رفقًا بأهل العلم والإيمانِ *** فهمُ نجوم الحق والإحسانِ
dete.ctive2
عرض للطباعة
رفقًا بأهل العلم والإيمانِ *** فهمُ نجوم الحق والإحسانِ
dete.ctive2
نرَى الوضيعَ يزيدُ خبثاً كلَّما .. لاقاهُ خطبٌ لم يجدْ ما يذْرفُ
فلا تعجبوا إن صحتُ يومًا صيحة *** ووقعتُ ما بين البنوكِ قتيلا
dete.ctive2
لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ
يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ
ما كنت أعلم حتى عَنّ مسكنه ... أنّ المنى والمنايا مضرب الخيم
فكرة جميلة
مَا الناسُ إلاَّ مع الدنيا وصاحبها فكيفَ مَا انقلبتْ يوماً به انقلبُوا
بكل قول كريم أنت قائله ... تحي القلوب وتحي ميت الهمم
ما قال لا إلا في تشهده .. لولا التشهد كانت لاؤه نعم
ما كان أقصر وقتاً كان بينهما ... كأنه الوقت بين الورد والقَرَب
بي مثل مابك ياحمامة فسألي *** من فك أسرك أن يحل وثاقي
قالوا هجرت إليه الغيث قلت لهم ... إلى غيوثِ يديه والشآبيب
بدد كل أحزاني وما في القلب من ألم .. وهب لي ربنا علما يسيل الشهد من قلمي
*حرف الميم
مسبِّح للقاء الله مضطرمٍ .... شوقاً على سابخٍ كالبرق مضطرمِ
من كان ملّك مال الــوقف شرذمة
وهم لعاهرة في الـــــــــغرب أذناب
...
بئس الحياة حياة لا سرور بها .... وما سرور حياة كلها نقمُ
ما أنت بالحَكَم التُرضى حكومتهُ *** ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدلِ
dete.ctive2
لدمعكَ يا أخي في القلب وقعٌ .... يثير لواعج النفس الشجية
يا أيها الانسان هل تبكي لما أبكاني .... اليأس يعبث بالأمل ويهز كل كياني
نعم الإله على العباد كثيرةٌ ..... وأجلهن نجابة الأبناءِ
ألَمٌ ألمَّ أَلَمْ ألِمَ بدوائه **** إِنْ أَنَّ آنٌ آنَ آنُ شفائه