وبعيدة عن آية :
( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )
:)
عرض للطباعة
وبعيدة عن آية :
( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )
:)
اخي الكريم هاري بورتر اين الجدال بارك الله فيك الايضاح بين وواضح جلي وهذا ينصب في المصلحة العامة ولم اجد في الموضوع ما يستدعي الاستفهام او حتى انزعاج ..
ان كنت قصدت من ثقافة الحوار تجميل الغناء او سماع الاراء او حتى الوقوف ع الرخص منه
فالموضوع مفرغ منه لشروع حرمتها اصلا فما الذي تعنيه من ثقافة الحوار ؟!
الشعور الذي ينبغي عليه ان يكون هو الاخذ باصدق القول ثبوتا بعيدا عن الجدال والمراوغه فالحق بين
انتهى ~
أي ثقافة حوار تلك التي يدعون ، إن كانوا هم ينشرون الرذيلة والإنحراف والتخلف والفاحشة في الذين آمنوا باستماع الموسيقى والمجون .
" لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يعمكم بعقاب من عنده" كما قال عليه الصلاة والسلام.
ديننا يحثنا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، نعم هذا وذاك ترغيب وترهيب فلسنا نحن من أهل التمييع والإرجاء ممن يتبعون الرخص.
الموسيقى من أعظم المنكرات كما قال الإمام مالك رحمه الله : لا يفعله عندنا إلا الفساق ، ولذلك سننهى عن هذا المنكر ونحذر من أهل المنكر أحب من أحب وكره من كره { وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور}.
حقا إنها سنة الدفع بين أهل الحق وأهل الباطل.
نسمع دائماً من يقول " إن الله رحمن .. رحيم "
ونسى بأنه ذاته الجبار العظيم !
ولكنه مسخ العقول اعاذنا الله وإياكم :)
اقتباس:
كـلـهـم ضـدي
لاتنس بداية سورة الفاتحة :
( الحمدُ لله رب العالمين .. الرحمن الرحيم )
الدعوة تكون بالحكمة والاسلوب العاقل .. ليس بالأسلوب السيء
اعذرهم فقط غضبوا من شخص يُحلل شيء حرام !
وبديهياً هو حرام ! , ويُعتبر شيء مثله مثل الخمر.. إن كان حلال فأنا اريد ان أُحل الخمر ايضاً : (
هل تستطيع ان تنفي الأحاديث المُحرمه للغناء؟ .. إن فعلتها فقد افحمتهم يا فتى !
ولكن لا اظنك تستطيع :)
لوووووووووووول
ظلمتونى يا اخوان
يبدوا ان هناك الكثير ممن يتخذون مواقف مسبقه هنا
اممممم...من صغرى و انا مؤمن بمبدأ و ظننت انه من الجيد ان أذكره هنا
اكره المعصيه و لا تكره العاصى ,اكره الظلم و لاتكره الظالم ,اكره الكفر و لا تكره الكافر
لأن الهدف ليس هو الجدال بحد ذاته و انما الاقناع
الغناء معروف منذُ القدم ( في زمن الرسول - صلى الله عليه و سلم , و الصحابة - رضوان الله عليه - ) فـ انظر لأرائهم و أقوالهم , لأنه كلما تقدم الزمن كلما تغيرت المفاهيم لدى الكثير ...
في الأخير حكم عقلك و اقرأ قول هؤلاء و هؤلاء , و انظر أيهم الأصح في نظرك و أيهم صاحب القول الأمكن ...
إن كنت تريد أحد يناقشك و يفهمك فـ ناقش نفسك بما لديك من أدلة , فـ و الله لن يفهمك غيرك ^_^ ...
بـ التوفيق , و أعتذر عن الفلسفة , و أتمنى تكون مفهومة ...
الغناء " الكلام المفسد " .. دون شك محرم بالإجماع
صورة الفتى الذي بتوقيعك فريدة جداً .. ستكون شيء يميزك ^^اقتباس:
Harry Potter
اعتقد ان المحرم بالإجماع هو الموسيقى اساساً
فهل الموسيقى -بدون كلمات- حلال !؟
لا تذكرني بمحمد عبده الذي قال: "95% من الأغاني حرام و5 حلال" !
مذ متى وصار الأرذلون أهل الإفتاء ؟ :)
ابحث يا رونقة بين الأحاديث ولن تجد الحلال إلا في الطبول, اما المعازف والمزامير فهي حرام :)
ملاحظة: الحديث اصلاً ذكر كلمة "معازف" ولم يذكر "اغاني" .. واعتقد ان المعازف من العزف وهي آلة الموسيقى :)
ممتاز هو اسلوبك المحترم اخي ^_^اقتباس:
كـلـهـم ضـدي
حقاً محمد عبده قال ذلك دشششششش .. غفر الله لنا وله .. وجعله من عباده الصالحين
انا رأيتُ فتوى القرضاوي واقتنعت بها .. هل انا مجرم اذاً ؟
علق القرضاوي على حديث المعازف .. وهذا هو :
واستدلوا بالحديث الذي رواه البخاري -معلقا- عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري -شك من الراوي- عن النبي -عليه السلام- قال: "ليكونن قوم من أمتي يستحلون الحر (الحر: أي الفرج والمعني يستحلون الزني). والحرير والخمر والمعازف". والمعازف: الملاهي، أو آلات العزف.
والحديث وإن كان في صحيح البخاري، إلا أنه من "المعلقات" لا من "المسندات المتصلة" ولذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده، ومع التعليق فقد قالوا: إن سنده ومتنه لم يسلما من الاضطراب، فسنده يدور علي (هشام بن عمار) (انظر: الميزان وتهذيب التهذيب). وقد ضعفه الكثيرون.
ورغم ما في ثبوته من الكلام، ففي دلالته كلام آخر؛ إذ هو غير صريح في إفادة حرمة "المعازف" فكلمة "يستحلون" –كما ذكر ابن العربي- لها معنيان: أحدهما: يعتقدون أن ذلك حلال، والثاني: أن يكون مجازًا عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور، إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعني الحقيقي، لكان كفرًا.
ولو سلمنا بدلالتها علي الحرمة لكان المعقول أن يستفاد منها تحريم المجموع، لا كل فرد منها، فإن الحديث في الواقع ينعي علي أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخز وحرير. ولذا روي ابن ماجة هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بلفظ: "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف علي رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير"، وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه.
هل يا ترى سيأتي عثمان ويحذف الرد .. ويقول بدعة وضلال ..
او مخالف لمذهب اهل السنة والجماعة .. بط بط
لو ان بكلام تعتبر حرام وبدون حلال
لقلنا انه يجوز اضافة الموسيقى الى الاناشيد
-----------------
لايجوز بلكلمات وبدونها
أهلا بالجميع..
أرى أن البعض لا يعرف من أين تـُأخذ الأحكام الشرعية..
واليوم بالذات اخذت بالمدرسة درس عن المصادر التي يعتمدها الصحابة رضي الله عنهم في التعرف على الأحكام الشرعية وهي مصادر الفقة..
كان الصحابة رضي الله عنهم أذا وردت عليهم مسألة ينظرون في القرآن الكريم والسنة النبوية ؛ فإن وجدوا حكم المسألة فيهما أو في أحدهما حكموا به ، ولم يلتفتوا إلى غيره ، وكان يسأل بعضهم بعضا عن السنة في ذلك ، فإن لم يجدوا عندهم نصا من السنة تشاوروا في حكم المسألة ، واجتهدوا فيها بحسب ما لديهم من الأصول الشرعية ، وقد يقيسونها على نص عندهم ، وقد يجمعون على حكم المسألة كإجماعهم على قتال مانعي الزكاة ، وقد يختلفون في حكم المسألة كاختلافهم في ميراث الجد مع الإخوة.
أذن.. إذا كان لدينا أدلة في القرآن الكريم والسنة النبوية نكتفي بذلك ولا نبحث عن فتاوى علماء تعكس ما شرعه الله -في كتابه الكريم-..
نعم عثمان سيعود لينهى عن المنكر و ليسمعك ما لا تحب أن تسمعه .
وقبل أن أبدأ بالرد على عقلانية الشيخ القرضاوي ، فسأنقل لكم ما قاله الشيخ الفوزان حفظه الله في كتابه الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام، حيث يقول:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين - وبعد:
فمن المعلوم ما يجتازه المسلمون في عصرنا الحاضر من محن قاسية بسبب تيار الحضارة الغربية المسمومة وما يحمل إلينا من أخلاق وعادات يتنافى كثير منها مع أحكام ديننا فكان يجب على المسلمين عامة والعلماء منهم خاصة أن يقفوا من هذا التيار الخبيث موقف الدفاع عن دينهم ودحض شبهات المشبهين - ولكن يا للأسف نجد بعض مثقفينا وحملة الأقلام منا بدلا من أن يقفوا هذا الموقف المشرف راحوا يروجون لكثير من هذه الأباطيل الوافدة ويلتمسون المسوغات ولو على حساب الدين. فصاروا يبحثون عن الأقوال الشاذة وأغلاط المجتهدين ليقيموا منها مستنداً لهم فيما يفعلون.
ومن هذا الصنف صاحب كتاب الحلال والحرام فقد ضمن كتابه هذا كثيرا من هذا النوع. وكنت قد نبهت على سقطاته في هذه الرسالة التي أقدمها للقراء في طبعتها الثانية
- وقد سبقني إلى الرد عليه فضيلة الشيخ عبد الحميد طهماز فكتب في ذلك رسالة قيمة طبعت منذ عدة سنوات. نقلنا منها جملا طيبة في هذا الرد وكذلك نجد دار الاعتصام عندما قامت بنشر الكتاب المذكور في طبعته الثامنة تفضلت مشكورة فأبدت تعقيبات وملاحظات عليه أرفقتها في آخره تبلغ أربعة عشر تعقيبا - وهي تعقيبات قيمة جزى الله من قام بها خير الجزاء - لأن هذا مما يقتضيه واجب النصيحة.
وفي الختام أتقدم بوافر الشكر لله سبحانه ثم لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي قامت بنشر هذه الرسالة ضمن ما تنشر من كتب التراث النافع والبحوث القيمة - وفق الله القائمين عليها لما فيه نصر الإسلام ونفع المسلمين وأثابهم خير الثواب - والحمد لله رب العالمين - وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
المؤلف
وطبعا لي عودة للرد على الشبهة التي جاء بها رونقة الحياة رضي إلا الشذوذ ، ومن شذ شذ في النار كما قال عليه الصلاة والسلام
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...
تحية طيبة لكم جميعا بني مسومس ...
قرأت معظم النقاش ... أو كله ... حتى ما حذف قرأته قبل أن يحذف ...
أخي رونقة ، فهمت من كلامك أنك تقصد الموسيقى الهادئة التي ليست بها أي كلمات و أنك مقتنع بان الأغاني ( الماجن من الكلام المحرك للشهوات ) أنت مقتنع بان هذه ليست بحلال . صحيح !
فإن كان هذا ما عليه الأمر فانتظر علي بضعة من الزمن قليلا ليس بكثير ... أرد عليك بألسنة العلماء و على فتوى الشيخ القرضاوي - أطال الله عمره - لأنها وكما يبدو قد حاكت على نفسك .
و إن أحببت يمكنك الرجوع لقول الأئمة الأربعة والذي أورده أخي عثمان في الصفحة السابقة مجزيا مشكورا ... لتقرأ قول الأئمة الأربعة في الغناء . و أسوق لك ما تبقى من الأدلة و الكلام في هذا الموضوع الذي ألبس على البعض منا ومنهم انا شخصيا في وقت من الأوقات .
http://rlifeh.googlepages.com/wa3alaykom.jpgاقتباس:
sharloc holmez
اخي الحبيب شارلوك هنا ^_^ .. اهلاً بك
لا انصحك ابداً :)
اولاً يا اخي رونقة, هذا القرضاوي شاذ بفتاويه, فكيف تأخذ من واحد هكذا؟ .. ليس طعناً بهِ ولكن هناك من هم اعلم منه وأفقه
لإن العلم دين فانظر ممن تأخذ دينك :)
الشيخ القرضاوي ميّع الدين و- صحيح هذه الآراء انت تؤمن بها أيضاً .. إذاً لن نتحدث عنها بل عن شيء آخر
السينما عنده شيء رائع, , ينكر اعتزال الفنانين عن الطرب !!, متابع وربما من جمهور أم كلثوم وفايزة أحمد وفيروز !
ويتابع الأفلام والمسلسلات وأفلام عادل إمام ! , ويدعي جواز النظر للنساء في التلفاز ! - مع انها حرام :) -
اما تعليقه على الحديث الصحيح: (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)
قال القرضاوي: هذا مقيد بزمان الرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي كان الحكم فيه للرجال استبدادياً، أما الآن فلا !!!
ومن آراءه جواز الربا !! , ولكن القليل منه فقط 1% او اكثر قليلاً للخدمات الإدارية :):)
وبيع الخمر والخنزير للكافر , وغيرها الكثير ولكن هذا ما اتذكره فقط
هل انا (فضحت) الشيخ؟ .. لأ ابداً ,
ولكني اقول هل تريدني ان آخذ من هذا علم؟
حتى ولو أتى بدليل.. فهل جميع علماءنا الأفاضل من الصحابة الكرام إلى الفوزان, هل هؤلاء لم يكتشفوا الإكتشاف العظيم عن... ان الحديث معلق !! :)
يا أخي.. اذكرك إن العلم دين.. إنه دين فخذه ممن ترضى منه الدين !
سلسلة الردود على من أباح الغناء والموسيقى:
الرد المفحم رقم 1 :
من كتاب الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام للشيخ الفوزان ردا على القرضاوي.
وردا على من يتعصب للقرضاوي ويترك قول ربه وقول رسوله صلى الله عليه وسلم.
.................................................. ......................
بحث المؤلف موضوع الغناء والموسيقى ابتداء من صحيفة (218) حتى صحيفة (221) وقد جانب الصواب في عدة مسائل:
منها قوله: (ومن اللهو الذي تستريح إليه النفوس وتطرب له القلوب وتنعم به الآذان الغناء وقد أباحه الإسلام ما لم يشتمل على فحش أو خنا أو تحريض على إثم. ولا بأس أن تصحبه الموسيقى غير المثيرة واستحبه في المناسبات السارة إشاعة للسرور وترويحا للنفوس وذلك كأيام العيد والعرس وقدوم الغائب وفي وقت الوليمة والعقيقة وعند ولادة المولود). اهـ.
والملاحظ على هذه الجملة عدة أمور:
الأمر الأول: وصفه الغناء بأنه تستريح إليه النفوس وتطرب له القلوب وتنعم به الآذان وهو يريد بوصفه بهذه الأوصاف تحسينه للناس وترغيبهم في استماعه - فنقول له: ليس الضابط في إباحة الشيء وحسنه مجرد كونه يحصل به راحة للنفوس وطرب للقلوب دون نظر إلى ما يترتب عليه من المفاسد وما يجر إليه من المضار ، وأكثر النفوس تميل إلى الباطل وتستريح إليه أفنقول إنه حلال ، كلا ، قال العلامة ابن القيم في مدارج السالكين (1-491): فإن جهة كون الشيء مستلذا للحاسة ملائما لها لا يدل على إباحته ولا تحريمه ولا كراهته ولا استحبابه فإن هذه اللذة تكون فيها الأحكام الخمسة تكون في الحرام والواجب والمكروه والمستحب والمباح فكيف يستدل بها على الإباحة من يعرف شروط الدليل ومواقع الاستدلال وهل هذا إلا بمنزلة من استدل على إباحة الزنا بما يجده فاعله من اللذة وإن لذته لا ينكرها من له طبع سليم وهل يستدل بوجود اللذة والملاءمة على حل اللذيذ الملائم أحد وهل خلت غالب المحرمات من اللذات وهل أصوات المعازف التي صح عن النبي صلى الله عليه وسلم تحريمها وإن في أمته من سيستحلها بأصح إسناد وأجمع أهل العلم على تحريم بعضها وقال جمهورهم بتحريم جملتها إلا لذيذة تلذ السمع. اهـ.
وقال العلامة ابن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس: اعلم أن سماع الغناء يجمع شيئين - أحدهما أنه يلهي القلب عن التفكير في عظمة الله سبحانه والقيام بخدمته ، والثاني: أنه يميله إلى اللذات العاجلة التي تدعو إلى استيفائها من جميع الشهوات الحسية ومعظمها النكاح وليس تمام لذته إلا في المتجددات ولا سبيل إلى كثرة المتجددات من الحل فلذلك يحث على الزنا فبين الغناء والزنا تناسب من جهة أن الغناء لذة الروح والزنا أكبر لذات النفس ولهذا جاء في الحديث: (الغناء رقية الزنا). اهـ.
الأمر الثاني مما يلاحظ على المؤلف: قوله عن الغناء: (وقد أباحه الإسلام ما لم يشتمل على فحش أو خنا أو تحريض على إثم) فقد تخيل المؤلف خلو الغناء من هذه المفاسد وبنى على هذا التخيل الحكم بإباحته ونسب ذلك إلى الإسلام. وهذا من المجازفة في القول ومن القول على الله بلا علم - لأن الواقع خلافه ، فاٍلإسلام ما أباح الغناء بل حرمه بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة منها قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} الآيات ، قال العلامة ابن القيم رحمه الله: ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء يرددها ثلاث مرات. وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء - إلى أن قال - ولا تعارض بين تفسير لهو الحديث بالغناء وتفسيره بأخبار الأعاجم وملوكهم وملوك الروم ونحو ذلك مما كان النضر بن الحارث يحدث به أهل مكة يشغلهم به عن القرآن وكلاهما لهو الحديث ولهذا قال ابن عباس: لهو الحديث الباطل والغناء - فمن الصحابة من ذكر هذا ومنهم من ذكر الآخر ومنهم من جمعهما والغناء أشد لهوا وأعظم ضررا من أحاديث الملوك وأخبارهم فإنه رقية الزنا ومنبت النفاق وشرك الشيطان وخمرة العقل. وصده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه - إذا عرف هذا فأهل الغناء ومستمعوه لهم نصيب من هذا الذم بحسب اشتغالهم بالغناء عن القرآن وإن لم ينالوا جميعه فإن الآيات تضمنت ذم استبدال لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا وإذا يتلى عليه القرآن ولى مستكبرا كأن لم يسمعه كأن في أذنيه وقرا وهو الثقل والصمم وإذا علم منه شيئا استهزأ به فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفرا وإن وقع بعضه للمغنيين ومستمعيهم فلهم حصة ونصيب من هذا الذم. اهـ. من إغاثة اللهفان (1-258-259).
ومن أدلة السنة على تحريم الغناء قوله صلى الله عليه وسلم: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولن ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة) رواه البخاري محتجا به - قال ابن القيم: وفي الباب عن سهل بن سعد الساعدي وعمران بن حصين وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عباس وأبي هريرة وأبي أمامة الباهلي وعائشة أم المؤمنين وعلي بن أبي طالب وأنس بن مالك وعبد الرحمن بن سابط والغازي بن ربيعة - ثم ساقها - رحمه الله فكيف يزعم المؤلف ( يقصد بالمؤلف الشيخ القرضاوي) مع هذا كله أن الإسلام أباح الغناء
لي عودة مع الرد رقم 2 ، ردا على رونقة ومن يتعصب للقرضاوي فهل لكم من عقول
من اراد رداً علمياً.. عليه بعثمان بالقاسم
من اراد رداً منطقياً فعليه بردي
وحقاً صدق الفوزان, إنما هوَ تعصب ليسَ إلا .. تعصب في الآراء والشيوخ
: (
يسلمووووووووووووووووووووو وووووووووو
اقتباس:
كـلـهـم ضـدي
اوه !
هل الذي يستمع الى موسيقى محرم .. والكلام بسوء عن عالم مباح
يا سلام عليكم .. استمروا لا بارك الله في عملكم السيء
عثمان بالقاسم .. حتى لو اتيت بكيس فحم في ردك .. فأنا لا اقرأ رداً لا اريد قرائته دشششش ^^
عليكم بهم ايها الجنود .. اقتلوا .. هههههههههه
اسلوبكم حربي فريد .. فحم ونار عه عهعه .. اوه ! بيقولون الآن استفزاز ^_^"
عيب عيب .. واحد يروح للقرضاوي وينصحه .. فأنتم افهم منه .. هيا مين بيروح اول واحد ^^
الرد المفحم رقم 2:
ذكر طرف من أقوال العلماء في تحريم الغناء
ونذكر جملة من أقوال علماء الشريعة في حكم الغناء:
ذكر الإمام القرطبي في تفسيره (14-55-56) عن الإمام مالك أنه قال في الغناء إنما يفعله عندنا الفساق. قال وذكر أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال: أما مالك بن أنس فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه وقال: إذا اشترى جارية ووجدها مغنية كان له ردها بالعيب وهو مذهب سائر أهل المدينة إلا إبراهيم بن سعد فإنه حكى عنه زكريا الساجي أنه كان لا يرى به بأسا - إلى أن قال: قال أبو الطيب الطبري: وأما مذهب أبي حنيفة فإنه يكره الغناء مع إباحته شرب النبيذ ويجعل سماع الغناء من الذنوب. وكذلك مذهب سائر أهل الكوفة - إبراهيم والشعبي وحماد والثوري وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك وكذلك لا يعرف بين أهل البصرة خلاف في كراهية ذلك والمنع منه إلا ما روي عن عبيد الله بن الحسن العنبري أنه كان لا يرى به بأسا. قال: وأما مذهب الشافعي فقال الغناء مكروه ويشبه الباطل ومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته - ثم ذكر القرطبي نقلا عن ابن الجوزي: أن الإمام أحمد سئل عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية فقيل له إنها تساوي ثلاثين ألفا ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا فقال لا تباع إلا أنها ساذجة. قال أبو الفرج: وإنما قال أحمد هذا لأن هذه الجارية المغنية لا تغني بقصائد الزهد بل الأشعار المطربة المثيرة إلى العشق وهذا دليل على أن الغناء محظور إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم وصار هذا كقول أبي طلحة للنبي صلى الله عليه وسلم عندي خمر لأيتام فقال أرقها فلو جاز استصلاحها لما أمر بتضييع مال اليتامى - قال الطبري: فقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء والمنع منه وإنما فارق الجماعة إبراهيم بن سعد وعبيد الله العنبري وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليك بالسواد الأعظم) (ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية).
قلت: ما إباحه إبراهيم بن سعد وعبيد الله العنبري من الغناء ليس هو كالغناء المعهود المثير للنفوس والباعث على الشوق والغرام المهلب لها من وصف الخد والعينين ورشاقة الشفتين. تقعد المغنية أمام المذياع فتؤدي غناها بصوت رخيم يبعث على الوجد والأنات. يسمع صوتها من بعد ومن قرب فحاشا هذين المذكورين أن يبيحا مثل هذا الغناء الذي هو في غاية الانحطاط ومنتهى الرذالة.
ثم قال القرطبي: قال أبو الفرج وقال القفال من أصحابنا لا تقبل شهادة المغني والرقاص. قلت: وإذ قد ثبت أن هذا الأمر لا يجوز فأخذ الأجرة عليه لا تجوز وقد ادعى أبو عمر بن عبد البر الإجماع على تحريم الأجرة على ذلك وقد مضى في الأنعام عند قوله: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ} وحسبك. اهـ كلام القرطبي وما ذكره في سورة الأنعام هو قوله (7-3) قال أبو عمر بن عبد البر في الكافي: من المكاسب المجمع على تحريمها الربا ومهور البغايا والسحت والرشا وأخذ الأجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة وادعاء الغيب وأخبار السماء وعلى الزمر واللعب الباطل كله. أهـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (30-215) في أثناء كلام له على ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه مر براع معه زمارة فسد أذنيه.
قال: الوجه السادس أنه قد ذكر ابن المنذر اتفاق العلماء على المنع من إجارة الغناء والنوح فقال: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على إبطال النائحة والمغنية كره ذلك الشعبي والنخعي ومالك وقال أبو ثور والنعمان ويعقوب ومحمد: لا تجوز الإجارة على شيء من الغناء والنوح وبه نقول.
وقال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان (1-245) في ذكر أقوال العلماء في الغناء نقلا عما ذكره أبو بكر الطرطوشي في كتابه (تحريم السماع) قال: أما مالك فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه وقال إذا اشترى جارية فوجدها مغنية كان له أن يردها بالعيب وسئل مالك رحمه الله عما يرخص فيه أهل المدينة من الغناء فقال إنما يفعله عندنا الفساق - قال: وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك ولا نعلم خلافا أيضا بين أهل البصرة في المنع منه قال ابن القيم: قلت: مذهب أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب وقوله فيه أغلظ الأقوال وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف حتى الضرب بالقضيب وصرحوا بأنه معصية يوجب الفسق وترد به الشهادة وأبلغ من ذلك أنهم قالوا إن السماع فسق والتلذذ به كفر هذا لفظهم ورووا في ذلك حديثا لا يصح رفعه - قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره وقال أبو يوسف في دار يسمع منها صوت المعازف والملاهي ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض فلو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفرض - وأما الشافعي فقال في كتاب أدب القضاء: إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحال ومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله. إلى أن قال ابن القيم وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال الغناء ينبت النفاق في القلب لا يعجبني ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق. اهـ فهذا حكم الغناء كما تراه وكما يدل على منعه الكتاب والسنة والإجماع إلا من شذ فلا يهولنك ما عليه كثير من الناس اليوم من استباحتهم له وتساهلهم في سماعه ونسبة من أنكره إلى الجمود والتحجر وصيرورته كالمضغة في الأفواه البذيئة فليقولوا ما شاءوا فهذا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لم نكن ندعهما لقول قائل ولا إرضاء أحد من الناس كائنا من كان.
وأما قول المؤلف: (ولا بأس أن تصحبه الموسيقى غير المثيرة) فمعناه إباحة شيء من المعازف والمزامير والملاهي التي جاء الحديث الصحيح بتحريمها كلها والوعيد لمن استباحها في قوله صلى الله عليه وسلم: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) الحديث - والمعازف جمع معزفة ويقال معزف بكسر الميم وفتح الزاي فيهما قال الجوهري: المعازف الملاهي والعازف اللاعب بها والمغني وقد عزف عزفا.. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (11-576): مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام. ثبت في صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون من أمته من يستحل الحر والحرير والخمر والمعازف وذكر أنهم يمسخون قردة وخنازير - والمعازف هي الملاهي كما ذكر أهل اللغة جمع معزفة وهي الآلة التي يعزف بها أي يصوت بها ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا. ا هـ.
وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1-277-278): فصل في بيان تحريم رسول الله صلى الله عليه وسلم الصريح لآلات اللهو والمعازف وسياق الأحاديث في ذلك: عن عبد الرحمن بن غنم قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه محتجا به وعلقه تعليقا مجزوما به فقال: (باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه) إلى أن قال ابن القيم: ووجه الدلالة منه أن المعازف هي آلات اللهو كلها لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك ولو كانت حلالا لما ذمهم على استحلالها ولما قرن استحلالها باستحلال الخمر والخز - إلى أن قال: وقال ابن ماجه في سننه حدثنا عبد الله بن سعيد عن معاوية بن صالح عن حاتم بن حريث عن ابن أبي مريم عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير) وهذا إسناد صحيح وقد توعد مستحلي المعازف فيه بأن يخسف الله بهم الأرض ويمسخهم قردة وخنازير وإن كان الوعيد على جميع هذه الأفعال فلكل واحد قسط في الذم والوعيد. ا هـ فتبين أنه لا يباح شيء من آلات اللهو لا موسيقى ولا غيرها والله أعلم.
وقول المؤلف عن الغناء: إنه استحبه الإسلام في المناسبات الخ...
لا ندري من أين أخذ هذا الاستحباب والإطلاق وغاية ما في الأمر الرخصة بإنشاد شيء من الشعر للنساء والجواري خاصة في مناسبات معينة - قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (11-565): (ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد منهم يضرب بدف ولا يصفق بكف بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: (التصفيق للنساء والتسبيح للرجال) ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء ولما كان الغناء والضرب بالدف من عمل النساء كان السلف يسمون من يفعل ذلك من الرجال مخنثا ويسمون الرجال المغنين مخانيث وهذا مشهور في كلامهم ومن هذا الباب حديث عائشة رضي الله عنها لما دخل عليها أبوها رضي الله عنه في أيام العيد وعندها جاريتان تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث فقال أبو بكر رضي الله عنه: (أبمزمار الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معرضا بوجهه عنهما مقبلا بوجهه الكريم إلى الحائط فقال: دعهما يا أبا بكر فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا أهل الإسلام) ففي هذا الحديث بيان أن هذا لم يكن من عادة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الاجتماع عليه ولهذا سماه الصديق مزمار الشيطان والنبي صلى الله عليه وسلم أقر الجواري في الأعياد كما في الحديث: (ليعلم المشركون أن في ديننا فسحة) وكان لعائشة لعب تلعب بهن ويجئن صواحباتها من صغار النسوة يلعبن معها. وليس في حديث الجاريتين أن النبي صلى الله عليه وسلم استمع إلى ذلك والأمر والنهي إنما يتعلق بالاستماع لا بمجرد السماع كما في الرؤية فإنه إنما يتعلق بقصد الرؤية لا بما يحصل منها بغير الاختيار. ا هـ.
ما رأيك فلتنتظر الرد رقم3
يا اخوان هدو النقاش شوي
وانا قلت انها بتسير دعوة للمصارعه من باب المبالغه بس انها فعلا سارت دعوة للمصارعه
{ وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى}.
هذا أكبر دليل على أنك لا تؤمن بالحوار الذي تدعيه ، وأكبر دليل على أنك متعصب { فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}
إذن فقد فررت من الزحف ، وأنا مستمر بحمد الله عز وجل في الرد ، والله ناصر جنده .
يُخشى عليك أن تكون ممن ثبتت عليهم الحجة فعموا وصموا .
شكراً عثمان شكراً تاماكي شكراً للجميع لما تقومون به ...
صراحة استغربت مماطلتهم و استفزازهم ...
لا تفضح سرك و لا تفشي عيبك و لا تـُفصح بـ سيئاتك و لا تجهر بـ معاصيك ...
الحمد لله أن نظرة المجتمع لسامع الغناء هي نظرة استصغار و احتقار و هوان >>> الله لا يغيرها من نظرة ...
اقرأ اقرأ :
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لوابصة: جئت تسأل عن البر والإثم ؟ قال: قلت: نعم. قال: فجمع أصابعه فضرب بها صدره، وقال: استفت نفسك، استفت قلبك يا وابصة ـ ثلاثا ـ البر: ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم: ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك"؟
و هذا ما يدعمه في صحيح مسلم :
"البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك ، و كرهت أن يطلع عليه الناس".
فـ استفتِ قلبك ...
أتمنى الهداية للجميع ...
همممم
واحد من أغرب المواضيع
سأبدأ أولاً بموضوع قبل أن أبدأ بالأغاني
بعضكم قال إن الإنمي حرام أيضاً ومضيعة للوقت
وعندما دخلت ملفاتهم الشخصية وجدت في خانة الإنمي المفضل مسلسلات إنمي>>> إثبات بأنكم تقولون كلاماً لا تلتزمون به
أنتم في منتدى للإنمي وتقولون بأن الإنمي مضيعة للوقت وفوق هذا تشاهدونه
-----------------------
بالنسبة لي أكره كل الأغاني العربية والأجنبية
لأن هدفها واحد وهو الإغراء
لكني استمعت إلى المسيقى اليابانية لأنها رائعة ولا أختار المسيقى التي بها ***************
-----------
نقطة مهمة : عنوان الموضوع دعوة للمصارحة
وليس دعوة للحرب لذا من يريد التحدث فليتحدث بشكل مهذب لأن هذه أخلاق ديننا
-------
النقطة الرابعة وهي نقطة العمر
أرى بأن الشخص كبير العمر هنا يرى أن من هو أصغر منه مجرد أحمق وغبي
هنالك أطفال بعمرٍ أصغر من العاشرة وعقولهم أفضل من الذين يقولون بأن صغار السن لاينفع النقاش معهم
-----------
في النهاية
لا أستطيع أن أقدم لكم فتوى من رأسي
وكل ماقلته بالأعلى كان بهدف النقاش الجاد
وفي كلامي لم أقصد شخصاً محدداً
استماع الموسيقى والأغاني حرام ولا شك في تحريمه وقد جاء عن السلف من الصحابه والتابعين أن الغناء ينبت النفاق في القلب وإستماع الغناء من لهو الحديث والركون إليه، وقد قال الله تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ) [ لقمان:6 ] قال ابن مسعود في تفسير الآيه: "والله الذي لا إله الا هو إنه الغناء"
الله يهدينا الحين الاعضاء مدري ليش قاعدين يضاربوا
بعضهم يدافع عن المنكر
والله شي غريب
كل الشكر لصاحب الموضوع
الحمد لله لست ممن يستمعون للاغآنـي
لكـن آعتقد آن حبهآ من وسوسـه الشيطآن
والاغآنـي حراام ولا جدال في ذلكـ
لكـن آستغرب من النقآش الجاد والحاد على شي منتهي امرهـ .!
السلام عليكم...
اخي anokata :) اهلا بك
امممم.. انا ممن قالوا ان الذكر لايجتمع مع الاثم في قلب المؤمن لم اقل هذا هكذا بل لأنني عندما كنت استمع اليها كثيرا بسابق دائما ماكنت ارددها بلساني او بداخلي واحس بها..
عندما استيقظ من النوم أو وقت الامتحان اوقات غريبه انت بحاجه فيها لذكر ..
كدعاء الذي يقال عند دخول الامتحانات او اذكار الصباح والمساء هذه كلها اولى بأن نرددها بداخلنا من الاغاني...
اعرف انك لاتقصد شخصا بعينه ولكنك بمثابة اخ عزيز واردت توضيح هذه النقطه فليس من طبعي قول الشيء عبثا من غير تجربه شخصيه....
اما بخصوص الانمي انا ارى على حسب نوعية الانمي والقصه ان كانت هادفه من خلاف ذلك وكلن لديه رقيب يعرف ماذا يشاهد....
وكما قلت الحمدلله قل سماعي كثيرا لها واقتصر على الاغاني الهادئه واليابانيه قليلا فقط ومع ذلك أسأل الله ان يهدينا اجمعين...
وانا معك اخي anokata هنالك من هو صغير السن ولكنه يتكلم احسن من البالغين بكثير..
انا ايضا مثلك والدتي الله يحفظها متدينه ولله الحمد ولكنها لاتسمع الاغاني أسأل الله ان يثبتها الى يوم الديـــــن فهي قدوتي في كل شيء ^__^ ودائما مايدعون لنا بصلاح و الهدايه...
لا اعلم كيف أناس يتبعون كلام شيخا اباح تقبيل الرجل لخد المرأه التي لاتحل عليه !! شيء غريب
تحياتي للجميع
وهذا واحد من أغرب الردود.
ثاني رجعنا للأنمي ، ألم تقرأ ردود الإخوة عن الأنمي فهم معترفون بأنهم مقصرون في ذلك وأن عليهم تركه وأنا على رأسهم والإعتراف بالخطأ فضيلة ، وليس كمن يسمع الحرام ويصر على فعله المحرم ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: " كل أمتي معافى إلا المجاهرون" أي من يجهر بمعصيته مثل هذه الردود التي نراها في هذا الموضوع من افتخار البعض بأنهم يسمعون الحرام، على الأقل لو أنهم تستروا واعترفوا بذنوبهم لكان خيرا لهم.
----------------------------------
نعم لا يجتمع حب القرآن وحب الغناء في قلب المؤمن ، فإما قرآن الشيطان وإما قرآن الرحمان فاختر لنفسك قرآنا ، رحمك الله يا ابن القيم ، وإن أردت الحق وتفصيل الكلام في هذا القول فارجع لكتابه الماتع إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان.
ما شاء الله أنا أيضا رأيت رجلا شديد التدين ، وأزيدك يحفظ القرآن كاملا ولا يخطأ فيه ومع ذلك لا يصلي ويدخن كمان ، وقس على ذلك فالأمثلة كثيرة ، إنه قياس فاسد .
وشخص آخر يصلي وعلى جبينه علامة الصلاة وهو يزني ، نعم يوجد والله ، والآخر يأكل الربا ويسبح .
نحن نتحدث هنا على شيء حرمه الله عز وجل ، ولا نحتاج إلى هذه القياسات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
-----------------------------------
هل أضحك أم ماذا، الموسيقى اليابانية جاءت من كوكب آخر لا يسمي نفسه موسيقى ، عجيب أمركم، كمن يقول أنا أشرب مشروبات روحية وليس خمرا ، أو هذه فائدة وليست ربا ، أو هذه شيشة بنكهة التفاح والفرولة وليس تدخينا وقس على ذلك، كمن يسمي الفحش والتمثيل والرقص فنا ، وما أراه إلا عفنا.
----------------------------------
عجيب أمركم ، مجاهرة بالمعصية و استحلالها وتقول مصارحة، فأين الأدب الذي يدعونه سامعي الغناء بنشرهم للرذيلة بين المسلمين، نعوذ بالله
-------------------------------
ومن قال لك أن الكبير يرى الصغير أحمقا أو غبيا ، إلا إذا كنت أنت ترى ذلك
-------------------------------
وفي النهاية أقول لك اتق الله وتب إلى الله .
وعليكم السلام ورحمة اللهاقتباس:
أختي زهرة الخيال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على الأسلوب الراقي جدا في الحديث وأنا سعيد جدا بردك الرائع
في البداية أختي أنا لم أسوغ لسماع الأغاني بل قست أنه إذا لايجوز لنا سماع الأغاني فلا يجوز لنا مشاهدة الأنمي وكلامك صحيح في مسألة اللحية.
عندما قصدت بالأغاني التي في الأنمي فلم أقصد البداية والنهاية وإنما قصدت الموسيقى التصويرية،من الممكن أن تخفضي الصوت في حال إنطلاق الأغنية ولكن هناك بعض المقاطع لا يمكن خفض الصوت فيها إلا إن كنت ستقرأين الترجمة فقط،وإن فعلت ذلك فأنا من المؤيدين لك ولكن هل كل من يقول أن الموسيقى حرام من الأعضاء سيفعل مثلك ويخفض الصوت ؟؟؟؟ أشك في ذلك
أكرر شكري و أدعو الله بشفائها
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أنا لم أقصدك أنت بذلك بل جعلت كلامي عامّا .. لذلك أعتذر منك وأرجو أن تقبله مني ..اقتباس:
في البداية أختي أنا لم أسوغ لسماع الأغاني
اقتباس:
بل قست أنه إذا لايجوز لنا سماع الأغاني فلا يجوز لنا مشاهدة الأنمي
أظن أن هذا كافي .. جزاك الله خيرا أختي الغالية على ردك المميز .. فهذا ما أردت قوله ...اقتباس:
ان سالوني حرمتي الغناء فلم تتابعين الانمي فحرمته كحرمة الغناء لقلت الله يهديني الى سواء السبيل ويكفني عن مشاهدته عاجلا غير اجل وقولي هذا لا يعني ان امضي اقوالي من الاهواء ضاربة الحكم الشرعي عرض الحائط
أخي لماذا لا يمكن خفض الصوت في بعض المقاطع ؟؟ هل لأن الموسيقى تكون موجودة أثناء الكلام ؟؟اقتباس:
عندما قصدت بالأغاني التي في الأنمي فلم أقصد البداية والنهاية وإنما قصدت الموسيقى التصويرية،من الممكن أن تخفضي الصوت في حال إنطلاق الأغنية ولكن هناك بعض المقاطع لا يمكن خفض الصوت فيها إلا إن كنت ستقرأين الترجمة فقط،وإن فعلت ذلك فأنا من المؤيدين لك
أسألك بالله أخي هل سيفيدك سماع الكلام الياباني في شيء ؟؟ هل هو ضروري لتفهم الأحداث ؟؟ خاصة وأنت تشاهده مترجمة !! أم أنه لمجرد الاستمتاع ؟؟ أم ماذا أخي ؟؟!!
قد يقول البعض أنها تساعدهم على تعلم اللغة اليابانية !! لكن هناك وسائل أخرى لتعلمها ..
وأيضاً لا ننسى أن الدين قبل كل شيء .. كل شيء ..
يا أخي هل أنت تعلم ما في قلوبهم حتى تقول ذلك ؟؟!!اقتباس:
لكن هل كل من يقول أن الموسيقى حرام من الأعضاء سيفعل مثلك ويخفض الصوت ؟؟؟؟ أشك في ذلك
وأيضاً فعلك للحرام لا يمنعك من انكاره .. حتى وإن كنت تسمع الموسيقى لا يمنعك هذا من انكاره ..
لكن يجب أن تبدأ بنفسك أولاً ..
فالشخص الذي يسمع الموسيقى والأغاني ويعلم أنها محرمة ويحاول الابتعاد عنه وينكره أيضاً ليس كالذي يستمع إليه ولا ينكره بل ويحاول تحليله !! فشتان ما بينهما !!
قد يقولون أنا لم أحلل بل هناك شيوخ أفتوا بتحليله ..
ولكن ..اقتباس:
هل فتاوى العلماء اللي تلجأون له أصح من كتاب الله وسنة نبيه اللي ورد فيها آيات وأحاديث صرييييحة عن حرمتها أم أنها أصح من الصحابة والتابعين والأئمة الأربع و...!!!!!!!!!!
(أحد الصحابة هو .. ابن عباس رضي الله عنه)اقتباس:
أن أحد الصحابة قال للمبتدعة حين قال لهم يقول رسول الله فقالوا له قال أبو بكر وعمريوشك الله أن يرسل عليكم عذابا من السماء أقول لكم قال رسول الله وتقولون أبو بكر وعمر
بما أنك أخي من السعودية فأظن أن هذا الحديث موجود في كتاب توحيد المرحلة المتوسطة (نسيت في أي مرحلة بالتحديد) وكان هناك باب كامل لهذا الحديث .. ولا يحتاج مني إلى شرح .. لأنني أظنه واااااضح جداً
وأخيراً .. هدانا الله وإياكم وبين لنا طريق الحق وسهل لنا اتباعه ..
ولا أنسى أخي عثمان .. فله مني جزيل الشكر والتقدير على ردوده وجهوده لنصرة الحق ..
جمعني الله وإياكم في جنة الفردوس .. اللهم آمييييييييين
دعواتكم لأمي الغالية بالشفاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( أعتذر عن تأخري في الرد وذلك بسبب انشغالي بالدراسة )
السلام عليكم ورحمة الله ..
انا لا أعلم لماذا كل هاذا الجدال ..فهي ليست شبهه او شئ مثل ذالك ..وانما [قال الله وقال رسوله] فهو شئ لا يصح النقاش فيه ..
وانا أرا بعض الأشخاص هداهم الله ..هدفهم من ردودهم استفزاز الأخرين ..ولم يأتو للمناقشه ابداً ..!
وانا في الحقيقه اسمع الأغاني ..لكني لا احرص عليها , وانا متأكد تماماً انها محرمه ..لكن ..ادعولي ان اتركها ..جزاكم الله خيراً ..
إذا لماذا أنت هنا؟اقتباس:
وهذا واحد من أغرب الردود.
ثاني رجعنا للأنمي ، ألم تقرأ ردود الإخوة عن الأنمي فهم معترفون بأنهم مقصرون في ذلك وأن عليهم تركه وأنا على رأسهم والإعتراف بالخطأ فضيلة ، وليس كمن يسمع الحرام ويصر على فعله المحرم ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: " كل أمتي معافى إلا المجاهرون" أي من يجهر بمعصيته مثل هذه الردود التي نراها في هذا الموضوع من افتخار البعض بأنهم يسمعون الحرام، على الأقل لو أنهم تستروا واعترفوا بذنوبهم لكان خيرا لهم.
هذا المنتدى للإنمي ولعشاقه
أنت من يرى ذلك ولست أنااقتباس:
ومن قال لك أن الكبير يرى الصغير أحمقا أو غبيا ، إلا إذا كنت أنت ترى ذلك
ماقصدته أن تتناقشوا بهدوءاقتباس:
عجيب أمركم ، مجاهرة بالمعصية و استحلالها وتقول مصارحة، فأين الأدب الذي يدعونه سامعي الغناء بنشرهم للرذيلة بين المسلمين، نعوذ بالله
ولم أقل بأن الغناء حلال
هع أنتم في منتدى للإنمي وتهاجمون الإنمي
أين أنت يا محمد شريف لتسمع هذا الكلام
أتعلم.. الخطأ ليس منكم بل من جواني الذي ترك المنتدى بدون أن يضع المنتدى في أيدٍ أمينة
أعتقد بأن عنوان موضوعك الجديد سيكون - اتركوا الإنمي فإنه حرام .. واتركوا هذا المنتدى الذي يدعو للحرام -
وأنا أقول كلاماً وأنت تفسر كلامي بطريقة أخرى
هل أجعل كلامي بخط أكبر لكي تفهمهاقتباس:
في النهاية
لا أستطيع أن أقدم لكم فتوى من رأسي
وكل ماقلته بالأعلى كان بهدف النقاش الجاد
وفي كلامي لم أقصد شخصاً محدداً
اقتباس:
السلام عليكم...
اخي anokata :) اهلا بك
امممم.. انا ممن قالوا ان الذكر لايجتمع مع الاثم في قلب المؤمن لم اقل هذا هكذا بل لأنني عندما كنت استمع اليها كثيرا بسابق دائما ماكنت ارددها بلساني او بداخلي واحس بها..
عندما استيقظ من النوم أو وقت الامتحان اوقات غريبه انت بحاجه فيها لذكر ..
كدعاء الذي يقال عند دخول الامتحانات او اذكار الصباح والمساء هذه كلها اولى بأن نرددها بداخلنا من الاغاني...
اعرف انك لاتقصد شخصا بعينه ولكنك بمثابة اخ عزيز واردت توضيح هذه النقطه فليس من طبعي قول الشيء عبثا من غير تجربه شخصيه....
اما بخصوص الانمي انا ارى على حسب نوعية الانمي والقصه ان كانت هادفه من خلاف ذلك وكلن لديه رقيب يعرف ماذا يشاهد....
وكما قلت الحمدلله قل سماعي كثيرا لها واقتصر على الاغاني الهادئه واليابانيه قليلا فقط ومع ذلك أسأل الله ان يهدينا اجمعين...
وانا معك اخي anokata هنالك من هو صغير السن ولكنه يتكلم احسن من البالغين بكثير..
انا ايضا مثلك والدتي الله يحفظها متدينه ولله الحمد ولكنها لاتسمع الاغاني أسأل الله ان يثبتها الى يوم الديـــــن فهي قدوتي في كل شيء ^__^ ودائما مايدعون لنا بصلاح و الهدايه...
لا اعلم كيف أناس يتبعون كلام شيخا اباح تقبيل الرجل لخد المرأه التي لاتحل عليه !! شيء غريب
تحياتي للجميع
ليت الجميع يتحدث بنفس أسلوبك
هادئ .. محترم .. أسلوب إقناع أكثر من رائع
لن أقول أكثر من هذا لأنكِ الأفضل في أسلوب الحوار
بارك الله فيكِ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
صدقت أخي فإنهم يحاولون استفزازنا، لكن لا بأس فلنرد على استفزازهم حتى يظهر الحق وتنكشف حقيقة بعض الأعضاء كالشمس ساطعة في كبد السماء.
لك مني التحية أخي الكريم، وأسأل الله يوفقك للتوبة والإعتراف بالحق فضيلة ، وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين.
وكذلك جزى الله خيرا الأخت زهرة الخيال، ولا تنسوا الدعوات لوالدتها بالشفاء ، فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها.
لاتزال مصراً على تحريف كلام الآخريناقتباس:
أذكرك بأني هنا في منتدى نور على نور أي القسم الإسلامي وليس أقسام الأنمي، فإن لم يعجبك القسم الإسلامي فاذهب إلى أقسام الأنمي ، وكل ما يخالف شرع الله هنا مرفوض ، لذلك أدعوك أن تراجع قوانين القسم مرة أخرى.
نقول كلاماً وأنت تقول عكسه
ماقصدته ليس القسم بل المنتدى بشكل عام أساسه الإنمي
كما قلت سابقاً
^___^اقتباس:
أعتقد بأن عنوان موضوعك الجديد سيكون - اتركوا الإنمي فإنه حرام .. واتركوا هذا المنتدى الذي يدعو للحرام -
بماذا ستحرف كلامي هذه المرة ؟
حرب ومعركة وليس إقناع ومحبة !
لا ادري لماذا دخلت موضوعاً للنقاش .. فدائماً أنا لا ادخل هذه المواضيع ( أريح راسي ^^" )
لكن احببت أن أذكر الكل هنا بقول أعجبني قرأته قبل قليل .. عسى أن يجدي نفعاً هنا ^__^
ولكي لا يفسر أي شخص ردي هذا بأنه منحاز لفريق معين ويهاجمني .. إنما أقصد الفريقين !
أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الدعاة في هذا العصر بالذات، وهناك ومن العلماء من تحدث في الأمر فأفاض، وأوضح فيه فأبان، فمنهم من نظر في قوله تعالى: (أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ....)، وقال بأن الداعية إلى الله يجب أن يكون كالإبل في صبرها، كالسماء في شموخها واعتزازها، كالجبال في صمودها وقوتها، كالأرض في بساطتها وتواضعها، ولابد أن يكون قوياً في غير كبر، متواضعا في غير ذل.
أخوكم المحب / الثغر المبتسم
> فلنبتسم من أجل الثغر المبتسم xD " مزحة بسيطة "
و ممنوع فيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أيضاً !اقتباس:
إذا لماذا أنت هنا؟
هذا المنتدى للإنمي ولعشاقه
رائـــــــع !!
أغثنا يا محمد شريف ... نريد أيدى (( أمينة )) لا تنهنا عن منكر و لا تأمرنا بمعروف .اقتباس:
أين أنت يا محمد شريف لتسمع هذا الكلام
أتعلم.. الخطأ ليس منكم بل من جواني الذي ترك المنتدى بدون أن يضع المنتدى في أيدٍ أمينة
( أخرجوهم من قريتكم إنهم أناسٌ يتطهرون )
هذا المنتدى لعشاق الأنيمي فقط !
نعم ... فقط !
أياكم أن تقولوا هذا حرام وهذا حلال !!
عزيزتي هلولة
صحيح أنه منتهي أمره لكن هناك أعضاء هداهم الله يعارضون على شيء منتهي أمره ولا يحق لهم الإختياراقتباس:
لكـن آستغرب من النقآش الجاد والحاد على شي منتهي امرهـ .!
عليهم فقط أن يطبقوا ويستفسروا عما جهلوا عنه وألا يعارضوا
لأنه كما سبقو قلت أمر منتهي بكلام ربنا ورسوله
فالأعضاء اللذين يعارضون يجب مناقشتهم و مناصحتهم
لأنهم إخواننا في الإسلام
ويجب علينا أن نحب لأخواننا ما نحبه لأنفسنا
فإذا كانت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غير واجب
لما أعطينا لهم أدنى اهتمام
إذا فليذهبوا إلى الجحيم فليس لنا أي دخل بهم
وطبعا تكلمت بصفة عامة على المعاصي وليس الغناء فقط في الجمل الأخيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل .. anokata
اقتباس:
إذا لماذا أنت هنا؟
هذا المنتدى للإنمي ولعشاقه
إذن لماذا أخي وضع قسم نور على نور ؟؟!! ليس كون المنتدى بشكل عام للأنمي سبب لعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...اقتباس:
ماقصدته ليس القسم بل المنتدى بشكل عام أساسه الإنمي
كما قلت سابقاً
اقتباس:
فعلك للحرام لا يمنعك من انكاره .. حتى وإن كنت تسمع الموسيقى لا يمنعك هذا من انكاره ..
لكن يجب أن تبدأ بنفسك أولاً ..
جميل ما كتبته أخي عثمان ...اقتباس:
هل أضحك أم ماذا، الموسيقى اليابانية جاءت من كوكب آخر لا يسمي نفسه موسيقى ، عجيب أمركم، كمن يقول أنا أشرب مشروبات روحية وليس خمرا ، أو هذه فائدة وليست ربا ، أو هذه شيشة بنكهة التفاح والفرولة وليس تدخينا وقس على ذلك، كمن يسمي الفحش والتمثيل والرقص فنا ، وما أراه إلا عفنا.
بوركت أناملك ..
وجزيت خيراً
وبارك الله فيك أخي zimaxo
رب ضاره نافعه
على الرغم من الكثير من التجاوزات التى حدثت فى موضوع النقاش هذا, الا انه يظل به شىء رائع
فانه يكشف الجوانب الرائعه فى شخصيات بعض الاعضاء و يعرض ايضاً الجوانب السيئه من أعضاء اخرين
و اللى على راسه بطحه,يحسس عليها
أنا لا أدري من الذي يحرف ، هل تريد جعل قسم نور على نور للأنمي ، لا والله لن يتم لك مرادك فهذا القسم مستقل بذاته ، فمثلا أنت لو كتبت موضوعا هنا عن الأنمي أو أنك تكلمت كلاما يخالف مذهب أهل السنة والجماعة، فطبعا وبكل تأكيد سيحذف موضوعك وردك .
للأسف فكلامك يدل على أنك لا تريد أن تقرأ الأدلة على تحريم الموسيقى ومصر على استماعها ، فكيف أناقش من هو يصر على استماع شيء محرم ، لذلك سأستمر بذكر الردود على شبه المستحلين دون أن أضيع وقتي في نقاشات لا فائدة منها إلا إذا تطلب الأمر الرجوع لدفع شبهات القوم.
وأنا انتظر رد أحد الإخوة الفضلاء ثم أكمل ردي بعد ذلك.
عدت ولكن برد بسيط
وهو لا يحتوي سوى على بعض الاقتباسات
والرد عليها
فالتخلف اللي حاصل هنا
ونعت الآخر بما فعل الشخص نفسه
رفع لي الضغط شوية ...
عجيب أمرك يا أخي
اقرا الاقتباسات التالية
والتي أخطأت فيها بحقي أنا لوحدي فما بالك مع بقية الأعضاء
[ تمعن في ردي الذي يليه تماماً وستعلم أنك كنت يتكلم في واد وأنا أتكلم في وادٍ آخر ... حتى أنك لم تستطع الرد عليا في هذه النقطة
ردي هنا ..
السؤال الآن ...
لماذا لم تتراجع أو لماذا لم تقم بتعديل ردك حتى وبعد رؤيتك لردي عليك
بينما إنك جالس تستمتع بحذف ردود الأخوة رونقة و nopl ...
يعني عشان الرد اللي بعده كان يوضح إني أصغر منك بـ 11 سنة تكاسلت في تعديل ردك ظناً منه أني صغير السن ويجوز لك اتهامي بدون حساب ؟؟
....
وأخيراً نحن الذين لا نحترمكم ونحن أصحاب الردود الاستفزازية ها ؟؟؟
أوكي لو إنت منت شايف نفسك غلطان ...
فأنا حاسس إنك غلطت في حقي
وهدعي بالدعاء التالي في صلاة الفجر بإذن الله إلم أستطع القيام في الثلث الأخير من الليل ....
اللهم إن كان عثمان قد ظلمني فعاقبه وافضحه ولا تستره يا سميع الدعاء
اللهم إن كنت مظلوماً فتقبل دعائي ...
وربي يتقبل ....
~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~
فعلاً فلدي من هم أكبر منك سنا ولدي من هم في سنك ولدي من هم أصغر منك سناً ولدي من هم أصغر مني ومنك سناً ..اقتباس:
للأسف
تعودت على عقلانية إخوتي الكبار .. بل وحتى الصغار ...
فلم أستوعب من هو أكبر منهم سناً وأصغر منهم عقلاً .... قد يكون أخطأ في تاريخ ولادته ^^
فللأسف تعودت على نقاشاتهم فأشعر حالياً أنه في حياتي كلها لم أناقش أحداً تصل به الجرأة لأن يتهمني هذه الاتهامات الباطلة
لأي درجة من التفاهة والوقاحة وصلت ....
دائماً أناقش إخوتي وعادة أقتنع بأن رأيي كان خاطئاً 100% إن كان رأيهم صحيحاً لاعتمادهم بصفة أساسية على العقلانية واحترام الطرف الآخر وإن كان مخطئاً
فألاحظ من حواراتي معهم أن الحوار قائم أساساً حباً لي ولتمنيهم مساعدتي ومصلحتي ...
لا حبيبي أنا مني شايف كلامك ده على صواباقتباس:
لا إله إلا الله ، ترى والله يا أخي حزنت لما اكتشفت بأن عمرك 14 سنة فقط، فما ظننت ذلك، لذلك فأنا أعذرك لأني أعلم ما يمر به الشاب في تلك المرحلة .
أو على الأقل بالنسبة لي ...
فقصة مرحلة المراهقة والخرابيط ده مالها أي علاقة بموضوعنا ونقاشنا
قلت سابقاً أني أحاور الكثير باحترام ويبادلونني الاحترام فينتج عن ذلك نتائج أقل ما يقال عنها إيجابية ...
الغلط مو في مرحلتي ولا في سني يا حبيبي
الغلط فيك إنت
الغلط في أسلوبك التافه والغبي فعلاً
أعتقد أن الاسلوب ده ما ينفع حتى مع دعوة كافر للإسلام
سواءً أكان كبيراً أو صغيراً
(ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)
أنا من فترة أحاول أكظم غيظي وأرد عليك باحترام لكن لازم يجي وقت والشخص ينفجر ...
لماذا لم تكن ردودك كإسلام مثلاً أو ران سان أو أسيرة الخيال أو الأستاذ الثر المبتسم أو بهيج أو عاشقـ كونانـ أو تاماكي أو شارلوك أو كلهم ضدي في نصف ردوده الأولى وغيرهم الكثير !!!
ومن الطرف الآخر رونقة NOOOPL و أنوكاتا ... مع إنهم حاولوا يحترموك أولاً لكن عدم احترامك أدى بهم للافعال قليلاً ...
والله كل ما أرجع في التفكير في ردودهم ألاقيك طلعت بردود تافهة وغبية تسد النفس فعلاً عن التفكير !!
(ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)
ما كتب فوق هو أول تجربة لي في الرد يهذا النوع من الردود ... فما رأيكم هل أخطأت أم كلامي يحتوي على شيء من الصحة ؟؟!!!
عندما يحاورني الطرف الآخر باحترام .. لن تتخيل فعلاً مدى احترامي لهم في مثل تلك المواقف !!
لكن أسلوبك الفظ بدأ يكرهني في منتدى نور على النور خاصة وفي مسومس بصفة أعم ..
أنا خلاص نفسي إنسدت بقووة ...
حتى وأنا أراجع كلامي مني قادر أستوعب إني أنا اللي كتبته ..
كفاية كده على ما أظن
أعتقد بل متأكد أن هذا الرد مصيره الحذف ...
مع إنه لا يحتوي 1 بالمية من الاتهامات اللي اتهمتني بها من التوجه العلماني إلى الليبرالي ومن ثم مدلس .......... إلخ .. لا أفضل أن أنجس لساني بمثل هذه السباب التي لا تليق على مسلم أبداً ولا تليق على مشرف لمنتدى مسومس ولا تليق أبداً بإنسان بالغ راشد عاقل ..
فليحذفه الجبان الخائف من ردود الطرف الآخر ...
أعتذر لجميع المحترمين هنا
وليكن في علمكم أن هذا الرد يختص بعثمان فقط
أقدر جميع من حاول نصحيي باحترام ...
الغلط في أسلوبك التافه والغبي فعلاً
--------------------------
اممم بما انك سألت انت اخطيت ولا لا
ايه والله اخطيت
مع احترامي لك يا أسامة لكنك قليت ادبك مع دعامة من دعامات المنتدى
وعيب ترا تكلم واحد اكبر منك كذا ولا تقول هو اخطى عليك انتم السبب
اسلوب عثمان صارم ولكن انتم السبب في كذا بهذلتونا بالقرضاوي والغزالي ومدري مين
لا عاجبكم تقرون ردوده عساكم تقتنعون ولا عاجبكم تسكتون
بس تتصيدون كلمات معينة وتزعلوا عشانها
ودي اعرف بما انكم مو مقتنعين براس الموضوع والردود الثانية ليه داشين اصلا
ياحب الناس للمشاكل
اهلاً وسهلاً ..اقتباس:
الغلط في أسلوبك التافه والغبي فعلاً
--------------------------
اممم بما انك سألت انت اخطيت ولا لا
ايه والله اخطيت
مع احترامي لك يا أسامة لكنك قليت ادبك مع دعامة من دعامات المنتدى
وعيب ترا تكلم واحد اكبر منك كذا ولا تقول هو اخطى عليك انتم السبب
اسلوب عثمان صارم ولكن انتم السبب في كذا بهذلتونا بالقرضاوي والغزالي ومدري مين
لا عاجبكم تقرون ردوده عساكم تقتنعون ولا عاجبكم تسكتون
بس تتصيدون كلمات معينة وتزعلوا عشانها
ودي اعرف بما انكم مو مقتنعين براس الموضوع والردود الثانية ليه داشين اصلا
ياحب الناس للمشاكل
أعجبني أسلوبك قليلاً ..
لكن مهما كان الشخص المحاور لي ...
كبير أم صغير عالم أم فاشل راشد أم طفل مدير أو عضو موقوف ...
فلن أرضى له أبداً بأي حال
أن ينهمني بالاتجاه العلماني تارة والليبرالي تارة أخرى ويدعي بأني مستهزئ بالدين ومن ثم يدعي باني أكره الاسلام والملتزمين ومن ثم يدعي أني مدلس ومن ثم يدعي بأني مرتكب للبدع ومروج لها..
كل ده بسبب رأي كتبته
فلنقل خطأ ارتكتبته
خلينا يا شباب نعتبر إني غلطت
هل أسمح بالله عليكم لشخص يسبني بده الطريقة
أبداً والله
يشد ويتشدد على عيني وراصي ينصح على عيني وراصي أسلوبه عصبي على عيني وراصي أسلوبه صارم على عيني وراصي
لكن يتهمني في أمور ديني فهذا لا أعتبره سوى حقير وغبي ..
حتى وإن كان من قال ذلك شقيقي الأكبر
إلا أموري العقائدية والدينية
أرجو عدم اتهامي بها ........
شكراً ..
لم أبدأ بسبك بهذي الطريقةاقتباس:
أخي لن أناقشك ولا حاجة لي بنقاشك، واعلم أنك أنت من بدأت فاقرأ ردودك إن شئت .
ادع بما شئت ، وأنا أيضا سأدعو على من يستحل الحرام ويعرف بأنه حرام ولا يريد اتباع هدي نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولن يخذل الله عبدا نهى عن منكر أبدا .
بل بدأت بسؤال
مجرد مجموعة اسئلة ولم أثبت عليك شيئاًاقتباس:
إلا إن كان قد اتخذ مشايخه ممن أفتوا له بمثل هذه الفتاوى آلهة فليس بإمكاني بتاتاً إقناعه
فقبل كل شيء
انتظر رد الجبيب على هذا السؤال
... هل بإمكاننا التحاور معك عزيزي بهدوء وهل بالإمكان التنازل عن رأيك إذا تم إثبات أن ما قصدته أنا حلال
أم ستستمر في اتباع شيوخك حتى وإن علمت أنهم على خطأ كبير ؟ ؟
أجدك قد حولتني والعياذ بالله إلي كل ما كتبته سابقاً
أسلوبك لم يكن نهياً عن منكراً بل كان ترويجاً له ..
سبك وعدم احترامك لغيرك لن يكون أبداً نهياً عن منكر
بإمكانك الشدة والانفعال في الرد
إلا أن تتهمني فهذا غير مسموح به بتاتاً
وإن مت الآن فاعلم أنني قد مت غير مسامحاً لك على كل اتهاماتك اللي ألقيتها علي ...
http://sharlocholmez.googlepages.com/dflowersrl.gif
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
يبدو أن الكلام قد كثر في موضوع الغناء .
بعيدا عن كل الإساءات و التجريحات بغض النظر من بدأ ومن قال و أنا قلت وهو قال و لماذا ...
و ليكون النقاش هادفا ... ربما نختصر بعض الأفكار .
أولا و قبل كل شيء ... هذه النقاط هي تلخيصي لكل مواضع النقاش هنا .
1 -هل الأغاني تشمل الموسيقى الهادئة ( المعازف ) في التحريم أم أن الموسيقى الهادئة ( المعازف ) لها حكم آخر .
2 -هل المقصود بالأغاني ( الماجن منها و المحرك للشهوة " المايع " ) فقط أم كل أنواع الغناء بما فيه الأناشيد .
3 - ما هي مواضع و قيود الغناء المباح ؟
4 - إن كنت اسمع الأغاني فهل لن أجد حلاوة القرآن أو لن أستمتع بالقرآن ؟
5 - إذا اكانت الأغاني حرام فإن الأنيمي حرام أيضا !!
6 - هل يمنعني سماع الأغاني من إنكارها أو إنكار حكمها !!
7 - بعض العلماء قد أحلوا ( توضيح : لم يرد لفظ حلال على لسانهم أبدا بل قيدوا الإباحة ) الأغاني و الاستماع لها . ( مثل الشيخ القرضاي و الشيخ الغزالي و استدلوا بابن حزم في التفسير و تضعيف الأحاديث ... و علماء آخرون . )
الأخ أناكوتا .
الأخ أسامة .
الأخ رونقة .
ولكل من أراد أن يعلم الحق في هذا الأمر
و أقول قبل كل شيء وفقني الله لأستطيع الإقتباس من قول أكثر العلماء . و أذكركم بقوله تعالى :
(وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)
و أقول ثانيا :
لقد تم إيراد كل من قول الأئمة الأربعة في المسأله بين الكره و التحريم مسبقا و لا يوجد من قال بالإباحة .
من كتاب ابن الجوزي تلبيس إبليس .
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
مدخل :
قال المصنف رحمه الله وقد تكلم الناس في الغناء فأطالوا فمنهم من حرمه ومنهم من أباحه من غير كراهة ومنهم من كرهه مع الاباحة وفصل الخطاب أن نقول ينبغي أن ينظر في ماهية الشيء ثم يطلق عليه التحريم أو الكراهة أو غير ذلك والغناء اسم يطلق على أشياء منها غناء الحجيج في الطرقات فان أقواما من الأعاجم يقدمون للحج فينشدون في الطرقات أشعارا يصفون فيها الكعبة وزمزم والمقام وربما ضربوا مع إنشادهم بطبل فسماع تلك الأشعار مباح وليس إنشادهم إياها مما يطرب ويخرج عن الاعتدال وفي معنى هؤلاء الغزاة فإنهم ينشدون أشعارا يحرضون بها على الغزو وفي معنى هذا إنشاد المبارزين للقتال للاشعار تفاخرا عند النزال وفي معنى هذا أشعار الحداة في طريق مكة .
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
قبل أن ندخل في إباحته أو تحريمه أو كرهه :
نقول ينبغي للعاقل أن ينصح نفسه وإخوانه ويحذر تلبيس إبليس في إجراء هذا الغناء مجرى الأقسام المتقدمة التي يطلق عليها اسم الغناء فلا يحمل الكل محملا واحدا فيقول قد أباحه فلان وكرهه فلان فنبدأ بالكلام في النصيحة للنفس والاخوان فنقول معلوم أن طباع الآدميين تتقارب ولا تكاد تتفاوت فاذا ادعى الشاب السليم البدن الصحيح المزاج أن رؤية المستحسنات لا تزعجه ولا تؤثر عنده ولا تضره في دينه كذبناه لما نعلم من استواء الطباع فان ثبت صدقه عرفنا أن به مرضا خرج به عن حيز الاعتدال فان تعلل
فقال إنما أنظر إلى هذه المستحسنات معتبرا فأتعجب من حسن الصنعة في دعج العينين ورقة الأنف ونقاء البياض قلنا له في أنواع المباحات ما يكفي في العبرة وههنا ميل طبعك يشغلك عن الفكرة ولا يدع لبلوغ شهوتك وجود فكرة فان ميل الطبع شاغل عن ذلك وكذا من قال ان هذا الغناء المطرب المزعج للطباع المحرك لها إلى العشق وحب الدنيا لا يؤثر عندي ولا يلفت قلبي إلى حب الدنيا الموصوفة فيه فانا نكذبه لموضع اشتراك الطباع ثم ان كان قلبه بالخوف من الله عز وجل غائبا عن الهوى لأحضر هذا المسموع الطبع وان كانت قد طالت غيبته في سفر الخوف وأقبح القبيح البهرجة ثم كيف تمر البهرجة على من يعلم السر وأخفى
ثم ان كان الأمر كما زعم هذا الشخص فينبغي أن لا نبيحه إلا لمن هذه صفته والقوم قد أباحوه على الأطلاق للشاب المبتدىء والصبي الجاهل حتى قال أبو حامد الغزالي ان التشبيب بوصف الخدود والأصداغ وحسن القد والقامة وسائر أوصاف النساء الصحيح أنه لا يحرم
قال المصنف رحمه الله فأما من قال اني لا اسمع الغناء للدنيا وإنما آخذ منه إشارات فهو يخطىء من وجهين أحدهما أن الطبع يسبق إلى مقصوده قبل أخذ الإشارات فيكون كمن قال اني أنظر إلى هذه المرأة المستحسنة لا تفكر في الصنعة والثاني انه يقل فيه وجود شيء يشار به إلى الخالق وقد جل الخالق تبارك وتعالى أن يقال في حقه أنه يعشق ويقع الهيمان به وإنما نصيبنا من معرفته الهيبة والتعظيم فقط وإذ قد أنتهت النصيحة فنذكر ما قيل في الغناء مذهب الامام أحمد أما مذهب أحمد رحمه الله فانه كان الغناء في زمانه إنشاد قصائد الزهد إلا أنهم لما كانوا يلحنونها اختلفت الرواية عنه فروى عنه ابنه عبد الله انه قال الغناء ينبت النفاق في القلب لا يعجبني وروى عنه اسماعيل بن اسحاق الثقفي أنه سئل عن استماع القصائد فقال أكرهه هو بدعة ولا يجالسون وروى عنه أبو الحارث أنه قال التغيير بدعة فقيل له أنه يرقق القلب فقال هو بدعة وروى عنه يعقوب الهاشمي التغيير بدعة محدث وروى عنه يعقوب بن غياث أكره التغيير وأنه نهى عن استماعه
قال المصنف فهذه الروايات كلها دليل على كراهية الغناء قال أبو بكر الخلال كره أحمد القصائد لما قيل له انهم يتماجنون ثم روى عنه ما يدل على أنه لا بأس بها قال المرزوي سألت أبا عبيد الله عن القصائد فقال بدعة فقلت له انهم يهجرون فقال لا يبلغ بهم هذا كله
قال المصنف وقد روينا أن أحمد سمع قوالا عند ابنه صالح فم ينكر عليه فقال له صالح يا أبت أليس كنت تنكر هذا فقال إنما قيل لي انهم يستعملون المنكر فكرهته فأما هذا فأني لا أكرهه قال المصنف رحمه الله قلت وقد ذكر أصحابنا عن أبي بكر الخلال وصاحبه عبد العزيز إباحة الغناء وإنما أشار إلى ما كان في زمانهما من القصائد الزهديات وعلى هذا يحمل ما لم يكرهه أحمد ويدل على ما قلت أن أحمد بن حنبل سئل عن رجل مات وترك ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال لا تباع على أنها مغنية فقيل له أنها تساوي ثلاثين ألف درهم ولعلها إذا بيعت ساذجة تساوي عشرين دينارا فقال لا تباع إلا على أنها ساذجة
قال المصنف وإنما قال هذا لأن الجارية المغنية لا تغني بقصائد الزهديات بل بالأشعار المطربة المثيرة للطبع إلى العشق وهذا دليل على أن الغناء محظور إذ لو لم يكن محظورا ما أجاز تفويت المال على اليتيم وصار هذا كقول أبي طلحة للنبي «صلى الله عليه وسلم» عندي خمر لأيتام فقال أرقها فلو جاز استصلاحها لما أمره بتضييع أموال اليتامى وروى المرزوي عن أحمد بن حنبل أنه قال كسب المخنث خبيث يكسبه بالغناء وهذا لأن المخنث لا يغني بالقصائد الزهدية إنما يغنى بالغزل والنوح فبان من هذه الجملة أن الروايتين عن أحمد في الكراهة وعدمها تتعلق بالزهديات الملحنة فأما الغناء المعروف اليوم فمحظور عنده كيف ولو علم ما أحدث الناس من الزيادات مذهب الإمام مالك
قال المصنف وأما مذهب مالك بن أنس رحمه الله فأخبرنا محمد بن ناصر نا أبو الحسين بن عبد الجبار نا أبو اسحاق البرمكي نا عبد العزيز بن جعفر ثنا أبو بكر الخلال وأخبرنا عاليا سعيد بن الحسن بن البنا نا أبو نصر محمد بن محمد الدبيثي نا أبو بكر محمد بن عمر الوراق نا محمد بن السري بن عثمان التمار قالا أخبرنا عبد الله بن أحمد عن أبيه عن اسحاق بن عيسى الطباع قال سألت مالك بن مالك بن أنس عن ما يترخص فيه أهل المدينة من الغناء فقال إنما يفعله الفساق
أخبرنا هبة الله بن أحمد الحريري قال أنبأنا أبو الطيب الطبري قال أما مالك بن أنس فانه نهى عن الغناء وعن استماعه وقال إذا اشترى جارية فوجدها مغنية كان له ردها بالعيب وهو مذهب سائر أهل المدينة إلا ابراهيم بن سعد وحده فانه قد حكى زكريا الساجي أنه كان لا يرى به بأسا مذهب أبي حنيفة وأما مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه أخبرنا هبة الله بن أحمد الحريري عن أبي الطيب الطبري قال كان أبو حنيفة يكره الغناء مع إباحته شرب النبيذ ويجعل سماع الغناء من الذنوب قال وكذلك مذهب سائر أهل الكوفة إبراهيم والشعبي وحماد وسفيان الثوري وغيرهم لا أختلاف بينهم في ذلك قال ولا يعرف بين أهل البصرة خلاف في كراهة ذلك والمنع منه إلا ما روى عبيد الله بن الحسن العنبري أنه كان لا يرى به بأسا مذهب الشافعي وأما مذهب الشافعي رحمة الله عليه قال حدثنا اسماعيل بن أحمد نا احمد بن احمد الحداد نا أبو نعيم الأصفهاني ثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا احمد بن محمد بن الحارث ثنا محمد بن إبراهيم بن جياد ثنا الحسن بن عبد العزيز الحروي قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول خلفت بالعراق شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التغيير يشغلون به الناس عن القرآن
قال المصنف رحمه الله وقد ذكر أبو منصور الأزهري المغيرة قوم يغيرون بذكر الله بدعاء وتضرع وقد سموا ما يطربون فيه من الشعر في ذكر الله عز وجل تغييرا كأنهم إذا شاهدوها بالألحان طربوا ورقصوا فسموا مغيرة لهذا المعنى وقال الزجاج سموا مغيرين لتزهيدهم الناس في الفاني من الدنيا وترغيبهم في الآخرة وحدثنا هبة الله بن احمد الحريري عن أبي الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال قال الشافعي الغناء لهو مكروه يشبه الباطل ومن استكثر منه فهو سفيه شهادته قال وكان الشافعي يكره التعبير قال الطبري فقد أجمع علماء الأمصار على كراهية الغناء والمنع منه وإنما فارق الجماعة إبراهيم بن سعد وعبيد الله العنبري وقد قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم» عليكم بالسواد الأعظم فإنه من شذ شذ في النار وقال من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية
قال المصنف قلت وقد كان رؤساء أصحاب الشافعي رضي الله عنهم ينكرون السماع وأما قدماؤهم فلا يعرف بينهم خلال وأما أكابر المتأخرين فعلى الانكار منهم أبو الطيب الطبري وله في ذم الغناء والمنع كتاب مصنف حدثنا به عنه أبو القاسم الحريري ومنهم القاضي أبو بكر محمد بن مظفر الشامي أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك الانماطي عنه قال لا يجوز الغناء ولا سماعه ولا الضرب بالقضيب قال ومن أضاف الى الشافعي هذا فقد كذب عليه وقد نص الشافعي في كتاب أدب القضاء على أن الرجل إذا دام على سماع الغناء ردت شهادته وبطلت عدالته
قال المصنف رحمه الله قلت فهذا قول علماء الشافعية وأهل التدين منهم وإنما رخص في ذلك من متأخريهم من قل علمه وغلبه هواه وقال الفقهاء من أصحابنا لا تقبل شهادة المغني والرقاص والله الموفق
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
الأدلة على حرمة الغناء و كرهه .
قال المصنف وقد استدل أصحابنا بالقرآن والسنة والمعنى فاما الإستدلال من القرآن فثلاث آيات الآية الأولى قوله عز وجل « ومن الناس من يشتري لهو الحديث » أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك ويحيى بن علي قالا نا أبو محمد الصريفيني نا أبو بكر بن عبدان ثنا عبد الله بن منيع ثنا عبد الله بن عمر ثنا صفوان بن عيسى قال قال حميد الخياط أخبرنا عن عمار بن أبي معاوية عن سعيد بن جبير عن أبي الصهباء قال سألت ابن مسعود عن قول الله عز وجل « ومن الناس من يشتري لهو الحديث » قال هو والله الغناء أخبرنا عبد الله بن علي المقري ومحمد بن ناصر الحافظ قالا نا طراد بن محمد نا ابي بشران نا ابن صفوان ثنا أبو بكر القرشي ثنا زهير بن حرب ثنا جرير عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس « ومن الناس من يشتري لهو الحديث » قال هو الغناء وأشباهه
أخبرنا عبد الله بن محمد الحاكم ويحيى بن علي المدبر قالا نا أبو الحسين بن النقور نا ابن حياة ثنا البغوي ثنا هدبة ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن بن مسلم عن مجاهد
«ومن الناس من يشتري لهو الحديث » قال الغناء أخبرنا ابن ناصر نا المبارك بن عبد الجبار نا أبو إسحاق البرمكي نا احمد بن جعفر بن مسلم نا احمد بن محمد الخالق ثنا أبو بكر المرزوي ثنا احمد بن حنبل ثنا عبده ثنا إسماعيل عن سعيد بن يسار قال سألت عكرمة عن لهو الحديث قال الغناء وكذلك قال الحسن وسعيد بن جبير وقتادة وإبراهيم النخعي
الآية الثانية قوله عز وجل « وأنتم سامدون » أخبرنا عبد الله بن علي نا طراد بن محمد نا ابن بشران نا ابن صفوان ثنا أبو بكر القرشي ثنا عبيد الله بن عمر ثنا يحيى بن سعد عن سفيان عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس « وأنتم سامدون » قال هو الغناء بالحميرية سمد لنا غنى لنا وقال مجاهد هو الغناء يقول أهل اليمن سمد فلان إذا غنى
الآية الثالثة قوله عز وجل « واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك » أخبرنا موهوب بن احمد نا ثابت بن بندار نا عمر بن إبراهيم الزهري نا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي ثنا الحسين بن الكميت ثنا محمد بن نعيم بن القاسم الجرمي عن سفيان الثوري عن ليث عن مجاهد « واستفزز من استطعت منهم بصوتك » قال هو الغناء والمزامير أما السنة أخبرنا ابن الحصين نا ابن المذهب نا احمد بن جعفر نا عبد الله ابن احمد ثنى ابي ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أنه سمع صوت زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه وعدل راحلته عن الطريق وهو يقول يا نافع أتسمع فأقول نعم فيمضي حتى قلت لا فوضع يديه وأعاد راحلته إلى الطريق وقال رأيت رسول الله «صلى الله عليه وسلم» سمع زمارة راع فصنع مثل هذا
قال المصنف رحمه الله إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال فكيف بغناء أهل الزمان وزمورهم أخبرنا محمد بن ناصر نا المبارك ابن عبد الجبار نا الحسين بن محمد النصيبي ثنا إسماعيل بن سعيد بن سويد ثنا أبو بكر بن الأنباري ثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار ثنا ابن ابي مريم ثنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن عمر عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال نهى رسول الله «صلى الله عليه وسلم» عن شراء المغنيات وبيعهن وتعليمهن وقال ثمنهن حرام وقرأ « ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين »
أخبرنا عبد الله بن علي المقري نا أبو منصور محمد بن محمد المقرى نا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران نا عمر بن احمد بن عبد الرحمن الجمحي ثنا منصور بن أبي الأسود عن أبي الملهب عن عبيد الله بن عمر عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال نهى رسول الله «صلى الله عليه وسلم» عن بيع المغنيات وعن التجارة فيهن وعن تعليمهن الغناء وقال ثمنهن حرام وقال في هذا أو نحوه أو وقال شبهه نزلت علي « ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله » وقال ما من رجل يرفع عقيرة صوته للغناء إلا بعث الله له شيطانين يرتد فانه أعنى هذا من ذا الجانب وهذا من ذا الجانب ولا يزالان يضربان بأرجلهما في صدره حتى يكون هو الذي يسكت وروت عائشة رضي الله عنها عن النبي «صلى الله عليه وسلم» أنه قال إن الله عز وجل حرم المغنية وبيعها وثمنها وتعليمها والاستماع إليها ثم قرأ « ومن الناس من يشتري لهو الحديث » وروى عبد الرحمن بن عوف عن النبي «صلى الله عليه وسلم» أنه قال إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة وصوت عند مصيبة
أخبرنا ظفر بن علي نا أبو علي الحسن بن احمد المقتدي نا أبو نعيم الحافظ نا حبيب بن الحسن بن علي بن الوليد ثنا محمد بن كليب ثنا خلف بن خليفة عن إبان المكتب عن محمد بن عبد الرحمن عن عطاء بن أبي رباح عن بن عمر قال دخلت مع رسول الله «صلى الله عليه وسلم» فاذا ابنه إبراهيم يجود نفسه فأخذه رسول الله «صلى الله عليه وسلم» فوضعه في حجره ففاضت عيناه فقلت يا رسول الله أتبكي وتنهانا عن البكاء فقال لست أنهي عن البكاء إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لعب ولهو ومزامير الشيطان وصوت عند مصيبة ضرب وجه وشق جيوب ورنة شيطان
أخبرنا عبد الله بن علي المقري نا جدي أبو منصور محمد بن احمد الخياط نا عبد الملك بن محمد بن بشران ثنا أبو علي احمد بن الفضل بن خزيمة ثنا محمد بن سويد الطحان ثنا عاصم بن علي ثنا عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه عن مكحول عن جبير بن نفير عن مالك بن نحام الثقة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي «صلى الله عليه وسلم» قال بعثت بهدم المزمار والطبل
أخبرنا ابن الحصين نا أبو طالب بن عيلان نا أبو بكر الشافعي ثنا عبد الله ابن محمد بن ناجية ثنا عباد بن يعوق ثنا موسى بن عمير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي قال قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم» بعث بكسر المزامير
أخبرنا أبو الفتح الكروجي نا أبو عامر الأزدي وأبو بكر العورجي قالا نا الجراحي ثنا المحبوبي ثنا الترمذي ثنا صالح بن عبد الله ثنا الفرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم» إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء فذكر منها إذا اتخذت القيان والمعازف
قال الترمذي وحدثنا علي بن حجر نا محمد بن يزيد عن المستلم بن سعيد عن رميح الجذامي عن أبي هريرة قال قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم» إذا اتخذ اتخذ الفىء دولا والأمانة مغنما والزكاةمغرما وتعلم لغير الدين وأطاع الرجل امرأته وعق أمه وأدنى صديقه وأقصى أباه وظهرت الأصوات في المساجد وساد القبيلة فاسقهم وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا وآيات تتابع كنظام بال قطع سلكه فتتابع
وقد روي عن سهل بن سعد عن النبي «صلى الله عليه وسلم» أنه قال يكون في أمتي خسف وقذف
ومسخ قيل يا رسول الله متى قال إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر
أنبأنا أبو الحسن سعد الخير بن محمد الأنصاري في كتاب السنن لابن ماجه قال نا أبو العباس أحمد بن محمد الأسدابادي نا أبو منصور المقومي نا أبو طلحة القاسم بن المنذر نا أبو الحسن بن ابراهيم القطان ثنا محمد بن يزيد بن ماجه ثنا الحسين بن أبي الربيع الجرجاني ثنا عبد الرزاق أخبرني يحيى بن العلاء أنه سمع مكحولا يقول أنه سمع يزيد بن عبد الله يقول أنه سمع صفوان بن امية قال كنا مع رسول الله «صلى الله عليه وسلم» فجاء عمرو بن قرة فقال يا رسول الله إن الله عز وجل قد كتب على الشفوة فما أراني أرزق إلا من دفي بكفي فأذن لي في الغناء في غير فاحشة فقال له رسول الله «صلى الله عليه وسلم» لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة عين كذبت يا عدو الله لقد رزقك الله حلالا طيبا فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه مكان ما أحل الله لك من حلاله ولو كنت تقدمت اليك لفعلت بك وفعلت قم عني وتب إلى الله عز وجل أما إنك لو قلت بعد التقدمة اليك ضربتك ضربا وجيعا وحلقت رأسك مثله ونفيتك من أهلك واحللت سلبك نهبة لفتيان المدينة فقام عمرو وبه من الشر والخزي مالا يعلمه إلا الله عز وجل فلما ولى قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم» هؤلاء العصاة من مات منهم بغير توبة حشره الله عز وجل عريانا لا يستتر بهدبة كلما قام صرع
وأما الآثار فقال ابن مسعود الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل وقال إذا ركب الرجل الدابة ولم يسم ردفه الشيطان وقال تغنه فان لم يحسن قال له تمنه ومر ابن عمر رضي الله عنه بقوم محرمين وفيهم رجل يتغنى قال ألا لا سمع الله لكم ومر بجارية صغيرة تغني فقال لو ترك الشيطان أحد لترك هذه وسأل رجل القاسم بن محمد عن الغناء فقال أنهاك عنه وأكرهه لك قال أحرام هو قال أنظر يا ابن اخي إذا ميز الله الحق من الباطل ففي أيهما يجعل الغناء
وعن الشعبي قال لعن المغني والمغنى له أخبرنا عبد الله بن علي المقري ومحمد بن ناصر قالا نا طراد بن محمد نا أبو الحسين بن بشران نا أبو علي بن صفوان ثنا أبو بكر القرشي ثنى الحسين بن عبد الرحمن ثني عبد الله بن الوهاب قال أخبرني أبو حفص عمر بن عبيد الله الأرموي قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى مؤدب ولده ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمان جل وعز فانه بلغني عن الثقات من حملة العلم أن حضور المعازف واستماع الأغاني واللهج بها ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب ولعمري لتوقي ذلك بترك حضور تلك المواطن أيسر على ذي الذهن من الثبوت على النفاق في قلبه وقال فضيل بن عياض الغناء رقية الزنا وقال الضحاك الغناء مفسدة للقلب مسخطة للرب وقال يزيد بن الوليد يا بني أمية إياكم والغناء فانه يزيد الشهوة ويهدم المروءة وأنه لينوب عن الخمر ويفعل ما يفعل السكر فان كنتم لا بد فاعلين فجنبوه النساء فان الغناء داعية الزنا
قال المصنف رحمه الله وأما المعنى فقد بينا أن الغناء يخرج الإنسان عن الاعتدال ويغير العقل وبيان هذا أن الإنسان اذا طرب فعل ما يستقبحه في حال صمته من غيره من تحريك رأسه وتصفيق يديه ودق الأرض برجليه إلى غير ذلك مما يفعله أصحاب العقول السخيفة والغناء يوجب ذلك بل يقارب فعله فعل الخمر في تغطية العقل فينبغي أن يقع المنع منه
أخبرنا عمر بن ظفر نا جعفر بن أحمد نا عبد العزيز بن علي الأزجي نا ابن جهضم نا يحيى بن المؤمل ثنا أبو بكر السفاف ثنا أبو سعيد الخراز قال ذكر عند محمد بن منصور أصحاب القصائد فقال هؤلاء الفرارون من الله عز وجل لو ناصحوا الله ورسوله وصدقوه لافادهم في سرائرهم ما يشغلهم عن كثرة التلاقي
أخبرنا محمد بن ناصر نا عبد الرحمن بن أبي الحسين بن يوسف نا محمد بن علي العبادي قال قال أبو عبد الله بن بطة العكبري سألني سائل عن استماع الغناء فنهيته عن ذلك وأعلمته أنه مما أنكرته العلماء واستحسنه السفهاء وإنما تفعله طائفة سموا بالصوفية وسماهم المحققون الجبرية أهل همم دنيئة وشرائع بدعية يظهرون الزهد وكل أسبابهم ظلمة يدعون الشوق والمحبة بإسقاط الخوف والرجاء يسمعونه من الأحداث والنساء ويطربون ويصعقون ويتغاشون ويتماوتون ويزعمون أن ذلك من شدة حبهم لربهم وشوقهم إليه تعالى الله عما يقوله الجاهلون علو كبيرا
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
الشبه التي تعلق بها من أباحه ، على الترتيب الشبهة و الرد عليها :
فمنها حديث عائشة رضي الله عنها أن الجاريتين كانتا تضربان عندها بدفين وفي بعض ألفاظه دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث فقال أبو بكر أمزمور الشيطان في بيت رسول الله «صلى الله عليه وسلم» فقال رسول الله دعهما يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا وقد سبق ذكر الحديث ومنها حديث عائشة رضي الله عنها أنها *** امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي «صلى الله عليه وسلم» يا عائشة ما كان معهم من اللهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو وقد سبق ومنها حديث فضالة بن عبيد عن النبي «صلى الله عليه وسلم» أنه قال الله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته قال ابن طاهر وجه الحجة أنه أثبت تحليل استماع الغناء إذ لا يجوز أن يقاس على محرم ومنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي «صلى الله عليه وسلم» أنه قال ما أذن الله عز وجل لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن ومنها حديث حاطب عن النبي «صلى الله عليه وسلم» أنه قال فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف .
والجواب أما حديثا عائشة رضي الله عنها فقد سبق الكلام عليهما وبينا أنهم كانوا ينشدون الشعر وسمي بذلك غناء لنوع يثبت في الإنشاد وترجيع ومثل ذلك لا يخرج الطباع عن الاعتدال وكيف يحتج بذلك الواقع في الزمان السليم عند قلوب صافية على هذه الأصوات المطربة الواقعة في زمان كدر عند نفوس قد تملكها الهوى ما هذا إلا مغالطة للفهم أو ليس قد صح في الحديث عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لو رأى رسول الله «صلى الله عليه وسلم» ما أحدث النساء لمنعهن المساجد وإنما ينبغي للمفتي أن يزن الأحوال كما ينبغي للطبيب أن يزن الزمان والسن والبلد ثم يصف على مقدار ذلك وأين الغناء بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث من غناء أمرد مستحسن بآلات مستطابة وصناعة تجذب اليها النفس وغزليات يذكر فيه الغزال والغزالة والخال والخلد والقد والاعتدال فهل يثبت هناك طبع هيهات بل ينزعج شوقا إلى المستلذ ولا يدعي أنه لا يجد ذلك إلا كاذب أو خارج عن حد الآدمية ومن أدعى أخذ الأشارة من ذلك إلى الخالق فقد استعمل في حقه ما لا يليق به على أن الطبع يسبقه إلى ما يجد من الهوى وقد أجاب أبو الطيب الطبري عن هذا الحديث بجواب آخر فأخبرنا أبو القاسم الحريري عنه أنه قال هذ الحديث حجتنا لأن أبا بكر سمى ذلك مزمور الشيطان ولم ينكر النبي «صلى الله عليه وسلم» على أبي بكر قوله وإنما منعه من التغليط في الإنكار لحسن رفعته ولا سيما في يوم العيد وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة في ذلك الوقت ولم ينقل عنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء وقد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها
قال المصنف رحمه الله وأما اللهو المذكور في الحديث الآخر فليس بصريح في الغناء فيجوز أن يكون إنشاد الشعر أو غيره وأما التشبيه بالاستماع إلى القينة فلا يمتنع أن يكون المشبه حراما فإن الإنسان لو قال وجدت للعسل لذة أكثر من لذة الخمر كان كلاما صحيحا وإنما وقع التشبيه بالاصغاء في الحالتين فيكون أحدهما حلالا أو حراما لا يمنع من التشبيه وقد قال عليه الصلاة والسلام أنكم لترون ربكم كما ترون القمر فشبه أيضا الرؤية بإيضاح الرؤية وإن كان وقع الفرق بأن القمر في جهة يحيط به نظر الناظر والحق منزه عن ذلك والفقهاء يقولون في ماء الوضوء لا ننشف الأعضاء منه لأنه أثر عبادة فلا يسن مسحه كدم الشهيد فقد جمعوا بينهما من جهة اتفاقهما في كونهما عبادة وان افترقا في الطهارة والنجاسة واستدلال ابن طاهر بأن القياس لا يكون إلا على مباح فقيه الصوفية لا علم الفقهاء وأما قوله يتغنى بالقرآن فقد فسره سفيان بن عيينة فقال معناه يستغني به وفسره الشافعي فقال معناه يتحزن به ويترنم وقال غيرهما يجعله مكان غناء الركبان إذا ساروا وأما الضرب بالدف فقد كان جماعة من التابعين يكسرون الدفوف وما كانت هكذا فكيف لو رأوا هذه وكان الحسن البصري يقول ليس الدف من سنة المرسلين في شيء
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام من ذهب به إلى الصوفية فهو خطأ في التأويل على رسول الله «صلى الله عليه وسلم» وإنما معناه عندنا إعلان النكاح واضطراب الصوت والذكر في الناس
قال المصنف رحمه الله قلت ولو حمل على الدف حقيقة على أنه قد قال أحمد بن جنبل أرجوا أن لا يكون بالدف بأس في العرس ونحوه وأكره الطبل
أخبرنا عبد الله بن علي المقري نا نصر بن احمد بن النظر نا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله المؤدب ثنا الحسين بن اسماعيل المحاملي ثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة ثنا عمر بن مرزوق ثنا زهير عن أبي اسحق عن عامر بن سعد الجبلي قال طلبت ثابت بن سعد وكان بدريا فوجدته في عرس له قال واذا جوار يغنين ويضربن بالدفوف فقلت ألا تنهي عن هذا قال لا أن رسول الله «صلى الله عليه وسلم» رخص لنا في هذا أخبرنا عبد الله بن علي نا جدي أبو منصور محمد بن أحمد الخياط نا عبد الملك بن بشران ثنا أبو علي أحمد بن الفضل بن خزيمة ثنا أحمد بن القاسم الطائي ثنا ابن سهم ثنا عيسى بن يونس عن خالد بن الياس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم عن عائشة قالت قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم» اظهروا النكاح واضربوا عليه بالغربال يعني الدف
قال المصنف رحمه الله وكل ما احتجوا به لا يجوز أن يستدل به على جواز هذا الغناء المعروف المؤثر في الطباع وقد احتج لهن أقوام مفتونون بحب التصوف بما لا حجة فيه فمنهم أبو نعيم الأصفهاني فانه قال كان البراء بن مالك يميل إلى السماع ويستلذ بالترنم
قال المصنف رحمه الله وإنما ذكر أبو نعيم هذا عن البراء لأنه روى عنه أنه استلقى يوما فترنم فانظر الى هذا الاحتجاج البارد فان الإنسان لا يخلو من أن يترنم فأين الترنم من السماع للغناء المطرب
وقد استدل لهم محمد بن طاهر بأشياء لولا أن يعثر على مثلها جاهل فيغتر لم يصلح ذكرها لانها ليست بشيء فمنها أنه قال في كتابه باب الاقتراح على القوال والسنة فيه فجعل الاقتراح على القوال سنة واستدل بما روى عمرو بن الشريد عن أبيه قال استنشدني رسول الله «صلى الله عليه وسلم» من شعر أمية فأخذ يقول هي هي حتى أنشدته مائة قافية وقال ابن طاهر باب الدليل على استماع الغزل قال العجاج سألت أبا هريرة رضي الله عنه طاف الخيالات فهاجا سقما فقال أبو هريرة رضي الله عنه كان ينشد مثل هذا بين يدي رسول الله «صلى الله عليه وسلم»
قال المصنف رحمه الله فانظر إلى احتجاج ابن طاهر ما اعجبه كيف يحتج على جواز الغناء بانشاد الشعر وما مثله إلا كمثل من قال يجوز أن يضرب بالكف على ظهر العود فجاز أن يضرب بأوتاره أو قال يجوز أن يعصر العنب ويشرب منه في يومه فجاز أن يشرب منه بعد أيام وقد نسي أن إنشاد الشعر لا يطرب كما يطرب الغناء وقد أنبأنا أبو زرعة بن محمد بن طاهر عن أبيه قال أخبرنا أبو محمد التميمي قال سألت الشريف أبا علي بن أبي موسى الهاشمي عن السماع فقال ما أدري ما أقول فيه غير أني حضرت ذات يوم شيخنا أبا الحسن عبد العزيز بن الحارث التميمي سنة سبعين وثلاثمائة في دعوة عملها لأصحابه حضرها أبو بكر الأبهري شيخ المالكيين وأبو القاسم الداركي شيخ الشافعيين وأبو الحسن طاهر بن الحسين شيخ أصحاب الحديث وأبو الحسين ابن شمعون شيخ الوعاظ والزهاد وأبو عبد الله بن مجاهد شيخ المتكلمين وصاحبه أبو بكر بن الباقلاني في دار شيخنا أبي الحسن التميمي شيخ الحنابلة فقال أبو علي لو سقط السقف عليهم لم يبق بالعراق من يفتي في حادثة بسنة ومعهم أبو عبد الله غلام وكان يقرأ القرآن بصوت حسن فقيل له قل شيئا فقال وهم يسمعون
خطت أناملها في بطن قرطاس *** رسالة بعبير لا بأنفاس
أن زر فديتك قف لي غير محتشم *** فان حبك لي قد شاع في الناس
فكان قولي لمن أدى رسالتها *** قف لي لأمشي على العينين والرأس
قال أبو علي فبعدما رأيت هذا لا يمكنني أن أفتي في هذه المسألة بحظر ولا أباحة
قال المصنف رحمه الله وهذه الحكاية ان صدق فيها محمد بن طاهر فان شيخنا ابن ناصر الحافظ كان يقول ليس محمد بن طاهر بثقة حملت هذه الأبيات على أنه أنشدها لا أنه غنى بها بقضيب ومخدة اذ لو كان كذلك لذكره ثم فيها كلام مجمل قوله لا يمكنني أن أقول فيها بحظر ولا أباحة لأنه ان كان ان كان مقلدا لهم فينبغي أن يفتي بالأباحة وان كان ينظر في الدليل فيلزمه مع حضورهم أن يفتي بالحظر ثم بتقدير صحتها أفلا يكون اتباع المذهب أولى من اتباع أرباب المذاهب وقد ذكرنا عن أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رضوان الله عليهم أجمعين ما يكفي في هذا وشيدنا ذلك بالأدلة
وقال ابن طاهر في كتابه باب إكرامهم للقوال وإفرادهم الموضع له واحتج بأن النبي «صلى الله عليه وسلم» رمى بردة كانت عليه الى كعب بن زهير لما أنشده بانت سعاد وإنما ذكرت هذا ليعرف قد رفقه هذ الرجل واستباطه وإلا فالزمان أشرف من أن يضيع بمثل هذا التخليط وأنبأنا أبو زرعة عن أبيه محمد بن طاهر نا أبو سعيد اسماعيل بن محمد الحجاجي ثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد المقري ثنا أبي ثنا علي بن أحمد ثنا محمد بن العباس بن بلال قال سمعت سعيد بن محمد قال حدثني ابراهيم بن عبد الله وكان الناس يتبركون به قال حدثنا المزني قال مررنا مع الشافعي وابراهيم بن اسماعيلي على دار قوم وجارية تغنيهم
خليلي ما بال المطايا كأننا *** نراها على الأعقاب بالقوم تنكص
فقال الشافعي ميلوا بنا نسمع فلما فرغت قال الشافعي لابراهيم أيطربك هذا قال لا قال فما لك حس
قال المصنف رحمه الله قلت وهذا محال على الشافعي رضي الله عنه وفي الرواية مجهولون وابن طاهر لا يوثق به وقد كان الشافعي أجل من هذا كله ويدل على صحة ما ذكرناه ما أخبرنا به أبو القاسم الحريري عن أبي الطيب الطبري قال أما سماع الغناء من المرأة التي ليست بمحرم فان أصحاب الشافعي قالوا لا يجوز سواء كانت حرة أو مملوكة قال وقال الشافعي وصاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته ثم غلظ القول فيه فقال وهو دياثة
قال المصنف رحمه الله وإنما جعل صاحبها سفيها فاسقا لأنه دعا الناس إلى الباطل ومن دعا إلى الباطل كان سفيها فاسقا
قال المصنف رحمه الله قلت وقد أخبرنا محمد بن القاسم البغدادي عن أبي محمد التميمي عن أبي عبد الرحمن السلمي قال اشترى سعد بن عبد الله الدمشقي جارية قوالة للفقراء وكانت تقول لهم القصائد
قال المصنف رحمه الله قلت وقد ذكر أبو طالب المكي في كتابه قال أدركنا مروان القاضي وله جوار يسمعن التلحين قد أعدهن للصوفية قال وكانت لعطاء جاريتان تلحنان وكان اخوانه يسمعون التلحين منهما
قال المصنف رحمه الله قلت أما سعد الدمشقي فرجل جاهل والحكاية عن عطاء محال وكذب وان صحت الحكاية عن مروان فهو فاسق والدليل على ما قلنا ما ذكرنا عن الشافعي رضي الله عنه وهؤلاء القوم جهلوا العلم فمالوا إلى الهوى وقد أنبأنا زاهر بن طاهر قال أنبأنا أبو عثمان الصابوني وأبو بكر البيهقي قالا أنبأنا الحاكم أبو عبد الله النيسابوري قال أكثر ما التقيت أنا وفارس بن عيسى الصوفي في دار أبي بكر الابريسمي للسماع من هزارة رحمها الله فانها كانت من مستورات القوالات
قال المصنف قلت وهذا أقبح شيء من مثل الحاكم كيف خفي عليه أنه لا يحل له أن يسمع من امرأة ليست بمحرم ثم يذكر هذا في كتاب تاريخ نيسابور وهو كتاب علم من غير تحاش عن ذكر مثله لقد كفاه هذا قد حافى عدالته
قال المصنف رحمه الله فان قيل ما تقول فيما أخبركم به اسماعيل بن احمد السمرقندي نا عمر بن عبد الله نا أبو الحسين بن بشران نا عثمان بن احمد نا حنبل بن اسحاق ثنا هرون بن معروف ثنا جرير عن مغيرة قال كان عون بن عبد الله يقص فاذا فرغ أمر جارية له تقص وتطرب قال المغيرة فأرسلت اليه أو أردت أن أرسل اليه إنك من أهل بيت صدق وأن الله عز وجل لم يبعث نبيه «صلى الله عليه وسلم» بالحمق وان صنيعك هذا صنيع أحمق فالجواب أنا لا نظن بعون أنه أمر الجارية أن تقص على الرجال بل أحب أن يسمعها منفردا وهي ملكه فقال له مغيرة الفقيه هذا القول وكره أن تطرب الجارية له فما ظنك بمن يسمعن الرجال ويرقصهن ويطربهن وقد ذكر أبو طالب المكي أن عبد الله بن جعفر كان يسمع الغناء
قال المصنف رحمه الله وإنما كان يسمع إنشاد جواريه وقد أردف ابن طاهر الحكاية التي ذكرها عن الشافعي وقد ذكرناها آنفا بحكاية عن أحمد بن جنبل رواها من طريق عبد الرحمن السلمي قال حدثنا الحسين بن احمد قال سمعت أبا العباس الفرغاني يقول سمعت صالح بن احمد بن حنبل يقول كنت أحب السماع وكان أبي أحمد يكره ذلك فوعدت ليلة ابن الخبازة فمكث عندي إلى أن علمت أن أبي قد نام وأخذ يغني فسمعت حس أبي فوق السطح فصعدت فرأيت أبي فوق السطح يسمع وذيله تحت أبطه يتبخطر على السطح كأنه يرقص
قال المصنف رحمه الله هذه الحكاية قد بلفتنا من طرق ففي بعض الطرق عن صالح قال كنت أدعو ابن الخبازة القصائدي وكان يقول ويلحن وكان أبي في الزقاق يذهب ويجيء ويسمع اليه وكان بيننا وبينه باب وكان يقف من وراء الباب يستمع
وقد أخبرنا بها أبو منصور القزاز نا أبو بكر احمد بن علي بن ثابت نا احمد بن علي بن الحسين النوري ثنا يوسف بن عمر القواس قال سمعت أبا بكر بن مالك القطيعي يحكي أظنه عن عبد الله بن احمد قال كنت ادعو ابن الخبازة القصائدي وكان يقول ويلحن وكان أبي ينهاني عن التغني فكنت إذا كان ابن الخبازة عندي أكتمه عن أبي لئلا يسمع فكان ذات ليلة عندي وكان يغني فعرضت لأبي عندنا حاجة وكنا في زقاق فجاء فسمعه يغني فتسمع فوقع في سمعه شيء من قوله فخرجت لأنظر فإذا بأبي ذاهبا وجائيا فرددت الباب فدخلت فلما كان من الغد قال لي يا بني إذا كان هذا نعم الكلام أو معناه
قال المصنف رحمه الله وهذا ابن الخبازة كان ينشد القصائد الزهديات التي فيها ذكر الآخرة ولذلك استمع اليه احمد وقول من قال ينزعج فإن الإنسان قد يزعجه الطرب فيميل يمينا وشمالا وأما رواية ابن طاهر التي فيها فرأيته وذيله تحت أبطه يتبختر على السطح كأنه يرقص فإنما هو من تغيير الرواة وتغييرهم لا يظنونه المعنى تصحيحا لمذهبهم في الرقص وقد ذكرنا القدح في السلمي وفي ابن طاهر الراويين لهذه اللفظات وقد احتج لهم أبو طالب المكي على جواز السماع بمنامات وقسم السماع إلى أنواع وهو تقسيم صوفي لا أصل له وقد ذكرنا أن من أدعى أنه يسمع الغناء ولا يؤثر عنده تحريك النفس إلى لهوى فهو كاذب وقد أخبرنا أبو القاسم الحريري عن أبي طالب الطبري قال قال بعضهم انا لا نسمع الغناء بالطبع الذي يشترك فيه الخاص والعام قال وهذا تجاهل منه عظيم لأمرين
أحدهما أنه يلزمه على هذا أن يستبيح العود والطنبور وسائر الملاهي لأنه يسمعه بالطبع الذي لا يشاركه فيه أحد من الناس فإن لم يستبح ذلك فقد نقض قوله وإن استباح فقد فسق
والثاني أن هذا المدعي لا يخلو من أن يدعي أنه فارق طبع البشر وصار بمنزلة الملائكة فإن قال هذا فقد تخرص على طبعه وعلم كل عاقل كذبه إذا رجع إلى نفسه ووجب أن لا يكون مجاهدا لنفسه ولا مخالفا لهواه ولا يكون له ثواب على ترك اللذات والشهوات وهذا لا يقوله عاقل وإن قال أنا على طبع البشر المجبول على الهوى والشهوة قلنا له فكيف تسمع الغناء المطرب بغير طبعك أو تطرب لسماعه لغير ما غرس في نفسك
اخبرنا ابن ناصر نا احمد بن علي بن خلف ثنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا القاسم الدمشقي يقول سئل أبو علي الرودباري عمن سمع الملاهي ويقول هي لي حلال لأني قدوصلت إلى درجة لا تؤثر في اختلاف الاحوال فقال نعم قد وصل لعمري ولكن إلى سقر
قال المصنف رحمه الله فإن قيل قد بلغنا عن جماعة أنهم سمعوا عن المنشد شيئا فأخذوه على مقصودهم فانتفعوا به قلنا لا ينكر أن يسمع الإنسان بيتا من الشعر أو حكمة فيأخذها إشارة فتزعجه بمعناها لا لأن الصوت مطرب كما سمع بعض المريدين صوت مغنية تقول
كل يوم تتلون *** غير هذا بك أجمل
فصاح ومات فهذا لم يقصد سماع المرأة ولم يلتفت إلى التلحين وإنما قتله المعنى ثم ليس سماع كلمة أو بيت لم يقصد سماعة كالاستعداد لسماع الأبيات المذكورة الكثيرة المطربة مع انضمام الضرب بالقضيب والتصفيق إلى غير ذلك ثم إن ذلك السامع لم يقصد السماع ولو سألنا هل يجوز لي أن أقصد سماع ذلك منعناه
قال المصنف رحمه الله وقد احتج لهم أبو حامد الطوسي بأشياء نزل فيها عن رتبته عن الفهم مجموعها أنه قال ما يدل على تحريم السماع نص ولا قياس وجواب هذا ما قد أسلفناه وقال لا وجه لتحريم سماع صوت طيب فاذا كان موزونا فلا يحرم أيضا وإذا لم يحرم الآحاد فلا يحرم المجموع فان أفراد المباحات إذا اجتمعت كان المجموع مباحا قال ولكن ينظر فيما يفهم من ذلك فان كان فيه شيء محظور حرم نثره ونظمه وحرم التصويت به
قال المصنف رحمه الله قلت وإني لأتعجب من مثل هذا الكلام فان الوتر بمفردة أو العود وحده من غير وتر لو ضرب لم يحرم ولم يطرب فاذا اجتمعا وضرب بهما على وجه مخصوص حرم وأزعج وكذلك ماء العنب جائز شربه وإذا حدثت فيه شدة مطربة حرم وكذلك هذا المجموع يوجب طربا يخرج عن الاعتدال فيمنع منه ذلك وقال ابن عقيل الأصوات على ثلاثة أضرب محرم ومكروه ومباح فالمحرم الزمر والناي والسرنا والطنبور والمعزفة والرباب وما ماثلها نص الإمام أحمد بن حنبل على تحريم ذلك ويلحق به الجرافة والجنك لأن هذه تطرب فتخرج عن حد الاعتدال وتفعل في طباع الغالب من الناس ما يفعله المسكر وسواء استعمل على حزن يهيجه أو سرور لأن النبي «صلى الله عليه وسلم» نهى عن صوتين أحمقين صوت عند نغمة وصوت عند مصيبة والمكروه القضيب لكنه ليس بمطرب في نفسه وإنما يطرب بما يتبعه وهو تابع للقول والقول مكروه ومن أصحابنا من يحرم القضيب كما يحرم آلات اللهو فيكون فيه وجهان كالقول نفسه والمباح الدف وقد ذكرنا عن أحمد أنه قال أرجوا أن لا يكون بالدف بأس في العرس ونحوه وأكره الطبل وقد قال أبو حامد من أحب الله وعشقه واشتاق إلى لقائه فالسماع في حقه مؤكد لعشقه
قال المصنف رحمه الله قلت وهذا قبيح أن يقال عن الله عز وجل يعشق وقد بينا فيما تقدم خطأ هذا القول ثم أي توكيد لعشقه في قول المغنى
ذهبي اللون تحسب من *** وجنتيه النار تقتدح
قال المصنف رحمه الله قلت وسمع ابن عقيل بعض الصوفية يقول أن مشايخ هذه الطائفة كلما وقفت طباعهم حداها الحادي إلى الله بالأناشيد فقال ابن عقيل لا كرامة لهذا القائل إنما تحدى القلوب بوعد الله في القرآن ووعيده وسنة الرسول «صلى الله عليه وسلم» لأن الله سبحانه وتعالى قال « وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا » وما قال وإذا أنشدت عليه القصائد طربت فأما تحريك الطباع بالألحان فقاطع عن الله والشعر يتضمن صفة المخلوق والمعشوق مما يتعدد عنه فتنه ومن سولت له نفسه التقاط العبر من محاسن البشر وحسن الصوت فمفتون بل ينبغي النظر إلى المحال التي أحالنا عليها الإبل والخيل والرياح ونحو ذلك فانها منظورات لا تهيج طبعا بل تورث استعظاما للفاعل وإنما خدعكم الشيطان فصرتم عبيد شهواتكم ولم تقفوا حتى قلتم هذه الحقيقة وأنتم زنادقة في زي عباد شرهين في زي زهاد مشبهة تعتقدون أن الله عز وجل يعشق ويهام فيه ويؤلف ويؤنس به وبئس التوهم لأن الله عز وجل خلق الذوات مشاكلة لأن أصولها مشاكلة فهي تتوانس وتتألم بأصولها العنصرية وتراكيبها المثلية في الأشكال الحديثة فمن ههنا جاء التلاوم والميل وعشق بعضهم بعضا وعلى قدر التقارب في الصورة يتأكد الأنس والواحد منا يأنس بالماء لأن فيه ماء وهو بالنبات آنس لقربه من الحيوانية بالقوة النمائية وهو بالحيوان آنس لمشاركته في أخص النوع به أو أقربه إليه فأين المشاركة للخالق والمخلوق حتى يحصل الميل إليه والعشق والشوق وما الذي بين الطين والماء وبين خالق السماء من المناسبة وإنما هؤلاء يصورون الباري سبحانه وتعالى صورة تثبت في القلوب وما ذاك الله عز وجل ذاك صنم شكله الطبع والشيطان وليس لله وصف تميل إليه الطباع ولا تشتاق إليه الأنفس وإنما مباينة الإلهية للمحدث أوجبت في الأنفس هيبة وحشمة فما يدعيه عشاق الصوفية لله في محبة الله إنما هو وهم اعترض وصورة شكلت في نفوس فحجبت عن عبادة القديم فتجدد بتلك الصورة أنس فاذا غابت بحكم ما يقتضيه العقل أقلقهم الشوق اليها فنالهم من الوجد وتحرك الطبع والهيمان ما ينال الهائم في العشق فنعوذ بالله من الهواجس الرديئة والعوارض الطبيعية التي يجب بحكم الشرع محوها عن القلوب كما يجب كسر الأصنام نقد مسالك الصوفية في السماع
قال المصنف رحمه الله وقد كان جماعة من قدماء الصوفية ينكرون على المبتدىء السماع لعلمهم بما يثير من قلبه أخبرنا عمر بن ظفر المقري نا جعفر بن أحمد نا عبد العزيز بن علي الأزجي ثنا بن جهضم ثني أبو عبد الله المقري ثنا عبد الله بن صالح قال قال لي جنيد إذا رأيت المريد يسمع السماع فاعلم أن فيه بقايا من اللعب
أخبرنا أبو بكر بن حبيب نا أبو سعيد بن أبي صادق نا أبو عبد الله بن باكويه قال سمعت احمد بن محمد البردعي يقول سمعت أبا الحسين النوري يقول لبعض أصحابه إذا رأيت المريد يسمع القصائد ويميل إلى الرفاهية فلا ترج خيره
قال المصنف رحمه الله هذا قول مشايخ القوم وإنما ترخص المتأخرون حب اللهو فتعدى شرهم من وجهين أحدهما سوء ظن العوام بقدمائهم لأنهم يظنون أن الكل كانوا هكذا والثاني أنهم جرأوا العوام على اللعب فليس للعامي حجة في لعبه إلا أن يقول فلان يفعل كذا ويفعل كذا
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
الرد على الشيخ القرضاوي و الشيخ الغزالي .
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gifاقتباس:
أولا قبل كل شيء هذه كلماتي أنا ... المفروض في الإسلام أن تأخذ بالاجماع و ليس رأي الاثنين أو الثلاث .
قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم» من سره أن يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد
عن النبي «صلى الله عليه وسلم» أنه قال اثنان خير من واحد وثلاثة خير من اثنين وأربعة خير من ثلاثة فعليكم بالجماعة فإن الله عز وجل لم يجمع أمتي إلا على الهدى
رد الشيخ الحويني على فتوى القرضاوي :
في بعض أسئلة متعلقة بدرس اليوم ، سؤالان عن حديث المعازف إللي في البخاري ، واحد بيقول يعني : هل البخاري فيه أحاديث ضعيفة؟!وذكر حديث المعازف إللي هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم << ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمروالمعازف >> وبيقول برضه إن الشيخ يوسف القرضاوي ضعف هذا الحديث!!!فإحنا بنقول لأخوانا إحنا في درس حديث ، وعلم الحديث لا يؤخذ إلا عن أهله!!إذا كان عايز ياخد عن الدكتور يوسف القرضاوي في الفقه مثلاً ماشي , لكن يعني لو إنتا هتقول هو ألصق بأي علم من العلمين دول مثلاً أقولك ألصق بالفقه مثلاً وفقهه في نظر وفيه كلام.
هما كل إللي اتكلموا في حديث المعازف ده أخدوا كلام ابن حزم ، وابن حزم على جلالته لكنه كان ظاهرياً في كل شيء حتى في الحديث ، وله مشاكل في الحديث كثيرة ، ابن حزم لا يُؤخذ منه الحديث وزلاته في الحديث كثيرة مع سَعة فهمه وسَعة مَحفوظه ، ويقولك الحديث ده البخاري رواه معلقاً ، ماشي يا أخي هو المعلق ده لا يوجد موصولاً في مكان أخر ، ده البخاري يرويه عن شيخٍ من شيوخه لكنه لم يصرح بسماعه من شيخه يرويه عن هشام بن عمار وهشام بن عمار من شيوخ البخاري الذين لَقِيَهم وحدَّث عنهم ، لكن البخاري قال وقال هشام بن عمار ، كلمة وقال عند البخاري دي بيعتبروها من جملة المعلقات ، طالما البخاري لم يُصرح بتحديث كأن يقول حدثني بفروعها ، حدثني حدثنا ، أنبئني أنبئنا ، أخبرني أخبرنا ، أو يقول قال لي سماع ،البخاري لما يقول قال لي تساوي حدثني ، فالبخاري قال : وقال هشام بن عمار ، فقال كده معلق خلاص إيه المشكلة وُجد موصولاً وصله البيهقي وغيره انتهت المسألة دي ، فابن حزم يقول منقطع نقوله لأ مش منقطع معلق في البخاري ماشي موصول في غير البخاري ،ومعلقات البخاري موصوله كلها إنما الذي حدى بالبخاري أن يعلق الحديث الإختصار ،الحديث المعلق هو أن تحذف راوي أو اتنين أو تلاتة أو أربعه أوالسند كله من بدءالسند على التوالي ده اسمه الحديث المعلق ، يعني إنتا لما تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ده اسمه حديث إيه؟! اسمه معلق ليه؟!حذفت الإسناد من أوله وما أبقيت إلا طرفه الأعلى ،زي كدة الإسناد المعلق زي كدة ، ده إسناد هذه المسافة هنعتبرها إسناداً الإسناد له طرفين طرف دنيوي وطرف علوي الطرف الدنيوي هنا والطرف العلوي هنا ، فإحنا لو الإسناد ده هنقسمه مثلاً أربع طبقات كل مسافة طبقة ، البخاري مثلاً يقولك إيه؟!
يقولك حدثنا أبو عاصم النبيل أهو ابو عاصم لحد هنا عن حريز بن عثمان عن عبد الله بن بسر ، يبقى السند ده كام طبقة ثلاثة مش كدة ، كدة متصل ولا لأ؟كدة متصل أهو ، لما نحذف أبا عاصم النبيل إللي هو لحد هنا ونقدر الحذف ده بكدة بقا منقطع من أوله ولا لأ؟!وبقا معلق ولا لأ؟!بقا معلق أهو ، فمعلق موصول من فوق ولكنه مقطوع من تحت من الجهة الدنيا ، ده اسمه إيه؟!اسمه الحديث المعلق إنك تحذف راوي من أول السند أو تحذف اتنين بس يكونوا على التوالي مش تحذف واحد وتثبت واحد وتحذف إللي بعديه لا ، تحذف واحد والتاني والتالت والرابع كله على التوالي ده اسمه الإسناد الإيه ؟ المعلق .
طب البخاري كان بيعلق ليه؟إختصاراً قالك الحديث معروف باسناده عند أهل العلم وأنا مش عايز أطول الكتاب فيقوم الأحاديث التي يُمهد بها لفقه الباب كان يحذف إسنادها أوالآثار كان يحذف إسنادها من باب التخفيف لا أكثر ، فمعلقات البخاري كلها موصولة فلما ابن حزم يقولك ده منقطع بنقول لابن حزم لأ مش منقطع هذا معلق ووُجد موصولاً ، خلاص يبقى انتهت المسألة.
فمسألة إن البخاري فيه أحاديث ضعيفة ولا لأ؟!الكلام ده لا يقدرهحق قدره إلا أهل العلم بالحديث ، لأن الحكم على الحديث فرع على الرواة ... على الكلام في الرواة ، يعني في واحد أنا وإنتا ممكن نختلف فيه إنتا تقولي الرجل ده صدوق وأنا أقولك كذاب بيحصل ولا لأ ؟ أنا بعتقد إنه كذاب لو روى لي حديثاً أقبله ؟طبعاً مش هقبله!!لو روى لك حديثاً إنتا هتقبله ، طيب قبول الأخبار من هذا الإنسان مبني على إيه؟مبني على حكم العلماء عليه ده يُقبل منه ولا يرد عليه ماشي .
طب أنا هقولك على واقعة أكبر من كدة تخيل مثلاً ابن حزم لما سُئل عن الترمذي صاحب السنن تعرف يقول فيه إيه؟مجهول!!!بقى الترمذي مجهول!!محمد بن اسماعيل الصائغ مجهول!!الصفار مجهول!!ابن حزم أطلق لفظ التجهيل ده على رواه مشاهير ولذلك في ترجمة الترمذي من التهذيب شن عليه ابن حجرالغارة بسبب المسألة دي.
فابن حزم لما يجي حديث من طريق الترمذي بيرده مثلاً على أساس إن الترمذي مجهول ، لكن إحنا عارفين مين الترمذي وعارفين إن هو ثقة فأناعرفت فإذا روى الترمذي حديثاً أنا أقبله ، فالعلماء لما بيختلفوا بقا في حكم على راوي بيختلفوا في قبول خبره ورده.
كذلك الأمر بالنسبة للبخاري رحمه الله يأتي راوي مثلاً مُتَكلم فيه ، البخاري من أعلم الناس بحديثه إنتا لم تذكر أحاديث الراوي ده فإنتا متوقف في حديثه لكن أنا كرجل عالم بالراوي وعارف كويس صحيح أحاديثه من سقيمه خدت من أحاديثه وانتقيت ، تيجي ترد عليا وتقولي الحديث ده ضعيف ، ضعيف عندك أنت!!ولكن ليس ضعيفا عندي أنا هو صحيح ، وما من حديث اختلف فيه نظر البخاري مع غيره إلا وترجح نظر البخاري على نظر غيره ، رجل بهذه المثابة وهذه الذروة في الفهم في الحديث والفقه والحفظ شيء طبيعي أن يُرجح على غيره في الإختلاف . فلا يوجد في البخاري حديث ضعيف بالمعنى المنطبع في أذهان الجماهير إن حديث ضعيف يبقى ترميه لأ ،في أحاديث بعض أحاديث مش كلها طبعاً مختلف فيها بين البخاري وغير البخاري إحنا إذا حاققنا وحققنا ونظرنا وجدنا أن نظر البخاري أرجح مننظر غيره في هذا الأمر.
عشان كدة لا يصلح أبداً أن يصرح إنسان كدة بهذا العنوان أن البخاري فيه أحاديث ضعيفة بل اتفق العلماء على صحة أحاديث الكتابين في الجملة .
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
رد الشيخ الألباني على فتوى القرضاوي ( الاثنين ) . ( التي تتكلم عن تقيييد الإباحة في الأغاني و التي ضعف فيها الحديث الشريف )
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
أما بعد فقد كنت وقفت سنة ( 1373 ه ) في مجلة " الإخوان المسلمون " المصرية العدد ( 11 ) بتاريخ ( 29 ) ذي العقدة من السنة المذكورة على استفتاء حول الموسيقى والغناء نصه :
" أنا شاب مسلم وأقوم بشعائر الدين ( ومخلص جدا ) ولكن هناك شيء يستولي على نفسي وهو حب الموسيقى والغناء بالرغم أني أحفظ القران الكريم فهل هذه الهواية حرام ؟ " .
فأجاب فضيلة الأستاذ الشيخ محمد أبو زهرة بما نصه :
" بالنسبة للغناء إذا لم يكن فيه ما يثير الغريزة الجنسية فإننا لا نجد موجبا لتحريمه وإن العرب كانوا يرجزون ويغنون ويضربون بالدف وورد في بعض الآثار الدعوة إلى الضرب بالدف في الزواج وقيل : ( فرق ما بين الحلال والحرام الدف ) ومثل ذلك الموسيقى . ونجد أنه لما دخل الغناء الفارسي بالألحان في عهد التابعين كانوا فريقين :
فريقا يميل إلى الاستماع ولا يجد فيه ما يمس الدين كالحسن البصري .
وفريقا لا يميل إليه ويجده منافيا للزهادة والورع كالشعبي .
وعلى أي حال فإنه من المتفق عليه أنه ما دام لا يثير الغريزة الجنسية ولا يشغل عن ذكر الله وعن الصلاة فليس فيه ما يمس الدين "
قلت أي الشيخ الألباني : وقد كنت كتبت وقتئذ ردا على هذه الفتوى لمخالفتها للأحاديث الصحيحة ومذهب جمهور العلماء وأرسلتها إلى المجلة ولكن حال دون نشره فيما يبدو تعطيل المجلة في عهد عبد الناصر ومنعها من الصدور .
وفي هذه الفتوى على اختصارها من الأخطاء والأوهام المختلفة ما كنت أتصور أن الشيخ أكبر من أن يقع في مثلها فلا بد لي من بيانها مع الاختصار قدر الإمكان إلا فيما له صلة تامة بموضوع الرسالة فأقول :
الأغاني والموسيقى :
1 - الموجب لتحريم الغناء الأحاديث الصحيحة الثابتة في كتب السنة كما سيأتي بيانها مخرجة مصححة من العلماء في هذه الرسالة فهل الشيخ وهو من كبار علماء الأزهر يجهلها أم هو يتجاهلها كبعض تلامذته كما سيأتي ؟ أحلاهما مر
2- إن القيد الذي شرعه من عنده : أن لا يثير الغريزة الجنسية وقد قلده فيه بعض تلامذته كالشيخ القرضاوي والغزالي وغيرهما فقال الأول كما سيأتي نقله عنه في هذه المقدمة مفصحا : " ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى
غير المثيرة " يعني الغناء
فأقول : هذا القيد نظري غير عملي ولا يمكن ضبطه لأن ما يثير الغريزة يختلف باختلاف الأمزجة ذكورة وأنوثة شيخوخة وفتوة وحرارة وبرودة كما لا يخفى على اللبيب .
وإني والله لأتعجب أشد العجب من تتابع هؤلاء الشيوخ الأزهريين على هذا القيد النظري فإنهم مع مخالفتهم للأحاديث الصحيحة ومعارضتهم لمذاهب الأئمة الأربعة وأقوال السلف يختلقون عللا من عند أنفسهم لم يقل بها أحد من الأئمة المتبوعين ومن آثارها استباحة ما يحرم من الغناء والموسيقى عندهم أيضا ولنضرب على ذلك مثلا قد يكون لأحدهم زوجة وبنون وبنات كالشيخ الغزالي مثلا الذي يصرح وقد يتباهى بأنه يستمع لأم كلثوم ومحمد بن عبد الوهاب الموسيقار ( ) وأضرابهما فيراه أولاده بل وربما تلامذته كما حكى ذلك هو في بعض كتاباته فهل هؤلاء يستطيعون أن يميزوا بعلمهم ومراهقتهم بين الموسيقى المثيرة فيصمون آذانهم عنها وإلا استمروا في الاستماع إليها تالله إنه لفقه لا يصدر إلا من ظاهري جامد بغيض أو صاحب هوى غير رشيد .
لقد ذكرني هذا بتفريق المذهب الحنفي بين الخمر المتخذ من العنب فهو حرام كله لا فرق بين قليله وكثيره وبين الخمر المتخذ من غير العنب كالتمر ونحوه فلا يحرم منه عندهم إلا الكثير المسكر
أما كيف التفريق عمليا بين القليل غير المسكر فيه والكثير المسكر وإن
أمكن ذلك فمتى ؟ أقبل تعاطيه ؟ أم بعد أن يسكر ؟ فهذا مما سكتوا عنه وتركوا الأمر للشارب كما فعل مثل ذلك الشيوخ المشار إليهم من التفريق بين الموسيقى المثيرة المحرمة والموسيقى غير المثيرة المباحة فهل يقول بهذا من يؤمن بمثل قوله صلى الله عليه وسلم : " . . ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه " . وقوله صلى الله عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " إلى غير ذلك من نصوص الكتاب والسنة التي عليها قامت قاعدة " سد الذريعة " والتي تعتبر من كمال الشريعة وأشاد بها الشيخ القرضاوي نفسه في مقدمة كتابه " الحلال والحرام " ؟ وضرب لها ابن القيم عشرات الأمثلة من الكتاب والسنة فراجعها فإنها هامة .
وأسوأ من هذا التفريق وذاك ما كنت قرأته في نشرة لحزب إسلامي معروف أنه يجوز للرجل أن يقبل المرأة الأجنبية عند السلام عليها وليس مصافحتها فقط بل وتقبيلها أيضا قالوا : ولكن بنية طيبة وبغير شهوة .
فأعرض هؤلاء جميعا عن تطبيق تلك القاعدة العظيمة المدعمة بعشرات الأدلة مع إعراضهم عن الأدلة العامة كما لا يخفى بل خالفوا مثالا آخر لم يذكره ابن القيم وفيه رد عليهم في الصحيح هؤلاء في استباحتهم تقبيل الأجنبيات ومصافحتهن وأولئك في الاستماع لأغانيهن كالغزالي مع أم كلثوم واعتبر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم نوعا من الزنا فقال :
" كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة :
فالعينان زناهما النظر .
والأذنان زناهما الاستماع .
واللسان زناه الكلام .
واليدان زناهما البطش ( وفي رواية اللمس ) .
والرجل زناها الخطا .
[ والفم زناه القبل ] .
والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه " .
رواه مسلم وغيره .
قلت : فتبين مما تقدم بطلان تقييد الشيخ ( أبو زهرة ) ومن قلده الموسيقى والغناء المحرم بما يثير الغريزة الجنسية وأن الصواب تحريم ذلك مطلقا لإطلاق الأحاديث الآتية ولقاعدة سد الذريعة .
ونحوه في البطلان ما يأتي .
3 - قوله : " وأن العرب كانوا يرجزون ويغنون ويضربون بالدف "
فأقول : هذا باطل من وجوه يأتي بيانها ومن الواضح أنه يريد ب ( العرب ) السلف وحينئذ فتعبيره عنهم بهذا اللفظ تعبير قومي عصري جاهلي يستغرب جدا صدوره من شيخ أزهري فأقول :
الوجه الأول : أنه كلام مرتجل لا سنام له ولا خطام لم يقله عالم من
قبل فليضرب به عرض الحائط .
الثاني : أنه إذا كان يعني به خاصتهم وعلماءهم كما هو مفروض فيه فهو باطل فإن المنقول عنهم خلاف ذلك .
والشيخ غفر الله له كأنه حين يكتب لا يكون عنده خلفية علمية أو على الأقل لا يراجع كتابا من الكتب الفقهية أو بحثا خاصا فيها لأحد محققي الأمة كابن تيمية وابن قيم الجوزية شأنه في ذلك شأن تلميذه الغزالي وأمثاله وإلا فأين هو من قول ابن مسعود رضي الله عنه : " الغناء ينبت النفاق في القلب " وروي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح موقوف كما قال ابن القيم في " إغاثة اللهفان " ( 1 / 248 ) ولذلك خرجته في " الضعيفة " ( 2430 ) ومن قول ابن عباس رضي الله عنه : " الدف حرام والمعازف حرام والكوبة حرام والمزمار حرام " .
أخرجه البيهقي ( 10 / 222 ) من طريق عبد الكريم الجزري عن أبي هاشم الكوفي عنه .
قلت : وهذا إسناد صحيح إن كان ( أبو هاشم الكوفي ) هو ( أبو هاشم السنجاري ) المسمى ( سعدا ) فإنه جزري كعبد الكريم وذكروا أنه روى عنه لكن لم أر من ذكر أنه كوفي وفي " ثقات ابن حبان " ( 4 / 296 ) أنه سكن دمشق والله أعلم . . . " ومما ذكره أبو بكر الخلال في كتاب " الأمر بالمعروف " ( ص 27 ) : " ويروى عن الحسن قال : ليس الدفوف من أمر المسلمين في شيء وأصحاب عبد الله كانوا يشققونها " إلى غير ذلك مما هو مذكور في موضعه . وانظر ( ص 102 103 ) .
الثالث : أن الذين كانوا يضربون بالدف إنما هم النساء لا الرجال وبمناسبة الزفاف وفي ذلك أحاديث كنت ذكرتها في كتابي " آداب الزفاف " ( ص 179 183 ) أو بمناسبة العيد كما في حديث عائشة الآتي في آخر هذه الرسالة ولهذا قال الحليمي كما في " شعب الإيمان " ( 4 / 283 ) :
" وضرب الدف لا يحل إلا للنساء لأنه في الأصل من أعمالهن وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء " .
4- قوله : " وورد في بعض الآثار . . " إلخ : تعبير غير دقيق فإنه يعني ب " الآثار " الأحاديث التي أشرت إليها آنفا وأسوأ منه قوله عقبه : " وقيل : ( فرق ما بين الحلال والحرام الدف ) " فإن " قيل " من صيغ التمريض عند العلماء وهو إنما يقال في كلام البشر وهذا حديث نبوي معروف فإن كان يريد بقوله المذكور تضعيفه فقد أخطأ مرتين رواية واصطلاحا أما رواية فالحديث حسن كما قال الترمذي وصححه الحاكم والذهبي وهو مخرج في المصدر المتقدم وفي " الإرواء " ( 7 / 50 51 ) وأما اصطلاحا فإنه إنما يقال في الحديث الضعيف : " روي " وليس " قيل " .
وثمة خطأ آخر وهو قوله في الحديث : " فرق " وإنما هو عندهم بلفظ : " فصل " .
فتأمل كم في كلام هذا الشيخ الأزهري من جهل بالحديث ومصطلحه فلا عجب من تلميذه الغزالي أن يصدر منه ما هو أعجب وأغرب كما سيأتي الأمر الذي يدل على أن الأزهر لم يكن له عناية بتدريس الحديث دراية ورواية وأكبر دليل على ذلك أننا لا نرى في هذا العصر محدثا معروفا مشهورا بآثاره ومؤلفاته تخرج من ( الأزهر الشريف ) ويكفينا تدليلا على ما أقول هذا الكلام الهزيل من شيخهم هذا الكبير والله المستعان .
5- قوله : " ومثل ذلك الموسيقى " فأقول : هذا قياس وهو يدل على
أن الشيخ كتلميذه الغزالي يرفض الأحاديث المحرمة لآلات الطرب ومنها حديث البخاري عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري قال :
" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .
ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون : ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة " أو أنه يقبلها ولكنه لا يحسن القياس لأنه لا قياس في مورد النص كما يقول علماء الأصول وهذا ما أستبعده كيف لا وقد ألف في " أصول الفقه " أو أنه من ( العقلانيين ) كتلميذه لا يقف أمامه أصل ولا فرع لا حديث ولا فقه إنما هي الأهواء تتجارى . . ومع ذلك يقول فيه الزركلي رحمه الله في كتابه " الأعلام " : " أكبر علماء الشريعة الإسلامية في عصره "
6- قال : " . . فريقا يميل إلى الاستماع . . كالحسن البصري وفريقا لا يميل إليه كالشعبي "
كذا قال الشيخ غفر الله له جعل الغناء المحرم قضية ذوقية محضة مثل كل المباحات كالأطعمة والأشربة من شاء فعل ومن شاء ترك ولم يكتف بهذا بل نسب إلى السلف خلاف الثابت عنهم فالحسن البصري بريء مما نسب إليه فقد روى ابن أبي الدنيا في " ذم الملاهي " ( رقم 62 و63 منسوختي ) بإسنادين عنه قال :
" صوتان ملعونان : مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة " .
وقد صح هذا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في الرسالة إن شاء الله تعالى : ( الحديث الثاني ) ( ص 51 ) .
وأما الشعبي فقد روى ابن أبي الدنيا أيضا ( رقم 55 ) بسند صحيح عنه :
أنه كره أجر المغنية .
وروى ( رقم 45 ) بسند صحيح عن القاسم بن سلمان وثقه ابن حبان عنه قال :
" لعن المغني والمغنى له " .
وروى ابن نصر في " قدر الصلاة " ( ق 151 / 2 ) بسند جيد عنه قال :
" إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع وإن الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع " .
فهل مثل هذا وذاك يقوله الشعبي بميله الشخصي ؟ فاللهم هداك .
وأما قوله : " فمن المتفق عليه . . " فقد ظهر بطلانه مما سبق فلا نطيل الكلام بالرد عليه .
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
إذا هذا هو رد العلماء على العلماء ... وليس ردي على العلماء ... فلك بعد هذا كله أن تجاوب على هذه الأسئلة التي عرضتها لك فوق بنفسك لأنك أنتَ من سيُعرض على ربك و ستحاسب على سماعك أو عدمه للأغاني أو للموسيقى أو لغيرها وليس هذا للحصر بل لكل شيء تفعله أنت من سيحاسب عليه فانظر ماذا تفعل ليجازيك ربك به .
أرجو من الجميع قراءة هذا الرد و أرجو أيضا ممن يقرأ ردي أن يحاول ينسى ما سبق من أي شيء و يفكر بنفسه ما الخطأ و ما الصواب ... ولا يجاوب إلا إن لم يقتنع بهذا الرد .
http://sharlocholmez.googlepages.com/dflowersrl.gif
أسامة
ربي يهديك ياخوي وجميع المسلمين :)
أخي أسامة ..
بصراحة لا تعليق !!!اقتباس:
وهدعي بالدعاء التالي في صلاة الفجر بإذن الله إلم أستطع القيام في الثلث الأخير من الليل ....
اللهم إن كان عثمان قد ظلمني فعاقبه وافضحه ولا تستره يا سميع الدعاء
اللهم إن كنت مظلوماً فتقبل دعائي ...
أخي أسلوبك منذ البداية لم يكن أسلوب من يريد أن يفهم أو أن يقتنع أو يتعلم ...
وكما قال أخي عثمان ..
دمت أخي ذخراً للإسلام والمسلميناقتباس:
ولن يخذل الله عبدا نهى عن منكر أبدا .
وبارك الله فيك أخي شارلوك ...