ﺑﻞ ﺍﻧﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻧﺒﻀﻬﺎ *_* ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻤﻨﻰ ، ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻬﻮﻯ ، ﻭﺭﻭﺍﻳﺘﻲ
عرض للطباعة
ﺑﻞ ﺍﻧﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻧﺒﻀﻬﺎ *_* ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻤﻨﻰ ، ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻬﻮﻯ ، ﻭﺭﻭﺍﻳﺘﻲ
تفكره علمٌ ومنطقه حكم ،،،،،، وباطنه دينٌ وظاهره ظرف
فأقبلتُ زحفًا على الركبتين *** فثوبًا لبستُ وثوبًا أجرّ
dete.ctive2
رايت الحر يجتنب المخازي *** ويحميه من الغدر الوفاء
أديب رست للعلم في أرض صدره ... جبالٌ جبالُ الأرض في جنبها قفّ
فاحفظ إلهي يلاد الشام قاطبة *_* فيها اللقاء وفيها يحشر الناس
سقيته عبرات ظنها مطراً ،،،، سوائلاً من جفون ظنها سحبا
بلادي وان جارت علي عزيزة *_* وأهلي وان ضنوا علي كرام
محامد نزفت شعري ليملأها ،،، فآل ما امتلأت منه ولا نضبا
بان الاحبة والارواح تتبعهم *_* فالدمع مابين موقوف ومسفوح
حديد اللحاظ حديد الحفاظ ،،،، حديد الحسام حديد الجنان
نزلت جنود الله فوق رؤوسهم *_* ريح وأمطار وقصف من رعود
دع عنك عذلي يا من كنت تعذلني ... لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني
نار بنار والهلاك لمن بغى *_* والفوز كل الفوز يكتب للشهيد
دون الحلاوة في الزمان مرارة ،،، لا تختطى إلا على أهواله
لممتُ طيفك في الأماكن كلها *_* أهفو إليك بحسرتي وتفاؤلي
لكنْ سترتَ معايبي و مثالبي ... و حَلمتَ عن سقطي و عن طغياني
فلك المحامدُ و المدائحُ كلها ... بخواطري و جوارحي و لساني
نيران حقد في النفوس تأججت *_* أطفأتها بقوام شرع الواحد
دعوتك عند انقطاع الرجا ،،، ء والموت مني كحبل الوريد
دع التكاسل في الخيرات تطلبها *_* فليس يسعد بالخيرات كسلان