شكرا جزيلا ..
على الموضووع .. المميز .. !!
حقا الحنين شي جميل ..
( =
و دمت ..
عرض للطباعة
شكرا جزيلا ..
على الموضووع .. المميز .. !!
حقا الحنين شي جميل ..
( =
و دمت ..
وانا بضيف مقطع اخير للموضوع وهو الصلاة الصلاة وماملكت ايمانكم*
http://dc11.arabsh.com/i/01360/fu1fer98u3or.png
:(:(:(
icon26icon26icon26icon26icon26icon26
شكرًا لكِ أختي على مرورك
تحياتي لكِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسلموووووو ع الموضوع الروعة
يسلمووو
واصل ابداعتك وتقدمك
وننتضر جديدك ان شاءالله
تم التقيم + الشكراااا+ 5ستار
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية
تحياتي يوباي .....
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله موضوع رائع ذو شجون ،،،
أظنك - بل أجزم - أنك استطعت تحريك قلب كل من قرأ الموضوع ، ليس ذلك فقط !!!
بل
استطعت أن تجعل عقولنا تستيقظ من عميق سباتها ونسيانها لكل لحظة مضت
اعتبرناها : ((ماض ٍ)) سواء كان حلوا ً أو مرا ً ...
وكما قيل : (من لم يكن له ماض ٍ فليس له حاضر أو مستقبل )) .
فكلنا أثناء قراءتنا لسطورك الناصعة ، لم نملك أنفسنا ، ولم نجد ملاذا
لها من أن نتذكر تاريخنا !!!
وقد طرحت عدة تساؤلات عن الأيام الخوالي في حياة كل ٍ منا ،،،، ؟؟؟؟
فكلنا عندما تواجهنا الحياة بظروفها ، أول باب يطرقه فكرنا هو باب ما مضى من العمر ،
حتى لو كان تعيسا ً غير سعيد ، فنعيش فترة نقارن فيها بين حاضرنا وماضينا ،
والمؤكد أننا سنفضل الماضي - وإن كان أسوأ - على الحاضر ، لأن الحاضر مازال باقيا ً
بخلاف الماضي فقد انتهى ،،،،،،
بالنسبة لي :
تتحرك شجوني كل لحظة بمجرد أن أذكر أبي ((رحمه الله وأسكنه الفردوس)) اللهم آمين .. آمين ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
والذي توفي قبل عام ونصف تقريبا ً ، وكان ذو صحة وعافية ...........
حيث يعود بي شريط حياتي
إلى كل لحظة قضيتها معه ،،،
في البيت ، في الطريق ، في المدرسة ، في الجامعة ، في التجمعات والمناسبات العائلية ، بل حتى في عملي ،،،
فقد ترك بصمات واضحة في كل قـُطر من حياتنا ....
ومهما سطر قلمي لم أوفه حقه ،،،
آسف على الإطالة .....
لكن موضوعك شدني لأخرج جزءا ً يسيرا ً من الماضي الذي لي يعود ،،،،
تحياتي لك ...
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ...
بخير الحمد لله ..
" أيام أوّل أحلى - يازين ايامنا ... "
حقاً إنها كذلك رغم قصرها ..!
بـ حلوها و مرّها
الماضي شيء محسوس أو قد يبدو غير محسوس في آنٍ معاً ! عجيب حقاً !
لا نستطيع إلغاؤه بكل بساطه ..
لا أحد يجرؤ القول بأنه لم يكن جزءاً من حياته ..
مدرستي الابتدائية التي وجدت بها أكثر ايام حياتي إحراجاً .. حزناً .. إحباطاً ... مازالت جميلة !
قريبة جداً من منزلي لكنها إلى قلبي أقرب ..
ايامي الاولى لمسومس أعترف أنها لم تأخذ حيزاً كبيراً في حياتي ... وذلك لأني كنت أعتقد أنه مجرد منتدى [ آخر ] ..
لن يشكل فارقاً كبيراً .. فتم التسجيل لحاجة ومن ثم النسيان ... حتى شيئاً ما اعادني له .. مازالت ايام جميلة !
الأيام التي أرتني نفسي المفقودة .. التي بيّنت لي غبائي تارة وذكائي تارة أخرى ... بيّنت لي الحقيقي والوهمي ... السلبي والإيجابي ... انا مدينة ( لها ) بالكثير ... يا ماضيّ الجميل !!
أحب العودة إلى طفولتي .. أحاول تكرار ايامي .. افكاري ..رسوماتي .. ولكن هيهات .. فقد أصبح من الماضي بالفعل !
أحب العودة اكثر عندما أحس بالحزن .. برغبةٌ في البكاء - ( قد كان ) همّي لعبتي ! ولعبتي فقط !
أيام ( عزّ ) قناة السعودية الاولى .. :") ..
[ نعيمنا ] يمتد من الصبح حتى الظهر حين تغلق الأبواب بوجوهنا " أهم الأنباء " لكم أكرهها ! >:(
حفظنا معهم الكثير من الشارات الغنائية التي _ في الغالب _ لا نفهم معناها حتى سمعناها كباراً .. " عسى يقول كذا ؟! ماكنت أدري .. ! "
الآن حين أرى تعدد قنوات الأطفال الاستغلالية .. ومسلسلاتهم التي تفتقد البساطه .. العفوية .. الواقعية والبراءة التي كنّا نعهدها .. بتنهد عمييييق جداً أقول : " آآه على أيامنا " ..
مضت أكثر من ثماني سنوات .. حتى رأيتها بعد تلك السنين .. التفت مرةً أخرى لأنظر لوجهها حتى أتأكد .. كأنها ..........؟ أجل نعم إنها هي نفسها .... ابتسمت لي وبادلتها ذلك .. لم تتغيري كثيراً عزيزتي .. أتعلمين ذلك ؟
اسلوب ردودي الغبية التي بدأتها منذ أن عرفت مصطلح ( منتدى ) .. لا زلت اتذكرها.. وصعوبة إعادة كتابتها مرة أخرى كصعوبة تعليم اناملي الصغيرة أن لا تملّي حروف لوحة المفاتيح الغير مرتبة أبجدياً .. كنت استغرق في كتابة ثلاثة أسطر فترة زمنية طويلة نسبياً :")
جميعنا نحب العودة إلى الماضي .. ولكن هل حقاً هذا مانتمناه لو كنا نستطيع ذلك ؟
قد تلتقي بأحباب فارقوك .. ولكن سيتعيّن عليك تكرار ذلك اليوم الأليم .. إنه يوم فراقهم | مجدداً | ! .. وتخيل شريط حياتك حينها ! ... سبحان من وضع مقادير كل شيء !
" ماريو " ذلك القصير الأحمر نفسه _ وربما أستبعد الصدفة_ قد وضع لحياته ثلاث مراحل تشبه مراحلنا .. الماضي والحاضر ... والمستقبل ..
أحببناه جميعاً عندما كنا صغاراً ... وحتى الآن... أكثر قولنا بتذكره :" الله ! على ذيك الأيااااااام ! "
" تذكرين ذاك اليوم ! إيه الله لا يعيد أيامه ! "
" تذكرين ذاك اليوم ! إيييييه .. يازين ذاك اليوم"
تناقضات لذكريات بني آدم ! ..
ربما هكذا أفضل لحياتنا .. فاجتماعهم يعطي مذاقاً رائعاً ..
شوقاً إلى تلك الأيام ..
ذكريات محفورة في عقلي... ليست كغيرها بالفعل !
--
تم الاقتباس ليجمّل ردي كما هو حال موضوعك :
اقتباس:
قد يكون من السهل جداً وصف الأشخاص والأشياء .. ووصف الأحداث والوقائع .. لكن أصعب الوصف هو ما كان للأحوال والمشاعر والأحاسيس .. إنها حالات لا يحس بها سوى صاحبها .. ومهما اجتهد في وصفها لن ينجح في ذلك .. ولن يفهمه الآخرون إلا إن أحسوا هم بنفس الشعور
--
اقتباس:
لا يحس الإنسان بمرور الوقت إلا حين يُصدم بانقضاء مرحلة من حياته وبداية أخرى .. ويعلم يقيناً أن كل مرحلة مرت لن تعود أبداً .. فهي فرصة عمره الوحيدة .. فيشعر بالخوف مما هو آت .. والندم على ما فرط فيما سبق .. ويتمنى لو يعيد عقارب الزمن إلى الوراء ليفعل ما لم يفعله في الماضي .. ثم يتأمل أحوال خلَفه فيشعر بالأسى نحوهم .. ويحس بأنهم لم يذوقوا شيئاً من طعم الحياة لأنهم لم يمروا بمثل ما مر به .. فلا يلبث أن يحكي لهم عن تجاربه السابقة وينصحهم بتحري المرور بمثلها .. ويختم كلامه بعبارة '' كانت أياااام '' .. لكنه لا يجد منهم سوى استغراباً من حاله .. واتهاماً له بقصور فهمهم ..
إن لهم أيضاً لحظاتهم الخاصة التي سيحنون لها .. ويتذكرونها بعد انقضاءها .. ويقولون '' كانت أياااام '' ..
1 - '' الحنين إلى الماضي '' .. أي حيز يشغل من حياتك ؟
حالياً .. أحاول التركيز على حاضري أكثر
2 - ما هي أسعد الأيام التي مررت بها ؟ أيام الماضي ، أم أيام الحاضر ؟
كلاً منهما لها مذاقها التي يمزيها عن الاخرى .. لا أحب التفضيل x)
3 - هل تحب بين الفينة والأخرى .. إمساك ألبوم صورك ومشاهدة صورك العائلية القديمة ؟
بالتاكيد .. واصبحت مصدر ازعاج لأمي بكثرة اخراجها لمشاهدتها .. فكثير من الصور تثبت لحظات جميلة جداً ربما لم أعيها لصغر سني او نسيتها.. كما احب ان ارى الفارق بين نفسي بالأمس واليوم ;)
4 - ما هي أجمل مرحلة دراسية مررت بها ؟
جميعها ولكن الأجمل ربما اولى متوسط كوني وجدت نفسي الحقيقية .. عرفت العالم جيداً من حولي .. لأني ببساطة استطعت نزع النظارات السوداء التي كنت أرتديها ..
أضم قولي لبقية الأعضاء ..
فقد كنت أنا أيضاً أفكر بكتابة مثل هذا الموضوع ..
أحسنت الصنيع أخي .. من كتابة .. وتنسيق ..الخ
أتقنت التعبير عن مشاعرك .. لو فقط جميع المواضيع تمتلك بعض مما وضعته هنا !
أعدتني الى أيام جميلة جداً ..
و أعدت لي - أيضاً - الحماس للبدء بالرد من جديد بعد انقطاع دام أكثر من شهرين ..
|حالما فرغت من قراءة موضوعك والكتابة أحسست بغشاء زجاجي يحيط بعينيّ .. أعتقد أنه ربما لأنه أصبح من الماضي! |
شكراً جزيلاً لك .. وشكراً مرة أخرى لقراءة ردي ..
دمت على طاعة الرحمن ..
بارك الله فيك على عطفك على الرد
في الحقيقة لابد وأن أعود لموضوعك بين الفينة والأخرى
والله موضوعك رائع بكل ماتعني الكلمة من معنى
جزاك الله خيراً
الله يخليك ويسعدك أخي الحبيب النهيم الصارم
تحياتي لك
في كل لحظة وأنت تكبر في نظري وخاصة بعدما اطلعت على كل ابداعاتك بارك الله بك ونفع بك غيرك ومزيدا من الرقى والتقدم
كل لحظة وانت تكبر في نظري خاصة بعد أن عرفت كل ابداعاتك المذهله ، فبارك الله فيك وبمن علمك ونفع بك غيرك ،ومزيدا من التقدم والرقي