ولا اعتداد أنها تُنطقُ وقفًا هاء، فهي تُكتبُ تاء، وتجدينها بجوار حرف الواو في لوحة المفاتيح، أو زر الحرف اللاتيني M
عن كلام القرطبي قال:
((وهذه الآية أشكل ما في السورة؛ فروي عن الحسن ومجاهد أن معنى الآية ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم , ولا تؤمنوا أن
يحاجوكم عند ربكم لأنهم لا حجة لهم فإنكم أصح منهم دينا . و " أن " و " يحاجوكم " في موضع خفض , أي بأن يحاجوكم
أي باحتجاجهم , أي لا تصدقوهم في ذلك فإنهم لا حجة لهم . " أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم " من التوراة والمن والسلوى
وفرق البحر وغيرها من الآيات والفضائل . فيكون " أن يؤتى " مؤخرا بعد " أو يحاجوكم " , وقوله " إن الهدى هدى الله " اعتراض
بين كلامين . وقال الأخفش : المعنى ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ولا تصدقوا أن يحاجوكم ;
يذهب إلى أنه معطوف . وقيل : المعنى ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ; فالمد على الاستفهام أيضا
تأكيد للإنكار الذي قالوه أنه لا يؤتى أحد مثل ما أتوه ; لأن علماء اليهود قالت لهم : لا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم أن يؤتى أحد
مثل ما أوتيتم ; أي لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ; فالكلام على نسقه . و " أن " في موضع رفع على قول من رفع في قولك أزيد
ضربته , والخبر محذوف تقديره أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم تصدقون أو تقرون , أي إيتاء موجود مصدق أو مقر به , أي لا تصدقون بذلك .
ويجوز أن تكون " أن " في موضع نصب على إضمار فعل ; كما جاز في قولك أزيدا ضربته , وهذا أقوى في العربية لأن الاستفهام بالفعل
أولى , والتقدير أتقرون أن يؤتى , أو أتشيعون ذلك , أو أتذكرون ذلك ونحوه . وبالمد قرأ ابن كثير وابن محيصن وحميد . وقال أبو حاتم :
" أن " معناه " ألأن " , فحذفت لام الجر استخفافا وأبدلت مدة ; كقراءة من قرأ " أن كان ذا مال " [ القلم : 14 ] أي ألأن . وقوله " أو
يحاجوكم " على هذه القراءة رجوع إلى خطاب المؤمنين ; أو تكون " أو " بمعنى " أن " لأنهما حرفا شك وجزاء يوضع أحدهما موضع
الآخر . وتقدير الآية : وأن يحاجوكم عند ربكم يا معشر المؤمنين , فقل : يا محمد إن الهدى هدى الله ونحن عليه . ومن قرأ بترك المد
قال : إن النفي الأول دل على إنكارهم في قولهم ولا تؤمنوا . فالمعنى أن علماء اليهود قالت لهم : لا تصدقوا بأن يؤتى أحد مثل ما
أوتيتم , أي لا إيمان لهم ولا حجة ; فعطف على المعنى من العلم والحكمة والكتاب والحجة والمن والسلوى وفلق البحر وغيرها من
الفضائل والكرامات , أي أنها لا تكون إلا فيكم فلا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا من تبع دينكم . فالكلام فيه تقديم وتأخير على
هذه القراءة واللام زائدة . ومن استثنى ليس من الأول , وإلا لم يجز الكلام . ودخلت " أحد " لأن أول الكلام نفي , فدخلت في صلة
" أن " لأنه مفعول الفعل المنفي ; فإن في موضع نصب لعدم الخافض . وقال الخليل : ( أن ) في موضع خفض بالخافض المحذوف .
وقيل : إن اللام ليست بزائدة , و " تؤمنوا " محمول على تقروا . وقال ابن جريج : المعنى ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم كراهية أن يؤتى
أحد مثل ما أوتيتم . وقيل : المعنى لا تخبروا بما في كتابكم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم إلا لمن تبع دينكم لئلا يكون طريقا
إلى عبدة الأوثان إلى تصديقه . وقال الفراء : يجوز أن يكون قد انقطع كلام اليهود عند قوله عز وجل " إلا لمن تبع دينكم " ثم قال لمحمد
صلى الله عليه وسلم " قل إن الهدى هدى الله " ))
شكرًا على معلومتكِ، القرآن بحرٌ من الإعراب :)
وعمومًا فالإعراب متعلِّقٌ بالمعنى الذي يقصده المتكلم، فإن فهمت المقصد سهل الإعراب
ما شاء الله تبارك الله!
شرحٌ مختصر، ومراجعُ قوية، وتنسيقٌ جميل.
جهد مبارك؛ عسى الله أن ينفع به!
أستأذنكم بطرح اقتراح ثقيل، ولكن فيه منفعةً -بإذن الله.
وهو ضبط أواخر الكلمات (أواخرها فقط) في الشرح إحياءً للسليقة وإقامةً للسان.
مع إلزام المتعلمين بهذا.
والأمر إليكم، فانظروا ماذا تأمرون.
هـآا لقد أخطأت بالمفعول به خخخ ، سقط سهواً :d ، هذه غلطه بسيطه لا مشكله
و علامة التعجب معتاد أوضعها كثيراً ، يجب أن أقللها في المرات القادمه و في ردودي أيضاً
لكن تعرفي قصة التنوين !! في الصف الثامن ، معلمتي قالت لا يوجد شيء في الإعراب
اسمه التنوين ، يا الضمه يا الفتحه يا السكون فقط !! أما في الصف التاسع
المعلم اختارني اعرب كلمه ، و كان فيها تنوين ، فقلت الضمه ، فشدد عليّ وقال تنوين الضم
يعني أنا كل سنه بساير المعلم خخخ ، و اعتاد عليه !
و لكن كما قلت الأصح هو الضمه ، سأركز في المرات القادمه إن شاء الله
مرحبا كونان... الدرس مفروض وضعته اليوم المغرب :) لكن انتظر الأخت للذكرى حنين عشان في امر لازم منه ثم سأضع الدرس مباشرة إن شاء الله^^
تقنياً كل ثلاثة ـ أربعة أيام نضع درس ( :