icon30 .. ننتظر التكملة
عرض للطباعة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
مسكينه ايا... انواع المصايب الله يعينها... اما روي يا جرئته يعترف لها خخخخخخخخخ
يعطيج العافيه اختي فلانه بنت فلان...
واعيد وازيد ماشاااااااااااااااااااااا ااء الله اسلوبج رااااااااااائع...
يسلمووووووووووووووووووووو ووووو الف...
بليز لا تتأخرين بالتكمله ><
تقبلي مروري ^^
السلام عليكم
اول شي عيدكم مبارك جميعا
ثانيا اشكركم على هذه الردود الرائعة و اعتذر عن انقطاعي و الله غصب عني و السبب لابتوبي
نقلت لكم الجزء الخامس مره ثانيه على كمبيوتر ثاني يالله هذي عيديتي لكم هههه
و اسفه مره ثانيه عالتأخير و الجزء السادس هالمره قريبا لاني كتبت نصه
_______________
الجزء الخامس: لماذا؟ ... هل نذهب معا إلى المدرسة؟
سالت دمعة بهدوء على خد ايا و هي ما تزال في دوامة الصدمة
تمالكت نفسها و أغمضت عينيها بشدة ثم قالت بصعوبة " لـ...لماذا ؟"
ضحكت ايف ساخرة ثم قالت " كان يجب أن تلاحظي السبب"
" ما الذي تقصدينه؟ إيف؟" قالت ايا محاولة تمالك نفسها
"لأنني أحببته منذ فترة ليست بقصيرة"
الصدمة جعلت ايا تفقد اعصابها و تصرخ بها " يمكنك الاحتفاظ به أنت الأخرى...لكن...هذا لا يجعلك تفعلين هذا بصديقة طفولتك"
"فعلت هذا و انتهى الأمر....لايمكنك إعادة الزمن"
"كل هذا من أجل الغبي روي؟" قالت ايا و الألم يعتصرها
"نعم...ربما أكثر" قالت ايف ببرود
"إيف...كيف يمكنك فعل هذا بي؟"
"لا يهم كيف سأغلق الهاتف الآن يجب أن أنهي واجباتي المدرسية"
استمعت ايا لايف و هي تغلق الهاتف و لم تحرك ساكنا جاعلة دموعها تتساقط بحرية على يديها
"ايا" سمعت والدتها تناديها من الطابق السفلي و لكنها لم تجب
فجأه صرخت ايا " أمي" باكية
قلقت والدتها و ذهبت إليها مسرعة
"ايا ما بك؟" قالت والدتها بقلق عندما فتحت الباب
وقفت ايا و احتضنت والدتها و هي تبكي
"انها ايف...أمي ..ايف"
" ما بها ايف؟"
"هي من فعلت هذا كله"
احتضنتها والدتها بشدة و جعلتها تبكي في حضنها حتى ارتاحت
في المساء خرجت ايا لممارسة الرياضه كعادتها و أخذت ساقيها هما اللتان تجرانها و ليست هي من تتحكم بهما... لم تنظر للأعلى بل كانت تحدق بالأرض طوال الوقت. كانت ترسم ابتسامة مصطنعة على وجهها حتى تحاول منع دموعها من التساقط.
توقفت ايا فجأه على صوت شخص ما يناديها من الطرف الاخر من الشارع
رفعت رأسها بسرعة و التفتت ايا لمصدر الصوت بسرعة.
كان روي يقف امامها محاولا رسم ابتسامة طفيفة على ملامحه
عاودت ايا الركض بسرعة محاولة تجاهله. أسرع إليها روي
"لا تحاول اللحاق بي" التفتت إليه صارخة
"كل ما وددت قوله...أنني...آسف على ما قلته" قال روي بهدوء
قالت ايا و بصوت امتزج بالالم ...الم من يحبس دموعه " و لماذا الأسف؟...منذ متى و انا اهتم بكلامك؟
"أريدك أن تفهمي أنني لم أقصد ما قلته أبدا
"لا يهم" أدارت ايا ظهرها له و همت بالجري و لكن سرعان ما أمسك بذراعها
التفتت إليه بغضب " دعني" صرخت به
نظر إليها بملامح ملأها الحزن " فكري بالأمر و حاولي فهم مشاعري" ترك يدها و ابتعد عن طريقها
نظرت إليه يبتعد بمشاعر مختلطة
بتسرع و بدون أن تحس صرخت ايا قائلة " روي...انتظر"
توقف روي على الفور و التفت اليها...ارتبكت ايا و ندمت على ما نطق به لسانها
"أنا...أنا...أنا اسفه على ما قلته" قالت بسرعة و أسرعت بالجري مبتعدة
"يوكي..أأنت متأكدة بأن هذه الخطة ستنجح؟" قالت ايف بشيء من القلق و الخوف
انحنت يوكي نحو ايف هامسة لها " نحن في مكان عام لا تدعي أحد يسمعك"
"لكنني خائفة...ثم إنني ندمت على ما فعلته بايا"
"ايف..." قالت يوكي بنظرة بادره " هل تريدين المال أم لا ؟"
أمعنت ايف النظر بالطاولة التي أمامها و قالت بتردد "بلى..أحتاجه"
"إذن...أكملي الخطة معي حتى يقع روي في حبي أنا و ليست تلك القبيحة"
"حسنا...ما الذي يجب علي أن أفعله؟" قالت ايف بصوت خافت
"حسنا...عليك أن تحاولي أن تأخذيه إلي المكان هذا" أعطت يوكي ورقة رسمت فيها خريطة تدلها على المكان و أردفت قائلة " هناك من سيكون بانتظاره و سيقوم باللازم سأكون هناك مدعية انقاذه و بهذا سيشعر بأنه مدين لي و ساجعله يقع بحبي بعد أن أنسيه ايا تماما" ضحكت يوكي و نظرت ايف الى الورقة بقلق
"و لكن..." قالت ايف بقلق" كيف آخذه إلى ذلك المكان؟"
ابتسمت يوكي بابتسامة شريرة قائلة " هذا سهل جدا"
نظرت ايا لهاتفها بتردد...لم تعلم إذا كان يجدر بها فعل ما تفكر به أم لا...أرادت فعل الأمر من أجلها و من أجل الانتقام من ايف في نفس الوقت
بلا شعور اتصلت ايا اخيرا
"ايا؟؟" بصوت استغراب امتزج بالفرح أجابها روي
"م..مرحبا" قالت ايا بتردد
"مرحبا"
"بصراحة...اتصلت بك...بعد أن فكرت بما قلته لي سابقا"
"ماذا؟"
"ما رأيك..." أخذت ايا نفسا عميقا ثم اردفت قائلة " أن نذهب للمدرسة معا غدا"
"ماذاااا؟"
"اتصل بي في الصباح ان كنت تريد الذهاب معي" قالت ايا بسرعة و اغلقت الهاتف راسمة ابتسامة طفيفة على ملامحها
في اليوم التالي عادت ايا لطبيعتها، ايا التي تستيقظ بنشاط كل صباح...تنزل الدرج بسرعة و ابتسامتها عريضة. نظرت اليها والدتها باستغراب بينما جلست ايا على المائدة. اقتربت منها والدتها و ابتسامة استغراب قد ارتسمت على ملامحها
"ايا تبدين سعيدة اليوم" قالت والدتها و هي تضع صحن ايا أمامها. أومأت ايا برأسها و هي تبتسم ثم تنازلت طعامها بهدوء " هل يمكنني أن أعلم ما سر هذا النشاط و السعادة المفاجئة؟"
قالت والدتها فرحة بعودة ايا لطبيعتها و مستغربة ذلك في نفس الوقت
وقفت ايا بسرعة و حملت حقيبتها مسرعة الى الباب. توقفت ايا قبل أن تخرج و نظرت لوالدتها قائلة "سعيدة لأني سأجعل يوكي و ايف تموتان غيضا اليوم" خرجت ايا مسرعة و صرخت لوالدتها " إلى اللقاء" سأخبرك بكل شيء عندما أعود"
"ماذا؟ ايف؟" قالت والدتها باستغراب
لوح روي لايا عندما رآها تبحث عنه فذهبت اليه بسرعه
"صباح الخير" قالت ايا و هي تحاول التقاط انفاسها
ابتسم روي قائلا " صباح الخير التقطي انفاسك بسرعة كي لا نتأخر"
نظرت اليه ايا بشيء من الغضب و قالت " لا فائدة ترجى منك ابدا"
استقامت ايا و همت بالمشي فأردفت قائله " فلنذهب"
"لماذا؟" قال روي فجأه متوقفا عن المشي "لماذا اتخذتي قرار ان تذهبي معي؟"
توقفت ايا و لم تلتفت اليه بل اكتفت بالتحديق للارض و الذهول قد اصابها من السؤال المفاجئ
"لا شيء...لقد لي أن أفكر بالأمر و فكرت به" قالت ايا بارتباك
"هل يعني هذا..." قال روي ثم وقف امامها فأردف قائلا " أنكِ تبادليني الشعور؟"
رفعت ايا رأسها و قد بان على ملامحها الارتباك و عدم علمها بما يجدر أن تقول...نظر إليها روي بنظرات مرتقبة جواب لن يخيب أمله أما هي فنظرت إليثه بنظرات مرتبكة تائهه
نهاية الجزء الخامس
^^
ماشاء الله
الجزء الخامس خطير
خيتو فلانه
بس مرهـ قصير ><
بانتظــار الجزء السادس بفارغ الصبر ^^
دمتِ مبدعــة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله انج يافلانة كاتبة رهيبة
خلينيني أتحمس آه
يالله بانتظار الجزء السادس
تسلمين
ياي هذا الجزء رااااااااااااائع وانا متحمسة كي اقرا الفصل السادس
اسلوبك ممتع جدا و مذهل
ماشاء الله .........
هالقصة روووووووووووووووووووووووو وووووووووعــة من الروائع icon30icon30icon30
ماشاء الله عليك أختي فلانة icon31ملكــــــــــــــــة :biggrin2:
مبدعة وإن شاء الله تكونين مبدعة المستقبل :laugh8kb: ;) :laugh8kb:
وإن شاء الله كل عام وأنتي بألف خيــــــــــــــــــر :laugh2:بمرور عيد الفطر السعيد :wink3:
السلام عليكم ..
كل عام وانتي بخير ^،^
الجزء مرره حلوو ^^
بس مرره قصير ><
والله تحمست مع الجزء..
بس ياريت ما تتأخرين بالجزء السادس..
ويكون اطول ^-^ <<طرار ويتشرط ^^"
نشوفك مع الجزء السادس
يالسلام علج فلانة تسلم هل الايد المبدعة بس لا طويلين بالجزء السادس
مشاءالله قصــه مشوقه وحماسيهـ ورائعه وجميـله و(كيووت!)
كل شي موجود فيها واسلوبك راائع!
انا متشـــوقه بمعنى الكلــمهـ
ارجوكـي لا تتلفي لي اعصابي!
اكمليــــــــــــــها
.............................!
انتظرك بأحر من الحطب (جديده!)
ايرما..,
ما شاء الله علي الابداع الحقيقي
ومن النادر ان يتابع الانسان عملا بهذا التشويق والاثاره وهما عناصر العمل الناجح
اعتقد والله اعلم انك لك مستقبل مشرق والي الامام............
السلام عليكم أختي فلانة بنت فلان
لا أعرف من أين أبدأ لأن القلم يعجز عن الكتابة!
لقد أنهيت لتوي قراءة الجزء الخامس..
القصة أكثر من رائعة!!
بالنسبة لي كان هذا المقطع من أجمل المقاطع اللغوية التي قرأتها في حياتي!!
(أم روي و هي تتنهد: أتعلم... يقال بأن الكره الشديد...
في منزل اايا
ام ايا: قد يتحول إلى حب)
قصتك مترابطة الأحداث,مليئة بالتشويق,عندما أقرأها أحب أن استرخي وكأنني أشاهد فلما رومانسيا..
قصتك رومانسية تطبخ على نار هادئة.. بصراحة هذا هو الأسلوب الذي يعجبني فيها..
حتى اسلوب الكوميديا رائع وفيه فن كبير.. لكن حزنت أن صديقة الطفولة هي صاحبة المشاكل..
و حزنت لأن روي اعترف بحبه بسرعة!
كنت أود لو رسمت أحداثا ونقاشات بينهما قبل اعترافه..لكن ربما هكذا أفضل..
المهم أنك طلعت فنانة رائعة وكاتبه ذات مستقبل باهر..
ننتظر الجزء السادس على أحررررررررررررررررر من الجمرررررررررررررر!!!
أرجوك لا تتأخري فيه..
بانتظارك..
أختك الوردة الجورية
للللااااااااااااااااااااا اااااااااااا
وين التكملهـ؟؟؟؟؟؟
انتظرررررررررررررر
لاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااع
تكفين كمليييييييييييييييييييييي ييييييي
ماصدقت نزل الجزء الخامس ليييييييييه
حمستينييييييييييييييييييي ييييييييييييييييي
اختك
رنونه االصمت
فلااااااااااااااااااااااا اااااااانــــــــــــــــ ـــــــــــه
وين الجزء
ترانا متحمسييين مررررهـ ><"
..
..
السلام عليكم
اولا و كالعادة اشكركم كل الشكر على هذه الردود اللي بصراحة تحسسني أني مقصرة معاكم واااااااااااايد و انا ادري اني مقصره بس حاليا انشغلت بأشياء ثانية وااااااايد و يمكن نسيت القصة شوي بس بما اني اخيرا لقيت وقت اليوم ان شاء الله الحين اليحن اكتب انقل الجزء عالكمبيوتر و احطه لكم و اسمحولي اذا تأخرت لكن أكيد كله بسبب ظروف خاصه لا يعلم بها الا الله
و اسفه مره ثانيه و الوردة الجورية اشكرج حبيبتي على هالرد اللي اسعدني كثيرا لدرجة ما تتصورينها مشكووووووووره على تواجدج الطيب في موضوعي
و أرد أتأسف على التأخير ^.^
و أخيرا .... هههههههه
الجزء السادس
لم تستطع ايا السكوت أكثر...كان لا بد لها و أن تجيب على سؤاله الأخير..."ماذا أقول له؟...أنا بنفسي لا أعلم إن كنت أبادله الشعور أم لا...كل ما أفعله الآن هو لإغاضة تلك الحمقاوات" قالت ايا في نفسها
"في الحقيقه...يسعدني ذلك" قالة ايا محاولةً إخفاء ارتباكها
"حقا؟" قال روي و هو يكاد يطير من فرحته
"نعم...قد نصبح أعز الأصدقاء من يدري؟" قالت ايا بسرعة و أكملت المشي
"أصدقاء؟" قال روي بصوت متساءلاً بصوت خافت بينما لحق بها
أخفى روي ملامح خيبة الأمل بسرعة و بدلها بابتسامة قائلاً " نعم...من يدري؟"
"أنا آسفه" قالت ايا في نفسها " لا يمكنني تحديد مشاعري الان يا روي فأنا لم أتخيل أبداً أن أسمع مثل هذا الكلام منك و لي"
و في المدرسة و قبل أن يصل روي وا يا كانت كل من يوكي و ايف تقفان عند باب المدرسة و تتهامسان حول الخطة التي ستنفذها يوكي
"اسمعي خذيه إلى منزلك اليوم بحجة أنك تريدينه أن يشرح لك درساً في الرياضيات فهو جيد بها و لن يشك لحظة بك" قالت يوكي بصرامة
"حسناً لكن كيف آخذه إلى المكان المطلوب؟" قالت ايف
"تظاهري بعزيمته إلى العشاء كشكر على مساعدتك و هناك سيتولى الرجال أمر كل شيء لا عليكِ"
إيف: "لكني خائفة حقا"
يوكي" و لماذا تخافين؟"
إيف:" أنا قلقة بأن يراني أحد فتقع التهمة علي"
يوكي:" لا تقلقي...فقط تظاهري بأنك ضحية و اهربي من المكان حالما يقوم الرجال بضربه...أو تظاهري بطلب المساعدة"
نظرت إليها ايف بقلق و قالت "حسنا"
"انظر أليس هذا روي؟" سمعت يوكي أحدهم يقول
"نعم و هو اتٍ مع ايا...إذا الاشاعات صحيحة"
غضبت يوكي و قالت " ماذا؟ تلك الايا سأمزقها....لقد ظننت أنها لا تحبه و لن تخرج معه...كان هذا سيسهل خطتي"
إيف: " ما الذي ستفعلينه؟"
يوكي:" ستنال شيئاً من الضرب بكل تأكيد"
دخلت ايا المدرسة و لم تهتم بم يقال فقد اكتفت برسم ابتسامة لايف و يوكي و هي ممسكة بيد روي...روي لم يكترث حتى بالنظر لأحد
"هذا يجعلني أقتلها ليس أن أضربها فقط" قالت يوكي بغضب أما إيف فقط اختلطت مشاعرها و اكتفت بمراقبة يوكي بقلق
في فترة الغداء و بينما كانت ايا خارج الصف أسرعت إيف لروي لتنفذ ما قالته لها يوكي
رفع روي رأسه ليجد ايف ترسم ابتسامة عريضة
"ماذا هنا؟" قال روي و فمه مملوء بالطعام
ضحكت ايف و قالت:" ابتلع ما في فمك أولاً"
ابتلعه روي بسرعه ثم قال " ماذا؟"
" كنت أتساءل ما إذا كنت مشغولاً اليوم؟"
نظر إليها روي باستغراب "لماذا؟" قال روي بهدوء
بان الارتباك على ايف و لكن سرعان ما رسمت ابتسامة مزيفة على وجهها و سارعت بالقول " أريدك ان تأتي لمنزلي اليوم"
"ماذا؟ هل الأمر متعلق بآيا؟" قال روي بشيء من الاستغراب
امتعضت ايف من سؤال روي و أجابته بسرعة " كلا...درجاتك في الرياضيات ممتازه لهذا أردتك أن تساعدني في أحد الدروس لا غير...أيمكنك ذلك؟
"لا...لا تذهب" بانت علامات الخوف و القلق على وجه ايا التي كانت تقف وراء ايف
التفتت اليها ايف و قد ملأت ملامح الغضب وجهها و رمقت ايا بنظرات غاضبة ثم ابتسمت فجأه " آيا...لماذا؟"
تجاهلت ايا ايف و سارعت الى روي متجاوزةً ايف فهمست لروي " شعور مخيف راودني حول ذلك أو يمكنك القول بأنه شعور غريب جداً"
في هذه الأثناء أتى معلم الى الصف و نادى روي
نظر اليه روي باستغراب و هو يشعر بشيء سيء ينتظره لما رآه من ملامح جادة على وجه المعلم
"المدير يريدك في مكتبه" كان الهدوء يعم المكان و الأنظار متجهة نحو روي و هو لم ينظر سوى أمامه...مشي بخطوات مترددة حتى وصل إلى مكتب المدير
كان المدير قد ملت ملامحه علامات الحزن و الجدية في آن واحد...لم يعرف كيف يبدأ الحديق مع روي...قال "مرحباً روي" فقط و قد مرت على هذه الجملة دقائق عديدة...لم يحتمل روي أكثر فقال " هل هناك شيء ما؟"
"في الحقيقة...لا أعلم كيف يجدر بي أن أوصل لك الخبر بهدوء" قال المدير بتوتر
"معلمي...أرجوك قل لي ماذا هناك؟" قال روي و قد بان عليه بان دقات قلبه تسارعت
"والديك...لقد..." سكت المدير لبرهة ثم صرخ به روي " ماذا؟" حاول أحد المعلمين تهدئته
"لقد توفيا في حادث سير"
لم يظهر روي أية تعابير على وجهه و كأن وجهه اكتفى بأن يبقى على حاله...في لحظة واحدة فقط مرت عليه حياته مع والديه...سالت دمعة صغيرة منذرة بنزول سيل من الدموع بعدها
كانت ايا تنظر من خلف نافذة الباب الصغيرة و لم تسمع شيئاً...انقبض قلبها عندما رأت روي و رجلاه لم تعد تحملانه فجلس على كرسي و بكى بحرقة
"ألك علاقة بهذا؟" صوت ما أتى من خلف ايا
"يوكي..." قالت ايا ببرود عندما التفتت و وجدت يوكي تقف بكبريائها المعهود ثم أردفت قائلة " لا...لا أعلم عن شيء"
"ابتعدي عن طريقي سأدخل لأرى" قالت يوكي و هي تبعد ايا
"انتظري...ليس مسموح لنا بالد...." سكتت ايا بعد أن التقت عيناها بعينا روي الذي بدا عليه الحزن الشديد بعد أن فتحت يوكي الباب
"يوكي...لا يمكنكِ الدخول إلى هنا" قال المدير بشيء من الغضب
رسمت يوكي وجهاً حزيناً على ملامحها و قالت " هل هناك شيء ما؟
وقف روي بسرعة و خرج مسرعاً
"روي انتظر" قال المدير
في طريقه أمسك بذراع ايا و سحبها بقوة مجبراً اياها على الركض معه ...لم تقل ايا شيئاً بل جرت خلفه بدون أن تنطق بحرف ...نظرت إليهم يوكي و الحقد يملأ قلبها
خرجت من مكتب المدير غاضبة و هي تتمتم قائلة " لا أستطيع تصديقه...أنا التي أتت لتواسيه...كانوا أفضل حالاً عندما كانا يتشاجران"
توقف روي أما منزله رامقاً ايا بنظرات حزينة و مترجية " أرجوكِ...اعتني بريوسكي حتى أعود" قال بهدوء
"روي...ما الذي يحدث؟"
حاول روي ان لا يبكي مرة أخرى و تمالك نفسه" والداي...توفيا في حادث" حاول روي بعد هذه الكلمات تجنب النظر إلى ايا التي تغيرت تعابير وجهها تماماً و أخذت دموعها تسيل واحدة بعد الأخرى لكنها مسحتهم بسرعة كي لا يراها روي
"سأذهب إلى المستشفى أو أينما يكونان الآن...لأودعهما"
دخلت ايا المنزل بهدوء باحثة عن ريوسكي أخ روي الصغير ذو الثلاث أعوام لتجده يلعب بألعابه و الملل قد أصابه...صرخ ريوسكي "أمي" عندما سمع صوت الباب...جلست ايا على الأرض
"ايا" قال ريوسكي باستغراب ...احتضنت ايا ريوسكي و همت بالبكاء بينما اكتفى ريوسكي بالنظر اليها و الاستغراب قد بدا على وجهه
وقف روي على باب الغرفة التي احتوب على جثة والديه مغطاة بغطاء أبيض. لم يستطع التحرك من مكانه بل تسمر في مكانه يحدق بالجثث و الدموع تتساقط من عيناه بين تارة و أخرى " لماذا؟" صوته بالكاد خرج من حنجرته المختنقه
مشى بضع خطوات للأمام حتى كان يقف أمامها و جموعه تنهمر و صرخ فجأه "لماذا؟ لماذا تتركاني في وقت كهذا؟ كيف سأعتني بريوسكي لوحدي...تعلمان ان لا أحد لي الآن...منذ أن ولدت و انا بلا جد أو جدة و عمتي بالتأكيد لن تقبل بي...أخبراني ما الذي يجب أن أفعله" كان روي الان جالساً على الأرض يبكي بحرقة و خائفاً في نفس الوقت من مستقبله المجهول
"مرحباً..." أجابت ايا هاتفها بصوت ملأه الحزن
"مرحباً هنا المستشفى. هل لي أن أسألك ما علقتك بروي؟"
"روي؟" قالت ايا متفاجئه و بقلق " هل حدث له شيئ؟"
"ربما.لقد خرج من هنا مسرعاًو كان يبدو عليه الغضب و الحزن في آن واحد حاولنا ايقافه و لكنه تمكن من الافلات فسقط منه هاتفه و كان رقمك اخر رقم قد اتصل به...هل تعلمين أين هو؟"
"لم أره منذ ظهر اليوم بعد ان ذهب إلى المستشفى"
"هذا يعني انه مختفي لساعتين الان"
"ماذا؟" قالت ايا بقلق " هل يعقل...بأنه يفكر بالانتحار؟"
أغلقت ايا الهاتف و حملت ريوسكي مسرعة إلى منزلها طالبة من والدتها الاعتناء به و جرت مسرعة للبحث عن روي.
نهاية الجزء السادس
__________________
و أعتذر مره ثانية عالتأخير
لم اتوقع ان شيئا كهذا سيحدث
امنى ان تجري الامور على خير
وشكرا على الفصل الرائع
وتقبلي مروري
×
.
.
:(
روي !!
اللهـمـ اجعـلهـ خير > مــرهـ مــتأثرة <
الجزء السادس
درامـــا - رومنــسي - رائــــع : )
أبدعتِ خيتــوو فــلانـة
بــس مـــرهـ قــصــير ><
و بانتظــار الــجزء الســابـع بفـــارغ الصــبر
.
.
×
اهلين فوفو ^^
الصراحه الجزء مرره حلوو وحزين :(
بس انتي وقفتي بمقطع ><
الله يهديك يوم تحمست ..
الجزء مره مره مره خيالي ..
ياحرااام يا روي ..مسكييين رحمته انا ><,
قلت شكلي ببكي معاه
وما توقعت كذا يصير وااااء ><
يلااا عاد الله يخليك لا تتأخرين علينا بالجزء السابع ..
ونبيه اطول من هذا ممكن ^^"
سلمت اناملك يا حلو على ما خطته لنا =)
..
..
هاد الجزء يعني في قمة الإبداع
دخل الأكشن هلأ!!
بس زعلت كتيير مشان روي
إنشالله يكون ليوكي علاقة مشان تنحبك القصة أكثر!
مشكورة أختي على الجزء السادس وأرجوك لا تتأخري بالجزء السابع علينا
أختك الوردة الجورية
اوه ...لالالالالا كـــنت متحمّسهـ جدا لدرجه ان اختــي تضحك علي تقول:
مابقى الا تاكلي الشاشهـ^^..!!
هذا البارتــ شييييي..
رومانس×آكشن×دراميـ..,
وااااي ماقدر انا><...
ابــي التكملهـ اختي البارتـ مرهـ قصيـر.,...
روي المسكيـــــــن مكتــــوب ع جبهتهـ النحــس خخخخخخخ..
ايا...ياربي يساعدها...(ياشين الحمااس..)
يوكي...آه بذبحها لو شفتها قداميــ...ععععععع<<تمت السرقهـ!!
ايف...قهــر الصديقهـ انقلبتـ..,!!
وووبــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس..
.
*
.
*
ايرما
لاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااع
تكفين تحمست ابي الباقي
بصراحة ردودكم تشجعني و اشكركم من كل قلبي على هذا التشجيع و الكلمات الرائعه في كل رد و الحمدلله خلصت الجزء السابع بوقت اسرع من قبل بس ما قدرت احطه لظروف معينة ^.^
الجزء السابع
بينما كانت آيا تبحث عن روي في كل مكان، كانت يوكي ترسم ابتسامة منتصر خارجةً من باب المدرسة بكبرياءها المعهود. لمحتها إيف من وراء باب المدرسة و شعرت بأن هناك شيء آخر تخطط له يوكي.
"يوكي..." صرخت ايف عليها فتوقفت يوكي ثم غيرت من تعابير وجهها بسرعة لترسم وجهاً حزيناً و التفتت لإيف "ماذا؟" قالت ببرود
"بالنسبة لخطة اليوم...لقد ألغيت صحيح؟" قالت إيف و القلق مرتسم على وجهها
"و ما الذي يلغيها؟" قالت يوكي بلا مبالاة
"بما أن والديه قد توفيا اليوم لن يقبل أن يأتي معي..."
"لقد قلت أننا لن نلغيها و لكني لم أقل أننا لن نغيرها" قالت يوكي بشيء من الخبث
نظرت إليها يوكي و دقات قلبها متسارعة مما ستقوله يوكي
"تعالي معي..." قالت يوكي و أمسكت بيد إيف لتسحبها ورائها
"رجاءاً ابحثوا عنه...لقد توفي والديه اليوم و لا يمكننا إيجاده في أي مكان...إنه مفقود لأربع ساعات الآن" قالت آيا بسرعة بينما كانت تجري بسرعة بينما كانت تحادث أحد أفراد الشرطة على الهاتف
"آنستي لا يمكننا الاستجابة لمثل هذا البلاغ ...للبحث عن شخص مفقود يجب أن يمر على فقدانه 24 ساعه...رجاءاً تفهمي ذلك" قال لها الشرطي بهدوء
"أرجوك لقد تلقيت مكالمة من المستشفى تفيد بأنه خرج غاضباً ...ماذا إن كان يريد أن ينهي حياته هو الآخر" صرخت ايا بينما انهالت دموعها
"أنا آسف لا يمكننا فعل شيء إنه ضد القوانين"
توقفت آيا لتلتقط أنفاسها ثم قالت "ماذا؟ هل يمكنك فعل شيء عندما أجده ميتاً؟ خطأ من سيكون هذا؟"
"أنا آسف" قال الشرطي و اغلق الهاتف
نظرت آيا إلى هاتفها بغضب و رمته بقوة تاركةً اياه خلفها و عاودت البحث عن روي
التفتت على الشاطئ لتجده جالساً أمامه يحدق به و بدا كأنه يكلم شخصاً ما. توقفت آيا مرة أخرى و تنهدت ارتياحاً لايجاده حياً. نظرت إليه مرة أخرى لتجده و قد دخل إلى البحر بالفعل " آه لا ...إنه سينتحر بالفعل"
"روي" صرخت آيا باسمه عدة مرات و لكنه لم يسمعها لبعدها عنه..قفزت ايا من خلف السور فالأمر لا يستحمل أن تجري حتى تصل إلى باب الشاطئ البعيد عنها...
"روي...توقف" صرخت آيا بينما صارعت الأمواج لتصل إليه بسرعة و لكنه لم يستمع إليها
"روي" صرخت بقوة هذه المرة فالتفت إليها
"آيا..." قال بصوت منخفض و هم عائداً إليها بينما كانت هي تكاد تغرق و ما زالت تتقدم نحوه
تسمر روي مكانه و نظر إليها و كأن جسمه قد تخدر بالكامل " توقفي...لا تتقدمي أكثر و إلا غرقتي" صرخ بها روي و لكنها لم تبالي بكلامه
"لا يهم...توقف انت ... ما زال هناك ريوسكي يحتاجك" صرخت ايا و تقطعت كلماتها بينما كانت تلتقط أنفاسها بين كل كلمة و اخرى
"ماذا؟ ما الذي يجعلك تقولين هذا؟....توقفي" صرخ روي ممسكاً بكتفيها و محاولاً أن لا يجعلها تغرق ثم أردف قائلاً " لا أذكر بأنك تستطعين السباحة ما الذي جعلك تدخلين حتى هذه المسافة؟"
"موت والديك ليس نهاية العالم...هناك أناس يحتاجونك في هذه الحياه و على رأسهم أخاك هل تريده أن يعيش وحيداً؟"
"ما الذي تقولينه فجأه؟" قال روي باستغراب بينما كانت آيا غير مبالية بكلامه و تبكي
" ما زال هناك الكثير لتعيش من أجله...ألم يكن حلمك أن تتخرج من المدرسة و تكمل دراستك الجامعية لتثبت أنك قادر على ذلك على عكس ما يقوله لك المدرسون...ما زال هناك سبب لتعيش"
"آيا...لماذا تقولين هذا فجاه؟"
"لأنني أحبك و لا أريدك أن تموت" صرخت به آيا مما جعله غير قادر على الكلام
نظرت آيا بعيداً و حاولت تجنب النظر لروي
"م...ماذا؟...أموت؟" قال روي باستغراب
"ألم تكن تنوي الانتحار منذ قليل؟" قالت آيا باستغراب
ابتسم روي قائلاً " حمقاء...اركبي على ظهري هيا" نظرت إليه آيا باستغراب و أحست بإحراج شديد
"و لماذا؟" قالت ايا
"لأنك لن تستطيعي العودة سباحةً تعلمين ذلك...حتى أني لو أفلتك الآن ستغرقين بالتأكيد ..تمسكي بي جيداً" قال روي بابتسامه هادئة
وضعت آيا يديها برفق حول رقبته و تمسكت جيداً و هم روي بالعودة إلى الشاطئ
" ما الذي جعلكِ تعتقدين بأني سأنتحر؟" قال روي بهدوء
"اتصل بي شخص ما من المستشفى قائلاً أنك خرجت غاضباً فاعتقد أنك ذهبت لتنتحر" قالت ايا بخجل
"غبية"
"ماذاااا؟" قالت ايا بعصبية
"من سينتحر في وضح النهار؟" قال روي ضاحكاً " ثم إني لست بتلك الأنانية ...أعلم أن ريوسكي بحاجة إلي"
"إذاً ما الذي جعلك تدخل إلى البحر بملابسك أيضاً؟" قالت ايا
"أفعل هذا عادةً عندما أكون غاضباً ...أشعر بارتياح شديد عندما أسبح في البحر. و أيضاً كنت أودع أبي"
"ماذا؟" قالت ايا باستغراب
"أبي كان يحب البحر كثيراً و كان يأتي إلى هنا كل يوم فقررت تخليد ذكراه هنا..سترين ما رأيتي الآن على الأغلب كل يوم من الآن فصاعداً فلا تحاولي إنقاذي كل مرة" قال روي ساخراً فضربته آيا على رأسه
"آخ هذا مؤلم" قال روي
"تستحق هذا لقد جعلتني أقلق" قالت ايا بشيء من الغضب ثم ابتسمت
"إذاً هذا هو جوابك على سؤالي؟" قال روي فجأه
"سؤالك؟"
"عندما سألتك عن شعوركِ اتجاهي"
أحست آيا بالإحراج الشديد فاكتفت بالابتسام
"حسناً يمكنك ان تنزلي عن ظهري الآن فلقد شارفنا على الوصول للشاطئ لن تغرقي هنا"
لم تجبه آيا و أحس روي بثقل رأسها على كتفه فالتفت إليها ليجدها مغمضة العينين و مسندة رأسها على كتفه
"آيا...هل أنت بخير؟"
"..نعم...لا تقلق" قالت آيا بصعوبة
" لا يبدو بأنك بخير" قال روي بقلق
" أشعر ببعض التعب ... لا داعي للقلق"
"سأحملك إلى منزلك" قال روي بجدية
" لا داعي لذلك أستطيع المشي ..أنزلني و سترى" قالت ايا بابتسامة و قد بدا التعب واضحاً عليها
تمكنت آيا من الوقوف و لكنها لم تستطع أن تخطو خطوة واحده فقد أحست بأن أرجلها لم تعد تحملانها
حملها روي و هي تحاول النزول " قلت لك أستطيع المشي لا تقلق"
" قلت لكِ أنك من الواضح متعبة... لا تبالغي"
" أنتِ..." صرخت إيف على يوكي
"اسكتي و إلا سمعكِ أحد" قالت يوكي بصوت منخفض
"لماذا فعلتِ هذا؟"
"خطتي هي أن أفقده ذاكرته بعد أن يضربه أولئك الرجال و لكني غيرتها...."
" ما الهدف من قتل والديه إذاً"
" قلت لك أخفضي صوتكِ إذا لعم أحد غيرك بهذا ستلحقين بهم أفهمتي؟" قالت يوكي بصوت منخفض مهددة
" لكن إن علم أحد فساتورط معكِ...صحيح؟" قالت إيف بخوف
" ألم توافقي على هذا منذ البداية؟" قالت يوكي ببرود
"وافقت على ضرب روي لكن قتل والديه ..." ما زال الخوف مسيطراً على كلام إيف
"لقد ماتوا و انتهى الأمر لا يمكننا إعادتهم للحياة صحيح؟...دعينا الآن نفكر بشيء آخر"
"لقد رأيتهم عند الشاطئ منذ قليل...كان روي يحمل آيا لقد بدت فاقدة الوعي أو شيء من هذا القبيل"
"هيروكي كان يجب أن تطرق الباب أولاً" قالت يوكي بغضب
"لا تقلقي..لا أحد قريب من غرفتكِ لن يسمعنا أحد"
"أيعلم أخاكِ بهذا؟" قالت إيف بقلق
"بالطبع أتظنينني أعمل لوحدي؟" قالت يوكي مبتسمة بخبث
" لا تقلقي...أعلم بكل شيء...بل يسعدني أن أدمر ذلك الغبي" قال هيروكي
" لماذا؟" قالت إيف
"تسبب روي بإصابة في قدم هيروكي بعد شجار و لم يعد يستطيع هيروكي أن يلعب كرة القدم بعدها ... لايهم هذا الآن.." قالت يوكي و التفتت لهيروكي قائلة " عند الشاطئ؟... ما الذي كانا يفعلانه؟"
" لا أعلم لكني رأيتها و قد بدا عليها التعب و كانت تحاول أن تمشي لكنه صرخ عليها و حملها ...لم أستطع سماع ما قاله لكنها كانت خائرة القوى بالتأكيد كما أن كلاهما كان مبللاً لا بد و أنهما كانا داخل البحر" قال هيروكي
"أحمق...بالتأكيد كانا داخله بما أن كلاهما كان مبللاً" قالت يوكي ببرود
"توقفي عن مناداتي بالأحمق" قال هيروكي
"أحمق...احمق...أحمق...كان عليك أن تخبرني وقتها ليس الآن أو على الأقل اللحاق بهما" قالت يوكي بعصبية
" لم أفكر بهذا..." قال هيروكي بغباء
" و لهذا أناديك بالأحمق" صرخت به يوكي
"آه...هل يمكننا أن نفكر بما سنفعله؟؟" قالت إيف فجأه
"بالطبع سنفكر بذلك...لكن ليس الآن" قالت يوكي بابتسامة خبث
"ما الذي تفكرين به؟" قال هيروكي
"لن أفعل شيء الآن دعه ينسى والديه قليلاً و ليستمتع بحياته مع آيا قليلاً قبل أن أستحوذ عليه" ضحكت يوكي بينما اكتفت إيف برسم تعابير القلق التي أصبحت تلازمها منذ أن أصبحت تابعةَ ليوكي
"إنها مجرد حمى و يبدو أنها لن تدوم طويلاً" قال الطبيب بعد ان فحص آيا
"الحمدلله" قالت والدتها ثم التفتت على روي قائلة "شكراً لك على إحضارها"
" لا داعي لذلك فقد كانت تحاول مساعدتي...سآتي لاحقاً عندما تستيقط " قال روي و هم بالخروج " المعذره"
" مساعدته؟" قال والد آيا بينما جلس بالقرب من آيا
" ربما كان يغرق و حاولت إنقاذه؟" قالت والدتها
"حمقاء...آيا لا تعرف السباحة" قال والدها ببرود
"من تنعت بالحمقاء؟" قالت والدتها بغضب
"أنتِ من غيرك؟" قال ببرود
"أتسائل من الأحمق هنا؟ لقد اتى روي بها إلى هنا و هي متعبة و أنت حتى لم تشكره" صرخت والدتها
"لقد نسيت ذلك لأني كنت قلقاً جداً على آيا"
"بالطبع نسيت فلقد كبرت في السن و بدأت تنسى الأشياء بسهولة" قالت والدتها بسخرية
"من تنعتين بالعجوز هنا؟" قال والدها بعصبية
"أنت و من غيرك..ثم اني لم أقل عجوزا بل كبرت في السن فقط ...لقد اعترفت بذلك بنفسك" قالت والدتها ساخرة منه
"كنتِ تقصدين بأني عجوزاً...ألم تنظري إلى تجاعيد وجهكِ في المرآه؟" قال والدها ضاحكاً
"اخرس...ما زلت شابة"
" لا أستطيع أن أفهمكم...حتى الأن تتشاجران..." قالت آيا بصوت منخفض
"هل قلتي لي بأن اخرس؟"
"نعم قلت ذلك ما الذي ستفعله؟"
"أمي...أبي...كفى" صرخت آيا
"آياااا هل استيقظتي؟" قال والدها متجاهلاً والدتها
"بالطبع استيقظت هذا بسبب صراخك" قالت والدتها
"بل صراخك أنتِ" قال والدها
"كفى" صرخت آيا مرة أخرى
"لا يهم...هل تشعرين بتحسن الآن؟" قال والدها
"قليلاً...هل ذهب روي؟" قالت آيا
"نعم منذ قليل.." قالت والدتها
"هل بدا بخير؟" قالت ايا بقلق
" ما الذي حدث؟" قال والدها
" أبي أجبني هل بدا بخير؟"
"حسناً...كان يبدو متعباً بعض الشيء كما كان يبدو حزيناً بعض الشيء" قال والدها باستغراب
"ما الذي حدث ...آيا؟" قالت والدتها بقلق
"لقد...توفيا والداه في حادث ...."
"ماذا؟ كيف لم نعلم بهذا؟" قالت والدتها
"حدث كل شيء بسرعة و ظننت أنه ذهب لينتحر بحثت عنه حتى وجدته عند الشاطئ و ظننت أنه يهم بقتل نفسه لكن اتضح أنه كان يحب ان يسبح كلما غضب من شيء أو حزيناً" قالت آيا بهدوء
"آيا..." قالت والدتها و احتضنتها
"كان يمكنك الاتصال بالشرطة بدلاً من ذلك" قال والدها بغضب
"أبي..."
"كان يمكن أن تموتي أيتها الحمقاء فأنت تعلمين أنكِ لا تجيدين السباحة" صرخ والدها مقاطعاً اياها
"الشرطة لم تتعاون معي أبداً لم أستطع أن أراقبه يموت" صرخت آيا بدورها باكية
"لكنه كان يسبح فقط" قال والدها
" و كيف يمكنني أن أعلم بذلك؟"قالت آيا
"كفى" صرخت والدتها ثم أردفت قائلة " حدث ما حدث و لا تتجادلوا أكثر"
عاودت آيا الاستلقاء و غطت وجهها بالغطاؤ و قالت " هل يمكنني أن أبقى وحيدة الآن؟"
"حسناً..ان احتجتي أي شيء يمكنني مناداتي" قالت والدتها
"كل هذا بسببك ألا تعلم متى تقول الشيء الصحيح في وقته هذا ليس الوقت المناسب لتعاتبها" سمعت آيا والدتها تقول بينما هي خارجة فتنهدت
(لأنني أحبك و لا أريدك أن تموت) تذكرت آيا ما قالته سابقاً فوجدت نفسها تصرخ على نفسها " أيتها الحمقاء حمقاء حمقاء ما الذي قلته ألا تستطعين أن تتحكمي بلسانك حمقااااااء"
توقف والدتها و التفتت على غرفة آيا " ما بها؟ يا إلهي لقد جنت ابنتي"
بينما أكمل والدها طريقه غير مبالٍ " إنها تتحدث في الهاتف على الأرجح"
"أحمق...هاتفها معي..أنت الذي أخذته من حقيبتها ألا تذكر" قالت والدتها ببرود و شيء من الغضب
"آه نعم نعم...تذكرت...و لكن...لماذا أخذته؟" قال والد آيا بغباء
"لكي لا تستطيع الخروج من المنزل"
"آه...صحيح...لكنها ستخرج من دونه"
"آه أحمق...ألا تعرف آيا لا يمكنها أن تخرج أبداً من دون هاتفها و بالأخص إذا كانت لوحدها فهي كوالدها تخاف كثيراً" قالت والدتها بسخرية
"ماذا؟ أتقولين بأني جبان؟" قال والدها بغضب
"لم أقل هذا...لقد اعترفت بنفسك" قالت والدتها ضاحكة
"أيتها العجوز الحمقاء لست جباناً"
توقفت والدة آيا عن الضحك و نظرت إليه نظرة قاتلة " من هي العجوز؟"
"أنتِ" قال والد آيا ببرود
صرخت عليه والدتها " لن أسامحك أبداً على هذه الكلمة يمكنني أن أتقبل حمقاء و لكن عجوز فكلااااااا"
"أميييييي ....أبييييي كفى يكاد سنفجر رأسي" صوت آيا أتى من غرفتها و هي تكاد تبكي من صراخ والديها
"لا يهم" قالت والدتها تاركتاً والد آيا يخرج لسانه سخرية منها
"أحمق..حتى الأطفال لم يعودوا يقومون بهذه الأشياء" تمتمت والدتها في طريقها إلى الخارج
نهاية الجزء السابع و المعذره اذا كان قصير ^.^
نأسف..غلط بسيط
واااااو جزء يخبل:laugh2:
الله يخليكي على هالجزء الرائع
اما هذي اليوكي اتمنى اقتلهةicon28
شكرا مرة ثانية
اختك.....
neverland_angel
×
.
.
الســلامـ عليـكمـ
ماشــاء الله , الجــزء الجديــدمــرهـ حلــوو
الله يعطيـــك ألف عافيــة خيتــوو فــلانــة بـنت فــــلاان ..
و أخيــراً خويتنا اعتــرفت لــروي .. مابغــت :D
و يوكــي ذي , أكيــد أبـوهـا رئيــس عصابـة شي زي كــذا .. :p
و ايــف .. كنت بعطيــك عذر قلت البنت شكلها فقيرة
بس دام السالفة وصلت للقتل , و اعتراضها ع الجريمة تافهـ لا و بتكمل مع يوكي :@
أكيد لن أسامحها أبداً [ تكفين بس :D ]
جزء رائع أعجبني كثيراً
و بانتظار الجزء الثامن بشــوق :)
.
.
×
اريغااااااااااااااااااااااااتو غوزايماس على القصه الممتعه مرررررررررررررره كثير....*.*
وبانتظار التكمله....*.^
سايونارا....
جزء جميل ومشوق
بانتظار الجزء القادم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة رااااااائعة جداً
بصراحة تحمست للاجزاء الجاية ابي اعرف ويش بيصير
ويشرفني ان اول مشاركاتي في هذا الموضوع ^^
اختكـ :
[نسيم الحياة]
5 ردوووووود حراااااااااام كملي القصــهـ
...
مره تجنن ^^....
انتظــــــــــــــــر
اختيييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي ييي
حرام عليك كمليها
والله انا من كثر ماني متاثرة بالقصة حطيت اسمها نكي ولونته
وكل من سالني عن القصة عطيته الرابط >> سويت لك دعاية
تحرجوني بهالردود احس اني مقصره و انا فعلا مقصره بس التأخير مب بيدي عندي مليون شغله و شغله اسويها غير ان الجزء الثامن كتبته و انحذف الملف و طبعا مت قهر فبرجع اكتبه مره ثانيه و الله آسفه التأخير خارج عن ارادتي
لو بيدي كل يوم اكتب جزء
رنين الصمت اكيد يشرفني هالشي خلاص كم تبين على هالدعايه هههههه و الله آسفه مب بيدي اليوم برجع اكتبه ان شاء الله ما اطول فيه
بالعكس اختي انتي مو مقصرة ويانا احس ان احنا لعوزناك
اخذي راحتك مافي داعي للسرعة احنا ننتظرك
^^
عادي اختي خلاص خذي راحتك
طيب
سمعي استنتاجاتي لاسم القصه
انا:عرفت وشو يعني اسم القصه
نسيم : وشو ؟
انا : ان روي بيفقد ذاكرته >< وآيا تسافر ويصير روي يحب يوكي >< بعدين آيا ترجع من السفر ويسترجع روي كل شي وبعدين يترك يوكي ويرجع لآيا
نسيم : يال الذكاء الخارق
ها شرايك ذكاء صح >> طبعا لا:no2:
رنين و نسيم
مشكورين بس و الله ما ودي لكن الظروف قليلة ادب هههه
بالنسبة لاستنتاجج ههههههه ضحكتيني يوم تقولين طبعاً بس ترا فيه شوية ذكاء لأنج قربتي تقرييييباً من اللي بيصير ^.^
[فلانة]+[رنين] الله يخليكم لاتخربون القصة
المهم
فلانة كم باقي لك عشان تخلصين لاني متحمسة من قلب +_+
ابي اعرف شلي بيسير
اختكـ:
[نسيم الحياة]
ام ام صح كلامك يا [رنين]
[فلانة] انتي تقدرين تنزلين الجزء اليوم او بكرة او بعد بكرة؟
اسلوبك كلمة خيالي ماتكفي
بس
لاتخلين [آيا] مظلومة زيادة
يكفي انها مظلومه من البداية
يعني انا اكره [يوكي] ولا ابي خطتها تنجح ويسير [روي] يحبها
><
اختكـ:
[نسيم الحياة]
لا عاد جذي صج تحرجوني خلااص بكره او بعده الجزء موجود بخل كل شغلي يولي عشان القصه ههههههه يبيلي وقت اكتبه بس لأني للحين ما كتبته الحين دايخه احس برقد عالكيبورد ان شاء الله بكره اول ما اقوم من الرقاد بكتبه و ان شاء الله عالعصر يكون موجود ^.^
[فلانة] اخذي راحتك
انا اخاف ان احنا لهيناك عن المذاكرة للاختبارات
احس انك زهقتي منا ومن كثر مانقول لك نزلي الجزء الثامن
والله فشيلة منك
تقريباً كل الي عندي في الماسن عطيتهم هذي القصة وستخفوا عليها
عشان كذا ابيك تنزلينها بسرعة احس انهم بيذبحوني -_____-
اختكـ:
[نسيم الحياة]
فلااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااانه
تحمست ولي يعافيك نزلي الجزء الجديد بسرعة
تسلمـــــــــ ين أختـــــــــــــي ع هالقصة الحلـــوة وننتظـــر الجـــزء الثااااااااامــــن....
هيه [رنين] خليها مستورة >> الوعد في المدرسة ما اكون انا [نسيم] بنت ابوي اذا ما كفختك
المهم [فلانة] ماعليك من [رنين] متى بتنزلين الجزء الثامن؟؟؟
لاتقولين ان جهازك علق!!!!
>___<
احنا ننتظرك على احر من الجمراختكـ:
[نسيم الحياة]
و الله يا رنين و نسيم مادري شاقول لكم هالجزء معذبني كل ما اكتبه ينمسح انا زين مني ما كسرت الكمبيوتر للحين بس موجود بالدفتر سالم و غانم هههههه ان شاء الله يوم اروح بيت يدتي يوم اليمعه بنقله على كمبيوتر بنت خالتي و بحطه على طوووول و الله مادري شفيه انا بروحي متحمسه احطه لكم اكثر منكم هههههه ابي اشوف اراء ^.^ سامحوني و الله ان شاء الله بحدد موعد هالمره احط فيه جزء يديد خل يكون كل جمعه جزء يديد شرايكم؟؟ و ان كان عندي وقت حطيت جزئين؟
اعذروني و الله ما ودي اتأخر بس الكمبيوتر قليل ادب تخيلوا يشير الوورد فجأه و يتصكر اف اف قهر لين يأست منه -_-
بانتظار الجزء على أحررررررررررر من الجمرررررررررررر