الظاهر ان و لا شخص قد أنهى قصته XD
و انـآ كنت اخشى ان يأتـِ الكل ‼
و أكون آخر واحد يضع قصته ‼
لا يهم فأن يطول الزمن يعني ان أصيلا قادما ... ‼
أتوقع أحلى و أفضل القصص ‼
الظاهر ان و لا شخص قد أنهى قصته XD
و انـآ كنت اخشى ان يأتـِ الكل ‼
و أكون آخر واحد يضع قصته ‼
لا يهم فأن يطول الزمن يعني ان أصيلا قادما ... ‼
أتوقع أحلى و أفضل القصص ‼
اهلا عزيزتي ايليانا
الان تقريبا اكملت القصة لم يتبقى سوى اللمسات الاخيرة
لكن بقي علي طباعتها فانا اكتبها في الدفتر ومن ثم اطبعها
وهناك مشكلتين الاولى اني بطيئة في الطباعة والثانية القصة طويلة جدا فلم استطع الاختصار
كثيراً 8wq4
اذن اتمنى ان لا تكوني يأست مني :wah-sm-new (15):
وانتظريني ان شاء الله اكمل قبل انتهاء الوقت المحدد computer
لك ودي قبل ردي
http://jpiros.bloglap.hu/kepek/feket...fuggo_disz.gif
ذذذذ xD أنا لم أفعل شيئا سوا تخيل الخط السرابي العام للقصة xD ..
أما بعد ذلك فلااااااا شيئ xD ..
لكن ماشاء الله عليكي هيتومي xD >> كانت رغبتك أكيد هنشوف قصة محصلتش :"") ..
والله يفتحها علي وعلى الباقيين xD ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تخشي أن تكوني الأخيرة
المهم أن تكتبي قصتك يا سيناري
كنت سأكون الأخيرة حتى قبل يومين << إقتنعت أخيرا بالخطة التي وضعتها ^__^ :idea:
بصراحة
لم أتوقع أن تأتي القصص بسرعة كما في الموقف السابق
لأننا بدأنا من المنتصف هذه المرة
سنحتاج لتخيل بداية مناسبة
وقد زدت الأمور سوءاً بوضعي محدداً لعدد المواقف التي تسبق المنتصف :blushing:
هذا يحتاج الى تخطيط إضافي لنقطة البداية وكيف سيتم إدخال المعلومات المتعلقة بالشخصيات
أهلا بك يا عزيزتي هيتومي ^__^
ياااااه أثرت حماسي لأنهاء قصتياقتباس:
الان تقريبا اكملت القصة لم يتبقى سوى اللمسات الاخيرة
لا تختصري شيئاًاقتباس:
لكن بقي علي طباعتها فانا اكتبها في الدفتر ومن ثم اطبعها
وهناك مشكلتين الاولى اني بطيئة في الطباعة والثانية القصة طويلة جدا فلم استطع الاختصار
كثيراً
دعيها على حالها كما كتبتها في دفترك يا هيتومي
يمكنك أن تأخذي وقتك في الطباعة فلايزال لدينا الكثير من الوقت << أربعة أيام ليست قليلة
حتى لو تأخرت بعد ذلك الوقت، يمكنك وضع قصتك مادمت كتبتها وبذلت جهداً عليها
اقتباس:
اذن اتمنى ان لا تكوني يأست مني
لم أيأس من أحد لأني أجرب حالكم بنفسي
وربما أسوأ فأنا لدي من يجيبني عن اسئلتي عن عصر الفروسية
بالمناسبة
أي سؤال عن ذلك العصر تحتاجون الى إجابة له يمكنكم وضعه هنا كي نجعل الكفة متوازنة بيننا
إذ ليس من العدل أن أحصل أنا على أي معلومة ناقصة لدي وأنتم لا
ملاحظة/ هذه المعلومات حصلت عليها بالأمس فقط لذا عذراً لكونها متأخرة
رأيت أن أضعها لكم علها تنفعكم بشيء
تلك كانت إجابات عن اسئلة لدي
أي سؤال لديكم لا تترددوا بوضعه هنا
أتمنى أن تنفعك هذه المعلومات لبدء القصة يا هجورة الغالية
رغم إن حالي ليس أفضل منك كثيراً
قصتي بدأت بكتابتها بالأمس فقط
قبل ذلك كنت أحبك الأحداث وأتخيل المواقف icon18
أتمنى أن تسير القصة كما خططت لها
بالتوفيق للجميع
http://im41.gulfup.com/k2o8W.png
يرجى الإنتباه!
تم تأخير موعد تغيير الموقف الجديد إسبوعاً إضافياً
أي من تاريخ الجمعة المصادف 14/6/2013 الى الجمعة المصادف 21/6/2013
للأسباب التالية:
1- صعوبة الموقف الحالي وحاجته الى الكثير من التخطيط لطرحه في إطار مناسب متوافق مع
المحددات الموضوعة
2- هدف الموضوع الرئيسي هو تحفيز الفكر وليس التضييق عليه ودفعه لإيجاد قصة في وقت محدد
بإسبوعين بغض النظر عن صعوبتها (إذ انه ليس إمتحاناً وإنما مساحة لتحفيز الفكر)
3- الإسراع في إنهاء القصص قد يوقع في الكثير من الأخطاء التي تم نقاشها سابقاً، والتي كان
يمكن تجنبها لو وجد وقت إضافي
4- مهارة الكاتب لا تقاس بقصص كتبت على عجل، بل تلك التي إستطاع إعادة التفكير بها وإقتناعه
بتفاصيلها وإطارها وغير ذلك من متعلقات القصة قبل وضعها هنا
5- إن تم الإلتزام بالموعد المقرر - أي يوم الجمعة القادم - سيجعل من وقت إختيار الموقف الجديد
(الذي يجب أن يكون في هذين اليومين) والوقت اللازم للتفكير بذلك الموقف متداخلاً مع وقت كتابة
القصة الحالية، وبالتالي التأخر عن جميع المواعيد القادمة
لذا فان تأجيل الموعد إسبوعا آخر كان ضرورياً للتخلص من هذا التراكب
6- تم إلغاء فقرة السماح للعضو بوضع قصته بعد تغيير الموقف لأن ذلك هو ما سبب هذا التراكب
في الأوقات <<< يتم إستثناء من إنظم إلينا حديثاً أو من كان لديه إنشغال ما منعه من وضع
قصته في وقتها (ينظر في هذا الأمر لكل حالة على حدة)
يرجى الإنتباه لهذه النقطة، إذ انها تلغي كل ما تم ذكره عن إمكانية وضع القصة بعد تغيير الموقف
http://im34.gulfup.com/tC80Q.png
إقتراح
يتم تغيير نظام الإسبوعين لكل موقف الى نظام الثلاثة أسابيع وكما يلي:
1- الإسبوع الأول
ــ التعرف على أبعاد الموقف والشخصيات، إضافة الى نقاشات بخصوص كل متعلقات الموقف
ــ يمنح الوقت اللازم لإستيعاب الشخصيات والموقف بشكل كامل حتى وإن لم يكن الموقف
بحاجة الى نقاش في تفاصيله
ــ يعتبر وقتاً لإنهاء النقاشات التي تدور حول قصص الموقف السابق
ــ يعتبر آخر موعد لوضع القصص لمن تم إستثناؤهم من الفقرة 6 أعلاه
2- الإسبوع الثاني
ــ وقت لكتابة القصص بعد الإحاطة الكاملة بكل أبعاد الموقف
ــ بدء وضع القصص لمن إستطاع إنهاءها
يفضل عدم وضعها في الإسبوع الأول حتى وإن تم الأنتهاء منها لتجنب التراكب بين الموقفين
3- الإسبوع الثالث
ــ الموعد الأخير لوضع القصص وإستكمال النقاشات حول الموقف الحالي
ــ فترة طرح الأفكار حول الموقف الجديد وتقرير كل تفاصيله إن أمكن
سأقوم بالإختيار بنفسي إن لم يتم طرح أي أفكار، إستنادا الى ما أراه من إهتمامات لدى الاعضاء
يرجى من الجميع ذكر موافقتهم أو رفضهم لهذا الإقتراح في الردود كي يتم تقرير إعتماده في المواقف
التالية أو الأبقاء على نظام الاسبوعين (مع إمكانية تمديدها لثلاثة حسب صعوبة الموقف)
http://im34.gulfup.com/tC80Q.png
المطلوب
1- ذكر الإهتمامات في القصص << حتى لو كانت إطاراً عاما كما فعلت هيتومي بذكرها لعصر الفروسية
2- الرجاء إعطاء الرأي بشأن الإقتراح أعلاه
ملاحظة مهمة
إن إجتمع ثلاثة أعضاء على فكرة إبقاء موعد تغيير الموقف هذه الجمعة سيتم إلغاء هذا الإعلان والإبقاء
على الموعد كما هو <<< العكس صحيح أيضاً، أي إن إجتمع ثلاثة أعضاء على إن هذا التأجيل مناسب
لهم سيتم تثبيته وإعتماده
http://im42.gulfup.com/hv80T.png
الإقتراح في محله , فهكذا أفضل لأني كنتـ سأضع القصة غدا و انا غير مقتنعة ببعض الأشياء هذا في مصلحتنا يرجى قبول الجميع به ‼
سيكون هذا التأجيل من صالحنا بكل تأكيد ..اقتباس:
تم تأخير موعد تغيير الموقف الجديد إسبوعاً إضافياً
أي من تاريخ الجمعة المصادف 14/6/2013 الى الجمعة المصادف 21/6/2013
كنت أظن أنني لن اكتب هذا الموقف .. فإلى الآن لم أكتب كلمة مجرد أفكار متضاربة ..
فكرة انه لا يغضب لم أحبذها ^^"
رائعة أوافق عليها ..اقتباس:
إقتراح
اهتماماتي في القصص تختلف بين الفينة و الأخرى ..
لكنني أظل أحب القصص الدرامية .. يمتزج فيها الواقع بالخيال .. تكون مشوقة و تحبس الأنفاس ..
القصص التاريخية أو بعصور مختلفة لم أفكر بقراءة هذا النوع فلم انجذب له كثيرًا .. أحب مشاهدته اكثر من قراءته ..
لذا ربما اواجه بعض الصعوبات في الموقف الحالي لأنه من زمن مختلف خلفيتي عنه ضعيفة جدًا ..
..
شكرًا عزيزي ايليانا .. أعطيتنا فرصة أخرى .. بإذن الله نستغلها جيدًا ..
دمت بحفظ الباري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت سأفعل المثل يا عزيزتي سيناري
قصتي يمكن أن أنهي ما تبقى منها في ساعات قليلة
ولكنها لاتزال بحاجة الى صقل ودراسة لما جاء فيها
وضعها غداً لن يعطيني الوقت الكافي لذلك
فكرة القبول أو الرفض للتأجيل لم أضعها لايذاء أحد يا عزيزتي
ولكنها طريقة لمعرفة إن كنت بقراري هذا قد سببت الاذى لأحد أو هناك من لا يوافق على التأجيل
لا تحملي له هماً أبداً
أرجو أن تذكري إهتماماتك لأنها ضرورية في حالة عدم إتفاق أحد على إطار قصة للموقف القادم
أنا أيضا ضايقتني هذه النقطة في كتابة القصة
لأني في الحقيقة ألجأ في أحيان كثيرة الى إغضاب الشخصية كي أجبرها على فعل الكثير من الأمور
(مثلا قول ما لا يجب أن يقال أمام شخصية أخرى، قلب الشخصية 180 درجة وإجبارها على التصرف بشكل مخالف لطبيعتها، وغير ذلك)
بدون الغضب فقدت سلاحا مهما كنت أعتمد عليه
ولكن ذلك كان ضرورياً لأنه فارس ولا يجب أن يغضب
أكدت على تلك النقطة في المحددات كي لا يتجاوز عليها أحد في قصته
بسبب ذلك المحدد أُجبرت على إتخاذ اساليب أخرى للقيام بما أريده
ولم يكن سيئا أبدا ^___^
جربي الكتابة عن شخصيته المثالية وسترين ما أعنيه
اقتباس:
لذا ربما اواجه بعض الصعوبات في الموقف الحالي لأنه من زمن مختلف خلفيتي عنه ضعيفة جدًا ..
إسألي أي سؤال عن ذلك الزمن
فقد أستطيع مساعدتك على ملء الثغرات التي تجدينها أثناء كتابة القصة
لا تترددي في ذلك يا دموع
اقتباس:
شكرًا عزيزتي ايليانا .. أعطيتنا فرصة أخرى ..
عفواً يا عزيزتي
أنا نفسي لم أكن أحكم السيطرة على قصتي ضمن ذلك الوقت لصعوبة متطلباتها
في أمان الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنتهيت من قصتي بحمد الله
لكن قبل أن نبدأ بها أحببت ذكر عدد من الإحتمالات للموقف التالي (كوننا دخلنا في الإسبوع الثالث)
1- بطل القصة فتاة أو أطفال << نظرة مختلفة للتنويع
2- المكان: منزل البطل/ـة ، في مكتبة، في حديقة عامة أو مدينة ألعاب، وربما في مكان عام آخر
ليست لدي أي فكرة عما يمكن أن يكون إطاراً لأحداث القصة ^__^!!
أستمع لأفكاركم
نعود لقصتي
أتمنى لكم قراءة ممتعة ^__^
كـان واقفاً أمامي بجسده الضخم ... سعـادتي برؤيته هذه المرة كانت لا توصف ... ولكـن ... لمـاذا في هذا المـكان؟ ...
لمـاذا هذا الفارس بالتحديد؟ ... ولماذا أنا؟ ... أسئلة كانت تقفز الى فكري وأنا أنظر الى عينيه المستقرة فيَّ كأنها تتأكد
أني لازلـت بخير ... كـانت تحمل لمعـانا غريبـاً رغم وجهه الجامد ... شيء واحـد لـفت إنتبـاهي وهو يسقط على ركبتيه
أمــامي إثر سهم إخترق جســده ... كانت إبتسامة كشفت عن أسنانه البيضاء ... لم أستطع القول بأنها كانت سعيدة ...
وأنــا أراهـا تختلط بدمــائه التي تجـري مـن جــرح آخر أصاب وجهه ... ثم ... تلك الكلمات التي حُفرت في ذاكـرتي ...
"يبــدو إن ذلك مستحيــل في النهاية ... لقد كنت محقاً" ... قالها دون أن تزول إبتسامته ... ولكن صوته كان ذو نبرةٍ
عميقة متألمة من بين دماء تقطر من وجهه كدموع حمراء
............................. الفارس الذي ضحى بحياته .............................
فتح عيننه فاذا به يرى تلك الأشجار ذات الوريقات الطويلة كأنها ريشات طيور معلقة على الأغصان ... كانت مستقرة
أمـام عينيه دون أي حركـة ... تختفي كلمـا إبتعـدت عنـه في ذلك الضباب الذي إنتشـر باسطا سيطرتـه الصـامتة عـلى
المكان ... جاعلاً الغابة التي كانت صاخبةً مساء الأمس بكـل أنواع الأصـوات كأنها مهجورة من سكـانها ... في منظـر
يثير الشعور بالوحدة في النفس ... ولكن أكثر ما ضايقه كانت تلك الأشجــار التي لا تكثر إلا في هذه الغابة بالتحديد ...
أشاح بصره عنها كارهاً رؤيتها ثانية لأنها أثارت ذلك الحلم ... تنفس بعمق بعد أن أغمض عينيه محاولاً نسيان الأمر
وهـو يقــول في نفسـه ... "هذه المــرة كان كالحقيقة تماماً ... بسبب هذا المكان" ... كلمات إختلطت بلسعة برد ذكرته
بذلك الحلــم ... ولكــن ... هذا ليـس حلمــاً ... رفع رأسه لينظر أمامه بعد أن أدرك إن سبب البــرد الذي بدأ يتسلل الى
طرافه كان إنطفـاء النــار ...لم يكد يرفـع رأسه فأذا به يسمـع صـوت رفرفة طـائر رافقها صوته المضطرب الذي شق
السكون كأنه عدو باغت له سرحانه في الطبيعة لحظات ... قفز من مكانه نحو مصدر الصوت ...
هنــاك عند قـاعدة جذع شجرة أحـاطت به الأعشـاب ذات اللـون المنتعش لـقدوم فصل الأمطار ... تحمل بسعادة بضع
قطرات الندى على وريقاتها ... لون آخر نــاصع يبرز في تجمعات من قاعدة جذع الشجرة ... كـانت نباتات فطر بدأت
تنمو وتنتشر عليه كما المحتل الذي وجد له ثغرة يدخل منها ... من بين ذلك الصراع الصامت للحياة كانت هناك حركة
خفيفة رافقها صوت ناعم لصراخ طائر صغير منادياً على والديه اللذان يحلقان بإضطراب لأقتراب ظلين من صغيرهما
... أحدهما ضخم البنية يصدر صريراً كلما تحرك متقدمـاً بخطوات ثـابتة ثقيلة ... الآخر يبدو ناعمـاً صغيراً ينتقل بخفة
منحنياً ليمعن النظر فيما أمـامه ... لم يكـد يفعل ذلك حتى أخذ يلـوح بيديه يمينـاً ويساراً مبعداً الهجوم الذي باغته من
الجـانبين ... رفع صـاحب البنية الضخمة منهما سيفه في الهواء وأعاده الى غمده بينما قال الآخر وهو يبعد الطيرين
عنه بإنزعاج:
- ليس سوى صغير طائر
- في المرة القادمة عليك أن تكون حذراً لأي صوت يصدر من البيئة المحيطة بك ... قد لا يكون مجرد حادثٍ تعرض له
طائر صغير ... (نظر إليه محذراً) ... العدو قد يستغل فرصة جو ضبابي كهذا ويحاول الهجوم
كان المتحدث رجلا في الأربعين ... له بنية زاد من ضخامتهـا درع معدنـي لامع إرتداه على صدره ... حُفر فيه شعار
كالقـرص بنقوش تلتـف حوله لتنتهي بجنـاحي طائر يمدهمـا أفقيا كأنه يعلن عن حضوره ... له منقار معقوف ورأس
مرفوع بفخـر الى الأعلى ... كان لـرؤية الشكـل هيبة تملأ نفس الناظر إليه ... خاصة وهو يستقـر على صـدر أقـوى
فارس لتلك المملكة التي بسطت نفوذها على الأرجاء ... فارس له عينين بلون الأوراق المنتعشة حوله ... شعر بدأ
يفقد لونه الأسود الفاحم في مسيرته ضـد الزمـن ... كان يصطبغ بلون فضي يعلن عن حاله القديم وما سيكون عليه
مستقبلاً ... متوسطاً لتلك الحرب ... يمتد بتعرجـات كثيـرة حتى يستقر على ظهر صاحبه مربوطـاً عن عينيه بشريـط
رفيع أسود ...
كان ينظر الى محدثـه الشـاب ذو الستة عشر ربيعاً ليتأكد انه فهم مــا قاله للتو ثم إلتفت عنه الى الطائر الضعيف ...
رفعه بيديه الضخمتين بحذر خوفاً من إيذائه ... نهض متجـاهلاً هجمات أبوين ثـارا لرؤية صغيرهما وقد إكتُشِف مكانه
... أعاده الى العش المستقر بين أغضان الشجرة بهدوء ثم أكمل بنفس النبرة الآمرة:
- لنسرع فلن نصل المدينة في موعدنا ... (نظر الى الفتى الذي أمامه لحظات ثم أكمل مجيباً عن نظراته المتسائلة) ...
مساعدة الضعيف من شيم الفرسان يا فتى ... حتى لو لم يكن بشراً ... (وضع يده على سيفه ليتأكد منه في عادة لم
يتركها منذ وقت تدربه وأكمل) ... مساعدة الصغير والإسراع للحاق بموعدنا أفضل من ترك ذلك الطائر الضعيف
لتلتهمه المفترسات أمام والديه فقط لنسير بهدوء في رحلتنا ...
لم يزد كلمة على ما قاله وتوجه الى حصانه ذو اللون المماثل لدرعه الفضي ... كـانت شعيراته نــاعمة طــويلة ...
ولكنها منتظمة الحواف ... دلالة على الإعتناء الشديد برفيقٍ أنس ليد صاحبه التي إستقرت على رأسه مرحبة به ...
- سنسرع للحاق بموعدنا هذه المرة أيضاً يا صاحبي
بعد ساعات قليلة دخل شبـح أبيض مسرعاً عبر بوابة المدينة الحجرية التي تعلن عن إنتهـاء حدود غزو البشر للغابة
... توقف الخيال فجـأة مستجيبـاً لحركة صـاحبه كمن وصـل الى هدفـه ... لحظـات ثم وصـل حصـان آخر يحمل فتى على
ظهره ... كان أهل المدينة ينظرون الى الفارس الفضي الذي ينزل عن حصانه الآن ... إنه بالتأكيد ذلك الفارس الذي لم
يترك أحدا في مشكلة إلا ساعده كلما جاء الى المدينة ... كـانوا ينظرون إليه بسعادة ويتهامسون فيما بينهم ... "السير
جون ... إنه بالتــأكيد السير جون" ... "إنه أشجع فــارس في المملكة" ... "إنه آخر فارس دربه السيـر ماركوس قبل
موته" ... "يقال انه ضحى بحياته لإنقاذ السير جون" ... كلمات كتلك كانت تختلط بتحية يلقونها على جون بإحترام مرة
وحوار عما فعله لكل منهم مـرة أخرى ... لكــن ... من هذا الفتى الذي معه ... لا يمكن أن يكون متدربــاً عنده ... أليس
كذلك؟ ... إنه يرفض كل من يطلب منه ذلك منـذ خمس سنوات ... ربمـا طلب مسـاعدته في شيء ... كانــوا يحدقـون به
بنظرات متسائلة يجيبها هو بأخرى تلتفـت الى ذلك الفـارس كأنه يطلب منهم سؤال جون نفسه ... إستمر حاله هذا حتى
نبهه صوت صاحبه الآمر:
جون- اربط حصانك هنا وإتبعني
كان الفتى يقوم بما يؤمر به بصمت دون أن يصدر صوتاً ... دخل الى المحل حيث رأى جون يختفي ليرى عدداً كبيراً من
السيــوف معلقة في كل زاوية من المحـل منهـا الطويل ومنها العريض ... منها المزخرف المعقد ومنها البسيط ... كان
يلتفت معجباً بما حوله حتى إستقرت عينه على جون ورجل عجـوز يبدو إنه صـاحب المحـل ... كانــا ينظــران إليه كمن
يترقب منه شيئاً ... أخذ ينقل نظراته بينهما متسائلاً عما يجب أن يفعله حتى قال العجوز
العجوز- ما اسمك يا فتى
(أخذ نفسا عميقا وقال بشجاعة)- بيتر يا سيدي
العجوز- لا بأس بشجاعتك ... يبدو انك ستكون فارساً جيداً في المستقبل (مد يده مشيراً الى زاوية من محله
وأكمل) ... إختر لك سيفاً من هنا
نظر بيتر الى جون ليتأكد من موافقته فأجابه بعد أن تحرك نحو مدخل المحل
جون- خذ وقتك في الإختيار سأنتظرك في الخارج حتى تستقر على رأي ... (توقف ونظر إليه ثم قال بلهجة جادة) ...
تذكر إنه سيف سيرافقك مدى الحياة ... إنه الرفيق الوحيد لك في الحروب ... إختر بروية ...
خرج ليترك بيتر يستقر على سيف له ... ولكنه لم يكن ليقضي وقته في الإنتظار ... كما توقع ... كان ينتظره رجل يغطي
وجهه برداء بني اللون يقف بتردد قرب حصانه كأنه تعرف عليه
جون- جئت إذاً
الرجل- سير جون ... حمدا لله اني وجدتك ...
وبدأ حديثاً طويلاً عما يريد من جون أن يساعده به ... كان جون يستمع بصمت وإنتباه لكل ما يقال له ... وعلى وجهه
نظرة جادة مخيفة ... أكدت يده التي إستقرت على سيفه أهمية ما يسمعه من ذلك الرجل ...
...............................
في مكـــان آخـر ... في الغابة التي تجاوزاها ... بالتحديد حيث آثار النار التي كانت تشتعل لتزودهما بالدفء اللازم في
ذلك الجو البــارد ... كانت هناك فتاة جميلة تجلس بحذر على الأرض كي لا يتسخ ثوبهـا الأبيـض الحريري وهي تحاول
إشعال ما تبقى من أخشاب لم تصلها النار ... تحاول بيأس جعل النار تقدح من حجرين يملآن يديها المرتجفتين برداً ...
كــانت الــدموع تملأ عينيهـا ولكنها تقاومها محـاولةً الصمـود أمـام الموقف الذي وجدت نفسها فيه ... رفعت خصلات
شعرهـا الذهبية عن وجههـا لتكشف عن عينين بلون سماءٍ صيفيةٍ صافية وعادت لما كانت تفعله ... لم تشعر إلا وقد
وقف حصـان داكن اللون قربها ... رفعــت رأسهـا لتتبين صــاحبه ... من بين أشعة النــور التي شوشت عليها الـرؤية
بوضوح ... كان هناك خيال فارس له درع فضي اللون يبرز من بين طيات رداء بني إلتف حوله كأنه يحاول إخفاءه ...
كان بلمعانه تحت أشعة شمس الصباح يزيد من بريقها على عيني الفتاة مانعاً إياها من رؤية ملامح صاحبه بوضوح
... كل ما إستبينته من الفارس الواقف أمامها كان لمعان شعيرات بلون بني محمر تجتمع برباط أسود خلف رقبته ...
تعرفت عليه ... ولكنها كانت تأمل انها كانت مخطئة ... لم يدم شكها طويلاً فقد جاء صوته مؤكداً مخاوفها:
- كنت أبحث عنكِ في كل مكان ... ماذا تفعلين هنا ... أيتها الليدي
نظرة رعب وغضب إمتزجت على وجهها وهي تحدق به ... تمالكت نفسها بسرعة ونهضت تفرك ذراعيها برداً قائلة:
- لم أتوقع أن تجدني بهذه السرعة ... (أشارت الى الحطب قربها) هل لك أن تشعل لي النار على الأقل ... أكاد
أتجمد برداً
ترجل عن حصانه ورفع رداءه عن كتفه ... سلمه لها وإنشغل بإشعال النار نزولا عند رغبة الفتاة
..............................
عند بيتر ... كان قد وقف طويلاً أمام سيف فضي بنصل طويل ومقبض خالٍ من أي نقش ... شيء واحد كان يزينه ...
رمز غريب دائري الشكل ... يمتد منه افقيا شعاعين ينتهي أحدهما عند حافة ربع دائرة تتصل بنهاية المقبض مكونة
هيكلا لحماية اليد اثناء المبارزة ...
العجوز- لم لا تأخذه إن كنت معجب به الى هذه الدرجة يا فتى
لم يكد العجوز يكمل جملته حتى دخل جون الى المحل وقال بلهجته الآمرة المعتادة
جون- دع أمر السيف لوقت آخر وإلحق بي بسرعة
بيتر- ولكني إخترت ...
جون (قاطعه)- سنعود لشرائه لاحقاً ... هيا
غادرا على عجل تحت مراقبة عيني العجوز ... كانت هناك إبتسامة غريبة على وجهه وكلمات تمتم بها كمن يحاول
إفراغ غضبه:
- أفلت مني هذه المرة
تقدم نحو السيف الفضي الذي كان بيتر يحدق فيه ... رفعه ثم دخل الى غرفة صغيرة في الخلف خصصت للراحة وقت
الظهيرة ... كان هناك رجل عجوز ينام بعمق على كرسيه ... رفع قبعته عن رأسه وأعادها الى العجوز قائلاً بسخرية
قبل أن يغادر من الباب الخلفية للمحل:
- أنت محظوظ أيضاً أيها العم ... ضيق وقتي كان في صالحك
عند بوابة المدينة الحجرية كان جون يقف قرب حصانه وهو يتحدث الى ذلك الرجل ذو الرداء البني
جون- لقد مررنا بهذا الطريق للتو ... هل أنت واثق من انها ذهبت في هذا الإتجاه
الرجل- لم نجدها في المدينة ... نحن نبحث عنها منذ يومين دون أي دليـل قد ينفعنا ... أحد الصبية قــال انه رآها تقترب
من هذه البوابة ... ولكنا لم نجدها في حدود الغابة القريبة ... لا يوجد من يمكنه التوغل عميقاً فيها لذا عدنا أدراجنا ...
سيدي السير إدوارد سيعود هذه الليلة ... أرجوك أن تجد الليدي إيزابيل قبل عودته
بيتر لم يكن مركزاً في حديث الرجل ... فقد إنشغل بتذكر تفاصيل حلمه وهو ينظر الى الغابة كثيفة الأوراق ثانية ... لقد
إمتدت جذوع الأشجار في العمق مختفية تدريجياً في الضباب ... كانت تتلاشى كأنها تشير الى تلاشي كل من يدخل إليها
... تثير بسكونها جواً هادئاً ... جعـل بيتر ينفر من الدخول إليها ثانية ... إلتفـت الى منقذه ذلك اليوم قبل ست سنوات ...
لقد قُتل والداه على يد قطـاع طرق يومهـا ... إنه الوحيد الذي نجا من ذلك الحادث ... الفضل كله يعود الى هذا الفــارس
الشجـاع الذي حمى بجسده صبياً في العاشرة ... الكثير من التساؤلات بقيت عالقة في ذهنـه منذ ذلك اليـوم ... لمـاذا قد
يضحي هذا الشخص بحياته لأجلي ... لماذا تلك الكلمـات التي قـالها ... وكيـف نجـا من إصـابته القـاتلة ... إنـه لا يذكـر
الكثيـر عن ذلك اليـوم ... كان هناك شخـص آخر قربهمـا سحبـه بسرعـة وغـادر بـه الى مكـان آمن بنـاءاً على أوامـر
صدرت من منقذه ... من كان؟ ... لا يتذكر ... كل ما يذكره هو تلك الكلمات المتألمة ... تلك الابتسامة ... جاءته كلمات
جون الجادة لتقطع عليه أفكاره
جون- حسنا ... سأبحث عنها في الغابة ... واصلوا أنتم البحث عنها داخل المدينة ... نلتقي هنا عند الغروب
قال ذلك بينما كان يركب على حصانه ثم إنطلق وتبعه بيتر عائداً الى أفكاره بعد رؤية السيف الذي لازمته يد جون منذ
الصبـاح ... ذلك السيف ... كان الشيء الوحيد الذي أسنـده بعد أن سقط على ركبتيه ... تذكر لـون نصله الأحمـر الذي
إختلـط بالعشب الأخضـر حوله مثيراً تناقضاً للحيـاة والمـوت ... لـ بيتر الذي تمت حمايته وجون الذي ضحى بنفسه ...
كان يقبض عليه بكلتا يديه محاولاً الصمود أمام آلامه ... لماذا قد يحمي صبيا في العاشرة؟ ... كان السؤال الذي دفع
بيتر للبحث عن جوابه حتى وصل الى نهاية واحدة ... لأنه فارس ... الإجابة التي دفعته للحاق بجون أينمـا ذهب عله
يوافق أن يصبـح متدربـاً عنــده ... موافقة جــاءت غيـر متوقعة ولكنها أسعــدته ... فهو يريد أن يصبح فارساً يساعد
الضعيف حتى وإن ضحى بحياته ... توقف عن التفكير لحظات وهو يتذكر العصفـور الصغيـر ... إبتســم وقال بصوت
منخفض:
بيتر- يبدو اني كنت كذلك العصفور الصغير ...
جون- حاول ألا تبعد نظرك عني فتضيع في هذا الضباب يا فتى
بيتر- حاضر سيدي
............................. سر الفتاة الحسناء .............................
مرت عدة ساعات وهما يبحثان عن فتاة ذات شعر ذهبي طويل ترتدي رداءاً أبيضاً فوق ثوبها الحريري ذو اللون نفسه
... كما وصفها جون لـ بيتر ... الليدي إيزابيل هو إسمها ... ولكن ... ما لم يفهمه بيتر هو سر تلك النظرة المخيفة التي
إرتسمت على وجه جون منذ جاء إليه في محل السيوف ... إن كان هذا فقط ما يبحث عنه ... إذا لماذا؟
لــمح جون ضـوءاً دافئـاً لـوَّن الضباب المنتشر بين الأشجـار من بعيـد ... مختلطاً بـأشعة الشمس الـذهبية التي تخللـت
الأشجار في محاولة لإزالة السيطرة المطلقـة التي بسطتهـا ذرات الرطوبة البيضـاء على المكـان ... كانت ناراً بالتأكيد
... ولكـن هـل هي لـ الليدي إيزابيل؟ ... إقتـرب جـون بحـذر وهـو يميز المكـان ... إنـه حيث كانا يخيمان صباحاً ... بدت
ملامحه مرتاحة وهو ينظر الى الفتاة التي تختبئ في رداء بني داكن ... تمد يدهــا لتحصـل على المـزيد من دفء النــار
أمامها ... شعر ذهبي بخصلات طويلة برزت من تحت الرداء ... ثوب أبيض حريري ... لقد كانت الليدي إيزابيل حقاً ...
ولكن ... الى جانبها ... فارس بشعر أحمر داكن دفع بذكريات بيتر الى تلك الحادثة ثانية ... لقد كان نفس الشخص الذي
سـاعد جون على إنقاذه ... أراد الإقتـراب بسعادة بريئة يريد شكر الرجل على ذلك اليوم ... ولكن يداً إمتدت أمام صدره
كالصخـرة منعته من التقدم خطـوة أخرى ... إلتفت الى جون متسـائلاً عن رد فعلـه الغريب تجاه شخص بدى كأنه رفيقه
يـومهـا ... ولكن النظـرة على وجـه جون لم تكـن كمن هو سعيـد برؤية صاحبه أبداً ... لقد كان وجهه جامداً ... جاداً ...
أكثـر ممـا كـان عليـه قبـل قليـل ... نزل جون عن حصانه وربت عليه قليلاً ليهدئ من روعه ثم سلم لجامه الى بيتر مع
نظرة جادة آمرة وكلمات مماثلة:
جون- إبقَ هنا ولا تتحرك
إقترب جون من النار بهدوء وهو ينظر الى وجه إختفى عنه منذ خمسة سنوات ... نهض الفارس وهو يقول بلهجة
مرحبة
- السير جون ... مر وقت طويل على لقائنا ... (رمق بيتر بنظرة خاطفة وأكمل) ... لم أتوقع أن تجد متدرباً يستطيع
تحقيق كل الشروط التي تريدها غيري ...
جون (بصوت جاد)- الليدي إيزابيل ... أليس كذلك؟
إيزابيل- نعم ... أنا هي ...
إنحنى جون حتى وصلت ساقه الى الأرض بحركة رسمية وقال:
جون- أدعى السير جون ... أنا أحد فرسان الملك آرثر
قاطعه الفارس منزعجاً من معاملة جون له ... كأنه غير موجود
- أنت لست مجرد فارس ... أنت أفضل فارس عرفته المملكة
توقف الفارس الغريب عن الحديث بعد أن رمقه جون بنظرة تحمل الكثير مما لم يقله بعد ... قال وهو ينهض:
جون- دعينا نعود الى المدينة أيتها الليدي
إيزابيل- كنت أنتظر مجيء أحد لإنقاذي من هذا الغريب الذي لم يتركني وشأني منذ يومين ...
جون- سير آلفريد ... (توقف عن الكلام وهو ينظر إليه بعداء وأكمل) ... هو اللقب الذي منحك إياه سيدي الملك قبل
إختفائك ... لا أظنك أهلٌ لحمله بعد ما فعلته ... آلفريد
آلفريد (بإنزعاج)- هل هذا هو أول رد فعل لك بعد غياب طويل ... سير جون
لم يجبه جون ووجه حديثه الى الفتاة ثانية
جون- ليدي إيزابيل ... هل لك أن تقفي قرب ذلك الفتى حتى أنتهي من حديثي
آلفريد- يبدو إنك سمعت بما حصل
رفع جون سيفه ووجهه نحو آلفريد وهو يقول:
جون- كمدرب سابق لك ... أتحمل أنا مسؤولية ما فعلته أنت ... إرفع سيفك وقاتلني
آلفريد- وكيف لي أن أرفض فرصة أخرى لقتال أقوى فارس في المملكة
إشتبك السيفان مصدرين صليلاً يعبر عما إختزن في داخل صاحبيه من كلام يريدان قوله ... دفع آلفريد جون الى
الخلف وقال بغضب:
آلفريد- أخبرني ... هل صدقت ما قيل عني حقاً
جون- الأدلة قاطعة ... ولكني بحثت عنك طويلاً علي أجد جواباً مقنعاً لما فعلته
آلفريد- لم أقتل الرجل ... لقد كان السيف مستقرا في صدره عندما وصلت إليه
جون- لم أكن أتحدث عن قتل الرجل فقد عرفنا القاتل لاحقاً
آلفريد (أنزل سيفه)- إذاً ما المشكلة؟ ...
أجابه جون بصوت آمر مرتفع بعد أن دفع إحدى ساقيه الى الخلف وهو يمسك بسيفه بكلتا يديه كمن يستعد لتلقي
ضربة قوية:
جون- إرفع سيفك ... لا تنزله قبل أن يفعل خصمك ذلك ... ألم أركز على هذا مراراً يا آلفريد
آلفريد- لا أفهم لماذا كل هذا الاصرار على قتالي ... لماذا أنت منزعج مما حصل يومها إن كان الفاعل الحقيقي قد ظهر
جون- لأني إكتشفت بعدها انك نفيت عن نفسك وجودك قرب الرجـل ... (إنقض عليه بسيفه وأكمل) لسـت تلميـذي الذي
دربته عشر سنوات إن كنت تهربت من مواجهة تهمة زائفة كتلك ... وكيف ... بالكذب ... ألم تعدني بعدم الكذب أبداً
آلفريد (بإبتسامة)- يبدو انك علمت بهذا أيضاً ... لا عجب انك منزعج مني إذاً
جون- إذاً أنت تؤكد كل ما قيل عنك
آلفريد- كل ما قيل عني! ... ماذا أيضاً ... هل وصلك اني كنت في الغابة مع فتاة جميلة ذات شعر فضي طويل؟
ظهرت إبتسامة خفيفة متألمة على وجهه جون لذكر تلك الفتاة وقال:
جون- يبدو ان لها يد فيما حصل في النهاية ... تلك الساحرة المخادعة
آلفريد- نعم ... إنها المسؤولة عن موت ذلك الرجل المسكين ... هل أنت راضٍ الآن
أوقف جون سيفه المتقاطع مع سيف خصمه في صدمة وقال بشيء من القلق:
جون- هل تقول إن قاتل الرجل لم يكن أخوه الصغير ... (إبتعد الى الخلف محاولاً إعادة ترتيب أفكاره وهو يقول بصوت
منخفض) ... لقد مرت خمس سنوات ... ولم يكن مذنباً!
آلفريد- لن تستطيع إثبات براءته حتى لو حاولت ... لقد كانت متنكرة بشكله ...
جون (بصوت جاد)- لماذا لم تخبرني بهذا قبل الآن ... آلفريد
آلفريد (بغضب)- لأني واجهت مشكلة أجبرتني على الإختفاء كل هذه الفترة
جون- وأي مشكلة يمكنها أن تجبر فارساً على الإختفاء لمدة خمس سنوات ... آلفريد
آلفريد- إن كان الأمر متعلقاً بها ... (إبتسم بيأس) ... يمكنك توقع أسوأ ما يمكنها فعله ... (نظر الى جون الذي إعتدل
في وقفته وهو ينتظر سماع المزيد) ... حسنا ... حالي ليس سيئاً مثلك ... ولكنها إحتجزتني في كهفها لفترة طويلة ...
هربت منها قبل عامين وإبتعدت عن هذه البلاد لأستعيد لياقتي البدنية ... وها أنا ذا قد عدت لإيجادها وإيقافها من إيذاء
المزيد ... الأمر بسيط أليس كذلك؟
جون- ليت الأمر كما قلت ... أنت تعلم جيدا تبعات الكذب على الآخرين ... أنا غير قادر على تصديقك الآن حتى لو
أردت ذلك ... (رفع سيفه وإنقض على آلفريد مرة أخرى) ... من تظنه السبب
كان السيفان قد إلتحما بضربات متتابعة كمن يريد إيقاظ خصمه مما هو فيه:
آلفريد (بغضب)- من السبب! ... إنه أنـت ... كنت ولازلت السبب في المتـاعب التي أتعـرض لها ... تركتني أذهـب الى
الغابة وحيداً رغم علمك بتواجد تلك الساحرة فيها ... ماذا يمكنك أن تتوقع ... إنها تستهدفك دوماً منذ تلك الحادثة ...
وتحولت إلي لإيذائك ... (بألم) الفرق ... انك لم تأت لمساعدتي طوال تلك السنوات يا جون!
قال الكلمة الأخيرة دون إضافة لقبه كفارس متقصداً ... كأنه يبحث عن جون الذي دربه وعاش معه لعشر سنوات ...
وليس الفـارس الذي يقف أمـامه الآن ... لم يلقى جـوابا إلا من سيفه الذي كان كمن إستيقظ من سبـاته ... ملأ الألــم
صدره وهو يرى رد فعل مدربه العزيز ... ضرب سيفه بشدة لدرجة جعلت جون يفلت سيفه الذي طار بعيداً بينما إستند
هو بجسده على جذع شجرة ينظر الى سيف تلميذه المعلق فوق رأسه على وشك أن يقتله ... كان آلفريد متفاجئاً مما
حصل لدرجة إنه جمد في مكانه دون أي حركة ... ينظر الى جون الذي لم يقوى على هزيمته يوما تحت رحمة سيفه
ولأول مرة ... إهتز السيف في يده ... ليس برداً بل رعباً من الموقف الذي يراه ... أنزل سيفه وتراجع عدة خطوات
وهو يقول بصوت متردد:
آلفريد- فعلت ... ذلك متعمداً ... أردتَ رؤية إن كنت حقاً لم أقتل ذلك الرجل ... أم اني تحولت الى قاتل عديم الرحمة
والأخلاق ... أن أطعن فارسا فقد سلاحه ... (إنهار على الارض الى جانب سيفه الذي إستقر على العشب الأخضر
قربه) ... يا إلهي ... هل حقا ظننتني قد أفعل ذلك ... حتى لو كنت لن تُقتل بتلك الضربة ... هل جننت!
تحرك جون من مكانه وتوجه نحو سيفه المستقر بين الأعشاب ... رفعه وهو يضع يده الأخرى على نصله اللامع
بحركة بدت كمن يعتذر إليه انه أفلته من يده ... أدخله في غمده ثم قال:
جون- يبدو انك كنت صادقاً في النهاية ... هذا يريحني قليلاً
آلفريد (نهض بغضب)- هذا ليس عدلاً ... أن تستغل تلك اللعنة بهذا الشكل
أسكته جون بنظرة حادة إستقرت في عينيه ثم قال:
جون- حتى لو كنتُ سأقتل حقاً ... معرفة إن كان تلميذي صادقاً أم لا أهم عندي من أي شيء آلفريد
آلفريد (بعينين ملئت أملاً)- هل صدقتني إذاً؟
جون- ربما ... أخبرني ... هل تعرف مكان إختباء تلك الساحرة
آلفريد- كنت أبحث عنها حتى إلتقيت بتلك الفتاة في ...
توقـف عن حديثـه بعد أن التفـت الى حيـث تركـا بيتر والفتـاة ... إلتفـت جون الى حيـث كـان ينظر ليستبين سبب نظرته
الغريبة نحو ذلك المكان ... ولكنه لم يجد أحداً ... لا بيتر ... ولا الفتاة ... كان حصانه الأبيض هو الوحيد الواقف هناك
... مربوط بإحكام في جذع شجرة قريب ...
جون (صرخ بأعلى صوته)- بيتر ... أين أنت ... بيتر!
إتجه الى حصانه وأخذ يفك رباطه ليبدأ البحث عن الفتى حين ناداه آلفريد من بعيد ... إلتفت إليه ... كان واقفا قرب
حصانه الاسود وهو يقول:
آلفريد- توجد حركة هنا ... تعال بسرعة
إقتربا من مصدر الحركة فاذا بها إيزابيل ... كانت مقيدة الى شجرة وقد وضعت كمامة على فمها لمنعها من الصراخ
... أسرع جون إليها ... فك عنها قيودها وهو يقول:
جون- ماذا حصل ... أين بيتر؟
إيزابيل- من هو بيتر؟
جون- الفتى الذي طلبت إليك إنتظاري قربه
إيزابيل- متى طلبت مني ذلك ... هل تحدثنا سابقاً! ... هذه أول مرة أراك فيها ...
آلفريد- ماذا حصل لك إذاً؟
إيزابيل- لقد كنت أتدفأ قرب النار ... ما أن إلتفت أنت عني حتى شعرت بحركة خلفي ... ثم وجدت
نفسي مقيدة هنا غير قادرة على إصدار أي صوت
آلفريد- إذاً من تكون الفتاة التي إختفت مع ذلك الصبي
كان جون قد نهض وعلى وجهه تلك النظرة المخيفة ثانية وقال بصوت يحمل بين طياته كرهاً يحاول إخفاءه بنبرة هادئة
لم تفلح حتى بتغطية ذلك الضيق الذي يشعر به منذ الصباح:
جون- من يكون غيرها ... هيلين ... تلك الساحرة ...
آلفريد- أتقول إنها خدعتنا نحن الاثنين معا! ... هل تمزح؟
جون- من غيرها قادر على تغيير شكله وصوته ... آلفريد ... إنها تستهدف المتدرب لدي مرة أخرى ...
آلفريد- يجب أن نجده بسرعة
جون- لنعد الليدي الى المدينة أولاً ... من الخطر لقاء تلك المرأة بوجود أي شخص آخر معنا
................................
في مكان أحاطت به جدران صخرية من كل جانب ... فتحة أدخلت أشعة الشمس الدافئة لتستقر على بحيرة تحتها بمياه
ذات لمعات خضراء تنير سطحها الشفـاف ... كانت تكشف عن صخور بنية إستقرت كوعاء يحوي تلك المياه ... نباتات
متسلقة تسللت الى الأسفل من تلك الفتحة ... كأنهــا مرشـح نشــر لأشعة في المكــان كله ... أشعة أنارت ذلك الظلام
لتكشف عن جدران حجرية ذات ظلال داكنة ... في زاوية بدت مظلمـة إلا من نـور مصباح زيتي معلق على خشبة دفعت
في أحـد الشقـوق كمستقر لهـا ... تحتـه ومن بين طيـات الظــلام تبرز الكثيـر من الأدوات والعلـب المعـدنية والقــوارير
الزجاجية التي تكدست على بعضها كأنها مخزن أطعمة ... طاولة خشبية دائرية تحمل منديلاً يغطي شيئا كروياً تحته ...
سرير خشبي يحمل فتى ذو شعر أسود قصير وثياب بسيطة ... كان نائماً بعمق ... تحـدق فيه عينين بلون فــاتحٍ لفتــاة
جلست على كرسي قرب الطاولة ... أسندت رأسهـا على يديها المستقرة على الطاولة في محاولة لإيقاف مخاوفها ...
قفزت من مكانها إثر حركة الفتى ... كان قد إستيقظ ينظر حوله ... متسائلاً أين هو ... ومَن هذه الفتاة التي أمامه؟ ...
كانت قد تحركت مقتربة منه ... تحت ذلك النور المتداخل لأشعة الشمس مع المصباح الزيتي ... إستطاع إستبيان لون
شعرها الفضي الطويل ... وتلك العينين الفاتحتين كالمياه الصافية ... وذلك الثوب الحريري الأبيض الذي لا يعلم أين
رآه سابقاً ... كانت تنظر اليه نظرة حنونة وقد اتسعت إبتسامة على وجهها ... وضع يده على رأسه محاولاً تذكر آخر
ما كان يفعله ... وإذا بالذكريات تتدافع الى رأسه
كـــان ينظـــر الى جون وهو يقاتل ذلك الفارس ... لقد كان متدرباً سابقاً عنده ... ولكن لماذا كل هذا العداء بينهما ...
ألا يجب أن يعيد الليدي الى المدينة قبل وقت الغروب للإنتهاء من تلك المهمة التي رَسمت تلك النظرة على وجهه ...
كان ضائعاً في تساؤلاته حتى سمع صوت الليدي إيزابيل يحدثه:
إيزابيل- ألا تريد المشاركة في القتال؟
بيتر- لا ... لا أريد ذلك
إيزابيل- ولكن ذلك سيثبت لمدربك إنك أهل لتكون متدرباً عنده
بيتر- لست بحاجة لإثبات شيء ... فقد وافق منذ الأمس ... ثم كيف علمت اني متدرب عنده ... أنا لم أقل ...
إيزابيل (قاطعته)- لأن ذلك يبدو واضحاً على وجهك وأنت تنظر إليه
إلتفت إليها بيتر بتعجب يريد الكلام ولكنها سبقته بقولها:
إيزابيل- أليس هذا السيف لك؟
نظر الى حيث أشارت ... لقد كان ذلك السيف الفضي الذي أعجبه مستقراً في الأرض قرب حصانه ... ولكن كيف وصل
الى هنا؟
إيزابيل (قاطعت أفكاره بقولها)- من رد فعلك ... يبدو إنه ليس لك
بيتر- نعم ... لا ... حسنا ... كنت سأشتريه اليوم لولا اننا خرجنا للبحث عنك
إيزابيل- يجب أن تحرص على إعادته الى صاحبه إذاً
بيتر- هذا ما سأفعله
أتجه نحو السيف ... عن قرب ... إنه جميل حقاً ... بلونه الثلجي الفريد ... مد بيتر يده ليخرج السيف من مستقره ...
ولم يذكر شيئاً بعدها
رفع بيتر نظره ليدقق في المكان الذي هو فيه ... كيف وصل الى هنا؟ ... ما هذا المكان أصلا؟ ... أجابه صوت كأنه
يقرأ أفكاره من النظرة التي إرتسمت على وجهه
- أنت في مخبأي يا بيتر
............................. سر الدموع الحمراء .............................
بعد عدة ساعات كانت الشمس ترسل أشعتها المحمرة من بين الأشجار دلالة على إقتراب موعد رحيلها ... كان جون و
آلفريد يدخلان كهفـاً في مكـان مــا من تلك الغـابة ... كـان آلفريد قد أشـار إليـه على إنه المكان الذي بقي فيه طيلة تلك
السنوات ... قال وهو يبعد إوراقاً لمتسلقات غطت المدخل ببراعة:
آلفريد- تلك الليدي ... لم تكن سعيدة بعودتها الى منزلها
جون- يبدو مما سمعته من ذلك الخادم انها تفعل ذلك دوماً .. خاصة قبل الحفلات الكبيرة ... رغم ان هذه المرة الأولى
التي تبتعد فيها خارج حدود المدينة ... ربما كان لعودة والدها اليوم تأثيراً عليها ...
آلفريد- تبحث عن أعذار للآخرين كعادتك ... (لم ينتظر إجابة على تعليقه ذاك وأكمل بصوت مختلف قليلاً) ... كما
لازلت تهمل تقدير حياتك ...
جون- أليس هذا من أخلاق الفرسان ... أم نسيت ذلك
آلفريد- لم أنسَ أي درس علمته لي ... ولكني ببساطة بدأت أفكر في تصرفاتك وهل كانت صحيحة حقاً
كان جون يتقدم بخطوات بطيئة تحاول إيجاد مستقر لها بين صخور الكهف في ذلك الظلام الذي ينقشع بخفة تحت شعلة
أمسك بها في يده ... توقفت قدمه فجــأة إثر كلمات آلفريد وإلتفت إليه بنظرة تملؤها الشك ... أجابها آلفريد على عجل:
آلفريد- لا تنظر إلي هكذا ... أنا أشير الى بعض قراراتك وليس ما تعلمته منك كفارس
جون- أسمِعني ما تفكر به إذاً
آلفريد- ليس الكثير ... فقط أجد إنك تستخدم تلك اللعنة بشكل غير مناسب ... هل تريد لذلك الفتى أن يتعلم رمي نفسه
في أخطار مميتة فقط لأجل إنقاذ شيء صغير
جون- أليس هذا هو ما على الفارس فعله ... آلفريد؟
آلفريد- ليس بالشكل الذي تصوره لنفسك وللآخرين ... أنت تخاطر بقتل نفسك حتى لسبب بسيط كمعرفة إن كنت أنا
أكذب أم لا ...
جون- حسنا ... يبدو إن السنوات التي قضيتها تحت تلك اللعنة أفقدتني الحذر من الموت ... أو الحفاظ على حياتي
كان يقول ذلك وإبتسامة حزينة كانت قد إرتسمت على وجهه ... لم يزد آلفريد على ما قاله شيئا وبقي يحدق بمدربه
الذي بدأت الذكريات تجد طريقها إليه ... أغمض عينيه وأخذ نفساً عميقا ثم قال وهو ينظر إليه بنظرة جادة كمن قرر
شيئاً:
آلفريد- أليس هذا وقتاً مناسباً لتخبرني بما حصل
جون- يبدو انك أصبحت أكثر جرأة في أسئلتك ... آلفريد
آلفريد- لم أعد تلميذك الصغير كما تعلم
جون- ألم أجبك في كل مرة سألتني عن سبب تلك اللعنة
آلفريد- كل ما أعرفه انها لعنه ألقتها تلك الساحرة عليك لحمايتك من الاصابات المميتة
جون (ضحك بسخرية)- يالها من طريقة جميلة لذكر تلك اللعنة ... (بصوت جاد) ... انها لعنة ... آلفريد ... لعنة تمنعني
من الموت حتى عندما أريد أن أضحي بحياتي لإنقاذ الضعفاء ... أين الشجاعة في القفز أمام الأخطار للدفاع عن
الناس إن كنت أعلم مسبقا أن لا شيء سيقتلني ... أين الفروسية في هذا ... تلك اللعنة ... (بصوت يحمل في طياته
ألماً دفيناً) ... أسوأ شيء يمكن أن يعاني منه الفارس ... أن توصف بالشجاعة وأنت تعلم إن ذلك لم يكن شجاعةً منك
... حتى إني نسيت شعور الشجاع وهو يقفز أمام السهام لينقذ صبياً صغيراً
آلفريد- لا زلت تذكر تلك الحادثة؟
جون- تذكرتها مرغما وأنا أرى إعجاب الفتى بمنقذه وإلحاحه علي ليكون فارساً
آلفريد- لا تقل لي ...
جون (قاطعه)- نعم ... إنه بيتر ... ذلك الفتى
آلفريد- لماذا وافقت أن تكون مدربه إذاً ... هل لتزيد من ألامك بتذكر ذلك اليوم
جون- لأنني أُعجبت بالسبب الذي دفعه للحاق بي ... أن يصبح فارساً لينقذ الناس كما تم إنقاذه هو يوماً ... لم أستطع
الرفض لفترة طويله
آلفريد- لا عجب إنه أقنعك أن تكون مدربه إذاً ... ليس سيئاً ... بيتر هذا
.......................
في مكان ليس ببعيد ... في نفس ذلك الكهف ... كان بيتر ينظر الى الفتاة التي أمامه:
بيتر- الآن وقد تناولت طعامي ... هل لي أن أسأل لماذا أنا هنا؟ ... وكيف وصلت الى هذا المكان الغريب؟
الفتاة (بإبتسامة هادئة)- لم يكن صعباً إيصالك الى هنا ... كنت تحت سحر ألقيته عليك ... حسنا ... على ذلك السيف
الفضي للتحديد أكثر
بيتر- لماذا قد تفعلين ذلك ... أيتها الساحرة!
الفتاة- هيلين ... هو إسمي ... ثم ... كان عليك أن تكون شاكراً لي لأني أبعدتك عن ذلك المكان ... (صمتت لحظات
وهي مستمتعة برؤية نظرات الحيرة على وجه الفتى ثم أكملت لتجيبها) ... لم يكن ليعجبك ما حصل بينهما لاحقاً ...
صدقني
عــاد بيتر بذاكرته الى تلك المبارزة بين جون وآلفريد ... آخر ما تذكره إنه سمعهما يتحدثـان عن مقتل رجل قبل خمس
سنـوات ... ويبدو إن آلفريد كـان متهمـاً بقتله وقتها ... كـان مع فتـاة ذات شعر فضي طويــل ... توقف عن أفكاره وهو
يدرك إن تلك الساحرة التي تحدثا عنها هي من تقف أمامه الآن ... إنها السبب في نظرة جون المخيفة منذ الصباح ...
نظر إليها بعينين يملؤهما الشك وقال:
بيتر- لماذا أنا هنا؟
هيلين- ألم أخبرك ... لم أرد لك أن ترى نهاية ذلك القتال الذي دار بينهما ... لم يكن ذلك مناسباً لمتدرب بدأ للتو
أغمض بيتر عينيه بحزن وقال كمن يحاول تمالك نفسه:
بيتر- لقد رأيت ما هو أسوأ ... لماذا الإهتمام
هيلين- هل تقصد حادثة مقتل والديك؟
بيتر- وكيف تعلمين أنت بهذا؟
أخذت هيلين تتضحك لدرجة أجبرتها على إسناد نفسها على الطاولة الخشبية التي تقف قربها ... سحبت كرسيها
وجلست:
هيلين- أنا ساحرة يا بيتر ... ألا تعلم إنني قادرة على رؤية الماضي والمستقبل ... بل وحتى الحاضر ... ما يحصل في
مكان بعيد أو قريب
كانت تقول ذلك وهي ترفع المنديل الذي توسط الطاولة ليكشف عن بلورة كروية شفافة كانت مستقرة تحته وأكملت:
هيلين- أُنظر بنفسك
نظر الى البلورة ... كان جون ... وهو يسير في كهف مظلم مع شخص آخر ... إنه ذلك الفارس! ... فقال متفاجئاً:
بيتر- كيف! ... ألم يكونا يتقاتلان منذ قليل
هيلين- منذ الظهيرة يا بيتر ... الشمس إختفت الآن ... (أشارت الى السماء التي بدأ لون الليل يصبغها وأكملت) ... ثم
... كانا يتقاتلان قبل أن يخدعه آلفريد بتمثيله البارع
بيتر- يخدعه؟! ... ماذا تعنين بذلك؟
هيلين- لقد أقنعه إنه إختفى منذ خمس سنوات بسببي أنا ... حسنا ... لا أنكر أن لي دوراً في هذا ... ولكن ... (صمتت
لحظات لتؤكد على الكلمات التي ستقولها) ... الأمر ليس كما وصفه ... أنا أفعل ذلك كله لأجل جون ... قد لا تصدقني
ولكنها الحقيقة
بيتر- لست أنا من يجب أن يصدقك ... ولا مَن يجب أن يفهم أسباب أفعالك
جاءه صوت أشعره بالآمان لمجرد سماعه:
جون- لأنها تعلم انني أستمع الى حديثكما
هيلين- نعم علمت بقدومكما ... ولكني أتساءل ... (نظرت الى آلفريد الذي وقف قرب جون وأكملت) لماذا لم توقفني
عن الحديث ... يا آلفريد
آلفريد- لست بحاجة لذلك ... من سيصدق ساحرة مخادعة مثلك
كان جون قد إقترب من هيلين دون أن يزيد كلمة ... فقد كان همه إنقاذ بيتر لا أن يدخل في نقاش آخر عما حصل في
الماضي:
هيلين- لم تعد تخشى الإقتراب مني كما كنت سابقاً يا جون
جون- لم يعد هناك ما أخشاه بسبب لعنتك تلك ... ماذا يمكنك فعله ... قتلي! ... ستكون تلك أكبر خدمة يؤدينها لي ...
أيتها الساحرة
كان قد سحب بيتر من ذراعه دون أن ينتظر منه أي موافقة وإتجه به نحو مدخل الكهف
آلفريد- لن نغادر قبل أن ننهي ما جئنا لأجله ... سير جون
جون- سلامة هذا الفتى أهم عندي من التخلص من تلك الساحرة
بيتر- سأكون بخير ... لذا لا تهتم ...
جون (قاطعه)- أنت لا تعلم عما تتحدث يا فتى ... (دفعه بإتجاه المخرج وأكمل) ... سِر في هذا الطريق حتى تصل الى
الخارج ... إنتظرني هناك لمدة ساعة واحدة فقط ... إن تأخرت إركب حصاني وسيوصلك الى المدينة التي كنا عندها ...
إنتظرني هناك ... هل فهمت؟
أجابه بيتر بحركة من رأسه مرغماً ثم أخذ يسير في الطريق الذي أشار إليه جون ... كان يعلم إنه سيراقبه حتى يبتعد
مسافة آمنة ... وهو تماماً ما كان جون يفعله
آلفريد- لازلت طيب القلب مهتما بالمتدرب عندك كما عهدتك ... الآن وقد أصبحنا نحن الثلاثة لوحدنا أخيراً ...
توقف عن الكلام وهو يغرس سيفه في ظهر جون ليخترق جسده وإبتسامة راضية تغطي وجهه ... سحب سيفه بعد أن
أدى مهمته وتراجع خطـوات لينظر الى رد فعـل جون بوضوح ... كـان جون قد أمسـك بصدره الذي إصطبغ بلون أحمر
قاني ... إستـدار ليسند نفسه على جـدار الكهــف القـريب وهـو يتنفس بصعـوبة ... يـد تمسـك الجرح والآخرى تفك عن
جسـده الدرع الذي لم يمنـع سيـف آلفريد الحاد أن يخترقه ... كان منشغلا لتحويـل ردائه الى ضمـاد ليوقف دماءه التي
بدأت تصبغ الأرضية الحجرية ... جاءه صوت ألفريد:
آلفريد- أخبرني ... هل يؤلمك جرحك؟ ... أم ان لعنتك أفقدتك حتى الشعور بالألم!
جون- ما الفائدة من فعلتك هذه إن كنت لا أموت ... بفضل ما فعلته هذه المرأة
كانت هيلين تراقب بصمت بوجه خالي من أي تعبير ... كأنها توقعت كل ذلك ولكنها غير قادرة على منعه
آلفريد- توقعتُ أن تكون مصدوماً يا سير جون ... خيبت أملي في لحظة كنت أنتظرها بفارغ الصبر
جون- لم أستعد ثقتي بك منذ البداية ... الذي يكذب لينقذ نفسه من أن يكون في دائرة الإتهام لن يتردد في الكذب ليقنعني
بأنه ليس شخصا سيئا ... (إبتسم بألم) ... رغم اني كنت أتمنى أن تكون صادقاً
آلفريد- توقعت ذلك ... (تنفس بعمق ليخرج ما تجمع في داخله عبرات وأكمل) ... لم يعد ذلك مهماً الآن ... لم يعد أي
شيء مهماً ... سير جون
حمل سيفه وإتجه نحو هيلين
جون- ماذا ستفعل؟
آلفريد- أليس ذلك واضحاً ... سأقتلها كي أحررك من لعنتك ...
هيلين (بغضب شديد)- لماذا جرحته جرحاً قاتلاً إذاً ... على هذا الحال سيموت هو أيضاً
آلفريد- ألا تفهمين ... إنـه يتمنى المـوت منـذ ثلاثة عشرة سنـة ... منذ أنقذه السير ماركوس مضحياً بحياته ... إنه يوم
بدء اللعنة ... لم أكن سوى متدرباً ذو تسعة عشر عاماً ... لم أفعل أي شيء وأنا أرى مدربي يحميني بنفسه ... ليحميه
السير ماركوس هو الآخر ... لحظــات أهمل فيها ظهره كانت السبب في طعنة قاتلة إستقرت في ظهره ... (بغضب) ...
أليست تلك الحادثة هي ما بدأ كل هذا؟ ... وأنا السبب ... لذا سأحرص على إنهاء كل شيء اليوم
جون- لماذا مثلت علي انك لا تعلم بكل هذا إذاً ... آلفريد؟
آلفريد- لأنني أردتك أن تتحدث عما في داخلك ولو لمرة واحدة أخيرة
هيلين (بابتسامة)- حقاً ... إنه اليوم الذي بدأ فيه كل شيء ... اليوم الذي قُتل فيه ماركوس
جون (بصعوبة)- لماذا السير ماركوس بالتحديد هو من قررت الإنتقام له
هيلين- الإنتقام! ... من قال لك إن ما فعلته كان إنتقاماً!
جون- من أنت حقاً
آلفريد (بغضب)- من ستكون ... إنها ساحرة عاشت منذ آلاف السنين ... فقدت حتى حساب عمرها الحقيقي ... أو
إسمها الحقيقي
هيلين- هذا ما إعتدت أن أقوله لك آلفريد ... الحقيقة شيء آخر
أنزل سيفه على وجهه علامات إستفهام كثيرة
آلفريد- ماذا يعني هذا؟!
هيلين- سأخبرك ... قبل أن تفعل شيئا تندم عليه لاحقاً ... (نظرت الى جون بعينين بالكاد تحبس دموعها خلف إبتسامة
مزيفة) ... أنا زوجته ... زوجة ماركوس يا جوني
صدمة بانت ملامحها على وجه الفارسين اللذان يقفان أمامها
جون- الليدي هيلينا ... مستحيل!
هيلينا- حقا إنه مستحيل التصديق وأنا أبدو بهذا الشكل ...
كــانت هيلينا قد رفعت يدها لتغطي وجهها لحظات ثم أبعدتها لتكشف عن وجه عجوز ملأته التجاعيد ... رغم إنها أكبر
الآن ... ولكــن ذلك الوجه لم يكن جون لينساه ... كيف ينسى وجه الليدي الطيبة التي إعتنت به طيلة فترة تدريبه كأنه
إبن لها ... كان وقْعٌ رؤية وجهها الحقيقي أقوى على جون من طعنة السيف التي إخترقت صدره ... شد يده على جرحه
وقال من خلف إبتسامة متألمة غير مصدقة:
جون- تريدين إقناعي أن الليدي هيلينا ساحرة! ... جربي خدعة أخرى فهذا لن يحصل
هيلين- أعلم إنك لن تصدقني حتى لو أخبرتك عن أشياء لا تعرفها غير هيلينا نفسها ... فأنا ساحرة وأستطيع معرفة
ذلك في النهاية ... ولكن ... ماذا عن هذا؟
كانت قد رفعت يدها لتكشف عن خاتم ذهبي يحمل رمز المملكة ... ليس هذا فقط ... إن الجوهرة ذات شكل القلب التي
يجب أن تكون فيه مفقودة ...
هيلينا- هل تذكر من جعلني أنزع الجوهرة عن خاتمي ... يا جوني
كان جون يتعمق في تفاصيل ذلك الخاتم عله يجد إختلافاً ولو بسيطاً عما بقي في ذاكرته عن ذلك الخاتم ... الخاتم الذي
يحمل هو جوهرته في جيبه منذ تلك الحادثة قبل ثلاثة عشر سنه ... كانت هدية وداع سلمتها له الليدي هيلينا بعد مقتـل
زوجها ... تحركت يده لتخرج الجوهرة من مخبئها ونظر إليها وهي مستقره في يده ... بلونها الأزرق النقي الذي إختلط
مع دمائه الحمراء ... شد عليها قبضته بقوة وقال:
جون- لماذا؟ ... لماذا تفعلين كل هذا؟
أرادت الإقتراب منه لتشرح له ولكن سيفاً إمتد أمامها أوقفها عن الحركة خطوة أخرى
آلفريد- تحدثي من مكانك ... لا أنوي جعلك تقتربين منه أكثر
هيلينا (بغضب)- لو لم يكن جوني سيموت إن قٌتلت أنا لكنتَ في حال تحسد عليه الآن ... آلفريد
جون- أجيبيني!
هيلينا- لم أرد لك أن تموت كزوجي ... لم أرد فقدان أي شخص عزيز آخر ... (بحزن) ... جوني
أخذ جون يضحك من بين آلامه ساخراً من بساطة السبب الذي جعله في عذاب كل تلك السنوات ثم قال:
جون- هل تعلمين مقدار ما سببتْهٌ لي لعنتك من آلم ... كلما قوبلت بترحيب شديد ممن أنقذتهم ... كأشجع فارس في
المملكة ... شجاعة لم أشعر بها ... فلم أخاطر بنفسي حتى وأنا أنقذهم ...
هيلينا- إنها المرة الأولى التي تقولها بصوت عالٍ ... المرة الأولى التي أعلم فيها حقيقة ما تشعر به تجاه ما فعلته ...
أنا آسفة
إنهارت على الأرض ... يديها على وجهها لأنها لم ترد له أن يرى دموعها التي إنهمرت على وجهها كسيول يوم ممطر
... كان آلفريد يقف قربهـا وهو ينظر إليها بنظــرة قــاتل متعطشة للدمـاء ... رفـع سيفه مستعــداً ليغرســه فيها وســط
صرخات جاءته من جون وهو ينهض متجاوزاً آلامه في محاولة يائسة لإنقاذ هيلينا:
جون- لا ترتكب ذنباً آخر يبعدك عن اللقب الذي تحمله يا آلفريد ... لا يجب أن تقتل فتاة دون سلاح تبكي بضعف أمامك
... أنت فارس وجد لحماية الضعيف لا قتله ... آلفريد!
إسم تردد عدة مرات على جدران الكهف الحجرية جراء صمت وتوقف مفاجئ من جون الذي كان يحدق بما أمامه غير
مصدق ... سيف فضي إخترق جسد آلفريد ليوقفه عن قتل هيلينا ... ولكن ما جعل جون يحدق في صدمة لم يكن ذلك ...
بل من أمسك السيف ... كان ذلك الفتى بيتر ... يمسك به بكلتا يديه وهو يقف خلف آلفريد ... يقول بصوت بالكاد يجد له
مخرجاً من بين أسنانه التي شد عليها بغضب
بيتر- الفارس لحماية الضعيف ... لا قتله ... سير آلفريد
قال ذلك وهو يرتجف لإدراكه ما فعله للتو ... إستقرت يد ثقيلة على كتفه لتطمئنه ... ترك السيف وإنهار على الأرض
في صدمة ... الشيء الوحيد الذي أشعره بالأمان كان كلمات قيلت بصوت هادئ قرب أذنه:
جون- فعلت ما على الفارس فعله يا بيتر
إبتسم آلفريد وهو يصارع للبقاء واعياً لما حوله وقال:
آلفريد- حقاً ... إنه فتى لا يستهان به ... إعتني به ... سير ...
ولم يكمل كلمته ... فقد غاب وعيه أخيراً مشيراً الى موته ... إنحنى جون على آلفريد وعدل جسده ثم وضع السيف
على صدره لتمسك به كلتا يديه وقال ثم دون أن يرفع نظره عن تلميذه الذي لم يلتزم بأهم صفات الفروسية
جون- جعل حياته تدور حول أخطائه وأخطاء الآخرين ... رغم ان نيته كانت حسنة ... ولكن الطرق التي سار بها
خاطئة ... لا أريد لك أن تكون مثله يا بيتر ... هل فهمت؟
بيتر (بصوت بالكاد يسمع)- حاضر سيدي
إستلقى جون على الأرض قرب صاحبه بعد أن أجهده ما فعله وقال:
جون- لا أريد لك أن تخالف أوامري مرة أخرى ... هل هذا واضح؟
هيلينا- أنا من دفعته الى ذلك دون قصد مني ... لقد أعطيته السيف الذي أعجبه ... لم أعلم انه سيعود بعد أن يدرك
وجود السيف معلقاً على ظهره ... أنا آسفة جوني
جون- لي طلب يا ليدي ... أرجوك
هيلينا- آسفة ... لم أعلم إني سببت لك كل ذلك الأذى بسبب قرار أناني مني ... (وضعت يدها على يد جون التي تقبض
على الجوهرة وأكملت) ... عـد الى هذا المكـان بعد أن تتعــافى تماماً ... إرمِ هذه الجوهـرة في البحيـرة وسيـزول عنك
سحري ... (نهضت) ... إعتني بهذا الفتى ... فهو يذكرني بك عندما كنت صغيراً ... جوني ... الوداع فهذه المرة الأخيرة
التي تراني فيها ...
جون- الى أين؟
إلتفتت إليه هيلينا وعلى وجهها نظرة فهم منها جون ما ستفعله ... إبتسم بحزن وقال بصوت عميق كأنه يريد التأكيد
على كلماته:
جون- الوداع ... يا أمي
كما إعتاد أن يناديها في ذلك الوقت
النهاية
وووووووه .. قصة جديدة :wah-sm-new (3): !!! لا ومن مين ؟؟!! لياااانو تشااان :"") ..
.. جاري القرااءة :"") ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا الله يا ايلي ..... انت بالفعل مبدعة ... اتعبت الاعضاء من بعدك
لقد ابهرني اسلوبك بالكتابة لك كل الحب
والان سأترككم مع قصتي اتمنى ان تعجبكم ولقد كتبتها على عصر الفروسية في فرنسا
وتعرفون انه في ذلك العصرقرنت الفروسية بالرومنسية وهكذا كان نمط قصتي
تفضلوا شاي بين ما تقرأون القصة
http://jpiros.bloglap.hu/kepek/teas_...elvalaszto.png
واستمتعوا بالقراءة ووقتاً طيبً
http://jpiros.bloglap.hu/kepek/csill...elvalaszto.gif
وقف تحت ظل شجرة يراقب الكوخ من بعيد
- هيا أفتحي النافذة ارجوك
وكأنما سمعت الفتاة همسات ذلك الفارس فتحت النافذة وجلست تطرز المناديل
لقد شاهدها قبل اسابيع ومنذ ذلك الحين كان يأتي يومياً ويقف تحت هذه الشجرة كي يراها
وعندما تبدأ بالتطريز يمر في ذلك الشارع مع ذلك الصبي الذي أخذه مكرهاً تحت جناحه متدرباً عله يلفت انتباهها اليه
أما هي فما أن تراه حتى تضطرب وتغلق النافذة في عجل فهذا شارع مهجور لا يدخل فيه من كان بمكانة هذا الفارس المقدام
لم يعرف أسمها أو أسم عائلتها .. كان بين فترة وأخرى يرى امرأة متوشحة بالسواد لا يرى منها سوى عينيها
تخرج من هذا البيت ثم تعود بعد قرابة الساعة لا يدري أين تذهب
تمنى لو تخرج الان ليكلمها إن كانت تسمح له أن يتقدم لخطبة تلك الفتاة الطاهرة التي أسرت قلبه
فتح الباب وخرجت تلك المرأة المتشحة بالسواد فتبعها الفارس حتى وقفت أمام قصر فخم ثم دخلت وكأنما قصرها
تقدم فارسنا من حرس القصر
- كيف حالك يا صاح .. نظر اليه الحارس شزراً ثم حول عينيه عنه
- ماذا تريد
- الاتعرفني يا هذا انا الفارس جان لوك الملقب بالشجاع جئت بمهمة للكونت دينوا
أعتدل الحارس في وقفته .. - آسف يا سيدي الفارس .. بماذا أستطيع أن أخدمك
تنحنح فارسنا وقد أعجبه اضطراب الحارس لذكر اسمه وارتجل عذراً ليعرف اسم صاحب القصر
- هل هذا قصر الكونت بيير أحمل اليه رسالة يجب أن أقولها له مباشرة
- لا سيدي الفارس هذا قصر الياقوت ( قصر الياقوت اليس هو قصر الاميرة جوانا عمة الملك الكبرى )
- هل هي التي دخلت قبل قليل ؟
- لا سيدي بل الارملة السوداء من دخلت وهي التي تخيط ملابس الاميرة
- هل هذا اسمها " الارملة السوداء "
- لا عفوك سيدي ولكن لا نعرفها الا بهذا الاسم
- حسناً ايها الحارس هل تعرف إذن أين يقع قصر الكونت بيير
- انه خلف تلك الغابة الى جهة اليمين
رفع جانلوك قبعته وانحنى امتناناً - شكراً لك يا صاح اتمنى لك صباحاً طيباً
انتظر جانلوك خروج الارملة السوداء .. لكنه بقي منتظراً الى غروب الشمس ولم تخرج
لا يدري هل بقيت في الداخل أم انها خرجت من باب سري المهم انها لم تخرج من البوابة
وبينما كان يمشي بين الازقة تائهاً في أفكاره إذا بصرخة استغاثة تشق الافق .. اسرع باتجاه الصوت
ووجد اربعة من الاشقياء يحيطون بشيخ تظهر عليه سيماء النبالة وعلو المكانة فاستل سيفه
وأسرع لنجدة الشيخ وكان صاحبنا فارساً لا يشق له غبار ولا يهاب النزال كان فارساً بعشرة رجال
ولم يخسر نزالاً منذ كان في العاشرة من عمره فدماء الفرسان تمشي في عروقه (كان قد تدرب على يدي والده
فوالده كان الفارس الاول في المملكة أطلق عليه الملك السابق لقب فارس الملك وهو النبيل تريستان)
قارع جانلوك الاشقياء الاربعة فجرح منهم اثنين ولاذ الاخران بالفرار ارجع سيفه الى غمده
وتقدم من الشيخ يطمئن انه لم يصب بأذى
- هل أنت بخير سيدي
- آه .. أنا بخير شكراً لك بني ولما هم جانلوك بالانصراف سأله الشيخ
- هل لي أن أتشرف بمعرفة اسم منقذي
- أنا اعتذر سيدي ولكني عاهدت والدي ان لا اذكر اسمي عندما اساعد احداً كي لا يدمر الغرور فضل المساعدة
ورفع له قبعته تحية وداع واحترام ثم انصرف لسبيله ، نظر الشيخ النبيل نظرة إعجاب لذلك الفارس المقدام
الذي دافع عنه حتى بدون ان يعرف من هو ولو عرف من هو !لأعاد النظر بإخفاء هويته
حمد الشيخ ربه الذي ارسل هذا الشاب لمساعدته وأكمل طريقه شاكرا ليكمل المهمة التي جاء الى الريف من أجلها
والان سنترك هذا الشيخ ومهمته التي سنعرفها لاحقاً ونعود باذهانكم الى الارملة السوداء وكيف لم يرها جانلوك اثناء خروجها
فبعدما تبع جانلوك الارملة السوداء الى القصر أحست هي بأنها مراقبة وان هناك شاباً يتبعها فدخلت الى القصر بسرعة
فلما رأتها الاميرة جوانا شاحبة الوجه استعلمت منها سبب ذلك الشحوب فأخبرتها أن هناك شخصاً كان يتبعها
فطمئنتها الاميرة قائلة
- لا تخافي سأبعث من يتبع ذلك الشاب ويعرف لي أخباره أما أنت فبعد أن تنتهي من هنا
ستدلك الخادمة على ممر سري يوصلك الى زاوية مهجورة في نهاية السوق ومنها تستطيعين أن تكملي طريقك مطمئنة
أما صاحبنا فبعد أن أنقذ ذلك الشيخ رجع الى بيته ولم ينتبه الى من كان يتبعه
استقبله المتدرب الجديد ميلون .. أخذ منه القبعة والسيف ثم أحضر له العشاء (وكان من واجبات المتدرب أن يقوم على خدمة الفارس )
- سيدي الفارس هل ستعترف بي الان رسمياً متدرباً لديك
- سأرسلك في مهمة تحري ان أتيتني بأخبار جيدة اعترف بك متدرباً عندي ولكن حذاري أريد أن يتم كل شيء بسرية
- حسناً اعتمد علي في ذلك
في اليوم التالي بقي جانلوك في البيت ينتظر عودة ميلون ( كان بيته متواضعاً نسبة الى بيوت من هم بمنزلته وذلك لان
والده تنازل عن جميع ممتلكاته وعاش في تقشف لا يعلم له سببا ولم يرضى بتدريب جانلوك حتى يرضى أن يعيش مثله )
عند غروب الشمس كان جانلوك يذرع الغرفة ذهاباً وإياباً في انتظار ميلون
- أين ذهب ذلك الغبي لم تأخر هكذا .. وإذا بميلون يدخل عليه نظر اليه جانلوك بتركيز ثم جلس وخاطب ميلون
وكأنه لم يكن مهتماً بما سيسمع من أخبار
- هات ما عندك
- انا جائع الان اريد أن آكل .. وبدأ يأكل على مهلٍ كي يغيض جانلوك لانه يعلم مدا أهمية هذه الاخبار لديه
- هيا تكلم الان ..
- أحس ببعض التعب واريد ان انام قليلا .. نفد صبر جانلوك وصرخ بميلون
- تكلم أيها البائس والا دققت عنقك
- حسناً حسناً سأتكلم لاتغضب .. الفتاة إسمها ميريل عمرها عشرين عاما تلقب هنا بالطاهرة لسمو أخلاقها
وأدبها .. يظهر عليها سيماء النبل ويعتقد أهل البلدة نها من أشراف القوم ونبلاءهم لانها تجيد القراءة والكتابة
وتقول الشعر وتعرف التطريز كما أن جمالها ملوكي هذا ما سمعته عنها يا سيدي جانلوك أما المرأة الملقبة بالارملة السوداء
فهي أمها أتت الى هنا عندما كان عمر ابنتها بضعة شهور ولا يعرف أحد شيئاً عن أصلها أو من أين جاءت وخادمة عجوز
كما أن هناك من يراقب البيت في الايام الماضي أخبرني الخباز القريب من كوخهم أن امرأة عجوز تأتي وتجلس قبالة الكوخ
كأنها تستجدي ولكن عينيها حذرة ومنتبهة وذكية وليستا بعيني متسولة وأهل البلدة يخافون على المرأة وابنتها أن تكونا
هاربتان من خطر وقد جاء من الماضي كي يهددهما هذا كل ما عرفته يا سيدي
- وهل رأيت تلك العجوز
- نعم نعم كانت تجلس قبالة الكوخ كما أخبرتك
- هيا بنا سوف نذهب الى هناك ونتبين حقيقة تلك الشمطاء
- كلا يا سيدي لقد تأخر الوقت الان وانا أكيد أن العجوز قد ذهبت لكن الخبا أخبرني أنها تأتي كل يوم عند شروق الشمس
ولا تذهب حتى غياب الشمس ولذلك نذهب في الصباح حتى ترى ملامحها بوضوح
حاول جانلوك في تلك الليلة النوم لكنه لم يستطع بقي مستيقظاً حتى شروق الشمس ارتدى ملابسه ودرعه ثم حمل سيفه
وخرج مسرعاً وكأن الجن خلفه وصل الى الكوخ في وقتٍ قياسي وهناك شاهد تلك العجوز نظر اليها ملياً وأحس أنه رآها سابقاً
لكنه لا يذكر أين ومتى ، بقي هناك جالساً تحت الشجرة وهو يحاول أن يتذكر أين شاهد تلك المرأة وعندما انتصف النهار
شاهد رجلين يقتربان منها يرتديان حلة الفرسان .. همست لهما العجوز ببضع كلمات ثم غادر الرجلان
مر بخاطر جانلوك موقف حدث منذ خمس سنوات لا يدري مالذي ذكره به ..جون دي لافاك متدربه السابق لقد أختفى منذ ذلك الحين
ولم يعرف أحد عنه شيئاً .. رجعت به الذاكرة وكأنما حدث كل شيء بالامس وقتها كان قد كلفه والده بمهمة حراسة الوزير وأخبره
- لاتذكر للوزير من تكون .. لقد طلب مني أن بعث لحراسته شخصاً شجاعاً وموثقاً ولست أعرف من هو أشع او أوثق منك
لكني لا أيد أن تربطك أي علاقة بذلك الرجل حتى لا تخبره بإسمك وخذ معك جون دي لاماك فإني أتوسم فيه خيراً
ذهب جانلوك وتلميذه جون دي لاماك مع الوزير استمرت الرحلة اسبوعاً كاملاً .. وفي احدى الليالي استيقظ جانلوك وشاهد أمراً
يخجل منه أي فارس نبيل شاهد تلميذه جون دي لاماك يشهر سيفه ويحاول أن يطعن الوزير وهو نائم ( وهذا يعد وصمة عار للفارس
إذا حاول الغدر بشخص نائم حتى ولو كان ألد أعداءه ) صاح جانلوك بجون قائلاً
- ويحك أيها الشقي أهذا ما علمتك اياه .. أتريد أن تغدر بمن أئتمنك على حياته ايها الجبان
أخفض جون سلاحه ونظر الى معلمه ، يعلوه الذل لما أقدم عليه فضربه جانلوك بقفازه معلناً رغبته بمبارزة بينهما
- لن يغسل عار ما قمت به ولن أغفرلك الا إذا نازلتني نزال الفرسان هذا اذا لم تكن جباناً ديدنه الغدر
انتفض جون دي لاماك لهذه الإهانة وقبل بالمبارزة وأتفقا على اللقاء بعد ثلاثة أيام عند منتصف النهار
في يوم المبارزة كان جانلوك خائفاً أن لا يأتي جون للمبارزة ويخيب ظنه به .. لكن جون أتى على الموعد
لكن تعلو ملامحه نظرة فارغة واختفت نظرة النباهة من عينيه تقدم من جانلوك واستل سيفه وحمل على جانلوك
تبارز الفارسان مبارزة عنيفة وكان جون يقاتل معلمه وكأنه لايعرفه بل كأنه عدوه وأوشك مرتين على قتله لكن جانلوك
تفاداه ببراعة بعدها حمل عليه جانلوك وأطار السيف من يد جون عندها وكأنما كان منوماً استعادت عينيه نظرة النباهة
نظر يميناً وشمالاً كأنه لايدري لما هو هنا .. اقترب منه جانلوك
- لقد قاتلت ببسالة كنت أخشى أن لا تأتي ..كيف جرحك اتمنى ان لا يكون بليغاً انتبه جون ليده التي تنزف
سمعا صوت خطوات التفتا وشاهدا عجوزاً تقترب منهما وقفت أمامهما نظرت الى جون وقالت
- هيا بنا بني قم معي كي أداوي جرحك
- حسناً أماه .. أجابها جون ومشى متثاقلا خلفها
ناداه جانلوك فالتفت اليه بتلك النظرة الفارغة ثم التفت ماشياً خلف تلك المرأة
رجع جانلوك الى الحاضر مصدوماً
- لقد كانت العجوز ذاتها أنا متأكد من ذلك .. التفت ناحية الكوخ ولم يجد المرأة كانت قد غادرت
ولاحظ أن الشمس غابت دون أن يشعر بذلك
رجع الى البيت مهموماً .. من تلك المرأة وماهي علاقتها باختفاء جون لقد ناداها امه لكنه أخبره أنه لم يرى والديه
ولمذا تراقب كوخ الارملة السوداء ولحساب من تعمل وماذا يريدون من امرأة فقيرة وابنتها ونذر نفسه لحمايتهما
- سأترك كل أعمالي وأراقب المرأة ليل نهار حتى أعرف من هي وماذا تريد .
ذهب جانلوك في اليوم التالي لكنه لم يشاهد المرأة بالجوار بقي منتظراً لكنها لم تأتي وعند الظهيرة خرجت الارملة السوداء
على عجل لكنه لم يتبعها وبقي مرابطاً عند الشجرة يراقب المكان وبعد ساعة رجعت تلك الارملة ودخلت البيت ولم تخرج مجدداً
ظل يمشي في ذلك الشارع قرب الكوخ ذهاباً وإياباً ينتظر تلك الشمطاء لكن حل الغروب ولم ترجع لكنه رأى ذينك الرجلين
يتجولان في المكان فأوجس في نفسه منهما خيفة ولما رأيا انه يراقبهما ذهبا
أما تلك الارملة فقد ذهبت الى مخدومتها الاميرة جوان وارتمت تحت قدميها واخبرتها التالي
- سيدتي الاميرة اني استجير بك من مصاب سيحل بي وبإبنتي لقد كنت مراقبة من اسبوع لاا أعلم من لكني أحس بالخطر
وإحساسي دائماً يصدقني .. وبالامس اقتحم لص كوخي فالتجأت وابنتي في قبوٍ خفي تحت السرير وعندما خرجنا في الصباح
وجدت البيت مقلوباًرأساً على عقب ولم يسرق شيء إذن هو لم يدخل بقصد السرقة .. أنا خائفة يا سيدتي
- هل هو ذلك الشاب الذي قلت انه كان يتبعك ( وفكرت الاميرة في نفسها - لقد بعثت خلف الشاب من يأتيني بأخباره
وقال الذي تبعه انه لم يرى من هذا الشاب الا الشجاعة والشهامة والنبالة فقد قارع اربعة سيوف وجازف بنفسه لينقذ شيخاً لا يعرفه
ثم رفض حتى أن يعطي اسمه ولو أعطاه لكان له شأن عظيم عند جلالة الملك ، فمثله لا يأتي على أمرٍ قبيح كاقتحام بيتٍ )
قالت الارملة - كلا يا سيدتي ليس هو لقد مضى على تردده تحت تلك الشجرة قرابة الشهر ولم يقم بأي عمل مشين ولم يقترب
مني او من ابنتي
- ربما كان ينتظر اللحظة المناسبة سأرسل بطلبه واتبين حقيقة أمره وان لم يكن هو سأكلفه بحمايتكما فقد وصلني انه من الشجعان
إذهبي الان ولا تخشي شيئاً رجعت الارملة السوداء واخذت ابنتها واختبئت ليلتها تلك في القبو ايضاً ولم تخرجا حتى الصباح
وبينما كانتا تتناولان إفطارهما طرق الباب وإذا بحارس من حرس القصر الملكي ( تعرفت عليه من شكل بزته )
وأخبرها بأن الاميرة ارسلت بطلبها هي وابنتها ويجب عليهما الحضور فوراً
تعجبت الارملة من هذا الامر فالاميرة عندما تريدها لأمر ما تبعث اليها بوصيفتها وليس حرس ببزة رسمية وعربة أشبه بسجن المجرمين
طلبت من الحارس أن ينتظر حتى تجهز هي وابنتها وأسرعت الى ابنتها تضمها الى صدرها كأنها تريد أن تحميها من هذا العالم الخطير
- مالأمر أمي ؟ لم أنت ترتجفين ؟ من الذي طرق الباب ؟
- انهم من الحرس الملكي .. هل ذلك الشاب لا يزال تحت الشجرة نظرت ميريل من النافذة وشاهدت جانلوك جالساً في مكانه المعتاد
- نعم أمي انه هناك
- الى أي مدى تثقين بذلك الشاب يا ابنتي
- إني ائتمنه على حياتي أماه( وكانت الفتاة تحمل له وداً كالذي يحمله لها )
- حسنا اعطيه اشارة ليأتي الى هنا بينما أكتب له رسالة فاني لا توقع خيراً من ذهابنا
كان جانلوك كعادته طوال الشهر الماضي يجلس تحت ظل الشجرة .. فتحت النافذة على عجل ورأى فتاته تنظر باتجاهه ثم تشير اليه
وتنادي الي الي ايها النبيل انتفض بطلنا وركض باتجاه الكوخ وهناك شاهد عربة تقف على باب الكوخ وقبل أن يصل أوقفه ثلاثة فرسان
- هي انتظر ايها الفارس لدينا أمر بالقبض عليك
- حاول ان استطعت .. واستل سيفه وبدأ بمبارزتهم وفكره مشغول بسكان الكوخ وما يجري معهم
وصل ميلون في اثناء المبارزة ووجد سيده يقارع ثلاثة سيوف فشهر سيفه ودخل الى المعركة ( مع انه لازال يفتقر الى القوة والمهارة لن كبر عليه أن يقف متفرجاً )
شاهد جانلوك المرأتين تساقان الى تلك العربة المقفلة حاول أن يجري خلفهما لكن عاجله احد الفرسان بضربه وجرحه
- هناك قاعده يعرفها جميع الفرسان لا تغفل عن خصمك طرفة عين
سقط جانلوك على الارض مغماً عليه ..افاق جانلوك فتذكر الكوخ والفتاة والعربة نهض بسرعة فأحس بألمٍ في صدره
- على مهلك ايها الشاب لو أنك أتيت بكل أدب لما حدث لك هذا وأشارت الى جرحه
- من أنتم وماذا تريدون من ميريل وأمها؟ .. الى أين أخذتموهما ؟
- على رسل ايها الشاب .. أنا الاميرة جوانا عمة الملك جئنا بك الى هنا لنعرف لما تراقب كوخ الارملة فان لها حظوة عندنا
علم جانلوك ان الاميرة لا تريد شراً بميريل وامها فاطمئن باله وشرح للأميرة كيف رأى ميريل واغرم بها وكيف تبع امها كي يخطبها
وعن العجوز والرجلين وانتهاءً بحادثة اليوم
- واعذريني سيدتي فعندما رأيتهما تساقان الى عربة مقفلة طار صوابي ولم أكن اتوقع أنك انت من أرسلت بطلبهما
كانت الاميرة تتوسع عينيها ويشحب وجهها مع كل كلمة يتلفظ بها جانلوك رفعت يدها الى فمها بصدمة
- أنا لم ارسل بطلبهما ولم ارهما اليوم
- ماذا !!! قفز جانلوك واقفاً ونسي انه بحضرة أميرة .. كيف ذلك إذن هل هما مختطفتان ؟
- لا أدري ، واخبرت الاميرة جانلوك بكل شكوك الارملة ومخاوفها
وصل جانلوك الى الكوخ وهو يمني النفس بأنهما رجعتا .. طرق الباب ففتحت الخادمة الباب ولما تعرفت اليه طلبت اليه أن ينتظر ودخلت مسرعة وعادت اليه
تحمل رسالة وقالت له انها له من الارملة سألها إن كانت تعرف الى اين ذهبتا فأخبرته ان الاميرة أرسلت بطلبهما
فتيقن عندها أنهما مختطفتان وأقسم أن ينقذهما ولو على قطع رقبته
رجع جانلوك الى بيته منحني الكتفين وكأنما يحمل هموم العالم فوق ظهره جلس على سريره ونظر الى الرسالة يريد أن يخترقها
- ترى ماذا كتبت ومالذي تريده مني ؟
فتح الرسالة ووجد في داخلها رسالة له ورسالة أخرى ، فتح ارسالة الموقعة باسمه فوجد مكتوب فيها بضع كلمات تخبره عن شكها بأمر الحرس
- ونحن ليس لنا في هذه الدنيا معين وقد توسمنا في خيراً ستجد في الرسالة الاخرى قصتي كاملة إقرأها كي تحيط علماً بكل الاحتمالات
وبعدها خذها الى الملك السابق لويس الحادي عشر ودعه يقرأها
نظر اليها ملياً " الملك لويس !! " ( لقد سمع أن الملك لويس الحادي عشر اعتزل الملك عندما بلغ ابنه الثامنة عشر واعتزل في كوخ صغير متهالك
ولم يستقبل احداً ولم يشارك بعدها حياة النبلاء ) مالذي يجعلها تظن انه سيغير رأيه من أجلها
نظر الى الرسالة الثانية كأنها ستلدغه ثم أجبر نفسه على فتحها بيدينترتعشان وجلاً مما سيجد !
رجعت به الرسالة عشرين عاماً للخلف
الثالث عشر من نيسان عام 1755
كان قد مر على زواج الملكة إيزابيلا والملك لويس الحادي عشر 7سبع سنوات
قبلها كان الملك متزوجاً من الملكة كاثرين وقد توفيت بعدما أنجبت وريث العرش بأيام
وقد اوصت الملك أن يتزوج من شقيقتها ووصيفتها الخاصة إيزابيلا ( كانت ايزابيلا أخت الملكة من جهة امها )فهي لا تأتمن على ابنها غيرها
فكانت إيزابيلا نعم الام والزوجة ..وشيئاً فشيئاً اغرم الملك بالملكة وأحب الامير خالته كأنها امه
وفي ذات يوم اعلن بعض الامراء التمرد وحشدوا الجيوش لمقاتلة الملك فاضطر الملك للذهاب وقيادة الجيش
لقمع المتمردين وفي وقتها كان فارس الملك النبيل تريستان يلازم الفراش لحمى المت به وكان هو من خيرة فرسان الملك
في التاسع عشر من نيسان تحركت جيوش الملك الى أرض المعركة وترك ابنه وزوجته أمانة لدى وزيره وابن عمه رينيه ولم يعلم بحمل زوجته
كان هناك ساحرة اسمها عثة تعيش بالقصر كان قد أجبر الملك على تعيينها مستشارة له نزولاً عند رغبة امه لانها كانت تؤمن بالسحرة والدجالين
وكانت الساحرة تشير على الملك ما يفعل بالتنجيم وكلام النجوم ..كانت تخفي عن بقية الناس حقيقة أنها ساحرة
لان الساحرة في ذلك الزمان تحرق ليس انهم لا يؤمن بسحرها بل خوفاً من سحرها
وكانت عثة تبغض الملكة إيزابيلا وتضمر لها الشر لانها لا تخشى سحرها ودائماً تحذر الملك من خبثها
فوجدت في ذهاب الملك خير وقت لتصفية الحساب فذهبت الى وزير الملك رينيه( وكان رينيه ضعيف النفس
يؤمن بالدجالين ويصدق كل ما تنطق به عثة وكان قد فقد ولده ابن الخمس سنوات ولم يجد له أثر )
فجاءته عثة وأخبرته انها قد توصلت الى خيط يصلها الى ابنه لكن هناك ضباب وحواجز تحول دون معرفة مكانه بالتحديد
فإذا كان يريد أن يجد ابنه عليه ان يزيل الحواجز واكبر تلك الحواجز هو الملكة إيزابيلا !
أحتار الوزير من طلب عثة فهو يحترم الملكة ويكن لها الود لكن ضعف نفسه وسوء سريرته تغلبت على عقله
فوافق مع عثة على التخلص من الملكة وجلسا يحيكان خطة لقتلها
الان أحبتي القراء سنترك تلك المؤامرات تحاك بالخفاء ونرجع بأذهانكم الى أحدى شخصيات قصتنا
هل تذكرون الشيخ الذي انقذه جانلوك في بداية قصتنا ؟ كانت لديه مهمة الان سنتعرف الى ذلك الشيخ ونعرف ما هي مهمته
لم يكن الشيخ سوى الملك السابق لويس الحادي عشر كان قد علم مؤخراً من وصيفة الملكة ومربيتها عندما كانت على فراش الموت
أن الملكة إيزابيلا لم تقتل وأنها ( أي المربية ) وفارس الملك النبيل تريستان قد هرّبا الملكة في الليلة التي كان مقرراً أن تعدم في صباحها وأخفوا ذلك حماية للملكة
فرح الملك بشدة لهذه الاخبار فقد كان الملك يعشق زوجته ولم يصدق تهمة الخيانة التي نسبت اليها ومحاولة قتلها للامير
( فعندما رجع الملك من المعركة أخبروه أن الملكة قد أُعدمت لانها حاولت قتل الامير شارل وانت من صدق على ذلك الأمر جن جنون الملك ونفى أن يكون
قد أقدم على ذلك وهناك تذكر الرسالة التي جاءته قبل شهور تخبره فيها أنهم قبضوا على امرأة نحاول قتل الامير وسجنوها في كوخ متداعي لحين تصديق الملك
على قرار الاعدام وقد صدقه وهو لا يعلم ان المرأة المتهمة ماهي الا جلالة الملكة ايزابيلا زوجته الحبيبة فحزن الملك لموتها أشد الحزن وعلم ان في الامر مكيدة لكنه لا يعلم من وراءها
وعندما بلغ ابنه الثامنة عشر تنازل له عن العرش وترك القصر ومباهجه واعتزل العالم وسكن في نفس الكوخ الذي سجنت به الملكة قبل إعدامها وعاشت به ايامها الاخيرة
ولم يغادره حتى ارسلت في طلبه وصيفة الملكة لتبلغه بسرٍ خطير عن الملكة لا تريد أن تأخذه معها الى قبرها )
بعد سماع الخبر انطلق بحثاً عن الملكة عله يجدها بعد كل تلك السنوات ويعوض عليها حزنها وتشردها
وبعد بحثٍ وتدقيق علم أن هناك امرأة تعيش مع فتاة شابة تدعي انها ابنتها في أحد الارياف لا يعرف عنها شيء الا أنها يظهر عليها انها ربيبة عزٍ ومن الاشراف
فقصد الملك ذلك الريف فلربما كانت المرأة هي زوجته وما تلك الفتاة الا تمويها حتى لا يعثر عليها احد .. وهناك التقى ببطلنا
وجد عنوان تلك المرأة بصعوبة فأهل ذلك الريف لم يكونوا متعاونين معه ولم يرشدوه الى بيتها خوفاً عليها وحماية لها
لكنها رشى أحد الاطفال فأخبره بعنوانها فعزم أن يذهب اليها صباحاً ليتأكد من هويتها
سنترك الملك السابق وأحلامه ونعود للرسالة بين يدي جانلوك كنا قد تركنا الوزير وتلك العثة يحيكان مؤامرة للتخلص من الملكة
- حسناً ما هي خطتكِ للتخلص من الملكة
- انت تعلم ان الملكة تعد بنفسها طعام الامير خوفاً عليه من الحاقدين والطامعين في عرش ابيه
نحن سنسقيه نسبة قليلة من سم فعال جدا لكنه ان سقي بنسب قليلة على فترات متباعدة لا تظهر على المريض اعرض تسمم
بل يبدو كأنه احد الامراض الشائعة وعندما نسقيه سيصاب بداية بالحمى والقيء عندها سنبدل القارورة التي تستخدمها الملكة
في طعام الامير شارل بقارورة تحوي ذلك السم ونمسكها بالجرم المشهود ونجعل من يمسكها متلبسة بجرمها " فارس الملك "
ليصبح مصداقية لحجتنا وعوناً لنا في اعدام الخائنة
قال لها الوزير : ولكن الفارس مريض الان ولا يستطيع النهوض من فراشه
- ايها البليد لحين ظهور الاعراض على الامير يتطلب الامر شهراً كاملا سيكون خلالها الفارس قد تعافى من مرضه
طبقت عثة خطتها وكانت كل اسبوع تتسلل ليلا الى غرفة الامير وتضع له قليلا من السم في شرابه وتخرج كما دخلت خفية عن الانظار
في ذات يوم دخلت الملكة ايزابيلا على الامير فوجدته طريح الفراش مرتفع الحرارة .. حارت بأمره فأرسلت بطلب الطبيب والوزير وفارس الملك
وكان القلق يقتلها ، خوفاً على ربيبها وابن شقيقتها الغالية فلقد وعدت شقيقتها بالحفاظ عليه وتنشئته نشأة صالحة
عندما فحصه الطبيب لم يعرف ما هي علته واحتار بأمر مرضه فلم تمر عليه مثل هذه الاعراض قبلاً
دخلت عليهم تلك الساحرة الخبيثة عثة وأخبرتهم ان الامير مسموم وان من سممه هو اقرب الناس اليه ثم اغمضت عينيها وقالت بعض عبارات الدجل
فتحت عينيها بشكل مخيف وكأن بها مساً من الجنون وقالت لقد سقي من قارورة كذا وكذا شكلها ووصفت لهم القارورة التي تستعملها الملكة
أمر الوزير باحضار جميع الخدم وسألهم عن القارورة المذكورة فقال الخدم انها التي تستعملها الملكة وهي تأخذها معها ولا تدع احد يلمسها
التفت الوزير الى الملكة وطلب منها ان تحضر القارورة فانتفض النبيل تريستان لذلك الاتهام الصريح بحق الملكة الطيبة والكل يعلم تفانيها وحبها للامير
فوضع يده على قبضة سيفه ليستله قائلاً ويحك كأئناً من كنت اتجرؤ على إهانة الملكة ؟
- على رسلك ايها الفارس سنرى القارورة فقط وان كانت العثة مخطئة لن يضر ذلك الملكة بشيء
تقدمت الملكة وقالت - لا بأس ايها الفارس سأريهم القارورة ( ولم تكن تعلم ان تلك العثة قد استبدلتها بأخرى مملوءة بذلك السم )
ولما رأى الطبيب ما بداخل القارورة فزع وجزع من هول الصدمة فقد كان كلام العثة صحيحا وهذه هي نفس اعراض ذلك السم
أمر الوزير الفارس بالقبض على الملكة تردد الفارس لكن الوزير صرخ به - أتتوانى عن أداء واجبك في حماية ولي العهد ايها الفارس
فاضطر الفارس للقبض على الملكة وسجنها حيث أمر الوزير لكنه اقسم في نفسه انه سيعرف سر تلك المؤامرة وسينقذ الملكة ولو خسر دونها حياته
اما الملكة فلم تدافع عن نفسها وأبى كبرياءها أن تدافع عن نفسها لجرم لم ترتكبه واشفقت على الروح الصغيرة التي تنمو في أحشاءها
لكنها لم تخبر احداً عن حملها وبقيت في ذلك الكوخ لحين صدور أمر الملك بقيت حوالي الشهر مسجونة في ذلك الكوخ الحقير وليس معها احد لخدمتها
وفي ذات ليلةجاءها الفارس تريستان برفقة وصيفتها وأخبرها انه ظل يراقب الوزير والعثة وعلم بالمؤامرة التي حيكت ضدها بين الوزير والعثة
لكنه لا يملك اثباتاً غير كلمته ضد كلمتهما كما إن الملك أصدر أوامره بإعدامها وسينفذ الحكم صباح الغد
صدمت الملكة - ابهذه السهولة يتخلى عنها الملك دون حتى أن يتحرى عن الامر اذن من اجل ماذا أعيش فلينفذ حكمه
- إياك ان تقوليها ايتها الملكة سأخرجك من هنا مهما كلفني الامر فلا احد يستحق ان تضحي من اجله
وهنا تذكرت الملكة جنينها .. عليها ان تعيش لتخرجه الى الحياة فوافقت الملكة معه على تهريبها
اخرجها الفارس خفية حتى وصلا الى مشارف المدينة وطلب منها ان تخفي هويتها وان تذهب الى احد الارياف ولا يريد حتى هو ان يعرف وجهتها
ذهبت الملكة الى الريف وارتدت السواد حداداً على حبها الذي ضاع وعالمها الذي انقلب رأساً على عقب
وولدت طفلة جميلة كفلقة القمر بجمالها أسمتها ميريل وعملت خياطة لدى عمة زوجها وهي عجوز كبيرة لم تغادر الريف منذ ان كان الملك يافعاً ولم تشاهدها ابداً
وختمت الرسالة بعبارة لا بد للحقيقة ان تظهر وان طال الزمن
سقطت الرسالة من بين يدي جانلوك واسقط رأسه بين كفيه
- يا ويلي يا لي من شقي بائس .. ميريل هي اميرة .. علي ان انسى اني رأيتها .. لكن يجب علي اولاً أن انقذها وأمها
دخل عليه المتدرب ميلون مسرعاً وانفاسه تتلاحق
- سيدي الفارس سيدي الفارس
- ماذا وراءك يا ميلون
- يقول أهل البلدة ان هناك رجلاً يسكن في النزل يسأل عن الارملة السوداء ويطلب تفاصيل حياتها
- أين ذلك الرجل ؟ في نزل التفاحة ؟ خذني اليه على الفور
ذهبا الى ذلك النزل وعندما شاهد الرجل صدم الاثنان فلم يكن سوى الرجل الذي انقذه جانلوك في تلك الليلة
تصافح الرجلان وجلسا كلمة من هنا وكلمة من هناك اعجب الرجلين ببعضهما وتعارفا فلما عرف جانلوك هوية
الرجل ارتعد .. والد ميريل الذي يجب ان يعطيه الرسالة .. تبدل لونه وتعرق جبينه ثم عزم على تنفيذ طلب الارملة بل الملكة ايزابيلا
فأخبر الملك أن لديه ما يخبره به
- هيا بني قل ما تشاء
- ليس هنا سيدي يجب ان تذهب معي الى بيتي لان ما عندي من أخبار يجب أن تقرأه
وصلا الى بيته فأعطاه جانلوك الرسالة ارتجفت الرسالة في يدي الملك السابق وتساقطت دموعه
حزناً لما قد مرت به زوجته وصدم عندما علم انها كانت حامل وان لديه ابنة شابة
فجثا امام جانلوك وامسك بيده " خذني اليهما انا ارجوك بني ، ان شئت سأقبل قدميك لكن دلني عليهما
نهض جانلوك وأمسك بيدي الملك
- كلا يا مولاي انا اعتذر لا استطيع ذلك
- ولم ..لم لا تستطيع هل هي من طلبت منك ذلك أقسم لك اني لم أعلم ان الملكة هي المتهمة
ولو علمت لعرفت انها مؤامرة تحاك ضدها ولما وافقت على ذلك فأني أئتمنها على روحي ولو كانت تريد إيذاء الامير
لفعلت ذلك عندما كان رضيعا لقد أنقذته مراراً من الموت فهي تحبه اكثر من نفسها لكن السفلة اخبروني انها امرة مجهولة
لكن عندما رجعت وجدت زوجتي قد أعدمت وتركني الفارس تريستان وتنازل عن لقبه وثروته وترك
لقد ظن اني نسيت ماقدمته الملكة وامرت بقتلها حتى دون أن اتثبت الامر ..لكني لست هكذا
فقد كنت احبها أكثر من الحياة نفسها كيف اقتلها فاني بذلك اقتل نفسي .. دلني عليها بني انا اترجاك
احتار بطلنا كيف يخبر الملك باختطافهما وهو ملهوف هكذا لرؤيتهما
- مولاي ان الملكة ايزابيلا والاميرة ميريل مختطفتان
- مـ مـ ماذا ؟ متى ؟ وكيف ؟ ومن ؟ تأتأ الملك وخانته فصاحته المعهودة
- صباح اليوم .. بعربة مقفلة كعربة السجن ..وحراس من القصر اخبروها ان الاميرة جوان ارسلت في طلبها
وابنتها لكني قابلت الاميرة جوان ونفت ان تكون لها أية علاقة باختفاءهما لكني رأيت عجوزاً تراقب الكوخ فلا بد أن لها يداً في اختطافهما
سكت الملك قليلا ثم قال : انها عثة تلك الساحرة الخبثية فلابد من انها والوزير قد علما ان ايزابيلا لا زالت على قيد الحياة وبدءآ بالبحث عنها
ليتخلصا منها قبل ان اجدها ويفتضح امرهما فعندما أرسلت وصيفة زوجتي في طلبي وأخبرتني أن ايزابيلا لا زالت على قيد الحياة كانت
هي تتنصت علينا لاني عندما خرجت لمحتها تذهب مسرعة .. سأرسل الى شارل بتفاصيل ما حدث ليقبض عليهما
- كلا يا مولاي إياك ان تفعل هذا
- ولم لا .. عليهما ان ينالا جزاءهما ويتجرعا نتائج ما اقترفت ايديهما
- صدقت مولاي لكن ليس الان .. علينا ان نتصرف بحذر حتى لا يقوما بعمل أهوج ويقدما على قتل الملكة والاميرة
- صدم الملك وشحب وجهه ..لا يجرآن
- اخشى انهما يجرآن لذلك علينا ان نفكر على طريقتهما
- على طريقتهما !! وكيف ذلك ؟
- اولا علينا الذهاب الى العاصمة ثم تذهب انت وميلون الى قصر اللوفر وتقدم ميلون للملك شارل على انه منقذك
وأنك تريد تعيينه في القصر مكافئة له على انقاذك واذا اعترض الملك على تعيينه في القصر لصغر عمره أصر عليه
انت بالقبول
- وماهي فائدته في القصر ؟
- ليراقب لنا تحركات الوزير ..صحيح انه صغير في السن وخبراته في القتال قليلة لكنه ذكي الفؤاد وذو ذهنٍ وقاد
اما انا سأراقب تلك الساحرة الشمطاء عثة فلي معها حساب قديم كما انها خبيثة يجب ان نراقبها بحذر
- وأنا ماهو دوري من كل هذا ؟
- انت عليك التظاهر وكأن شيئاً لم يحدث وتبقى في القصر حتى اذا وصلنا لطرف خيط تدخلت انت
غادرا الريف في صباح اليوم التالي وعندما وصلا الى مشارف القصر أفترق عنهما جانلوك ودخل الملك السابق لويس والمتدرب ميلون
عند الملك شارل .. لم يصدق الملك شارل عينيه عندما رأى والده في القصر واحتفى به واستقبله خير استقبال
فالملك السابق لم يدخل القصر منذ تنازل عن العرش
- اهلا بك يا والدي لما لم تخبرنا بقدومك لخرجنا نستقبلك على ابواب العاصمة
- لا داعي لذلك لقد جئت الى هنا كي تعين هذا الشاب في القصر
- نظر الملك شارل الى ميلون وقال: لكن يا والدي انه لا يزال يافعاً وليس كفرسان القصر
- لكن هذا اليافع هو من انقذ حياتي وانا آمرك بتعيينه في القصر
- حسناً أبي كما تريد ... هل ستبقى هنا؟
- ربما سأبقى لفترة
- انا سعيد انك قررت ان تترك حياة العزلة وتنضم الينا
بقي ميلون طوال عشرة ايام يتبع الوزير كظله ويدعي البلاهة وخفة الدم حتى لا يرتاب به الوزير او يخشى جانبه
أما جانلوك فعكف على متابعة الساحرة عثة ومراقبة كل تحركاتها ، لكنها كانت تتصرف بحذر كأنها تعلم انها مراقبة ...
لكن في ذات ليلة رآها جانلوك تخرج من القصر وتتجه في غير اتجاه قلعتها
فتبعها حتى دخلت الى منطقة هجرها سكانها على اثر زلزال اصابها وهناك رأى بناءً متين على طراز السجون
حوله بعض الجنود للحراسة ورجل واقف وظهره اليه
فلما وصلت اليه عثة التفت فاذا به الوزير وهنا اعتمل الشك في نفس بطلنا بوجود ذينك المسخين معا في هذا الوقت المتأخر
وهذه المنطة المهجورة الا اذا .... وهنا أيقن ان الملكة وابنتها في ذلك البناء ... وفجأة أحس بحركة خلفه
التفت ويده على قبضة سيفه فشاهد تلميذه ميلون واقفاً نفس وقفته فاعتدل الاثنين وتصافحا
- هل جئت خلف الوزير
- اجل .. لكن مالذي أتى بك الى هنا يا سيدي
- وضع جانلوك يده حول كتفي ميلون وجعله يلتفت الى الجهة الثانية اترى من يرافق الوزير في هذه النزهة الليلية
نظر ميلون ثم التفت الى جانلوك " الساحرة عثة "
- بالضبط وهذا معناه ؟
- أن الملكة والاميرة محتجزتان في ذلك البناء
- هذا صحيح والان يجب أن تذهب الى الملك وتخبره بذلك وانا سأراقب الساحرة والوزير وسنلتقي بعد ساعتين في القصر
ذهب ميلون مسرعاً الى الملك وأخبره بكل شيء
أما جانلوك فبقي يراقب الساحرة والوزير الى أن دخلا البناء
دخلت الساحرة الى حيث الملكة وابنتها .. أهلاً بك من جديد إيزابيلا ها قد التقينا مجدداً .. ثم تقدمت من الملكة وأمسكت
بذقتها ..عندي لك مهمة تليق بملكة وضحكت ضحكتها الخبيثة .. الا زلت تعتنين بالايتام ؟ لكني أشكرك لجلبك هذه الحسناء معك
فلطالما تمنيت ان أكون جميلة
- مالذي تريديه منا أما كفاك ما فعلته سابقاً ايتها العثة الخبيثة
ضحكت الساحرة وقالت : سأخبرك يا عزيزتي وستعرفين كل شيء فلا تستعجلي قدرك
ذكر في الاساطير السحرية القديمة " قبل مئات السنين كان هناك حاكماً عادلاً حكم الارض
وكان هناك سبع ساحرات نشرن الشر والخراب بين الناس .. وفسادهن في الارض أغضب ذلك الحاكم
نهاهن فلم ينتهين فحجزهن في طلسم قوي فرقهن في سبع قارات .. بقيت الساحرات يحاولن التواصل
وبعد عشرات السنين استطعن الاجتماع بسحرهن وحطمن الطلسم واجتمعن على أن يتخلصن من ذلك الحاكم
ولما اقتربن من قصره كان هو على فراش الموت وقد كبر في السن كثيراً فلما دخلن عليه ألقى عليهن طلسماً
ليخلص الناس من شرورهن .. وكان الطلسم يحولهن الى نجوم تحمل نعشه على الدوام وسميت تلك النجوم حاملات نعش
ولا يرمين هذا النعش سوى مرة واحدة كل خمسمئة عام وعندما يرمين النعش يحققن أمنية لكل ساحرة " وسيحين الموعد حسب ما قرأت بالنجوم بعد منتصف هذه الليلة
وعندها يحين دورك الملكي ونقيم الطقوس ونظرت الى الاميرة نظرة مخيفة تقشعر لها الابدان ثم تقدمت من ميريل تمسح على خدها
سيصبح وجهك الجميل هذا ملكي لكن لا تخشي شيئاً ايتها الجميلة فلست جاحدة لن اقتلك با سأهبك هذا الجسد وضحكت
ارتعدت الملكة من افكار الساحرة وقالت لها : أي طقوسٍ ؟؟ ماذا تنوين ان تفعلي بنا ايتها الشقية البائسة
آه .. أخبرتك ان لا تستعجلي الامور ..سأجيبك لكن ستتمنين لو أنك لم تسألي " يجب علي أن اقدم أضحيتين نقيتي الدم ولا يعرفان الحقد حتى تتحقق أمنيتي
وأحل في جسد هذه الفاتنة والاضحيتين هما انت لنقاء دمك وطيبة قلبك وولاءك الكبير للملك فأرى في عينيك انك سامحته رغم ما فعله بك وامره بقتلك
أما الاضحية الثانية فهو شاب مسجون عندي منذ خمس سنوات جعله ولاءه لأستاذه يتحمل أشد العذاب ويصبر على الجوع والعطش وبقي اختبار اخير سيخوضه اليوم ليصبح نقي الدم
سأقتله بيد والده وأجعل الملك يقتلك بوشاية صغيرة مني ثم أربط هذه الحسناء على عمود برأسه فالة فوق دماءكما عندها ستكتمل وسأنتقل الى جسد هذه الحسناء وتنتقل هي الى جسدي
ثم اجعلها خادمتي كي أستلذ بعذابها وهي تراني اتمتع بجمالها ثم ضحكت ضحكتها الشيطانية وخرجت الى حيث ينتظرها الوزير ..
اعتدل جانلوك في وقفته عندما رآهما يهمان بالذهاب وتبعهما الى قلعة الساحرة وسمعها تقول للوزير
- الان بقي لك الحاجز الاخير إن اجتزته سترى ابنك
- وماهو ؟ لقد اصبحت الملكة ايزابيلا ومرافقتها عندك وقلت انك لا تريدين قتلهما الان فماذا تريدين إذن
- هناك رجل مسجون في قبو القلعة اسمه جون دي لا ماك عليك مبارزته
- لـ لـ لكن تعرفين اني لست جيداً في المبارزة
- لا تخشى شيئاً فالسجين قد انهكه الضرب واضناه الجوع ولا يستطيع ان يقف بوجهك اكثر من لحظات
جمد جانلوك بدمه " جون دي لا ماك " مسجون هنا ؟ منذ متى ؟ ولماذا ؟ التفت فوجد المسخين قد اختفيا داخل القلعة
حاول دخول القلعة فلم يسمح له الحرس بذلك فاستل سيفه وهجم عليهم صائحاً : اليكم عني ايها الاشقياء
وبدء سيفه يتلوى بينهم كالافعى الجائعة والاجساد تتساقط جرحى والسيوف تتطاير من امام سيفه البتار
تخطى جانلوك حائط الحراس واقتحم القلعة اقتحام الفاتحين آخذاً معه احد الحرس ليدلّه على طريق القبو
وعندما وصل شله المنظر الذي رآه شاهد جسدين متلاحمين جسد تملأه آثار التعذيب ووقّع عليه الجوع بامضاءه
وجسد لشيخ يرتدي أجمل الحلل .. سقط الجسدين على الارض بلا حراك فقد طعن أحدهما الآخر
استفاق جانلوك من ذهوله على ضحكة شيطانية خبيثة ونظر باتجاه صاحبتها
- لقد وصلت متأخراً جانلوك ولم تحضر حفلتي الصغيرة فلقد التقى الاب والابن أخيراً
سقط فك جانلوك من الدهشة .. الاب والابن !!
- ماذا تعنين ؟
- أنت تعلم ان ابن الوزير قد خطف عندما كان صغيراً ؟..كان انا من خطفه اما ذلك الصغير فلم يكن سوى جون دي لاماك
خطفته وربيته هنا في هذه القلعة وأخفيت امره عن جميع العيون ولما بلغ الخامسة عشر من عمره بعثته ليتدرب على يدي والدك
وكان قصدي ان اجعله يقتل والدك فقد كان يحبط جميع خططي لكن والدك كان قد آلى على نفسه ان تكون انت آخر متدرب لديه
وأوكل مهمة تدريب جون دي لاماك اليك فتغير هدفي فبدل أن اقتل الفارس تريستان سأحرق قلبه حزناً على ابنه الشاب لكن هذا البائس
عندما بدء التدريب لديك أحبك واصبح ولاءه لك فكلما حاولت أن اسيطر على عقله واجعله يقتلك يخرج عن سيطرتي ما ان يحاول ان يؤذيك
وآخر مرة كانت عندما قلت للوزير ان يطلب من والدك ان يحرسه في مهمته لكن والدك كان يكره الوزير فلم يقبل بتلك المهمة لكن الوزير الح عليه
ان كان لا يستطيع هو فليكلف شخصاً يثق به فأوكل اليك بتلك المهمة وكانت فرصتي فتحكمت بعقل جون دي لاماك وأخبرته ان الوزير هو من قتل
امه ونفى والده فعليه ان يقتله وهو نائم لكن صرختك ايقظته ثم حددت بينكما موعد للمبارزة فجمعت كل جهودي وغسلت دماغه وطلبت اليه قتلك
لكنه أفاق ايضاً وجعلك تغلبه فأخذته وسجنته هنا أجلده كل يوم واطعمه كل ثلاثة ايام واسقيه كل اربع وعشرين ساعة شربة ماء
وأخبرته اني لن اطلق اسره حتى يرضى ان يقتلك لكنه أبى ذلك وتحمل العذاب والجوع والعطش فلم استطع السيطرة على عقله مجدداً وبقي هنا طوال الخمس
سنوات الماضية والان مللت منه ومن ابيه فقررت لهما أن يلتقيان أخيراً
اشمئز جانلوك مما سمع " هل يعقل أن يكون هناك شخصاً بهذا الخبث وقلباً بهذا السواد "
استل سيفه وضرب الصولجان الذي بيدها وأطاره عالياً ..سقطت هي ارضاً من المفاجأة ولما شاهدته مشرفاً عليها وسيفه بيده ارتعدت أوصالها وأكبت على قدميه
تقبلهما وتترجاه وتبكي " لا تقتلني ارجوك اقسم لك اني سأتوب توبةً نصوح ..اتقتل عجوزاً في الثمانين من عمرها عزلاء وضعيفه "
أثرت كلماتها في قلب جانلوك الطيب وقال لن الطخ سيفي بدماء امرأة ضعيفة لاحول لها ولا قوة وبما انها اقسمت على التوبة فلاعطها فرصة
ارجع سيفه الى غمده والتفت يريد أن يرى ان كان جون دي لاماك لا زال على قيد الحياة لكن ما ان أدار ظهره لها حتى عاجلته بضربة من خنجرها المسموم
الذي كانت تخبئه في كمها وطعنته به فسقط ارضاً .. واذا بصرخة مزقت السكون " عثااااااااااااااااااااه .. هذا من اجل ابني " فالتفتت واذا بسيف الوزير يفصل رأسها عن جسدها
ثم يسقط ميتا بجانب جثتها فلقد سمع كل كلامها وما فعلته به وبإبنه من أهوال وكيف كان أداة بيدها تديره كيفما شاءت
والان سنترك هذه المجزرة ونرجع الى الملك وماذا فعل
فبعد أن أخبره ميلون باحتمال وجود الملكة والاميرة في ذلك البناء الذي ذكرناه سالفاً
أخذ اربعة جنود من الحرس الملكي وذهب مع ميلون ولما اقتربوا من ذلك البناء تأهب الحرس هناك للمعكركة لكن أحد جنود الملك صاح بهم قائلاً: القوا اسلحتكم بامر الملك
ولما تأكد الحرس من كلامه القوا اسلحتم واستسلموا للحرس الملكي
دخل الملك الى داخل البناء وهناك شاهدها .. جميلة كما عهدها لم يتغير فيها سوى بعض الخطوط التي رسمت بيد الزمن قد زادتها بهاءً ووقارا
تقدم الملك بخطوات مرتبكة وكأنه يخشى ان تختفي في اية لحظة
وقفت الملكة ونظرت اليه وهي تضم ابنتها اليها كأنها تخشى عليها من أن يؤذيها ..مد يده اليهما وعينيه مغرورقة بدموع الفرح لكن الملكة انكمشت الى الخلف
فضم الملك اصابعه في قبضة وانزل يده الى جانبه ( انه لا يلومها فمن حقها أن تخافه لكنه سيستعيد ثقتها به مجددا ) جثى الملك امامها على ركبة واحدة وأمسك قبعته بين يديه
مليكتي العزيزة أعلم انك تعتقدين بي الاسوء وتظنين فعلاً اني قد شككت بك سابقاً لكني أقسم لك بكل ماهو مقدس اني لم أصدر ذلك الحكم المشؤم بحقك قبل عشرون عاماً ولم أعلم أنك انت من اتهموها
ولو علمت بتلك المؤامرة لتركت كل شيء وعدت لأثبت براءتك فاني أثق بك اكثر مما اثق بنفسي واعلم مقدار حبك لشارل وعندما عدت الى البلاد بعد انتهاء المعركة أخبروني أنك أعدمت
أحسست بقلبي يتحطم الى آلالف القطع ولم استطع الابتسام او الفرح بعدها .. علمت انها مؤامرة لكني لم اعرف مدبريها ، وما ابقاني على العرش سوى واجبي تجاه شعبي
وعندما تنازلت لشارل عن العرش قبل بضع سنوات سكنت في ذات الكوخ الذي سجنتي به قبل عشرين عاما نمت على ذات الفراش ولم أغير أي شيء فيه ليذكرني بكِ على الدوام فلقد عشتِ به آخر ايامك
حتى اني لم اوظف خادماً فلقد خدمت نفسي بنفسي كما فعلوا معك وهجرت حياة الصخب الترف ولم اخرج من ذلك الكوخ ابداً حتى بعثت مربيتك في طلبي واخبرتني انك لا زلت على قيد الحياة
عندها احسست ان الدنيا لا تسعني وعزمت امري وبدأت رحلتي للبحث عنك والان ان سامحتني ورضيت بالعيش معي من جديد سأكون خادماً لك ما حييت
وعندما لم يسمع جوابها رفع رأسه إليها فشاهد الدموع تغسل وجنتيها فارتعب من مرآى الدموع .. ايزابيلا لا تبكي ارجوك فبكاءك يؤذيني .. هل هذا يعني انك لاتصدقين اني لم اتخلى عنك ؟
انا استحق ذلك كان على ان ألاحظ حقد تلك الحيزبون عثة وابعدها عنك واحميك من احقادها
دفعت ايزابيلا ميريل باتجاه الملك السابق لويس وقالت له : هذه هي ميريل ابنتنا .
فرح الملك وتلقى ابنته بين احضانه ثم قال للملكة من فوق رأس ميريل .. لقد قلت ابنتنا هل هذا يعني انك سامحتني وستثقين بي من جديد ؟
- بالتأكيد مولاي فأنا لم انسك طوال تلك السنين وقد سامحتك قبل عشرين عاماً فالقلب المحب لا يعرف الكره ابدا
أخذ الملك زوجته وابنته وذهب الى قصر اللوفر عند ابنه شارل وقص عليه اخبار ماجرى في الماضي والحاضر
قام الملك شارل وقبل جبين خالته " أمي الغالية لو تعلمين كيف أحسست عندما اختفيت من القصر لقد كنت نسمة الحب والحنان في القصر وباختفاءك اختفت
لقد بكيت كثيراً وسألت عنك كثيراً لكني لم أتلقى جواباً لتسائلي حتى كبرت وعرفت ما جرى
لكن الحمد لله أنك بخير الان وحققت امنيتي فلطالما تمنيت لو أن عندي شقيقة كي افسدها دلالاً
واحتضن اخته تحت ذراع وخالته تحت الذراع الاخر وقال لوالده : سأقيم احتفالاً كبيراً على شرف لم الشمل من جديد ادعو اليه كل الأشراف والنبلاء
قال الملك السابق : انتظر بني قبل ان نفكر بهذا هناك شخص علينا ان نجده اولاً لقد قال انه سيتبع الوزير والساحرة ثم يوافينا هنا في القصر
لكنه تأخر وأخشى أن يكون مكروهاً أصابه
- ومن هو ؟
- جانلوك
أحس الملك باضطراب شقيقته لذكر هذا الاسم .. فقال ومن يكون حتى يكون اهم عندنا من الاحتفال بعودة الملكة والاميرة
انه من أنقذ والدك من اربعة قطاع طرق كادوا ان يقضوا عليه .. دافع عني دون ان يعرف من انا وحتى لم يخبرني باسمه
ثم هو من اوصل لي خبر شقيقتك والملكة وكشف اين هما محتجزتان .. انا مدين له بالكثير فجهز فرقة من خمسين فارساً
لنقتحم قلعة الساحرة .. ارسل الملك شارل بطلب رئيس الحرس وامره بتجهيز فرقة الفرسان
وفي هذه الاثناء دخل فارس الملك النبيل تريستان فلقد أخبره ميلون نزولا عند رغبة الملك بكل الاحداث ، تقدم من الملك قائلاً:
مولاي ءإذن لي بقيادة فرقة الفرسان لاقتحام قلعة الساحرة لاكفر عن شكي بكم ولاصفي حسابي مع تلك الساحرة
استقر رأيهم بالذهاب جميعاً الى القلعة .. وصلو الى القلعة فوجدوها مفتحة الابواب والارض مفروشة بجرحى الرجال
فقال الملك لويس : لقد مر جانلوك من هنا اتبعوا خط الرجال وسنصل اليه
وصل الفرسان الى قبو القلعة وهناك شلهم المنظر وعقدت السنتهم الصدمة شاهدوا الساحرة جسد بدون رأس والوزير مسجى قربها
ورجل عاري الصدر تظهر عليه آثار التعذيب ملقى في وسط القبو وحوله بركة دماء .. بحث فارس الملك تريستان بعينيه في ارجاء القبو
عن ابنه فرآه جسداً لا حركة فيه مغمض العينين شاحب الوجه كالاموات .. ركض اليه يجس نبضه فأحس بنبض ضعيف فحمله وركض به يحاول انقاذه
وامر الملك رجاله ان يحملوا الشاب الاخر الى القصر فلا زال به رمق وامر البقية باخراج جثة الوزير ودفنها بدون جنازة وحرق جثة الساحرة مع قلعتها لتكون عبرة لغيرها
بعد شهرين تعافى الفارسين جانلوك وجون دي لاماك فأقام الملك حتفالا كبيراً .. تقدم الفارس جانلوك وجثى على ركبة واحدة أمام الملك شارل
وضع الملك رأس سيفه على كتف جانلوك وخلع عليه لقب " فارس المملكة " وهذا اللقب ابتكر له خصيصاً
ثم عين الفارس جون دي لاماك رئيساً للحرس الملكي وخلع على المتدرب ميلون بلقب فارس ( فكان اصغر فارس في المملكة )
تقدم الملك لويس من جانلوك واخذه بالاحضان وقال له : أنا فخور بك ايها الفارس الشهم واريد ان اكلفك بمهمة اخيرة
- انا طوع بنانك يامولاي
وضع الملك يد ابنته ميريل في يد الفارس جانلوك وقال له :اريد منك ان تتعهد لي بحمايتها وإسعادها مدا الحياة
نقل جانلوك نظره من الملك الى ميريل ثم ابتسم ابتسامة كبيرة أشرقت لها ملامحه وقال اعدك بروحي يا مولاي
ثم تقدمت الملكة ايزابيلا منه وقبلت جبينه قائلة :اني لافخر أن تكون ابني بالقانون ..إبنتي أمانة عندك فاحرص على أن تجعلها سعيدة
امسك جانلوك قبعة بين يديه وقال : أقسم لك أني سأحميها بحياتي وأجعلها سعيدة على الدوام ..
وقال له الملك شارل : أهلا بك عضواً في العائلة وأخاً أفخر به وسنداً لي في النوائب
بعدها أعلنت الافراح والليالي الملاح لسبعة أيام بلياليها إحتفالا بزواج الاميرة ميريل والنبيل جانلوك فارس المملكة
وطويت صفحة الدسائس والاحزان وعاش الجميع في سعادة واطمئنان
تمت بحمد الله
http://jpiros.bloglap.hu/kepek/elvalaszto14.gif
icon147icon147icon147icon147 .....
ليااانو ؟!!! icon147icon147 ..
icon1366icon1366 ..
يالها من قصة icon147 , اريد أن أبكي للأبد icon147 ..
صراحه أكثر من أكثر من رائعة :""") ..
ثم الأسلوب عنيف صراحة :") + ركزت في اسلوب الوصف عندك
لأنك قلتي أنك ضعيفة فيه .. أرى أن هناك تقدما رهيبا تبارك الله :"") ..
مقدمة لا يتسطيع أحد معها إلا أن يتشبث بالسطور بكل حواسه :")اقتباس:
كـان واقفاً أمامي بجسده الضخم ... سعـادتي برؤيته هذه المرة كانت لا توصف ... ولكـن ... لمـاذا في هذا المـكان؟ ...
لمـاذا هذا الفارس بالتحديد؟ ... ولماذا أنا؟ ... أسئلة كانت تقفز الى فكري وأنا أنظر الى عينيه المستقرة فيَّ كأنها تتأكد
أني لازلـت بخير ... كـانت تحمل لمعـانا غريبـاً رغم وجهه الجامد ... شيء واحـد لـفت إنتبـاهي وهو يسقط على ركبتيه
أمــامي إثر سهم إخترق جســده ... كانت إبتسامة كشفت عن أسنانه البيضاء ... لم أستطع القول بأنها كانت سعيدة ...
وأنــا أراهـا تختلط بدمــائه التي تجـري مـن جــرح آخر أصاب وجهه ... ثم ... تلك الكلمات التي حُفرت في ذاكـرتي ...
"يبــدو إن ذلك مستحيــل في النهاية ... لقد كنت محقاً"... قالها دون أن تزول إبتسامته ... ولكن صوته كان ذو نبرةٍ
عميقة متألمة من بين دماء تقطر من وجهه كدموع حمراء
ردة الفعل أصابتني بالهلع 0_0 .. مالذي يحدث هنا ؟! هكذا فكرت :""") ..اقتباس:
- كنت أبحث عنكِ في كل مكان ... ماذا تفعلين هنا ... أيتها الليدي
نظرة رعب وغضب إمتزجت على وجهها وهي تحدق به ... تمالكت نفسها بسرعة ونهضت تفرك ذراعيها برداً قائلة:
- لم أتوقع أن تجدني بهذه السرعة ... (أشارت الى الحطب قربها) هل لك أن تشعل لي النار على الأقل ... أكاد
أتجمد برداً
هذا الأخ يعجبني xD ..اقتباس:
آلفريد- لم أنسَ أي درس علمته لي ... ولكني ببساطة بدأت أفكر في تصرفاتك وهل كانت صحيحة حقاً
فديتك انتي وحواراتك icon180icon180 ..اقتباس:
هيلين- لم تعد تخشى الإقتراب مني كما كنت سابقاً يا جون
جون- لم يعد هناك ما أخشاه بسبب لعنتك تلك ... ماذا يمكنك فعله ... قتلي! ... ستكون تلك أكبر خدمة يؤدينها لي ...
أيتها الساحرة
ماهذا يا انسة :"") , أرفع لك القبعة :""") ..
0_0" 0_0" 0_0" ..اقتباس:
آلفريد- لازلت طيب القلب مهتما بالمتدرب عندك كما عهدتك ... الآن وقد أصبحنا نحن الثلاثة لوحدنا أخيراً ...
توقف عن الكلام وهو يغرس سيفه في ظهر جون ليخترق جسده وإبتسامة راضية تغطي وجهه ... سحب سيفه بعد أن
أدى مهمته وتراجع خطـوات لينظر الى رد فعـل جون بوضوح ...
ياللهول !!! ألفريد هاذا عبارة عن علامة استفهام عملاقة ؟! كيف استطعتي ان تكتبي عن شخصية
عجيبة ومتقلبة كهذه ؟! أحييك ليانو ^ ^ ..
اللعنة ><" .. ! لا أدري ما أقول ><" ..اقتباس:
آلفريد- توقعتُ أن تكون مصدوماً يا سير جون ... خيبت أملي في لحظة كنت أنتظرها بفارغ الصبر
جون- لم أستعد ثقتي بك منذ البداية ... الذي يكذب لينقذ نفسه من أن يكون في دائرة الإتهام لن يتردد في الكذب ليقنعني
بأنه ليس شخصا سيئا ... (إبتسم بألم) ... رغم اني كنت أتمنى أن تكون صادقاً
آلفريد- توقعت ذلك ... (تنفس بعمق ليخرج ما تجمع في داخله عبرات وأكمل) ... لم يعد ذلك مهماً الآن ... لم يعد أي
شيء مهماً ... سير جون
والله يا بارد الأعصاب انت اللي تستحق القتل Icon45 ..اقتباس:
آلفريد- أليس ذلك واضحاً ... سأقتلها كي أحررك من لعنتك ...
استفزاز يا أخي فعلا والله :icon100: ..اقتباس:
جون- تريدين إقناعي أن الليدي هيلينا ساحرة! ... جربي خدعة أخرى فهذا لن يحصل
يا اخي خليك انت على جمب = = فصلتني صحيح xD ..اقتباس:
آلفريد- تحدثي من مكانك ... لا أنوي جعلك تقتربين منه أكثر
فديتك يا هيلينا :"") .. لم اتوقع ردة الفعل هذه صراحة = = ..اقتباس:
هيلينا- إنها المرة الأولى التي تقولها بصوت عالٍ ... المرة الأولى التي أعلم فيها حقيقة ما تشعر به تجاه ما فعلته ...
أنا آسفة
ياللهول 0_0 .. في هذه الجزئية جلست أحاول أ، اكتشف ماذا أريد ..اقتباس:
إنهارت على الأرض ... يديها على وجهها لأنها لم ترد له أن يرى دموعها التي إنهمرت على وجهها كسيول يوم ممطر
... كان آلفريد يقف قربهـا وهو ينظر إليها بنظــرة قــاتل متعطشة للدمـاء ... رفـع سيفه مستعــداً ليغرســه فيها وســط
صرخات جاءته من جون وهو ينهض متجاوزاً آلامه في محاولة يائسة لإنقاذ هيلينا:
جون- لا ترتكب ذنباً آخر يبعدك عن اللقب الذي تحمله يا آلفريد ... لا يجب أن تقتل فتاة دون سلاح تبكي بضعف أمامك
... أنت فارس وجد لحماية الضعيف لا قتله ... آلفريد!
إسم تردد عدة مرات على جدران الكهف الحجرية جراء صمت وتوقف مفاجئ من جون الذي كان يحدق بما أمامه غير
مصدق ... سيف فضي إخترق جسد آلفريد ليوقفه عن قتل هيلينا ... ولكن ما جعل جون يحدق في صدمة لم يكن ذلك ...
بل من أمسك السيف ... كان ذلك الفتى بيتر ... يمسك به بكلتا يديه وهو يقف خلف آلفريد ... يقول بصوت بالكاد يجد له
مخرجاً من بين أسنانه التي شد عليها بغضب
بيتر- الفارس لحماية الضعيف ... لا قتله ... سير آلفريد
أن يقتل الفريد هيلين أ, أن يبقي على حياتها .. 0_0 ..
لكن أن يموت ألفريد ><" .. !!!
0_0 .. لا ألفريد icon147 .. لا لياااانو Icon45 .. لا تقتليه أرجووووووكييييييييييييييي يي icon1366 ..اقتباس:
إبتسم آلفريد وهو يصارع للبقاء واعياً لما حوله وقال:
آلفريد- حقاً ... إنه فتى لا يستهان به ... إعتني به ... سير ...
اتفصلت والله icon147 .. أكتر شخصية عجبتني .. ليه قتلتييييه :""( .. شريرة !
icon147icon1366 .. له icon147 ..اقتباس:
هيلينا- آسفة ... لم أعلم إني سببت لك كل ذلك الأذى بسبب قرار أناني مني ... (وضعت يدها على يد جون التي تقبض
على الجوهرة وأكملت) ... عـد الى هذا المكـان بعد أن تتعــافى تماماً ... إرمِ هذه الجوهـرة في البحيـرة وسيـزول عنك
سحري ... (نهضت) ... إعتني بهذا الفتى ... فهو يذكرني بك عندما كنت صغيراً ... جوني ... الوداع فهذه المرة الأخيرة
التي تراني فيها ...
جون- الى أين؟
إلتفتت إليه هيلينا وعلى وجهها نظرة فهم منها جون ما ستفعله ... إبتسم بحزن وقال بصوت عميق كأنه يريد التأكيد
على كلماته:
جون- الوداع ... يا أمي
كما إعتاد أن يناديها في ذلك الوقت
النهاية
ليانو سأقول لك بصراحة ..
أبدعتي .. حين وصلت للنهاية أحاسيس عجيبة كلها غزتني في نفس الوقت ..
هل أ،ا سعيدة أم حزينة ؟! لا أعرف icon147 ..
هل أريد أن أقتلك أم أضمك إلي ؟! لا أعرف icon147 .. icon180
لكنني أعرف شيئا واحدا .. هو أنني أشكرك فقد استمتعت بحق icon180 ..
بالمناسبة , كنت في الاسبوعين الماضيين أعاني مع رواية أكتبها ..
ولم أجد الوقت صراحه لأكتب عن فارس المملكة = = ..
كنت قد أخذت قرارا بعدم المشاركة في هذه القصة .. ولكن أظن انني سأغير رأي
بعد ان قرأت قصتك الرهيبة , يجب أن أجاريك يا فتاة !!
سوف احاول بحق ان اكتب قصتي في هذا الاسبوع :") ..
شكرا مرة اخرى ليانو :") ..
+ جاري قراءة قصتك انسة هيتومي icon180 ..
تقبلا تحياتي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جيد اني نمت قبل 41 دقيقة من ردك ذاك ... كنت سأحلم بكوابيس عن ردود فعلك على القصة طوال الليل
^__^!!
تعليقاتي على ردود فعلك الجميلة ستأتي لاحقاً
فأنا متحمسة لقراءة قصة هيتومي << محضرة الشاي ومستعدة ^__^
قبل ذلك يا هيتومي
كلمات ثناء جاءت من مبدعة كـ هيتومي!!اقتباس:
يا الله يا ايلي ..... انت بالفعل مبدعة ... اتعبت الاعضاء من بعدك
لقد ابهرني اسلوبك بالكتابة لك كل الحب
جعلتِني أقف عاجزة أمامها يا فتاة
لا أعلم ماذا أقول
أتمنى ألا يكون ذلك حقيقياً كما تقوليناقتباس:
اتعبت الاعضاء من بعدك
http://www.getsmile.com/emoticons/aiw-smileys/sorry.gif
(بعد قراءة قصتك ... من أتعب الأعضاء بقصته يا هيتومي!)
في فرنسا ... حماااااساقتباس:
والان سأترككم مع قصتي اتمنى ان تعجبكم ولقد كتبتها على عصر الفروسية في فرنسا
وتعرفون انه في ذلك العصرقرنت الفروسية بالرومنسية وهكذا كان نمط قصتي
ونمط رومانسي ... رائع ... أول قصة هنا بهذا النمط
زدت حماسي للقراءة ^___^
شاي أخضر بالليمون يا هيتومي إنه المفضل عندي http://www.getsmile.com/emoticons/sm.../coffeecup.gif (بعد القهوة طبعاً http://www.getsmile.com/emoticons/smileys/x/beer.gif )اقتباس:
تفضلوا شاي بين ما تقرأون القصة
كوب الشاي جاهز
لندخل بالقصة
جميل كيف عرفتِنا هنا انه فارس مقداماقتباس:
أما هي فما أن تراه حتى تضطرب وتغلق النافذة في عجل فهذا شارع مهجور لا يدخل فيه من كان بمكانة هذا الفارس المقدام
لحظة لحظةاقتباس:
- الاتعرفني يا هذا انا الفارس جان لوك الملقب بالشجاع جئت بمهمة للكونت دينوا
أعتدل الحارس في وقفته .. - آسف يا سيدي الفارس .. بماذا أستطيع أن أخدمك
تنحنح فارسنا وقد أعجبه اضطراب الحارس لذكر اسمه وارتجل عذراً ليعرف اسم صاحب القصر
- هل هذا قصر الكونت بيير أحمل اليه رسالة يجب أن أقولها له مباشرة
- لا سيدي الفارس هذا قصر الياقوت ( قصر الياقوت اليس هو قصر الاميرة جوانا عمة الملك الكبرى )
على مهلك في الأسماء يا هيتومي
أربع أسماء مرة واحدة (وإسم قصرٍ أيضا!) ... هذا أكثر مما يمكن للقارئ حفظه وحفظ علاقته بالشخصيات منذ أول مرة
ولكني وقفت هنا طويلا في محاولة لإيجاد حل آخر يُمَكن جانلوك أن يذكر فيه معلومات عنه والحصول على ما أراده
دون أن أفلح في إيجاد خيار آخر
ما خفف أثر هذه السرعة الكبيرة في طرح الأسماء انك عدت للتأكيد على إسم جوانا في مكان ليس ببعيد من القصة
لأنه الإسم الأخير <<< يعني إمكانية تجاوزه من قبل القارئ وعدم حفظه كبيرة جداً جداً
أحييك على هذا http://www.getsmile.com/emoticons/aiw-smileys/ok.gif
دعي فكرة الباب السري للوقت الذي ذكرت فيه إن الأرملة السوداء تخبر الأميرة عن جانلوك وتقترح الأخيرة عليهااقتباس:
لا يدري هل بقيت في الداخل أم انها خرجت من باب سري المهم انها لم تخرج من البوابة
الخروج من بابٍ سري يؤدي الى السوق
موقعه هنا جاء مباشراً جداً ... وكأن جانلوك قرأ أفكار كل من الأرملة السوداء والأميرة
رغم عدم علمه بوجود باب سري للقلعة لأنها المرة الأولى التي يراها فيها
أعطِ للقارئ فترة ليتساءل أين ذهبت المرأة ... هل بقيت في الداخل أم ماذا ... كما تساءل جانلوك عنها
أما عذر مغادرته مراقبة القلعة ... يمكنك إعطاؤه واحداً آخر كأن يكون سَئِم من الانتظار مثلاً ... أو يئس من خروجها
وظن انها ستبيت اليلة في القصر
تساءلت عن سبب وضعك لهذا الموقف مبكراً هنااقتباس:
وبينما كان يمشي بين الازقة تائهاً في أفكاره إذا بصرخة استغاثة تشق الافق .. اسرع باتجاه الصوت
ووجد اربعة من الاشقياء يحيطون بشيخ تظهر عليه سيماء النبالة وعلو المكانة فاستل سيفه
ولكني وجدته منطقيا بعد معرفة ان الأميرة أرسلت من يراقبه
جميل
أدخلتني هنا في جو عصر الفروسية حقاًاقتباس:
وأسرع لنجدة الشيخ وكان صاحبنا فارساً لا يشق له غبار ولا يهاب النزال كان فارساً بعشرة رجال
ولم يخسر نزالاً منذ كان في العاشرة من عمره فدماء الفرسان تمشي في عروقه (كان قد تدرب على يدي والده
فوالده كان الفارس الاول في المملكة أطلق عليه الملك السابق لقب فارس الملك وهو النبيل تريستان)
قارع جانلوك الاشقياء الاربعة فجرح منهم اثنين ولاذ الاخران بالفرار ارجع سيفه الى غمده
كدت أقفز معه!
ربما لازالت شخصية قصتي مؤثرة بي قليلاً <<< كأن جون فارس قصتي أراد القفز للمساعدة هنا (القفز من القصة
المجاورة عبر ثقب أسود مثلاً ^__^)
توقعت أنه سيذكر اسمهاقتباس:
- أنا اعتذر سيدي ولكني عاهدت والدي ان لا اذكر اسمي عندما اساعد احداً كي لا يدمر الغرور فضل المساعدة
فاذا به يعطي هذا السبب الرائع
أبدعت هنا!
شككت بأنه إحدى حالتيناقتباس:
الذي دافع عنه حتى بدون ان يعرف من هو ولو عرف من هو !لأعاد النظر بإخفاء هويته
شخصية مهمة متخفية
أو شخص سيء جاء لايذاء المملكة (جاسوس مثلاً)
حيرني إسلوبك في الكتابة هنااقتباس:
والان سنترك هذا الشيخ ومهمته التي سنعرفها لاحقاً ونعود باذهانكم الى الارملة السوداء وكيف لم يرها جانلوك اثناء خروجها
لقد قرأت قصة واحدة سابقة عن كاتب يخاطب القارئ
وقصتك عن الكوخ الخشبي وهذه (يعني المجموع ثلاثة)
ولازلت لا أفهم الأبعاد الكاملة لهذا الإسلوب
كأنه "علامة استفهام كبيرة" << كما قالت هاجر ^__^
هل يُستخدم عندما تريدين قطع موقف من المنتصف والإنتقال عنه الى مكان آخر، أو الانتقال الى مكان بعيد في أحداث
منفصلة فقط؟
ما هي إستخداماتك الأخرى لهذا الإسلوب
إذكري لي أي شيء لديك يمكن أن يملأ شغفي لمعرفة المزيد وملء الفراغات التي سببها إنتباهي لهذا الإسلوب يا هيتومي
إحذفي هذا المقطع وإبدأي مباشرة من لقاء الأميرة جوانا بالأرملة السوداءاقتباس:
فبعدما تبع جانلوك الارملة السوداء الى القصر أحست هي بأنها مراقبة وان هناك شاباً يتبعها فدخلت الى القصر بسرعة
لأنك ما أن تفعلي سيتوقع القارئ انها إلتقتها بعد دخولها القصر لا حاجة لذكر ذلك بشكل منفصل
أعجبتني شخصية الأميرة ^___^اقتباس:
فلما رأتها الاميرة جوانا شاحبة الوجه استعلمت منها سبب ذلك الشحوب فأخبرتها أن هناك شخصاً كان يتبعها
فطمئنتها الاميرة قائلة
- لا تخافي سأبعث من يتبع ذلك الشاب ويعرف لي أخباره أما أنت فبعد أن تنتهي من هنا
ستدلك الخادمة على ممر سري يوصلك الى زاوية مهجورة في نهاية السوق ومنها تستطيعين أن تكملي طريقك مطمئنة
في هذا الجزءاقتباس:
- انا جائع الان اريد أن آكل .. وبدأ يأكل على مهلٍ كي يغيض جانلوك لانه يعلم مدا أهمية هذه الاخبار لديه
- هيا تكلم الان ..
- أحس ببعض التعب واريد ان انام قليلا .. نفد صبر جانلوك وصرخ بميلون
- تكلم أيها البائس والا دققت عنقك
- حسناً حسناً سأتكلم لاتغضب ..
كأنك ذهبت بي الى شخصيات أخرى ؟؟؟
الفارس يغضب!
وميلون الذي لديه مصلحة كبيرة عند جانلوك يغيضه!
كيف يجرؤ على هذا وهو يريد إقناعه بأن يكون متدرباً عنده لدرجة انه يطيعه في القيام بمهمة خارجية فقط لأجل ذلك
يا هيتومي :"(
لا تكوني صريحة هكذا في طرح المعلومةاقتباس:
كأنها تستجدي ولكن عينيها حذرة ومنتبهة وذكية وليستا بعيني متسولة وأهل البلدة يخافون على المرأة وابنتها أن تكونا
هاربتان من خطر وقد جاء من الماضي كي يهددهما هذا كل ما عرفته يا سيدي
يمكنك أن تقولي انهما هاربتان من خطر ما
لا تذكري الماضي
رغم اني أرى ان هذه المعلومة كان يجب أن تظل طي الكتمان حتى وقت إختطاف الفتاة وأمها
إذ كيف لفتى في السادسة عشر أن يعلم عنهما كل تلك الجزئيات الدقيقة المؤكدة!
جميل ^__^اقتباس:
وخرج مسرعاً وكأن الجن خلفه
اقتباس:
يخجل منه أي فارس نبيل شاهد تلميذه جون دي لاماك يشهر سيفه ويحاول أن يطعن الوزير وهو نائم ( وهذا يعد وصمة عار للفارس
إذا حاول الغدر بشخص نائم حتى ولو كان ألد أعداءه )
أغضبني جون هذا http://www.getsmile.com/emoticons/smileys/t/steamed.gif
نعم ... أيها الجبان http://www.getsmile.com/emoticons/smileys/t/pissed.gif << إندمجت جداً هنا ^__^!!اقتباس:
- ويحك أيها الشقي أهذا ما علمتك اياه .. أتريد أن تغدر بمن أئتمنك على حياته ايها الجبان
ردة فعل غير متوقعة أبداًاقتباس:
أخفض جون سلاحه ونظر الى معلمه ، يعلوه الذل لما أقدم عليه
ظننت انه سيكون أكثر عناداً وثباتا على خطئه
فإذا به يُذل فوراً
فاجأتِني هنا
لم أتوقع أقل من ذلك يا صاحبة فكرة عصر الفروسيةاقتباس:
فضربه جانلوك بقفازه معلناً رغبته بمبارزة بينهما
يالها من معلومات جميلة تقدميها لنا
دخلت في الجو هنااقتباس:
تفاداه ببراعة بعدها حمل عليه جانلوك وأطار السيف من يد جون عندها وكأنما كان منوماً استعادت عينيه نظرة النباهة
رائع ^__^
كنت حانقة عليه في البدايةاقتباس:
ناداه جانلوك فالتفت اليه بتلك النظرة الفارغة ثم التفت ماشياً خلف تلك المرأة
لكن هنا!
ياله من مسكين :"(
قفزة زمن رائعة!اقتباس:
- لقد كانت العجوز ذاتها أنا متأكد من ذلك .. التفت ناحية الكوخ ولم يجد المرأة كانت قد غادرت
ولاحظ أن الشمس غابت دون أن يشعر بذلك
جعلَتْني أشك ان الساحرة أرجعت جانلوك الى ذكرياته كي تهرب من مراقبته
آه ... لهذا ذكرت ذلك الموقف وقتها << كان رد فعلياقتباس:
ثم رفض حتى أن يعطي اسمه ولو أعطاه لكان له شأن عظيم عند جلالة الملك ، فمثله لا يأتي على أمرٍ قبيح كاقتحام بيتٍ )
"نعم ... حاول إن إستطعت ... إنه فارس مقدام لا يشق له غبار وهو بعشرة منكم"اقتباس:
- حاول ان استطعت .. واستل سيفه وبدأ بمبارزتهم وفكره مشغول بسكان الكوخ وما يجري معهم
"ثلاثة! هاه ... ليسوا شيئاً أمامه"
دخلتُ في الجو مرة أخرى
رائعة كيف تصفين الأجزاء الحماسية في قصتك
تدخليني فوراً في جو القصة
لدرجة أقفز فيها من مكاني مشجعة لفارسنا النبيل
^____^
هنا يظهر ميلون كمن يستحق أن يكون متدرباً عند فارس شجاع كـ جانلوك بطلنا http://www.getsmile.com/emoticons/aiw-smileys/ok.gifاقتباس:
وصل ميلون في اثناء المبارزة ووجد سيده يقارع ثلاثة سيوف فشهر سيفه ودخل الى المعركة ( مع انه لازال يفتقر الى القوة والمهارة لن كبر عليه أن يقف متفرجاً )
رائع!اقتباس:
- هناك قاعده يعرفها جميع الفرسان لا تغفل عن خصمك طرفة عين
أعجبني إسلوبك في هذا الجزء بالتحديداقتباس:
وصل جانلوك الى الكوخ وهو يمني النفس بأنهما رجعتا .. طرق الباب ففتحت الخادمة الباب ولما تعرفت اليه طلبت اليه أن ينتظر ودخلت مسرعة وعادت اليه
تحمل رسالة وقالت له انها له من الارملة سألها إن كانت تعرف الى اين ذهبتا فأخبرته ان الاميرة أرسلت بطلبهما
فتيقن عندها أنهما مختطفتان وأقسم أن ينقذهما ولو على قطع رقبته
رجع جانلوك الى بيته منحني الكتفين وكأنما يحمل هموم العالم فوق ظهره جلس على سريره ونظر الى الرسالة يريد أن يخترقها
كان رائعاً بكل معنى الكلمة
اقتباس:
فتح الرسالة ووجد في داخلها رسالة له ورسالة أخرى ، فتح ارسالة الموقعة باسمه فوجد مكتوب فيها بضع كلمات تخبره عن شكها بأمر الحرس
- ونحن ليس لنا في هذه الدنيا معين وقد توسمنا في خيراً ستجد في الرسالة الاخرى قصتي كاملة إقرأها كي تحيط علماً بكل الاحتمالات
وبعدها خذها الى الملك السابق لويس الحادي عشر ودعه يقرأها
جميل كيف إختصرت جزءاً كان سيكون طويلاً مملاً ببضعة كلمات ضرورية لا غير
http://www.getsmile.com/emoticons/aiw-smileys/ok.gif
اقتباس:
مالذي يجعلها تظن انه سيغير رأيه من أجلها
يغير رأيه في ماذا؟! ... وما أدراه ان الملك سيكون بحاجة لتغيير رأيه؟!
لا تستبقي الأحداث يا هيتومي
لم نرَ بعد أي شيء عن هذا الأمر
اقتباس:
نظر الى الرسالة الثانية كأنها ستلدغه ثم أجبر نفسه على فتحها بيدينترتعشان وجلاً مما سيجد!
رجعت به الرسالة عشرين عاماً للخلف
رائع!
أما كلمة "ستلدغه" فانها جعلتني أتخيله ينظر الى الرسالة وهو يمد يده الى أقصى مدى ليبعد الرسالة عنه
كأنها أفعى سامة
رااااائع وصفك يا مبدعة
توقف عقلي عن العمل أمام هذا الإسلوب يا هيتومياقتباس:
الان أحبتي القراء سنترك تلك المؤامرات تحاك بالخفاء ونرجع بأذهانكم الى أحدى شخصيات قصتنا
هل تذكرون الشيخ الذي انقذه جانلوك في بداية قصتنا ؟ كانت لديه مهمة الان سنتعرف الى ذلك الشيخ ونعرف ما هي مهمته
لماذا إرتبط دوما بظهور الشيخ
هل لأنك تحكين لنا عن خط قصة بعيد جداً سيؤثر مستقبلاً على القصة
أسئلة وعلامات إستفهام لا أجد لها حلاً http://www.getsmile.com/emoticons/sm...q/confused.gif
تعدم! ياللهول!! ... مسكينة إيزابيلا T^Tاقتباس:
أن الملكة إيزابيلا لم تقتل وأنها ( أي المربية ) وفارس الملك النبيل تريستان قد هرّبا الملكة في الليلة التي كان مقرراً أن تعدم في صباحها وأخفوا ذلك حماية للملكة
اوه ... مسكين ... كُسِر قلبي عليه T^Tاقتباس:
وعندما بلغ ابنه الثامنة عشر تنازل له عن العرش وترك القصر ومباهجه واعتزل العالم وسكن في نفس الكوخ الذي سجنت به الملكة قبل إعدامها وعاشت به ايامها الاخيرة
رائعة كلمات الفارس هنا يا مبدعةاقتباس:
فوضع يده على قبضة سيفه ليستله قائلاً ويحك كأئناً من كنت اتجرؤ على إهانة الملكة ؟
أسرني وصفك الموجز البليغ هنا!!!!!اقتباس:
سقطت الرسالة من بين يدي جانلوك واسقط رأسه بين كفيه
كسر قلبي هذا الملك المسكين T^Tاقتباس:
لكن عندما رجعت وجدت زوجتي قد أعدمت وتركني الفارس تريستان وتنازل عن لقبه وثروته وترك
لقد ظن اني نسيت ماقدمته الملكة وامرت بقتلها حتى دون أن اتثبت الامر ..لكني لست هكذا
فقد كنت احبها أكثر من الحياة نفسها كيف اقتلها فاني بذلك اقتل نفسي .. دلني عليها بني انا اترجاك
أي ثقة هذه! وهو لايزال جديداً على جانلوك!اقتباس:
- وماهي فائدته في القصر ؟
- ليراقب لنا تحركات الوزير ..صحيح انه صغير في السن وخبراته في القتال قليلة لكنه ذكي الفؤاد وذو ذهنٍ وقاد
لو وضعت لنا شيئا يقوي علاقتهما لربما كان قراره هذا معقولاً أكثر
مجرد حادثة تعزز ثقة الفارس بمتدربه الجديد ستكون كافية على ما أظن
جميل وصفك هنا ^__^اقتباس:
التفت ويده على قبضة سيفه فشاهد تلميذه ميلون واقفاً نفس وقفته فاعتدل الاثنين وتصافحا
معلومة رائعة عن الدب الأكبر يا هيتومي << أنا من عشاق النظر الى النجوم في سماء الليل السوداء منذ الصغر ^__^اقتباس:
ليخلص الناس من شرورهن .. وكان الطلسم يحولهن الى نجوم تحمل نعشه على الدوام وسميت تلك النجوم حاملات نعش
هل هي قصة حقيقية تُتَداول عنها أم هي في قصتك أنت فقط؟
هل لديك قصص أخرى عن بقية المجاميع النجمية؟ << فتحت شهيتي للمزيد من القصص ^__^
إليكم عنه يا حراااااس ... سيقتل الرجل إبنه دون أن يعلم!اقتباس:
حاول دخول القلعة فلم يسمح له الحرس بذلك فاستل سيفه وهجم عليهم صائحاً : اليكم عني ايها الاشقياء
يا الهي!!!
لا يا هيتومي ... لا تقتليهمااااااااااقتباس:
وجسد لشيخ يرتدي أجمل الحلل .. سقط الجسدين على الارض بلا حراك فقد طعن أحدهما الآخر
يا ربي!اقتباس:
ارجع سيفه الى غمده والتفت يريد أن يرى ان كان جون دي لاماك لا زال على قيد الحياة لكن ما ان أدار ظهره لها حتى عاجلته بضربة من خنجرها المسموم
هل هناك حدود لشرك يا فتاة
قطعت قلبي معهم وهم يتساقطون الواحد تلو الآخر T^T
الوصف خيالي هنااا!اقتباس:
فضم الملك اصابعه في قبضة وانزل يده الى جانبه ( انه لا يلومها فمن حقها أن تخافه لكنه سيستعيد ثقتها به مجددا ) جثى الملك امامها على ركبة واحدة وأمسك قبعته بين يديه
يا مبدعة يا هيتومي
مر كالإعصار ... إتبعوا خط الرجال ^__^اقتباس:
استقر رأيهم بالذهاب جميعاً الى القلعة .. وصلو الى القلعة فوجدوها مفتحة الابواب والارض مفروشة بجرحى الرجال
فقال الملك لويس : لقد مر جانلوك من هنا اتبعوا خط الرجال وسنصل اليه
ياله من وصف رائع يا فتاة
اقتباس:
بعدها أعلنت الافراح والليالي الملاح لسبعة أيام بلياليها إحتفالا بزواج الاميرة ميريل والنبيل جانلوك فارس المملكة
وطويت صفحة الدسائس والاحزان وعاش الجميع في سعادة واطمئنان
كأنني أقرأ ألف ليلة وليلة هنا http://www.getsmile.com/emoticons/ai...ys/biggrin.gif
ظننت انهما سيموتان حقاً
كنت سأطلق عليك لقب الأكثر شراً في قصصها بلا منازع
ولكنك رحمت بحالهما المسكينين
لاحظي إن تعليقاتي الأخيرة كانت كلها على القصة
فقد دخلت في جوها لدرجة لم أجد مجالاً لقراءة نقدية
سعيدة هي النهاية ... وكذلك أنا ^___^
أما أنت! ... فمبدعة تجبرني على الإنحناء إحتراما لموهبتها الرائعة
شفع لك النصف الأخير من القصة فقد جذبني لدرجة إغراقي فيه
كنت أريد التحدث عن إهمالك لكل المحددات التي ذُكرت في الموقف
ولكن كل الكلام تبخر من رأسي الآن
وبصراحة
قصة بذلك التعقيد صعب إختصار أحداثها في موقف واحد يسبق موقف المنتصف
ذلك ما أوقفني عن التدقيق في مطابقة القصة للمحددات بعد ان تجاوزت منتصف القصة
لنعد الى النقد الموضوعي للقصة
الحبكة
ممتازة وخالية من أي ثغرات
بل وإنها معقدة
لاعجب ان هيتومي التي أنهت القصة الأولى منذ أول يومين
والتي تأخرت حتى إسبوعين في هذا الموقف ستنتج حبكة كتلك
أبدعت!
السرد
كان هناك جزء واحد صعب في قصتك ... كالحاجز إذا تجاوزه القارئ غرق في قصتك حتى أذنيه
الحاجز هو جزء الوصف التاريخي المتعلق بالملك وقصة زوجتيه وابنه
واجهت صعوبة في قراءة هذا الجزء لكثرة المعلومات وتزاحمها الشديد
كنت بالكاد سيطرت على الشخصيات وبدأت أندمج مع الأحداث
هذا الجزء أجبرني على قطع قراءتي للقصة
ولم أعد اليها إلا بعد مرور فترة
أعدت القراءة من البداية وكنت قد قررت أن أفهم هذا الجزء (أما أنا أو هو)
ولم يكن صعباً هذه المرة
بل مر سلساً ... ربما لأن الشخصيات قد إستقرت في فكري
وكانت إعادة القراءة عاملاً ثبَّت ما حصل قبل ذلك الجزء
فلم أجد صعوبة في قراءته للمرة الثانية
رغم اني لا أملك أي فكرة عن كيفية جعل ذلك الحاجز أقل صعوبة
أحببت أن أنبهك عليه فقد تجدين له حلاً
الشخصيات
ليس لدي أي تعليق إضافي عدا ما قلته من غرابة ما حصل بين جانلوك وميلون
كما إن ذلك لم يظهر أبدا في أحداث متقدمة من القصة
أعجبني ولم يعجبني صمت الفتاة الحسناء ميريل على طول القصة
ولكنه في الحقيقة تجسيد بارع لفتاة لم تلتقي بأحد بسبب حفاظ والدتها عليها منذ صغرها
الفارس جانلوك ... كدت أقفز معه الى داخل القصة عدة مرات << لا تزال دماء الفروسية لجون تجري في عروقي (لأنني لم أنتهي من قصتي إلا قريباً)
الملك ... مسكين بقصة تكسر القلب ... رائع كيف صورته أخيراً وهو يعتذر لزوجته التي ظلمها دون علمٍ منه
الساحرة الشريرة ... سااااحرة حقاً ... تجسيد ممتاز لما يمكن أن تكون عليه الساحرة الشريرة
الوزير وإبنه ... قصة ثانوية موازية تداخلت مع الخط الرئيسي للقصة وأثرت على الأحداث في النهاية ... أحزنني
موته في النهاية ... ولكنه نال جزاءه لوثوقه بتلك المخادعة
الأميرة جوانا ... إختفت فجأة في منتصف القصة! ... أين؟ ... لم تذكريها أبداً بعد لقائها بـ جانلوك؟ ... رغم جمال شخصيتها الذي يدفع القارئ للتعلق بها ... لماذا يا هيتومي T^T
البداية والنهاية مثالية ولا يوجد لدي أي تعليق عليها
كلمة أخيرة
مر وقت طويل منذ إستمتعت بقصة لدرجة الغرق في أحداثها
والتوقف عن النظر الى هيكلها وتفاصيلها في قراءة نقدية
أمتعتني قراءتها حقاً يا مبدعة
ملاحظة/ شاي دافئ + قصة = النوم ما أن تترك عينك الشاشة ... أطالب بقهوة في المرة القادمة ^__^
في أمان الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هجورة الغالية ^__^
رغم اني لم أقصد أن أجعل القارئ يبكي على قصتياقتباس:
يالها من قصة icon147 , اريد أن أبكي للأبد icon147 ..
أن أعلم بأنها أبكتك وهي قصة حزينة! ... هذا يعني انها أثرت فيك كثيراً وهو ما جعلني فخورة بتلك النتيجة
الحمد لله انك لاحظت فيه تقدماً فأنا لا أجد الكثير من الفرق كوني صاحبتهاقتباس:
ركزت في اسلوب الوصف عندك
لأنك قلتي أنك ضعيفة فيه .. أرى أن هناك تقدما رهيبا تبارك الله :"") ..
ولكن ... بما انك قد ركزت فيه بنظرة محلل لا متأثر
أرجو أن تنبهيني على المواقع التي إزداد وصفي فيها قوة، والمواقع التي لايزال فيها ضعيفاً
سيفيدني ذلك كثيراً في تطوير نفسي يا عزيزتي
إبتسامة راضية غمرتني وأنا أقرأ هذااقتباس:
مقدمة لا يتسطيع أحد معها إلا أن يتشبث بالسطور بكل حواسه :")
لأن ذلك يعني ان مقدمتي أدت دورها بشكل ممتاز ^__^
الغموض كان الإطار الذي ركزت عليه إهتمامي في القصةاقتباس:
ردة الفعل أصابتني بالهلع 0_0 .. مالذي يحدث هنا ؟! هكذا فكرت :""") ..
فمنذ البداية قدمت تساؤلات كثيرة تسحب القارئ وتجره الى جو القصة أهمها هو صاحب الحُلم وهوية الفارس وسبب تلك الكلمات
لم أزل غموض صاحب الحلم ، الذي قدمت له إحتمالين ما أن دخلنا القصة (إما جون وماركوس الذي قتل دفاعاً عنه، أو بيتر وجون مدربه)، إلا بعد أن قدمت أمور أخرى غامضة كانت الفتاة والفارس الذي لحق بها الأولى، الثانية كانت العجوز ورد فعله الغريب، والأخيرة كانت النظرة التي على وجه جون ويده التي لم تفارق سيفه
بعد توضيح صاحب الحلم بأنه بيتر يطرح معه تساؤل وهو الأهم في القصة "كيف نجا من طعنة قاتلة!"
فاصل لصراع بين الأستاذ وتلميذه ينتهي ببدء تحركي على الهدف الثاني المهم الذي ركزت عليه: وهو أن أوصل القارئ الى مرحلة لا يدري فيها هل هذه الشخصية سيئة أم جيدة (أي متقلبة)
فقد كان سيئاً وقد أكده رد فعل جون ... لينقلب فجأة الى مسكين وقع ضحية لخدعة الساحرة هيلين
حتى نصل الى المرقف الأخير وتلك المفاجأة فقد فعل ما قال انه لا يستطيع فعله، بل وبدمٍ بارد كالأشرار
هيلين التي بدت كشريرة أولا أصبحت هي المسكينة التي أساءت فهم الأمور
وما حيرني أنا شخصياً كان حب التلميذ الكبير لأستاذه حتى وصل الى درجة جنونه ذاك << هذا لم يكن ضمن خطتي (هذا ما عنيته بأن أترك للشخصيات أحيانا الحرية في قيادة القصة)
وجاءت النهاية المفاجئة من شخصية لم تبرز كثيراً في القصة، الفتى بيتر، مع أسباب كافية لفعله ذلك، إضافة الى الأداة التي نفذ فيها حركته، وصراخ جون بكلماته التي أعادها بيتر على مسامع آلفريد، جعلني أكون راضية تماماً عما حصل
هذه خطتي بإختصار
يمكنك رؤية اني لم أركز أبدا على جعل القارئ حزيناً فكيف بجعله يبكي!
(لو أردت له أن يبكي ... كنت سأنفذ الخطة التي أهملتها << جعل آلفريد وبيتر الوحيدين الناجيين هناك ^__^)
ياللهول!! ... لماذا أعجبك آلفريد! T^T ... لم أخطط لهذا أبداًاقتباس:
هذا الأخ يعجبني xD ..
لا عجب انك تريدين البكاء للأبد إذاً ... فقد قتلته بقسوة في النهاية ^__^!!!
كلمات من المبدعة صاحبة تلك الخاطرة التي سحرتنياقتباس:
فديتك انتي وحواراتك icon180icon180 ..
ماهذا يا انسة :"") , أرفع لك القبعة :""") ..
انه لفخر لي يا عزيزتي
إستطعت ذلك ببساطة لأني أفعل ذلك في كل قصة أكتبهااقتباس:
0_0" 0_0" 0_0" ..
ياللهول !!! ألفريد هاذا عبارة عن علامة استفهام عملاقة ؟! كيف استطعتي ان تكتبي عن شخصية
عجيبة ومتقلبة كهذه ؟! أحييك ليانو ^ ^ ..
لا أدري ... إنه شغف عندي في قصصي
أن أقلب الشخصية 180 درجة وأقلب رأي القارئ عنها عدة مرات حتى أنتهي في مكان ما
أحب رؤية القارئ يصدم بشدة داخل القصة <<< لهذا أصف نفسي بالشريرة، ليس في تعاملي مع الشخصيات، بل في تعاملي مع القارئ
أنا أيضا لم أعلم ماذا أقول هناكاقتباس:
اللعنة ><" .. ! لا أدري ما أقول ><" ..
كانت وقفة أحزنتني حقاً
لماذا حزنت لأجله في النهاية إذا!اقتباس:
والله يا بارد الأعصاب انت اللي تستحق القتل Icon45 ..
لقد حققت لك رغبتك :icon100:
لم أعلم انه سيفصل تركيز القارئ عن متابعة حدث مهم كإعترافات هيلينا إلا عندما أعدت القراءة بسبب هذا التعليقاقتباس:
يا اخي خليك انت على جمب = = فصلتني صحيح xD ..
لا أدري إن كان هذا سلبياً أم إيجابياً http://www.getsmile.com/emoticons/smileys/3/ohno.gif
راااائع ... رد الفعل الذي أهدف إليه تماماًاقتباس:
ياللهول 0_0 .. في هذه الجزئية جلست أحاول أ، اكتشف ماذا أريد ..
أن يقتل الفريد هيلين أ, أن يبقي على حياتها .. 0_0 ..
لكن أن يموت ألفريد ><" .. !!!
جميل أن أراك تصدمين به حقيقة وليس كخطة أتمنى أن تتحقق << مع إبتسامة شريرة راضية طبعاً
لأنه إن لم يقتل هو سيموت إثنين بدلاً عنهاقتباس:
0_0 .. لا ألفريد icon147 .. لا لياااانو Icon45 .. لا تقتليه أرجووووووكييييييييييييييي يي icon1366 ..
اتفصلت والله icon147 .. أكتر شخصية عجبتني .. ليه قتلتييييه :""( .. شريرة !
لقد كنت طيبة جداً هنا يا هجورة
كلام دخل قلبياقتباس:
أبدعتي .. حين وصلت للنهاية أحاسيس عجيبة كلها غزتني في نفس الوقت ..
هل أ،ا سعيدة أم حزينة ؟! لا أعرف icon147 ..
هل أريد أن أقتلك أم أضمك إلي ؟! لا أعرف icon147 .. icon180
شكراً لك يا عزيزتي
أما خياراتك العجيبة لا أعلم ماذا أختار منها فأنا أستحق الأول وأريد الثاني -^__^-
وأنا إستمتعت بقراءتي لردود فعلك لأقصى درجة فشكراً لك أنتاقتباس:
لكنني أعرف شيئا واحدا .. هو أنني أشكرك فقد استمتعت بحق icon180 ..
المعاناة الأزلية مع الروايات الطويلةاقتباس:
بالمناسبة , كنت في الاسبوعين الماضيين أعاني مع رواية أكتبها ..
فيها الكثير من التفاصيل والأحداث
تجعلك تصلين لمرحلة يصبح لكل خطوة آلاف التبعات على كل الشخصيات فلا تدرين أي خيار ستتخذين
قرار جيد يا عزيزتياقتباس:
ولم أجد الوقت صراحه لأكتب عن فارس المملكة = = ..
كنت قد أخذت قرارا بعدم المشاركة في هذه القصة .. ولكن أظن انني سأغير رأي
ليس لأجل قراءة قصتك عن فارس المملكة
بل لأنك حين تعانين في مكان ما من روايتك
أفضل خيار هو أن تتركيها فترة من الزمن، إبتعدي عنها، إفصلي عنها قليلاً
ستجدين ان عودتك للرواية لها شكل آخر
ذهنك الذي كان متعباً مشدوداً لكثرة التعقيدات في القصة أصبح صافياً والمواقف تكتب بسلاسة كأنك لم تعاني منها سابقاً
هذا عن تجربتي الخاصة
أتمنى أن ينفع معك أيضاً
رائع حماسك يا فتاة http://www.getsmile.com/emoticons/aiw-smileys/ok.gifاقتباس:
بعد ان قرأت قصتك الرهيبة , يجب أن أجاريك يا فتاة !!
شكراً لك أنت يا هجورةاقتباس:
شكرا مرة اخرى ليانو :") ..
قراءتك للقصة بهذا الشكل كانت جميلة جداً
شكراً يا عزيزتي
^__^
في أمان الله
بصراحة حبيبتي يذكر في تاريخ فرنسا في ذلك العصر نه لا يوجد قصر أو قلعة ليس فيه ممر سري وكل شخص في فرنسا يعلم هذا وليس غريبا ان يفكر جانلوك بذلكاقتباس:
دعي فكرة الباب السري للوقت الذي ذكرت فيه إن الأرملة السوداء تخبر الأميرة عن جانلوك وتقترح الأخيرة عليها
الخروج من بابٍ سري يؤدي الى السوق
موقعه هنا جاء مباشراً جداً ... وكأن جانلوك قرأ أفكار كل من الأرملة السوداء والأميرة
رغم عدم علمه بوجود باب سري للقلعة لأنها المرة الأولى التي يراها فيها
أعطِ للقارئ فترة ليتساءل أين ذهبت المرأة ... هل بقيت في الداخل أم ماذا ... كما تساءل جانلوك عنها
أما عذر مغادرته مراقبة القلعة ... يمكنك إعطاؤه واحداً آخر كأن يكون سَئِم من الانتظار مثلاً ... أو يئس من خروجها
وظن انها ستبيت اليلة في القصر
وجعلت تلك الممرات السرية لكثرة الثورات ضد النبلاء فقد كان هناك تمييز وفروقات كبيرة بين النبلاء والعامة جردت العامة من اي حقوق
عندها بدأت الثورات ضد استبداد الطبقة النبيلة فبدأوا يهجمون على القصور وكذلك التنافس على السلطة والمكائد بين النبلاء انفسهم
فاضطروا لحماية انفسهم ان داهمهم اي خطر حتى ان بعضهم حفر الخنادق حول قصره ولا يستطيع احد الدخول الا اذا انزل له الجسر المتحرك
ثم يرفع بعد خروجه
ولان هذه المعلومة واضحة بالنسبة لي لكثرة ما قرأت من الكتب التاريخية لم أعلق عليها عذراً منكم
اقتباس:
حيرني إسلوبك في الكتابة هنا
لقد قرأت قصة واحدة سابقة عن كاتب يخاطب القارئ
وقصتك عن الكوخ الخشبي وهذه (يعني المجموع ثلاثة)
ولازلت لا أفهم الأبعاد الكاملة لهذا الإسلوب
كأنه "علامة استفهام كبيرة" << كما قالت هاجر ^__^
هل يُستخدم عندما تريدين قطع موقف من المنتصف والإنتقال عنه الى مكان آخر، أو الانتقال الى مكان بعيد في أحداث
منفصلة فقط؟
ما هي إستخداماتك الأخرى لهذا الإسلوب
إذكري لي أي شيء لديك يمكن أن يملأ شغفي لمعرفة المزيد وملء الفراغات التي سببها إنتباهي لهذا الإسلوب يا هيتومي
هذا اسلوب استخدمه كتاب فرنسا في القرن الثامن عشر والقصد منه التنقل بين الاحداث ..او للتنقل بين الماضي والحاضر
لشد انتباه القارئ وتشويقه واثارة فضوله وكذلك للربط بين الاحداث عند الرجوع اليها وهو يستعمل غالباً في القصص الطويلة
لان كثرة الاحداث والشخصيات والمواقف ينسي القارئ تسلسلها وبهذا الاسلوب يترافق الكاتب والقارئ فيحس القارئ وكأن الكاتب معه
يدله على تسلسل الاحداث هذا كل ما اعرفه
تذكري ايلي الفارس لا يغضب ابداً ولذلك تجرأ ميلون على ممازحته بهذا الشكلاقتباس:
في هذا الجزء
كأنك ذهبت بي الى شخصيات أخرى ؟؟؟
الفارس يغضب!
وميلون الذي لديه مصلحة كبيرة عند جانلوك يغيضه!
كيف يجرؤ على هذا وهو يريد إقناعه بأن يكون متدرباً عنده لدرجة انه يطيعه في القيام بمهمة خارجية فقط لأجل ذلك
يا هيتومي :"(
ولا يخشى جانبه فلعب على اعصابه لعلمه انه متشوق لمعرفة اخبار الفتاة وها الزاح شائع بين الشبان
لكن الفارس نفد صبره ولم يسمح له بالمزيد من التلاعب .. ولو كان غضب لطرده مباشرة
يا حبيبتي هذا ليس كلام ميلون هذه تساؤلات اهل البلدة .. فعندما تأتي امرأة غريبة حاملاقتباس:
لا تكوني صريحة هكذا في طرح المعلومة
يمكنك أن تقولي انهما هاربتان من خطر ما
لا تذكري الماضي
رغم اني أرى ان هذه المعلومة كان يجب أن تظل طي الكتمان حتى وقت إختطاف الفتاة وأمها
إذ كيف لفتى في السادسة عشر أن يعلم عنهما كل تلك الجزئيات الدقيقة المؤكدة!
تظهر عليها مظاهر العز والابهة ولا تخبر شيئاً عن ماضيها الا يتساءل الناس انها تكون هاربة
فهم توقعوا ذلك كما سيتوقعه اي شخص وميلون من أهل البلده والكل يعرفه ولذلك لن تثير تساؤلاته
ارتياب الناس به (كما ارتابوا بالملك عندما بدأ بالسؤال )ولذلك ارسله جانلوك للسؤال ولم يذهب
ورضي ان يقبله متدرباً رغم رفضه السابق
هذا لانك حشرتي الساحرة بالقصة ..فما أعرفه انا ان الساحرة تحرق في ذلك العصر ..!!اقتباس:
ردة فعل غير متوقعة أبداً
ظننت انه سيكون أكثر عناداً وثباتا على خطئه
فإذا به يُذل فوراً
فاجأتِني هنا
جعلته تحت سيطرتها يمشي كالمنوم وتتحكم بإرادته لكنه شديد الولاء لمعلمه جانلوك
فعندما صرخ به جانلوك افاق من سيطرتها وخجل من فعلته فهي وصمة عار في سجل الفرسان
يا حبيبتي يغير رأيه بأن يرضى ان يلتقي بجانلوك ويسمع شكوى تلك المرأة ويقرأ رسالتها ويلبي مطلبهااقتباس:
يغير رأيه في ماذا؟! ... وما أدراه ان الملك سيكون بحاجة لتغيير رأيه؟!
لا تستبقي الأحداث يا هيتومي
لم نرَ بعد أي شيء عن هذا الأمر
فكما قرأت الملك حجز نفسه في الكوخ ولم يخالط الناس ولم يرضى ان يقابل احد
لماذا يغير رأيه من اجل امرأة ارملة فقيرة .. لكن عندما قرأ الرسالة علم انه سيغير رأيه من اجلها
فأية أحداث تلك التي استبقتها؟؟
اقتباس:
أي ثقة هذه! وهو لايزال جديداً على جانلوك!
لو وضعت لنا شيئا يقوي علاقتهما لربما كان قراره هذا معقولاً أكثر
مجرد حادثة تعزز ثقة الفارس بمتدربه الجديد ستكون كافية على ما أظن
الم تسمعي أن ****** يفكر بقلبه لا بعقله فما أن جاءه جانلوك بأخبار محبوبته وأنها وثقت به لتأتمنه على أعمق اسرارها
حتى وثق به لثقة الملكة به لانها كانت ذات نظرة ثاقبة فلطالما حذرته من الساحرة عثة فقاده قلبه ليتبعه ويؤيده بكل شيء
لا بالتأكيد هي قصتي .. القصة المتداولة بين عجائزنا هي ( انهن سبع أخوات مات والدهن واسمه نعش حملنهاقتباس:
هل هي قصة حقيقية تُتَداول عنها أم هي في قصتك أنت فقط؟
ولم يستطعن دفنه حباً به فارتفعن نجوما في السماء وسمين بنات نعش )لكنها خرافات عجائز
انا اسفة فلي خيال متمرد يرفض ان يحجز بين قوانين ويحدد بمحددات ربما قلمي لايوافق هذا الموضوعاقتباس:
كنت أريد التحدث عن إهمالك لكل المحددات التي ذُكرت في الموقف
فهو يتصرف باستقلال
لم استطع ان انجيه فلقد ارتكب الكثير من الاثام والجرائم والقانون لا يحمي المغفليناقتباس:
الوزير وإبنه ... قصة ثانوية موازية تداخلت مع الخط الرئيسي للقصة وأثرت على الأحداث في النهاية ... أحزنني
موته في النهاية ... ولكنه نال جزاءه لوثوقه بتلك المخادعة
فضعفه ليس عذرا لارتكاب الجرائم
لقد اتمت وظيفتها وانتهى دورهااقتباس:
الأميرة جوانا ... إختفت فجأة في منتصف القصة! ... أين؟ ... لم تذكريها أبداً بعد لقائها بـ جانلوك؟ ... رغم جمال شخصيتها الذي يدفع القارئ للتعلق بها ... لماذا يا هيتومي T^T
في قصتي ..فوظيفتها ان توفر ملاذاً للملكة وانتهاء الحاجة ينتهي الدور فهي شخصية عابرة
هذا هو ما احبه في القراءة ان تكون صعبة .. فتشابك الاحداث والشخصيات يزيد من تشويق القصةاقتباس:
السرد
كان هناك جزء واحد صعب في قصتك ... كالحاجز إذا تجاوزه القارئ غرق في قصتك حتى أذنيه
ويجعلك ترجعين مراراً لفهم مغزاها
وهذه صورة رسمتها من خيالي وي تمثل صورة جانلوك في خيالي
http://im38.gulfup.com/QfLuD.jpg
وشكراً لك غاليتي لجميل ثناءك فرأيك وسام اعتز به
وجزيل شكري لكل التوجيهات التي تقديمها لنا وتعبك في توجيهنا
لك كل ودي
http://jpiros.bloglap.hu/kepek/pillangos_fuggo_disz.gif
شكراً على المعلومات الرائعة يا عزيزتي
هذا لا يدل إلا على خلفيتك الواسعة عن ذلك العصر
ولكن يا هيتوميرغم علمي بأن الممرات السرية كانت شيئاً معتاداً في قصور ذلك الوقت فإني طرحت فكرة تأجيلهاليس لكونها غير صحيحةبل قصدت بها من ناحية حبكة القصةفأنت حقا إستخدمت ذلك الطريق لهروب الأرملة السوداءإضافة الى إن جانلوك لم يعلم (حتى ذلك الجزء من القصة) انها شعرت بأنه يتبعهالماذا توقع خروجها من طريق سري إذا!حتى لو تأخرت في الخروج ... كان الأقرب الى الذهن انها لم تخرج بعد، أو ستخرج بعد قليل، وليس خرجت من ممر سري
إن أردت طرح تلك المعلومة في ذلك المكان يمكنك طرحها من وجهة نظر كاتب لقارئ بعيداً عن البطل وما يظنه
هذا رأي فقط
إذا فهو إسلوب التحدث بصيغة المخاطباقتباس:
هذا اسلوب استخدمه كتاب فرنسا في القرن الثامن عشر والقصد منه التنقل بين الاحداث ..او للتنقل بين الماضي والحاضر
لشد انتباه القارئ وتشويقه واثارة فضوله وكذلك للربط بين الاحداث عند الرجوع اليها وهو يستعمل غالباً في القصص الطويلة
لان كثرة الاحداث والشخصيات والمواقف ينسي القارئ تسلسلها وبهذا الاسلوب يترافق الكاتب والقارئ فيحس القارئ وكأن الكاتب معه
يدله على تسلسل الاحداث هذا كل ما اعرفه
إسلوب الشخص الثالث مماثل لهذا تماماً
الفرق الوحيد بينهما هو
إن هذا الإسلوب لا يعطي المعلومة فقط بل يخاطب القارئ ليذكره بشيء مر في القصة (لربط الأحداث) ... ثم يكمل من حيث قطعها
سيضاف ذلك على النظرية 2 في التعديل القادم للموضوع إن شاء الله
أي معلومات أخرى لديك سأكون سعيدة بسماعها
(وإن أخطأت بتحليلي أخبريني أيضاً، فخبرتي عن هذا الإسلوب شبه معدومة)
وشكراً على المعلومات يا هيتومي
^____^
من هذا المنظور أصبحت الأمور أكثر منطقيةاقتباس:
تذكري ايلي الفارس لا يغضب ابداً ولذلك تجرأ ميلون على ممازحته بهذا الشكل
ولا يخشى جانبه فلعب على اعصابه لعلمه انه متشوق لمعرفة اخبار الفتاة وها الزاح شائع بين الشبان
لكن الفارس نفد صبره ولم يسمح له بالمزيد من التلاعب .. ولو كان غضب لطرده مباشرة
شكراً للتوضيح فقد تساءلت حقاً عن ذلك الجزء
ميلون من أهل البلدة!!!اقتباس:
يا حبيبتي هذا ليس كلام ميلون هذه تساؤلات اهل البلدة .. فعندما تأتي امرأة غريبة حامل
تظهر عليها مظاهر العز والابهة ولا تخبر شيئاً عن ماضيها الا يتساءل الناس انها تكون هاربة
فهم توقعوا ذلك كما سيتوقعه اي شخص وميلون من أهل البلده والكل يعرفه ولذلك لن تثير تساؤلاته
ارتياب الناس به (كما ارتابوا بالملك عندما بدأ بالسؤال )ولذلك ارسله جانلوك للسؤال ولم يذهب
ورضي ان يقبله متدرباً رغم رفضه السابق
لم أعلم بهذا إلا الآن :/
لا عجب اني وجدت حصوله على المعلومات غريباً
فقد ظننته جاء منتقلاً مع جانلوك
فكما فارسنا غريب عن المنطقة توقعت ميلون كذلك أيضاً
ظننت السبب الذي دفع جانلوك لإرساله دون أن يذهب بنفسه
لأنه فتى صغير يمكنه ان يسأل عن المرأة بإسلوب حواري بريئ أفضل من رجل غريب قد يكون يضمر لها شراً
لم أستغرب توقع أهل البلدة عن أصل المرأة
بل وصول تلك المعلومات بتفاصيل دقيقة الى ميلون
وقد توضحت هذه النقطة الآن
كون ميلون من أهل البلدة يقلب الأمور كلها
علمت إنه تحت سيطرة الساحرة منذ ذكرتِ سيفه الذي سقط، وعودته الى وعيه وهو لا يدري شيئاًاقتباس:
هذا لانك حشرتي الساحرة بالقصة ..فما أعرفه انا ان الساحرة تحرق في ذلك العصر ..!!
جعلته تحت سيطرتها يمشي كالمنوم وتتحكم بإرادته لكنه شديد الولاء لمعلمه جانلوك
فعندما صرخ به جانلوك افاق من سيطرتها وخجل من فعلته فهي وصمة عار في سجل الفرسان
ولكني حزنت لحاله فقط
^___^
حشرت الساحرة في القصة لأننا نتحدث عن قصص وليس تاريخ حقيقي
بعد أن علمت بعدم وجود قصة عن ذلك العصر دون الساحرات
حشرتها مرغمة
ولكن إستغلالك لوجودها كان بارعاً
فقد كانت السبب في كل مشكلة في القصة
للمعلومات ... كانت والدة الملك آرثر ساحرة في قصة "الملك آرثر"
(حسب مصدري وليست معلوماتي ... لأني لم أقرأ القصة الحقيقية بصراحة ... رأيت أفلاماً مقتبسة عنها فقط)
نظرت للأمر من زاوية مختلفةاقتباس:
يا حبيبتي يغير رأيه بأن يرضى ان يلتقي بجانلوك ويسمع شكوى تلك المرأة ويقرأ رسالتها ويلبي مطلبها
فكما قرأت الملك حجز نفسه في الكوخ ولم يخالط الناس ولم يرضى ان يقابل احد
لماذا يغير رأيه من اجل امرأة ارملة فقيرة .. لكن عندما قرأ الرسالة علم انه سيغير رأيه من اجلها
فأية أحداث تلك التي استبقتها؟؟
فعندما قرأت انه يعزل نفسه في كوخ ولا يرضى لقاء أحد ... ثم جاء جزء طلبها من جانلوك ان يذهب برسالتها الى الملك
وقول جانلوك "مالذي يجعلها تظن انه سيغير رأيه من أجلها"
فهمته كمن يرفض ان لديها شيء سيغير رأي الملك (وقد كان لديها ذلك الشيء حقاً)
لذا قلت إنك إستبقت الأحداث
إن كان كما وضحته الآن فهذا يعني اني أخطأت بفهمي للأمر
عذراً منك ^___^
لم أقصد ثقة الملك بـ جانلوك فهذه كانت طبيعية للأسباب التي ذكرتهااقتباس:
الم تسمعي أن ****** يفكر بقلبه لا بعقله فما أن جاءه جانلوك بأخبار محبوبته وأنها وثقت به لتأتمنه على أعمق اسرارها
حتى وثق به لثقة الملكة به لانها كانت ذات نظرة ثاقبة فلطالما حذرته من الساحرة عثة فقاده قلبه ليتبعه ويؤيده بكل شيء
قصدت ثقة جانلوك الغريبة بـ ميلون الذي يفترض أن يكون جديداً عنده
وحتى إن وثق به أو بصدقه
هل كانت لديه ثقة بمهارته أو قدرته على التصرف في ذلك الموقف الذي أرسله اليه؟
رغم اثباته لاحقاً انه أهل لتلك الثقة
ولكن في لك الوقت من القصة لم يكن لدينا أي دليل على قدرة ميلون أو ثقة جانلوك به
هذا يبدو مألوفاً الآناقتباس:
لا بالتأكيد هي قصتي .. القصة المتداولة بين عجائزنا هي ( انهن سبع أخوات مات والدهن واسمه نعش حملنه
ولم يستطعن دفنه حباً به فارتفعن نجوما في السماء وسمين بنات نعش )لكنها خرافات عجائز
ظننت انها قصة لم أسمع بها ^__^
ولكن يا هيتومي
أحييك على هذا الجزء إن كنت حورت قصة متداولة مألوفة عن شيء حقيقي لصالح قصتك
رائع حقاً!
ليس كل كاتب قادر على إستغلال قصص (أو خرافات) حقيقية ليحورها لصالح قصته
بل قد لا تخطر ببال الكثيرين
أحييك يا مبدعة
ذلك كان واضحاً جداًاقتباس:
انا اسفة فلي خيال متمرد يرفض ان يحجز بين قوانين ويحدد بمحددات ربما قلمي لايوافق هذا الموضوع
فهو يتصرف باستقلال
فقد تجاوزتِ عن كل ما جاء تحت فقرة المحددات كمن لم يقرأها أصلاً
يبدو ان خيالك أهملها متقصداً الهروب منها كمحددات
رغم اني لم أضعها لتقيدك
إذ ان للجميع أقلام لا تحب القيود
أحد أسباب الإمساك بالقلم هو انه يمنحك عالما دون قيود ... فمن منا سيحبها
ولكن ... للقيود فائدة
فإن قيدت خيالاً حراً وقلماً مستقلاً
سيدفعه ذلك الى إيجاد ولو أصغر الثغرات للهروب من قيوده
بدل أن تكتبي قصتك بإسلوب إعتدته
ترين نفسك وقد صنعت شيئاً جديداً
قفزة غريبة جاء بها خيالك ليتحرر من قيوده
هذا هدفي من المحددات يا عزيزتي
أن أدفع بالخيال الى حدوده القصوى وأحفزه الى فعل العجائب
فعندما أكتب محددات
كأني أضع قضبان أمامك ليتم إختراقها ببراعة (لا كسرها)
أدوات تستخدمينها لإختراق الجدران لا أن تجلسي خلفها مقيدة
ولك مني تحية فقد أحببت كلماتك عن خيالك الحر وقلمك المستقل
معك كل الحقاقتباس:
لم استطع ان انجيه فلقد ارتكب الكثير من الاثام والجرائم والقانون لا يحمي المغفلين
فضعفه ليس عذرا لارتكاب الجرائم
لذا لم أرفض فكرة موته لاحقاً
ولكن أن يقتل على يد إبنه ودون علم الإبن أو الأب
بل والأسوأ هو معرفته بذلك قبل موته!
كان قاسياً قليلاً ^___^!!
ظهرت منذ أول القصةاقتباس:
لقد اتمت وظيفتها وانتهى دورها
في قصتي ..فوظيفتها ان توفر ملاذاً للملكة وانتهاء الحاجة ينتهي الدور فهي شخصية عابرة
وتدخلت في الأحداث حتى لقائها بـ جانلوك
أعجبت بها كشخصية
الشخصية العابرة لا يملك القارئ الوقت للتعلق بها، دورها ثانوي يظهر مرة أو مرتين ويختفي دون أثر
(كما وجدنا من الشبان الذين صارعهم البطل لانقاذ الشيخ)
ولكن هذه الأميرة
تعرفنا على إسمها، علاقتها بالملك، مكانها، وطبيعة شخصيتها وبعض مساعديها
فكيف لها أن تكون عابرة!
كان لها أهمية كافية لتحصل على حصة من النهاية
ولو لمحة صغيرة فقد كان لها دور غير قليل في الأحداث
ولكن ... ليس لدي في النهاية إلا أن أتذمر من إختفائها فالقصة قصتك
وخيار إخفائها يعد ذاتياً، ليس لي يد فيه حتى من وجهة نظر نقدية T^T
معك حق في هدفكاقتباس:
هذا هو ما احبه في القراءة ان تكون صعبة .. فتشابك الاحداث والشخصيات يزيد من تشويق القصة
ويجعلك ترجعين مراراً لفهم مغزاها
وليس لي أي تعليق على هذا
ولكني أحببت أن انبهك الى اني أجبرت على ترك القصة بسبب ذلك الجزء رغم حماسي الشديد للقراءة
هناك قصص تركتها دون إنهائها ولم أعد إليها مجدداً
هذا كان حد الاسباب
أن أصل لمرحلة يشتبك علي كل شيء ... أصبر عليها لعدة صفحات
حتى أجد حماسي للقصة قد إنطفأ، وأصبحت القصة عبئاً علي بدل أن تكون ممتعة ... لذا أتركها
(آخر واحدة تركتها أصابتني بالملل الشديد لأحداثها الباردة المتوقعة ... أنهت إحدى المشاكل الرئيسية من أول فصلين
ودخلت في صراع بارد متوقع لبقية القصة ... حسنا ... لبقية ما قرأته منها ... فلم أقربها بعد ذلك اليوم)
يجب على الكاتب دراسة كيف سيقرأ القارئ القصة وتقديم ما يشده إليها كلما أحس برغبة الهروب من القصة تزداد لديه
هذا لا يعني أن تكون بسيطة سهلة
ولكن يمكن تقديم المعقد الصعب بشكل دفعات
إذ ان للقارئ عدد محدد للمعلومات التي يمكن إستيعابها دفعة واحدة
ضعي فاصلاً صغيراً كاستراحة كل فترة لتثبيت المعلومات (كأنك تعيدينه الى نقطة البداية ... بفكر نشط قابل لإستيعاب المزيد)
ثم يعطى دفعة أخرى من المعلومات وهكذا
بهذا الشكل ... لن يترك القارئ القصة قبل أن يجد نفسه يقرأ النهاية
بل قد يقفز ليعيدها فوراً للتأكد من أحداث ومعلومات غفل عنها في القراءة الأولى (قصص أغاثا كريستي تفعل بي هذا دوماً)
بصراحةاقتباس:
وهذه صورة رسمتها من خيالي وي تمثل صورة جانلوك في خيالي
بسبب رسمك إنتبهت على أمر
أنت لم تصفي شخصياتك ولا مرة!
ذلك جعلني أنظر الى الرسم وأقول "هذا جانلوك إذاً" << ما قلته كان إشارة على اني لم أرسم له أي شيء في خيالي!
ولا حتى خط واحد!
تخيلت الأرملة السوداء وابنتها والملك (مجرد خيالات شبحية لا ملامح لها!)
الساحرة كانت أكثر وضوحاً كصورة من كل الشخصيات الأخرى
إن كنتِ تخيلتِ جانلوك بتلك التفاصيل لدرجة رسمه (رغم ان الرسم يتطلب أكثر من وصف قصصي عن الشخصية)
لماذا لم يظهر وصفه في القصة!
أنت بارعة في الوصف وبشكل مذهل <<< كما رأيت في كتاباتك
لماذا إختفى هذا تماما في القصة؟!
حيرتني في هذا يا هيتومي
:(
بل أنا من عليه أن يشكرك يا عزيزتياقتباس:
وشكراً لك غاليتي لجميل ثناءك فرأيك وسام اعتز به
وجزيل شكري لكل التوجيهات التي تقديمها لنا وتعبك في توجيهنا
فقد تعلمت الكثير منك
سواء بقراءة قصتك، أو نقدها، أو نقاشها
وإعذريني ان أسأت فهم بعض الأمور في القصة
^___^!!
في أمان الله
اقتباس:
ولكني أحببت أن انبهك الى اني أجبرت على ترك القصة بسبب ذلك الجزء رغم حماسي الشديد للقراءة
هناك قصص تركتها دون إنهائها ولم أعد إليها مجدداً
ذلك صحيح وانا كذلك فبعض القصص تكون مملة بكثرة الاسهاب في احداث ثانوية اتمنى ان لاتكون قصتي كذلك!!
هو في البداية لم يعلم ان المرأة لديها اسرار خطيرة ... ارسله فقط ليحصل على معلومات عنها وهي ليست بالمهمة الخطيرةاقتباس:
قصدت ثقة جانلوك الغريبة بـ ميلون الذي يفترض أن يكون جديداً عنده
وحتى إن وثق به أو بصدقه
هل كانت لديه ثقة بمهارته أو قدرته على التصرف في ذلك الموقف الذي أرسله اليه؟
رغم اثباته لاحقاً انه أهل لتلك الثقة
ولكن في لك الوقت من القصة لم يكن لدينا أي دليل على قدرة ميلون أو ثقة جانلوك به
وفي كل موقف يثبت انه اهل للثقة في بداية خطتهم لم يكن عليه سوى ان يراقب الوزير ولم يشارك بالنقاش اذا تذكرين
لكن علم بالتفاصيل تدريجياً وكان عندها اهل للثقة
انا لااقصد انها ليست جيدة بالعكس انها رائعة تحدد وجهتنا بطريق محدداقتباس:
ذلك كان واضحاً جداً
فقد تجاوزتِ عن كل ما جاء تحت فقرة المحددات كمن لم يقرأها أصلاً
يبدو ان خيالك أهملها متقصداً الهروب منها كمحددات
وانا لم اخترق هذه المرة اي محدد سوى انك طلبت ان الموقف في الوسط ويجب ان يكون قبله موقف واحد
فانا اينما اميل ساخرقه هنا ان جعلت قبله موقف واحد لا يصبح في الوسط واكون قد خرقته وان جعلته في الوسط
يجب ان اكثر من المواقف ..صح؟ بكلتا الحالتين اكون خرقتها وان فعلت الاثنتين وجب علي الاختصار
وفي غير هذا المحل لم اخترق اي محدد !!!!
انا لم احدد اوصافهم متعمدة حتى تتكون لكل قارئ صورة خاصة بخياله لا ان يبني خياله على الصورة التي في خيالياقتباس:
أنت لم تصفي شخصياتك ولا مرة!
فربما يحب ان يرى البطل أشقر الشعر ازرق العينين أو ربما اراد أن يتخيله أصهب الشعر أخضر العينين وكذلك باقي الشخصيات
فتغاضيت عن وصف الوجوه فقط فهو ليس من متطلبات القصة إذن انا حرة بتجاوز هذا الوصف صح؟
قلت صفاته البطولية اخلاقه مبادئه كفارس وكذلك الملكة صفاتها الشخصية كالحنان والتفاني والتضحية والنبل والجمال
وكذلك الاميرة الم اقل انها ابهرت الساحرة بجمالها وانها غيرت خطتها من قتلها الى اخذ جمالها
اذن جعلت كل شخص حر في رسم صورة في مخيلته فيكفيه ما سردته من معلومات كي اضيف ايضا الاوصاف
اقتباس:
ظهرت منذ أول القصة
وتدخلت في الأحداث حتى لقائها بـ جانلوك
أعجبت بها كشخصية
انا أعجبت بها ايضاً لكن ليس بيدي فهي تعيش في الريف بعيداً عن العاصمة وهي كبيرة جداً لا تستطيع السفر
فهي عمة الملك السابق لويس ... وكل قارئ حر في تخيل وجهها عندما تعلم ان المرأة التي كانت تشفق عليها ماهي الا الملكة ايزابيلا
فانا اتخيل الصدمة تعلو وجهها والذهول يعلو ملامحها ثم تسترد دهشتها بسرعة وتقول كنت اتوقع هذا احسست انها قريبة مني ولذلك انست لها
ووثقت بأن اجعلها تدخل قصري وتصبح قريبة من لهذه الدرجة ...
وانا كذلك انست كثيرا بالنقاش معك واستفدت كثيرا من وجهة نظرك للامور
وأعجبتني تعليقاتك جداً ونبهتني لاشياء غفلت عنها
لك باع واسع ورؤيا بعيدة وزوايا مختلفة لسياق القصة احببت نقاشك وتوضيح وجهات النظر .. فلكلٍ وجهة نظر
بل انا اقف اجلالا لشمول نظرتك وحسن توجيهك
لك كل ودي
http://jpiros.bloglap.hu/kepek/lepke...fuggo_disz.gif
أود أن أبكي الآن
اولا لاني لم انهي قصتي بعد
ثانيا لأني لن أصل إلى مستواكما أبدا
ثالثا لهذا الأثر العميق العجيب الجميل الذي تركته في نفسي كل من القصتين
أقسم ان هذا الشعور الذي يتغلغل في داخلي هو نفسه عند قراءتي لروايات مولود فرعون أو زهور ونيسي , و ليكم في علمكما ان الأول كاتب جزائري مرموق مشهور شهد له التاريخ بروعة و جمال قلمه و الثانية سياسية و اديبة جزائرية لها نصيبها من الشرف العظيم أيضا , كلما اطلعت على حروف أحدهما أو غيرهما من الكُتاب خاصة خاصة جبران خليل جبران أُسْحر فأتمنى أني حين أصير كاتبة أو حتى الآن أن أََسْحر و لكني بقيت أُنَوَمُُ و أغْرَقُ في بحور غير بينما لا أُأَثِر في أحد , أدعو الله ان يهبني هاته الموهبة من لدنه .
لا يسعني أن أقول إلا بوركت الأقلام الساهرة , حفظكم الرحمن , و أدماكما لنا خير ناس عزيزتي أيليانا و هيتومي ‼
أهلا يا سيناري العزيزة
السبب الأول لرغبتك في البكاء سهل يا فتاة
إكتبي ما إستطعت ... لا يزال الوقت مبكراً على الإستسلام
السبب الثاني
اقتباس:
ثانيا لأني لن أصل إلى مستواكما أبدا
علامات تعجب كثيرة رسمت حول رأسي وأنا أقرأ!!!
يا فتاة ... إسلوبك مميز وقوي جداً << مما قرأته في قصتك "لماذا تقرأ القرآن"
جعلتني أتمنى أن أمتلك قدرتك الرائعة على الكتابة
تأتين وتقولي لي انك لن تصلي الى مستوانا أبداَ!!!!!
إياك ومقارنة نفسك بأساليب كتابة أخرى
فلكل منا إسلوبه
طبعا لن تتمكني من الكتابة مثلي أو مثل هيتومي
فلك إسلوبك الخاص المميز
أمر آخر
نحن هنا لسنا في منافسة لإختيار أفضل قصة أو إسلوب أبداً
إكتبي ما ترينه أنت مناسباً وبإسلوبك الخاص وضعيه دون أن تخشي أي شيء
النقد يأتي لتنبيهك على أمور غفلتِ عنها وربما إستبيان لما لم يكن واضحا في القصة
هذا لا يعني إنها سيئة أو خطأ، بل العكس
لا أدري ماذا أقول أكثر من هذا
أما السبب الثالث
اقتباس:
ثالثا لهذا الأثر العميق العجيب الجميل الذي تركته في نفسي كل من القصتين
أقسم ان هذا الشعور الذي يتغلغل في داخلي هو نفسه عند قراءتي لروايات مولود فرعون أو زهور ونيسي , و ليكم في علمكما ان الأول كاتب جزائري مرموق مشهور شهد له التاريخ بروعة و جمال قلمه و الثانية سياسية و اديبة جزائرية لها نصيبها من الشرف العظيم أيضا , كلما اطلعت على حروف أحدهما أو غيرهما من الكُتاب خاصة خاصة جبران خليل جبران أُسْحر فأتمنى أني حين أصير كاتبة أو حتى الآن أن أََسْحر و لكني بقيت أُنَوَمُُ و أغْرَقُ في بحور غير بينما لا أُأَثِر في أحد , أدعو الله ان يهبني هاته الموهبة من لدنه .
لا يسعني أن أقول إلا بوركت الأقلام الساهرة , حفظكم الرحمن , و أدماكما لنا خير ناس عزيزتي أيليانا و هيتومي ‼
كلام رائع
يكفيني فخراً انه جاء من قلم كقلمك يا مبدعة
إياك والتقليل من شأن قلمك يا فتاة
سأنتظر قصتك
لا تجبري نفسك على الكتابة بأي من إسلوبينا أنا أو هيتومي
أرينا إسلوبك الرائع الذي سحرني بصراحة
فقد كنت أنتظر قصتك بفارغ الصبر للإستمتاع به والإستفادة منه
في أمان الله
هيتومي
اقتباس:
ذلك صحيح وانا كذلك فبعض القصص تكون مملة بكثرة الاسهاب في احداث ثانوية اتمنى ان لاتكون قصتي كذلك!!
لااا!
ليست كذلك أبداً، قلت ان ذلك الجزء كان صعباً على القارئ ولم أقل مملاً أو كثير الإسهاب
وحددت أيضاً صعوبته بكثرة المعلومات وتزاحمها
بالعكس
قصتك حماسية وقد جرتني بعد ذلك الجزء حتى النهاية دون أن أشعر بذلك
أيضاً كنت متعبة يومها وأظنه كان سبباً آخر يضاف الى الاسباب التي دفعتني للاستسلام مبكراً ^__^!!
لأني عادة أملك صبراً أطول على القصة ان أتعبتني << إياك ان تفهمي من هذا ان قصتك متعبة يا مبدعة (أنا أتحدث
عن ذلك الجزء الذي ذكر تاريخ الملك فقط)
بقية القصة رائعة وشدتني لدرجة فوجئت كيف لم أتمكن من نقدها أثناء القراءة (كعادتي) حتى لو حاولت
هذه نقطة يجب أن تفخري بها
فقد كنت أصر على الخروج من جو القصة لأقرأها بموضوعية ولم أستطع لقوة الأحداث التي شدتني رغما عني
اقتباس:
وفي كل موقف يثبت انه اهل للثقة في بداية خطتهم لم يكن عليه سوى ان يراقب الوزير ولم يشارك بالنقاش اذا تذكرين
نعم أذكر هذا ^__^
ولكن مراقبة الوزير وحدها كانت مهمة أكبر منه
لأن أي خطأ يكشف ان ميلون جاسوس لصالح جانلوك أو الملك أو انه جاء ليبحث عن الملكة، كان سيودي بحياتها وإبنتها
بصراحة المهمة خطيرة
بل وانه كان يتبعه أينما ذهب (عندما إلتقى بـ جانلوك الذي تبع الساحرة)
أي ان المخاطرة باكتشافه كبيرة (مع الاخذ بنظر الإعتبار انه صغير العمر وخبرته قليلة في أمور التخفي والخداع)
كل ذلك جعلني أحكم على إن المهمة لم تكن مناسبة للفتى
وجانلوك الذي منع الملك من إثارة أي شيء والإنتظار خوفاً على حياة الملكة كان سيفكر بذلك حتماً
ولا تنسي انه وافق على تدريب ميلون مرغما ليجذب إنتباه الفتاة
يعني ان علاقته بالفتى منذ البداية لم تبنى على الثقة
كفارس بعمر جانلوك << لا يقل عن 37 عاماً (لو إفترضنا انه بدأ تدريبه بعمر 12، إنتهى بعمر 22، ودرب جون
لعشرة سنوات أي حتى عمر 32، وخمسة سنوات إختفاء جون أي 37)
لو كنت مكانه فلن أثق بهذا الفتى قبل مرور عامين أو ثلاثة على الأقل
بالكاد يمكن القول انها كافية ليثق الفارس بتلميذه
فمواقف الحياة كثيرة والحُكم المبكر قد يأتي بنتائج عكسية
هذه تبقى وجهة نظري للأمر
لا يعني ان ذلك كان سلبية أو ثغرة في قصتك يا عزيزتي
تذكرين سبب بدء النقاش
قلت ان ثقة البطل بالفتى غريبة ... هذا فقط لا غير ^___^
ولك مني شكر على إنفتاحك الجميل للنقاش وتقبل آراء أخرى عن قصتك أنت
اقتباس:
وانا لم اخترق هذه المرة اي محدد سوى انك طلبت ان الموقف في الوسط ويجب ان يكون قبله موقف واحد
عذراً فلم أقصد بتلك الكلمة كل المحددات
فقد وجدنا الفارس لا يغضب
والساحرة لم تستخدم السحر الأسود إلا في المرة الأخيرة
تلك كانت محددات أيضاً وقد ظهرت في قصتك
ما قصدته المحددات المتعلقة بإطار القصة
كموقف المنتصف وتفاصيله
إذ لم أتمكن من تحديده بدقة في قصتك
الصراع بين البطل وتلميذه الأول كان موجوداً فعلاً
ولكني إفتقدت فيه الفتى الذي كان يجب أن يراقب من بعيد
وإفتقدت فيه ايضاً إختفاء ذلك الفتى أثناء صراع الفارسين بسبب الساحرة وإنتباه جانلوك المتأخر على الأمر
في قصتك الساحرة لم تقترب من الفتى أبداً!اقتباس:
أثناء القتال تقوم الساحرة بخداع 1 (الشخصية الثانوية 1) وتأخذه الى مكان ما
يكتشف البطل ذلك متأخراً
أيضاً محدد الموقف الواحد قبل موقف المنتصف << وقد بينت لك اني تجاوزت عن الأمر لأنه مستحيل في قصتك
لا يمكن ذكر كل ذلك في موقف واحد حتى لو لجأت الى أحلام طويلة تحكي مواقف كاملة أو ذكريات تعود الى الخلف
لمواقف متعددة قبل العودة الى الحاضر وإنهاء الموقف
سيضيع القارئ في متاهة أكبر ولن يدري أين هو من كل هذا
هذه المحددات فقط هي ما قصدته في ردي ذاك يا عزيزتي
وعذراً لعدم تحديدي
اقتباس:
فانا اينما اميل ساخرقه هنا ان جعلت قبله موقف واحد لا يصبح في الوسط واكون قد خرقته وان جعلته في الوسط
يمكن وضع موقف واحد فقط ولكن القصة ستتحول الى لغز كبير يدخله القارئ ولن يجد منه مخرجاً
ممكن ولكنه صعب جداً لدرجة أشبه بالمستحيلة
تحتاج الى دراسة وتخطيط لأشهر وليس إسبوعين فقط
النتيجة لن تكون مختلفة عما إتبعته في قصتك من تسلسل
بل ان قصتك أوضح وأسهل على القارئ من ذلك الطريق الطويل الشائك
اقتباس:
يجب ان اكثر من المواقف ..صح؟
ليس شرطا أن تُكَثّري منها
ولكن
إليك مخطط محتمل للقصة إن كان موقفاً واحداً فقط قبل الصراع بين الفارسين
الموقف الأول
يبدأ من جانلوك وجون وهما يحميان الوزير
حوار بينهما يبين ان والده أرسلهما
إنتقال الى ذكريات عن والد جانلوك والتعريف به وطريقة عيشه
حوارات أخرى تبين موقع جون من جانلوك كمتدرب سابق
خيانة جون والاتفاق على مبارزة بينهما
التوقف فجأة والعودة الى الحاضر كأن كل ذلك كان حلماً أو أفكار تدافعت الى رأس جانلوك بعد رؤيته للساحرة أمام منزل الأرملة السوداء
أثناء إنتظاره ... إنتقال الى سبب وجوده هناك (إعجابه بالفتاة وقصة ميلون وإرساله ليحصل على الأخبار)
إنتقالة أخرى الى ما فعله عندما تبع الأرملة السوداء حتى قصر جوانا وإنقاذه للملك
عودة أخرى للحاضر وغياب الساحرة ثم جزء الإختطاف والصراع مع الحراس
لاحظي ان كل هذا يعتبر موقفاً واحدا وهو إنتظار البطل أمام منزل الأرملة السوداء وإختطافها أخيراً
بما تخله من أفكار وذكريات
الموقف الثاني
فيه في مكان ما يتذكر جانلوك صراعه مع جون لاستيفاء شروط الموقف << إذ اني لم أشترط أن يكون ما حصل
حاضراً وليس ماضي أو تنبؤ للمستقبل (مثلاً)
الموقف الثاني ... ربما يدور حول وجود جون في منزله للمرة الثانية وميلون الذي يجلب أخبار الملك واللقاء به
وقراءة الرسالة
إنتقالات الى التاريخ (كاتب للقارئ ولا تحسب موقفاً)
ثم الخطة التي إتفق عليها الثلاثة
الموقف الثالث
كل ما حصل بعد الخطة
كما هو دون أي تغيير
ولكن كما قلتُ سابقاً
سيحتاج الى جهد كبير لإبقاء القارئ واعياً بما يجري دون أن يضيع في أحداث القصة التي ستقفز به الى الماضي
والحاضر والأحلام الطويلة بسرعة لن يستطيع مجاراتها
إذ انه معرض لفقدان تسلسل الأحداث وربطها وتتحول الى أحجية كبيرة
لذا قلت إن قصتك لا ينفع معها هذا المحدد حتى لو أردنا تطبيقه ^___^
اقتباس:
انا لم احدد اوصافهم متعمدة حتى تتكون لكل قارئ صورة خاصة بخياله لا ان يبني خياله على الصورة التي في خيالي
فربما يحب ان يرى البطل أشقر الشعر ازرق العينين أو ربما اراد أن يتخيله أصهب الشعر أخضر العينين وكذلك باقي الشخصيات
فتغاضيت عن وصف الوجوه فقط فهو ليس من متطلبات القصة إذن انا حرة بتجاوز هذا الوصف صح؟
لم أقل انه خطأ أبداً
بل تعجبت من هيتومي البارعة في الوصف وهي تهمل وصف شخصياتها
الصورة توضحت الآن
إذ ان من حقك فعل ما تشائين بقصتك
إهمال الوصف لهدف مقصود خيار لك الحرية فيه يا عزيزتي
لذا قلت اني تخيلتها بشكل شبحي غير واضحاقتباس:
وكذلك الاميرة الم اقل انها ابهرت الساحرة بجمالها وانها غيرت خطتها من قتلها الى اخذ جمالها
فقد وصفتِها ولم تصفيها في آن واحد
اقتباس:
انا أعجبت بها ايضاً لكن ليس بيدي فهي تعيش في الريف بعيداً عن العاصمة وهي كبيرة جداً لا تستطيع السفر
فهي عمة الملك السابق لويس ... وكل قارئ حر في تخيل وجهها عندما تعلم ان المرأة التي كانت تشفق عليها ماهي الا الملكة ايزابيلا
فانا اتخيل الصدمة تعلو وجهها والذهول يعلو ملامحها ثم تسترد دهشتها بسرعة وتقول كنت اتوقع هذا احسست انها قريبة مني ولذلك انست لها
ووثقت بأن اجعلها تدخل قصري وتصبح قريبة من لهذه الدرجة ...
يا الهي
توقعت إنها تعلم بأمر الأرملة السوداء (حتى لو في نفسها فقط ولم تخبر به أحداً)
فقد كانت لها معاملة خاصة نحو تلك المرأة
كما انك ذكرت انها (الأرملة السوداء) دخلت كأن القصر قصرها
شككت ان الأميرة تعلم ولو القليل عن سر الملكة وإبنتها
شكراً لك لأنك أعطيتني لمحة أخرى عن تلك الشخصية الجميلة
شعرت كأني أنظر الى ما خلف الكواليس
^___^
اقتباس:
وانا كذلك انست كثيرا بالنقاش معك واستفدت كثيرا من وجهة نظرك للامور
وأعجبتني تعليقاتك جداً ونبهتني لاشياء غفلت عنها
لك باع واسع ورؤيا بعيدة وزوايا مختلفة لسياق القصة احببت نقاشك وتوضيح وجهات النظر .. فلكلٍ وجهة نظر
بل انا اقف اجلالا لشمول نظرتك وحسن توجيهك
أمتعني النقاش معك يا مبدعة
أما الاستفادة فلا أقدر أن أحدد لها حجماً
أن أرى ما يفكر به الكاتب وما يكتبه حقاً هو شيء مهم جداً عندي
لأنه يعلمني الكثير مما يمكنني الإستفادة منه
أما والنقاش كان مع هيتومي صاحبة القلم الساحر
التي إكتشفت اليوم ان لقلمها إستقلالاً ولفكرها حرية جميلة
تعلمت الكثير منك
أحييك على سعة قلبك ورحابة صدرك في تقبل النقاش
إذ ان النقد عادة ما يكون قاسيا على صاحب العمل حتى لو كان بأجمل شكل وأقل قسوة ممكنة
لأن الكاتب بإنهائه عمله (قصته) تصبح كأحد أولاده ... ويأتي غريب ليخبره ان ذلك خاطئ وهذا ليس صحيحاً
صعب حقاً
شكراً لأنك تقبلت حتى إستفهاماتي الغريبة عن أمور لم أفهمها لتقصير مني
اقتباس:
فلكلٍ وجهة نظر
انه الاساس لقيام هذا الموضوع منذ البداية
فما الفائدة من عشرة لهم نفس الرأي ونفس الإسلوب كأنهم نسخ عن بعضهم
لن يفيدوا بعضهم كما نفعل نحن بإختلافنا
إذ "إن في الإختلاف قوة" ... << على وزن "إن في الإتحاد قوة" كما كانوا يقولون في خماسي ^__^
لك قلم راقٍ، وفكر منفتح على الآخر، وصدر رحب
جعلتِني أقف عندنك إحتراماً
أحييك يا مبدعة
في أمان الله
السلام عليكم و رحمة الله
بعد عناء طويل , خرجتـ إلى النور ... أعتذر إن كان فيها خلل أو سخافة أو شيء غير مفهوم , فلي أشغال كثيرة , هنا , و في ربيع القصص الكونانية , و قصتي كونان الوحش , بالإضافة إلى طلب أستاذي للأدب العربي لرواية قبل نهاية هذا الشهر , فأنا جد آسفة إن لم تكن في المستوى او قد خالفت المطلوب ‼
http://im38.gulfup.com/jBvoL.jpg
* يدق القدر النحاسي الرؤوس النائمة الحالمة , و الأرواح شردة لا تعرف أين المفر , في هاته الليلة الحالكة , مريبة كشيطان بشع يمد يد العون إلى عابري السبيل , لا يبدو فيها إلا القمر فضيٌّ لامعٌ كعين قط هائم, تعبث الرياح المحملة بالريبة و الخوف برداءها , و هي تركض حاملة الرضيع البائس, تصل اخيرًا إلى الميتم, تضع تلك الكومة الصغيرة عند بابه و تغادر نحو المجهول , حيث لن تعود أبدا , تاركة وراءها الطفل الصغير , موجوعة الفؤاد, مكسورة الخاطر , تخلق في قلبها ألف عذرٍ و عذر , ثم تقوى للحظة , لتحمل نفسها بعيدًا .
☼
☼
☼
☼
بعد مرور 30 عامًا:
يخرج صباحًا , يشع نورًا , فتخجل الشمس و تتوارى ليضيء هو ببشاشته و طيبته الدنيا, كم احبه ناس تلك المملكة , لأخلاقه و نبله , و لظرافته و جمال ملامحه , لتلك العيون الصفراء الذهبية , حجر كريم لامع موضوع على ثلج ناصع البياض, و لتلك الخصلات الترابية الحريرية , و للخدود الأسيلة , و النور الذي يشع من وجهه كأجمل نجم , طويل النجاد رفيع العماد , عزيز على كل قلب , إدوارد , الفارس الأشوس , يحلم الجميع أن يتوجوا على يده كأشجع و أفضل الفرسان , و لكنه يرفض في كل مرة طلبهم , بسبب كارثة الماضي , ذاكـ الشاب الذي صقله جيدًا آملا ان يكون من فرسان المملكة و من حماتها , لكنه إنقلب وحشا بشعًا يريد القضاء على الجميع , و بفل شجعان الملك , قُضِيَ عليه , فشعر غدوارد بالذنب و أقسم عى ان لا يقوم بتدريب أي احد بعده , و لكن , سينكسر القسم يومًا , فمنذ ايام يتبع شارلي الصغير إدوارد أينما ذهب , و يُلِح على عكس الآخرين و يصر على أن يكون متدربًا عنده , في السوق , في المدينة , في الغابة, أينما مضى شارلي خلفه, فيسير إدوارد و كأنه لا يراه أو يسمعه , و يشيح ببصره بعيدًا كي لا يقع على الفتى أبدًا , فقد شعر في أعماقه أن سحرًا ما سيقع عليه فينثني و ينكسر القسم , و لكن عزيمة شارلي أقوى حتى من الأشوس هذا , خلفه دائمًا كظله , في احد الايام , إكتأب شارلي من كل هذا الإهمال :
شارلي (( أرجوك يا سيدي لما تتجاهلن هكذا ؟ ))
إدوارد (( هيا إبتعد , فلس لي الوقت لألعب معك , لي أشغال كثيرة ))
(( أنا لست اريد اللعب, أريد ان اتدرب عندك كي اصبح فارسًا))
((اصبحت تزعجني حقًا , اسمع , ان تكون فارسًا ليس بالأمر الهين , عليكـ أنـ ...))
((نعم , انا أعرف كل شيء , فهاته هي الطريق التي إخترتها لنفسي , انا اريد مساعدة الناس و حماية الأبرياء, أريد ان اكون حصنا منيعا لهاته المملكة , أرجوك لا داعي لكي تتعب نفسك , فتحاول ثنيي , فطموحي عظيم , و هدفي نبيل لن تهزني ريح ))
إدوارد و قد بدأت آلام الأمس تظهر رويدًا في قلبه (( أنت تقول هذا الآن و لكن سيتغير كل شيء عندما تكبر))
(( لا أبدًا , قد انتهجت سبيلا لن انحرف عنه مهما حصل و قلبي طاهر و روحي نبيلة ))
ينظر إدوارد الى شارلي بإستغراب لوهلة ثم يبتسم(( أنت تعرفني صحيح و لاشك أنك تعرف قوانيني , اتبعني و الأفضل أن لا ترتكب اي خطأ ... مفهوم ))
تكاد الفرحة تنفجر كينبوع ساخن من عيني شالي (( أجل اجل مفهوم , أنا أعرف كل شيء ... يا إلهي هذا رائع , لقد نجحت , كنت واثقًا من ذلك ... سيدي , ماالذي سنفعله الآن , أأتعلم حمل السيف أو ركوب الخيل . او .. او ربما ... ))
(( لا لا , أصمت و راقبني فقط , لا أريد سماع أي كلمة .. قم بما اطلبه منك , مفهوم ))
(( حاضر سيدي ‼ ))
كان توقع إدوارد في محله , فقد سحره هذا الفتى , و دخل قلبه دون إستئذان, و لكن هو يرى فيه خيرا , أيام قليلة من خدمته , و بمجرد أن ظهرت إشارات الملل و القنوط الطفولية على وجه شارلي , حتى اعلمه انه في اليوم التالي سيبدأ التدريب الجِّدِي , و تنفجر ملامحه بالسعادة و الغبطة كقنبلة موقوتة قد آن موعدها , تغادر الشمس راضية على أهل هاته المدينة , يتناول إدوارد و شارلي عشاءًا لذيذا شهيًا من إعداد الفتى بالمناسبة السعيدة , ثم يذهب كل منهما الى المضجع المخصص له , و بمجرد ان يضع الصبي رأسه حتى يغط في نوم عميق كطفل بريء لم يعرف الدنيا بعد , أما إدوارد فقد إعتاد ان يعيد سرد قصة حياته على نفسه كل ليلة لربما يكتشف يومًا اجوبة لأسئلته , لما هو يتيم , جاف تمامًا , لا يملك اهلاً , من يكون الشخص الذي وضعه عند باب الميتم و تركه و لما قد يتخلص منه والداه , و هاته القوة الجبارة الغير إعتيادية التي يملكها , و قلبه النبيل الطاهر , ماذا عن الشخصان اللذان كانا يزورانه في أحلامه و لما انقطعت زيارتهما الآن , هل سيكمل حياته وحيدًا فلا يعرف عائلته الكبيرة , و لا يكون له أسرته الصغيرة , يُفضل ان لا يُكَوِن أسرة ثم يذهب و يتركها مثلما هجره والداه , و أسئلة أخرى لا تعد و لا تحصى , ثم يتعب من كل هاته الأفكار التي تحوم في رأسه فينام , يمر الليل هادءًا كجثة صالح قد خرجت روحه بكل سهولة لتكون حرة أخيرًا و تطير بعيدًا , و تعود الشمس من جديد ليفتحا أعينهما بمجرد أ يداعب اول شعاع وجهيهما , يتناولان الفطور , يرتديان ملابسهما و يستعدان للخروج للبدء بالدرس الأول و يشق إدوارد طريقه إلى مكان معين في الغابة , و شارلي يتبعه لا يدري إلى أين هما متجهان , فيسأله (( سيدي , هل يمكنك أن تخبرني إلى أين نحن ذاهبان , اسوف نهاجر إلى مدينة أخرى , لم نحظر معنا قوتًا و لا عتادًا ))
يرد إدوارد (( إن لم نأخذ معنا شيئًا يعني اننا لسنا مهاجرين , إتبعني و لما نصل تعرف إلة أين نحن متجهان ))
شارلي (( نحن نسير منذ مدة , لقد نفذ صبري ))
إدوارد (( قاعدة رقم واحد , كُن صبورًا , فالصبر مفتاح الفرج , و ليست هاته المسافة طويلة أبدًا , توقف عن التذمر))
شارلي (( حاضر سيدي , و لكن أخبرني فقط كم بقي لنا ))
إدوارد (( أقم تهاليلك و أفراحك, فقد وصلنا ))
شارلي (( حقًا ... ماهذا المكان , يبدو كساحة لتدريب , هل هنا نادً للفرسان ام ماذا , كل هاته الدمى و العصِي و لــ ... لــ ... و أشياء أخرى لا أعرف ماهي , آآه , لا تقل إنه هنــاا .... ))
إدوارد (( اصمت , ليس لا هذا و لا ذاك, خيالك واسع انت , هنا كنت أقوم بتدريب الفرسان الذين قمت بالإشراف عليهم ))
شارلي (( حقا .. إذن هنا كنتم تختبئون , كم دربت من شخص؟ ))
إدوارد (( إثنان فقط , هناك سبنسر , لم نكمل التدريب و توفي بسبب المرض و هناك ماكس و اعتبره كاخي تمامًا , لكني لم أسمع عنه أي خبر منذ 5 سنوات ,أعتقد انه قد مات هو ايضًا , و هناك انت , أعتقد انه سينتهي بك الامر ميتًا أيضا هههه ))
يدرك شارلي تهرب إدوارد من امر ما (( ماذا عن جاك, ألم يكن متدربًا عندك ؟ ))
يشيح إدوارد بصره (( سوف نبدأ اليوم بالأمور الأساسية و المهمة ))
شارلي (( لا تتهرب , فالشجاع من يواجه الحقيقة بقلب ثابت و أخبرني عن جاك ))
إدوارد (( كلكم تعرفون القصة و انا لا أحب ان اعيد سردها في كل مرة , أتريد التدريب ام ماذا ؟ ))
شارلي (( انا لن أخسر شيئًا إن تراجعت الآن , أريد ان أعرف القصة كي آخذ العبرة منها ))
إدواارد (( كم انت مزعج , جاك كان فتًا مثلك يتدرب عندي , علمته كل شيء , كل ما أعرفه , لكنه خان عهد الفرسان , انا أعتقد أنه مجنون فما الفائدة من قتل الناس , قد تحول بين ليلة و ضحاها إلى وحش قد طلب مني تدريبه من اجل المال فقط ليصير له عصابة او ليست أدري في ماذا كان يفكر , لكن من حسن الحظ انه لم يكن قويًا كفاية , و قد قضى عليه فرسان الملك , منذ ذلك الحين أقسمت على ان لا أدرب اي شخص بعد ذلك , و لكنك انت مزعج جدا , فضلت أن أدربك على ان أكمل حياتي و انت تتبعني ))
شارلي (( حقًا , كنت أعتقد أنك قد رأيت فيَّ سمات البطل المستقبلي , فالطيبة تنبع مني , هي واضحة جدًا , انظر ))
إدوارد (( نعم ههه , قد شعرت ها هنا أنك شخص طيب , اتمنى ان لا تصير إنسانًا سيئًا مثله ))
شارلي (( لا أبدًا , انا لن اَنْخَدع بأي شيء مهما كان و لن أتغير , إنه وَعْــدٌ مـِـنِـي http://www.msoms-anime.net/images/icons/Smile.gif ‼ ))
إدوارد (( إتفقنا ))
مدة وجيزة من بداية التدريب ثم شعر إدوارد بحركة غريبة حولهم , حمل سيفه متجهًا نحو الصوت
فإستغرب شارلي (( سيدي , ما الأمــ ...))
رفع إدوارد إصبعه إلى فمه (( صـــــــه .. ‼ ))
فإذا بشخص يخرج من بين الاكوام الخضراء كالشبح , تتسع حدقة عين إدوارد , يفتح فاهه ككهف و يتصلب في مكانه مندهشًا , إنه ماكس الذي إختفى منذ 5 أعوام , لكن ليس بالملامح القديمة , بل بملامح صلبة شديدة و كأنه قضى السنين الخمس هاته في تدريب قاسٍ في الصحراء,تحت ضغط كبير و الم عظيم , يخرج إسمه من فم إدوارد بصعوبة بالغة و كأنه يُلفَضُ لأول مرة (( مـ..مـ ...مــااكــس , هذا انت , لا يمكن ))
يبتسم ماكس إبتسامته الحلوة و هي الشيء الوحيد الذي لم يتغير فيه (( أجل هذا انا يا إدوارد , مابك , هل نسيتني أم ماذا ؟ ))
يركض إدوارد نحوه معانقًا إياه (( ماكس .... مـــــــاكس صديقي الغالي , ياإلهي انت حي , أين كنت كل هاته السنين , ))
ماكس (( هل اشتقت إليَّ إلى هذا الحد , لم أتوقع هذا , و أنا أيضا إشتقت إليك ))
إدوارد (( أخبرني أين اختفيت , أي عالم إبتلعك فجأة , أطلعني على أخبارك ))
ماكس (( لقد شعرت بعد إنتهاء التدريب , انه لازال ينقصني الكثير , أردت أن أصير أقوى و أفضل , و أن أُمَتِن نفسي جيدًا فجلت الارض باحثًا عن قصص و عبر أعتبر منها و عن أشخاص مميزين بإمكانهم غرس غابة في أرضٍ بور و أحذوا حذوهم و إستشيرهم و أتعلم منهم لأصنع من نفسي الشخص المنشود , و ها انا عدت بعدما انتهت مهمتي ))
إدوارد ((سعيد بعودتكـ أشد السعادة , تعالي صديقي العزيز لنتحدث ))
يمسك بذراع ماكس فيلاحظ وشمًا عليه (( ماهذا الرسم الغريب ؟ ))
يرتبك ماكس و يُخفي ذراعه (( إإنه مجرد وشم لا أكثر ))
إدوارد (( لا إنتظر اود ان أنظر إليه جيدًا .. ))
ينظر إدوارد إلى الوشم نظرة ثانية فيدرك ما هو لتعلُ وجهه الدهشة (( لا , لا تقل لي أنك .... ماكس ما هذا ؟ ))
يرد ماكس '(( ما الذي تقصده ؟ ))
إدوارد (( لا تقل لي أنك.. انك قد بعت نفسك لشيطان ))
ماكس و قد تبين لما قد تغيرت ملامحه فيبتسم ابتسامته الجميلة لكن مع نظرات شيطانية (( حسنًا , بما انك عرفت الأمر لا يمكنني ان أخفيه عنك , لقد بعثني سيدي داارْكـ كي أقضي عليك أيها الهجين ))
إدوارد (( اتخون عهد الفرسان ثم تأتي لتخبرني أنك جئت بأمرٍ من شخص غريبٍ لا أعرفه لتقتلني , كم هو غدار هذا الزمان , أنت أيضًا , يا إلهي لما يحصل هذا لي انا بالتحديد , كل شخص مقرب إلى قلبي ينقلب عليَّ ... أنت اليوم لست ماكس الأمس , جهز نفسك كي نتبارى , فليس لك حقٌ في العيش ))
رفع كل منهما سيفه و إستعدا للنزال , فأسرع شارلي نحوهما حاملا عصًا ليحارب إلى جانب سيده رغم أنه لا يمتلك القوة الكافية لكن آلمه ان يبقى مكتوف أيدي لكن إدوارد نهره (( ابتعد أنت , لا تتدخل , هذا ليس من شأنك ))
لم يكن لتشارلي ان يفعل شيئًا سوى ان يتفرج فقد كان صوت إدوارد صارما و مخيفًا , و بدآ النزال , و كأن المعركة بين جيشين و ليس شخصين , سيفان جبران مرفوعاان لسماء , يهوي كل منها كالجبل فيصيب الخصم , كانا كفئًا لبعضهما و لكن إدوارد كان الأقوى , فسقط ماكس بعد الضربة ما قبل الأخيرة , كان هناك عجوز شمطاء تراقب عن كثب ماكس و إن كان سيقوم بمهمته و عندما شاهدته يترنح اظطربت نفسها (( كنت اعرف إنه لن ينفع لشيء , مجرد مضيعة للوقت , و يبدو ان الشاب ليس بشريًا كاملا بل هو خليط من والديه , لا يمكن لإنسان عادي ان يمتلك هاته القوة , سيكون خبرا سيئًا للسيد دارك , , يجب ان أستدرجه الى جبل الجحيم بأي ثمن , لكن كيف ؟ ... هآآ , ذالك الصبي الصغير , سأخطفه و نجعله رهينة عندنا , لن يتوانى في إنقاضه أبدًا , و هكذا يحصل سيدي على مبتغاه ... هآهـــــــآهآهآهىهآآ )) تتمتم بكلمات غير مفهومة لتنوم شارلي و تأخذه معها
(( هيا طيري يا مكنستي ‼ ))
في تلك الأثناء كان ماكس ساقطًا على الأرض لا يقوى على الوقوف مجددًا و إدوارد عند رأسه ينزف من ذراعه
(( لماذا فعلت هذا , قل لي ؟ ))
يستلزم ماكس الصمت , مجرد نظرات شنيعة و إبتسامة خبيثة , تسقط بعض قطرات دمإ دوارد عليه , فينتفض كخروف قد أبصر السكين التي ستقطع عنقه , و يبدأ بالصراخ كالمجنون , لا يفهم إدوارد ما الذي يجري فينحني نحوه ممسكا به بيده الملطخة بالدماء , فيزداد صراخ ماكس و تبدو الاماكن التي لمسها و كأنها تحترق من بينها ذاك الوشم , و قد بدأ يختفي شيئًا فشيئًا و عويل ماكس يزداد , ثم توقف فجاة و تلاشى الوشم , لم يستطع إدوارد فهم أي شيء بقي جامدًا في مكانه مندهشًا محدقًا في ماكس , كم يبدو الآن بريئًا كالأطفال , يفتح عينيه ببطء و بمجرد ان يرى إدوارد حتى يقفز كالغزال , فينتبه إدوارد و يمسك سيفه
(( أرجوك يا إدوارد , أرجوك يمكنني ان أشرح لك كل شيء ))
(( حقًا , و أي حجة ستخدعني بها ))
(( لا يا إدوارد , لقد اختفى الوشم , انظر , به كان يتحكم بي و لكن الآن لا ))
(( مالذي تقوله , أتخالني غبيًا ؟ ))
(( ارجوك يا إدوارد إسمعني , لديَّ اخبار مهمة لك , ألايمكنك التعرف عليَّ , على ماكس الأمس , صديقك الحميم ))
تضعف عزيمة ادوارد قليلا و يلبن قلبه مرشدًا إياه ان هذا هو فعلا ماكس , فيخفض سيفه (( قل ما لديك أيها الأحمق ))
(( آآه .. الحمد لله , لكن سنتحدث لاحقا عن 'الأحمق' هاته , اسمع , انت تعرفني جيدًا و تعلم اني لا أقوم بامر سيء أبدًا , لقد خُدِعْت يا ادوارد , لقد كنت أريد ان أعرف من هما والداي و ان اعثر عليهما , و لم تكن هنالك أي وسيلة و قد دلني شخص لا أعرف اسمه حتى , عن عراب يقوم بتحقيق الأمنيات مقابل خدمة بسيطة, لم افكر في الامر و ذهبت و كنت مستعدا لتضحية بكل شيء لمعرفة والداي و لكن لم اكن أعرف أن العراب شيطان يشتري الأرواح عند تحقيق الأماني الثلاث , و يا ليته اتاني بوالداي ثم أخذ ما أراد , لقد أتاني بمجرد مسخين من أتباعه , , هذا الشيطان أراد ان يحكم العالم السحري لكن أحدهم منعه , اتعرف من , إنهم عائلة والدتك, هم عائلة كبير ة بشرية تقوم بحماية العالم السحري و لاتسمح للبشر بأذية أهل العالم السحري و لا لسكان العالم السحري بأذية البشر , أراد الإنتقام من العائلة الحامية و لكن لم يمكنه ذلك لأنهم محميون جميعا , و قد عرف ان للاميرة نيكول طفلا لكنه لا يعيش معهم , بل يعيش في منطقة بعيدة جدًا , و بإبتعاده يعني أنه لس في مامن منه , بحث عنك و عرف مكانك فارسلني لقتلك , أقسم أني فعلت هذا كرهًا يا ادوارد ))
يندهش ادوارد لهذا الكلام (( ما الذي تقوله , انت تعرف والداي , لا , لايمكن ))
(( نعم , أأكد لك ذلك ))
(( غير معقول , إن كانا موجودان و من عائلة غنية و كبيرة لما يرميانني , توقف عن خداعي ))
(( انظر إلى عيني جيدا ادوارد , أتذكر انه كنت تعرف إن كنت صادقا بمجرد النظر الى عيني , تأملهما جيدًا ))
ينظر ادوارد للحظة الى ماكس و ثم تمتلء عيناه دموعًا فيعانق صديقه (( ايها الاحمق لما فعلت هذا , يالك من غبي كبير , تعال معي إلى المنزل هيا .. شارلي هيا بنا يجب ان ... شارلي .. شارلي اين انت ؟ أين ذاك الصبي؟ ))
ماكس (( الصبي ؟‼... نعم كان هناك صبي هنا , آآه , لا , لابد ان تلك الساحرة الشمطاء قد أخذته معها , رائحتها البشعة تملأ المكان , تكاد تخنقني , لقد كانت تراقبني لا شك أنها قد أخذته ))
ادوارد (( ماذا , ساحرة أيضأ ‼ , ماهذا ؟‼ ))
ماكس (( اجل يوجد أيضا ساحرات تابعات لذلك الشيطان , انا اعرف مكانه , و لكن هذا ما يريده هو ان تذهب إليه بعدما عجزت عن القضاء عليك , لالالا , يجب التفكير في خطة , نحن بحاجة لفرسان , لا بل لابطال خارقين , لا يمكننا التغلب على غيلان و ساحرات ذاك الشيطان بأُناس عديين , يا الهي مالذي سوف نفعله ؟ ))
ادوارد (( تعال نذهب الى منزلي لنفكر بالحل ))
و أسرعا للمنزل و عند وصولهما بدآ في تجهيز نفسيهما مفكرين في خطة ما تساعدهما , في تلك الاثناء , كانت تلك المرأة , تركض و الرياح المحملة بالخوف تداعب رداءها نحو بيت ادوارد , و عند وصولها وقفت عند الباب تصرخ
(( إدوآآآررد ‼ ))
سمع ادوارد النداء و أسرع للباب فإذا بجنية ساحرة الجمال ترتدي رداءًا اخضر واقفة عنده (( أسرعا, اركبا هاته العربة و لا تسألاني , لا يوجد وقت فالمكان مراقب ))
استغرب الشابان و من دون أن يشعرا وجدا نفسيهما داخل العربة
ادوارد (( و لكن ماهذا يا آنسة , الى أين تريدين أخذنا ؟ ))
سمانثا (( دارك يريد القضاء عليك انتقامًا من أمك و قد قام باختطاف المتدرب الخاص بك ليستدرجك الى عرينه , فإما ان يقتلك أو يستعملك ضدنا ))
إدوارد (( إذًا أنت أيضا تعرفين والداي , من هما ؟ ))
سمانثا (( ها قد وصلنا , سيشرحان لك كل شيء ))
ماكس (( بهاته السرعة ‼ ))
نزلوا فوجدا نفسيهما امام قصر كبير جدا , اتجهوا نحو الباب فإذا بعملاقين يفتحانه , دخلا البهو الذي يبدو كساحة كبيرة مشو قليلا ثم قالت سمانثا (( ها قد وصلنا , تفضلا ))
دخلا القاعة فازدادت خفقات قلب ادوارد بشدة , إنهما هما , هما بالتأكيد , نفس الشخصين اللذان كان يزورانه في أحلامه
الاميرة نيكول , تشع جمالا , شعر حريريٌ ترابي , عينان برقتان خضروتان و بشرة صافية لامعة (( بني , ادوارد ‼ ))
(( أ...أ..أمــي ─ ))
تعانق الأميرة نيكول ادوارد (( كم اشتقت الى هاته اللحظة ))
الكونت ليستاس (( بني , يا الهي لا أصدق ان هذا يحصل فعلا ))
ادوارد (( هل أنت أ ..أبي ؟))
الكونت ليستاس (( أجل , أنا والدك يا عزيزي ))
لا يقوى ادوارد على الكلام ثم تذكر ألمه بخصوص تركه وحيدا (( إذا , أنتما والداي , أنتما من أنجباني لتتركاني مُعدمًا ))
الأميرة نيكول (( لم يكن في مقدورنا فعل شيء , انا آسفة عزيزي ))
الكونت ليستاس (( اسمع , لو كان الخيار لنا لكنا نحن الثلاثة مع بعض و لكن ...))
الأميرة نيكول (( انظر إليَّ بني , دعني اخبرك بالحقيقة كاملة , انا بشرية من عائلة أريسْتا الحامية للعالم السحري , شاءت الأقدار أن أقع في حب مصاص دماء من سكان العالم السحري , و ان يحبني هو أيضا و تكون أنت ثمرة هذا الحب , و لكن لعائلتينا الكثير من الخلافات منعت زواجنا , و لو عرفوا بوجودك لقامت الحرب , فلم نستطع ابقاءك و اتفقنا على ان نبعدك قدر المستطاع لكي تهدأ الاوضاع و لحمايتك , فأخذتك سمانثا الى ذلك الميتم و كنا نزورك دائما ليلا أنا ووالدك و رقبناك و انت تكبر , كيف كنت تحمل ملامحي و طيبتي و عينيْ و قوة والدك , و لما كبرت انقطعت الزيارة لأنك أصبحت راشدًا و تدرك الأمور و لكن بقينا على اطلاعٍ على اخبارك بارسال سمانثا لمراقبتك , لقد كان قلبي يتقطع و انا أراك بعيدًا عني ))
الكونت ليستاس (( نحن فعلا آسفان ))
ادوارد (( لكن كيف أمكنكما فعل هذا بي :( .. انا ذاهب لإحضار شارلي و العودة لبيتي ))
الأميرة نيكول (( لا , لا يمكنك الذهاب هذا ما يريده دارك بالتحديد , انا لن أسمح بإبتعادك عني مجددًا ))
ادوارد (( إن هان عليكما أمر تركي وحيدًا , فانا لن أخذل شارلي أبدا مثلما خذلتماني .. هيا ماكس ))
الكونت ليستاس (( لا , لايمكنك الذهاب وحدك , انت لن تقدر عليه , سوف آت معك ))
الأميرة نيكول (( حتى أنا لن أبقى هنا , لا شك انه يجهز مسوخه , سآخذ معي جنودي و انت كذلك ليستاس أحذر جيوشك , تعالي سمانثا لتساعديني ))
سمانثا (( أمرك مولاتي ))
ادوارد (( آآه .. شكرا لكما أ..أبي و امي ))
الكونت ليستاس (( لا شكر على واجب فنحن أسرة واحدة ))
شعور غريب يتملك ادوارد , فيبتسم ابتسامة غير اعتيادية
ماكس (( هذا رائع , سيكون هذا لصالحنا , بمساعدتهم يمكننا حتى القضاء عليه نهائيًا ))
جُهِزت الجيوش و الأسلحة , و استعدو ا للإنطلاق , استغرب ادورد من كل هذا العدد الكبير من المخلوقات الغريبة
(( ما كل هذا ؟ نحن فقط ذاهبون لإحضار فتًا يأتي معنا كل هاته المخلوقات ))
الأميرة نيكول (( يجب علينا تحرير الصبي و إنهاء امر دارك فهو يشكل خطرا كبيرا على الجميع , لن اعيش بقية حياتي خائفة منه عليك , لن نستمر في القتال للأبد , وجب القضاء عليه ))
يعود الشعور الغريب و البسمة من جديد , فينظر لامه و يقول (( انا أشعر فعلا أنك امي حقًا , إذا هذا هو الإحساس الذي حرمت منه 30 عامًا , لم أعتقد اني سأحس به يوما ,, أنه شعور رائع ))
تقبل الأميرة نيكول خد ابنها ثم تشير للجيوش بان تتحرك
رغم أن المسافة طويلة لكنهم وصلوا بسرعة , ماهذا المنظر الرهيب , بركان تتدفق منه الحمم , أعلاه قصر بشع مخيف , و مخلوقات شنيعة تنتظرهم في الأسفل
الكونت ليستاس آمرًا الجنود (( هيا تقدموا , كونوا أبطالا و لا تخشو شيئًا , ستخلدون بعملكم هذا ‼ ))
فيتقدمون و يبدأ القتال , معركة حامية , تختلط الأجساد و تتعالى الصرخات , يصعد كل من ادوارد و والداه و ماكس الى القصر , ممزقين في طريقهم كل تابعِ لدارك يحاول منعهم , دخلوا القصر , فوجدوه كمتاهة من نار , توغلوا فيه اكثر فوقفت في سبيلهم مخلوقات نارية
ماكس (( يجب ان تذهبوا لإعدام دارك هذا و انقاذ الصبي , أتركوا لي هاته المخلوقات , هيا أسرعوا ))
ادوارد (( انا لن ازيد خطوة أخرى من دونك ))
ماكس (( لا , قلت اذهبوا , فهذا اقل شيء يمكنني فعله بعدما خُدعت و وقفت يوما في صفه , يجب ان تذهبوا و عدني انك ستقضي عليه و تنتقم من اجلى و لكل ما فعله ))
إدوارد (( مـاكس , صديقي الغالي , آآه , ساتخلص منه , و سأنتقم لك , هذا وَعْدٌ مِــنِــــــي ‼ ))
ثم انطلقوا الى مكان اختباء ذك الشيطان تاركين ماكس خلفهم
وصلوا للقاعة التي يوجد بها دارك حاولوا فتح الباب لكنه أبى , فضربه إدوارد بسيفه ضربة هزت القصر فتحطم ثم دخلوا
الشيطان دارك يصفق بيديه الحمراوتان الكبيرتان المخيفتان و أظافره الطويلة المتسخة تبديهما أبشع و اقبح
(( رائع جدا , يا له من منظر مؤثر جدا , الأسرة الصغيرة في ضيافتي , أهلا أهلا ))
يشعر إدورد بخوف قد بدأ يتسلل الى روحه تُحس الاميرة بتوتر ابنها فتمسك يده فيشعر بالأمان و يتلاشى ذاك الخوف
الكونت ليستاس (( جئنا اليوم للقضاء عليك نهائيا و نخلص العالم من شرك ))
الأميرة نيكول (( اليوم سنصفي حساباتنا و سنمحي الكابوس الذي أصبح يهدد حياة الجميع , استعد لفناءك ))
الشيطان دارك (( مههههههم , أضحكتيني أيها الاميرة الجميلة , سنرى من سيقضي على من , ههه و هل تتوقعين ان أُهزم امام ثلاثة اشخاص مثيرين للشفقة مهههههم , لآ أظن ))
إدوارد (( أنت قلتها بنفسك , سنرى من سيقضى على من , تأهب ))
يرفع إدوارد السيف العجيب الذي أعطته أمه إياه قبل مغادرتهم و يهم بضرب دارك , يراوغ لكن الضربات تتوالى عليه من الكونت و الأميرة , يحاول الصمود و لكن قوة الثلاث مجتمعين جبارة , إنهم كالجسد الواحد , الضربة الأخيرة , و يسقط دارك أرضًا , ممزقًا مشققا تنبعث من جروحه حمم ساخنة حارقة , يحوم حوله الوالدان و إدوارد
الكونت (( إنها النهاية ))
إدوارد (( هذا لاجل ماكس و كل شخص قد دمرت حياته ))
يرفع سيفه إلى السماء , فيتوهج ثم يهوي به على رأس دارك { لآآآآآآآآآآ }
فيقطعه ثم يتحول جسده إلى رماد ...
إدوارد (( ها قد تخلصنا منه أخيرا ...))
تبدأ الأرض بالإهتزاز , إن القصر يهوي
(( أين شارلي يجب ان نخرج من هنا ))
الكونت (( هاهو .. هيا أسرعا يجب ان نخرج ))
يكادون يصلون إلى المخرج
إدوارد (( لالا , انتظروا , ماكس لازال هناك ))
الأميرة نيكول (( ربما قد خرج . لا يمكنك الدخول يكاد القصر يسقط ))
إدوارد (( أبداً, لن أغادر من دون صديقي ))
يدخل إدوارد باحثًا عن ماكس (( ماكس .. ماكس أين انت , هل تسمعني .. ماكس ))
المكان يشتعل و الحجارة الحمراء تتساقط كالأمطار و ادوارد لازال يبحث عن ماكس الى ان وجده ,
(( آآه .. ماكس ماكس . انهض يجب ان نخرج هيا .. هيا ))
يحمل صديقه و يسرع إلى الخارج في آخر لحظة قبل أن يتهدم القصر كليَّا
الأمير نيكول (( ادوارد عزيزي هل أنت بخير؟ ))
ادوارد (( أنا بخير , ماكس , صديقي أتسمعني , أجب ))
يفتح ماكس عينيه بصعوبة بالغة (( إ..إدوارد , آآه , لقد قضيت على تلك المخوقات بنفسي , قل لي أنت ماذا فعلت .. هآآ ؟))
إدورد (( لقد نفذت وعدي يا صديقي , اصمد ,سوف نذهب الى القصر لنداوي جراحك ))
يبتسم ماكس ابتسامته الجميلة (( لا أظن يا صديقي , فهاته هي النهاية , لقد ضيعت 5 سنين من حياتي كان بامكاني ان أخدم مملكتي , ههه انا آسف يا صديقي و لكن قد أكثرت عليك , عدني مجددا انك ستحمي مملكتنا و تحاول ان ترتقي بها للأفضل ))
ادوارد و الدموع بدأت تتساقط من عينيه (( لا لاتقل هذا , لم ينته الامر بعد ))
ماكس (( انا آسف ولكن هذا جائي .. وداعا صديقي إدوارد .. وداعًا ))
ويغمض عينيه , ترحل روحه و لكن البسمة الجميلة لم ترحل
يصرخ إدوارد (( لآآآآآآآآآ ... ماكس أرجوك لالا :'( , أعدك سأجعل مملكتنا أفضل مملكةو سأبذل كل جهدي لتحقيق أمنيتك , هذا وَعْدٌ مِـنِـــــــي ‼ ))
الأميرة نيكول (( انا آسفة يا صغيري ))
يحمل إدوارد صديقه كالرضيع و ينزلون إلى ساحة المعركة فيجدون ان جيوش الكونت و الاميرة قد إنتصروا , و بمجرد ان رأوهم حتى بدأ التهليل و الصراخ , ثم عادوا للقصر , عند وصولهم استيقظ شارلي من نومه فلم يعرف أن هو و بدأ بالصراخ كالمجنون و لم يهدأ حتى أبصر إدوارد (( أصمت أيها الصغير , أنت في أمان الآن ))
دُفن ماكس في مقبرة العائلة , تعرف إدوارد على عائلتيه و أقنعهم بوجوب زوال هذا النزاع بينهم و ان تربطهم علاقة طيبة , فلانوا بمجرد ان قام بإلقاء بضع كلمات لدقائق بينما الأميرة و الكونت لم يقدروا فعل ذلك لسنوات ,
تزوجت نيكول بلستاس , و أقاموا حفلا رائعا كبيرا دعوا فيه جميع سكان العالم السحري , بعد أيام , قرر إدوارد العودة الى مملكته , لكن امه رفضت ذلك , فاخبرها أنه يجب ان لا يخلف وعده الذي قطعه على ماكس , فهذا ليس من شيم الفرسان , اخبرها أنه سيفتح مدرسة في مملكته يدرب فيه أفراد عائلة أريستا بالإضافة إلى أفراد عائلة بلاك بلاد , عائلة والده , لكي يتأكد من نشأت الأجيال القادمة على الحب و الوئام , و مدرسة أخرى لأهل المملكة و مشاريع أخرى للرقي بهم و أخبرها أنه سيزورها دائما , فإرتاحت لكلامه و سمحت له بالذهاب , فعاد و شارلي و حقق معه حلم ماكس ... و نفذ وعده ‼
آلــنهآآية ♥♥
http://im37.gulfup.com/J6CrO.jpg
أيها الجميع .. اليانو .. ><: .. لا أصدق حقيقة أنني أنهيت القصة ..
بل لا أصدق انني كتبتها أصلا ><" ..
لكنها طويلة جدا حقيقة 0_0 .. لا أدري .. حماسية جدا ولكن طويلة ><" ..
جاري قراءة باقية القصص الجميييلة :"") ..
انسة هيتومي أحييك .. ^ ^ ..
قرأت قصتك أخيرا xD
القصة حبكتها أكثر من أكثر من أكثر من ممتازة :"") ..
اقتباس:
أنا اعتذر سيدي ولكني عاهدت والدي ان لا اذكر اسمي عندما اساعد احداً كي لا يدمر الغرور فضل المساعدة
دعيني أعلق أولا على ما لفت نظري :"") ..
هذه العباااارة أعجبتني بشدة :"")
ماشاء الله على اللغة الرصينة xD ..اقتباس:
- لن يغسل عار ما قمت به ولن أغفرلك الا إذا نازلتني نزال الفرسان هذا اذا لم تكن جباناً ديدنه الغدر
وووهـ .. هكذا بلا أدنى مقابلة أو أي موقف ؟! تأتمن شخصا يقف كل يوم تحت الشجرة بلا شغله ولا مشغلة زي ما بيقولا على حياتها ؟! xD ..اقتباس:
- إني ائتمنه على حياتي أماه( وكانت الفتاة تحمل له وداً كالذي يحمله لها )
ممتاااااااااز !!!!! هذا هو الكلام انسة هيتومي xDاقتباس:
- انت تعلم ان الملكة تعد بنفسها طعام الامير خوفاً عليه من الحاقدين والطامعين في عرش ابيه
نحن سنسقيه نسبة قليلة من سم فعال جدا لكنه ان سقي بنسب قليلة على فترات متباعدة لا تظهر على المريض اعرض تسمم
بل يبدو كأنه احد الامراض الشائعة وعندما نسقيه سيصاب بداية بالحمى والقيء عندها سنبدل القارورة التي تستخدمها الملكة
في طعام الامير شارل بقارورة تحوي ذلك السم ونمسكها بالجرم المشهود ونجعل من يمسكها متلبسة بجرمها " فارس الملك "
ليصبح مصداقية لحجتنا وعوناً لنا في اعدام الخائنة
اقتباس:
ولما رأى الطبيب ما بداخل القارورة فزع وجزع من هول الصدمة فقد كان كلام العثة صحيحا وهذه هي نفس اعراض ذلك السم
ماذا ؟! أشعر أن هذه الجزئية تحتاج حبكة أقوى من هذه ..
أولا قال الطبيب أنه لا يعرف شيئا يسبب هذه الأعراض >> مع أن عثة قالت انها أعراض الحمى ..
ثانيا , كيف عرف السم هكذا من أول نظرة في القارورة ؟! بدأت أشك فيه صراحة xD ..
ثالثا اكتشف فجأة أن هذه الاعراض يسببها هذا السم في القارورة !
لا تستعجلي في حبك القصة ^ ^ .. هذه الجزئية بالذااات (جزئية المؤامرة ) كانت يجب أن تطبخ على نار هادئة ..جميلة هذه الجزئية :""")اقتباس:
فجثا امام جانلوك وامسك بيده " خذني اليهما انا ارجوك بني ، ان شئت سأقبل قدميك لكن دلني عليهما
نهض جانلوك وأمسك بيدي الملك
اقتباس:
ذكر في الاساطير السحرية القديمة " قبل مئات السنين كان هناك حاكماً عادلاً حكم الارض
وكان هناك سبع ساحرات نشرن الشر والخراب بين الناس .. وفسادهن في الارض أغضب ذلك الحاكم
نهاهن فلم ينتهين فحجزهن في طلسم قوي فرقهن في سبع قارات .. بقيت الساحرات يحاولن التواصل
وبعد عشرات السنين استطعن الاجتماع بسحرهن وحطمن الطلسم واجتمعن على أن يتخلصن من ذلك الحاكم
ولما اقتربن من قصره كان هو على فراش الموت وقد كبر في السن كثيراً فلما دخلن عليه ألقى عليهن طلسماً
ليخلص الناس من شرورهن .. وكان الطلسم يحولهن الى نجوم تحمل نعشه على الدوام وسميت تلك النجوم حاملات نعش
ولا يرمين هذا النعش سوى مرة واحدة كل خمسمئة عام وعندما يرمين النعش يحققن أمنية لكل ساحرة " وسيحين الموعد حسب ما قرأت بالنجوم بعد منتصف هذه الليلة
ووووو ..!! قوية هذه ..
اقتباس:
تخطى جانلوك حائط الحراس واقتحم القلعة اقتحام الفاتحين
يا سلااام .. xD ..
اقتباس:
أثرت كلماتها في قلب جانلوك الطيب وقال لن الطخ سيفي بدماء امرأة ضعيفة لاحول لها ولا قوة وبما انها اقسمت على التوبة فلاعطها فرصة
لا لا لا لا لا لا لا لا لااااا ..
هيتومي , ليست هكذا .. الموقف كان سريع جدا .. ><" ..
الإنسان لديه حدود في التقلب .. هل نسي جان لوك كل ما قعلته تلك الساحرة هكذا بمجرد أن قالت أنها ستتوب .. وهل من طبيعة ساحرة لديها هذا المقدار الهائل من الشر , أن تتوب توبة نصوح هكذا فجأة أيضا ؟!! الفارس لا يجب أن تتحكم فيه مشاعره صراحه .. وهنالك فارق بين الطيبة والبلاهة ..
ربما كنتي تستطيعين الوصول الى نفس النتيجة لكن عندما تجعلينه يلقمها كلاما قاسيا وهي مثلا تحوك له قصة كاذبة لتستعطفه ثم هو بعد ذلك يصدقها ليبدو طيبا لا أبلها فهمتي قصدي ؟!
اقتباس:
لكن ما ان أدار ظهره لها حتى عاجلته بضربة من خنجرها المسموم
أوووووووووه .. مؤلم ...! ><" .. خطيرة هذه الجزئية xD ..
ذكترني بلقطة الساحرة الشريرة التي طعنت يوجين بخنجرها في تانجلد .. نفس الشعور أصابني xD ..
اقتباس:
حتى اني لم اوظف خادماً فلقد خدمت نفسي بنفسي كما فعلوا معك وهجرت حياة الصخب الترف ولم اخرج من ذلك الكوخ ابداً
فديت هذا الملك والله أحلى شخصية xD .. يا بختك ازابيللا xD
اقتباس:
انا استحق ذلك كان على ان ألاحظ حقد تلك الحيزبون عثة
حيزبووون ؟!! xD ..
سمعت أمي تناديني هكذا ذات مرة xD .. حسنا يا أمي .. xD .. أنا حيزبون ؟! xD ..
يعني ايه حيزبون اصلا 0_0 ؟!
اقتباس:
واحتضن اخته تحت ذراع وخالته تحت الذراع الاخر وقال لوالده : سأقيم احتفالاً كبيراً على شرف لم الشمل من جديد ادعو اليه كل الأشراف والنبلاء
يااااللجماال :") ..
فديت النهايات السعيدة xDاقتباس:
بعدها أعلنت الافراح والليالي الملاح لسبعة أيام بلياليها إحتفالا بزواج الاميرة ميريل والنبيل جانلوك فارس المملكة
وطويت صفحة الدسائس والاحزان وعاش الجميع في سعادة واطمئنان
تمت بحمد الله
نيجي للمهم ..
الحبكة أكثر من ممتازة .. وحقا تأخذك لعالم الفرسان وهذه الأجواء .. أحسستها بقوة والله ..
لهذا أحييك عليها ..
ثانيا .. كلماتك قوية الى حد مرعب يا فتاة تبارك الله .. حصيلة ممتازة + توظفينها بشكل خطير تبارك الله ^ ^
عتبي على أسلوبك ..
تعرفين .. كنت من مدة أعاني نفس الشيئ ..
كانت قصصي تبدو ممتازة .. لكن الأسلوب كان يشعرني بشيئ غريب ..
تعرفين شعور من يقرأ جريدة ؟! الأحداث مثيرة جدا .. لكن السرد ضعيف شوية ..
لاحظي ان كلماتك مناسبة تماما .. لكن عندما تسردين القصة استخدمي اسلوبا اقوى من هذا الاسلوب ..
مثلا ..
لاحظت أنني لم أتعلق بأي شخصية من شخصياتك ..
وهذا خطأ بالمناسبة .. عليك أن تجعليني أتشبث بكل شخصية وكل سطر تكتبينه ..
باختصار .. تفتقد كتابتك الى مشاعرك ..
عليك أن تشعري بكل كلمة تكتبينها .. ربما تظنينني أبالغ ..
لكنني حين أكتب , أتخيل نفسي شخصية أعيش وسطهم .. أحب , وأكره , وأغضب , وأتضايق , وأضحك ..
انت بارعة في الوصف .. فصفي شعورك أنت ككاتبة القصة لا كمن يرويها ..
حتى تنشطي مشاعرنا .. هذا هو الفارق بين أن تقرأي جريدة ( أحداث مثيرة صح ) وبين أن تقرأي رواية ( لأنك تدخلين أحداثها وقد تذرفين الدموع بحق ) ..
ثم لا تستعجلي على الأحداث .. ببطئ , بروية هكذا xD .. على ناااار هاااادية .. = = ..
حتى تحصدين أجمل النتائج .. كما تتركين الثمار تنضج على راحتها , أنت تقطفينها بسرعة لذلك لأ استطيع أن اشعر بطعم الأحداث ^ ^ ..
هذا لا يحتاج الى تدريب بالمناسبة , لديك الامكانية والقدرة , فقط لا تستعجلي ..
+ نصيحة ..
اوصفي الجو الذي يحط بالشخصيات ..
اوصفي مشاعرهم .. جلساتهم .. ووقفاتهم .. اسبري غورهم .. فأنت الكاتبة وتعرفين كل شيئ عن
شخصياتك ^.* ..
اوصفي المكان .. المناخ .. احرصي على وجود عامل المفاجأة و الإثارة حتى تتأكدي من أنك سيطرتي
سيطرة كاملة على القارئ .. 0_0 ..
لكنني وفي النهاية .. عشقت قصتك للنخاع :") ..
اتمنى الا أكون قد ازعجتك بملاحظاتي ..
لكن القصة اعجبتني بحق ^ ^ ..
بانتظار قصتك الجديدة ..
+ جاري قراءة قصتك سيناري تشان ومراجعة قصتي التي لا اعرف ان كنت ساطرحها ام لا xD
عدنا xD ..
اي ده اي ده اي ده يا بنت 0_0 ؟!!! اي البداية العنيفة ديييي .. ( حمااااااااااس ) .. x) ..اقتباس:
* يدق القدر النحاسي الرؤوس النائمة الحالمة , و الأرواح شردة لا تعرف أين المفر , في هاته الليلة الحالكة , مريبة كشيطان بشع يمد يد العون إلى عابري السبيل , لا يبدو فيها إلا القمر فضيٌّ لامعٌ كعين قط هائم, تعبث الرياح المحملة بالريبة و الخوف برداءها , و هي تركض حاملة الرضيع البائس, تصل اخيرًا إلى الميتم, تضع تلك الكومة الصغيرة عند بابه و تغادر نحو المجهول , حيث لن تعود أبدا , تاركة وراءها الطفل الصغير , موجوعة الفؤاد, مكسورة الخاطر , تخلق في قلبها ألف عذرٍ و عذر , ثم تقوى للحظة , لتحمل نفسها بعيدًا .
براحه علينا يا فتااااة قلبي سيتوقف من روعة ما تكتبينه icon147 ..اقتباس:
يخرج صباحًا , يشع نورًا , فتخجل الشمس و تتوارى ليضيء هو ببشاشته و طيبته الدنيا
له له له xD .. لازم أجيب حبة نتروجلسرين لأجل قلبي الضعيف الذي لا يحتمل هذا xD ..اقتباس:
حجر كريم لامع موضوع على ثلج ناصع البياض, و لتلك الخصلات الترابية الحريرية , و للخدود الأسيلة , و النور الذي يشع من وجهه كأجمل نجم
عشت في الوصف يفنااااااااانة .. >> بالمناسبة لا توجد عيون صفراء xD .. أخضر وأزرق ورمادي وبني وأسود وعسلي بس xD ..
أيوة xD .. ساد عشيرته أمردا :icon100: >> شفتي كنت شاطرة ازاي في حفظ شعر الخنساء xD ..اقتباس:
طويل النجاد رفيع العماد
انتي ازاي كده ؟!! ماشاء الله عالسلاسة 0_0 ..اقتباس:
فمنذ ايام يتبع شارلي الصغير إدوارد أينما ذهب , و يُلِح على عكس الآخرين و يصر على أن يكون متدربًا عنده , في السوق , في المدينة , في الغابة, أينما مضى شارلي خلفه, فيسير إدوارد و كأنه لا يراه أو يسمعه , و يشيح ببصره بعيدًا كي لا يقع على الفتى أبدًا , فقد شعر في أعماقه أن سحرًا ما سيقع عليه فينثني و ينكسر القسم , و لكن عزيمة شارلي أقوى حتى من الأشوس هذا , خلفه دائمًا كظله ,
دخلتي جو القصة فكام سطر يا مفترية = = .. حسبي الله ونعم الوكيل في الفن = = .. >> شم شم :icon100:
تبارك الله طبعا :icon100: ..
ممكن أسأل سؤال ؟! انتي كنتي فين من الاول ؟! 0_0 ..اقتباس:
(( أنت تقول هذا الآن و لكن سيتغير كل شيء عندما تكبر))
(( لا أبدًا , قد انتهجت سبيلا لن انحرف عنه مهما حصل و قلبي طاهر و روحي نبيلة ))
ينظر إدوارد الى شارلي بإستغراب لوهلة ثم يبتسم(( أنت تعرفني صحيح و لاشك أنك تعرف قوانيني , اتبعني و الأفضل أن لا ترتكب اي خطأ ... مفهوم ))
تكاد الفرحة تنفجر كينبوع ساخن من عيني شالي (( أجل اجل مفهوم , أنا أعرف كل شيء ... يا إلهي هذا رائع , لقد نجحت , كنت واثقًا من ذلك ... سيدي , ماالذي سنفعله الآن , أأتعلم حمل السيف أو ركوب الخيل . او .. او ربما ... ))
(( لا لا , أصمت و راقبني فقط , لا أريد سماع أي كلمة .. قم بما اطلبه منك , مفهوم ))
(( حاضر سيدي ‼ ))
بدك ضربه قوية صحيح 0_0 ..
يا سلام .. Icon03 ..اقتباس:
كان توقع إدوارد في محله , فقد سحره هذا الفتى , و دخل قلبه دون إستئذان
طباق يقوي المعنى ويوضحه icon147 .. ياللبلاغة تبارك الله ..اقتباس:
هل سيكمل حياته وحيدًا فلا يعرف حياته الكبيرة , و يكون له أسرته الصغيرة
قوية ..اقتباس:
يُفضل ان لا يُكَوِن أسرة ثم يذهب و يتركها مثلما هجره والداه
ابداع ..اقتباس:
شارلي (( نحن نسير منذ مدة , لقد نفذ صبري ))
إدوارد (( قاعدة رقم واحد , كُن صبورًا , فالصبر مفتاح الفرج , و ليست هاته المسافة طويلة أبدًا , توقف عن التذمر))
شارلي (( حاضر سيدي , و لكن أخبرني فقط كم بقي لنا ))
إدوارد (( أقم تهاليلك و أفراحك, فقد وصلنا ))
قتلتني ضحكا xD .. فنانة ماشا ءالله .. دخلتيني جو الشخصيات ..اقتباس:
, و هناك انت , أعتقد انه سينتهي بك الامر ميتًا أيضا هههه ))
واااو ..! لا أظنه مؤهلا للتحدث بهذه الطلاقة مع وش اسمه ( ادوارد ) .. !اقتباس:
شارلي (( لا تهرب , فالشجاع من يواجه الحقيقة بقلب ثابت و أخبرني عن جاك ))
مش فاهمه xD .. يتراجع عن أي شيئ ؟! ^ ^اقتباس:
شارلي (( انا لن أخسر شيئًا إن تراجعت الآن , أريد ان أعرف القصة كي آخذ العبرة منها ))
يااجامد !!اقتباس:
إدواارد (( كم انت مزعج , جاك كان فتًا مثلك يتدرب عندي , علمته كل شيء , كل ما أعرفه , لكنه خان عهد الفرسان , انا أعتقد أنه مجنون فما الفائدة من قتل الناس , قد تحول بين ليلة و ضحاها إلى وحش قد طلب مني تدريبه من اجل المال فقط ليصير له عصابة او ليست أدري في ماذا كان يفكر , لكن من حسن الحظ انه لم يكن قويًا كفاية , و قد قضى عليه فرسان الملك , منذ ذلك الحين أقسمت على ان لا أدرب اي شخص بعد ذلك , و لكنك انت مزعج جدا , فضلت أن أدربك على ان أكمل حياتي و انت تتبعني ))
يااااااااااااااااااااااكي ووووووووووووووووووووووووو ووووووووووت !! http://im34.gulfup.com/hpl0S.gif .. لا بجد سيناري انتي رهيبة تبارك الله .. 0_0 ..اقتباس:
شارلي (( حقًا , كنت أعتقد أنك قد رأيت فيَّ سمات البطل المستقبلي , فالطيبة تنبع مني , هي واضحة جدًا , انظر ))
هاهاهاها .. xD xC .. مكشوفة أوي يا سيناري !! قولي انها نظرت نظرة غريبة لشارلي واحنا هنفهم الباقياقتباس:
كنت اعرف إنه لن ينفع لشيء , مجرد مضيعة للوقت , و يبدو ان الشاب ليس بشريًا كاملا بل هو خليط من والديه , لا يمكن لغنسان عادي ان يمتلك هاته القوة , سيكون خبرا سيئًا للسيد دارك , , يجب ان أستدرجه الى جبل الجحيم بأي ثمن , لكن كيف ؟ ... هآآ , ذالك الصبي الصغير , سأخطفه و نجعله رهينة عندنا , لن يتوانى في إنقاضه أبدًا , و هكذا يحصل سيدي على مبتغاه ... هآهـــــــآهآهآهىهآآ ))
xD .. مش شرط تسيحي كل ده .. هههه أضحكتني والله اضحك الله سنك .. xD ..
فووووووو :icon100: .. قوية هذه ..اقتباس:
(( هيا طيري يا مكنستي ‼ ))
خــ .. ــاااا ... ر...قــــ .... ــــه .. نو كومنت ..اقتباس:
يستلزم ماكس الصمت , مجرد نظرات شنيعة و إبتسامة خبيثة , تسقط بعض قطرات دم غدوارد عليه , فينتفض كخروف قد أبصر السكين التي ستقطع عنقه , و يبدأ بالصراخ كالمجنون , لا يفهم إدوارد ما الذي يجري فينحني نحوه ممسكا بهبيده الملطخة بالدماء , فيزداد صراخ ماكس و تبدو الاماكن التي لمسها و كانها تحترق من بينها ذاك الوشم , و قد بدأ يختفي شيئًا فشيئًا و عويل ماكس يزداد , ثم توقف فجاة و تلاشى الوشم , لم يستطع غدوارد فهم أي شيء بقي جامدًا في مكانه مندهشًا محدقًا في ماكس , كم يبدو الىن بريئًا كالأطفال , يفتح عينيه ببطء و بمجرد ان يرى إدوارد حتى يقفز كالغزال
ته .. أحسها ضعيفة شوية هذه الجزئية .. لو هو يعرف قصة الوشم هذه كان حاول ستخلص منهاقتباس:
(( لا يا إدوارد , لقد اختفى الوشم , انظر , به كان يتحكم بي و لكن الآن لا ))
(( مالذي تقوله , أتخالني غبيًا ؟ ))
وبطرق كتير متوافرة ^ ^ ..
مافلتت منه الكلمة xD >> لذيذ والله ..اقتباس:
لكن سنتحدث لاحقا عن 'الأحمق' هاته
رغم انك وضعت هذا الكم العنيف من التفاصيل مرة واحدة لكنها تناسبت مع لهفة ماكس الذي شعرت أنه يحاولاقتباس:
اسمع , انت تعرفني جيدًا و تعلم اني لا أقوم بامر سيء أبدًا , لقد خُدِعْت يا ادوارد , لقد كنت أريد ان أعرف من هما والداي و ان اعثر عليهما , و لم تكن هنالك أي وسيلة و قد دلني شخص لا أعرف اسمه حتى , عن عراب يقوم بتحقيق الأمنيات مقابل خدمة بسيطة, لم افكر في الامر و ذهبت و كنت مستعدا لتضحية بكل شيء لمعرفة والداي و لكن لم اكن أعرف أن العراب شيطان يشتري الأرواح عند تحقيق الأماني الثلاث , و يا ليته اتاني بوالداي ثم أخذ ما أراد , لقد أتاني بمجرد مسخين من أتباعه , , هذا الشيطان أراد ان يحكم العالم السحري لكن أحدهم منعه , اتعرف من , إنهم عائلة والدتك, هم عائلة كبير ة بشرية تقوم بحمياة العالم السحري و لاتسمح للبشر بأذية أهل العالم السحري و لا لسكان العالم السحري بأذية البشر , أراد الإنتقام من العائلة الحامية و لكن لم يمكنه ذلك لأنهم محميون جميعا , و قد عرف ان للاميرة نيكول طفلا لكنه لا يعيش معهم , بل يعيش في منطقة بعيدة جدًا , و بإبتعاده يعني أنه لس في مامن منه , بحث عنك و عرف مكانك فارسلني لقتلك , أقسم أني فعلت هذا كرهًا يا ادوارد ))
ان ينطق الكلمات قبل أن تهرب منه .. محاولة جيدة ^^ ..
بالمناسبة .. كم عمر ادوارد ؟! ثلاثين اليس كذلك ؟! لقد وصف ادوارد تشارلي بالطفل عندما كان يلحق به .. مع ان تشارلي حسب المحددات عمرة 16 عاما .. هذا يعني أن ادوارد يكبره بعشرين عاما على الأقل .. ليعتبره طفلا ..لكن لهجته هذه تقترب من العشرين , للهفته لرؤية والديه ..اقتباس:
(( غير معقول , إن كانا موجودان و من عائلة غنية و كبيرة لما يرميانني , توقف عن خداعي ))
يااااااه !! تصدقي حتى أنا نسيت أمر تشارلي تماما !! ماشاء الله عليكي ^^ ..اقتباس:
شارلي .. شارلي اين انت ؟ أين ذاك الصبي؟ ))
في البداية تضايقت لكونها ورقة مكشوفة الى هذا الحد ..اقتباس:
لابد ان تلك الساحرة الشمطاء قد أخذته معها
لكنني فهمتها الان ^ ^ ..اقتباس:
اجل يوجد أيضا ساحرات تابعات لذلك الشيطان
3> ..اقتباس:
نحن بحاجة لفرسان , لا بل لابطال خارقين , لا يمكننا التغلب على غيلان و ساحرات ذاك الشيطان
لا .. أظن أن ردة الفعل يجب ان تكون أقوى من هذه بالنسبة لمدرب فقد مدربا سحره ! أليس كذلك ؟!اقتباس:
ادوارد (( تعال نذهب الى منزلي لنفكر بالحل ))
حمااااس ..اقتباس:
و أسرعا للمنزل و عند وصولهما بدآ في تجهيز نفسيهما مفكرن في خطة ما تساعدهما , في تلك الاثناء , كانت تلك المرأة , تركض و الرياح المحملة بالخوف تداعب رداءها نحو بيت ادوارد , و عند وصولها وقفت عند الباب تصرخ
(( إدوآآآررد ‼ ))
مين ؟! :icon100:اقتباس:
فإذا بجنية ساحرة الجمال ترتدي رداءًا اخضر
ستوووووب !! 0_0 .. >> المخرجة هاجر xD ..اقتباس:
الاميرة نيكول , تشع جمالا , شعر حريريٌ ترابي , عينان برقتان خضروتان و بشرة صافية لامعة (( بني , ادوارد ‼ ))
(( أ...أ..أمــي ─ ))
وش ذا .. سريعة جدا يا سيناري هدي اللعب شوية xD ..
ثم أميرة ازاي وهي متزوجه وعندها شاب 0_0 .. ناهيك عن جمالها وبشرتها الناعمة xD ..
بس براحه على الأسامي والأشخاص ><" سرعتي أوي هنا ^ ^ " ..
مممممم .. مصاص دماء ! هل تقرأين روايات ما وراء الطبيعة للدكتور أحمد خالد توفيق ؟!اقتباس:
الأميرة نيكول (( انظر إليَّ بني , دعني اخبرك بالحقيقة كاملة , انا بشرية من عائلة أريسْتا الحامية للعالم السحري , شاءت الأقدار أن أقع في حب مصاص دماء من سكان العالم السحري , و ان يحبني هو أيضا و تكون أنت ثمرة هذا الحب , و لكن لعائلتينا الكثير من الخلافات منعت زواجنا , و لو عرفوا بوجودك لقامت الحرب , فلم نستطع ابقاءك و اتفقنا على ان نبعدك قدر المستطاع لكي تهدأ الاوضاع و لحمايتك , فأخذتك سمانثا الى ذلك الميتم و كثنا نزورك دائما ليلا أنا ووالدك و رقبناك و انت تكبر , كيف كنت تحمل ملامحي و طيبتي و عينيْ و قوة والدك , و لما كبرت انقطعت الزيارة لأنك أصبحت راشدًا و تدرك و لكن بقينا على اطلاعٍ على اخبارك بارسال سمانثا لمراقبتك , لقد كان قلبي يتقطع و انا أراك بعيدًا عني ))
أحسك داخله جو قصصه جدا ..
:icon100: كنت هعمل نفس الحركة لو كنت مكانه :icon100: ..اقتباس:
انا ذاهب لإحضار شارلي و الذهاب لبيتي ))
أحسنتٍ يا انسة ..اقتباس:
ادوارد (( إن هان عليكما أمر تركي وحيدًا , فانا لن أخذل شارلي أبدا مثلما خذلتماني .. هيا ماكس ))
ممم .. سريعة برضو شوية >< .. بس يمكن التغاضي عن هذا لسرعة الاحداث عموما ..اقتباس:
ادوارد (( آآه .. شكرا لكما أ..أبي و امي ))
الكونت ليستاس (( لا شكر على واجب فنحن أسرة واحدة ))
شعور غريب يتملك ادوارد , فيبتسم ابتسامة غير اعتيادية
ماكس (( هذا رائع , سيكون هذا لصالحنا , بمساعدتهم يمكننا حتى القضاء عليه نهائيًا ))
تصدقي هذولا الاثنين مش مستسيغاهم أبدا = = ..اقتباس:
الأميرة نيكول (( يجب علينا تحرير الصبي و إنهاء امر دارك فهو يشكل خطرا كبيرا على الجميع , لن اعيش بقية حياتي خائفة منه عليك , لن نستمر في القتال للأبد , وجب القضاء عليه ))
قوية ..اقتباس:
ماهذا المنظر الرهيب , بركان تتدفق منه الحمم , أعلاه قصر بشع مخيف
لا أدري لماذا لا أستطيع أن أتوقف عن الضحك xDD .. شخصيتك ظاهرة بشدة في هذه الجزئية xD ..اقتباس:
وصلوا للقاعة التي يوجد بها دارك حاولوا فتح الباب لكنه أبى , فضربه إدوارد بسيفه ضربة هزت القصر فتحطم ثم دخلوا
الشيطان دارك يصفق بيديه الحمراوتان الكبيرتان المخيفتان و أظافره الطويلة المتسخة تبديهما أبشع و اقبح
(( رائع جدا , يا له من منظر مؤثر جدا , الأسرة الصغيرة في ضيافتي , أهلا أهلا ))
يشعر إدورد بخوف قد بدأ يتسلل الى روحه تُحس الاميرة بتوتر ابنها فتمسك يده فيشعر بالأمان و يتلاشى ذاك الخوف
الكونت ليستاس (( جئنا اليوم للقضاء عليك نهائيا و نخلص العالم من شرك ))
الأميرة نيكول (( اليوم سنصفي حساباتنا و سنمحي الكابوس الذي أصبح يهدد حياة الجميع , استعد لفناءك ))
الشيطان دارك (( مههههههم , أضحكتيني أيها الاميرة الجميلة , سنرى من سيقضي على من , ههه و هل تتوقعين ان أُهزم امام ثلاثة اشخاص مثيرين للشفقة مهههههم , لآ أظن ))
أظنك تتمتعين بروح طفولية بريئة رقيقة الى أقصى حدicon180 .. لقد أظهرتي دارك هذا بشكل كرتوني جدا .. xD ..
أحببته بشدة يا فتاة ..
قوية هذه .. فعلا ..اقتباس:
تبدأ الأرض بالإهتزاز , إن القصر يهوي
رغم أن المعركة انتهت بسرعة خاااااارقة .. تجعلني أشك ان دارك هذا ليس الا رسمة كرتونية بحق ..
استني يا بنت تعالي هنا ؟! xD .. هاهو فين ؟! لاقاه في جيبه مثلا :icon100: ؟!اقتباس:
الكونت (( هاهو .. هيا أسرعا يجب ان نخرج ))
ولا تحت الكنبه ولا فوق الثلاجه ولا ايه ؟!
اهدي علينا في الأحداث شوية .. مثلا يلاقيه مقيد بالسلاسل ,
يحاول ادوارد كثيرا وفي النهاية ينجح . يعني كده :icon100:
نفس المشكلة ..اقتباس:
المكان يشتعل و الحجارة الحمراء تتساقط كالأمطار و ادوارد لازال يبحث عن ماكس الى ان وجده ,
(( آآه .. ماكس ماكس . انهض يجب ان نخرج هيا .. هيا ))
عزيزي مش عزيزتي :icon100: .. >> برااا ..اقتباس:
الأمير نكول (( ادوارد عزيزيتي
لاااااااااااااااااااااااا اااااااااء Icon45 ..اقتباس:
إدورد (( لقد نفذت وعدي يا صديقي , اصمد ,سوف نذهب الى القصر لنداوي جراحك ))
يبتسم ماكس ابتسامته الجميلة (( لا أظن يا صديقي , فهاته هي النهاية , لقد ضيعت 5 سنين من حياتي كان بامكاني ان أخدم مملكتي , ههه انا آسف يا صديقي و لكن قد أكثرت عليك , عدني مجددا انك ستحمي مملكتنا و تحاول ان ترتقي بها للأفضل ))
افااا عليك http://im36.gulfup.com/SIh9X.gifاقتباس:
ويغنض عينيه , ترحل روحه و لكن البسمة الجميلة لم ترحل
http://im36.gulfup.com/ijjxn.gif
ههههه حلوة السمايل اللي انتي ضايفاها xD ..اقتباس:
ماكس أرجوك لالا :'(
ايه ؟!! مين فين ازاي ؟! تاني ؟! هتتزوجه تاني:icon100: , مش هو زوجها أصلا ؟! 0_0اقتباس:
تزوجت نيكول بلستاس
فديت القلبين xD ..اقتباس:
آلــنهآآية ♥♥
شوفي سيناري ..
صراحة دخلتيني جو تاني خالص والله ..
جو قصتك غريب 0_0 ..
رائع حقيقية .. ثم ان بدايتك كانت مميزة .. اسلوبك قوي .. كلماتك عنيفة ..
خيالك خصب xD >> وهذه مشكلتك الوحيدة xD ..
لقد تحولت القصة الى منحنى طفولي الى أقصى حد في جزئية دارك هذه 0_0 ..
تشبه أفلام سبيس تون قليلا .. لكن لا أخفي عليك استمتعت بها لأنني ضحكت ملئ فمي xD ..
أحببتها وأحببتك بشدة لهذه الجزئية xD .. أحسك كيوووت مرة icon180 ..
لكن واصلي .. اشحذي أفكارك أكثر من هذا وانطلقي لافاق لم تفكري فيها من قبل ..
لان اسلوبك ميتن وقوي وسهل وسلس في نفس الوقت ماشا ءالله ..
لكن عليك ان تمتلكي حجة أقوى من هذا .. وحبكة أقوى من هذه ..
لكنني استمتعت والحق يقال .. :wah-sm-new (28): .. !
فواااصلي وأدعوكي لقراءة قصتي التي سأنزلها خلال بضعة ساعات باذن الله :blushing: ..
تقبلي تحياتي يا جميلتي الرقيقة icon180 ..
الى اللقاء ..
عــودة جديدة ^ ^ ..
وأخيرا سأضع قصتي .. أتمنى أن يقرأها أحد بس xD ..
نبذة قصيرة عن القصة .. وهي أنها طويلة بشكل مش طبيعي 0_0 ..
مع أني جريت الأحداث بسرعة .. بس كانت محتاجة تنطبخ على نار هادية 0_0 ..
لكنكم وخلال القراءة .. لن تشعروا بطولها مطلقا وهذا كاعتذرا عن طولها ^^ " ..
هي كتلة من الحماسة , فقط ركزوا فيها جيدا .. ^ ^ ..
و .. الموضوع طويل .. كما يقول رفعت اسماعيل , أحضروا كوب شوكولا ساخن ..
وقربوا رؤوسكم مني لتسمعوا الحكاية ^ ^ ..
http://im36.gulfup.com/dx4SS.png
ملاك المملكة ..
" لقد كان هذا .. أسوء نصر يمكن تحقيقه !!!! "
أسوء نصر يمكن تحقيقه ..
__________________________________________________ ______
هل سمعتم يوما إحدى قصص الفرسان , قصص البطولة والنزال ؟! , قصص الحروب والقتال ؟!
هل رايتم يوما فارسا رأي العين ؟! هل عشتم لحظة أن يصبح النصر أو الهزيمة قاب قوسين ؟!
هل جربتم أن تعيشوا قصة حقيقية ؟! أن تشاهدوا أحداثا واقعية ..!
أجل ! هذه فائدة أن تمتلك بللورة سحرية !
أهلا بكم يا سادة في غرفتي .. في برجي .. قصري .. بل مملكتي .. هلموا .. فإني بكم أسعد .. ولكم قلبي يطرب ..
ساخذكم الى هناك , حيث ترون وتسمعون كل شيئ .. قربوا عيونكم من بللورتي الزجاجية ..
فتحوا أذهانكم معي .. أنصتوا !
و اهمسوا :" هيا يا بللورتي العجيبة .. خذينا الى ما كان .. في ذاك الزمان .. !
· * * *
إنها غابة القمر الفضي , الواقعة على حدود المملكة التي تتبع اسمها ..
جميلة هي الغابة , ساحرة بل وخلابة .. غصونها متدلية , وريقاتها متوردة و شمسها متوقدة ..
إنها المكان الأمثل للاسترخاء , ربما الاستجمام , ولكن فقط إن حملت بيدك سيفا ! فالأخطار في كل مكان هنا تشغل حيزا ..
لا تأخذ عينيك غمضه ! لا تسقط لحظة أسير الغفلة ! ابق حذرك متقدا , واخط معي متمهلا ..
فهناك على بعد عشرين مترا .. ترون ذلك الشاب ذو الستة عشرة ربيعا ..
ترونه بسيفه ذاك قد أحسن صنيعا , فهاهو يمزق أغصانا سميكة تمزيقا ! كان يجاهد لأن يضرب الضربة الأفضل ..
لا أن يعلق نصل سيفه بالجذع كما يفعل ..
لقد حاول مرارا وتكرارا .. لن يياس ولن يستسلم ..لديه حلم , لن يخسر أمام شيئ وينهزم ..
هذا هو ( روبن ) ..
ماكان عليه أن ينخرط الى هذا الحد في التدريب , لقد ركز كل حواسه في شيئ واحد .. ونسي أنه في غابة لا ترحم ..
لم ينتبه الى ذلك الحفيف من الأوراق خلفه .. هنالك شبح ما يقترب , شبح لا يرغب سوا أن يحوز على ما أراد ..
فريسة شاردة ؟! ماذا يريد أكثر من ذلك .. هيا يا (روبن ) كن يقظا يا فتى ..! انتبه .. ركز ..
انت في خطر .. انه يتقدم نحوك .. لا يبغي سوا قتلك .. انه يقترب ويقترب ..
ومازال هذا الأخير يضرب بسيفه .. لقد سمع أخيرا صوت الحفيف , استدار بقوة , لكنها استدارة لم تكتمل .. لقد تأخرت ( روبن ) , علق قلبه في حلقه حين رأى ذلك الشخص المتشح بالسواد ينقض عليه .. الان فقط تذكر تلك الكلمات ..
الغابة ليست امنة .. هنالك من يتربصون في كل مكان .. لكن لتذكر هذه الكلمات قد فات الاوان ..
وهوى نصل السيف راسخا , لامعا , ليخترق ذلك العنق , وتردد الغابة صرخة هلع أخيرة ..
" لقد كان ذلك أسهل مما ينبغي ! "
كانت هذه العبارة التي نطق بها ذلك المتشح بالسواد . لا تزال عيني ( روبن ) متسعة على اخرهما هلعا ..
لقد انسلت قطرة عرق من على وجهه لتلتمع فوق نصل السيف ..
لقد كان ذلك وشيكا ! تنفس ( روبن ) الصعداء , كاد السيف أن يخترق عنقه حقا ..
إنه لا يزال حييا .. لكن كان من العصب عليه أن يقنع قلبه المرتاع بذلك ..
ليعود ذلك الصوت ويقول بتأنيب مجددا :
- لو كنت عدوا حقيقيا ! لكان رأسك يبعد عن جسدك مسافة لا تقل عن الستة أمتار أيها الشاب !
ازدرد روبن لعابه وحاول أن يتمالك أعصابه , اعتدل وقد قال بنوع من الخزي :
- اسف حقا , لقد كنت منهمكا في التدريب ! اعذرني .. لن يحدث ذلك مرة أخرى !
اتجه محدثه بنظره الى يمينه وقد قال بصوت لا يحوي أي نبرة تقريبا :
- أرجو ذلك , فلا أحد يعلم متى يأتي وقت الهجوم , أن تكون شاردا فهذا ..
ثم أكمل وقد التقى بصره ببصر ( روبن) :
- حكم بالإعدام !
ازدرد الشاب لعابه مرة أخرى و ثم وقف مستعيدا سيفه وقد قال :
- سأحفظ هذا جيدأ ..
أزاح الرجل وشاحه الأسود ورماه أرضا , لتلتمع أشعة الشمس وتنثر بريقا فوق شعره الفضي المسترسل ..
لقد منح مذ دخل حلبات المعارك لقب ( الشبح الفضي ) نسبة للون شعره وعينيه .. ناهيك عن اسمه الذي يحمل الاسم نفسه .. لقد كان ذِكر اسم ( سيلفر ) كفيلا بأن يدب الرهبة في قلب أي جسور , وأن يدب الإمتنان والاحترام في قلب كل صديق .. هذا هو سيلفر ذو الخمسين عاما , فارس المملكة الأقوى .. ذو النظرة الحادة ..
لقد التفت بتؤدة الى متدربه الشاب اليافع ( روبن ) , تأمل ملامحه! ملامح فارس لا يشق له غبار , شعر أشقر , نظرة حادة .. رغم وجود قلب بين أحشائه هو أرق من فقاعة صابون .. هذه هي نقطة ضعفه الوحيدة , الى جانب أنه يتشتت غالبا عندما ينشغل بالتدريب المكثف ..
كانت نظرة ( روبن ) أكثر من حازمة , دفعت ( سيلفر ) الى أن يقول وقد اتخذ وضعية القتال :
- أرني ما وصلت اليه يا فتى .. نازلني ..
اتسعت عينا ( روبن ) لحظة ثم استل سيفه .. تمنى هذه المواجهة طويلا ! إنه قوي لا يمكن لأحد أن ينكر ذلك ..
سيبذل جهده ليري مدربه أنه ليس كأي شخص اخر , وهاقد بدأ الهجوم ..
والان تفهمون لم أطلق على سيلفر اسم الشبح الفضي ! سرعته التي تجعله يبدو كومض لا أكثر , صعبة المواجهة ان لم تكن ذا خبرة وعينين كعيني الصقر , والأهم من ذلك كله , ردة الفعل !!!
لقد كانت ردة فعل ( روبن ) جيدة بحق , ذلك لأنه ركز كل تفكيره على هذا النزال , لقد صد الهجمة بسيفه ..
مع أن سيفه كان يهتز رهبة من شدة سيف خصمه , لكن هذا ليس وقت التفكير في هذا الان ..
هيا يا ( روبن ) لو كنت فارسا لا يشق له غبار , فماذا ستفعل .. وهكذا التمع الحماس في عينيه الخضراوين , وشحذت عضلاته بالقوة لتجاري قوة سيف (سيلفر ) , نظرات صارمة ندت من الإثنين .. انتهت بركلة عنيفة أسقطت ( روبن ) أرضا متأوها , ليشير سيلفر بسيفه في وجه ( روبن ) , الذي لم يحتمل أكثر من ذلك , وبقوة أزاح السيف وضم ركبتيه إليه ثم فردهما في سرعة .. لقد كانت ركلة قوية .. جعلت سيلفر يتراجع الى الوراء !
والتمعت في ذهن ( روبن ) كلمات ترافقها صورة واضحة ..
"انخفض بسرعة " ثم صوت صارم يقول "ليس هكذا" - "أثني ركبتيك وباعد بين ساقيك ! "
كأنه شريط يعرض بالتصوير البطيئ : " كن أسرع قليلا " - " ثم أطلق كل قوة ذراعيه وامنحها لسيفك "
" سيفك هو سلاحك , ثق به" - " بطيئ جدا !! " - " بسرعة أكبر هيا !! "
ثم يرتفع صدا الصوت عاليا في رأسه بصرامة ( كالومض !! ) ..
ثم نبرة اخترقت المشهد بصرامة تقول :" اقتنص لحظة اضطراب خصمك ! "
ثم وبحركة سريعة رافقها الصوت نفسه يقول ( واضرب ) !!
وهكذا استقر السيف قرب عنق سيلفر تماما .. وتوقف الاثنان , كتمثالين وسط هذه الغابة , لتنساب قطرة عرق بارد من وجه ( روبن ) وقد امتلكت عيناه بريقا ما .. ومن بين أسنانه همس :
- حتى لا يستيقظ خصمك .. إلا وهو ميت !
اتسعت عينا سيلفر .. واتجه ببصره الى متدربه , في ذهنه تلمع صورة شخص أخر .. نفس العبارة ..
نفس الصوت .. نفس العينين .. وارتسمت ابتسامة على وجهه !
وانتهى الأمر ب(روبن) ملقا على الأرض مرة أخرى وسيلفر يقول بنبرة أكثر لينا هذه المرة :
- إلا أن يكون خصمك هو ( سيلفر ) !
نزال عجيب هو .. لم يكترث ( روبن ) الى كونه ملقا على الأرض , ولم يكترث الى كونه قد هزم بعد أن كان المنتصر ..
لقد تعلق بصره بشيئ واحد .. تلك الابتسامة التي رسمت على وجه سيلفر .. التي يراها لأول مرة .. مذ التقاه !
وبتؤدة رأى شفتا ( سيلفر ) تتحركان ليقول :
- لقد أحسنت ( روبن) .. أبليت بلاءا حسنا ..
وانفرجت اسارير ( روبن ) !!!
· * * *
اه يا سيلفر .. لو أنك تعلم ما ينتظرك .. أنت ومتدربك! إنه من العسير دائما أن يتواجد غراب يخطف بمنقاره لحظة السعادة ويطير سريعا .. أرني يا بللورتي ما يحدث الان .. أرني ما يحدث في ذاك الزمان والمكان ..
* * *
" سير سيلفااااااااااااااااااار !!! "
هذا للتوضيح أحد فرسان البلاط الملكي متشحا بالزي الرسمي الملطخ بالتراب وبقع من الدماء ..
إنه كعادة غربان الأخبار السارة , وقف يلهث مرتكزا بيديه الى ركبتيه وهو يقول مبشرا :
" هجوم .. جماعة ذئاب الجبل .. عـ .. عادوا مجددا .. !!
التقى حاجبا سيلفر في غضب وهو يقول جازا على أسنانه :
- اللعنة ! انها المرة الثالثة هذا الشهر ! الام يخطط هؤلاء الأوغاد !
وعلى الفور أطلق صفيرا قويا ليظهر الأبجر من مكان ما .. والأبجر بالمناسبة هو اسم حصان ( سيلفر ) ..
وبنفس ملهوفة وثب فوق سرجه ليهمزه بقوة , فيصدر هذا الأبجر صهيلا قويا ! تبعه صوت سيلفر الجهوري وهو يقول :
- الحق بي يا فتى .. هنالك من سأم من حياته ويريد أن ينهيها اليوم !
اتسعت عينا (روبن ) .. أصحيح ما سمعه ؟! أصحيح أنه سمح له أخيرا بدخول معركة ؟! ..
تحركت أطراف ( روبن ) بدون تفكير وركض الى ذلك الجزء من الغابة , لقد كان هناك ينتظره .. حصانه العزيز , لينقض روبن فوق لجامه ويحل عقدته , ويهمزه ليضرب الأرض بحافره محدثا سحابة غبار كبيرة من خلفه ..
وفي ذهنه الاف الأفكار احتشدت بسرعة ..
كان جالسا على كرسي العرش , مهيبا عظيما .. وقورا هو الملك ويليام ! ذو شعر بني داكن كثيف , وسيم الملامح طيب القسمات هو .. ملك شعبه المحبوب .. ابتسم ابتسامة ودودا وهو يقول لـ (روبن ) :
- أما حان الوقت لتتدرب تحت يدي أبرع الفرسان يا روبن ؟!
ارتبك روبن وهو يقول :
- سـ .. سيدي .. انا طوع أمرك ..
ضحك الملك ضحكة خفيفة وهو يقول :
- عزيزي روبن , لا داعي لهذه الرسميات , نحن وحدنا هنا ! لا تنسى أنك ابن عمي , وعلي أن أجعلك متدربا عند أقوى فارس في المملكة !
اتسعت عينا روبن لوهلة قبل أن يقول بنبرة متشككة :
- أقوى فارس .. لعلك يا مولاي لا تقصد الشبح الفضي أليس كذلك ؟!
ضحك الملك ملئ فمه وقال وهو يأكل حبة عنب :
- هو بعينه ! لكن انتظر قليلا علني أقنعه .. فقد اعتزلنا جميعا منذ ذلك اليوم ..
ثم غمز بعينيه وهو يقول :
- لكن لا تقلق .. لا شك أنني سأستطيع أن أقنعه , أنت فتى جيد .. وسيقبل بك بلا أدنى شك ..
ومع كلماته كان قلب روبن يتقافز في صدره غير مصدق لما يسمعه ..
لتعيده جلبة عنيفة الى أرض الواقع ..
الأوغاد قد تمادو اليوم كثيرا .. فرسان المملكة ملقون في جميع الأنحاء ! مضرجين بدمائهم ..
أصوات المعركة .. صراخ .. ألم .. دماء .. رائحة الموت ..
ماهذا المكان ؟! .. مالذي أتى به الى هنا ؟!
وفي منتصف المكان وقف روبن مشدوها يرمق ما يحدث ..
وقد عض على أسنانه حين باغتته ذكرى أخرى ..
تلك التي تذكره بأول ظهور لجماعة ذئاب المملكة .. انهم مجموعة تتشح بسواد , على صهوة خيولهم يقاتلون ..
لا يهابون شيئا .. هدفهم هو إسقاط الملك , متمردون أوغاد !
لكن .. ألاترى يا روبن .. أنك تختار أوقاتا خاطئة لتراجع ذكرياتك ؟!
ركز يا روبن .. هذا ليس وقت ما تفعله .. هذا ميدان معركة .. ملحمة للأبطال .. ركز يا عزيزي ركز ..
لكن روبن لم يركز كما توقعتم ! لم ينتبه إلا عندما أصابت درعه ضربة عنيفة أسقطته من فوق صهوة جواده ..
لقد أخطأ ثانية , وبهلع رأت عيناه سيفا ينقض قاصدا قلبه , ولكنه في سرعة تدحرج الى الجانب لينغرس سيف العدو في الأرض , ويعلق ! يلها من صدفة عجيبة ؟! أم أنه القدر يا ترى ؟!
التمعت عينا ( روبن ) وبصرخة قتالية هادرة سحب سيفه وانقض على الرجل ..
لحظات بطيئة كانت .. أستقتل أحدا فعلا يا روبن ؟ صراع عنيف .. لكن القرار هو .. نعم .. من أجل الحفاظ على أمن المملكة .. وانغرس نصل السيف في جسد الرجل .. الدماء تطايرت ولطخت ملابس روبن! لحظات مريعة هي لو كنتم تفهمون ذلك ..
وحال أن نزع روبن السيف من جسد الرجل الذي انهار حتى سمع من خلف أذنه مباشرة صوتا أبرد من الجليد ذاته يقول :
- ما كان عليك أن تفعل ذلك يا فتى !
هوى قلب روبن بين قدميه ولم يجد الوقت المناسب للالتفات الى الخلف , فقط شعر بنصل السيف يخترقه ..
أجل يخترقه , يمزق أحشاءه .. وهوى أرضا ! , لم يتمكن من رؤية قاتله حتى , فقط مجرى من الدماء ارتسم ..
لقد صار كغيره الان .. وأظلمت الدنيا بشدة , ولم يسمع تلك الصيحة الهادرة الأخيرة ..
· * * *
يا عزيزي روبن .. كان عليك أن تتبع تعليمات مدربك بحذافيرها .. الحرب ليست للأطفال يا صغيري ..
ميدان المعركة للرجال .. ليس لليافعين أمثالك ! عجيب أنت سيلفر ..
كيف تترك متدربك يدخل ملحمة كهذه ؟!
وعلى ذكر سيلفر .. كان عليك أن تبقى يقظا لعشر دقائق أخرى يا روبن .. كنت سترى ما سيسرك حقا ..
هيا يا بللورتي الجميلة .. اقتربي أكثر من هذين الفارسين .. أسمعيني صوت صرير السيفين ..
· * * *
لقد صار المكان ملحمة صراع حقيقية , كابوسا بالمعنى الأصح .. كأن السماء اصطبغت بلون أحمر قاني , كلون الدماء المنسكبة على أرضية المعركة .. السيوف مغروسة في الأرض .. رائحة الموت تزكم الأنوف ..
كان الهواء البارد يحرك أطراف ثياب القتلى وأغصان الأشجار .. لتحدث حركة الوراق صوتا مخيفا يزيد الأمر سوءا ..
لقد كان في ساحة المعركة , الشبح الفضي واقفا , وعلى صهوة جواد أمامه مباشرة كان فارس اخر ..
كان شعره الأحمر يتطاير من تحت خوذته السوداء كدرعه ..
وفي تؤدة نزع سيلفر سيفه من صدر أحدهم ملطخا بالدماء , ليحرك بصره ببرود فظيع الى ذلك الفارس أمامه ..
لن تتسنى لكم رؤية تعابير سيلفر هذه مرة جديدة ! لن تتنسيى لكم الفرصة مجددا أبدا .. انه الشبح الفضي , بكامل غضبه الان .. وبهمس يذيب شجاعة أشجع الفرسان قال :
- ستدفع ثمن هذا غاليا .. جدا ..
وعلى الفور يهبط الفارس بعباءته السوداء ذات البطانة الحمرا من فوق صهوة جواده .. وقد انتزع سيفه من غمده بحزم ..
وعلى صوت نعيق الغراب , فتحت أبوب الجحيم .. وبدأت المعركة ..
· * * *
لقد كانت ذكرياتٍ حركت كل ذرةِ غضب في سيلفر .. تذكر صوت الملك ويليام وهو يرجوه أن يقبل ابن عمه متدربا عنده ..
يعرف أن سيلفر هو الأقوى , والأشجع والأكثر كفاءه .. كان يجب أن يجعل ( روبن ) فارسا مقداما .. شجاعا ..
لا جثة هامدة في أرض معركة .. وفوق كل هذا .. لقد تمكن روبن من زرع بذرة ود في صحراء قلب سيلفر الجرداء ..
لقد كان روبن .. متدربا رائعا .. لقد ذهب هو الاخر .. ذهب هو الاخر ..
وعلى أحدهم أن يدفع الثمن ..
· * * *
التحم سيفي سيلفر والفارس الأسود بقوة .. قوة لم يقابل سيلفر مثلها من قبل .. لقد كان السيفان يصدران صريرا فظيعا ..
كان هذا ميدان صراع وحشين بالمعنى الأصح .. ومن الجدير بالذكر أنكم لن تحظوا بفرصة رؤية سيف سيلفر يتراجع أمام قوة سيف خصمه .. هذا نادر جدا لو كنتم تفهمون ما أعني .. وهذا أيضا يسعدني لو أردنا الدقة ..
ولكن هاهو سيلفر يفلت من الفارس الأسود قبل أن يلتحما مجددا بعنف .. وبعينين كعنين الصقر في حدتهما .. كان الفراس الأسود يرمق سيلفر .. وفجأة شقت ابتسامة خبيثة طريقها على فمه, اتسعت لها عينا سيلفر ..
ليجد نفسه قد ارتطم بالأرض بعنف , وقلبه الفزع قد استبد به الهلع أخيرا !
هذه الحركه .. من غيره ؟! ..
تلك الحركة التي تفاجؤه كل مرة .. تلك الحركة التي تستغل فيها تركيز الخصم , ثم تنخفض بسرعة
وتمرر ساقيك بقوة الفولاذ تحت ساقي خصمك , ليفقد توازنه ويسقط فورا ..
" جيلبيرت ؟!!!!!! "
هكذا همس سيلفر بعينين مذعورتين .. قبل أن يرى السيف وهو ينقض قاصدا هدفا واحدا وهو قلب الشبح الفضي , لكن الشبح لم يكن ليسمح بذلك ,ليس قبل أن يعرف من هذا على الأقل ؟ ليس قبل أن ...
لم ينتبه سيلفر الى قوته العنيفة المضاعفة , لم ينتبه الى شيئ الا وقد ضرب بسيفه ضربة عنيفة نزعت الخوذة من على وجه الفارس .. لترتطم أرضا محدثة ذلك الصوت المعدني , وليرتطم معها قلب سيلفر بصدمة عنيفة , لقد رأي خصلات الشعر الأحمر الطويل تنسدل على كتفي الرجل ..
وفي هذه اللحظة .. لم يتمكن سيلفر من الاتيان بأية حركة .. تسمر فحسب في مكانه .. انتم ترونه الان ممسكا بسيفه في حالة تأهب , مع أنني واثقة أنه حتى لو أراد التحرك الان .. فلن يستطيع .. لقد عشت عدة سنوات .. حتى أحظى برؤية هذه اللحظة ..
لقد همس سيلفر بهمس وبصدمة عنيفة :
- جـ .. جيلبيرت .. مستحيل !
ومع كلماته قفز ذهنه الى الماضي .. خمس سنوات كاملة ..ليرى صورا تمر أمامه بسرعة البرق ..
· * * *
لقد كان جيلبيرت فارسا مقداما , شجاعا , منطويلا , كتوما , حاد الطباع قليلا .. لا يفهمه سوا شخص واحد على سطح الكرة الأرضة .. وذاك الشخص هو .. ( سيلفر , الشبح الفضي ) ..
· * * *
مد الفارس يديه لتتخلل أصابعه خصلات شعره الأحمر لتبتعد عن وجهه , ويظهر وجهه جلييا أخيرا ,
نعم هذا هو جيلبيرت نفسه .. جيلبيرت الذي اختفى منذ خمس سنوات .. جيلبيرت تلميذ سيلفر المتميز ..
وفي برود قال وهو يضع يديه على وسطه :
- مرحبا يا سير سيلفر .. مضى وقت طويل ! أليس كذلك ..
وهوى قلب سيلفر بين ساقيه ..
· ***
" أنت ؟ "
كان هذا هو سيلفر , الذي لم يبعد عينيه عن وجه جيلبيرت لحظة .. لقد كان النظر الى وجه جيلبيرت الان .. أشبه بالنظر الى نيران مشتعلة على بعد سنتيمترين من وجهك .. لقد كان مؤلما جدا .. وحارقا !!
أزاح جيلبيرت عباءته للخلف وقال ببرود عجيب :
- أجل أنا .. جيد أنك ما زلت تذكرني ..
يالك من مسكين سيلفر , جميع الكلمات التي يعرفها لم تسعفه الان .. لقد خذلته .. خذلته حين كان في أمس الحاجة إليها ..
أحكم جيلبيرت قبضته فوق سيفه متأهبا وهو يقول بقسوة :
- لا يجب أن يشكل ذلك فارقا مع مثلك .. أليس كذلك ..؟!
ولكن سيلفر لم يأت بأية حركة أيضا .. فقط همس من بين شفتيه بكلمات مختلطة تعبر عن أفكاره المشتتة :
" جيلبيرت .. ذئاب الجبل؟! مستحيل .. أنت .. ؟! "
ترون الان جيلبيرت وهو يضحك ملئ فمه وقد حرك يديه بلامبالاة قائلا :
- لا يا عزيزي سير سيلفر .. أنا زعيمهم .. شخصيا !
كان ذلك كثيرا جدا على سيلفر .. حاول بصعوبة أن يجمع شتات أفكاره , وأن يحل عقدة لسانه .. فقال :
- مستحيل .. هناك خطأ ما .. أجل .. هناك خطأ ..
زفر جيلبيرت وأعاد سيفه الى غمده واقترب من وجه سيلفر وهو يقول :
- يبدو أنك قد شخت يا سيلفر .. لم أعلم أن هناك ما يمكن أن يصدمك الى هذا الحد ..
ثم تابع بنبرة باردة :
- أنا هو جيلبيرت بعينه .. أنا من دربته .. أنا زعيم جماعة الذئاب .. وأنا أقف أمامك الان , حي لو كنت تلاحظ ذلك ..
ثم أضاف بنبرة قاسية :
- وأنا من قتل متدربك أيضا ..
وكانت جملته الأخيرة الشرارة التي كهربت الجو في ثانية واحدة ..
وفي حركة خاطفة أخرج جيلبيرت سيفه وانقض على سيلفر الذي استحال الى وحش حقيقي الان ..
لقد بدأت المعركة مرة ثانية .. أجل يا رفيقي ..
أرياني ! أرياني معركة قوية .. معركة حماسية .. فجرا قدراتكما .. هيا يا عزيزي جيلبيرت .. وأنت يا عزيزي سيلفر ..
· * * *
" جيلبيرت ! ستكون فارسا متميزأ .. قوتك هي سلاحك .. ! "
" جيلبيرت .. الذئاب وحدهم هم من يستخدمون قوتهم في إيذاء الضعفاء !"
" جيلبيرت ! إن لديك عمرا واحدا فقط .. متاحة فيه لديك كل الخيارات .. ولكن بعد موتك .. يبدأ عمر جديد ..
هو ذلك العمر الذي يذكرك الناس فيه ..! اعمل لأجل هذه اللحظة ! "
" جيلبيرت ! ليس المهم هو السلطة .. او الجاه .. او الأموال , أو الثناء .. المهم هو نفسك .. شجاعتك .. الخير الذي تؤمن به داخلك !"
" جيلبيرت .. أنت لست كما يقولون "
لست كما يقولون ..
· ***
" مالذي تفعله أيها الوغد ؟"
كان هذا هو سيلفر الذي هتف بهذه العبارة من بين أسنانه , ليرد جيلبيرت ببرود ..
" أفعل ما تراه أمامك .. سأحطم عنق ذلك الملك الأبله .. وأحل مكانه !"
اتسعت عينا سيلفر هلعا وهو يقول بغضب عارم :
" إياك أن تتجرأ على حاكمك أيها الوغد , ثم لا تنسى أن هذا الأبله الذي تتحدث عنه هو أخوك !!"
قال جيلبيرت بصوت صارم :
" وما شأنك أنت والإخوة إذا أيها العجوز الخرف ؟!"
هتف سيلفر كالمجنون :
- لقد أشيع عنك , أنك كنت سببا في موت الملك إلواين أيها اللعين .. ويبدو لي أن ذلك كان صحيحا رغم أنني رفضت تصديق ذلك ..!:
قاوم جيلبيرت سيف سيلفر وهو يعض على أسنانه قبل أن يهتف بغضب :
- وستلحق به لو وقفت في طريقي أيها السير الخرف !"
لم يكن سيلفر قادرا على استيعاب وفهم كل ما يجري هكذا دفعة واحدة .. لا يمكن أن يكون هذا هو جيلبيرت .. هذه هي الحقيقة الوحيدة التي فهمها الان , لهذا هتف وهو يضرب بسيفه بقوة :
- كنت واثقا .. أنت لا يمكن أن تكون جيلبيرت يا هذا ..
جز جيلبيرت على أسنانه غضبا وهو يقول :
- يالك من خرف ..
ثم وبقوة ضرب بسيفه ضربة عنيفة جعلت سيلفر يترنح حتى اصطدم بجذع شجرة كبيرة , وقد انسالت الدماء من ذراعه المجروحة , في حين رفع عينيه غير مصدق لما يجري لتقابله ابتسامة جيلبيرت الفظيعة , ترون سيلفر وهو يطأطئ راسه مصدوما .. ومزيج من كل الأحاسيس التي جربها من قبل والتي لم يجربها يتصارع الان داخله في ان واحد ..ليقول بنبرة تعيسة :
- لا أصدق .. لا أصدق أنك جيلبيرت الذي أعرفه ..
يا عزيزي المسكين ! هيا إذا يا جيلبيرت .. أجعله يصدق أنك هو .. أره أنك أفضل مما تصور .. أره أنك غلبته ..
اره أنك حطمت أسطورته ..هيا يا جيلبيرت .. لا تتردد ..
قطب جيلبيرت جبينه وقد امسك سيفه بكلتا يديه , ثم قال بنبرة باردة :
- صدق أو لا تصدق .. المهم ان ما تعيشه الان هو الحقيقة يا عزيزي .. ولتصدق أكثر ...... !
قطع جيلبيرت عبارته قبل أن يدفع بسيفه بقوة عظيمة .. ليخترق درع الفارس الشجاع سيلفر ..
وتنفجر الدماء من صدره .. لحظة فظيعة كانت عندما سمع صوت حشرجة والم سيلفر ..
حول جيلبيرت نظره من جرح سيلفر الى عينيه .. عينين مذهولتين .. عينا سيلفر الذي شعر أنه قُتل ألف مرة .. وببرود مميت انتزع جيلبيرت السيف من أحشاء سيلفر الذي انفجرت الدماء منه بقوة ..
لقد جاهد هذا الأخير ليتمسك بالجذع , ولكن هيهات .. طعم الدماء الصدئ في فمه وهو يهمس مصدوما :
- جـ .. جيلبيرت ؟!!
وعلى صوت نعيق الغراب مجددا .. هوى جسد سيلفر أرضا .. ودماؤه قد اختلطت بدماء الاخرين ..
أحسنت جيلبيرت .. عمل جيد .. لقد أمتعتني بحق .. أنت حقا أفضل فارس .. أنت الأفضل ..
" أطبقي فمك يا ليديا "
أجل .. البللورة لا تكذب يا سادة .. جيلبيرت وجه حديثه إلي .. انه قادر على سماعي .. وقادر على التحدث الي أيضا ..
لهذا قلت له :
" لماذا يا جيلبيرت ؟! "
أراه الان وهو يعيد سيفه الدامي الى غمده وهو يقول :
" أنتي دائما هكذا "
ضحكت بشدة .. أنا أعشق تعابير جيلبيرت .. إنه المفضل لدي .. حقا تسعدني رؤية سيلفر غارقا في دمائه ..
لقد أنجزت المهمة أخيرا .. يا جيلبيرت ..
· * * *
في تلك الغرفة العجيبة , التي لا تليق سوا بساحرة لتقيم فيها , إنه برج بالمعنى الأصح , يقف شامخا بين أشجار الجزء المظلم من الغابة ..جدرانه حجرية التفت حولها النباتات المتسلقة وجذوع الأشجار كأنها مخالب تقبض عليه ..
الستائر القرمزية الداكنة منتشرة في المكان .. لتضفي ذلك الجو الكابوسي على البرج العجيب ..
هناك كان جفناه يرفان عدة مرات قبل أن ينفتحا عن عينين فضيتين منهكتين ..
ماهذا ؟ من أنا ؟ أين أنا ؟ مالذي يجري ؟ كيف , متى , ولماذا ؟! لا يعرف شيئا مطلقا ..
" صباح الخير سيلفاااار ! أهلا بك في منزلي المتواضع أيها السير العظيم .. !"
هكذا قلت ولم أستطع مقاومة ذهوله بما يجري .. عقدة لسانه لم تحل بعد لهذا تسمعون الان صوت (جيلبيرت ) يهتف بصرامة :
- ليديا ! توقفي عن هذا ..
ولكنني لن أبه بجيلبيرت , هذا اخر شيئ سأفعله .. تعجبني تعابير سيلفر وهي تظهر الدهشة والجهل الى هذا الحد ..
كيف لا وهو يرى الان فتاة جميلة مثلي في الخامسة عشرة من عمرها ذات شعر أرجواني داكن
تقف أمامه .. هذا مضحك حقا ..
" ابتعدي يا ليديا !!!! "
كان هذا هو جيلبيرت وقد أزاحني بصرامة عن المقعد الذي يسترخي عليه سيلفر , جيلبيرت هذا مزعج الى أقصى حد لو تعلمون ذلك .. لقد قال بنبرة لينة قليلا :
- مالذي اصابك ايها المدرب ؟! لم أعهد منك هذا الضعف يوما !
وحال ما سمع سيلفر هذه العبارة حتى نهض كالملسوع ! وقد هتف غير مصدق :
- أنت ؟! كيف ؟!
قفزت من فوق مقعدي وهتفت :
- مابك يا سير سيلفر , طالما يوجد سحر فلا شيئ مستحيل !!
غمغم سيلفر :
- سحر ؟!
ولكنه لم يفهم بالتأكيد لهذا سحب (جيلبيرت ) كرسيا خشبيا وجره نحو سيلفر وجلس فوقه , وقد أزاح خصلات شعره الأحمر وهو يقول محاولا أن يحسن الشرح :
- أسمع .. الأمر عصي على الفهم قليلا .. لكن ..
" عصي على الفهم كلمة قليلة على ما يحدث هنا !!"
كان هذا هو سيلفر الغاضب كما هو متوقع , ليقول جيلبيرت مكملا حديثه الذي قاطعه سيلفر :
- أولا ! من فضلك لا تقاطعني عندما أتحدث ! سيزيد هذا الأمر صعوبة !
أطرق سيلفر في حنق وهو يحاول أن يتحين الفرصة لينتزع حنجرة جيلبيرت الذي قال :
- ثانيا ! لعلك تتساءل لم أنت على قيد الحياة .. وهذا اول سؤال أجيبه عليه , والسبب أن السيف الذي طعنتك به كان مسحورا .. أي أنه لن يقتلك !
مط سيلفر شفتيه وقطب جبينه قبل أن يرمقني بنظرة تشكك ضحكت لها في حين تابع جيلبيرت قائلا :
- ثالثا ! أنا في حاجة اليك أيها الشبح الفضي ..
اتسعت عينا سيلفر غضبا وقد قال :
- ماذا تقول أيها الـ .. !
" وينجارديام ليفي أوسا !! "
كانت هذه هي أنا , لم أحتمل إزعاج ذلك العجوز لهذا قمت بتكميم فمه بقطعة القماش التي طارت عندما قلت تلك التعويذة ..
اتسعت عيناه في حين زمجر جيلبيرت قبل أن ينفجر قائلا :
- ماهذا الذي تفعلينه ؟ أوقفي هذا العبث في الحال !!
إن جيلبيرت فظيع عندما يغضب .. أحيانا كثيرة أندم على كونه الرجل الذي اخترته ..
ولكن مالعمل , هتفت بضيق :" حسنا حسنا لا داعي لكل هذا الغضب , كنت أحاول المساعدة فحسب ! "
وهكذا أزيلت قطعة القماش ورمت بنفسها على صدر جيلبيرت باكية ! قبل ان يزيلها جيلبيرت بحركة تلقائية ورماها نحوي ! كل هذا أمام عيني سيلفر المتسعتين .. الرجل المسكين لا يعرف مالذي يجري هنا .. لهذا تمتم بصوت مخنوق :
- مالذي يحدث هنا ؟!
التفت جيلبيرت الي وقال :
- هللا تركتنا وحدنا قليلا يا ليديا , أنت لا تعطين الأمر طابع الجدية كما ترين !
في الحقيقة كان هذا افضل , لم أعد أحتمل البقاء اكثر على أية حال ..
سأخرج لأستنشق بعض الهواء .. لهذا قلت بحدة :
" حسنا سأذهب ! أنا لا أطيق كلامكما الجدي على أية حال !"
وصفقت الباب الذي تأوه من خلفي .. مسحور كما تعلمون .. !
· * * *
وبعد أملل ثلاث ساعات .. عدت للمنزل , حاولت أن أدير مقبض الباب لكنني وجدته قد دفع بقوة ليخرج منه سيلفر صائحا يعصبية :
" مستحيل !!! أنا لا أصدق حرفا مما قلت .. ولن أصدق .. ولن أفعل ما تطلبه .. مستحيل !! "
التفت إليه وراقبته وهو يأخذ سيفه في حين وقف جيلبيرت جانبي وهو يقول ببرود :
- لا تتسرع !
كانت لهجة امرة أكثر من اللازم .. جعلت سيلفر يلتفت الى الخلف باستنكار في حين قال جيلبيرت بتعابيره البارده :
- إما عدو .. وإما صديق ..
فتح سيلفر فمه ليتكلم ولكن صوت جيلبيرت ارتفع فجأة ليقول بصرامة :
- لا أريد أن أسمع قرارا الان .. خذ وقتك في التفكير ..
اتسعت عينا سيلفر في حين تابع جيلبيرت وقد أحاطني بردائه الأسود واستدار نحو البرج :
- أعرف أن قرار الشبح الفضي .. سيكون قرارا صائبا ..
ولإضفاء بعض الدراما على الموقف , استخدمت سحري لنتلاشى سويا كالدخان ..
أترون ؟! .. هذا ممتع بحق ..
لقد عاد كل شيئ كما كان .. ترون جيلبيرت وقد جلس على أحد المقاعد وارتكز بمرفقيه على ركبتيه في حين عبثت أصابعه بخصلات شعره الأحمر .. يبدو جيلبيرت الان أسطورييا بشدة .. أسطورييا أكثر من اللازم , لقد قال بصوته البارد :
- لا أدري مالذي يجعلني أسير وفقك خطتك الخرقاء !
خرقاء ؟! أنا خطتي خرقاء ؟!!
- يبدو أنك نسيت أنك قبلت خطتي الخرقاء ونفذتها في حين لم أجبرك بكلمة واحدة حتى ..
ألا ترون معي أنه مزعج ؟! لقد قال ببرود وقد هدأت أعصابه نوعا :
- إذا اصمتي قليلا ..
- مالذي فعلته مع سيلفر ؟! يبدو لي أنك لم تنجح في إقناعه ولو قليلا ..
ضحك جيلبيرت واستعادت تعابيره صفاءها وقد قال :
- لا تشغلي بالك .. أعرفه جيدا .. سيفعل ما طلبته ..
ولكن إن أردتم رأيي .. فأنا أشك تماما في كل كلمة قالها جيلبيرت .. أنا أعرف جيلبيرت جيدا .. وصوته يؤكد لي أنه متشكك في كلماته .. متشكك كثيرا .. انه متلهف لمعرفة قرار سيلفر ..
وأنا عندي ما يريد .. لهذا هتفت :
" اقترب يا جيلبيرت "
ولما اقترب جيلبيرت همست لبللورتي ( هيا يا بللورتي .. أريني ماكان .. في ذاك المكان .. )
والتمعت البللورة ليظهر على زجاجها ذو الشعر الفضي ..
كان جالسا متكئا بظهره على صخرة كبيرة وقد طأطأ راسه باستياء .. أما ذاك الذي جلس بجانبه فهو ( روبن ) ..
أجل روبن .. لقد طعن بالسيف المسحور نفسه .. لهذا جلس مبهوتا وهو يقول :
" هذا يعني ... أن ذلك السيف الذي طعنني به جيلبيرت سيف مسحور ؟!"
أومأ سيلفر برأسه وقال :
- أجل ..
التفت روبن بحركة عنيفة وهتف :
- ولكن لماذا ؟!
فرك سيلفر شعره وتمتم بصوت مخنوق :
- لا أعرف .. لا اعرف شيئا .. أنا لا أفهم أي شيئ ..
كان روبن يرمق سيلفر بنظرة متشككة .. هذا ليس سيلفر الصلب .. ليس سيلفر الذي ترتعد أقوى القلوب لذكر اسمه ..
إن الذي أمامه شخص مهزوز .. شخص مضطرب .. شخص لا يمتلك القدرة على اتخاذ القرار ..
لهذا رسم ابتسامة على وجهه واقترب من سيلفر وهو يقول :
- أيها السير .. ألا تسمح لي بمشاركة خواطرك ..؟!
التفت اليه سيلفر وقال بحزن حاول إخفاءه :
- عندما أمسك طرف الخيط .. سأخبرك بكل شيئ ..
ظهر الاستنكار على وجه روبن .. هذه ليست إجابة على الاطلاق .. حاول أن يقول شيئ ما .. لكن وجه سيلفر الجامد .. الذي يظهر علائم التفكير العميق , جعلته يبتلع لسانه على الفور .. لن يقاطعه أبدا .. لهذا انسل بخفة من جواره ..
وتركه يواجه الأمر .. إنها ليست نذالة من روبن .. فروبن على خلاف ما يتخيله سيلفر .. انه يفهمه تماما .. يفهم أنه لن يبوح له بحرف واحد .. يفهم أنه يحتاج الى الخلوة ليفكر بروية .. لهذا تركه وشأنه ..
أحسنت روبن .. قرار ذكي ..
لقد كان سيلفر جالسا فترة طويلة تبعث على الملل حقا .. جالسا لا يفعل شيئا سوا الحملقة في القمر الفضي ..
وتأمل كل ثنية من ثنايا الغابة .. لعلكم ان شاهدتم المشهد الان لفهتم لم سميت الغابة بغابة القمر الفضي ..
هذا لأن القمر إذ طلع منتصف الشهر تدثرت الغابة بأكملها برداء فضي رقيق غطى كل شيئ ..
منظر عبث في عقله .. وفي خياله .. عاد يتذكر ذلك اللقاء .. يحاول جمع أفكاره .. ترتيبها .. فهمهما ..
ثم محاولة اتخاذ .. أصعب قرار في حياته ..
· * * *
في غابة القمر الفضي , عندما تشرق أشعة الشمس , يصبح من العسير فعلا مقاومة سحر الغابة ..
كان ذلك الشاب ذو الشعر الأحمر يتمشى مأخوذا بعذوبة النسيم و عبق الأزهار وصفاء الجو ..
ورائحة الرطوبة الخفيفة الناتجة من قطرات الندى المتلألئة فوق أوراق الأشجار ..
لقد كان يأتي ألى هنا دوما .. إما لأجل التدريب , أو إذا ألمت به ضائقة ..
لقد توفي والده الملك منذ فترة قصيرة جدا .. وفي داخله شعور عجيب .. هو أقرب الى الحزن ان صح التعبير ..
انه من الأشخاص الذين لا يسمحون لمشاعرهم بأن تطفو على السطح ..
لكنه بشر كما الباقين .. يحتاج الى أن يخلو بنفسه , يحتاج الى ان ينفس عنه أحزانه ..
يحتاج الى أن يتجول في الغابة وحيدا .. لقد كان سحرها كفيلا بأن يملك عليه كل حواسه ..
لهذا لم ينتبه الى ذلك الفخ الذي داس عليه , لتشد قدمه بقوة للأمام ويسقط هذا الأخير على ظهره صارخا بألم ..
مالذي حدث ؟! لم يدرك ذلك , فقد راعه أن رأى أغصان الأشجار تتحرك حركة دودية لتقبض على ذراعيه وتثبتهما أرضا ..
لقد كانت أقوى مما يتصور .. حاول مرارا وتكرارا أن يفلت منها لكن هيهات ..
وفجأة لمح وهو يحاول الإفلات شيئا ما في الأعلى .. شخصا ما بمعنى أصح .. عينان كانتا ترمقانه من بين الأغصان ..
وفجأة قفز صاحب العينين نحوه مباشرة , أغلق عينيه من المفاجأة .. وحين فتحهما كانت فتاة تحملق في بنظرات خبيثة بينما هو لم يتسطع الحراك .. دارت حوله متشككة ومتفحصة ببرود في حين راقبها وهي تحوم حوله هكذا قبل أن يهتف بنفاذ صبر :
- حسنا .. مالذي يجري هنا ..
التفتت اليه بعينيها الزرقاوين .. كانت شابة ذات شعر أرجواني داكن .. ممشوقة وذات ملامح جميلة رغم الخبث الذي يبدو فيها .. وقد قالت وهي تدور حوله :
- مممم .. لنرى ماذا لدينا هنا ..
شد الشاب عضلاته ليفلت من الأغصان بعصبية وقد هتف غاضبا :
- أبعدي هذه الأشياء عني وإلا ....!
ولكنه ابتلع باقي جملته حين رأها وقد بدت طفلة في الخامسة عشرة من العمر وقد اقتربت من وجهه بمشاكسة وهي تقول :
- وإلا ماذا ؟!
غمغم وهو يحاول الافلات مجددا:
- أوه .. وإلا .. وإلا ... ؟!!
ثم ابتسم باستسلام مرغما وهو يقول :
- من فضلك .. هللا أبعدتي هذه الأغصان عني ؟!
نظرت اليه بتشكك قبل أن تبتسم بمرح وقد ابتعدت مصدرة فرقعة من بين أصابعها , لتعود هيأة الأغصان الى ما كانت عليه .. اعتدل الشاب جالسا في حيرة وحذر في حين غمغمت هي وهي تدرس ملامحه :
- جيلبيرت ! الفارس القوي .. ابن الملك إلواين و شقيق الملك الحالي ويليام .. أليس كذلك ؟!
اتسعت عيناه وهتف :
- كيف عرفتي ذلك ؟!
ضحكت بطفولية قبل أن تغمز بعينيها قائلة :
- الساحرات يعرفن كل شيئ !!
قال بتهكم :
- الساحرات ؟!!!
دارت حوله وكأنها تفحصه وهي تقول :
- لا أدري لم لا تبدو لي مناسبا لتلك المهمة !
ظهرت أعتى علامات الدهشة والاستنكار على وجهه وهو يقول :
- مهمة !! ثم من أنتي أصلا ؟!
هتفت بحماسة :
- ليديا .. الساحرة ليديا بشحمها ولحمها .. أنا في حاجة اليك .. يجب أن تعمل معي لكي ....!؟
ولكنها لم تكمل جملتها إذ وقف جيلبيرت ونظف ملابسها وقد اعتلى البرود الممتزج بالصرامة تعابيره وهو يقول :
- عذرا .. لا أتشرف بمساعدة الساحرات ..
لمحها بطرف عينه وهي تقول بعصبية :
- لا انتظر .. أنا .. !
ولكنه أزاحها بيديه بخشونة وتابع سيره .. قبل أن تمتد الأزهار بفروعها بسرعة عجيبة لتلتف حوله مرة جديدة .. لم يجد الوقت ليفهم ما يحدث فقط ليجد نفسه مقيدا الى شجرة هذه المرة .. وعلى وجهه أعتى علامات الضيق و الغضب , ليرى الفتاة وقد وقفت أمامه بنظرة مشاكسة وهي تقول :
- لن ترحل قبل أن تسمع ما أريد قوله ..
وهكذا أصاخ السمع مجبرا ..
لتتسع عيناه عن اخرهما .. لقد ألقي على مسماعه مالا يقدر على احتماله ..
وفي هلع هتف :
- مستحيل .. أنتي كاذبة ..
زفرت بضيق وهزت كتفيها وهي تقول :
- وما مصلحتي في الكذب في رأيك ..؟!
ابتلع لسانه مع لعابه .. وأحس بأنها ألقمته صخرا بكلامها هذا ..
بل ألقمته علقما .. مالذي عليه أن يفعله ؟! بل وأي قرار عليه أن يتخذ ..
أعليه أن يسمع كلام ساحرة ؟!
· * * *
كان سيلفر ما يزال جالسا في الغابة وحده .. وقد دفن رأسه بين ذراعيه محتضنا ركبتيه ..
كل شيئ اختلط عليه .. كل شيئ .. هل غفا يا ترى ؟!
لقد رأى وجه الملك إلواين , ذلك الوجه السمح الطيب , لقد قال بلطف وابتسامته الهادئة على وجهه :
" افعل ما تراه صوابا يا سيلفر .. "
وفي ألم حدث سيلفر ذلك الصوت الخيالي قائلا :
" وما هو الصواب يا سيدي ؟! "
تحدث طيف الملك مجددا وقال :
" الصواب هو ما يرتاح اليه قلبك .. ما تؤمن أنه هو الحق !"
تحدث سيلفر مجددا وهو محتضن ركبتيه بألم :
" أنا لم أعد أثق .. بأي شخص .. بأي شيئ "
ليأتيه صوت الطيف مجددا ولكن هذه المرة قد بدى أبعد بمسافة طويلة :
- سيلفر .. ثق بقرارك .. فأيا كان .. أنا واثق من أنك ستتخذ القرار الصائب "
واختفى الصوت .. اختفى بعيدا .. وسيلفر يغمغم بالم " القرار الصائب .. القرار .. !"
" يا إلهي .. ساعدني !"
· * * *
" هذا يكفي .. لم يأت بحركة واحدة مذ تركنا ! "
كان هذا هو جيلبيرت الذي حملق لأكثر من ساعتين في سيلفر وهو جالسا في هذه الوضعية ..
لقد سئمت أنا أيضا وأشعر أن البللورة ستصرخ مللا بعد قليل ..
هيا يا سيلفر .. اتخذ قرارك وخلصنا ..
· * * *
مضت أربع وعشرون ساعة مذ تركنا سيلفر .. أي أن الساعة الان , السابعة مساءا .. وحين أقول مساءا .. فهذا يعني
أن الظلام قد خيم تماما على المملكة .. التفت لجيلبيرت الذي كان يثبت غمده في حزامه وقد انتقل الى ارتداء عباءته السوداء ليبدو أسطورييا مرة جديدة .. قلت له في تشكك :
- مالذي تنوي فعله ؟!
قال ببرود :
- ما قررنا فعله منذ البداية .. لم يكن ليتغير الحال كثيرا لو كان سيلفر معنا ..
لم ألحظ أنني أضرب الأرض بقدمي بعصبية حين هتفت :
- غير ممكن .. لن نفلح هكذا ..
وفي ذهني احتشدت ألاف الأسباب التي جرت على لساني في الان نفسه وأنا أقول :
- أنا لا يمكنني امدادك الا بعدد من المقاتلين السحريين الذين يتلاشون سريعا ..
ثم لا تنسى ( ويل ) الذين كان يقاتل الى جانبك .. لقد قتله ذلك الفتى ( روبن ) في معركتنا الاخيرة ..
علاوة على ذلك لا يمكنك أن تنسى انني غير قادرة على مساعدتك مئة في المئة .. هنالك حدود لقدراتي ..
باختصار بحالتك هذه سوف ينتهي بك الأمر منصوبا على أحد الجدران والسيف مخترق صدرك ..
وحينها لن تضمن ردة فعلي .. أبدا ..
لقد قطب جيلبيرت جبينه وهذه ليست علامة جيدة .. هذا يعني أنه غضب .. وفعلا صاح بعصبية :
- وماذا تريدينني أن أفعل ؟! لقد فعلت ما في وسعي .. ولا أدري مالذي سيحدث ..
رأيته قد انتهى من تثبيت عباءته .. واندهشت لأنه تقدم نحوي وقد أمسك كتفي وفي عينيه نظرة عجيبة وهو يقول :
- ليديا .. إن قتلت هناك , فإياك .. هل تسمعين .. إياك أن تنتقمي لي ... !!!! لا تكوني متهورة وهوجاء !
طأطأت رأسي , لا أعلم ماذا أقول , ولكن كلمات انسلت من بين شفتي باردة كالثلج :
- يالها من مملكة عفنة .. إن قتلت هناك فسوف أجعل عاليها أسفلها ..
سخر ببرود وقد ابتعد عني قائلا وهو يلوح بذراعيه :
- لا تتحدثي بما لا تقوين على فعله .. أنتي حتى لا تمتلكين ربع القوة التي تحتاجينها لتفعلي هذا ..
ربما معه حق ..لكن ..
- لا يمكنك أن تأمن الساحرات ..
تجاهلني ومضى خارجا من البرج .. اللعنة .. اليوم هو يوم أخر هجمة .. اخر خطوة .. هل سننجح ؟!
قاطع تفكيري صوت جيلبيرت وهو يقول من أسفل البرج :
- هيي ليديا ..! هل ستتركينني أذهب وحدي من دون مقاتلين أم ماذا ؟!
انتبهت الان فحسب .. وهتفت بمشاكسة :
- تستحق هذا ..
ولكنني لوحت بإصبعي بكلمات سحرية , وبذلت كل ما في جسدي من قوة وطاقة .. ليصير الى جوار جيلبيرت جيش صغير مكون من .. خمسين رجلا .. أجل خمسين رجلا فحسب .. ضد مملكة كاملة .. ياللسخرية ..
والان .. أشعر أن قواي قد خارت تماما .. لقد كان هذا يفوق قدرة تحملي بعدة أضعاف ..
المهم الان أن أتابع ما يجري من خلف عدستي .. إنها المرة الرابعة هذا الشهر , التي أشعر فيها أن قلبي سيتوقف في أية لحظة .. سيلفر أيها اللعين .. إن سارت الأمور على خلاف ما خطط لها .. فسوف تكون أول من أقطع رأسه ..
هيا يا بللورتي .. أريني ما كان في ذاك المكان ..
· * * *
في تلك الأثناء كان سيلفر أيضا يرتدي درعه التي نقشت عليها نقوش المملكة .. لقد اتخذ قراره .. وعرف ألى أي جانب سيقف .. لن يقرر الإنحياز لجهة بسبب عواطفه .. حتى لو كان جيلبيرت نفسه .. سيفعل الصواب .. أجل .. الصواب .. وليحدث ما يحدث بعدها .. لكن .. أيمتلك الشجاعة لتنفيذ قراره فعلا ؟! لقد وقع بين نارين .. فأي النارين سيحتمل ..
لربما كان سيلفر الى الان غير واثق بقراره .. وفي ذهنه ترددت عبارته ..
” أعرف أن قرار الشبح الفضي .. سيكون قرارا صائبا"
وقطب سيلفر جبينه وأحكم قبضته على سيفه .. وانطلق على ظهر جواده الأبجر ..
· * * *
" هجوووووم !! هجوم يا أهل المملكة .. اختبئوا في بيوتكم .. جماعة ذئاب الجبل اتية مرة اخرى !! "
إنه نفير الحرب كما يقولون .. لقد اختبأ الجميع داخل بيوتهم , وماهي الا نصف ساعة تقريبا .. ! حتى خلت المملكة على عروشها لو صح التعبير .. وهبط جو كابوسي على كل جزء من منها .. جو المعركة الفاصلة .. والأخيرة ..
الصمت المريب والمقبض .. إلا من صوت حافر جواد أصيل ركض الى جهة معروفة .. جهة القلعة ..
ومن خلفه سحب الغبار ارتفعت الى عنان السماء ..
انها حقا .. اخر فصول الحكاية ..
· * * *
لقد بدأت المعركة فعلا .. أصوات التحام السيوف , وصرخات القتلى .. وهتافات الحماسة .. كل هذا كان أمام القلعة وداخلها ..
كل جنود المملكة .. ضد خمسين رجلا .. يا إلهي .. هيا أيها الأغبياء , ساعدوا جيلبيرت قليلا ..!
لقد امددتكم بكل ما في جسدي من طاقة .. لا تخيبوا أملي .. لا تخيبوا أملي .. هيا يا بللورتي .. أرني ما يجري في ساحات القصر ..
وكان ما يجري في ساحة القصر رهيبا .. رهيبا الى أقصى حد ..
· * * *
" ههههه .. أيها الحمقى .. كيف يكون فرسان القصر بهذا الضعف ؟!"
كان هذا هو جيلبيرت الذي نطق بهذه العبارة بسخرية وسيفه يلتحم مع سيف أحد حراس القصر الذي قال بحقد :
" لا تستخف بنا أيها اللعين , لطالما خسر الأعداء أمام قوتنا العظيمة !"
ضحك جيلبيرت بوحشية وقد غرس سيفه في كتف الرجل الذي صرخ ألما وانهار أرضا , ليتابع جيلبيرت بقسوة :
- للأسف لقد انهارت أسطورتكم .. وأسطورة ملككم أيضا ..
وفي ألم قال الرجل :
- لن تمس ملكنا النبيل بسوء أيها اللعين , لإن رجالنا سيمزقونكم إربا ..
أزاح جيلبيرت خصلة من شعره الأحمر وقال ببرود وهو يولي ظهره للفارس المضرج بدمائه :
- عيشوا في أحلامكم البلهاء هذه .. أنتم أيها الحمقى .. لن تستيقظوا أبدا .. إلا وأنتم ميتون ..
ومضى في طريقه ورداؤه الأسود يتطاير من خلفه .. وبسرعة كان يطوى القصر طييا ..
كأنه يحفظه .. يحفظ أركانه .. كل جدار منه .. كل درجة سلم .. كل ركن ..
كنت أفرك يدي كل دقيقة بتوتر .. جالسة أمام البللورة كمن جلس على جمرة متقدة من سقر .. التوتر يكاد يمزقني ..
عمل رائع يا جيلبيرت .. واصل أرجوك .. سوف تنجح .. سوف تنجح ..
يا إلهي لم كل هذا التوتر .. من هذا ؟!
يا بللورتي .. قربي الصورة أكثر ..
يا إلهي .. هذا سيلفر .. رباه .. ماذا ينوي أن يفعل ؟!
الوغد يرتدي زي المملكة .. ستندم يا سيلفر .. ستندم ..
" جيلبيييرت ..؟! "
· * * *
توقف جيلبيرت فجأة وهو يمرق بين ردهات القصر , لقد سمع ندائي ليقول في حذر :
" مالأمر ؟ " .. لم أتمالك نفسي وهتفت بعصبية :
- ذلك الوغد سيلفر .. إنه قريب منك .. يرتدي زي المملكة .. انتبه ..
عض جيلبيرت على أسنانه غيظا , وتابع طريقه الذي طوته خطواته السريعة .. الغرفة هناك .. أجل هناك على مقربة منه .. بضعة أمتار قليلة فحسب .. هاهي ذي .. رواق واسع فخم الى أقصى درجة .. على جانبيه صفت التماثيل ..
وعلى جدارنه أفخم اللوحات الفنية .. وعلى الأرض بساط أحمر قاني أطرافه ذهبية ..
هذا هو .. رواق الملك ويليام .. لا يفصله عن الغرفة سوا .. إحدى عشر جندي حراسه .. ضد رجل واحد ..
هذا اذا استبعدنا سيلفر بالطبع ..
· * * *
يكاد التوتر أن يقتلي .. , كأنني سأنفجر في أية لحظة .. لا أدرى لم حولت المشهد من مشهد جيلبيرت ضد احد عشر رجلا .. الى مشهد سيلفر وهو يركض داخل أروقة القصر .. يكاد قلبي يقفز من مكانه .. لا طاقة لدي الان لأوقفه ..
لا أدري ماذا علينا أن نفعل .. هل كنت مخطئة فعلا في كل شيئ من البداية ؟!
ماذا لو كان ذلك صحيحا ؟! ماذا لو أنني زججت بالجميع في خطر محدق ..!
رباه .. ماذا علي أن أفعل الان ..
· * * *
كان هذا هو سيلفر الذي ما يزال يركض داخل أروقة القصر , لا أحد يعترضه وهو داخل زي حراس القصر ..
ذهنه يعمل أسرع من ركضه .. وفيه احتشدت ذكريات يوم ماضي ..
" علينا أن نقضي على الملك ويليام !"
كان هذا هو صوت جيلبيرت في تلك الغرفة التي كانوا يتحدثون فيها , ليجيب سيلفر بعصبية غاضبة :
" على جثتي .. لن أسمح لكم بفعل هذا .. لقد كان الحكم من نصيبه , لهذا أنت أيها الحاقد السادي تريد أن تنتزع حقا ليس لك .. وتهجم على المملكة كل حين , لتحصل على ماربك بالقوة !"
ليقاطعه صوت جيلبيرت الهادئ الذي يقول :
" دعني أبين لك الخطأ الذي ذكرته في النقاط التي قلتها الان .. أولا الحكم ليس من نصيب ذلك اللعين .. إنه من نصيبي أنا .. ثانيا أنا لست ساديا , وإلا لوجدت نصف المملكة الان جثث تنام بسلام تحت التراب .. ثالثا , انا لا أقتل أحدا الا فيما ندر وهذا دفاعا عن نفسي .. رابعا من يقتلون من طرفي ماهم الا جنود سحرييون لا وجود لهم من الأساس , لكن الكثرة تغلب الشجاعة كما تعلم .. !"
لتتسع عينا سيلفر هلعا وهو يقول باستنكار :
" سأترك أمر السحريين هؤلاء , ولكن هللا أخبرتني بسلامتك , كيف يكون الملك من حقك ؟! "
وضع جيلبيرت ساقا على ساق وهو يقول بنظرة غاضبة :
" صحيح أنني الابن الأصغر للملك ألواين .. وصحيح أن الجميع يحمل صورة سيئة عني لأنني حاد الطباع ولست طيبا كأخي .. هذا حسب ما يظنون طبعا , إلا أن أبي قد عهد الى بالملك من بعده .. لأنه كان الوحيد الذي يفهم الشر الفظيع الذي يحيط بأخي الأكبر ويليام .. ويعرف خبثه ودهاءه , وطرقه الماكرة للحصول على ما يريد "
وفي ذهن سيلفر كانت صورة الملك ترفض قطعيا أن تقرن مع التهم التي يلقيها جيلبيرت عليه .. ولكنه استمع الى بقية كلام جيلبيرت الخطير .. الذي جعله يتأكد .. من أمر واحد فحسب .. وهذا الأمر هو ..!
· * * *
ومن مشهد سيلفر تنتقل بللورتي الى جيلبيرت .. ليهوي قلبي بين قدمي .. أحدى عشر رجلا يتكالبون عليه ..
شعرت بجسدي كله يغلي , ينهار .. مستحيل أن يحدث هذا .. لن يموت جيلبيرت .. لن يموت ..
كان يقاتل بشراسه .. يقاتل بقوة .. وحش حقيقي .. لكن .. الكثرة تغلب الشجاعة ..
كان من الصعب عليه مواجهة احدى عشر رجلا في ان واحد .. صحيح أنه فارس مغوار , الا انه ليس رجلا خارقا ..
لقد أصابه أحد الحراس في كتفه وركله أخر في معدته حتى تهاوى جيلبيرت وسقط أرضا ..
بين احدى عشر مقاتلا .. وهنا صرخت ملئ حنجرتي ..
لن يموت جيلبيرت .. لا يمكن أن يحدث ذلك .. لا يمكن ..
وبعيني أحملق بذلك السيف الذي غرس في صدره لينفذ منه ..
ويعلوا صوت صراخي أكثر ..
· * * *
حملقت عيناي المذعورتين في المشهد على بللورتي .. كيف ؟ ان جيلبيرت ما يزال حييا .. و .. هذا مستحيل ..
· ***
لقد كان هذا هو سيلفر نفسه .. بقوة غرس سيفه في صدر الحارس الذي كاد يقتل جيلبيرت .. ليسقط الرجل مقتولا بحسرته وصدمته وهلعه أولا .. ثم بطعنة سيلفر ثانيا .. طعنة الشبح الفضي ..
اعتدل جيلبيرت وهو يحملق في المشهد بدهشة عارمة .. حقا هو شبح فضي ! كالومض بل أسرع ..
طعنة هنا , وركلة هناك , ولكمة خارقة هنا .. اتسعت عينا جيلبيرت .. هذا هو معلمي !!!
لقد هوى أحد الجنود على سيلفر بسيفه , فقابله سيلفر بركلة عنيفة رشيقة أطاحت بسيفة , لينقض الشبح على خصمه بجرح خطير في معدته ليسقط الأخير أرضا , وفي اللحظة ذاتها كان من خلفه رجل قرر أن يتنزع رأسه من مكانه بسيفه ولكنه فوجئ بسيلفر ينخفض تماما حتى اختل توازن الرجل وفي اللحظة المناسبة , فرد سيلفر قدميه لتستقر في صدر الرجل الذي انهار متلاحق الأنفاس , قبل أن تستقر لكمة أطاحت بأسنان أحد الحراس عن يميه , وطعنة في مرفق اخر ستجعله عاجزا عن الإمساك بالسيف طيلة حياته .. كان جيلبيرت ماخوذا بالمشهد منبهرا ..
لدرجة أنه لم ينتبه الى ذلك الفارس من خلفه والذي التهبت في نفسه فكرة واحدة .. القضاء على جيلبيرت , وبصيحة قتالية
عنيفة , كان السيف يهبط على عنق جيلبيرت قبل أن ..
" الوغد فقط هو من يهاجم عدوه من الخلف يا رجل !!! "
كان هذا هو صوت روبن الذي أوقف سيف الرجل حين انخفض وارتكز بركبتيه الى الأض باسطا سيفه بطريقة أفقية ..
لتتسع عينا الرجل هلعا , ويرفع روبن بصره الحاد اليه قائلا :
" أنت لا تستحق أن تكون فارسا !" وبضربة عنيفة من قدمه هوى الفارس وأنفه محطم تماما ..
ليقف جيلبيرت وقد قرر أن يبتلع صدمته أخيرا ويشارك في القتال , وبإمهامه حك أنفه وهي طريقته الدائمة عندما يكون
متحمسا , وقد قال بصوت ساخر :
" هكذا يكون اللعب .. ! " ثم امسك بسيفة وألصق ظهره بظهر سيلفر وهو يقول بسخرية :
" كنت أعرف أن الشبح الفضي لن يختار الا الخيار الصحيح .. لا تزال أسطورييا يا سيلفر !"
ضحك سيلفر .. أجل ضحك سيلفر كما لم يضحك منذ خمس سنوات وهو يقول :
" لم أنتظر شهادة من متدرب مشاغب مثلك يا جيلبيرت! لكنك أيضا كنت أسطورييا لتصمد الى هذا الحد .. !
وبقوة صرع رجلا اخر كما فعل جيلبيرت في الان ذاته , وكما نجح روبن أيضا ..
لقد فرغت الساحة من الاحدى عشر مقاتلا اخيرا .. ليقف باب غرفة الملك وحيدا
الان , وبدون حراسه , ازدرد سيلفر لعابه وهو يقول :
" انطلق جيلبيرت .. سأحمي ظهرك !"
أومأ جيلبيرت برأسه وغمغم وهو يتجه نحو الغرفة :
- انتبه على نفسك ..
وعلا صوت نبض القلوب حتى كاد يصم الاذان ..
وكدت أشك في صدق بللورتي لو لم أر ذلك بأم عيني ..
· * * *
انتزعت الكلمات من حنجرتي بصعوبة وأنا أهمس :
- هيا يا بللورتي توهجي و اريني , والى غرفة الملك خذيني ..
لتظهر غرفة الملك أخيرا , ولأنها غرفة ملك , لن نحتاج الى وصفها بل لنترك لخيالكم تخيل .. غرفة ملك !!
كانت مظلمة .. دخلها سيلفر بهدوئه وبيده سيفه ..
وقد قطب جبينه وعض على أسنانه وهو يرى تلك الفتحة في الجدار :
- يالك من جبان يا ويليام ..
وبخفة أخذ أحد المشاعل على الجدار واتجه الى فتحة الممر السي , وبتؤدة وضع أول قدم على ارضية مخرج الطوارئ ..
السرداب السري الموجود في كل قصر .. كيف نسي هذا ..
ولكن الأوان لم يفت بعد ..
لقد سار مسافة لا بأس بها وهو لا يعرف مالذي ينتظره هناك ..
ولأنني أمتلك البللورة فقد وجهتها لاخر السرداب لأرى ما يكمن هناك .. وراعني أن أرى الملك وهو محاط بعدد كبير من الجنود .. وقد كانوا يجهزونه لركوب عربة تفر به من هنا .. فهتفت :
" جيلبيرت .. إنه يهرب .. أسرع !!"
سمعت صوته يهتف وصورته ما تزال تركض على زجاج بللورتي :
" أنا أفعل ما في وسعي .. !"
وفي ذهني برق منظر الحراس الكثيرين لهذا هتفت بسرعة :
" انتظر سيلفر .. هناك عدد من الحراس لن تقدر عليهم وحدك .. كما أنك مصاب .. !"
ليأتيها صوت جيلبيرت مجددا يقول ببرود :
- ليس وقت التراجع .. سيلفر يحمي ظهري ولا أظنه سيأتي الان .. "
لهذا أمرت بللورتي بأن تعرض لي مشهد سيلفر الان , طار قلبي فرحا فقد كان على بعد مسافة قليلة من جيلبيرت , ليس هذا فقط بل تبعه تلميذه ( روبن )ايضا ..
وفي سرعة وجهت العدسة الى جيلبيرت , وقد راعني أنه قد بدأ النزال بالفعل .. لقد كان قلبي في هذه اللحظة يتخبط في جدران جسدي هلعا .. هتفت بعصبية :
" سيلفر أرجوك أسرع .. جيلبيرت لا يمكنه مواجهتهم جميعا وحده !!"
تفاجأت عندما رايت سيلفر يحرك رأسه في عدة اتجاهات وبصوت متسائل قال :
" ماهذا الصوت ؟! "
هتفت بلهفة :
" سيلفر .. يمكنك سماعي !! , اسمع انا ليديا .. الساحرة , أرجوك أسرع الى جيلبير .... !!"
تفاجأت بأن سطوع البللورة بدأ يخمد , وبدأت الصورة تختفي تدريجيا ..
لقد بدأت طاقتي بالنفاذ كلييا .. في هذا الوقت الحرج .. يا للهول , لن أرى ما يحدث هناك ؟! مستحيل !
سأمدها بكل ذرة طاقة لدي .. هذا هو يومنا .. ولن ينتهي أي شيئ إلا كما اردنا باذن الله ..
وهكذا عاد سطوع البللورة الى ما كان عليه .. لتتابع الصور مجددا ..
· * * *
كانت معركة قوية هي , تمكن جيلبيرت من القضاء فيها على عدد من الحراس .. ومن العجيب أن الباقين هربوا فزعين ..
يالها من مصادفة عجيبة .. لكن منظر جيلبيرت الأسطوري يدب الهيبة في القلوب فعلا , ومن الجيد أنهم لم يرو سيلفر
وهو يقاتل الى صفه أيضا , لم تكن قلوبهم لتتحمل هذا ..
وفي هلع أتى صوت الملك يقول من داخل عربته :
" انطلق أيها الغبي أسرع !! "
وفعلا تحركت عجلات العربة بسرعة , ويسمع الملك صوت السوط يضرب ظهر الحصان الذي صاح مستنكرا , وزادت سرعة العربة أكثر .. وفي تلك اللحظة ظهر جيلبيرت أمام العربة تماما , وبنظرته النارية , رمق الحصان الذي ارتجف قلبه في صدره وتوقف بسرعة لتنقلب العربة .. ألم أقل لكم ان جيلبيرت هذا اسطوري ؟! لقد هرب السائق الأبله .. و قد انقلبت العربة تماما وصارت في حال يرثى له ..
ناهيك عن الحصان المتوتر الذي يحاول الفرار .. وفي غمرة هذا .. كان جيلبيرت يركز بصره على العربة .. التي خرج منها ويليام بألم يسب ويلعن .. ليجد نفسه واقفا وأخيرا .. وجها لوجه .. مع أخيه ..
وبعد خمس سنوات كاملة ..
· * * *
هيا يا بللورتي .. أرجوك لا تخذليني الان .. أرجوكي ..
لقد كان بإمكان أن أرى بصعوبة جيلبيرت وهو يقول بصوت مظلم :
- أخي اللعين .. لقد مضى وقت طويل ..
أمسك ويليام بسيفه وقال بارتباك :
- مالذي أصابك يا أخي جيلبيرت ؟! أهكذا تقابل أخاك بعد خمس سنوات ؟! أهكذا تتعطش لسفك دماء أهلك في المملكة ؟!
ضحك جيلبيرت بقسوة وهو يقول :
- لا داعي لهذا الكلام البائس , هذا لن يخدعني بعد خمس سنوات كاملة .. يا ويليام ..
وفي سرعة أخرج جيلبيرت سيفه وانطلق نحو شقيقه ويليام .. ودارت معركة سريعة كان المنتصر فيها هو جيلبيرت بلا أدنى شك .. لقد كان المشهد امامي الان هو مشهد الملك ملقا على الأرض وجيلبيرت يوجه سيفه في وجه ويليام وهو يقول :
- ستذهب معي الان أمام شعبك , لتعترف بجريمتك النكراء !
قال ويليام في هلع :
- أية جريمة ؟! هل فقدت عقلك !
أجاب جيلبيرت بقسوة :
- جريمة قتلك لوالدي أيها الحثالة , وتزوير وصيته لتكون أنت الحاكم بدلا مني ..
هتف ويليام بارتياع وعصبية :
- قتل والدي ؟! هل تفهم ما تقوله حتى ؟! والدي لم يقتل .. والدي مات في فراشه ميتة طبيعية !!
جز جيلبيرت على أسنانه وقال بغضب :
- كاذب .. لقد كان هذا سما أيها اللعين .. لقد سممت والدك لتنال الحكم .. أي وغد قذر أنت ؟!!
تحولت تعابير ويليام لتصبح وحشية وهو يقول :
- مادمت تعلم ذلك .. فالتعلم أنه استحق ما حدث له .. أنا لابن الأكبر وعلى حسب القانون يجب أن يؤول الملك لي ..
احمد ربك أنني لم اقتلك انت ..
اتسعت عينا جيلبيرت ومنع نفسه بصعوبة من طعن الملك ويليام ليقول :
- اخرس ايها اللعين .. امض امامي لتعترف باعترافك اللعين هذا امام عامة الشعب ليعلموا حقيقة ملكهم القذر ..
ضحك ويليام ملئ فمه وقال بقسوة وحشية :
- أتظن أنهم سيصدقونني ؟! إنهم يكرهونك منذ زمن .. ويحبونني مذ توليت الحكم , بل مذ عرفوني ..
سيعلمون أني قلت ذلك تحد التهديد .. سيكرهونك أكثر, وسيستأسدون في محاولة الذود عني
ثم أتبع جملته بضحكة جنونية وهو يقول :
- لقد خسرت يا جيلبيرت .. خسرت كالعادة ..
وتابع وهو يصرخ في وجه جيلبيرت بعصبية جنونية :
- لأنك غبي .. لا تعرف كيف تحصل على ما تريد .. لقد صارت صورتي الان هي صورة الملك العظيم , وأنت صورة الخائن الوغد ..
لن تتغير تلك الصورة لمجرد انني قلت ذلك الإعتراف السخيف ..
كان الغضب قد استبد بجيلبيرت , الحقد , الرغبة في الانتقام , لقد كان كلام أخيه الوغد صحيحا ..
حتى لو قتله الان , ستوصم عليه وصمة العار والخيانة للأبد .. لم يكن هذا يزعجه الى هذا الحد , فقط أن يمتلك ويليام صورة الملك العظيم الى النهاية .. لقد كان هذا فوق ما يحتمل .. في تلك اللحظة ظهر سيلفر وروبن ..
ليهتف الملك بسعادة :
- سـ.. سيلفر .. وروبن .. أهذان أنتما .. أنقذاني بسرعة .. أنقذاني أرجوكما ..
سخر جيلبيرت وهو يقول بقسوة :
- يالك من بائس يا أخي .. لدي نبأ سيئ لم يصلك للأسف .. فسيلفر يعمل في صفي الان ..
اصاب ويليام الهلع وقد التفت الى سيلفر البارد وقال :
- مـ .. مستحيل ؟! انت تكذب .. سيلفر .. مع أي جانب تعمل أنت .. ؟!
غمغم سيلفر بظلمة :
- الى جانب الحاكم يا سيد ويليام ..
ليلتفت جيلبيرت في سرعة الى سيلفر وهو يهتف بغضب :
- ماذا ؟!!!
أخرج سيلفر سيفه وقال :
- كما سمعت ..
لترسم ضحكة ظافرة على وجه ويليا ..
وفي هدوء يقول سيلفر :
- الى جانب الحاكم إلواين .. سأنتقم من قاتله بلا أدنى شك ..
اتسعت عينا ويليام بهلع .. ليبتسم جيلبيرت بسخرية قائلا :
- كما سمعت يا ويليام ..
وفي وحشية أضاف :
- والان وداعا أيها الملك اللعين ..
وانغرس السيف في قلب ويليام وجحظت عيناه اللتان غاب عنهما بريق الحياة سريعا , بعد أن هزت أركان القصر صرخته ..
كاد قلبي يتوقف في هذه اللحظة .. لقد فعلها .. فعلها جيلبيرت أخيرا ..
وهنا قررت البللورة أن هذا يكفي .. لقد كانت طاقتي تتلاشى الان ..
استرخيت على مقعدي أخيرا أتنفس الصعداء ..
لقد نجونا .. أجل نجونا ..
ولكن جملة أصابتني بالهلع اخترقت أذني ..
" سيلفر .. الان .. عليك أن تنفذ اخر جزء من الخطة ! "
اخر جزء من الخطة ؟!! أية خطة ؟!! ولكن البللورة كانت كمن يلفظ أنفاسه الأخيرة ..
لكن لحظة واحدة .. لحظة واحدة فقط .. مالذي يجري هناك .. أتى صوت سيلفر من بعيد وهو يقول :
" مستحيل أن أنفذ هذا الجزء بالذات .. انسى هذا "
أي جزء .. جيلبيرت .. مالذي تخطط له .. تقافز قلبي من شدة القلق .. جيلبيرت يخطط لشيئ سيئ ..
جيلبيرت ؟! .. هتفت بانهاك :" جيلبيـ .. مالذي تنوي فعله ؟!! "
لم يرد علي .. على أن أعرف مالذي يجري هناك ..
فكري يا ليديا .. فكري .. مالذي ينوي فعله ذلك الغبي ..
فجأة طنت في أذني جملة غريبة , لا أدري لم تذكرتها الان ..
" ليديا .. ان قتلت هناك , فاياك .. اياك أن تنتقمي لي .. هل تفهمين هذا!"
وفي هلع همست :" جيلبيرت ؟!!!!!! "
وانطفأ وهج البللورة ..
· * * *
التفت سيلفر الى روبن وقال بهدوء :
- روبن ! أرجوك دعنا وحدنا قليلا ..
وقد فعل روبن من دون نقاش , ليتابع جيلبيرت قائلا :
- سيلفر .. عليك أن تفعل ذلك .. ما من حل اخر ..
هز سيلفر راسه بعصبية قائلا :
- على جثتي ..
ابتسم جيلبيرت وقال :
- سيلفر , لا يجب على الفارس أن تحكمه مشاعره !
هتف سيلفر كأنه يمنع نفسه من سماع الباقي :
- قل ما تشاء , هذا يخالف مبادئي ..
اقترب منه جيلبيرت في هدوء وعلى نظرته عادت نظرة المتدرب القديم , نظرة خلعت قلب سيلفر من كانه قبل أن يسمع جيلبيرت يقول :
- افعل ذلك لأجل المملكة .. لأجلي ..
اتسعت عينا سيلفر استنكارا وهو يلتف غاضبا :
- لن أفعل ..
أتاه صوت جيلبيرت قائلا في صرامة لم يعهدها سيلفر من قبل :
- عليك أن تفعل ذلك .. لم أتصور أنك بهذا الجبن والضعف ..
التفت سيلفر بعصبية وصرخ ملئ حنجرته وهو يقول في غضب :
- أي جبن وأي ضعف .. وهل الشجاعة أن أقتلك بيدي هاتين لأجل أن أصير أنا البطل الذي
قتل الوغد وأنقذ المملكة ؟!! أموت قبل أن أفعل ذلك ..
هتف جيلبيرت بصرامة أقوى :
- وأين الخطأ في ذلك .. لقد كان ويليام محقا .. وأنا المنطوي الحاد دائما في عيونهم , وويليام هو الملك العظيم في عيونهم .. أن تقتل الوغد الذي قتل الملك في النهاية .. مالغريب في ذلك .. هكذا يجب أن تنتهي القصة يا سيلفر ..
هوى قلب سيلفر بين ساقيه وقد قال :
- ماذا ؟! أنا لن أفعل ذلك .. لست وغدا لأحصل على كل الشرف والمجد بهذه الطريقة القذرة ..
· * * *
في تلك الأثناء التي لم أعرف ولم أسمع فيها شيئا مما يحدث .. كنت قد غادرت البرج .. كنت أركض كالملسوعة , لا أدري من أين جاءتني القوة لذلك .. فقط أمامي هدف واحد .. علي أن أوقف جيلبيرت .. علي أن أوقفه ..
كنت ألهث كمن ركض طوال عمره .. لكن هذا ليس وقت التعب .. هذا ليس وقته .. جيلبيرت .. جيلبيرت .. جيلبيرت ..
· * * *
" سيلفر ! "
" ماذا ؟"
" أنت لست وغدا "
" أعرف ذلك "
" إذا عليك ان تقتلني ! لقد كان هذا اتفاقنا لو كنت تذكر ذلك "
" وأنا أتراجع عنه الان !"
" ليس هذا سيلفر الذي أعرفه .. لا تفسد كل شيئ الان .. ارجوك سيلفر ! "
انهار سيلفر وهو ينظر الى جيلبيرت وقال بغضب هادر :
- توقف .. توقف توقف .. أنا ..
ولم يدر لم اختنقت الكلمات في حلقه .. لقد اراد أن يقول أنه لا يستطيع .. لا يستطيع أن يقتل جيلبيرت ..
هذا قاس جدا عليه .. ولا يستطيع أن ينكر أن هذا ما عليه فعله حقا .. لكن صوت جيلبيرت أتاه يقول برفق :
- سيلفر .. إن ليديا لا تعلم بهذا الجزء من الخطة .. لا شك أنها في الطريق الى هنا الان .. أسرع أرجوك ..
نظر سيلفر في عيني جيلبيرت .. عينيه التي تأمرانه بأن يستل سيفه .. وينفذ أصعب قرار في حياته ..
لماذا عليه هو أن يفعل ذلك .. لماذا ؟!
هتف جيلبيرت في صرامة :
- هيا يا سيلفر ..
ارتبك سيلفر وهو يضع يديه على غمده ..
عليه أن يفعل ذلك .. عليه أن .. يكون وغدا هذه المرة .. لقد كان في كل هذا .. ضحية .. قاتلة !!!
وبألم أخرج سيفه .. كان يبعده عن جيلبيرت مسافة لا تتعدى الخمسة أمتار ..
· * * *
قلب الساحرة لا يكذب أبدا .. لقد كان قلبي يصرخ .. يئن .. يبكي .. مع أنني لا أعرف مالذي يجري ..
مازلت أركض .. اشعر أن كل جزء في جسدي يصرخ ألما .. وها هو القصر .. بل هاهي ذي الغرفة ..
بل هاهو ذي السرداب .. علي أن اسرع .. يا الهي ساعدني ..
ركضت .. ورددت الجدران صوت لهاثي ..
وفي ذهني احتشدت صور لعينة ..
صورة جيلبيرت وهو يضحك .. وصورة وهو غاضب دائما .. وصورته بزيه الأسطوري .. صورته بشهامته ..
بقوته .. بفروسيته .. لا يا جيلبيرت .. لا ..
· * * *
أمسك سيلفر السيف بألم وقد حاول ألا تنسكب دموعه وهو يقول :
- سامحني يا إلهي على ما سأفعل ..
ولكن أتاه صوت جيلبيرت يقول بسخرية :
- لاتخف .. أنت تفعل الصواب أيها السير العظيم ..
لا يزال سيلفر مترددا .. ماهذا الذي سيفعله ؟! لكن هذا ليس وقت التردد .. لا يوجد وقت أمامه .. لا وقت .. ستفشل الخطة تماما وتذهب تضحية الجميع سدا ان لم يتحرك بسرعة .. وكفارس يجب أن يلغي مشاعره تماما .. اعتبر أن هذه معركة .. وعليه أن ينسى أن جيلبيرت تلميذه .. وأن ينسى أنه مظلوم .. وأن ينسى أن بريئ .. وأن ينسى أنه فعل الصواب ..وأنه ينسى أنه أنقذ المملكة كلها ..
وأن ينسى أنه سيموت تصاحبه لعنات الناس بينما كان هو أرأف شخص بهم .. سينسى كل ذلك ويطعنه ..
وهكذا ركض سيلفر .. ركض بكل قوته .. وأمسك بسيفه موجها إياه نحو قلب أفضل تلميذ لديه ..
بينما كانت ابتسامة خفيفة مرسومة على شفتي جيلبيرت كأنها تواسي سيلفر وتحثه على المضي قدما ..
· * * *
لااااا .. .. جيلبيرت .. جيلبيرت .. يجب أن أصل بسرعة .. جيلبيرت أرجوك .. توقف ..
· * * *
لم أصل الى في اللحظة التي رايت فيها أسوء كابوس يمكن أن أراه .. رايت سيف سيلفر يخترق قلب جيلبيرت , لتنفجر الدماء من جسده ومن فمه , وتمزق قلبي اشلاءا حين رأيت سيلفر ينتزع السيف بقسوة من جسد جيلبيرت الذي انهار أرضا مضرجا بدمائه .. ولم أدري بنفس إلا وأنا أحيط رأسي بيدي وأصرخ هلعا ..
واهتز القصر بأكمله لصرخة ملتاعة
" جيلبييييييييييييييييييييي يييييييييرت !!!!!!!!! "
ولم أدر كيف ولماذا أتتني كل هذه الطاقة فجأة وبعيني اللتين تقدحان شررا نظرت لسيلفر وهتفت من بين أسناني
وقد جن جنوني :" أيها الوغد القذر اللعين .. سوف أمزقك إربا !
كنت الان ابدو كساحرة شريرة بحق .. ليس ذمبي .. لكنني لا أمتلك زمام مشاعري الان ..
تفاجأت عندما لم يأبه بي سيلفر وقد ألقى بسيفه بعيدا واتجه نحو جسد جيلبيرت الملقي كالخرقة البالية ..
ومال عليه محاولا أن يحمله .. ارتعت عندما رأيت عيناه تذرفان سيلا من الدموع ..
لقد كانت عيناه تحكي أسا لا يمكن وصفه .. وخزيا لا يمكن تحمله .. وألما لا يمكن تخيله .. ونفسا تلعن هذا النصر ..
حقا لقد كان ذلك .. أسوء نصر يمكن تحقيقه ..
أسوء نصر يمكن تحقيقه ..
لقد تحطم قلبه تماما .. لم يعد لديه قلب من الأساس ليتحطم .. وقفت مبهوتة وأنا أقول :
- مالذي فعلته ؟! قل ايها اللعين ؟؟ مالذي فعلته ..
ولم أدري بنفسي الا وأنا أركض نحوه وقد دفعته بتعويذة قوية أطاحت به
كنت أنوي قتله لكن عبارة جيلبيرت ثقبت طبلة أذني وهو يقول : " اياك .. اياك .. انت تنتمقمي لي .. هل فهمتي هذا ؟!"
سرت مبهوتة وجلست قرب جثة جيلبيرت وأنا أصرخ :
- جيلبيرت ؟! جيلبيرت هل تسمعني ؟!
لقد كانت الدماء تفر هاربة من جسده بسرعة لا قبل لي بها .. وقد كنت أستطيع سماع نبض قلبي الذي بدأ يتلاشى تقريبا ..
وبهلع صرخت ملئ حنجرتي :
- لاااااااااااااااااااااااا اا ...
· * * *
لقد أشرقت الشمس أخيرا بعد شهر كامل من تلك الحادثة ..
وكل يوم منذ ذلك الحين أقف أمام المراّة أحملق ساعات طويلة , في شكلي الذي تغير ..
أنا الان فتاة في الخامسة والعشرين من عمري .. شعر سود فاحم مسترسل .. عيناي زرقاوان فاتحتان ..
كلما هتفت بكلمات أحفظها لا يحدث اي شيئ .. لقد فقدت كل شيئ تلك الليلة ..
لكنه كان يستحق ذلك الثمن .. ثمن أن تفقد ساحرة كل قواها ..
لقد كنت في الطريق الصحيح , عملت بجد طوال ستة عشرة عاما .. وكل شيئ ضاع في لحظة واحدة .. لكن لا باس ..
أكرر .. إنه يستحق ذلك ..
سأظل أذكر تلك اللحظات طوال عمري ..
إننا الان في الطريق الى القصر .. حيث ينتظرنا الملك سيلفر .. الملك .. نعم لقد سمعتم الكلمة الصحيحة ..
لقد صار سيلفر الملك منذ تلك الحادثة ..
لمكانته عند أهل المدينة .. تحدث وقد صدقه الجمع الغفير , من لا يصدق سيلفر .. هذه فائدة أن تكون شهما طيلة حياتك ..
لقد جمع أهل المملكة .. وخطب فيهم مبيينا ما حدث تلك الليلة .. لم يكن الأمر ليصدق بسهولة .. لكنه سيلفر ..
الذي كرس خمسين عاما من حياته لخدمة أهل المملكة ..
لقد أرسل في رؤيتنا خمس مرات هذا الشهر .. لكننا لم نجب , فقط حتى يتحسن هو .. واليوم وصلنا نداء اخر ..
لقد قررنا تلبيته أخيرا ..
وهانحن ذا أمام سيلفر في قصره ..
سيلفر الذي كان متناسقا تماما مع كرسي العرش , متواضعا كأفضل ما يكون ..
لقد نزل من فوق عرشه وخطا نحونا بابتسامة رقيقة وهو يقول :
- مرحبا يا رفاق كيف حالكم ..
ثم تابع وهو يشير الينا لنتمشى في الحديقة لنتحدث بأريحية أكثر..
وفي هدوء قال وهو يرافقنا في الحديقة الشاسعة :
- كنت أريد أن أعرف رأيك في قرار اتخذته يا .. جيلبيرت ..
أجل .. هل ظننتم أن جيلبيرت قد مات ؟! جيلبيرت لم يمت تلك الليلة ..
وعلى ذكر هذا فقد كان ما حدث تلك الليلة رهيبا ..
لم أدري من أين أتتني تلك الطاقة وقتها .. ولم أدري كيف تذكرت التعويذة التي قرأتها منذ زمن .. تلك التعويذة التي تسمح بإنقاذ حياة شخص في اخر لحظة .. لكنها لم تكن لتجدي لو كان جيلبيرت قد مات .. ومن حسن حظي أن ذلك تم في اخر لحظة .. في اخر نبضة .. كان ثمن هذه التعويذة أن أفقد كل قواي السحرية .. وأن أعود كما كنت .. فتاة عادية ..
لا أخفيكم سرا أنه ثمن غال جدا .. لقد كان جيلبيرت يقضي نصف وقته يرجوني أن أترك السحر والتعاويذ وذلك الهراء على حد وصفة .. وطيلة خمس سنوات كنت أرفض رفضا قاطعا.. حتى أتت هذه الليلة ..
سمعت جيلبيرت يجيب الان كلام سيلفر قائلا :
- وما هو هذا القرار ؟
ابتسم سيلفر وغمغم :
- قرار تعيينك وزيرا لي ..
صمت جيلبيرت بينما تحرك شعره الأحمر مع النسيم قبل أن يقول :
- أسف .. هناك من هو أفضل مني بلا شك .. ثم لا تنسى أن سمعتي لن تتحسن في يوم وليلة ..
حك سيلفر ذقنه وقال :
- لهذا أريدك الى جانبي ..
هز جيلبيرت راسه قائلا :
- أنا شاكر لك أيها الملك , لكنني غير راغب في هذا المنصب ..
زفر سيلفر بيأس وهو يقول :
- كان يجب أن تكون حاكم المملكة ..
ضحك جيلبيرت وقال :
- لا أبدا .. لم أرغب في ذلك المنصب قط .. لكن لم ارغب أن يسلبه ويليام هكذا ويقتل والدي أيضا ..
ثم ابتسم بمشاكسة وقال :
- أنا لست ممن يستطيع تحمل هذا القدر من المسئولية يا سير ..
ضحك سيلفر بخبث وقال :
- اي نوع من المسئولية أنت قادر على تحمله إذا ؟!
فهمت ما يقصد فالتفت الى جيلبيرت الذي نظر الي وضحك بخفة قبل أن يقول :
- يكفيني أن أصبح زوجا .. صحيح ؟!
ارتفع حاجبا سيلفر ونظر الى بعدم تصديق وقال :
- زوجا ؟!!!! لا تقل لي أنها ليديا ؟!!!
نظر الى جيلبيرت بنظرات رقيقة قبل أن يجعل وجهي أشبه بحبة البندورة ليقول :
- ولم لا ..؟! إنها تروقني كثيرا ..ثم انها قد تركت السحر .. لماذا لا أتخذها زوجا وهي التي أنقذت كل المملكة ..
أأجد أفضل منها في رأيك ..
الم أقل لكم أن جيلبيرت أسطوري الى حد لا يحتمل ؟! أظنني أذوب فعلييا الان ..
ضحك سيلفر ونظر الي بامتنان وهو يقول :
- لكن كيف عرفتِ بتلك المؤامرة ؟!
قلت بنفس نبرتي المشاكسة :
- في أحد المرات وأنا أحاول التدرب على بللورتي السحرية , حاولت أن أخترق أكثر مكان مثير بالنسبة الي .. القصر !! وهناك كانت غرفة الملك مظلمة ..اعتلاني الشك , ثم ذلك الفضول الذي تشتهر به النساء كما تعلم .. حملقت وراعني ما رأيت ..
وهكذا علمت بما حدث هنالك في الظلام ..
أصبت بالهلع .. وبعد عدة أيام كان قد أعلن ويليام ملكا على حسب الوصية المزورة ! وفي ذهني فتشت كثيرا عمن يمكنه المساعدة ..
نظرت الى جيلبيرت قبل أن أقول :
- كان أمامي شخصان فحسب , أنت وجيلبيرت .. لكن جيلبيرت كان مناسبا أكثر , كان من السهل أن اوقعه في شباكي .. لأنه منعزل وانطوائي .. ثم أنه الوحيد القادر على إيقاف أخيه , والوحيد الذي سيستميت لأخذ حقه ..
ضحك سيلفر وقال متسائلا :
- ولم أدخلتماني ضمن الخطة إذا ؟! ..
قلت بابتسامة :
- لقد كنت أكبر عائق في طريقنا بالمناسبة , وجودك وحده في ساحة كل هجوم يقلب الموازين , فلم لا نجعلك تعمل في جانبنا .. ثم إنك بطبعك تعمل مع الخير , لكن إقناعك كان صعبا جدا ..وجيلبيرت كان في بعض الأحياة يهددني بقتلي لو مسستك بسوء .. لهذا لم يكن أمامنا خيار سوا ضمك إلينا .
هتف سيلفر مرة أخرى :
- وكيف أقنعت ذلك العنيد بما رايته ؟!
- لم يحتج الأمر الى الكثير من الجهد .. قبل وفاة الملك بشهر واحد كان الملك إلواين قد اخبر جيلبيرت أنه سيكون ولي عهده .. وذلك إثر تصرفات ويليام الغريبة المتتالية .. وقبل موت الملك بيوم واحد اندلع شجار عنيف بين جيلبيرت وويليام ظهر فيه حقد ويليام في كلماته أكثر مما ينبغي , لقد قال في غمرة غضبه .. أن الحكم سيكون له .. ومهما كان الثمن .. المهم أن جيلبيرت ذهب ليتحقق مما قلته بنفسه .. ولكن أبواب القصر لم تفتح له .. لتهمة التصقت به تقول أنه ربما لديه يد في موت الملك إلواين .. لم يعد الأمر يحتاج الى إقناع بعد ذلك على أية حال ..
ثم تابعت وأنا أضع يدي في وسطي بلا مبالاة :
- ثم انني لم أجبره على أي شيئ .. لقد كان يثق بي رغم أنه كان يحقد علي بشدة في البداية لانني ساحرة .. هذا كل شيئ ..
ندت نظرة انبهار من عيني سيلفر الذي صفق بيديه قائلا :
- هذا أكثر من رائع لهذا ..
صمت لثانية قبل أن يتابع :
- سيكون حفل زفافكما علي .. وفي القر الملكي أيضا !!
التفتُ الى جيلبيرت الذي التفت الي في اللحظة نفسها .. ما يجمع كلينا أننا انطوائيين , من النادر أن يرتاح أحدنا لشخص اخر ..
لكن سيلفر أصر وهكذا قبلنا مرغمين ..
لن أستطيع وصف حفل الزفاف ذاك ..
لقد كان أكبر من أن أحتمله أنا وجيلبيرت .. أذكر أننا انسللنا بخفة من بين الجموع .. وهربنا الى الغابة ..
هناك تنفسنا الصعداء أخيرا .. كان ذلك مضحكا .. لكم نعشق الغابة .. هناك كنا نعبث ومزح طيلة اليوم ..
وما أذكره وما هو حقا جدير بالذكر .. أن سيلفر كان يبتسم ..
لقد لاحظ الجميع ذلك .. جيلبيرت كان سبب اعتزاله للناس .. وجيلبيرت كان أيضا سبب عودة البسمة على شفتيه ..
لقد عاد سيلفر كما كان أخيرا .. لقد عاد الشبح الفضي , لكنه هذه المرة كان يمتلك قلبا ينبض بين ضلوعه ..
وهكذا .. انتهت الأوقات السيئة .. وحلت محلها الأوقات السعيدة ..
وهكذا يا أصدقاء .. أظنكم قد عشتم أحدى قصص الفرسان بحق .. عشتم كل دقيقة فيها .. كل حدث فيه ..
حتى حانت النهاية .. وتراصت اخر حروف الحكاية ..
حكاية .. ملاك المملكة ..
النهاية ..
في الحقيقة لم تكن رغبتي هي هذه النهاية السعيدة ^^ " ..
لكنها كاعتذرا لكم على كل ما سببته منذ بداية القصة ^^ " ..
أيضا ! أعتذر لو كان هناك ثغور أو شيئ من هذا القبيل >> وسوف أحاول توضيح بعض النقاط هنا
والتي لم أذكرها في القصة حتى لا تطول أكثر من هذا ..
1) وينجارديام ليفي أوسا >> تعويذة من هاري بوتر xD ..
2) لم تكن لروبن علاقة قوية ووثيقة بالملك ويليام لهذا لم تظهر عليه علائم الحسرة عندما قتل
3) روبن يثق بسيلفر ثقة عميااااء بمعنى الكلمة .. وفي نظره كل ما يفعله سيلفر هو الصواب ..
لهذا كان يتبعه في كل شيئ حتى في مهمته الأخيرة ..
4) جيلبيرت يمتلك شخصية حادة وانطوائية لهذا لم تكن علاقته مع عامة الشعب وثيقة على خلاف
ويليام الذي كان منفتح الشخصية وهو من الأشخاص الذين يستخدمون أسلوب اللين ليحصلوا على ما يشاؤون .. وكانت هذه النقطة التي سارت عليها الأحداث
5) بسبب النقطة أعلاه , لم يجد جيلبيرت طريقة اخرى للوقوف في وجه الملك ويليام سوا القوة
وهي بالمناسبة طريقته منذ الأزل ..
6) طبعا ليديا كانت مبتدئة بالسحر حيث أنها لم تخض غماره الا من ستة عشرة عاما فقط ..
لهذا عندما فقدت قواها صارت في الخامسة والعشرين من عمرها ( أي العمر الحقيقي )
بينما ظهرت في أول ظهورها لجيلبيرت وحتى فقدت قواها ( ولمدة خمس سنوات ) في سن الخامسة عشرة من عمرها .. ( سحر xD ) ..
7) جيلبيرت لم يكن ممكنا على الاطلاق ان يتولى حكم المملكة .. بسبب سمعته أولا ولأنه ليس ممن يحبون تحمل المسئولية ..
8) الرجل الذي قتله روبن كان قريب جيلبيرت وكان من سيحل محله في حكم المملكة ..
9) وبما أن الرجل قد قتله روبن فلم يكن منهم الا تقديم سيلفر على طبق من ذهب للشعب الذي وافق بأكمله على أن يحكمه سيلفر لشهامته و .. و ... الخ ..
10 ) فهمتم شيئا xD ..
بس كده !!! xD .. بانتظار تعليقاتكم الجميلة :"") ..
ي ده اي ده اي ده يا بنت 0_0 ؟!!! اي البداية العنيفة ديييي .. ( حمااااااااااس ) .. x) ..
*الحمد لله انها أعجبتك
براحه علينا يا فتااااة قلبي سيتوقف من روعة ما تكتبينه icon147 ..
لالالا ههه :)
له له له xD .. لازم أجيب حبة نتروجلسرين لأجل قلبي الضعيف الذي لا يحتمل هذا xD ..
عشت في الوصف يفنااااااااانة .. >> بالمناسبة لا توجد عيون صفراء xD .. أخضر وأزرق ورمادي وبني وأسود وعسلي بس xD ..
عيون مصاصي الدماء إما صفراء أو حمراء :)
أيوة xD .. ساد عشيرته أمردا :icon100: >> شفتي كنت شاطرة ازاي في حفظ شعر الخنساء xD ..
هههه .. جيد جدا 100\100
دخلتي جو القصة فكام سطر يا مفترية = = .. حسبي الله ونعم الوكيل في الفن = = .. >> شم شم :icon100:
تبارك الله طبعا :icon100: ..
أخجلتيني ‼
ممكن أسأل سؤال ؟! انتي كنتي فين من الاول ؟! 0_0 ..
بدك ضربه قوية صحيح 0_0 ..
لم اكن إلا هنا أتجول .. خطفتني الكائنات الفضائية ثم اعادتني بعدما إمتصت عقلي ههه
طباق يقوي المعنى ويوضحه icon147 .. ياللبلاغة تبارك الله ..
شكرا لك ... :blushing:
ابداع ..
:blushing: ‼
مش فاهمه xD .. يتراجع عن أي شيئ ؟! ^ ^
عن التدريب .. أمور مشوشة
يااااااااااااااااااااااكي ووووووووووووووووووووووووو ووووووووووت !! http://im34.gulfup.com/hpl0S.gif .. لا بجد سيناري انتي رهيبة تبارك الله .. 0_0 ..
:blushing: ☺‼
ته .. أحسها ضعيفة شوية هذه الجزئية .. لو هو يعرف قصة الوشم هذه كان حاول ستخلص منه
وبطرق كتير متوافرة ^ ^ ..
لن يقدر فهم يسيطرون عليه
بالمناسبة .. كم عمر ادوارد ؟! ثلاثين اليس كذلك ؟! لقد وصف ادوارد تشارلي بالطفل عندما كان يلحق به .. مع ان تشارلي حسب المحددات عمرة 16 عاما .. هذا يعني أن ادوارد يكبره بعشرين عاما على الأقل .. ليعتبره طفلا ..لكن لهجته هذه تقترب من العشرين , للهفته لرؤية والديه ..
أنت تعرفين , الذي يكبرك بعام فقط يعتبرك طفلة كل الأشخاص متماثلين و أي واحد فينا و مهما كان عمره يحب ان يكون الى جانب والديه
في البداية تضايقت لكونها ورقة مكشوفة الى هذا الحد ..
آسفة و لكن الظروف
لا .. أظن أن ردة الفعل يجب ان تكون أقوى من هذه بالنسبة لمدرب فقد مدربا سحره ! أليس كذلك ؟!
الحقيقة ... الاحداث الاولى نقلتها من الدفتري اما الباقي فمباشرة من رأسي .. لأن يوجد حاسوب واحد في المنزل و نحن 5 أولاد .. نقاتل بشراسة عليه ... أعتذر فالظروف لم تسمح لي بالافضل فإن لم أكتبها هكذا و بسرعة لما نزلت القصة أبدا Icon108
مين ؟! :icon100:
جنية تعمل عند الاميرة نيكول
ستوووووب !! 0_0 .. >> المخرجة هاجر xD ..
وش ذا .. سريعة جدا يا سيناري هدي اللعب شوية xD ..
ثم أميرة ازاي وهي متزوجه وعندها شاب 0_0 .. ناهيك عن جمالها وبشرتها الناعمة xD ..
بس براحه على الأسامي والأشخاص ><" سرعتي أوي هنا ^ ^ " ..
يعني انت بتعرفي أهل الغرب .. دون وثيقة يمكن وجود طفل كما ان العائلة قد رفضت مسبقا زواجهما
مممممم .. مصاص دماء ! هل تقرأين روايات ما وراء الطبيعة للدكتور أحمد خالد توفيق ؟!
أحسك داخله جو قصصه جدا ..
مممم انا لا اعرفه Icon108 .. لكن أقرأ كل القصص الغريبة و المجنونة
ممم .. سريعة برضو شوية >< .. بس يمكن التغاضي عن هذا لسرعة الاحداث عموما ..
المعذرة لقد فسرت السبب في الأعلى :Smile:
لا أدري لماذا لا أستطيع أن أتوقف عن الضحك xDD .. شخصيتك ظاهرة بشدة في هذه الجزئية xD ..
أظنك تتمتعين بروح طفولية بريئة رقيقة الى أقصى حدicon180 .. لقد أظهرتي دارك هذا بشكل كرتوني جدا .. xD ..
أحببته بشدة يا فتاة ..
جيد انه قد نال إعجابك .. خفت ان لا يعجب أحد بهذا
قوية هذه .. فعلا ..
رغم أن المعركة انتهت بسرعة خاااااارقة .. تجعلني أشك ان دارك هذا ليس الا رسمة كرتونية بحق ..
مجددًا اعتذر الظروف القاسية أجبرتني
استني يا بنت تعالي هنا ؟! xD .. هاهو فين ؟! لاقاه في جيبه مثلا :icon100: ؟!
ولا تحت الكنبه ولا فوق الثلاجه ولا ايه ؟!
اهدي علينا في الأحداث شوية .. مثلا يلاقيه مقيد بالسلاسل ,
يحاول ادوارد كثيرا وفي النهاية ينجح . يعني كده :icon100:
التفسير : الظروف القاسية :)
عزيزي مش عزيزتي :icon100: .. >> برااا ..
أووووووووووووووووبس
ههههه حلوة السمايل اللي انتي ضايفاها xD ..
Icon-Winner0
ايه ؟!! مين فين ازاي ؟! تاني ؟! هتتزوجه تاني:icon100: , مش هو زوجها أصلا ؟! 0_0
هههههههه نعم عرس آخر ..
شوفي سيناري ..
صراحة دخلتيني جو تاني خالص والله ..
جو قصتك غريب 0_0 ..
Icon33
رائع حقيقية .. ثم ان بدايتك كانت مميزة .. اسلوبك قوي .. كلماتك عنيفة ..
تعجبني هاته الكلمات حين تصفني
خيالك خصب xD >> وهذه مشكلتك الوحيدة xD ..
لقد تحولت القصة الى منحنى طفولي الى أقصى حد في جزئية دارك هذه 0_0 ..
تشبه أفلام سبيس تون قليلا .. لكن لا أخفي عليك استمتعت بها لأنني ضحكت ملئ فمي xD ..
لقد نشأت على سبيستون ... و لازلت , أعشقها حتى النخاع بفضلها صرت أكتب و أكتب
أحببتها وأحببتك بشدة لهذه الجزئية xD .. أحسك كيوووت مرة icon180 ..
لكن واصلي .. اشحذي أفكارك أكثر من هذا وانطلقي لافاق لم تفكري فيها من قبل ..
لان اسلوبك ميتن وقوي وسهل وسلس في نفس الوقت ماشا ءالله ..
لكن عليك ان تمتلكي حجة أقوى من هذا .. وحبكة أقوى من هذه ..
لم تكوني لتقولي هذا لو انني حضرت البقية على دفتري XD
لكنني استمتعت والحق يقال .. http://www.msoms-anime.net/images/sm...20%2828%29.gif .. !
الحمد لله انها أعجبتك
فواااصلي وأدعوكي لقراءة قصتي التي سأنزلها خلال بضعة ساعات باذن الله :blushing: ..
سأعود بتعاليق عليها غدا بإذن الله .. لديا معركة مع إخوتي الآن ههه
تقبلي تحياتي يا جميلتي الرقيقة icon180 ..
الى اللقاء ..
إلى اللقاء القريب .. أسعدتني كلماتك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بالعزيزة سيناري
أسعدني حقا انك إستطعت وضع قصتك فقد كنت متشوقة لها
قبل كل شيء آخر، أرجو منك المعذرة على تأخري حتى اليوم في قراءة قصتك لإنشغالي الشديد
اقتباس:
بعد عناء طويل , خرجتـ إلى النور ... أعتذر إن كان فيها خلل أو سخافة أو شيء غير مفهوم , فلي أشغال كثيرة , هنا , و في ربيع القصص الكونانية , و قصتي كونان الوحش , بالإضافة إلى طلب أستاذي للأدب العربي لرواية قبل نهاية هذا الشهر , فأنا جد آسفة إن لم تكن في المستوى او قد خالفت المطلوب ‼
إن كان فيها شيء من ذلك سأنبهك عليه ليس إنتقاصاً من قصتك بل هو لمجرد التنبيه فقد تكوني غفلت عنه
أن يطلب أستاذك رواية في نهاية الشهر ... مرعبة قليلاً >_< ... كان الله في عونك يا عزيزتي
يالها من مقدمة مذهلة بحقاقتباس:
* يدق القدر النحاسي الرؤوس النائمة الحالمة , و الأرواح شردة لا تعرف أين المفر , في هاته الليلة الحالكة , مريبة كشيطان بشع يمد يد العون إلى عابري السبيل , لا يبدو فيها إلا القمر فضيٌّ لامعٌ كعين قط هائم, تعبث الرياح المحملة بالريبة و الخوف برداءها , و هي تركض حاملة الرضيع البائس, تصل اخيرًا إلى الميتم, تضع تلك الكومة الصغيرة عند بابه و تغادر نحو المجهول , حيث لن تعود أبدا , تاركة وراءها الطفل الصغير , موجوعة الفؤاد, مكسورة الخاطر , تخلق في قلبها ألف عذرٍ و عذر , ثم تقوى للحظة , لتحمل نفسها بعيدًا .
وصف منظم بشكل مدروس ورائع
مما لاحظته فيها إنها تُقسم الى مراحل بسيطة سهلة الوصف ثم شيء بليغ يوقف القارئ عنده
فكأنك توقفينه ليتأمل جزءاً بليغا ذو رمز عميق لحظات، ثم تتركينه يسير براحته أخرى حتى تعيدي الكرة
ذلك رسم الموقف ببراعة في فكري ... كأني أراها تركض حقا في ذلك المكان
لو وصفت لي حال الجو وقتها لكانت الصورة قد أصبحت مكتملة
أي تفصيل عن حال الجو وقتها كنت سأصدقه وأشعر به فوراً لبراعة سحبك لي داخل القصة
وبالتفكير بانها كانت أسطر قليلة
أبدعت حقاً!
اقتباس:
شارلي "أرجوك يا سيدي لما تتجاهلن هكذا ؟"
إدوارد (( هيا إبتعد , فلس لي الوقت لألعب معك , لي أشغال كثيرة ))
(( أنا لست اريد اللعب, أريد ان اتدرب عندك كي اصبح فارسًا))
((اصبحت تزعجني حقًا , اسمع , ان تكون فارسًا ليس بالأمر الهين , عليكـ أنـ ...))
((نعم , انا أعرف كل شيء , فهاته هي الطريق التي إخترتها لنفسي , انا اريد مساعدة الناس و حماية الأبرياء, أريد ان اكون حصنا منيعا لهاته المملكة , أرجوك لا داعي لكي تتعب نفسك , فتحاول ثنيي , فطموحي عظيم , و هدفي نبيل لن تهزني ريح ))
إدوارد و قد بدأت آلام الأمس تظهر رويدًا في قلبه (( أنت تقول هذا الآن و لكن سيتغير كل شيء عندما تكبر))
(( لا أبدًا , قد انتهجت سبيلا لن انحرف عنه مهما حصل و قلبي طاهر و روحي نبيلة ))
ينظر إدوارد الى شارلي بإستغراب لوهلة ثم يبتسم(( أنت تعرفني صحيح و لاشك أنك تعرف قوانيني , اتبعني و الأفضل أن لا ترتكب اي خطأ ... مفهوم ))
تكاد الفرحة تنفجر كينبوع ساخن من عيني شالي (( أجل اجل مفهوم , أنا أعرف كل شيء ... يا إلهي هذا رائع , لقد نجحت , كنت واثقًا من ذلك ... سيدي , ماالذي سنفعله الآن , أأتعلم حمل السيف أو ركوب الخيل . او .. او ربما ... ))
(( لا لا , أصمت و راقبني فقط , لا أريد سماع أي كلمة .. قم بما اطلبه منك , مفهوم ))
(( حاضر سيدي ‼ ))
حوار ذو لغة مذهلة ومعاني رائعة
ليس لي تعليق عليه غير الإعجاب
ولكن من ناحية إظهار الأمر فقد وجدته مشوشاً قليلاً
فأنت لم تكتبي إسم الشخصية قبل صاحب الحوار غير في البداية
ولا وضعت شارحة قبل أن تبدأ الشخصية الأخرى كلامها فأفهم إن المتحدث تغير
ولا الألوان التي أعلم جيداً إنها لا تصلح إلا في المنتدى، ولا يجب أن تستخدم في القصص الحقيقية كوسيلة لجعل
القارئ يميز المتحدث بل لتسهيل الأمر عليه (هنا فقط)
إسلوبك كان وضع الأقواس لتحديد الحوار، بينما كل شيء أو وصف يقع خارجها
حتى اني أرى انك أكدت على جعل الأقواس سميكة لتميزي (بصرياً) الحوارات لذا إليك ملاحظتين عنها:
1- علامات الاقتباس ( " ) أفضل من القوس لتحيط بالكلام ليبدو كأنك تقتبسين عنهما ما يقولاه دون تحوير أو تعديل
(وهو معنى العلامات)، بينما يكون كل ما خارجها كلام الكاتب نفسه
2- يمكنك تغيير ما تختارينه ليكون سميكاً الى الحوار بالكامل فيبدو بأحد الشكلين
1
اقتباس:
شارلي "أرجوك يا سيدي لما تتجاهلن هكذا ؟"
إدوارد "هيا إبتعد , فلس لي الوقت لألعب معك , لي أشغال كثيرة"
"أنا لست اريد اللعب, أريد ان اتدرب عندك كي اصبح فارسًا"
"اصبحت تزعجني حقًا , اسمع , ان تكون فارسًا ليس بالأمر الهين , عليكـ أنـ ..."
"نعم , انا أعرف كل شيء , فهاته هي الطريق التي إخترتها لنفسي , انا اريد مساعدة الناس و حماية الأبرياء, أريد ان اكون حصنا منيعا لهاته المملكة , أرجوك لا داعي لكي تتعب نفسك , فتحاول ثنيي , فطموحي عظيم , و هدفي نبيل لن تهزني ريح"
إدوارد و قد بدأت آلام الأمس تظهر رويدًا في قلبه "أنت تقول هذا الآن و لكن سيتغير كل شيء عندما تكبر"
2
هنا يظهر كأن الكاتب يتحدث بصوت منخفض في الخلفية بينما يتابع القارئ الحوارات في القصةاقتباس:
شارلي ((أرجوك يا سيدي لما تتجاهلن هكذا ؟))
إدوارد (( هيا إبتعد , فلس لي الوقت لألعب معك , لي أشغال كثيرة ))
(( أنا لست اريد اللعب, أريد ان اتدرب عندك كي اصبح فارسًا))
((اصبحت تزعجني حقًا , اسمع , ان تكون فارسًا ليس بالأمر الهين , عليكـ أنـ ...))
((نعم , انا أعرف كل شيء , فهاته هي الطريق التي إخترتها لنفسي , انا اريد مساعدة الناس و حماية الأبرياء, أريد ان اكون حصنا منيعا لهاته المملكة , أرجوك لا داعي لكي تتعب نفسك , فتحاول ثنيي , فطموحي عظيم , و هدفي نبيل لن تهزني ريح ))
إدوارد و قد بدأت آلام الأمس تظهر رويدًا في قلبه (( أنت تقول هذا الآن و لكن سيتغير كل شيء عندما تكبر))
3
الخيارين السابقين معاً
ملاحظة/ وضعته دون اقتباس لرؤيته مع الخلفية البيضاء الناصعة (سأناقش سبب هذا بعد قليل)
شارلي "أرجوك يا سيدي لما تتجاهلن هكذا ؟"
إدوارد "هيا إبتعد , فلس لي الوقت لألعب معك , لي أشغال كثيرة"
"أنا لست اريد اللعب, أريد ان اتدرب عندك كي اصبح فارسًا"
"اصبحت تزعجني حقًا , اسمع , ان تكون فارسًا ليس بالأمر الهين , عليكـ أنـ ..."
"نعم , انا أعرف كل شيء , فهاته هي الطريق التي إخترتها لنفسي , انا اريد مساعدة الناس و حماية الأبرياء, أريد ان اكون حصنا منيعا لهاته المملكة , أرجوك لا داعي لكي تتعب نفسك , فتحاول ثنيي , فطموحي عظيم , و هدفي نبيل لن تهزني ريح"
إدوارد و قد بدأت آلام الأمس تظهر رويدًا في قلبه "أنت تقول هذا الآن و لكن سيتغير كل شيء عندما تكبر"
والذي أراه أفضل حل
لربما ترينه متعباً للعين بهذا الشكل
نعم سيكون كذلك، ولكن السبب ليس الإظهار هنا بل اللون الأحمر (بطبيعته مثير للعين ومتعب إن زاد عن حده)
إليك النص نفسه بلون آخر للمقارنة
ملاحظة/ وضعته دون إقتباس أيضاً لرؤيته مع الخلفية البيضاء الناصعة
شارلي "أرجوك يا سيدي لما تتجاهلن هكذا ؟"
إدوارد "هيا إبتعد , فلس لي الوقت لألعب معك , لي أشغال كثيرة"
"أنا لست اريد اللعب, أريد ان اتدرب عندك كي اصبح فارسًا"
"اصبحت تزعجني حقًا , اسمع , ان تكون فارسًا ليس بالأمر الهين , عليكـ أنـ ..."
"نعم , انا أعرف كل شيء , فهاته هي الطريق التي إخترتها لنفسي , انا اريد مساعدة الناس و حماية الأبرياء, أريد ان اكون حصنا منيعا لهاته المملكة , أرجوك لا داعي لكي تتعب نفسك , فتحاول ثنيي , فطموحي عظيم , و هدفي نبيل لن تهزني ريح"
إدوارد و قد بدأت آلام الأمس تظهر رويدًا في قلبه "أنت تقول هذا الآن و لكن سيتغير كل شيء عندما تكبر"
لاحظي اني إبتعدت عن اللون الأسود لأننا مع الخلفية البيضاء سنجعل التناقض بين اللونين شديداً وهو مع القراءة
الطويلة متعب للعين
في طبعات الكتب الإحترافية تدرس هذه النقطة، لذا نرى لون الصفحات ليس أبيضاً ناصعاً وإنما ذو تدرج مائل لأحد
الألوان (الأزرق، الأخضر، الأصفر) وهو ما يسمى off white، مع كتابة بلون أسود
يمكنك رؤية ذلك في القرآن الكريم أيضاً (لون الصفحة يتغير في الجزء المحتوي على الآيات الكريمة لتسهيل القراءة
وتجنب إجهاد العين)
بما إننا مع خلفية بيضاء غير قابلة للتغيير هنا
الحل يكون بلون الكتابة
لا يعني إنك لا تستطيعين إستخدام ألوان قوية مؤثرة كالأحمر
ولكن تقليل استخدامها سيكون إيجابياً أكثر
يمكنك أن تجيبيني جواب واحد يجعلني أتراجع عن كل ما قلته في الأعلى
"تقصدت الأحمر لأنها قصة حماسية"
^___^
وعذراً على الإطالة هنا
ولكني وجدتها فرصة للتحدث عن إظهار القصة كألوان علها تنفع أحداً ما
عذراً منك مرة أخرى
اقتباس:
إدوارد (( إثنان فقط , هناك سبنسر , لم نكمل التدريب و توفي بسبب المرض و هناك ماكس و اعتبره كاخي تمامًا , لكني لم أسمع عنه أي خبر منذ 5 سنوات ,أعتقد انه قد مات هو ايضًا , و هناك انت , أعتقد انه سينتهي بك الامر ميتًا أيضا هههه ))
يدرك شارلي تهرب إدوارد من امر ما (( ماذا عن جاك, ألم يكن متدربًا عندك ؟ ))
فارس بعمر إدوارد 30
وثلاث متدربين قبل شارلي!
معلومة مثيرة للانتباه حقاً
سأذكر هنا معلومة قد تكوني غفلت عنها في معلومات الفرسان
للمعلومات فقط وليس إشارة الى خطأ أو خرق لمحدد ما
الفارس يقبل بمتدرب واحد في المرة الواحدة
والتدريب يمتد لسنوات قد تصل الى عشرة
إذ انه ليس مدرسة للفرسان كما صورتيه هنا
وبالتالي إنتهاؤه من تدريب أولئك الفرسان قبل خمس سنوات (أي هو بعمر 25)
نطرح منها ثمانية مدرة تدريبه (على الأقل ثمانية سنوات) أي 17
بالكاد يمكن الحصول على ثمانية سنوات لتدريب واحد منهم فقط (ويكون هو بعمر التاسعة حين بدأ تدريبه << عمر معقول للبدء)
هذه الملاحظة ليست للإشارة الى الخطأ أكثر منها لتنبيهك عليه
إذ ان حساب السنوات لعمر الشخصية قد يكون مملاً ومشوشاً، بل ومتعباً أحيانا، ولكنه من الأمور التي تؤثر بشكل
مباشر على متانة الحبكة وقوة القصة
أمر آخر ... المتدرب الثالث الذي مات لم يظهر له أي تأثير على طول القصة ... بل لم يكن له أي دور فيها ... لماذا هو هنا؟
هل هناك شيء خلف الكواليس لم تذكريه عما حصل بين المتدربين الثلاثة وإدوارد؟
مجرد تساؤل فقط
اقتباس:
شارلي (( لا تتهرب , فالشجاع من يواجه الحقيقة بقلب ثابت و أخبرني عن جاك ))
ياله من إصرار لدى فتى في السادسة عشر من عمره
ولكن ... حقاً إنها صورة الفتى الجريء
أحسنت بتصويره يا فتاة
اقتباس:
شارلي (( لا أبدًا , انا لن اَنْخَدع بأي شيء مهما كان و لن أتغير , إنه وَعْــدٌ مـِـنِـي http://www.msoms-anime.net/images/icons/Smile.gif ‼ ))
إدوارد (( إتفقنا ))
صفي ملامحه هنا دون ابتسامات يا سيناري
أفضل وأكثر قدرة على تعميق الموقف في قلب القارئ
مما أرى هنا ومن عنوان القصة
سيحصل شيء بسبب هذا الوعد
فأما يُكسر أو يطبق بأقسى شكل ممكن
لا أدري
ولكن الصراحة
توقفت هنا أحاول إكتشاف ما سيحصل لاحقاً في القصة
وكانت نتيجتي الخيارين أعلاه
وأنا لا أتمنى حصول أي منهما لأنهما قاسيان حقاً T^T
ياللهول!!!اقتباس:
إدوارد (( لا تقل لي أنك.. انك قد بعت نفسك لشيطان ))
اقتباس:
رفع كل منهما سيفه و إستعدا للنزال , فأسرع شارلي نحوهما حاملا عصًا ليحارب إلى جانب سيده رغم أنه لا يمتلك القوة الكافية لكن آلمه ان يبقى مكتوف أيدي لكن إدوارد نهره (( ابتعد أنت , لا تتدخل , هذا ليس من شأنك ))
تألمت لألمهما معاً
لقد سحبتني الى جو القصة في لحظة واحدة!
المفاجأة كانت قوية أغرقتني في تلك اللحظة
لا ومكنسة طائرة أيضا!!!!اقتباس:
(( هيا طيري يا مكنستي ‼ ))
كأننا سندخل في خيال بحت هنا
ولكنها ساحرة حقاً بهذا الشكل
أحسنت إختيار الأداة
أبدعت بوصفه هنااقتباس:
تسقط بعض قطرات دمإ دوارد عليه , فينتفض كخروف قد أبصر السكين التي ستقطع عنقه , و يبدأ بالصراخ كالمجنون
كأني أراه أمام عيني يقفز خائفاً على حياته
اقتباس:
(( آآه .. الحمد لله , لكن سنتحدث لاحقا عن 'الأحمق' هاته
شخصية لا تفوت كلمة دون حساب ماكس هذا ^____^
جميل جداً
شككت بأمر العائلة عندما قلتِ إن إدوارد يتساءل عن عائلته الكبيرةاقتباس:
إنهم عائلة والدتك, هم عائلة كبيرة بشرية
لا تطرحي تلك المعلومة في وقت مبكر من القصة
فهو يتيم لا يعلم عن عائلته شيئاً
دعي هذه المعلومة لتظهر في هذا الوقت من القصة بالتحديد، فهو الأنسب لكشف غموض السيدة الغريبة التي ظهرت
في المقدمة
جميل ... مؤثراقتباس:
(( انظر إلى عيني جيدا ادوارد , أتذكر انه كنت تعرف إن كنت صادقا بمجرد النظر الى عيني , تأملهما جيدًا ))
ينظر ادوارد للحظة الى ماكس و ثم تمتلء عيناه دموعًا فيعانق صديقه (( ايها الاحمق لما فعلت هذا , يالك من غبي كبير , تعال معي إلى المنزل هيا .. شارلي هيا بنا يجب ان ... شارلي .. شارلي اين انت ؟ أين ذاك الصبي؟ ))
لامست قلبي هذه الجزئية بالتحديد T^T
وصف رائع ولكن تكراره يفقده شيئاً من روعتهاقتباس:
تركض و الرياح المحملة بالخوف تداعب رداءها نحو بيت ادوارد
حتى وإن كان في المقدمة وأنت تتحدثين هنا عن شيء مماثل لنفس الشخصية
دعيه فريداً وحيداً يبقى في ذهن القارئ بشكل أعمق
شيطان، مكنسة طائرة، عربات طائرة (أو لا أدري ماذا تفعل لتصل بسرعة)، عمالقة، وأخيراً مصاص دماء!!!اقتباس:
شاءت الأقدار أن أقع في حب مصاص دماء من سكان العالم السحري
هل ستتركين شيئاً من الشخصيات الخيالية لا تدخلينه الى قصتك يا سيناري!!!
حقا إنها لمسة مميزة يا عزيزتي
اقتباس:
يعود الشعور الغريب و البسمة من جديد , فينظر لامه و يقول (( انا أشعر فعلا أنك امي حقًا , إذا هذا هو الإحساس الذي حرمت منه 30 عامًا , لم أعتقد اني سأحس به يوما ,, أنه شعور رائع ))
مؤلم T^T
كان سيكون جميلاً لو وصفته يعود طفلاً صغيراً بحضور والديه
فهناك مقولة بمعنى ان الرجل يبقى طفل حتى موت والديه، فإن ماتا تحول شيخاً فجأة (ليست حرفية فأنا لا أذكرها
بالحرف الواحد)
ولربما تصفين لنا تناقضاً لما في داخله
فهو لم يعرف حنان الوالدين ولم يجربه
وربما عاش حياته متولياً مسؤولية نفسه منذ الصغر
شخصية كتلك لن تتقبل ... بل وقد تقع في حيرة أمام والدين حنونين يظهران فجأة
نعم إدوارد رفضهما أولاً ... ولكنه سرعان ما تحول لإبن مطيع!!!
أمر يبدو غريباً قليلاً
لا أقول خاطئ
ولكن إحتمالات هذا الأمر واسعة جداً
إن أُخذت بالاعتبار قد تُنتِج موقفاً مما يسحر القارئ ويبقى في ذاكرته، يقفز إليها كلما ذُكرت قصتك أو إسمك أمامه
يجب أن يستغل حتى آخر حرف فيه يا عزيزتي
اقتباس:
إدوارد (( مـاكس , صديقي الغالي , آآه , ساتخلص منه , و سأنتقم لك , هذا وَعْدٌ مِــنِــــــي ‼ ))
وعد آخر!!
الإحتمالات في رأسي تتضاعف حتى ما عدت قادرة على عدها T^T
جيد إنك لم تطبقي شيئاً مما توقعته لأن ذلك كان سيكون مؤلما حقاً T^T
أصبحتِ سريعة هنا (وحتى النهاية) في ذكر الأحداث رغم إن فيها مما يوصف الكثيراقتباس:
وصلوا للقاعة التي يوجد بها دارك حاولوا فتح الباب لكنه أبى , فضربه إدوارد بسيفه ضربة هزت القصر فتحطم ثم دخلوا
الشيطان دارك يصفق بيديه الحمراوتان الكبيرتان المخيفتان و أظافره الطويلة المتسخة تبديهما أبشع و اقبح
(( رائع جدا , يا له من منظر مؤثر جدا , الأسرة الصغيرة في ضيافتي , أهلا أهلا ))
يشعر إدورد بخوف قد بدأ يتسلل الى روحه تُحس الاميرة بتوتر ابنها فتمسك يده فيشعر بالأمان و يتلاشى ذاك الخوف
كانت القصة تسير بوتيرة ممتازة في البداية
فهي بين السرعة والبطء
ساعة تسرعين في حوارات تذكر المهم
وأخرى تتوقفين لوصف موقف بعمق
لا أقول عنها إلا ممتازة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
ولكن هنا
الضعف بدأ يتخلل القصة
الكثير من التفاصيل التي كان يمكن أن تُهمل أو توصف من منظور آخر
يمكنك متابعة إدوارد فقط وهو يمر على كل تلك الأحداث مع وصف لما في داخله عن كل ذلك
سيكون مترابطاً أكثر وعميقاً أكثر
(بعد قراءة سبب تحول الأحداث الى سريعة ليس لي أن أقول إلا: كان الله في عونك يا سيناري)
هجورة الغالية
البنت تتحدث خيال في خيالاقتباس:
بالمناسبة لا توجد عيون صفراء xD .. أخضر وأزرق ورمادي وبني وأسود وعسلي بس xD ..
لذا أنا أتفق معها على إمكانية وجود عيون بذلك اللون
أنا مع هاجر في هذااقتباس:
كنت اعرف إنه لن ينفع لشيء , مجرد مضيعة للوقت , و يبدو ان الشاب ليس بشريًا كاملا بل هو خليط من والديه , لا يمكن لغنسان عادي ان يمتلك هاته القوة , سيكون خبرا سيئًا للسيد دارك , , يجب ان أستدرجه الى جبل الجحيم بأي ثمن , لكن كيف ؟ ... هآآ , ذالك الصبي الصغير , سأخطفه و نجعله رهينة عندنا , لن يتوانى في إنقاضه أبدًا , و هكذا يحصل سيدي على مبتغاه ... هآهـــــــآهآهآهىهآآ ))
هاهاهاها .. xD xC .. مكشوفة أوي يا سيناري !! قولي انها نظرت نظرة غريبة لشارلي واحنا هنفهم الباقي
xD .. مش شرط تسيحي كل ده .. هههه أضحكتني والله اضحك الله سنك .. xD ..
يمكن إختصاره ليعطي تأثيراً أكبر عند إختفاء الفتى
إن كان تحت سيطرته فلن يكون قادراً على فعل شيء دون أمر سيدهاقتباس:
ته .. أحسها ضعيفة شوية هذه الجزئية .. لو هو يعرف قصة الوشم هذه كان حاول ستخلص منه
وبطرق كتير متوافرة ^ ^ ..
لا أجد الأمر غريباً أبداً هنا
فعلاً جاءت مناسبة لحال ماكس الذي وجد نفسه أخيراً قادراً على فعل ما يريداقتباس:
رغم انك وضعت هذا الكم العنيف من التفاصيل مرة واحدة لكنها تناسبت مع لهفة ماكس الذي شعرت أنه يحاول
ان ينطق الكلمات قبل أن تهرب منه .. محاولة جيدة ^^ ..
ويبدأ بتوضيح كل شيء دفعة واحدة
حقاً إنها كانت ردة فعل باردة بالمقارنة مع أهمية الحدث وخطورتهاقتباس:
لا .. أظن أن ردة الفعل يجب ان تكون أقوى من هذه بالنسبة لمدرب فقد مدربا سحره ! أليس كذلك ؟!
تعليقات سيناري
أجبت عما كنت أريد قوله يا فتاةاقتباس:
أنت تعرفين , الذي يكبرك بعام فقط يعتبرك طفلة كل الأشخاص متماثلين و أي واحد فينا و مهما كان عمره يحب ان يكون الى جانب والديه
فكلمة طفل إن قالها لن تكون غريبة أبداً إن كان هو في الثلاثين والفتى 16 عام
كان الله في عونك يا سينارياقتباس:
الحقيقة ... الاحداث الاولى نقلتها من الدفتري اما الباقي فمباشرة من رأسي .. لأن يوجد حاسوب واحد في المنزل و نحن 5 أولاد .. نقاتل بشراسة عليه ... أعتذر فالظروف لم تسمح لي بالافضل فإن لم أكتبها هكذا و بسرعة لما نزلت القصة أبدا Icon108
حقاً إنه لإنجاز أن تنهي القصة في الوقت المحدد رغم وجود خمسة أيدي تتوالى الإمساك بالحاسبة
لا بل وبهذا الإسلوب الرائع!
أشجعك على الإستمرار بكل ما لديك من قوة يا عزيزتي فلك موهبة رائعة ما شاء الله
أردت أن أعلق ولكني رأيتك حذفت هذا الجزء من قصتك وهو الأفضلاقتباس:
يعني انت بتعرفي أهل الغرب .. دون وثيقة يمكن وجود طفل كما ان العائلة قد رفضت مسبقا زواجهما
كنت سأطلب منك ذلك
يا عزيزتي
هذه العادات بالتحديد يجب الإبتعاد عنها في قصصنا
فالقصص لجمهور عربي
ومن يقرؤها تترسخ في ذهنه دون أن يدري إنك تقصدين الغرب فيها (فهو يقرأ بلغتنا العربية، ولكاتب عربي لا غربي
بقصة مترجمة يمكن أن يفهم القارئ إنها ليست لنا) ولك أن تتخيلي ترسخ هذه العادات السيئة في مجتمعنا لكثرة
ظهورها في الأدب كأنها شيء عادي
بارك الله فيك على خطوتك تلك يا عزيزتي
جربي قصص سلسلة كنوز - روائع القصص العالميةاقتباس:
لقد نشأت على سبيستون ... و لازلت , أعشقها حتى النخاع بفضلها صرت أكتب و أكتب
سترين فيها ما يفرحك
سأرى ما يمكنني أن أوفره لك أن أعجبك الإطلاع عليها
هههه ... كان الله في عونك يا سيناري :(اقتباس:
سأعود بتعاليق عليها غدا بإذن الله .. لديا معركة مع إخوتي الآن ههه
كلمة أخيرة
بالحكم على أول نصف من القصة (الذي كتبته دون إستعجال) أرى لك موهبة مميزة يا سيناري
فوصفك ممتاز
تسلسل الأحداث وإدخال المعلومات ومراعاة لكميتها المقدمة في المرة الواحدة، وتقديم الشخصيات
كلها مما أعجبني في القصة
لن أنظر الى النصف الثاني لأنه يختلف 180ْ ... أعلم مما رأيت في البداية إنك لو أعدت قراءته وتنسيقه ودراسته
مرة أخرى فسيظهر بشكل مختلف تماماً
لذا لن أزيد على ما ذكرته من جزئيات أثناء قراءة القصة
رائعة قصتك
خيالية جميلة، وبتصوير رائع
حتى إنك إستخدمت عنصر الصدمة في تقديم معلومة الشيطان (كل شيء قبلها كان يوحي بأنها قصة واقعية، فإذا
بالشيطان يقفز في الأحداث) فوجئت بذلك حقاً
وللمعلومات ... القارئ المتفاجئ يكون مطيعاً جداً ويمكنك أن تفعلي به ما شئت (يمكنك حتى إدخال معلومات خاطئة
الى فكره عن الشخصيات، لأن تفكيره منشغل في مكان آخر)
إستمتعت حقاً بقراءة القصة يا مبدعة
وااااصلي يا عزيزتي
أتوقع أن تكون القصة القادمة مما يعجبك أيضاً لأني (ومما أخطط له حتى الآن) سأعطي مجالاً كبيراً أن تتحول الى خيالية
هجورة لقصتك ونقدك لقصة هيتومي رد آخر ان شاء الله
في أمان الله
مذهولة من كل شيء .
اهذا مسار الموضوع اذن ..
ما شاء الله تبارك الرحمن .
ساكتفي بالمتابعة والتعليق لذا لنا عودة باذن الله
هجوره يبلك ضرب جامد اوي ع دماغك يا بت
اشهالاسلوب الله يحفظك
راجعة ان ربي يسر .
مباااااااااااارك عليك الإنتهاء من القصة رغم إنشغالك براوايتك الطويلة
أتمنى أنها كانت تغيير جو مفيد لك بعيداً عن مشاكل وتعقيدات الرواية ^____^
(بعد القراءة: يبدو انه لم تكن تغيير جو مريح ففيها من التعقيدات ما يكفي ليشغلك ^__^!!)
تقولين عن روايتك طويلة؟!
هيتومي غلبت الجميع في طول القصة حتى الآن ^___^
(بعد القراءة القصة: غلبت هيتومي يا هاجر فقصتك طويلة بحق!)
ولكن قبل هذا لي تعليق على نقدك لقصتها
النقاط التي ذكرتها يا هاجر لا غبار عليهااقتباس:
ماذا ؟! أشعر أن هذه الجزئية تحتاج حبكة أقوى من هذه ..
أولا قال الطبيب أنه لا يعرف شيئا يسبب هذه الأعراض >> مع أن عثة قالت انها أعراض الحمى ..
ثانيا , كيف عرف السم هكذا من أول نظرة في القارورة ؟! بدأت أشك فيه صراحة xD ..
ثالثا اكتشف فجأة أن هذه الاعراض يسببها هذا السم في القارورة !
حقا أثارت تساؤلي
اقتباس:
لا تستعجلي في حبك القصة ^ ^ .. هذه الجزئية بالذااات (جزئية المؤامرة ) كانت يجب أن تطبخ على نار هادئة ..
لا لا لا لا لا لا لا لا لااااا ..
هيتومي , ليست هكذا .. الموقف كان سريع جدا .. ><" ..
الإنسان لديه حدود في التقلب .. هل نسي جان لوك كل ما قعلته تلك الساحرة هكذا بمجرد أن قالت أنها ستتوب .. وهل من طبيعة ساحرة لديها هذا المقدار الهائل من الشر , أن تتوب توبة نصوح هكذا فجأة أيضا ؟!! الفارس لا يجب أن تتحكم فيه مشاعره صراحه .. وهنالك فارق بين الطيبة والبلاهة ..
ربما كنتي تستطيعين الوصول الى نفس النتيجة لكن عندما تجعلينه يلقمها كلاما قاسيا وهي مثلا تحوك له قصة كاذبة لتستعطفه ثم هو بعد ذلك يصدقها ليبدو طيبا لا أبلها فهمتي قصدي ؟!
يمكن ذلك إن أخذنا فكرة إن الفارس له قلب طيب ولا يحب أن يسيء الظن بأحد
وكما قلت يا هاجر فهناك طيبة وهناك بلاهة
الأثنين ممكنان هنا
فأنا لم أشترط له عدم البلاهة (قلت صارم فقط)
رأيي إن هذا الأمر عائد للكاتب تفسه
فاما أن يجعله أصعب في التصديق أو لا
رأي فقط
في بعض الأماكن فقطاقتباس:
تعرفين شعور من يقرأ جريدة ؟! الأحداث مثيرة جدا .. لكن السرد ضعيف شوية ..
وأحيانا يمكن حله بحركات بسيطة
مثلاً
ما كان عليك يا هيتومي أن تقطعي جزء الرسالة لتحكي قصة الملك، حتى وان كانت حواراً بين الكاتب والقارئ
أكملي الرسالة ثم إنتقلي الى شرح الغامض منها بتتبع ما حصل للملك
هذه وجهة نظر أخرى للشخصياتاقتباس:
لاحظت أنني لم أتعلق بأي شخصية من شخصياتك ..
وهذا خطأ بالمناسبة .. عليك أن تجعليني أتشبث بكل شخصية وكل سطر تكتبينه ..
من جانبي تعلقت بسهولة بشخصياتها
أما إن كنت يا هجورة لم تتعلقي بها فهذا يثير حيرتي للأمر
لماذا؟ وما الفرق عن شخصيات ظهرت في قصص أخرى؟
هل هي الحوارات الأقل؟ أم هو إسلوب السرد المعتمد على صيغة الشخص الثالث والكاتب للقارئ معاً؟
أم هو وصف الشخصية الذي أهملته هيتومي متقصدة هدفاً أرادته؟ << وأنا لا أخالفها الرأي هنا فلها الحرية الكاملة في ذلك
إن كانت لديك إجابات أو حتى تلميحات عن الأمر أجيبيني يا غالية
فقد ظهرت آلاف علامات الإستفهام في رأسي الآن @_@
رأيت العكس أيضاًاقتباس:
باختصار .. تفتقد كتابتك الى مشاعرك ..
عليك أن تشعري بكل كلمة تكتبينها .. ربما تظنينني أبالغ ..
ولكن نصيحة الشعور بكل كلمة تُكتب أتفق معك بها يا عزيزتي وخاصة هذا الجزء
لك ألف تحية يا هاجر على هذه الكلماتاقتباس:
لكنني حين أكتب , أتخيل نفسي شخصية أعيش وسطهم .. أحب , وأكره , وأغضب , وأتضايق , وأضحك .. انت بارعة في الوصف .. فصفي شعورك أنت ككاتبة القصة لا كمن يرويها ..
حقاً إن الأمر كذلك
فالشخصية ليست كلمات على الورق، يجب أن تعيش في داخلك، تتحدثين إليها، تتقمصيها في حوارات وهمية مع
الشخصيات الأخرى في المواقف، تبكين لبكائها وتضحكين معها، تتألمين معها
لي مثالين هنا أحب ذكرهما
الأول لشخصية شريرة جدا جدا جدا في قصتي
عندما قررت وجود تلك الشخصية ووصلت الى الموقف الخاص بها ... وجدت نفسي عاجزة عن تجسيدها!
بل واني كنت أرتجف خوفاً منها لدرجة إن أختي (بعد شرح الشخصية لها) خافت منها قبل أن تقرأ لها أي حرف
مرعبة كانت ... أما وأنا أكتب عنها وهو يحدث في موجات وليس مستمر لأنها مخيفة حقاً
أدخل في الشخصية، أعيشها ... أكتب عنها عدة مواقف ثم أتوقف لفترة طويلة (قد تصل لأسابيع) خوفاً مما كتبته
ولا أستطيع العودة لها والإستمرار إلا بعد قراءة ما حصل منذ ظهرت فهي معقدة ولا يمكن البدء من حيث توقفت مباشرة
الموقف الثاني كان لشخصية أخرى تأثرت بقوة أمام هذه الشخصية الشريرة
موقف كان مؤلما بحق ... حتى شعرت إن قلبي يؤلمني (بعد الإنتهاء منه لأني أثناء الكتابة آخذ أحيانا دور الشرير ولا
أشعر بما يجري) ... تألمت بسببه لدرجة أجبرت على التوقف عن الكتابة ... ليس هذا فقط ... بل نمت حزناً (بدل أن
أبكي ويقول عني أهلي جنت البنت ^____^!!!)
قد يبدو كلامي غريباً أو غير مفهوم، ولكنها حقيقة عشتها
أحسنت في توجيه النقد والنصح يا هاجراقتباس:
ثم لا تستعجلي على الأحداث .. ببطئ , بروية هكذا xD .. على ناااار هاااادية .. = = ..
حتى تحصدين أجمل النتائج .. كما تتركين الثمار تنضج على راحتها , أنت تقطفينها بسرعة لذلك لأ استطيع أن اشعر بطعم الأحداث ^ ^ ..
هذا لا يحتاج الى تدريب بالمناسبة , لديك الامكانية والقدرة , فقط لا تستعجلي ..
+ نصيحة ..
اوصفي الجو الذي يحط بالشخصيات ..
اوصفي مشاعرهم .. جلساتهم .. ووقفاتهم .. اسبري غورهم .. فأنت الكاتبة وتعرفين كل شيئ عن
شخصياتك ^.* ..
اوصفي المكان .. المناخ .. احرصي على وجود عامل المفاجأة و الإثارة حتى تتأكدي من أنك سيطرتي
سيطرة كاملة على القارئ .. 0_0 ..
الآن فقط أكتشف إن لك هذه القدرة النقدية المذهلة يا فتاة!!!
أتفق معك على كل كلمة قلتيها هنا فهي حقاً من الأمور المهمة في القصة
هيتومي يا عزيزتي
قد تنفعك هذه المعلومة
موقف إعتذار الملك لزوجته كان أكثر موقف رايته في فكري وأنا أقرأ
بل إنه أكثر موقف سحرني لأنك دخلت في تفاصيل أرتني ما يجري هناك
لا أقصد من كلامي أن تعممي إسلوب الوصف والتعامل مع الموقف على كل القصة فالزيادة كالنقصان
إختاري أجمل المواقف التي تريدين لها أن تظل في فكر القارئ وركزي عليها بهذا الشكل
^_____^
نعود لقصتك يا هجورة ^_____^
عذرأ على التأخير يا عزيزتي
^____^
شوكولا ساخن! << هل تريدين لي أن أكمل القصة أم لا؟! ... خلينا على القهوة أحسن ^__^
ما هذا يا هاجر!!!!!!!!!!!اقتباس:
هل سمعتم يوما إحدى قصص الفرسان , قصص البطولة والنزال ؟! , قصص الحروب والقتال ؟!
هل رايتم يوما فارسا رأي العين ؟! هل عشتم لحظة أن يصبح النصر أو الهزيمة قاب قوسين ؟!
هل جربتم أن تعيشوا قصة حقيقية ؟! أن تشاهدوا أحداثا واقعية ..!
أجل ! هذه فائدة أن تمتلك بللورة سحرية !
أهلا بكم يا سادة في غرفتي .. في برجي .. قصري .. بل مملكتي .. هلموا .. فإني بكم أسعد .. ولكم قلبي يطرب ..
ساخذكم الى هناك , حيث ترون وتسمعون كل شيئ .. قربوا عيونكم من بللورتي الزجاجية ..
فتحوا أذهانكم معي .. أنصتوا !
و اهمسوا :" هيا يا بللورتي العجيبة .. خذينا الى ما كان .. في ذاك الزمان .. !
يالها من مقدمة
مذهلة بحق!!!
وكنت تفكرين ألا تكتبي عن هذا الموقف!!! >_<
أولاً أثرت تساؤلات لدى كل منا
ثم حولتيه الى موقف ساحرة ترينا القصة من بلورتها السحرية
يالها من فكرة عبقرية لبدء القصة يا مبدعة
هاجر!!!!اقتباس:
إنها غابة القمر الفضي , الواقعة على حدود المملكة التي تتبع اسمها ..
جميلة هي الغابة , ساحرة بل وخلابة .. غصونها متدلية , وريقاتها متوردة و شمسها متوقدة ..
إنها المكان الأمثل للاسترخاء , ربما الاستجمام , ولكن فقط إن حملت بيدك سيفا ! فالأخطار في كل مكان هنا تشغل حيزا ..
لا تأخذ عينيك غمضه ! لا تسقط لحظة أسير الغفلة ! ابق حذرك متقدا , واخط معي متمهلا ..
فهناك على بعد عشرين مترا .. ترون ذلك الشاب ذو الستة عشرة ربيعا ..
ترونه بسيفه ذاك قد أحسن صنيعا , فهاهو يمزق أغصانا سميكة تمزيقا ! كان يجاهد لأن يضرب الضربة الأفضل ..
لا أن يعلق نصل سيفه بالجذع كما يفعل ..
لقد حاول مرارا وتكرارا .. لن يياس ولن يستسلم ..لديه حلم , لن يخسر أمام شيئ وينهزم ..
حقاً لن أعلق بأي كلمة هنا
أحيانا الصمت أفضل من ألف كلمة
قتلته منذ البداية!!!اقتباس:
الغابة ليست امنة .. هنالك من يتربصون في كل مكان .. لكن لتذكر هذه الكلمات قد فات الاوان ..
وهوى نصل السيف راسخا , لامعا , ليخترق ذلك العنق , وتردد الغابة صرخة هلع أخيرة ..
ماذا فعلت ببقية القصة إذا!!!!!
(هذا ما قلته في هذه اللحظة لأكتشف لاحقاً إنها كانت خدعة منك >__<)
بصدمة كتلك ... سيطرت على حواسي كلها
عيناي بدأت تلتهم الأسطر إلتهاما لرؤية ما جرى للفتى
أما وأنت تصفين قطرة العرق
قلت في نفسي "هل يعقل انه حي!"
ثم أراه حيا!!!
سعادة غمرتني ... ولكنها كانت مصحوبة بمشاعر غريبة كمن خُدِع من الكاتب الشرير لهذه القصة (يعني أنت يا هاااااجر ^_____^)
اقتباس:
اتجه محدثه بنظره الى يمينه وقد قال بصوت لا يحوي أي نبرة تقريبا :- أرجو ذلك , فلا أحد يعلم متى يأتي وقت الهجوم , أن تكون شاردا فهذا ..
ثم أكمل وقد التقى بصره ببصر ( روبن) :
- حكم بالإعدام !
جميل وصفك للشخصية وكيفية كلامها هنا يا آنسة
أن تصفي قلباً برقة فقاعة الصابون هنااقتباس:
رغم وجود قلب بين أحشائه هو أرق من فقاعة صابون
أنت أعطيتنا الإثنين معاً
فهو رقيق سهل الـ "فقع" ^__^ بأي لمسة ظالمة كتلك الفقاعة
وهو جميل بألوانه ... فحين تذكرين فقاعة الصابون ... تظهر بصورتها (ذات ألوان الطيف والإنعكاسات والإنكسارات
التي تملأ سطحها) في الفكر فوراً
أن تصفي قلباً بهذا الوصف
أدخلتني بعمق الى قلب روبن هذا فكيف لن أتعلق به!! << إياك وقتله في النهاية
(بعد القراءة: بعد كل هذا الوصف الرائع وضعت روبن كشخصية ثانوية >___< لماذا يا هاجر؟! إنه شخصية مذهلة
بحق، لماذا تركته يتحول الى مرافق ثانوي في القصة؟؟!! T^T)
اقتباس:
اتسعت عينا ( روبن ) لحظة ثم استل سيفه .. تمنى هذه المواجهة طويلا ! إنه قوي لا يمكن لأحد أن ينكر ذلك ..
اقتباس:
الشخصية الثانوية 1: متدرب عند البطل 16 سنة، كان يحلم أن يكون فارسا منذ الصغر، لديه الجرأة
ولكنه يفتقد الى القوة، مهاراته القتالية لا زالت في بدايتها.
هاجر فاتتك هذه يا فتاة
قلنا إنه يفتقد الى القوة وانت جعلته قوي ولايمكن لأحد أن ينكر عنه ذلك!
أولا وصفك للمبارزة بينهما قوي الى درجة جعلني أتخيلهما أمامياقتباس:
هيا يا ( روبن ) لو كنت فارسا لا يشق له غبار , فماذا ستفعل .. وهكذا التمع الحماس في عينيه الخضراوين , وشحذت عضلاته بالقوة لتجاري قوة سيف (سيلفر ) , نظرات صارمة ندت من الإثنين .. انتهت بركلة عنيفة أسقطت ( روبن ) أرضا متأوها , ليشير سيلفر بسيفه في وجه ( روبن ) , الذي لم يحتمل أكثر من ذلك , وبقوة أزاح السيف وضم ركبتيه إليه ثم فردهما في سرعة .. لقد كانت ركلة قوية .. جعلت سيلفر يتراجع الى الوراء !
ولكن!!!!!!!!!!!
ركلات!!!!!!!!!!!!!!!!!! وبين فارسين!!!!!!!!!!!! (أو فارس ومتدربه!!!)
بالله عليك يا هاجر أين رأيت هذا الأمر
الصراع بين الفرسان لا يسمى إلا مبارزة (حتى لا يمكن أن نطلق عليه نزالاً) لأنه لا يتضمن إلا حرب سيوف ودروع
لا دخل للأيدي أو الأرجل في هذا الأمر بتاتاً
ترين الفارس والسيف في يده يحرك حركات رشيقة، بل وربما حركات تحية عند بدء المبارزة ونهايتها
يضم يده الثانية خلف ظهره (أو يرفعها الى الأعلى) لمنعها أن تُجرح، أو يحمل بها درعاً ليحميه من ضربات مباغتة
أرجله توازن حملها بكل رشاقة مع دقة في تنظيم حركاتها <<< الآن جاءني الإلهام (أين كنت عندما كتبت قصتي
لا آدري >__<)
المهم يا هجورة يا حبيبتي
إنتبهي على أخطاء مثل هذه هي تسرق الكثير من روعة قصتك وجمال أحرفها
إن لم تعلمي شيئاً أو شككت بأمر ما قومي ببحث سريع على الـ google أو اليوتيوب لرؤية مبارزات الفرسان
كي لا تقدمي أي معلومة خاطئة (في قصتي عن الكوخ الخشبي أضعت نصف نهار كامل وأنا أقرأ عن الإسعافات
الأولية وكيفية التعامل مع الساق المكسورة المجروحة في آن واحد رغم إن معلوماتي عن الأمر كانت كافية لتجاوز
الأمر دون بحث ... أردت التأكد مما أطرحه كي لا يحسب نقطة على قصتي)
وعذراً منك إن كان إسلوبي في إيصال هذه المعلومة بالتحديد قاسياً قليلاً يا صديقتي الغالية
كنت غير راضية وأنا أتابع سيلفر مهزوماً ... ولكن هنا سعدت حقاً وأنا أراه فارسا ذو كبرياء كهذا يا هاجراقتباس:
وانتهى الأمر ب(روبن) ملقا على الأرض مرة أخرى وسيلفر يقول بنبرة أكثر لينا هذه المرة :
- إلا أن يكون خصمك هو ( سيلفر ) !
أحسنت في رفع وخفض معنويات القارئ
لعبت بأعصابي حقاً ... ونحن لم نتجاوز ربع القصة بعد
أبدعت في كل كلمة كتبتها يا فنانة
أحسنت أقولها هنا وبكل قوةاقتباس:
اه يا سيلفر .. لو أنك تعلم ما ينتظرك .. أنت ومتدربك! إنه من العسير دائما أن يتواجد غراب يخطف بمنقاره لحظة السعادة ويطير سريعا .. أرني يا بللورتي ما يحدث الان .. أرني ما يحدث في ذاك الزمان والمكان ..
السبب هو إن هذا الجزء بالتحديد كان تنشيط للقارئ وإعادته الى خط الأحداث بعد أن أخذتِه بعيداً داخل نفسية كل من
روبن وسيلفر والصراع الذي دار بينهما
كأنك تذكريه من جديد (بعد أن كاد ينسى) إن هذا كله هو قصة ترويها تلك الساحرة
بل وانها كانت لمحة عن النهاية التي وردت لها جملتين في أول القصة عن "أسوء نصر"
حقاً حاءت في مكانها المناسب وبشكلها المناسب
أبدعت!
لماذا جاء وصف فارس البلاط الملكي هذا بهذا الشكل!!اقتباس:
هذا للتوضيح أحد فرسان البلاط الملكي متشحا بالزي الرسمي الملطخ بالتراب وبقع من الدماء ..
هل لازلت تتحدثين هنا من منظور الساحرة؟
لم أجد ما يشير الى إستمرار كلامها خاصة مع الفاصلة التي أعطيتها
كأنك أدخلتنا من جديد الى داخل البلورة السحرية
صفيه بصيغة الشخص الثالث لا المخاطب أفضل هنا
إلا إذا كان لك منها قصد آخر لم أفهمه
جميل وصفك له هنااقتباس:
التقى حاجبا سيلفر في غضب وهو يقول جازا على أسنانه :
أعدتِ نفس الإسلوباقتباس:
وعلى الفور أطلق صفيرا قويا ليظهر الأبجر من مكان ما .. والأبجر بالمناسبة هو اسم حصان ( سيلفر ) ..
لماذا تغير إسلوب السرد لديك (أنا أتحدث عما يجري من أحداث داخل البلورة)
وصف من منظور عام بصيغة شخص ثالث (الشخص الثالث بالمناسبة هو من يتحدث عن آخرين أمامه يصفهم دون
أن يكون هو جزءاً مما يصفه)
إنتقل الى كلمات خطاب مباشر من الكاتب للقارئ (هنا لايمكن إعتبار ان الساحرة هي من يخبرنا عن الأمر لأنك
تعودين الى وصفك كشخص ثالث)
إثبَتي على أحدهما
أما الساحرة تتكلم محدثة القارئ وتشرح له كل ما هو غير واضح
أو أنت ككاتبة تصفين ما يجري داخل البلورة بعيداً عن الساحرة التي تراقب وتعطي لمحات "شريرة" عما سيحصل
في القصة
هههه ... لديك حس فكاهي جاد كــدموعاقتباس:
- الحق بي يا فتى .. هنالك من سأم من حياته ويريد أن ينهيها اليوم !
جميل
رائع تدرج المعلومات الخاصة بالشخصياتاقتباس:
كان جالسا على كرسي العرش , مهيبا عظيما .. وقورا هو الملك ويليام ! ذو شعر بني داكن كثيف , وسيم الملامح طيب القسمات هو .. ملك شعبه المحبوب .. ابتسم ابتسامة ودودا وهو يقول لـ (روبن ) :
لم تأت مرة واحدة
بل إنها تظهر كل فترة
حتى اني أكاد أذكر كل تفصيل عن كل شخصية ذكرتها حتى الآن
قفزة سريعة خفيفة الى الماضياقتباس:
- أما حان الوقت لتتدرب تحت يدي أبرع الفرسان يا روبن ؟!
ارتبك روبن وهو يقول :
- سـ .. سيدي .. انا طوع أمرك ..
ضحك الملك ضحكة خفيفة وهو يقول :
- عزيزي روبن , لا داعي لهذه الرسميات , نحن وحدنا هنا ! لا تنسى أنك ابن عمي , وعلي أن أجعلك متدربا عند أقوى فارس في المملكة !
اتسعت عينا روبن لوهلة قبل أن يقول بنبرة متشككة :
- أقوى فارس .. لعلك يا مولاي لا تقصد الشبح الفضي أليس كذلك ؟!
ضحك الملك ملئ فمه وقال وهو يأكل حبة عنب :
- هو بعينه ! لكن انتظر قليلا علني أقنعه .. فقد اعتزلنا جميعا منذ ذلك اليوم ..
ثم غمز بعينيه وهو يقول :
- لكن لا تقلق .. لا شك أنني سأستطيع أن أقنعه , أنت فتى جيد .. وسيقبل بك بلا أدنى شك ..
ومع كلماته كان قلب روبن يتقافز في صدره غير مصدق لما يسمعه ..
أحسنت في إختيار مكانها وخفتها على القارئ لتقديم معلومة كتلك
هنا جاء الاسلوب منطقياًاقتباس:
لكن .. ألاترى يا روبن .. أنك تختار أوقاتا خاطئة لتراجع ذكرياتك ؟!
ركز يا روبن .. هذا ليس وقت ما تفعله .. هذا ميدان معركة .. ملحمة للأبطال .. ركز يا عزيزي ركز ..
لكن روبن لم يركز كما توقعتم ! لم ينتبه إلا عندما أصابت درعه ضربة عنيفة أسقطته من فوق صهوة جواده ..
إذ انه واضح يخبرنا انها الساحرة تتحدث بعكس الإثنين الذين ذكرتهما سابقاً
حيرتني معك يا فتاةاقتباس:
لقد أخطأ ثانية , وبهلع رأت عيناه سيفا ينقض قاصدا قلبه , ولكنه في سرعة تدحرج الى الجانب لينغرس سيف العدو في الأرض , ويعلق ! يلها من صدفة عجيبة ؟! أم أنه القدر يا ترى ؟!
التمعت عينا ( روبن ) وبصرخة قتالية هادرة سحب سيفه وانقض على الرجل ..
لحظات بطيئة كانت .. أستقتل أحدا فعلا يا روبن ؟ صراع عنيف .. لكن القرار هو .. نعم .. من أجل الحفاظ على أمن المملكة .. وانغرس نصل السيف في جسد الرجل .. الدماء تطايرت ولطخت ملابس روبن! لحظات مريعة هي لو كنتم تفهمون ذلك ..
تارة تخاطبين القارئ كأن الساحرة هي من تتحدث
وأخرى تدخلين في عمق الشخصية وما تراه وتشعر به ككاتب يصف حالا (وليس ساحرة)
لا خطأ في أي منهما
ولكنك بدمجهما هكذا شوشت الأمور علينا
فلا نعلم هل هي الساحرة تتحدث، أو هو وصف آني للأحداث
لاااااااااااااااااااااااا ااااااقتباس:
وحال أن نزع روبن السيف من جسد الرجل الذي انهار حتى سمع من خلف أذنه مباشرة صوتا أبرد من الجليد ذاته يقول :
- ما كان عليك أن تفعل ذلك يا فتى !
هوى قلب روبن بين قدميه ولم يجد الوقت المناسب للالتفات الى الخلف , فقط شعر بنصل السيف يخترقه ..
أجل يخترقه , يمزق أحشاءه .. وهوى أرضا ! , لم يتمكن من رؤية قاتله حتى , فقط مجرى من الدماء ارتسم ..
قلت لك لااااااااااااا تقتليييييييييييييييييه T^T T^T T^T
يا شريرة يا هاجر
حقا تعلقت بهذه الشخصية
(بعد القراءة: جعلتني أتعلق به وإذا به يختفي من النهاية ... أين ذهب بعد أن أصبح سيلفر ملكاً؟؟)
هنا واضح وإسلوب الفصل بفواصل بسيطة ساعد على إفهامنا اننا إنتقلنا الى شيء آخراقتباس:
يا عزيزي روبن .. كان عليك أن تتبع تعليمات مدربك بحذافيرها .. الحرب ليست للأطفال يا صغيري ..
ميدان المعركة للرجال .. ليس لليافعين أمثالك ! عجيب أنت سيلفر ..
كيف تترك متدربك يدخل ملحمة كهذه ؟!
وعلى ذكر سيلفر .. كان عليك أن تبقى يقظا لعشر دقائق أخرى يا روبن .. كنت سترى ما سيسرك حقا ..
هيا يا بللورتي الجميلة .. اقتربي أكثر من هذين الفارسين .. أسمعيني صوت صرير السيفين ..
لنفهم لاحقا انها الساحرة تتحدث
يالك من دموية في وصفك يا هاجراقتباس:
وفي تؤدة نزع سيلفر سيفه من صدر أحدهم ملطخا بالدماء , ليحرك بصره ببرود فظيع الى ذلك الفارس أمامه ..
الرعب يملأ نفسي الآن بسبب وصفك لساحة المعركة تلك
وبالمناسبة مع إسلوب تفكيرك بالشخصيات
أجدها شجاعة أن تفكري بوضع موقف كهذا، فالأمر يحتاج قسوة قلب، ثبات أعصاب وبرودة دم كافية لوصف
المعركة كما فعلت
مخيف حقاً أن أتخيلك وقد تخيلتِ كل هذا وعشته قبل كتابته
>__<
غضب!!!!!!!!!!!!!اقتباس:
لن تتسنى لكم رؤية تعابير سيلفر هذه مرة جديدة ! لن تتنسيى لكم الفرصة مجددا أبدا .. انه الشبح الفضي , بكامل غضبه الان .. وبهمس يذيب شجاعة أشجع الفرسان قال :
لماذا؟
ألم نقل إن الفارس لا يغضب
عندما وصفت إلتقاء حاجبيه يمكن أن يفسر على إنه تركيز أو جدية
ولكن أن تصفيه مباشراً هكذا؟؟!!
T^T
من حقه أن يغضباقتباس:
لقد كانت ذكرياتٍ حركت كل ذرةِ غضب في سيلفر .. تذكر صوت الملك ويليام وهو يرجوه أن يقبل ابن عمه متدربا عنده ..
يعرف أن سيلفر هو الأقوى , والأشجع والأكثر كفاءه .. كان يجب أن يجعل ( روبن ) فارسا مقداما .. شجاعا ..
لا جثة هامدة في أرض معركة .. وفوق كل هذا .. لقد تمكن روبن من زرع بذرة ود في صحراء قلب سيلفر الجرداء ..
لقد كان روبن .. متدربا رائعا .. لقد ذهب هو الاخر .. ذهب هو الاخر ..
وعلى أحدهم أن يدفع الثمن ..
ولكن فارسنا لا يغضب
يمكنك أن تصفي حاله ألماً يا هاجر
ياله من مخادعاقتباس:
تلك الحركة التي تفاجؤه كل مرة .. تلك الحركة التي تستغل فيها تركيز الخصم , ثم تنخفض بسرعة
وتمرر ساقيك بقوة الفولاذ تحت ساقي خصمك , ليفقد توازنه ويسقط فورا ..
وبالمناسبة ... كونه فارسا خان عهده، يمكن أن يستخدم حيل كتلك
ولكن ليس سيلفر
(بعد القراءة: إنه أمير نبيل ومظلوم، كيف صورتيه بهذا الشكل المخادع يا هاجر؟؟!!)
ياله من موقف ... ياله من وصفاقتباس:
مد الفارس يديه لتتخلل أصابعه خصلات شعره الأحمر لتبتعد عن وجهه , ويظهر وجهه جلييا أخيرا ,
نعم هذا هو جيلبيرت نفسه .. جيلبيرت الذي اختفى منذ خمس سنوات .. جيلبيرت تلميذ سيلفر المتميز ..
وفي برود قال وهو يضع يديه على وسطه :
- مرحبا يا سير سيلفر .. مضى وقت طويل ! أليس كذلك ..
وهوى قلب سيلفر بين ساقيه ..
وبسرعة مثالية لموقف كهذا
القفزات الى الماضي والحاضر كانت مدروسة بحذر كي لا تشوش الأمر بل توضحه
راااااااائع!!
الآن بعد حركة سريعة وصراع بين الشخصيات توقفت لتصفي لما حال سيلفر وصدمتهاقتباس:
كان هذا هو سيلفر , الذي لم يبعد عينيه عن وجه جيلبيرت لحظة .. لقد كان النظر الى وجه جيلبيرت الان .. أشبه بالنظر الى نيران مشتعلة على بعد سنتيمترين من وجهك .. لقد كان مؤلما جدا .. وحارقا !!
وبهذا الاسلوب في الوصف
هدوء ما بعد العاصفة ... مؤلم ... وهو يكشف الستار ليرينا إن الناجي لم يكن بناجٍ حقاً
إنه ما أحتاجه كقارئ
هدوء أشعر به بألم سيلفر وهو يرى أحد تلاميذه وقد قُتِل على يد الآخر
أثار برود أعصابه غضبي عليه الآن El-:<اقتباس:
ترون الان جيلبيرت وهو يضحك ملئ فمه وقد حرك يديه بلامبالاة قائلا :
- لا يا عزيزي سير سيلفر .. أنا زعيمهم .. شخصيا !
كان ذلك كثيرا جدا على سيلفر .. حاول بصعوبة أن يجمع شتات أفكاره , وأن يحل عقدة لسانه .. فقال :
- مستحيل .. هناك خطأ ما .. أجل .. هناك خطأ ..
زفر جيلبيرت وأعاد سيفه الى غمده واقترب من وجه سيلفر وهو يقول :
- يبدو أنك قد شخت يا سيلفر .. لم أعلم أن هناك ما يمكن أن يصدمك الى هذا الحد ..
ثم تابع بنبرة باردة :
- أنا هو جيلبيرت بعينه .. أنا من دربته .. أنا زعيم جماعة الذئاب .. وأنا أقف أمامك الان , حي لو كنت تلاحظ ذلك ..
ثم أضاف بنبرة قاسية :
- وأنا من قتل متدربك أيضا ..
هاه !!!! O_oاقتباس:
" إياك أن تتجرأ على حاكمك أيها الوغد , ثم لا تنسى أن هذا الأبله الذي تتحدث عنه هو أخوك !!"
ياللهول
أهذا القاتل أخو الملك!
زدت الأمور تعقيداً يا فتاة T^T
بالغت كثيرا في وصف الصدمة التي أصيب بها سيلفراقتباس:
ثم وبقوة ضرب بسيفه ضربة عنيفة جعلت سيلفر يترنح حتى اصطدم بجذع شجرة كبيرة , وقد انسالت الدماء من ذراعه المجروحة , في حين رفع عينيه غير مصدق لما يجري لتقابله ابتسامة جيلبيرت الفظيعة , ترون سيلفر وهو يطأطئ راسه مصدوما .. ومزيج من كل الأحاسيس التي جربها من قبل والتي لم يجربها يتصارع الان داخله في ان واحد ..ليقول بنبرة تعيسة :
- لا أصدق .. لا أصدق أنك جيلبيرت الذي أعرفه ..
لا تنسي إنه في الخمسين
بالتأكيد مر عليه في حياته صدمات جعلت من قلبه أصعب أن يهزم بصدمة كتلك
نعم قد ينهار لحظات
ولكن أن يطأطئ رأسه مصدوماً وهو فارس تجري في عروقه دماء الفروسية والحماس أثناء القتال
لا يمكن أن يحصل ذلك
حتى لو انهار نفسيا، سيكون قادراً على الصمود بخبراته القتالية وعاداته في إنهاء الحرب قبل التفكير بشيء آخر
ففي المبارزة أما النصر أو الخسارة ... ولا ثالث في رأسه غيرهما حتى مع تفكيره بالأمور الجانبية الأخرى وتأثره بها
يالك من قاسية يا هاجر!!!اقتباس:
يا عزيزي المسكين ! هيا إذا يا جيلبيرت .. أجعله يصدق أنك هو .. أره أنك أفضل مما تصور .. أره أنك غلبته ..
اره أنك حطمت أسطورته ..هيا يا جيلبيرت .. لا تتردد ..
قطب جيلبيرت جبينه وقد امسك سيفه بكلتا يديه , ثم قال بنبرة باردة :
- صدق أو لا تصدق .. المهم ان ما تعيشه الان هو الحقيقة يا عزيزي .. ولتصدق أكثر ...... !
قطع جيلبيرت عبارته قبل أن يدفع بسيفه بقوة عظيمة .. ليخترق درع الفارس الشجاع سيلفر ..
وتنفجر الدماء من صدره .. لحظة فظيعة كانت عندما سمع صوت حشرجة والم سيلفر ..
حول جيلبيرت نظره من جرح سيلفر الى عينيه .. عينين مذهولتين .. عينا سيلفر الذي شعر أنه قُتل ألف مرة .. وببرود مميت انتزع جيلبيرت السيف من أحشاء سيلفر الذي انفجرت الدماء منه بقوة ..
لقد جاهد هذا الأخير ليتمسك بالجذع , ولكن هيهات .. طعم الدماء الصدئ في فمه وهو يهمس مصدوما :
- جـ .. جيلبيرت ؟!!
وعلى صوت نعيق الغراب مجددا .. هوى جسد سيلفر أرضا .. ودماؤه قد اختلطت بدماء الاخرين ..
أحسنت جيلبيرت .. عمل جيد .. لقد أمتعتني بحق .. أنت حقا أفضل فارس .. أنت الأفضل ..
" أطبقي فمك يا ليديا "
أجل .. البللورة لا تكذب يا سادة .. جيلبيرت وجه حديثه إلي .. انه قادر على سماعي .. وقادر على التحدث الي أيضا ..
لهذا قلت له :
" لماذا يا جيلبيرت ؟! "
أراه الان وهو يعيد سيفه الدامي الى غمده وهو يقول :
" أنتي دائما هكذا "
ضحكت بشدة .. أنا أعشق تعابير جيلبيرت .. إنه المفضل لدي .. حقا تسعدني رؤية سيلفر غارقا في دمائه ..
لقد أنجزت المهمة أخيرا .. يا جيلبيرت ..
TT^TT
^_____^اقتباس:
وصفقت الباب الذي تأوه من خلفي .. مسحور كما تعلمون .. !
مسكين حقاً
حزنت لحاله
أستغرب من نفسياقتباس:
ولإضفاء بعض الدراما على الموقف , استخدمت سحري لنتلاشى سويا كالدخان ..
أترون ؟! .. هذا ممتع بحق ..
ولكني أحببت شخصية هذه الساحرة يا هاجر ^____^
حوار أردت حذفه بعد أن أدركت إنك أعدتنا بسرعة الى أحداث الحاضراقتباس:
هذا لأن القمر إذ طلع منتصف الشهر تدثرت الغابة بأكملها برداء فضي رقيق غطى كل شيئ ..
منظر عبث في عقله .. وفي خياله .. عاد يتذكر ذلك اللقاء .. يحاول جمع أفكاره .. ترتيبها .. فهمهما ..
ثم محاولة اتخاذ .. أصعب قرار في حياته ..
ولكني تركته لأن فيه ما قد ينفع
لم تعد قصتك المقصودة بهذا الحوار يا هاجر ولكن إقرأيه للفائدة
ظننت إن قصتك ستدخل الى الماضي لتذكر اللقاء بين سيلفر و جيلبيرت لذا قلت ذلك الكلام
ولكن ظني كان خاطئاً ^___^
بالإضافة الى اني تعبت عندما وصلت الى هذا الجزء
لذا تحدثت قليلاً بعيداً عن جو القصة كي يستريح فكري قليلاً
قصتك طويلة حقاً يا آنسة
جميل كيف عرفت الساحرة بجيلبيرتاقتباس:
- أبعدي هذه الأشياء عني وإلا ....!
ولكنه ابتلع باقي جملته حين رأها وقد بدت طفلة في الخامسة عشرة من العمر وقد اقتربت من وجهه بمشاكسة وهي تقول :
- وإلا ماذا ؟!
^___^
أضحكني رد فعل سيلفر هنااقتباس:
" لم أنتظر شهادة من متدرب مشاغب مثلك يا جيلبيرت! لكنك أيضا كنت أسطورييا لتصمد الى هذا الحد .. !
جميل حفاً
عندما لا تريدين وصفها، لا تصفيهااقتباس:
لتظهر غرفة الملك أخيرا , ولأنها غرفة ملك , لن نحتاج الى وصفها بل لنترك لخيالكم تخيل .. غرفة ملك !!
ولكن لا تبيني للقارئ إنك أهملت ذلك فقط ليرى هو بخياله ما يريده
فهو سيحسب كتهرب من وصف الغرفة
إتركيها دون وصف ودون هذه الكلمات أفضل
كما إنها كانت مظلمة وذلك في صالحك
جميلة جداً ومؤلمة في نفس الوقتاقتباس:
لا يزال سيلفر مترددا .. ماهذا الذي سيفعله ؟! لكن هذا ليس وقت التردد .. لا يوجد وقت أمامه .. لا وقت .. ستفشل الخطة تماما وتذهب تضحية الجميع سدا ان لم يتحرك بسرعة .. وكفارس يجب أن يلغي مشاعره تماما .. اعتبر أن هذه معركة .. وعليه أن ينسى أن جيلبيرت تلميذه .. وأن ينسى أنه مظلوم .. وأن ينسى أن بريئ .. وأن ينسى أنه فعل الصواب ..وأنه ينسى أنه أنقذ المملكة كلها ..
وأن ينسى أنه سيموت تصاحبه لعنات الناس بينما كان هو أرأف شخص بهم .. سينسى كل ذلك ويطعنه ..
وهكذا ركض سيلفر .. ركض بكل قوته .. وأمسك بسيفه موجها إياه نحو قلب أفضل تلميذ لديه ..
بينما كانت ابتسامة خفيفة مرسومة على شفتي جيلبيرت كأنها تواسي سيلفر وتحثه على المضي قدما ..
رااااائعة أنت في هذا الجزء يا فتاة
لا يا هاجراقتباس:
وتمزق قلبي اشلاءا حين رأيت سيلفر ينتزع السيف بقسوة
لا يجب أن ينتزع السيف بقسوة هنا وهو فعل ذلك مجبراً
هاجر!اقتباس:
النهاية ..
حقا إنها لنهاية قوية
أذقتنا طعم الألم بمشهد درامي ظننت عنده انها النهاية
ثم عدت لتذيقيني طعم السعادة وإن كل شيء بخير!
أبدعت!!
سببت ماذا منذ بداية القصة؟؟!!اقتباس:
في الحقيقة لم تكن رغبتي هي هذه النهاية السعيدة ^^ " ..
لكنها كاعتذرا لكم على كل ما سببته منذ بداية القصة ^^ " ..
لم أفهم
اقتباس:
1) وينجارديام ليفي أوسا >> تعويذة من هاري بوتر xD ..
بدت مألوفة وغريبة في نفس الوقت
أما وقد عرفت مصدرها قلت:
"أه لقد كانوا يقولون ذلك حقاً ... نسيت الأمر" ^__^!!
لم تتركي لي شيء لأذكره على شموليه هذه النقاط يا هاجراقتباس:
2) لم تكن لروبن علاقة قوية ووثيقة بالملك ويليام لهذا لم تظهر عليه علائم الحسرة عندما قتل
3) روبن يثق بسيلفر ثقة عميااااء بمعنى الكلمة .. وفي نظره كل ما يفعله سيلفر هو الصواب ..
لهذا كان يتبعه في كل شيئ حتى في مهمته الأخيرة ..
4) جيلبيرت يمتلك شخصية حادة وانطوائية لهذا لم تكن علاقته مع عامة الشعب وثيقة على خلاف
ويليام الذي كان منفتح الشخصية وهو من الأشخاص الذين يستخدمون أسلوب اللين ليحصلوا على ما يشاؤون .. وكانت هذه النقطة التي سارت عليها الأحداث
5) بسبب النقطة أعلاه , لم يجد جيلبيرت طريقة اخرى للوقوف في وجه الملك ويليام سوا القوة
وهي بالمناسبة طريقته منذ الأزل ..
6) طبعا ليديا كانت مبتدئة بالسحر حيث أنها لم تخض غماره الا من ستة عشرة عاما فقط ..
لهذا عندما فقدت قواها صارت في الخامسة والعشرين من عمرها ( أي العمر الحقيقي )
بينما ظهرت في أول ظهورها لجيلبيرت وحتى فقدت قواها ( ولمدة خمس سنوات ) في سن الخامسة عشرة من عمرها .. ( سحر xD ) ..
7) جيلبيرت لم يكن ممكنا على الاطلاق ان يتولى حكم المملكة .. بسبب سمعته أولا ولأنه ليس ممن يحبون تحمل المسئولية ..
8) الرجل الذي قتله روبن كان قريب جيلبيرت وكان من سيحل محله في حكم المملكة ..
9) وبما أن الرجل قد قتله روبن فلم يكن منهم الا تقديم سيلفر على طبق من ذهب للشعب الذي وافق بأكمله على أن يحكمه سيلفر لشهامته و .. و ... الخ ..
اقتباس:
10 ) فهمتم شيئا xD ..
فهمتها كلها ^___^
بل وبعضها مما لم أنتبه عليه في القصة
القصة
المحددات
كما هيتومي
لم تلتزمي بمحددات إطار القصة من عدد المواقف وتفاصيل موقف المنتصف (لأننا لم نجد الفتى يختفي بسبب الساحرة)
ولكن قصتك مما لا يكون هناك فائدة من حصره بموقف واحد قبل المنتصف
رغم إنها من النوع سهل التحويل الى ما أقوله
المهم
أنا لم أضع محدد المواقف إلا لمنع القصص أن تتحول الى سلسلة طويلة من الأحداث كقصتيكما
بما إنكما كتبتماها فالجهد قد بذل وإنتهى الأمر
لا حاجة للتركيز على هذا بعد الآن
الحبكة
رائعة رائعة رائعة يا مبدعة يا هاجر
مذهل كيف جمعت الأحداث وسردتها من منظور متتبع للساحرة وما تقوله وتراه
السلبية الوحيدة التي يمكن أن تؤخذ على قصتك ياعزيزتي هي ما ذكرته عن التشويش الحاصل بين وصفك لما في داخل الشخصيات (والذي يجب ألا تعرف الساحرة عنه شيئاً) ووصفك للأحداث من منظور الساحرة نفسها
كما اني رأيت الأمر أوضح وأسهل الفهم في النصف الثاني من القصة وهذا في صالحك
الشخصيات
الساحرة: أمتعتني بحق ... شخصيتها وكل ما أحاط بها كان جميلاً جداً
أبدعت بوصفها وتجسيدها
سيلفر: الغضب >___< سلبيتي الوحيدة عليه
روبن: قوته كانت مشكلة >___<، وإختفاؤه أيضاً مشكلة
جيلبيرت: كرهته في البداية ... ولكنه تحول الى شهم يدافع عن مملكة أبيه فكيف لكرهي أن يستمر ... أُجبرت على تغيير نظرتي له بسببك وهذا أمر إيجابي جداً في القصة
الوصف
ليس لي أي تعليق عليه فقد كان مذهلاً، مرعباً أحيانا >___<
أبدعت فيه يا هاجر!
كلمة أخيرة
أتعلمين
لأول مرة أذوق من الكأس الذي أسقي منه قراء قصصي
فلدي إسلوب مماثل للتلاعب بالأعصاب وقلب الأحداث
من وجهة نظر قارئ: حقا أثرت لي أعصابي ولعدة مرات داخل القصة
وأعلم وجهة نظر الكاتب تماماً: فأنا أراك تبتسمين بخبث في الخلفية وأنت تعطينا الوجه الآخر للقصة
بل إنه من الممتع حقاً رؤية الصدمة على وجوهنا ونحن ندرك إن قفزات قلبنا وهلعنا على حادثة ما كانت كلها خداعاً منك >___<
والمصيبة اني كنت من الفريق المغلوب على أمرهم هنا
أحييك على هذه القصة الرائعة يا مبدعة
في أمان الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بعودتك يا عزيزتي Smow ^__^
حقاً سعدت انك أعجبت بحال الموضوع ^____^
أتمنى ألا يكون شرحي السابق مضللاًاقتباس:
اهذا مسار الموضوع اذن ..
إن كان كذلك نبهيني رجاءاً كي أحاول إيجاد صيغة أفضل له
مرحباً بك بيننا حتى لو إكتفيت بالمتابعة والتعليق فقطاقتباس:
ساكتفي بالمتابعة والتعليق لذا لنا عودة باذن الله
فلربما تثيرين أمور غفلنا عنها في نقاشاتنا
رد فعلي تماماًاقتباس:
هجوره يبلك ضرب جامد اوي ع دماغك يا بت
اشهالاسلوب الله يحفظك
ستحتاج الى حماية شخصية منذ الآن ^___^
فقد لعبت بأعصابي في كل زاوية من قصتها >____<
مرورك طيب جميل
شكراً لك يا عزيزتي
وأهلا بك في أي وقت
في أمان الله
أهلاااا ليووونة xD ..
ههههه .. تعرفي .. والله انك من أكتر الناس اللي أحبهم يشوفون قصصي xD ..
بطلعين فيها كلل القطط الفاطسة xD ..
أيون .. قبل ما أشرح لك سبب كل هذه الديفوهات 0_0 ..
أولا لقد منحتي الكتاب ثلاثة أسابيع لكتابتها ..
أنا ألفتها وحبكتها وكتبتها وأعدت كتابتها وصممت لاغلاف في يومين فحسب xDD ..
كنت بعمل برجلي وقدمي وكل جزء أستطيع أن أعمل به xD .. تصوري كل هذا في يومين بس ..
حتى أنني لم أجد الوقت لقراءة المحددات 0_0 .. والله بجد عشان كده الموضوع ضرب في الاخر xD ..
أنا لاحظت عدة أخطاء أخرى لم تلاحظيها أنتي xD ..
لن أقول هناك ثغور .. بل فجوااااات 0_0 .. لهذا سأكتبها من البداية براحة وبدون حساب لطولها xD ..
ثم انني سأبدا قبل هذا الموقف أيضا .. ذذذ ..
المهم نيجي لتعليقاتك الجميلة xD ..
لم أتعلق بأي شخصية ببساطة لأنني لم أشعر بأية واحدة ..اقتباس:
هذه وجهة نظر أخرى للشخصيات
من جانبي تعلقت بسهولة بشخصياتها
أما إن كنت يا هجورة لم تتعلقي بها فهذا يثير حيرتي للأمر
لا يكفي أن تشرحيلي انه فعل كذا وكذا .. 0_0 .. حتى لو كانت قصة قصيرة يجب أن تريني شخصية الشخصيات
خدتي بالك من ضخية الشخصيات دي xDD ..
يعني أنا لم أرى من كل شخصية الا ما يجب أن تكون عليه .. ماعدا واحد 0_0 .. وهو المتدرب ..
لقد ظهرت شخصيته المشاغبة .. أما البطل ظهر كبطل .. الشيخ ظهر كالمحب .. الساحرة كالشريرة ..
أحب أن أرى طبيعة الشخصيات , هذا وحده ما يجعلك متعلقة بها .. لإن دايما هتلاقي شخصية تشبهك أو من الشخصيات التي تروق لك .. لكنني رايتهم ملتزمين بأدوارهم بطريقة زائدة .. : ) ..
مثلا في قصة سيناري .. عندما قال ( ماكس باين xD ) " سنتحدث عن أحمق هذه فيما بعد "
ولما قال المتدرب ( الطيبة تظهر علي جلية .. انظر !! ) رأيتي ردة فعلي xDD >> قلوب قلوب قلوب >>
ثم انني اريد أن أرى الشخصية !! كيف يتحرك .. ؟! كيف يبدو ؟! كيف يبدو عندما يغضب ؟!
ثم إن جزئية ترك الوصف لخيال القارئ فأنا لم أقتنع بها ..
إنها نفسها بالنسبة للأفلام .. هل يمكن أن يعرضوا الأشخاص كالظلال ليترك لك حرية تخيلهم ؟! >< ..
الكاتب المحترف هو من ينقل الصورة في رأسه الى رأسك !
والأقوى هو من تظهر صورته عندك بشكل أوضح .. فهمتي علي ؟!
؟؟؟ البطل لا يجب أن يكون أبلها الا اذا قررت أنتي جعله هكذا xD ..اقتباس:
يمكن ذلك إن أخذنا فكرة إن الفارس له قلب طيب ولا يحب أن يسيء الظن بأحد
وكما قلت يا هاجر فهناك طيبة وهناك بلاهة
الأثنين ممكنان هنا
فأنا لم أشترط له عدم البلاهة (قلت صارم فقط)
ليس هذا قصدي .. بل هكذا ..اقتباس:
في بعض الأماكن فقط
وأحيانا يمكن حله بحركات بسيطة
انظري مثلا :
اقتباس:
وصل ميلون في اثناء المبارزة ووجد سيده يقارع ثلاثة سيوف فشهر سيفه ودخل الى المعركة ( مع انه لازال يفتقر الى القوة والمهارة لن كبر عليه أن يقف متفرجاً )
شاهد جانلوك المرأتين تساقان الى تلك العربة المقفلة حاول أن يجري خلفهما لكن عاجله احد الفرسان بضربه وجرحه
- هناك قاعده يعرفها جميع الفرسان لا تغفل عن خصمك طرفة عين
سقط جانلوك على الارض مغماً عليه ..افاق جانلوك فتذكر الكوخ والفتاة والعربة نهض بسرعة فأحس بألمٍ في صدره
- على مهلك ايها الشاب لو أنك أتيت بكل أدب لما حدث لك هذا وأشارت الى جرحه
- من أنتم وماذا تريدون من ميريل وأمها؟ .. الى أين أخذتموهما ؟
أظنك تفهمين قصدي الان لو كنتي قد قرأت ما كتب في السبويلر .. 0_0 ..اقتباس:
رأيت العكس أيضاً
طبعا ترينه جافا أيضا لأنني لا أعرف شخصية جانلوك ولم اشعر بها .. انا فقط استخدمت كلمات معبرة لا أكثر !
وأنا لي مثال كذلك xD .. كان في أول رواية أكتبها >> كانت أول شيئ أكتبه في حياتي أصلا .. 0_0 ..اقتباس:
لي مثالين هنا أحب ذكرهما
كان الموقف الذي أكتب عنه مرعبا ..
لذلك اخترت وقت الليل لأكتبه .. كنت في بيت جدتي والكل نيام .. أحضرت القلم والورقة .. وتخيلت أنني مكان الضحية .. مرة .. ومكان المجرم مرة .. أصدقك القول أنني كنت أرتجف وشعرت بالبرد بشدة ><" .. برررر ..
لهذا في الرواية التي أكتبها الان ..
أعدت كتابتها بدون مبالغة والله أكتر من 30 مرة !! 0_0 ..
كل ما أنهي خمس فصول ( صعبين جدااااااا ومقرفين وكادوا يجعلوني أعتزل الكتابة من الاساس )
أجلس وأمسحهم وأعيد الكتابة من الأول .. لأنني أيضا وضعت نفسي مكان القارئ ناسية كل ما يجري في الرواية .. وأحسست كأنني أقرأ جريدة = = .. حتى توصلت الى ما يرضيني في النهاية .. وقرأت الفصول على أهلي , وعندما كنت علائم الدهشة , او السرورو او الامتعاض كنت أبتسم راضية ^ ^ ..
أصدقك xD . في روايتي الأولى أيضا كان هنالك شاب أخذ قرارا معينا .. وحتى الان لا أعرف وهو ذاته لا يعرف ان كان قراره صائبا أو لا .. 0_0 . لهذا أنا أصدقك وأفهمك جيدا ..اقتباس:
قد يبدو كلامي غريباً أو غير مفهوم، ولكنها حقيقة عشتها
وأتمنى من كل قلبي لو أقرأ روايتك = = .. اهئ ..
بصراحه أرفع لك القبعة هيتومي .. استخدمتي كلماتك العنيفة في هذا الموقف لذلك أنظري التأثير علينا ..اقتباس:
هيتومي يا عزيزتي
قد تنفعك هذه المعلومة
موقف إعتذار الملك لزوجته كان أكثر موقف رايته في فكري وأنا أقرأ
بل إنه أكثر موقف سحرني لأنك دخلت في تفاصيل أرتني ما يجري هناك
لقد أحببت الشيخ أكثر شخصية كما قلت في ردي بسبب هذا الموقف 0_0 ..
كنت خارقة فيه تبارك الله .. لهذا أظنك لو تابعت على نفس الوتيرة في كل الرواية لأخذت مكان أجاثا كريستي xD
* * *
سأعود لقصتي المسكينة في الرد التالي باذن الله xD ..
نعود للتعليق على التعليق تبع ليونتي xD ..
اولا الأسلوب الذي أرتاح فيه هو أسلوب الشخص الذي يتحدث من منظور واحد !!
لأن قلمي يسرح فيه على راحته .. = = .. أما أسلوب من يرى كل شيئ ويفهم كل شيئ , والمتواجد في كل مكان وكل زمان هذا لا أطيقة ولا أجيد الكتابة فيه جيدا ..
لكن ترين قصتي هنالك قفزات في عدة أماكن في عدة أوقات .. من المستحيل ان أفعل هذا بأسلوب المتحدث ..
لكن البللورة ساعدتني على ذلك .. سأظهر لك الفكرة عامة ..
الساحرة تتحدث .. ثم تأخذك البللورة الى المكان الذي تحدث فيه الأحداث ..
وتختفي البللورة ليحل محلها مشهد تلفزيوني ( يعرف مافي كل مكان حتى لو في نفس البطل )
هنالك بعض الأفلام تتحدث بنفس الطريقة فهمت يعلي ؟!
البللورة ليست بهذا الغباء لتقترب الى قطرة العرق صحيح ؟! xD .. هكذا أوضح أنه يبدو كمشهد تلفزيوني ..اقتباس:
أما وأنت تصفين قطرة العرق
قلت في نفسي "هل يعقل انه حي!"
ثم أراه حيا!!!
تخيلي فقط جزء من الوجه والعرق ينساب عليه لينعكس على نصل السيف فهمتي قصدي ؟
لو تلاحظي أن الساحرة عندما تتكلم في معظم الأوقات أضع فاصلة ( نجوم ) .. لأعيدك الى غرفة الساحرة ..
xPPP .. تعرفين الكاتب نبيل فاروق ؟! رواياته بوليسية ( نار مولعة من كتر الحماسة )اقتباس:
ولكنها كانت مصحوبة بمشاعر غريبة كمن خُدِع من الكاتب الشرير لهذه القصة (يعني أنت يا هاااااجر ^_____^)
لكنه يستخدم هذه الخدعة أكثر من اللازم .. لدرجة أنه لو جابلك مشهد اختراق رصاصة لرأس البطل , ثم تقطيع احشاؤه .. ثم حرق باقية الجسد .. ونثر الرماد في السبع قارات .. والباقي في المريخ ..
هتقولي بملل ( هفففف .. طبعا لم يمت .. هنالك خدعه ) = = .. خخخ ..
لكن هنا تكمن خدعته الحقيقة .. >> كيف تمت الخدعة ؟! 0_0 .. تعصرين مخك شهر كامل واخر شيئ لا تتوقعينه هو ما حدث حقيقة = = ..
فيه يا جبيبتي ركلات xD .. رايتها عدة مراتت خخخخخخاقتباس:
أولا وصفك للمبارزة بينهما قوي الى درجة جعلني أتخيلهما أمامي
ولكن!!!!!!!!!!!
ركلات!!!!!!!!!!!!!!!!!! وبين فارسين!!!!!!!!!!!! (أو فارس ومتدربه!!!)
عندما يلتحم سيفان ويتابعان الضغط على بعض يركل أحدهما ( صاحب السيطرة الأقوى ) , حينها ينفصل السيفان .. وأحيانا يسقط الأضعف xD >> خخخ شفتها كذا مرة والله . xD .. روحي زعقي للمخرج xD ..
أشكرك على المعلومة يا انسة xD ..
أكيد مكنتش ههزمه بهذه الطريقة xD .. بالنسبة لروبن ( كما قلت لم أقرأ المحددات لضيق الوقت xD)اقتباس:
كنت غير راضية وأنا أتابع سيلفر مهزوماً ...
ذذذ خطأ عنيف xD >> لم أحب روبن لحظة واحدة .. ومنذ البداية كرهت تواجده .. + أنك من وضعت ضمن المحددات أنه شخصية ثانوية يا انسة ولا ايه رأيك ؟؟! = = .. >> شريرة xDاقتباس:
(بعد القراءة: بعد كل هذا الوصف الرائع وضعت روبن كشخصية ثانوية >___< لماذا يا هاجر؟! إنه شخصية مذهلة بحق، لماذا تركته يتحول الى مرافق ثانوي في القصة؟؟!! T^T)
اريجاااتو Icon108اقتباس:
حقاً حاءت في مكانها المناسب وبشكلها المناسب
أبدعت!
هههههه .. هذا ليس أسلوب الكاتب الذي يحدث القارئ بالطبع xD ..اقتباس:
لماذا جاء وصف فارس البلاط الملكي هذا بهذا الشكل!!
هل لازلت تتحدثين هنا من منظور الساحرة؟
الساحرة تتحدث .. لاحظي ان شخصية الساحرة ساخرة .. المشهد هو أن الساحرة قد رأت الرجل
اتي وهو يلهث .. أنت لا تعرفين من هذا .. لهذا هي تقول بمشاكسة !! ( هذا للتوضيح ....... )
فهمتي .. لا زالت تتحدث ..
لا زالت الساحرة تتحدث xDDD ..تشرح لك ان الابجر بالمناسبة هو حصان سيلفر xDاقتباس:
أعدتِ نفس الإسلوب
لماذا تغير إسلوب السرد لديك (أنا أتحدث عما يجري من أحداث داخل البلورة)
وصف من منظور عام بصيغة شخص ثالث (الشخص الثالث بالمناسبة هو من يتحدث عن آخرين أمامه يصفهم دون
أن يكون هو جزءاً مما يصفه)
ههه أضحكتني والله لا أتخيل انني أستخدم اسلوب الشخص الثالث هكذا xD ..
بالمناسبة .. أسلوب الكاتب الذي يتحدث الى القراء لا أستسيغة ابدا !!
لأنني دائما حريصة أن يشعر القارئ انه أسر داخل عالم القصة , لا أن يظهر الكاتب فجأة ليتحدث ( بفصل ) = = ..
لانه يذكرك ان كل هذا مجرد قصة .. انت تقراينها ليس أكثر.. = =..
كان نجيب محفوظ يستخدم هذا الاسلوب لكن بطريقة أسخف جدا .. مثلا يقول ..
فصلان = = .. >> كان هذا تعبير صديقتي على رواياته ..اقتباس:
كان من المفترض ان يحدث كذا وكذا وكذا للطل ..
لكن بما أنني الكاتب , وبما أنها قصتي .. فأنا لن أدع الأمور تسير هكذا ..
حلوة حس فكاهي جاد هذا xDD ..اقتباس:
هههه ... لديك حس فكاهي جاد كــدموع
جميل
هنا معك حق !! = = ..اقتباس:
تارة تخاطبين القارئ كأن الساحرة هي من تتحدث
ههههه كان بيكنس البلاط الملكي xDDDD .. خخخخ لا أدري فعلا أين ذهب .. سؤال محير xDDD ..اقتباس:
(بعد القراءة: جعلتني أتعلق به وإذا به يختفي من النهاية ... أين ذهب بعد أن أصبح سيلفر ملكاً؟؟)
كنت أود ذكر شيئ عن هذه النقطة ( تفسير بالمعنى الاصح ) لكن الذاكرة xD ..
ربون بالنسبة الى مجرد دمية .. استخدمتها فحسب لأذهب الى الماضي ولقضاء بعض الأمور الفسفوسية = = ..اقتباس:
حقا تعلقت بهذه الشخصية
هنالك خطأ بشع في انقراض دورة هكذا في النهاية .. i am ashamed = = ..
هكذا دموية xD ؟؟ مسكينة ليونتي xD .. هذا لا شيئ حبيبتي لا شيئ xD ..اقتباس:
يالك من دموية في وصفك يا هاجر
سأذكر نقطة في النهاية على ذكر عبارتك xD ..
المخرج عايز كده xD >> برااااااااااااااااااااااا ا ..اقتباس:
غضب!!!!!!!!!!!!!
لماذا؟
ألم نقل إن الفارس لا يغضب
شخصية جيلبيرت أصلا قاسية .. ناهيك أنه تصنع ذلك في ذاك الوقت لكي يصبح المشهد واقييعا ..اقتباس:
(بعد القراءة: إنه أمير نبيل ومظلوم، كيف صورتيه بهذا الشكل المخادع يا هاجر؟؟!!)
لست من أنصار أن يقف ويحكي قصة تحوله هكذا !! ناهيك أنه لو فعل ذلك كنت سأقتل نفسي قبل أن أجعل سيلفر يصدقه .. وإن فعل فستصير قصة لابنائنا في الحضانه = = ..
أنا أحرص على جعل كل شيئ واقعييا الى أقصى حد ..
جيلبيرت هو الجانب الأسود بالنسبة للجميع .. وهو لديه جانب أسود حقيقي ..
ثم ان الحرب خدعه أصلا !! 0_0 ..
ارجاااااتو جوزاااااايمااااس :"") .. سعيدة انها أعجبتك >> هذه الجزئية xD ..اقتباس:
ياله من موقف ... ياله من وصف
وبسرعة مثالية لموقف كهذا
القفزات الى الماضي والحاضر كانت مدروسة بحذر كي لا تشوش الأمر بل توضحه
راااااااائع!!
هههههه .. اعتمدت على التعقيد حتى اخفي الثغرااات xD >>يالخجلي هع xD ..اقتباس:
أهذا القاتل أخو الملك!
زدت الأمور تعقيداً يا فتاة T^T
يالك من مسكينة ليانو .. xD ..اقتباس:
يالك من قاسية يا هاجر!!!
TT^TT
الساحرة بلهاء الى أقصى حد لعلمك 0_0 .. طفولية وذات نظرة قاصرة ..اقتباس:
ولكني أحببت شخصية هذه الساحرة يا هاجر ^____^
أترين ( هم فإيه وهي فإيه ) وهي همها تضفي على الجو لمسة درامية xD >> خبلة xD
اسفة حقا = = ..اقتباس:
قصتك طويلة حقاً يا آنسة
ربما معك حق , لكنني رايت هذه الحركة عدة مرات اثناء قراءتي 0_0 ..اقتباس:
عندما لا تريدين وصفها، لا تصفيها
ولكن لا تبيني للقارئ إنك أهملت ذلك فقط ليرى هو بخياله ما يريده
فهو سيحسب كتهرب من وصف الغرفة
لن أصف غرفة الحاكم , لكنني بحاجة الى خيالكم لتتخيلوها , وإلا بدى المشهد مظلما أكثر من اللازم ..
وعندما أقول لكم ان تتخيلوها , ستتخيلون بسرعة أقرب مشهد لتواكبوا الاحداث ليس اكثر ^ ^
بل يجب أن ينتزعه بقسوة 0_0 .. لن يموت لو لم ينتزعه بقوة .. >> المنتحر يسعى الى اخراج النصل بعد ان يطعن نفسه .. هكذا يضمن ان لن ينقذه أحد ! طبعا هذا صعب عليه , لكن يجب أن يفعل ذلك ..اقتباس:
لا يا هاجر
لا يجب أن ينتزع السيف بقسوة هنا وهو فعل ذلك مجبراً
ثم انتزاع السيف من أحشاء أحدهم يأتي بصعوبة , يحتاج الى القسوة ..وإلا كيف سينتزعه ؟
هو لا ينتزعه من قطعة قطن ! , لاحظي انني لو سمحت لكلمة مجبر هذه ان تتسلل اليه ثانية واحدة , لعذب جيلبيرت ولما تمكن من انتزاع السيف .. = = .. والا فكما قلت .. كيف ستنزعه مثلا ..
واحده واحده مثلا عشان الواد ميتوجعش ؟؟! xDD .. طبعا هينتزعه بقسوة ! هذا راي يعني Icon108
انتي لا تسمحي لمشاعرك تاثر فيكي يا فتاة :wah-sm-new (22): ..
أهم شيئ انك انبسطتي xD>> براااا ..اقتباس:
هاجر!
حقا إنها لنهاية قوية
أذقتنا طعم الألم بمشهد درامي ظننت عنده انها النهاية
ثم عدت لتذيقيني طعم السعادة وإن كل شيء بخير!
أبدعت!!
سببت الكثير من مشاهد العنف , الكثير من التوتر , المشهد الدرامي الأخير , طول القصة , ألا يكفي كل هذا ..اقتباس:
سببت ماذا منذ بداية القصة؟؟!!
لم أفهم
يجب أن أكافئكم لأنكم واصلتم للنهاية = = .. حرام انهيها كئيبة بعد كل هذا xD ..
بالله ؟! كان المفروض الفتى يختفي بسبب الساحرة ؟! 0_0 ..اقتباس:
موقف المنتصف (لأننا لم نجد الفتى يختفي بسبب الساحرة)
صح ..اقتباس:
السلبية الوحيدة التي يمكن أن تؤخذ على قصتك ياعزيزتي هي ما ذكرته عن التشويش الحاصل بين وصفك لما في داخل الشخصيات (والذي يجب ألا تعرف الساحرة عنه شيئاً) ووصفك للأحداث من منظور الساحرة نفسها
: ) .. شكرا لك .. المرة القادمة ستكون افضل باذن الله ^ ^ ..اقتباس:
أتعلمين
لأول مرة أذوق من الكأس الذي أسقي منه قراء قصصي
فلدي إسلوب مماثل للتلاعب بالأعصاب وقلب الأحداث
من وجهة نظر قارئ: حقا أثرت لي أعصابي ولعدة مرات داخل القصة
وأعلم وجهة نظر الكاتب تماماً: فأنا أراك تبتسمين بخبث في الخلفية وأنت تعطينا الوجه الآخر للقصة
بل إنه من الممتع حقاً رؤية الصدمة على وجوهنا ونحن ندرك إن قفزات قلبنا وهلعنا على حادثة ما كانت كلها خداعاً منك >___<
والمصيبة اني كنت من الفريق المغلوب على أمرهم هنا
أحييك على هذه القصة الرائعة يا مبدعة
لن احصر نفسي في حاجز اخر يومين xDD ..
شكرا يا جميلة , اتعبتك معي ^ ^ " ..
+ لدي اقتراح 0_0 ..
شرير جدااا .. جدا جدا .. أكتر مما تتصوري 0_0 ..
لم لا نجعل احدى المرات , القصة رعب !!! برررر رععععب >> براااا ..xD
الرعب أصععععععععب صنف من الكتابة 0_0 .. ليس من السهل أن ترعبي شخصا من مجرد قراءة بعض السطور ..
0_0 .. أظنه تحد عنيف .. وممتع أيضا .. xD
سنرعب بعضنا xDDDDD >> برااااااااااااااااا ..
ما رايك ؟!
>> اوه تصدقين منهكة حكاية الردود العريضة دي xD
تحياتي لك يا جميلة :")
بئر الذكريات <<< راجع الرد رقم 1الفقرات التي تم تعديلها أو الاضافة عليها هي:
النظريات الأخرى << تم إضافة إسلوب سرد ثالث للنظرية الثانية
القوانين << إضافة قانون عدم تأخير القصص بعد الموقف الجديدوإضافة نظام الأسابيع الثلاثة (الفقرات 4 و 5)
المواقف السابقة << إضافة موقف فارس المملكةhttp://im42.gulfup.com/hv80T.png
الموقف الحالي << إضافة الموقف الجديد
^___^
حقاً انها لكلمات أسعدتني يا عزيزتي
قصتي كتبتها في ثلاثة أياماقتباس:
أيون .. قبل ما أشرح لك سبب كل هذه الديفوهات 0_0 ..
أولا لقد منحتي الكتاب ثلاثة أسابيع لكتابتها ..
أنا ألفتها وحبكتها وكتبتها وأعدت كتابتها وصممت لاغلاف في يومين فحسب xDD ..
كنت بعمل برجلي وقدمي وكل جزء أستطيع أن أعمل به xD .. تصوري كل هذا في يومين بس ..
حتى أنني لم أجد الوقت لقراءة المحددات 0_0 .. والله بجد عشان كده الموضوع ضرب في الاخر xD ..
ولكن الفرق في التعقيد يا هاجر
فقصتك المعقدة هذه في يومين!!!
إنه إنجاز حقا!!
كلامك كله صحيح ولا يوجد فيه أي خطأاقتباس:
لم أتعلق بأي شخصية ببساطة لأنني لم أشعر بأية واحدة ..
لا يكفي أن تشرحيلي انه فعل كذا وكذا .. 0_0 .. حتى لو كانت قصة قصيرة يجب أن تريني شخصية الشخصيات
خدتي بالك من ضخية الشخصيات دي xDD ..
يعني أنا لم أرى من كل شخصية الا ما يجب أن تكون عليه .. ماعدا واحد 0_0 .. وهو المتدرب ..
لقد ظهرت شخصيته المشاغبة .. أما البطل ظهر كبطل .. الشيخ ظهر كالمحب .. الساحرة كالشريرة ..
أحب أن أرى طبيعة الشخصيات , هذا وحده ما يجعلك متعلقة بها .. لإن دايما هتلاقي شخصية تشبهك أو من الشخصيات التي تروق لك .. لكنني رايتهم ملتزمين بأدوارهم بطريقة زائدة .. : ) ..
مثلا في قصة سيناري .. عندما قال ( ماكس باين xD ) " سنتحدث عن أحمق هذه فيما بعد "
ولما قال المتدرب ( الطيبة تظهر علي جلية .. انظر !! ) رأيتي ردة فعلي xDD >> قلوب قلوب قلوب >>
ثم انني اريد أن أرى الشخصية !! كيف يتحرك .. ؟! كيف يبدو ؟! كيف يبدو عندما يغضب ؟!
ثم إن جزئية ترك الوصف لخيال القارئ فأنا لم أقتنع بها ..
إنها نفسها بالنسبة للأفلام .. هل يمكن أن يعرضوا الأشخاص كالظلال ليترك لك حرية تخيلهم ؟! >< ..
الكاتب المحترف هو من ينقل الصورة في رأسه الى رأسك !
والأقوى هو من تظهر صورته عندك بشكل أوضح .. فهمتي علي ؟!
ولكنك تنظرين للأمر من وجهة نظر "كيف تكتبين القصة من منظور الشخص الأول" (أي المتحدث)
وله سلبيات أيضاً
لذا لاحظنا بعض التشويش في قصتك
لأنك حاولت تغطية السلبيات بالتحول الى إسلوب الشخص الثالث
وهذا ليس خطأ بالمناسبة
ولكن الإنتقالات فقط هي ما كانت غير واضحة وسببت المشكلة
إسلوب الشخص الثالث له إيجابياته أيضاً
يظهر ذلك بوضوح عندما أقول "إنه يصف داخل الشخصيات من منظور خارجي"
فهو يوهم القارئ بأنه يقرأ معلومات صحيحة عن الشخصيات والأحداث
بينما قد يكون الكاتب يضمر له خطة شريرة لقلب الأحداث ليبدو كل شيء عكس ما كان عليه
وقد رأينا ذلك في قصتك
فما منحنا تلك المفاجأة ليس إسلوب الشخص الأول
بل إستخدامك لإسلوب الشخص الثالث
الدليل على كلامي هو أليكساندرا في قصتك الأولى
الصدمة بتغيير شخصيتها الى طيبة في النهاية لم تكن قوية لأنك تحدثت من منظور البطل فقط، وهو بشر قد يكون حكمه خاطئ أحياناً
نعم، ولكنك إن قررت ككاتبة فلا أحد يستطيع قول العكساقتباس:
؟؟؟ البطل لا يجب أن يكون أبلها الا اذا قررت أنتي جعله هكذا xD ..
قرار ذاتي كما قلت ^___^
حولته الى منظور الشخص الأول يا هاجراقتباس:
ليس هذا قصدي .. بل هكذا ..
انظري مثلا :
******
فهمتي علي ؟!! أعتذر منك هيتومي .. أكون صادقة والله إن قلت أنني لست أهلا لأعدل في ما كتبته ..
فأنت ملكة الوصف والكلمات القوية والمعجم العنيف 0_0 .. كنت فقط أوضح أنه بامكانك استخدام كل هذا في الرواية كمان .. لذلك فأنا واثقة أنك لو فهمتي ما أقول وأعدت كتابة نفس الفقرة فستجعلين قلمي راغبا في الانتحار خجلا من قلمك = = " .. >> لذلك لا تكتبيها مرة أخرى أرجوك حتى لا أعتزل الكتابة xDD .. [/SPOILER]
أظنك تفهمين قصدي الان لو كنتي قد قرأت ما كتب في السبويلر .. 0_0 ..
طبعا ترينه جافا أيضا لأنني لا أعرف شخصية جانلوك ولم اشعر بها .. انا فقط استخدمت كلمات معبرة لا أكثر !
إسلوب هيتومي إيجابياته لا تكمن في سحبك الى داخل الشخصية (كما يفعل إسلوب الشخص الأول الذي إستخدمته)
ولكنه ينظر عامة الى الأمور كلها (قد يشرح داخل الشخصيات ولكن بشكل أبعد عن صيغة المتحدث التي قد تصيب وتخطئ)
هذا يعطي للقارئ نظرة شاملة على كل ما يجري
الجميل فيه إن القارئ سيكون قادراً على توقع المستقبل من خلال دراسة للأحداث المتفرقة الحالية
والأجمل، إستغلال الكاتب لهذه النقطة فيريه إنه كان على خطأ منذ البداية ^_____^
إسلوبي في قصتي عن الموقفين بالمناسبة إسلوب الشخص الثالث
لاحظي اني في القصة الأخيرة بدأت بإسلوب الشخص الأول وتحدثت من منظور بيتر في حلمه
لأني أعلم إن هذا الإسلوب سريع في سحب القارئ الى الأحداث
تقصدته كي يدخل القارئ بسرعة الى الأحداث، حيث سأقدم له ما يكفي من المعلومات التي تثير شغفه للإستمرار
ثم عدت الى إسلوبي (الشخص الثالث) الذي منحني إمكانية التنقل بين الشخصيات (رغم اني لم أستعمله بكل مزاياه هنا)
ذلك منح نظرة شاملة جعلت النقلة التي ظهر فيها آلفريد شريراً وهو يطعن جون مفاجئة حقاً
لأنني بدأت به شريراً ثم قلبته الى طيب وبينت الأمر على إنه سوء تفاهم
القارئ صدق ذلك لأني أتحدث من منظور عام
لم يعلم اني أخفي المزيد بشأن آلفريد، فقد كان مهتما بأمور أخرى منها إختفاء بيتر وسر جون وغيرها
أطلت عليك ^___^!!
المهم
نعود لمثالك عن قصتك ^___^
ناقصة رعب تكتبيها في الليل!!!!! 0___0اقتباس:
وأنا لي مثال كذلك xD .. كان في أول رواية أكتبها >> كانت أول شيئ أكتبه في حياتي أصلا .. 0_0 ..
كان الموقف الذي أكتب عنه مرعبا ..
لذلك اخترت وقت الليل لأكتبه .. كنت في بيت جدتي والكل نيام .. أحضرت القلم والورقة .. وتخيلت أنني مكان الضحية .. مرة .. ومكان المجرم مرة .. أصدقك القول أنني كنت أرتجف وشعرت بالبرد بشدة ><" .. برررر ..
طريقتي في الكتابة مختلفة عن إسلوبكاقتباس:
لهذا في الرواية التي أكتبها الان ..
أعدت كتابتها بدون مبالغة والله أكتر من 30 مرة !! 0_0 ..
كل ما أنهي خمس فصول ( صعبين جدااااااا ومقرفين وكادوا يجعلوني أعتزل الكتابة من الاساس )
أجلس وأمسحهم وأعيد الكتابة من الأول .. لأنني أيضا وضعت نفسي مكان القارئ ناسية كل ما يجري في الرواية .. وأحسست كأنني أقرأ جريدة = = .. حتى توصلت الى ما يرضيني في النهاية .. وقرأت الفصول على أهلي , وعندما كنت علائم الدهشة , او السرورو او الامتعاض كنت أبتسم راضية ^ ^ ..
فالموقف الذي أكتبه لا أعود إليه الا لتعديلات بسيطة أو إطالة في وصفٍ كنت أهملته في البداية
السبب في هذا هو اني أدرس كل شيء وتفاصيل الأمور كلها قبل البدء بأي موقف
حتى تتكون في رأسي الشخصيات وتبدأ بالتحدث
أضعها ببساطة مع بعض ضمن إطار موقف ما وإذا بالأمور تبدأ بالتحرك بشكل قد يفوق توقعي (ضمن الخطة الرئيسية طبعاً، وما يخرج عنها أعيده لها بخط قصة ثانوي << شرحت ذلك في أول نظرية بالتفصيل)
لا أحتاج لإعادة الكتابة إلا في حالات نادرة، عندما أواجه موقفاً عصيباً ولا يرغب بالانتهاء فأتركه
العودة قد تكون إعادة كتابة وليس إكمال ما كان (لذا أنا أُقَسِّم القصة الى مواقف، ما ينتهي منها فقد انتهى كأنه كتب بحبر على ورق << بالمناسبة أنا أطبع على الحاسبة مباشرة وليس ورق لأنها أسهل في تعديل الأخطاء والتفاصيل الصغيرة)
^_____^اقتباس:
أصدقك xD . في روايتي الأولى أيضا كان هنالك شاب أخذ قرارا معينا .. وحتى الان لا أعرف وهو ذاته لا يعرف ان كان قراره صائبا أو لا .. 0_0 . لهذا أنا أصدقك وأفهمك جيدا ..
أفكر بوضعها في المنتدىاقتباس:
وأتمنى من كل قلبي لو أقرأ روايتك = = .. اهئ ..
ولكن بعد الانتهاء منها >> يعني سنتين إضافيتين ^__^!!
لأنها لم تصل النصف بعد رغم انها تتكون الآن من 296 صفحة << يعني السالفة طويلة ^__^
الآن اؤيدك في كلامكاقتباس:
بصراحه أرفع لك القبعة هيتومي .. استخدمتي كلماتك العنيفة في هذا الموقف لذلك أنظري التأثير علينا ..
لقد أحببت الشيخ أكثر شخصية كما قلت في ردي بسبب هذا الموقف 0_0 ..
كنت خارقة فيه تبارك الله .. لهذا أظنك لو تابعت على نفس الوتيرة في كل الرواية لأخذت مكان أجاثا كريستي xD
إن أدخلت إسلوبها في الوصف في قصصها
حقاً سينتج ذلك تحفة فنية
نعود لقصتك المسكينة ^___^
رغم إنك إستخدمته في قصتك يا هاجر ^__^اقتباس:
نعود للتعليق على التعليق تبع ليونتي xD ..
اولا الأسلوب الذي أرتاح فيه هو أسلوب الشخص الذي يتحدث من منظور واحد !!
لأن قلمي يسرح فيه على راحته .. = = .. أما أسلوب من يرى كل شيئ ويفهم كل شيئ , والمتواجد في كل مكان وكل زمان هذا لا أطيقة ولا أجيد الكتابة فيه جيدا ..
ركزي فقط على كيفية اللإنتقال بين الإسلوبين بما يخدم قصتك
هذا كان واضحا في القصةاقتباس:
لكن ترين قصتي هنالك قفزات في عدة أماكن في عدة أوقات .. من المستحيل ان أفعل هذا بأسلوب المتحدث ..
لكن البللورة ساعدتني على ذلك .. سأظهر لك الفكرة عامة ..
الساحرة تتحدث .. ثم تأخذك البللورة الى المكان الذي تحدث فيه الأحداث ..
وتختفي البللورة ليحل محلها مشهد تلفزيوني ( يعرف مافي كل مكان حتى لو في نفس البطل )
هنالك بعض الأفلام تتحدث بنفس الطريقة فهمت يعلي ؟!
وأنا لا أنتقد هذا أبداً
المشكلة التي أركز عليها هي اللحظة التي تقررين فيها البدء بإسلوب ما
لم توضحيها سوى بإشارات وأحيانا حتى هذه الإشارات تختفي
لو وضحت الانتقال كلاما لكان أفضل
ثم هناك أماكن في القصة
أدخلتنا الى داخل البلورة لنجدك تتحدثين من منظور الساحرة ولكنه وبطريقة ما يدخل في نفسية الشخصيات!
فلا أنت ترينا كلام الساحرة المتابعة للأحداث ولا تدري شيئاً عما في داخل نفس البطل
ولا أنت تصفين لنا كما قلت "مشهد تلفزيوني" يدخل في نفس البطل بعيداً عن الكلمات المخاطبة للقارئ
إن وضعت حدود لانتهاء كل إسلوب وبداية الآخر (والذي يكون الإنتقال داخل البلورة وخارجها) سيتوضح لنا كل شيء ويزول التشويش الحاصل
بالمناسبة المعركة الأخيرة كانت واضحة جداً في كيفية الانتقالات التي أتحدث عنها (المشكلة التي أشير لها هي في البداية فقط)
يمكن القول ان الساحرة ركزت في تفصيل ما (كقطرة العرق مثلاً)اقتباس:
البللورة ليست بهذا الغباء لتقترب الى قطرة العرق صحيح ؟! xD .. هكذا أوضح أنه يبدو كمشهد تلفزيوني ..
تخيلي فقط جزء من الوجه والعرق ينساب عليه لينعكس على نصل السيف فهمتي قصدي ؟
المهم ... ما قصدته هنا إن قطرة العرق تشير الى كونه حي وليس ميت ^___^
صحيح إنها كانت مفيدة ولكنها ليست كافيةاقتباس:
لو تلاحظي أن الساحرة عندما تتكلم في معظم الأوقات أضع فاصلة ( نجوم ) .. لأعيدك الى غرفة الساحرة ..
أعيدينا بوصف الى غرفة الساحرة أفضل
لا أعرفه للأسفاقتباس:
xPPP .. تعرفين الكاتب نبيل فاروق ؟! رواياته بوليسية ( نار مولعة من كتر الحماسة )
ولكنك شوقتني للبحث عن رواياته لقراءتها
إن كان هذا إسلوبه حقاً
سيكون ذا فائدة عظيمة لي ^____^ << ناوية تصير مثله
ان كنت أنا فعلتها في إحدى قصصي وانا أعتبر نفسي مبتدئةاقتباس:
لكنه يستخدم هذه الخدعة أكثر من اللازم .. لدرجة أنه لو جابلك مشهد اختراق رصاصة لرأس البطل , ثم تقطيع احشاؤه .. ثم حرق باقية الجسد .. ونثر الرماد في السبع قارات .. والباقي في المريخ ..
هتقولي بملل ( هفففف .. طبعا لم يمت .. هنالك خدعه ) = = .. خخخ ..
لكن هنا تكمن خدعته الحقيقة .. >> كيف تمت الخدعة ؟! 0_0 .. تعصرين مخك شهر كامل واخر شيئ لا تتوقعينه هو ما حدث حقيقة = = ..
لا عجب إنه سيفعل الأسوأ منها ^_____^
إشتعل فضولي لمعرفة طرقه وحيله
الأفلام وما أدراك ما الأفلاماقتباس:
فيه يا جبيبتي ركلات xD .. رايتها عدة مراتت خخخخخخ
عندما يلتحم سيفان ويتابعان الضغط على بعض يركل أحدهما ( صاحب السيطرة الأقوى ) , حينها ينفصل السيفان .. وأحيانا يسقط الأضعف xD >> خخخ شفتها كذا مرة والله . xD .. روحي زعقي للمخرج xD ..
هذا إثبات على ان ما يظهر فيها غير صحيح مئة في المئة
عفواً يا عزيزتياقتباس:
أشكرك على المعلومة يا انسة xD ..
غلبتني في هذه يا بنت!اقتباس:
ذذذ خطأ عنيف xD >> لم أحب روبن لحظة واحدة .. ومنذ البداية كرهت تواجده .. + أنك من وضعت ضمن المحددات أنه شخصية ثانوية يا انسة ولا ايه رأيك ؟؟! = = .. >> شريرة xD
ومع ذلك كان عليه ان يظهر ^___^
صحيح إنك ضمن القصة ولكنك جعلت من المتحدث الساحرة بدل أن يكون الكاتب << حيلة جميلةاقتباس:
هههههه .. هذا ليس أسلوب الكاتب الذي يحدث القارئ بالطبع xD ..
الساحرة تتحدث .. لاحظي ان شخصية الساحرة ساخرة .. المشهد هو أن الساحرة قد رأت الرجل
اتي وهو يلهث .. أنت لا تعرفين من هذا .. لهذا هي تقول بمشاكسة !! ( هذا للتوضيح ....... )
فهمتي .. لا زالت تتحدث ..
وهي تحدث القارئ بالمناسبة
ولكنه يبقى ضمن ذلك الاسلوب لأن خصائصه مماثلة (القفزات الى المستقبل، إعادة ترتيب الأحداث وغيرها)
إستخدمت هذا أيضاً، من خلال ساحرتكاقتباس:
بالمناسبة .. أسلوب الكاتب الذي يتحدث الى القراء لا أستسيغة ابدا !!
لأنني دائما حريصة أن يشعر القارئ انه أسر داخل عالم القصة , لا أن يظهر الكاتب فجأة ليتحدث ( بفصل ) = = ..
لانه يذكرك ان كل هذا مجرد قصة .. انت تقراينها ليس أكثر.. = =..
وله ايجابيات كما بقية الاساليب << راجعي الموضوع الرئيسي فقد أضفته الى الاساليب ^__^
>_____<اقتباس:
كان نجيب محفوظ يستخدم هذا الاسلوب لكن بطريقة أسخف جدا .. مثلا يقول ..
فصلان = = .. >> كان هذا تعبير صديقتي على رواياته ..
لا عجب انك تكرهين هذا الإسلوب يا هاجر
له أشكال أخف بعيداً عن بيان الكاتب للقارئ إنه هو المسيطر على كل شيء والقارئ ضعيف ليس بيده حيلة
^__________^اقتباس:
حلوة حس فكاهي جاد هذا xDD ..
المصيبة انك لا تدرين يا هجورةاقتباس:
ههههه كان بيكنس البلاط الملكي xDDDD .. خخخخ لا أدري فعلا أين ذهب .. سؤال محير xDDD ..
كنت أود ذكر شيئ عن هذه النقطة ( تفسير بالمعنى الاصح ) لكن الذاكرة xD ..
من يدري إذا!!!
ظننتك نسيت الأمر فقط >___<
إنه شخصية وصفتها ببراعة وجمالاقتباس:
ربون بالنسبة الى مجرد دمية .. استخدمتها فحسب لأذهب الى الماضي ولقضاء بعض الأمور الفسفوسية = = ..
هنالك خطأ بشع في انقراض دورة هكذا في النهاية .. i am ashamed = = ..
كيف لك أن تقولي عنه دمية T^T
كقارئ تعلقت به ... إستغلي هذا حتى آخر نفس يا فتاة
>_____<اقتباس:
هكذا دموية xD ؟؟ مسكينة ليونتي xD .. هذا لا شيئ حبيبتي لا شيئ xD ..
سأذكر نقطة في النهاية على ذكر عبارتك xD ..
حقاً أنا مسكينة T^T
لم يكن الأمر مشكلة كبيرةاقتباس:
شخصية جيلبيرت أصلا قاسية .. ناهيك أنه تصنع ذلك في ذاك الوقت لكي يصبح المشهد واقييعا ..
لست من أنصار أن يقف ويحكي قصة تحوله هكذا !! ناهيك أنه لو فعل ذلك كنت سأقتل نفسي قبل أن أجعل سيلفر يصدقه .. وإن فعل فستصير قصة لابنائنا في الحضانه = = ..
أنا أحرص على جعل كل شيئ واقعييا الى أقصى حد ..
جيلبيرت هو الجانب الأسود بالنسبة للجميع .. وهو لديه جانب أسود حقيقي ..
ثم ان الحرب خدعه أصلا !! 0_0 ..
ولكني نظرت إليه كفارس
وأنت جعلته نبيل وأمير
صعب أن يَكذب، كما هو صعب أن يقوم بأي حركات مخادعة
إن أردت له أن يظهر هكذا
إصنعي له قصة جانبية تجبره على هذا حتى لو لم يرغب
ربما يتأثر بسحر الساحرة والجيش الوهمي الذي تصنعه ويفقد بسببه جزءاً من وعيه لما يجري ويتصرف بشكل قد يخالف أخلاقه (الساحرة لا تدري عن ذلك طبعا ^___^)
بل إن التعقيد هو سبب الثغراتاقتباس:
هههههه .. اعتمدت على التعقيد حتى اخفي الثغرااات xD >>يالخجلي هع xD ..
الوقت قصير يا هاجر
إبحثي عن أبسط إطار وأصقليه حتى يصبح لامعاً براقاً خالياً من الفجوات ^___^
بدل أن يضيع جهدك على الكثير من التفاصيل بوجود الكثير من الثغرات
بالمناسبة
قصتيكما أنت وهيتومي بتعقيدات تكفي لتتحول الى رواية طويلة بإضافة القليل من الملح والسكر (شخصيات ثانوية أخرى ^___^)
أحببتها لانفتاح شخصيتها ونظرتها الطفولية هذه يا هاجر ^____^اقتباس:
الساحرة بلهاء الى أقصى حد لعلمك 0_0 .. طفولية وذات نظرة قاصرة ..
أترين ( هم فإيه وهي فإيه ) وهي همها تضفي على الجو لمسة درامية xD >> خبلة xD
كما إن تجسيدها كان جميل جداً
صفيها مظلمة بفجوة في أحد جدرانهااقتباس:
ربما معك حق , لكنني رايت هذه الحركة عدة مرات اثناء قراءتي 0_0 ..
لن أصف غرفة الحاكم , لكنني بحاجة الى خيالكم لتتخيلوها , وإلا بدى المشهد مظلما أكثر من اللازم ..
وعندما أقول لكم ان تتخيلوها , ستتخيلون بسرعة أقرب مشهد لتواكبوا الاحداث ليس اكثر ^ ^
هذا كافيٍ لنتخيل الباقي
ولكن لا تقولي للقارئ لن أصفها لتتخيل أنت رغم إنكِ وصفت كل شيء عداها
إنه تهرب واضح سيكتشفه القارئ فوراً
نعم وهذه هي المشكلةاقتباس:
بل يجب أن ينتزعه بقسوة 0_0 .. لن يموت لو لم ينتزعه بقوة .. >> المنتحر يسعى الى اخراج النصل بعد ان يطعن نفسه .. هكذا يضمن ان لن ينقذه أحد ! طبعا هذا صعب عليه , لكن يجب أن يفعل ذلك ..
حيث إنه سيبقى حيا ينزف حتى يُنزَع السيف منه
إنها لحظة مؤلمة لسيلفر
كيف يقوم بها بقسوة!
معك كل الحق ولكن كلمة "بقسوة" جاءت كأنها تعبر داخله ومشاعرهاقتباس:
ثم انتزاع السيف من أحشاء أحدهم يأتي بصعوبة , يحتاج الى القسوة ..وإلا كيف سينتزعه ؟
هو لا ينتزعه من قطعة قطن ! , لاحظي انني لو سمحت لكلمة مجبر هذه ان تتسلل اليه ثانية واحدة , لعذب جيلبيرت ولما تمكن من انتزاع السيف .. = = .. والا فكما قلت .. كيف ستنزعه مثلا ..
إن تحولت الى كلمة "بقوة" ستحل المشكلة ولن يكون بيننا أي خلاف ^____^
فهو يحتاج للقوة لنزع السيف ... وفعل ذلك بألم لا قسوة ملأت قلبه
لذا قلت إنك بحاجة لقسوة وجرأة كبيرة لتصفي قصتكاقتباس:
انتي لا تسمحي لمشاعرك تاثر فيكي يا فتاة :wah-sm-new (22): ..
أن تعيشي أحداثها هذه!!
عندما غرست أنا السيف في جسد جون في قصتي تألمت لألم جون وآلفريد وهيلينا وبيتر (الذي يراقب من بعيد)
أعدت اللقطة عدة مرات وأنا أنظر لها في كل مرة من منظور شخصية
هذا حالي مع حركة واحدة
فكيف بقصتك "الدموية" يا هاجر!!!!!
^_____^اقتباس:
سببت الكثير من مشاهد العنف , الكثير من التوتر , المشهد الدرامي الأخير , طول القصة , ألا يكفي كل هذا ..
يجب أن أكافئكم لأنكم واصلتم للنهاية = = .. حرام انهيها كئيبة بعد كل هذا xD ..
أصبحت طيبة في النهاية
لو كنت مكانك لإستمتعت وأنا أنهيها عند جيلبيرت الميت ... حتى دون أي كلمات إضافية قد ترضي القارئ وتطفئ له حماسه لمعرفة المزيد << مع ابتسامة شريرة ^________^
الفكرة جميلة بحد ذاتهااقتباس:
+ لدي اقتراح 0_0 ..
شرير جدااا .. جدا جدا .. أكتر مما تتصوري 0_0 ..
لم لا نجعل احدى المرات , القصة رعب !!! برررر رععععب >> براااا ..xD
الرعب أصععععععععب صنف من الكتابة 0_0 .. ليس من السهل أن ترعبي شخصا من مجرد قراءة بعض السطور ..
0_0 .. أظنه تحد عنيف .. وممتع أيضا .. xD
ولكننا لا نستطيع إجبار أحد على الكتابة باستخدام صنف معين
لأن البعض لا يستطيعون ذلك
فكما الصنف الكوميدي يستحيل على البعض
الرعب شيء مماثل
الرومانسية والخيال ... كلها يمكن للبعض الكتابة عنها بينما تبدو للآخرين كأحجية لا يستطيع التقرب منها
أنا عن نفسي الكوميدي والرعب لا أقربها أبداً
الأول لا أطيقه ولا أشاهد له حتى أفلام
أما الثاني ... >_____< ... أنا أموت خوفا من أفلام الرعب فكيف بقصص تصف لي ببطء مميت ما يجري T^T
إن جاءت هنا لن أمانع بقراءتها ... ولكن أن أكتب أنا !!!!!
شيء فوق طاقتي حقاً
لحل المشكلة
وضعت في موقف هذه المرة إمكانية تحويله الى رعب
من يرغب بالكتابة به فليفعل
فهو كبقية الأصناف ... لكم الاختيار بينها
أنا أحاول دائما أن أجعل الخيارات مفتوحة لتناسب الجميع
هل هذا يعني إن قصتك القادمة رعب يا هاجر!!!اقتباس:
سنرعب بعضنا xDDDDD >> برااااااااااااااااا ..
ما رايك ؟!
>___<
ولكنها مفيدة يا عزيزتياقتباس:
>> اوه تصدقين منهكة حكاية الردود العريضة دي xD
وأنا أرى نتائجها أمامي فيما نخرج به من نقاشاتنا الطويلة المتعبة
يذهب عني كل ذلك التعب
^____^
في أمان الله
يا الله
بالفعل رائعة ايلينا ..
اسلوبك سردك للأحداث و صفك عباراتك و أفكارك ..
كل شيء متميز فيك ..
بالفعل أبدعتِ و أمتعتِ ..
أفكارك بالفعل أحببتها ..
لم أفكر قط أن تكون الساحرة طيبة و أيضًا زوجة كارلوس ..
و كذلك الفريد لم اتوقع هذا التصرف منه بأن يحاول قتلهما ليريح جون من لعنته ..
أكثر ما أحببته هو معاناة جون وشعوره بالألم .. << تجذبني الشخصيات الرائعة و بنفس الوقت بداخلها الم عميق
كنت افكر كثيرًا كيف لفارس شهم شجاع ان يعاني إن كان محبوبًا ..
لكنك أظهرت أكثر ما يؤلم الفارس .. شجاعة زائفة .. أحببتها فعلاً ..
و كل حبكة و فكرة كانت راائعة و متميزة ..
بارك الله بك غاليتي و بارك بقلمك الأخاذ
بالفعل استمتع عند قرائتي لكلماتك و عباراتك
أسعدك المولى غاليتي ❤
~~
هيتومي
جميلة هي قصتك ..
أحببتها و أحببت نهايتها ..
بالبداية لم أحبذ غضب جانلوك .. لأن يجب أن لا يغضب .. رغم أن ردت فعله طبيعيه ..
لكنك لم تذكري بعدها موقفًا آخر يغضبه .. وهذا أفضل ..
أفكارك جميلة .. واسلوبك الذي يقطع حدثًا لينتقل لآخر جميل أيضًا ..
أبدعتِ غاليتي
إلى الأمام دومًا
أسعدك الله دائمًا و أبدًا ❤
~~
سيناري
قصتك بالفعل جميلة ..
قصيرة لكن أحداثها مثيرة و هذا جميل جدًا ..
جميلة هي حبكتك .. و خيالك أروع ..
كلماتك و وصفك في المقدمة كان رااائع جدًا ..
بوركت عزيزتي ..
دمت بحفظ الحليم و رضاه ❤
~~
ماهذا يا هااجر
طويييييلة لكنها جمييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييلة
أحب كتاباتك كثيرًا .. عندما أقرأها أتفاعل معها بكل أحاسيسي تلقائيًا ..
بدايتك راااااااااائعة ..
دهشت و صرخت و حزنت لكن النهاية بسعادتها سُعدت ..
رغم أنكِ لم تتقيدي ببعض المحددات ..
لكنكِ تميزتِ ..
كل كلمة و كل فكرة و كل حبكة كانت راائعة و مهمة بنفس الوقت ..
امتعتني كثيرًا غاليتي
بارك الله بك و بقلمك الجميل
أسعدك الله دائمًا و أبدًا
دمتِ بحفظ الرحمن الرحيم
~~
بالنبة لي ..
بالفعل كم يحزنني أنني لم أشارككم الكتابة في هذا الموقف ..
رغم أنني كنت متشوقة و متحمسة للكتابة ..
أتتني بعض الأفكار .. كتبت بضع كلمات في البداية ..
حاولت أن لا آبه للضجيج من حولي ..
لكن لم أستطع .. فالعودة للكتابة بالنسبة لي تحتاج لجو هادئ صافي .. و نفسية جيدة ..
و لكنني قلت لنفسي سأكتب بإذن الله هذا الموقف و لو بعد مرور عام كامل .. يجب أن أكتبه ..
فالكاتب لابد أن يتخطى العقبات و يتحدى الظروف و يواجه التحديات بإرادة قوية ..
عزيزتي ايليانا ~
بالفعل كنت أتمنى مشاركت في هذا الموقف .. كنت متشوقة جدًا لتعليقاتك و انتقاداتك البناءة ..
لذا كنت أحاول جاهدة أن أنجز هذا الموقف .. لكن .. لا بأس ..
شكرًا لك و شكرًا لكن حبيباتي ..
معكن وجدت عالم راااااائع جدًا أحببته حقًا ..
فبارك الله بكم جمييييييييعًا و أسعدكم المولى و حقق مناكم ❤
هل عليّ ان أطيل لأصل أخيرًا للحقيقة
في الواقع , دون اي تعليق او تعقيب
هيتومي : ألم أقلها مسبقًا ... رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى , قد استمتعت فعلا , بعدها نمت لأحلم بها :wah-sm-new (3): , أدامك الرب لنا
أيليانا : قلتها لك أنت كذلك من قبل , جميلة مدهشة , إن عرفت انك تصغرينني و تكتبين بهاته الطريقة , سيتوقف قلبي ...حفظك الله
هاجر الغالية : لديّ أخت أصغر مني تملك نفس إسمك , لا أستطيع ان أنتقد القصة او ادلك على أخطاء او زلات فإن أعجبت انا بشيء لا أرى فيه أي شائبة , احببتها حقا .. مبدعة لك مستقبل باهر لامع حفظك الرحمن
اللون الأحمر مجددًا , لا يمكنني الإستغناء عنه icon108‼
icon152
إليااانو ^ ^ ..
اه يا فتاة .. معك حق في كل كلامك :") ..
0_0 !!!! .. قتلتيني ×_× ..اقتباس:
أفكر بوضعها في المنتدى
ولكن بعد الانتهاء منها >> يعني سنتين إضافيتين ^__^!!
لأنها لم تصل النصف بعد رغم انها تتكون الآن من 296 صفحة << يعني السالفة طويلة ^__^
بسم الله عليكي .. كتبتتي فيهم ايه ؟! xDD ..
وكل هذا وما وصلتي للنصف 0_0 ؟!! ..
انت ماشيه على خطا ستيفن كينج xD .. ليس أقل من 400صفحة للرواية xD ..
ناهيك أنه قد كتب رواية على سبعة أجزاء ثلاثة ألاف صفحه Icon10 ..
كل ما أريد أن أعرفه ماذا تكتبون في كل هذا ؟! 0_0 ..
إن أردتي الحقيقة ليانو .. الان حمستيني أكتر بكتير ..
ألا يمكنني أن أقرأها قبل أن تتمينها :""""( .. ثم ثم .. تحمست بقوة بقوووووة .. :""( ..
أنا أطول رواية كتبتها كانت 176 صفحة 0_0 .. >> وهي أول رواية أكتبها أيضا ..
لكن للأسف ..
من بعدها أصباتني مشكلة أشتكي منها حتى الان ..
أنا أجد صعوبة بالغة الان في السرد :"( .. في الرواية الاولى , ما جعلني أتوقف عند ال 176 صفحة
هو البشر اللي قعدوا يقولولي محدش هيقرأ كل هذا .. كان لدي المزيد لأكتبه = = ..
أما الان ففي رأسي أفكار أقوى بكثير من قصة الرواية الاولي .. :"( ..
أقوى مئة مرة .. وقد تحتاج أكثر من مئتي صفحة لأكتبها .. ولكنني أشعر بعجز ما ..
لا يمكنني أن أكتب كل ما أفكر فيه !! الحق يقال أن الرواية التي أكتبها الان صعبة جدا ..
وطويلة وتحتاج أن تطبخ على نار هادئة .. ولكن فجأة أجد نفسي أركض في الأحداث !
أنا مستاءة جدا والله .. :"( >> أشعر أنني فقدت قدرتي على الكتابة بدون مبالغة :"( ..
ثم ثم .. = = ..
المهم xD ..
0_0 .. لا تعرفين الدكتور نبيل فارق ؟! 0_0 .. غريبة ؟!!!اقتباس:
لا أعرفه للأسف
ولكنك شوقتني للبحث عن رواياته لقراءتها
استني هزبطك عالخاص أنا xD ..
هههه .. يللهول .. بجد لازم أنسف القصة وأكتبها من الاول تاني بتركيز xD ..اقتباس:
المصيبة انك لا تدرين يا هجورة
من يدري إذا!!!
ظننتك نسيت الأمر فقط >___<
مممممممـ .. هذه الجزئية بالزات عندك حسيتي خدتيها ببساطة شوية ..اقتباس:
عندما غرست أنا السيف في جسد جون في قصتي تألمت لألم جون وآلفريد وهيلينا وبيتر (الذي يراقب من بعيد)
لازم تحسسيني إنه يتألم :smoke1: يتعذب Icon10 .. >> برااااا ..
هههه دعي هذا سرا بيننا xD .. أنا أيضا أحببت جيلبيرت ولم أرد أن أقتله xPPP >> ذذذذ >> اوت ..اقتباس:
لو كنت مكانك لإستمتعت وأنا أنهيها عند جيلبيرت الميت
صح والله مانبتهت لها 0_0 ..اقتباس:
الفكرة جميلة بحد ذاتها
ولكننا لا نستطيع إجبار أحد على الكتابة باستخدام صنف معين
لأن البعض لا يستطيعون ذلك
فكما الصنف الكوميدي يستحيل على البعض
الرعب شيء مماثل
بس أنا اقترحتها على أساس انني لم أشاهد فيلم رعب في حياتي xD ..
أعني أنني امتلك نفس الضعف 0_0 .. لكن بالنسبة للكوميدي فقد صدقتك في هذا بشدة ..
أنا غير قادرة على كتابة الصنف الكوميدي ابدا .. لكنني أستخدمه وسط الأحدا ( دمج بس فهمتي ) 0_0 ..
قرأت من أسبوع رواية اسمها ( الغيبوبة ) لها فيلم يحمل الاسم نفسه 0_0 ..اقتباس:
أنا أموت خوفا من أفلام الرعب فكيف بقصص تصف لي ببطء مميت ما يجري T^T
أعوذ بالله xD .. لم انم تلك الليلة xD .. أشرر كاتب شفته بحياتي 0_0 >> كاتب أجنبي لا اذكر اسمه لاني حذفتها بمجرد ان قرأتها xD .. وهي من صنف الرعب الطبيعي ليس رعب مصاصي الدماء والوحوش وأي شيئ خيالي يعني .. هي واقعية جدا وممكن تحصل !! عن الطبببببببب 0_0 >> بررررر .. قتلتني = = ..
إذا كان أمرك هكذا فلا تقربي كتابات ستيفن كينج لأنه قادر على إرعابك في وضح النهار والجميع بالقرب منك
وأيضا يرعبك من اللا شيئ 0_0 >> لديه لمسة جنونية تثير القشعريرة = = ..
لكنه مبدع الى حد الجنون فعلا .. لم ولن أقرأ شيئا ككتاباته أبدا :"( ..
تسلمي xD .. لكن بئر الذكريات الاسم فقط يوحي بالدفئ والحنين ..اقتباس:
لحل المشكلة
وضعت في موقف هذه المرة إمكانية تحويله الى رعب
من يرغب بالكتابة به فليفعل
فهو كبقية الأصناف ... لكم الاختيار بينها
أنا أحاول دائما أن أجعل الخيارات مفتوحة لتناسب الجميع
لا أدري مالذي سأفعله بالضبط .. خاصة وأنني صرت من كارهي الخيال في الفترة الأخيرة ..
xD .. وبالنسبة للنقاشات .. بصراحه رائعة ..
ان شاء الله نستفيد منها :"" ) .. طول حياتي أتمنى وجود موضوع راااائع كموضعك ليااانو ..
دائما أتمنى وجود من يقرأ ما أكتبه و يعدل وي( يطلع القطط الفاطسة ) زييك xD ..
بس والله استفدت وأتمنى من كل قلبي الموضوع يستمر للأبد icon152 ..
سمو - تشاااان xD ..
كيف لم أنتبه أنك تودين ضربي هاه :darb: ..
حتى ان حاولتي فلن تستطيعي ضربي icon987 .. لأنك حنون وقلبك طيب icon152 ..
>> وأنتي مستغلة وشريرة xD ..
فديتك سمو تشااان xD ..
+ دموع تشان ..
اريجاااتو حبيبتي والله , شهااادتك أعتز وافتخر بهااا icon088 .. لا حرمني منك حبيبتي :") icon088
+ سيناري تشااان ..
تسلمي حبيبتي كلك ذوق icon152 ما عرفتي تطلعي أخطاء لأنو ليانو العزيزة طلعت كل شيئ xD
ههههه فديتكم كلكم والله :"") ..
+ شكرا لياااانو على نصااايحك يا جميلة :"") . لن أنسى هذا لك أبداا icon088 ..
جزاك يالله خيرا .. :")
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دموع يا عزيزتي
كلماتك شهادة أعتز بها حقاً
كما اني سعيدة لردود فعلك عن الشخصيات ^___^
أما وصفك هذا
كأنك تتحدثين عما في داخلياقتباس:
أكثر ما أحببته هو معاناة جون وشعوره بالألم .. << تجذبني الشخصيات الرائعة و بنفس الوقت بداخلها الم عميق
فأنا أحب تلك الشخصيات أيضاً ^___^
ولكني لم أحسن تصوير ألمهاقتباس:
كنت افكر كثيرًا كيف لفارس شهم شجاع ان يعاني إن كان محبوبًا ..
لكنك أظهرت أكثر ما يؤلم الفارس .. شجاعة زائفة .. أحببتها فعلاً ..
القصة تحتاج للمزيد لتصل الى الصورة التي في رأسي
شكراً لك يا عزيزتياقتباس:
بارك الله بك غاليتي و بارك بقلمك الأخاذ
بالفعل استمتع عند قرائتي لكلماتك و عباراتك
أسعدك المولى غاليتي ❤
حقاً أسعدتني كلماتك
وقد فوجئت كيف وصلت الى أعماق القصة
كأنك رأيت ما في رأسي ولم يكتبه قلمي بعد عن تلك القصة
إنها تدل على قراءة متميزة ونظرة ثاقبة
بارك الله فيك يا دموع وشكراً على هذه القراءة الرائعة
أعانك الله يا عزيزتياقتباس:
بالنبة لي ..
بالفعل كم يحزنني أنني لم أشارككم الكتابة في هذا الموقف ..
رغم أنني كنت متشوقة و متحمسة للكتابة ..
أتتني بعض الأفكار .. كتبت بضع كلمات في البداية ..
حاولت أن لا آبه للضجيج من حولي ..
لكن لم أستطع .. فالعودة للكتابة بالنسبة لي تحتاج لجو هادئ صافي .. و نفسية جيدة ..
و لكنني قلت لنفسي سأكتب بإذن الله هذا الموقف و لو بعد مرور عام كامل .. يجب أن أكتبه ..
فالكاتب لابد أن يتخطى العقبات و يتحدى الظروف و يواجه التحديات بإرادة قوية ..
حقاً انه مؤلم أن ترغبي بفعل شيء ومحيطك الصاخب لا يسمح لك بفعل ذلك
لدي إقتراح قد يساعدك
تابعي ردي على هاجر في الأسفل
وأنا تمنيت أن تشاركي في هذا الموقف أيضاًاقتباس:
عزيزتي ايليانا ~
بالفعل كنت أتمنى مشاركت في هذا الموقف .. كنت متشوقة جدًا لتعليقاتك و انتقاداتك البناءة ..
لذا كنت أحاول جاهدة أن أنجز هذا الموقف .. لكن .. لا بأس ..
لان من يعود للكتابة ليس كمن يبدأ بها
كما إن فترة ترْكها ليست سهلة أو هادئة كما قد يتوقع البعض
بل هو صراع نفسي ينتهي عادة بإقناع أنفسنا باننا ما عدنا نكتب (أو نرسم << فقد تركت الإثنين لفترة ليست بالقليلة)
ونحول الفكر الى شيء آخر
لا تعلمين كم أفرح برؤية ما كتبتِه
فكأني أنا من فعل ذلك
تعيديني الى تلك اللحظة وأنا أجد نفسي أعود للكتابة والرسم
ساحاول مساندتك بكل قوتي بإذن الله
لا تترددي في طلب أي شيء يا عزيزتي
سيناري العزيزة
لا ليس شرطاً أن تطيلياقتباس:
هل عليّ ان أطيل لأصل أخيرًا للحقيقة
ما قصدَته دموع بـ "قصيرة ولكن أحداثها مثيرة"
انك إستطعت إنتاج قصة مثيرة بأحداثها رغم انها قصيرة (والقصير صعب فيه الوصول الى تلك المرحلة)
أنا أكبر منك يا عزيزتي لذا لا تقلقي ^_____^اقتباس:
أيليانا : قلتها لك أنت كذلك من قبل , جميلة مدهشة , إن عرفت انك تصغرينني و تكتبين بهاته الطريقة , سيتوقف قلبي ...حفظك الله
شكراً لكلماتك الرائعة
لم أقل إستغني عند يا سينارياقتباس:
اللون الأحمر مجددًا , لا يمكنني الإستغناء عنه icon108‼
وعذراً منك ان فهمتِه هكذا
ولكني كنت أشرح عن أنسب طريقة لبيان حوارات الشخصيات بما يناسب إسلوبك في الكتابة
إنتقلت الى الألوان بعد أن وضعت النص على الخلفية البيضاء (بعد تعديل إظهاره)
وبما اني رأيت ذلك الشد على العين إنتقلت لشرح الألوان وبينت ان هناك طرق أفضل لتقليل هذا الشد
لم أقل انك مجبرة على إستخدامه، ولكنه كان خياراً فقط لك حق الأخذ به أو تركه
كما انها كانت معلومة لدي أحببت إيصالها وكان ذلك المكان المناسب لها (بما ان الموضوع فتح عنها)
إن كان للون دلالة خاصة عندك فهذا أمر لك كل الحق فيه يا فتاة
عذراً منك مجدداً يا عزيزتي
هجورة يا فتاة!!!
إياك أن تتركي أي أحد يؤثر عليك ويقول إنها لن تُقرأ
لماذا إذاً تقرأين رواية طويلة متعبة إن كانت ستصل الى نفس نتيجة القصة؟
الجواب هو انها تؤثر فيك أكثر
هل تساءلت يوما لماذا في الرواية فقط تصبح للكلمة التي تَنْطِق بها الشخصية وزنا ثقيلاً في القلب؟
إن قالت "لا" ... يسقط قلبك مع الكلمة وقلب المقابل الذي رُفِض طلبه
لماذا في القصص التأثير أقل؟ << هذا ليس إنتقاصا من القصص أبداً
القصة روعتها إن أثرت بقوة رغم قِصَرها << القصير أقصد به أقل من 50 أو 30 صفحة
إذاً لماذا هذا الوقع الهائل في نفوسنا عندما نقرأ الرواية؟
الجواب بسيط
في البداية كما القصة، الشخصيات مجهولة بالنسبة لنا
تبدأ الرواية ببنائها بالتدريج وعلى طول المواقف والأحداث
حتى تصل الى مرحلة (وهي الأروع في الرواية) تنضج فيها الشخصية في ذهن القارئ
لأنه كوّن عنها ما يكفي من الخلفية وفهم كل زواية فيها
هل ستكون ردود فعلها متوقعة منذ ذلك الجزء؟!
لا ... لأن كاتب الرواية لم يبدأ قصته بعد
القصة تبدأ من تلك المرحلة
إذ تظهر مهارة الكاتب في التعامل مع الأحداث والشخصيات ووضعها معاً للوصول الى النهاية من هناك
حيث الشخصية التي لها ذلك العمق في نفس القارئ، إن رفضت ما طلباً للبطل وبكلمة "لا"
لن تكون سطحية أبداً
فللكلمة عمق أكثر من ألف كلمة عداها
لنعطي مثالاً للتوضيح
نفس الموقف الذي ذكرته
شخصية قالت للبطل "لا"
مما يعرفه القارئ حتى تلك اللحظة من الرواية
أولاً: البطل لا يقبل أن يقال في وجهه كلمة "لا" بشكل قاطع مخيف لا يمكن الكسر (طبعا مع أسباب عميقة محترمة تعطي للسبب واقعية ممتازة)
ثانياً: الشخصية التي قالت الكلمة لا تقول هذه الكلمة أبداً في حياتها، ولو عنى ذلك موتها (مع سبب آخر في ماضي الشخصية، ذو عمق مؤثر هو الآخر)
ثالثاً: علاقة الاثنين لا تسمح للشخصية تلك أن ترفع صوتها أمام البطل، أي إنه من سابع المستحيلات أن تفعل ذلك
تخيلي معي الشخصيتين
ما رأيك بتلك الكلمة تقال في وجه البطل الآن
ومِن مَن؟! ... من الشخص الوحيد الذي لا يستطيع قولها له للعلاقة التي بينهما ولماضيه المؤلم مع الكلمة مثلاً
بعيداً عن الصدمة التي سيسببها الكاتب للقارئ وهو قد توقع الموافقة كأمر قطعي (لحسابه الاحتمالات المقدمة له) << مسكين ^__^
المهم
عمق كهذا في الشخصيات والكلمات وتأثيرها على القارئ لا يمكن الوصول له من صفحات قليلة
وإن قال لك أي شخص أنها لن تقرأ أجيبيه بالجواب الذي اعتدته أنا
"كلما طالت الأحداث يصبح للكلمة على بساطتها وقع قوي في نفس القارئ، وهو ما أحبه"
ولمعلوماتك
في قصتي بالكاد وصلت فيها الى العمق المناسب في الصفحة 155 لتقديم أول صدمة حقيقية وأبدأ اللعب براحتي بأسلحتي التي أخفيتها حتى ذلك الوقت
لك ان تتخيلي عمق تأثير تلك الصدمة على القارئ ^___^
أيضاً قلت إنها أول صدمة، يعني اني كلما إزدت عمقاً في الرواية كلما كانت الصدمات التي تليها ذات وزن أكثر ثقلاً وتأثيراً
تجربة كهذه لن يشعر القارئ معها بصفحات قصتي الطويلة قبل ان يدرك إنه يقرأ آخر فصل منها
إليك أمثلة أخرى
إحدى قصص أجاثا كريستي (أظن انها كانت الكأس الأخيرة)
كنت أقرؤها بشغف شديد (وهي ليست قصيرة بالمناسبة)، نام الجميع واطفأوا كل مصابيح المنزل
مشكلتي كانت ان كل غرفة في المنزل في ذلك الوقت مشغولة
إحزري ماذا فعلت ... كان هناك ضوء أصفر صغير يظل مفتوحا طوال الليل (كي لا يقع أحد عن الدرج في الظلام) ... وهناك كانت وقفتي ^___^ ... لا أدري كم كانت ... ثلاث أو أربع ساعات
واقفة هناك وأقرأ القصة حتى إنتهيت منها
لماذا؟ ... ببساطة لم أستطع تركها حتى الصباح ^______^
مثال آخر
ألف ليلة وليلة ... قصص متفرقة ولكنها ذات طعم خاص
كتاب بأربعة أجزاء كل منها 350 صفحة أي 1400 صفحة كمجموع
قرأتها كلها ... كل ليلة وكل سطر ^___^
كانت متعبة ولم انهها إلا على أجزاء ... ولكني لم أتوقف ولم أمل منها
من يبحث مثلي عن العمق في الكلمات ستجدينه يصبر طويلاً على بداية القصة لأنه يعلم إن كل معلومة ستكون مؤثرة لاحقاً
يا حبيبتي ... هل يرضيك أن أوصلك الى لحظة مماثلة للسيف المعلق فوق رأس هيلينا في قصتي (طبعا مضاعف التأثير عشرات المرات) وأتوقف لأني لم انتهي منها بعد؟اقتباس:
إن أردتي الحقيقة ليانو .. الان حمستيني أكتر بكتير ..
ألا يمكنني أن أقرأها قبل أن تتمينها :""""( .. ثم ثم .. تحمست بقوة بقوووووة .. :""( ..
لن تكوني بخير أبداً ... وأنا أيضاً لن أكون بخير أبداً << لأنك ستقتليني ^__^
إصبري عليها وعلي ^_________^
بما اني تذكرت أمراً آخر للطول
الأحداث في الرواية لا تنتهي مرة واحدة كما نفعل هنا (أنا أتحدث عن إسلوبي فقط هنا ولا أدري عن بقية الأساليب)
بل تسير متابعة موقفاً ما، حتى تصل به الى نقطة يجب ان تترسخ وتركد في ذهن القارئ، وقبل الانتقال الى حلها
تقفز الى حدث موازي في الزمن يحصل في مكان آخر ... تتابعه لفترة مناسبة ثم تعود الى الرئيسي
تسير فيه قليلاً أيضاً ثم تتوقف لتكمل ذاك الذي تركته وهكذا
بهذا الشكل الحدث لن يمر سريعا قبل الشعور بما يجري فيه بكل دقائقه
اما إن وجدت نفسي وقد انتهى أحد الحدثين قبل الآخر وأنا بحاجة ماسة للتوقف والانتقال عن الحدث الأطول
ببساطة اذهب الى قائمة الشخصيات (الطويلة جداً) والتي لم أعمقها بما يكفي ... أخذ موقفاً كان معلقا في رأسي وأدخله الى الأحداث
^_________^
نعود اليك يا هجورة
مادمت تفكرين بهذه الأحداث، هذا يعني انها تنضج على تلك النار الهادئة في رأسكاقتباس:
أما الان ففي رأسي أفكار أقوى بكثير من قصة الرواية الاولي .. :"( ..
أقوى مئة مرة .. وقد تحتاج أكثر من مئتي صفحة لأكتبها .. ولكنني أشعر بعجز ما ..
لا يمكنني أن أكتب كل ما أفكر فيه !!
دعيها هناك حتى يحين وقت إخراجها ولا تحملي لها هما أبدا
اركضي في الأحداثاقتباس:
الحق يقال أن الرواية التي أكتبها الان صعبة جدا ..
وطويلة وتحتاج أن تطبخ على نار هادئة .. ولكن فجأة أجد نفسي أركض في الأحداث !
أنا مستاءة جدا والله .. :"( >> أشعر أنني فقدت قدرتي على الكتابة بدون مبالغة :"( ..
لا بأس بذلك
أحيانا الحدث إن غفلت عنه لحظة واحدة يعني انك أضعت الكثير من تفاصيله الجميلة التي ستُنسى
أسرعي في الأحداث حتى تجدين نفسك وقد سيطرت على مجرى القصة
وقد وضعت على الورق كل ما كان في رأسك من أحداث تخافين نسيانها
الآن فقط عودي الى ما كتبته لتصقليه وتضعي التفاصيل والأمور الدقيقة
كما هو الوقت المناسب لدراسة تفاصيل الحبكة وما جرى حتى تلك اللحظة
أتمنى أن تكوني قد استفدت ولو قليلا من كلامي الطوييييييييييييل ^____^!!!!
إليك معلومة ستفرحكاقتباس:
هههه .. يللهول .. بجد لازم أنسف القصة وأكتبها من الاول تاني بتركيز xD ..
كنت أظن إن الأمر غريب أن ينسى أحدٌ ما شخصية في قصته ولا يدرري أين ذهبت
إستشرت أختي في الأمر << مصدري العزيز ^___^
قالت: هناك الكثير من الكتّاب يفعلون ذلك، بل وإن سُئلوا عن تلك الشخصية، لا يعرفون ماذا جرى لها. هنا يأتي دورنا نحن كنقاد، نحلل كل التفاصيل لنستنتج ما جرى لتلك الشخصية
يعني إنه خطأ عادي ولا داعي لنسف القصة يا فتاة
ولكنك أوحيت لي هنا بفكرة لموضوعنا هذا ^____^
دموع إقرأي هذا أيضا فقد تعجبك الفكرة
إقتراح
أن يكون لدينا فقرة إسمها إستراحة
ما هي؟ وماذا نفعل فيها؟
إنها فترة ثلاثة أسابيع نتوقف فيها عن كتابة القصص للمواقف
يعني اني لن أقدم أي موقف فيها
ماذا سنفعل إذا؟
واحد من خيارين لكل منا الحرية الكاملة بالاختيار بينهما:
أما أن نكتب عن ما فاتنا من قصص أردنا بقوة ان نكتبها ولكن الوقت لم يكن في صالحنا (أو لم نلحق على وقت القصة كما في حالة سيناري مع الكوخ الخشبي)
أو أن نختار واحدة من القصص التي كتبت سابقاً في الموضوع (شرط أن تكون القصة لكاتبها << يعني أن يختار الكاتب واحدة من القصص التي كتبها هو سابقاً)
ماذا يفعل كل منا بقصته؟ ... نقوم بإعادة كتابتها
لماذا؟
إليكم الاسباب
1- إعادة الكتابة أسهل من الكتابة نفسها << لذا سميت الفقرة إستراحة ^__^
2- عند إعادة القراءة للقصة بعد فترة زمنية يكتشف الكاتب آلاف الأخطاء والثغرات التي يتمنى قلمه أن يمتد لها ليصححها
3- الكتابة الأولى فيها صدمة لكل من القارئ والكاتب معاً << لذا وجدنا البعض قد تساهل مع شخصياته (لأنه هو تأثر بحالها)
وهاجر محقة بشأن قصتي مئة في المئةاقتباس:
مممممممـ .. هذه الجزئية بالزات عندك حسيتي خدتيها ببساطة شوية ..
لازم تحسسيني إنه يتألم :smoke1: يتعذب Icon10 .. >> برااااا ..
أنا بنفسي أعدت القراءة ووجدت اني تساهلت مع جون هذا
كان علي أن كون أكثر قسوة >___<
المهم
مالذي سنستفيد منه؟
1- إعادة الكتابة هو إعادة لقراءة النقد الذي وجه للقصة والأخذ بما كان ممكنا منه
2- إعادة الكتابة تعطي مستوى قصة أعلى بكثير مما نصل له هنا من المرة الأولى
3- نرضي أقلامنا التي تريد تصحيح القصص بشدة لأنها مليئة بالاخطاء
والمزيد مما سيأتي في وقته مع الاستراحة الثانية (لأن لها شكل آخر في فكري ^__^)
أحب سماع آرائكم عن الإقتراح
نعود اليك هاجر الغالية
إسم الموقف مقصود بهذا الشكلاقتباس:
تسلمي xD .. لكن بئر الذكريات الاسم فقط يوحي بالدفئ والحنين ..
ومقصود أيضا اني لم أذكر أمر الذكريات ولا حتى مرة واحدة في داخل تفاصيل الموقف
أريد أن أرى خيال كل منكم للأمر وكيف ستربطون العنوان بالمحتوى
وللمعلومات ... العنوان يمكن أن يكون عنوان قصة رعب أيضاً لذا لا تنخدعي بمظهره الحالم الجميل
قصتي خيال في خيال في خيال يا هاجراقتباس:
لا أدري مالذي سأفعله بالضبط .. خاصة وأنني صرت من كارهي الخيال في الفترة الأخيرة ..
يعني انها لن تنفعك أبدا ^____^
تسلميلي يا حبيبتياقتباس:
ان شاء الله نستفيد منها :"" ) .. طول حياتي أتمنى وجود موضوع راااائع كموضعك ليااانو ..
دائما أتمنى وجود من يقرأ ما أكتبه و يعدل وي( يطلع القطط الفاطسة ) زييك xD ..
بس والله استفدت وأتمنى من كل قلبي الموضوع يستمر للأبد icon152 ..
تلك كانت امنيتي أيضاً
عفواً يا عزيزتياقتباس:
+ شكرا لياااانو على نصااايحك يا جميلة :"") . لن أنسى هذا لك أبداا icon088 ..
جزاك يالله خيرا .. :")
وأنا لن أنسى لكم هذا الحماس الرائع الذي فتح لنا هذا المجال
في أمان الله
ته xD .. ايه موضوع المنتدى ؟! xD ..
اهئ كدت أموت مللا بدونك مسومس :""""( ..
اشتقت اليكم جميعا :")
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيد الأنبياء و المرسلين نبينا محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
يسرني إبداء إعجابي بفكرة الموضوع و حسن تنظيمه و ترتيبه
لم أكتب شيئاً منذ مدَّة و أرجو أن يكون هذا الموضوع بدايةً جيدة في عودتي للكتابة
أتمنى المشاركة في الموقف الحالي وخاصة أنَّ فكرته أعجبتني
ألقاكم إن تمكنتُ من إكمال قصَّتي بعد أن يشاء الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا حالنا جميعا يا هجورة
شعرت بالضياع دونه، فهو بيتي الثاني الآن ^___^
رغم إن المنتدى عاد الى تاريخ يوم 22 T^T
ولكني سعيدة لرؤيته يعمل ^________^
الحمد لله اني لم أرد كثيراً (أو أرد تلك الردود الطويلة) خلال هذين اليومين وإلا كان الأمر سيكون كارثياً
لذا نصيحتي لك وللجميع أن تحتفطي بنسخة عن أقصر الردود التي تردين بها إن كنت لا ترغبين بإعادتها ثانية
حتى إستقرار الوضع قليلاً
خاصة مع الردود النقدية الطويلة هنا
المهم
في هذين اليومين بعيداً عن مسومس أخذت أقرأ كتاب بعنوان "كتابة الرواية" لـ جون برين
وقد انطبقت الكثير من نصائحه علينا لذا قررت أن أضع إقتباسات منه هنا
إليكم إقتباسات من الكتاب
"أنت لا تدري ما يحدث في الرواية حتى تنتهي منها" ص15
طبعاً في القصة المجال أضيق إذ يكون لدينا نوع أكبر من الوضوح والتحكم بخط سير القصة
"يكفيك أن تبدأ من مشهد واحد، جزء صغير من الرواية. قد يكون مشهداً متخيلاً أو إنك رأيته فعلاً. وقد يكون خبراً
قرأته في قصاصة صحيفة أو محاورة صغيرة أو نظرة الى وجه أحد." ص15
"ليس لزاما عليك أن تعرف كل شيء عن شخصياتك، فهي التي تكشف لك عن نفسها من خلال الأحداث." ص15
"وأنت تقترب من الخاتمة، لا تستسلم لإغراء الاسراع. ... إن القاعدة العامة ... تدعو الى التمهل عند الاقتراب من الخاتمة" ص26
أظن اننا جميعا معرضون لهذا الإغراء
وربما يكون هو السبب الذي جعلني أتغاضى عن التعمق في وصف جون في الموقف الأخير >___<
نصائح وجدتها مفيدة مما قرأته من الكتاب حتى الآن << إنتهيت من فصله الأول فقط ^__^
أرجو أن تكون ذات فائدة لكم أيضاً
كونان المتحري
أهلا بك بيننا أخي الكريماقتباس:
يسرني إبداء إعجابي بفكرة الموضوع و حسن تنظيمه و ترتيبه
يسعدني أن الموضوع نال إعجابك
لذا شكراً لك
أرجو ذلك أيضاًاقتباس:
لم أكتب شيئاً منذ مدَّة و أرجو أن يكون هذا الموضوع بدايةً جيدة في عودتي للكتابة
أتمنى المشاركة في الموقف الحالي وخاصة أنَّ فكرته أعجبتني
ألقاكم إن تمكنتُ من إكمال قصَّتي بعد أن يشاء الله
سنكون بانتظار قصتك إن شاء الله
في أمان الله
ااااهـــ .. عودة أخيرا = = ..
اقتباس:
هجورة يا فتاة!!!
إياك أن تتركي أي أحد يؤثر عليك ويقول إنها لن تُقرأ
لماذا إذاً تقرأين رواية طويلة متعبة إن كانت ستصل الى نفس نتيجة القصة؟
اه والله معاكي حق = = .. بس عشان دي كانت أول رواية أكتبها في حياتي
فمكنتش أعرف إيه نظام الروايات الطويلة 0_0 ..
لم اقرأها من قبل بالأصح .. = =
اقتباس:
اقتباس:
لنعطي مثالاً للتوضيح
نفس الموقف الذي ذكرته
شخصية قالت للبطل "لا"
مما يعرفه القارئ حتى تلك اللحظة من الرواية
أولاً: البطل لا يقبل أن يقال في وجهه كلمة "لا" بشكل قاطع مخيف لا يمكن الكسر (طبعا مع أسباب عميقة محترمة تعطي للسبب واقعية ممتازة)
ثانياً: الشخصية التي قالت الكلمة لا تقول هذه الكلمة أبداً في حياتها، ولو عنى ذلك موتها (مع سبب آخر في ماضي الشخصية، ذو عمق مؤثر هو الآخر)
ثالثاً: علاقة الاثنين لا تسمح للشخصية تلك أن ترفع صوتها أمام البطل، أي إنه من سابع المستحيلات أن تفعل ذلك
تخيلي معي الشخصيتين
ما رأيك بتلك الكلمة تقال في وجه البطل الآن
ومِن مَن؟! ... من الشخص الوحيد الذي لا يستطيع قولها له للعلاقة التي بينهما ولماضيه المؤلم مع الكلمة مثلاً
بعيداً عن الصدمة التي سيسببها الكاتب للقارئ وهو قد توقع الموافقة كأمر قطعي (لحسابه الاحتمالات المقدمة له) << مسكين ^__^
والله معاكي حق يا فتاااة 0_0 ..
اقتباس:
"كلما طالت الأحداث يصبح للكلمة على بساطتها وقع قوي في نفس القارئ، وهو ما أحبه"
أجل *^^* ..
اقتباس:
ولمعلوماتك
اقتباس:
في قصتي بالكاد وصلت فيها الى العمق المناسب في الصفحة 155 لتقديم أول صدمة حقيقية وأبدأ اللعب براحتي بأسلحتي التي أخفيتها حتى ذلك الوقت
لك ان تتخيلي عمق تأثير تلك الصدمة على القارئ ^___^
أيضاً قلت إنها أول صدمة، يعني اني كلما إزدت عمقاً في الرواية كلما كانت الصدمات التي تليها ذات وزن أكثر ثقلاً وتأثيراً
تجربة كهذه لن يشعر القارئ معها بصفحات قصتي الطويلة قبل ان يدرك إنه يقرأ آخر فصل منها
صح أوافقك والله :")
اقتباس:
إليك أمثلة أخرى
إحدى قصص أجاثا كريستي (أظن انها كانت الكأس الأخيرة)
كنت أقرؤها بشغف شديد (وهي ليست قصيرة بالمناسبة)، نام الجميع واطفأوا كل مصابيح المنزل
مشكلتي كانت ان كل غرفة في المنزل في ذلك الوقت مشغولة
إحزري ماذا فعلت ... كان هناك ضوء أصفر صغير يظل مفتوحا طوال الليل (كي لا يقع أحد عن الدرج في الظلام) ... وهناك كانت وقفتي ^___^ ... لا أدري كم كانت ... ثلاث أو أربع ساعات
واقفة هناك وأقرأ القصة حتى إنتهيت منها
لماذا؟ ... ببساطة لم أستطع تركها حتى الصباح ^______^
ثلاث أو أربع ساعات واقفه 0_0 .. يا مفترية 0_0 ..
خخخ بس حمستيني للرواية ولو إني ما بطيق أجاثا كريستي = = ..
اقتباس:
يا حبيبتي ... هل يرضيك أن أوصلك الى لحظة مماثلة للسيف المعلق فوق رأس هيلينا في قصتي (طبعا مضاعف التأثير عشرات المرات) وأتوقف لأني لم انتهي منها بعد؟
لن تكوني بخير أبداً ... وأنا أيضاً لن أكون بخير أبداً << لأنك ستقتليني ^__^
إصبري عليها وعلي ^_________^
لا ما يرضيني xD .. ما توصليني لهذه الجزئية خلينا في الناعم xD ..
والله متحمسة لروايتك فوق ما تتصوري xD ..
= = .. أجل منذ عدة أسابيع لم أخط كلمة واحدة زيادة = = ..اقتباس:
نعود اليك يا هجورة
مادمت تفكرين بهذه الأحداث، هذا يعني انها تنضج على تلك النار الهادئة في رأسك
دعيها هناك حتى يحين وقت إخراجها ولا تحملي لها هما أبدا
اقتباس:
اركضي في الأحداث
لا بأس بذلك
أحيانا الحدث إن غفلت عنه لحظة واحدة يعني انك أضعت الكثير من تفاصيله الجميلة التي ستُنسى
أسرعي في الأحداث حتى تجدين نفسك وقد سيطرت على مجرى القصة
وقد وضعت على الورق كل ما كان في رأسك من أحداث تخافين نسيانها
الآن فقط عودي الى ما كتبته لتصقليه وتضعي التفاصيل والأمور الدقيقة
كما هو الوقت المناسب لدراسة تفاصيل الحبكة وما جرى حتى تلك اللحظة
له في جزئية مينفعش فيها الجري .. تحت مبدأ التعمق في الأحداث .. = = ..
عشان لما تحصل المفاجأة ينصدم القارئ مش ياخدها كده عالسهل 0_0 ..
اقتباس:
أتمنى أن تكوني قد استفدت ولو قليلا من كلامي الطوييييييييييييل ^____^!!!!
والله استفدت جداااا تسلمي ليونتي :SnipeR (69):اقتباس:
اقتباس:
إليك معلومة ستفرحك
كنت أظن إن الأمر غريب أن ينسى أحدٌ ما شخصية في قصته ولا يدرري أين ذهبت
إستشرت أختي في الأمر << مصدري العزيز ^___^
قالت: هناك الكثير من الكتّاب يفعلون ذلك، بل وإن سُئلوا عن تلك الشخصية، لا يعرفون ماذا جرى لها. هنا يأتي دورنا نحن كنقاد، نحلل كل التفاصيل لنستنتج ما جرى لتلك الشخصية
يعني إنه خطأ عادي ولا داعي لنسف القصة يا فتاة
تسلميلي انتي وأختك xDDDDD ..
ههههههههه
ولكنك أوحيت لي هنا بفكرة لموضوعنا هذا ^____^
دموع إقرأي هذا أيضا فقد تعجبك الفكرة
اقتباس:
إقتراح
أعجبنييييييي Icon08 ..
اقتباس:
اقتباس:
نعود اليك هاجر الغالية
إسم الموقف مقصود بهذا الشكل
ومقصود أيضا اني لم أذكر أمر الذكريات ولا حتى مرة واحدة في داخل تفاصيل الموقف
أريد أن أرى خيال كل منكم للأمر وكيف ستربطون العنوان بالمحتوى
وللمعلومات ... العنوان يمكن أن يكون عنوان قصة رعب أيضاً لذا لا تنخدعي بمظهره الحالم الجميل
والله أنا فعلا بدأت فيها شوية ..
وأعتقد إنها هتاخد منحى الرعب ( مش كتير يعني xD )
بس لإني مشغولة مووووووت الأسبوعين دول = = ..
بالمنااااسبة لدي سؤال 0_0 ..
في المحددات ..
انهي فتاة ؟! صراحه مفهمتش هذه الجزئية <:"""( ..اقتباس:
الثوابت:
فتاة تبكي عند بئر ما
خلفها تقف إحدى الشخصيات الثلاثة الأخرى بصمت وبألم دون أن تكون قادرة على قول شيء
الشخصية الرئيسية يعني ولا مين ؟! 0_0 ..
+
سؤال اخر xD ..
لم يجب على البطل ان يجد الكتاب في مكان ما 0_0 ..؟!
لا يريد أن يدخله = = .. احسها تقليديه جدا .. = = ..
>> مخرفة صح ؟xD .. مش عارفه هعملها إزاي بس أحسها ثقيلة على قلبي xD ..
أهلا بهجورة الغالية ^____^اقتباس:
ااااهـــ .. عودة أخيرا = = ..
اقتباس:
ثلاث أو أربع ساعات واقفه 0_0 .. يا مفترية 0_0 ..
خخخ بس حمستيني للرواية ولو إني ما بطيق أجاثا كريستي = = ..
^____^
بعكسي فأنا أحب كل رواياتها
إنها من النوع الذي يدخلني في متاهات حتى جزئية الحل
عندها أجد نفسي قد غفلت معلومة أو اثنتين كانت هي مفتاح الحل
في رواياتها، شخصياتها أحس بهم كبشر أكثر من شخصيات
لها قدرة رائعة على وصف الشخصية وما تفعله
اقتباس:
= = .. أجل منذ عدة أسابيع لم أخط كلمة واحدة زيادة = = ..
لا تعتبري الأمر سلبياً
في قصتي كتبت فيها أربع مواقف جميلة في جلسة واحدة
طبعا جاء ذلك بعد توقف ما يقارب الشهر
لم أستطع خلاله أن أخط حرفاً واحداً في القصة
أنا أعتبر ذلك ثمرة التوقف
اقتباس:
والله استفدت جداااا تسلمي ليونتي :SnipeR (69):
الحمد لله ^__^
اقتباس:
تسلميلي انتي وأختك xDDDDD ..
الله يسلمك يا غالية
اقتباس:
أعجبنييييييي Icon08 ..
!!!!!!
أعجبك!!!!
لم أتوقع هذا بصراحة
ربما سيكون لها مكان في جدول المواقف إذاً
اقتباس:
والله أنا فعلا بدأت فيها شوية ..
وأعتقد إنها هتاخد منحى الرعب ( مش كتير يعني xD )
بس لإني مشغولة مووووووت الأسبوعين دول = = ..
رعب! 0__0
هاجر ... بدون رعب قصتك ما شاء الله
إذا كانت رعب نبهيني عند وضعها ألا أقرأها في الليل @__@ << إرحمي بحالي T^T
أنا قصتي ربما ستكون خيالية
لا تزال تنضج في فكري
اليوم بدأت تظهر في رأسي الأحداث والشخصيات بشكل مقنع
اقتباس:
انهي فتاة ؟! صراحه مفهمتش هذه الجزئية <:"""( ..
الشخصية الرئيسية يعني ولا مين ؟! 0_0 ..
حددي انت أي شخصية هي
سبب عدم تحديدي هو اني أعطيت مجالا للكاتب لجعل هذا الموقف يتماشى مع فكرته عن القصة
يمكنك التلاعب بأي معلومة عدا كون الفتاة تبكي وشخصية أخرى تقف خلفها لا تدري ماذا تفعل
يمكنك حتى أن تجعلي هذا الموقف جزءاً من قصة يحكيها الكتاب
أو حلماً أو لمحة عن الماضي
إستمتعي بحرية الاختيار هذه المرة لأن الموقف التالي سيكون صارماً في خياراته ^__^
السبب اني اكتشفت ان إعطاء الحرية يزيد الأمور صعوبة
لذا سأجرب الشكل الآخر لرؤية ما إذا كان التحديد في الخيارات سيجعل الأمور أكثر سهولة
اقتباس:
سؤال اخر xD ..
لم يجب على البطل ان يجد الكتاب في مكان ما 0_0 ..؟!
لا يريد أن يدخله = = .. احسها تقليديه جدا .. = = ..
>> مخرفة صح ؟xD .. مش عارفه هعملها إزاي بس أحسها ثقيلة على قلبي xD ..
لا يشترط أن تكون تقليدية يا هجورة
ان بحثك عن ذلك السبب، يسهل عليك تكوين الشخصية
فالخيارات المفتوحة تجعلك تحتارين في ما تريدين فعله << حالي في الفترة الأولى من التفكير بالقصة
أما إذا تساءلت:
لماذا تكره الشخصية الدخول الى ذلك المكان؟
كيف ستفتح كتاباً وهي تكره الكتب؟
من التي تبكي عند البئر؟
ما علاقة الذكريات من كل هذا؟
ما علاقة المنزل المهجور من كل هذا؟
أسئلة توصلك الى مفاتيح القصة
وقد حصل ذلك معي
فبدل أن كنت حائرة بين آلاف الخيارات، وجدت نفسي باجابتي عن هذه الاسئلة أحدد اتجاه القصة
مما سهل علي البدء بالتخطيط لها
^____^
اقتباس:
مش عارفه هعملها إزاي بس أحسها ثقيلة على قلبي
شعوري تماماً نحو القصة
وقد فسرت السبب لاني تركت الكثير من الخيارات المفتوحة
مما جعل مهمة الاستقرار على شيء والبدء بالتخطيط صعبة
أرجو أن تكون إجاباتي قد جعلت القصة أقل ثقلاً على قلبك يا غالية ^__^
في أمان الله
ليونة xD
لا أعرف = = .. أجاثا لا أستسيغها = = ..
قرأت لها مرة رواية بهدف أن أعررف مالذي يميزها لهذه الدرجة 0_0 ..
طلعت بالحظ رواية رومنسية = = ..
كان اسمها الضحية القاتلة تقريبا .. ففكرتها شيئ بوليسي واااو يعني = = ..
المهم ألا يكفي أنها رومانسية بل أيضا قبيحة = = ..
حسيت بتفاهة بشعة .. كالذي يحول من ( لن أقول الحبة ) بل الذرة الى جبل = = ..
ثم فكرة النهاية جعلتني أكرهها بشدة , لم أعرف الام تبغي او تشير في فكرة النهاية ..
لكنني سوف أقرأ إحدى رواياتها البوليسية وأمرى لله xD ..
+ أنا لا أملك مشكلة في قراءة روايات وقصص للجميع ...
مشكلتي في الحياة أنني لا أحب أن أقابل ما يخالف ديننا في الكتابة صراحة = = ..
نادر لما تلاقي كاتب محترم = = .. لكن صراحه لا أعرف كيف تقع في يدي معظم المرات
روايات رائعة حتى لو كانت أجنبيه xD ..
لكن أتعرفين هنالك شيئ ما يضايقني صراحه . .
>> بعض الروايات العربية , رائعة بل ومذهلة = = ..
لكن مهما فاقت روعتها فعندما أقرأ أحيانا رواااية واحدة فقط أجنبيه ..
تتعدى روعتها حدود الوصف = = ..
والسبب الوحيد هو ..
>> الروايات الأجنبية , أفكااااااارها مختلفة 180 درجة .. كل رواية ذات فكرة مختلفة تماما ..
من عالم الى عااالم .. وأحيانا أقضي ساعات كاملة في محاولة التوصل الى الطريقة التي
جعلت فكرة كهذه تصل للكاتب ؟!! ..
لدينا مشكلة وهي أن كل ما نكتبه رتيب ..
والله العظيم الروايات الأجنبية مافي فكرة مكرره !! 0_0 .. أصلا أفكار ما تخطر ببالك من الأساس ..
لهذا تجدينني أحاول دائما ان أقفز قفزة عنيفة بعيدة تماما عن كل ما هو متوقع أو رتيب ..
وهذا ما يجعل رواياتهم فريدة .. لا شيئ مما تفكرين فيه أو فكرتي فيه أو ستفكرين فيه حقيقة
سيكون حقيقة :") ..
وهذا في الحقيقة ما يصيبني باكتئاب = = ..
لأن كل فكرة تخطر في بالي أتصور أنه لا بد وقد فكر فيها شخص اخر ..
لهذا أقضي معظم الوقت لأحصل على 1000 فكرة أستخدم منهم 2 فقط xD ..
بس في نفسي أكون واثقة إنها ليست مستهلكة = = ..
عجبني لإنه عين العقل 0_0 ..اقتباس:
!!!!!!
أعجبك!!!!
لم أتوقع هذا بصراحة
ربما سيكون لها مكان في جدول المواقف إذاً
xDD .. تشجعي ليونة xD .. ما معنى الرعب بدون أنصاف الليالي xD ..اقتباس:
رعب! 0__0
هاجر ... بدون رعب قصتك ما شاء الله
إذا كانت رعب نبهيني عند وضعها ألا أقرأها في الليل @__@ << إرحمي بحالي T^T
هذااا شرط يا حلوة لاااازم تقرئيها عندما 0_0 ..
1) تكوني وحدك xD ..
2) لازم تكون الساعة على الاقل تجاوزت ال_11 0_0 ..
3) هدوووء xD
4) كوب أي شيئ بارد عشان ترتجفي وإنتي بتقرأيها :icon100: ..
>> كده تكوني نجحتي في تهئة جو مرعب xD .. بعدها تبدأي تقرأي xD ..
بس والله ماهخليها رعب أوي يعني مافي دماغ xD ..
أتحمس لكل شيئ تكتبينه ^ ^اقتباس:
اليوم بدأت تظهر في رأسي الأحداث والشخصيات بشكل مقنع
يعني هي شخصية من الرئيسية أو الثانوية ولا لا هي ده ولا ده >> شخصية تانية خالص 0_0 .. ؟!اقتباس:
حددي انت أي شخصية هي
معلش تعبتك معاية xD
تسلمي ^ ^ .. ان شاء الله أقدم شي حلو هذه المرة xD ..اقتباس:
أرجو أن تكون إجاباتي قد جعلت القصة أقل ثقلاً على قلبك يا غالية ^__^
لي عودة للرد على اخر رد ليك :") ..
اقتباس:
لا أعرف = = .. أجاثا لا أستسيغها = = ..
قرأت لها مرة رواية بهدف أن أعررف مالذي يميزها لهذه الدرجة 0_0 ..
طلعت بالحظ رواية رومنسية = = ..
كان اسمها الضحية القاتلة تقريبا .. ففكرتها شيئ بوليسي واااو يعني = = ..
المهم ألا يكفي أنها رومانسية بل أيضا قبيحة = = ..
لم أقرأها
ومن كلامك لن أقرأها ^___^
ولكن ان أردت روايات مميزة لها
اليك بعض مما قرأت وأعجبت به لدرجة انه بقي في ذاكرتي
الضحية العاشرة << قصيرة ولكنها مميزة بحق
جزيرة الموت << هذه رائعة
الكأس الأخيرة << طويلة ولكني أحبها كثيراً
غريم بوارو << هذه أملكها ولكني لم أقرأها بعد، رغم اني متشوقة لقراءتها فـ بوارو وحدة أعجوبة، فكيف بوجود غريم له
موعد مع الموت << هذه لا أذكر تفاصيلها ولكني أذكر اني أحببتها لسبب ما لا أذكره ^__^
نصيحة عامة
أي شيء يتواجد فيه هيركول بوارو (صاحب الخلايا الرمادية ^__^) يعني انه سيكون مثيراً ورائعاً
مس ماربل لا أحبها بصراحة، ولكن هناك من يحبون القضايا التي تظهر فيها مثل نادي الجريمة
ولكني قرأت من القصص العربية ما هو جميل ورائعاقتباس:
لدينا مشكلة وهي أن كل ما نكتبه رتيب ..
والله العظيم الروايات الأجنبية مافي فكرة مكرره !! 0_0 .. أصلا أفكار ما تخطر ببالك من الأساس ..
لهذا تجدينني أحاول دائما ان أقفز قفزة عنيفة بعيدة تماما عن كل ما هو متوقع أو رتيب ..
وهذا ما يجعل رواياتهم فريدة .. لا شيئ مما تفكرين فيه أو فكرتي فيه أو ستفكرين فيه حقيقة
سيكون حقيقة :") ..
ليس لكتاب مشهورين ولكن لكتاب شباب في المنتديات
أرى ان الكاتب العربي ما ان يصبح مشهوراً حتى يصبح المال أهم لديه من جودة ما يكتب
يعتمد على اسمه في نشر الرواية بينما هناك أخريات أجمل وأروع منها ولكن عيبها الوحيد انها لكاتب بدأ للتو
نبيل فاروق سأقرأ له شيئاً وربما أغير نظرتي عن الكتاب العرب المشهورين ^___^
اقتباس:
وهذا في الحقيقة ما يصيبني باكتئاب = = ..
لأن كل فكرة تخطر في بالي أتصور أنه لا بد وقد فكر فيها شخص اخر ..
لهذا أقضي معظم الوقت لأحصل على 1000 فكرة أستخدم منهم 2 فقط xD ..
بس في نفسي أكون واثقة إنها ليست مستهلكة = = ..
يعجبني إصرارك على الوصول الى الافكار المبتكرة يا فتاة ^__^
اقتباس:
xDD .. تشجعي ليونة xD .. ما معنى الرعب بدون أنصاف الليالي xD ..
هذااا شرط يا حلوة لاااازم تقرئيها عندما 0_0 ..
1) تكوني وحدك xD ..
2) لازم تكون الساعة على الاقل تجاوزت ال_11 0_0 ..
3) هدوووء xD
4) كوب أي شيئ بارد عشان ترتجفي وإنتي بتقرأيها :icon100: ..
>> كده تكوني نجحتي في تهئة جو مرعب xD .. بعدها تبدأي تقرأي xD ..
بس والله ماهخليها رعب أوي يعني مافي دماغ xD ..
T^T
سأخذ بشرطك المرعب هذا وأمري لله T^T
اقتباس:
يعني هي شخصية من الرئيسية أو الثانوية ولا لا هي ده ولا ده >> شخصية تانية خالص 0_0 .. ؟!
معلش تعبتك معاية xD
على راحتك
أي شخصية تريدين لها أن تبكي عند البئر
افعلي ذلك بها
بل عليك أن تكوني أكثر حيلة مني في ايجاد أسباب لسبب ذلك البكاء
أي شيء لم أكتبه في المحددات أو الثوابت لك الحق بتغييره أو حذفه
بل يمكنك التحايل حتى على الثوابت (أقصد بالتحايل تحقيقها بطرق غير اعتيادية) للوصول الى ما تريدينه
اقتباس:
تسلمي ^ ^ .. ان شاء الله أقدم شي حلو هذه المرة xD ..
حمستيني في اثنين يا هجورة ^__^
الأول قراءة قصتك، والثاني كتابة قصتي لتجاري قصتك ^__^
في أمان الله
مرور على السريع بس لكثرة المشاغل xD ..
هل موعد تسليم القصة هو غدا أم الجمعة المقبلة ؟! *_* ..!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنتهيت من قصتي أخيراً ^__^
كانت الأصعب حتى الآن << لا تقلقوا فهي خفيفة على القارئ ^__^
ربما بسبب سعة الخيارات المتوفرة، أو بسبب استخدامي لاسلوب مغاير عن اسلوبي المعتاد << لضرورة في القصة
المهم اني انتهيت منها والحمد لله
أترككم مع القصة
واتمنى لكم قراءة متعة
http://im38.gulfup.com/yBHRo.jpg
صوت وحيد لبكاء طفلة جاء متردداً على الجدران السوداء ... هناك بين أكوام الأغصان الجافة ... تجلس ليلى ذات الأعوام العشرة ... متكورة
على نفسها ... رأسها بين ذراعيها ... ودموعها تنهمر بغزارة من عينيها العسليتين الواسعتين ... كانت يدها الصغيرة تقبض على ثوبها الأزرق
بخوف ... وربما بحزن ... ثوب بحافات مشغولة بدقة ... ذهبية كلون شعرها القصير ... اختلط بالأتربة المتعلقة به حتى بدت الطفلة كأنها تختفي
ببطء هناك ... نعم ... لقد كانت تختفي ... فقد توقف الصوت الحزين الآن ... كلمات أخيرة مبهمة نطقتها الصغيرة قبل أن يعم السكون المكان
.............. عداء دفين ..............
تجلس هناك ... في مكانها المفضل ... آخر الصف حيث الشباك ... لم ألتفت إليها يوماً ووجدتها تنظر إلى ما يجري في الداخل أو ما تقوله
المدرّسة ... رغم اني من محبي النظام وإطاعة القوانين ... ألا إن هذا لم يكن سبب كرهي الشديد لها ... بل هو ما فعلته السنة الماضية ... كنت
قد لاحظت شرودها في الصف عن كل ما يقال فيه ... لذا ولحبي أن أقدم المساعدة لها ... إخترت أجمل كتبي العلمية ... كان هدية قدمها أخي
الكبير لي عند عودته من سفره ذلك العام ... كنت أريد تشويقها للقراءة ... لحب العلم ... أردت أن أريها حبي للعلم ... ربما تتفهم سبب هذا
السعي الدائم خلف حروف صامتة ... ليست سوى حبر على ورق ... وقفت أمامها وقدمت الكتاب بيديّ الاثنتين مع ابتسامة خفيفة على فمي ...
لم تبدِ أي رد فعل في البداية ... ولكني عندما رفعت نظري عن كتابي الى عينيها ... كانت هناك نظرة غاضبة تشتعل في عينيها الرمادية الغريبة
... زادت نظارتها المستطيلة التي رمقتني بتلك النظرة من خلفها تأثير الأمر على قلبي ... الأمر التالي الذي أدركته هو كتابي يطير من يدي اثر
حركة يدها الرافضة له ليستقر بعنف على الأرض جراء وزنه ... لقد رمت كتابي العزيز على الأرض! ... لحسن حظي انه كان ذو غلاف مقوى
ولم يصب بأي أضرار جراء تلك الحادثة ... ولكن مجرد ذكر ذلك الموقف يثير جنوني ... فكيف بي وأنا أراه يحصل أمامي يومها ... تشاجرت
معها شجاراً بقي صداه يتردد حتىى نهاية السنة الدراسية ... لم أحدثها منذ ذلك اليوم ... أعلم انها متأثرة بموت والدتها قبل خمس سنوات ...
ولكن ذلك لا يعطيها الحق أن تفعل ذلك بكتابي ... بهدية أخي ... ما حصل لها لا يعطيها الحق أن ترد حسن نيتي بتلك النظرة وذلك التصرف
القاسي ... كنت أنظر إليها لفترة في محاولةٍ لفهم تلك الفتاة ... الطريف اني لا أذكر اسمها ... لا أذكر انه قيل كثيراً في الصف لطبيعتها الصامتة
... رغم ان ذلك كان سيغضب الآنسة ليلى التي تبحث عن تفاعل الجميع في درسها ... ولكني لا أراها تعير اهتماما يذكر للفتاة الوحيدة التي لا
تشترك بأي شيء اطلاقاً ... ذلك يثير غضبي كلما تذكرته ... تنفست بعمق لابعد هذه الأفكار عن رأسي الذي استدار هارباً من مثير تلك الأفكار
... وجدت نفسي وجها لوجه مع زميلتي التي تجلس الى جانبي ... لم أستطع التفكير بأي عذر لحركتي المفاجئة ... فقد بادرتني هي بالقول كأنها
كانت تنتظر مني أي نظرة:
- ريما ... لمَ لا نذهب اليوم إلى ذلك المنزل القديم الذي يقع قرب المدرسة؟
ريما - كنت سأقترح ذلك عليك ... فهو يثير فضولي
نعم الفضول ... صفتي المميزة ... أنه ما أوصلني إلى أن أكون الطالبة الأولى في الصف ... فأنا لا أترك شيئاً إلا وأشبعت فضولي حوله ... هذا
يشمل كل المواد والاسئلة الدراسية طبعاً ... إلتفت إلى تلك الفتاة ... اسمها ظهر في فكري أخيراً ... أحلام ... اسم لا يلائمها اطلاقاً ... هي من
تضيع أيامها في النظر من النافذة بدل السعي لتحقيق أحلامها ... كانت لا تزال تحدق بالخارج حتى الآن ... لم تغادر مقعدها رغم انتهاء الحصص
المقررة لليوم ... كانت تثير غضبي لكل ما تفعله حتى قبل عدة أيام ... حين أدركت انها ترسم بعض الرسومات الغريبة على نافذتها ... فجأة
أدركت انها ليست جسداً بلا روح ... ليست دمية تتحرك كما لو انها ربطت بخيوط ... بل انسانة قررت الصمت ... لا أعلم أين كنت قبلاً ... ولكنها
الآن تثير فضولي ... أريد معرفة المزيد عنها ... فهي غامضة ... غااامضة ... الكلمة التي تثير فيَّ الحماس لمعرفة ما يقبع خلف تلك النظارات
... الحاجز الذي يخفي حتى عينيها عن الناظر إليها ...
كنت محقة بفضولي حولها ... إنها ترسم الآن رسماً آخر ... قد يراه البعض خطوطاً فحسب ... ولكني أرى فيه كلمات عجزت عن الخروج من
فمها ... كان الرسم اليوم وجهاً حزيناً بان بوضوح على النافذة التي تحولت إلى صفحة بيضاء جراء رطوبة جلبتها الأمطار ... إنه عبارة عن
دائرة بنقطتين كالعينين ... ودون فم ... لم ترسم له فماً ... تلك الفكرة حزت في نفسي لأني توقعتها ... لكني لم أتوقع أن تكون حقيقية ... بقيت
تحدق فيه طويلاً رغم بساطته ... أمر ضايقني حتى ما عدت قادرة على الجلوس بهدوء كما تفعل هي ...
.............. أحلام ... الفتاة الصامتة دوماً ..............
أراقب بصمت عيني ما رسمتُه ... إمتلئت بالدموع وأخذت تنساب على خديه ... ببطء ... كان ينظر إلي بحزن وتوسل كي أنقذه من حاله هذا ...
عينيه فقط هي ما خطه اصبعي داخل وجهه الدائري ... إنها الشيء الوحيد الذي سيعبر عن ما في داخله ... لا حاجة به إلى الحديث ... مثلي
تماماً ... قد يظنني الكثير مجنونة ... أو فقدت الحس الطبيعي العام ... ولكنه العكس تماماً ... فأنا أدرك الآن أن لا فائدة ترجى من البشر الفانين
... إنهم يختفون الواحد تلو الآخر ... كأمي ... يختفون في أشد الأوقات صعوبة علينا ... لذا قررت ألا أضاعف ألمي ... فأنا لست بحاجة للبشر
كي يساعدوني في أي شيء ... كل ما أحتاجه موجود في خيالي ... أصدقاء ... أم ... أب ... وحتى أخ ... فأخي الذي يصغرني بخمس سنوات ليس
فرقاً ... يوماً ما سيكبر ليغادرنا ... لينشغل بأعماله في جلب لقمة العيش كأبي تماماً ... أما في خيالي ... إنهم دوماً كما هم ... كما أحب أن أراهم
... انتبهت إلى رسمي الصغير الذي وجد نفسه على الشباك دون أن يدري لماذا هو هناك ... كانت دموعه التي شقت طريقها المتعرج على وجهه
... وصلت الآن إلى الخندق الدائري الذي أعلن نهاية طريقها ... حافة وجهه ... لم أعد أميز ملامحه بدقة لكثرة القطرات التي غسلتها كمياه
الأمطار المتساقطة في الخارج ... قلت في نفسي بحسرة "انه يبكي على الأقل" ... شيء ما عدت قادرة على فعله ... دموعي لم تعد تلامس خديَّ
منذ ذلك اليوم ... حتى اني لم أبكِ على فقدانها ... لم أستطع ان أردت التعبير بشكل أدق ... حتى أنا أجهل السبب ... عدم بكائي يزيد من وزن
الحجر الذي استقر على قلبي منذ ذلك اليوم ... عدم بكائي حتى هذا اليوم يجعلني أزداد رغبة بالابتعاد عن الناس ... اذ لم يعد أحد يفهم ما يجري
في داخلي ... "ليتني أبكي فقط" ... كلمات ترددت في فكري وأنا أعيد نظري الى المسكين الذي على النافذة ... لا أدري لماذا قد أحسد رسماً خطه
اصبعي عليها ... ليس أي رسم ... انه ليس جميلاً ولا يعبر عن شيء جميل ... مجرد دموع لم تذرفها عيناي فقرر اصبعي ان يرسمها ...
متظاهراً انها مرآة تعكس لي وجهي ... نعم ... فالرسم ليس سوى خطوط دون معنى ... اجتمعت معاً لتكون فكرة أرادها صاحبها ...ليس له حتى
حرية الاختيار لما سيكون عليه ... حزنت لحاله ومررت يدي عليه لمسحه ... فأنا قادرة على تخليصه من حاله ... ولكن ... ماذا عني ... أنا من
وجدت نفسي فجأة دون أم ... أب لا أراه إلا ليلاً وهو متجه إلى سريره بتعب ... أخ مثير للمتاعب ... أكثر ما يضايقني منه ابتسامته ... إنه بحال
أسوأ من حالي ... فقد فقدها في سن الخامسة ... لماذا كل هذا المرح ... انتبهت إلى يدي التي مسحت الزجاج لتظهر ما اختبأ خلفه من منظر ...
كم ضايقني رؤيتها بهذا الوضوح الآن ... تلك الأمطار ... شعرت بالمكان يضيق من حولي حتى ما عدت أطيق الجلوس في الصف لحظة أخرى
غادرت إلى مدخل المدرسة وفي يدي مظلة كدت أفتحها ... ولكن يدي تجمدت في مكانها ... فقد أدركتُ للتو ما أردتُ فعله ... كنت سأفتحها لأسير
تحت تلك القطرات المزعجة ... ارتخت يدي عنها حتى لامس رأسها المدبب الأرض المبللة ... دفعت نظارتي الى الخلف لتقترب من عيني أكثر
... أردت منها أن تخفي كل ما ظهر في عيني ... لم يدم الأمر كثيراً فقد عاد نظري مرغما إلى تلك الدموع التي لا تتوقف ... أنا أحسدها ... ربما
هذا هو سبب انزعاجي من السير تحتها ... أن أسير تحت دموع غيوم تملأ السماء وغيمتاي لا ترضيان أن تخرجا دموعهما ... أمر مؤلم حقاً ...
هناك من بين آلامي سمعت صوتاً ... اختلف عن كل الضجة التي أحاطت بي ... لقد كان لقطرات مطر تنهمر على شيء ما ... كان وحيداً ...
متألماً لكل قطرة تسقط عليه ... ركزت نظري بين الأعشاب حيث قادتني عيني الباحثة عن مصدر الصوت ... لقد كان كتاباً ... مرمياً في منتصف
الحديقة ... يظهر بصعوبة من خلف حشائش طالت بسرعة كمن يرحب بفصل الآمطار ... أوراقها التي تشبه الأذرع الممتدة ... كان مستقراً هناك
بحزن ... نظرت من بعيد لأجد كل الفتيات يبتعدن نحو باب المدرسة دون ان ينتبهن إلى حال هذا الكتاب ... كنت أبحث عن من ينقذني من مأزق
وجدت نفسي فيه ... ولكن من يسمع وهن منشغلات بالحديث ... أفواههن التي لا تتوقف عن إصدار الكلمات ... دون اهتمام بنوعها ... دون أي
تفكير بوقعها على أناس حساسين مثلي ... نظرت إلى الكتاب ... إلى عدوي اللدود الذي أكرهه من كل قلبي ... نعم عدوي ... لقد كان ذو غلاف
مقوى ... ربما أنقذه من التأثر بالمياه كثيراً ... ولكنه نفس السبب الذي يمنعني أن أمد يدي وأرفعه من مكانه ... إنه السبب في كل ما أنا فيه ...
أمي ماتت تحت كومة من أشباهه وقعت عليها وهي في المكتبة العامة تبحث عن كتاب لتقرأه ... إنه قاتل أمي ... هذا ما أراه كلما نظرت إليه ...
إلى غلافه الذي يزيد وزنه ليضاعف تأثير سقوطه ... لا أعلم الفكرة من ذلك الغلاف السميك حتى الآن ... كتب كثيرة بغلاف ناعم خفيف ...
يراعي هذه النقطة التي لا ينتبه إليها اولئك القتلة ... أعدت نظري إلى الكتاب ... كانت قطرات المطر تتساقط عليه بوقع أكثر شدة ... لو كان له
فم لصرخ متألماً ... لربما نادى على من ينقذه من حاله ... دون تفكير تحركت وامتدت يدي لتفتح مظلتي وتعلقها فوق ذلك الكتاب مانعة المطر
عنه ... لست قاسية القلب كبعض الناس ... ربما يكون كرهي له هائل ... ولكنه في موقف ضعف منعني أن اتجاهله ... للحظات كنت أحدق به
بصمت ... نظرات غاضبة تملأ عيني ... متعجبة من نفسي ... رغم اني تمنيت ذلك كثيراً ... ولكن أن أمتلك خيار معاقبة أو مسامحة عدو أكرهه
من قلبي كان صعباً ... صعبداً لدرجة اني تمنيت ألا أواجه موقفاً مماثلاً أبداً ... بسبب أفكاري تلك لم أدرك إلا متأخرة اني قد وقفت حيث المكان
الوحيد الذي لم أرد أن أكون فيه ... تحت المطر ... أنغام سقوطها على مظلتي أثارت جنوني أكثر ... أردت العودة إلى مكاني ... ولكن ... من
سينتبه لحال هذا الكتاب ان تركته أنا ...
حائرة بين نارين ... قررت أخيراً أن أرفعه وألقي به تحت المسقف الذي كان يحميني قبل قليل ... أجبرت يدي على الاتمداد للامساك به ... ملمس
غلافه أثار القشعريرة في جسدي ... كان رطباً ناعما كالوبر ... رفعته بيدي رغم ثقله وأنا اقلبه لأقرأ عنوانه ... لقد كان يحمل اسم "بئر
الذكريات" ... وقد حُفر تحت العنوان خطوط ذهبية اللون ... اجتمعت لتكون صورة فتى في العاشرة جالس عند بئر ... ... ظننت انه قصة من نوع
ما ... ولكن أي قصة بهذا الحجم ... ربما ثقله جاء بسبب غلافه ذاك ... ارتجفت يدي وأنا أدرك اني أمسك بما أكره ... أردت الهروب إلى المظلة
الكبيرة لرمي حمل أثقلني ... ألا ان صوتاً أوقفني:
- ألن تقرئيني!
نظرت إلى الخلف حيث الفتيات ظناً مني انه سخرية من احداهن ... ولكني لم أجد أي أحد ... لقد كان المكان خالياً من أي حياة ... حتى الأصوات
التي أزعجتني قبل قليل توقفت ... لقد توقف المطر! ... بل اني أرى أشعة الشمس الذهبية قد امتدت لتغطي برك المياه بانعكاسات براقة ... ألوان
بدت كأجمل ما تكون عليه بعد أن غسلتها مياه الأمطار ... هل كنت أحدق بالكتاب بذلك الاهتمام حتى أنساني مرور الوقت! ...
كان الصمت مسيطراً على المكان الذي كان قبل قليل يعج بأنواع الأصوات ... صوت واحد لازال يحدثني كلما غرقت في أفكاري ... يعيدني إلى
الواقع ... كان يكرر "ألن تقرأيني!" ... كنت مع كل مرة ألتفت حولي باحثة عن مصدر الصوت حتى نظرت إلى الكتاب ... كان رسم الفتى قد تغير
... لم يتغير فحسب ... بل كان ينظر الي ... ألم يكن يعطيني ظهره قبل قليل؟ ... كيف له أن ينظر الي الآن! ... ثم ... رأيت شفتيه المتكونة من خط
تُفتحان ليكرر ذلك الطلب ... أصبت بالرعب مما رأيت ورميت الكتاب على الأرض ... يدي على فمي تكتم صرخة كادت تنطلق منه ... كنت قد
تراجعت عدة خطوات وأنا أنظر اليه بخوف ... لم أصدق ما رأيت ... لقد كان رسماً على الكتاب ... لقد تحدث الي ... بل اني رأيته يتحرك ... كنت
أرتجف ... لا لبرودة نسمات الهواء التي رافقت الأمطار ... ولكن لخوفي مما رأيت بعيني ... دفعت نظارتي إلى الخلف لتستقر في مكانها الصحيح
وأعدت النظر إلى الكتاب ... لقد كان الفتى ينظر الي بعينيه ... انها تتبعني اينما تحركت ... أردت الهروب من المكان بعد أن ازداد ضيقي مما
يجري ولكن صوته جاء ثانية ... "أرجوك لا تتركيني وحيداً هنا" ... الكلمة الوحيدة التي لا أرضاها على أحد لأني أعلم تماما ما تسببه الوحدة
من ألم ... مع كلماته تلك لم استطع إلا أن البي له رغبته ... رفعته عن الأرض بأطراف أصابعي ... كمن هو مجبر على الامساك بشيء لا يريده
... كأن أصابعي تهدد برميه عند أقل تغيير في رأيي ... اتجهت إلى المنزل فوراً لرميه بأسرع وقت ... كما اني تأخرت كثيراً ... ليس لأن هناك من
سيفتقدني ... ولكني اعتدت العودة إلى المنزل مباشرة دون المرور بأي مكان آخر ... لم أكن أدري ما ينتظرني هناك ...
............................
طفل في العاشرة يقفز بمرح هنا وهناك ... كان ينظر الي كلما استقرت إحدى قدميه على العشب الأخضر ... ينتظر مني أي رد فعل ... ولكني كنت
أتجاهله تماماً ... انه يثير غضبي حقاً ... بضجته التي تعلو ... بضحكات يطلقها فمه الثرثار ... صرخت عليه ليتوقف ... لم يطل الأمر حتى وبِّخت
أنا لتعاملي السيء معه ... انه أخي وأنا حرة في التعامل معه ... جدتي ليس لها الحق باعطائي أي أوامر ... أنا لا أراها كثيراً هي الأخرى ...
ولكنها عندما تأتي لتطمئن على حال ابنها واحفادها ... تبدأ بالصراخ علي كلما سنحت لها الفرصة ... لكم اتضايق من زيارتها الآن ... في
السابق كانت الأحب إلى قلبي ... زيارتها تفرحني حتى لا تعود ساقاي قادرة على القفز أعلى للترحيب بها ... ولكن ... ذلك كان كالحلم الجميل
الذي تبخر ...
نعم ... هذا ما كنت أفكر به وأنا أنظر إلى الحديقة الخالية من أي أحد الآن ... يفترض ان أخي منير عاد من مدرسته منذ أكثر من ساعتين ...
كما انه لا يذهب الى أي مكان ويعود فور انتهاء المدرسة ... ولكنه ليس في الداخل ... بحثت عنه في كل مكان ... الحديقة كانت خياري الأخير ...
برؤيتها فارغة ... لم أصدق اني قد أقلق على ذلك الشقي الصغير ... لم أعره اهتماماً منذ ذلك اليوم رغم محاولاته العديدة ... ولكن الآن ... كأنه
هو الآخر تبخر كالحلم ... أرعبتني الفكرة ... أفلت الكتاب من يدي ليسقط على الأرض ... كنت سأعيد البحث في المنزل مرة أخرى ولكن صوتاً
أوقفني:
- لن تجديه في أي مكان ... هذا حال الجميع
التفت الى الكتاب ونظرت الى فتى الخطوط ذاك في محاولة لفهم الكلام الغريب الذي يتفوهه ... كنت غاضبة منزعجة لدرجة ان رغبتي بتمزيقه
إلى قطع صغيرة كانت تشتعل كالنار في داخلي ... قبضت يدي بقوة لتفريغ شيء من غضبي ... كنت مجبرة على تركه يتكلم ليخبرني ماذا فعل
بأخي والآخرين ... طال صمته فقلت بكلمات هادئة تحمل نبرة غشب مكبوت ... أردت حثه على الكلام فليس أمامي اليوم بطوله لانتظار ما
سيقوله:
أحلام - الجميع من؟
- كل من يلتقي بي ... كل من يحيطون بك
أحلام - لم أفهم
- ألم تتعجبي من اختفاء الفتيات اللواتي كنَّ حولك في المدرسة ... لم يكن بسبب انك لم تشعري بالوقت يمر ... ولكنهن اختفين من هذا العالم ...
هذا حال كل كائن حي هنا ... أنت وحيدة الآن ... تماماً كما تمنيت أن تكوني ... لا حاجة بك إلى اخفاء شيء عن أحد ... فلا أحد هنا ... لقد نفذت
لك امنيتك ... وهي امنية كل من التقوا بي ... لا حاجة بهم إلى الاشخاص حولهم ...
أمسكت به بكلتا يدي وقاطعته بصراخ جنوني كرد فعل على ما يقوله:
أحلام - مالذي تتفوه به أيها الرسم الأحمق ... من قال لك إن هذه هي أمنيتي
- لست المسؤول عما حصل لمن حولك ... لذا لا تفرغي غضبك علي ... إنها أمنيتك منذ البداية ... أنا لم أفعل أي شيء ... انقاذك لي من المطر
كان كافيا لاطلاق قدرة ها الكتاب لتحقيق الأمنية التي ملأ قلبك في ذلك الوقت ... ألم تفكري بأن تبتعدي عن الناس كي تمنعي عن نفسك المزيد
من الألم ... الآن وقد تحقق لك ما أردت ... كفي عن التذمر واستمتعي بما حصلت عليه ...
كنت أستمع الى كلماته ويداي بالكاد تحتملان الامساك به ... كنت أراقب حطب المدفأة المشعتل وقد قررت رميه إليها ... أعدت نظري إليه وقلت
كلماتي الأخيرة ...
أحلام - كان علي أن أتركك للمياه لتلتهم أوراقك ... ولكن لا بأس ... فالنار ستفعل المثل
قلت ذلك وقد ارتفعت يدي ستعدادا لرميه إلى السنة اللهب التي بدأت تطبع ألوانها على غلافه السميك ... كانت ترتفع كأيدي تتسابق للوصول إليه
... هنا صرخ:
- هناك طريقة لاستعادة الجميع ... لذا كفي عن التصرف كأن كل شيء قد انتهى!
أحلام - إنها كذبة تريد أن تخدعني بها لتنجو بنفسك
صمت ... لم يتحدث بأي كلمة أخرى ... حتى إنه عاد إلى وضعه الأول ... معطياً ظهره لي ... لم أعلم هل هذا يعني إنه تضايق من اتهامي له
بالكذب أم إنه يحاول كسب المزيد من الوقت لنفسه ... أثار جنوني أكثر وأخذت أهزه بعنف كمن يريد ايقاظ أحد ما ... كأن فعل ذلك سينفع بشيء
مع فتى مكون من عدة خطوط
أحلام - هيه ... تحدث يا هذا ...
(قال بغضب) - لا تخاطبيني بهذا الشكل يا فتاة ... فأنا لدي اسم كما لك أنت
نظرت إليه لحظات وقد عقدت المفاجأة لساني ... تضايق من اتهامي أولاً ... ثم ... غضب لأني ناديته بهذا الشكل! ... أيعقل انه غاضب! ... ولسبب
كهذا! ... أدركت في لحظة إن تلك الخطوط التي تتحدث إلي لها قصة أعمق من بساطة تكوينها المطبوع على الغلاف البني السميك ... لأول مرة
بدأت أنظر الى الك الخطوط كرسم عن شيء حقيقي ... كان يرتدي بنطالاً وقميصاً مكفوفي الأطراف ... بدى كفتى يعمل في مزرعة ... كان شعره
مكون من خطوط بسيطة أشارت إلى شعيراته التي تلاعبت بها الرياح ... يجلس على حافة بئر ... لأول مرة أتساءل لماذا قد يجلس هناك ... ذلك
الفتى ... أنزلت يدي ليرتخي الكتاب وبري الملمس على الارض حيث جلست أنا ... ثم قلت بهدوء كمن يعتذر عن اسلوبه السابق:
أحلام - إذاً ... بماذا أناديك؟ ... ما هو اسمك؟
- لا اعلم اسمي
كان قد التفت إلي بعينين حزينتين فوجئت لرؤيتهما ... ما الذي حصل لهذا الفتى ليحمل نظرة مؤلمة كتلك ... رفعت نظارتي عن عيني بحجة
تنظيفها كي أتوقف عن التحديق بعينه تلك ... ثم قلت:
أحلام - كيف تعلم ان لك اسماً؟
- أنا أعلم فقط
أحلام - كيف لا تعلم ما هو اسمك إذاً؟!
- طبعاً لا أعرفه ... فأنت لم تقرأي حرفاً واحدا منذ رأيتك ... كيف لرسم شخصية أن يعلم اسمه هكذا ...
رسم شخصية ... هل يعني ان هذا الكتاب قصة ما ... والفتى هو بطلها؟ ... يبدو أني نظرت للأمر بعمق لا يستحقه ... كنت أظنه انساناً حقيقيا
محتجزاً داخل الكتاب أو شيء من هذا لقبيل ... قلت باستخفاف رداً على كلامه:
أحلام - هل هذا هو السبب الذي أردتني أن أقرأ الكتاب لأجله!
- وما المشكلة في هذا ... اقرئيه فقط ... لن يصيبك أي ضرر ان فعلت ...
أحلام - آسفة ولكني لن أفتح هذا الكتاب ... انه عدوي ... ولو كان حياً ...
كنت سأقول لقتلته كما قتل والدتي ولكني توقفت عن الكلام وأنا أدرك إنه حي الآن ... بطريقة ما ... حزَّ في نفسي اني تراجعت عن رميه إلى
النار قبل قليل وأنا كنت أتمنى ذلك دوماً ... قاطع أفكاري بكلماته:
- ستجدين الطريقة التي تعيد لك كل من حولك ان فعلت ... ستستعيدين حياتك الطبيعية
حياتي الطبيعية ... ابتسمت بسخرية من الكلمة التي قيلت ... فأنا لم أردها من الأساس ... لم تكن كبيعية بأي شكل من الأشكال ... كانت كابوساً
وجدت نفسي به ... ولكن ... شيء واحد يوقفني كلما بدأت شعرت بالسعادة اتي لوحدي أخيراً ... كانت صورة أخي منير وهو يلعب في الحديقة ...
فكرة فقدانه كانت تنغص علي فرحي ... كأن كل ما حصلت عليه لا يساوي شيئاً أمام ضحكة من ضحكاته ... لماذا يا ترى ... وأنا من كنت
أتضايق من سماعها لدرجة اني أثور عليه في كل مرة ... منير ... كان اسمه يتردد في رأسي حتى استسلمت لرغبة الفتى وأمسكت الكتاب بيدَي
... وفتحته ... لم أتوقع ما رأيت ولكني تنفست براحة وأنا أرى ورقة بيضاء تواجهني ... لم أكن مستعدة بعد لرؤية أي شيء ... وضعت يدي
عليها لرفعها ... ملمسها الحبيبي جعلني أقول في نفسي "انها من النوع السميك" ... قبل أن أرفعها حتى ... لم أدرك اني كنت متعلقة بالكتب في
صغري حتى هذه اللحظة ... كنت أعرف كل أنواع الأوراق التي تطبع بها الكتب لكثرة ملامسة أصابعي لها ... الخفيف والسميك ... الناعم
والخشن ... ناصع البياض وحليبي اللون ... لم أدرك اني أعلم كل هذا عن الكتب إلا في تلك اللحظة ... رفعت الكتاب دون شعور لاستنشاق
رائحة اشتقت لها ... رائحة الورق ... كانت أكثر من ذلك ... انها رائحة مزجت بين رائحة الحبر والورق ... رائحة كتاب جديد كانت دوماً تغرقني
فيها لحظات وأنا أشمها بكل شغف ... كنت أتجاهلها في السنوات الماضية حتى لو كان ذلك يعني أن أحبس أنفاسي حتى أتجاوز مصدرها ...
ولكني فجأة أجد نفسي في شوق لكل ما يتعلق بتلك الكتب ... إنه حب زرعته أمي في داخلي ... لم أعلم اني امتلكته حتى هذه اللحظة ... كنت قد
نسيت ذلك مع كل الذكريات التي أقفلت عليها في قلبي منذ ذلك اليوم ... عدت الى الواقع لأجد يدي لاتزال مستقرة على الورقة البيضاء الأولى ...
رفعتها أخيراً لأبدأ القراءة ...
ساعات مرت وأنا ثابتة كالحجر في مكاني ... يدي تتحرك بين الحين والآخر لتقلب الصفحة ثم تعود إلى مكانها على حافة الصفحة التالية ...
اصبعي يتحرك جيئة وذهاباً ... متلمساً حبيبات أوراق اشتقت لها ... كان مستعداً لرفع الصفحة متى ما انتهيت من آخر حرف أمامي ... كنت
ألتهم الحروف بسرعة ... ربما اندمجت مع القصة الحزينة ... وربما كان شوقي للقراءة ... لم أعلم السبب ... ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أصل
إلى صفحة أعلنت النهاية ... أغلقت الكتاب وأغمضت عيني ... تلك كانت أول قصة انتهي منها منذ خمس سنوات ... ويالها من قصة ... نظرت
إلى بطلها الذي يجلس عند البئر وقلت:
أحلام - هل عرفت اسمك الآن؟
ولكني لم أجد جواباً إلا من خطين انزلقا من عينيه ببطء ... لقد كان يبكي ... شعرت بقلبي يتمزق وأنا أراه بهذا الحال ... فقد كانت قصته كافية
لبث الحزن في قلبي ... كيف وأنا أراه الآن ... ليس مجرد خطوط ... بل شخصية عاشت معي على طول القصة ... حتى اني فرحت لفرحها ...
تألمت معها ... أن أرى دموعه الآن كان كثيراً علي ... لم أبعد وجهي أو أرفع نظارتي هرباً كما فعلت في المرة السابقة ... كنت أنظر اليه وقلت
بهدوء:
أحلام - لم تكن نهايتك سيئة ... لماذا تبكي ... رين؟
رين- اسمي هو سبب بكائي ... (مسح دموعه بأكمام قميصه ثم قال بحزم) ... الآن وقد عرفت الطريقة للعودة إلى حياتك الطبيعية ... اذهبي إلى
البئر في حديقة المنزل المهجور الخلفية ... لا حاجة بك إلى التحدث إلي بعد الآن
أمسكت بالكتاب وأخذت أهزه بعنف مع كلمات موبخة متألمة:
أحلام - توقف عن محاولة الظهور بمظهر المضحي ... لقد اكتفيت من هذا ... كل ما فعلته في القصة كان كذلك ... ولكن ليس معي يا رين!
رين- ماذا تريديني أن أفعل إذاً ... ألم أكن السبب في وضعك في هذا المأزق منذ البداية ... أما وقد أديت جانبك من الاتفاق ... إنه دوري
لمساعدتك
أحلام - لن أتحرك خطوة من هنا قبل أن تخبرني عن سبب بكائك
رين (بغضب) - إنه شأن خاص بي أنا
كنت سأقول اني لن أتحرك إذاً ولن ننتهي من كل هذا حتى لو بقينا على هذا الحال للأبد ولكني أدركت أمراً ... فكرة خطرت في رأسي وضحت لي
كل شيء ... فقلت بشيء من التردد:
أحلام - هل قرأ أحد غيري هذا الكتاب؟
رين- طبعا ... هل كنت تظنين نفسك الوحيدة التي فعلت ذلك!
أحلام - إذاً لماذا لم تتذكر اسمك في ذلك الوقت؟
صمت ... وطال صمته ... حتى أجبرني على النظر إليه ... كان ينظر إلي كمن لا يريد التحدث عن الأمر ... كأني دست بقسوة على جرح في قلبه
... كانت هناك ابتسامة زيفها على وجهه ليخفي ما في داخله من ألم ... ابتسامة رأيتها على وجه منير طيلة هذه السنوات الخمسة ... حقيقة
ألمتني أكثر ... مقارنتي بينهما زادت من معزة رين في قلبي ... أصبح كأخي الصغير الثاني ... أن أراه ينظر إلي بتلك النظرة المتألمة وتلك
الابتسامة ... شعرت بقلبي كأنه يسحب على مجموعة سكاكين حادة لترسم كل منها جرحا عليه ... زاد من ألمي فكرة اني لم أجرب من ألم رين
سوى القليل ... موقف خنق الكلمات التي انتظرت دورها للخروج ... حتى ما عدت قادرة على التفكير بأي رد على نظرته تلك ... نظرته التي
فهمت منها ما لم يرد قوله ... ما لم يستطع قوله ... لم يتذكر أحد اسمه بعد ان عادوا إلى حياتهم الطبيعية ... إنه ينسى اسمه في كل مرة ... لقد
فهمت سبب دموعه وهو يعرف اسمه من جديد ... انه شعور سعيد حزين في الوقت ذاته ... فهو بتذكره اسمه سيعيدني إلى حياتي الطبيعية ... أي
انه سينسى اسمه الذي علمه للتو ... لم أشأ أن أزيد ألمه أكثر ... لذا نهضت وقلت بصوت جاد مؤكدة على كل كلمة تخرج من فمي:
أحلام - لن أسمح لنفسي ان أنسى اسمك ... رين ... ثق بي
.............. بئر الذكريات ..............
كنت أقف منذ فترة أمام الباب الحديدي الضخم الذي أمامي ... كان يتوسط سياجاً مرتفعاً ... له نقوش ملتوية تتداخل مع بعضها ومع الخلفية ذات
الاغصان الجافة بشكل مخيف ... زاد من خوفي مدينة الاشباح التي مررت بها للتو ... إنها لا تشبه مدينتي إلا بمبانيها ... كأن الناس اختفوا فجأة
دون أي أثر ... تقدمت ودفعت الباب ... صريره المعدني الذي شق سكون تلك الليلة ... كان كصافرة أطلقت العنان لضربات لقبي المتوترة الخائفة
... وضعت أول قدم لي على الأرضية الحجرية بتردد ... كانت بيضاء ناصعة غسلتها مياه الأمطار لتظهر عروقها ذات اللون البني الداكن ... كانت
مكونة من أحجار تصطف بانتظام رغم شكلها المتغير ... كانت دلالة على عناية كبيرة وجهد هائل بذل لوضعها بالشكل الذي هي عليه ... أدركت
اني أقف في منزل كان سابقاً لعائلة مهمة ... رفعت عيني إلى الأعلى حيث جدران المنزل ذات اللون الاسود النقي ... كأنه بُني من قطع فحم
سوداء ... شبابيكه تعكس لون أشعة البدر الفضية ... منظره بخلفيته ذات اللون الداكن الصافي - تلك السماء الخالية من أي نجوم - كان مخيفاً
... زاد خوفي نسمات باردة هبت عليّ محركة الأغصان من حولي لتبدو بظلالها كأنها تمتد نحوي للامساك بي ... أغمضت عيني خوفاً واتجهت
بسرعة إلى داخل المنزل ... كان علي تجاوزه للوصول إلى الحديقة الخلفية حيث ذلك البئر ... تجمدت ساقاي وأنا أدرك اني هربت من خوف إلى
آخر أعمق ... إلى منظر لصالة خشبية واسعة ... كان الزمن قد لعب لعبته هنا حتى فقد كل شيء لونه الحقيقي ... كانت تحتوي على بقايا درج
فخم توسط القاعة ... خيوط ضوء فضية دخلت بصمت من الشبابيك لتنير القاعة برفق مبينة مداخل متعددة ملئت الجدران المحيطة ... احترت
أيها توصلني إلى الحديقة الخلفية ... فكرة اني سأجبر على تفقد كل باب من تلك الأبواب منعتني من التقدم خطوة أخرى ... فقد سيطر الخوف علي
حتى تجمدت ساقاي كأنها وضعت في ماء مثلج ... ولكن صوت رين جاء ليقطع علي مخاوفي:
رين- الباب الأول على اليمين يا أحلام
استفقت على صوته واتجهت إلى حيث أشار دون أن أنطق بكلمة ... دفعت بأطراف أصابعي باباً امتلئت بطبقات من الأتربة ... اجتمعت على
مقبض الباب لتكون غلافاً منع يدي الثانية المستقرة عليه من استبيان بحقيقة المعدن الذي كونه ... ضوء ساطع ملأ عيني لحظات ... فتحتها بعد
ان شعرت انها قد اعتادة على سطوع المكان لأجد المزيد من الأشجار الميتة ... المزيد من ذلك التشابك المخيف والأرضيات الناصعة الغريبة ...
في ركن الحديقة رأيت الأرضية ترتفع بلون بني كعروقها لتكون بئراً مسقف بقرميد أسود اللون ... شيء واحد كان بلون مختلف في تلك الحديقة
... كان لون ذهبي لثوب فتاة في السابعة ... تجلس مقابل البئر ... كانت تخفي رأسها بيديها الصغيرتين ... لها شعر بني فاتح قصير ربطته على
الجانبين بشريطة حمراء اللون ... اقتربت منها وأنا أتذكر ما جاء في القصة التي قرأتها قبل قليل ...
تلك الفتاة هي أخت رين الصغرى ... كانت قد شعرت بالذنب انها رمت بلعبة أخيها المفضلة في البئر ... وقد ماتت غرقاً فيه وهي تحاول
استعادتها ... كانت تبكي كل ليلة عند البئر دون أن يعلم أحد هوية الفتاة ولا لماذا تبكي هناك ... اكتشف رين ذلك متأخراً ... أخذ يزور اخته كل
ليلة ... يقف حيث أقف أنا الآن ... يحدق بشبح أخته ... ولكنه لم يستطع يوماً ان يتحدث إليها ... كان يشعر بثقل على قلبه كلما جاء إلى هذا
المكان ... استطاع بعد صراع طويل أن يصل لحلٍ مكنه من التحدث الى أخته ... عندما سألها عن سبب بكائها كانت اجابتها ... إنها لم تستطع
جلب لعبته قبل موتها ... اثر ذلك قرر رين النزول إلى البئر الذي جفت مياهه الآن ليجلب لعبته ويحرر أخته من حزن كان هو سببه
في قعر البئر وبما استطاع رؤيته من الضياء القادمة من الأعلى وجد انواع الأشياء مرمية في قعره ... من نقود معدنية فقدها أصحابها إلى
اكسسوارات أو أحذية وأحجار رميت فيه كمن يتفقد عمق قعر البئر ... كل شيء كان ذو لون بني بسبب الفطريات التي نمت عليه يوما ... ولكنه
لم يجد ما يوحي بانه لعبته ... عاد للتسلق إلى الأعلى ليجد ثغرة في الجدار تحمل هيكلا عضمياً صغيراً يغطيه ثوب ضاع لونه مع الزمن ... هناك
استقرت لعبته ... بين ذراعين عظميتين نحيلتين ... أخرجها من مخبئها الذي لم تستطع مغادته لوحدها ودفنها قرب والديه مع لعبته المفضلة
وهو يقول لشبحها الواقف قربه ... "إنها هديتي لك يا شمس"
أحداث القصة مرت في رأسي كشريط سينمائي وأنا أحدق بالطفلة الباكية ... لا أعلم ما علي فعله ... هل أفعل ما فعله رين في القصة أم ماذا ...
إقتربت منها وقد قررت التحدث قليلاً ... فقد أجد الاجابة على اسئلتي عندها ... جلست قربها وقلبي يدق بصوت ملأ المكان:
أحلام - لماذا تبكين يا شمس؟
التفتت إلي بعينين دامعتين وقالت:
شمس - لقد تركني رين وحيدة هنا ... كان يزورني كل يوم ... ولكنه اختفى الآن ...
كان رين يراقب بصمت دون أن ينطق بأي شيء ... مما دفعني للنهوض وقطع أحد الأغصان ... فتحت شريطاً أبيضاً ابعدت به شعري الأسود
القصير عن عيني ولففته حول الغصن ليكون كرة قماشية كأنها زهرة ... لست بارعة في ذلك ولكني تدبرت أمري ... اقتربت من الفتاة ثانية وقد
وضعت الزهرة التي صنعتها كمؤشر حيث جزء القصة الذي يدفن فيه رين اخته ويخبرها ان لعبته المفضلة هديته لها ... فعلت ذلك كعادة مني
بوضع زهرة كمؤشر حيث وصلت في الكتاب الذي اقرأ ... زهرتي كانت هدية من جدتي ... مجففة بعناية ومكبوسة بين غلاف شفاف للحفاظ
عليها ... قدمت الكتاب لـ شمس وقلت:
أحلام - إنه يزورك كل يوم ... ولكنه غير مكان زيارته فقط يا شمس
فتحت الطفلة الكتاب لتجد رسما لأخيها واقف عند القبر حيث دفنها ... أنارت ابتسامة سعيدة وجهها واحتضنت الكتاب ... ثم اختفت معه ... لم أجد
الوقت لتوديع رين حتى ...
وجدت نفسي فجأة أحدق بالكتاب ذو الغلاف السميك وفي يدي مظلة تحميني من مياه الأمطار ... أستطيع سماع ضجة الفتيات وهنَّ يغادرن
المدرسة ... هل هذا يعني اني عدت حيث بدأت أول مرة! ... هل انتهى كل شيء! ... نظرت إلى الكتاب ... كان الرسم المنقوش عليه لفتى يعطيني
ظهره ... آه ... لقد كان يحاول تذكر اسمه ... تجمدت في مكاني برعب وأنا أدرك اني لا أذكر اسمه ... أنا لا أذكر اسم الفتى ... فتحت الكتاب على
عجل في محاولة لتذكر اسمه ولكني صدمت بحقيقة أخرى ... لقد كانت كل صفحات الكتاب بيضاء ناصعة ... لا يوجد فيها ولا حتى حرف واحد ...
كان الكتاب فارغاً! ... صدمة أسقطت مظلتي من يدي ... قطرات المطر بدأت تتساقط على صفحات الكتاب مما أجبرني على إغلاقه ... نظرت إلى
السماء الرمادية الملبدة بالغيوم وقد خنقتني العبرات ... لقد نسيت اسمه ولا توجد طريقة لتذكره ... هناك لامست وجهي قطرات المطر التي لم
تتوقف ... كانت تنزلق عنه كدموع ... كأنها تذكرني بوجود الدموع لتخرج ما في داخلي من ألم ... شعرت بدمعة دافئة انزلقت من عيني ... حفرت
طريقها على قلبي لا وجهي ... كانت تحمل كل ما اجتمع في داخلي طيلة السنوات الماضية ... دمعة جاءت بسبب وعد لم أعلم اني غير قادرة
على تنفيذه ... لماذا عليه نسيان اسمه في كل مرة ... لماذا ... طنت أشعر بقطرات المطر تسقط على وجهي ... كانت تنغرس كالسكاكين في قلبي
... ولكن ... فجأة فتحت عيني وأنا أنظر إلى قطرات المطر ... ثم تحركت شفتاي لتنطق باسم الفتى "رين Rain" ... غرقت عيناي بالدموع
لتذكري اسمه ... بدأت بالبكاء ... دموعي لم أستطع ايقافها هذه المرة ... كانت هناك ابتسامة راضية غطت وجهي ... شعرت بكل همومي تنهمر
مع كل دمعة جديدة ... أشعر بنفسي أخف وأخف في كل لحظة ...
.............. الحقيقة والوهم ..............
ضيقي من الفتاة التي تحدق بذلك الرسم البسيط الذي خطه اصبعها خالياً من أي فم ازداد لدرجة اني نهضت للشجار معها ... ولكني توقفت وأنا
أرى يدها تمر عليه لتمسحه ... ترى هل سمعت ما أفكر به؟! ... بقيت واقفة في مكاني وأنا أراها تتجاوزني كأني غير موجودة أصلاً ... لحقت بها
دون شعور مني ... متجاهلة نداءات زميلتي للذهاب إلى المنزل المهجور ... توقفت أراقبها من بعيد تخشى الدخول تحت الأمطار ... ما قصة هذه
الفتاة ... تصرفاتها تزداد غرابة يوماً عن يوم ... أتمنى لو أدخل إلى رأسها لأفهم ما يجري فيه ... إنها تثير فضولي أكثر من ذلك منزل مهجور
ذو الجدران السوداء ... تعجبت من نفسي ... بل ضحكت عليها ... إلى أين سيوصلني فضولي هذا ... تحركت من مكانها بقفزة سريعة ايقظتني
من أفكاري ... كانت ترفع مظلة فوق جزء ما من الحديقة كأنها تحمي شيء ما ... أردت الاقتراب لأرى بوضوح ولكن يداً ناعمة استقرت بلطف
على كتفي منعتني من التقدم أكثر ... استدرت لبيان صاحبتها ... لقد كانت الآنسة ليلى ... تنظر الي بنظرة غريبة واصبعها مرفوع إلى فمها
باشارة لي بالسكوت ... ثم عادت بنظرها إلى أحلام ... كانت قد أمسكت كتابا بني اللون في يديها لحظات ... تنظر إليه ... ثم رأيت مظلتها تسقط
من يدها وتفتح الكتاب بسرعة ... نظرتْ إلى السماء بحيرة ... أستطيع رؤية دمعة انزلقت من عينيها ... شعرت بأصابع الآنسة ليلى تشتد على
كتفي متأثرة بالموقف ... ثم رأيت شفتي أحلام تتحرك ... تنطق بكلمة سمعتها من فم الآنسة ليلى ... "رين" ... التفت إليها لأجدها هي الأخرى
تبكي ... لم أفهم أي شيء ... ماذا تعني كلمة مطر بالنسبة لهما ... وما سبب تلك الدموع التي ازدادت على وجه كل منهما؟ ... أسئلة وعلامات
استفهام كانت تدور في رأسي بجنون حتى سمعت الآنسة تقول بحزن ...
ليلى - إنها أنسب من يجب أن يحتفظ بك يا رين ... آسفة لأني نسيت ...
سحبتني من يدي وغادرت وهي تقول انها ستخبرني بكل شيء ... حول منزلها ذو الأرضيات البيضاء الناصعة والجدران السوداء ... حول فقدانها
لوالديها فجأة وهي في العاشرة بعد عودتها من رحلة الى خارج البلاد ... الكتاب الذي وجدَته وقصة رين ... إهتمامها غير العادي بـ أحلام
وقرارها بمساعدتها لتجاوز الحالة التي تمر بها ... أخبرتني بكل شيء ... "لماذا تخبريني أنا" سؤال لم أستطع كتمانه في داخلي ولكنها أجابت
ببساطة:
ليلى - لأني رأيت في عينيك اهتماما بها ... يا ريما
تلك كانت آخر كلمات اسمعها منها ... فقد عادت الى تلك البلاد البعيدة ... تاركة كتابها كآخر هدية لأحلام
............................
مسحت دموعي وأخذت أجري إلى المنزل ... أحتظن كتاب رين بين ذراعي كأنه تحفة ثمينة أخشى عليها من الضياع ... لم أهتم بالأمطار ... كل
ما أردته رؤية وجه أخي منير مرة أخرى ... لقد اشتقت له ... اشتقت لابتسامته التي لم أرها منذ خمس سنوات ... فقد أدركت انه يشبه رين في
ابتسامته المزيفة تلك ... فتحت باب المنزل لأجده ينتظرني ...كان ينظر إلي باستغراب .. فقد كانت أول مرة تلتقي نظراتنا منذ خمس سنوات ... لم
أدرك إنه لجأ إلى الخيار الأصعب ... فالابتسامة المزيفة تؤلم أكثر من الصمت وتجاهل للناس ... اقتربت منه متجاهلة كل كلماته المتسائلة
واحتظنته بقوة:
أحلام - أنا آسفة ... منير ... لن أتركك وحيداً بعد الآن
شعرت به يرتجف بين يدي ... علمت انه يبكي ... ولكنه يحاول ان يظل صامتا ليمنعني من سماعه ... كانت ذراعيه النحيلتين قد امتدتا حولي ...
أخذت أمسح على رأسه بحنان وقلت:
أحلام- ابكِ قدر ما شئت يا منير ... لن تشعر بالراحة ان كتمت على دموعك هكذا
عندها علا صوت بكاءه ... بقينا هكذا لفترة لا أستطيع تحديدها ... ولكني شعرت براحة لم أجدها طيلة السنوات السابقة ... رفعت رأسي لأجد
عينين حنونتين ونظرات راضية من جدتي التي تراقب من بعيد ... عندها سمعت منير يسألني عن الكتاب الذي يستقر على ظهره ... انتبهت الآن
اني لم أفلت الكتاب من يدي قبل ان أسحب أخي بين ذراعَي ... نظرت إلى عيني منير الرمادية الجميلة وقلت بهدوء:
أحلام - إنه قصة عن فتى بعمرك اسمه رين ... (وقبل أن يجيب أكملت) ... سأكتبها منذ اليوم ... وستكون أنت أول قرائي ... اتفقنا؟
منير (بسعادة) - اتفقنا
نعم ... فقد قررت ملء الصفحات الفارغة بقصة رين ... كي يَذكره أكبر عدد من الناس ... لا أريد أن ينسى أحد اسمه بعد الآن ... رغم ان قصتي
عن رين ستكون مختلفة قليلاً ... فقد عرفته خارج حدود القصة التي كُتِبت عنه ...
.............. العداء والصداقة ..............
في صباح اليوم التالي كنت أناقش خطة ذهابي مع زميلتي إلى المنزل المهجور ... شعرت باقتراب أحد مني ... نظرت فاذا بها أحلام التي
بادرت بالقول:
أحلام - هل لي أن أذهب معكما إلى ذلك المنزل؟
ابتسمت بسعادة ... فأنا أعرف الآن أسباب طلبها ذاك ... بل أسباب كل ما فعلته معي حتى الآن ... قلت دون أن تزول ابتسامتي:
ريما - نعم بالتأكيد ... (توقفت لحظات وأنا أفكر بسوء ظني بها في البداية وأكملت) آسفة
أحلام- على ماذا؟
ريما - لا يهم ... المهم اني آسفة يا أحلام
أحلام- أنا أيضاً أسفة يا ريما
قالتها بابتسامة تبحث عن السماح ... علمت انها قصدت ما حصل العام الماضي ... تبادلنا الابتسامات ... ثم الأحاديث ... حتى ما عدت قادرة
على الافتراق عنها ...
نعم ... نحن الآن أعز صديقتين
النهاية
:onion_msn_smilies-0 .......
" عندما فتحت المنتدى , وعندما رأيت عنوان موضوعك بالخط السميك , وعندما قفزت عيناي لاخر رد ,
وعندما قرأت اسمك .. :"") .. علمت أنني سأقرأ أسطورة بحروف عجيبة , لقد كنتي أسطورة أكثر مما ينبغي هذه المرة !! لدرجة أنني سأعيد قراءة إبداعك هذا عدة مرات .. صحيح أنني كنت منهكة وأنا أقرأها لأنني لم أستطع أن أصبر حتى صباح الغد .. إلا أنني وبحق كنت اراها كشريط سينيمائي .. كنت أرى كل ثانية فيه بوضوح هائل ..
وهذا ما جعلني .. أشعر أخيرا بذلك الرضا الذي أفتقدته مذ مدة طويلة في صفحات لكتاب كبار :") ..
حينها أعدت ضبط نظارتي - وهذه هي علامة عودة النشاط الي بعد يوم منهك - لأرفع القبعة لك عزيزتي ..
ولأكررها .. لقد كنتي أسطورة أكثر مما ينبغي هذه المرة .. "
ولي عودة للتعقيب على كل حرف :""") ..
ان شاء الله .. ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هجورة الغالية
أنا في شوق لقراءة تعليقاتك على كل حرف من القصة يا عزيزتي
كونك تكتبين بهذا الاسلوب دوماً
أنا واثقة انك وجدت لي ثغرات محترمة ^____^!!
اذ انها المرة الثانية التي أكتب بهذا الاسلوب << يعني اني لازلت مبتدئة
ولكنها كانت تجربة علمتني الكثير
فاسلوب كهذا منحني القدرة على الانتقال بين الكثير من الاحداث ضمن نفس الجزء بحرية افتقدتها في اسلوبي المعتاد
كوننا نتحدث عن فكر شخص وهو سهل الانقياد خلف فكرة سببتها كلمة ما
أمر جعلني حرّة في القفز الى الماضي والحاضر والقصة التي قرأتها الفتاة وأفكارها ورأيها عن أشخاص متفرقين بشكل لم أعهده سابقاً
صعب في التخطيط، ولكنه ممتع جداً ^___^
هجورة ... أن ترفعي قبعتك لأحد لها دوماً ذلك التأثير المذهل
كونها جاءت من صاحبة تلك القصة التي أمتعتنا ^__^
وأن تكون لي ... انه شرف كبير لي يا فتاة
أما العبارة التي تكررت مرتين
صعب وصف شعوري وأنا أراها أمامي تنطلق من مبدعة مثلك
لك مني أطيب تحية يا غالية
القصة القادمة << هام جداً
رمضان مبارك على الجميع أولاً
أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة
كنت سأعلن توقفاً للموضوع طيلة هذا الشهر الكريم والعودة مع ثالث أيام العيد (بعد عودة المنتدى)
ولكني قررت أن نستغل مواهبنا الروائية في شيء رمضاني جميل
قصص كما كانت سابقاً
موقف بمحددات معينة
ونكتب عنه
الفرق انها تحمل طابعاً رمضانياً
لذا أحب ان اسمع أفكاركم عن القصة التالية
ملاحظة/ ان لم أجد أفكاراً عن القصة التالية، سيكون توقفاً مؤقتاً طيلة هذا الشهر الكريم (يتم خلاله اكمال النظريات
الثلاثة المتبقية - التي تنتظر منذ فترة ليست قليلة ^__^!! - ، لذا فان الفائدة ستستمر ان شاء الله حتى ان توقفنا)
آراءكم عن الأمر مهمة في تقرير أي اتجاه سيكون عليه الموضوع خلال هذا الشهر
لذا أرجو التفاعل
في أمان الله