قوم "على شفا جرفٍ هارٍ" -يوشك-
يزعمون وهم الأبعد عنه
ولا حول ولا قوة إلا بالله
- وما أعجبك يا زمن ، وننتظر مزيد غرائبك
عرض للطباعة
قوم "على شفا جرفٍ هارٍ" -يوشك-
يزعمون وهم الأبعد عنه
ولا حول ولا قوة إلا بالله
- وما أعجبك يا زمن ، وننتظر مزيد غرائبك
يا الله فرّج الكرب
قد أثخنتنا الجراح !
ولقد ذكرتـك والخطـوب كـواحِــلٌ . . ســودٌ ووجهُ الدهرِ أغــبرُ قــاتِمُ
فهتفت في الأسحار باسمكِ صارخاً . . فإذا مُحيا كُـــلَّ فَجـرٍ بَاسِمُ
ما عادت تخدعني المظاهر . .
أحدهم إن نظرت إلى ما يضعه لحسبته من الأولياء الصالحين
وما رأيت أقبح ولا أتفه منه . . فقط اسمه يصيبك بالغثيان . .
ونعيد ونكرر : الحمد لله الذي عافنا مما ابتلى به . . .
الخطبُ جلّ وضاق عنه بياني . . والعين تدمعُ والأسى أعياني
والحمــد لله العزيــز بفضـلـهِ . . صَبَرَ الأنامُ على مدى الأزمـان
> ألَمّت بنا خُطُوب الدهر . . وتكاثرت المصائب . . !
*كأني من أكثر خلق الله تشاؤماً -_-"
[إذا طال الزمان ولم تروني فهذا خطي فتذكروني]
>يا حليلك أنت وخطك -_-
. . . . . .
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
هنيئاً لك يا من حملت الحقد والغلّ والحسد وقلباً مجوفاً مُلئ بالقيح والسموم
على ماذا أُهنئك ؟؟ لا تسأل . .
لكن عذابك مع نفسك يكفي . .
وسلامتك يا مريض
على ماذا يستند المتناقض المنافق ؟!!
يقول حرام وبعدها يذهب لينضم إليه -على حد زعمه-
ما أقبح هذه النفوس المريضة !
لعلها من شُعَب الحماقة
لــكل داء دواء يستطــب بــــه . . إلا الحـــماقة أعيت من يــداويها
يا حسرة لم يبقى لمن يكبرهم سناً أي أحترام أو توقير !!
وما يدريك لعلها ساعتي الأخيرة أو ليلتي الأخيرة أو يومي الأخير !!
الحياة قاسية ومرّة ، تجرعها بهدوء
. . . . .
ذكريات كلما مرت تبكينا العيونا
وتدر الدمع أشواقاً وحباً ما بقينا
هل اعتبرها سفاهة !!
أحببت أم لم تُحب فهو ليس ملك أبي ؟!
عجبك أم لم يعجبك فلا أهتم !!
نائم أم غير نائم فما دخلك إن كنت تكرهه بمن فيه !!
عز الله لا يفلح المنافق
عندما يوجد متطفل هنا وهناك ولا يرى أحد يوقفه ؛ يستفحل أمره
ثم تزداد الحالة سوءً عندما يلاقي تصفيق وترقيع من بعض الهوام
ولم يقف على هذا عندما يغتر بنفسه ويصبح جرثومة تقتات على هذا وذاك !!
{سلامٌ عليكم لا نَبتغي الجاهلين}
. . .
{فأمّا الزبَد فيذهب جُفَاء}
. . .
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا
استهزاء وعدم احترام للنصوص الشرعية !!
من رأى المنكر وسكت ؛ فلينتظر البلوى وسوء العاقبة
يا حسرةً على من يطبّق مبدأ (إذا سرق فيهم الشريف تركوه)
عندها تعلم قدرك ووفائك ، وحينها تحصل على مرادك
لا ندري في الغد ما سيكون
لتحسبها ليلتك الأخيرة أو قل قد لا أُعمّر أكثر
> في وقت تشعر بحاجتك للكلام
حال لا يبشر بخير
وأراه يزداد سوءاً
حسبنا الله سيكفينا
والحمد لله
بعض مرضى النفوس يتشبثون بقشّة ليبنوا عليها وَهْمٍ لا أصل له
الحديث مع ذي تجربة لهؤلاء -أصلحهم الله- ، ليتهم يصحون من الغفلة
لسنا من يُماري ولا نرضى بالدنيّة ، وإن أردتم الوقائع فسترون . .
ولله عاقبة الأمور !
يُحدّثون أن النفس تشعر في أحيان متفاوتة كأنها منبوذة =_=
أعجب والله من بعض الشباب كيف أن غيرتهم على الدين أشبه بالمعدومة
ولا تتعدى أن تكون كلام مُسطّر ميّت بلا روح !!
أهانت حرمات الله ، وصعب عليكم أن تتركوا ما تشتهون ؟!
إنا لله وإنا إليه راجعون
ألا يخشى من يتستر خلف قناع ويتقمّص(وليّ الرحمن) أن يهتك الله ستره ويفضحه على الملأ ؟!!
لن تدوم المظاهر الخداعة واعتبر بمن سبقك
ليت وليت ؛ وليت لا تُنبت !!
تلك النفوسُ مِنَ الُّطفولة أُرْضعَتْ ذاكَ اللَّبنْ
نَشأت على حُبِّ الخِصام وبات يَرعْاها الضَّغَنْ
كُنت سأقول كلمة لكنها لن تعجبهم
وكفاكم حماقة !
"امتحنوني" لا أبقاهم الله !
لسان الحال : ليت الدراسة تعود يوماً ؟!
وكأني سأهتم بشرذمة حقيرة أشباه الرجال العاكفين على رسوم متحركة كالأطفال
أو لأمثالهم الهوام لا يدرون أين هم وما يفعلون فقط مع السرب ، أو -السيرك- أقرب !!
ليعرف كل شخص قدره ولا يتجاوزه فينقلب ضده
يرى من يرى أن الدار أصبحت مسكونة من قبل . . . .
لعلها لحظات ما قبل . . . .
عسى الله أن يُعجّل . . . .
قالوا : (عندما يكبر الإنسان يكتب بقلم حبر وليس رصاص حتى يتعلم أن محو الأخطاء لم يعد سهلا!)
ألا ترون هناك موضة سان وشان؟ ، علّه خير !
الله يصلح الحال
فلتتسع الصدور للحرية التي تُحدّثوننا عنها أم هي خاصة بكم فقط ؟!!
http://i.cubeupload.com/CxX06I.jpg
(الطيور على أشكالها تقع)
مع تمنياتنا لهم بدوام السعادة في المصحة العقلية
اعتذار للمصحة العقلية
والله ما علمنا أن هؤلاء هم من المطرودين منها
ومرضهم ليس له دواء إلا أن يشاء الله . . والله المستعان
صحيح: شكراً على الحسنات إن وجدت وهنيئاً السيئات إن لم توجد !!
أظن هناك تأزم في الحالة ولعلها مستعصية . . شفاكم الله وكفانا سؤكم وحقدكم
صدق القائل وخبتم : الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم به !
{فصبرٌ جميل والله المستعان}
بعض العقول لسخافة تفكيرها تظن أنها تسبح في مستنقع !
من مقاصد الشريعة؛ درء كل مفسدة وجلب كل مصلحة
فلننظر لحجم المفاسد المترتبة على كل عمل نُقدم عليه
ومن الحكمة أن نُحسن التصرف ولا نتعجبل بردة الفعل المقابلة لما ذُكر
بدأنا نفقد الثقة بشريحة واسعة من البشر
بسبب تصرفات فئة قليلة! من يتحمّل الجريمة؟
لا حول ولا قوة إلا بالله !!
هناك أشخاص متخصصين بتعكير الصفوة وإحداث هفوة
لا أبقاهم الله على ماهم عليه أو علينا
ومن مدارك الشرع ترك الألفاظ المحتملة والكلمات المجملة وعدم الوقوع في اللَبْس أو الشبهة
{يا حسرة على العباد}
. . . . .
تذكروا: سنبقى غصة إن أردتم
ليس بهذه الطريقة -أصلحكم الله- !!
وسلام
. . . . .
{ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا}
الخاسرين لكل معركة . . ويبشرون بأعظم النصر
لماذا نلتمس الأعذار لفلان ونشنع على علّان ؟
لأن الأول ليس هذا منهجه بل هي شطحة تقع وتُرفع عنه بتوبة ناصحة واستغفار
أما الثاني فهو مكابر يستحل الحرام بدعاوى ويتبع هواه وشيطانه
الأول يغلب عليه الصدق في الحديث ويعترف بخطأه
أما الثاني فلا تعرف منه صدقاً ولا عدلاً ، كذّاب أشر ومخادع ماكر
ولو استزدت لما انتهيت
خاب وخسر من ظن أن راية أهل الحق سَتُنكّس وتداس !
والعاقبة لمن نصروا الله في قلوبهم وأقوالهم وأفعالهم
الوصول إلى مرحلة الميانة والدلع ، يستدعي مراجعة عاجلة للنفس
فالنص لا يحتمل أكثر من معنى ولا يقبل الأعذار
وإنا لله وإنا إليه راجعون
يتلذذون بحياة النفاق التي يعيشونها
ودام أن هناك "لذة" مع نفاق ، فهي زائلة لا محالة
ومعها يتأكد زوال القناع ، وبه يحصل البوار والخزي والعار
{وأملي لهم إن كيدي متين}
ولا شك سيأتي: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا}
ونحن: {وما على الرسول إلا البلاغ}
والحمد لله على كل حال
وإذا كَثُر الخبث، عم العقاب الصالح والطالح، وإذا لم يأخذوا على يد الظالم أوشك أن يعمهم الله بعذاب
{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
فينبغي لطالب الآخرة الساعي في تحصيل رضا الله- عز وجل- وأن يعتني بهذا الباب فإن نفعه عظيم
ليست لي عليكم سلطة ولا توجد مصلحة
فلم النفاق والكذب
أعوذ بالله من البهتان
في نهاية المطاف أتضح أننا نلاحقهم ونتقصدهم !!
والبغي يصرع أهله والظلم مرتعه وخيم