-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
قال العلم..
ها أنا استرد نجماتي الثلاث المغتصبات..
لا ، لا أحن لصدام..فالنجمات على صدري قبل أن يأتي صدام..
اشتاق فقط لعنان السماء..
واحدة منهن نجمة الصبح الباكر...
والأخرى ، نجمة لامعة ليلا في الظلام الدامس..
والثالثة : نجمة الظهر ، أريها حصرا لأعدائي...
أحمد خيري العمري
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
أيّها المتلفِّعونَ بالبرد في
مخيّم الزّعتري
.. والمتدفّئونَ على الثّلجِ في مخيمات
اطمة وقاح
.. والمتزمِّلونَ بالصَّقيع في
مخيّم
السّلامة
.. والمتدثّرون بالطّين المعجونِ بوابلِ الهمِّ في
ساحات القهرِ اللبنانيّة
..
لا تسامحونا ..
فنحنُ القابعينَ أمامَ مدافئنا نعلنُ للكونِ شهامتَنا عبر التَّضامن مع ارتجافِ نسائِكم وهنَّ يمسحنَ الثَّلج عن جبينِ الخيمة السّابحةِ
في أرَقِ الضّنكِ المُستَعِر ..
ونحنُ البائعينَ عنتريَّاتنا الفيسبوكيَّة سباباً وشتائماً للعالم كلِّه إذ تخلَّى عنكم .. محتسينَ النسكافيه الامريكيّة بالحليب الدَّافئ ..
ونحنُ الباكينَ على أطفالِكم وهم بفتِّشونَ عن بقايا دفءٍ في زوايا الخيمةِ الغارقة بدموعِ السّماءِ والأمَّهات .. ودموعُنَا تبلّل
أطراف اللُّحُفِ الوثيرة التي تحاولُ أن تزمِّلَ عارَنا ..
فلا تسامحونا ..
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
التلفزيون الأردني متحدثا عن الأمطار
الأمطار تداهم خيمتين
الأمطار تحاصر فتاتين
الأمطار .. تفعل وتفعل وتفعل
ياجماعه هذي أمطار ولا عصابه ؟
!
محمد ديرية
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
أحب من العرب عراق ..
وأعد أخلص أصدقائي فأعد خمسة عراقيين ونخلة .. اسم بغداد يوقظ كل ذرات العزة في رأسي .. وكاظم ينهال بالاهات .. أحتار .. أبعد أن تكالبتْ سودُ القلوب بأرضهم .. بعد كل الدمار .. أرى عِرق الحضارة يبرز في كل مُهجر في كل ثائر .. فقد مضتْ عجافك اليوم بثورة كرامة يا عراق ..
إن العراق "حضارة" في العمق تبقى وان دُمرت بغداد ، وفي رأس المحتل وأذنابه "دمار" وان تحضر وتأنق بمليون دولار !
أختصر كل سعادتي الليلة في أربع حبات من "الكليجة".. مع شاي ونعنع و .. عراق
أحمد عــاشور
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
أنها ليست معركه سياسيه ..ولا معركه اقتصاديه ..ولا معركه عنصريه ...ولو كانت شيئا من هذا لسهل موقفها , ولكنها فى صميمها معركه عقائديه , إما كفر واما ايمان..إما جاهليه وإما اسلام .
الشهيد
سيّد قطب
رحمه الله .
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
رغم أن الشمس لا زالت تشرق منها، ورغم أنها صامدة وعصية، إلا أن ملامح "التعب" تظهر جليا على بيوتها وفي تفاصيل شوارعها، تعب من خلافات أبنائها وتناثرهم هنا وهناك، تعب من الانقسام والفردانية وغياب الاستراتيجية .. كذلك تشعر بما تخفيه من "العتب"، عتب على أخواتها اللواتي زاد تهميشهم لها، عتب من تجاهل مايجري فيها وما تقدم من بطولات ... وما بين تعبها وعتبها لا يمكن إلا أن تمدك بالأمل والثقة بالنصر، هذا ما تحمله في قلبك وعقلك وأنت عائد من "الدير" التي خذلها الجميع .فيصل دهموش
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
بعد الثورة , و مع معاناة المدن المحاصرة تحت القصف شهوراً دون أطبّاء بينما دم الجرحى و أشلاؤهم تئنّ وحدها ..
أعتقد أنّه سيكون اعتراف المرء بكونه طبيباً أصعب من اعترافه بكونه خدم في المخابرات الجوية !
أحمد أبازيد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
سأحرص على أن أذكر في وصف تحصيلي العلمي هنا أنني مثقف
لكن سأهمس في أذن أحد عناصر الجيش الحر
ذلك الذي لا يعرف أين توضع الهمزة إذا ما كان قبلها منصوباً
سأهمس له ...
لا تصدّقني و حدثني عن المروءة أرجوك !
نضال عز الدين
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
لن يرهقك هذا العالم.. ما دمت أناني الأماني
سطر على صفحة القلب الأولى ستعيش فيه منفردا بمن تحب
ثم قد يذهب العالم من بعدك للجحيم!
أو سينتشل الطوفان معالمه
* أ لم أقل لك بأن عليك ألا تفكر؟
لأنك قد تموت نبيلا.. متأثرا بأوجاع لا تعنيك
كل الشام تعاني.. و كل العراق تعاني
مصر كلها تعاني.. و كل اليمن يعاني
و أنت لم ترتوي بعد
بالرغم من أن عينيك باتت سحابتين
جسور بن آدم
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
تطاردني صبية في الرابعة عشر.
لم أرها من قبل..
ولا أعرف اسمها...
تطاردني بلا هوادة مثل الحمى...
لا تغيب عن بالي قط..
منذ أن عرفت عن اغتصابها من قبل أربعة من جنود الأسد..ومن ثم موتها تحت الاغتصاب...
اتخيل فرحتة أمها بها يوم ولدت..
وشغف أبيها بها...
اتخيل فرحهم بها يوم ارتدت الحجاب..ويوم جاءت بشهادتها..ومزاحها مع صديقاتها..
عشرات التفاصيل الصغيرة تتراكم على فتاة لم أعرفها قط..
لكنها تشبه كل بنت في سنها..
كما تشبه ابنتي..
***************
ستبقى تطاردنا جميعا..
ومثلها كثير..
حتى يوم القصاص..
د . أحمد خيري العمري
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
حين ترى في غازي عنتاب طفلاً حلبيّاً لا أهل له يبيع السحلب باسماً جريئاً مع الناس , و يتنازعك صراعٌ عنيف بين أن تعطيه الثمن نفسه و تشعر بنذالة البخل , و بين أن تعطيه زيادةً على الثمن و تشعر بأنّك كسرت اعتداده بنفسه , لا تجد تعبيراً عن هذا الخجل الملحّ سوى أن تقول متنهّداً بحزن : يلعن روحك يا حافظ !
أحمد أبازيد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
عاديون لا أسماء لنا..
حطب الحروب وصناع الثورات،نرفع الطغاة ونسقطهم ،تدهسنا القطارات وتقتلنا الأخطاء الطبية ، ونظهر كأرقام في نشرات الأخبار!
سهيل اليماني
" رجلٌ من هذا الزمان "
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
ماذا تعني اللغة كمنفى أو كوطن و كدربٍ قسريّ لاستيعاب الوجود و تجاوزه ..نحوك أو نحوه ؟
تعني تلك اللحظة حين تغادر اسطنبول فجراً و قد لبست المطر و رائحة الندى , بعبءٍ ثقيل من سحرها الذي لم تتحمّل الجغرافيا تكراره مرّتين , ماشياً في دروبٍ عتّقتها قرونٌ من التاريخ , ثمّ تجد نفسك تنشد دون وعي لتحكي لحظتك الفاتنة القاسية , أبيات الصمة القشيري :
أقول لصاحبي و العيس تحدي
بنا بين المنيفة فالضمار
تمتع من شميم عرار نجد
فما بعد العشية من عرار
ألا يا حبذا نفحات نجد
و ريّا طيبه بعد القطار
و أهلك إذ يحلّ الحيّ نجداً
و أنت على زمانك غيرُ زار
شهورٌ ينقضين و ما شعرنا
بأنصافٍ لهنّ و لا سرار !
أحمد أبازيد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
سيبقى سؤال " ما الوطن؟ " ككل أسئلة الوجود، مزمنا ومستعصيا عن الإجابة النهائية والكاملة..
ما معنى إصرارك على أن الجولان وطنك المحتل الذي تربي ساعدك لاستعادته، بينما لا يرف قلبك وأنت تمشي في امتدادات اسكندرون؟ ما معنى أن يختلف وطنك عن وطن جدك أو جد جدك؟ ما معنى أن يعترف هو - أي الوطن - بقادم من بعيد ويلبسه اسمه بينما يتبرأ من ابن مائه؟ ما معنى أن يختفي معناه من قلب واحد بينما ينفجر في قلب آخر/أخوه؟ ما معنى الهجرة؟ الاستيطان؟
..
وأيضا، ما معنى أن يختزل كله في محبوب وتشعر حينها أنك المواطن الوحيد وإن كنت في أقصى المنافي، وعندما تفقده تشعر أنك المنفي منذ الأزل، وإن كنت في عمق الوطن؟
عبد الرحمن الكيلاني
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
قد تمشي ساعات في المدن المحرّرة بلا كهرباء , شوارع من الوحشة و تلمّس المنحنيات , تعيد تعريف الشمس كشرطٍ للمعاش و ذاكرة العمارة , و تمييز الليل سباتاً ... مماتا , في تلك العتمة المطبقة تحت السماء الواضحة و القمر المتردّد بينك و بين الغيوم .
تلك العتمة مضيئةٌ أكثر من بريق الغربة ..
أحمد أبازيد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
لا يمكن للكلام ان يصف مشاعر الانسان عندما يعود الى بلده.
نزلت دمعتي عندما رأيت أول شجرة زيتون ، ورفرفرت روحي بمرأى بساط بلادي الاخضر الممتد بلا انتهاء ، ولكن ذاب قلبي وأنا أرى الناس وأتحدث معهم.
كان فيهم صفاء غير مسبوق ، ومحبة آسرة ، وكرم فطري ليست له حدود.
ربما صافحت وعانقت المئات ، وكان فيهم مدنيون ومقاتلون ، وعلماء ومثقفون ، وأيتام أبناء شهداء ، وأشخاص يسيرون في الشارع ، وإخوة وأحبابا .. ولكنهم جميعا كانوا يبتسمون وعلى جباههم شموخ الأحرار وفي كلامهم رقة المحب. وإذا كانت منبج معروفة بأنها مدينة الشعراء ، فأنا أعترف بجهلي وأقول أنها ليست تصنع الشعراء فقط بل تصنع الإنسان.
أحبكم جميعا وأشكركم يا كل أهلي في منبج وجرابلس ومابينهما من القرى .. فلقد أحييتم لي قلبي بعدما كاد أن يصيبه الموات.
الشيخ معاذ الخطيب
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
متحف التاريخ الطبيعي يعلن عن فتح قسم خاص بمخلفات عصر شعارات "الوحدة العربية"..
أحمد خيري العمري
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
كل أصدقائي السوريين .. من لعبوا مع الموت كثيراً ..كبروا في العامين الماضيين مئة عام .. من أنتم !
أحمد عــاشور
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
كلمة شهيد : @4bOMuH4mD :
عندما كنا نطلق رصاصة ولا نقتل فيها أحد من جيش النظام نتحسر على الرصاصة فالرصاصة اليوم ب 250 ليرة سوري .!
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
حاشاها أن تكون معركة استعادة أمجاد، أو ثأر لنفس، أو إثبات قوة..
معركتنا لله ننويها، رايتنا لله نرفعها، دماؤنا لله ننذرها..
على قدر العزائم والهمم، على قدر اليقين في كل قلب ألزم نفسه بالتغيير.. حتى يكون من أسباب النصر...
هنا حمص..
مدينة كلها قلب ينبض إيماناً وتسليماً..
إيمان محمد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
الشيء الوحيد الذي يحزنني في مقتل الشبيحة..
هو أن بموت بعضهم سنفقد آخر خيط يربطنا بما حدث لأحبة فقدناهم...
ربما لن نعرف قط أي هول تعرضوا له..
وأين دفنوا بالضبط..
إن كانوا قد دفنوا أصلا...
أحمد خيري العمري
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
حين يحدثك الناس عن الحياة هنا , في حلب مثلا , فإنهم يتحدثون عما هو "استثنائي " أو ما يدخل في حيز "المبالغة " .. وسينسون لفرط هشاشة الذاكرة أن كثيرا مما أصبح "اعتياديا" تماما , كان يصنف في خانة "الفنتازيا " و"الخيال " ..
سينسون الحديث عن الأحياء المسورة بالشراشف لتضليل القناصة وحجب أكبر قدر ممكن من الرؤوس عن فوهات البارود .. لأنها أصبحت جزءا من اليومي والمألوف ..
وبأن عمر الرابعة عشر , وربما اقل قليلا , اصبح عمرا يليق بصاحبه الموت عالي السلاح على جبهة النار .. وأن صاحبه أكثر بكثير من رجل !
سينسون أن مرأى الأطفال الذين يجمعون النحاس والبلاستيك والحديد من تحت الانقاض لم يكن عاديا في وقت ما ..
لن يحدثك احد عن المشهد اليومي الذي يتحول فيه النهر الصغير إلى يد حانية تحمل الموتى من الطرف الآخر من المدينة .. وسيصبح تجمع الناس حول نهر قويق منتظرين "كم جثة أرسلها النظام ؟ " مشهدا لا يلفت انتباه المتسوقين على حواف الصورة ..
لن يحدثك الناس عما هو أقل شأنا من السكود .. أو عما لا يمس وجعهم الخاص .. وعليك أنت أن تجتاز صف الكلام وتنفذ إلى عالم الرؤى المجنونة التي تغتال المدينة ..
أسامة غاوجي
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.n...86796874_n.jpg
كلا يا سادة ...!
إنها ليست ثورة بطونٍ جائعة، ولا أفواهَ فاغِرة، ولا أمعاءَ خاوية.
إنها ثورة مُتخمينَ بالكرامة والشهامة.
فثورة الجياعَ يُلقى إليهم بخبزٍ وبعض شعير فيرتضونه.
وثورة الكِرام تُلقى عليهم حِمم الموت، وتنهمرُ عليهم المؤامرات.
إنها الثورة التي تخلّى عنها الجميع، وتآمر عليها الجميع .. إلا القليل ..
ولو علم الأقربون لنا أنها حين انتصارها سيجنون ثمارها لما خذلونا،
لكنه ضيق الأفق والجهل بالعواقب.
إنها الثورة التي ستحدد ملامح المنطقة وموازين القوى فيها لعشرات السنوات القادمة،
وبقدر أهمّيتها وتأثيرها عليهم، سيكون حجم تآمرهم وتكالبهم عليها.
ساري بن وادي ~
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
بحق ... وإن خالفت أحد القوانين الخاصة بالموضوع
سعادتي .. بأي مشاركة توضع هنا ... خرافيةُ الحجم
شكراً لكم ... بحجم السمــاء
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
لا أجد كلمات أقولها في ذكرى موتنا العاشر.. أراكِ ما زلتي تنزفين دمي.. خذيه كله وخذيني لكن عودي أنتِ! #بغداد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
كان صوت الرعد أعلى من أصوات القصف , ما زالت السماء بخير يا رفاق
أحمد أبازيد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
والآن أنت بلا رأس وبلا كتفين.. كيف ستقاتل؟
لم يبق عندك شيئاً تخسره، تخوض حرباً دون خسائر، فقط تستعيد .. وربما من دمك تولد المئذنة.
فاحملها بداخلك حملاً ثقيلاً هي والثأر، فإذا سقطتَ بدمك فتكلم في موتك كالمعجزة: هذا مخاض الوجود "
- كيف تحيي الموتى؟
- لم تمت المئذنة
عبد الرحمن الكيلاني
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
أتعبك غياب المسافة بين الخيالي والحقيقي، وبتوصيف آخر: بين التصور والحدث، أو : بين الفائت والآني، أو: بين الذاكرة والواقع، أو ربما: بين ما تريد وما يمكن .. أتعبك غيابها عندك.
ولذلك وقد عدت للمنفى، ساعتك ما تزال مضبوطةً على توقيت بلادك التي تقدر الشتاء مع أنها هي ذاتها تخلت عن كسلها وعن الساعة المتأخرة. ومنه أنك ولفترة طويلةٍ لم تحذف تاريخ ميلاد التي تركتك من رقمك السري. وأيضاً، أنك جربت كثيراً أن تتصل بهاتف شهيد،
- عمتتصل عليه؟ لك الشب استشهد.
- وإذا استشهد، ما بحاكيني يعني؟
ولذلك تخطأ في الجغرافيا عاجزاً عن رسم حدود البلاد الجديدة، فأنت لا تستطيع أن ترى الصورة إلا: بلادٌ محررة بالكامل، أو محتلةٌ بالكامل.
مولعٌ بالغامض والمجازي، ولذلك قد تبدأ حديثاً من منتصفه أو تختصر منتصفه، ليتساءل صديقك: كيف يمكن أن أخمن كل هذا الذي لم تقله؟
منتمٍ للتيه، ولذلك تقيم في المكان أكثر مما يحتمل وإن كنت تعلم أن لا مكان، وبالمقابل يصعب عليك دخول مكان جديد يحتمل أن يكون هو المكان. ولذلك أيضاً يصعب على الآخر تحديد مكانكما منكما مثلك تماماً، مرةً حاولت فمزقت الخارطة.
..
يا هادي...
عبد الرحمن الكيلاني
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.n...09120985_n.jpg
يا ناطر /الدمشقية
يا ناطر عبواب النصر ....
الحرية .... صارت عالباب
شمس بتحرق ليل القصر ...
و أسدو الموهوم ... الكذاب
يا ناطر ... ما ضل كتير
و بكرا بيشرق ... فجر العيد
القصة ما بدها ... تفكير
بكرا جاية ..... و ما لو بعيد
بكرا السيف ... بيرسم صيف
و تحلا السهرة بملقى الضيف
و لمّة أحباب ... و أصحاب
و يا ناطر عبواب النصر ....
الحرية .... صارت عالباب
يا ناطر ... خبّر هالكون
قول و زيد ... و علّي الصوت
صرخة حريّة ... من هون
كلمة حق .... بوجه الموت
قالا الشعب ... بنبض القلب
بدفقة دم ... بتفتح درب
بتجمع أهل ... و تمحي غياب
و يا ناطر عبواب النصر ....
الحرية .... صارت عالباب
..
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
دِمَشقُ تَصرُخُ
دِمشقُ تَلْقَى بُغَاةَ العَالم الآنا
تلقى نُصَيْرِيَّها البَاغِي و إِيرَانا
تلقَى شَياطِينَ حِزبِ اللَّاتِ أَرسَلهُم
كَبيرُهُم نَاصِراً بالظُّلمِ شَيطَانَا
دمشقُ تصْرخُ : هذا وقتُ مَلْحَمةٍ
كُبرى فَلا تَمنَحُونِي اليَومَ خُذلانا
يامُسلِمونَ دُخَانُ الرُّعبِ يَحْجِبُني
عنكمْ و قدْ أشعَلَ البَاغُونَ نِيرَانَا
ثَالُوثُ غَدْرٍ أَتَى في لَيلِ سَكْرتِكُم
مُفجِراً من لظَى الأحقَادِ بُركانا
لَنْ تسْلمُوا منهُ إِنْ دَكَّتْ جَحَافِلُهُ
حَصنِي وهدَّتْ منَ البُنْيانِ أرْكانا
دمَشْقُ تصرُخُ يا مِلْيارَ أُمَّتِها
وقدْ رأَتْ من جيُوشِ البَغْيِ طُوفَانَا
الحَربُ تَطحَنُ أرْضَ الشَّامِ ما تَركَتْ
سَهلاً ولا جَبلاً فيها و مَيْدَانا
دِمَشْقُ تَلْقَى عَدُواً لا خَلاقَ له
يفُوحُ غَدْراً و أحْقَاداً وأَضْغَانا
يهْوَى دِماءَ الضَّحايَا فهوَ يَشْربُها
كأساً يَشِنُّ بِها الغَاراتِ سَكْرانا
سَفكُ الدِّماءِ أَصيلٌ في عَقيدتِهِ
بِها يُقرِّبُ للطَّاغُوتِ قُربَانا
لايَرحمُ الطِّفلَ من قتْلٍ ولا امرَأةٍ
ولا يُقِيمُ لـمعنَى العَدلِ مِيزَانا
دِمشْقُ تصْرُخُ :أينَ الـمُؤمِنونَ بِما
أتَى بهِ الـمُصطَفَى شَرْعاً و قُرآنا
أينَ الَّذينَ يَرَونَ الحَربَ دَائرِةً
هَلَّا أَعَارُوا نِداءَ الحَقِّ آذَانَا
دِمشْقُ تحْلِفُ أَيْماناً مُغَلَّظةً
أنَّ الحَقيقَةَ أقْوَى من دعَاوَانَا
تقُولُ وهي تَرى أبْطَالَ نُصْرَِتها
يُواجِهُونَ اللَّظَى شِيْباً و شُبَّانَا
يامَنْ لَبستُم ثِيابَ الصَّمْتِ عَارِيةً
أَجسَادُكُم ، أبْشِروا بالذُّلِّ عُنوانا
أبْطَالُ ملْحَمَتِي الكُبرى قدْ امْتَشَقوا
سُيُوفَهم ومَضُوا في الدَّرْبِ فُرسَانَا
إِمَّا انْتِصارٌ لهُ فِي الأُفْقِ جَلْجلَةٌ
أو الشَّهَادَة نَلقَاها و تَلْقانَا
إنْ كَانَ موَلاكُمُ الغربُ الَّذِي لَعِبتْ
بكُم أباطِيلُهُ فاللهُ مَولانَا
عبدالرحمن العشماوي
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
أبكيك داريا - إنشاد محمد الشامي
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
مولاي، لا أريد الآن شيئاً كما أرجوك حقداً ثقيلاً يتنزل أسفل القلب ويستقر به، ذلك الحقد الذي يسلب الإغفاءة ويتركنا كالتائهين إلى نستدل إلى دم قاتلنا فنشربه كله، فنشفى.
مولاي، وذاكرة صلبة كحجارة هذه الأرض، أو أشد صلابة، من تلك التي لا يخرج منها الماء فتنسى، لنتذكر أدق تفاصيل وجوه القتلة وأدق تفاصيل وجوه الشهداء، الأطفال منهم تحديداً.
مولاي، وقلبٌ مثل ذلك لا يعفو، وقد خلقته من هذه الأرض فكان طيباً لدرجة أن أكفر به وأسأل: أهذه طيبة أم سذاجة؟ يارب فأكسبه قسوة القتلة إلى يتخلص منهم.
مولاي، والقدرة على النظر في عين قاتلينا وهم يتوسلون، والقدرة على قتلهم كلما ازداد ذلك.
مولاي، وحشية قتل تجعلنا نكتفي بأعضائنا المنصوب عليها عظام شهدائنا، فنفتك بهم بلا أداة.
مولاي، وهدوءاً هدوءاً حينها حتى نستلذ، أذقنا لذة الانتقام مولاي
..
إلهي، وأبدلني ضيق الشاشة بسعة الأرض، وأحابيل البلاغة بكشف المعركة، والأمنيات بـ أكون
عبد الرحمن الكيلاني
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
أبكي على الدير، أم أرثي لكم حلبا *** وحمص تشكو سهام الغدر والتعبا
على المعلق قلبي يلتوي ألما *** من ذا يسامحهم.!! فليسأل الغربا
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
لم يبقى أحد على النهر ينتظر، يقال أنهم ملوا فغادروا أو أنهم صدقوا الخرافة التي تحكي عن أن جثث الشهداء لا تصل لأنها منذ تلقى من ضفة القتلة تستحيل إلى شيء شفيف لا يرى كما الروح.. واحد فقط كان يحني رأسه طول الوقت محدقا في المجرى، إنحناؤه كي لا يجف دمه كما جف دم الآخرين، فيترك المكان
عبد الرحمن الكيلاني
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
أما القصير فقد انتصرت منذ اللحظة التي كز فيها الفتى على سلاحه وانتصب يحارب، لما سمع أن الجيش صار جيشين وأن الجنود الفارغين استبدلوا بطائفيين يبحثون عن دم الحسين في بلدته.. لحظتها حمل الدم في أعمق قلبه واقتحم المستحيل .
عبد الرحمن الكيلاني
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
لا حالة أنساقها متماثلة على اختلافها نظرية وعملية، فعلا ورد فعل، شعورا وتصرف، كما في العسكرية.. ربما أسرع عقل جمعي يتشكل وأسهله ذلك الذي في الثكنات
عدا عن أن ذلك يعود للتراتبية العسكرية وقدر ارتباط المجند بقائده وتبعيته، وللبيئة نفسها وحجم المشترك بين المقاتلين، ولأغلبية منهم تؤمن بفكرة ما، فأيضا إما لأنه لا فكر أصلا عند المقاتل فبالتالي يكون خصبا لحمل أي فكرة مهما كانت، وإما لهشاشة ما يحمله
..
ومن ذلك المشكلة القديمة، أنه وعلى الأغلب المقاتلون لا يقرؤون، والمثقفون لا يقاتلون .
عبد الرحمن الكيلاني
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
إلى بق ثقيل الظل:
واذهب إلى دم مسفوح، ولو أنه مر بينما أنت مدمن للحلو الخفيف.. تتبع مسار الدم، إن كانت متفرعة فاتبع الخط الكثيف، سيقودك إلى جثة مكتنزة، هذه جثة قاتل.. فوق الإصابة تماما على شفاها هدف مثالي، غارتك حتى يجف
إلى ثلاث فراشات شفيفات حططن علي:
ضللتن الطريق.. تتبعن خيط الضوء هناك، سيوصلكن حتما إلى الشهيد، فثم النور .
عبد الرحمن الكيلاني
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
رشاد ، شهيداً جميلاً ..
تأكد اليوم نبأ استشهاد أخي رشاد داخل فرع الــ 215 جراء التعذيب، وما تلاه من مرض وإهمال كامل من قِبَل الفرع، ما أدى لاستشهاده وما يهدد أخيه بشير وابن خالته عمر الشغري الذَين ودعاه شهيداً في نفس المنفردة، كما يهدد هذا الإهمال عشرات المعتقلين الذين يعانون أبشع ظروف الاعتقال.
بشير وعمر جسدهما لونه أزرق من الجرب، بشير يتعفن جرحه وينتفخ كل يوم، إنهما وآلاف المعتقلين يموتان كل لحظة نتيجة هذا الإهمال الفظيع.
منذ بداية 2012 ولحد اليوم استشهد أكثر من 3000 معتقل في هذا الفرع وحده، وهو ما شهدت به أختي نور يوم كانت معتقله فيه، إذ أكدتْ أن شاهدت عشرات الجثث في ممرات الفرع، كما كانت رائحة الموت تملأ المكان كلياً، الأمر الذي قد يؤدي وحده إلى أمراض مميتة.
رشاد محمد حذيفة، 19 عاماً، اعتقل بتاريخ 16-11-2012 للمرة الرابعة مع أخته نور التي أفرج عنها بعد نحو شهرين، وأخيه بشير، وابن خالته عمر، عمر الذي استشهد أبوه وأخويه في مجزرة البيضا الأخيرة وأحرقوا مع مئات من أبناء القرية.
اليوم، يا حبيبي رشاد، تطمئن أمي إلى مصيرك، لم يعد هناك ما يشغل بالها عليك .. اليوم تأكدنا أنه أفرج عنك، وفُكّ قيدك، وكُسرت قضبان ذاك السجن الرهيب، وحلّقتَ حيث تستحق الأرواح الجميلة يا جميل ..
اليوم، يا حبيبي رشاد، يتذوق أهلك أكثر حياة المكلومين، الموجوعين، نقترب منهم خطوة كبيرة بفقدك، إضافة كبيرة .. عميقة لحياتنا ..
اليوم، نحسّ معنى أن يكون في عائلتنا الصغيرة : شهيدٌ، شفيعٌ .. ونفهم آية الاجتباء والاتخاذ يا رشاد ..
لطالماً كنتُ قلقاً من ساعة ألتقيك بيوم حرية صغيرة توهمتُه، كيف سأخبرك بأنّ معظم أصدقاءك وأحبابك قد رحلوا، أتراكم اتفقتم على موعد الرحلة سوياً يا رشاد ؟
تقبلك الله شهيداً شفيعاً يا حبيبي، وأحسن نزلك، وأقرّ عينك برضاه عنك، وشفعك بأمك وأبيك الصابرين المحتسبين، وأخوتك ومن يحبك .. وجمعنا جميعاً مع أصدقاءك وأحبابك، من سبقك منهم إلى رحمته، ومن يلتحق بكم تحت ظل عرشه، يوم لا ظل إلا ظله .. آمين.
أحمد أبو الخير
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
عندما دخلوا القصير ، هتف أحد عناصر حزب اللات : أعل هبل.
فضربه قائده وقال له : أعل كسرى يا غبي..
أحمد خيري العمري
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
أمس عرف أحمد أبو الخير و عائلته باستشهاد شقيقه رشاد , من آثار التعذيب في المعتقل , الذي دخله قبل سبعة أشهر
في الثمانينات , كان يُعدم كلّ أسبوع المئات في باحات السجون , حين كان الموت هو الطريق الوحيد للخروج من المعتقل , و كان الآلاف من العائلات خارج هذه السجون لا تعرف عن مصير ابنها إلّا الدعاء , العائلات التي كان يُعتقل من يقدّم لها رغيف خبز , كانت سنين تجمع ثمن رشوة لزوجة ضابط لتعرف أيّ خبر عن ابنِها .
هل تعرفون كيف عاش الأب الذي بقي ثلاثين عاماً يرفض التسليم أنّ ابنه الوحيد قد أُعدم في تدمر , حتى استشهد هو في الثورة ؟
هل تعرفون كيف عاشت فتاة إحدى عشرة سنة , وهي تنتظر خطيبها ... بينما كان تراباً ؟
هل تعرفون كيف عاشت زوجة القياديّ الإخواني التي أحضروها للفرع و هدّدوه باغتصابها أمامه إن لم يعترف , فطلب دقائق للتفكير وحده في زنزانته , فلمّا دخلوا عليه كان قد انتخر ؟
هل تعرفون كيف عاش الشيخ الذي أعدموا أبناءه الثلاثة في تدمر أمامه , و أطلقوا سراحه هو ؟
هل تعرفون كيف عاشت امرأة ثمانية عشر عاماً في السجن لا تعرف شيئاً عن أهلها , مرميّة هكذا وحدها في العدم , لتعرف حين تخرج إلى "الحياة" أنّهم قُتلوا جميعاً .
هل تعرفون كم أباً ترك أبناءه أطفالاً أو أجنّة , و ظلّوا يحلمون ربع قرن بأبوّتهم , لأنّها المعنى الوحيد المتبقّي ليشعروا بجدوى الانتظار المستحيل , فلمّا خرجوا وجدوا شباباً غريبين يستصعبون أن ينادوا رجلاً لم يعرفوا غير اسمه أباً ؟!
هل تعرفون في الثورة كم أمّ ماتت حزناً , و هي تفكّر بتعذيب ابنها في المعتقل ؟!
أم هل تعرفون كم فتاة انتحرت بعدما لم تحتمل تذكّر عريها المحاط بالكهرباء و السجائر و "عار" الاغتصاب و نظرات المحيطين ؟!
أم هل تعرفون عن الأب الذي لم يجد أحداً يدينه ألفي ليرة ليقبل المستشفى إدخال ابنته , بعدما رماها له الفرع شبحاً تنزف من رحمها , فماتت بين يديه على باب المشفى ؟!
أم هل تعرفون عن الشاب الذي كان يتسلّى به الضابط , فيعرّيه و يعذّبه أمام
السجينات ؟!
لا أحد يعرف , لا أحد كان مهتمّاً , كانت الحياة تسير بكلّ طبيعيّتها , و المطاعم تقدّم أطباقها الفاخرة , و العصافير تغرّد ... و ما زالت
أخي أحمد أبو الخير , يصطفيهم الله و يجتبيهم , لم يرد الله إلّا أن يقرّبكم إليه أكثر , و لتكتمل في قلبك أوجاع هذه العائلة السوريّة الكبيرة , للشهيد الرحمة و المجد و صحبة الأنبياء , و لك بسمة الصبر و النصر كما يليق بك , ثائراً جميلاً .
أحمد أبازيد
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
"
سأعود يا ولدي قريبا
"
قالها يوما ابي ثم اختفى
وكلما ساءلت امي عن ابي ردت ... بـ"راحْ"
-لأين راح وكيف راحْ؟
-هو فعل ماض وانتهى زمناً وراحْ
-أمسافرٌ؟... لا يرتجي من بعده القاصي ارتياح؟!!
-أمكبلٌ في قيده؟
فلتفصحي في أي سجن قد غدا.... لأزورهُ
او علّني أدعو بفك إساره بدل النواحْ
هل عذبوه؟
-لا علم لي
-قتلوه؟ له قبر اذن
فلتخبريني عن مكان القبر حتى اقرأ القران فوق ترابه
وأقول اني قد عذرت غيابهُ
ونكوصه بالوعد لي....فله السماحْ
هل أحرقوه؟
حتى الرماد لبعض اقوام مصانٌ يصنعون لما تبقى منه أضرحةً تُزار ومستراح
بالله قولي ما جرى
هل يعقل الانسان ان اباه غاب و قد تبخر او ذرته يد الرياح
حتى بخار الماء لا يمضي هباء هكذا...
بل انه يعلو ليرسم لوحة الغيمات ثم يعود امطاراً واصعدة وانهاراً وأودية تسيل بكل ساح
...
ساءلت كل القوم عنه وكان فصلُ جوابهم: قد راحْ
والعم راحْ
والجد راحْ
والخال راحْ
بحماة نصف الشعب قد راحوا
والآخرون معلق أرواحهم في ذكر من راحوا....
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
المجرم فايد ملاك
إستماعاً يفيضُ إنسانية
هنا
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
وتلفَّــتَ البارودُ حولهْ ..
أين صدرُ الطفلِ حتى أُفْهِـــمَهْ ؟
والموتُ بينهما تألهْ
أفهمهْ !
ما أكرمهْ ..!
في حمص يعرف كل موتٍ صاحبَهْ !
ويشدُّه الشهداء من ياقاته ..
"
هيا تعال
اصبر دقائق ريثما أنهي مراسيم القذيفة
"
كل النهايات الجميلة قبلنا كانت سخيفة !
كل الحكايات التي تروي جمال الأمهات الصابرات على القضاء ..
هنا هراء!
لم تروا جرحا بحجم مدينة
الأم أجمل حين تبكي هاهنا ..
الحزن أصدق والبكاء ..
والجرحُ أنقى كلما عرّى نزيفه
كل الحكايا كاذبة
كل الكلام هنا عيون عاتبة ! ..
عتب هنا كل الكلام
والراحلون إلى الحقيقة والسماء الآن قالوا:
"
نحن ابتلال الورد بعد القصف بالدمّ الحرام ..
نحن انطفاء مدينة تحت الركام ..
في جوقة الموت الأنيقة والرصاص الحلو .. نخترع الأغاني والموسيقى
كل حزن في بيوت الناس نشعله حريقا
لحظةٌ
هي لحظةٌ ..
هي طلقةٌ ..
متنا .. إذا يلدُ إنتقامُــكَ نفسَهُ ويشقُ ما بين الرصاص طريقا
لا تخبروا
الشرفات
والأطفال
والورد المخبأ في الخدود
عن المدافع
أو عن القمم التي عقدت
فقط ,
قولو لهم
"نحن ابتلال الورد بعد القصف بالدم الحرام "
"نحن انطفاء مدينة تحت الركام "
نحن اشتعال الروح بعد الموت أو وسط النشيد
"هل من مزيد ؟ "
لا تخبروا أحدا
بميعاد القيامة واكذبو
في الوقت متسع لميلاد جديد
في الوقت متسع لميلاد جديد
أسامة غاوجي
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
أقف لأصلي بين يدي الله، أضع طفلي أمامي، مطمئنة عليه، تلحظه عيناي بين لحظة وأخرى، كأنهما تحميانه من كل سوء..
أركع... أسجد وأدعو الله أن ينصرنا.
أقف منتصبة للركعة الآخرة..
مازال هادئا مطمئنا..
أركع..
أنتفض..
أسجد..
أقوم..
ما الذي يحدث؟
أهذا الملطخ بالدماء طفلي؟
أتلك الجثة الهامدة لي؟
لم تغفل عنه عيناي إلا لحظة.
لحظة واحدة اقتنصوه فيها..
لحظة واحدة لم أعد بعدها أما.
لحظة واحدة سيجف الحليب في صدري من بعدها، لأن رضيعي قد مات!
لحظة واحدة.. ستجف بعدها الدماء.. وتجف الحلوق والصدور.. وتجف منابع الرحمة التي لن تبلغكم بعد اليوم.
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك.
شيماء علي
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
" الدم؟ يا الهي من يتخيل أنني سأسمع هذه الكلمة يوما لأقف صامتة بلا أي تعبير، عاجزة عن القول بأن "حتى الدم فقد معناه" .. الدم الساخن المنهمر بلا انقطاع، الذي لم يتوقف منذ عامين متواصلين؟ منذ ستين عاما؟ منذ ألف ألفين عام؟ .. الدم الدم .. وكأن كل هذا الدم المسفوك ظلما لم يكن يعني البشرية حين دوت أول صرخة لقتيل أو مُعذّب، هؤلاء الذين يموتون طويلا ثم يستيقظون فجأة حين يتساقطون هم، فقط هم، متسائلين بعنف عن موقفك من الدم !
يصعب أن تصف ما بك، يصعب أن تتساءل ببراءة لم تعد تليق بقذارة الواقع: كيف وصلنا إلى هنا؟! أين نحن الذين بلا اسم ولا عنوان .. فرادى لا نعرف عمن جاورنا في ميدان الثورة الأول غير أنه كان واقفا ضد الظلم ومن أجل عدالة غائبة دوما، كان واقفا بحثا عن وجود ضائع وذات مُهشمّة. لم نسأل لِم ولا كيف ولا ما التفاصيل، وحين سألنا تفتتنا .. وانحاز كل فريق لصوت الخارج الكريه، صوت القانون والجماعة و و ... ونسى صوت قلبه.
وبقينا نحن ذاهلين في المنتصف، نرى النهاية التي لا مفر منها منذ بدايتها، كل ما كان كل ما سيكون، وعاجزين .. نحسد هؤلاء المحتفظين بوضوحهم الظاهري أمام كل ما يحدث، نحسدهم ونشفق عليهم وعلى أنفسنا .. نحن الذين نُرمى في كل مرة "بالحياد واللامبالاة" .. نحن الذين هتفنا بسقوط العسكر حين احتضنه الاخوان وهتفنا بسقوط الاخوان حين استغلّ غباءهم العسكر وهتفنا بسقوط البلد كلها حين اعتصرونا بينهم بقسوة .. وبكينا طويلا على حلم قُطع ولم يكتمل.
نحن؟ من نحن؟!
الدم؟
لم يقف منذ ألف عام يا صديقي، نحن فقط من وقف اعتراضا لا على "موقف سياسي" .. بل اعتراضا هزيلا وحيدا على هذه البشرية الموحلة
يمنى طاهر
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
مقبرة خلف المكان تبدو أوسع من ساكنيه، وابن الضيعة يدعو للعابرين بالجنة، وتعرية القائد لما سيحدث غدا: سيستشهد كثيرون..
الآن لديك ما يكفي من الإشارات لكي تصرخ بقصيدة ملتصقة بالأرض، مثلا: ونرقص بين شهيدين "
ويارب
[h=5]عبدالرحمن الكيلاني[/h]
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
في فجر هذا العيد ، نتذكَّرُ الراحلينَ ، ونقف على اطلال الوطنِ المُدَمَّر ، في هذا العيد ، نُحصي جراحنا كلَّها ، نلوكُ الحزن ، الذي صارَ صبغةً تُرافقُ اعيادنا ، نشربُ الصبرَ او ما تبقّى ، نكُتُّ غُبارَ الدموعِ عن صاريةِ الشروق الجديد ، نرفعُ عيوننا الى حيث يجب ان تُرفع ، ونقول : يا رب ، عظُم البلاءْ ، وتجاسرَ علينا الاعداءْ ، هدموا كلَّ حجر ٍ بنيناه ، وانزلوا كل عالٍ رفعناهْ ، قتلوا صفوة ابنائنا ، ومنعوا عنّا الخبز والماء ، فانصرنا ! ....... ربنا ان لم نكن نحن اهلٌ لنصرك ، فانصرنا لانهم ، ليسوا اهلاً لنصرك ايضاً ، اللهم اجعل الايام لنا ، ووحد شملنا ، واجبر كسرنا ، وايِّد ضعفنا ، وارزق من دعاك ، وانصر من بالدمعة والاكْ ....... انك انت الناصر ، والرافع والمذل ، والمُعِز ، ربنا وإليكَ النشور. !
عبدالمحسن نعامنة
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
في نُصرَة الحق ، إِن لم تكُن رصاصةً ، فكُن بندقيةً ، وان لم تكن بندقيةً ، كُن ذراعاً تحملها
او كفّاً تضغط الزناد ، وان لم تكن شيئاً مما سلَف ، إصمت ، فذالك خيرٌ لك !
عبدالمجسن نعامنة
-
رد: [تفاعلي] # جُــنْدُ الــقَلَم #
ما عدت أتحمل !! أوجب علي كل العرب أن يعيشوا مكبلين ؟؟
أوجب أن تكمم أفواههم وتمحي ذاكرتهم لينسوا شيئا عرفوه يوما ما بأنه يدعي " الحرية "
لماذا دائما هذا الاضطهاد؟؟!
أكاد أجزم أن السبب هو خوف العالم م قوة العرب الجبارة التي لها القدرة علي الابداع والرقي !!
ولكن هيهات !! قوانين لعبة العالم الحالية تمنع من ان يساهم في بناء الدنيا عربي وبالأخص إن كان مسلماً
ياللقساوة !!
لكننا ... لن نترك حمقي أو جهال يقومون بإدارة حياتنا ،، سوف نظل أحراراً رغم أنف الجميع !!
دمتم بود يا ابناء اللغة العربية !
:)