آمين، بلغنا الله وإيّاكم بركته وخيراته، وأعاننا جميعًا على أداء حقه.
(توقُّف مؤقت)
عرض للطباعة
آمين، بلغنا الله وإيّاكم بركته وخيراته، وأعاننا جميعًا على أداء حقه.
(توقُّف مؤقت)
رَفرفَ القلبُ بِجنبي كالذبيح
وأنا أهتفُ يا قلب اتَّئد
فيجيبُ الدمع والماضي الجريح
لمَ عدنا ليتَ أنّا لم نعد
دموع العين قد جمدت
و ريح الفكر قد خمدت
فلم ياقلب,لم ياقلب
فيك النار في لهب
و كنت أظنها قد خمدت؟
تَفتُّ فُؤادك الأيَّام فتّا
وتنحتُ جِسمك الساعاتُ نحتا
وتَدعوك المنون دعاءَ صدقٍ
ألا يا صاحِ أنتَ أريدُ أنتا
تنامُ الدَّهر ويحك في غطيطٍ
بِها حتّى إذا متَّ انتبهتا
تَمَنَّيتُها حَتّى إِذا ما رَإِتُها
رَأَيتُها المَنايا شُرَّعاً قَد أَظَلَّتِ
وَما ساءَني إِلا كِتابٌ كَتَبتُهُ
فَلَيتَ يَميني بَعدَ ذَلِكَ شَلَّتِ
أَطالَت عِتاباً ما أُطيقُ جَوابَهُ
لَقَد عَظُمَت في العَينِ مِنّي وَجَلَّتِ
تجري الأمورُ على وَفْقِ القضاءِ وفي
طَيِّ الحوادثِ محبوبٌ ومكروهُ
فربما سرني ما بِتُّ أحذَرُه
وربما ساءني ما بِتُّ أرجوهُ
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ
فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ
سَتَصبِرُ صَبرَ اليَأسِ أَو صَبرَ حِسبَةٍ
فَلا تَرضَ بِالصَبرِ الَّذي مَعَهُ وِزرُ
حِذارَكَ مِن أَن يُعقِبَ الرِزءُ فِتنَةً
يَضيقُ لَها عَن مِثلِ أَخلاقِكَ العُذرُ
ربَّما كان غدًا أو بعد غد
ربَّما بعد قرون لا تُعد
ربَّما ذات مساءٍ نلتقي
في طريقٍ عابرٍ من غير قصد
دهشتُ حتّى كأنّي قَطُّ لم أرَها
وكدتُ والله أنسى أن أحيّيها
باتت تكلّمني منها لواحظُها
بما تُكِنُّ، وأجفاني تُناجيها
حتّى بدا الفجرُ واعتلّت نسائمُه
وكاد يَنشُرُ أسراري ويُفشيها
بَكَت دموعًا وأبكَتْنِي الدّموعُ دمًا
ورُحت أكتُمُ أشياءَ وتُبْديها
هِيَ الشَمسُ مَسكَنُها في السَما
فَعَزِّ الفُؤادَ عَزاءً جَميلا
فَلَن تَستَطيعَ إِلَيها الصُعودَ
وَلَن تَستَطيعَ إِلَيكَ النُزولا
لَو لَم يَكُن قَمَرٌ إِذا ما زُرتُكُم
يَهدي إِلى نَهجِ الطَريقِ الواضِحِ
لَتَوَقَّدَ الشَوقُ المُبَرِّحُ مُهجَتي
حَتّى تُضيءُ الأَرضُ بَينَ جَوانِحي
حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاري
ما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَرار
بَينا يَرى الإِنسان فيها مُخبِراً
حَتّى يُرى خَبَراً مِنَ الأَخبارِ
وَمُكَلِّف الأَيامِ ضِدَّ طِباعِها
مُتَطَّلِب في الماءِ جَذوة نارِ
رُع بِجَيشِ اللَذاتِ سِربَ الشُجونِ
وَخُذِ الكَأسَ رايَةً بِاليَمينِ
لا تَرُدَّنَّ بِالتَنَصُّلِ نَصلَ اللَو
مِ وَاِقلِب لَهُ مِجَنَّ المُجونِ
نعدُّ المشرفيةَ والعوالي
وتقتلنا المنونُ بلا قِتال
ونرتبط السوابق مقربات
وما ينجينَ من خببِ الليالي
لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ
مُـحَـيّاكِ مِن أَجلِ النَوى وَالتَفَرُّقِ
وَكَـيـفَ يَـطـيـبُ العَـيشُ دونَ مَسَرَّةٍ
وَأَيُّ سُـــرورٍ لِلكَـــئيــبِ المُــؤَرَّقِ
قُلْ للقُدَامَى عُيُونُ الظَّبْيِ تَأْسِرُهُمْ
مَا زالَ يَفْعَلُ فِينا الظَّبْيُ ما عَهِدَا
لَمْ يَصْرَعِ الظَّبْيُ مِنْ حُسْنٍ بِهِ أَسَدَاً
بَلْ جَاءَهُ حُسْنُهُ مِنْ صَرْعِهِ الأَسَدَا
دعوني في القتالِ أمُت عزيزًا
فموت العزِّ خيرٌ من حياتي
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا
وَتَنحِتُ جِسمَكَ الساعاتُ نَحتا
وَتَدعوكَ المَنونُ دُعاءَ صِدقٍ
أَلا يا صاحِ أَنتَ أُريدُ أَنتا
تبيّن ثغر الفجرِ لمَّا تبسما
فسبحان من في الذكرِ بالفجرِ أقسما
وأطلعه في الشرق كالسيف مصلتًا
بهِ انهزمَ الليل الذي كان مُظلما
مِنْ بَحْرِ شِعْرِكَ أغْتَرِفْ،،،و بفضلِ علمكَ أعترفْ
أنشدتني فكأنمــا،،،شققتَ عنْ درٍّ صدفْ
شِعْراً إذَا مَا قِسْتُهُ،،،بجميعِ أشعارِ السلفْ
قصَّرنَ دونَ قراهُ تق،،،صِيرَ الحُرُوفِ عَنِ الألِفْ