~~~
هم قتلوه .. سلبوا منه جسده !
تركوه خاويًا .. من كُلّ شيء ..!
مازلتُ أحدق في الصور ..
لأدركَ أكثر أن هُناك بشرًا خُلقوا لانتزاع السعادة .. ولخلق الكمد !
عرض للطباعة
~~~
هم قتلوه .. سلبوا منه جسده !
تركوه خاويًا .. من كُلّ شيء ..!
مازلتُ أحدق في الصور ..
لأدركَ أكثر أن هُناك بشرًا خُلقوا لانتزاع السعادة .. ولخلق الكمد !
تلك الابتسامة الضائعة .. ستعود!
و امبراطوريتك ستسقط!
تفكيري بك..يزيدني وحــدة..؟!!
بُعدًا لكم إلى جحيم مع أبو جهل!
فقط لو تعلمون مدى نقائنا و طهرنا و عفتنا .. ما خنتم عزتنا هكذا!
لكن واللهٍ ظهرتم و تبينتم على حقيقتكم!
أيا نوري الساطع من هناك .. هاهو آتِ!
آتِ من حيث لا تحتسبون .. سيخرجنا من غربتنا رغمًا عن أنفكم!
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
ما زلت أمتلك الأداة التي تُمكِنُني من تَغيِّير العالم!!
و لكن ما زلت لا أعرف كيف استخدمها!!
كــانتـ مجرد كلمــاتـ ..
سجنهــا صاحبها خوفـًا منهــا .. !!!
و من لها "بعد اللهِ" سِوانا ؟
يالنا "جميعُنا" لسنا أهلاً لتحمُلِ المُسؤليه ..
لو كان يُسمحُ ليٌ ..
لو كانوا يسمعونني و يسمعونهم ..
لو و لو و لو .. إنها أحلام فقط ..
ليست لو الشيطان أبداً !
~~~
أتفرّس في الوجوه .. أبحث عن تباشير أمـل ..
فيرتدّ الطرف حسيرًا .. كسيرًا !
يتبدل الكون لسوادٍ تارة .. وتارة بياضًا لا تُرى نهايته ..
لا أعرف .. أهيم في بياض نجاة وكمد ، وحسرات ؟
أم أغوص في سواد سرمدي .. ليتغشاني الظلام .. حتى أجد مرفئًا لقلب كسير ؟
لستُ أعرف ..
هل أبحث عن روح ضائعة ..
أم أسعى لضياع روح !
،
أيا حمام .. خُذ فؤادي إليه .. وضم مُشتاقًا إلى مُشتاقِه .!
للحظات ..
أجلس .. أفكر .. ماذا أريد ، أو .. لم وجدت في هذه الحياة ؟!
أتساءل .. أتعجب !!
أدعي الفرح والسرور ، والسرور .. أمرٌ لم أعي حتى معنى حروفه
ابتسم هنا وهناك ، والابتسامة .. عادة اكتسبتها لسبب مجهول
أغضَب .. وأصرخ في هذا وذاك .. وعقلي حائرٌ من أين له فكرة الغضب ؟!
أحادث هذا وهذا
وابحث ما بين ذاك و ذاك
حقاً أمرٌ حار له كياني ولغز لم افهم معناه!
إلى ما يرمي بحثي الدءوب ، والى ما تطمح نفسي التواقة ؟؟!
أطالع الأفق فكأني أرى به خلاصي
أطمح لملامسة السماء فعلوها أغرى خيالي ..........
.
.
.
.
ولكن ، و دوماً .... لا زلت اشعر كما كنت اشعر ،
طفلٌ .. ارقد في حضن أبواي ، جل ما ارغب به .. هو الحياة !
كل شيء تهدم ..
لا نريد المال ، لا نريد الجاه ، لا نريد أي شيء
جلًّ ما نريده !
بعض السعاده ، بعض الحياة ، بعض الحرية
غربة حقيرة حرمت منا كل شيء حتى شظايا ابتسامتنا !
يا الله .. ضاقت بنا
يا الله اغلقت بوجهنا
يا الله نسالك الفرج
يا الله متى سيحين جلاء حزننا!!!!
أمسك بصاحب زمانهُ ’’
و أجول في عالم خيالهُ’’
وهل لي غيرُه!’’
ما يهمس لي بمشاعري نحوه!!..
لا أستطيع النوم، من الألم الذي يعتصر قلبي!!
كيف يمكن أنْ أصدق انِّي لنْ أراكَ ثانية!!
بالأمس كنْت سعيدة بقدومك الذي انتظرته لسنوات، و ها أنتَ ذا ترحل تاركاً وراكَ قلبي الممزق.
الحمدلله على كل شيء أولاً وآخراً..
وددتُ لو أطمئن ،لكن القلق قاتلٌ أعماقي،معربداً بداخلي..فاللهم رحمآك يارب العالمين،،
~~~
والآن ياصاحبي .. ضع يدك على الجانب الأيسر من صدري ..
ربما ستشعر بقلب ينبض بوهن .. ربما ستسمع صرخات حاجته إليك ..
ربما سترى كم أدميته .. وكم طعنته !
ربما ستشعر بحبه يتجلى بوضوح ..
وربما لن تسمع ولن تبصر ولن تشعر بأي شيء !
والآن .. سأرحل ..
لستُ أفهم لغة صمتٍ تخاطبني بها !
قتلت فيّ الكثير ياصاحبي .. وأحييت الكمد !
.
.
م’ـآتت ق’ـلوب النآس ..
م’ـآتت فيهآ الرح’ـمَة ..
م’ـآتت الطيبَة ، م’ـآتت الَأخ’ـلَاق ..
م’ـآت ’’ الح’ـب ‘‘ ..
م’ـآت الض’ـمير .
ق’ـتلوآ م’ـشآع’ـرهُم بأيديهـِم !
فم’ـآذآ بع’ـدَ هـذآ إلَّا . . . !
.
.
أشعر وكأننى فى صحراء ولا أملك دليلاً ولا أثاراً أقتفيها
عودة المدارس وبداية عام جديد بهم جديد كبير
لم أستعد له أبداً مع أنى كنت أتشوق له كثيراً
أتمنى أن أغمض عينى وأفتحها أجد هذا العام قد مر ~
وإلا فلن أشعر بالراحة فى كل ثانية منه
دعواتكم
هل أنا مَن تغيَّر؟
أم ما أرَاه.. أمْ هُم ؟!!!!
.~.
حينما يعبث بك من لا سلطة لك عليه ..وما لا تستطيع ادراكه..
فقط شعور يتلاعب بقلبي المرهف الحساس.. ولا يهم من اي صنف هو ذاك الشعور..!!
حينها ..سأعمل على ان يأتي ماهو أفضل منه ..وإن مكث العمل سنين طوال..,~
مايهمني أن أصل الى ما ارغب به وما سيكون مريحا لقلبي الذي لا يتحمل أن يرى دمعه تهل من عين..!
.~.
أنا في عَالم التّحَدّي..
فَهَل من مُلَبّي!!..
’
’...
كم هو جميل حين تشعر بـ إحساس يختلف عن سابقه ، تجاه شخص تجهله و يجهلك .,’
ترى كل الأوقَات قَوالب ملوّنة ..,
.
مليئة بـ الدّهشات الكبيرة .,~!
’
’...
مللتُ كل العوالمِ مذ دخلتَ إلى حياتي و رميتَ نفسك في مكانِ القلب و سرقتَ الحُبَّ .. و الألحانَ .. و الأنفَاسَ وألوانَ حياتِي
ما سرقتَ ! بل أخذت .. ما وهبتُ و سخرتُ حياتي لكننا كُنا نحب !
أنا و أنت ..
و أمنياتي !
.
.
أدمنتك وحسب..!
.
.
-
تَخليّتُ عَنْ سَـرابٍ .. فظَمِئْتْ !
-
حتى لو كنت بعيدًا بما يكفي كي لاتكون ضمن حدود عيناي ..
يكفيني أننا ننظر للشروق ذاته !
وأتنفس الهواء الذي تتنفسه ~
يكفيني أن هناك مساحاتٍ كانت تحتويك .. أصبحت تحتويني !
ولا زلتُ أذهل وأذهل..فيالِ أقلامٍ مفعمة روح إبداع،سباقة ميادين فكر شتى،اندماج حيناً،فصراع فيه إثارة لا تنجلي آخر..
وعينان تلتهم الأحرف فقلبٌ مُغدقة فيه محبة..أن بارك الله أقلامكم أي أحبة في الله،،
,,,,,
,,,,
,,
,
من الجميل .. بل الرائع .. ان تساعد شخصاا تحبه ..
,,
,,,
,,,,,
حاولت معها وحاولت .. لثلاث سنوات .. والحمد لله نجحت فقط الامس....... اهــ
ما اجمل الراحة ومساعدة الاخرين ....
اللهم ساعدني على مد يد العون لكل محتاج ......... فالحياة من دون مساعدة لا طعم لها ولا لون ..
كم أعجب ممن ينافى قولهم أفعالهم!
إذا تكلموا تحسبهم خير من يتكلم ويفعل , وهم بعيدين كل البعد عن ما يقولون!
ترى ! بأى عقل وقلب يعيشون!!
أنظرُ لها و أشعرُ بنغزٍ في قلبي ,
كُلما أتت عيناي خطأً على رقبتها المُخاطة و بقايا دمٍ يلوثُ رقبتها الجميلة ,
أُمي .. شفاءٌ ما بعدهُ داءٌ بإذنِ المولى يا غالية icon26
. . . .
لمن هُنا لكُم شوقٌ جميل ..
لَن أعودَ لِأيَّامِ "أنجِدُونِي"
نحنُ بشَرْ.. ضعفُنا واحِد..
فكيف أشكُو حالِي لمن هُوَ أسوَءْ !!
"ب"
استفيقي من وهمكِ !!!!
اسمعْ!!!!!
إن لم تبتعد عنها!!!
ستموت!!
تافِه..!
-×
والآن على ماذا أبكي ؟
هل لأني أحبتك ؟
أم لأني لا أستطيع أن أتحكم بأشواقي وأشجاني ووجدي ؟
الأمر ليس بيدي .. حين أبكي على حزنك وألمك .. الذي لم تبكِ أنتَ عليه !
أردتُ أن أهيم وأشتاق في الخفاء ،
لكن قلبي يخونني .. في تلفته إليك وتشبثه بك كلما أعرضتُ عنك !
آسفة لأني أحببتك .. بحجم ألمي وجرحي منك .. وذلك وربي كبير !
-×
هي تعرف أن ذلك ليس بيدي !
موجوعة .. جدًّا .
أوَ مَن تارِكُ أحلامَهُ هذا..
فَليَنثُر سرابَهُ..عَلَى رِمَالِ المُنشِدِين..
وَلتَرَو بأَنفُسِكُم أَنّكُم..كشمعةٍ أظلَمَت أمامها..
مَهمَا حَاولتَ إشعَالُها بعُودِ الثّقَاب!..رفضت..
لم أعد أفهم !
أو ربما أريد أن أفهم نفسى بعدم الفهم !!
يومًا ما كانَ هذا عالمي، واليومَ أنتظرُ غيثًا آخر..
ما أقولُ إلا كما قالَ: أنتِ اليومَ لستِ كـ أنتِ!
-×
عندما قلتُها بوهن .. وأنا أحاول إقناع نفسي بها ..
بكَيتْ .!
لأنني أدركُ جيدا أنني أحَاولُ أن أقنع نفسي بوَهْم ..!
،
ربما كنتَ على حقٍّ حين قلتَها لي ..
ربما .!
.
.
كفى, فـ وحدهُ الكذب لن أغفره !
أي انسانٍ أنت !؟
أنت لم تظن للحظة أني أستحق ولو قليلًا من صدقك !
أم أنه القليل, قد صار منك كثيرًا الآن !؟
كفى,
كفى كذبًا وارحل , سلامًا !
.
.
-×
تغيب .. فتغيب أفراحي ،
وتحضر .. لتعلن مولد أحزاني !
قل لي بربك ما أنت ؟!
’
’...
حسناً أيـا حبيبـه .,
أعي معنى رحيلكِ وتفاصيله ,.’
وأؤمن بـ أن (الـبر) بكِ ، دعــاء ، وصدقه ، وعمـل .,~!
.
سـ أخبركِ أنني أُقبّل كل (طفلة) تحمـل اسمك ..
إيــمــان
وأختزل لها في القلب غلاوة كـ النفس .,
.
وأثق أننا في أحايين كثيرة نرتدي الصبر ,,’
لـ نواري خلفـه شعباً من الدمـوع .,’!
’
’...
أدمعة تكفى لعودتكم إلينا,, !
تمطر مطراً يعصف الجو ليلفظكم إلينا !!
فكما هوى بكم الريح إلى هناك يبعثكم إلينا !!
أعادكم الله إلينا سالمين>> خالى وأخى فى رعاية اللهicon147
أوّاآه..
اخترتُ عقلِي..
ودهستُ عليَّ وعلى مشاعِري..
عذرًا حقًّا..
عذرًا.. :(
و ما اكتملت فرحةُ العيدِ و لا فرحةٌ أُخرى تلتها ,
مرضُ الأُم يقتلُ كُلَ فرحة .. كُلَ فرحةٍ بالفعل !
و ماباليدِ حيلةٌ إلا الدموع ..
لا أرى الله أحداً شراً في حبيبٍ له ..
. . . . .
-×
ضحكة ياسر .. التي أشرق بها صباح عيدي .. ثم انطفئ !
رحيل فتى ، يبكي الكل لبكائه .. غاب الربيع برحيله
ليحل خريف أبديّ على قلوبهم .. وقلبي !
أطيافٌ ترحل .. وأخرى تجيء ..!
كلها جعلتني أجود بماء عيني ،
ودماء قلبي ..
ولا أرى ماخَلف نافذتي !
،
ياسر .. أصبح رجلًا ..
وأنا أمسيتُ بكّاءة !
يارب اشفي كل أم مريضة :") ..
~
بتُ لا أعلم عمّ أتحدث عنه أو لِمَ أسرده !
-×
ربما مات ؟
أما أخبروك أنني أذوي .. وأنكسر بموتك ؟
أما أخبروك أنني أموت كل يوم .. لغيابك !
وتموت الآن !
هل مات ؟ هل كان انتظاري له لسنين .. بلا فائدة ؟
أهو الموت .. أخيرًا ؟!
،
لا يجيبني سوى صدى .. ربما يعود !
ربما يعود ..!
.
.
يُريدنـِي ؟ س’ـأڪُون ع’ـنده ،،
لڪنْ ج’ـسداً بلَا روؤحٍ أو [ ق’ـلب "
فق’ـلبي ترڪتُه ] هن’ـآڪَ م’ـريدةً م’ـرغمَة ‘‘ !
ع’ـبثاً ح’ـآولتُ أخ’ـذه لڪن أص’ـرَّ لَازم’ـاً بق’ـآءَه فـِي " أولِّ منزِلِ " !
.
.
طيْفْ // " اس’ـمٌ رآئعٌ ع’ـزيزتـِي ، م’ـبآرڪ =) "
كانَ سيكونُ من الأفضلِ لهُ لو احترمَ أذواقَ الناسِ و أخلاقياتهُم و لم يُعرض نفسه لخسارةِ زبائنه ,
فمثلُ ما هؤلاءِ يستحلونَ الغناء هؤلاء يحترمونَ أوامرَ ربهِم ,
دوماً ما نظهرُ نحنُ و كأننا مُخطئون مع أنه من المفترضِ بأننا في دولةٍ يُطلقُ عليها لقب " مُسلمة " ,
لكن واعجبي , أصبح يُقدرُ الكافر و يُستحقر المُسلم !
كانت نُزهةٌ جميلة لولا البعض ..
لله الحمدُ من قبلُ و من بعد =)
. . . . . .
حقًا يالها من سخرية ..
أن يركزوا على رجل عجوز خرف ..
و يهتموا لمستقبله .. الذي انتهى .. منذُ عصر الـ...
و لا يهتمون بمستقبل من هم على قُربة أن ينتهي مستقبلهم بسببهم ..
تبًا لكم =) / بُعدًا لكم و بُعدًا لي الى قبري ..=)
شُكرَاً لَكْ .. شُكرَاً لكرَاهِيتِكْ
رُغمـَ بُغضِكَ لنَآ مَازِلتُ .. أتَمنّى لكَ حَيآةَ هآنِئَهْ
كُنْتُ أَتَمَنّى أَنْ أَسْمَعْ الرّدّ المُعْتَادْ..
وَلَكِنّنِي سَمِعْتُ الرّدّ الْذِي كُنْتُ أَخْشَاهْ..
فَهَلْ كُنْتُ أََهْرُبُ مِنَ الْحَقِيقِة؟..
أَمْ أَنّنِي كُنْتُ أُرِيدْ رَفْعَ مَعْنَوِيّاتِي فَقَطْ؟!!..
.
.
.
أحبها كثيرا ومع ذلك جرحتُها
لكن مازلتُ أنانية كفاية لاطمع بصفحِ قلبها الذى غمرتنى طيبته منذُ ان عرفتها . .
.
.
لم اعد أدرك بماذا يشعر قلبى,,
لكن لعلى أضعته بظلمة نفسى وبات أقسى من الحجر . .
. . .
.
.
يارب أسعدهــا . .
. .اللهم انكِ رحيم رؤوف بعبادك.فارحمنا يارحيم ..