-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
أليس هذا من الغلو في الرسول صلى الله
نحن لم نغالي و نضع الرسول في أعلى مما هو عليه
فلم نقل بأن الرسول إله أو ما شابه
بل هو أفضل خلق الله و أعظمهم و لا أحد في البشر أفضل منه من السابقين أو اللاحقين و لا أحد يمكن له أن يصبح أفضل من النبي عليه و على آله الصلاة و السلام
و هو لدينا أفضل الخلق ليس فقط من البشر بل من كل شيئ فهو أفضل من الملائكة أيضا
و أيضا نعتقد بعصمته صلى الله عليه و آله من الصغائر و الكبائر و في تبليغه للوحي
و أما بخصوص المغالاة في النبي بالمولد
فكما ذكرت سابقا ما يحتوي عليه المولد و لا أرى أي شيء يمكن أن يكون فيه مغالاة للنبي فما نذكره عن النبي إما أنه وارد في القرآن أو في الروايات التي يعتقد بصحتها
و لكن البعض يأخذ فكرة خاطئة عن المولد فيقول أن به مغالاة أو اختلاط النساء بالرجال أو شرب المسكرات و المخدرات و ما إلى ذلك مما لا يمت إلى الواقع بصلة
فلو افترضنا بأنه لا توجد روايات أو ما شابه على شرعية المولد نقول أيضا أنه لا يوجد روايات مثلا على أن النبي أمر مثلا بالاحتفال سنويا بفتح مكة و ها نحن نرى الآن احتفالات العيد الوطني و الجنادرية, أنا لا أقول بوجود حرمة في هذه الأشياء لكن المولد النبوي ليس أسوء حالا حتى يكون محرما
لنرى ما يحتوي عليه المولد كما ذكرت في ردي السابق:
اقتباس:
للعلم أخي الكريم ما نقوم به في الإحتفال لا يخرج عن نطاق التالي:
- في البداية و هذا دائما قرائة آيات ميسرة من القرآن الكريم و عادة نختار آيات يوجد فيها ذكر للنبي و عظمته
- ذكر بعض الروايات المعتبرة التي تبين إيثار النبي و تفانية و عظمة خلقه و رحمته على أمته و كيف أنه سيشفع للمسلمين يوم القيامة
- إلقاء قصيدة أو أكثر في مدح للنبي و قد يحتوي أيضاً على أنشودة
و قد يتخلل الفقرات دعاء و صلوات على النبي اللهم صلِ و سلم عليه و على آله
فهل ترى وجود فقرة فيها بدعة أو مغالاة أو شيء من هذا القبيل
تخيل أننا خصصنا ليلة من الليالي لعمل ندوة عن النبي و عظمته و لكن عملناها سنوية و حددنا تاريخها في مولد النبي هذا باختصار المولد النبوي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحر الاسرار
يااخت فمر الكون واللي ردو قبلها انتي قلتي رايك واحترمناك واحنا قلنا راينا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحر الاسرار
واحترموا راينا عاد ترى طولتوها وهي قصيره سويتوها غلو ومادري ايش
بعد بتقولون والمولد النبوي مافيه الخرابيط اللي الفتوها وصدقتوها واساسا
انتوا صراحه الكلام والحوار ضايع معاكم وماراح ارد على هالموضوع مره
ثانيه وفعلا انا زعلانه لاني اشوف هالردود في هذا المنتدى اللي حبيته
وماادخل غير فيه اصلا انا مادخل هذا القسم وش دخلني فيه مادري
ســــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــلام
أختي العزيزه أولا أنا أحترم رأيك ولكني اعارضه بطريقه ليس فيها من التخديش شيئا
ولقد عرضت هذا الامر ع أحد الشيوخ رغم أني واثقه من رأيي
واخبرته بما قال السيوطي وقال ان الاحتفال بالمولد بدعة كما قال كما ذكرت سابقا أن
كيف نترك رأي جمهور العلماء هناك أمور كثيرة اختلف فيها العلماء ولكننا بالعادة نأخذ براي جمهور العلماء وليس لأن شيخاً خالف في مسألة نقول بأنه ليس عنده علم، أو ليس فيه خير، أو كذا
اخواني واخواتي والله ما أقوله إلا لمصلختكم
وأنا من أكثر الناس الذي يحترمون آراء الاخرين
ولكني أردت فقط أن أنبه لهذا الامر
ولكن إن لم تقبلوا رأيي فلن أتناقش في الامر
الا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
ساشرح لكم وجهة نظري فأرجو أن تقراوها بتمعن:
1- من الجيد انك تذكر الرسول فمن صلى ع الرسول صلى الله عليه وسلم صلاه صلى الله بها عليها عشر ... كما أن محبة الرسول فوق كل محبه ماعدا محبة الله ,, فكيف نفعل مالم يأمر به تعالى , وليس خطا ان تستمع إلى السيرة والمدائح النبوية وتطعام الطعام وتدخال البهجة إلى قلوب الأمة .... ولكن ذلك يكون في جميع أيام السنه وفقطابتغاء مرضات الله
2- قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( أفضل الأعمال أداء ما افترض الله، والورع عما حرم الله وصدق الرغبة فيما عند الله )أليس أولى أن نؤدي الفرائض ونبتعد عن ماحرم الله في بادىء الامر ثم نفكر بالنوافل صحيح ان الله قال "ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه" ولكنه قال أيضا ( ما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه ) وليس هذا مافرضه سبحانه صحيح ان محبة الرسول واجبه لكن ليس الاحتفال به فلو أنه من الفرائض لفعله الصحابه والسلف لأنهم من اشد الناس ورعا... اخواني هذه هي وجهة نظري ... فما كان من توفيق فمن الله وحده وماكان من خطا فمن نفسي والشيطان
اسال للجميع الهدايه
وإني والله ليتقطع قلبي حزنا ع تفرق هذه الأمه
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاك الله كل الخير
ويجعله في ميزان حسناتك
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاك الله خير على هذا الطرح الجميلIcon33
وهدى الله المسلمين لما يحبه ويرضاه
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Redwan-kun
ماهو رأيك لو دعيتِ إلى ندوة للتعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم، وفي تلك الندوة قامت بعض الفتيات بالإنشاد ومدحنه صلى الله عليه وسلم، ثم قامت امرأة وقرأت عليكن سيرته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فما حكم هذه الندوة؟ هل هي بدعة؟
المولد تماما كهذا، وإن رأيت بعض الناس يفعلون المحرمات والاختلاط فإن هذا جهل وخطأ ولا دخل للبقية به، ولم أحضر في حياتي كلها مولدا فيه اختلاط او محرمات او غيره، بل إن من سماته الوقار والهدوء والانصات، وفعل البعض لا يعمم على الكل..
فهل يصح أن نقول إن الإسلام يأمر بمشاهدة المسلسات والأفلام لأني رأيت بعض المسلمين يفعل ذلك؟ بالطبع لا..فهكذا إن أخطأ البعض وقام بالمحرمات فهو مخطئ وحده ولا يخطئ كل من فعل المولد ويقال إنه اختلاط وخمور...إلخ
اخي الكريم رفقا لا تخلط الحابل بالنابل !
من قال ان الندوة بدعة ! او من قال ايضا المدائح والاناشيد صلوات ربي وسلامه عليه ايضا بدعة !
ترفق ولا تخلط !
اخي الكريم قلنا المولد النبوي محدد بيوم ومقر بنية فهنا الاشكالية !
فلو وافق هذا كله بهذا اليوم دون اخذ الاعتبار ع انه احتفال بالمولد النبوي لخلا من الاشكالية لكن ان يخصص هذا اليوم لمثل هذه الفعال فهذه من الطوام !
ثم انك قلت لم تحضر في حياتك مولدا فيه اختلاط او محرمات وان من سماته الوقار والهدوء والانصات !
عجبي !
لم اسمع بهذا المولد وسمته بمثل وصفك !
بل وان خلا فانه لا ينزه عن كونه بدعة وتركه اوجب
يكفي العقلاء اتباع سنته صلوات ربي وسلامه واتباع هديه وهدي صحابته وان التفتنا لهذا لوجدنا خلوهم من هذه البدعة !
لنكن واقعيين ولا ان نخلط الاسباب المؤثرة لنجمل البدع في صورة فهذه عقيدة والقابض ع دينه كالقابض ع الجمر
اللهم اني اسالك الثبات الثبات الثبات الثبات فوق الارض وتحت الارض ويوم لقاك يوم العرض
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Redwan-kun
أختي الفاضلة
من قال أن المولد من الفرائض؟
وهل إذا كان العمل ليس من الفرائض نتركه ولا نعمل به؟
ومن قال أن على المسلم أن يحضر الموالد؟
لا يجب على المسلم أن يعمل المولد، وإذا عمله فله أجر إن شاء الله..
ومن أسمى مقاصد المولد غرس محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم في القلوب وتذكير الناس به وتعليم الناشئة سيرته -التي وللأسف يجهلونها هذه الأيام-.
أو ليست محبة النبي صلى الله عليه وسلم واجبة؟
اولا اخي أنا لم أقل إنه من الفرائض .....
ثانيا إني قلت (ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه )
فأنا أعني أن تترك ما اختلف فيه العلماء وتعمل من النوافل المتفق عليه
ثالثا الا يوجد طرق اخرى لتعلم السيرة كقراءة كتب السيرة او البحث عنها عبر الإنترنت
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
السؤال
ما حكم الدين في الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم وإقامته في كل مناسبة، بحيث إذا أرادوا شكر الله أو الاحتفال بمناسبة معينة، كزواج أو سابع مولود، أقاموا المولد، وما هو الرد على القائل بأن المولد إنما هو لتذكير الناس بسيرة الرسول. أرجو الرد سريعاً، إذا أمكن.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم أو بمولد غيره من الناس لم يكن من هدي نبينا صلى الله عليه وسلم ولا هدي أصحابه رضوان الله عليهم.
وقد تقرر أن العبادة مبناها على التوقيف، وأن الشرع ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأن كل عبادة تركها النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضي لها وعدم المانع من فعلها، فتركها سنة وفعلها بدعة مذمومة. وهذا أدق ضابط لتعريف البدعة. أما المقتضي فهو محبة النبي صلى الله عليه وسلم، وشكر الله على وجوده ومولده وبعثته، أو إظهار الفرح بذلك أمام المشركين واليهود والنصارى كما يقوله البعض، فهذا كله كان موجوداً في زمنه صلى الله عليه وسلم،ولم يكن ثمة مانع من إقامة هذا الاحتفال في عصره أو في عصر الخلفاء الراشدين وهم يفتحون البلدان ويحاربون أهل الكفر التي تعظم رجالها وتحتفل بهم. فلما لم يكن شيء من ذلك في عهدهم، لم يكن لأحد بعدهم إحداثه، والله اعلم.
أما التذكير بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون بتدريس هذه السيرة وشرحها والحديث عنها في المساجد ودور التعليم، وليس في سردها في ليلة أو ساعة، أو إنشادها على أنغام الأوتار المحرمة، أو ختمها بنقض التوحيد الذي بعث به صلى الله عليه وسلم ، كالاستغاثة والتوجه بالدعاء إلى غير الله من نبي أو ولي. وقانا الله وإياكم شر البدع والحوادث. والله أعلم
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اخي العزيز ماهو اليوم الذي تحتفلون به بمولد النبي أليس 12 من ربيع الاول
مما لا خلاف فيه: أنه ولد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين
قال صلى الله عليه وسلم عن يوم الاثنين : ((ذلك يوم ولدت فيه وبعثت فيه وأنزل علي فيه))
ولكن الشهر الذي ولد فيه وتاريخ هذا اليوم فقد اختلف فيه العلماء، فقال ابن إسحاق: ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول، عام الفيل(5).
وقال ابن كثير: ولد -صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين لليلتين خلتا من ربيع الأول وقيل ثامنة، وقيل عاشرة، وقيل: لثنتي عشرة منه.
وقد قيل ايضا ان 12 من ربيع الاول هو يوم وفاته
اخي انا لم اقصد كل الامور التي اختلف فيها العلماء ولكني قصدت هذا الاختلاف لان من المعروف ان كل بدعة ضلاله
وكل كلمه عامه
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اسال الله ان يغفر ما كان مني من خطأ
هذه اخر مشاركه لي في الموضوع
فإني أخاف ان اقع في شيء من ما حرم الله
وارجوكم سامحوني ع ما كان مني من خطا
ولكنني مازلت مقتنعه برأي
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاك الله خيرا على الموضوع
وبارك الله في جهودك
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
بسم الله الرحمن الرحيم
وقل ربي زدني علما
انا لا املك العلم الواسع بالدين لاكن استطيع تميز الخطأ من الصواب و الحق من الباطل قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فتبعوني يحببكم الله
اللهم ارني الحق حقا وارزقني اتباعة و ارني الباطل باطلا و ارزقني اجتنابة
جزاك الله خيرا وكف المسلمين شر اهل البدع
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
عدت ولله الحمد من السفر، ويبدو لي أن بعضهم قد خلا لهم الجو وكما يقال:
خلا لك الجو فبيضي واصفري---ونقري كيف شئت أن تنقري
لكن والحمد لله أشكر الأخت قمر الكون وباقي الأعضاء للتصدي للشبه.
وأقول لبعض من يتهمني بأني لا أقبل الحوار، فأنا لا أقبله في مسألة قام الدليل على بدعيتها وأجمع عليها علماء أهل السنة ، فلو كانت مسألة فقهية مثلا فيها خلاف كاختلاف الصحابة في بعض الأمور مما لا يفسد للود قضية لسلمت لك بذلك، أما وهذا وأن تأتي بالبدع وتشوش على المسلمين فأبشر بالذي لن يسرك.
وبالنسبة للإمام السيوطي رحمه الله ، فقد أخطأ ونحن لسنا مأمورين باتباع الأشخاص ، وإنما نتبع الدليل وما كان عليه السلف الصالح.
ولن أناقشكم ، لأن هذه المسألة محسوم فيها الأمر ، وسأبين ذلك ، ولن يسركم ذلك، لأنكم ما ابتغيتم اتباع الحق.
وأقول لبعض الرافضة الخبثاء الذين دخلوا إلى الموضوع، أخرجوا يا أعداء الصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم، لأذكرن أسماء الصحابة رضوان الله عليهم ، فلتموتوا غيظا يا أيها المنافقين المتسترين تحت عقيدة التقية ، ولأحذرن منكم شر تحذير ، ولأزيدن في فضحكم.
اللهم ارض عن أبي بكر الصديق، وعن عمر بن الخطاب، وعن عثمان بن عفان، وعن علي بن أبي طالب وعن الصحابة أجمعين رضوان الله عليهم، نحبهم والله وكيف لا وقد أثنى عليهم رب العزة والجلال من فوق سبع سموات في كتابه الكريم وليعلون اسمهم إلى قيام الساعة أحب من أحب وكره من كره والنصر والعزة لأتباع محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، والخزي والنار لمن حاد عن طريقهم ، فالله عز وجل وعد بتمكين أهل الحق، وأهل الباطل إلى زوال.
اللهم ارض عن أمنا عائشة رضي الله عنها، وعن سائر أمهات المؤمنين.
وقد عدت والحمد لله كالشوكة في حلوق أهل البدع والأهواء.
وفي الأخير انتظروا تتمة البحث والرد على الشبه.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
يا أخي عبد الحميد ، هذه القضية لا خلاف فيها، قل بالله عليك أنحن أفضل من الصحابة والتابعين حتى نفعل ما لم يفعلوه، هم مدحهم الله سبحانه وتعالى في كتابه ، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم باتباعهم، وأما ما يفعله بعض المغاربة فهو من بدع الصوفية ، ولتعلم أن ما يفعلوه من قصائد عن النبي صلى الله عليه وسلم هي مليئة بالألفاظ الشركية، إضافة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحب المدح، وهل سيرته تتلى في هذا اليوم، وفي سائر الأيام لا، وإنما سيرته عليها أن تكون في قلوبنا في سائر الأيام وعلينا العمل بها.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
شبهة والرد عليها: أن الموالد اجتماع ذكروصدقة ومدح وتعظيم للجناب النبوي وهذه أمور مطلوبة شرعاً وممدوحة وجاءت الآثار الصحيحة بها وبالحث عليها.
الجواب:
قال العلامة إسماعيل الأنصاري - رحمه الله - في "القول الفصل"الجواب عن هذه الشبهة بأمورأحدها:ماأوضحه السيد رشيد رضا في الجزء الخامس من "الفتاوى" وهو أن الإنكار على إقامة المولد وإن كان يحتوي على بعض الأمور المشروعة يرجع إلى ذلك الاجتماع المخصوص بتلك الهيئة المخصوصة في الوقت المخصوص وإلى اعتبارذلك العمل من شعائرالإسلام التي لا تثبت إلا بنص الشارع بحيث يظن العوام والجاهلون بالسنن أن عمل المولد من أعمال القرب المطلوبة شرعاً.
وعمل المولد بهذه القيود بدعة سيئة وجناية على دين الله وزيادة فيه تعد من شرع
ما لم يأذن به الله ومن الافتراء على الله والقول في دينه بغير علم.
قال العلامة ابن الحاج - رحمه الله - في "المدخل"(2/312):فإن خلا - أي عمل المولد - منه - أي من السماع - وعمل طعاماً فقط، ونوى به المولد ودعا إليهالاخوان، وسلم من كل ما تقدم ذكره - أي من المفاسد- فهوبدعة بنفس نيته فقط، إذ إن ذلك زيادة في الدين ليس من عمل السلف الماضين، وإتباع السلف أولى بل أوجب من أن يزيد نية مخالفة لما كانوا عليه، لأنهم أشدالناس اتباعاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعظيما له ولسنته صلى الله عليه وسلم، ولهم قدم السبق في المبادرة إلى ذلك، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن لهم تبع، فيسعنا
ما وسعهم...الخ).
وقال أيضاً فيمن اقتصر في عمل المولد على إطعام الاخوان ليس إلا ونوى بذلك المولد:
(هذا - أي قراءة البخاري عوضاً عن تلك الأعمال بنية المولد- وإن كانت قراءة الحديث في نفسها من أكبر القرب والعبادات وفيها البركة العظيمة والخير الكثير لكن إذا فعل ذلك بشرطه اللائق به على الوجه الشرعي كما ينبغي لا بنية المولد ألا ترى أن الصلاة من أعظم القرب إلى الله تعالى ومع ذلك فلو فعلها إنسان في غير الوقت المشروع لها لكان مذموماً مخالفاً فإذا كانت الصلاة بهذه المثابة فما بالك بغيرها)) انتهى النقل عن"القول الفصل" باختصار.
فالأعمال الصالحة لا تقبل إلا بشرطين كما قال أهل العلم: الإخلاص ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وللبحث صلة إن شاء الله
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاكم الله خيرا واللهم صلي وسلم على سيدنا محمد
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
سأكتب شيئا في عجالة، ثم أعود فيما بعد للرد على ترهاتك، يبدو أنك تتكلم كلاما لا يمت للعلم بصلة، وأقول لك بأن الدين ليس لعبة، يتكلم فيه كل من هب ودب، وبالنسبة لقولك بأن العلماء أجازوا ذلك ، فأقول لك أن هؤلاء ليسوا علماء فهم إما من أهل البدع أو علماء حقا لكنهم جانبوا الصواب في هذه المسألة، فلو قلت لك هناك عالم يحلل الربا ، والله عز وجل حرمها في كتابه فمن تتبع ، إما أن تكون متبعا لكلام الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح، أو أن تكون ضالا متبعا لهواك.
ومسألة أخرى فأنت تتهمني بالتشدد، وتقول لي بأني علي أن أكون مطلوقا، أتريدني أن أرتكب الحرام والبدع ليقال عني مطلوق، تبا لذلك، فليقولوا عني إرهابي أو متشدد أو أي شيء من تلك التهم المعلبة، فلكم أفخر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصحابة، وكم أفخر باجتناب البدع والمحدثات.
ولن ولن يذوق حلاوة الإيمان إلا من عبد الله كما شرع الله، وأما من يتقلب في البدع ليل نهار فهو من ضنك إلى ضنك، قال تعالى: { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}.
وسنظل بإذن الله في بلادنا المغرب طهرها الله من المشركين ، نحذر من الصوفية عبدة القبور والأضرحة، وندعو للتوحيد الخالص الذي جاءت به الرسل ، ونحذر من البدعة والمبتدعة، وندعو إلى السنة المحمدية.
وللبحث صلة إن شاء الله.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد
هل أنا قلت لك أنك مبتدع
أرجوك أنا أيضا يقولو عني أشياء ولكن أعيش الحمد الله بخير
يا أخي أنا لم أقصد الإسائة بك
أنت هل عالم لكي تقول بأن العلماء الذين قالو ..... ليس علماء
هم معروفون يا أخ
بالإضافة ليس هناك عالم أحل الربا
أنت تقصد الرضاوي
القرضاوي لم يحلها
قضية المغرب أنت قلت في الأول أن المغرب يتبع بدع الصوفية
يا أخ
لكلحاجة اختلاف حتى الصلاة فيها اختلاف بطريقة آدائها
وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا حول ولا قوة إلا بالله، لا حول ولا قوة إلا بالله، لماذا تجعلني عدوا وتفتري علي مالم أقله، هل قلت لك أنك مبتدع؟ وإنما قلت أن من يحتفل بهذا المولد هم أهل البدع والجهلة ، وأقول لك بأن هناك الكثير ممن أحل الحرام ممن يدعون العلم ، أو خطأ منهم الله أعلم بنياتهم .
وبالنسبة للصلاة، أقول سبحانك هذا بهتان عظيم ، أتريدون جعل الخلاف في كل شيء ، هناك أصول لا يجوز الخلاف فيها، وبالنسبة للصلاة فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: صلوا كما رأيتموني أصلي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Redwan-kun
مهلا هداك الله يا عثمان!!
أهكذا أمر الله ان يخاطب المخالفون؟!!
ألم يقل الله تعالى لموسى وأخاه هارون لما بعثهما إلى فرعون (اذهبا إلى فرعون انه طغى*فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى)
هل هذا هو القول اللين؟
هل هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعظ أصحابه بل ويدعو المشركين؟
وإذا كنت ترى ان احدا أخطأ عليك (ولا أرى ذلك) فهل تقابله بالسيئة ام ترد باللين كي يلين قلبه؟
قل لي ما هدفك من هذا الحوار؟
ان كان هدفك هو الانتصار لنفسك فاغضب وسابب وبدع..
اما ان كان هدفك الدعوة إلى الله تعالى والنصح للمسلمين فخاطب بقول لين، لأن القلوب تميل الى القول اللين، ليس ليّناً بمعنى ان تداهننا أو تخطب ودنا..
أخي عثمان، هل لا تحاورنا لأنا ترانا من أهل البدع؟
ألم يحاور سيدنا إبراهيمُ عليه السلام النمرودَ؟
ألم يحاور سيدنا أبوبكر رضي الله عنه سيدنا طلحة قبل إسلامه عن اللات والعزى (فمن أمهن؟) فمن ثَمّ أسلم سيدنا طلحة واهتدى بفضل الله ثم بفضل سيدنا أبي بكر والحوار؟
أنا ولله الحمد ما سببت أحدا وما بدعت أحدا، بل أنتم الذين تهجمتم علي ، ومنكم من وصفني بالمتشدد وبأني غير مطلوق ومع ذلك ما رددت على أحد انتصارا لنفسي ، لكن لن أسمح لشخص بالإفتراء على دين الإسلام، وردودي والحمد لله لا أحذفها فلتبقى شاهدة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد
السلام عليكم
نعم أخي رضوان نريد أن يغلق الموضوع
أخي عثمان أنت قلت لا حوار مع أهل البدع وكأك نسيت أن الله أمرنا حتى بالتحاور مع أهل الكتاب وأن سيدنا ابراهيم عليه السلام حاور النمرو.... ألا تتذكر الآية القرآنية
ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن
المم أنت خذ دينك كما تعرفه
نحن نريدك أن تتقبل رأينا ولا تمسح ردودنا
الدين النصيحة و الدين معاملة
ولا أريد أن أكثر لأن لا حياة لمن تنادي
وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وأريد أن يقفل الموضوع
وشكرا
وأنا أيضا آخر رد لي إلا الضرورة
أبشر بالذي لن يسرك ، بإذن الله عز وجل لن يغلق الموضوع إن شاء الله تعالى لأني لم أخالف القوانين، ولا سببت أو شتمت أحدا ، وردودي شاهدة، لن أحذفها فلتبقى شاهدة، لذلك أطالب الإدارة بحذف ردودكم المليئة بالإفتراءات والتشويش على الأعضاء.
وبالنسبة لردودكم فلست أنا الذي يحذفها، وإنما يحذفها أهل الغيرة على دينهم ممن سخرهم الله عز وجل للدفاع عن دينه في هذا المنتدى المبارك من التاويلات الفاسدة والشبه المضللة.
وبالنسبة لرسالتك التي قلت فيها بأنك من حركة التوحيد والإصلاح التابع لأحد الأحزاب، فأنا والحمد لله لا أومن بتلك الأحزاب التي تفرق كلمة المسلمين وتشتتهم، حركية مقيتة تفرق المسلمين فرقا ، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن أمته ستفترق إلى ثلاثة وسبعين فرقة.
وكم أفخر أن أكون فردا من المسلمين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ولن ولن أكون تحت راية حزبية تفرق كلمة المسلمين طرائق قددا.
وفي الأخير أقول سبحانك هذا بهتان عظيم.
سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك.
وللبحث صلة إن شاء الله.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
أنا أعرف حركة التوحيد والإصلح جيدا وهي حركة تابعة لحزب العدالة والتنمية، وأنا ما سببتها ، لكني ضد التحزب ، والدين دين الجميع لكن تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله نتعاون وليس تحت شعارات وأحزاب.
ثم يا أخي بارك الله فيك ألا تجيد سوى النسخ واللصق .
وللبحث صلة إن شاء الله.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
خذ كلام أهل العلم والرد على الشبه:
شبهة والرد عليها: أن الاحتفال بالمولد النبوي أمر استحسنه العلماء وجرى به العمل في كل صقع فهو مطلوب شرعاً للقاعدة المأخوذة من أثر ابن مسعود رضي الله عنه :ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون قبيحاً فهوعندالله قبيح).
وردالاستدلال بهذا في رسالة محمد بن علوي المالكي "حولالاحتفال" (ص15).
كما يورد البعض أقوال لبعض أهل العلم صرحوا فيها بجواز الاحتفال بالمولد!
الجواب:
أولاً: أن المقصود بقول ابن مسعود رضي الله عنه الصحابة لأنه قال هذا القول استدلالاً على إجماع الصحابة على اختيار أبى بكر الصديق رضي الله عنه للخلافة.
ومن توسع في الاستدلال بهذا الأثر قصد به الإجماع، (فقد بوب له جماعةٌ من أهل الحديث في"باب الإجماع"، كما في"كشف الأستارعن زوائد البزار" (1/81)،و"مجمع الزوائد"(1/177)، وغيرهما.
واستدل به كثيرمن العلماءعلى الإجماع:
قال ابن كثير: "وهذاالأثرفيه حكايةُ إجماعٍ عن الصحابة في تقديم الصديق،والأمر كما قاله ابن مسعودٍ".
وقال ابن القيم في"الفروسية"(ص60)بعدإيراده،رداًعلى المستدلين به:"في هذاالأثردليل على أن ماأجمع عليه المسلمون ورأوه حسناً؛فهوعندالله حسن،لامارآه بعضهم!فهوحجةعليكم".
وقال ابن قدامة في"روضة الناظر"(ص86): "الخبردليل على أن الإجماع حجة،
ولاخلف فيه".
وقال الشاطبي في"الاعتصام" (2/655)إن ظاهره يدل على أن مارآه المسلمون بجملتهم حسناً؛فهوحسنٌ،والأمة لاتجتمع علىباطلٍ، فاجتماعهم على حسن شيءٍ يدل
على حسنه شرعاً؛ لأن الإجماع يتضمن دليلاً شرعياً")
وقال الإمام ابن حزم في"الإحكام في أصول الأحكام"(6/197):بعد أن ذكرأثرابن مسعود رضي الله عنه:فهذا هو الإجماع الذي لا يجوز خلافه لو تيقن، وليس ما رآه بعض المسلمين أولى بالاتباع مما رآه غيرهم من المسلمين، ولو كان ذلك لكنا مأمورين بالشيء وضده، وبفعل شيء وتركه معاً، وهذا محال لا سبيل إليه)اهـ.
وقال العزبن عبد السلام في"فتاوى الع زبن عبد السلام"(ص379): "إن صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمراد بالمسلمين أهل الإجماع"اهـ.
ثانياً: قال الإمام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم"(2/613- 614) في كلامه على المواسم المبتدعة من موالد وغيرها:إذا فعلها قوم ذوو فضل ودين فقد تركها في زمان هؤلاء، معتقداً لكراهتها، وأنكرها قوم إن لم يكونوا أفضل ممن فعلها؛ فليسوا دونهم. ولو كانوا دونهم في الفضل فقد تنازع فيها أولو الأمر، فترد إلى الله والرسول.وكتاب الله وسنة رسوله مع من كرهها، لا مع من رخص فيها.
ثم عامة المتقدمين، الذين هم أفضل من المتأخرين؛ مع هؤلاء) اهـ.
ثالثاً: قال العلامة ابن منيع - حفظه الله - في "حوار مع المالكي" (ص90):نقول للمالكي وأمثاله من أول من استحسن المولد من العلماء، هل هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قطعاً: لا..
هل هم التابعون؟
قطعاً: لا..
هل هم تابعو التابعين؟
قطعاً: لا...
هل هم قادة القرامطة والفاطميين والرافضة بمختلف طوائفهم ونحلهم؟
اللهم: نعم..
هل هم أهل الطرق الصوفية؟
اللهم: نعم) انتهى كلامه بتصرف.
(فهل نقبل أمرا أتى به شر من وطأ الحصا، القرامطة والفاطميون وغيرهم، ممن يشهد التاريخ الإسلامي بتدنيسهم محيا الإسلام، ونترك ما عليه أصحاب القرون الثلاثة المفضلة، من صحابة وتابعين وعلماء إجلاء، لهم أقداحهم المعلاة في العلم والتقى، والصلاح والاستقامة وسلامة المعتقد، ودقة النظر وصدق الاتباع والاقتداء بمن أمرنا الله تعالى أن نجعله أسوة لنا وقدوة لمسالكنا وهو رسولنا وحبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم).
وللبحث صلة إن شاء الله .
ويا سبحان الله فالحق واضح جلي ، ولكن ليس بعد الهدى إلا الضلال، فإنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
هههه، إن من شر البلية ما يضحك، يبدو أنك مبتدئ هداك الله، ألا تعلم أن الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه هو غير الإمام مالك بن أنس عالم المدينة صاحب الموطأ ، يا أخي تعلم ، إقرأ ، إبحث، ولا تتكلم إلا بعلم.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
يا أيها الكذبة الذين تكذبون على شيخ الإسلام ابن تيمية خذوا:
1.كلام شيخ الإسلام في المولد:
فقد بسط القول في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم" في ذم أعياد المشركين من أهل الكتاب والأعاجم وغيرهم، ثم قال بعد ذلك: (وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى -عليه السلام-، وإما محبة للنبي - صلى الله عليه وسلم- وتعظيماً، والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي - صلى الله عليه وسلم- عيداً مع اختلاف الناس في مولده، فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضى له وعدم المانع، ولو كان هذا خيراً محضاً أو راجحاً لكان السلف -رضي الله عنهم- أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- وتعظيماً له منا، وهم على الخير أحرص، وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته باطناً وظاهراً، ونشر ما بعث به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان، فإن هذه هي طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان).وقال أيضاً: (وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يُقال: إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر ذي الحجة، أو أول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها).
يا متعصبة المالكية خذوا أقوال علماء المالكية التي تدعون:
2.قال تاج الدين عمر بن علي اللخمي السكندري المشهور بالفاكهاني من متأخري المالكية في كتابه (المورد في الكلام على عمل المولد): فإنه تكرر سؤال جماعة من المباركين عن الاجتماع الذي يعمله بعضُ الناس في شهر ربيع الأول ويسمونه المولد هل له أصل في الشرع؟ أو هو بدعة وحدث في الدين؟ وقصدوا الجواب عن ذلك فقلت وبالله التوفيق: لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة، ولم ينقل عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بدعة أحدثها البطَّالون، وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون، بدليل أنا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا: إما أن يكون واجباً أو مندوباً أو مباحاً أو مكروهاً أو محرماً، وليس بواجب إجماعاً ولا مندوباً لأن حقيقة المندوب ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه، وهذا لم يأذن فيه الشرع، ولا فعله الصحابة ولا التابعون ولا العلماء المتدينون فيما علمت. وهذا جوابي عنه بين يدي الله –تعالى- إن عنه سئلت، ولا جائز أن يكون مباحاً؛ لأن الابتداع في الدين ليس مباحاً بإجماع المسلمين، فلم يبق إلا أن يكون مكروهاً أو حراماً، وحينئذ يكون الكلام فيه على فصلين، التفرقة بين حالين:
أحدهما: أن يعمله من عين ماله لأهله وأصحابه وعياله لا يجاوزون في ذلك الاجتماع على أكل الطعام ولا يقترفون شيئاً من الآثام، وهذا الذي وصفناه بأنه بدعة مكروهة، إذ لم يفعله أحد من متقدمي أهل الطاعة الذين هم فقهاء الإسلام وعلماء الأنام.
والثاني: أن تدخله الجناية وتقوى به العناية حتى يعطى أحدهم الشيء ونفسه تتبعه لا سيما إن انضاف إلى ذلك شيء من الغناء بآلات الباطل من الدفوف والشبابات واجتماع الرجال مع الشباب المرد والنساء الفاتنات، إما مختلطات بهم أو مشرفات، والرقص بالتثني والانعطاف، والاستغراق في اللهو ونسيان يوم المخاف، وكذلك النساء إذا اجتمعت على انفرادهن رافعات أصواتهن بالتهنيك والتطريب في الإنشاد، والخروج في التلاوة والذكر عن المشروع والأمر المعتاد، وهذا لا يختلف في تحريمه اثنان... إلى أن قال: هذا مع أن الشهر الذي ولد فيه - صلى الله عليه وسلم- هو ربيع الأول هو بعينه الشهر الذي توفي فيه فليس الفرح فيه بأولى من الحزن فيه، انتهى المقصود من كلامه ملخصاً
3.وممن أنكر بدعة المولد السيد محمد رشيدرضا في صفحة 111 من الجزء السابع عشر من المنار، وهو أيضاً في صفحة 1242-1243 من المجلد الرابع من فتاوى رشيد رضا. فقد سُئل عن قراءة القصص المسماة بالموالد هل هي سنة أم بدعة؟ ومن أول من فعل ذلك؟ فأجاب بقوله: (هذه الموالد بدعة بلا نزاع، وأول من ابتدع الاجتماع لقراءة قصة المولد النبوي أحد ملوك الشراكسة بمصر).
4.وممن كتب في إنكار بدعة المولد وذمها محمد بن عبد السلام خضر الشقيري في كتابه المسمى (بالسنن والمبتدعات) قال فيه: (فصل) في شهر ربيع الأول وبدعة المولد فيه، لا يختص هذا الشهر بصلاة ولا ذكر ولا عبادة ولا نفقة ولا صدقة ولا هو موسم من مواسم الإسلام كالجمع والأعياد التي رسمها لنا الشارع صلوات الله وتسليماته عليه وعلى سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين، ففي هذا الشهر ولد - صلى الله عليه وسلم- وفيه توفي، فلما يفرحون بميلاده ولا يحزنون لوفاته؟ فاتخاذ مولده موسماً والاحتفال به بدعة منكرة ضلالة، لم يرد بها شرع ولا عقل، ولو كان في هذا خير فكيف يغفل عنه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة والتابعين وتابعيهم والأئمة وأتباعهم، لا شك أنه ما أحدثه إلا المتصوفون الأكَّالون البطالون أصحاب البدع، وتبع الناس بعضُهم بعضاً فيه إلا من عصمه الله، ووفقه لفهم حقائق دين الإسلام.
خذوا كلام الإمام الشاطبي المغربي
5.وممن أنكر بدعة المولد من أكابر العلماء والمحققين الإمام إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الشاطبي -رحمه الله- فقد ذكر بعض أنواع البدع في أول كتابه "الاعتصام" وعد منها اتخاذ يوم ولادة النبي - صلى الله عليه وسلم- عيداً وكلامه في ذم المولد في صفحة 53 من الجزء الأول المطبوع في مطبعة دار ابن عفان تحقيق: سليم الهلالي.
6العلامة الألباني رحمه الله:
قال: (ونحن -وإياهم- مجمعون على أن هذا الاحتفال أمر حادث لم يكن، ليس فقط في عهده صلى الله عليه وسلم، بل ولا في عهد القرون الثلاثة، ومن البدهي أن النبي في حياته لم يكن ليحتفل بولادة إنسان ما إنما هي طريقة نصرانية مسيحية لا يعرفه الإسلام مطلقاً في القرون المذكورة..) [من شريط بدعة المولد].
وللبحث صلة إن شاء الله.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
إليكم هذه المطوية التي يحسن نشرها خاصة في المغرب العربي عن المولد النبوي،
وهي تفضح هؤلاء المتعصبة الذين يدعون أنهم من المتبعين لمذهب الإمام مالك، كبرت كلمة تخرج من أفواههم، إن يقولون إلا كذبا
http://www.ajurry.com/vb/attachment....1&d=1236458241
http://www.ajurry.com/vb/attachment....1&d=1236458342
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
إلى من يجهل تعريف البدعة وخطورتها
البدعة في اللغة مأخوذة من البدع ، وهو الاختراع على غير مثال سابق . ومنه قوله تعالى : ( بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) . أي : مخترعها على غير مثال سابق . وقوله تعالى : (قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ) . أي : ما كنت أول من جاء بالرسالة من الله إلى العباد . بل تقدمني كثير من الرسل ، ويقال : ابتدع فلان بدعة يعني ابتدأ طريقة لم يسبق إليها . فالشاطبي عرف البدعة في الدين بقوله: طريقة في الدين مخترعة، تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه. وقوله (تضاهي الشرعية) أي: تشبه الطريقة الشرعية لكنها في الحقيقة مضادة لها، وقد مثل الشاطبي للبدعة بقوله: ومنها: التزام الكيفيات والهيئات المعينة، كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد، واتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيداً، وما أشبه ذلك. ومنها: التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة، كالتزام صيام يوم النصف من شبعان وقيام ليلته. انتهى
كل بدعة في الدين فهي محرمة وضلالة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وإياكم ومحدثات الأمور ؛ فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) . وفي رواية : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) فدل الحديث على أن كل محدث في الدين فهو بدعة . وكل بدعة ضلالة مردودة . فكل البدع في العبادات والاعتقادات محرمة ، ولكن التحريم يتفاوت بحسب نوعية البدعة ، فمنها ما هو كفر صراح ؛ كالطواف بالقبور تقربا إلى أصحابها ، وتقديم الذبائح والنذور لها ، ودعاء أصحابها والاستغاثة بهم . وكمقالات غلاة الجهمية والمعتزلة ، ومنها ما هو من وسائل الشرك ؛ كالبناء على القبور والصلاة والدعاء عندها ،ومنها ما هو فسق اعتقادي كبدعة الخوارج والقدرية والمرجئة في أقوالهم واعتقادهم المخالفة للأدلة الشرعية ، ومنها ما هو معصية كبدعة التبتل والصيام قائما في الشمس ، والخصاء بقصد قطع شهوة الجماع انظر الاعتصام للشاطبي ( 2 \ 37 ) . .
من قسم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة فهو غالط ومخطئ ومخالف لقوله صلى الله عليه وسلم : (فإن كل بدعة ضلالة) ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم على البدع كلها بأنها ضلالة ، وهذا يقول : ليس كل بدعة ضلالة ، بل هناك بدعة حسنة . قال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين : فقوله صلى الله عليه وسلم : ( كل بدعة ضلالة) من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء ، وهو أصل عظيم من أصول الدين ، وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد) ، فكل من أحدث شيئا ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة ، والدين بريء منه . وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة جامع العلوم والحكم ص 233 . . انتهى .
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اللهم صل على محمد وآل محمد
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
حمد لله ع السلامة أخي عثمان
انا فقط اود ان اشكرك ع جهدك
لكن اخي ارجو أن تكون اكثر حلما وليونه
حتى تلقى القبول
واسفه لو اني قلت شيء يزعج
و اخي انا صراحة اعجبني الموضوع
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alfars
اللهم صل على محمد وآل محمد
عليه الصلاة والسلام، جزاك الله خيرا يا أخي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر الكون
حمد لله ع السلامة أخي عثمان
انا فقط اود ان اشكرك ع جهدك
لكن اخي ارجو أن تكون اكثر حلما وليونه
حتى تلقى القبول
واسفه لو اني قلت شيء يزعج
و اخي انا صراحة اعجبني الموضوع
الله يسلمك، وجزاك الله خيرا على نصيحتك، لكن أخت قمر الكون بارك الله فيك، ألم تري أنهم هم من تهجموا علي ، ألم تقرئي الردود التي حذفت ومنهم من وصفني بالمتشدد وغير ذلك ومع ذلك لم أنتصر لنفسي، إضافة إلى أنهم يكذبون على العلماء، وهذا لا نقبله فأي لين مع هؤلاء ، فهم ما أرادوا الحق ، وإنما يدافعون عن بدعتهم بلا دليل حتى أدى بهم ذلك إلى الكذب على العلماء، وآخر كذبهم على العلامة الفوزان ، سبحانك هذا بهتان عظيم ، وسأبين كذبهم على هذا العالم الجليل ، فالشيخ الفوزان من أشد المنكرين لبدعة الإحتفال بالمولد النبوي.
ولا تأسفي فما أزعجني ذلك ، لكن كونوا مع إخوانكم في الحق ولا تكونوا ضدهم مع الباطل، وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك.
وللبحث صلة إن شاء الله
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
يا من تكذبون على الشيخ الفوزان وابن تيمية اتقوا الله ، ولا تجعلوا خصومكم من العلماء
حكم الاحتفال بذكرى المولدالنبوي
فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد :
فلا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة مــن الأمـــر باتباع ما شرعه الله ورسوله، والنهي عن الابتداع في الدين، قال - تعالى - :( قُلْ إن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)) [آل عمران : 31]، وقال - تعالـى - : ((اتَّـبـِعُوا مَا أُنزِلَ إلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ولا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَّاتَذَكَّرُونَ)) [الأعراف : 3]،، وقــال - تعالى - :( وأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ)) [ الأنعـام : 153]، وقال -صلى الله عليه وسلم- : إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هـدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وقال -صلى الله عليه وسلم- : من أحدث في أمرنا هـــــذا ما ليس منه فهو رد، وفي رواية لمسلم : من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد..
وإن مـــــن جملة ما أحدثه الناس من البدع المنكرة الاحتفال بذكرى المولد النبوي في شهر ربيع الأول؛ وهم في هذا الاحتفال على أنواع :
فمنهم من يجـعـلـه مجرد اجتماع تقرأ فيه قصة المولد، أو تقدم فيه خطب وقصائد في هذه المناسبة.
ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك ويقدمه لمن حضر.
ومنهم من يقيمه في المساجد، ومنهم من يقيمه في البيوت.
ومـنـهــم من لا يقتصر على ما ذكر، فيجعل هذاالاجتماع مشتملاً على محرمات ومنكرات من اخـتلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء، أوأعمال شركية كالاستغاثة بالرسول -صلى الله عـلـيــه وسلم- ونـدائـــه والاستنصار به على الأعداء وغير ذلك، وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مـقـاصد فاعليه لاشك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة بعد القرون المفضلة بأزمان طويلة؛ فأول من أحدثه الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري ملك إربل في آخر القرن السادس أو أول الـقـــــرن السابع الهجري، كما ذكره المؤرخون كابن كثير وابن خلكان وغيرهما.
وقال أبو شامة : وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين، وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيره.
قـال الـحـافــظ ابن كثير في البداية في ترجمة أبي سعيد كوكبوري : وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً... إلى أن قال : قال السبط : حكى بعض من حضر سـمـــــــاط المظفر في بعض الموالد أنه كان يمد في ذلك السماط خمسة آلاف رأس مشوي، وعـشــرة آلاف دجاجة، ومائة ألف زبدية، وثلاثين ألف صحن حلوى... إلى أن قال : ويعمل للصوفية سماعاً من الظهرإلى الفجر ويرقص بنفسه معهم ا. هـ.
وقال ابن خلـكـــــان في وفيات الأعيان فإذا كان أول صفر زينوا تلك القباب بأنواع الزينة الفاخرة المتجملة، وقعد في كل قبة جوق من الأغاني، وجوق من أرباب الخيال ومن أصحاب الملاهي، ولم يـتـركــــوا طبقة من تلك الطبقات (طبقات القباب) حتى رتبوافيها جوقاً.
وتبطل معايش الناس في تلك المدة، وما يبقى لهم شغل إلا التفرج والدوران عليهم... إلى أن قال : فإذا كان قبل يوم المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيئاً كثيراً زائداً عن الوصف وزفها بجميع ما عنده من الطبول والأغاني والملاهي، حتى يأتي بها إلى الميدان... إلى أن قال : فإذا كانت ليلة المولد عمل السماعات بعد أن يصلي المغرب في القلعة. ا. هـ.
فهــذا مبدأ حدوث الاحتفال بمناسبة ذكرى المولد، حدث متأخراً ومقترناً باللهو والسرف وإضاعة الأموال والأوقات، وراء بدعة ما أنزل الله بها من سلطان.
والـــذي يليق بالمسلم إنما هو إحياء السنن وإماتة البدع، وأن لا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه.
هذا ؛ وقد يتعلق من يرى إحياء هذه البدعة بشبه أوهى من بيت العنكبوت، ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي :
1- دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي -صلى الله عليه وسلم- .
والجواب عن ذ لك أن نقول : إنما تعظيمه -صلى الله عليه وسلم- بطاعته وامتثال أمره واجـتـنــاب نهـيـــــه ومحبته -صلى الله عليه وسلم-، وليس تعظيمه بالبدع والخرافات والمعاصي، والاحتفال بذكـــــــرى المولد من هذا القبيل المذموم، لأنه معصية. وأشد الناس تعظيماً للنبي -صلى الله عليه وسلم- هم الصحابة - رضي الله عنهم -، كما قال عروة بن مسعود لقريش : يا قوم! والله لـقــــــد وفدت على كسرى وقيصر والملوك، فما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محـمــد محمداً -صلى الله عليه وسلم-، والله ما يمدون النظرإليه تعظيماً له، ومع هذا التعظيم مـا جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه.
2- الاحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان.
والجــواب عن ذلك أن نقول : الحجة بما ثبت عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- . والثابت عــن الـرسـول -صلى الله عليه وسلم- النهي عن البدع عموماً، وهذا منها. وعمل الناس إذا خالف الدلـيـــل فـلـيــس بحجة، وإن كثروا:( وإن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ)) [الأنعام : 116]، مع أنه لا يزال - بحمد الله - في كل عصر من ينكر هذه البدعة ويبين بطلانها،فـلا حجة بعمل من استمر على إحيائها بعد ما تبين له الحق. فممن أنكر الاحتفال بـهـــــذه المناسبة شيخ الإسلام ابن تيمية في " اقتضاء الصراط المستقيم "، والإمام الشاطبي في "الاعتصام"، وابن الحاج في "المدخل"، والشيخ تاج الدين علي بن عمراللخمي ألف في إنكاره كتاباً مستقلاً، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه "صيانة الإنسان"، والسيد محـمـــــد رشيد رضا ألف فيه رسالة مستقلة، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ألف فيه رسالة مستقـلـة، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وغيرهؤلاء ممن لا يزالون يكتبون في إنكار هذه البدعــــة كــل سـنــة في صفحات الجرائد والمجلات، في الوقت الذي تقام فيه هذه البدعة.
3- يقولون : إن في إقامة المولد إحياء لذكر النبي -صلى الله عليهوسلم- .
والجواب عن ذلك أن نقول : إحياء ذكر النبي -صلى الله عليه وسلـم- يكــون بما شرعه الله من ذكره في الأذان والإقامة والخطب والصلوات وفي التشهد والصلاة عليه وقراءة سنته واتباع ما جاء به،وهذا شيء مستمر يتكرر في اليوم والليلة دائماً، لا في السنة مرة.
4- قد يقولون : الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم، قصد به التقرب إلى الله!
والجواب عن ذلك أن نقول : البدعة لا تقبل من أي أحد كان، وحسن القصد لا يسوغ العمل السيء، وكونه عالماًوعادلاً لا يقتضي عصمته.
5- قولهم : إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة؛ لأنه ينبئ عن الشكر لله على وجودالنبي الكريم!
ويجاب عن ذلك بأن يقال : ليس في البدع شيء حسن، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: مــن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، ويقال أيضاً : لماذا تأخر القيام بهذا الشكر - على زعمكم - إلى آخر القرن السادس، فلم يقم به أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، وهم أشد محبة للنبي -صلى الله عليه وسلم- وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر، فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراً لله - عز وجل- ؟ حاشا وكلا.
6- قد يقولون : إن الاحتفال بذكرى مولده -صلى الله عليه وسلم- ينبئ عن محبته -صلى الله عليه وسلم- فهو مظهر من مظاهرها وإظهار محبته -صلى الله عليه وسلم- مشروع
والجواب أن نقول : لا شك أن محبته -صلى الله عليه وسلم- واجبة على كل مسلم أعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين - بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه -، ولكن ليس معنى ذلك أن نبتدع في ذلك شيئاً لم يشرعه لنا،بل محبته تقتضي طاعته واتباعه، فإن ذلك من أعظم مظاهر محبته، كما قيل :
لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع
فمحبته -صلىالله عليه وسلم- تقتضي إحياء سنته والعض عليها بالنواجذ ومجانبة ما خالفها من الأقوال والأفعال، ولا شك أن كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة، ومن ذلك الاحتفال بذكرى مولده وغيره من البدع. وحسن النية لا يبيح الابتداع في الدين؛فإن الدين مبني على أصلين : الإخلاص، والمتابعة، قال - تعالى - :( بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وجْهَهُ لِلَّهِ وهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ)) [البقرة : 112]، فإسلام الوجه هو الإخلاص لله،والإحسان هو المتابعة للرسول وإصابة السنة.
وخلاصة القول : أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي بأنواعه واختلاف أشكاله بدعة منكرة يجب على المسلمين منعها ومنع غيرها من البدع، والاشتغال بإحياءالسنن والتمسك بها، ولا يغتر بمن يروج هذه البدعة ويدافع عنها، فإن هذا الصنف يكون اهتمامهم بإحياء البدع أكثر من اهتمامهم بإحياء السنن، بل ربما لا يهتمون بالسنن أصلاً، ومن كان هذا شأنه فلا يجوز تقليده والاقتداء به، وإن كان هذا الصنف هم أكثرالناس، وإنما يقتدي بمن سار على نهج السنة من السلف الصالح وأتباعهم وإن كانواقليلاً، فالحق لا يعرف بالرجال، وإنما يعرف الرجال بالحق.
قال -صلى الله عليه وسلم- : فإنه من يعش منكم فسيرىاختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة، فبين لنا -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث الشريف بمن نقتدي عند الاختلاف، كما بين أن كلما خالف السنة من الأقوال والأفعال فهو بدعة وكل بدعة ضلالة.
وإذا عرضنا الاحتفال بالمولد النبوي لم نجد له أصلاً في سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا في سنة خلفائه الراشدين، إذاًفهو من محدثات الأمور ومن البدع المضلة، وهذا الأصل الذي تضمنه هذا الحديث قد دل عليه قوله تعالى: ((فَإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللَّهِ والرَّسُولِ إن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌوأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)) [النساء:59].
والرد إلى الله هوالرجوع إلى كتابه الكريم، والـــرد إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو الرجوع إلىسنته بعد وفاته، فالكتاب والسنة هـمــــا المرجع عند التنازع، فأين في الكتاب والسنة ما يدل على مشروعية الاحتفال بالمولد الـنـبــوي؟ فالواجب على من يفعل ذلك أو يستحسنه أن يتوب إلى الله - تعالى - منه ومن غيره من البدع؛ فهذا هو شأن المؤمن الذي ينشد الحق، وأما من عاند وكابر بعد قيام الحجة فإنما حسابه عندربه.
هذا؛ ونسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يرزقنا التمسك بكتابه وسنة رسوله إلى يوم نلقاه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.ما أجمل كلام الشيخ الفوزان لمن أراد الصواب ، لكني أظن أن المعاندين لا يقرئونه
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان في الاحتفال بالمولد النبوي
تعودتْ عائلتي - بين فترة وأخرىوفي كل مناسبة - أن تقيمَ احتفالاً في البيت لمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ،ويتضمن دعوة شخص مؤمن لديه كتاب اسمه " أشرف الأنام " ، ويتضمن الكتاب مولدَالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسيرته بعد النبوة وقبلها ، وأبياتَ شِعر في مدحه - صلى الله عليه وسلم - . وكذلك نقوم بذبح ذبيحة ، ونعمل وجبة ندعو لها جيرانَناوأقرباءنا متوخين مِن كل هذا أن يستمعَ المدْعوُّون إلى السيرة النبوية ، وخصالا للنبي الكريم وفضائله ومعجزاته ؛ ليزدادَ إيمانهم بالواحدِ الأحد ، وكذلك نرجوالأجر والثواب مِن جراء إطعامنا لهؤلاء الناس الذين من بينهم الفقير واليتيم وغيرهم .
فهل هذا العمل صحيح أم لا ؟ عِلمًا أن هذا الشخص الذي يقرأ المولد يتقاضى أجرًا نقديًّا منا ، هل يجوز ذلك أم لا ؟
الجواب أولاً: عمل المولد النبوي بدعة لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن الخلفاء الراشدين وصحابته الكرام،ولا عن القرون المفضلة أنهم كانوا يقيمون هذا المولد وهم أكثر الناس محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحرص الأمة على فعل الخير، ولكنهم كانوا لا يفعلون شيئًا من الطاعات إلا ما شرعه الله ورسوله عملاً بقوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [سورة الحشر: آية 7]، فلما لم يفعلوا إقامة هذا المولد عُلِم أن ذلك بدعة.
وإنما حدثت إقامةالمولد والاحتفال به بعد مضي القرون المفضلة وبعد القرن السادس من الهجرة وهو من تقليد النصارى؛ لأن النصارى يحتفلون بمولد المسيح عليه السلام، فقلدهم جهلةالمسلمين ويقال: إن أول من أحدث ذلك الفاطميون يريدون من ذلك إفساد دين المسلمين واستبداله بالبدع والخرافات.
الحاصل أن إقامة المولد النبوي من البدع المحرمةالتي لم يرد بها دليل من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،(وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة) [رواه النسائي في "سننه"(3/188، 189)، ورواه الإمام مسلم في "صحيحه" (2/592)، كلاهما من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما]، والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول في الحديث: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) [رواه الإمام البخاري في"صحيحه" (8/156)]، وفي رواية: (من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهورد) [رواه الإمام البخاري في "صحيحه" (3/167) من حديث عائشة رضي الله عنها]، فهذا من الإحداث في الدين ما ليس منه فهو بدعة وضلالة، وأما قراءة السيرةالنبوية للاستفادة منها فهذا يمكن في جميع أيام السنة كلها لا بأس أن نقرأ سيرةالرسول وأن نقررها في مدارسنا ونتدارسها وأن نحفظها لقوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [سورة الأحزاب: آية 21]،ولكن ليس في يوم المولد خاصة وإنما نقرأها في أي يوم من أيام السنة كلها حسب مايتيسر لنا، ولا نتقيد بيوم معين، وكذلك إطعام المساكين والأيتام، فالإطعام أصله مشروع، ولكن تقييده بهذا اليوم بدعة، فنحن نطعم المساكين ونتصدق على المحتاجين في أي يوم وفي أي فرصة سنحت، وأما الذي يقرأ المولد ويأخذ أجرة، فأخذه للأجرة محرم؛لأن عمله الذي قام به محرم، فأخذه الأجرة عليه محرم أضف إلى ذلك أن هذه القصائد،وهذه المدائح لا تخلو من الشرك ومن أمور محرمة مثل قول صاحب البردة:
يا أكرمالخلق ما لي من ألوذ به ** سواك عند حلوك الحادث العمم
إن لم تكن في معادي آخذًابيدي ** وإلا يـا زلـــــت القـدم
فإن من جودك الدنيا وضرتهـا ** ومن علومك علماللوح والـقلم
وأشباه هذه القصيدة الشركية مما يقرأ في الموالد.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي عثمان من وجهت نظري أنك لم تشد على أي أحد
انت قلت الحق فقط لكن الى ما يبي يفهم هذي مشكلة هو
انت نقلت ادلة التحريم من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح والمعاصرين وما على الرسول الا البالغ
أما الى يبي يحتفل ويجدال فقط للمجادله فدعه عنك
أيضا يد الله مع الجماعه ومن شذ شذ في النار فأكثر أهل العلم أن لم يكن كلهم وأقصد هنا أهل السنة والجماعه على التحريم فيد الله مع الجماعه وكفى وما تصلح الامه الى في الاقتداء بسلف الامه وعلى رأس سلف الامه الصحابه الكرام هل فعلوها طبعآ لا فلما الجدل ويكفي أنا مجدد القرن الشيخ ابن باز حرم ذالك
أخي عثمان بارك الله فيك ونفع بك الاسلام
قرب أذنك اقولك شي أحبك في الله
ودع أهل الجدل فاالحق واضح
تحياتي لك ولأهلك ولاهل المغرب
وأخير كل من جادل معك والعلم عن الله لم يقرأ الموضوع
والبيب بالاشارة يفهمو
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اسف فانا لا استطيع ان امنع نفسي لذلك سوف اعود للموضوع
اولا اخي عبد الحميد من قال ان ابي لهب يخفف عنه العذاب
quote=عبد الحميد;1591615]أخي ألا تعرف أن أبو لهب يخفف الله عنه العداب يوما واحدا في الإسبوع وهو الإثنين أتدري لمادا
لأنه فرح بمولد النبي صلى الله عليه وسلم[/quote]
الشبهة الأولى:
حديث (إطلاق سراح أبي لهب من عذاب القبر لأنه أعتق جاريته ثويبة عندما بشرته بخبر مولد النبي عليه الصلاة والسلام).
الجواب عنها-بعون الله ومنّه-كالتالي:
هذا الحديث لا يصـــــــــح الإستــــدلال به لأمور:
أولاً: أنه مرسل، قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله-في"فتح الباري"(49/9): (إن الخبر مرسل أرسله عروة ولم يذكر من حدثه به...الخ).
وبهذا نعلم انه لا يجوز الاستدلال بهذا الخبر لأنه مرسل، والمرسل من قسم الضعيف لأننا لا نعلم صدق من أخبر عروة بذلك الخبر؛ والبخاري رحمه الله لم يشترط الصحة في كتابه إلا على الأحاديث المتصلة السند.
ثانياً: أن الخبر على تقدير إتصاله فلا حجة فيه أيضاً، لأنه رؤيا منام ورؤيا المنام لا يثبت بها حكم شرعي ذكر ذلك أيضا الحافظ ابن حجر.
ثالثاً: أن ما في مرسل عروة هذا من أن إعتاق أبي لهب ثويبة كان قبل إرضاعها النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخالف ما عند أهل السير من أن إعتاق أبى لهب إياها كان بعد ذلك الإرضاع بدهر طويل كما ذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح" (9/48) وأوضحه في "الإصابة في تمييز الصحابة" (4/250) والحافظ ابن عبدالبر في "الاستيعاب في أسماء الأصحاب" (1/12) والحافظ ابن الجوزي في "الوفا بأحوال المصطفى" (106/1).
رابعاً: أن هذا الخبر مخالف لظاهر القرآن كما أوضحه الحافظ ابن حجر في "الفتح" حيث قال في كلامه عليه (9/49): (وفي الحديث دلالة على أن الكافر قد ينفعه العمل الصالح في الآخرة؛ لكنه مخالف لظاهر القرآن، قال الله تعالى: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً) [الفرقان:32].
خامساً: أن الفرح الذي فرحه أبو لهب بمولودٍ لأخيه فرح طبيعي لا تعبدي، إذ كل إنسان يفرح بالمولود يولد له، أو لأحد إخوانه أو أقاربه، والفرح إن لم يكن لله لا يثاب عليه فاعله، وهذا يضعف هذه الرواية و يبطلها.
سادساً: لم يجيء في هذه الرواية مع ضعفها أنه يخفف عن أبي لهب العذاب كل إثنين ولا أن أبا لهب أعتق ثويبة من أجل بشارتها إياه بولادة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، فكل هذا من التقّول على البخاري.
سابعاً: لم يثبت من طريق صحيح أن أبا لهب فرح بولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا أن ثويبة بشرته بولادته، فكل هذا لم يثبت، ومن ادعى ثبوت شيء من ذلك فعليه إقامة الدليل على ما ادعاه.ولن يجد إلى الدليل الصحيح سبيلاً.
يقال : قال ابن الجزري: «رُئِيَ أبو لهب في المنام فقيل له: كيف حالُك؟ قال في النار، ولكنه يُخفف عنه كل ليلة اثنين؛ لأنه فَرِح بِمَولِدِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأعتقَ جاريتَهُ ثُوَيْبَة», فيقولون: مادام هذا حال الكافر استفاد بسبب فَرَحِهِ برسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فكيف حالُ من يفرح ويحتفلُ بعيدِ ميلادِهِ كلَّ عام وهو مسلمٌ يعبدُ اللهَ تبارك وتعالى؟
الجواب: هذا الدليلُ أوهنُ من بيت العنكبوت، بل هو هباء، الرائي الذي حَكَى عنه ابنُ الجزري مجهول! والمرويُّ عنه كافر! فأيُّ إسناد هذا؟!
ومتى كانت الأحلامُ دليلًا على إثباتِ حكمٍ شرعي؟!
وأيضًا: هذا الفرح الذي أتى من أبي لهب فَرَحٌ جِبِلِّي؛ لأنه فَرِحَ بأن رُزِقَ أخوه - الذي مات وترك امرأته حاملًا أنْ رزق - بمولودٍ ذَكَر، فهذا فَرَحٌ جِبِلِّي، ولذلك لم يَفرح بِبَعْثَةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بل حاربَهُ أشدَّ المحاربة, وعانده أشدَّ المعاندة -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آله وَسَلَّمَ-.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اولا اخي عبد الحميد
لولا حرص اخي عثمان على الخير
لما كان ليرد على ارائكم
وكان ترك الموضوع كما هو عليه
فهو بينّ الحكم من البداية لكي لا يقع الكثير في هذه البدعة
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اخي إن لم يكن في مانع اريد هذا الحديث اللي ذكره البخاري
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اخي عبد الحميد
قال النبي- صلى الله عليه وسلم- : (( من رأى منكم منكرا؛ فليغره بيده؛ فإن لم يستطع فبلسانه؛ فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان )).
واخي عثمان يحاول ان يطبق هذا الحديث
وانا فهمه قصدك
عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما ضرب رسول الله شيئاً قط ، ولا امرأة ولا خادماً ، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله عز وجل)
وأهم ما في الموضوع انه لا ينتقم لنفسه
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
...........
...........
جزآك الله خير على هـ الموضوع
.
.
.
.
.
.
.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
بالنسبة للأخ عبد الحميد ، ألا تجيد سوى النسخ واللصق، وإني لأعتقد أنك لا تقرأ ما تنقله والدليل على ذلك ، أنه عندما يذكر رسول الله يقال صلى الله عليه وسلم فما بالك تكتب الرسول r.
لا يسعني إلا أن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله .
لكني مستمر بإذن الله في دحض الشبهات.
وأشكر الأخت قمر الكون على جهدها وأدعوها لإعانتي للتصدي للشبه، فأنا أريد إكمال البحث ، فما استطعت بسبب تشويشهم علي.
وأشكر الأخ السندباد وأقول له أحبك الله الذي أحببتني فيه ، وأدعوك أيضا لمشاركتي ، لأنهم ضيعوا وقتي فما أغيب إلا قليلا ثم أرجع لإكمال البحث فأجد العجب العجاب، ولكن قد طفح الكيل سأحدث المشرفين للتدخل بحذف رددودهم.
وكما رأيتم سلسلة افترائاتهم علي ، ولكني لن ألتفت إلى ذلك.
ولن أنسى أن أشكر الأخت هلولة على مرورها وبارك الله فيها.
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
الحمد لله على نعمة التوحيد
الحمد لله على نعمة العقيدة الصافيه
والله ثم والله ما عندي شك في بدعة المولد النبوي
قال الذهبي رحمه الله / لو تركنا أراء أهل البدع لضاعت نصف السنة
البيب يفهم
وشكرا للجميع
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
حسبي الله ونعم الوكيل.
وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزآإكُ ربيْ آلفردوسِ آلـآإعلى ـآً ع المووضوعِ
كثيرٍ يحتفلوونً فيهً للآسسْف :(
وهوَ معروف آنوً بدعه وموِمن آلسسْنهً
آلله يهديٍ آلكلً
وديً
:)
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة $الجاسوسة$
جزآإكُ ربيْ آلفردوسِ آلـآإعلى ـآً ع المووضوعِ
كثيرٍ يحتفلوونً فيهً للآسسْف :(
وهوَ معروف آنوً بدعه وموِمن آلسسْنهً
آلله يهديٍ آلكلً
وديً
:)
وجزاكم ، وكما قلت هو معروف بأنه بدعة ولم يعمله الصحابة ولا التابعين ، لكن يبدو أن البعض هداهم الله يحسبون أنهم أفضل من الصحابة والتابعين .
وجزاك الله خيرا على مرورك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد
سؤال لعثمان
هل تريد من الجميع أن يتبعو عالما واحدا أو مذهبا واحدا؟
من خلال سؤالك ، أجزم أنك لا تقرأ ما أكتبه أو أنك لا تفهم ما أكتبه.
نحن ولله الحمد مأمرين باتباع قول الله وقول الرسول صلى الله عليه، وما كان عليه صحابته الكرام بدليل قوله تعالى:{ ومن يتبع غير سبيل المومنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا} وتفسير الآية بأن سبيل المومنين هم الصحابة رضوان الله .
ونحن لسنا مأمورين بالتقليد الأعمى والتعصب المقيت للمذاهب، لأن أصحاب المذاهب أنفسهم تبرءوا ممن يتعصب لهم ، وأمروا باتباع الدليل إذا خالف قولهم.
وبالنسبة لمن يقول بأنه مالكي ويحتفل بالمولد النبوي فهذا ما لم يقله المالكية، فعلماء المالكية ينكرون على من يحتفل بالمولد النبوي كما بينت ذلك من أقوالهم ، هذا إن كنت قد قرأت ذلك، وأما ما يفعله بعض المغاربة من الإحتفال بالمولد النبوي ، فهذا ينكره علماء المغرب، وحتى المجالس العلمية تنكر ذلك، وإنما يفعل ذلك أولئك القبوريون من الصوفية وممن يجهل هذه البدعة.
وخلاصة الكلام، أننا لسنا من متعصبة المذاهب والأشخاص، وإنما نتبع الدليل وما كان عليه السلف الصالح.
ومن يحب الإمام مالك حقا فعليه باتباع السنة وترك أقواله إذا خالفت السنة، لأنه أمر بذلك بنفسه، فقال بضرب قوله بعرض الحائط إن خالفت السنة.
فهذا التعصب لأقوال المذاهب دون دليل هو جمود فكري، وعليك بدراسة أسباب الإختلاف بين فقهاء المذاهب لتعلم ذلك .
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اتمني منك أخي عثمان أن ترفع فيدو بما يحدث في الاحتفال النبوي
وشكرا
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
جزاك الله خيرا أخي السندباد، وأدع ذلك لك أو للأعضاء
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
نحن في هذا المنتدى متعصبون لمذهب أهل السنة والجماعة
لذلك تحذف جميع الردود المخالفة و من عاونها
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
ماذا يريد الدعاة
إلى الاحتفال بالمولد النبوي على التحديد؟
يصور دعاة الاحتفال والاحتفاء بيوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم على أنه هو مقتضى المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يوم مولده يوم مبارك ففيه أشرقت شمس الهـداية، وعم النور هذا الكون، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين، ولما سئل عن ذلك قـال: [هذا يوم ولدت فيه وترفع الأعمال إلى الله فيه، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم]، وأنه إذا كان العظماء يحتفل بمولدهم ومناسباتهم فالرسول صلى الله عليه وسلم أولى لأنه أعظم العظماء وأشرف القادة..
ويعرض دعاة الاحتفال بالمولد هذه القضية على أنها خصومة بين أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم وبين أعدائه وخلاف بين من يعظمون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقدرونه وينتصرون له، وبين من يهملونه، ولا يحبونه ولا يضعونه في الموضع اللائق به.
ولا شك أن عرض القضية على هذا النحو هـو من أعظم التلبيس وأكبر الغش لجمهور الناس، وعامة المسلمين، فالقضية ليست على هذا النحو بتاتاً فالذين لا يرون جواز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من الإبتداع في الدين هم أسعد الناس حظاً بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته، فهم أكثر الناس تمسكاً بسنته، واقتفاءاً لآثاره، وتتبعاً لحركاته وسكناته، وإقتـداء به في كل أعماله صلى الله عليه وسلم، وهم كذلك أعلم الناس بسنته وهديه ودينه الذي أرسل به، وأحفظ الناس لحديثه، وأعرف الناس بما صح عنه وما افتراه الكذابـون عليه، ومن أجل ذلك هم الذابون عن سنته، والمدافعون في كل عصر عن دينه وملته وشريعته بل إن رفضهم للإحتفال بيوم مولده وجعله عيداً إنما ينبع من محبتهم وطاعتهم له فهم لا يريدون مخالفة أمره، ولا الإفتئات عليه، ولا الإستدراك على شريعته لأنهم يعلمون جازمين أن إضافة أي شيء إلى الدين إنما هو استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن معني ذلك أنه لم يكمل الدين، ولم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم كل ما أنزل الله إليه أو أنه استحيا أن يبلغ الناس بمكانته ومنزلته، وما ينبغي له، وهذا أيضا نقص فيه، لأن وضع الرسول صلى الله عليه وسلم في مكانته من الدين الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتبليغه وقـد فعل صلى الله عليه وسلم، فقد بين ما يجب على الأمة نحوه أتم البيان فقال مثلا [لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين] (أخرجه البخاري ومسلم)
* وقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال : [لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك] فقـال -أي عمر- : فأنت الآن أحب إلي من نفسي، فقال: [الآن يا عمر] (أخرجه البخاري)..
والشاهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستحي من بيان الحق، ولا يجوز له كتمانه، ولا شك أن من أعظم الحق أن يشرح للناس واجبهم نحوه، وحقه عليهم، ولو كان من هذا الحق الذي له أن يحتفلوا بيوم مولده لبينه وأرشد الأمة إليه.
وأما كونه كان يصوم يوم الاثنين وأنه علل ذلك أنه يوم ولد فيه، ويوم ترفع الأعمال إلي الله فيه، فإن أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم على الحقيقة يصومون هذا اليوم من كل أسبوع اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.
وأما أولئك الملبسون فإنهم يجعلون الثاني عشر من ربيع الأول يوم عيد ولو كان خميساً أو ثلاثاءً أو جمعةً.
وهذا لم يقله ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يثبت أنه صام الثاني عشر من ربيع الأول، ولا أمر بصيامه.
فاستنادهم إلى إحيـاء ذكرى المولد، وجعل الثاني عشر من ربيع الأول عيداً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صام يوم الاثنين تلبيس على عامة الناس وتضليل لهم.
عبدالرحمن بن عبدالخالق
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
وهنا يأتي السؤال من الداعون إلى المولد ومن الرافضون له؟ والجواب أن الرافضين للمولد هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الكـرام، ونقول الرافضين -تجوزاً- فالمولد هذا ما كان في عصرهم قط، ولم يعرفوه أبدا، ولا خطر ببالهم أصلا، وعلى هذا كان التابعون وتابعوهم وأئمة السلف جميعاً ومنهم الأئمة الأربعة أعلام المذاهب الفقهية المشهورة.
وعلماء الحديث قاطبةً إلا من شذ منهم في عصور متأخرة عن القرون الثلاثة الأولى قرون الخير، وكل من سار على دربهم ومنوالهم إلى يومنا هذا.
وهؤلاء هم السلف والأمة المهتدية الذين أمرنا الله باتباعهم والترضي عنهم، وفيهم الخلفاء الراشدون المهديون الذين أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم فقال : [عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة] (أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) والترمذي وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية وصححه الألباني)
فهل كان هؤلاء من جعل يوم مولده عيداً، ومن خصه بشيء من العبادات أو العادات أو التذكير أو الخطب، أو المواعظ.
وإذا كانت الأمة الصالحة هي ما ذكرنا وهي التي لم تحتفل بيوم مولده، وتركت ذلك تعظيماً للرسول صلى الله عليه وسلم لا إهانة له، ومعرفة بحقه لا جحوداً لحقه، فمن إذن الذين ابتدعوا الاحتفال بمولده، وأرادوا -في زعمهم- أن يعظموا الرسول صلى الله عليه وسلم بما يعظمه به سلف الأمة الصالح، وأرادوا أن يحيُّوُهُ صلى الله عليه وسلم بما لم يُحَيِّه به الله؟
والجواب: أن أول من ابتدع ذلك هم ملوك الدولة الفاطمية في القرن الرابع الهجري ومن تسمى منهم باسم (المعز لدين الله) ومعلوم أنه وقومه جميعا إسماعيليون زنادقة، متفلسفون. أدعياء للنسب النبوي الشريف، فهم من ذرية عبد الله بن ميمون القداح اليهودي الباطني وقد ادعوا المهدية وحكموا المسلمين بالتضليل والغواية، وحولوا الدين الى كفر وزندقة وإلحاد، فهذا الذي تسمى (بالحاكم بأمر الله)، هو الذي ادعى الألوهية وأسس جملة من المذاهب الباطنية الدرزية احدها، وأرغم المصريين على سب أبي بكر وعمر وعائشة وعلق ذلك في مساجد المسلمين ومنع المصريين من صلاة التراويح، ومن العمل نهاراً إلى العمل ليلاً ونشر الرعب والقتل واستحل الأموال وأفسد في الأرض، مما تعجز المجلدات عن الإحاطة به. وفي عهد هؤلاء الفاطميين أيضا وبإفسادهم في الأرض أكل المصريون القطط والكلاب وأكلوا الموتى، بل وأكلوا أطفالهم.
وفي عهد هؤلاء الذين ابتدعوا بدعة المولد تمكن الفاطميون والقرامطة من قتل الحجاج وتخريب الحج، وخلع الحجر الأسود.
والخلاصة: أن بدعة المولد نشأت من هنا، وهل يقول عاقل أن هؤلاء الزنادقة الملحدون قد اهتدوا إلي شيء من الحق لم يعرفه الصديق والفاروق وعثمان وعلي والصحابة والسلف الأئمة وأهل الحديث؟ هل يكون كل هؤلاء على باطل وأولئك الكفرة الملاعين على الحق؟ وإذا كان قد اغتر بدعوتهم بعض من أهل الصلاح والتقوى وظن -جهلاً منه- أن المولد تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة له هل يكون الجاهلون المغفلون حجة في دين الله؟!
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اخي انا لم اتهرب من الموضوع في البداية
واتمنى اخي ان تجعل اسلوبك اكثر لينا
ولماذا تتكلم كأننا ناتي بأراء من عندنا
ولي وقفه للرد بإذن الله على ما قلت
وبعدين اخي في بعض الاسئلة لم ارها
وانا لا اتهرب على الإطلاق
فلو اردت ان اتهرب لم اكن لارجع لارد على الموضوع
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
اخي من احدث هذه الفكرة لم يحدثها إلا الفاطميون
"أول من أحداث الموالد في مصر الفاطميون، وهم من الشيعة الروافض، وذلك في القرن الرابع الهجري، فابتدعوا ستة موالد وهي: المولد النبوي، ومولد علي بن أبي طالب، ومولد فاطمة الزهراء، ومولد الحسن، ومولد الحسين، ومولد الخليفة الحاضر، وبقيت هذه الموالد مدة من الزمن حتى أبطلها الأفضل ابن أمير الجيوش ثم أعيدت في عهد الخليفة الآمر بأحكام الله سنة 524 هجرية بعد ما كاد الناس ينسونها، وكان الفاطميون (العبيديون) يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس محبة في النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته، وإنما كان من أجل تحقيق هدفهم الوحيد، وهو بلوغ أغراضهم السياسية، ونشر مذهبهم الشيعي الرافضي، وذلك باستمالة عامة الناس إليهم بإقامة الموالد، التي تتجلى فيها مظاهر الكرم، والهدايا النفيسة من النقود، والجوائز للشعراء والعلماء وكذلك الإحسان إلى الفقراء وإقامة ولائم الطعام، وكل هذه الأمور جديرة بأن تستميل قلوب عوام الناس إلى اعتناق مذهبهم الشيعي الرافضي الخبيث. [الإبداع في مضار الابتداع (ص251)، والبدعة الحولية للتويجري ص137، 157]."
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
عرف أهل العلم كالشاطبي ، رحمه الله ، البدعة بأنها : "عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية ، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه" .
وهي تضاهي الطريقة الشرعية : إذ صاحبها يباشرها تدينا ، وفي ذلك من القدح الضمني في الشريعة المنزلة ما فيه ، إذ لسان حال المبتدع : الاستدراك على الشارع ، عز وجل ، وإلى طرف من ذلك أشار مالك ، رحمه الله ، بقوله : (من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - خان الرسالة لأن الله يقول : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دين) .
وبالنظر إلى الاحتفال بالمولد النبوي : نجد أن التعريف السابق ينطبق عليه فهو طريقة في الدين ، إذ فاعله ، يباشره ، على جهة التعبد ، تعظيما للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وإظهارا لمحبته ، في ظاهر القول على أقل تقدير ، وإن كان ظاهر الفعل شاهدا بخلاف ذلك في كثير من الأحيان ، فكثيرا ما تدعى المحبة ، ويكون الدليل : أكل حلوى المولد ! ، وحضور الموالد التي يرتكب فيها من الموبقات ما يرتكب ، وهو أمر فاش في تلك التجمعات من قديم الأزمان ، فقد سطر الإمام الجبرتي ، رحمه الله ، طرفا من أخباره في تاريخه المعروف ، فهو من الفرص السانحة لملء البطون واستباحة الفروج وساءر المحرمات ! .
وهي طريقة تضاهي الطريقة الشرعية ، إذ لم يخل الشارع ، عز وجل ، هذا الباب من أدلة تبين طرق المحبة المشروعة ، من قبيل قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ) ، لمن سأله رفقته في الجنة ، فلم يقل له : أعني على نفسك بالاحتفال بالمولد وأكل الحلوى ! ، فليست المحبة دعوى بلسان المقال يخالفها لسان الحال ، فيخالف المدعي سنته صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليل نهار ثم يظهر دعوى المحبة .
يقول ابن القيم رحمه الله :
"ومن أسباب عبادة الأصنام : الغلو في المخلوق وإعطاؤه فوق منزلته ، حتى جعلوا فيه حظا من الإلهية وشبهوه بالله تعالى وهذا هو التشبيه الواقع في الأمم الذي أبطله ، سبحانه ، وبعث رسله وأنزل كتبه بإنكاره والرد على أهله .
وقد أدخل الشيطان الشرك على قوم نوح من باب الغلو في الصالحين ، وقد وقع في هذه الأمة مثل ما وقع لقوم نوح لما أظهر الشيطان لكثير من المفتونين الغلو والبدع في قالب تعظيم الصالحين ومحبتهم ليوقعهم فيما هو أعظم من ذلك من عبادتهم لهم من دون الله ، فما زال يوحي إلى عباد القبور ويلقي إليهم أن البناء والعكوف عليها من محبة أهل القبور من الأنبياء والصالحين ، وأن الدعاء عندها مستجاب ، ثم ينقلهم من هذه المرتبة إلى التوسل بها والإقسام على الله بها ، فإذا تقرر ذلك عندهم نقلهم منه إلى دعاء المقبور وعبادته وسؤاله الشفاعة من دون الله واتخاذ قبره وثنا تعلق عليه القناديل والستور ويطاف به ويستلم ويقبل ويحج إليه ويذبح عنده ، فإذا تقرر ذلك عندهم نقلهم منه إلى دعوة الناس إلى عبادته واتخاذه عيدًا ومنسكًا، ورأوا أن ذلك أنفع لهم في دنياهم وأخراهم .
فإذا تقرر ذلك عندهم نقلهم منه إلى أن من نهى عن ذلك فقد تنقص أهل هذه الرتب العالية وحطهم عن منزلتهم وزعم أنه لا حرمة لهم ولا قدر، وقد سرى ذلك في نفوس كثير من الجهال والطغام وكثير ممن ينتسب إلى العلم والدين حتى عادوا أهل التوحيد ورموهم بالعظائم ونفروا الناس عنهم"
بتصرف من : "فتح المجيد" ، بنقل متصرف فيه عن : "الثمرات الزكية" ، ص130 ، 131 .
-
رد: حكم الإحتفال بالمولد النبوي
وبهذا القيد خرجت أمور من قبيل :
جمع المصحف زمن أبي بكر ، رضي الله عنه ، وزمن عثمان ، رضي الله عنه ، فلا يقال بأن فعلهما بدعة ، إذ قد وجد المقتضي زمن الرسالة ، ولكن وجد معه المانع ، وهو عدم انقطاع الوحي ، فجمع المصحف قبل تمام الوحي مفض إلى التبديل المستمر في النسخ المجموعة ، وقد انتفى ذلك المانع في عهد من جاء بعده ، إذ انقطع الوحي ، بل قامت الحاجة إليه حاجة ماسة لما استحر القتل بالقراء في حروب الردة ، ولما اختلف القراء زمن عثمان ، رضي الله عنه ، اختلافا مفض إلى وقوع الفتنة .
يقول ابن تيمية رحمه الله :
"وهكذا جمع القرآن ، فإن المانع من جمعه كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الوحي كان لا يزال ينزل ، فيغير الله ما يشاء ويحكم ما يريد . فلو جمع في مصحف واحد ، لتعسر أو تعذر تغييره كل وقت ، فلما استقر القرآن بموته ، واستقرت الشريعة بموته صلى الله عليه وسلم أمن الناس من زيادة القرآن ونقصه ، وأمنوا من زيادة الإيجاب والتحريم ، والمقتضي للعمل قائم بسنته صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فعمل المسلمون بمقتضى سنته ، وذلك العمل من سنته ، وإن كان يسمى في اللغة بدعة"
وكإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب زمن عمر ، رضي الله عنه ، إذ قد وجد المقتضي لذلك بوصيته صلى الله عليه وعلى أله وسلم ، كما في حديث أبي عبيدة ، رضي الله عنه ، مرفوعا : (أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب) ، ولكن وجد معه المانع زمن الصديق ، رضي الله عنه ، إذ انشغل بحروب الردة ، فلما توحدت الجبهة الداخلية بقمع حركة الردة ، انتفى المانع ، فأنفذ عمر ، رضي الله عنه ، وصية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
يقول ابن تيمية رحمه الله :
"وصار هذا ، (أي : ما تقدم من جمع القرآن) ، كنفي عمر رضي الله عنه ليهود خيبر، ونصارى نجران ، ونحوهما من أرض العرب ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم عهد بذلك في مرضه ، فقال : "أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب" وإنما لم ينفذه أبو بكر رضي الله عنه لاشتغاله عنه بقتال أهل الردة ، وشروعه في قتال فارس والروم وكذلك عمر لم يمكنه فعله في أول الأمر لاشتغاله بقتال فارس والروم ، فلما تمكن من ذلك فعل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان هذا الفعل قد يسمى بدعة في اللغة ، كما قال له اليهود : كيف تخرجنا وقد أقرنا أبو القاسم وكما جاءوا إلى علي رضي الله عنه في خلافته ، فأرادوا منه إعادتهم ، وقالوا : كتابك بخطك فامتنع من ذلك ، لأن ذلك الفعل كان بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان محدثا بعده ، ومغيرا لما فعله هو صلى الله عليه وسلم"
وكالأذان الثاني يوم الجمعة قبل الصلاة ، إذ لم يوجد المقتضي زمن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فكانت المدينة صغيرة المساحة يكفيها أذان واحد ، فلما اتسعت أرجاؤها وكثرت أسواقها ، زمن عثمان ، رضي الله عنه ، قامت الحاجة ووجد المقتضي لسن ما ينبه الناس في محلاتهم وأسواقهم لقرب وقت الجمعة ، فكان الأذان الأول بين يديها ، خارج المسجد ، في المحلات والأسواق ، لا بعد دخول وقتها داخل المساجد كما هو مشاهد في العصر الحاضر في بعض الأقطار كمصر .
ولذلك اختلفت أنظار أهل العلم إلى هذا الأذان فمنهم من قال : شرع لعلة ، فلما زالت العلة في زماننا بوجود وسائل التنبيه الأخرى من ساعات ومكبرات صوت ......... إلخ ، زال الحكم ، إذ الأحكام تدور مع عللها وجودا وعدما ، ومنهم من قال بل هي سنة خليفة راشد مهدي أمرنا باتباعها ، كما في حديث العرباض بن سارية ، رضي الله عنه ، مرفوعا : (عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ) ، فتبقى صورتها على جهة التعبد ، وإن زالت علة الحكم .