن لم يكن شيء .
هذه هي قصة صاحبي الغريب والرجل الفقير في أزقة المدينة ..
لبيك نداء يعلو من المآذن خمس كل يوم لبيك .. متى لبيك ؟
ا.هـ
--------------------------------------------------------------
التالي :
صبي وساق واحدة وطريق سرمدي
http://images.msoms-anime.net/images...4866062952.jpg
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
ِ
لستُ ماهرة في كتابة القصص القصيرة .. فلم أكتبها من قبل ، لكن لاضيرَ من المُشاركة ^^
صبي وساق واحدة وطريق سرمدي
بسم الله الرحمن الرحيم ..
أنا مؤمن .. والدتي كانت تؤمن بأني سأكون إنسانًا مُختلفًا .. ومميزًا عمن حولي!
والدتي التي فقدتها ذاتَ صباحِ فجيعة .. في حادث مروري أليم .. وفقدتُ معه ساقي
ربما أصبحتُ مُميزا الآن! فصبي يتيم مبتور الساق لاتكون في كل شخص!
~
منذُ فقدتِ والدتي وقَبْلها أبي وأنا لا أعمل بعملٍ محدد .. فأحيانًا أبيع المناديل
وأحيانًا أقوم بخياطة بعض المفارش الصغيرة من فساتين أمي!
وألعابي أيضًا قد بعتها منذ فترة!
،
- أتشتري منديلا ياسيدي ؟
- ..........
لقد مضى مُبتعدًا !
أوه .. يبدو أن تلكَ السيدة البدينة القادمة نحوي تريدُ أن تشتري مني ..
- آه ياصغيري المسكين .. كيف فقدتَ ساقكَ العزيزة ؟
إني أشفق عليك جدا لذلكَ سأشتري منكَ كل مناديلك
- شُكرًا لكِ...!
أعطيتها مناديلي مُكرهًا .. ومتجنبًا نظرات الشفقة ممن حولي التي سببتها جَلَبة هذه المرأة!
قد أكون اعتدتُ على الأشخاص الذين يُولّون دون الالتفات لسؤالي بالشراء
لكن تلكَ الشفقة المقيتة .. متى سيكفّون عنها!
تلكَ السيدة تظن أنها أحسنت .. لكنها آلمتني وجرحتني بإحسانها!
~
السماء مُلبدة بالغيوم .. يبدو أن هناك مطر قادم .. توكأتُ على عكازي ومضيتُ في طريقي لمنزلي،
رباه .. هطل المطر بغزارة أسرعَ مما توقعت، والسير صعب تحته .. خاصة إذا كنت بلا مظلة .. وتتوكئ على عكاز ..
احتميت بواجهة أحد المحلات .. ريثما يتوقف المطر
كان هناكَ فتىً يقف أيضًا .. يبدو من مظهره أنه ميسور الحال ..
توقفت بجواره .. وألقيت السلام
- السلام عليكم
- وعليكم السلام
يبدو عليه الحزن !
- السماء تنزفُ كـ قلبي ياصاحبي!
- ماذا ؟
- كم أود لو أموت .. لافائدة من الحياة!
- نحنُ نعيش.. ولو لم نحب هذه الحياة.. ولو داست علينا بكل قسوتها.. لكن لأن هناكَ من يحبون أن يرونا نعيش!
- أنتَ لا تفهمني.. ولم تذق طعم الألم الذي ينهش قلبي!
- أترى أني سعيد؟ أتظن أن فتى فقد والدته وساقه وبعدها أصبح يبكي حين يقوم بقصّ فساتين والدته لحاجته الشديدة
سيكون سعيدًا وهانئًا في حياته ؟
أتراني حينَ يحل الليل أنام مُبتسمًا .. لأن الحياة جميلة ؟
بل الحياة قاسية ياصاحبي.. أذاقتني ألوان الشقاء والوحدة
أنا أعيش لأن والدتي آمنت يومًا بأني سأكون إنسانًا مُميزًا .. وأحاول جاهدًا لتحقيق حلمها
أعيش لأجل ابتسامة البقال العجوز حين يراني
أعيش لأجل سعادة طفل باكٍ -أراه في الطريق- أشتري له حلوى!
أعيش لأن الله أراد لي العيش.. ولأن أملي بالله كبير .. وأوقن بأن الخير في عيشي هذا!
أنا أعيش ليعرف الناس بأن هناكَ من هو أسوأ منهم .. وأن أقدامهم نعمة لم يعرفوا قدرها!
أنا أعيش .. ورغم صعوبة الحياة.. سأبتسم ، رغم أنفِ الألم والحزن.
لا أعرف .. لمَ أمسكَ كفّي بقوة بعدها.. وأخبرني بأن قلبه شُفي وأنه لم يذق ألمًا من الحياة بعد!
انتهت.
لا أعرف .. هل هيَ جيدة أم لا؟ مارأيكم؟
~~~
القصة القادمة:
لم أعد أستطيع الوصول إليه!
بالتوفيق ^^
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
لم أعد أستطع الوصول إليه
http://www.dohaup.com/up/2010-08-02/admin576026713.jpg
الحمد لله الذي هدانا للإسلام ، الحمد لله الذي فضلنا بالحسن على سائر الأكوان ، الحمد لله الذي كان وسيكون والذي ليس له الفناء ، سبحانه فله الحمد كما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ، وبعد :
كنت ولا أزال أريد أريد الجنة وكلنا نريدها فمن ذا يستبدل جنة عرضها كالسماوات والرض بمتاع الدنيا الزائل !
ما أود الوصول إليه ليس بذي مادة ! بل هو معنى وليس كأي معنى :
في بادئ التزامي كنت أدقق في الصغيرة والكبيرة ، لم يكن همي سوى إحقاق الحق وإبطال الباطل
( محاولا الوصول لما وصل إليه الفاروق ) ولكن أين نحن منه فقد كان محدثاً ( ملهماً ) حقاً ! أين نحن منه ومنهم ( صحاب الحبيب عليه الصلاة والسلام ) هل نستطيع الوصول إليهم ؟! هل يمكن ذلك ؟! علمت بأن المرء إن عمل لأجل ربه نال الجنة فهل يستطيع صحبتهم فيها ؟! أرجو ذلك ، ولكن ومهما كان من فعالنا وطاعتنا لربنا فلن نبلغ ما بلغوا من لذة الإيمان الصحيح ، ولن نبلغ رؤيتهم لسيد الخلق عليه الصلاة والسلام ونصرته ومؤازرتهم له ، ولن نبلغ فتوحاتهم التي غمرت جزيرة العرب وما بعدها ، ومهما فعلنا وفعلنا فلن نصل إلى فضلهم ، ولكن ! نحن نحبهم فنرجو أن نكون معهم ولو لم نعمل بأعمالهم وكما قال أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ عن حديث (( المرء مع من أحب )) :
فما فَرِحَ المسلمون بشيء بعد الإسلام فرحهم بهذا الحديث ، فأنا أحب رسول الله
http://upload.wikimedia.org/wikisour...%D9%85.svg.png وأبا بكر وعمر وأرجو أن يجعلني الله معهم وإن لم أعمل بأعمالهم.
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
الحب الحقيقي
http://www.msoms-anime.net/images/st.../wol_error.gifهذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 800x600 الابعاد 375KB.
http://img225.imageshack.us/img225/8...med20bgve9.jpg
لقد كنت صغيرة على فهمـ مثل هذه الأمور . . الحب ، الكـراهية ، الموتـ ، الانتقامـ ، الأنانية . . الخ...
و لكن مع مرور الوقـت و كبر سني ازدادتــــــ معرفتي لمثل هذه الامور
كنت لا أعرف معنى الحب و لا غيره
و لكن لطالما سمعت عن انسان اسمه محمد عرفت من خلال بحثي أنه خير البشر و هو سيد ولد آدم و هو رسولنا و زوجاته أمهاتنا
كانت أخلاقه نعم الأخلاق و طيبته لا يوجد مثلها لا ينتقمـ لنفسه بل لربه
لم أصادف أن رأيت شخصا يقتدي بربع أخلاقه
و في يوم من الأيامـ بينما كنت أقرأ حديثه مع الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن قال له يجب أن تحبني أكثر من نفسكـ
فقلت في نفسي كيف ذلكـ حتى والداي لا أحبهما أكثر من نفسي ...و لكن لماذا ؟ انه يستحق ذلكـ الحب فقد صبر على ايذاية الناس له و هدى آباءنا و اجدادنا و هدانا و يوم القيامة كل الناس تفكر بحالها الا هو يقول : ربي أمتي أمتي ...
انه يستحق ذلكـ الحب ... بل أكثر من هذا
يستحق أن أحبهـ أكثر من نفسي
فهل تحبون المصطفى صلى الله عليه و سلم أكثر من أنفسكمـ ؟؟
القصة التالية : اكتمل البدر
http://www.syriaroses.com/forum/uplo...1236018477.jpg
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
القصة التالية : اكتمل البدر
http://www.syriaroses.com/forum/uplo...1236018477.jpg
.
في مهد أرض الآشوريين والكنعانيين ولدت أسطورة , هي من أعجب الأساطير لا في وقتها بل ما بعد وقتها .. كيف ذاك ؟
إليكموها وستعون أمرها ..
كان هنالكم مالكة تدعى آزيرا لها عرش عظيم ..مرصع بالزمرد والمرجان ممرد من قوارير .. كأن نجوم الأرض ساعة المساء حلت على الأرض .. فإذا رأيت رأيت ملكا عظيما وإذا أرخيت السمع سمعت صوتا عذبا طروبا .. الحاشية حولها مذعنون ولأمرها هم ذالون والشعب كلهم لهم رؤوس لها لا يرفعون .. فلا تدري إن طالعت إبهار العرش للناظرين ألعرش أجمل أم الملكة ؟
تلكم آزيرا لديها طقس ابتدعته فمن رأسها خرفته .. رأت إن حل نصف الشهر جيء بزمرة من أنضج وأجمل أبناء مملكتها ..يقفون أمام عرشها صفا في أبهى حلة .. شاخصوا الأبصار .. فإذا توسط البدر كبد السماء وسقط ضوؤه ع عرشها فعكست الجواهر نور العرش اختلس نظر الرائي .. فالملكة قالت :
- من لا يهتز من الفتية إيتوني به ذكرا أو أنثى فأرسلوه إلى قرب الضريح المذهب وادفنوه وبدمه إلي أحضروا هنيئا مريئا .
وكان كل من دعي في تلك الليلة خشي أن يكون إيذانا بفنائه فترى القوم حين يحين الموعد مقنعي رؤوسهم ولهم أفئدة تبلغ من ذعرها الحناجر .. فهم إن وقفوا أمام عظمة العرش نسوا أمر أنفسهم فيكون منهم ما يكون كل ع سليقته .. والعالم خارج هذه المملكة في رغد يسرحون .
كانت تلكم أشبه في داخلها بغول لا بملكة بهية الطلة .. تحتسي دماء قومها في السنة مرة حددته كانون الأول .. ترتجي بهذا أن تعمر في الأرض مليا ونشاطا فتيا ..
أما وإن تلك ماتت وما شربت إكسير الحياة .. انتهت قصتها .. والآن إليكم قصة تحصل في نفس أرض أسطورتنا غير أن الأمور كلها بالعكس .
الملكة .. لم تعد ملكة بل هي طاغية عربيدة من أرذل ما يكون الناس متطفلة إن أخذت أصفها فسأنقل معاجم العرب وألبسها أقذع الصفات وهي بها جديرة .. لذا سأكتفي بهذا وهي من قوم بهت كفرة فجرة .
الطقوس .. نفسها مع تحور الهدف والآلات .
الوقت .. ما عاد نصف الشهر بل طول الشهر اكتمل القمر أو ما اكتمل .
القوم .. وهؤلاء هم الأعجوبة .. فهم مع طول مدة التنكيل إلا أنهم لا يرهبون ولا أحد منهم يهتز ولا يطرف .. والأعجب أن الأناس خارج المملكة هم من يطأطئ رأسه ويرتعش كأن الشياطين تخبطه من المس ..
هذه هي الأسطورة وإني لأعجب هل التالية هي أحق أن تكون أسطورة من أسطورة آزيرا ..
إن هؤلاء لقوم أشداء أعجوبة .
ا.هـ
------------------------------------------------------------------------------------
إن شاء الله القصة واضحة طبعا المقصود فلسطين لكن آزيرا وقصتها من رأسي ..ما وُجدت لا هي ولا قومها .
التالي ::
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
في العنبر
http://www.unodc.org/images/southeas...ison051707.jpg
يا ربي ما أقسى تلك اللحظات ، رجل يُحبس ظلما لـ سنين ، والأدهى والأمر بأن له أناسا يدركون براءته ولا ينطقون بها فما تقول فيهم وهم شياطين خرساء لا هم لها إلا التشمت بعباد الله ، كيف هانت لهم أنفسهم فعل أمر كهذا وإنه لشين عظيم فحسبي الله على هؤلاء فكيف جزاؤهم يوم العرض حين البعث ، ألا من مجيب ، لكم الله ولن يدعكم حتى تستوفوا ما تستحقون !
التالي :
فتاة بجمال النرجس ، أين مصيرها ؟!
http://alharary.com/vb/imgcache/12689.imgcache.jpg
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فتاه بجمال النرجس....أين مصيرها
http://alharary.com/vb/imgcache/12689.imgcache.jpg
كان فى قرية صغيرة فتاه جميلة متكبرة لا تعرف الله وكل الناس يقولون عنها أنها جميلة وتزداد تكبراً بعد كل كلمة تسمعها وفى يوم من الأيام جاء رجل إلى تلك القرية لم يكن يعرفه أحد كان صامتاً وبعد أن مر إلى جانب الفتاه ويا للعجب أنه تمتم بكلام لم تسمعه ولكنه لم يقول أنها جميلة فشعرت الفتاه بالضيق من هذا الرجل وفى صباح اليوم التالى كانت الفتاه تجلس بغيظ على مقعد فى حديقة مليئة بالأشجار والأزهار فشاهدت زهرة النرجس فقطفت الفتاه الزهرة وقذفتها على الأرض وقالت الفتاه:هه أنا أجمل من هذه الزهرة وأجمل إنسانة فى العالم سألقنه درساً لن ينساه وبعدها سيقول أنى جميلة سأحسن من مظهرى أكثر.
أتاها صوت من خلفها:إذاً قبل أن تلقنيننى درساً أريد أن أعلمك درساً أولاً.لقد كان الرجل الذى قابلته البارحة.
فقالت بغيظ ولكنها ابتسمت بسخرية لتخفى غيظها:حسناً.وما هو الدرس هذا يا حضرة الشيخ؟.
قال لها بهدوء:ما هو مصيرك؟.
تفاجأت الفتاه من السؤال ولكنها أجابت:بالطبع سأصبح أجمل فتاه فى العالم ولن تستطيع مجاراتى أى فتاه.
كرر عليها السؤال:ماهو مصيرك؟.
ردت عليه:ماذا تنوى من تكرارك السؤال لقد قلت لك مصي.
وقاطعها بقوله:الجنة أم النار.
ردت:الجنة طبعاً.
قال بهدوء:لا أحد يعرف مصيره ولا يمكنكى دخول الجنة بتكبركى هذا وسار إلى خارج الحديقة.
قالت:ماذا؟
وفى الصباح عندما كان الرجل فى بيته إذا برساله تأتى إليه ومحتواها كان:شكراً لك.
وهنا إنتهت قصتى وعذراً على الإطاله
وفى أمان الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
عند ذلك البحر الهادئ
http://www.3sl3.com/up/upfiles/Gp651305.jpg
منزلنا يقع بجوار صديق غال على قلبي.. و لكنني للاسفــــــ لا أملكـ أي صديق الا أنني محظوظة لأنني وجدت صديقا مثله ، قد تستغربون من قولي أنا أقصد به أنني محظوظة بصديق يدعى البحر و أتأسف لأنني لا أملك أي صديق من بني البشر . . الا أنني أفضل مصادقة الطبيعة عن مصادقة بني البشر .
كنت كلما أستفيق من نومي القاه يتبسم لي يهديني اشعاعه الذهبي الذي يبعث في نفسي الأمــــل يحييني بمائه الأزرق و يقول لي لا تتأخري بالقدومـ عندي . .
كنت أذهب اليه يوميا في فصلي الربيع و الصيفـ
و للأسفـــ كنت أتردد اليه كلما سنحت لي الفرص في فصلي الشتاء و الخريفـ
لقد علمني العدل في كل شيء
و في يومـ من أيام الصيفـ ذهبت كعادتي عند صديقي البحر لأتغذى بجانبه
لقد أحسست بفرحه لقدومي اليه
عبر لي بذلك عن صدفة لمـ أرى بمثل جمالها في حياتي .
تطلعت على وجهه الصافي برهة
فقال لي : لمـ أكن أعلم أنني وسيمـ الى هذه الدرجة
خجلت من قوله. و ادرت رأسي
و فجأة رأت عيناي فتاة كأنها بنفس عمري كانت ملامح وجهها جميلة و لكن يغلب عليها الحزن
طلب مني البحر أن أسألها . . تقدمت منها و قلت : مرحبا .. لماذا يبدو وجهك حزينا
ردت علي : أنا لا أملك أي صديق و لقد وعدت نفسي أن أتخذ البحر صديقا لي
فقلت لها : اذا أنا و أنت متشابهتان
فقالت : أنت أيضا مثلي . .
كأنها فرحت لأنها وجدت شخصا يشبهها
و بعد ذلك عرفت أن اسمها سيرين و أنا اسمي رشدا
أصبحت أنا و سيرين صديقتان أو بالأحرى أختان
كأن البحر أهداني هدية لأخلاصي له
هذا جزء من حياتي عند ذلكـ البحر الهاديء
القصة التاليه : عند البحيرة
http://www.sfari.com/photo/data/23/DSCF6272.jpg
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
http://www.sfari.com/photo/data/23/DSCF6272.jpg
عند البحيرة
تلك لم تكن مجرد بحيرة ! بل كانت بصيص أمل لأحدهم ، وكان يترددها فترة بعد الأخرى ، وكان يعاود ذلك بلا انقطاع ، أتته ذات مرة فتاة شابة ، خجلة جدا وجميلة جدا بخجلها ، فهو لم يكن يهتم إلى الوجه بل اهتمامه منصب على الحياء الذي زين أطرافها ووجهها الذي لم يبالِ به ، إذ ان حياءها كان كافياً بالنسبة له ، وعاودت تلك الفتاة التردد يوما بعد الآخر كما كان يفعل ، حتى أتته الشجاعة بأن يذهب إليها ويكلمها ، وبالفعل ذهب إليها وطلب منها أصعب ما يُطلب من فتاة ! كان طلبا صعباً ولكنه لم يكن بتلك الصعوبة ؛ وبعد فترة من الزمن قطعت الصمت بقولها : سأعود إليك بعد أسبوعٍ من الآن فإن كانت عودتي أكيدة فذاك موافقة لطلبك ، وإن لم ترني فاعلم بأني تنازلت عما طلبت. وما كان منه إلا الموافقة حتى انتظرها أسبوعاً وثلاثة أيام ليفاجأ بأنها لم تأتِ وأنها أتت في اليوم الحادي عشر ، وهو مستلقٍ بجانب البحيرة لتأتيه وتقول له : تم لك ما أردت ...
قد يكون للقصمة تتمة فانتظرونا ...
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
القصة التالية :
هل ترى سحر الطبيعة كسحر شريكة المستقبل ؟!
http://www.fayoume.com/vb/imgcache2/9448.gif
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
-----
http://www.msoms-anime.net/images/st.../wol_error.gifهذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 1024x768.http://www.fayoume.com/vb/imgcache2/9448.gif
هل ترى سحر الطبيعة كسحر شريكة المستقبل ؟!
كتب ثلاث كلمات : بحر ,بر , غابة ...
ثم أرجع رأسه قليلاً ليريحه على الحائط الخشبي من جدار مكتبته الجديدة..
ثم قال :حسناً ... كيف أريدها ..؟!
-هل أريدها كالبحر... صافية ,واسعة الصدر,غامضة, تتأرجح مع هبات الرياح و تحمل الأثقال في وسطها
و إن غضبت دمرت ما حولها ... جميل ..لكن البحر ..
واسع لدرجة أنه لا يمكن تغييره أي عيبها سيبقا كما هو ,يحمل الأثقال لكن يجب أن تناسب طبيعته
و أخيراً إن غضب دمر و هذا بالتأكيد ما لا أريده أن يحدث لي :).
فمحى البحر بسرعة و نظر للبر ..
و عاد للتفكير :
-البر .. يحوي كافة التضاريس ..جباله صعبة و أوديته مميتة ...بالتأكدي لا أريدها كذلك.
-لم يبقى سواك يا غابة.
... لم يرد أن يفكر بآخر إختياراته بسرعة ..فقام لشرفة بيته الواسعة لينظر
للغابة المقابلة لبيته ..وهو منظر ليس بقديم عليه حتى أنه لم يمر عليه وقت كافٍ ليحفظه بذاكتره..
هنا وقف مخاطباً :
حسناً يا آنسة أتريدين أن تكوني غابة .. سأعد فرصي معك ...
فأنت لا تُملين , نضرة , محبوبة ,غامضة و إن حسبنا المشكلات الأخيرة في العالم, فالكل يسعد ببقاءك..
لكنك تخبئين الوحوش .... عيب واحد..!.
سأقبل به .
و بدأ بحثه عنها ...^^
------
http://images.msoms-anime.net/images...3691835915.jpg
"أهلاً بك يا طعام"
---------------
على الهامش:
أعتذر من صاحبة الموضوع ...و أشكرها على الدعوة
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
جزاك الله خيرا يا أخي ماكس حلق خارج نور المعرفة حينا إلى هنا .شكرا لك ..
-------------------------
"أهلاً بك يا طعام"
http://images.msoms-anime.net/images...3691835915.jpg
في أقصوصة قالها الحكيم حيدرة *في كتابة هزيلة وحلوة .قص -رحمه الله- :
تحت غابة ذات ألفاف جعلت جماعة من البشر تدق أطناب الخيام وتجمع الحطب وتعلق البنادق إيذانا ببدئ رحلة صيد قرروها أطلقت كلابهم النباح وراحت الحيوانات على إثره تجتمع حذر الهدهد أهل الغابة وقفزت القرود بين الأشجار تذيع الأمر والسناجب الطيارة ما قصرت في التحذير وكل التجأ إلى ملجئ هو بصنعه أهل .. فالزواحف منها من حفر الحفر ومنها من دخل شقوق الشجر ومنها من انزوى إلى ماء النهر .. والطيور لا يعوزها إلا جنحانها تفردها فتقبض وتبسط أنَّا شاءت والغزلان اختبأت في الأحشاش
وكل يعمل على شاكلته .. غير أن جماعة من الأرانب لا تحتمل رجلاها طول سكنى الحفر ..فيقفزون وهم فيها حتى يشق أحدهم فجوة يتسلل منها نور الشمس أو تخرج أذناه منها وهنا تنهشها كلاب الصيادين ويسهل نيلها .. قالت أرنبة ع غفلة من كبار القوم :
يا جماعة الخرانق الكرام دعونا نخرج ونتقافذ .(هكذا نطقتها بالذال فهي تخلط الحروف)
فخرجوا وجعلوا يتقافزون وكانت هذه الأرنبة اسمها حلوة سميت حلوة بعد أن كانت في طفولتها تقضم كل شيء حتى الصخر فتساقطت أسنانها كأن لم يخرج لها سنة وسميت للطف شكلها إذا ضحكت بحلوة .. وللطف نطقها إن تكلمت .
هب صيادان نحوهم لما سمعا صوتا تفرق الأرانب وبقيت حلوة و صاحبة لها اسمها هزيلة وأرنبة أخرى
أبصرهم الصياد فكاد يفلت حبل الكلب على هزيلة صاح صاحبة :
-دعها إنها خاوية إليك ثالثة أطلقه عليها .
وتبع الكلب الثالثة .
حال دون مكان قصداه-هزيلة وحلوة- مصيدة وقفت أمامها الأرنبة هزيلة وقالت :
- يا لبني البشر .. ابتكار جديد يعني .. أتيتم بكبيرنا الذي سيعلمنا الحيل .
فكرت وحكت ظهرها بأذنها :
-أممم .. أنت لها يا حلوة .
ردت بصوتها المخنوق وصوت ضحكتها :
- أملك !
-أنظري .
- من ؟
-الصيادون .
وجعلت حلوة تضحك بصوتها المعهود :
-أتلين ما ألى ؟
- أحسنت يا حلوة أوريت ما رأيت مع أن بك حول .
وجعلت حلوة تضحك ويهتز رأسها دائما لشدة ضحكها ..
قفزت حلوة حيث مخيم الصيادين واختبأت تحت قبعة أحدهم .. ما إن رفعها حتى تعلبشت داخلها فوضعها فوق رأسه.. فهكت ع رأسه ما قدر لها وأفرغت ما سال وقسى .. أحس الرجل بشيء ينحدر على وجهه إلى فيه :
- ما هذه الحرارة ؟
رفع القبعة فسقطت حلوة .. رفعها بأذنيها هزها وسبها وشتمها ثم أخرجت له ضحكتها وفاها اللطيف فلما رأى حلوة الحولاء جعل يضحك :
-خبيثة لكنه لطيفة .. يا رجال إليكم شيء يرفه عنا .
وجعلوا يضحكون ويلاعبونها وتعيد فعلتها عليهم مرارا ثم هم لا يبالون إن رأوا ثغرها المضحك .. حتى أخذوا يهرشون جلودهم بعد ثلاثة أيام ويعادي بعضهم الآخر قال بعضهم :
-فر من المجذوم فرارك من الأسد ونحن في مكان فيه أسد وفيه مجذوم وجب الرحيل .
وبعض بقي على أمل الشفاء .. غير أن البلاء يزيد فيهم وهم لا يدرون أن أصل البلاء هو ما رفعوه فوق رؤوسهم وضاحكوه وضاحكهم وتركوه وهم عليه قادرون .. فلما رأت حلوة أمرها تم حانت حزة عودها إلى إخراج أهل الحفر .. فرت حلوة من بين يدي أحدهم وهو يلاعبها .. فلحقها حتى مرت بفخهم فقضم ما نصبوه للحيوانات رجله .. صاح بأعلى صوته .. وجعلت حلوة تضحك :
- من حفل حفلة لأخيه وقع فيها .
-قاتلك الله حلوة المبسم .
وجعل يضحك للطفها هو الأحمق ولا يعي قولها .
هب أصحابه له وأنجدوه :
-والله لا نكمل.. غابة سوء !
خرجوا وعاد للغابة أمنها ..
وكان حارس الغابة وهازم من يجدر بأن يكون من أولي الحجى هو عقل أرنبة وإفراغ جوف أرنبة .
*والآن نسأل : من القائل أهلا بالطعام ؟
ا.هـ
-----------------------------------------
حتى لا أُقَوِّل بيدبة ما لم يقله قلت حيدرة ع وزنه .
88888888888888888888888888888888888888888888888888 888888888888
اختاروا ما أحببتم من عنوان .
http://images.msoms-anime.net/images...972705252.jpeg
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
قرات بصمت وبعض التقييمات لقصصكم الرائعة .. اعجبتني جداا
لا املك ذاك الاسلوب القصصصي او القدرة والموهبة ..؟؟
ولكن ساحاول هنا واتمنى ان يكون محط اعجابكم ..^^
.............
في الطريق
....................
خرجت قائلة استودعكم الله كما اعتدت دائماا ..نزلت باستخدام الدرج خوفا من انقظاع التيار والتاخر على مدرستي ..
التهمت درجات السلم التهاما حتى اصل بسرعة .. اه اخيرا الشارع ..
مشيت بالطريق بكل الهدوء على الرغم من تاخري ..نظرت بجانب الطريق واذا به كهل كبير بالسن حاملا حقيبة واغراض ثقيلة .. الا يوجد من يساعده يا الهي ماذا افعل ساتاخر .؟؟
؟؟ ولكن لا مفر يجب ان افعل .. ( انا _السلام عليك يا عمي هل تحتاج اية مساعدة ..؟؟
الكهل : بابتسامة طفل شكراا لك يا بنيتي جزاك الله كل الخير ..
انا :الى اين يا عمي .؟؟ ___ الى الامام قليلا الى هناك ...
قلت في نفسي الحمد لله هو من طريقي نجوت لن اتاخر .. حملت اغراضه و ومشيت امامه
عبرت شارعا ولم التفت اليه .. حتى وصلت الى حيث اشار .. وصلنا ..
نظرت بجانبي لم اجده نظرت الى الخلف حيث تركته
فوجدته واقفا كما كان ولم يتحرك ..!! ولكن هناك شيء خاطيء .. انه مبتسم .. لا بل
يضحك .. ما هذه الضحكة الشيطانية لم ارى اسوا منها ..؟؟
نظر الي واتسعت ضحكته اكثر .. ثم اشار للخلف الى حيث تقابلنا ونظر ..
نظرت الى ذاك المكان هناك اناس مجتمعون ما المشكلة .. ما الذي يجعله يضحك هكذا ..؟؟
هرعت مسرعة الى ذاك المكان .. تركت اشياءه لم اعد ابالي .. ما المشكلة ..؟؟
وصلت ..اهمممم .. .لاااااااااا هذا غير ممكن .. كيف يكون .. من هذه ..؟؟ تلك ليست انا .. ماذا حدث ..؟؟
اصغيت قليلا .. لا حول ولا قوة الا بالله .. ماتت وهي ذاهبة الى المدرسة .. مسكينة رحمها الله .. لا تزال صغيرة
لااااا ليس صحيحا ليس بعد سيجن اهلي .. لم ... ارجوكي استيقظي ..
عودي الى جسدي ....هاااااااا........؟؟
.........
لااااااااااااااا ...... . استيقظت على فراشي وعيناي دامعتان ... يا الهي ما كان ذاك ..
الحمد لله ليس سوى كابوس اخر .. ولكنه بدى لي كالحقيقة .. ماذا يحدث ..؟؟
اووه؟؟تاخرت على المدرسة يجب ان اسرع ..؟؟
ذهبت وفي الطريق سؤال واحد يراودني.. ان رايت ذاك العجوز ماذا افعل .. اساعده ام ماذا ...؟؟
....................
بهذا انتهت .. لست من ملكة الاسلوب الجيد ولكن اعجابي بالموضوع اجبرني على كتابة هذا الشيء ..؟؟
قد يكون ما كتبته غريبا .. ولكن ارجو ان لا يفهم ماصغته خطاا فليس الاخواطر عاملوها كاحجية ...
كنت قد عزمت على كتابة قصة عن عقوق الوالدين .. ولكن هذا كان خاطراا اقوى ..
شكراا لك داكوتا على الابداع الراااائــع والدائم منك ^ ^
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لجميع المشاركين فردا فردا
------------------------------------
في الحقيقة مثل هذه الحياة هي التي دفعتني لفتح الموضوع فعلا نريد أن نعيش قصصهم ولا بأس أن نعرج خارج إطار الموضوع قليلا إن أحببتم هذا (آمل كتم موسيقى الفيديو)
هناك أفلام أخرى للجزيرة قوية في هذا الجانب بعد رمضان إن شاء الله إن وجدتها ع الشبكة وضعتها .
فلنكن من عباده الشاكرين لأنعمه
سلام من الله ورحمة وبركات
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
شكرا لكل من شارك بقصة هناا ....
متابعه بصمت إلى أن أجد من يعطيني عنوان قصة تليق بأناملي
تحياتي
بصمة قلم !!
-
سَأعُودُ إِن كُتِبَ لّيَ عُمُرٌ بِإذنِ الله..
عزيزتي عاشقة، بما أنكِ لم تضعي العنوان فسأضعه أنا ^^"
~~~~
غابة الأحقاد
http://bookhuntersholiday.files.word...e_inferno1.jpg
رعدٌ و برق، مطر، عاصفة تجتاح المكان. تجمع الأطفالُ بسرعةٍ في منزلِ العجوز، فلطالما اعتادوا على ذلك إذا هبت العاصفة. يتجَمَعُ الجميع في بيتها ذوي الطراز الياباني القديم، فتقدم لهم الشاي الساخن و تحكي لهم قصة من الماضي أو تقول لهم بعض الأساطير التي تداولها القدماء.
قالت لهم: سأقولُ لكم اليوم أسطورة يا صغاري أخبرتني بها جدتي عندما كُنتُ صغيرةً.
منذُ قديمِ الزمان كان هنالكَ غابةٌ تسكُنها الوحوش المفترسة، و حوشٌ من كُلِ الألوان و الأشكال و الأحجام.
و كان من كُل يذهبُ إلى تِلكَ الغابة لا يعودُ أبداً!
و فِي مكانٍ ليسَ ببعيدٍ عن الغابة كان هنالكَ قصرٌ جميل، تعيش بداخله أجملُ فتاةٍ في تِلكَ الأرض، مع والدها الحَاكِمِ الحبيب.
و مرةً من المرات ذَهَبَ الأبُ إلى تِلكَ الغابة ليأخذ منها فاكهة زعموا أنّها تُطيلُ العُمر، و مع أنْ جُنوده منعُوه من ذَلك إلى أنه كان مُصراً. و ذَهَب الأبْ و مع أنه أَخَذ بُندُقِتَه مضعه إلى أنّه لمّ يَعُد.
و مرت الأيام و الشُهور و لمّ يَعُدِ الأبْ أبداً، و انتشرت الإشاعات بأنَ الأبَ الحَاكم ماتْ.
و بدأت اِبنَةُ الحَاكِمِ بالبكاء، و أُقِيمَ العزاء و حَضَر جميع الشَعبِ لتِعزِيةِ اِبنَةِ الحاكم بِوَفَاةِ وَالدِهَا .
و فَجأةً في مُنتصفِ العَزاء، صرخت اِبَنَةُ الحاكِم قائلةً: أَبِي لمّ يَمُت و سأُثبِتُ ذَلك، و اشهدوا أيها الَشَعبُ على ما أقُول.
ظَنّ جميع النَاسِ أنْ اِبَنَةَ الحَاكِمِ جُنت، و نَصح بعضُهم بإحضار الطبِيب لها، لكنها كَانت مُصيرة.
و لم يستَطِع أحدٌ من إيقافها مهما حاولوا.
نَفَذت أَجمَلُ مَن فِي تِلكَ الأرض ما دار في رأسها و لمّ تأبه بأحد!
دَخَلتْ مَاريا الغابة، و قَدَماها تَرتجِفان مِنَ الخَوفِ و الهَلع.
و بدأت تتوغلُ داخلها بِكُلِ حذرٍ و تَرَقُب، لمّ ترى إلى الآن شيئاً غَير عاديٍ أبداً!
و فَجأة!!
~~~~
أنَا آسفة لأنّي لم أُكمِل، و لكِن هذا ما خَطَر في بالي الآن، و لَعلي سأعودُ اليوم بإذنِ الله لأُكمِلَ ما كَتَبت يداي ^^"
قراءة مُمتِعَة للجميع http://forum.ma3ali.net/images/smilies/smiles1/P2.gif
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
شكراا غلاتي على القصة
فعلا رائعه
كنت سأكمل القصة عنكـ
و لكن خفت أنكـ تقومي تزعلي فبطلت
تحياتي لكـ
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عودا حميدا
جوهيرا (مع أن اكمال القصص له موضوع مخصص وهو فلنصنع قصة بداية الموضوع موجود رابطة وكذلك مخالف لقوانين القص هنا لكن سأكمل ع أن لا يخالف القانون مرة أخرى إن كان مزعج للبقية )
طيب :
---------------------------------------------------------------------
وفجأة !!
انسكب كوب الشاي الساخن ع ساق العجوز حتى كشفت عن ساقيها وأخذت تقفز بنشاط بنت العشرين ..
صرخ غلام :
ما هذا ؟
أشار إلى وشم ع ساقها من أجمل ما تكون الزخرفة والرسم .
فتنحنحت صاحبنتا العجوز وأطرقت ولوت عنقها وكأنها لا تسمع .. وأخذت ترتشف كوبا آخرا فلما رأت إصرار الصبية .
حتى قال أحدهم :
لهو وشم من أجمل ما قد يرى المرء .
فخجلت وسعلت وفاق صوتها صوت الرعد .. وأمطرت بصاقا شايا منعنعا .. وطفقت تدور في مقعدها فلما أصر الغلمان وألحوا إلحاح السائل الحيران .
قالت :
في الحقيقة هذا وشم .. يوضع على كل من بلغت الخامسة عشر في القصر .
جحظت أعين الصبية .
أردفت :
نعم في الحقيقة ما أمر الفتاة التي ضاع أبوها عني ببعيد بل كانت تلك الفتاة .. ... .. هي أنا وأكمل لكم القصة مع غابة الأحقاد .
فر الولدان من كوخ العجوز وغابتها إلى أسفل سماء الله الواسعة ولسان حالهم :
لإن نسمع رعودا وصواعقا خير من نسمع أفاكة مثلك وتجاعيد وجهك ع جمالك من الشاهدين .
وليس من رأى كمن سمع .
ا.هـ
---------------------------------------------------------------------------------------------------------
مذكرات جندي
http://arabic.cnn.com/2010/middle_ea....jpg_-1_-1.jpg
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
قصة يا قصاصين يا محسنين .
ألم يشارك أحد منكم في الحرب أو في call of duty
أود أن أقرأ مذكرة جندي ..
لاتبرحوا الموضوع حتى تقصوا أو يقضي الله أمرا كان مفعولا.
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
’.
الس’ـلَام ع’ـليڪُم و رح’ـمة الله و برڪآتُه , ~
م’ـرحباً بالجميع ، ڪيْف حآلڪم ؟ ع’ـسَى أن أجدڪُم بأتَّمِ الصحَة و العآفيَة . ؟
م’ـآ شآء الله طرح مميز ورآئــع ‘‘ وقصص أرؤوع ، أبدع’ـتُم ، شڪراً ج’ـزيلًا لڪُم .
وش’ـڪر خآص للُأخت هيفاء البنيان للطرح الم’ـميز ..
م’ـتآبعة لڪُم منذ مدة لڪن بص’ـمت ^^'
وقد حآنَ وقتُ الڪلَام ^^ ، فـِي سبيلِ أيض’ـاً اِنشآط القسم ^_^ .
مذكرات جندي
http://arabic.cnn.com/2010/middle_ea....jpg_-1_-1.jpg
وضعَ بندقيَته بيْن رجليْهِ وجلسَ يفڪر فـِي الَأهلِ والخلَّان ..
ڪم م’ـنَ الزمن مضَى ولمْ يرهُم ؟! لقد اشتآقَ لهُم حقاً !
أم’ـي ~ اشتقتُ لحضنِڪِ الدآفئ ، اشتقتُ ليديْڪِ الحنونتين تربتآن ع’ـليّ
وتقول :- اصبر يآ بني فالوطنُ يحتآجُ لَڪ !
اشتقتُ لطعآمڪ اللذيذ الذِي ل’ـمْ أذُق ألذ منه فـِي حيآتِي . اشتقت عندمآ أنآم تغطينِي
بلحآفڪِ الحنونِ الدآفئ ، اش’ـتقتُ إليڪ ڪثيييراً يآ أغ’ـلَى النآس .
أبـي ~ والذِي أعتبرُه صديقي ، الصديقَ النصوح المحب ، أيْن أنتَ يآ أبـِي ؟
اشتقتُ إليڪ ڪثييراً .. اشتقتُ لحديثِي معڪ ، لنصحِڪ لـِي ،،
لـِي سمآعدتِڪَ لـِي ڪلمآ احتجتُ للعون . اش’ـتقتُ إليڪَ حقاً .
اشتقتُ أيضاً لِإخوتِـي وأخوآتـِي ، اشتقتُ لَأحآديثنآ وسهرآتنآ ، اشتقتُ حتَى لصرآخ اخوتِي الص’ـغآر الذِي لطآلمآ انزعجتُ منه . اشتقتُ إليهِم حقاً .
اشتقتُ للخلَّان والَأصدقآء الطيبين ، اشتقت لڪل م’ـآ يجمعني بهِم .
متَى تأتِي هذه العطلة لَألتقي بأحبّتي ، اش’ـتقتُ لهم فرداً فردآ ! .
" م’ـن مذڪرآت ج’ـندِي " .
م’ـحآولة بسيطَة في الڪتآبة ، أول مرَّة أجرب م’ـثل هذِه القصص القصيرة ^^' .
ج’ـميلٌ رفـعڪِ الموضوع بع’ـد هـذآ السبآت ع’ـلَّ النشآط يعود قليلًا ^_^ .
الص’ـورة التآليَة :-
http://www.pp11.com/upfiles/tkM50602.jpg
قص’ـةُ يتيــم !
دم’ـتُم فـِي رع’ـآيةِ الڪريــم ~
.‘
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
http://www.pp11.com/upfiles/tkM50602.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
أراني هنا في هذه الزاوية القذرة أراقب المارّة ، كلٌّ منهم تتجلى في عينيه الباردتين نظرة جفاء و أنانية. إن الرحمة أصبحت مفرداً منكراً في هذا العصر المجنون. لا أزال في عزلتي هذه ، و الوحدة تفعل فعل السكاكين في قلبي المسكين . في الشتاء ،هذا السجن المريع الذي أسكنه يتحول إلى ثليج قاتل، و الهواء يحمل السياط يقصف بها وجهي القذر الملطخ بالتراب، و الأرض تحتي قطعة جامدة يكسوها الزَبَد ، و البرد جلاد أبدي يشجُّ ظهري . أحياناً أسمع الجدران من حولي تتكلم. أحلم .... أحلم بألعاب و حقول فسيحة خضراء ، و عائلة ... أم حانية ، أب عطوف ... أصدقاء و أقرباء. أحس ببراكين الحنين و الشوق في داخلي ، ولكن لا أحد يبالي بيتيم فقير ،فكلٌّ لسانُ حالِه يقول : اللهم نفسي .. اللهم نفسي ... و أنا ، ألا يحق لي أن أقول : اللهم نفسي ...؟؟!!!
الصورة التالية :
أكرهك
http://www.9or.cc/data/media/105/www...20%2810%29.jpg
ღ أختكم أفنان ღ
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
قالها بعدما شاهد ماحدث امامه ، انصرفَ راجعاً إلى منزله ،
جلسَ على كُرسيه ، أخذَ يُراجع الموقف هل فعلاً أن ما حدث حقيقه ؟!
لقد نامَ وبدء يحلُم :
ماهذا يبدو أني بدأتُ أحلُم ، يبدو أني أسيرُ في نفس الشارع الذي كُنتُ فيه ،
ماهذا إنهُ شابٌ مُسلم ،
مالذي يفعلُه ؟! ، الشاب المُسلم : أرجوكَ يا سيدي سامحني فلم أقصد ان أصطدم بك .
ماذا ؟! إنهُ يعتذر من رجُلٍ كافر لأنهُ ارتطمَ به ؟! ماهذا ! أين هي عزتكُم يا مسلمون ألهذا وصلتُم ؟
ألستُم أنتُم من علمنا العزه وأنكُم لا تحنونَ رؤوسكُم ؟ ألستم من وطِءَ عرش كسرى وقيصر بالإزار والرداء ؟
ألستُم أنتُم من كُنتُم تُرعدونَ العالم لمُجرد سماع اسمكُم ؟ أين ذهبت عزتكُم ؟! نعم كم أكرهُك أيُها الشابُ الذليل أكرهُك أكرهُك ...
وإذ بالرجُل يستفيق ويمسحُ دمعةً سقطت من عينه على حال المُسلمين .
الصورة التاليه : أطلق لها القيد .
http://img829.imageshack.us/img829/5405/office27.jpg
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
أطلق لها القيد
http://img829.imageshack.us/img829/5405/office27.jpg
سأكتب دونما خوف ... فإن القلم حرٌّ أينما كان .. و حينما أراد ...
في دنيانا محطات تستحق أن نبري لها الأقلام, و ننذر لها الجهود ...
واقع نغوص فيه دونما هدى ..
ظلمات بعضها فوق بعض ، تعيقنا عن اكمال مسيرتنا ..
لهذا سأكتب ، و لن يقف شيء في طريقي ...
براكين العروق تتفجر في داخلي ... و حطب القلوب فيه جمرة لن تزال مشتعلة مهما تتالت الدهور ...
لن يمنعني أحد من أن أمسك قلمي و أسطر أناشيد وجداني ...
لن يردعني أحد من أن أمسك قلمي و أخطّ السطور ... نصوصا دون عنوان و دون اسم كاتب أفتخر به كلما رأيت الردود الشاكرة ، بل في أسفلها يوجد توقيعي ، حبر مشبع بالدماء ، إنه حبر الفؤاد ...
هل ستتركيني ؟؟
http://img126.imageshack.us/img126/5818/12619sg8.jpg
ღ أفنان ღ
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
.
:
هل ستتركيني ؟؟
http://img126.imageshack.us/img126/5818/12619sg8.jpg
عندمآ ضآقت بهآ الدنيآ ولمْ تجِد أين تذهَب خطر على بآلهآ " البحر " ،،
فهو يتقبل منهآ كل شيء ، دموعهآ ، أحزآنهآ ، ألَامهآ ، آهآتهآ ، كل شيء !
اتجهت إليْه بخطوآت متثآقلة ، صدمهآ مآ سمعت من أقرب صديقة إليْهآ .
وصلت إليه ، وقفت بجآنبِه تنآظرُه نظرآتٍ تحمِل من الحُزن والقهرٍ والَأسَى مآ لَا يُوصف !
وقفت تسترجع آخر لقآء بينهآ وبينَ أقرب صديقة إليْهآ ،،
تمت بألم : هل حقاً ستتركني ؟ كيْف سيُطآوعهآ قلبهآ فعل ذلك ؟ ألمْ نتعآهد ألَّا نتفآرقَ أبداً !
ألمْ نتعآهد ألَّا يفرقنآ شيء إلَّا الموت ؟ ألِأجلِ مشكلةٍ لَا قيمةَ لهآ تتخل عني وتتركني ؟ .
ستخلف ورآءهآ قلباً أحبهآ أكثر من نفسِه !
لمَ ستفعل هذآ بي ؟ وأنآ التِّي أردد دآئماً أنهآ أوفَى وأصدق من عرفت ؟
أتُرآهآ حقاً أحبتنِي كمآ فعلت ؟ هل اعتبرتني أخت لهآ كمآ اعتبرتُهآ ؟؟
كم أود أن أعرف جوآبَ هذآ السؤآلِ فقط ، هذآ فقطْ ! .
:
نهآية وردة ‘‘ !
http://images.msoms-anime.net/images...4780265812.jpg
:
.
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
بسم الله
http://images.msoms-anime.net/images...4780265812.jpg
* نهاية وردة
"الأرصفة لا تعشب"
ما الذي استوقفني أمام ذلك الصغير؟
دفعني كتف أحدهم إلى الأمام، فأسرعت أجذبني إلى جانبه، ألتصق بحافّة الجدار.
" ألا تصدّقني؟ الأرصفة لا تعشب، الرماديّ غشّى الأخضر منذ عمر"
كفّه الصغير لم تكلّ، الحجر حاد الحوافّ ينهال على الرصيف ضربًا مبرحًا دون أن يُحدِثَ صدعًا صغيرًا. كفّه الأخرى تحتضن زهرة لها لون بشرته دون الحمرة التى أنضجتها الظهيرة ع وجنتيه.
"ما الذي تعرفينه؟! الزهر ينبت دومًا" صوته بدا أخضرًا غضًا، وهو يعقّب عليّ كأنما يدري علّتي.
~ ما الذي أعرفه؟
"ستكبر غدًا"
ركضتُ بُعدًا عن ضجيج الحجر في يديه..
"الأرصفة لا تعشب، أليس كذلك!!!"
التفتُ قبل أن أنعطف نحو شارعٍ جديدِ، أردتُ أن أحكم غلقَ الأمنيات، لقد كبرتُ الآن
رأيتُ الحجر متشقّقًا على الرصيف، الصغير يبحث عن آخر، أحدهم يدفعه بأرجل قويّة جادّة، فيستند الصغير تلقائيًا ع الجدارِ لكنّ الأمنية تسقط.
أحد المارة لم يهتمّ لصوت الصغير يزعق، ولعلّه لم ينصت لشهقة الزهرة التى دهسها تحت وطأة نعله.
لمَ أشاركه البكاء الآن؟
صدري الذي يعلو ويهبط بكاءًا أبكمًا بدأ يؤلمني.
لم ألبث أن وجدت صوتي "لا تبكي، الأرصفة لا تعشب، الأرصفة أسفلتية أبدًا"
نظر إليّ، تُرى هل كان صوتي عاليًا كفايةً؟.
الحكاية الجديدة
"رسائل الماء"
http://th06.deviantart.net/fs71/PRE/...st-d2zwcfi.jpg
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حـلِّق
صدفة ... هي أذن البحر و فمه .
اذا أدنيتها من اذنك سمعْتَهُ ..
و ان همستَ بداخلها سمِعَكَ ..
الغموض هو ما يحوكه ذاك الفيروزي الأصيل، لتصبح ذبذبات أمواجه رسائل متقاطعة مشوشة ، لا نستطيع فهمها إلا إذا أصغينا ، و أصغينا ، و أصغينا ... حتى نستطيع الولوج لجوهره و لبه الأزرق . الهدوء... ربما يعني لبعض منا ، و لكن .. لا تغرنك اقنعته الزائفة .. فتحت الماء توجد الحقيقة ، يوجد الظلام ، يوجد الخوف ...
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
أرجوكم لا تسخروا مني ..
http://www.3yal-7.com/vb/imgcache/13460.imgcache.gif
ذات إعتراف...
صَرخت..
"هَبوا أن لي قلباً.. وأضعته قي عينيه يومَ أن رحل..
هبوا أن لي عقلاً.. حثَّ الخُطى من بعده.. وإختفى.. وإنتهى..
لحظة وجل..
والصمت على لساني إرتجل..
أبكي الحكايا في شُرفتي.. أبكي الحُلي.. أبكي الحُلل..
هبوا أنني لستُ ألقاني في مَحل..
هبوا أنني أنا مَن رحل"..
وطوى السكون الألسنة التي تقمصت ثوب "النصيحة"..
وتجردوا.. ومَضوا ،،
موضوعٌ كهذا لا يستحق أن ينطوي.. رغم أن المشاركات فيه بدت تنافسيه أكثر منها تفاعليه :Smile:
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
معك حق أختي ففكرة الموضوع رائعة جداً و لكن التفاعل قليل.
انهيت ترتيب مكتبتي المطمورة بالكتب القديمة ... كتب الدراسة و القصص التي قد يمل منها قارئ في الرابعة من عمره، إلا أنها ما زلت تبعث شعوراً لا مثيل له كلما رأيتها تزين هذه الرفوف البالية مثل قصة "جدتي و بائع النمورة" و "عازف الكمان" و غيرها..
نظفتها و وضعت كلاً منها في مكانه، و لكن كتاباً واحداً ما زال يرقد على سريري ينتظر أن يأتي إليه الدور في عملية التنظيف... كان الغبار يكسوه من كل جانب .. مسحته لأقرأ عنوانه فإذا به ذاك الكتاب :" مذكرتي"
كم مضى من الزمان و لم أتفقد أحواله ؟؟! قد أهملته و نسيت كم كان لي نعم الصديق حين كان الكل بعيداً عني.
كانت له رائحة زكية لم أعرف مصدرها، لكن مهلاً ... و فتحت الكتاب فإذا بأوراقه الصفراء تحمل زهرة يابسة على كفيها... تلك كانت هدية من أعز صديقة لي، كان اسمها مدوناً عليه. أيام خوالي و ذكرى... قامت لتنفض شعور الألم الذي ران على قلبي مدة طويلة .. لم استطع تمالك نفسي و فاضت عيناي من شدة الشوق... يااااه، تلك الصديقة!!! هل ما زالت هنا، في هذا العالم؟؟ كم من الزمن لم أسأل عن أحوالها؟ ترى هل ما زلت تذكرني و تذكر ما كان بين أرواحنا من جسورٍ حاكتها تلك المشاعر الحميمة التي لا زالت تذكرها الجفون كلما حلمت، لتحيي ذكرى ... أجل إنها ذكرى عذبة لا زلت أحس بحلو طعمها يداعب جدران قلبي ...
ترى... هل لا زالت تذكرني .. تلك الصديقة ؟؟!!
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
" لقد احتدَ نقاشُهُم ! "
هكذا حدثتُ نفسي و أنا أُلصقُ أُذني بالبابِ الخشبي مُسترقاً السمعَ لنقاشِ أبنائي الأربعة , يبدو أنَ أصواتهُم ارتفعت بلا شُعورٍ منهُم .
ابتعدتُ عن الباب و يداي ترتعشانِ من هولِ الصدمة , خلالَ دقائق وجدتُ نفسي في غُرفتي لا أعلمُ كيفَ وصلت لكن أحمدُ الله بأني قد وصلت !!
لا يجبُ أن يعلمَ أحدُ هؤلاءِ الأربعة أني سمعتُ شيئاً من نقاشهِم الحاد .
هه .. تنهدتُ بأسى و أنا أتذكرُ سنيناً أغبرتْ أفنيتُ فيها عُمري و شبابي على هؤلاءِ الأربعة .. أكدُ و أتعب لأجدَ لهُم اللُقمة لأُدخلهُم أفضلَ المدارس و الجامعات !
أهذا جزائي ؟!
يتناقشونَ أيُهُم سيأخُذني أولاً ليرعاني حتى شفائي !!
" تعلمُ أنَ والدي كثيرُ الطلبات خُذهُ أنتَ أولاً حازم " . . " لا بل أنتِ أولاً مُنيرة فأنتِ أصغرُنا و لا أطفالَ لديكِ حتى الآن ! " . .
أهكذا يتنازعون من يأخُذني أولاً ؟!
لم أكُن أعلمُ بأنني حِملٌ ثقيلٌ لهذهِ الدرجة !
أوه .. يا إلهي ساعدني لستُ عجوزاً بعد أستطيعُ العيشَ وحدي , لا أُريدُ منهُم أن يمنوا عليَّ بخدمتهِم لي !
أمسكتُ رأسي بكلتا يدي و أنا أعُضُ شفتي بندمٍ و دموعي تنحدرُ من عينيَّ أنهاراً و بصوتٍ مُتهدجٍ خافتٍ قُلت :
شُكراً يا أبنائي .. شُكراً أيُها الجاحدون , إني راحلٌ عنكُم !
و كانَ ذلكَ ما كتبتهُ في ورقةٍ و تركتُها على المنضدةِ في غُرفةِ المجلس قبلَ أن أُغادرَ المنزل بعدَ أن غطَ الجميعُ في سُباتٍ عميق ثُمَ أغلقتُ خلفي بابَ بيتي الريفي الجميل الذي أسستهُ من عرقِ جبيني .
ابتعدتُ عن المنزلِ مُشيعاُ إياهُ بنظراتي للمرةِ الأخيرة , تودعهُ دُموعي و قلبي الحزين !
استقللتُ القطار ليسيرَ مُبتعداً عن القرية و دُموعي تُبلُلُ و جنتي و فمي لا يُرددُ إلا :
أبنائي .. وداعاً إني راحلٌ عنكُم و قلبي داعٍ لكُم !
" تمت "
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
جاءني أبي يوماً و قال لي: "مجاهد، هيا بنا نذهب رحلة"
كم فرحت؟ كم سررت؟ لقد أحسست بأن الكون كله يشاركني سعادتي هذه. هذه أول مرة يطلب مني أبي أن أخرج معه، فهو عادة منشغل بعمله، و قد كنت أظن أنه يفضل اخي الأكبر عني. ألبستني أمي ملابسي و جهزتْ حقيبة بها ألعابي البحرية،و ذهبنا... إلى رحلة خيالية لشاطئ البحر. كان النسيم البحري منعشاً جداً،و كانت أصوات الأمواج المتداخلة تبعث شعوراً بالسكينة أجهل سببه! و جدائل المحيط أمامنا زرقاء فيروزية براقة، و صفحات المياه تتراقص برقة ترمي ببعضها البعض ، تلتوي و تغوص ثم تخرج أخرى و أخرى ... بأبدية مطلقة. ثم داعبت الشمس وجهي بحرارة كأنما تطلب مني الانضمام إلى هذه الرقصة الخيالية. أخرجت ما كان بداخل الحقيبة و أمسكت حفنة من الرمل الذهبي المشبع ملوحة و بدأت ألعب ... حانت مني التفاتة إلى أبي الذي كان شارداً في الأفق .. ناديته :" أبي.. تعال و العب معي"،لكن والدي كان لا يزال سارحاً. فناديت ثانية:" أبي انظر ماذا صنعت، إنها قلعة رملية (و إن كانت أبعد ما يكون عن القلعة)". فالتفت إلي التفاتة كانت أقرب الى سهام مميتة، لم أرَ كماً هائلاً من الحقد و الكره كالذي رأيته في وجه ابي حينئذ. ابتسمت عسى أن أخفف عنه و لكنه استمر بالتحديق بي بنفس النظرة المسمومة... بدأت الابتسامة تتلاشى شيئاً فشيئاً، أحسست كأنه يطلب مني ألا أكلمه، فسكتُّ ، بل أخرستُ لساني، و حدقت به لأعلم سبب هذه الشرور التي تقطر من عينيه. بدا لي وحشاً مفترساً، شبحاً مريباً يلوح أمام عيني، هذا ليس أبي! ليس أبي! من هذا اشخص؟! بلغت بي الجرأة إلى أن أسأله بذلٍّ:" ألا تريد أن تلعب معي؟" و استعنت بتلك النظرة البريئة التي يستغلها الأطفال عادة ليستعطفوا آباءهم. و لكنه استدار غير آبه و أعاد التحديق للمحيط... ثم فجأة أحسست بالموج تحت رجلي فركضت خلفه خيفة الغرق، إلا أنه كان بكل خطوة يزيد بعداً عني ، كأنه يكلني إلى الموت، كأنه يريد أن يتركني هنا و يتخلص مني لترقد جثتي بصمت بين هذه الأمواج.
ابي ... ابي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ، إلى اين تذهب؟! لماذا تبتعد عني؟ ألست بابنك؟ ألست فلذة كبدك؟ إلا أن ذرات الهواء كانت رسلاً للسكون، فخلا الصوت إلا من تلك الهيجاء العابرة ...
بانتظار أن تتأثر قلوبكم بهذا المشهد المريع.
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ღ أفنان ღ
بانتظار أن تتأثر قلوبكم بهذا المشهد المريع.
يبدو فعلاً مريع يا أفنان ^ ^ ,
سأتكلم بإسم الفتى icon001
شادي :
أمي ..
أمي ..
أمـــــــــــــــي ,
لماذا تتجاهليني ردي علي انظري إلى ثيابي المتسخة قولي لي كيف سأنظفها ,
أمي حركي يدك لماذا هي متجمدة لا تتحرك تعالي معي للبيت لنتدفأ هناك تبدين باردة ,
أمي قولي لي لماذا لم تخبريني سابقاً أنكِ ربما سترحلين ,
لماذا هذه المفاجأة ,
أمي قلبي يؤلمني أشعر بفقد شيئاً لا تسير الحياة بدونه ماذا أفعل أمي ماذا أفعل !!
أمي لما أنا هنا أضحك على نفسي و أكلمك و أنت غادرت المكان و تركتني و جسدك المرتعش وحيدان ,
أمي سأنتقم لكِ من ذلك الجندي ذو الشعر الذهبي سأريه ما معنى أن يترك طفلاً بلا أ ُم ,
سأنتقم
سأنتقم
ثم أعود لكِ ,
انتظريني ..
للعضو القادم icon-cab
أختي لا تتركيني ..
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
جميل جداً، لكن الصورة التالية لا تظهر.
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
- عذرا أفنان أعطني رابط التحميل الذي تستخدمينه ..
Icon108
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
صراحة أخي لا أفهم في هذه الاشياء Icon108 عذراً
كل ما أعرفه أني أستخدم مركز الموقع لرفع الصور. لا أدري، إن قمت بحفظ الصورة إلى جهازك ثم رفعها بواسطة مركز الصور.
أعجبتني هذه:
اقتباس:
أمي سأنتقم لكِ من ذلك الجندي ذو الشعر الذهبي سأريه ما معنى أن يترك طفلاً بلا أ ُم ,
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
أختي لا تتركيني ..
أخذت جدتي تدير المذياع من أثير إلى أثير أحدها موضوع اجتماعي يشجب حال المجتمع الأسري وحقوق الإنسان ووو وإذاعة أخرى تكيل الشتائم على الدول الكافرة فيما يحل بنا معشر المسلمين وثالثة ورابعة ووو سياسية وتعليمية محلية وعالمية على ذات الديدن .. سعلت جدتي وأقفلت المذياع لتحكي لي قصة فأصغوا قالت وهي تحدق إلي بعينين ملأ محجريها أثمد من الحكمة :
يا ابنتي يحكى أن طفلة تخرج من زحمة عالمها إلى باحة فسيحة خضرة لتلتقي بأختها .. لطالما ثرثرت على أختها أفراحها وأتراحها كانت تشبهها تماما وتنصت إليها بصمت .. في أحد المسامرات زان الحديث نسيم عليل فأخذت ترقص وتضحك وأختها كذا غير أن السرور لا يدوم فقد قطع ذات سمر مطر شديد ورياح باردة حديثهما صرخت الطفلة أختي أختي مدت يدها أين أنتِ ساعديني ثم تعثرت وسقطت واتسخ فستانها وتشوهت قدماها ودهمتها رجفة من برد جعلت تبكي في الظلام : أيتها الخائنة لم ذهبت لم ؟
,عادت لتدمل جراحها : "لو أن أختي ساعدتني لما التوى كاحلي وامتلأ وجهي بالوحل تباً سحقا لك ..." وهكذا تبكي .
مرت الأيام وخرجت الطفلة لتلعب كعادتها لكن هذه المرة لن ترى أختها لأن بِركَة الماء طمرت !
ا.هـ
آمل أن يكون المغزى واضحا .
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
التالي :
خلية الذباب
http://www.al-arabeya.net/images/flies_big.jpg
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
خلية الذباب ~
تلك الخلية القذرة , جماعة من المنافقين الأشرار ,
يسعون في الحياة لتحقيق أهدافهم الدنيوية و بدون مراعاة حقوق من حولهم ,
إنهم مقززون شكلا خارجي و داخلي ,
فقلوبهم منسوجة من الأنانية ,
و حب الإنتصار على من لا يملك شيئا ,
لأنهم جبناء ,
يعشقون المال و رائحته و يستمتعون باللذات المؤقته ,
غافلون عن من يرصد أعمالهم الإجرامية لحساب يوم الغد ,
يجتمعون على مائدة النقد الهادم ,
و العلم الساقط ,
تباً لهم و لجشعهم ..
هيفاء البنيان /
بصراحة في قصتك كان كل شيء واضح إلا عندما وصلت هذا المقطع و ما بعده لم أفهم !!
" أيتها الخائنة لم ذهبت لم ؟ "
و ما معنى هذه الكلمات !
- أثمد .
- بِركَة الماء طمرت .
عذراً و شكراً مقدما icon31
العنوان :
سأبحث دائماً عن ضوء التفاؤل المنعش المخفي دائما ً وراء العتمة ..
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
اقتباس:
بصراحة في قصتك كان كل شيء واضح إلا عندما وصلت هذا المقطع و ما بعده لم أفهم !!
" أيتها الخائنة لم ذهبت لم ؟ "
و ما معنى هذه الكلمات !
- أثمد .
- بِركَة الماء طمرت .
حسنا .. لأنها كانت تنظر في البركة أصلا ..فلما نزل المطر وهبت الرياح اهتز الماء واختفت صورتها .
أثمد =نوع من الكحل
طمرت = طمت ودفنت .
---------------------------
كان بودي لو كتبت قصة غير أنها أشبه بالخاطرة .. شكرا سلاف شاركي دوما .
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
شكراً هيفاء ^ ــ ^
العفو لكِ ..
* ننتظر العضو التالي الذي سينسج الحكاية ..
-
رد: ..~عِش لثوانٍ حياةَ شخصٍ آخر ~.. (قصص قصيرة من نسجكم )
بسم الله
كان البحث عن الضوء في حياتي مشكلة معقدة قلما وجدت لها الحلول...
فماذا قد تفعل طفلة في هذا العالم المخيف؟
كنت أتمنى أن أرى الإنسانية تتقدم و الحضارة تتطور، و لكني أراها في تراجع مستمر مذل.
و لكن، لو لم يوجد الشر، لم يوجد الخير...
و لو لم يكن هناك القبيح، فليس هناك الحسن...
كل هذه الأشباح التي تحيط بنا إنما هي أقنعة تخفي عبير الحياة الحقيقي... التفاؤل
هو الينبوع الذي تنسال منه العزائم المصرة على التحسين و الإستمرارية....
تلك التي لا ترضخ للحياة و لا تنصاع لها، بل تبقى شامخة تستمد قوتها من سمو الروح التي
تعلو و تعلو حتى لكأنها روح الملائكة!
ببساطة، لو م يوجد التفاؤل، لم توجد الحياة ...
التالي
كن كالغيث
http://www.traumaweb.org/Data/Upload...s/114-sImg.jpg