شكرا اخى الكريم
جزيت الجنة
عرض للطباعة
شكرا اخى الكريم
جزيت الجنة
أنت من يجب أن يشكراقتباس:
شكرا اخى الكريم
جزيت الجنة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تمت قراءة الموضوع كاملا موضوع متميز جدا أخى تستحق عليه أكثر من خمسة نجوم
جزاك الله خيرا أخى وبارك الله فيك وجعل الموضوع فى ميزان حسناتك
وننتظر منك الجديد
http://images.msoms-anime.net/images...6672010730.png
أهلا بكم إخواني الكرام
أفادك الله به و بارك في أوقاتكماقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تمت قراءة الموضوع كاملا موضوع متميز جدا أخى تستحق عليه أكثر من خمسة نجوم
جزاك الله خيرا أخى وبارك الله فيك وجعل الموضوع فى ميزان حسناتك
وننتظر منك الجديد
هذا المقال إخواتي للدكتور بدرالدين عبد الحميد هميسه ـ بعنوان ـ التعصب الكروي ( صنم جديد )
كنت قد وضعت هذا المقال من قبل في الملاذ و لكنه إختفى في ظروف غامضه إليكم نصه
بسم الله الرحمن الرحيم
التعصب الكروي لم يعد مجرد ظاهرة انتماء وولاء لنادٍ أو فريق رياضي ما، بل تعدى ذلك إلى ما يمس عقيدة المسلم في صلبها، وليس ذلك الكلام طريقاً إلى التهويل وتحميل الأمور ما لا تحتمل.
بل إن المتتبع لأفعال وتصرفات بعض لاعبي وجماهير الكرة يلحظ أنهم قد انحرفوا بتلك الرياضة عن هدفها المقصود وغايتها المنشودة، من أنها وسيلة لتقوية الجسم كما امتدح الله تعالى طالوت فقال في وصفه: {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [سورة البقرة:247]، وكما مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - المؤمن القوي فقال فيما رواه أبو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِى كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلاَ تَعْجَزْ فَإِنْ أَصَابَكَ شَىْءٌ فَلاَ تَقُلْ لَوْ أَنِّى فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا. وَلَكِنْ قُلْ قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَو تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» [أخرجه أحمد:2/366(8777) ومسلم:8/56 والنَّسائي في الكبرى:10383، انظر حديث رقم: 6650 في صحيح الجامع].
كما علمنا الإسلام ما يسمي بالروح الرياضية، حيث ضرب لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أروع الأمثلة في التحلي بالروح الرياضية والخلق الرياضي القويم، وتقبل الهزيمة كتقبل الفوز، والاعتراف للخصم بالتفوق، وعدم غمطه حقه لأن لا يعد ذلك نوعا من الكبر، فعن عروة عن عائشة قالت: «خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال لي تعالى حتى أسابقك فسابقته فسبقته فسكت عنى حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال تعالى حتى أسابقك فسابقته فسبقني فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك» [أخرجه أحمد في المسند:6/264، تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن أبي حفص المعيطي وابن ماجة:1979 والألباني في السلسلة الصحيحة:1/204].
وعَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ، لاَ تُسْبَقُ - قَالَ حُمَيْدٌ: أَوْ لاَ تَكَادُ تُسْبَقُ - فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى عَرَفَهُ، فَقَالَ: «حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لاَ يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ وَضَعَهُ» [أخرجه أحمد:3/103(12033) والبُخَارِي:4/38(2871) وأبو داوود:4803 والنَّسائي:6/227، وفي الكبرى:4413].
ولكن بعض الناس اليوم أخذوا الرياضة مجالا للصراع والتنافس غير الشريف، بل وجعلوها أداة للتعصب والولاء والبراء والتصنيف المقيت البغيض، ولكم سمعنا عن أناس أصيبوا بالجلطات والسكتات بسبب المباريات، بل وسمعنا عن رجال هدموا بيوتهم وطلقوا زوجاتهم بسبب مباراة، بل ومن قتل بسبب تعصب أعمي لفريق ما.
بل صار أَهلُ البيتِ الواحد ينقسمونَ على أنفسِهم، هذا يتبعُ فريقًا، وذاكَ يتبعُ فريقًا آخرَ، ولم يقف الأَمرُ عند حدِّ التشجيعِ، بل تعداهُ إِلى سخريةِ أَتباعِ الفريقِ المنتصرِ من أَتباعِ المنهزمين، وفي نهايةِ المطافِ يكونُ هناكَ الشجارُ والعراكُ الّذي يدور بين مشجعي الفريقين، وسقوطُ الجرحى والقتلى بالمئاتِ، من ضحايا كرة القدم!!
بل وصل الأمر إلى انتشار البغضاء بين بعض الدول بسبب أن هذا البلد لا يحب فريق البلد الآخر، وما أحداث مباريات كرة القدم بين مصر والجزائر ببعيدة، وهذا من الجهل وعدم الفهم الذي حذرنا الله من أصحابه فقال: {وذرِ الّذين اتخذوا دينَهم لعبًا ولهوًا وغرّتهم الحياةُ الدنيا} [الأَنعام:70]. وأَخرج الشيخان عن أَنس مرفوعًا: «إنَّ من أَشراطِ الساعةِ أن يرفعَ العلمُ، ويظهرَ الجهلُ» [أَخرجه البخاريّ في الصحيح: 80،81،5231،7808،5577، ومسلم في الصحيح: 2671].
بل أصبح كثير من أولادنا اليوم يحفظ أسماء الفرق وأسماء اللاعبين أكثر بكثير مما يحفظه من أسماء الصحابة والتابعين، ولقد حدثت مع كاتب هذه السطور هذه الحكاية، حيث دُعيت إلى إلقاء محاضرة في إحدى المدارس وكان الموضوع عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - والشباب، وفي نهاية المحاضرة قلت لهم: يا شباب أسألكم سؤالاً مهما فالرجاء الانتباه معي، قالوا: سل، قلت: من منكم يشجع فريق كذا؟ فرفع نصف الطلاب أيديهم، قلت: ومن منكم يشجع فريق كذا (الفريق المنافس للفريق الأول)؟ فرفع النصف الباقي أيديهم. قلت: أريد طالباً من مشجعي الفريق الأول يعد لي أسماء لاعبي فريقه، فوجدتهم جميعا يتبارون في ذلك، قلت: لكن عندي شرط، يعد لي أسماء اللاعبين حسب مراكزهم، يعني يعتبر نفسه مدرب الفريق ويضع لي تشكيلة الفريق بالاحتياط، فتنافسوا جميعا على ذلك، فاخترت واحدا منهم، وبالفعل ذكر لي أسماء اللاعبين وكأنه مدرب الفريق، وفعلت نفس الشيء مع مشجعي الفريق الآخر، ثم قلت: والمنتخب الوطني، ففعلوا نفس الشيء. قلت: والآن أسألكم سؤلاً مهماً جداً أرجو الإجابة عنه، فقالوا: سل، قلت من منكم يعد لي أسماء فريق، وسكتّ لحظة، ثم أردفت، فريق "بيت النبوة" فنظر بعضهم إلى بعض وكأنهم استغربوا السؤال، فتابعت: أنا آسف، السؤال صعب، أبسطه وأسهله لكم، من منكم يعد لي أسماء أولاد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسماء زوجاته أمهاتنا أمهات المؤمنين، ألا يعرف أحدكم اسم أمه، ولا أريد أن أشق عليكم وأطلب منكم ذكر أسماء أعمامه أو عماته أو أخواله أو خالاته، وبعد معاناة ومحاولات بائسة، ذكروا لي اثنين أو ثلاثة من أولاد النبي صلى الله عليه وسلم، ومثلهم من أسماء أمهات المؤمنين، رضي الله عنهم أجمعين.
وحتى لا أكسر خاطرهم، قلت لهم، ظلمكم الإعلام يا شباب إذ وضع هؤلاء اللاعبين وهؤلاء الفنانين والممثلين موضع القدوة لكم، وصار الإعلام ليل نهار مشغولا بأخبار هؤلاء، حتى طغت أخبارهم على أخبار وأحوال المسلمين، وحتى صاروا أمامكم مضرب المثل وموضع الإعجاب فلا تشغلوا جلّ أوقاتكم في تتبع أخبار هؤلاء وفي تقليدهم في كلامهم وملابسهم.
ولقد كنا في الزمن الأول ننتظر الخمس دقائق الأخيرة من نشرة الأخبار لمعرفة أخبار الرياضة، أما الآن فقد انتشرت ظاهرة القنوات الرياضية التي تبث أخبار الرياضة والرياضيين ليل نهار، حتى تكاد تعرف كل شيء عن اللاعبين من بداية يومهم إلى نهايته.
وذكرت لهم أن الرياضة إذا لم تعد بالفائدة على صاحبها، ويتعلم منها الأخلاق والقيم النبيلة فهي مضيعة للوقت، وختمت حديثي معهم بقصة الرجل الذي استأذن على الخليفة أبى جعفر المنصور ليريه مهارته في ألعابه، فأخذ عدداً كبيراً من الصحاف يتقاذفها في الهواء دون أن يقع على الأرض منها شئ، فقال له الخليفة ثم ماذا؟ فأخرج إبرة فرماها على الأرض وأخذ أخرى ورماها فرشقت في ثقب الأولى، وهكذا مائة إبرة، و الناس في دهشة من مهارته تلك، فلما انتهى من ألعابه قال الخليفة: أعطوه على مهارته ألف درهم ثم اجلدوه مائة جلدة، لأنه أضاع وقت المسلمين فيما لا يفيدهم، ولا ينفعهم.
والعجيب أن بعض الناس اليوم يقدمون المباريات والجلوس أمام الشاشات لمشاهدتها على العبادات والأعمال المهمة، وكم سمعنا عن أُناسٍ مّمن يتابعونَ مبارياتِ كأسِ العالمِ، أَنَّهم يستيقظونَ في النصفِ الأَخيرِ من الليلِ، ليشاهدوا المباريات على شاشة التلفاز، وتفوتهم صلاةُ الفجرِ؟! وكم من المصلين فاتتهم الصلاةُ في الجماعاتِ، بسببِ جلوسِهم أَمامَ الشاشات؟!
بل وأصبحنا اليوم نرى أشياء قد تعطي رسائل سلبية لأولادنا، لما فيها من مخالفات عقدية، كما شاهدنا فريقاً وطنياً يضع الكأس أمامه ثم يسجد سجود الشكر لله، لكن بعض البسطاء تساءل: هل كان سجودهم للكاس أم كان سجودهم لرب الناس؟
وتتابعت الظاهرة فوجدنا مدرباً لأحد الفرق الرياضية يضع "فانلة" الفريق الذي يدربه ويسجد عليها في إشارة لولائه الشديد لفريقه.
وهذه ظواهر لا نسيء الظن بأصحابها ولا نتهمهم في دينهم، لكننا نحذر من تنامي ظاهرة الولاء والبراء للفرق الرياضة والتي يصحبها تعصب مقيت وعصبية جاهلية وأشكال من التشجيع أقل ما يقال أن فيها شبهة، وقد أمرنا باتقاء الشبهات، فعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ، وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ: «إِنَّ الْحَلاَلَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ، لاَ يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ في الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ» [أخرجه أحمد:4/269(18558) والبُخَارِي:1/20(52) ومسلم:5 /50(4101)].
والخوف أن يأتي من يتعصب لفريق ويكفر الفريق الآخر، أو يصف من يشجعه بأوصاف يعاقب عليها الشرع، ويتخذ من هذا الهوى إلها، كما قال سبحانه: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [سورة الجاثية:23].
والخوف كذلك من أن يصبح هذا التعصب الكروي صنماً جديداً يعبد من دون الله تعالى.
هدانا الله و إياكم لما فيه صلاح الدين و الدنيا
طالعتنا جريدة المدينة السعودية في عددها الصادر في الثالث من شهرصفر1427هـ , بعنوان (سامي يوسف: غناء عن الإسلام والرسول بموسيقى البوب).
وليس الجديد في الأمر هو الثناء على المغنين أو تصديرهم كنجوم أو قدوات لشباب الأمة فقد تعودنا على مثله وأمثاله من جرائدنا العربية العتيقة. وقنواتنا الفضائية[1] . ولكن أن يورد الموقف بلا تعليق ولا تعقيب, وكأن الأمر لا يمس الدعوة الإسلامية بقليل ولا كثير. فالجريدة مررت الأمر بما قد يفهم البعض منه أن الموسيقى وسيلة للدعوة, وهو ما وقع فعلا , فقد جادلني بعض الأقارب, وبعض الطلاب في قاعة الدرس, في جدوى الموسيقى التي تصاحبها معاني سامية كالحديث عن الدين أو الرسول- صلى الله عليه وسلم-, فهي بديل عن الغناء الساقط في مضامينه, كما لها أثر في تقريب غير المسلمين إلى الإسلام , وأن ما يحسنه الشخص فليدعو به وينبغي علينا ألا نحجر واسعا.هذا قولهم .
وقبل الجواب عن ما يقال من تبريرات ومغالطات, أود أن أشير إلى أن الرجل صاحب هدف وهو ما عبر عنه بقوله: (الروحانية مفقودة في الغالبية العظمى .. المناخ التجاري هيمن على عالم الفن ..) فجاء ليقدم رسالة إيجابية ويروج من خلال الموسيقى للقيم الجيدة. فنقول: كم من مريد للخير لم يصبه, والنية الحسنة لا تشفع لصاحبها ما لم ينضبط سعيه بالهدي النبوي. فالمقرر عند علماء السلف من المتقدمين والمتأخرين أن الإخلاص في العمل سواء كان قولا أو عملا أو اعتقادا , والمتابعة للنبي- صلى الله عليه وسلم , هما شرط صحة يترتب عليهما القبول والرد. فميزان انضباط الباطن حديث عمر بن الخطاب في الصحيحين:{إنما الأعمال بالنيات}, وميزان انضباط الظاهر حديث عائشة عند مسلم:{من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد }. قال العلامة حافظ الحكمي- رحمه الله-:
شرط قبول السعي أن يجتمعا *** فيه إصابة, وإخلاص معا
والدعوة إلى الله تعالى من أجل القربات, وأسمى الطاعات, ولا يمكن أن تكون الوسيلة المحرمة مبررة بناء على ما يترتب عليها من ثمرات, لأنا متعبدون بالأمر والنهي, ولسنا متعبدين بالثمرات, فالنبي يأت يوم القيامة وليس معه أحد, فما ظنكم و تلك الوسيلة ملغاة شرعا[2]. فكيف نتعبد بما نهينا عنه!؟.
الغناء المصحوب بآلات محرمة أتفق العلما ء على تحريمه, وقد حكى الاتفاق جمع من الأئمة كالابن الجوزي, وابن الصلاح والقرطبي, وابن تيمية, وابن القيم, وابن باز والعثيمين والألباني وغيرهم كثير من قبل ومن بعد. ولا فرق بين ما صحب بآلة فكانت مضامينه حسنة أو سيئة, فعِلَّة المنع قائمة وهي اقترانه بالآلة الموسيقية[3]. وقد سئل شيخ الإسلام - رحمه الله- عن جماعة يجتمعون على فعل الكبائر من القتل وقطع الطريق والسرقة وشرب الخمر.. ثم إن شيخا من المشايخ المعروفين بالصلاح واتباع السنة قصد منع هؤلاء مما يقعون فيه, فلم يتمكن إلا أن يقيم لهم سماعا يجتمعون عليه وهو بدف بلا صلاصل, مع غناء المغني بشعر مباح بغير شبابة, فلما فعل تاب منهم جماعة, وأصبح من لا يصلي ويسرق ولا يزكي يتورع عن الشبهات, ويؤدي المفروضات, ويجتنب المحرمات, فهل يباح مثل فعل الشيخ على تلك الحال, لما يترتب عليه من المصالح ؟ مع أنه لا يمكن دعوتهم بغيره؟
فأجاب شيخ الإسلام- رحمه الله- جوابا متينا[4], وانظر كيف يعالج العلماء الربانيين الجزئيات في ضوء الكليات, ويربطون بين فروع الشريعة وأصولها, فقد ربط الجواب بأصل عظيم جامع وهو الاعتصام بالكتاب والسنة, ويمكن تلخيص كلامه- رحمه الله- على شكل نقاط:
1) أن الله تعالى بعث محمدا- صلى الله عليه وسلم- بالهدى, ودين الحق, ليظهره على الدين كله, وكفى بالله شهيدا. وأنه أكمل له ولأمته الدين. كما قال تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)المائدة:3.
2) أن الله تعالى أمر الخلق أن يردوا ما تنازعوا فيه من دينهم إلى ما بعث به- صلى الله عليه وسلم- كما قال تعالى: (...وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر..) النساء:59 .
3) من المعلوم أنما يهدي الله به الضالين, ويرشد به الغاوين, ويتوب به على العاصين, لابد أن يكون فيما بعث الله به الرسول- صلى الله عليه وسلم- من الكتاب والسنة, وإلا فإنه لو كان ما بعث الله به الرسول- صلى الله عليه وسلم- لا يكفي لكان دين الله ناقصا محتاجا تتمة.
4) العمل المشتمل على مصلحة ومفسدة, إن غلبت مصلحته على مفسدته فإنه يكون مشروعا, لأن الشارع حكيم عليم. وإن غلبت مفسدته على مصلحته أو تساوتا المصلحة والمفسدة لم يشرع. ومثل شيخ الإسلام بالخمر والميسر, فيهما منافع لكن لما غلبت المفسدة حرمهما الله تعالى .
5) ما يراه الناس من الأعمال مقربا إلى الله, ولم يشرعه الله ورسوله, فإنه لابد أن يكون ضرره أعظم من نفعه. وإلا فلو كان نفعه أعظم, وكان غالبا على ضرره لم يهمله الشارع.
6) لا يجوز أن يقال: إنه ليس في الطرق الشرعية التي بعث الله بها نبيه- صلى الله عليه وسلم- ما يتوب به العصاة, فإنه قد علم بالاضطرار والنقل المتواتر أنه قد تاب من الكفر والفسوق والعصيان من هو شر من هؤلاء, بل السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار, ومن تبعهم بإحسان- وهم خير أولياء الله المتقين, من أمة محمد- صلى الله عليه وسلم- قد تابوا إلى الله تعالى بالطرق الشرعية, لا بالطرق البدعية.
فيتبين أن استعمال الوسائل المحرمة كالموسيقى وغيرها, في الدعوة إلى الله, أوفي تحبيب الخير إلي الناس أو تبغيض الشر إليهم , هو أمر لا يجوز لسببين :
الأول: لأن المعازف محرمة أصلا, سواء كانت الكلمات حسنة أو سيئة.
الثاني: أن استعمالها في الدعوة تقرب إلى الله بما لم يشرع. والله أعلم.
سعد مقبل العنزي
موضوع هامـــ..بل موضوع بغاية الأهمية ....
كفيت ووفيت أخى..جزاك الله كل خير وبارك فيك و فى عملك هذا أن شاء الله
أسأل الله أن يجنبنا الفتن ماظهر منها و ما بطن و أن يهدينى ويهدى المسلمين أجمع..اللهم امييين
أسأل الله أن ينفع بك الاسلام
فى أمان الله
http://images.msoms-anime.net/images...6672010730.png
بارك الله فيك أخي جمعنا الله و إياكم عنده إخوانا على سرر متقابليناقتباس:
موضوع هامـــ..بل موضوع بغاية الأهمية ....
كفيت ووفيت أخى..جزاك الله كل خير وبارك فيك و فى عملك هذا أن شاء الله
أسأل الله أن يجنبنا الفتن ماظهر منها و ما بطن و أن يهدينى ويهدى المسلمين أجمع..اللهم امييين
أسأل الله أن ينفع بك الاسلام
فى أمان الله
أقوال الأئمه الأربعه في الغناء
سئل الإمام مالك : ( ماذا تقول لمن يرخص للناس بالغناء ؟ )
قال : إنما يفعله الفساق
و سئل أيضا عن شخص إشترى جاريه و تبين له أنها مغنيه
قال : له أن يردها للبائع للعيب الذي إكتشفه فيها ( اللبيب بالإشاره يفهم )
و سئل الإمام الشافعي ( ما رأيك في الغناء ؟ )
قال : خلفت شيئا في العراق يسمونه التغبير ما يفعله إلا الزنادقه ( التغبير هذه أله موسيقيه )
و سئل عن رجل له جاريه جمع أصحابه لتغني لهم
قال هو ديوث و النبي قال ( لا يدخل الجنه ديوث )
و سئل أحمد بن حنبل ماذا تقول في الغناء
قال الغناء ينبت النفاق في القلب و يفعله عندنا الفسقه
أما الإمام أبوحنيفه فقد كان رده أشد رد ( و لكم أن ترجعوا لمذهبه )
قالوا ماذا تقول في الغناء يا إمام
قال سماع الغناء فسق و التلذذ به كفر
هذا هو رأي الأئمه الأربعه في الغناء و لكن مع الأسف ( فخلف من بعدهم خلف أضاع الصلاه و أتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ) .
http://images.msoms-anime.net/images...1965361720.png
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله أخى، موضوع رائع جدا جدا
تم الإنتهاء من قراءته كاملا
أحسنت أخى ، بارك الله لنا فيك
وجعله فى ميزان حسناتك
والموضوع يختاج أكثر من خمس نجوم
وننتظر منك الجديد
حسنا لقد عدت بعد قراءة الموضوع....
وبعد نظم هذه القصيدة..:
فلسطين السجينة نادت للفداء
وتدعو المسلمين إلى إخاء
تناديهم أيا قومي أجيبوا
لداعي الله أن لبوا النداء
وتكتب اسمها حرفا بحرف
بغين ثم زاي ثم تاء
ثلاثة أحرف أورثن نورا
فأبدلت الحروف إلى العناء
فليل قاتم يكسو الروابي
وتعلوها جيوش الإعتداء
فصبرا إذا ما اسود ليل
جوانبه ليؤذن بالضياء
سترفع راية الإسلام يوما
يرفرف خفقها دنيا الهناء
سترجع غزة برياض قوم
لخضراء مداها في الرخاء
انتهى
http://images.msoms-anime.net/images...6672010730.png
أبو ريوم
شكرا جزيلا لكم و بارك الله فيكاقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله أخى، موضوع رائع جدا جدا
تم الإنتهاء من قراءته كاملا
أحسنت أخى ، بارك الله لنا فيك
وجعله فى ميزان حسناتك
والموضوع يختاج أكثر من خمس نجوم
وننتظر منك الجديد
وميض الأمل 96
بارك الله فيك و جزاك خير الجزاءاقتباس:
حسنا لقد عدت بعد قراءة الموضوع....
وبعد نظم هذه القصيدة..:
فلسطين السجينة نادت للفداء
وتدعو المسلمين إلى إخاء
تناديهم أيا قومي أجيبوا
لداعي الله أن لبوا النداء
وتكتب اسمها حرفا بحرف
بغين ثم زاي ثم تاء
ثلاثة أحرف أورثن نورا
فأبدلت الحروف إلى العناء
فليل قاتم يكسو الروابي
وتعلوها جيوش الإعتداء
فصبرا إذا ما اسود ليل
جوانبه ليؤذن بالضياء
سترفع راية الإسلام يوما
يرفرف خفقها دنيا الهناء
سترجع غزة برياض قوم
لخضراء مداها في الرخاء
كلمات جميله جدا و مؤثره
لا فض فوك
:)
الموضوع مهم جدا أخي الكريم و فالأقصى لا تحتاج إلى مواضيع و كلمات فقط بل لابد من عمل كبير و كبير جدا حتى نزرع في الناس روح الإنتماء للقدس و ليس فقط مجرد عبارات جوفاء أي لابد من حمله كبيره منظمه تصل بنا إلي غاياتنا
لدا إسمح لي أن أعلن عن إنطلاق حمله ( طريقنا إلى الأقصى ) قريبا بإذن الله
و السلام عليكم ورحمه الله
أضحك الله سنك أخي طارق بإنتظاركاقتباس:
حجز العوده هنا ممنوع الإقتباس أو التعديل XD
تمت العوده
ترقبونا قريبا في حمله ( طريقنا إلى الأقصى )
و عليكم السلام أخي وليد بارك الله فيك و رحم أخيكم و أسكنه فسيح جنانه
و بالنسبه لحمله وليد النابلسي ستتأخر قليلا حتى إنقضاء أيام العزاء
و لمن لا يعلم فقد فجعنا يوم أمس بنبأ إستشهاد الأخ وليد شقيق أخينا طارق Asuma sama
رحمه الله رحمه واسعه ووسع مدخله .
رائع و ماشاء الله الموضوع مررة كثير لي عودة قريبا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ماآ شاء الله تبارك وتعالى ..
موضوع مميز بحق ..
باآرك الله فيك على هذا العمل الطيب ..
وسأل الله ان يعين اخوتى المسلمين فى كل بقاع الارض ..
اللهم كن لهم ولا تكن عليهم ..
اللهم أعد الينا الاقصى .. وارزقنا بصلاة فيه ..
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع ..
وجعله الله باذنه فى ميزان حسناتك باذن الله ..
فى حفظ المولى ورعاآيته ..
http://images.msoms-anime.net/images...6672010730.png
بارك الله فيك .... في إنتظارك أختياقتباس:
رائع و ماشاء الله الموضوع مررة كثير لي عودة قريبا
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ماآ شاء الله تبارك وتعالى ..
موضوع مميز بحق ..
باآرك الله فيك على هذا العمل الطيب ..
وسأل الله ان يعين اخوتى المسلمين فى كل بقاع الارض ..
اللهم كن لهم ولا تكن عليهم ..
اللهم أعد الينا الاقصى .. وارزقنا بصلاة فيه ..
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع ..
وجعله الله باذنه فى ميزان حسناتك باذن الله ..
فى حفظ المولى ورعاآيته ..
شكرا جزيلا أختي تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال .
http://images.msoms-anime.net/images...1965361720.png
ما شاء الله تبارك الله
أشكرك أخي على هذا الموضوع الرائع والمميز وأسأل الله أن يكون في موازين حسناتك
الحقيقة نحن بحاجة إلى مثل هذه المواضيع المحررة تحريرا دقيقا فهي قليلة بجانب المواضيع التي تحكمها العاطفة وبالتأكيد كلاهما مهم ولكن الأكثر فائدة وأهمية هي المواضيع المحررة
من ذلك ما ذكرت في حكم الغناء والكلام في ستار أكاديمي وأوضحت ذلك بالأدلة واقوال العلماء
الحقيقة جهد كبير جدا
كثر الله من أمثالك أخي وأكرر شكري لك وأتمنى لك التوفيق في الدارين
أخوك من السعودية:البحر الجديد
http://images.msoms-anime.net/images...5694026454.gif
http://images.msoms-anime.net/images...6672010730.png
اقتباس:
ما شاء الله تبارك الله
أشكرك أخي على هذا الموضوع الرائع والمميز وأسأل الله أن يكون في موازين حسناتك
و أشكر لكم مروركم الكريم
بارك الله فيكم و هدانا و إياكم لما فيه فلاح الدنيا و الأخرهاقتباس:
الحقيقة نحن بحاجة إلى مثل هذه المواضيع المحررة تحريرا دقيقا فهي قليلة بجانب المواضيع التي تحكمها العاطفة وبالتأكيد كلاهما مهم ولكن الأكثر فائدة وأهمية هي المواضيع المحررة
من ذلك ما ذكرت في حكم الغناء والكلام في ستار أكاديمي وأوضحت ذلك بالأدلة واقوال العلماء
الحقيقة جهد كبير جدا
كثر الله من أمثالك أخي وأكرر شكري لك وأتمنى لك التوفيق في الدارين
أخوك من السعودية:البحر الجديد
شكرا لك أخي
http://images.msoms-anime.net/images...1965361720.png
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يرفع
قرأته قبل رمضان لكن يحتاج لتلخيص ليتسنى لمن لا يحب الإطالة قراءته .
وبين سطوره قصص ...
شكر الله سعيك .
كلـنـا بحـاجـه لـمـا يـذكـرنـا بـالطـريـق الصـحـيـحـ مـن وقـت لـأخـر
قـراءه أخــرى لـن تـُكلـفكـ شـئيـا
أدعــو أن يـهـديـني و إيـاكـمـ