-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
ياااااه ماشاءالله تبارك الله عليك توي قريت الفصل السابع والحين جاء الفصل الثامن .. نشيطه ماشاءالله الله لا يغير عليك :)
ـــــــــــــــــــــــــ ـ
فصل جميل مثل الي قبله icon30
واعتقد ان السارقه هي: ارابيلا <<< وإذا كانت هي! , فـ اعتبرها جد حقيره .. لانها سرقت من اكثر شخص حبها وصادقها -خائنة :D-
انتظر الفصلين الحماسيين icon31
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
ييااااه الروايه روعه لاتطولين بالفصول الاخيره تحمست icon28
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
الفصل الجديد عجيب حقاً بدأت أتعاطف مع أرابيلا تلك ، الأحداث تزداد روعة أتمنى لو أرى شجاراً كبيرا ًفي المستقبل القريب ،،^^
ايما
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
واعتقد ان السارقه هي: ارابيلا
هههههههه ربما نعم و ربما لا ..
أريد أن أرى المزيد من التوقعاات ..
اقتباس:
أتمنى لو أرى شجاراً كبيرا ًفي المستقبل القريب ،،
هههههه
انتظري الفصل العاشر .. فعنوانه :
شجار فظيع
^_______^
شكرا للجميع على الردوود ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
شكراً على الفصل الثامن أختي.
لابد أن يكون السارق تلك "اللعينة" [أرابيلا], لأنها تريد أن تظهر [إيلزابيث] على أنها عريفة سيئة<<< مجرد توقعات
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
انا بعد اتوقعها أرابيلا ... والله صرت اكرها مررره ... :flex: لاتطولين بالفصل ال9 و10 هو بس 10 فصول ؟؟؟
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
ماشاء الله القصة واااااااااااااااااااايد حلوة
اليوم قرأت الفصول الثمانية كلها
وفي كل فصل كانت المتعة تزداد والتشويق
القصة رووووعة والترجمة أيضا
شكرااااااااااااااااا لك أختي لتل كوين
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a.m.i
شكراً على الفصل الثامن أختي.
لابد أن يكون السارق تلك "اللعينة" [أرابيلا], لأنها تريد أن تظهر [إيلزابيث] على أنها عريفة سيئة<<< مجرد توقعات
icon30^^icon30
نفس توقعلتك :)
ومشكوورهـ اختي عالروايه العسل وربي تحمست :)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
وبانتظار الفصل التاسع والعاشر بس سؤال كم عدد الفصول ؟ 10 هي؟ بانتظار اجابتكي :)
والحمدلله تفعلت عضويتي<-- فاهمه قصدي ههههههههه:)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
بالنسبة لمن يسأل عن عدد الفصول
تمت الإجابة على هذا السؤال من قبل
اقتباس:
امممـ .. القصة عبارة عن 26 فصلا ^_^ ..
:)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
مشكوور اخوي ماجد على التوضيح :)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
بل أنا سعيدة جدا لحرصكِ على تنبيهي ^^
أرجوكِ لا تتوقفي ^____^
:clap:شكرًا لك على رحابة صدرك
اقتباس:
كان هناك الكثير لفعله في الحديقة ذلك العام. لطالما كان هناك الكثير في فصل الربيع. كان هناك الكثير من الحفر لينتهي، و الكثير من الأشياء لزراعتها.
الجملة في حاجة لصياغة أفضلمثلاً:كحال فصل الربيع دائمًا كان هناك الكثير لنفعله من الحفر والزراعة...أو صيغيها أنت بأسلوبك أفضل
كذلك همزة القطع لم تنتبهي لها في بعض الأحيان
أما بالنسبة للسارق
فلا أظنه آربيلا فكثير من الكتاب يحب مخالفة توقعات القراء
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
أعتقد أن السارق جوليان ليس لأي سبب و لكن يمكن أن يكون بحاجة لها الف شكر لك اختي على الترجمة و بانتظار الفصل القادم بكل شوق
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
شكرا جزيلاً لك اختي ليتل كوين ..
القصة حلوة ... و احس انها تصلح فلم ^^
تحياتي النينجا ديمور
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
رائع أن أرى الجميع متلهفا لبقية الفصول ..
اقتباس:
أما بالنسبة للسارق
فلا أظنه آربيلا فكثير من الكتاب يحب مخالفة توقعات القراء
صحيح .. فلينتبه الجميع لهذا ..
رغم أنه قد يكون خطأ ..
اقتباس:
أعتقد أن السارق جوليان
جميـــل .. توقع خالف توقعات الجميع ..
ترى أهو صحيح ؟؟
سيكون عليكم أن تنتظروا لتعرفوا ^^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
يا أختي ..
أرجوكِ قبل
أن تسألي اطلعي على الردود السابقة ..
فقد تمت الإجابة على هذا السؤال مرتين ..
مرة بواسطة الأخ ماجد ..
و مرة بواسطتي ..
و أرجو أن لا يتكرر هذا السؤال مجددا ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
طيب اختي اعتذر لاني امس قرات كل الردود وما انتبهت :nosweat:
طيب ممكن تقولين متى بتحطين الفصل القادم ؟؟ << يا كثر اسئلتها
.. لاني كل يوم افتح الموضوع احتريكِ تحطينها
ان شاء الله ما تزعلين من هذا السؤال
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
لا ، لا عليكِ ..
أنا أحاول قد ر الإمكان أن أضع فصلا كل يوم ..
آسفــــــــــــــة -^_^-
~~~
الفصل التاسع
[إليزابيث] مصدومة
أن تضع علامة على عملتك لتعرفها لاحقا شيء، و أن تخطط كيف تجدها عند شخص ما شيء آخر ! و قد تساءلت [إليزابيث] كيف ستتصرف بالأمر.
كانت السماء ممطرة بعد وقت الشاي، فتجمع الطلاب في الغرفة المشتركة مجددا. كانت غرفة مرحة بنوافذ كبيرة، و مدفأة و جراموفون (آلة قديمة لتشغيل أسطوانات موسيقية)، و خزانات صغيرة لكل الطلاب ليضعوا فيها أشياءهم. و أحب كل طلاب الفصل الأول هذه الغرفة كثيرا، فقد شعروا بأنها تنتمي لهم حقا.
كان بها ضجيج كبير ذلك المساء. و كان الجراموفون يعمل بصوت عال، مما جعل الطلاب الذين أرادوا القراءة يئنوا بضجر و يذهبون لإغلاقه.
لكن لأن شخصا آخر كان يشغله مجددا في الحال، فقد كان ضياعا للوقت إغلاقه مجددا!
قال شخص ما : "لنلعب لعبة من نوع ما، لدي لعبة سباق جيدة هنا. لنلعبها معا. هناك اثنا عشر حصانا للسباق."
وافق كل الطلاب على ذلك و شاهدوا [رث] و هي تعد اللعبة التى غطت كل الطاولة تقريبا. كان هناك شجار بسيط في اختيار الأحصنة، ثم بدأت اللعبة.
كان ممتعا أن يلعب الجميع اللعبة معا، و كان من المثير تحريك الأحصنة على الرقعة الكبيرة.
"تبا!" قال [هاري] "لقد وقعت في خندق. علي أن أعود ست خانات إلى الوراء. واحد-اثنان-ثلاثة-أربعة-خمسة-ستة!"
لُعبت اللعبة حتى النهاية. و كانت [بِليندا] هي الفائزة، و كانت جائزتها هي لوح من الشوكولاتة. ثم أخرجت [كاثلين] لعبة من عندها. كانت لعبة تدوير. كان هناك الكثير من الأشياء بنهايات حادة من الأسفل تدورها قليلا بيدك ثم تتركها لتكمل دورانها بسرعة (كالبلابل). و دوروها جميعا بشكل جميل. عندما رأت [إليزابيث] الأشياء تدور، واتتها فكرة.
"لنقم بتدوير القروش و نرى من الأفضل في ذلك"
وضع جميع الطلاب أكفهم في أجيبهم ليخرجوا القروش. بعضهم كان معه بنسات و بعضهم قرش خمسين بنسا، و القليل منهم كان معه قرش الباوند.
كان [جوليان] هو أفضل من يقوم بتدوير تلك الأشياء، كان يجعلها تقفز و تثب حول الطاولة، بشكل رائع.
و الآن جعل الجميع يرى ذكاءه مع القروش.
هتف [جوليان] "انظروا إلى بنسي، سأجعله يثب!" ثم دوره ليقفز و يمرح برشاقة حول الطاولة. و لم يستطع أحد أن يفعل مثله على الإطلاق.
قال [جوليان] : "انتظروا حتى أقوم بتدوير الباوند على لوح زجاجي! سيصدر صوتا غريبا. فليحضر أحدكم الزجاج."
و بعد لحظات ظهر اللوح الزجاجي و وُضع على الطاولة. شاهد الكل [جوليان] الذي لمعت عيناه بالفخر عندما رأى نظرات الإعجاب حوله. ثم قام بتدوير الباوند على الزجاج، مما أصدر صوتا مضحكا جدا.
قالت [رث] : "كالغناء. دعني أحاول يا [جوليان]."
سقط الباوند من على اللوح الزجاجي، فالتقطته [رث]، و بذلت قصارى جهدها لتدويره. لكنه دار قليلا باتجاه [إليزابيث] و سقط بجانبها فانحنت لتلتقطه.
كان باوندا جديدا. نظرت إليه [إليزابيث] مفكرة بأنه من المضحك أن يكون هناك واحد آخر جديد في الفصل، ثم رأت شيئا أعطاها صدمة فظيعة.
رأت العلامة الصغيرة السوداء التي قامت هي بوضعها على الباوند!
نظرت إليه برعب شديد. كان باوندها الخاص، الذي أخرجته بنفسها و أرته للجميع ثم وضعت عليه علامة.
قالت [رث] بنفاذ صبر : "هيا يا [إليزابيث]، أعطني الباوند! قد يظن أي شخص بأنكِ لم تري باوندا في حياتك بهذه الطريقة التي تنظرين إليه فيها!"
ألقت [إليزابيث] بالقرش إلى [رث]. كانت يدها ترتجف. [جوليان]! كان باوندها مع [جوليان]. لكن [جوليان] كان صديقها. لا يمكن أن يكون معه باوندها. لكنه معه بالفعل! لقد أخرجه من جيبه و قد رأته [إليزابيث] بأم عينها و هو يفعل ذلك. نظرت [إليزابيث] إلى [جوليان] بتعاسة، كان يراقب [رث] بعيناه العميقتان الخضراوتان، و خصلة من الشعر ساقطة على وجهه بطيش كالعادة.
لاحظت [روزماري] وجه [إليزابيث]. و رأتها تنظر إلى الباوند بتلك الطريقة. و عرفت بأنه و لا شك الباوند الذي قامت بوضع علامة عليه. فنظرت هي الأخرى إلى [جوليان] بتعجب.
لم تكن [إليزابيث] ستقول أي شيء لـ[جوليان] في الوقت الحالي، لكنها بالكاد استطاعت أن تنتظر الفرصة حتى تتحدث إليه على انفراد. انتظرت حتى المساء، آملة أن تنتهز فرصة ما. و فكرت كثيرا في المسألة كلها.
فكرت [إليزابيث] : "بالطبع، أنا أعلم بأن [جوليان] يفعل ما يريد، و يقول ذلك، إنه لا يهتم بأي شخص أو شيء. لكن بعد كل شيء، أنا فعلا صديقته، و يجب أن يهتم بما يفعله لي. كنت سأعطيه الباوند لو أنه طلبه. كيف يمكنه أن يفعل شيئا كهذا؟"
ثم واتتها فكرة أخرى : "علي أن لا أحكم عليه حتى أسمع ما سيقوله. ربما أعاره إياه أحدهم أو ربما طلب من أحدهم أن يربط له الفكة التي عنده. علي أن أحذر فيما أقوله. علي أن أحذر حقا."
قبل وقت النوم بقليل، أتتها الفرصة للتحدث إلى [جوليان] وحده. كان قد ذهب لإحضار كتاب من المكتبة، و قابلته [إليزابيث] في الممر أثناء عودته.
فقالت : "[جوليان]، من أين حصلت على باوندك الجديد؟"
رد [جوليان] : "من صندوق المدرسة الأسبوع لماضي، لمَ؟"
قالت [إليزابيث] : "أأنت متأكد؟ أوه، أرجوك يا [جوليان] هل أنت متأكد؟"
رد [جوليان] بحيرة : "بالطبع متأكد يا حمقاء، من أين يمكننا الحصول على النقود إذن؟ لم تبدين حزينة جدا؟ ما هي مشكلة باوندي؟"
كانت [إليزابيث] تريد أن تخبره بأنه كان باوندها، لكنها توقفت. لا، لا يجب أن تقول هذا، و إلا فإن [جوليان] سيظن بأنها تتهمه بأخذه منها. و قد كان صديقها. لذا فهي لا تستطيع أن تتهمه بشيء فظيع كهذا. عليها أن تفكر بالأمر أولا.
و أخيرا قالت مفكرة بأن هناك شيء ما حدث لـ[جوليان] : "لا شيء."
قال [جوليان] بنفاذ صبر : "حسنا إذا، لا تضعي هذه النظرة الغريبة على وجهك، إنه الباوند الخاص بي، من صندوق النقود، و هذا كل شيء."
ثم ابتعد و الإنزعاج باد على وجهه. و نظرت إليه [إليزابيث] حتى اختفى. كان رأسها على وشك الانفجار. من بين كل طلاب فصلها، الشخص الوحيد الذي لم تتخيل أبدا أبدا بأنه من الممكن أن يسرق كان [جوليان].
دخلت غرفة الموسيقى، و بدأت تعزف لحنا حزينا على البيانو. و كان [ريتشارد] يمر من الممر حين سمع اللحن رمقها بدهشة.
"يا إلهي! لم تعزفين هكذا يا [إليزابيث]؟ قد يظن أي شخص بأنكِ أضعتِ باوندا و وجدت بدلا منه بنسا!"
كانت هذه المقولة القديمة نصف صحيحة في تلك اللحظة، ضحكت [إليزابيث] ضحكة مكتومة و قالت : "لقد أضعت باوندا بالفعل، لكنني لم أجد بنسا."
رد [ريتشارد] : "لا يمكن أن تقومي بعزف هذا اللحن فقط لأنكِ أضعتي باوندا. لم يسبق لي أن سمعتك تعزفين لحنا حزينا من قبل. ابتهجي."
قالت [إليزابيث] : "اسمع يا [ريتشارد]. لست غبية بما يكفي حتى أحزن على باوند ضائع. إنه أمر آخر."
قال [ريتشارد] : "أخبريني إذن، لن أخبر أي أحد، تعلمين أنني لن أفعل."
نظرت [إليزابيث] إلى [ريتشارد] مفكرة بأنه ربما يستطيع المساعدة فسألته : "لنفترض ان لك صديقا، و لنفترض بأنه فعل شيئا فظيعا جدا لك، مالذي ستفعله؟"
ضحك [ريتشارد] و قال : "إن كان حقا صديقي، فلن أصدق الأمر! سأعلم بأن هناك خطأ ما."
ردت [إليزابيث] : "أوه، [ريتشارد] أنت على حق. لن أصدق الأمر!"
و بدأت تعزف على البيانو مجددا بعزف فرح. ضحك [ريتشارد] و هو يخرج من الغرفة. كان قد اعتاد على مشاكل [إليزابيث]. فهي دائما تتورط في صعوبات و مشاكل كثيرة!
فكرت [إليزابيث] : "[ريتشارد] على حق. لن أصدق الأمر. لا شك في أن [جوليان] حصل على الباوند عن طريق الخطأ. علي أن أبدأ من جديد و أبحث عن طريقة أخرى لإمساك اللص الحقيقي."
و هكذا فقد كانت ودودة مع [جوليان] تماما كما كانت من قبل مما جعل [روزماري] التي رأت ما حدث تحتار جدا. و تحدثت إلى [إليزابيث] عن الأمر.
و ردت عليها [إليزابيث] باختصار : "لا يمكن أن يكون [جوليان]. لا شك في أنه شخص آخر. لقد أخذ باونده من صندوق المدرسة. و قد أخبرني بهذا عندما سألته. هناك خطأ ما."
في اليوم التالي ذهبت [روزماري] إلى [إليزابيث] مجددا و قالت : "اسمعي. ما الذي حدث؟[ أرابيلا] أضاعت بعض النقود الآن! هل تعتقدين بأنه السارق مجددا؟"
قالت [إليزابيث] : "يا إلهي! كنت آمل ان لا تحدث أي سرقات أخرى. كم أضاعت [أرابيلا]؟"
ردت [روزماري] : "خمسون بنسا. وضعتها في جيب معطف المطر الخاص بها، و عندما عادت لتأخذها، كانت قد اختفت. و [بليندا] أيضا يا [إليزابيث]، قامت بترك بعض الشوكولاتة على طاولتها. و اختفت هذه أيضا. أليس هذا مهولا؟"
قالت [إليزابيث] : "أجل هو كذلك. يا له من أمر كريه! الآن أنا حقا أريد أن أجد السارق، و سأفضحه في الاجتماع في أقرب فرصة!"
الشيء التالي الذي اختفى كان بعض الحلوى من خزانة [إليزابيث]. كانت ذاهبة لإحضارها، لكنها لم تكن هناك!
قالت [إليزابيث] بغضب : "تبا! الأمر يسوء. أتمنى لو أعرف من هو السارق."
و قد عرفت في وقت قريب جدا. في الفصل المسائي. كان [جوليان] على وشك أن يعطس، فأخرج منديله بسرعة من جيبه، و سقط شيء ما. و قد كان حلوى.
قالت [إليزابيث] لنفسها بحنق شديد : "إحدى حلوياتي! الحقير! لقد أخذ حلوياتي. إذن فلا شك بانه أخذ الباوند ايضا. و يقول عن نفسه بأنه صديقي!"
~~~
هل يمكن ان جوليان هو السارق ؟؟
و كيف ستتصرف إليزابيث في الأمر الآن ؟؟
هل ستصدق بأنه جوليان ؟؟
أم أنها ستعتبرها صدفة أخرى ؟؟
و ما سر ذلك الشجار الفظيع ؟؟
كل هذا و أكثر سنعرفه في الفصل القادم :shiny:
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
مشكووووووووووره اختي تحمست مرررره ;)
لاتطولين علينا ولا تخافين مب طلعه ولا خطأ ههه لاني ما احب
تسلمييييين icon30
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
كما توقعت جوليان السارق ||| نياهاهاهاهاهاهاها ||| بانتظار الفصل القادم
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
شكراً لك أختي على الفصل المشوق والذي صدمني ولم يصدمني في نفس الوقت :smurf:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة K.Shinichi
كما توقعت جوليان السارق ||| نياهاهاهاهاهاهاها ||| بانتظار الفصل القادم
لالا قصة السارق لم تنتهي بعد, الفصل القادم سيوضح كل شيء
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
لازلنا في متابعه القصه التي تزيد اثارتها في كل فصل ...
واتمنى لكِ التوفيق في الترجمه
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
لا اعتقد ان السارق هو جوليان << مستحيل الكاتب يُـظهِر السارق بسهوله
اعتقد ان الصدفه تعلب دورها :)
ولازلت على شكِّ بإن السارقه هي: [ارابيلا]
...
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم
هذا الفصل زاد الأحداث غموضا وزادتني حماسة لمواصلة القصة
مشكووووووووووووووووورة أختي
وننتظر الفصول القادمة بفارغ الصبر
لا تتأخري علينا
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
.:[ السلام عليكم ]:.
لا أعتقد أن جوليان هو السارق .. بل هناك من يحاول إلصاق التهمة بهـ ..
وربمـا تكون أرابيلا هي الفاعلة بسبب أفعاله معهـا في الفترة الماضية .. ولأنهـ صديق إليزابيث فقد أرادت إرباكهـا و اللعب بأعصابهـا ><
شكرا لك عزيزتي على هذا الفصل الرائـع .. وبانتظـار بقية الفصـول ^__^ ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم ورحمة الله
قرأت الفصول التسعة كلها ^^
والرواية جميلة فعلاً ومشوقة
أتوقع أن السارق هو مارتن فوليت p:
لأنه أعطى روزماري خمسين سنتاً واشترى البذور.. هذا يثير الشك قليلاً
كأنه لا يحتاج نقوده.. كما أنه يعرف بأن روزماري تشك في عملية السرقة
لذا لم يقع في فخ إليزابيث بسهولة
.. مجرد احتمال ..
شكراً لكِ LiTtLe QuEeN على ترجمة هذه الرواية
والأخطاء قليلة ولا تؤثر على القراءة.. وقد قام الأعضاء بتصحيحها
في انتظار بقية الفصول
جاني~
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
أتوقع أن السارق هو مارتن فوليتp:
لأنه أعطى روزماري خمسين سنتاً واشترى البذور.. هذا يثير الشك قليلاً
كأنه لا يحتاج نقوده.. كما أنه يعرف بأن روزماري تشك في عملية السرقة
لذا لم يقع في فخ إليزابيث بسهولة
عندما قرأت الفصل الثامن توقعت هذا أيضا من كلام روزماي عن كرم مارتن ومساعدتهـ للطلاب .. لكني نسيت المسألة بعد قراءتي للفصل التاسع ><"
عموما .. إن لم تكن آرابيلا هي السارقة .. فاحتمال كبير أن يكون مارتن ^^..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصة تزداد غموضا فصلا بعد فصل...
أستبعد كون جوليان السارق...
بانتظار الفصل التالي...
كودو سينشي
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
الفصل العاشر
شجار فظيع
كلما فكرت [إليزابيث] بالحلوى و النقود المسروقة، كلما زاد غضبها من [جوليان]. يجب أن يكون [جوليان]. لكن كيف أمكنه أن يفعل شيئا كهذا؟
و فكرت [إليزابيث] : "إنه دائما يقول بأنه يفعل ما يحبه، لذا فأعتقد بأنه يأخذ أشياء الآخرين إن أراد ذلك. إنه سيئ. أعلم بأنه ذكي و مضحك و مرح، إلا أنه سيئ. سيكون علي أن أتحدث إليه.
كانت بالكاد تستطيع أن تنتظر حتى انتهاء الفصول المسائية. و لم تعطي اهتماما كبيرا لدرسها مما جعل الآنسة [رينجر] تنظر إليها بحدة مرة أو اثنتين فقد بدا على إليزابيث أنها لم تسمع شيئا، بل كانت سارحة تماما و نظرة غضب مرسومة في عينيها.
و أخيرا، قالت الآنسة [رينجر] : "[إليزابيث]، أظنكِ تعلمين بأنكِ في الفصل. أنتِ لم تجيبي على أي سؤال منذ النصف ساعة الماضية."
ردت [إليزابيث] بارتباك : "أنا... لقد كنت أفكر في شيء آخر."
قالت الآنسة [رينجر] : "حسنا، هل لا فكرتي في ما يجب أن تفكري فيه إذا سمحتي؟"
و هكذا، فقد حاولت [إليزابيث] أن تنسى إثم [جوليان] لفترة، و تفكر في [ماري]، ملكة استكلندا. لكن أفكارها سبحت إلى [جوليان] طوال الوقت.
نظرت إلبه فقد كان أمامها. كان يكتب، و خصلة الشعر ساقطة على جبهته كالعادة، قام بإعادتها إلى الخلف بنفاذ صبر من وقت لآخر. و تساءلت [إليزابيث] لم لم يجعل شعره أقصر حتى لا تضايقه تلك الخصلة. نظر حوله و ابتسم لها.
لم ترُد [إليزابيث] الابتسامة بواحدة أخرى و وضعت رأسها في كتابها، بدت على [جوليان] الدهشة، فقد كانت [إليزابيث] دائما على استعداد للابتسام.
خرج كل الفصل في الساعة الرابعة، كله باستثناء [إليزابيث] التي كان عليها أن تنهي بعض العمل للآنسة [رينجر]. كانت منزعجة من هذا، و لكنها لم تكن مندهشة، لأنها عرفت بأنها لم تقم بأي عمل على الإطلاق في ذلك المساء. لذا فقد أنهته بسرعة، و عقلها ما زال يفكر فيما ستقوله لـ[جوليان]، عليها أن تأخذ إلى مكان منعزل عن الحميع.
انتهت [إليزابيث] عند رنين الجرس معلنا وقت الشاي. ذهبت لتتناول شايها، لكن لحزنها، لم تستطع أكل الكثير مما جعل الآخرين يضايقونها.
قال [هاري] : "لا شك في أنها تتبع حمية. لم يسبق لي أن رأيت [إليزابيث] تترك طعامها. لابد من وجود مشكلة."
قالت [إليزابيث] بغيظ : "لا تحاول أن تكون مضحكا"
بدت الدهشة على [هاري] و قال : "ما المشكلة؟ هل أنتِ بخير؟"
أومأت [إليزابيث] برأسها موافقة. أجل، هي كانت بخير، لكن شيئا آخر كان برمّته خطأ. لم ترد أن تمسك [جوليان]، لكنها لم تكن لتشعر بالراحة حتى تفعل ذلك.
ذهبت إلى [جوليان] بعد الشاي و قالت : "[جوليان]، أود التحدث إليك، إنه أمر مهم جدا."
سألها [جوليان] : "ألا يستطيع الانتظار؟ أريد أن أنهي عملي."
ردت [إليزابيث] : "لا، لا يستطيع أن ينتظر، إنه مهم جدا."
قال [جوليان] : "حسنا، سآتي لأسمع هذا الشيء المهم جدا."
قالت [إليزابيث] : "تعال إلى الحديقة. أريد أن أتحدث إليك على انفراد."
قال [جوليان] : "سأذهب إلى الإسطبل. لن يكون هناك أحد في مثل هذا الوقت. أنت غامضة جدا يا [إليزابيث]."
ذهبا معا إلى الإسطبل. و لم يكن هناك أحد على الإطلاق. قال [جوليان] : "و الآن، ما هو الأمر؟ أسرعي، فأنا أريد أن أنهي عملي."
سألته [إليزابيث] : "[جوليان]، لمَ أخذت تلك النقود؟ و الشوكولاتة و حلوياتي؟"
قال [جوليان] : "أي نقود؟ و أي حلوى؟"
هتفت [إليزابيث] و هي تفقد صبرها : "أوه، لا تتظاهر بأنك لا تعلم! لقد أخذت الباوند الخاص بي، و لا شك في أنك أخذت نقود [روزماري] أيضا، و قد رأيت إحدى حلوياتي تسقط من جيبك هذا المساء عندما أردت أن تعطس."
بوجه مُحمرّ، و عينان عميقتان قال [جوليان] : "[إليزابيث]، كيف تجرئين على قول هذه الأشياء لي؟"
ردت [إليزابيث] بصوت غاضب : "أجرؤ لأنني عريفة، و أعرف كل شيء عن حقارتك! تقول عن نفسك بأنك صديقي و..."
قاطعها [جوليان] بصوت عال، فاقدا أعصابه أيضا : "يعجبني هذا! أنتِ تقولين عن نفسكِ بأنكِ صديقــتي، و الآن تقولين لي هذه الأشياء الكريهة!! فقط لأنكِ عريفة تظنين بأن لكِ الحق في أن تتهمي الأبرياء بأشياء فظيعة. أنتِ لا تصلحين لأن تكوني صديقة أي أحد. و لستِ صديقتي بعد الآن."
و بدأ في الابتعاد إلا أن [إليزابيث] لحقت به و عيناها تحترقان من الغضب. أمسكت بكم معطفه. و حاول [جوليان] أن يبعدها.
و صرخت : "عليك أن تستمع إلي يا [جوليان]! هل تريد أن أقول هذا في الاجتماع؟"
رد [جوليان] من بين أسنانه : "إذا تجرأتي و قلتي شيئا لأي شخص، فستدفعين الثمن غاليا. كل البنات هكذا، لئيمات، و غير جديرات بالثقة، يقلن أشياء غبية و غير صحيحة، و لا يصدقن الناس عند قول الحقيقة!"
هتفت [إليزابيث] : "[جوليان]، أنا لا أريد أن أقول هذا في الاجتماع. أنا حقا لا أريد. لذا فأنا أعطيك الفرصة بإخباري حتى أساعدك و نصلح ما حدث. أنت دائما تقول بأنك تفعل ما تحبه، لذا فأظنك اعتقدت بأنك تستطيع أخذ ما تريده و..."
قاطعها [جوليان] مجددا و عيناه تبرقان و حاجباه السوداوان معقودان بقوة : "[إليزابيث]، أنا فعلا أفعل ما أحبه، لكن هناك الكثير من الأشياء التي لا أحبها و من المحال أن أفعلها. لا أحب السرقة، و لا أحب الكذب لذا فلا أفعلهما. و الآن أنا ذاهب. أنت ألد أعدائي الآن، و لست أعز أصدقائي. لن أحبك بعد الآن أبدا أبدا."
قالت [إليزابيث] : "أنا لست ألد أعدائك، أنا أرد مساعدتك. لقد رأيت الباوند الخاص بي معك، و رأيت الحلوى الخاصة بي تسقط من جيبك. و أنا عريفة لذا..."
"لذا ظننتي بأن لكِ الحق في اتهامي، و ظننتي بأنني سأعترف بشيء لم أفعله، و ظننتي بأنني سأبكي على كتفكِ و أعد عريفتي بأنني سأصبح ولدا جيدا" قال [جوليان] بصوت فظيع "حسنا، أنتِ مخطئة يا عزيزتي [إليزابيث]. و لا أفهم لمَ جعلكِ أي أحد عريفة!"
ثم مضى، و كانت [إليزابيث] وقتها غاضبة حقا، حاولت شده مجددا. فاستدار [جوليان] بثورة، و أمسك [بإليزابيث] من كتفها و هزها بقوة مما جعل أسنانها تصك بقوة. و قال بشراسة و خفوت : "لو أنكِ ولد لأريتكِ ما أظنه عنكِ!" و فجأة تركها و ذهب و كفاه في جيبه و شعره غير مرتب، و فمه في خط مستقيم و غاضب.
شعرت إليزابيث بالضعف. استندت على حائط الاسطبل محاولة أن تتنفس. حاولت أن تفكر بوضوح لكنها لم تستطع. يا له من أمر فظيع حقا!
سمعت خطوات قريبة فقفزت في فزع. ظهر [مارتن فوليت] من الاسطبل، و وجهه أبيض من الخوف.
"[إليزابيث]، لم أستطع أن أوقف نفسي من التنصت. لم أرد أن أخرج و أقاطعكم. أنا آسف لأجلكِ يا [إليزابيث]. [جوليان] ليس لديه الحق حتى يكون حقيرا بينما أنتِ تبذلين قصارى جهدكِ لمساعدته."
شعرت [إليزابيث] بالامتنان لكلمات [مارتن] اللطيفة، لكنها حزنت لأنه استمع لكل شيء.
قالت [إليزابيث] و هي تعتدل في وقفتها مجددا و ترتب شعرها المموج : "[مارتن]، لا تقل كلمة مما سمعته لأي أحد. إنه أمر خصوصي و سري جدا. هل تعدني؟"
رد [مارتن] : "بالطبع، لكن يا إليزابيث، دعيني أساعدكِ قليلا. سأعطيكِ بعض حلوياتي و باوندا. هذا سيصلح كل شيء أليس كذلك؟ عندها لن تضطري لأن تزعجي نفسكِ بأمر [جوليان]، أو تتشاجري معه. و لن تضطري لإخبار الاجتماع بهذا الأمر."
قالت [إليزابيث] بتعب : "أوه، [مارتن] هذا لطف منك، لكنك لا ترى المشكلة. أنا لا أهتم بالنقود و الحلوى الضائعة أيها الذكي، إنها حقيقة أن [جوليان] أخذها. لا تستطيع أن تصلح هذا أليس كذلك؟ إعطائي النقود و الحلوى لن يوقف [جوليان] من أخذ ما لا يخصه."
قال [مارتن] بجدية : "أعطيه فرصة. لا تخبري الاجتماع. أعطيه فرصة فحسب."
ردت [إليزابيث] : "سأفكر بالأمر، علي أن أتصرف. يا إلهي، أتمنى لو لم أكن عريفة. أتمنى لو أستطيع أن أذهب إلى عريفة لطلب المساعدة! لا يبدو بأنني أعرف كيف أكون عريفة. لا أستطيع حتى أن أعرف ما علي فعله."
تأبط [مارتن] ذراعها و قال : "تعالي و تحدثي مع [جون] عن الحديقة، هذا سيجعلكِ أفضل."
ردت [إليزابيث] بامتنان : "أنت لطيف يا [مارتن]. لكنني لا أريد ان أتحدث إلى [جون]. لا أريد أن أتحدث إلى أي أحد حاليا. أريد أن أفكر وحدي لذا اتركني وشأني يا [مارتن] إذا سمحت. أوه، [مارتن]. أنت تعدني بأنك لن تخبر أحدا بالأمر أليس كذلك؟ إنها مشكلتي أنا و [جوليان]، و لا أحد غيرنا."
قال [مارتن] و هو ينظر إلى [إليزابيث] في عينيها : "بالطبع أنا أعدكِ بذلك. يمكنكِ أن تثقي بي يا [إليزابيث]. سأترككِ الآن لكن إن استطعت مساعدتكِ في أي وقت، فسأفعل."
ثم مضى في طريقه، و فكرت [إليزابيث] في لطفه "أنا متأكدة من أنه لن يخبر أحدا، سيكون من الفظيع أن يعلم الآخرون بالأمر. أنا لا أعلم ماذا سأفعل. جوليان سيكرهني حقا الآن. أتمنى لو يختفي كل شيء!"
لكن شيئا لم يختفي. بل ساءت الأمور أكثر. لم يكن [جوليان] من النوع الذي ينسى و يسامح بسهولة، و هو بالتأكيد لن يسهل الأمور على [إليزابيث]. كانت أعز أصدقائه، و الآن هي ألد أعدائه! انتبهي إذن، يا [إليزابيث]!
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
راائع القصة غاية في الروعة والترجمة جيدة اختي كاني اقرا لفرسيون العربية الاصلية لهاته القصة
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
وجاء الفصل المنتظر أخيراً.
يبدو أن مارتن السارق كما قالت الأخت آي ـ هايبرا, لأن لديه الحلوى والباوند.
شكراً جزيلاً لك أختي, وفي إنتظار الفصل الحادي عشر.
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
شكراً لج أختي عالترجمة
لكن لي طلب يا ليت تلبينه
بعد انتهاء الترجمة لكل ال26 فصل
يا ليت لو تضعينها في ملف وورد و تمكننينا من تحميلها :)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
صحيح ان مارتن غريب الأطوار .. لكن لا اعتقد انه السارق
لازلت على شكِّ
انتظر القادم .. بـ احرّ احرّ من الجمر :)
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السارق جوليان الى الان و انا موقن بالامر
بانتظار الفصل القادمة على احر من الجمر
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
مشكووووووووووره وجاري الاطلاع عليها يعني ابقرأها قريب icon30
لا تطولين علينا بالفصول الجايه :sadwalk:
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
ووووووووووووواووووووووووو وو
رواية مبدعة جدا وإلى الامام اختي الفاضلة
ومن جد رووووواية شيقة
وشكرا
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
بعد انتهاء الترجمة لكل ال26 فصل
يا ليت لو تضعينها في ملف وورد و تمكننينا من تحميلها
أبشري أختي ..
سأفعل ذلك بإذن الله ..
أردت فقط أن أخبركم بأن الفصل التالي طويل جدا ..
لذا فقد أستغرق وقتا أثناء ترجمته ..
خاصة و أن المدارس عندنا تبدأ غدا ..
فاعذروني رجاء إذا بدر مني أي تقصير ..
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
مشكورة على الرواية الممتعة و تسلمين على الترجمة
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
شكراً لكِ على ترجمة الفصل العاشر.. وخذي وقتك في الفصل القادم
بعد هذا الفصل أيضاً.. ما زلت أظن أن مارتن هو السارق p:
ستتضح الأمور في الفصول القادمة
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
اقتباس:
أردت فقط أن أخبركم بأن الفصل التالي طويل جدا ..
لذا فقد أستغرق وقتا أثناء ترجمته ..
خاصة و أن المدارس عندنا تبدأ غدا ..
فاعذروني رجاء إذا بدر مني أي تقصير ..
الله يعينك أختي
خذي وقتك
اقتباس:
عليها أن تأخذ إلى مكان منعزل عن الحميع
تأخذه
اقتباس:
كيف تجرئين على قول هذه الأشياء لي؟
تجرؤين
اقتباس:
لو أنكِ ولد لأريتكِ ما أظنه عنكِ
عذرًا ،لم أفهم معنى "ما أظنه عنكِ"
________________________________________
بدأت أشك في مارتن أيضًا
حقًا تصرفاته مريبة
امم.. يا خبر النهار ده بفلوس بكرة يبقى ببلاش<<مثل مصري
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
<------------------- تتابع بصمت
متشوقه لإبداعاتك القادمـه عزيزتي ^.^
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
الان بعد قرات الفصل ايقنت ان مارتن هو السارق اكبر دليل مواسته الشديدة ل ايليزابث و اقناعها بعدما ذكر الامر في الاجتماع لانه يشعر بالذنب
في انتظار الفصل العاشر بفارغ الصبر
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
قرأت القصة بجميع فصولها
قصة رااااائعة .. ازددت حماساً لأعرف الأحداث القادمة
انتظر البقية بفارغ الصبر
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.m5zn.com/uploads/ffb4983033.jpghttp://www.m5zn.com/uploads/ffb4983033.jpg
الرواية أكثر من راااااااااائعة .... وأحداثها بدأت تزداد تشويقاً .... ;)
خذي وقتك أختي بالترجمة .... ولكن .... لا تتأخري علينا .....
شكراً على هذه الرواية الراااااائعة .... :biggrin2:
ولكني أشك في أرابيلا .... ربما أرادت أن تفسد صداقة إليزابيث مع جوليان ...
سأحاول ألا أتعب نفسي بالتفكير .... ولكني بانتظار التتمة ....:laugh8kb:
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
مشكوووووووووووووووووووووو ووووور
على الترجمة الروووووووووووووووووووووع ة
والروايـة عجبتني وايد في انتظار الفصول الاخرى
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلما أقول في الفصل التالي سنعرف من السارق...
يزداد الغموض أكثر ويظهر مشتبه بهم أكثر...
أشكرك أختي لتل كوين على ما تبذلينها من جهد...
بانتظار الفصل التالي...
كودو سينشي
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
:1eye:هاي صبايا الرواية روعة
وااااااااااااايد
الى الامام يا شباب
المحبة
روري
-
رد: روايــــة من ترجمتي !!
احترق لمعرفة البقيه ..
شكلي راح اشتري القصه من المكتبه