السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي العزيزة : ريم
اخي الفاضل : سبيد
اختي العزيزة : الاكليل
اخي الفاضل : كونان عوض
بارك الله بكم جميعا على احياء ماثر المسلمين من صحابة وكل مسلم يحارب لاعلاء دينه
بارك الله فيكم انا حقا سعيدة بالموضوع الطيب وبصدى كتاباتكم الرائعة
وانا من باب المنفعة ساشارك معكم بقصة لن تكون الاخيرة ان شاء الله
قصة رجل هندي كان هندوسيا وكان الشيخ محمد الفراج يدعوه مرارا للاسلام , فكان
لايرفض ولايستجيب متعللا باهله.
ثم ان الله سبحانه وتعالى شرح صدره للاسلام , فاتى الى الشيخ في مسجده ليسلم , وكان
الشيخ مشغولا عنه بطلابه وببعض الدعاة , ولم يعلم انه يريد الدخول في الاسلام , فلم يعره اهتمام
وخرج الشيخ من المسجد مع طلابه , وبقي الرجل الراغب في الدخول في دين الله واقفا على باب
المسجد , ينظر الى الشيخ والطلاب يركبون السيارات وينطلقون بعيدا ... فلم يتمالك نفسه
واجهش بالبكاء.. ظل يبكي وهو واقف على باب المسجد حتى مر به احد سكان الحي من الشباب العوام
فساله عن سبب بكائه , فاخبره الهندي انه يريد ان يسلم ..
فقام الشاب جزاه الله خبرا باصطحابه الى بيته وامره ان يتوضا ولقنه الشهادتين , ثم خرج الهندي
بعد ان نطق بالشهادتين ... وكان الوقت قريبا من المغرب , وتوجه الى غرفته فاصيب فيها بمغص شديد
في بطنه ... ثم ان الشاب جاء الى الشيخ محمد واخبره القصة فندم الشيخ على ماكان منه ...
واسرع لزيارة الهندي المسلم فاخبره زملاؤه بانه مات في الليل وانه في ثلاجة الموتى
بالمستشفى المركزي .. فاسرع اليه الشيخ مع بعض طلابه لاستلامه .. ولكن ادارة المستشفى رفضت
لان السفارة ارسلت الى اهله بالهند وسوف يقومون باستلام جثته ليحرق هناك ..
واحتج الشيخ بان الرجل قد اسلم وهناك شهود على اسلامه ... فرفضوا
فاسرع الشيخ الى ابن باز رحمه الله تعالى واخبره القصه , فقال ابن باز رحمه الله : لايسلم اليهم ابدا..
وهو اخونا المسلم يصلى عليه ويدفن هنا ... ولا يسلم الى الكفار
وارسل الى الامارة بصورة الموضوع , وطلب تسليم جثته للشيخ محمد الفراج .. فامرت ادارة المستشفى
بتسليم الجثه للشيخ محمد .. فتسلمها منهم .. وقام بعض الدعاة بتغسيله وتكفينه .. ثم كانت الصلاة
عليه توافق صلاة الجمعه...
فخطب الشيخ محمد خطبة جميلة عمن اسلم ثم مات ولم يسجد لله سجدة , وتحدث في خطبته الاولى
عن امثلة من التاريخ , وفي الخطبة الثانيه قصة المسلم الهندي .. فصلى عليه المسلمون
ثم حملوه على اعناقهم وخرجوا كلهم الى المقبرة , يتقدمهم كثير من طلبة العلم والدعاة
وكان مشهدا مؤثرا .... رحمه الله وتقبله
اتمنى الافادة بمشاركتي وبارك الله باختي ريم على اتاحة الفرصة الطيبه ...
تحيااااااااااااااتي العطرة