رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
قال ابنُ مسعـودٍ رضى اللهُ عنه :
( عليك بطريق الصالحين ، ولا يغرك قِلَّةُ السَّالكين .. واحـذر طريقَ الضَّلال ، ولا يغرك كثرةُ الهالكين )
وقال أبو عمرو الأوزاعىّ رحمه الله :
( عليك بآثار مَن سلَف وإنْ رفضك الناس ،، وإيَّـاك وآراءَ الرجال وإنْ زخرفوه لك بالقول ) .
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
أيها السادرون المخمورون.. أيها اللاهون المتكاثرون بالأموال والأولاد وأعراض الحياة وأنتم مفارقون... أيها المخدوعون بما أنتم فيه عما يليه.. أيها التاركون ما تتكاثرون فيه وتتفاخرون إلى حفرة ضيقة لا تكاثر فيها ولا تفاخر.. استيقظوا وانظروا..فقد (ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر)..سيد قطب
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
قال بعض السلف: "من كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد، ومن أقبل عليه تلقاه من بعيد". طريق الهجرتين لابن القيم (ص 48)
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
خلِ الذنوب صغيرها وكبيرها فهو التقـــــــــــــى
كن مثل ماشٍ فوق أرض الشوك يحذر ما يرى
لا تحقرن صغيرةً إن الجبال لمن حصــــــــــى
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
الصَّومُ جُنَّةُ أقوامٍ من النَّار ... والصَّوم حصنٌ لمَن يخشى من النَّار
والصَّوم سِتر لأهل الخير كلِّهمُ ... الخائفين مِن الأوزار والعارِ
والشَّهرُ شهرُ إلهِ العرش مَنَّ به ... ربٌّ رحيمٌ لثِقل الوِزر ستَّارِ
فصام فيه رجالٌ يربحون به ... ثوابَهم مِن عظيم الشَّأن غفَّارِ
فأصبحوا في جِنان الخُلد قد نزلوا ... مِن بين حورٍ وأشجارٍ وأنهارِ
إبن الجوزي رحمه الله
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ,,
واعلم أنك إن علقت قلبك ببيوت الله فقد أزلت تعلقك بالدنيا وأتت هي للتعلق بك !
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
على قدر حرصك على القرب من الله على قدر ما تسقط الدنيا من عينك،
الزم باب الله وولِّ أبواب الدنيا ظهرك فوالله خاب وخسر من علّق الدنيا أحلامه.
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم :
أقربكم مني مكانةً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً بين الناس .
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
((عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَاً وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ
))
نفى عنه عن أن ينتسب لأمة محمد عليه الصلاة والسلام: مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يُعلّم الصِغار إذا قرعوا باب أن يُعطوا ظهرهم للباب، تجد الآن يطرق الطفل الباب تجده أمام الباب هكذا كأنه يُراقب البيت !! فتفتح المرأة مستعجلة يراها كما هي، فالسُنة إن طرقت الباب أن تُعطي ظهرك للباب يُمنةً أو يُسرةً.
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
قال الامام الشافعي "رحمه الله" :
دع الايام تفعل ما تشــــــــــاء*******وطب نفسا اذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثه الليــــــــالى*******فما لحوادث الدنيا بقــــــاء
وكن رجلا على الاهوال جلدا*******وشيمتك السماحه والوفاء
وان كثرث عيوبك فى البرايا*******وسرك ان يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيــــــب*******يغطيه كما قيل السخـــــــاء
ولا تر للاعـــــــــادى قط ذلا*******فان شماته الاعداء بــــــلاء
ولا ترج السماحه من بخيل*******فما فى النار للظمان مـــــاء
ورزقك ليس ينقصه التأنى*******وليس يزيد فى الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا ســرور********ولا بؤس عليك ولا رخــــاء
اذا ما كنت ذا قلب قنــوع********فاانت ومالك الدنيا ســـواء
ومن نزلت بساحته المنايا*******فلا ارض تقيه ولا سمــــــــاء
وارض الله واسعه ولكن********اذا نزل القضاء ضاق الفضاء
دع الايام تغدر كل حيـــن********فما يغنى عن الموت الــــدواء
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
[العيد في الإسلام سكينةٌ ووقارٌ، وتعظيمٌ للواحد القهار، وبعدٌ عن أسباب الهلكة ودخول النار.
ليـس عيد المحب قصـد المصـلّى . . وانتظار الخـطيب والسـلطـان
إنمــا العيـد أن تكــون لــدى . . الحــب كــريمــا مقــربـاً في أمـان ]
رأى أحد السلف الناس تلهو في يوم عيد ، فقال:
"إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كانوا لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين"
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
رقم الحديث: 414
(حديث قدسي) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحَمْنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ ، فَيَقُولُ : " مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ " .
______
لاتفوتوا على انفسكم هذا الفضل فادعوا الله واسألوه واستغفروه
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
قال صلى الله عليه وسلم:
<<إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَقَوْمٍ نَزَلُوا فِي بَطْنِ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى أَنْضَجُوا خُبْزَتَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ» . وأخرج أحمد عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ» وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا: كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا أَرْضَ فَلَاةٍ، فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ، فَيَجِيءُ بِالْعُودِ، وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُودِ، حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا، فَأَجَّجُوا نَارًا، وَأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا.وعند أحمد وابن ماجة وصححه ابن حبان عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا»
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
تعصي الاله وأنت تظهر حبه...........هذا لعمري في القياس بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعته ...........إن المحب لمن يحب مطيع
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
- [h=5]قال تعالى{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }[/h]
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
الصلاة والسلام على النبي.. واجب ما دمنا احياء .. فكل ما نراه الان بفضل الله .. ثم بفضله احمدوا الله وصلوا على النبي..
فلا دعاء مرفوع مسموع الا ان يحمد فيه والصلاة والسلام على رسوله وال رسوله,
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
لا تجادل أحمقًا أو سفيهًا أو جاهلاً أو مجاملاً أو متحاملاً ...