رد: -|- ۩๏۩๏۩ هذا الموضوع أهم لك من الدمّ اللي يمشي في عروقك ! ۩๏۩ أول مرة تسمعه في حياتك! (الدين الصافي) لا تزعل إذا ..؟؟ ۩๏۩๏۩-|-
جزاك الله خير أخي الكريم ويارك فيك وزاد علماً وثبتك على طاعته .
عندي ملاحظتين ولو أطلت فيها لكن إن شاء الله تجد منك سعة صدر وبال /
1- بالنسبة للنشبة أو الغثيث فهناك فعلاً أناس من أمثال هذا .
ليس نشبة أو غثيثاً لأجل دينه لا . فالكثير والأغلبية ولله الحمد يحبون أهل الصلاح ومن قدم رضا الله
على رضا الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس لكن المشكلة أن البعض أسلوبه سيء في النصح
أو التوجيه أو ينظر إلى بقية الناس إلى أنهم ضلال وهالكون وهذا هو الخطأ بعينه فنظرته السلبية تجاه
البقية أورثته ردة فعل سيئة انعكست طبيعياً عليه من قبل الناس ,, فنصحه ليس من محبة بل من
احتقار أو كره للعاصي والمفترض أنه يكره ما عليه من الخطأ ولا يكرهه بعينه إلى غير ذلك .
وأقرب مثال مدرسوا الدين أو الدكاترة هناك من يخرج من القاعة والطلاب يدعون عليه لا لأنه ملتحي أو
يتكلم قي الدين وينشر العلم بل لأنه صورة سيئة للشخص المستقيم وبالمقابل هناك أساتذة فضلاء
درسنا على أيديهم من أيام المتوسط ولا زلنا ندعوا لهم بخير ما الفرق ؟
المعاملة ,, وكما تعلم أن الدين المعاملة فالناس سيعاملونك غالباً كما ستعاملهم .
2- الشخص عندما يقال له يا متزمت لا يفرح بذلك إلا إذا كان مريضاً أو يرى الحقائق مقلوبة
فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أوذي وكذب لم يفرح بل حزن صلوات ربي وسلامه عليه
وذهب لأهل الطائف فلما رجموه توجه وقد ضاقت به السبل ولم يكن فرحاً حتى أتاه ملك الجبال ...
القصة معروفة وكذلك لم كسرت ثنيتاه في أحد دعا على أهل مكة فعاتبه ربه ولم يفرح لذلك ولما
استهزأ المنافقون عند العودة من غزوة تبوك لم يفرح بل غضب ونزل قوله تعالى (( قل أبالله وىياته
ورسوله كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ... )) الآية .
ما أريد قوله هو أن لا نخالف الفطرة السليمة ونتظاهر أو نخدع أنفسنا بمثالية زائدة لم يأت بها الشرع
بل منهجنا ما كان عليه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه .
أسأل الله أن يعفوا عنا وعنك ويردنا إليه رداً حميداً وغفر الله لك ولوالديك .
رد: -|- ۩๏۩๏۩ هذا الموضوع أهم لك من الدمّ اللي يمشي في عروقك ! ۩๏۩ أول مرة تسمعه في حياتك! (الدين الصافي) لا تزعل إذا ..؟؟ ۩๏۩๏۩-|-
رفع الله قدرك واسكنك الفردوس الاعلى انت ووالديك ومن تحبهم
ونفع بك الامه الاسلاميه .