حَـرفُـكَ ..
هو أحلى قافية مدوّنة على قلبي
أسمع لتواجده ترنيمة الوفاء ..
وأهيمُ شيئًا من بحره
تتملكني رغبةٌ للحلم باللقاء المترقب
فلا أجد نفسي
إلا وسط حلمي الجميل
يزهو
فـ "أنت" عنوانه ..
حَـرفُـكَ ..
هو أحلى قافية مدوّنة على قلبي
أسمع لتواجده ترنيمة الوفاء ..
وأهيمُ شيئًا من بحره
تتملكني رغبةٌ للحلم باللقاء المترقب
فلا أجد نفسي
إلا وسط حلمي الجميل
يزهو
فـ "أنت" عنوانه ..
ترى..
متى سيخرج الآخرون من قوقعة من ليس معي.. فهو ضدّي؟!
لماذا تُصيب أعيننا قصر النظر ونحن نتهمُ الآخرين بالعمى؟!
ولماذا نجحفُ بحقهم رغم أنّهم نصرونا؟؟
تكادُ التساؤلات أحيانًا أن تخترق أغشية أفئدتنا حتى تصيبنا في الصميم..
ولكن لا بأس.. ما دمنا نُعلقُ حول أجيادنا سلسلةً من المحبة..
لتشعّ أمام نواظرهم تشخصُها.. أننا لن نردّ الإساءة..
ولتُغلف قلوبنا بغشاءٍ شفّاف.. لا يُمكن اختراقه..
::
اليوم
أدركتُ ما عيشي بدونك!
..~
تختلف لغاتُ المحبة باختلاف حامليها..
وكلٌ يعبرُ بطريقته المختلفة تمامًا عن غيره..
فتجد أنّك وصديقك تتحابان بأكبر قدرٍ ممكن، ولكن كلٌ له لغته الخاصة..
فقد يكون نظرة أحدهما للأمر على أنّه الكلام المنّمق، والأسلوب الرقيق، والضحكُ في وجهك على الدوام..
المهم فقط أن تكون سعيدًا..
مصيرُ مثل هذه الصداقات إلى مكبِّ النفايات.. إن ليس الآن.. ففي الغد.. لا شك!
:
أما الآخر فقد تكون رغبته أن تكون مُصيبًا، وأن تكون نجمًا يتلألأُ في السماء.. لمَ لا؟
فيقوم بتقويمك إلى الطريق الصحيح في كل الأحوال التي تمرّ بها ..
فلا تغضبْ منه لأنّه أزاحك بقوةٍ عن طرف ذلك الطريق..
لأنّه أراد في النهاية أن يعود بكَ للطريق الصحيح..
هذه الصداقات.. وحدها التي ستسمر عُمُرًا..
فلا تأسف على الهباء الضائع..
وإنما حافظ على الكنز بكل قوتك..
..~
القوة لا تعني أن لا أبكي..
لا تعني أن أتجنب بقبضتي الألم..
أو أفقأ عينيّ الانهيار بعيدًا عني..
القوة أن أخوض غمار الألم بأكمله..
وأُكمل المسير معه..
وأخرج منه بأقل قدرٍ من الخسائر..
متحفظةً ببقايا خطوطٍ من ابتسامة..
مخلّفةً ورائي الذكرى التي لن ألتفتَ إليها..
..~
تحتاج منّا الحياة أحيانًا بعض القرارات الصعبة ..
مهما كان تنفيذها حاسمًا بالنسبة لنا ..
لا بدّ أن يأتي الوقت الذي لن نجد به مفرًا من ذلك ..
::
النهاية !
قد تكون المرأة مخزنًا عميقًا يحوي بداخله الكثير..
عالم هائل من الأسرار..
وقعرٌ سحيق..
لكن حذار..
فقد يفيضُ بسرك الصغير إن حاولتَ أن تلقيه فيه..
فأبحرْ بعيدًا عن عالمها .. فـ فيضانُها غيرُ مأمون..
..~
عادةً ما تكون النهاية بدايةً جديدة
ولكن مذ أن جاءت تلك النهاية والنهايات تتوالى في حياتي
حتى لم أركنْ لبدايةٍ جديدة!
فأين ضعتَ يا خطَّ البداية؟
أين أنت يا زر s t a r t !
::
أكانوا حقًا مُجـــ،،ـرد‘ كِذبـــ‘‘ـة !!
صدمة
.
.
يليها لا شيء!
..~
يا بائعَ الوردِ
لديّ مئاتٌ الزهور الذابلة أُلقيها أمامك..
ومعها مئاتُ القصائد الكاذبة..
أضعهُا بينَ يديكَ لأجل أن تمنحها لكل هائمٍ بالحب، عاشقٍ للوردِ..
ليزداد هُيامًا..
أضعُها لأجل أن يتذوقها المزيدُ من الحمقى..
أضعُها.. لأجل أن يعلمَ العالم..
مدى قدرةِ البعض..
على الكذب!
..~
.
نحنُ لم نكن شيئًا إلا كذبة
صدّقناها ببلاهةٍ، أحببناها!
ومضينا نحياها حتى وقفنا بـ باب مؤصد، رفض أن يفتح مصراعيهِ لنا
كانت العودةُ مضنيةٌ.. والمضيُ دون إفلات يديك مستحيلًا..
فتكّسرت قارورة الأحلامِ التي كانت تُخدرنا
وصحونا على واقعنا الفاجع ..
متـــأخرين
..~
من المحزن أن تقلّب في صفحات الماضي باحثًا عن دليل فقدته
ولا تعثرَ بينَ تلكَ الصفحاتِ إلّا على ذكرياتٍ قررتَ بنفسكَ أن تمحوها بملء إرادتك..
ربما كان الهروبُ بنسيانها مخدرًا موضعيًا للألم..
لن يزيل أثره إلا فتح الكُتيّبِ من جَديد..
والكُتيّبُ تحت الركام، ما الداعي لفتحه؟؟
لم يعد هنالك وقتٌ لشيء!
..~
بكى الطفلُ..
صرخَ..
ألقى دُماه جانبًا..
كسّر ألعابه..
وطرق رأسه بالأرضية عدّة مرات..
لقد أساء التهذيب كثيرًا..
تفاجأت الفتاة بحدته البالغة، فهي لم ترى من قبلُ طفلًا يتصرفُ هكذا..
لكنها لم تؤاخذ عقله الصغير..
أعطته قطعةً من الحلوى الفاخرة..
لأنّها تعلمُ أن لا حديث معه سيفيد
والحلوى وحدها هيَ ما ستسكته، وتُريح رأسها من صراخه المزعج..
فلكل قفلٍ مفتاح
ومفتاح الأطفال.. قطعُ الحلوى
..~
سورنا ليس بمنخفض..
لذا لن نسمح للمزيد من الحجارة بتكسير نوافذنا..
لا مزيد من الطيبة في مسامحة الجيران..
ولا خوفٌ من حجارتهم بعد اليوم..
سنصطدُّها
وسيندمون
..~
قد تصادفنا مشاكل بحجم الجبال لضخامتها..
وقد تزوي بنا إلى ركنٍ بعيد.. متشبثين بأحزانٍ تُغرقُ فؤادنا في مقابر عفِنة..
إنما..
تعلّمتُ من هذه الحياة..
أنّ أكبر المشاكل قد تُحلُّ في رفّة عينٍ..
وما شيءٍ على الله بعزيز..
سلامةُ القلوبِ وحدها القادرةُ على إيصالنا لبرِّ الأمان..
وما يُخفى بداخلها.. قد يكون سيفًا قاصمًا يخترقُ أظهرنا.. بغدر
..~
حين تختفي من أمامن تلك الخيالات التي كُنّا نحسبُ يومًا أننا بدونها لن نستطيع
سنواجه آلامًا مُبرحة نعتقد لبعض اللحظات أنها قادرة على قتلنا تمامًا!
لكننا ما نلبثُ أن نلملم شظايانا التي ظنّـنا أنها تناثرت حولنا.. وقطرات الدم رسمت من حولنا لوحةً بشعة..
بعدها لا بُدّ لنا من الوقوف..
وحتى نتحلّى بالقوة، سنتجاهل تلك المرحلة السوداء أو الوردية من حياتنا..
ونُفضل المضيّ وكأنها لم تكن يومًا!
جُبناء
لا نقوى على مواجهة حقيقة ما خسرناه
..~
عشرون يومًا أيا ملاذي..
لم يكن للأيام تجري فلا نكاد نلتقطُ أنفاسُنا نلحقها دون أن نشعرها لشدّة الإعياء أي أدنى تأثيرٍ علينا
ربما لشدة الاعتياد على ركضنا حتى أصبحت البلادةُ نكهةً تملّكت مذاقنا
ليمرّ اليوم يتبعه مسرعًا آخر دون أن نكاد نلحظ إلا تغيير أرقامٍ على صفحات التقويم
حتى تزلزلنا أحداثٌ لم نكد نعيها حتى اللحظة
عشرون يومًا..
فقدٌ
وكسبٌ
وتغيير
عشرون يومًا أيا حياةُ
أضفتِ لصفحاتنا سجلًا جديدًا..
وآذنتِ لأجلِ - صاحبة الأصابع التي تدقُ لتكتب ما بين الأجلين - بالاقتراب
زيادةٌ
ونقصان
اللهم ارحم موتانا يا أرحم الراحمين
وارحمنا إن صرنا إلى ما صاروا
..~
حتى وإن أردنا له أن ينتهي بالقوة
هو لأمر مقدرٌ له أن يستمر إلى الأبد
رغم كل ما يحمله من الألم ..
في حياتنا يكون له أجمل مذاقٍ طعمناه
..~
أكره الرحيل
أكرهه حينَ يكونُ خيارًا قد اختاروه
أكرهه حين يرحلون دونَ أن يقولوا شيئًا
أكرهه حين يقررون أن يعطونا أظهرهم دون أن ننظر إليهم للمرة الأخيرة
أكرهه حين يككون قرارًا أنانيًا قد اختاروه بملء إرادتهم .. وقد كانت بأيديهم الحلول
أكرهه حينَ يكون هربًا منهم أو ضعفًا.. في حين قد كانت تتوفر لديهم طرق أخرى
ولكنني وبالرغم من كل ما اجتذبه رحيلهم من الغضب والألم
أجدني آسى على رحيلهم
رغم أنّ عليّ أن أقابلهم بذات البرود
لمَ رحلوا هكذا؟
هل خافوا أن أصفعهم على وجوههم حينَ يخبروني بحقيقة ما أرادوا فعله؟
سأحفظها لهم تلك الصفعة حارةً لا تبرد .. حتى تكون أول ما أقدمه لهم إن جمعني بهمُ قدر الله يومًا ما
وأشعرُ يقينًا أنّه سيفعل
سأثخنهم ضربًا
سيروْن
--""
..~
مرّ وقتٌ طويل قبل أن تحركني مشاعر قوية
لا أدري أهو التبلُّد أم اعتياد الأشياء؟
،،
مرّ وقتٌ طويل لم أضحك بأعلى صوتي
لا أدري هل أصبحت مواقف الحياةِ مملّةً حدّ الضجر أم لم يعد بها من شيء مثير؟
،،
مرّ وقت طويلٌ لم أوجه نصيحةً أو حكمة أو فلسفةً لأحدٍ كما اعتدتُ أن أفعل
لا أدري هل انغمستُ في بحر اللامبالاة أم خرجتُ منه؟
،،
تثاؤبٌ عميق
وضغط مفتاح "enter"
ومتابعة الأمور " الجدُّ عادية"
..~
قد تثور الحياة من حولك فجأةً وأنتَ في غفلة
وترف عينك ما بينَ هدوءٍ غريب .. واهتياج ثائر
فتتشبث بكِ في تلك اللحظات حالة من الذهول
فلا تدري ماذا تفعل
أتثور معَ الحياةِ أم تنتظر السكون تظنه قد وعد بالعودة
أم تجلس أرضًا مستندًا على يمينك ترثي حالك نادبًا:
"ألا ليتَ الذي جرى ما كان"
كلُّ شيءٍ يعتمدُ عليك أنت ..
أنت مَنْ تصنع ذاتك ومستقبلك
ليكن لصوتك أثرٌ يُسمع
فلا تتخذ من مقعد القاعدين متكئــــًا
..~
لأنني أجدُ نفسي بك ..
وأجدك بي ..
فإني أمضي
icon26
..~
للقلب صمتٌ غريب
هدوء ساكن
وصراخٌ قد يشق الكون دون أن يسمعه أحد
يحمل بداخله الأضداد التي تصطد بجداره وترتدُّ على ذاتها..
حتى قد تختلط معًا.. فلا تدري على أيٍ برٍ ترسي..
::
مؤسفٌ أن تُضحي غريبًا عن لونك المفضل.. حتى تفقد القدرة على تمييز مكانه على صفحةٍ بيضــآء!
..~
أعمق الجراح هي تلك السكين المنغرسة من قبل اليد التي كانت حضنك الدافئ يومًا ما
..~
فلأعترف أنّ الحقيقة كانت أسهل من الخيال ..
ولأعترف أنّ الأمر كان أهون مما توقعتُ بكثير ..
ولأعتراف أنني لحد اللحظة .. جاحظة العينين من هوْل الصدمة !
أعطني أيها اليراعُ من زاد حبرك قليلًا علي أُخربش لثوانٍ على صفحات ملاذٍ قد ركدت مياهه
إذ أمطرت!
فتحرّك الماءُ بتموجاتٍ تكاسرت معًا فتنضح الغُبارُ من الأعماق ليتلوّن غلافه بغرابة
إذ أمطرت!
وإنها كلما أمطرت عصفت بيَ الذكريات من كل جانب
فقد أحببتك كما المطرُ.. وعشقتُ نقاءك كما المطر..
وفقدتك كما تجري سيول المطر إلى مصيرها المجهول..
رغم كلّ تشبثي بك..
سالت حبات المطر النقيّة من بينَ يديّ كما تنسلّ مياه الصنبور أثناء الوضوء..
أن تحب..
أن تُضحي..
أن تبكي.. أن تضحك
أن تُجن
أن تعيش ذكرىً دافئة كدفء الشعور وأنت ترفع وجهك ناحية السماء وهي تنهمر مطرًا.. رغم أن يداك تستشعران البرد.. وجسدك يرعُش دون إرادتك..
دافئٌ ذلك الشعور رغم برودة ما حوله..
دافئةٌ تلك الذكرى.. رغم صقيع الحزن الذي يحيطها من كل جانب..
تنسلُ منّا قطرات الماء دون أن نحاول التشبث بها.. لأننا نؤمن بأنّ مصيرها ليس بين أيدينا..
وإن ظلّت ستسطع شمسًا تسرقها رغمًا عنّا
فهل خسارتها تضحيةٌ أم تسليمٌ يائس بمصير لن يمكننا التلاعب معه؟
لا بأس من كل ذلك.. لا داعي لمعرفة الجواب..
المهم.. أن نقدر على الابتسامة بعدها..
المهم.. أن نبقى دافئين في وجه الإعصار..
فقد أحببتك كما المطرُ.. وعشقتُ نقاءك كما المطر..
وفقدتُك كما المطر..
..~
مطرٌ .. مطر
مجرد شعور عابر..
ورغبة في الخربشة في هذا اليوم المصيري..
لقد أتم السد بناءه في ذاك الطريق..
ولم يعد من مفترق أقف على عتباته حيرى..
فقط سأواصل السير في الطريق الذي ظلّ سالكًا أمامي..
غير أنّ أمرًا واحدًا قد اختلف..
وهو أنني مقتنعة تمامًا بما أقوم به..
وأشعرُ برضىً افتقدته لمدة طويلة..
يا ربّ .. يسر يسر ..
الشعور بأنك على حافة الانهيار يبعث بعضًا من الأمل..
سقوطك فيه ربما يعني راحتك الأبدية..
واجتيازك له ربما قد يوصلك لبر الأمان..
النهاية.. لا يجب أن تكون سعيدة على أي حال..
يكفي أن يكون بعدها نقطة.. تُنهي فصول الرواية إلى الأبد
(نقطة)
.
أن نكون ما زلنا قادرين على التنفس
يوجد بضعٌ من أمل
نحتاج لشجاعة كبيرة أحيانًا..
حتى نقف.. ونعترف بالمشكلة..
الحقيقية..
بعيدًا عن الانزواء خلف أعذار واهية
لأن الهروب لن يوصلنا لأي مكان
..~
ليس من الضروري أن يتحقق ذات السيناريو الذي حدّثتنا به أنفسنا
ففي أحيانٍ كثير .. تخيبُ ظنوننا بجدارة
حتى إن اعتدنا أن نصدق ما نشعره بما سيأتي، واعتدنا أن يتحقق بأدق تفاصيله
يوجد مكان وإن كان صغيرًا لما تسمى "مفاجأة"
..~
بدأ العدُّ التنازلي الآن ..
ما الذي ستتمخض عنه الأحداث القادمة؟
لا أعرف وهي الحقيقة المعروفة أنني لا أعرف
ولا أملكُ تكهناتٍ لأعرف بها شيء..
الانتظار وحده.. سيد الموقف
::
أحيانًا لا تحتاج لسماع الكلمات أو قراءة الحروف ..
لأنّ تصرفًا أحمقًا قد يكون سببًا لتصبح في القائمة السوداء لدى أحدهم
مهما كنتَ تعني لهم
فقد تودي بحماقتك بعيدًا عنهم
حيث لن تكون!
::
الصيف
رتابة النهار الطويل .. بحره الشديد
وقصر الليل ببرده القارس
اشتقتكَ أيا شتاء
على مفترق الطرق هناك ..
كـــان الوداع
..~
ها أنا ذا أحزم أمتعتي ..
وأتهيأ للرحيل..
نحوَ مجهولٍ أسأل الله أن يُعطيني خيره.. ويكفيني شره..
أوشك كل شيء على الانتهاء !
ربما كُنّا نبحث ذات يومٍ عن أحلام مشرقة .. ربما كُنّا نراها
لكنها لم تعد موجودة الآن ..
لم نفقدها بملء إرداتنا ..
لذا تظل الحسرة كما الأكلة تنهشُ صدورنا
التي أضحت بقايا أشلاء
..~
من المحزن أن تكتشف متأخرًا جدًا
أنّك أصبحت عاجزًا
عن التعبير عن ذاتك
ستتعرفُ في حياتك على العديد من نوعيات البشر ..
نوعيات لم تكن لتتخيل أنها موجودة
تفغرُ فاكَ ببلاهةٍ من هول ما ترى و تسمع
فتجدُ أحدهم يسبك بأسلوبٍ مؤدب ثم يأتي متصنعًا لوجهٍ حسنٍ يسألك عن حماره!
وآخر يبسمُ أمامك وهو يعضُّ أنامله من الغيط منك..
وآخر..
كان يتمنى لك دائمًا الخير.. رغم أنّه لم يتسنى لك معرفة أو معرفة شعوره..
إلا بعدَ أن تفقده للأبد..
أما الأوليانِ فهما يريدان إخراج أسوأ ما فيك..
وأما الآخر فلا يريد أن يرى منك سوءًا..
فـ شتّان..!
ولحظك العاثر.. عرفتهما.. وجهلتَ الآخر..
فإيهٍ منكِ
دُنيا عجب أنتِ!
..~
أودُّ الرحيل..
كما ترحل الأيام..
كما يرحلُ العُمُر..
فتحتُ صندوقيَ الصغير.. رغم جماله الخارجي.. ولكن
يا ترى كيف يبدو من الداخل وهو مغلق؟
يكتنفه السواد، يحيطُ به من كل جانب..
كـ حالي..
بينَ ماضٍ رحل إلى غير عودة ..
حاضر واقعه مقيت ..
وآتٍ مجهول ..
لم أعد أدري ..
أأبكي بقايا الماضي الراحل، أم أقفُ على أطلال الحاضر أعيش اللحظة بحلوها ومرها، أم أنظرُ الأفقَ أتطلعُ للآتي..
كم أمقتُ الحيرة ..
كم أمقتُ الألم ..
كم أمقتُ... ـكـ
..~
يا مقبلًا ناحيتي أدبر ..
فلن تفهم تمتمات حيْرى
ولن تفك طلسمةً أنّ
الجوف أمسى
خـــوآء !
,,~
عاد المطر ..
ويا له من شتاء ..
أعود معه للحياة مجددًا.. كلما أمطرتِ السماء
ويبسمُ المحيا مستبشرًا.. كلما ازداد العطاء
نقيٌ أنت أيها المطر .. كذلك القلب ..
رغم برودة قطراتك .. تدفئُ القلب ..
وتحيي ردهاته الميتة .. كتلك الأرض ..
نقيٌ أنت أيها المطر .. تعانقُ السماء ..
وتهوي متشوقًا برفقٍ وجوهنا .. تصافحنا بشوق .. وتسلتقي بخفةٍ قبل أن تكمل سيرك ناحية أرضٍ قفراء ..
فيا سماء جودي من ربٍ رحيم لا تقلعي .. ويا أرضي اشربي .. وليغيضَ الماء ..
أيا سماء جودي من ربٍ رحيم لا تقلعي .. ويا أرضي اشربي .. وليغيضَ الماء ..
وأنّكَ سمائي التي تفيئني ..
كان اجتماع سعادتنا معًا أمرًا مستحيلًا ..
لأنّ الحياة علمتني
أنّ ..
السماء تهمر الدموع تبكي .. لأجل أن تضحك أرضها
..~
هاقد بدأ التحدي الأخير ..
وبدأت الدقائق عدّها التنازلي ..
رغم أنّها لم تتوقف عن ذلك منذُ أن أبصرنا للدنيا ..
الفارق أنّ هذه الدقائق تعني لنا شيئًا يختلف عمّا سواها ..
لذا فإنها لا تذهب هدرًا كما حدث لمن يطابقها رقمًا ويخالفها يومًا وشهرًا ..
تتكرر ذات الأرقام منذ الأزل .. لكن حقيقة واحدة تجمعها
أنّها لن تعود ..
اللهم يسّر ..
..~
مؤلمٌ أن تألمَ لألمه.. وأنّك لا تستطيع له شيء..
مؤلم أكثر ألا تستطيع التعبير عن ألمك لألمه..
مؤلمٌ كبت ألمك..
مؤلمٌ حدّ الموت رؤية ألمه..
مؤلم أن تتشرب لدرجة اللاشعور من الألم..
كل شيء قد أمسى مؤلمًا..
..~
يا ويحَ قلبي .. لم أعد أفهم شيئًا ..
لم أعد أعرف أحدًا ..
لم أعد أبصر ..
ويحي .. بات الشك يقتلني .. يزعزعني .. ويتركني هشّة ..
ما بينَ هنا وهناك .. أجدني أفقدني شيئًا فشيئًا ..
ويحي اكتشفت متأخرًا جدًا ..
أني قد أضحيتُ
عن نفسي .. غريبة ..
..~
آهٍ كم أنتَ لذيذٌ أيها النوم ..
أدرك هذا الأمر دومًا حينَ أُحرمُ منك قسرًا ..
رباه يسّر .. يسّر ..
قد يكون اقتلاع السن بما في الأمر من ألمٍ أهون علينا من الاحتفاظ به والاستمرار بإصلاحه من فترةٍ لأخرى ..
لهذا السبب بالتحديد نضطر أحيانًا للتخلي عمن أحببناه دومًا ..
..~
وصلت لنهاية الطريق .. لتلك الرحلة .. التي امتدت مدّة
مشاعر متضاربة ما بينَ الفرح ، الحماس ، الدموع
حقًا لقد انتهى كل ذلك .. حقًا ..
حمدًا لله ..
..~
يحدث أحيانًا أن نضطّر للتظاهر بأننا أقوياء ..
رغم أننا في الحقيقة .. هناك في الأعماق ..
بقايا هشّة تآكلت برياح الأماني .. [[ المستحيلة ]] !
.
.
في النهاية
نرضخ بصمتٍ مجبرين على حمل ادّعائنا الكاذب أينما توجهنا ..
ونختار طوعًا إخواء أفئدتنا من أي شعور ..
فتمسي الأعماقُ ردهاتٍ باردة لا أثر بها لحياة ..
.
.
لا أثر لابتسامةٍ أو لدموع ..
خواء .. ولا شيء آخر ..
..~
صدمة مشرئبة بملامح .. بلهاء
..~
يا له من خبرٍ ..
حطّم
فؤادي ..
..~
يـــاه ,,
لتلك الذكريات العذبة ..
أحاول إعادة إحياء تلك اللحظات التي كانت في الماضي ..
تذكر أصوات الضحكات التي كانت تملأ بيتنا ضجيجًا ..
وبعثرة الألوان في كل مكان ..
فقدتُ ألواني بلحظة واحدة ..
وانتثرت أوراقي بكل زاوية ..
صفعتني أصغرها ..
فعدتُ لذات العالم الذي أنتمي إليه ..
وحدها ..
الوحدةُ ..
والضيـــاع
..~ ..~
..~