عفواً . . . كنت وأصبحت !!
كنت : أتوق شوقاً لرؤية التواجد
وأتلهف لقراءة الفرائد
وأشعر أنكم نسخة منّي . . أُعجبنا بكم حقاً !
اليوم : لا أطيق . . . . . . !!!
عرض للطباعة
عفواً . . . كنت وأصبحت !!
كنت : أتوق شوقاً لرؤية التواجد
وأتلهف لقراءة الفرائد
وأشعر أنكم نسخة منّي . . أُعجبنا بكم حقاً !
اليوم : لا أطيق . . . . . . !!!
عَجيييب !!
إي والله . . . علينا وعليكم
لا بأس لم نجد أي جديد . .
وشكراً على كل شيء . .
لكن فكّروا بعقل رصين هذا الأهم . .
- علمت الآن أن طباع الناس تتغير كثيراً
بل وغريبة جداً جداً جداً جداً
مالهم ؟ لا ندري !!
لا تظنوا أن الذي يمرر بعض القنابل الذرية التي ترمونها عليه
أنه عديم الأحساس وليس له مشاعر أو ضمير
بل والله قد يكون يحترق من الداخل وينفجر >لكن جهلكم أعماكم
لا أريد أن أقول أنا منهم<قلت بعد :)
لكن التعامل بطريقة المماثلة ليست على رأس قائمة الأعمال
ولكن إجبار بعضهم ضرورة لها أحكام
ونطبق عليها المواثيق والأقلام
وسلامٌ عليكم يا كرام
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
* كلها لم استطع كتمانها وهذه منها : رؤية حدوداً تتعدى ، والبعض زعم أنه رقيب عليها !!
لم نرى رقابة إلا كلام لا معنى له . . . . . .
اليوم فقط أدركت المقالة !!
> نعتذر
[وإلا زلت القدم وعندها يعظم الندم ولات حين ساعة مندمي]
كانت ندامة ولا تنفع حينها . . .
خدوش على حائط الذكريات لا تمحى إلا بزيادة الأثر !!
بئست تلك السذاجة التي منينا بها . . .
قالوا طيبة قلب وحسن ظن . . .
وما رأينا إلى صبر وتحمل فاق التصور !!
ولن نجد غير هذا . .
كم أمقت النفاق والكذب والمجاملة الخدّاعة !
للتعليق والتعقيب ضوابط وحدود !! > وليس استهتار
منعاً للتسيّب والــمهازل والانفلات
عافاكم الله . . نرى عجائب تحدث
ما أسهل الكلام ، لكن عند التطبيق يهلك ضِعاف الإيمان
والله لن تخسر شيء إن راعيت مشاعر من يحبك ويحترمك !!
وتختار لحديثك ألفاظ أنيقة لطيفة لا تحتمل القسوة ولا الأحراج
سيبعث هذا على الطمأنينة والراحة والقرب وحسن المعشر
الكلمة الطيبة ببلاش ، لن تدفع لأجلها دينار ولا درهم
هذا لمن اعتاد على الأخلاق الفاضلة أما الآخرين فلا !!
(ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه)
ما أجمل تلك الذكريات عندما نستعرضها من بعيد :)
مع كونها في وقتها مكروهة بغيضة ^ـ^
وكذلك هذه الأيام سيأتي الوقت الذي سأقول عنها (ما أجملك؟)
ابن آدم لا يرضى ولا يشبع (طمع)
الوداع يا أيامنا الدراسية كما دخلنا سنخرج
قضينا معك أسعد الأيام وأسوءها :(
مع تمنياتنا لكم يا أبناءنا الطلاب ، دوام الموفقية والسداد :)
ذاكروا جيداً واحرصوا على التفوق والنجاح . . . .
قوم "على شفا جرفٍ هارٍ" -يوشك-
يزعمون وهم الأبعد عنه
ولا حول ولا قوة إلا بالله
- وما أعجبك يا زمن ، وننتظر مزيد غرائبك
يا الله فرّج الكرب
قد أثخنتنا الجراح !
ولقد ذكرتـك والخطـوب كـواحِــلٌ . . ســودٌ ووجهُ الدهرِ أغــبرُ قــاتِمُ
فهتفت في الأسحار باسمكِ صارخاً . . فإذا مُحيا كُـــلَّ فَجـرٍ بَاسِمُ
ما عادت تخدعني المظاهر . .
أحدهم إن نظرت إلى ما يضعه لحسبته من الأولياء الصالحين
وما رأيت أقبح ولا أتفه منه . . فقط اسمه يصيبك بالغثيان . .
ونعيد ونكرر : الحمد لله الذي عافنا مما ابتلى به . . .
الخطبُ جلّ وضاق عنه بياني . . والعين تدمعُ والأسى أعياني
والحمــد لله العزيــز بفضـلـهِ . . صَبَرَ الأنامُ على مدى الأزمـان
> ألَمّت بنا خُطُوب الدهر . . وتكاثرت المصائب . . !
*كأني من أكثر خلق الله تشاؤماً -_-"
[إذا طال الزمان ولم تروني فهذا خطي فتذكروني]
>يا حليلك أنت وخطك -_-
. . . . . .
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
هنيئاً لك يا من حملت الحقد والغلّ والحسد وقلباً مجوفاً مُلئ بالقيح والسموم
على ماذا أُهنئك ؟؟ لا تسأل . .
لكن عذابك مع نفسك يكفي . .
وسلامتك يا مريض
على ماذا يستند المتناقض المنافق ؟!!
يقول حرام وبعدها يذهب لينضم إليه -على حد زعمه-
ما أقبح هذه النفوس المريضة !
لعلها من شُعَب الحماقة
لــكل داء دواء يستطــب بــــه . . إلا الحـــماقة أعيت من يــداويها
يا حسرة لم يبقى لمن يكبرهم سناً أي أحترام أو توقير !!
وما يدريك لعلها ساعتي الأخيرة أو ليلتي الأخيرة أو يومي الأخير !!
الحياة قاسية ومرّة ، تجرعها بهدوء
. . . . .
ذكريات كلما مرت تبكينا العيونا
وتدر الدمع أشواقاً وحباً ما بقينا
هل اعتبرها سفاهة !!
أحببت أم لم تُحب فهو ليس ملك أبي ؟!
عجبك أم لم يعجبك فلا أهتم !!
نائم أم غير نائم فما دخلك إن كنت تكرهه بمن فيه !!
عز الله لا يفلح المنافق