آشوو
اقتباس:
همم
بصراحة لا أستطيع أن أحكم فأنا كما أسلفت لم أقرأ ذاك الكتاب !
إنما ما قرأتُ كتابٌ آخر غبي !
وبالنسبة لكلمة لا !
فإن أغلب الناس يعملون بالإستغلال .. !
إستغلال أبدي حتى تعلني كلمة لا في وجوههم !!
وحتى العاديين .. ينسون أنفسهم فيظلون يستغلون الشخص لأنهم
يعرفون أنه يحرج ولا يقدر أن يقول لاء!
لذا "لا" مطلوبٌ الجرأة والقوة لقولها!
وإن تصرفتِ بصمت ولم تردي .. يبدأ الإلحاح !
لا أدري إن كان ردي مناسب على ما طار !
لكن لا بأس حين تمضي الساعتين فتعالي إلينا به من جديد!
و عوضكِ الله! D:
صحيح .. لا تستطيعين الحكم Icon093
عمومًا أنصحك باقتناءه, لقراءته في أوقات الحزن الشديد!
امم .. سأكتب بعض الكلام الذي كنت أريد قوله ..
آمين .. فليعوّضني الله..
صدقتِ آش..
البعض لا يستحق إلا أن نقول له لا!
فهو أصلاً لا يتردد في إكالة الإساءات, ولكن عندما يحتاج أمر يذهب إلى "الضعيف"
أو كما يسمّونه : "شمّاعة الأعمال الإضافيّة!"
:D
المهم .. استمتعي ببعض من نفحات الكتاب الجميلة!
تقول الكاتبة "المبدعة" (كورين سويت):
- سأقوله بأسلوبي وحسب ما أتذكر-
جاءت إحدى معارفي من دولة أخرى, وقررت المبيت عندي
– ويبدو أن جميلتنا سويت لم تكن ترغب بذلك =D –
تقول: وكانت تأكل من قطع التوست الخاصّة بي! :(
وتشاركني في أكل المقرمشات !! :(
تقول : كنت في تلك اللحظة أفكر :"متى سترحل!"
والعصائر :(:(:( !!
عندئذٍ قرّرت مبدعتنا حسم الموقف !
فقالت لها: يجب أن تغادري! :d
ردت عليها بالتسويف أو ما شابه ..
فاستجمعت شجاعتها وقالت: "لا! يجب أن تغادري الآن !"
بطلة ما شاء الله!
تأكل من الشطائر الخاصة بك ! أكيد ! يعني من وين تبينها تاكل؟ icon108!!
الموقف الثاني .
تقول:
عند حلول عيد الميلاد .. قد يعزمك أحد والديك على ديك رومي – دايم تفكر بالأكل من الدناءة O_O - , وتكون أنت تريد قضاء العيد مع الأصدقاء للتزلج .. تقول يجب أن تصرّ على قول : "لا" !
تقول: قد يجهش أحدهما بالبكاء عبر السماعة .. .
و وضعت تنويه "لا تقع في هذا الفخّ العاطفي!" Icon030
آه بس.. ليت أمك وأبوك ما جابوك =(
نسأل الله السلامة!
بالإضافة إلى كونها تقول – شيء لا يتعلق بالأكل هذه المرة!- : "أمسك بمخدة واصرخ فيها وحدك: (لاااااااااا)"
وأعد الكرة ..
إلى أن تصبح محترف في قول: "لا" ! icon114
وفي نهاية الكتاب تذكر الكاتبة : أن ابنتها الصغيرة ذات الخمس سنوات تقول لا وبطلاقة! وبدون تبريرات !
<< أكيد دامك أمها خخ
=\ أستغفر الله .. دائمًا ما تردد قول لا بدون مبررات..
أصلاً يكفي فقط كونها هي نفسها كانت تعاني من هذه المشكلة لنستشفّ من ذلك أسبابها الشخصيّة, والتي كانت تمنعها من قول لا, كمثل : نريد أن نبدو لطفاء.. << "تشوف الناس بعين طبعها خخخ"
أنتهي إلى هنا, فهذا الكتاب مضحك جدًا , وتافه جدًا , ربما من وجهة نظري..
آشو! لاحظي أن الرسول صلى الله عليه وسلم :
" إذا سئل فأراد أن يفعل قال نعم,وإِذا لم يرِد أن يفعل سكت"
فأراد أن يفعل!
يعني لا يقول نعم وهو لا يريد ذلك !
بصراحة, يكفي لمن يعجز عن قول لا .. ويفعل معروفًا هو لم يفعله لمرضاة الله بل لمرضاة بشر أن يتذكر أنه غير مأجور عليه.. للأسف!
وأنه لا يحظى بتقدير عطائه والرد له بالمثل .. لأن عطاءه لا يعدّ شيئًا فهو هكذا دائمًا !
اهممم.. أيضًا .. أحيانًا نقول نعم , ونحن – أصلاً- لا نستطيع القيام بذلك المطلوب منّا !
أليس هذا ظلمًا ؟ أن تقوم "بتوريط" غيرك معك ؟ أو تحمّل نفسك ما لا طاقة لها به!
"لا يكلّف الله نفسًا إلا وسعها" "ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به" الله .. ربّنا !
فكيف ببشر !
أخيرًا .. فقط يجب على من يريد قول لا أن يقولها متى أراد..
لكن .. بطريقة مؤدّبة ولطيفة.. ربما تستطيع قول لا.. بدون أن تنطق كلمة لا أصلاً!
مثلاً – وهذا الموقف كثيرًا ما يحصل, لكن لم يحصل معي- يطلب منك دفترك الذي تدوّن فيه المحاضرات .. ويأتي شخص لا يسلّم عليك حتّى, لكن هو فقط يريد مصلحته على حساب تعبك!
عندئذٍ تقول : أنا أحتاج هذا الدفتر.. آسف.
وتصرّ على كلامك فقط.
^^"
انتهى ..
تذكرت .. ألا تلاحظون .. أن من يعاني من هذه المشكلة " فتيات" غالبًا فقط ؟
ألا يدلّ ذلك على حساسيتهم المفرطة, وكون كلمة لا تجرحهم هم أصلاً ؟
لذلك يعتقدون أنها تجرح غيرهم ؟
شكرًا آش.. شجعتني على إعادة القليل xD