من روائع الشعر
كيف يَبكي لمَحْبِس في طُلُولِ * من سَيُفضِي لحبس يومٍ طويلِ
إنّ في البَعْثِ والحساب لَشُغلاً * عن وُقوفٍ برَسم دارٍ مُحِيلِ
بَشّار بن برد
عرض للطباعة
من روائع الشعر
كيف يَبكي لمَحْبِس في طُلُولِ * من سَيُفضِي لحبس يومٍ طويلِ
إنّ في البَعْثِ والحساب لَشُغلاً * عن وُقوفٍ برَسم دارٍ مُحِيلِ
بَشّار بن برد
من قصص الصالحينإن أجري إلا على الله
دخل عطاء بن أبي رباح على هشام، فرحب به وقال: ما حاجتك أبا محمد؟ وكان عنده أشراف الناس يتحدثون، فسكتوا، فذكَّـره عطاء بأرزاق أهل الحرمين وعطياتهم. فقال: نعـم، يا غلام اكتب لأهل المدينة وأهل مكة بعطاء أرزاقهم. ثم قال: يا أبا محمد هل من حاجة غيرها. فقال: نعم: فذكَّره بأهل الحجاز، وأهل نجد، وأهل الثغور، ففعل مثل ذلك. حتى ذكره بأهل الذمة أن لا يُكلفوا ما لا يطيقون، فأجابه إلى ذلك. ثم قال له في آخر ذلك: هل من حاجة غيرها؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، اتق الله في نفسك، فإنك خُلِقت وحدك، وتموت وحدك، وتحشر وحدك، وتُحاسب وحدك، لا والله ما معك ممن ترى أحد. قال: فأكب هشام يبكي. وقام عطاء: فلما كان عند الباب إذا رجل قد تبعه بكيس ما ندري ما فيه، أدراهم أم دنانير؟ وقال: إن أمير المؤمنين قد أمر لك بهذا. فقال: ما أسألكم عليه من أجرٍ إن أجري إلا على رب العالمين، ثم خرج. ولا والله ما شرب عندهم حسوة ماء فما فوقها.
دعاء اليوم
اللَّهُمَّ ألْهِمْنِي رُشْدِي ، وَأعِذْنِي مِنْ شَرّ نَفْسِي
من ثواب العمل الصالح
إنه سفينة النجاة في بحر الدنيا المتلاطم الأمواج المختلط بالفتن والأهواء ، العمل الصالح أنيس الوحشة في القبر والقرين بعد أن ذهب الأهل والأصحاب ، والمال والبنون ، بالعمل الصالح فاز الصالحون وإليه مطمع الفائزون ، بالعمل الصالح تتنزل الرحمات ، وبه تنال البركات ، وبه يحصل الحفظ والرعاية ، والأمن والوقاية ، بالعمل الصالح يثقل الميزان يوم القيامة يوم لا دينار فيه ولا درهم ، العمل الصالح يشفع لصاحبه في الدنيا والآخرة ، فثمرة العمل الصالح عاجلة وآجلة "مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ" (فاطر: من الآية10) عَنْ اِبْنِ عَبَّاس فِي تَفْسِيرهَا " الْكَلِم الطَّيِّب " ذِكْر اللَّه " وَ الْعَمَل الصَّالِح " أَدَاء فَرَائِض اللَّه , فَمَنْ ذَكَرَ اللَّه وَلَمْ يُؤَدِّ فَرَائِضه رَدَّ كَلَامه , وَقَالَ الْفَرَّاء مَعْنَاهُ: أَنَّ الْعَمَل الصَّالِح يَرْفَع الْكَلَام الطَّيِّب أَيْ يُتَقَبَّل الْكَلَام الطَّيِّب إِذَا كَانَ مَعَهُ عَمَل صَالِح , العمل الصالح يرفع صاحبه إذا ما عثر، وإذا ما صرع وجد متكأ روى البخاري ومسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّوْنَ أَخَذَهُمْ الْمَطَرُ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنْ الْجَبَلِ فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِهَا لَعَلَّ اللَّهَ يَفْرُجُهَا عَنْكُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَامْرَأَتِي وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ أَرْعَى عَلَيْهِمْ فَإِذَا أَرَحْتُ عَلَيْهِمْ حَلَبْتُ فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ فَسَقَيْتُهُمَا قَبْلَ بَنِيَّ وَأَنَّهُ نَأَى بِي ذَاتَ يَوْمٍ الشَّجَرُ فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ فَجِئْتُ بِالْحِلَابِ فَقُمْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ الصِّبْيَةَ قَبْلَهُمَا وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ فَفَرَجَ اللَّهُ مِنْهَا فُرْجَةً فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمٍّ أَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا فَأَبَتْ حَتَّى آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ فَتَعِبْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فَجِئْتُهَا بِهَا فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَفْتَحْ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ فَقُمْتُ عَنْهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَةً فَفَرَجَ لَهُمْ ، وَقَالَ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ أَرُزٍّ فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ: أَعْطِنِي حَقِّي فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَرَقَهُ فَرَغِبَ عَنْهُ فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرِعَاءَهَا فَجَاءَنِي فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَظْلِمْنِي حَقِّي قُلْتُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرِعَائِهَا فَخُذْهَا فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَسْتَهْزِئْ بِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ خُذْ ذَلِكَ الْبَقَرَ وَرِعَاءَهَا فَأَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مَا بَقِيَ فَفَرَجَ اللَّهُ مَا بَقِيَ "
فهذه أعمال صالحة فعلها الثلاثة ابتغاء وجه الله فهذا رجل بلغ في بره بوالديه غايته ، وآخر ذُكّر بالله فتذكر وامتنع وعف نفسه عن الحرام ، وثالث حفظ الأمانة وأداها إلى صاحبها وما أثمرت وأنتجت فأزال الله عنهم عثرة الدنيا وفرج عنهم كربها.
وأصحاب الأعمال صالحة يجاهدون أنفسهم عليها جهادا مستمرا أمام شهوات النفس وزينة الحياة الدنيا ، ويدفعون عن أنفسهم الرياء والسمعة وداء العجب بما هم عليه من طاعة حتى يجدوا حلاوة ولذة أعمالهم الصالحة قال أحد السلف وقد بلغ الستين من عمره : جاهدت نفسي على قيام الليل أربعين سنة وتلذذت بها عشرون.
ومن السلف من لم تفته تكبيرة الإحرام أربعين سنة ، وقال الشيرازي : إذا سمعتم حيّ على الصلاة ولم تروني في الصف الأول ، فاطلبوني في المقبرة .
فكيف هو حالي وحالك قارئ الكريم... التسويف سوف أفعل وسأفعل ... إلقاء التبعات ... زماننا غير زمانهم ...وكان لهم أعوان ونحن لا أعوان لنا... حياتهم كانت أسهل ....وهكذا مما زينت لنا شهواتنا وسول لنا الشيطان وإسلامنا حجة لنا أو علينا!
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
جزاك الله ألف خير وجعله الله في ميزان حسناتك..شكراً لك على موضوعك الجميل..
aboalwleed
امييين
اسعدني مرورك واضافتك
وجزاك الله كل خير
UchiBra`Weg
وايااك
العفوو
وشاكر لك مرورك
حـديث اليــوم
عن كعب بن عجرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” كُلّ لَحم نَبَتَ مِنَ الحَرامِ فالنّار أولى بِهِ ” (رواه الترمذي وحسّنه).
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "اتق الله بطاعته ، وأطع الله بتقواه ، ولتخفَّ يداك من دماء المسلمين وبطنك من أموالهم ولسانك من أعراضهم" . فرض الله اكتساب الرزق من الحلال وحرم اكتسابه من الطرق غير المشروعة من غش وسرقة ورشوة ونقص في المكيال وغصب أموال الناس. فمن اكتسب المال من الحرام فقد البركة ، فلا ترى أثرا صالحا لماله ، وإن أنفق ماله في غذاء نفسه فهي ستلقى عقابها في الآخرة ، وإن غذى به عياله فقد غشهم وما نصح لهم فلا عجب إن عقَّه ولده وفسدت أخلاق من يعيلهم نحوه ونال عقاب ما فعل في حياته ولعذاب الآخرة أشد. قالت عائشة رضي الله عنها إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة ، هو الورع. وكان عبد الله بن المبارك يقول: رد درهم شبهة أحب إلي من أن أتصدق بستمائة ألف درهم. قال سهل التستري: من أكل الحرام عصت جوارحه شاء أم أبى . فالمعدة موضع يجمع الأطعمة ، فإذا طرحت فيه الحلال صدرت الأعضاء بالأعمال الصالحة وإذا طرحت فيه الشبهة اشتبه عليك الطريق إلى الله وإذا طرحت فيه التبعات كان بينك وبين الله حجاب. إن لأكل الحلال علاقة وثيقة باستجابة الدعاء. فقد روى مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” الرجُلُ يطيلُ السفَرَ أشعَثَ أغبَر يَمُدّ يدهُ إلى السماء يا رَبّ يا رَبّ ومطعمهُ حَرام ومَلبَسُهُ حرام فأنّى يُستجابُ لَهُ ” وليس لمنفق المال الحرام في طرق الخير من ثواب . فإن الله لا يمحو السيئ بالسيئ ولكنه يمحو السيئ بالحسن ، يقول سفيان الثوري رضي الله عنه: من أنفق من الحرام في طاعة الله تعالى كان كمن طهّر الثوب النجس بالبول والثوب النجس لا يطهره إلا الماء.
نقلا عن كتاب الاستقامة في مائة حديث نبوي للدكتور محمد زكي محمد خضر موقع الاستقامة
من قصص الصالحينتوبة دينار العيار عن المعاصي على يد والدته
روي أن رجلاً كان يعرف بدينار العَيّار كانت له والدة تعظه ولا يتعظ فمر في بعض الأيام بمقبرة كثيرة العظام فأخذ منها عظماً نخراً فانْفَتّ في يده ففكر في نفسه وقال لنفسه: ويحك! كأني بك غداً قد صار عظمك هكذا رفاتاً والجسم تراباً وأنا اليوم أقدم على المعاصي فندم وعزم على التوبة ورفع رأسه إلى السماء وقال: إلهي! إليك ألقيت مقاليد أمري فاقبلني وارحمني ثم مضى نحو أمه متغير اللون منكسر القلب فقال: يا أماه! ما يصنع بالعبد الآبق إذا أخذه سيده؟ فقالت: يخشن ملبسه ومطعمه ويغل يده وقدمه فقال: أريد جبة من صوف وأقراصاً من شعير وتفعلين بي كما يفعل بالآبق لعل مولاي يرى ذلي فيرحمني ففعلت ما طلب فكان إذا جنه الليل أخذ في البكاء والعويل ويقول لنفسه: ويحك يا دينار! ألك قوة على النار؟ كيف تعرضت لغضب الجبار؟ وكذلك إلى الصباح فقالت له أمه في بعض الليالي: ارفق بنفسك فقال: دعيني أتعب قليلاً لعلي أستريح طويلاً يا أمي! إن لي موقفاً طويلاً بين يدي رب جليل ولا أدري أيؤمر بي إلى الظل الظليل أو إلى شر مقيل إني أخاف عناء لا راحة بعده وتوبيخاً لا عفو معه قالت: فاسترح قليلاً فقال: الراحة أطلب؟ أتضمنين لي الخلاص؟ قالت: فمن يضمنه لي؟ قال: فدعيني وما أنا عليه كأنك يا أماه غداً بالخلائق يساقون إلى الجنة وأنا أساق إلى النار! فمرت به في بعض الليالي في قراءته: "فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون" ففكر فيها وبكى وجعل يضطرب كالحية حتى خر مغشياً عليه فجاءت أمه إليه ونادته فلم يجبها فقالت: قرة عيني! أين الملتقى؟ فقال بصوت ضعيف: إن لم تجديني في عرصة القيامة فاسألي مالكاً عني ثم شهق شهقة مات فيها فجهزته وغسلته وخرجت تنادي: أيها الناس! هلموا إلى الصلاة على قتيل النار! فجاء الناس فلم ير أكثر جمعاً ولا أغزر دمعاً من ذلك اليوم.
حكمة اليوم
رأسُ الدين اليقين وتمام الإخلاص اجتناب المَعاصي وخيرُ المَقال ما صَدّقَته الفِعَال
~ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ~
× لا طاعه في معصيه الله عزَّ و جل , إنما الطاعه في المعروف ×
بصراحة حلوة فكرة الموضوع...
وأنا كنت محتفظ بدفتر صغير فيه كثير من النصائح والمقولات
حدور عليه : )
وهذي بعضها:
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
الإسلام بالإستسلام لأوامر الله ورسوله
أعظم معصية للعقل معارضته للنقل (الشرع)
من كثر حلفه كثر كذبه
عاشق_كونان
جزاك الله خير
وشاكر لك مرورك
العميل 007
جزاك الله خير
وننتظر منك المزيد من النصائح
وشاكر لك مرورك
من روائع الشعر
وإن العسر يتبعه يسارٌ * وقول الله أصدق كل قيلِ
فلو أن العقول تجر رزقا * لكان الرزق عند ذوي العقولِ
وكم من مؤمن قد جاع يوما * سَيُروَى من رحيقٍ سَلسبيلِ
علي بن أبي طالب
جزاك الله خيرا و جعلة الله في موازين حسناتك
واياك
شاكر لك مرورك
حكمة اليومرأسُ الدين اليقين وتمام الإخلاص اجتناب المَعاصي وخيرُ المَقال ما صَدّقَته الفِعَال
همم!!
((من طلب العلا سهر الليالي ))
حلوه الفكره مره
بس عاد مو كل يوم اعصر مخي اطلعلكم شي
خخخخخ امزح
جزاك الله خير
وشاكر لك مرورك
حـديث اليــوم
عن أبي العباس عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوماً فقال يا غلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف.
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
قوله( احفظ الله تجده تجاهك) أي اعمل له بالطاعة ولا يراك في مخالفته، فإنك تجده تجاهك في الشدائد كما جرى للثلاثة الذين أصابهم المطر فأووا إلى غار فانحدرت صخرة فانطبقت عليهم، فقالوا: انظروا ما عملتم من الأعمال الصالحة فاسألوا الله تعالى بها؛ فإنه ينجيكم؛ فذكر كل واحد منهم سابقة سبقت له مع ربه، فانحدرت عنهم الصخرة فخرجوا يمشون وقصتهم مشهورة في الصحيح. وقوله صلى الله عليه وسلم (إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) أرشده إلى التوكل على مولاه، وأن لا يتخذ إليها سواه، ولا يتعلق بغيره في جميع أموره ما قل منها وما كثر، وقال الله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه فبقدر ما يركن الشخص إلى غير الله تعالى بطلبه أو بقلبه أو بأمله فقد أعرض عن ربه بمن لا يضره ولا ينفعه، وكذلك الخوف من غير الله؛ وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعونك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك) وكذلك في الضر، وهذا هو الإيمان بالقدر، والإيمان به واجب خيره وشره، وإذا تيقن المؤمن هذا، فما فائدة سؤال غير الله والاستعانة به؟ وقوله (رفعت الأقلام وجفت الصحف) هذا تأكيد أيضاً لما تقدم: أي لا يكون خلاف ما ذكرت لك بنسخ ولا تبديل، فإنما الأمور تجري بالمقادير.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)
جزاك الله خير
دعاء اليوم
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدَى والتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى
في رحاب آيـة
{وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا}
الإسراء: 29
أمر الله سبحانه وتعالى في هذه الآية بالتوسط في الإنفاق كافة؛ إذ إن التوازن هو القاعدة الكبرى في المنهج الإسلامي، والغلو في منهج الإسلام كالتفريط؛ يخل بالتوازن. والتعبير هنا يجري على طريقة التصوير، فيرسم البخل يدا مغلولة إلى العنق، ويرسم الإسراف يدا مبسوطة كل البسط لا تمسك شيئا، ويرسم نهاية البخل ونهاية الإسراف قعدة كقعدة الملوم المحسور. لأن كلا منهما أفسد نهج حياته أو حياة الآخرين فاستحقا هذه العاقبة الوخيمة، والتوسط هو سمة الأمة الإسلامية التي تميزها عن غيرها من الأمم {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس...}.
حكمة اليوم
قال حكيم: الصبر صبران: فأعلاهما أن تصبر على ما لا ترجو فيه الغنم في العاقبة.
والحلم حلمان: فأشرفهما حلمك عمن هو دونك.
والصدق صدقان: فأعظمهما صدقك فيما فيه ضررك.
والوفاء وفاءان: أسماهما وفاؤك مع من لا ترجوه ولا تخافه.
المعذرة لعدم وضعي للنصيحة في اليومين السابقين
بسبب وفاة ابن عمتي _ رحمه الله_
من روائع الشعر
إِن الـوَداعَ مـن الأحبـابِ نافلةٌ **** للظـاعنينَ إِذا مـا يَمَّمـوا بلدا
ولسْتُ أَدري إِذا شَطَّ المزارُ غداً **** هل تجمعُ الدارُ أم لا تلتقي أبـدا
الشاعر: بشار بن برد
عظم الله اجرك اخوي
واسكن ميتكم الفردوس الاعلى من الجنة
..
..
..
وجزيت الجنة
جزاك الله خير علىالموضوع الرائع
جزاك الله الفردوس
موضوع قمة في الروعة
سلمت يداك
la ta7zan
جزاك الله خير
شاكر لك مرورك
KEED
واياك
شاكر لك مرورك
الرايقة
واياك
شاكر لك مرورك
من قصص الصالحين
إذا سألت فاسأل الله
ذات يوم خرج أبو حازم من عند سليمان بن عبد الملك، فبعث إليه بمائة دينار، وكتب إليه، أن أنفقها ولك عندي مثلها كثير... فردها عليه أبو حازم وكتب إليه: يا أمير المؤمنين؟! أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلا، أوردي عليك بذلا، وما أرضاها لك، فكيف أرضاها لنفسي؟! إن موسى بن عمران عليه السلام لما ورد ماء (مدين) وجد عليه رعاء يسقون، ووجد من دونهم جاريتين تذودان، فسألهما (فقالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير، فسقا لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)، ذلك لأنه كان جائعا خائفا لا يأمن، فسأل ربه ولم يسأل الناس، فلم يفطن الرعاء وفطنت الجاريتان، فلما رجعتا إلى أبيهما أخبرتاه بالقصة وبقوله، فقال أبوهما ـ وهو شعيب عليه السلام ـ هذا رجل جائع. وقال لإحداهما: اذهبي فادعيه، فلما أتته عظمته وغطت وجهها وقالت: إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا، فشق على موسى ذكر أجر ما سقيت، ولم يجد بداً من أن يتبعها، لأنه كان بين الجبال جائعا مستوحشا... وحين دخل موسى على شعيب إذا هو بالعشاء مهيأ، فقال له شعيب: اجلس يا شاب فتعش! فقال موسى! أعوذ بالله! فقال له شعيب: لم؟! أما أنت جائع؟ قال موسى: بلى، ولكني أخاف أن يكون هذا عوضا لما سقيت لهما وأنا من أهل بيت لا نبيع شيئا من ديننا بملء الأرض ذهبا. قال شعيب: لا يا شاب! ولكنها عادتي وعادة آبائي، نقري الضيف ونطعم الطعام، فجلس موسى وأكل. قال أبو حازم في كتابه إلى سليمان: فإن كانت هذه المائة دينار عوضا لما حدثت، فالميتة والدم ولحم الخنزير في حالة الاضطرار أحب إلي من هذه. وإن كان لحق لي في بيت المال، فلي فيه نظراء، فإن ساويت بيننا، وإلا فليس لي فيها حاجة. لقد كان أبو حازم عليه رضوان الله يعد العلم (عبادة) ولا يعده (تجارة)، ولذلك عرف مكانة العلم والعلماء وحرص على عزة العلم والعلماء، رضي الله عنه وأرضاه.
ابتسامة اليوم
الضيف النَّهِمنزل رجل بصومعة راهب فقدم إليه الراهب أربعة أرغفة وذهب ليحضر إليه العدس، فحمله وجاء فوجده قد أكل الخبز، فذهب وأتى بخبز فوجده قد أكل العدس ففعل معه ذلك عدة مرات، ثم سأله الراهب أين مقصدك؟ قال: إلى الأردن، فقال الراهب: لماذا؟ قال الرجل: بلغني أن بها طبيباً حاذقاً وأود أن أسأله عما يصلح معدتي فإني قليل الشهوة للطعام!! فقال له الراهب: إن لي إليك حاجة، قال: وما هي؟ قال: إذا ذهبت وأصلحت معدتك فأرجو ألا ترجع من هذا الطريق.
جزاك الله خيرا
ع الموضوع الرااااائع
واياك
شاكر لك مرورك
حكمة اليوملا خير في الدنيا إلا لرجلين: رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة ، ورجل يسارع في الخيرات
حـديث اليــوم
[عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت]
رواه البخاري
أما قوله[ من كلام النبوة الأولى ] فمعناه أن الحياء لم يزل ممدوحاً مستحسناً مأموراً به لم ينسخ في شرائع الأنبياء الأولين، وقوله [فاصنع ما شئت ] فيه وجهان، أحدهما: أن يكون خرج بلفظ الأمر على معنى الوعيد والتهديد، ولم يرد به الأمر، كقوله [اعملوا ما شئتم] فإنه وعيد لأنه قد بين لهم ما يأتون وما يتركون، وكقول النبي (صلى الله عليه وسلم) [من باع الخمر فليشقص الخنازير] لم يكن في هذا إباحة تشقيص الخنازير، بل المراد تهديد شارب الخمر وتخويفه منها، الوجه الثاني: أن معناه: ائت كل ما لم يستحيا منه إذا ظهر فاعله، ونحو هذا قوله (صلى الله عليه وسلم) [الحياء من الإيمان] معناه: أنه لما كان يمنع صاحبه من الفواحش ويحمل على البر والخير، كما يمنع الإيمان صاحبه من ذلك ويحمله على الطاعات صار بمنزلة الإيمان، لمساواته له في ذلك، والله أعلم.
دعاء اليوم
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ ، وَمنْ شَرّ الغِنَى وَالفَقْرِ
بارك الله فيك اخي صادق الوعد
وجعلك ذخرا للاسلام واعز بك الدين
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
مشكور ع الموضوع الحلو ...و جزاك الله خيرا
Icon099
بس سؤال:...ممكن اني أضيف شي (يعني قصه مفيده, مثلا)
و هل اضيفها مباشره ..او ارسلها لك أول؟
هيتومي
جزاك الله خير
وشاكر لك مرورك
Kiyoshi
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
واياك
لكل الاعضاء مطلق الحرية في الاضافة
بشرط ان لايكون مخالف لشروط وقوانين المنتدى
في رحاب آيـة
{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}
النور: 30
بعد الانتهاء من أدب الاستئذان على البيوت بدأ القرآن يأخذ على الفتنة الطريق كي لا تنطلق من عقالها فالإسلام يهدف إلى إقامة مجتمع نظيف، لا تهاج فيه الشهوات في كل لحظة. والنظرة الخائنة، والحركة المثيرة، والزينة المتبرجة، والجسم العاري.. كلها لا تصنع شيئا إلا أن تهيج ذلك السعار الحيواني المجنون! وإحدى وسائل الإسلام إلى إنشاء مجتمع نظيف هي الحيلولة دون هذه الاستثارة، وإبقاء الدافع الفطري العميق بين الجنسين، سليما، وبقوته الطبيعية، دون استثارة مصطنعة، وتصريفه في موضعه المأمون النظيف. ولقد شاع في وقت من الأوقات أن النظرة المباحة، والاختلاط الميسور، والاطلاع على مواضع الفتنة المخبوءة تنفيس وترويح، ووقاية من الكبت، ومن العقد النفسية، وتخفيف من حدة الضغط الجنسي، ولكن في أشد البلاد إباحية وتفلتا من جميع القيود الاجتماعية والأخلاقية والدينية والإنسانية، ما يكذبها وينقضها من الأساس. نعم، ففي البلاد التي ليس فيها قيد واحد على الكشف الجسدي، والاختلاط الجنسي، بكل صوره وأشكاله انتهى الأمر إلى سعار مجنون لا يرتوي. إن الميل الفطري بين الرجل والمرأة ميل عميق في التكوين الحيوي، فهو ميل دائم يسكن فترة ثم يعود، وإثارته في كل حين تزيد من ضراوته؛ وتدفع به إلى الإفضاء المادي للحصول على الراحة. فإذا لم يتم هذا تعبت الأعصاب المستثارة، وكان هذا بمثابة عملية تعذيب مستمرة. والطريق المأمون هو تقليل هذه المثيرات بحيث يبقى هذا الميل في حدوده الطبيعية، ثم يلبى تلبية طبيعية. وهذا هو المنهج الذي يختاره الإسلام. مع تهذيب الطبع، وشغل الطاقة البشرية بهموم أخرى في الحياة، غير تلبية دافع اللحم والدم. وغض البصر من جانب الرجال _والنساء أيضا_ أدب نفسي، كما أن فيه إغلاقا للنافذة الأولى من نوافذ الفتنة والغواية. وحفظ الفرج هو الثمرة الطبيعية لغض البصر. أو هو الخطوة التالية لتحكيم الإرادة، ويقظة الرقابة، {ذلك أزكى لهم} فهو أطهر لمشاعرهم؛ وأضمن لعدم تلوثها بالانفعالات الشهوية في غير موضعها المشروع النظيف، وهو أطهر للجماعة وأصون لحرماتها وأعراضها والله هو الذي يأخذهم بهذه الوقاية؛ وهو الخبير بحركات نفوسهم وحركات جوارحهم.
من روائع الشعر
وإِذا بحثْتَ عــن التقيِّ وجدتـهُ **** رجلاً يصدقُ قولهُ بفعالِ
وإذا اتقـى اللّه امـرؤٌ وأطاعَـهُ **** فيداه بين مكارمٍ وفعـالِ
وعلى التقى إِذا تراسخَ في التقى **** تاجان تاجُ سَكينةٍ وجمـالِ
وإِذا تناسَبَتِ الرجـالُ فمـا أرى **** نسباً يكونُ كصالحِ الأعمالِ
الشاعر: علي بن محمد البسامي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ... والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني " حديث شريف
جزاك الله خيرا أخي الكريم - صادق الوعد -
وجعله في موازين حسناتك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
/ رد روز
جزاك الله خيرا و جعلة الله في موازين حسناتك
رد روز
واياك
وشاكر لك ومرورك
وجزاك الله كل خير
RODY2008
واياك
وشاكر لك مرورك
اعتذر عن التاخير الايام الماضية
بسبب الاختبارات الله يعديها على خير
ويوفقني ويوفق كل من عنده اختبار
من قصص الصالحين
رؤيا صادقة
ذكر عبد الله بن مالك الخزاعي قال: أتاني رسول الرشيد في وقت ما جاءني فيه قط فانتزعني من موضعي ومنعني من تغيير ثيابي، فراعني ذلك منه. فلما صرت إلى الدار سبقني الخادم، فعرف الرشيد خبري، فأذن لي في الدخول، فدخلت فوجدته قاعدا على فراشه، فسلمت عليه فسكت ساعة، فطار عقلي وتضاعف الجزع علي، ثم قال لي: يا عبد الله! إن لم تخل عن موسى بن جعفر الساعة، وإلا نحرتك بهذه الحربة، فاذهب فخل عنه. فقلت يا أمير المؤمنين! أطلق موسى بن جعفر؟ ثلاثا! قال: نعم، امض الساعة حتى تطلق موسى بن جعفر، أعطه ثلاثين ألف درهم، وقل له: إن أحببت المقام قبلنا فلك عندي ما تحب، وإن أحببت المضي إلى المدينة فالإذن في ذلك إليك. قال: فمضيت إلى الحبس لأخرجه، فلما رآني موسى وثب قائما وظن أني قد أمرت فيه بمكروه، فقلت: لا تخف! وقد أمرني أمير المؤمنين بإطلاقك، وأن أدفع إليك ثلاثين ألف درهم، وهو يقول لك: إن أحببت المقام قبلنا فلك ما تحب، وإن أحببت الانصراف إلى المدينة، فالأمر في ذلك مطلق إليك. وأعطيته الثلاثين ألف درهم، وخليت سبيله، وقلت: لقد رأيت في أمرك عجبا. قال: فإني أخبرك! بينما أنا نائم إذ أتاني النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا موسى! حبست. فقلت: بأبي وأمي ما أقول؟ فقال: قل: يا سامع كل صوت، ويا سابق الفوت، ويا كاسي العظام لحما، ومنشرها بعد الموت، أسألك بأسمائك الحسنى وباسمك الأعظم الأكبر المخزون المكنون الذي لم يطلع عليه أحد من المخلوقين، يا حليما ذا أناة لا يقوى على أناته، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ولا يحصى عددا، فرج عني... فكان ما ترى.
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)"
سورة البقرة
حكمة اليومقال أبو الدرداء – رضي الله عنه – نعم صومعة الرجل بيته يكف سمعه وبصره ودينه ، وعرضه ، وإياكم والجلوس في الأسواق فإنها تلهى
دعاء اليوم
اللَّهُمَّ عافني في جَسَدِي ، وَعافني في بَصَرِي ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنِّي ، لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ الحَلِيمُ الكَرِيمُ ، سُبْحانَ اللَّه رَبّ العَرْشِ العَظِيمِ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ العالَمِينَ
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
أولا: مشكور أخوي "صادق الوعد" و الله يجعله في ميزان حسناتك
ثانيا: انا عندي قصه مفيده...يمكن ما تكون عن الصحابه او التابعين...
بس عجبتني و هي من أحلى القصص إلي سمعتها حتى اليوم...فحبيت اشارك بها...
59 محاوله فشل تتحول إلى 59 محاوله نجاح
يحكى عن "توماس أديسون" مخترع المصباح الكهربائي, بعد أن أتم اختراعه في المحاوله 60... فقال له احد الصحفيين في محاوله فاشله لاحراجه (أو لا أعرف ما هدفه من هذا القول):...لقد فشلت 59 مرة...فما ردك؟
فرد عليه اديسون (بكل ثقه): بل اكتشفت 59 طريقه لا تجعل المصباح الكهربائي يعمل!
.
.
.
.
*** 1) لا حظوا هنا أن اديسون حول 60 مره و لم يستسلم لليأس, و هذا عدد لا يستهان به.
2) وكما ترون, أيضاً, في القصه لقد حول اديسون 59 محاوله فشل إلى 59 محاوله نجاح...
و هذا يعلمنا أن التعلم من أخطائنا ليست عيبا و لا جريمه...
بل إن الاستفاده منها اهم من الندم عليها. ***
و الأهم انه بعد هذه القصه اكتشفت انا أن حياتي مليئه بالتجارب الناجحه و المفيده
و كذا لك أنت أخي/أختي...ابحثوا و ستصلون لنفس النتيجه
و اخيرا ً تمنياتي للجميع
بحياه زاخره بالإيجابيه و النجاح
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العفو
جزاك الله كل خير
فعلا اخي لابد لنا ان نتعلم من اخطائنا وهذا يذكرني بمقولة كنت قد قرأتها منذ فترة
لاحد العلماء لا اعلم اسمه
(( ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح ))