-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
نظرا لظروف برزت فجأة خارجة عن إرادتي
لن أستطيع كتابة الأقصوصة لذا أنا أنسحب
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
خرجنا من الاختبار لأفاجأ بصدمات ^__^
العــاشق القديم:
قلت قصتك الأولى ؟؟
رغم قصرها ولكنها جميلة إلى الأمام وبانتظار رؤية اسمك ككاتب متألق بقسم القلم =)
هيتومي العزيزة:
يسعدني أن النهاية أعجبتك
أتحبين النهايات السعيدة ؟؟
ًأنا أحب الحزينة أكثر بشرط أن تكون تعاستها بدون اضطهاد للفتاة ~> متعقدة من القصص التي ترمي فيها الفتاة نفسها على رجل غير مبالي >,<
سكون العزيزة:
لمذااااااااا؟؟؟؟؟؟
حزنت كثيرا على انسحابك يافتاة
فقط هذه المرحلة ><~
لدي احساس بأنك ستغيرين رأيك :)
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
وتم وضع القصة =)
حاولوا ان تستمتعوا =P ~
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
عسولة لي عودة بإذن الله للقراءة و التعليق بعد مذاكرة الصرف النحاسة ><~
ولربما آتيك برد عجيب لأوزان عجيبة كذلك وعليك أن تفهميها =))
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
عسوووووووولة
قرأتها يا فتاة وما أبدعها من قصة
بورك فيك وفي قلمك ويمكنك اكمالها وتنزيلها بموضوع مستقل لتكمليها كما تشائين
اعجبتني هذه العاطفة وفي تتمتها زيدي من جرعة البطيخ لتكون أجمل بالمقاييس الرواتية طبـعاًً XD
والتنسيق ناااااااعم وهااااااديء للغاية أبدعت فيه يا فتاة
ولا عجب فردودك دائماً لها رونق وتنسيق خاص فما بالنا بالقصص =))
بانتظار تتمتها ويمكنك إن أردت كتابة البقي هنا في حدود اليومين ^_^
صحيح تذكرت شيئاً ~> ستصبحين من عائلة القلم من الآن فصاعداً فمثلك لن أفرط فيها ^_^
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
قرأت كل قصصكم
كلكم أبدعتو و أحلى قصص الخاصة بالمطر
ماشاء الله وصفكم جميل
لو كانت الفعالية في اجازة لشاركت
لكن بعض الناس الله يهديهم يحبون العباطة ويمشون بالمقلوب "ما أتكلم عن رواتي Icon498 "
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
تم فك الحجز لقصة المطر > رواتي بتجلدها لا محالة :/
في الصفحة الاولى .. تحت قصة ناروتو آس ..
وأكيد برجع بقصة المقهى :)
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
بينكو
أقلت أجلدك ؟؟
بل أرفع القبعة احتراماً لك
ويح العروبة لو كان لهم قلوب لاقشعرت أجسادهم عندما تقرأ قصتك
اقشعر جسدي أكثر من ثلاث مرات و دمعة أبت إلا أن تنزل
بينكو ما كتبته من بنات أفكارك و الحقيقة أعظم و أشد تنكيلا
إنا لله و إنا إليه راجعون
اللهم أعز الاسلام و المسلمين اللهم انصرهم على من عاداهم
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
جزيل الشكر على هذا القلم الوثاب و كلماتك الرنانة التي تقع كالصاعقة في القلوب
وتقولين مبتدئة حرام الابتداء على ماكتبته أي غالية
لك ودي و احترامي
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
http://store1.up-00.com/2013-12/1387742523032.jpg4
السلام عليكم و رحمة الله
حسنًا , هاته المرة , بتأنٍ و حذر , كتبتها , أرجُ أن تعجب الجميع ! لم أجد لها عنوان مبهرًا , فليختره أحدكم لها ☺ !
×××
أستيقظ من النوم تعبًا , تصخب الأفكار و الهواجس الليلية في رأسي , بوادر الدموع تظهر بسرعة , دومًا ما تتملكني رغبة جامحة في الصراخ كلما استيقظت , ربما لأني أطمح دومًا لأن تضيع روحي بعد خروجها و لا تعود أبدًا , كوسيلة غير محرمة للفرار من قذارة الدنيا , و تقتلني الخيبة حين أستفيق في فراشي سليمًا !
أجهز نفسي للخروج إلى عالم قاسٍ , أتأمله كعادتي بصمت , ثم أعود للبيت كي ألعنه ... بصمت !
أُطِل من شرفة غرفتي , فأجد سامي , أخي , أقصد صديقي المقرب , بالأسفل ينتظرني
°( صح النوم سفيان , ما هذا ؟ أصبحت تغط في رقاد كالرضع )°
أبتسم الابتسامة الصباحية ثم أشير له بيدي أن ينتظر نزولي !
أنزل , ثم نتجه كالعادة إلى المقهى , الأمر فطري , فكأننا ولدنا هناك , فقد كانا والدانا رحمهما الله لا يبارحانه , و عودانا منذ الصغر عليه , فاتخذناه ملاذًا للفرار من كل شيء , إنه ملجأ الضحايا , العاطلين عن العمل !
المعاطف السميكة تغلف الجميع , برد شديد يلف المدينة , أفكار و هلوسات شتوية تتبخر في الجو ,
طاولتنا المعهودة ,تنتظرنا دومًا ,فلم يسبق أن جلسنا على غيرها في هذا المقهى , !
°( لما تستمر في الكتابة بعد كل هذا ؟! )°
يباغتني سؤاله كهرة نطت من العدم و أنا ساهٍ شارد الذهن , أراقب رواد المقهى و أتفصح ملامحهم بشغف و أدس لكل واحد منهم صورة في صفحات الذاكرة , لعلني أجعل منهم يومًا دمًا أحركها كيفما شئت في قصة وهمية , حاملا كأس قهوة قد أشرفت على النهاية, و روايتي الجديدة تأكل بنهم فكري و تخدش جدران عقلي ,!
أرد بوجوم : °( و لما السؤال ؟ )°
°( أود أن أعرف ما الشيء العظيم الذي يجعلك تكابد هذا العناء , قد حيرني أمرك فعلا )°
يا إلهي كم يحب ازعاجي , يا له من مشاغب , هكذا اعتدته منذ طفولتنا السعيدة, منذ أن كنّا صغارًا أبرياء , دومًا ما يضايقني بأسئلته الكثيرة , رجل في مقتبل العمر , ميكانيكي لا يعنيه الفن و لا يفهم في الأدب و الابداع شيئًا , لكنه رغم هذا طيب كريم غالبًا ما ينقذني بنكاته و هزله من السيوف المرارة و الملل ,لطالما التصقنا ببعضنا البعض بالرغم من تناقضنا و اختلافنا كقطبا المغناطيس , و كثيرًا ما كان يغفر لي شرودي و صمتي اللامتناهي و تموجات مزاجي , و أصفح أنا عن طيشه ,!
قال بعد أن قنط من ترقب إجابتي : °( اسمع , أترى تلك الفتاة هناك , نعم ... صاحبة الشعر الأشعث, أراهن أنها على علاقة بأكثر من رجل واحد في نفس الوقت و أن زوج أمها قد طردها من المنزل, و لها سوابق جنائية, ما رأيك أن تكتب عنها قصة ما ؟ , ها أنا أعطيتك الفكرة ما عليك إلا أن تكمل ما تبقى )°
أحاول الضحك فتخرج القهقهة من حنجرتي قصًرا: °( لا يا سامي , هذا يسمى قذفًا )°
و أرمقه بنظرات عيون الأمهات لأولادهن , يا لسذاجته , يعتقد أن المشكلة في الأفكار , كلهم قصص و أعاجيب , الفتاة الشعثاء , النادل , المقهى القديم المهترئ , الطاولات , المتسولة الراكدة على قارعة الطريق إلى يوم الدين , زخات المطر الشجية , كل هاته الحياة قصة , و بل ألف قصة !
إنها رفقة 30 عامًا , يدرك جيدًا ما يجول بخاطري الآن , لطالما فهم كل إيماءة , لكن لم يقدر يومًا تفهم هذا المرض الذي أصابني و ما أمكن لأي أحد شفائي منه , يرمي ببصره من النافذة متجاهلًا أمنيتي في أن يكف عن الثرثرة و يدعني و ألمي المتجذر !
°( أخبرني , كم كسبت من روايتك الأخيرة )°
أكمل الرشفة الأخيرة المتبقية , أتصفح ملامح الفتاة و قد بدأت حياتها الوهمية التي اختلقها تثير اهتمامي : °( لا شيء , طبعتها على حسابي الخاص بعد عناء طويل )°
يعود ببصره إليَّ ضاحكًا : °( رائع , بقيَ أن تدفع من حسابك الخاص مكافاة للناس كي يقرؤوها )°
أشاركه الضحك محاولاً عزل تفكيري عن الفاجعة في معنى قوله !
°( تدركـ أني أحزن ان أراك كادحًا , إن كانت هواية , غيرها و أرحنا , فلتأخذ بدلها كرة السلة مثلا ! )°
°( كلها ألعاب يا صديقي , هم يلعبون بالكرة و نحن باللغة )°
°( و واثق انك إن لعبت بلغتك مدى عمرك لن تكسب ربع ما يكسب لاعب كرة السلة في مقابلة واحدة )°
ضحكات مفتعلة صفراء أخرى , يضيق صدرانا , نتحسس دموع بعضنا البعض , كم نشعر بالضعف في هاته اللحظات ,!
يقف مودعًا °( يجب أن أذهب لقضاء بعض الأمور , أراك ليلاً )°
الهروب , أفضل سبيل دومًا لتفادي صدام تفر فيه المشاعر المكبوتة !
أتلذذ بوحدتي على طاولة عهدتها متسخة و قديمة , أستمتع بموسيقى المطر العذبة , ثم أحمل شتاتي بعد توقفه , و أذهب إلى حيث لا أدري !
×××
تمت بحول الله , في رعاية الله !
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
لا ادري ان كان الوقت لقصة المقهى انتهى
لكن انتظروني حتى اضع قصتي
استغرقت وقتا حتى انهي فكرتها وبقي فقط الكتابة
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
امممم لان هناك حكمه تقول اياك بترك الاعمال
ارجو صبر على حجزي قليلا
امر بظروف لا اجد فيها وقت للجلوس على نت
ظروف ليست من اختياري xd
بكره ان شاء الله افك حجز القصه
واكرر اعتذاري
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إحم إحم
عسولة وسيناري شكراً على تفاعلكم
سيناري قصتك في فاقت الخيال في جمالها تبارك الرحمن
لك قلم أخاذ سحرني بكل ما كتبته
بوركت وبورك قلمك
يالبى ران:
نعم لم ينته الوقت إذا كتبتيها قومي بإنزالها هنا
أمممممم
الحقيقة أردت تصميم إهداء للمشاركين و لكن رواتي لديها عقدة في الفوتوشوب
واسمها الخط
فكلما كتبت شيئاً على التصاميم أرى بشااااااعة في الخط
لذا صممتها بدون كتابة
><
http://store1.up-00.com/2013-12/1388071696151.jpg
http://store1.up-00.com/2013-12/1388071696222.jpg
الأول لأميرات القلم و الثاني لفرسان القلم
أرجو أن يحوز على رضاكم
Icon0e0
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
أشكر كل من علك على قصتي
و أعتذر عن عدم التعليق على قصص الآخرين
نظراً لعدم وجود الوقت والإختبارات الأسبوع القادم
برهة من الزمن وأضع القصة بإذن الله
برهة وليس هنيهة ^^
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
شكرا رواتي =]
أخجلتِ تواضعي يافتاة :*
عذرا منكِ قد حذفت المشاركة ..
لا تسأليني عن السبب فسأخبرك به قبل السؤال ^^
بعد ما حطيت القصة أنبني ضميري :/
يعني متأخرة وجاية حاطة القصة وفي ناس حطوها بوقتها ^^"
لذلك حذفتها من هنا ووضعتها في موضوع جديد وأنا في انتظار الموافقة عليه من قبل المشرفين ^^
.
بالمناسبة قصة المقهى في الطريق بس أخلص شغلي :)
.
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
طلب بسيط رواتي :(
اليوم آخر يوم صح،؟
ممكن تزيدي المهلة بس لبكرة :/
القصة شبه جاهزة بس تحتاج لتعديلات بسيطة والحين ما أقدر :"(
بس يوم واحد تكفين :"""""""(
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
وهاقد عاد أحد المشاركين
قصة أروع من الرائعة أخي خالد و كم أعجبني الجزء الأخير منها
لله دركم من مبدعين فقد اكتشفت مواهب جميلة هنا
وأظن أن هذا حافز لي لموضوعي القادم الذي سيكون مفاجأة عظيمة للقسم
بيد أني لازلت أبحث عن أعضاء لدعم الموضوع
بمجرد ما يضع غاسا وساعة التخدير و سميد ويالبى ران قصصهم سنبدأ بالمرحلة القادمة
و أشمر عن ساعد وساق للفعالية الجديدة بإذن الله
دمتم بحفظ الرحمن
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
سيتم التمديد لـ 24 ساعة ^____^
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
حسناً إلى هنا وعجز قلمي عن الثناء وإبداء الآراء
ماهذا الإبداع يا رفاق لقد أثرتم إعجابي .. إعجابي فقط!! بل قولوا ذهولي وانبهاري
فتاة العسل يا بديعة
أبدعتِ فعلاً بسردكِ وأقصوصتكِ رائعة فلكِ قلم سلس بوحه يتشربه القلب وإليه يركن
ألا بوركتِ غاليتي وبورك جميل بوحكِ
سيناري لاشا
أنا أقف إجلالاً لكِ لانسيابية الكلمات وجمالها
فلكِ قلمٌ آسر أضيع تيهاً بين جنبات نزفه
أقصوصتك بديعة في سردها بديعة في تناسقها
ألا بوركتِ من كاتبة أسرت فؤادي بقلمها السيال صاحب السحر الحلال
كودو خالد
إسم كلما رأيته ترقبت إبداعاً وروعة
في البداية قلت يا الله ماذا خبأ كودو خلف تلك النظارة الوردية
ربما وحشاً أو ربما مشعوذة لكني فوجئت بمسخ ذو قرنين
لقد جعلتني أقصوصتك أبتسم فدائماً يحدث ما لا أتوقع
لك قلم ساحر أخي تبهج نفسي همساته ، ألا بوركت وبورك قلم أنت حامله
رواتي : حبذا لو تضعوا القصص مباشرة ولا تعودوا للحجوزات السابقة حتى لا تختلط الأمور ببعضها
ويتيه القادم الجديد بين الردود القديمة والحديثة
عذراً رواتي هذا ليس انتقاد Icon98e
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
^^
اقتراح كنت سأعمل به ولكن المرحلة القادمة سنكون ملزمين بها :(
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
http://store1.up-00.com/2013-12/1387742523032.jpg
اخترق صوت دوي صفارات سيارات الشرطة سكون الليل وتوقفت أمام مقهى السعادة والذي خلا من المارة في ذلك الوقت وأخذت الرياح تداعب الأوراق الملقى على الشارع وخرج من إحدى السيارات رجل معتدل القوام يرتدي معطفاً طويلاً قد وصل إلى قدميه وأنزل قبعته و وضع كيفه في جيب معطفه وهو يمشي بخطوات رتيبة نحو المقهى وعيناه الفاحصتان تجول في المكان كان المقهى ينير المكان بضوئه الأصفر الساطع دلف المفتش إلى المقهى ووجد رجلاً في العقد السادس من العمر قد تساقط الشعر من مقدمة رأسه ويرتدي منظاراً سميكاً يخرج منديلاً من جيبه ويمسح العرق من وجهه كان الرجل يرتدي حلة فاخرة تدل على أنه صاحب ذلك المكان مد يده وهو ينتفض من التوتر قائلاً بحشرجة لم يكن يتعمدها: أنت المفتش ياسر أ أليس كذلك؟
أخرج المفتش بطاقته وهو يقول:
في خدمتكم
دخل الهواء من فتحة الباب فاصدر صفيراً كانت القشة التي قصمت ظهر البعير فسقط صاحب المقهى على الأرض فلم تعد قدماه تحملانه توجه المفتش نحوه بخطواته الرصينة ومد يده له وهو يقول:
دعني أساعدك يا سيد...
ورفع حاجبه بطريقة تنم عن الاستفسار
قال صاحب المقهى باضطراب وهو ينفض الغبار الوهمي عن حلته الفاخرة: صفوت.. صاحب المقهى
قال المفتش بتعاطف:
رجاءً تفضل بالجلوس سيد صفوت الأمر لا يحتاج هذا التوتر.
وصمت هنيهة وهو يحدق في الأفق المظلم الذي كان فيه بصيص ضوء من بيت بعيد ظنها صفوت دهراً كاملاً
واستطرد قائلاً:
ماذا حدث؟!
تنفس صفوت لعله يتخلص من انفعالاته وقال:
لقد سرقنا يا سيدي وكما ترى لم نكشف السرقة إلا بعد أن خرج الرواد من المقهى.
انعقد حاجبا المفتش حتى كادا أن يمتزجا وهو يقول بصوت خافت:
سرقة! أمر غريب حقاً إنها رابع حالة سرقة لمقهى في هذا الأسبوع.
واستطرد بصوت مرتفع: وكم تبلغ السرقات؟ وهل تشك في أحد؟
أجابه صفوت بتوتر:
ما كسبناه طوال الأسبوع حوالي 30 ألف و أنا لا أشك في أحد من رواد المقهى لم يدخل أحد ممر العمال
هز المفتش ياسر رأسه وهو يفكر بعمق إذاً هذه ليست جريمة واحدة بل سلسلة جرائم.
قال ياسر بنظرة خاوية: ليس لدينا ما نفعله سيقوم فريق الأدلة الجنائية بمعاينة الموقع هل هناك شيء كسر؟ و أين تحتفظون بالمال؟
هز صفوت رأسه وقال لم يتحطم شيء سوى درج المكتب
الذي يحتوي على المال.
قال ياسر: وهل فقدتم أرباح اليوم أيضاً؟
قال صفوت بتنهيدة لم نفقد شيئاً مما كسبناه اليوم فعندما فتحت صندوق المحاسبة وأخذت المال وذهبت إلى المكتب لأضع المال فيه ولكنني...
قال ياسر: حسناً هل يمكن أن ترينا المكتب
أشار لهم صفوت بيده فتبعوه إلى غرفة في آخر الممر على الواجهة كان مكتباً كبيراً أضاء صفوت الغرفة باتزان واتجه إلى درج المكتب وتبعه جاسر وأشار إلى الدرج
أومأ ياسر وقال:
إنه من النوع الذي لا يستعصي كسره
واستطرد: حسناً يا سيد صفوت هذا كل ما يمكننا أن نقوم به سنوافيكم بالأخبار في أقرب فرصة.
وعندما توجه إلى الباب سمع صوتاً غريباً من آلة القهوة ورأى القهوة قد غمرت جسم النادل الذي كان يضغط على أحد أزرارها وقال بسخط:
يبدو أننا سنعيد الجهاز للشركة لإصلاحه لم يمض عليه إلا يوم هذا ما ينقصنا.
أدار ياسر رأسه وخرج بخطواته الرتيبة وهو يفكر لابد أن هناك أمراً لم ينتبه له لابد
التفت ياسر إلا أحد مساعديه وقال:
احضر لي خريطة المدينة.
احضر الرجل الخريطة وناولها للمفتش الذي التمعت عيناه ببريق النصر
قال ياسر: لاحظوا أن المقاهي التي تعرضت للسرقة في نفس الخط
و أشار ياسر إلى المقهى وهو يقول: السرقة التالية هنا أشعر أنني أمسكت بطرف الخيط
واستطرد بحماس:
هيا بنا.
قال أحد رجاله معترضاً: ولكن الساعة...
قاطعه ياسر بصرامة: وما المشكلة المقاهي لا تغلق إلا متأخراً.
توجه ياسر إلى المقهى فوجده مغلقاً ولكنه دخل بعد أن تكلم مع صاحب المقهى
قال له صاحب المقهى بتوتر:
هل هل سيتم سرقتي؟
هدأه ياسر قائلاً: لا عليك إذا ساعدتني سنوقف اللص.
التفت ياسر إلى العمال وهو يقول: ماذا يفعلون هنا؟
هز صاحب المقهى رأسه وهو يقول:
ينظفون الأواني والكؤوس وهذا الذي تراه هناك مندوب شركة جديدة لأجهزة القهوة وهو يركب الآلة هناك.
انعقد حاجبا المفتش:
مندوب مبيعات .
ثم ابتسم ابتسامة نصر وهو يقول يلقي لأحد رجاله أوامره
ثم عاد بعد فترة وجيزة وهو يقول لسيده: كما توقعت يا سيدي
هز ياسر رأسه وقال لصاحب المقهى القابع بجانبه:
لقد حللت اللغز يا رجال ألقوا القبض على مندوب الشركة أم أقول على اللص.
اتسعت عينا الرجل وقال:
م ماذا فعلت؟
اتسعت ابتسامة ياسر وهو يقول:
لقد كانت خطتك محكمة بحق ولكنك لا تعلم أننا إذا استثنينا المستحيل فسنجد الحقيقة أمامنا وهذا هو مافعلته لقد كنت تأتي إلى المقاهي بمعداتك لتركب لهم آلة القهوة الجديدة مع فترة تجريب مجانية وعندما تنتهي من تركيبها تدعي خروجك بينما تنتظر في دورات المياه أكرمكم الله- والقارئين الأعزاء- وعندما يغلق المقهى تحرج من الحمام وتذهب إلى غرفة صاحب المقهى وتحطم الخزانة أو الدرج والذي كنت تعلم مكانه سابق عندما أتيت لتستلم النقود.
قال الرجل بحدة: كل هذا الكلام غير صحيح فأنا لا يمكنني أن أغامر و أخرج بالمال أمام العيان وأنت تعلم أن المقهى
يغلق بعد التصليحات عند الفجر.
قال المفتش ياسر:
وهل تتوقع أن هذه النقطة قد فاتتني
لقد كنت تخبئ المال في داخل تجويف صنعته في جهاز القهوة ثم تقوم بأخذه عندما يعيده المقهى إليك لتصليحه
ليس هذا فحسب بل إنه لا توجد شركة بهذا الاسم في سجلات الشركات
احتقن وجه الرجل وقال:
هراء مجرد هراء ليس لديك دليل واحد على ما تقول .
أجابه ياسر:
تريد الدليل؟ حسناً إليك الدليل والدليل القاطع أيضاً .
ونادى على أحد رجاله الذي جاء ومعه شيء ما إن رآه حتى اتسعت عيناه وكأن صاعقة قد صعقته فلم يكن ذلك الشيء إلى
جهاز القهوة للمقهى السعادة الذي سرق للتو
قال ياسر: هذا جهاز القهوة في مقهى السعادة الذي سرق للتو يا رجال فككوا الآلة قطعة قطعة حتى تستخرجوا المال.
انهار الرجل وقال:
لا داعي لذلك أنا أعترف أنا السارق.
أطلق ياسر ضحكة الإنتصار وأنزل قبعته وقال وهو ممسك بطرفها بطريقة مسرحية:
ما من جريمة كاملة.
ثم أكمل ضحكته...
ضحكة الإنتصار
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
تم وضع القصة وأتمنى تأجيل الجولة الثانية لبعد الإختبارات فهناك إختبارات في الأسبوع القادمأما بالنسبة ليوم الأحد فلن أستطيع الدخول و إن دخلت قد لا أستطيع المشاركة
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
^
^
جميييييلة
إبدااااااااع أخي ساعة التخدير
لم أعلم أن لك خيالاً بوليسياً بهذا الجمال
استمتعت بكل سطر كتبته تبارك الرحمن
و الربط بين الأجزاء كان في منتهى الذكاء
بورك فيك و في قلمك
بينكوووو سمييييد يالبى رااااان
أسرعوووا لننزل الصورة التالية =)
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
آلسلام عليكم
رواتي , أخجلتني , تحمر وجنتاي الآن , أشكرك من أعماق قلبي , لا تدركين كم أنا سعيدة لأنها أعجبتك
هيتومي , شرف لي أن تكون تلك الكلمات من نصيبي , ألف شكرٍ لكـ , أدعـِ لي أن أصير كاتبة يصل صداها لجميع بقاع العالم
عذرًا على عدم التعليق لكودو , لكن انتظرني !
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
اسعدني أن أعجبتك القصة
وأنا في الحقيقة كاتب متواضع
بل إن لفظ كاتب يطلق مجازاً
+
أريد أن أقول لك من يقول ليس لديه فكرة
هناك دراسة تقول أن الإنسان تمر به 4000 ف
فكرة يومياً! نعم يومياً لا سنوياً ولكن هناك من
يحسن استغلال الفكرة وهناك من لا يلتفت
إليها ولا يطورها
إذا قام الإنسان بعصف ذهني فبالتأكيد سيخرج
بأفكار رائعة فكل الأمور الرائعة والأقكار والتقنيات
التي خرجت من العقل البشري لم تخرج إلا بعمل
1% من الدماغ والعباقرة والعلماء وحدهم من استطعوا
أن يعملوا عقولهم ب5% فحاول ولا تيأس فكل القصص
الرائع هي في الحقيقة فكرة بسيطة قد يستهين من
يسمعها ولكن الكاتب المبدع يحولها إلا إبداع ،،،
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
الأخ ساعة التخدير
اختباراتك تابعة لاختبارات المدارس
أم تابعة للجامعة؟؟
في كلا الحالتين سأأجل و لكن أردت معرفة الوقت بالتحديد
فلو كانت تابعة للجامعة سأتمكن من المشاركة أما لو كانت مع المدارس
فسأسافر وقتها مدة ٣ أسابيع و أترك الفعالية بين أيديكم ^__^"
على العموم المرحلة التالية لن تتطلب جهداً كالمراحل السابقة
إن أردتم سأشرحها لكم لتقرروا
^____^
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
في هذه الحالة إجازة ممتعة مدة ثلاثة أسابيع ^^
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
^
^
هكذا إذاً
حسناً حالما أنهي الصور و الشرح سأبعث بها إلى أحد المشاركين
ليتكفل هو بإنزالها و سأرفق شرح المرحلة و أرى سير الفعالية بعد عودتي بإذن الله
لأن المرحلة قد تطول حسب خيالكم يا معشر الكتاب
وهي عبارة عن قصة يبدأ بها أحد الأعضاء و يكملها الذي بعده و يتوقف ويأتي عضو آخر يكمل على ما سبق
طبعاً وفق شروط و طريقة معينة ستجدونها في الجولة =)
لا بأس فحالياً أفكر في فعالية سأفتتحها بعد هذه بإذن الله وستكون أكبر و أكثر حماساً 3>
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
أنهيت القصة ... لكني حين انسخها والصقها تتداخل .. وقصتي طويلة لا يمكنني مراجعتها
فهل هناك طريقة لادرج ملف وورد .
او ارسلها لك رواتي وتضعيها ان لم يكن لديك مانع؟؟؟
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
أرسليها علي يا لبى ران
وأنا أنزلها لك ^___^
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
**
خرجَ هائمًا لا يُبصرُ طريقًا ..
كيفَ له أن ينقُل خبرًا كهذا بكل بساطة !
عشقَها مُنذ نعومة أظفاره .. وحين تزوّجها تسبب لها بالمرض ..!
وأيّ مرض !
إنهُ سرطان الرئة !
لطالما طلبت منه الإقلاع عن التدخين ، ليسَ من أجلهَا !
بل من أجله ..!
- عزيزي ما تُريد بهذه الملعونة ؟! صدقنِي إنها تُدمّرك وتدمّر صحتك !
تُردّدُ على مسامعه كلما رأته يُدخن تلك الملعونة (على حدّ تعبيرها)
(لا تقتل نفسك) ، (ولا تُلقُوا بأيديكم إلى التّهلكة) ...
وغيرَها من العبارات والأحاديث والآيات ..
ولكن لا حياة لمن تُنادِي !
'
كانت تُريد إبعاده عن تلك العادة من أجلِ صحته !
تُثرثر دائمًا عن أنواع السرطانات التي قد تُصيبُه -لا سمَح الله-
ربّاه !
ألم يخطُر ببالها أن تُصاب هي به ؟!
ألم تقرأ عن التدخين السلبي !
ألم تخشَ على نفسِها منه ؟!
كيفَ تسبّبَ لهَا بسرطانٍ كانت تخشَى أن يُصاب بهِ هُو !!
أوانُ النّدم قد فات، فاتَ وفاتت معه فرصة إصلاحُ نفسهِ ..
'
كيف سيُواجهها بالحقيقة !
مرت ساعتان !
ساعتان وهو يجوب الطرقات ذهابًا وإيابًا ..
حتّى توقّف عند ذاكَ المقهَى !
ترجّل من سيارتِه الفارهة واتجهَ صوبَ بوابة المقهى ..'
صعدَ درجاتِه درجة فدرجة !
ومع كل خطوة ودرجة تنهالُ عليه الذكرياتُ من هُنا وهناك !
'
على هذهِ الدرجَة تبادلا أرقام الهواتف ..
وهنا كادَت أن تسقُط، ولكنّه أحاطها بذراعِه قبل وصولها للأرض ()
أثبتَ لها أنهُ أسرع بحمايتها من جاذبيّة الأرض !
أوه، هذهِ هي الطاولة التِي اعتدنا الجلوسَ عليها ..
كلّما ولج للمقهى وجدها فارغة !
وكأنها تأبَى أن يجلسَ عليها أحد غيرهما !
'
تذكّر أولَ لقاءٍ لهمَا بعد الخطبَة ..
شعر وكأنهُ يراهَا لأول مرة ..
لقد كانت مُختلفَة ، مختلفَة جدا ..
جميلة، فاتنة، تلكَ هي معشوقتُه !
ولكنّهُ أفسد جمالهَا وفتنَتها ..
'
لقد كان محطّ أنظارِ الجميع ..
اعتادَ على تلك النظرات المُعجبة !
طولٌ فارع، بشرةٌ سمرَاء، وعيونٌ عسليّة !
لطالمَا كانَ فارسُ أحلامها يُشبهه ..
أما هو فلم يكن يرغب بسواها ..
إلهي !!
هل تزوجتها لأقتلها !
كيف ستكون نظرتُها له ؟!
هل ستغفِر له ؟
أم أنهَا ستُعاقبه بالحرمان !
قطعَ عليه سلسلة أفكاره صوت النادل:
- ماذا تريد أن تشرب أيها السيد؟ (خاطبهُ النادل)
أجابه بشرود: أريدُ كوب قهوة !
- حلوة أم سادة؟
وكأنه أفاقَ لتوه من كابوسٍ ما ..
قال له: لا .. لا .. أحضر لي كأس نسكافيه مُركّز !
- حـاضر ..
واستدارَ النادلُ ذاهبًا لتحضيرِ النسكافيه ..
'
أشاح بوجههِ ناحيةَ النافذة ونظَر طويلا ..
سيارات ذاهبَة وأخرى عائدة ..
أبٌ يودّع طفله قبل المُضيّ إلى عمله .. ورجلٌ هناكَ مع زوجته يستقبلان ابنهما العائدَ من بعثته الدراسية لتوّه !
كل لاهٍ في دنياه .. ولا أحد يعلم ما بقلوبِ البشر سوى ربّ البشر !
إلا هُو !
قد لهى في حياتِه كثيرًا .. وكثيرًا جدا !
شعر بأن وقت لهوه قد ولّى . .
ولكنه انتهى بنهاية لم يكن يتوقعها !
ولم يكن يريدها !
كيف له أن يكون السبب في موتِ أحب الناس إلى قلبِه !
وأم طفلتِه ذات الثلاثِ سنوات !
'
وصلتِ النسكافيه التي طلبَها ..
أخذَ رشفةً منها علّها تُعيدُ إليهِ قليلًا من توازنِه !
توازُنه الذي فقدَه بمجرّد التفكير بأنه سيفقِدها .. وللأبد !!
شربَ النسكافيه .. وتبعهَا مثلُها اثنان وثلاثة وأربعة ..!
لكن ما مِن جدوَى ..
جسدُه يرفُضُ التوازن !
أثقلهُ الشعور بالذنبِ والنّدم !
لكن ما يُفيد الندمُ الآن ؟
شربَ الكأس السّادس من النسكافيه، ثمّ وقف !
دفعَ حسابَه وغادرَ المقهى !
'
أدار مُحرّك سيارته وذهبَ عائدًا إلى منزله .. ليواجهَ مصيرًا لم يسطِع الهرب منه !
فتح باب منزلِه ودخل ..
هدُوءٌ يعمّ المكان !
صعدَ الدرجَ درجةً تلوَ أخرى ..
وكلما صعد واحدةً زادت نبضات قلبِه ..
حتّى أحسّ به سيقفِزُ من صدرِه !
فتحَ باب غرفتِه لتأتِيَ إليهِ مُسرعة ..
- أين كنت؟ اتصلتُ بكَ كثيرًا ولم تُجب ! (وبرقة) أقلقتنِي كثيرًا !
- لـ ـم .. لـ ـم أكن بمكانٍ مهم .. (قال لها مُتلعثمًا)
أحسّت بضيقتهِ فسألته: ما بك؟!
- لا شيء .. لا شيء ..
أعادت عليهِ مُلحّة: أمتأكدٌ أنت؟!
نظرَ إليها طويلًا ..
تفحّص وجهها الجميل بعينيه ..
أرادَ أن يحفظ تقاسيمَ وجهها قبل أن يُفارقه للأبد !
وبيدٍ ترتعش مدهَا إلى خدهَا . .
انتفَضت من برودةِ يده .. قالت بلهفة: لمَ يدك باردة ؟!
أمسكتهُ وسحبتهُ إلى السرير ..
- انتظرني سأذهب لأحضر لك لحافًا آخر ..
وذهبت مُسرعة مهرولة تَجلبُ له لحافًا يُدفئُ جسده ..
'
- استلقِ يا عزيزي لأغطيك ..
- لا رغبةَ لي بالنوم يا عزيزتي !
آلمهُ لهفتها عليه .. قلقها .. خوفها .. كل ما فيها يُمزقه !
يُقطعه إلى أشلاء !
كيفَ هانت عليه !
كيف يَبدأ الحديث ؟!
أيقول لها أنا قتلتكِ !
أم يقول أنتِ مسرطَنة بسببي !
ملعونتِي هيَ سبب موتك !
وسبب موتِي أيضًا !
هو يؤمِن أن الحياة بدونها موت ..
موتٌ مُحتّم سيواجهه !
'
طلعَ الصباحُ وتسلّلت خيوط الشمس تُداعب وجهَ معشوقته ..'
راقبَها وهيَ تفتح عينيها وتغطيهمَا بيدها لتبعِد أشعة الشمس عنهما ..!
انتبهت لوجوده أمامها جالسًا على الكرسي يتأملها !
- لمَ لم توقظنِي عندمَا استيقظت !
- لم أنم حتى أستيقِظ .. (أجابها بشرود)
قامت من سريرها قلقةً عليه ..
- أتحبّ أن نذهب إلى طبيب ؟ حالُك لم يعجبني منذ الأمس حينما عُدت !
- سرطانُ الرّئة !
رفع بصره إلى وجههَا الذي أحسّ بشحوبه عندما سمعت حروفه التي نطقها بصعوبة !
- س ر ط ا ن ا ل ر ئ ة .. تغيّر لونُ وجهها ..
كان مُخفِضًا رأسه !
لا جرأة لديه ليضع عينيهِ في عينيها ..
وصوته مُتهدّج من كثرة البُكاء ليلًا قال لها: ذهبتُ البارحة إلى الطّبيب فأخبَرني عن نتيجةِ التحليل !
... لحظة صمت !
صمتٌ رهيب خيّم على المكان !
لم يدم سوى دقيقتين أو ثلاث كأقصى حد !
لكنّا مرّت وكأنها ساعات ..'
شهقت شهقة وسقطت على ركبتَيها أمامه ()
وضعت رأسها على فخذيهِ وأخذت تبكي بحرقة !
شاركهَا بكاءها .. حتى اختلطت دموعه النادِمة بدموعها المُنكسرة !
رفعت رأسها وقال بعتابٍ من بين شهقاتها:طلبتُ منكَ كثيرًا أن تُقلعَ عن التدخين، ألم أفعَل ذلك؟!
قل لِي ألم أطلب منكَ أن تَكفّ عن التدخين ! لمَ لمْ تستمِع إلي !
غطّت وجههَا بين كفّيها وتابعت بكاءهَا وشهقاتهَا ..
أما هو فقد كانَ غارقًا في دوّامةٍ من اليأس، النّدم، الخوف، ومشاعرٌ متضاربَة اجتمَعت كلها في آنٍ واحد !
'
استدَار عائدًا من المقبَرة حيثُ تقبعُ معشوقته التي قتلها مُنذُ خمسةَ عشر سنة !
مازال يعيشُ على ذكراها !
قوتُ يومهِ زيارتُها في قبرٍها ..
وماعادَ يرويهِ سوى رؤيا ابنتهما التِي أصبحت في الثامنَة عشر !
يرى فيها والدتَها ..'
صوتهَا، كلامهَا، حركاتهَا، مشيتُها، وكلّ مافيها يشبهُها !!
'
فتحَ بابَ منزِله لتستقبلَه ابنتُه بابتسامة كما كانت تفعلُ أمهَا !
ابتسَم لها وقبّل رأسها، وحمدَ الله أن عوّضهُ بابنةٍ تُشبهُ زوجته لتكون معينًا له على نوائِب الدهر !
'
انتهت ..'
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
يااااه وأخيرًا -_-'
تصدقي يا رواتي نسقتها بالآيباد *^*
بروح أبكي وربّي !
عذاااااب >~<
المهم تحمّلوا سماجتي بالقصص شوي !
(ماعندها سالفة)
شكرًا رواتي ع الـ٢٤ ساعة زيادة ..
.
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
وهاهي قصقوصة جميلة قد أطلت
و الأخرى بالطريق
بقي النينجا ليأتي ويسدح قصته و لكن لا بأس بالتأخير طالما ستتأخر المرحلة القادمة
بينكووو جميلة ألفاظك و قصتك تبارك الرحمن
و الآيباد عذاااااب الله يعينك
ويرجع لابك بالسلامة ^ـ^
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
تحاك الشكوك حولها في الخفاء من حيث لا تدري !
لاحظت تغير صديقاتها معها ..
عليها سلطت الأضواء وأينما التفتت وجدت الأنظار تحدق بها وتراقبها..
لم تعلم سارة سببا لهذا .. ولم تجد إجابة ممن حولها!
إلى أن سمعتها من والدتها ليلا مخاطبة أبيها:
"أرأيت لم أكن مخطئة حين أخبرتك أنها جنت"
***
قبل عامين كانت البداية ..
كانت سارة مستلقية فوق سطح منزلهم على البلاط البارد تتأمل هذا الفضاء الواسع
تحاول أن تحسب نجوم السماء .. تتخيلهم كلمة .. وشكلا ..وصورة ..!
برقت في السماء نجمة كبيرة.. تتبعتها بعينيها .. فإذا هي تسير وتقترب ..
اتضح لها من معالمها جناحان ورأس مدبب .. دمعت لرؤيتها عينا سارة حسرة وألما على عدم قدرتها على ركوب مثلها !!
لوحت لها بيدها وغرّدت:
***
وديلي سلامي يارايح للهممم*
وادعيلي وسلم لي على .. على ...
هنا غلبتها العبرات وفاضت على وجنتيها الدمعات فتوقفت!
شيء ما دفعها إلى النظر ورائها.. التفتت لتجد والدتها تقف في ذهوووول!!
انتفضت الفتاة من مكانها وهي تتسائل قلقة منذ متى ياترى وأمي هنا !!
مم ماذا تفعلين هنا ياسارة؟؟؟
اجابتها سارة بحروف متداخلة مبهمة !! ففي رأسها الف كذبة لا تدري بأيهم تبدأ
أخيرا اكتفت بابتسامة متوترة وجرت قدميها الى السلم في خجل..دخلت الى المطبخ الذي تعده غرفتها الخاصة .. والذي تتمنى أن تجلب إليه سريرا ووسادة ليكتمل ..
أخذت تراجع في عقلها ما مر بها قبل قليل ..
كيف كانت تلوح بيدها للفراغ وتتحدث في الهواء .. وأمها تشاهد هذا في صمت !!
أطلقت ضحكة عالية ..أتبعتها معلقة على حالها بصوت منخفض " بلهاء يا سيرو^^ "
التفتت نحو برادة الماء القريبة من الباب لترتوي منها ما يبرد على قلبها
فوجئت وصعقت حين رأت والدتها مرة أخرى عند الباب واقفة متعجبة!
لم تتمالك سارة نفسها وانفجرت ضاحكة ..
***
هذه هي عادة سارة .. إعادة المواقف الحديثة او القديمة أمام عينيها تخيلا مرات ومرات ..ولو استدعى الأمر لتمثيل حركة بيديها أو تعبيرا بوججها ليكتمل لها المشهد ..
تتذكر كل كلمة قيلت وكل تعليق ونظرة .. ثم تختتم ذلك بضحك أو بكاء..
..
تطلق العنان لذاكرتها وخيالها حين تنفرد وحيدة .. لتعيش تلك الحظات صافية .. دون مقاطعة ولا ازعاج
لكن أعين اهلها كانت تلتقطها من حين لآخر .. وإن وقعت عين احدهم عليها إن اول سؤال يطرحه عليها
"أقلتِ لي شيئا؟"
كان سؤال مثيرا لعجب سارة .. فهي في كل مرة متيقنة من صمتها التام ..
تجيبهم بالنفي فيتعجبون عجبا يفوق عجبها ويسألون"إذن مع من كنتِ تتحدثين والغرفة فارغة ؟"
تارة يسمعون ضحكا خافتا مفاجئا فيعلمون أنها سارة
كذلك إن سمعوا عبرات وشهقات يدركون أن مصدرها سارة..
***
بعيدا عن زميلاتها .. وضعت رأسها المثقل بالهموم على طاولة المقهى..
تمنت أن تأخذ غفوة تمحي كل ما علق بالذاكرة .. لتكمل يومها الجامعي بتركيز ونشاط
اجتاح تفكيرها آخر لحظات قضتها مع تلك الصديقة :
صدقيني هناك أمل
لا أصدق ولا أتخيل أني قد أراك
بلى سنلتقي .. في بلادي أو بلادك أو أي بقعة من هذه الارض يوما
هيه اسمعي إذا التقينا فحذاري ان تحضنيني أو تقبليني >< لا اريد!
وهل كنت أحبك لأقبلك أيتها الهوجاء <_<
ههههههههههه
***
"أيتها الهوجاء"
سمعت أحدهم يهتف بهذا من خلفها ..
لم تلتفت .. علمت أنها بلا شك تفاعلت مع تلك الذكرى وصدر منها ما لا يجب ظهوره ..
تابع ذلك المتحدث:
كيف تطلبين من والدك المجيء لأخذك ولم ينته الدوام بعد .. أنستِ أن مهمتك إغلاق المقهى بعد خروج الطالبات؟أجابت الموظفة الواقفة هناك في قلق: سأتدبر أمري !
يا آنسه..؟
اشارت سارة إلى نفسها
أنا؟؟؟ أتقصدينني؟
اقتربت منها الموظفة وقالت : نعم .. هل يمكنني ان اطلب منك معروفا؟
تعجبت سارة واجابتها بنعم
الموظفة: أشعر بإعياء شديد .. وساقاي لم تعد تحملاني .. فهل يمكنك أن تأخذي دوري اليوم؟ اسمعي الامر سهل جدا .. نهاية الدوام تعالي الى هنا قبل ان تغادري .. ثم اغلقي المقهى ..هذا كل شيء
وافقت سارة .. لكنها لم تشأ أن تعود لقاعتها وتتلقى مزيدا من المحاضرات
فمشت الى مكتب تلك الموظفة في تلك الزاوية البعيدة وجلست عليه انتظارا لموعد الخروج ..
أخرجت ابرتها وبكرة الصوف الداكنة من حقيبتها لتمارس هوايتها المفضلة وتكمل خياطة جواربها ..
بدأت تخيط .. غرزة وراء غرزة .. وهي غاية في الانسجام .. تدحرجت بكرة الصوف من على ****** وسقطت تحت المكتب ..!
لم تشأ سارة أن تقوم من مقعدها وتنظر اسفل المكتب وتأخذها .. فانحنت شيئا يسيرا وادخلت يدها تحت المكتب وبدأت تتلمس الارض يمينا وشمالا بحثا عن البكرة ..
فجأة ..!
***
غاصت يدها في احدى البلاطات .. سريعا اعادت يدها وابتعدت .. لتراقب ما يحدث في ذهول..!
انشقت الارضية تحت المكتب لتظهر درجا الى الاسفل !!
لم تصدق سارة عينيها .. وكأنها ترى مشهدا في افلام الرسوم المتحركة ..!
أحقا تحت هذا المقهى يوجد قبو ..!!؟؟
تلفتت حولها يمينا ويسارا .. لم ينتبه احد لما حدث .. يبدو انه لم يحدث صوتا ..!
نزلت سارة درجة درجة حتى وصلت الى ممر ضيق أخذها الى غرفة كبيرة فارغة ..!
قالت بأسى : أهذا هو القبو فقط..غرفة فارغة .. الا يوجد شيء هنا ؟؟!
تابعت: إنه مكان جيد لقضاء وقت الراحة "الفسحة" بعيدا عن العالم الذي في الاعلى ..
يبدو أنني سأعتمده وآتي الى هنا كثيرا ..!!
جلست على الارض مسندة ظهرها الى الجدار .. فكرت ماذا تفعل ؟ ماذا تفعل؟ بكرة الصوف تركتها في الاعلى بل والحقيبة كلها..
تذكرت انها تحمل هاتفها في جيبها فأخرجته وقالت في نفسها: فرصة جيدة لأحادث صديقتي ..
فتحت برنامج "الواتس اب" كانت صديقتها المسماه بـ "رمّانة" على رأس القائمة
ما إن ضغطت على المحادثة حتى تغير الجدار أمامها .. ألوان تظهر عليه شيئا فشيئا .. راقبت بعجب حتى اكتملت الصورة تماما..لم تستوعب ما ترى ..!!! لم تصدق عينيها ..!
غرفة .. سرير ومكتب وفوق السرير كانت صديقتها رمانة متمددة!!
رأتها تمسك بهاتفها .. فعادت سارة الى هاتفها والى المحادثة وكتبت" رمانة؟؟
أجابتها: سلمي يافتاة في البداية
رمانة أنا اراك ..!!!
ترينني؟؟ ماذا عزيزتي أتحلمين ههههههه
رممممممماااااااانة لقد رأيتك وانتِ تضحكين ولأثبت لكِ فأنتِ الان تلبسين قميصا أسودا وتشربين عصير توت !
سيرو .. لم أكن اعلم انك جنية ؟؟!!! كيف ترينني ..!
لا ادري انا في مكان غريب .. في شيء اشبه بقبو .. حين فتحت المحادثة معك ظهرت لي على الجدار حتى لكأنك معي في الغرفة ..!
مممم سيرو ابحثي عن أي شيء غريب في الغرفة كزرٍ .. او شيء في الارض.. أو الجدار..
قلبت سارة ناظريها في الغرفة بحثا عن ذاك الشيء ..
لاحظت خيطا ابيضا منسدلا على احد الجدران .. سحبته فظهرت على الجدار عبارة
" الثقة .. الأمان .. والحب .. ابذلهم بصدق"
كتبت سارة مترجمة عن نبضات قلبها :
قررت من الآن يا رمانة الا اتخلى عنك ابدا
لا اعلم ما يجب علي بذله .. لكني لن ابخل بشي ولو كان عيوني ولوكان روحي التي بين جمبي!
قرأت رمانة هذه الحروف .. فدمعت عينيها وشعرت بسعادة غامرة ..
وفجأة رأت سارة أمامها في تلك الغرفة الفارغة .. تحتضن هاتفها .. وتذرف دموعا على خديها .. شعرت بأنها معها في غرفتها .. إنها المرة الاولى
التي يزورها احد في غرفتها ويجلس معها .. تلاشت وحدتها وانزاح همها .. شعرت بالأمان .. بالسعادة .. لأول مرة!
نظرا لبعضهما من خلال ذلك الجدار الذي اختفت معالمه .. والذي كان يفصل بينهما ..
وضعت سارة اصابعها على فمها وطبعت عليها قبلة .. أطلقتها من يدها الى الهواء لتصل الى رمانة !
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
تم إضافة فهرس للقصص بالرد الأول لتسهيل عملية القراءة
ثم أين سفسطاتكم و الأمور التي تريدون مناقشتها ككتاب ^ــ^
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
جزيل الشكر لك رواتي .. وضعتها ونسقتها ايضا والله دلعتيني كثير علينا كذا
<<بعدين بتعجبني السالفه
معاناة عندي في المواضيع والردود ان لم اكتبها على الموقع
وانا احب اكتب في وورد
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
يالبى ران ..
لما تنسخيها من الوورد الصقيها بالمفكرة وبعيدن انسخيها مرة تانية والصقيها في صندوق الرد هنا ^^
أظن بتفيد معك :*
.
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
ساعة التخدير
بالفعل قصتك جميلة وكأنني أتابع إحدى حلقات كونان
قصة بوليسية جميلة ربما مستقبلا ستنافس آرثر كونان دويل و موريس لوبلان
خالص احترامي
بينكو يا رائعة ما هذا الإبداع والتفنن في عرض مشاكل الحياة على شكل قصة
جميل أن تسخري قلمكِ وإبداع سردكِ بعرض قضايا ومشاكل الواقع
يقف قلمي إجلالاً لكِ بالفعل أبدعتِ بما كتبتِ
يالبي ران
ماذا أقول بصراحة لقد احترت ماذا أكتب فكل مرة تفاجئيني بإبداع سردكِ
جميلة قصتكِ يالبي لقد استمتعت جداً بقراءة حروفكِ
لكِ ودي
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
ياجماعة نسيت اخباركم.. ان راوي القصة لم يشأ ان يكمل سرد قصته كي لا يرى سارة خلف زنزانة في مشفى المجانين .. بعد علم اهلها بما يحدث معها في القبو ..
هذا كي لا تشعروا بأن مقطعي القصة منفصلين
...
هيتومي شكرا لحروفك القيمة .. سعيدة أنها اعجبتك
لم اتوقع ان تحظى بإعجاب احد .. لأني لو كنت قارئة لربما لم افهمها ^^"
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
ما الذي حل بالفعالية
هل توقفت؟؟
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
توقفت مؤقتاً أخي العاشـق
بسبب امتحانات فصيلة طلاب المدارس و هذه الفعالية ستشغلهم عنها ^ـــــــــــ^
بعد الامتحانات و جفاف الأقلام و العقول سأعيد تنشيطها بالمرحلة الأخيرة و التي لن أشارك فيها ><
بل سأتابعكم من فوق المدرجات و أهتف لكم
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
^
لن تشاركي فيها:opr0E6VB::opr0E6VB:
لماذا ؟؟
لست رواتي التي أعرفها^^
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
http://store1.up-00.com/2014-01/1389242985492.jpg
ماأخبار مشاركي الفعالية ؟!
وأخبار أقلامهم وملازمهم وكتبهم البديعة ><~
وهل نام أحدهم عن الاختبار و طار عليه ثم حصل على جرعة مركزة من التهزيئ ^ـــ^
أم أن هذا غير موجود إلا في القاموس الرواتي ^^"
على العموم
هاهي المرحلة الأخيرة من الفعالية و التي ستكتبونها دون لطش الأجهزة
أو سرقة وقت للكتابة لأننا في اجازة أتصدقون "إ جـ ـا ز ة " XD
ستدور القصة هذه المرة عن أحداث حماسية و أكشن
وهذه صورة للبوستر للعب بأعصابكم قليلاً ^^
http://store1.up-00.com/2014-01/1389242985431.jpg
أما عن آليتها فأنا محتارة و سأجعل الخيار لكم لتقرروا
1- أن يكمل كل عضو القصة على حدة ثم ينزلها
2- اشتراك الأعضاء في اكمال القصة وهذه لها شروط كالتالي:
أ- حينما توضع الجزئية يحجز عضو واحد فقط الرد الأول ويكمل على القصة
في حدود 10 أسطر على الأقل وله أن يزيد حتى 25 سطر
بشرط أن يكون الخط Arial الحجم 3 +B ~> عريض
وتكون الكتابة من أول السطر حتى آخره دون ترك هوامش على الأطراف إلا ماكان
بمسافتين أو ثلاثة فقط ~> شروط تعجيزية anijhg
ثم يحجز العضو الذي بعده ~> "السابق لابقسواء العضو الأول أو الذي بعده"
* ملاحظة ~> حجز واحد فقط يقوم به الشخص الأسبق دخولاً
ويكمل على ماسبق بعد أن يضعه في اقتباس ويكمل الأحداث كما يتخيلها
والذي يظفر بالمكان من بعده يكمل على ماسبق أيضاً
وهكذا حتى النهاية..
ب- مدة الحجز 12 ساعة فإذا لم يضع المشارك التتمة يحق لأي شخص من المشاركين
أن يكمل من بعده
ج- لا يحق لمن أخذ حقه في الكتابة أن يكتب مرة أخرى إلا بعد 4 ردود من بعد رده
عندها يحق له المشاركة مرة أخرى
د- يفضل عدم التعقيد فليست قدرات الجميع متساوية icon100
هـ - المرحلة ستستمر حتى تنتهي القصة
و- بداية القصة أنا من سيقوم بكتابتها وستكملون عليها
***
سيتم تنزيل الفعالية من قبل أختي وعزيزتي وصديقتي :
بينكو
وذلك بعد انتهاء امتحانات الجميع
و الآن بعد هاته الفلسفة اضغطوا على هذه الجملة واستمتعوا بالخربشات التي فيها:
http://www.mobdi3ine.net/up3/img5d9834dec4ad2.jpg
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
السلام عليكم
انتظرت المرحلة الأخيرة بفارغ الصبر , أجهدت نفسي بتخيل أحاداثها و مواقفها و ما الذي سيكون !
... ولكن , انتهت الإجازة و عدنا للأدغال المخيفة , أعتذر , أنا انسحب , احببت ان أشاركـ فعلا و لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن , قد حزنت فعلا !
, حظًا موفقًا للجميع , !
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
رواتي ..
أُفضل الأولى : )
أو ممكن بطريقة دمج الاثنتين ^^
يعني بدل ما تكون الجولة الأخيرة جولة واحدة بتكون مقسومة لنصفين !
النصف الأول من الجولة بيكون بالطريقة الثانية ..
أضع القصة التي أرسلتها لي .. ويحجز أحدهم التكملة ..
بعد ما يخلص يحجز اللي بعده ..
إلى أن يصير كل مشارك له جزء بالقصة !
وبعدها يبدأ الجزء الثاني من الجولة ..
وكل واحد يكمّل القصة ع كيفه ^^
.
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
معليش على تاخير واشوف فيه قصص جديده
لا يكون اللي ارسل لي تقييم يبي مني كتابة قصص من تحديات الاخرى
انا مالي دعوه xd
يادوب راح افك حجز قصة مقهى
وشكرا
اختي رواتي على تصميم
مميز ما شاء الله
اللي فهمته من تحدي الاخير فيه تبدل ادوار
اوكيه ما فيه مشكله
ولنا حديث اخر
^___^
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لي أصوت للطريقة الثانية لأني أراها أفضل
وهي تحدي للكتاب بنسج أحداث لم يبدأوها هم
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
لست متأكدة من قدرتي على المشاركة لكني ارى الطريقة الثانية شيقة اكثر ..!
-
رد: <> ll على قارعة الطريق الروائي سنفتتح فعالية القلم ll <>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~
رواتي بالتوفيق لك حب : )
الله يوفقك ويردك سالمة ^^
طلبت مني رواتي أنزّل الجولة اليوم ..
بالنسبة للطريقة عددت الأصوات وفازت الطريقة الأولى ..
وهذه هي مُقتبسة من رد رواتي ~
اقتباس:
1- أن يكمل كل عضو القصة على حدة ثم ينزلها
في الرّد التالي بعد نصف ساعة بإذن الله سأنزِل مقطع القصة ..
بدأتها رواتي وسنكملها نحن !
كل عضو سيكملها على حدة وبالطريقة التي تُعجبه ..
بالنسبة للفترة المحددة سأتركها مفتوحة لحين إشعار آخر ..
كونوا على أُهبة الاستعداد :@
وهذا مقطع للتّحميس xD
اقتباس:
خرج يتسكع في الظلمة وحيدا ليبدد تلك الخيالات عن رأسه ..
لكنه أحس بأحد ما يمشي خلفه ..
تلفت خلسة ليرى وجه ذاك الرجل :
| لا يعقل !! من أين أتى ؟ وكيف بعث من قبره ؟!
أحس برأسه يدور وأنفاسه أخذت تتسارع كما خطواته ..
تسلل إلى ملهى ليلي ليختلط بجموع الناس ويتسنى له الهرب ..
لكن الرجل توجه لنفس وجهته ....
..'