-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذُب في الآخرين. إن هذا هو العذاب الدائم ، وكثيرٌ هم الذين ينسون أنفسهم وأصواتِهم وحركاتِهم ، وكلامَهم ، ومواهبهم ، وظروفهم ، لينصْهرُوا في شخصيِّات الآخرين ، فإذا التكلّفُ والصَّلفُ ، والاحتراقُ ، والإعدامُ للكيان وللذَّات.
من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنانِ في صورةٍ واحدةٍ ، فلماذا يتفقون في المواهبِ والأخلاق .
أنت شيءٌ آخرُ لم يسبق لك في التاريخِ مثيلٌ ولن يأتي مثُلك في الدنيا شبيه .
أنت مختلف تماماً عن زيد وعمرو فلا تحشرْ نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان .
انطلق على هيئتك وسجيَّتك ﴿ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ﴾ ، ﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ ﴾ عشْ كما خلقت لا تغير صوتك ، لا تبدل نبرتك ، لا تخالف مشيتك ، هذب نفسك بالوحي ، ولكن لا تلغِ وجودك وتقتل استقلالك.
أنت لك طعم خاص ولون خاص ونريدك أنت بلونك هذا وطعمك هذا ؛ لأنك خلقت هكذا وعرفناك هكذا ((لا يكن أحدكم إمَّعة)) .
إنَّ الناس في طبائعهمْ أشبهُ بعالمِ الأشجارِ : حلوٌ وحامضٌ ، وطويلٌ وقصيرٌ ، وهكذا فليكونوا. فإن كنت كالموزِ فلا تتحولْ إلى سفرجل ؛ لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزاً ، إن اختلاف ألوانِنا وألسنتِنا ومواهبِنا وقدراتِنا آيةٌ منْ آياتِ الباري فلا تجحد آياته .
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
تب قبل موتك بيوم ... ولأنك لا تعلمه فكن تائبا دوما
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
إخواني ،أخواتي تعالوا معى نتأمل حالنا فى رمضان وقد أهل علينا ، ونبدء بأنفسنا وأهلنا كما أمرنا الله سبحانه ووضح لنا رسوله صلي الله عليه وسلم عسي أن يقلدنا جيراننا ثم ومن حولنا ونكون نواة خير .
ويكون حري بنا وبما منّ الله به علينا بإدراك رمضان أن نجعل أيامه ولياليه لا تذهب سدي فما هي إلا أياماً معدودات تُستقبل بالتوبة والإنابة والاستعداد له بالإجتهاد في القربات والمسابقة فى انواع الطاعات فهو شهر توبة وإنابة وخشوع وإخبات لله تعالي لا شهر كسل ونوم بالنهار وسهر بالليل أمام قنوات أخذت على عاتقها محاربة الفضيلة وقد جعلت رمضان سوقاً لبضاعتها الكاسدة تتنافس في ما خططت له عاما كاملاً لتعرضه على المسلمين على مائدة الإفطار وفي وقت صلاة التراويح وفي ساعات السحر لتصد عن سبيل الله فهل من وقفة صدق ومحاسبة مع النفس . ولنكن حين نصوم يصوم معنا سمعنا وبصرنا ولساننا عن الكذب
إذا لم يكن في السمع مني تصاون *** وفي بصري غض وفي منطقي صمت
فحظي إذاً من صومي الجوع والظما *** فإن قلت إني صمت يومي فما صمت
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
|| أن الفاشلين يقسمون إلى قسمين :قسم يفكر دون تنفيذ ، وقسم ينفذ دون تفكير ||
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من عظم رحمة الله - تبارك و تعالى - للمؤمنين ..
أنه أعلمهم و أنذرهم أنه سيبلوهم بنقص من الأموال و الأنفس و الثمرات .. و علمهم كيف يستقبلون ذلك البلاء .. و أنه إنما هو تمحيص للمؤمنين و زادة رجس على الكافرين و مرضى القلوب ..
و ذلك أيسر لهم ليصبروا و تطمئن قلوبهم ..
قال الله - تعالى - - بعد تقريع كفار و غاوي أهل الكتاب - :
" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} " ( سورة البقرة )
فانظر فضل الله العظيم على هذه الأمة - أمة حبيبنا محمد - صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم - ! ..
جعلنا الله من الشاكرين ..
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
" أسرق الناس الذي يسرق من صلاته لا يُتمّ ركوعها ولا سجودها "
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
فهم القشور وبالقشور قوامهم *** واللب حظ خلاصة الإنسان
أهل القشور نظروا لليالي رمضان على أنها فرصة كبيرة للسمر مع الأصدقاء على الأرصفة والمقاهي والفضائيات، وقبل ذلك عند الإفطار يتسابقون لملء بطونهم بما لذ وطاب، ولا تسل عن صاحب شهوة حين يمتلئ بطنه ويغيب الرقيب ويقبل الليل، هل يستطيع أحد أن يعيده لرشده إلا أرحم الراحمين؟
ولو أن الأمر اقتصر على الأغذية لهان، ولكن أهل القشور جعلوا هذا الشهر مناسبة لرواج الرذيلة والفحش في المجتمع الإسلامي...
تقوم الفضائيات باستقطاب الصائمين بعيد الإفطار ومرافقتهم حتى السحر بين مسلسلات وأغان وفوازير وبرامج لاستنزاف أموال المشاهدين عن طريق الاتصالات الهاتفية...
تتعجب ويحق لك أن تتعجب حين ترى دعايات لبرامج هابطة أو بضاعة ساقطة تتصدرها عبارة "بمناسبة شهر رمضان المبارك"! وأي مناسبة بين شهر أنزل الله فيه القرآن وبين برامج يسيطر عليها مزامير الشيطان!
وإذا كان ما سبق شيء يسير من طبائع أهل القشور في رمضان، فإن الأمر مختلف مع أهل اللب الذين رحلوا بفضل الله وراء الماديات وأدركوا حقيقة رمضان
{أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} [سورة الزمر:18].
أولو الألباب فرحوا برمضان أشد من فرح أهل الشهوات بهذا الشهر، وذلك لأنهم أدركوا أن هذا الشهر هو شهر القرآن...
وإذا كان القرآن هو كلام رب العالمين وهو ربيع القلوب ونور الصدور وشفاء وهدى ورحمة، فلا عجب أن يفرح المؤمنون بشهر أنزل فيه هذا القرآن {قُلْ بِفَضْلِ اللَّـهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُون} [سورة يونس:58].
إن هذا الفرح والانشراح لا يمكن شراءه بملء الأرض ذهباً وذلك لأنه عطاء من الرحمن لعباد الرحمن
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [سورة الزمر:9].
أولو الألباب فرحوا برمضان لأنه شهر النصر، الانتصارعلى النفس الأمارة بالسوء، والانتصار على ألد أعداء بني آدم وهو الشيطان، وإذا استطاع الفرد أن ينتصر على أعداءه من الداخل فإن الأمة تستطيع الانتصار على أعداءها من الخارج، وقد أثبت تاريخ الأمة الحافل أن رمضان هو شهر النصر والعزة والتمكين، ومن أجل ذلك يفرح المؤمنون برمضان
{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّـهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [سورة الروم:4، 5].
أولو الألباب فرحوا برمضان لأنه شهر الصبر، صبر على طاعة الله، وصبر عن المحظورات، وصبر على ما قدره الله من الجوع والعطش. ومن أجل ذلك كان الصوم خاصاً لله وقد خبأ أكرم الأكرمين نوعية الجزاء للصائمين حتى يشمر له المشمرون، ويكفي الصائمون بشارة قول الله تعالى
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [سورة الزمر:10].
إذاً لنكن جميعاً من جملة أولي الألباب الذين يقدرون رمضان حق قدره ويعتبرونه مدرسة لتعليم التقوى، ولنربأ بأنفسنا أن نكون من أهل القشور الذين جعلوا رمضان شهر أكل وشرب واجتماع على ما يسخط الله رب العالمين.
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال صلى الله عليه وسلم :
( إن على الله عز وجل عهداً لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال " قالوا : يا رسول الله وما طينة الخبال ؟ قال : " عرق أهل النار أو عصارة أهل النار ".. رواه مسلم ..
ومن المنكرات .. سماع الغناء .. وقد قال صلى الله عليه وسلم :
[" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ... ".. رواه البخاري
ومما زاد البلاء في عصرنا دخولُ الموسيقى .. في أشياء كثيرة كالساعات .. والأجراس .. وألعاب الأطفال .. والكمبيوتر .. وأجهزة الهاتف .. والله المستعان .
وغير ذلك من المعاصي .. ويجب نصيحة أهلها ..
{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } ..
إلى غيرِ ذلك من المنكرات .. كعقوق الوالدين .. والغيبة .. ومجالس اللهو وغير ذلك ..
حفظنا الله جميعاً ، وكفانا شر ما نعلم وما لا نعلم .[/B][/COLOR]
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً " ( سورة النساء - الآية 144 )
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {8} وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ {9} وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ {10} " ( سورة المائدة )
" وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ {49} أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ {50} " ( سورة المائدة )
" وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ {92} " ( سورة المائدة )
" وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ " ( سورة المائدة - الآية 56 )
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
سمعت هذه النصيحه العظيمه واردت أن أنقلها لكم بججد هي نصيحه عظيمه وقد أعجبتني
يقولك إذا أردت أن تقرا القرآن فلآ تحدد لك جزء منه [ يعني حزب أو جزء ] بل حدد لك وقتاً لقرائته [ يعني بعد كل صلاه ربع ساعه ع الأقل ]
لأنه إذا حددت لك جزء فإنك تريد أن تنهيييه بسرعه وتنتهي
ولن تتدبر معانيه
وبالمقابل لو حددت لك وقت بدل تحديد جزء لكان أفضل لأنه تحديد الوقت لن يهمك ما تنهييه من الصفحات ولآ والأجزاء
المهم أن تقرأ القرآن بتدبر وتفهم معانيه وتقف عند موآعظه وتستشعرهن و ولا يهمك كم أنهميت الأهم الخشوع والقراءه التي يتصل بها القلب وتخشع بها ..
أرجو أنكم فهمتوا من شرحي المتواضع ..
-
وقفات رمضانية مع الصحابة والصالحين
رُوي أن الإمام مالك بن أنس عليه رحمة الله أنه كان يستأذن أصحابه بعد انتهاء الدرس العلمي أن يجلس مع الصحابة ساعة ، يدرس كتبهم ، ويقرأ قصصهم ، تاركين في نفسه أثر القدوة الصحيحة.
هو لم يعش معهم ؛ ولكن ! ما دام حُرم معاشرتهم ، فسيرتهم زاد على الطريق.
كن كالصحابة في زهد وفي ورع القوم هم ما لهم في الناس أشباه ، عباد ليل إذا جن الظلام بهم كم عابد دمعه في الخد أجراه.
ومن المهم ونحن في رحاب رمضان أن نقف مع الصحابة والسلف الصالح وقفات عميقة ، نستعرض طرفاً من سيرتهم العطرة في رمضان ؛ لتكون لنا زاداً وقدوة على الطريق في عدة وقفات :
الوفقة الأولى / الدعاء أن يبلغهم الله شهر رمضان :
يقول معلى بن الفضل: " كان الصحابة يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم " ، وقال يحيى بن أبي كثير : " كان من دعائهم ( اللهم سلمني إلى رمضان ، اللهم سلم لي رمضان ، وتسلمه مني متقبلا ).
الوفقة الثانية / تسمية شهر رمضان بـ " المطهر " :
كما ورد عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أنه كان يقول عند دخول رمضان : ( مرحبا بمطهرنا من الذنوب ).
الوقفة الثالثة / الإكثار من الدعاء بالمغفرة :
فقد كان عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ إذا أفطر يقول : ( اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي ).
الوقفة الرابعة / الاهتمام بالقرآن الكريم إهتماماً خاصا :
قال ابن رجب : وفي حديث فاطمة ـ رضي الله عنها ـ عن أبيها ( صلى الله عليه وسلم ) أنه أخبرها ( أن جبريل ـ عليه السلام ـ كان يعارضه القرآن كل عام مرة وأنه عارضه في عام وفاته مرتين ) متفق عليه ، وفي حديث ابن عباس ( أن المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلا ) متفق عليه.
فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلا ، فالليل تنقطع فيه الشواغل ، وتجتمع فيه الهمم ، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر ، كما قال تعالى في الآية السادسة من سورة المزمل ، وخص الله رمضان بفضل نزول القرآن في الآية الـ 185 من سورة البقرة. لطائف المعارف صـ 315.
وكان عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ـ يختم القرآن مرة كل يوم.
وكان بعض الصحابة يختم القرآن كل سبع ليال في التراويح ؛ فقد ورد عن عمران بن حدير قال : ( كان أبو مجلز يقوم بالحي في رمضان يختم في كل سبع ).
وكان بعض السلف يختم القرآن في قيام رمضان في كل ثلاث ليال ، وبعضهم في كل سبع ، وبعضهم في كل عشر.
وكان قتادة يختم في كل سبع دائما ، وفي رمضان كل ثلاث ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة.
وكانت الخشية هي الغالبة عليهم في قراءتهم ؛ فقد أخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : لما نزلت : { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ } النجم: 59 - 60 ، بكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم ، فلما سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بكاءهم بكى معهم فبكينا ببكائه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : (( لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع )) رواه الترمذي برقم 1633.
وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع الأعمال وأقبل على قراءة القرآن.
وكان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثلاث ، وختم فيرمضان سبع عشرة ختمة.
وقال الربيع بن سليمان : كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة وفي كل شهر ثلاثين ختمة.
قال أبو بكر بن الحداد : " أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة ، وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة " .
وكان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة ، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليال بختمة.
قال ابن رجب الحنبلي : " وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك ، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان ، وخصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر ، أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها ، فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن ؛ إغتناما للزمان والمكان ، وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة ، وعليه يدل عمل غيرهم " لطائف المعارف.
5 - إطالة صلاتي التراويح والقيام :
كان الصحابة ـ رضي الله عليهم ـ لا يقرءون بآية أو آيتين كما يصنع بعض المسلمين ؛ فقد ورد عن السائب بن يزيد أنه قال : " أمر عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أبي بن كعب وتميماً الداري ـ رضي الله عنهما ـ أن يقوما للناس في رمضان بإحدى عشرة ركعة ، فكان القارئ يقرأ بالمئين ، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام ، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر ".
وكانوا يعدون من يقرأ سورة البقرة في اثنتي عشرة ركعة من المخففين ؛ فعن عبد الرحمن بن هرمز قال : " ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في شهر رمضان ، قال : فكان القراء يقومون بسورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم ".
وعن نافع بن عمر بن عبد الله قال : سمعت ابن أبي مليكة يقول : " كنت أقوم بالناس في شهر رمضان فأقرأ في الركعة : الحمد لله فاطر ونحوها ، وما يبلغني أن أحدا يستثقل ذلك ".
بل ورد أنهم كانوا يقومون الليل حتى يقترب الفجر ، وما يكاد أحدهم ينتهي من السحور حتى يؤذن للفجر ، فعن مالك عن عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما قال : سمعت أبي يقول : " كنا ننصرف في رمضان من القيام ، فنستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر ".
6 - الخلوة للعبادة:
فقد ورد عن نافع مولى ابن عمر أنه قال : " كان ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ يقوم في بيته في شهر رمضان ، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوة من ماء ، ثم يخرج إلى مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم لا يخرج منه حتى يصلي فيه الصبح ".
وقال عبد العزيز بن أبي رواد : أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم : أيُقبل منهم أم لا ؟
7 – اجتهاد النساء والشيوخ:
كان الصحابة ـ رضي الله عليهم ـ يحرصون على طول القيام مع كبر سنهم ، ولم يكن هذا مانعهم من أن يطيلوا ؛ فقد ورد عن سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال : " دخلنا على أبي رجاء العطاردي ، قال سعيد : زعموا أنه كان بلغ ثلاثين ومائة ، فقال : يأتوني فيحملوني كأني قفة حتى يضعوني في مقام الإمام فأقرأ بهم ثلاثين آية ، وأحسبه قد قال : أربعين آية في كل ركعة يعني في رمضان " ، بل ورد أن أبا رجاء كان يختم بالناس القرآن في قيام رمضان كل عشرة أيام.
ولم يكن النساء أقل نصيبا في صلاة التراويح من الرجال ، فيروي أبو أمية الثقفي عن عرفجة أن علياً كان يأمر الناس بالقيام في رمضان ، فيجعل للرجال إماما ، وللنساء إماما ، قال : فأمرني فأممت النساء.
8 – الجـود والكـرم :
عن ابن عباس ـ رضي الله عنهماـ أنه قال : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان ، وإن جبريل كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) القرآن ، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أجود بالخير من الريح المرسلة ) متفق عليه.
وقال ابن رجب : قال الشافعي ـ رحمه الله ـ : " أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان ؛ اقتداءً برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم ، ولتشاغل كثير منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم.
وكان ابن عمر ـ رضي لله عنهما ـ لا يفطر إلا مع المساكين ، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام وقام فأعطاه إياه، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجفنة ، فيصبحُ صائماً ولم يأكل شيئا.
الوفقة التاسعة / التقليل من الطعام :
قال إبراهيم بن أبي أيوب : كان محمد بن عمرو الغزي يأكل في شهر رمضان أكلتين.
وقال أبو العباس هاشم بن القاسم : كنت عند المهتدي عشية في رمضان فقمت لأنصرف فقال : اجلس. فجلست ، فصلى بنا ، ودعا بالطعام فأحضر طبق خلاف عليه أرغفة ، وآنية فيها ملح وزيت وخل ، فدعاني إلى الأكل فأكلت أكل من ينتظر الطبيخ ، فقال : ألم تكن صائما ؟ قلت : بلى ، قال : فكل واستوفِ فليس هنا غير ما ترى.
فمن أراد الاستمتاع بالصلاة فلا يكثر من الطعام ، بل يخفف ؛ فإن قلة الطعام توجب رقة القلب ، وقوة الفهم ، وانكسار النفس ، وضعف الهوى والغضب.
أنت فـي دار شــتات فتأهــب لشـتاتـك
واجعل الدنيـا كيـوم صمته عن شـهواتـك
وليكن فطرك عند الله فـي يـوم وفـاتــك
قال محمد بن واسع : " من قل طعامه فهم وأفهم وصفا ورق ، وإن كثرة الطعام تمع صاحبها عن كثير مما يريد ".
وقال سلمة بن سعيد : " إن كان الرجل ليعير بالبطن كما يعير بالذنب يعمله ".
وقد تجشأ رجل عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له : " كف عنا جشاءك ؛ فإن أطولكم شبعاً في الدنيا أطولكم جوعاً يوم القيامة " رواه الترمذي بسند حسن.
الوقفة العاشرة / حفظ اللسان وقلة الكلام والوقاية من الكذب :
فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ): (( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )) أخرجه البخاري.
قال المهلب : " وفيه دليل أن حكم الصيام الإمساك عن الرفث وقول الزور كما يمسك عن الطعام والشراب ، وإن لم يمسك عن ذلك فقد تنقص صيامه ، وتعرض لسخط ربه ، وترك قبوله منه " أخرجه ابن أبي شيبة.
قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ : ( ليس الصيام من الطعام والشراب وحده ، ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف ) أخرجه ابن أبي شيبة.
وعن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ أنه قال : ( إن الصيام ليس من الطعام والشراب ولكن من الكذب والباطل واللغو ) أخرجه ابن أبي شيبة.
وعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال : ( إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم ، ودع أذى الخادم ، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك ، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء ) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام ، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب 2/422.
وعن عطاء قال : سمعت أبا هريرة ـ رضي الله عنه ـ يقول : ( إذا كنت صائماً فلا تجهل ولا تساب ، وإن جهُل عليك فقل : إني صائم ) أخرجه عبد الرزاق في المصنف.
وعن مجاهد قال: "خصلتان من حفظهما سلم له صومه: الغيبة، والكذب" (أخرجه ابن أبي شيبة).
الوقفة الحادية عشر / الاجتهاد في العشر الأواخر :
أما في العشر الأواخر فكانوا يجتهدون اجتهادا منقطع النظير ؛ اقتداءً بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فعن عائشة أم المؤمنين ـ رضي الله عنهاـ أنها قالت : ( كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا دخل العشر أحيا الليل ، وأيقظ أهله ، وجد، وشد المئزر ) رواه البخاري ومسلم ، وفي رواية لمسلم : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ).
وذلك كله رغبة في بلوغ ليلة القدر المباركة ، التي كانوا يستعدون لها استعداداً خاصا ، فكان بعضهم يغتسل ويتطيب في ليلة السابع والعشرين ، والتي رجح بعض العلماء أنها ليلة القدر ، فيقضونها بين صلاة وذكر ، وقيام وقراءة قرآن ، ودعاء وتضرع لله تعالى ، سائلينه أن يعتق رقابهم من النار.
قال الشافعي ـ رحمه الله ـ : " ويسن زيادة الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان ".
وذكر ابن جرير ـ رحمه الله ـ : " إن كثيرا من السلف الصالح كانوا يغتسلون في كل ليلة من ليالي العشر ، كان يفعل ذلك أيوب السختياني ـ رحمه الله ـ، وكان يفعله الإمام مالك ـ رحمه الله ـ فيما يرجح عنده أنه من ليالي القدر ، فيغتسل ويتطيب ويلبس حلة لا يلبسها إلى العام القادم من شهر رمضان ، وكان غيرهم يفعل مثل ذلك.
فتشبهوا بهم لتصبحوا منهم فأنتم تعلمون بأن من تشبه بقوم فهو منهم.
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
وليسعك بيتك
العُزْلةُ الشرعيَّةُ السنيَّةُ : بُعْدُك عن الشرِّ وأهلِهِ ، والفارغين َواللاهين والفوضويين ، فيجتمعُ عليك شملُك ، ويهدأ بالُك ، ويرتاحُ خاطرُك ، ويجودُ ذهنُك بِدُررِ الحِكم ، ويسرحُ طرفُكَ في بستانِ ا لمعارفِ.
إن العزلة عن كلِّ ما يشغلُ عن الخيرِ والطاعةِ دواءٌ عزيزٌ جرَّبهٌ أطباءُ القلوبِ فنجح أيَّما نجاحٍ ، وأنا أدُّلك عليهِ ، في العزلةِ عن الشرِّ واللّغوِ وعن الدهماءِ تلقيحٌ للفِكْر ، وإقامةٌ لناموسِ الخشيةِ ، واحتفالٌ بمولدِ الإنابةِ والتذكرِ ، وإنما كان الاجتماعُ المحمودُ والاختلاطُ الممدوحُ في الصلواتِ والجُمَعِ ومجالسِ العِلْمِ والتعاونِ على الخيْرِ ، أما مجالسُ البطالةِ والعطالةِ فحذارِ حذارِ ، اهربْ بجلدِك ، ابكِ على خطيئتك ، وأمسكْ عليك لسانك ، وليسعك بيتك .
فى حفظ الله ورعايته
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظييم
نصيحتي ::
إستغلووو شههر رمضان الكريم بكل الطاعاات واشغلوا بها اوقاتكم فلربما يكون هذا آخر رمضآن لنا ..
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
ما يقول ابن حزم :
{العاقل من ميز عيوب نفسه وجاهدها وسعى في قمعها والأحمق من جهل عيوب نفسه}
وأحمق منه من يرى عيوبه خصالاً يعجب بها . من أنت؟ هل أنت إلا عبد مكلف موعود بالعذاب إن قصر مرجو بالثواب إن ائتمر مؤلف من أقذار مشحون بأوضار سائر إلى جنة إن أطاع وإلا نار – أجارك الله من النار.
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
على كل مسلم الحذر من إشاعة الفاحشة ونشرها وتكثيفها، وليعلم أن محبتها تكون بالقول والفعل والتحدث بها، وبالقلب، وبالركون إليها، وبالسكوت عنها، فإن هذه المحبة تُمَكِّن من انتشارها، وتُمَكن من الدفع في وجه من ينكرها من المؤمنين، فليتق الله كل امرؤ مسلم من محبة إشاعة الفاحشة، قال الله تعالى:
"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليمٌ في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا
تعلمون "[النور: 19]
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
لاتقول من أين ابدأ طاعه الله هدايه
لاتقول أين طريقى شرع الله بدايه
لاتقول غدا سأبدا ربما تأتى النهايه
اسفه لو كانت مشاركتى صغيره
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حكمة اليوم .:
اعلم أن الإيمان بالله عز وجل ليس اعتقاداً فقط أو قولاً فقط . إنما هو اعتقاد بالجنان ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان . فعليك بطاعة الرحمن وترك العصيان ، فإنهما سبيلك إلى زيادة الإيمان
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من ميزات هذه الأمة التي تميزت بها ..
هي الاجتماع و إعلان العبادة ..
و من مظاهر هذه الميزة تجمع الناس للصلاة في المساجد ..
و رفع الصوت بالتكبير في العيدين ..
و إعلان الأعراس و الضرب عليها بالدفوف ..
و قد قال الله - عز و جل - :
" وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ " ( سورة البقرة - الآية 43 )
و قال أيضًا - سبحانه و عز من قائل - :
" وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ " ( سورة آل عمران - الآية 103 )
و قد قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - :
" عليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية " ( صحيح )
فعلينا نحن في عصرنا أن نحرص على هذه المظاهر و نبقيها حية ..
و لنعلم أن ذلك مما يحبه الله - عز و جل - و يزيدنا به عزةً و رفعةً بولايته - سبحانه - ..
فقد قال - تعالى - :
" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ " ( سورة الصف - الآية 4 )
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد جهل أقوام حقيقة الصيام؛ فقصروه على الإمساك عن الطعام والشراب؛ فترى بعضهم لا يمنعه صومه من إطلاق الكذب والبهتان، ويطلقون للأعين والآذان الحبل والعنان؛ لتقع في الذنوب والعصيان، وقد قال : « من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه » [رواه البخاري].
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنة ، واكفنا شر أنفسنا برحمتك يا ارحم الراحمين
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
جزاك الله خيرا
جعله الله في موازين حسناتك
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وأرض عنا
اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك
اللهم إني أسألك علماً نافعاً، وأعوذ بك من علم لا ينفع
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
يا مسلم .: تذكر أن العزه في القناعه ..
والذله في المعصيه ..
والهيبه في قيام الليل ..
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
قال " إبليس " نعوذ بالله منه .:
العجب لبني آدم يحبون الله ويعصونه ..
ويكرهونني ويطيعونني ..
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
أخي أختي :
أطلب قلبك في ثلاث مواطن :
* عند سماع القرآن ..
* في مجالس الذكر ..
* في أوقات الخلوه ..
فإن لم تجد ,, فسأل الله أن يمن عليك بقلب ،،
فإنه لا قلب لك ..!!
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
اللهمَّ ارحم في الدُّنيا غُربتي ، وارحم في القبر وحشتي ، وارحم موقفي غداً بين يديك
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
" إن سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل "
فلنتنبه - رعانا الله - ! ..
~*~*~*~*~*~*~*~
قال الله - عز و جل - في سورة الأنبياء بعد ذكر يوم القيامة و فناء الكون :
" وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ {105} إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ {106} "
فنلمس من هذا تخفيفًا عن أهل الإيمان السابقين .. و تبشير لهم بأنهم - ما داموا صالحين - فسوف يورثهم الله الأرض في النهاية ..
و نحن لنا في هذا أسوة ..
فلو اعتصمنا بحبل الله و لن نرتد و لم نتولَّ معرضين .. فإن الله - سبحانه و تعالى - سوف يورثنا الأرض و يمكننا فيها - إن شاء - و يجعل لنا الغلبة على الكافرين ..
" رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ "
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
كثيرًا ما يشعر بعض الناس بالنفور من عصمة الدين ..
و كثيرًا ما يتساءلون : أليس من الأفضل العيش بدون قيود الدين ؟!؟ ..
و الحق أن الإنسان مهما كان مذهبه ..
و مهما كانت طريقة عيشه و قناعاته ..
فهو قد خُلِقَ ليكون متدينًا ..
و خُلِق ليؤوب في لحظات الشدة و المحنة إلى تدينه و مصدر قوته و مدده ..
و هو حقًّا الله - تبارك و تعالى - ..
" وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُوراً " ( سورة الإسراء - الآية 67 )
فقد أخطأ خطأ فاحشًا ..
من ظن أن الإنسان خُلِق ليكون بغير دين ! ..
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
السلام عليكم
لا تعرف قيمة الصداآقة .. إلا عند الفراآآق
لا تعرف قيمة الدنيا .. إلا عند الممات
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
السلام عليكم
" أبخل الناس من بخل بالسلام "
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
اللهم أعنـا على ذكركـ وشكركـ وحسن عبادتـكـ
..
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
لا تعجز عن كسب ألف حسنة باليوم
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ K فَقَالَ : " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ "، فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟، قَالَ : " يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ " . رواه مسلم
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
السلام عليكم ..
ان المشى نعمة .. والكلام نعمة .. وكل شئ نعمة .. ونعم الله لا تحصى ..
فان كانت الدنيا فانية .. فادعو الله ان تدوم النعم ..
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
}{ لا تنظر الى صغر المعصية .. ولكن انظر لعظمة من عصيت }{
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من أعجب برأْيه ضَلَّ ، ومن استغنى بعَقله زلَّ ومن تَجَبَّر على الناس ذَلَّ ومن تَعمَّق في العَمَلمَلَّ
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
}{ صلى قبل أن يصلى عليك }{
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
السعيد من ملىء وعاؤه بالماء . ورمضان فرصه فاغتنمها ، والخاسر من ذهب رمضان ولم يغفر له
-
كلمات....ترفعك آلاف الدرجات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم أحبائي... سأدخل في صلب الموضوع مباشرة
الكثير منا خصوصا في هذه الأيام يرتادون الأسواق لقضاء حاجاتهم
لكن القليل منهم فكروا كيف يرتفعون درجات في الجنة بذهابهم إلى السوق
اقرأ هذا الحديث وتمعن فيه ستجد فيه الخير الكثيربإذن الله.
(عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:قال الرسول صلى الله عليه وسلم:من دخل السوق فقال :لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لايموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحى عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة)
صحيح الترمذي152\3
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحريم المرور بين يدي المصلي
عن أبي الجهيم عبدالله بن الحارث بن الصمّةِ الأنصاري رضي الله عنه قال :
قال : رسول الله صلي الله عليه وسلم :
" لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه "
قال الراوي :لا أدري قال : أربعين يوماً ، أو أربعين شهراً ، أو أربعين سنة ! " متفق عليه "
وفقنا الله للعمل بكل ما علمنا ، ونفعنا به
ودمتم فى أمان الله
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
}{ المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد }{
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
}{ لا شىء اعظم لعلاج الحزن من الرضاآ بما قسمه الله }{
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
}{ الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها .. بل اجمعها .. و ابن بها سلماً تصعد به نحو
النجاح }{
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
يكفى ان يحبك قلباً واحداً .. فان لم تجد ذلك ..
فاجعل قلبك مليئاً بحب الله .. وستج القلوب جميعاً طوع يديك ..
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
أقبل على الله يقبل عليك ..
و إن الإقبال على الله ليكون في صلة رحم .. أو عون محتاج .. أو تلاوة قرآن .. أو بر والدين .. أو إحسان إلى جار ..
"وإن أتاني يمشي أتيته هرولة "
و لله أكرم من أن يقبل عليه مقبل - صادقًا - فيرده خائبًا ..
و لإن أقبل الله عليك .. فمن ذا الذي يوليك دبره ؟!؟ ..
اللهم اكنفنا بولايتك ..
-
وتحسبونه هينا..وهو عند الله عظيم
السلام عليكم ورحمة الله وركاته
حديثي إليكم في هذه المشاركة هو عن أمر قد يتهاون منا البعض فيه ولا يلقي له بالا لكنه عند الله عظيم ألا وهو (أداء الحقوق إلى أهلها).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء).
ففي هذا الحديث أقسم النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدق بغير قسم أن الحقوق ستؤدى إلى أهلها يوم القيامة ولا يضيع لأحد حق,الحق إن لم تستوفه في الدنيا استوفينه في الآخرة حتى أنه يقتص للشاة الجلحاء(التي ليس لها قرن) من الشاة القرناء (التي لها قرن) فإذا كان الله قضى يوم القيامة بين هاتين الشاتين ,هذا وهن بهائم لايعقلن , فكيف ببني آدم!!!!!!!
حاسب نفسك أخي قبل أن تحاسب.......
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
قال خباب بن الأرت: تقرّب إلى الله بما استطعت، فلن يتقرب إلى الله بشيء أحب إليه مما خرج منه، وصدق فإن خير الشواغل التشاغل بالقرآن سواء في تلاوته وحفظه، أو فهمه وتفسيره وتدبره.
-
رد: نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
قَالَ الحسن بن علي رضي الله عنهما : حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ K :"دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ "