ألهمني شوقاً
لإروض كان الحب مرادعاً لها
وما لقيت غير
جنه امطارها صقيع
وكنفني بروح اودت السواء لبساً لها
رباه
إنني تاه إنني تاه
عرض للطباعة
ألهمني شوقاً
لإروض كان الحب مرادعاً لها
وما لقيت غير
جنه امطارها صقيع
وكنفني بروح اودت السواء لبساً لها
رباه
إنني تاه إنني تاه
لازالت هفوات
خلود توريد الابديه مكانتاً لها
حرقه كحرقةِ زهره ألبسها الذبول أشجاناَ مترويه
الأستيعاب
البشر يحبون الغرور
ولكن الزمن سمح لهم بالتباهي..!
إن بلسم الاحسان و لين الجروح
ماكانت تروي منه الروح اشجاناً لها,,!
إستبسلت قريحتي
فأخذتُ أولم لم النفس
كنملةٍ صغير تجمع القوت لتجتبي الشتاء ببرده
رباه
الأهم ان يرضى الضمير..!
حروف اضاعت عالمي المبعثر
أخذت بيدي إلى سماء غير سماء
أرضي البسيطه..!
أنفاسي التي إستشفقت الذهاب
من ركام مخنوق إلى فضاء واسعه
إلهي ألهمني
الرشد..!
لأجلك فقط..!
هيأت المساء...رتبت شعري..!
حسنتُ ملامحي البارده
وأخذتُ من الامنيات أنفاساً
لأجلك سأحاول ضبط ساعة إيقاع شوقي..بك
على ساعةِ الحنين..!
و لا أمل الانتظار
لأجلك فقط سأبتسم إبتسامتي التي تحب
هذا لأحيي ما كان قد قسى به قلبي
إنه مجرد تراتيل أتلوها لنفسي
لأوهمها بأن الوجد له واقع..!!
لقد بعثرتها رياحُ العاصفة الهوجاء بشدة !
تفرقت روحي هنا وهنــاك ..
وكنتُ أنـا في ذلك الزقاق جسدً بلا روح أنظـر اليها
وهي تتطـآيـر
حاولتُ بكل قوةٍ أن أمسك بها و أعيدها اليَ مرة آخرى
لكني .. كنتُ أخشى الخروج من الزقاق كي لا تـأخذ الريح ما تبقى لي من جسد !
جسد بلا روح
غاب إلهامي كيف يروم احساس
ومابالكون أزاهر جمود يجتاح وما أنا غير
احساس فارغ..!
صفحات هذياني إلمت
بي شوقاً مهيناً يروم ويخسف
أوقاع أنفس شوقي
الغياب كابوس ألم بي جشعاً
آرق بزمان الكأبة..!
تثير الروح بالصمت وتسكن
بالصمت بوح صهيراً
×خانق ×
متى سيأتي
يوماً يزهي الحرير زماني..!
ولن أكون فأنا بعد الرحيل
أتنفس ..
ولست كتلك الانثى صاحبة
مشاعر جياشه
ويتبقى بعد الرحيل ذكرى ..
تحي بها أزهر محروقه ترووم
مع اول رشفات شوق
وهمسات حب افاق بعد مماته.
عودة بعد غياب .. - أفتقدكِ كيكو 3\>
في يوم العطلة , لا أعرفُ أن شمس الفجر أشرقتْ إلا من خلال سماع صوت الأذان !
جدرانٌ خلفها جدران .. حتى وراء النافذة جدران \:
كم أشتاقكَ يا شروق الشمس
20 - 6- 1433