بين قلوب البشر حائر و في ذاك الهم طائر
عرض للطباعة
بين قلوب البشر حائر و في ذاك الهم طائر
أيُّ ذنبٍ ارتكبت ؟!!!! سوى أني بشريّ !!!
يستفزونك بشتى الوسائل
ثم يطلبون منك أن لا تغضب ><!
حسبي الله منهم ونعم الوكيل!
ونعم الوكيل!
ونعم الوكيل!
الى متى سنظل في هذا الغباء !! وكأن غشاء يغطي اعيننا عن الصواب .. الم تملو من هذا كله ..سبحان الله سخافات تلو سخافات ...
وفوق هذا كله عندما تريد ان تفعل شيء مختلفا يأتي هذا الحقير ويحبط معنوياتك بكلمات باردة .. ولا احد يستطيع الرد لانه صاحب الامر وبيده الجميع يعاونه علي طفله الصغير المدلل الذي يشتكي من كل شيء .. وان حاولت مرارا يتم رفسك ><...
اللهم انصرني عليهم
نحوكِ يا حبيبة القلب قادمون ..
نطيب و يطيب كل من لامس حضنكِ الدافي ..
يا طيبَتي ~
سلمني القيثارة لو انتهيت
و سأعزفُ لحناً من ألحانِ قلبي للحبيبِ الليلة
.
..وإطراقُ طرْف العين ليس بنافعٍ .::. إذا كان طرفُ القلب ليس بمُطرقِ
.
زدتها تعقيدًا يا ابن الحُسين .. وصدقت !
ضقتُ ذرعاً بكل شيء..
بكـــــل شيء.
اللهم ألهمني الصبر والرشاد
رحماك يا الله رحماك يا الله
:)
لآوآنِيْ الفَآرٍغَه تُحدِثْ ضَجّة
آگثَر مِنْ الآوآنِيْ المُمتَلئِه
............... وَ گـذلِك البَشرّ !
يهدرون كل فرصةٍ يطلبونها لأنفسهم..
أهو اعتياد الخطأ لأجل أن نسامحهم؟
أم عشقهم لأن نرى جانبهم السيء -والسيء فقط-
إن كانوا عازمين على الخطأ دومًا.. لم يرجون الصفح؟؟
فالخطأ بعد الاعتذار وإدراك حقيقته..
سيء المظهر..
حقًا..
لم أعد أفهم!!
فقط لـ ننسى ونتفآآءل ..
ونبتسم ^____^
أكره الجنون المنظم !!!
الى كل حاقد مستفز جبان ، والله الذي لا اله الا هو ، ان كلامهم ليزيدني فرحا واصرارا على المزيد من العطاء والرد على أهل التمييع و البدع والأهواء وفضحهم وكشف باطلهم وأكاذيبهم وأراجيفهم والرد على تهمهم المعلبة ودحضها و الشبه ودفعها .
ان جاءك نصح من محب ففي القلب مستقره ، وان جاءك من حاقد ففي المزبلة .
حيا الله تلك الوجوه الطيبة ، دعاها الحق ، وفرقت الفوارق والحدودا، قلوب جُمعت من كل أرض، دعاها هاتف دوى بعيدا.
سبحان الله، وكأن صورتها تذكرني بصورته أهما شخص واحد؟؟؟
اليكمُ هذه الجبنة من اعدادي:d :
وكنا سمعنا قبلُ أن في صفحاتها-ذكورا لنصر المنكر أصحاب علة
لمحتُ فلم ألف سوى أهل بدعة-وفسق وفجور وشك ومحـــــــــنة
سمعت بها الأوتار تُعلن جهرة-بصفحات للشر مع كل فتـــــــــــنة
رأيت بها الهوى يُعبدُ جهرة-وقول الرسل مُنكرون فهم في بلـــــية
ويدعون دون الله من لا يجيبهم-وهم عن دعاء القوم في عظم غفلة
لهم جعلوا شرا بمال ولدة-فلا عاش من قد ظنهم أهل مـــــــــروة
حشا ثلة لله مخلصين رأيتهم-تسومهم الأعداءُ سوء الأذيــــــــــــة
وهم صُبرٌ مُستمسكون بدينهم-ويدعون ما استطاعوا للحق في عزة
وما صدهم ايذائهم عن جهادهم-لأنهم أهل النفوس الأبـــــــــــــية
أقمت بها عاما الى أيام مضت-فأرشد رب الناس قوما لنصرتـي
يعدون بالمئات في الجمع كلهم-أهل اخلاص وأهل فتـــــــــــــوة
أحببتهم لله وزاد حبي لهم-ولهم مني أزكى تحية ومــــــــــــــودة
فعلى ما يضر نبح كُسيل وعُويل-وثالت ما فيه خير قد بدا بالفتنة
فلا يضر السحاب نبح الكلاب -فالقافلة تمضي فلنكسها بأحلى حلة
ألا ابشروا بالعودة، ألا ابشروا بالمزيد.
لا أريد أن أطيل .. ولا أتعرض .. هي فقط لمحات !
مسلمون ونُعاني !
حصل نقاش .. جدال .. أصبحوا أعداء !
مسلمين .. وأعداء ..! إذاً كيف نريد أن نحرر ووو ..الخ !
....
رؤساء إن قلتَ لهم خطأ .. ! استعجبوا !!
> وكأنهم معصمون !
....
رأيت .. وشاهدت .. كثير من القادة ..!
إن ناقشت .. قالوا لكـ أنت تهاجم ..!!
.....
رجاءًا .. فكر قبل أن تتحدث .. !
رجاءًا .. اترك التعصب ..!
رجاءًا .. نريد أخلاق راقية وأساليب محترمة وراقية ...!
رجاءًا .. رجاءًا ..!
المسلمون عند شروطهم .
من المشاكل : الحساسية المفرطة عند البعض ، وسوء فهمهم للأمور وظنهم أن كل كلام يعنيهم، ما بالهم انه الملاذ ، انه الملاذ
أبيات شعرية أعجبتني ذكر منها الشيخ محمد حسان الأبيات الأولى في أحد الأشرطة :
أتحب أعداء الحبيب وتدعي حبا له ما ذاك في الامكان
وكذا تعادي جاهدا أحبابه أين المحبة يا أخا الشيطان
ان المحبة أن توافق من تُحب على محبته بلا نقصان
فان ادعيت له المحبة مع خلافك ما يحب فأنت ذو بهتان
لو صدقت الله فيما زعمته لعاديت من بالله ويحك يفجر
وواليت أهل الحق سرا وجهرة ولما تعاديهم وللفسق تنصر
انه الملاذ ، انه الملاذ ، أيفهمون ذلك ؟
رحم الله الشيخ الألباني رحمة واسعة كان يقول ويردد دائما: من منهجنا التصفية ثم التربية
ولا يُنصر المسلمين الا باجتماعهم على المنهج الصحيح، لذا كانت الثلاتة وسبعين فرقة كلها في النار وهي من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
لذلك كان من أشد ما يفسد الدين أولائك الذين يتكلمون بالعاطفة، نصيحتي لهم: الدين لا تصلح معه العاطفة ، العلم ثم العلم .
اذا تكلم الشخص في دين الله فليتكلم بدليل وبعلم والا فليصمت، أما الكلام العشوائي العاطفي فما ينفع.
التصفية ثم التربية.
|| لا توجد نهاية لكل شيء إنما توجد لشيء من كل شيء
والحياة أبداً لا تقف عند أحد وكل ما يصيبنا مقدرٌ ومكتوب! ||
كلمةٌ أحببت أن أعيدها !
أتمنى نرقى بأساليبنا .. وأخلاقنا .. فاللهم ارزقنا مكارم الأخلاق !
علمٌ بلا أسلوب .. لا حاجة لنشره !
فربما يُفهم بمئة طريقة !
فبدلاً من الترغيب .. يصبح تنفير ..!
للآسف .. مهما تحدثنا .. فأعلم أن بعض الأشخاص يرى دائماً نفسه هو الصحيح ..!
فعذراً .. إن أسأنا ..!
وعذراً .. إن تحدثنا ..!
سنعود .. للصمت ..!
حكموا !!!
بالموت فلا سبيل غير النها والغوى ....!
رحماك يا الله وما كانت لتذر..
سخطٌ لم يبقى غير المنتظر
والحياة لاتقف على معبر
ابصر بعقلك تتضح
ابصر بقلبك لتدرك الكذب.......
عذرا أيا أنتِ .. فلم يعد لكِ مكانٌ في قلبي .. ولا حتى في تفكيري!
افرنقعي من امامي من فضلك!
الابتعاد قليلا عن أصحاب الحساسية المفرطة وتجاهلهم ، ثم نستمر بعد ذلك.
نتائج أعلمها .. لكنني حاولت أن أكتب مالدي ..!
فقلمي لن يقف ..إن كان لدي الوقت ..!
ولا أظن أنه سيقف إلى هنا ..! سأستمر ..!
للآسف أسباب غير مقنعة ..!
إن كان كلام منطقي ..وغير ملتف ..من الذي يستطيع الإعتراض ..!
أدعوك ربي أن تهديني أنا والمسلمين ..!
سيشرق الشمس قريباً .. ليغيب مرة أخرى..!
..
وقد نرى ذلك أو لا ~
آه .. إصرار على غير فائدة ..!
لا أرى في الأمر إلا هذا ..!
عجيبٌ قولهم ..!
قلنا أسلوب .. التف الموضوع على المُستحل ..!
ربي أسألك أن تجعلني أرى الحق حقاً وارزقني اتباعه وأرني الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه !
>> كل ما انتظره الآن .. رد القادة ..!
ما أروعه من إحساس ..!
عندما تحس بأن ما في قلبك قد فرغته تماماً ..!
يا الله ارحمنا برحمتك .. ^__^
هذيان أصابني بعدكما يال للوجع ..!!
لكنها الدنيا الكادحه ..
: (
إذ أردت التغيير فاصنع الهاوية ! ،، فعند حافة الهاوية يتغير أي شيء !
وشرُّ البليةِ ما يُضحكْ!
,
حتى الكُرهُ يكون نعمة لذيذة أحيانا .!
كما أن الحُب قد يكون نقمة !
لماذا كان يجب أن تكون هي الضحية ؟!!!!!
آآآآآهٍ من عذابِ اليقين ! .. يهلكُ كما يُهلِكُ عذاب الشك !
يا ليتها كانت القاضية !! .. ولكنها البدايةَ فقط !!!
وكما أُخبرت.. لايستحق...لايستحق !
وحتى عدم وجودي لآيعنيهم أبدًا ~
وكما تعملت منه ..أختبر ..للتـأكد ..
وكم من مره صدمت ..!
لم أعلم أني أحبها هكذا...
...لم أشتق لإنسان كما اشتقت لها...
...لم أحسب أني يوما سأفارقها...
إلى اللقاء يا أغلى إنسانة...إلى اللقاء يا أمي...
مـَحضُ طـَيـْر بـِلَا ريـِش ..
لا شيء أفضل من وجبةٍ بعد منتصف الليل..
تكون من صنع يدك..
وتضع بها خبراتك أجمعها..
ليكون مذاقها حين تنضُج..
راااااااااااائعًا!
=)
تباً .. تعبت!
جميل أن نعرف ما تخفي قلوبهم ، فالحمد لله أن أنطقها الله عز وجل.
ولكن من العجائب والعجائب جمة أن يتبعوك الى موضوع آخر للحكم على شيء ونقاش شيء هم أصلا لم يحيطوا بجوانب علمه وخفاياه ، فليس هنا النقاش، النقاش هناك في الساحة، أما هنا فالملاذ .
والأعجب من ذلك أن نرى ردودا يتبع بعضها بعضا تتوالى بضربها عرض الحائط قانون الملاذ ، لكن هذا جيد أن نعرف ما في قلوبهم قبل أن نغادر .
سنظل بين الترغيب والترهيب لا نفك احداها عن أختها.
يضعون علينا الكاميرات يحسبون أننا ملائكة،ويصف الشاعر من كان هذا حاله بقوله:
ان يسمعوا الخير يخفوه وان سمعوا***شرا أذاعوا وان لم يسمعوا كذبوا
ان يسمعوا سُبة طاروا بها فرحـــــا***عني وما سمعوا من صالح دفنوا
فذو الشماتة مسرور بهيضتنــــــــــا***وذو النصيحة والا شفاق مُكتئبُ
هذا وحسبنا الله ونعم الوكيل .
" نحن إذا بلغ الفطام لنا صبيا تخر له الجبابرة ساجدينا "
سبحان الله..ماسمعتُ أو قرأتُ كتاب الله تعالى يوماً..إلا استلهمت روحي الصفاء..وغُشي قلبي براحة واطمئنان..فلك الحمد ربنا أن هديتنا إليه سبيلا،،
اللهم اجعله لنا يوم القيامة شفيعا..اللهم وانفعنا به في الأولى والآخرة،،
اللهم صل وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،،
إحسان الظن نعمة من الله .. !
فلكـ الحمد يا ربنا على هذه النعمة العظيمة..!
> لا تخلط .. فوضعته في ردٍ آخر .. لكي لا تخلط بين الزيت والماء !
وإن كنا قد خالفنا .. فهم خالفوا ..!
فعذراً يا ملاذ ..!
> فليس هنالك أي نقاش أصلاً .. وإن كان هنالك أمرٌ لم يعجبني .. فلقد كتبته في موضوع آخر ..!
وختمته برسالة إلى من هم أهلٌ بذلك ..!
فلنرقى بأساليبنا ..!
وإلى اللقاء .. أتمنى أن تكون إستراحة محارب ..! وأن تكون لكـ عودة بعد غياب ..!
" فالذي حدث هو من جانب .. لكن مُأكد هنالك جوانب حسنة ^_^ "
ما اجمل تلك الايام وليتها لو تعود لنا من جديد
سعيد بعودتك يا ضيف
:)
الحمد لله يارب
ربي لا تحرمنا من نعيمك..!
لك الحمد والمنه ربي..^^
اثنينهما .. ما إن التفتُ إليهما
أجدُ أعينهما تنظرُ للأسفلِ خجلاً و خوفًا
فلم يفعلوا ذلك عن قصد لكن لا يعلمون ما هو ظني بهم ..
واللهِ لم أغضب فلا تنزلا رأسيكما هكذا ارفعوهما ارفعوها
ولكن أتعلمون لو علم أحد بهذا فسأوبخ أشد التوبيخ من الغالية !
فحاولوا بقدر الامكان أن تكتموا هذا حتى من باب الفضفضة ..
فلربما نطقتما باسمي عن غير قصد وبذلك ستكون الـمأساة هُنا ..
^__^ ..
ليسٌت المشَكلهٍ في " الذًكرىّ "
بل الَمشكله كيًف يتذِكرهــآ كلً وآحدٌ منــــآ ,,
تضاربُ الأمواجِ هذا لابدَّ أن أجدَ لهُ و -الآن- ما يُسكِته..
الأمواجُ.. تضاربُها سنّةُ الحياة !
فبدونها.. تخيلي البحر..
ما أبشعهُ !
إذاً ؟
دعيها تصفقُ بعضها بعضاً..
و أنا الضحيّة ؟!!
لا تُلقي لها بالاً.. و استمعي لعقلكِ !
هَهْ !
كلامكِ مُثيرٌ للسُّخرية !
فلتفعلي ما شئتِ..
آآه.. تباً !
عادَ تضاربُ الأمواجِ من جديد..
ولا فائدة..
من كل شيء !!
أغربُ ما نواجههُ هو أن نتبادل أطراف الحديث.. أليس كذلك ؟
كم أنتِ محقّة..
و ما أكثر الذين سيدَّعون فهم ما قُلناهُ معاً !
مساكين.. لن يُفلحوا في الوصولِ إلى المغزى.. أبداً !
لِنعُد من حيثُ جئنا ر:
عندالبزوغ وعندما ترسم حمرة الآفاق في صفحة السماء
تبدأرحلة الأحزان حيث يضمني رذاذ اليل
دالك الرفيق الوفي الذي لايفارقني
يأتي بموعده ليسمع مقطوعةً أخرى من الحان العذاب
ليمتص ويلعق باقي جراحي الداميه....
الذي تجسد في كياني الحالم....!!
قد تكــون الإبـتســـــامه ممله فيـ بعـــض الاوقـــات"~
حنانيكـ يا طينـَ الهوىـ علىـ ذكرياتـٍ تختفيـ
حنانيكـ منـ ثقلـ النوىـ فقد ناءتـْ بهـِ كتفيـ
المرأةُ القويّة..
تُباغتها.. نزواتُ ضعفْ..
أولستُ مُحقَّة ؟!
كذِبتْ !!
من قالتْ بأنَّها لا تضعُف..
فالضَّعفُ هو ابنُ آدم..
و ابنُ آدم من تُراب..
:
ان قلتُ اشتقتُ لك..
فقليلة بحقك..
إن قلتُ اشتاقكَ حدَّ الانتهاءْ !
فالأخيرةُ قليلةٌ أيضاً..
الخطأُ هنا.. منّي ؟ أم منك ؟
..!
أحيـــانا يـــكون الصـــمت أبـــلغ مـــن الكـــلام.
icon994
اقتباس:
أحيـــانا يـــكون الصـــمت أبـــلغ مـــن الكـــلام
حَتْى الصَّمتُ لهُ كيانٌ خاصٌ
فِيْه ترانيمٌ تعْزِفُ الوقِار والسَكِينةْ ,
كأنْ تَنْعكِسَ الصُورةُ فَوق سطَحِ المَاء ولا تَجِدُ إلا النقَاء فِيْ داخلِك ..
هَذا هُو الصَّمتْ والأنفَْاسُ الرقراقَةْ
عجبٌ فِيْ حِديثنا حِين يكُون فتانًا
وحِين يكون صمتًا يكُون آخاذًا
ويبقيان هدوءٌ على هدوء
,
ها أنَا المخضُوعُ للحُزنِ مُنذ الصِغرْ
سأحْتَسِي فِيْ هَذا الملاذِي عجَبًا ,
أعَانِقُ بِه دمُوعي في الليْلِ
لكِي يمْسحها الصَّباح لِيْ !