إذًا أنتِ تنعمين بنعمة عظيمة نعمة الإسلام حيث أكرمكِ ورفع قدركِ وأعزك في مواطن
و مواضع كثيرة , فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
إذن فالحل هو تطبيق شرائع الإسلام حتى تنعم الأنثى أيا كانت(بنتا أو زوجة أو أما أو أختا) بكامل حقوقها
وهذا لن يحدث إلا بالعودة للدين فهما وتعليما وتطبيقا على أرض الواقع
ثم ذكرت الصورة الثانية وقلت أن الحديث فيها مع أن بعض الأراء إذا أمعنت النظر فيها وجدت أنه مخالف للدين بما سيترتب عليه من نتائج
*سبق وشعرتِ أنك مقيدة بأغلال و سجينة قفص حديدي لا{ ذهبي } و في أحيان كثيرة تراودك الرغبة بتحطيم تلك الأغلال و الهروب من ذلك القفص لتنطلقي بحرية كَبقية الأطيار !؟
وفي كل شاردة وواردة ( ترى المجتمع مايقبل) ( مجتمعنا مافيه هذي العادات ) ( والله المجتمع مايرحم ) ..
وحديثي اليوم عن الثانية لا الأولى .. !
لذا لنتفق أننا هنا لانناقش العقيدة و الأحكام بل نناقش العادات و التقاليد ,
و رجاءً رجاءً لاتخلطوا الحابل بالنابل ..
فالأول لاجدل فيه , و الثاني الجدل و النقاش قائم فيه طالما أنه من بني البشر ..
* أأبدء الحديث عن الغالب في الأسر و التفرقة بين الذكر و الأنثى ؟
*أم أبدء الحديث عن التعليم وَ الوظائف المتاحة للرجل وتقيد المرأة بوظيفة التدريس و غيرها
بالنسبة لقضية التفريق بين الذكر والأنثى فهذا يختلف من عائلة وأخرى ومرجعها إلى ثقافة الوالدين ولا يمكن أن تحكم حكما عاما لأنك لن تحكم إلا من محيط عائلتك الذي لا يعدل شيئا بالنسبة لعدد العائلات مع العلم أنه في عائلتي يميل الوالد غالبا إلى الفتيات والأم إلى الفتيان
وكثيرمن أقاربي تفكيرهم أن البنات هم كل شئ والولد للأوامر
وأما مسألة العمل وأنها مقيدة فقط في قطاع التعليم أو الصحة
فالأصل أن الذكر هو للكد والعمل والمرأة( للتربية ) وأركز على هذه النقطة لأن الكثير للأسف يغفلون الدور التربوي للمرأة ويجعلونه مقيدا بالكنس والتنظيف والطبخ مع أن هذه الأعمال كان النبي صلى الله عليه وسلم يساعد أهله فيها(خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)
وأعرف بعضا من أقاربي طعام الإفطار على الرجل وربما يغسل الصحون وينظف البيت ولكن هذا بكل صراحة غير منتشر
وأما الطب فأعتقد أن سبب نظرة المجتمع له بهذه النظرة هو ما يحدث فيه من إختلاط وما يشاع من أمور تحدث بين صفوف الطلبة
مع أن قضية وجود أطباء نساء غاية في الأهمية ولكن لا يرسل الوالد انته إلا إذا قوي الدين
مع أنه في الغالب يقدم الملتزم ( تنازلات)
ثم إن على المرأة أمورا مثل الحمل والولادة وليس من العدل أن نقحمها مع الرجل في الشركات حتى يكون مكتب الرجل بجانب مكتب الفتاة ثم تعود لكي تصرف على أسرتها كما يفعل الرجل
لذلك إن قدم كل منهم واجبه (الرجل النفقة)(والمرأة التربية والرعاية) فسوف تسير الحياة في منظومتا الطبيعية
ثم إنا في مجتمعنا إذا كانت المرأة محترمة ومتحجبة فإنها فالغالب تحترم ولا يتعرض لها ليس كما رأينا في بعض البلاد خارج السعودية المرأة تصافف الرجل وتشتري كما يشتري وتقف في الدور ولقد رأيت امرأة عجوز اظنها في الخمسين بالكاد تمشي رأيتها تذهب إلى المطعم وتشتري بنفسها
هل هذه هي الحرية التي تطلبها فتياتنا
ولو نظرنا إلى البلاد التي يسمح للفتاة فيها بجميع الأعمال من حيث حوادث الإعتداء والتحرش ونسب الأولاد غير الشرعين لوجدنا بلاء تشيب منه المفارق
ومن أهم الأسباب وأقواها الإختلاط
فالمسألة تحتاج إلى وعي وفقه وإن شاء الله تعود المياه إلى مجاريها ويصلح ما فسد
وهناك ملاحظة بعض الإخوة قال أن الفتاة إذا كانت سوف تجلس في البيت فلا ضرورة للدراسة
وهذا فكر خاطئ مبني على قاعدة مادية وهي( أن الدراسة للوظيفة والمال فقط )
مع أن العلم لرفع الجهل وطلب الأجرمن الله تعلى
وأكرر شكري لك أختي
وأنصح نفسي والإخوة باستغلال الأوقات فنحن في رمضان
والسلام عليكم ورحمة الله وربركاته